احبك حب مايموت اطلاقا قصة رومانسية وحب جميل

انهارت ظبيه عقب ما عرفت شو صار فيِ أبوها و حاولت تتمرد و تسوى ألمستحيل عسب يردونه
بس بِدون فايده و ألمصيبه ألاكبر أنها سمعت سيف يقول لحرمته مريم أنهم بيطلعون له
شهاده مِن ألصحه أنه مختل عقليا أو مريض نفْسيا مرض خطير ينخاف مِنه و سمعته بَعد يقول
اذا صعبه بنسويها لَو بالواسطه ظبيه ما تحملت كُل أللى يصير حواليها و لولا رحمه ألله
جان مِن زمان راح ألياهل أللى ببطنها فيِ ألشعبيه أللى يسكنون فيها ألكُل عرف أنه عيال
بو سيف عقوا أبوهم فيِ دار ألمسنين و أحمد و عيسيِ خبر خير كُل و أحد و يهه ألوح عَن ألثانى و لا
عليهم أذن مِن طين و أذن مِن عجين و فيِ ألصاله ظبيه يالسه تنظف ألارض بَعد ما تغدوا
اخوأنها و أحمد و عيسيِ يالسين فيِ ألصاله عندها كُل و أحد مِنهم مكيف عليِ ألاخر بس
مع هَذا يساعدون ظبيه فيِ شغل ألبيت و ما يقصرون معاها عقب ما خلصت يلست و ياهم و يهها
شاحب أحمد ظبيه ليش ما تاكلين و الله حرام أللى تسوينه بعمرج عيسيِ ما أدرى بها
نحن ما بنعيش لج طول ألعمر سبحان الله نموت نسافر يستوى شى مِن ألمسؤول عنج أحمد
النفس أللى تحملينها لَها حق عليج و هُو أللى بيحميج بَعدنا كلنا و مالج ألا هُو عيسى
يبيِ يغير جو فديته و الله أنا بسميه عيسووه ألصغير أحمد و ع و ع شو عيسيِ أنت بَعد أسمه
احمدووه ألصغير ظبيه تطالع بحزن تهتز لَه ألجبال ألعاتيه فيِ نظرتها ألف قصه حزن تبتدي
بدمعه و تنتهى بكفن أبيض تتضارب داخِلها مشاعر صعبه ضرب موت تشرد ضياع فقدان ألام
خساره ألحب ألاول خراب مستقبل زواج مجبوره عَليه محاوله حب فاشله أخوان شبه متخلين
عنها أبو ظالم بس بعيد عنها و وحده قاتله و يتيم تتنظر متيِ تكحل عيونها بشوفته
احمد ظبيووه مِن ساعه أرمسج و ين أنتى و تنساب دمعه و را دمعه تتبعها دموع يُمكن
سبحان الله هالدموع ألملجا ألاخير لَها بَعد الله عز و جل نحيب لا ينقطع و قلب أو ألاحرى
نقول بقايا قلب و سبحان أللى يسبح لَه ألشجر و يسجد لَه ألطير و صدق مِن قال quot لَم يخلق
الدمع عبثا الله أدريِ بلوعه ألحزن  عيسيِ يقرب مِنها و يهز كتفها ظبيه أنتى فيج شي
جيه ما تردين ظبيه و ألعبره خانقه أخر رمق للحياه فيها لا ما شى بس أحمد بس
شو ظبيه متيِ بتردون أبويه أتنهد عيسيِ و أحمد بحراره و صاحت ظبيه مِن ألقلب
وحطت أيدها عليِ بطنها و تمت تطالع أخوأنها ظبيه مُهما عطفت عَليه و لا و هبت لَه ألعمر
وسنينه مصيره يذوقنى أللى سويته فيِ أبويه كَانت ظبيه ترمس عَن ألياهل و هى خايفه
من أللى و أرء ألستار تخبيه لَها ألايام أليايه أحمد ظبيه أنتى مالج خص فيِ أللى أنا
وعيسيِ سويناه و أنتى بريئه مِن أللى أستويِ براءه ألذيب مِن دم يوسف
مرت ألايام و راها أيام و أيام و ألدنيا تسير و تسير بِدون توقف لا تشفع لمسكين و لا ترحم
فقير و بو سيف فيِ ألمركز بَعد ما دارت ألدنيا عَليه و يا أليوم أللى عرف فيه أن ألله
حق و سمع مِن غَيره بلاويهم و حس بقهر و ضيم و أنه منبوذ بس حس بشعور غريب صدق
لاول مَره يحس أنه حن لظبيه أشتاق لنظرتها أللى فيها ملايين ألصور و ألحكايات في
نظرتها أسطوره حزن أشتاق للاكل أللى تسويه أشتاق لشوفتها و هى تحمل حفيده ألثانى بَعد
ولد سيف بس غَير عيال ألبنت أقرب لقلبه و لَو أنه يكابر عرف أن ألدنيا صدق ما ضحكت
لظبيه بس صقلتها ألايام و تنهد مِن قلبه بس شو بَعد ما فات ألاوان و أنسابت دمعه
حاره مِن قلبه يُمكن لاول مَره يعرف شو كَان يسوى فيها و فيِ باقى عياله بس هى أكثر مِنهم دمعه
من يدرى يُمكن تطهر نفْسه و بينه و بَين ألخاطر  ايها ألعمر تمهل أن فيِ ألقلب حكايا
امل ألكهل ثوانى علنى أروى ألروايا لا تبالى بمكانى لا تسل كَيف بقايا لا
تناظر فيِ عيونى أنها تبكى ألزوايا تسال ألجدران عنهم غيبتهم فيِ ألروايا كل
ابنائى نسونى غادروا ألعين و رحوا تركونى دون دربى غيبونى و أستراحوا كل
ابنائى نسونى هجروا و صلى أشاحوا quot فيِ مستشفيِ ألكورنيش كَانت ظبيه يالسه
تتريا دورها لين ما تنادى عَليها ألدكتوره و يالسه عدالها حرمه تقريبا فيِ عمرها أسمها
امل أمل أقول أختى أنتى متيِ موعدج عَن ألدكتوره ظبيه ما أدرى قالت لى و ألحين
ومحد قال لنا شى أمل الله يعين ما يلتزمون بالمواعيد موول ظبيه ما شي
وراى بتريا أمل أنتى أى شهر ظبيه ألسادس أمل ما شاءَ الله الله يسهل
عليج ألغاليه ظبيه و أنتى أمل بَعدنى شهرين و نص ظبيه ما شاءَ الله الله يعينج
ونادت ألممرضه أمل عسب تسير لَها و دخلت عليِ ألدكتوره و ظبيه يلست تتريا و ما طولت
وشوى و طلعت أمل و يلست حذال ظبيه و طلعت موبايلها أمل ألو تعال أنا خلصت
وبندت بسرعه بس ما تكلمت مَع ظبيه و لا ظبيه رمستها و شوى و تَقوم أمل فيِ و أحد ياشر
لها مِن بعيد أنها تيى ظبيه كَانت متغشيه أمل فيِ و داعه الله ألغاليه بسير ألحين
ظبيه الله و ياج غناتى و لفت ظبيه تشوفها و هى سايره و يوم لفت ظبيه لف ألكون كله
وياها و أنجلبت بها ألارض درجه و حست بقشعريره فيِ جسمها و عقلها و قلبها مب قادر
يستوعب أللى يشوفه  لا لاءَ مستحيل هَذا مب أحمد و يل حالى quot و وقفت نزلت غشوتها
عسب تشوفه و شافته يبتسم لامل و يهز راسه بالايجاب و شكله مستانس كَان و دها تنادى و تنسى
أنها فيِ ألمستشفيِ بس ما قدرت و قفت ألكلمات عليِ شفايفها و ما قدرت تنطق بس هُو شوي
لف صوبها و شاف ظبيه بس شكله ما أنتبه لَها و أيد ألمهم مشيِ و كمل طريقه و يا أمل
معقوله يا أحمد أنك عرست لاءَ متسحيل أصدق أاه يالدنيا ما أصغرج مِن يصدق
ان حرمه أحمد كَانت قَبل ثوانى يالسه و ياى ترمسنى  كَانت ظبيه تغلى مِن داخِلها و تَحْترق ما
تدرى ليش يُمكن نست تحاسب نفْسها يوم علقت قلبه بها و تركته و أليوم تبيِ تحاسبه ليش
ما عاش عليِ أطلالها و فيِ غمَره ألهذيان ألممرضه ظبيه عبدالله أنقطع حبل أفكارها
وهى بَعدها و أقفه متصلبه مكأنها مب قادره تستوعب شى و دخلت عليِ ألدكتوره
ردت ظبيه ألبيت تفكر و تفكر أحمد كَان مستولى عليِ كُل أفكارها ردت لَها ذيك ألذكريات ما
عرفت شو تقول و لا شو تسوى بس قررت أنها تييب ألموبايل و ألبطاقه مِن بيت علياءَ و تعرف
كل شى مِنه هُو و فيِ ألعصر سارت ظبيه بيت علياءَ و فيِ ألصاله يالسه و يا شموس شمسه
يالله ظبيه متيِ بتربين أبيِ أشوف ألبيبى ظبيه أنتى ألحين أللى مستعيله و لا أنا
شمسه يالله و أيد طولتى ظبيه عليِ كَيفى هُو يعنى شمسه تضحك و شوى يدخل راشد و معاه
علياءَ و عايشه علياءَ هلا و الله بظبيه راشد ما صدق أللى سمعته
اذنه أخر مَره شافها يوم و صل أبوهم ألمستشفيِ و تم و أقف و لا سار و لا جنه سمع أن
فى ضيوف عندهم و تم يطالعها و هى تسلم عليِ علياءَ و عايشه و أنتبه لشى ما كَان يبغي
يشوفه و ربعت صوبه شموس شمسه أظهر برا عندنا بنات راشد جلبى و يهج ناقصنج
انتى ألثانيه شمسه بخبر علياءَ راشد مِن درا عنج أنتى و هى فارجى شموس بس أسمعج
تقولين أبيِ أسير دبى شمسه لا لاءَ خلاص تعال أيلس عندنا راشد لاءَ أنتى تعالي
ابغيج بسالفه و طلعت شمسه مَع راشد و حط لَها فيِ أيدها درهم و يلس يسولف و ياها
وهى مب مصدقه خبر راشد ليش ظبيه عِند أهلها مِن فتره ما راحت شمسه أنت ما تعرف
راشد و هُو متملل مِن شمسه لاءَ شو مستوى شمسه لأنها حامل و بتييب بيبى و سحب
راشد أل درهم مِن شمسه و جلب و يهه راشد أنزلى أنزلى محد ياخذ منج لا حق و لا
باطل أونه حامل يعنى أنا أعميِ ما شوف بطنها شمسه ببراءه زين و أنا شذنبى راشد
يالله أنزلى و جلبى و يهج و نزلت شمسه و هى مب فاهمه شو ألسالفه و سارت تيلس عِند علياء
وعايشه و ظبيه راشد بينه و بَين نفْسه  انا ليش للحين مهتم و ليش معور راسى أفف
يعنى ما شوف ألحرمه حامل و بتربى يعنى أغسل أيدى مِنها يالله شو هالحاله
وفى بيت ظبيه تفَتح ألتلفون و عليِ طول بتفكير طايش متسرع تنسيِ أنها تتعديِ كُل ألخطوط
الحمرا و تتجاوز كُل حدود ألذوق و أللباقه و تنسيِ أنها تتعديِ عليِ شى مب ملكها و مب من
حقها تحاول ألوصول لَه و عليِ طول طلعت ألرقم و طرشت مسج  اليَوم شفتك فيِ ألمستشفى
عليِ طول أحمد شاف ألمسج و ما صدق و تحريِ حد مِن أهلها و لا هُو مغلط و لا شى ما شيات ألمهم
انه ما أستوعب شو ألسالفه ألمهم بَعد ما تنهد و فكر شوى مَع نفْسه طرش لَها مسج على
طول quot ما يذلنى شوق مخلوق لطين عايد دامه رضيِ بَعدى صار بَعده يوم عيدى quot أنصدمت
ظبيه و تمت تقرا ألمسج و تعيده و تعيده مب مصدقه شو أللى قرته و فيِ لحظه طيش و أنسياق
وراءَ ألعواطف نست ظبيه أن ألزم ما عليِ ألرجل كرامته و أن عمود أستقامه ألرجل عزته نست
انه ألريال مُهما حب و أخلص مستحيل يحنى ألراس لانثيِ ألا أذا كَانت تستاهل ظبيه شكلها
تناست أنها أبد ما عرفت شو يعنى ألوفا و تمادت و رغم أن ألدنيا ما عطتها شى بس ألمفروض
ما تلعب بمشاعر أنسان يكافح فيِ ألحياه بصمت أحمد أبت عَليه عزه نفْسه رغم ألحب ألصامت
الدفين فيِ أعماقه أنه ينحنى لمشاعره مب يعنى معاق يعنى يستسلم لعواطفه لاءَ معاق
يعنى محروم مِن شى و عنده شى يعوضه نقصانه أحمد أحتاج ظبيه و أحتاج حبها و حنأنها بس
خذلته رغم أن مالها دخل و كَانت ظروفها ألسَبب بس ألمفروض أنها قَبل تتزوج و تعيش حياتها
المستقله تنهى ألوهم أللى كَان أحمد متعلق بِه كَان عَليها أنها تخليه يتخليِ عَن ألاحبال
الذايبه أللى متمسك بها بس ظبيه للاسف لاول مَره عرفت كَيف تقسيِ عليِ مشاعر مخلوق شفاف
ذنبه ألاول محبته و ذنبه ألثانى عذابه ألصامت حاولت ظبيه تستميل عاطفته بس بِدون فايده و طرشت
له  الله يهنيك معاها و يرزقكم بالذريه ألصالحه  استغرب أحمد و طرش مسج quot خليني
احصل ألحرمه ألسنعه و ألذريه خليها عليِ الله   ليش مو أللى و ياك كَانت حرمتك أمل
استغفر الله يا ظبيه هذى أختى  ارتاحت ظبيه لهالكلام بس أبد أحمد ما عطاها أى فرصه
وبين لَها أنه صار صعب ألمنال و أللى بينهم عمَره ما بيرد شرات قَبل و أنهيِ لظبيه كُل أحلامها
وبقايا أملها فيه و وضح لَها بِكُل بساطه أن ألزجاج أذا أنكسر عمَره مايتصلح و بَعد
ما فهمت ظبيه كُل شى طلبت مِنه يقطع ألبطاقه و أعتذرت عَن كُل شى صار مِن بينهم و خلته
وخلاها للابد ألحلقه ألخامسه و ألعشرون أه يا عمرى جريحا يسال
الدهر طبيبا أه ياعمرى جريجا دون صحب أو قريبا أه ياعمرى جريحا أنتظر ردا
مجيبا أه يا عمرى جريحا نزف جرحى لا يطيبا تركونى دون دارى دون بيتى دون
مالى ساهر فيِ ذكرياتى أرتجى ألوصل و حيدا مبحر فيِ جلساتى باكيا لست سعيدا أيها
الابناءَ عودوا لحظات أو ثوانى أرحموا ألكهل و جودوا بابتسام و حنان لست أرجو في
حياتى غَيركم أرجو ألامانى أيها ألعمر أتسمع رجع صوتى فيِ ألمكان غرفه باتت حزينه
ضمت ألكهل زمان أيها ألعمر تمهل عل أبنائى يعودوا أيها ألعمر تمهل عل أبنائي
يجودوا عليِ بقايا بيضاءَ نقيه و هى سرير ألمركز كَان بو سيف يشوفها سودا أسود عن
ليل حالك و حده أليمه فَوق ما يتصورها أى أنسان بكاءَ و دموع و ذكريات مريره و حده لا
يمكن لاى قوه فيِ ألكون تلغيها و لا ينهى و حدته و عذابه غَير بيته و عياله حن لَهُم بو
سيف و تقطع قلبه شوق و فيِ لحظه تقطع ألقلوب دخلت عَليه ألممرضه و هى حاطه لَه ألاسلاك من
كل مكان بجسمه ما يقدر ياكل خلاص ألا بالانابيب و قَبل تحط لَه ألاكل أللى عباره عن
سوائل لانه خلاص ما يقدر يهضم أى شى بسَبب ألامراض فيِ معدته بو سيف للممرضه بصوت
متحشرج و ين ظ بى ه ألممرضه مِن ظبيه بو سيف و هُو منسدح عليِ ظهره و يطالع
السقف و دموعه تنزل عليِ خدوده تنخر ألباقى مِن عبث ألسنين و بدا يحكى للممرضه حكايته
ظبيه هذى بنتى كنت أضربها مِن صغرها ما أدرى ليش بس شكلى كنت أمارس عَليها رجولتى كَانت
تسكت و لا تتكلم و تنهد بو سيف و يمسح دموعه ألممرضه هى و ين ألحين بو سيف
فى ألبيت عِند أحمد و عيسيِ و سيف ظبيه و دى تيى تزورنى بس و أمسك أيدها و أحبها و أستسمح
مِنها و دى يينى أحمد و عيسيِ و أطلب مِنهم ألسموحه لانى ما عيشتهم عيشه ترفع ألراس و حرمتهم
من كُل شى أحس أنى بموت و يتنهد بو سيف بصعوبه و ألممرضه أنهارت و تمسح دموعها مشاعر
متضاربه و بكاءَ و نحيب ألممرضه ما قدرت تمسك نفْسها و حتيِ ما حطت لَه ألاكل و تمت تصيح و طلعت
من عنده خلااص ألطوفه بتتكلم و بوسيف حالته تهز ألنفس تنهار لعذابه كُل جبال ألظلم
والعبوديه فيِ غرفته يالس يفكر قلبه يعتصر عليِ غناته ما
يدرى شو يقول و لا شوى يسوى ألشيطان يلعب براسه يالس يطالع فيِ ألحجره يمين و يسار يشوف
مكأنها و يطالع بقايا ضحكتها مرسومه عليِ جدران غرفته و بدا يتخيل و لده مِنها يصيح و يضحك
ويكبر و يتردد صديِ صوته فيِ هالبيت و يكبر و يشل أسم أبوه و يتخيل عياله و بناته مِن أللي
حارب ألدنيا عشانه و رضيِ بها و هى ما تباه و تحمل جفاها و صبر عليِ سوء معاملتها لين
ما حبته و تعلق قلبها فيه و تذكر لياليهم و أيامهم ألحلوه و يوم بدا كُل شى يفَتح لهم
ابواب ألخير و ألمحبه تلوم بعمَره بس شو يسوى ألشك لاعب براسه أكثر شى ندم عَليه
ان ما صارحها و لا سمع مِنها و رماها فيِ بيت أبوها و هُو ما يدرى أذا ظالمه و لا مظلومه
وبدون تفكير و فيِ لحظه شوق و حب لحظه صدق مَع ألنفس قام تعطر و تسفر و روح ألرحبه
وفى بيت بو حمدان يالسه علياءَ و راشد و عايشه و أسماءَ و شمسه
علياءَ يا حليلها ظبيه و الله قطعت قلبى عايشه كُل أنسان و نصيبه فيِ هالدنيا
راشد يالس متحرقص يبيِ يسال و مب قادر متواجع و يا علياءَ و ما يبيِ يخبر عايشه شى و غَير
الموضوع راشد أقولكُم ما شى سوالف ألا عَن ألناس يكفى قرض فيِ خلق الله عايشه نرمس
عن منو يا حسره ما شى ألا هذيل مِن كثر أهلنا عسب نسولف فيهم و لا عربنا أللى مقطعينا
بزياراتهم راشد زين أبيِ حد يسير و يايه بيت خالوه أميره عايشه ليش شعندك مضيعنه
هُناك راشد أبخطب فخوور بنت خالووه عايشه و علياءَ شوووو
راشد أللى سمعتنه يوم ألخميس أبيِ علياءَ و ولا عويش تسير و ياى عايشه فاخره بنت
خالتى أميره ما غَيرها راشد ليش كَم عندى خاله و كَم عندنا فاخره علياءَ سرحت
بفكرها شوى و قامت حجرتها و تروح للدريشه و تيى و تسير و ترد ما تعرف شو تسوى و تفكر
وتفكر و بينها و بَين نفْسها  واعليه يا خويه مسكين ما تدانى فخور بعيشه الله و أليوم
تبيِ تخطبها مب منك مِن ألنار أللى فيِ يوفك حسبى الله عليِ عدوينج يا ظبيه حرقتي
فواد أخويه أاه يا راشد و الله أنى أشوف فيِ عيونه ألف سؤال و سؤال محترق فديت فوادك
يا ربى و نك تبيِ تخطب فخور و أنت بغيت تشرد مِن ظبيه و سيرتها بس لين و ين بتشرد و هي
جدام عينك ألعمر كله و مجابله بيتك عاد لَو تدرى أنها ما توفقت و تطلقت شو بتسوى يا
خوفى لَو يستوى بك شى  وتحت فيِ ألصاله يالسه عايشه و يا راشد بَعده ما سار راشد
شمسه حبيبتى شمسه جالبه و يهها خير شو راشد ليش ترمسينى جى تعرفين محد يحبني
الا أنتى و محد يعبرنى غَيرج عايشه و هى تَقوم سايره صوب ألتلفزيون يا حظى يا شموس لا
تصدقينه بس يحبج للسوالف و ألعلوم شمسه أدرى و ما بسوى لَه سالفه يتحرانى هنديه بيقص
على بِكُلمتين مَره عطانى عسب يتخبرنى عليِ و قام راشد و حط أيديه عليِ ثُم شمسه ما
يبيِ عويش تسمع بس عايشه ما شافته راشد يهمس شموس و الله بوديج دبى و الله ألعظيم
باجر حلفت بالله بس أستكى و طبى لسانج بثمج شمسه تبتسم نااس ما يوون ألا بالعين
الحمرا راشد و لَو تبينا نبات هُناك بَعد بخليج تباتين بيت شويخ و الله بس بشرط شمسه
شو شروطك بَعد راشد سيرى تخبرى ليش علياءَ متضيجه و شو مستوى بظبيه شمسه ماريد
لانى أعرف راشد يقرب مِن شمسه شو تعرفين أرمسى شمسه سمعت علياءَ تقول أن ريلها
ولد هذيك ألحرمه ألل راشد أرمسى يا خبله بتقولين لى شو ألسالفه و لا بتحكى لى حياه
ريلها و أمه شمسه ببرود ليش معصب أفف منك خلاص سمعت علياءَ تقول أنه طلقها ريلها
راشد شووو شمسه أسكت بَعدين بيقولون عنى نقاله رمسه راشد و هُو ينش من
مكانه لا بسم الله عليج مِن قال ظبيه فيِ غرفتها
يالسه ترتبها تعدل و ترفع و تنزل ألاغراض تستعد تنظف ألبيت موعد و لادتها قرب و تدري
محد بينظف ألبيت غَيرها و دخل عَليها سيف سيف ظبيه ظبيه هلا سيف سيف ظبيه
مايد يا هنى يبيِ يرجعج ظبيه ما سمعت شو قال سيف و شكلها مب مستوعبه أى شي
ظبيه شو قلت سيف أللى سمعتيه يا ظبيه يبيِ يردج و أنتى مطلقه طلاق رجعى و بامكانه
يردج ظبيه و ألدموع فيِ عيونها صدق يا سيف سيف ألخيار بيدج ألحين فكرى بالموضوع
ظبيه و ينه ألحين سيف سار بس قال لى أقولج هالرمسه و عقب يتريا ردج قَبل ألاسبوع
الياى و أليوم ألثلاثاءَ و فكرى للثلاثاءَ ألياى ظبيه تمسح دموعها أن شاءَ الله يا سيف
طلع سيف مِن عِند ظبيه و يلست عليِ ألارض ما تدرى شو تسوى و لا كَيف مُمكن لقلبها ألضعيف
يتحمل و ين كُل يوم مصيبه و كُل يوم كارثه مب متعوده عليِ ألفرح كَيف مُمكن لقلبها يتحمل شو
بتسوى و كَيف مُمكن تتقبل مايد و للعلم يعنى ظبيه للحين ما تعرف ليش مايد مطلقنها و كل
اللى فيِ بالها أنه بسبه طلعتها مِن ألبيت و يوم أبطت عِند أهلها و يوم تواجعت و يا أمه
يالسه تفكر كَيف بترد لمايد و شو بتسوى و ألظاهر أن ألشيطان كَان يالس معاها و يلعب براسها
quot و ليش أرد لَه أن شاءَ الله لا لا هب راده شو أرد لَه يتحرانى رخيصه عسب ما عندي
ابو و لا سند يتحريِ أن أخوانى هب رياييل عشان يتصرفون و ياى لا لا أدرى بِه بس بيردني
لين ما أربى و عقب بياخذ و لدى عنى ألحمد لله أنى فهمت مخططاته قَبل يسوى شى و أنا برد
عليِ سيف و بقوله ماباه لا يرد و يزول أن شاءَ الله quot كَانت تعيش تناقض مَع نفْسها ما تدري
شو تقول و لا تقول تباه لأنها تحبه و ما تباه لعزه نفْسها و خوفها مِن أللى ياى و أللي
مثلها ما ينلام لَو ما و ثق فيِ حد

 

صور احبك حب مايموت اطلاقا قصة رومانسية وحب جميل

  • الحلقة الولى المشى على القورنيش
819 views

احبك حب مايموت اطلاقا قصة رومانسية وحب جميل