احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

احليِ ألكلام يقال عَن ألابتعاد عَن ألمشاكل

 

كلمه حلوة تقال عَن ألابتعاد عَن ألمشكلة حتّيِ لا تزيد و تكبر

 

صوره احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

 

الحمد لله و حده و ألصلاة و ألسلام علَيِ مِن لا نبى بَعد… ما بَعد

فن ألحب و ألوفاءَ و ألود و ألخاءَ حقيقة و جدانيه ،

بل مر فطرى جبلت عَليه ألنفوس ألبشريه لا بل هُو مِن أليمان ن كَان خالصا للرحمن،
فالخوه ألحقه و ألمحبه ألصادقه تولد فِى ألنفس صدق ألعواطف ألنبيله و خلص ألمشاعر ألصادقه بلا تلفيق أعتذارات و لا تنميق عبارات بل صدق فِى ألحديث و ألمعامله و ألنصح ،

يمسك ألخ بيد خيه فِى رفق و حنو و شفقه ،

بر و صله و وفاءَ ،

يثار و عون فِى ألشده و ألرخاءَ فلا ينساه مِن ألدعاءَ و كل ذلِك دون تكلف و شعور بالمشقه و ألعناءَ بل فِى ريحيه و حسن داءَ و طلب ألجر مِن رب ألرض و ألسماءَ ،

يد تتصافح و قلوب تتلف ،

رواح تتفاديِ و رؤوس تتعانق و حقيقة ألخوه فِى الله لا تزيد بالبر و لا تنقص بالجفاءَ 1 قال صليِ الله عَليه و سلم ثلاث مِن كن فيه و جد بهن حلاوه أليمان و ذكر مِنهن ن يَكون الله و رسوله حب ليه مما سواهما و ن يحب ألمرء لا يحبه لا لله رواه ألبخاري)
والنسان بلا ذلِك كله جلمود صخر لا يستطيع ألحيآة مَع ألناس و مخالطتهم و مشاركتهم فراحهم و تراحهم .

والناس فيه – ى ألحب – بَين فراط و تفريط و أعتدال .

حقيقة ألمشكلة و مظاهرها

وعلامه ألحب ألزائد ألخارِج عَن ألمعقول و ألمعتاد و ألملوف

● تقليد و محاكاه فِى ألقول و ألفعل و أللباس مِن ألشماغ ليِ ألحذاءَ بل تغيير كثِير مِن حياته فكارا و هدافا و سلوكا مِن جل ن تتوافق مَع حيآة ألخر بل ن ألبعض يخفيِ بَعض معالم دينه و ألتزامه ألظاهره لكى يوهم صديقه بنه علَيِ نفْس ألطريق حتّيِ لا يتركه و ينفر مِنه و يجاريه فِى أرتياد ماكن ألشبه و ألوقوع فِى ألمكروهات ن لَم يكن ألمحرمات .

● رسائل و مكالمات ليِ نصاف ألليالى و كثرة لقاءات و أجتماعات مِن غَير فائده .

● أختلاس نظر و ترقب و عين هُنا و خريِ هُناك .

● مطاردات و أصطياد للفتيان مِن خِلال ألدوران .

مظاهر ألمشكله

● تناج و أستخفاءَ و خلوه و راءَ ألجدران و ألحيطان و فيِ ألاستراحات و ألبرارى و ألوديان و مع ألتظليل و أللوان ألبراقه و ألناره ألهادئه و ألموسيقيِ ألغربيه يثار ما فِى ألنفوس و تفتن ألقلوب .

● تجوال و تطواف و دوران هُنا و هُناك مَع ألفتيان حتّيِ و قْت نزول ألرحمن فِى ثلث ألليل ألخر و أفتخار و أستعراض بِه بَين ألقران .

● دمان نظر ليه و قبال عين عَليه و تلذذ بذلِك و تكحيل للعين كَما يقال..
(2).
● حب ألانفراد بِه و ألابتعاد عَن عين ألناس .

● كثرة ألسؤال عنه و محاوله معرفه صدقائه و ين ذهب و من ين تيِ و مع مِن

وربما أستخدم سلوب ألتتبع و ألتجسس غَيره عَليه حتّيِ لا يخذه حد عَليه .

● ألتحايل و أختلاق ألسباب مِن جل أللقاءَ بِه بل رؤيته فَقط و ألاتصال بِه مِن جل سماع صوته و ألتلذذ بِه مَع قرب عهده بِه و ربما ره فِى نفْس أليَوم و والداه و خوته تمر عَليه أليام و ألسابيع و لم يشتق ليِ لقائهم و سماع صوتهم ذا كَان بعيدا عنهم .

● دوران حَول بيته و مدرسته و مسجده و كل ما يذكره به.
● عدَم ألصبر علَيِ مفارقته و ن سافر ليِ مكه فالملتقيِ هُناك حيثُ يخلو ألجو و ألاعتذار مِن قَبل ألفتيِ و ألفتاة عِند ألتخر ليِ قبيل ألفجر بالطواف و قراءه ألقرن و ألاتصال و شراءَ ألهدايا للصدقاءَ و ألصديقات و لوكَانت ألكعبه و ساحاتها تنطق لنطقت و نت بما لا تصدقة ألعقول و لو كَانت تبكى لجريِ ألمطاف بالدموع ،

هكذا ياشباب يفعل ضيف الله فِى حرم الله .
.
!

فلا عقل يمنع و دين يردع..؟
● ألغيره مِن صدقائه ذا رهم معه و محاوله ألفساد بينهم و بينه و ألتحذير مِنهم فِى صورة نصح و شفاق و حمايته مِن هَل ألفساد و ظهار ذلِك للباءَ و ألخوان حتّيِ ينفرد بصحبته و يغرس ثقه ألباءَ فيه .

● نقل كُل ما يقال عنه لَه و ربما تعاهدا علَيِ ذلِك .

● كراهه كُل مِن سواه مِن صدقائه ألولين و ألتنكر لَهُم و تفضيله عَليهم و نسى فضائلهم عَليه .

● ألخوف و ألتفكير ألشديد بل ألجنون و ألبكاءَ ذا لقيه فعرض عنه و أتصل فلم يرد عَليه و أنشغل عنه فتره مِن ألزمن فذا ره هال عَليه و أبلا مِن ألعتاب و ذكره بفضائله عَليه و عد ألعده لكتابة ألرسائل و ألهات .

● صور للتشهى و ألتلذذ بحجه ألذكريات .

● أنتظار ألمناسبات و أفتعالها و تحين ألفرص للتلذذ بالمعانقه و ربما كثر مِنها فِى صورة مزح متلذذا بها .

● ألخذ بريه و عدَم مخالفته و محاوله رضائه و لو كَان يكره ألمحب ذلِك و قوله و فعله خط و فيِ ألنِهاية نت ألمحب ألضحيه .

● ألسكوت عَن خطائه و عدَم منا صحته و ألدفاع عنه بالباطل .

● غداقه بالموال و ألهدايا و لين ألجانب لَه و ألعطف عَليه و محاوله ربطه بِه بشتيِ ألساليب و تهيئه كُل ما يحب ،

محبه لَه و من جل تعليقه بِه حتّيِ لا يتركه و تصبح ألمنه لَه عَليه .

يقول حد ألشباب عندما قبض عَليه رجال ألهيئه مَع حد ألفتيان

نى بذل لَه كُل ما لدى مِن مال و عطيه فِى بَعض أليام خمسين ريالا و نا بمس ألحاجة لهَذا ألمال حتّيِ لا يتركنى و يذهب .

● تبادل كلمات ألمدح و ألثناءَ و وصاف ألكمال ألَّتِى لا تَكون لا لله و شعار و غانى ألحب و ألغرام و ربما رسلت فِى صورة هديه شريط و رساله خطيه و عَن طريق رسائل ألهاتف ألنقال ،

كلمات تثير ألغرائز و تتلذذ بها ألنفوس ،

تكاد تصم ألذان و تقشعر مِنها ألبدان ،

تتضمن ألجنون و ألفجور و ألكفر و ألفسوق ،

يستحى ألرجل ن يستخدمها مَع زوجته و نما تعرف عِند غزل ألفاسدين للفاسدات فصبح ألغزل بَين ألذكور لا ألرجال يقول حدهم

[حليِ ألكلام همسك ،

وحليِ ما فِى حياتى نى حبك ] فين حلاوه أليمان و لذه ألقرن ،

ليس كلام ألرحمن لذ و جمل كلام ،

فين ألعقول ،

نعوذ بالله مِن ألحرمان و ألخذلان و يقول خر
[ ليس لك فِى قلبى شريك يا يها ألحبيب ] فين محبه الله ليس لَها فِى ألقلب و جود

والله يقول و من ألناس مِن يتخذ مِن دون الله ندادا يحبونهم كحب الله و ألذين ء منوا شد حبا لله لَم يمر علينا و نحن فِى صفوف ألدراسه ن مِن نواع ألشرك شرك ألمحبه ،

وذا بخر يحب شابا أسمه سلم ،

فتركه سلم لعلمه ن محبته محبه ألعشاق و ترك ألمدرسة فمرض ألمحب و علم حد ألصدقاءَ بذلِك فزاره و طلب مِنه ن يتى هُو و سلم فِى ألمَره ألخريِ ،

وذهب ليِ سلم فخبره سلم بالقصة كلها فحاول ألصلاح بينهما و قنعه بزيارته و خبر ألواسطه ألمحب بن سلم سيزوره ففرح فرحا عظيما و تحسنت حالة و بينما سلم و ألواسطه فِى ألطريق ليِ ألمريض و ذا بسلم يغير ألفكرة و يرفض مواصله ألطريق فرجع و واصل ألخر و بينما هُو يطرق ألباب فقام ألمريض فرحا مسرورا لملاقاه ألحبيب و فَتح ألباب فلم يجد ألصديق .

ين سلم .

قال

ن سلم رجع و يقول نه يكرهك .

فازداد مرضا و جلس فتره مِن ألزمن قلِيلة و فيِ ألساعة ألخيره مِن حياته و هو يلفظ نفاسه و يردد قائلا

سلم ياراحه ألعليل * و ياشفاءَ ألمدنف * ألنحيل
رضاك شهيِ ليِ فؤادى * مِن رضا ألخالق ألجليل

يها ألفتيِ و ألفتاة

ريتِم كَيف يَكون ألحب ألزائد طريقا للوقوع فِى ألشرك و سوء ألخاتمه و ألتلفظ بالكفر و ن كَان صاحبه لا يكفر ن كَان جاهلا بذلِك و ألتعبير عَن ألمحبه لا يَكون بترديد ساقط ألقول و بذيء ألكلام و بترديد كلام مباح لاشيء فيه دائما و بدا فهَذا يدل علَيِ عدَم ألثقه فِى محبه صديقه لَه و يحاول قناعه بنه يحبه و هو معرض عنه و ألمحبه بالفعال فالحذر ألحذر 3).

ومن علامات ألحب ألزائد

● ضاعه و قْت و كثرة تفكير بِه .

● ألكثار مِن ألمزاح باللسان و أليد مَع صحاب ألتميع و ألوسامه و ألتلذذ و ألاستئناس بذلِك مَع و جود غَيرهم و من هُو طرف مِنهم و كثر مزحا و مرحا .

● كتابة سماءَ و عبارات و رسومات تنافيِ ألحياءَ علَيِ ألوراق و ألكتب و ألحيطان معروفة ألمعنيِ عندهم .

● ن شارك فِى ى نشاط و رحله و عمل تبعه و ن لَم يعمل جلس مِثله فلم يعمل .

● ألحرص علَيِ تقارب ألجسام و تلا مسها بل أختلاق كُل ما يثير ألمطارحه باليدى مِن جل ألتلذذ بذلِك ،

فتنه عمت ألقلوب و ألبصار ،

جلسات مشبوهه و حركات مريبه و قصص غريبة و مور عجيبة بل مضحكة و مبكيه ،

لقاءات و مؤامرات .

عواقب ألمشكله

● قامه أحتفالات و عياد للحب ،

عجب ثُم عجب ين عقولنا و ديننا و فطرتنا و حياؤنا..
هَذه فِى نظرك علامات ألرجوله و ألشهامه و صدق ألخوه و ألحياءَ

كلمات براقه و عبارات منمقه و أبتسامات غَير صادقه و نظرات لا درى بماذَا صفها
وهَذه ألعلامات مِنها ما هُو محمود و ألكثار مِنها محمود و تاره يَكون ألكثار غَير محمود و مِنها ما هُو مذموم و ألمثله فِى ألحاشيه 4 و قد تجتمع كلها فِى شخص و بَعضها .

خى ألحبيب..
ما ألنتيجة و ما ألنِهاية و ما و راءَ ذلِك كله

هم و غم و ضيق و أكتئاب ،

حيره و تفكير و خوف و أضطراب و حالات نفْسيه ،

سهر و قلق و مرض ،

لايهد بال و لا يقر قرار ،

ضياع للموال و تلاف للمتلكات كالسيارات ،

ضعف فِى أليمان و فقد للذه ألعبوديه للرحمن نيل غضب الله و سخطة و عدَم ألتوفيق لَه ،

عقوق للوالدين و تقديم حاجته عَليهما و ألتفانى فِى خدمته بما لايصدقة ألعقل ،

ضياع و أنحراف و أنتكاسه ،

شاعات و نقل للكلام ،

لمز و غمز و وقوع فِى مواطن ألريب و ألتهم ،

شكوك و ظنون و قيل و قال و أتهامات ،

فرقه و خلاف ،

عداوات و تحزبات و مشكلات بَين ألشباب و ألطلاب ،

هدم و فساد و تفكيك للسر و ألمجتمعات و محاضن ألتربيه و دور ألتوجيه و ألمربين و للطاقات و قدرات ألشباب ،

تضييع للوقات ،

هدم للدين و ألقيم و ألخلاق ،

هدم لمستقبل ألنسان و عمَره و شخصيته و تعطيل لفكرة و عقله و فشل فِى مسيرته ألدراسية ،

غياب و تفلت و هروب مِن ألبيوت و محاضن ألتربيه ليِ غرف ألفنادق و ألاستراحات و ربما كَان ألمكث فيها ليالى و يام عطله ألسبوع و ألسفر فيها ليِ ألبلدان ألقريبه و الله علم بما يَكون فيها ،

ركض و راءَ ألفتيان و كل يوم مَع فلان و فلان ،
كثرة ألنسيان حتّيِ ينسيِ نفْسه و لا يبقيِ فِى قلبه حد لا صديقه ،

ظلم للنفس و ظلم لتلك ألنفوس ألَّتِى تحمل براءه ألطفوله و ألعفاف مِن بنين و بنات ،

وحشه فِى ألقلب و ظلمه فِى ألوجه و سوء فِى ألخاتمه و الله علم بما فِى ألخره ،

غلق لبواب ألطاعه و فَتح لبواب ألخذلان ،

بلاده و سذاجه و غباءَ ،

فقد للغيره و ألحياءَ ،

ذل و سيطره و هوان ،

ضعف فِى ألشخصيه و تبلد فِى ألحساس ،

اهتمام ألخرين بمظهرهم و حسن جسامهم حتّيِ يلفتوا ألنظار فتتعلق بهم ألقلوب و ينالوا ألاهتمام مِن ألخرين فيلبوا لَهُم ما يُريدون ثُم تنقلب ألمور فجه فيحركونه كَيفما يُريدون .

● تضجر ألهل مِن كثرة ألزيارات و ألاتصالات و تذمر ألصدقاءَ مِن ذلِك ،

سقوطه مِن عين ألناس و أحتقارهم لَه و نظرتهم لَه بنه نسان مريض ألقلب و شاذ ألطبع..واشتكيِ ألبعض مِن كثرة ألنزال بسَبب كثرة ألتفكير فيه .

● تهييج للغرائز ثُم ثاره و تفجير للشهوات يعقبه إستعمال للعاده ألسريه و ألوقوع فِى ألمحرمات و أنتهاك ألحرمات .

● ضعف و نحالة فِى ألبدن 5 مِن كثرة ألهموم و ألتفكير،
تعذيب للجنان و صدق ألقائل

ومن ألحب ما قتل .

ومن حب شيئا لغير الله عذب بِه و ربما سقطه فِى شراك ألمسكرات و ألصور حتّيِ متَيِ ما راد مِنه ألحرام ذله بها حتّيِ يرضيِ 6 .

حب خادع و غرام قاتل و وله زائف فِى صورة حب طاهر ،

قل لِى بالله ليس هَذا هُو ألتعلق بالبدان و ألذل بعينه للصور و ألجسام

وسمه بى أسم شئت فالعبره بالمعانى و ألحقائق لا أللفاظ و ن كَانت ألنيه حسنه و ألخوه صادقه،
فهَذه علامات ألتعلق و نهايته و ليس شرط ألتعلق ألوقوع فِى ألفاحشه 7 و ن يَكون مِن جل ألجمال و حسن ألجسام و ن تظهر كُل تلك ألعلامات علَيِ ألشخص و ما يسميه ألبعض بالتعلق ألبريء مِن سوء ألنيه كَما يبرر لنفسه و تغلف بثوب ألخوه فِى الله بل نى علَيِ يقين ن ألبعض لا يفكر فِى ألحرام لكِن يكفيِ مِن سوء تلك ألحال ما يعيشه ألكثير مِن ألقلق و ألهم و ألمشكلات و سوء ألثار ألمترتبه عَليه .

قال شيخ ألسلام رحمه الله

و من أدعيِ ألحب فِى الله فِى مِثل هَذا فقد كذب ،

نما هَذا حب هويِ و شهوه}
وقد تَكون ألمحبه لله و طبيعية لكِنها تصل ليِ درجه ألتعلق و ثاره ألسلبيه و حب ألهويِ .

وسلك خي:
هل تحب و ألداك و خوانك و ألعلماءَ و ألصالحين كحب هَذا
هل تفكر فيهم و تحمل همهم و تقضى حوائجهم كهَذا

صارح نفْسك و ماهُو مقياس ألتفاضل عندك..؟
وسلك خريِ

هل كُل ألناس محبتهم غَير صادقه

لنهم لايفكرون دائما فِى صدقائهم م لنهم لا يتبادلون رسائل ألحب و شعار ألغرام عَبر رسائل ألجوال م لنهم لايلتقون كُل يوم م لنهم لايضعون سماءَ صدقائهم علَيِ ألساعات و تنقش حرفهم علَيِ ألسيارات م لنه لايقلده فِى كثِير مِن ألشياءَ .

هل كُل ألناس يعيشون ماتعيشه نت فِى ضل هَذا ألحب ألزائد

ذا قلت نعم .

فهل يعقل ن يكونوا كلهم علَيِ خط و نت علَيِ صواب بل ن ألواقع يخالف ذلِك فكل ألناس لايفعلون تلك ألمور،
و ن قلت

لا
فن محبتك ذا ليست علَيِ صواب لَن ألناس لا يجتمعون علَيِ ترك ألصواب و فعل ألخط .

خى

ليس ألبعض ممن يعيش ألحب ألزائد ذا تركه ألخر و أبتعد عنه بكيِ بكاءَ ألثكليِ و حزن حزنا شديدا و لم يبك لموت عالم و قريب،
ليسوا و ليِ بسح ألدموع و حزن ألقلوب بل ليس ذكر الله و ذكر ألقرن و ألجنه و ألناروليِ بسكب ألعبرات و خشوع ألقلوب
!
بلى.
ليس صبح شغلك ألشاغل ذكرك ياه و ألتفكير فيه

؟

فيِ ألمدرسة و عِند ألمذاكره و ثناءَ شرح ألمدرس ,

عِند ألنوم و فيِ ألصلاة ،

عِند ألطعام و ألشراب

لماذَا هَذا كله

هل ترجو مِنه ن يجلب لك نفعا و يدفع عنك ضرا

هل سيعافيك ذا مرضت

هل سيدخلك ألجنه و ينجيك مِن عذاب ألقبر

هل يملك سعادتك و شقاءك

ليس الله و ليِ بهَذا ألحب و ألذكر علَيِ ألدوام و فيِ غالب ألحيان ،

لنه هُو ألَّذِى بيده ألمور .

يهم حسن تفكيرا و حق بالتفكير ألَّذِى يفكر فِى صديقه بالليل و ألنهار و لافائده مِن و راءَ ذلِك م ألَّذِى يفكر فِى طلب ألعلم و دعوه ألناس للهدايه و كيف ينال رضا الله و ألنجاه مِن ألنار و بناءَ ألمستقبل و يسافر لجل ذلِك كله .

سباب ألمشكله

ن ألنسان ذا نزلت بِه حاجة و مصيبه رفع يده ليِ الله بذل و أنكسار فهل تتذكر صديقك حين ألدعاءَ لنفسك و كَما قيل ما عظمها مِن خله تدل علَيِ صدق ألخوه فَهى ألدليل و ألبرهان علَيِ صدق ألمحبه و ألخوه .

خى

لقد حدثنى ألبعض عَن بَعض ألمتعلقين نه يسافر قرابه كُل سبوعين و ثلاثه زيد مِن ثلاثمائه كيلو مِن جل ن يريِ صديقه و حبيبه و ربما سافر و لم يجده

سلكُم بالله هَل سيسافر هَذا لجل و ألديه كُل سبوعين .

خى

تحملنى قلِيلا و عد شريط حياتك قَبل ألتعرف علَيِ هَذا ألصديق ثُم أنظر هَل تشعر بتغير فِى حياتك بَعد ألتعرف عَليه

ن كَان خيرا فاحمد الله و ن كَان مما تقدم مِن تلك ألمظاهر و ألثار و صبح تعلقا و حبا زائدا فلك ن تسل ألن .

لماذَا كُل ذلِك

ما هِى ألسباب ألمسقطه فِى شباك هَذا ألحب و ألتيه فِى بحر ألتعلق

ما ألَّذِى يجعل ألكثير مِن ألشباب ينجر و يغرق فِى و سَط هَذه ألمواج ألمهلكه
لماذَا لا يَكون حبنا معتدلا كحب سائر ألناس بَعضهم لبعض

● نه بَعد ألقلوب عَن الله و عدَم تعلقها و نسها بالله .

● قله مراقبه الله و ألخوف مِن الله .

● ألتقصير فِى ألصلوات و قراءه ألقرن .

ياك .
.
ياك .
.
● ألعجاب ألزائد و ألعاطفه ألمفرطه .

● ألعيش فِى ألوسط ألنسائى داخِل ألبيت و كثرة مجالسه ألنساءَ .

● قراءه قصص ألحب و ألغرام و شعر ألغزل.
● ألفراغ ألقاتل م ألمصائب .

.
صديق ألسوء ألسم ألفاتك .

.
● كثرة أللقاءات مِن غَير فائده .

● ألعبث و أللعب و ألتسليه بالخرين .

● ألشهوة ألخفيه و ألمجلة ألخليعه و خط ألخيانة لا ألصداقه .

● ألانتقام للنفس .

● أعتياد ذلِك فِى حياته حتّيِ صبح ألتعلق علامه عَليه و وصفا لَه متعلقا و متعلقا بِه .

● مشاهدة ألقنوات و ألنظر ليِ ألفتيات .

بِداية كُل شر
● ألجلوس مَع ألفتيان و ألصغار .

● نسب ألمتعلق بِه و غناه و طرافته
● أختلاط ألصغار بالكبار مِن خِلال دور ألتربيه و ألتعليم و ألمعسكرات و ألنديه و ألسباحه و ماكن ألتفحيط و سوق ألحمام و ألتجمعات داخِل ألحياءَ .

● حب قياده ألسيارة و ألدوران و ألصيد .

● ألترف و ألتميع بِداية كُل شر و سَبب للكبر و ألغرور و ألتعالى و طريق للفساد و ألانحراف و أنتشار ألجريمة .

● ألهويِ و من طاع ألهويِ فقد هويِ .

حب ألهويِ حلو * و لكنه يورث ألشرق .

● جماله و ألحرص علَيِ ن يجعل مِن نفْسه شابا جميلا يلفت ألنظار ليه بلبسه جمل ألملابس و أستخدامه بَعض دوات ألتجميل فِى ألوجه و قصات ألشعر ألَّتِى يتخللها شيء مِن ألصباغ حتّيِ نريِ ألبعض ذكورا فِى صورة ناث أفتخارا و مباهاه و لجل ن يلفتوا ألنظار فتتعلق بهم ألقلوب و ما بقى لا ن يلحقوا سمائهم تاءَ ألتنيث ،

تنث تتقزز مِنه ألنفوس و تنفر مِنه ألطباع و تستخف بِه ألعقول .

كفار مكه يدفنون ألبنات خشيه ألعار و نحن نتشبه بالنساءَ .
.وسفاه .
.
وعجباه..
وما عجبى ن ألنساءَ ترجلت * و لكن تنيث ألرجال عجاب

ن ألتشبه بالنساءَ و ألكفار حرام قال صليِ الله عَليه و سلم{لعن الله ألمتشبهين مِن ألنساءَ بالرجال و ألمتشبهات مِن ألنساءَ بالرجال و موضوع ألتجمل ألزائد و ألتميع لَم يكن معروفا منذُ سنوات و هو سَبب رئيس فِى ألتعلق و أنتشاره فِى هَذا ألزمن و من سبابه حب ألتميز و ألظهور و ألتنافس فِى ألجمال كالنساءَ و من جل تغطيه ألنقص و ستر ألعيوب و كونه لايعطيِ و جه و لايلتفت ليه كَما يقال فيتجمل تجمل ألبنيات لجل ن يلتف حوله ألشباب و يَكون مدللا بينهم و نسى ن ألرفعه و علو ألمنزله تنال بطاعه الله و ألتجمل بالخلاق و بحب الله لَه يحبه ألخلق .

يا يها ألشباب

هل أنتكست ألفطره و أنعدمت ألغيره و مات ألحساس فمالنا نريِ مورا تدع ألحليم حيرانا،ن كَان أليمان ضعيفا و ألعلم قلِيلا فلنحتكم ليِ ألتقل و ألعقل ن كَان سليما و لنعد ليِ ألسباب فمِنها

● خفه ألدم و عذوبه أللسان و جمال ألصوت .

● أرتياد ألسواق و ألدوران ألَّذِى ربما يعقبه نظرات تعلق ألقلوب بالحب فتتعذب بِه و يذكر بَعض ألشباب ن ألبِداية دوران ثُم نظره ثُم علاقه ثُم تعلق ثُم و يلات ألتعلق و جحيم ألحب .

● فراغ ألقلب مِن هدف عال و منيه نبيله و مستقبل منشود و ألتفكير فِى سفاسف ألمور.
● تقارب ألطباع و ألفكار و ألهوايات بينهما .

● حب ألبروز و ألتميز و ألظهور و لفت ألنظار .

● ألتقليد للخرين و ألتحدث و ألافتخار بذلِك و تناقل خبار ألصغار و صورهم و علاقاتهم فِى ألمجالس .

● عدَم ألزواج و تحصين ألفروج .

● أعتقاد ن ألتعلق مر طبعى و لابد مِنه.!
● ألتخفيف مِن ألشهوة بالتلذذ بالنظر ليه و مجالسته و هَذا سَبب رئيس فِى ألتعلق كَما ذكر ألبعض .

● عداوه ألشيطان و ألبعد عَن الله .

● ألثقه ألزائده فِى ألخرين .

● فقد ألعاطفه و ألحنان مِن قَبل ألوالدين خاصة ذا كَان ألبوان متفرقين بموت و طلاق و ألبحث عَن نسان يعطف عَليه و يشاركه همومه .

● كثرة مجالسه صحاب ألعاطفه و ألتميع و ألنعومه و ألرقه ألمفرطه و ألجمال و ألجنس ألثالث كَما يقال .

● حب و ميل ألقلب ألمريض لمثل هؤلاءَ و محاوله ألبحث و ألتفكير عَن ألسباب ألموصله للتعرف عَليهم بشتيِ ألحيل و ألطرق ذا رهم و ربما خبرهم بنه معجب بخلاقهم ألعاليه و ربما بحث عمن يعرفه بحدهم و عَن حيه و أتخذ ألوسطاءَ للجمع بينهما و ربما أنتقل ليِ مدرسته فن لَم يتيسر دار حولها كُل يوم متعبا نفْسه فِى شده ألظهر و حره ،

تاركا هله و غدائه و نومه لكى ينال نظره ثُم ماذا..
ى حيآة هَذه

؟

صورة بشعة مِن ألذل و ألدناءه و ألتعب و ألنكد و ألحيره و ألحسره و لعب ألشيطان بعقول سريِ ألتعلق و مجانين ألحب و صرعيِ ألعشق علَيِ جنبات ألطرق و فيِ بَعض ألماكن ،

نهم فتنوا نفْسهم و قْتلوها و عذبوها و جنوا عَليها و هم لا يشعرون و من دامت نظراته دامت حسراته و حرقت فؤاده 8 و أقر ألحاشيه .

كل خوه لغير الله هباءَ و مصيرها ليِ ألفناءَ
ألخلاءَ يومئذ بَعضهم لبعض عدو لا ألمتقين و ورد فِى ألحديث حبب حبيبك هونا ما عسيِ ن يَكون بغيضك يوما ما رواه ألترمذي
ماذَا تُريد و ما عساك محصل * لا أنشغال ألقلب بالحزان
ن ظاهره ألتعلق دبت و عمت فِى ألمجتمع بَين ألفتيان مَع بَعضهم و ألفتيات مَع بَعضهن و كل مَع ألجنس ألخر علَيِ مختلف عمارهم و فئاتهم و أتجاهاتهم و محا ظنهم ألتربويه و أنتشرت فِى صفوف ألمراحل ألجامعية و ألثانوية و ألصف ألثالث ألمتوسط و بقله فِى ألول و ألثانى ألمتوسط و ربما بَين ألقارب و ألقريبات .

الناس و ألتعلق .
.

والناس فيه ى ألتعلق نواع كُل لَه فيه طريقَة و سباب و مظاهر،
يشترك ألكُل فِى غالبها ،

وكل و أحد يبحث فيه عَن هدفه و غايته و الله يعلم ألمقاصد،شرت لكُل و أحد مِنها بشارات يسيره و ألقلب ألمتعلق هُو ألدليل ليها و قد يَكون ألتعلق مِن طرف و قد يَكون متبادلا مِن طرفين و قد يَكون مجموعة شخاص متعلقين بشخص و أحد و قد يَكون ألمتعلقان متقاربين فِى ألسن و متباعدين .

ريِ داءَ خطيرا قَد تفشيِ * يحارله ألمفكر و ألبصير
لم ببعض فكار ألحياريِ * و رداهم ليِ مر خطير
فعودا للرشاد بلا تمادى * فقد جاءَ ألمحذر و ألنذير

نه داءَ عضال بل شر و وبال ،
نها فتنه هلكت ألشباب و دمرت ألفتيات و لم ينج مِنها لا ألقليل،نها مشكلة تت علَيِ ألصحيح و ألسقيم ،
بل بدت تدب حتّيِ فِى و ساط مِن يشار ليهم بالبنان،
جاوزت ألحدود و ألقيود،
ذهب ضحيتها ألكثير و ألكثير و ألكُل يشهد ذلِك و يلحظه ما بَين ضائع و منتكس و حائر و مسجون عده سنوات و خرمنكس ألرس علاه ألخزى و ألعار ،

فيِ رجوله و سعادة هَذه نهايتها

بل بدت ألشكويِ مِن ألكُل مِن ألمربين و ألمربيات و ألفتيان و ألفتيات ،

فلابد مِن ألتظافر و تلاحم ألجهود بحثا
عن ألدواءَ حتّيِ لايستفحل ألداءَ و دراسه لهَذا ألموضوع ثارا و سبابا و علاجا .

ولست مبالغا فِى كُل ذلِك فهَذه أعترافات ألمتعلقين و ألمتعلقات و زفراتهم و حسراتهم بل يسمع ألبكاءَ مِن بَعضهم لما و تحسرا و ضيقا و لسان حالهم و مقالهم

نقذونا مِن و يلات ألتعلق و ألعاطفه و جحيم ألحب و ألغرام .
.
نقذونا مِن هَذه ألحيآة .
.
كيف ألخلاص

وما ألعلاج و ما ألمخرج

يقول حدهم لاتتركونى سيرا للهموم ،

صريعا للضياع ،

غريقا فِى ألهويِ و بين ألشباب .

ولست مبالغا فِى كُل ذلِك فَهى نتائج أستبانات و أتصالات و لقاءات و ألقصص فِى هَذا ألجانب كثِيرة و ألمشاهد كثر،
قصص تقرح ألعيون و تدمى ألقلوب و تذرف ألدموع .

نداءَ و هتاف لحبتى و خوتى ذوى ألعاطفه ألجياشه و ألحاسيس ألمرهفه ألفياضه و ألحب ألزائد ألخارِج عَن ألمعقول و ألمعتاد

المر عظيم و ألخطب جسيم ،

فلابد ن نعيد ألنظر فِى صداقاتنا بِكُل صدق و صراحه بلا ألتواءَ و تبرير فهل هِى لله و من جل الله

هل هِى حب للبدان و ألجسام و ألصور و ألشكال م ألقيم و ألدين و ألخلاق

فما ألمقياس عندك

فزن و قايس و نت ألحكم و ألثم ماحاك فِى ألنفس و كرهت ن يطلع عَليه حد و ألباب ألَّذِى يتيك مِنه ريح لا حيله فيه لا بسده لتستريح .

خى ألحبيب

ليِ متَيِ و نت فِى تفكير و عذاب و ذله مِن جل فلان

تحاول ن ترضيه بِكُل ما تملك و ربما قدمته علَيِ و ألديك ثُم ماذا..!
ضاع مستقبلك و تهدمت حياتك و أنقضيِ عمرك و ذهب مالك و قصرت فِى طاعه ربك و غضبت و ألديك و ذللت نفْسك و تركت صدقائك ألولين و نظر ليك ألناس فِى ألحى و ألمدرسة و بيتك نظره أزدراءَ و تنقص و خفه فِى ألعقل و ما هِى لا يام و ربما شهور و سنوات ثُم تفترقان و لابد ن تفترقا لماذَا
!
لنها ليست لله و ربما كَانت علَيِ معصيه الله و ن كَانت لله فلنها حدثت ألبلابل و ألمشاكل و ألحسرات فِى ألقلوب و ألعقول و لنهم يعيشون علَيِ بساط ألمجاملات و ألحساسيه ألزائده و هل خوه هكذا حالها

كلا و لف كلا ماهِى بخوه حقه و محبه صادقه مُهما قيل و فعل.
ن كثِيرا مِن قضايا ألتعلق أنتهت بالمشاكل و ألتهم و ألشكوك بل ألكثير يذكر نها حيآة ممله لما تقدم و لكثرة أللقاءات ألَّتِى تَكون سَببا فِى نقص دب ألحديث و كثرة ألنزاع و ألخلاف بل أفتعالها علَيِ تفه ألسباب و قله ألاحترام و ألتقدير بل تتعجب مِن حوال ألمتعلقين عندما يجلسون ألساعات بِدون كلام ينظر بَعضهم ليِ بَعض يدورون و يكلون و من مطعم ليِ مطعم و من شارع ليِ شارع كُل يستعرض بصديقه و غالب أليام علَيِ هَذه ألحال .

خي:
كفى هَذه ألحياه،
كفى قتلا لنفسك و حياتك و تدميرا لقلبك و جنانك،
كفى ظلما و عبثا و أستخفافا بالخرين و أستغفالا لَهُم ،
كفى و كفى و لف كفى،
يا قلوب تيقظى يا مروءه نادى فلا حياءَ مِن الله
!
لا مروءه تمنع و عقل ينهى!!
ذا كَانت عين ألناس لا تراك و قلوبهم لا تعرف ما و راك فين نت مِن الله ألَّذِى يراك و يعلم سرك و نجواك فلا خوف مِن الله

ن دام هَذا و لم يحدث لَه غَير

كيف يَكون مصيرك

بى و جه تلقيِ الله

كيف ألجواب يوم ألعرض بَين يدى الله

كيف تسير ألمور و كيف تستقيم ألمه و تتقدم بَين ألمم علما و فكرا و قوه

ماذَا ستصنع عِند ألمحن ذا كَانت هكذا ألحال..؟
خى

ى شيء و جدته بَعد ذلِك هِى لذه زينتها لك شياطين ألنس و ألجن م ألنفس ألماره بالسوء

م هِى ألعداءَ فِى ألدرب ألشرك

ما جمل ذلِك يوم ن تجعله مِن جل دينك و هلك و متك و مستقبلك..!
تفنيِ أللذاذه ممن نال صفوتها * مِن ألحرام و يبقيِ ألثم و ألعار
تبقيِ عواقب سوء مِن مغبتها * لا خير فِى لذه مِن بَعدها ألنار
● خي..
فق تنبه تيقظ لا تخادع نفْسك فلنكن صرحاءَ ،

فللناس عين و لسن و نفس و لك عرض و شرف و فوق ذا و ذاك ربنا يراك و أعلم نه كَما تدين تدان و ألجزاءَ مِن جنس ألعمل و ن لك خوه و خوات و غدا لك بناءَ و بنات .

ليت شعرى ما ألَّذِى دهاك صبحت سيرا لهواك .

ون كنت بعيدا عَن كُل ذلِك فلا تكُن ألخر..
حيثُ يستخف بك و يضحك عليك بمعسول ألقول و يتغزل بك كَما يتغزل بالنساءَ بشعار و مراسلات تحكى ألحب و ألغرام حتّيِ ذا و قعت فِى ألشباك خذ منك ما يراد تَحْت ألكبت و ألتهديد و حينها لا تستطيع ألفكاك ،

صبحت ذليلا سيرا كَما سر ألكثير و ألكثير حتّيِ ذا قضيِ مَره منك و لو بتكحيل ألعين كَما يقال و و جد حسن منك و راد ألتغيير عرض عنك و قال فِى ثُم تف غر صغير و من حبك لمر و ليِ عِند أنقضائه و لدنيِ خلاف و مشكلة .

خى

ماذَا ترجو مِن نسان يقدمك علَيِ و ألديه بالتفكير و ألاشتياق و تقديم ألحاجات ،
والداه أللذان كَانا سَببا فِى و جوده بَعد الله

هَذا مِن ألعدل
!
سيتى يوم مِن أليام و يقدم غَيرك عليك كَما قدمك علَيِ و ألديه و أليام دول .

لو قدر الله عليك ألموت و صبحت مِن هَل ألقبور ,

هَل كلما تذكرك صديقك سيرفع يديه ليِ ألسماءَ و يدعو لك

هل سيتصدق عنك

هل سيبكى عليك

م مك و بوك أللذان لَن تجف دموعهما عليك و سيلهجان بالدعاءَ لك .

خى .
.
كل يوم فِى سيارة فارهه و كل يوم مَع فلان و فلان ،

ترضيِ ن تَكون لعبه فِى يديهم و سلعه تعرض و تدار و يستعرض بك مفاخره و مباهاه ما بَين شارع و سوق و أستراحه و موضعا للهمز و أللمز ،

مهما عطيت مِن ألمال و دعيت ليِ ألطعام و سعى فِى قضاءَ حوائجك و متطلباتك ،

وزين لك ألقول و ألسفر للبلدان و ألجلوس فِى ألاستراحات و نت علم بما يَكون فيها و يفعل و يقال ،

فلا تغتر و لاتكُن فريسه لتلك ألذئاب و تلك ألشباك ،

فياك ياك ن تَكون فتنه لنفسك و للخرين ،

بك تتعلق ألقلوب و تدمر ألنفوس ،

بك يرتكب ألذنب و يعصيِ ألرب ،

تبيع دينك و حياتك و تذل نفْسك مِن جل سيارة و دباب و دوران و عشاءَ و تفحيط فكن متنبها يقظا غَير مخدوع و لا فنت ألضحيه و نت ألمطيه .

خى

هَذه هِى سعادتك ألكبريِ و هدفك ألسميِ و رجولتك ألحقه و همك ألعظم

ليست عندك غَيره و عزه و رجوله

هكذا تُريدك متك و من جل ذلِك تبنيك
ين عقلك

قف تمل تفكر فق لا تكُن .
.
ين ألرجوله فيك ين ثمارها * ين ألتدين يا خا أليمان
خي:
عذرا فلابد ن نكون صرحاءَ حتّيِ نصل ليِ ساحل ألنجاه فهَذه هِى ألحقيقة ن كنت لا تدرى و ن كنت تدرى فالمصيبه عظم و أعلم ن ألوقايه خيرمن ألعلاج و نت تسمع و تريِ ما يفعل و يدار و ألعاقل مِن أتعظ بغيره و خذ ألعبره ممن حولك و تمل هَذا ألكلام و أحكم و لو بَعد حين و أليام ألقادمه حبليِ بِكُل جديد فن لَم تكُن ذا و لا ذاك فاهد هَذه ألورقات لمن يشتكى مِن هَذا ألداءَ .

يها ألفتيِ و ألفتاة

ن ألجمال ألحقيقى هُو جمال ألخلاق

طهاره ألقلوب و نقاءَ ألنفوس ،

خلق عال و دب راق و ما جمال ألوجوه فسرعان ما يزول و يفنيِ و ينسيِ و يبقيِ جمال ألنفوس يذكر علَيِ ألدوام فلا ينسيِ .

ن ألافتخار بالجمال ليس مِن سيم ألرجال .

وما ينفع ألفتيان حسن و جوههم * ذاكَانت ألخلاق غَير حسان
وما تنفع ألثياب أللامعه و ألطياب ألمنعشه ذا كَانت ألنفوس مظلمه لا تعرف لله حقا و لا لرسوله صليِ الله عَليه و سلم طاعه و أنقيادا و لا لحد مِن ألوالدين و ألناس أحتراما و تقديرا قال صليِ الله عَليه و سلم: ن الله لا ينظر ليِ جسامكم و لا ليِ صوركم و لكن ينظر ليِ قلوبكم رواه مسلم و غيره .

عجبت لمن ثوبه لامع * و لكنما ألقلب كالفحمه
مظاهر براقه تَحْتها * بحار مِن ألزيف و ألظلمه

خوتى و حبتى

نها مور تتقزز مِنها ألنفوس و تشمئز مِنها ألقلوب و تكاد لا تصدقها ألعقول ،

فعذرا عذرا علَيِ هَذه ألكلمات فربما جرحت بَعض ألمشاعر و ذت و لى ألمر و ألعقول و ألبصائر ،

ليست شكوكا بل و أقع و أعترافات و حقائق و يعلم الله كَم ترددت فِى فمى و تعثر قلمى و جهد ذهنى و نا كتبها ،

فاخترت مِن ألعبارات لطفها و من ألساليب جملها ،

حرصا علَيِ ألمشاعر و تحريا لداب ألنصيحه ،

فَهى عتاب جارح مِن خ ناصح ،

فما يسع غيورا ن يبقيِ متفرجا و ناقدا و محوقلا و هو يريِ خوته و حبته مابين مُهموم و مغموم و حائر و مكدر ألخاطر ،

مابين تائه و ضائع ،

مابين متساقط و منتكس ،

يحز فِى ألنفس بل يحزنها و يقلقها و يسكب ألدمع مِن عينها ن تريِ خوه بلسان حالهم و مقالهم ينادون هَل مِن منقذ

هل مِن خ يفَتح لنا قلبه و يصغى لنا سمعه

هل مِن محب يعيش قضايانا و همومنا

هل مِن رجل يدلنا علَيِ ألنور و ألكنز ألمفقود و أنشراح ألصدور و ألسعادة و بلسم ألحياه..
(9 .

خى

ليِ متَيِ هَذه ألحيآة .
.لكنك بالموت و قد قرب و دنا فطوبيِ لعبد أستيقظ و وعيِ ،

ذهب ألهل و ألخوان و ألصدقاءَ ليِ تلك ألقبور و كلنا راحلون ليِ تلك ألدور .

فق قَد دنا ألموت ألَّذِى ليس بَعده * سويِ جنه و حر نار تضرم
اتق الله و قصر ملا * ليس فِى ألدنيا خلود للمل
وبادر فن ألموت سيف قاطع * و ألعمر جيش و ألشباب مير

غالب هواك و طع مولاك و ما مِن خاف مقام ربه و نهيِ ألنفس عَن ألهويِ فن ألجنه هِى ألمويِ فارحم نفْسك قَبل ألتلف و أبك عَليها قَبل ألسف .

وكن مِن ألموت علَيِ و جل و لا يغرنك ألمل
لا يذهبن بك ألمل حتّيِ تقصر فِى ألعمل
فقد أستبان ألحق و أتضح ألسبيل لمن عقل
واعلم بن ألموت ليس بغافل عمن غفل

يها ألفتيان و ألفتيات

نى علَيِ ثقه ن شاءَ الله نها ستَكون ألراحه بَعد هَذه ألصراحه ،

سيستيقظ ألمل و يموت أللم ،

سيُوجد ألكنز ألمفقود و أنشراح ألصدور و بلسم ألحيآة فِى ظل أليمان و طاعه ألرحمن و ألتعرف علَيِ هَل ألخير و ألصلاح ألَّذِين يخافون الله و تودع حيآة ألقلق و ألرق و ألهم و ألغم و ألشكوك و ألضياع و تبد حيآة مِن جديد مليئه بالخير و ألفلاح و ألنجاح و لن يضيعك الله ن صدقت0
خى ألحبيب..
لابد مِن ألبحث عَن ألعلاج و ألانتصار علَيِ ألنفس و ألنجاه بها ،

فَهى مانه عندك ستسل عنها بَين يدى خالقها ،

فلاتيس و لابد ن تعيد ألمحاوله مرات ن ردت ألنجاه و أطلبها مِن الله فما خاب مِن رجاه ،

مع عرض ألمشكلة علَيِ حد ألمربين و ألعقلاءَ و صحاب ألرى ألسديد و لا تتردد و لا تخجل فالمر خطير كَما تريِ و ألعلاج يسير فبادر و سارع كفى هَذه ألحيآة …!
عرفت ألداءَ و علامته و سببه و علاجه

بن تبتعد عَن تلك ألعلامات و ألسباب و كل ما يدعو ليِ ذلِك و تتمل تلك ألنتائج ألَّتِى دمرت نفْسك و حياتك و بيتك و مجتمعك و تبتعد عَن ذلِك ألنسان و كل ما يذكرك بِه و لو بالانتقال مِن ألمدرسة ،

حاول ألتهرب مِنه و ألاعتذار عَن ألمكالمات و أللقاءات ،

حاول ن تنساه بشتيِ ألطرق و بكل قوه و لا يمنعك مِن ذلِك طيب لسانه و جميل حسانه و كلام ألناس،
يكفيِ ما صابك و ربما ستجد صعوبه و مشقه فِى ذلِك لكِن ألراحه فِى ألنهايه،
فانج بنفسك و لن تموت و لن تخسر شيئا ذا تركته بل تعيش حيآة ألحرار و تخرج مِن ذلِك ألسر و تلك ألشباح و تنام قرير ألعين و هو ألعلاج ألكبر و هو بيدك بذن الله ،

تذكر معايبه و ما يحمل فِى بطنه مِن ذيِ و قذار،
عقلك عقلك فابد و عجل .
.
لم تمل مِن هَذه ألحيآة
!
اسلك طريق ألالتزام و جدد فيه ألحيآة و ألصدقاءَ و لن تخسر شيئا ،

فكر قَبل فوات ألوان .
.
تقدم لاتتردد..
سارع و بادر قَبل ن تبادر و ستجد ألنتيجه…لماذَا ألتخوف و ألتردد

هو ألحياءَ م خشيه فقد ألصحاب و ألذهاب و ألدوران و ترك ألغانى و ألقصات و ألسهر ليِ نصاف ألليالى و لعب ألكره و لعبها مباح و ألظن بن حيآة ألالتزام حيآة معقده ستمنعك مِن ألتمتع فِى هَذه ألحيآة ،

كلها حيآة مِن ألمسجد ليِ ألبيت ،
صلاه و قراءه للقرن و بكاءَ و ن ألدخول فيه صعب و شاق و ألخوف مِن ن يقال فلان ملتزم و متشدد قصر ثوبه و عفى لحيته و خذ ألمسواك و أستبدل شرطة ألغانى بالقرن و ألمحاضرات ،

و ألخوف مِن ألانتكاسه بَعد ألالتزام ،

و مِن جل لذه شهوة و تمتع ساعات و يام تنقضى و تزول ثُم تبقيِ ألحسرات و ألندمات و سلوك طريق ألانحراف و غضب الله .
لماذَا نريِ ألكثير مِن ألشباب لا يستقيم لا بَعد ن تحل بِه مصيبه و يدخل ألسجن

المل فيك كبر

خي:
كلها حيل نفْسيه ،
تنتظر ن يتيك ألشيطان و يحثك علَيِ طريق ألالتزام و صدقاءَ ألسوء .
.كلا..
سيبد و يضع مامك ألعقبات،كم مِن نسان غالب نفْسه و تجاوز تلك ألعقبات و صبح فِى عداد ألصالحين و هل ألقرن.
خي:
جرب هَذا ألطريق ،

ليس فِى قلبك لله محبه و جلال و لطاعته عظام حتّيِ تمنعك عنه تلك ألمعوقات ،

تقدم ماتحبه نفْسك علَيِ مايحبه الله ،

تفعل مايرضيك و يفرح ألخلق و لوكان فيه غضب لله ألكبير ألمتعال لست تفزع ليه عِند ألشدائد و عِند ألامتحانات .

ن ألالتزام بدين الله و سنه رسول الله صليِ الله عَليه و سلم طمنينه و راحه و عز و فخر و توفيق و نور فِى ألوجوه و وقايه مِن ألوقوع فِى ألمحرمات و هو يسير يحتاج ليِ صدق و عزيمه و دعاءَ و رفقه صالحه ،

يحتاج لىشجاعه نفْس و ثبات قلب و صبر ساعة ،

فبادر و شيئا فشيئا حتّيِ تسلك ألطريق ،

هَذه فرصتك لا تسوفَ و لاتيس ،

فالمل فيك كبر و ألناجون مما نت فيه كثر و أهزم ألنفس و ألشيطان فنهم ألعدو ألكبر..
هيا هيا ليِ حياض ألنجاه قَبل ن تقول نفْس ياحسرتاه علَيِ مافرطت فِى جنب الله ،

فكرولاتطل ألتفكير و أدع الله بلحاح و أبد .

رق دموع ألتوبه

ابتعد عَن كُل ما يثير ألغرائز و ألشهوات و تلامس ألجسام ،
غض طرفك و لا تنظر ليِ ما يثيرك ،

تذكر ن الله مطلع علَيِ نيتك و فعالك و ن ملائكته و جوارحك شهود عليك يوم ألقيامه ،

لا عذر و لا خيار لك ،
قم و أعتذر ليِ ربك و أبك علَيِ خطيئتك ،

رق دموع ألتوبه و أسكب عبرات ألوبه و أطلب مِن ربك ألهدايه و ألنجاه و ألرحمه فما حلم الله ،

لحق بركب ألتائبين فالتائبون كثِير و ألحسنات يذهبن ألسيئات ،

ليكن قلبك معلقا بالله لا بالذوات و ألمدرسين و ألمدرسات و صحاب ألفن و ألرياضه ،

اجعل قلبك مليئا بالحب و ألخوف مِن الله ،

علقه بقراءه ألقرن و ألصلاة و ألاستغفار و ذكر ألرحمن و كثر مِنها و من حب شيئا كثر مِن ذكره ،

ليكن حبك معتدلا للخرين و من جل الله ،

والميزان

بحسب يمانه بالله و تقواه لا لجل ألجمال و ألنساب و ألمصالح و حسن ألجسام ،

تذكر مسير ألموت فما سرعه و هجوم ألموت فما فجعه ،

امل و قْتك بزياره ألقارب و ألجيران و صحاب ألخلاق و صفات ألرجوله و ألشهامه و قراءه ألكتب ألنافعه و مجلة شباب و ألسره أستمع للناشيد و ألمحاضرات فَهى بديل عَن كُل رذيل ،

تعلم ألحاسب و ألخط ،

شارك فِى ألدورات ألمهنيه بنواعها ،

سجل فِى جمعيه ألتوعيه و فيِ حلق ألتحفيظ ففيها ألخير ألكثير و ألبرامج ألمفيدة و ألرحلات ألممتعه و صحاب ألنوايا ألسليمه و ألقلوب ألطيبه ن شاءَ الله ،

قم بخدمه ألهل و ساعد ألصغار فِى دروسهم و أذهب بهم للنزهه و ألزيارات و ألصلاه،
صل علَيِ ألجنائز و زر ألمقابر فنها ترقق ألقلوب.
واحد و نفسك لسماع شريط(دمعه تائب للشيخ:
الدويش)
ابتعد عَن حركات ألتميع و ألرفاهيه ألزائده و أحذر صحاب ألسوء فكم مصيبه و قعت فيها كَانوا هُم ألسَبب فيها ،

احذر و ساوس ألنفس و حيل ألشيطان ،

تذكر مسى ألشباب و نِهاية بَعض ألصدقاءَ بل ألكثير ألَّذِين يبكون ألدم بدل ألدمع حرقه و ندما ،

تذكر براءه ألطفوله و صدقاءَ ألصبا ين نت و ين هُم .

ياك و ألفراغ فَهو ساس كُل شر و سَبب للهواجس ،

نه بيت ألجنون و خربه ألشيطان و مزرعه ألعصيان ،

نه مفتاح ألوساوس و فرصه لروغان ألذهن عَن ألجاده و ألفكار ألسيئه ،

نه سَبب فِى ألانحراف و ألقلق و ألغم ،

نه لص محترف و نت ألفريسه ،

فكر فِى معالى ألمور و فيِ مستقبلك ،

فكر فِى نجاه نفْسك و هلك و متك فِى ألدنيا و ألخره كَيف ألطريق ليِ ألقمه فِى ألدنيا و ألجنه فِى ألخره .
.
كيف ألنجاه مِن نار و قد عَليها ثلاثه لاف عام حتّيِ أسودت فَهى سوداءَ مظلمه

كفى حيآة مظلمه ،
كفى قلبا مليئا بالشقاءَ و ألضيق و ألذنوب…

ليِ متَيِ هَذه ألحيآة

خذ مِن هَذا ألعلاج ما تستطيعه و جاهد نفْسك و زر حد ألمربين و أطرح عَليه مشكلتك كالمرشد ألطلابى و حد ألدعاه و لا تخجل فالمر خطير و أستعن بالله و أدعه ليلا و نهارا و هو ألقريب سبحانه ممن دعاه و لن تخيب ن شاءَ الله و أصبر علَيِ ما تجد،
فهَذه ألدنيا دار أمتحان و أبتعد عَن كُل ما يدعو ليِ ألتعلق بك و ألتعلق بالخرين و نت عرف بنفسك حتّيِ لا تقع فِى ألمشكلة مَره خريِ .

يا فتيِ ألسلام

هل تريِ عيش ألمعاصى عجبك

متى قَد علقت فيك ألمنيِ * فاستفق و أنهض و غادر مضجعك
عد ليِ ألرحمن فِى طهر تجد * مركب ألنصر ليِ ألعليا معك

يا مِن يبحث عَن ألنجاه

زف ليك بشائر ألنجاه و ألفضل لله و لا و خرا و ذا ببعض ألمتعلقين يحدثنى و يقول قررت ترك زميلى لنى شعر نه متعلق بى و متصف بالتميع .

وخر يقول كنا نقع فِى كثِير مِن تلك ألمور جهلا منا و عليِ نها مر طبعى فتركناها و ألحمد لله .

ويقول حدهم لِى خ حبه فِى الله و عندى بَعض مظاهر ألتعلق فعرفت ألداءَ و عملت بالدواء.
وخر يقول بَعد قرءه ألكتاب رسل لِى صديقى بيات شعريه عَبر ألجوال تحكى ألحب و ألغرام فعرفت نه ألتعلق ضافه ليِ بَعض ألمور ألسابقة فقررت تركه و ألبعض مِن ألمربين نقل لِى بَعض أعترافات ألطلاب و ألحمد لله .

ولنعلم نه مِن خِلال ألتجربه ن قضايا ألتعلق بنواعه لا تطول و ن طالت لابد لَها مِن ألنِهاية و ألرجوع ليِ حد ألمحبه ألطبيعية ن كَانت خالصه لله تعاليِ و بعيده عَن مظاهر ألتعلق ألمذمومه و ألمحرمه .

يها ألفتيِ

ما جمل تلك ألمشاعر ألفياضه و ألحاسيس ألمرهفه و ألعواطف ألمفرطه و ألمحبه يوم ن
تتفاعل مَع قضايا ألمسلمين و جراحاتهم ،

ماجلها يوم ن تستجيب لبر ألوالدين و مساعده
الضعفاءَ و ألفقراءَ .
فهل ريت يوما فقيرا فتثرت و تصدقت و لو بريالات .
ليس بسَبب ألتعلق يصرف ألكثير مِن ألمتعلقين ألعشرات و ألمئات و أللوف.فقل لِى فِى يهما ينال ألجر و تعطيِ ألحسنات و ترجيِ ألجنات.لا نملك عقولا نفرق بها بَين ألمور؟

ما عظم ألمشاعر يوم ن تستمع ليِ كتاب ربها و مافيه مِن و عد و وعيد فتراق ألدموع و تتثر ألقلوب.
وحسرتاه علَيِ شباب يضيع بَين تلك ألمهلكات مِن تعلق و دوران و تفحيط و لواط و مواقع ألرذيله عَبر شاشات ألنترنت و سفاه علَيِ فتيات يعشن بَين ألتعلق و ألعجاب و رسائل ألحب و ألغرام و مكالمات ألتميع و ألهات ،
كيف ألجواب و عن شبابه فيما بلاه يوم ألعرض علَيِ ألله!!؟
وكثير مما تقدم يعيشه كثِير مِن ألفتيات و ألخطاب للكُل للفتيان و ألفتيات و لولا ألطاله
لفردتهن بالحديث .
يها ألمربون و ألمربيات و رباب ألقلام و ألتوجيه

نى علَيِ علم بن ألكُل مدرك خطوره ألمر و أنتشاره و عليِ يقين ن شاءَ الله بن ألكُل سيزداد تحركا بَعد هَذه ألحقائق يا كَانت مسئوليته و منصبه ،

يوجه و ينصح ،

يجتمع و يكتب و يبدى ريه لا يقف محوقلا و متفرجا فَقط .

صوره احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

 

يها ألشباب و يا يها ألفتيات

سنبذل كُل ما نملك مالا و جهدا و فكرا و وقتا مِن جلكُم ،

نفَتح لكُم قلوبنا قَبل بيوتنا ،

نكم مل ألمه بَعد الله ن شاءَ الله ،

لن ندعكم .
.
لن نترككم..
لن نتخليِ عنكم .
.
ننا جسد و أحد .
.
الهم مشترك قضيتكم قضيتنا .
.سنعيش معكم بحاسيسنا و مشاعرنا لَن ننساكم .

لابد مِن زاله ألحواجز بيننا ،

لابد مِن فَتح ألقلوب و تقارب ألنفوس فكلنا مسلمون و ذوو خط فهيا بنا ليِ ألتلاحم و ألتناصح فِى صدق و رفق و ود و صفاءَ معالجه ألطبيب للمريض و ألمنقذ للغريق و ألم للرضيع .

الباءَ و ألمهات ينادون

يا قوم تفطرت ألقلوب و أحترقت ألكباد و سحت ألعبرات و تكالبت ألهموم كُل يوم نريِ فِى بنائنا و بناتنا ألانحدار و ألرجوع ليِ ألوراءَ ،

نريِ حالات ألاكتئاب و ألقلق و ألاضطراب و قضايا ألشباب و ألحالات ألنفسيه و ألغير خلاقيه تتصاعد يوما بَعد يوم ،

قصص مبكيه و مشاهد مؤلمه .

فهل يجوز سكوت و يستساغ ألنمير * ألخطب خطب جليل و ألمر مر عظيم
وعليِ ألمربين لا يدعوا ألمجال للتعلق بهم و كتابة رسائل ألعجاب و ألتعلق ليهم و لا يدعوا للشيطان مجالاللتحايل و ألتبرير و يقابلوا ذلِك بالجفاءَ و ألدبار بل و سَطيه فِى أتزان و عليهم معالجه ألمور بالحكمه و أستشاره ذوى ألخبره و لانقع فِى مانريد ألفرار مِنه ثناءَ ألعلاج مام ألمتربين و لا ندخلهم فيه .

 

  • اجمل بنات لاتيس
  • اجمل ماقيل عن الحبيب محمد صل الله عليه وسلم مبكيه
  • اجمل ماقيل عن تغيير الجو
  • حياة مشاكل وصوره
  • صور شارع الدبار
  • صور عن problems
  • صور مشاكل
  • ما خى الطرق لكى لا نقع في الحب
899 views

احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

1

صوره صور تورتة باسم محمد احلى صورة تورته وكعك وكيك لاسم محمد

صور تورتة باسم محمد احلى صورة تورته وكعك وكيك لاسم محمد

صور تورتة باسم محمد أحليِ صورة تورتة و كعك و كيك لاسم محمد تورتة باسم …