احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل



احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

 

كلمة حلوة تقال عن الابتعاد عن المشكلة حتى لا تزيد و تكبر

 

صور احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

 

الحمد لله و حدة و الصلاة و السلام على من لا نبى بعد… ما بعد
فن الحب و الوفاء و الود و الخاء حقيقة و جدانية ،

 

 

بل مر فطرى جبلت عليه النفوس البشرية لا بل هو من اليمان ن كان خالصا للرحمن،

 

فالخوة الحقة و المحبة الصادقة تولد في النفس صدق العواطف النبيلة و خلص المشاعر الصادقة بلا تلفيق اعتذارات و لا تنميق عبارات بل صدق في الحديث و المعاملة و النصح ،

 

 

يمسك الخ بيد خية في رفق و حنو و شفقة ،

 

 

بر و صلة و وفاء ،

 

 

يثار و عون في الشدة و الرخاء فلا ينساة من الدعاء و كل ذلك دون تكلف و شعور بالمشقة و العناء بل في ريحية و حسن داء و طلب الجر من رب الرض و السماء ،

 

 

يد تتصافح و قلوب تتلف ،

 

 

رواح تتفادي و رؤوس تتعانق و حقيقة الخوة في الله لا تزيد بالبر و لا تنقص بالجفاء 1 قال صلى الله عليه و سلم ثلاث من كن فيه و جد بهن حلاوة اليمان و ذكر منهن ن يكون الله و رسولة حب لية مما سواهما و ن يحب المرء لا يحبه لا لله رواة البخاري)
والنسان بلا ذلك كله جلمود صخر لا يستطيع الحياة مع الناس و مخالطتهم و مشاركتهم فراحهم و تراحهم .

 

 

و الناس فيه – ى الحب – بين فراط و تفريط و اعتدال .

 

حقيقة المشكلة و مظاهرها

وعلامة الحب الزائد الخارج عن المعقول و المعتاد و الملوف
● تقليد و محاكاة في القول و الفعل و اللباس من الشماغ لي الحذاء بل تغيير كثير من حياتة فكارا و هدافا و سلوكا من جل ن تتوافق مع حياة الخر بل ن البعض يخفى بعض معالم دينة و التزامة الظاهرة لكي يوهم صديقة بنة على نفس الطريق حتى لا يتركة و ينفر منه و يجارية في ارتياد ما كن الشبة و الوقوع في المكروهات ن لم يكن المحرمات .

 


● رسائل و مكالمات لي نصاف الليالي و كثرة لقاءات و اجتماعات من غير فائدة .

 


● اختلاس نظر و ترقب و عين هنا و خري هناك .

 


● مطاردات و اصطياد للفتيان من خلال الدوران .

 

مظاهر المشكله

● تناج و استخفاء و خلوة و راء الجدران و الحيطان و في الاستراحات و البرارى و الوديان و مع التظليل و اللوان البراقة و النارة الهادئة و الموسيقي الغربية يثار ما في النفوس و تفتن القلوب .

 


● تجوال و تطواف و دوران هنا و هناك مع الفتيان حتى وقت نزول الرحمن في ثلث الليل الخر و افتخار و استعراض به بين القران .

 


● دمان نظر لية و قبال عين عليه و تلذذ بذلك و تكحيل للعين كما يقال..

 

(2).
● حب الانفراد به و الابتعاد عن عين الناس .

 


● كثرة السؤال عنه و محاولة معرفة صدقائة وين ذهب و من ين تي و مع من

 

 

و ربما استخدم سلوب التتبع و التجسس غيرة عليه حتى لا يخذة حد عليه .

 


● التحايل و اختلاق السباب من جل اللقاء به بل رؤيتة فقط و الاتصال به من جل سماع صوتة و التلذذ به مع قرب عهدة به و ربما رة في نفس اليوم و والداة و خوتة تمر عليه اليام و السابيع و لم يشتق لي لقائهم و سماع صوتهم ذا كان بعيدا عنهم .

 


● دوران حول بيته و مدرستة و مسجدة و كل ما يذكرة به.
● عدم الصبر على مفارقتة و ن سافر لي مكة فالملتقي هناك حيث يخلو الجو و الاعتذار من قبل الفتى و الفتاة عند التخر لي قبيل الفجر بالطواف و قراءة القرن و الاتصال و شراء الهدايا للصدقاء و الصديقات و لوكانت الكعبة و ساحاتها تنطق لنطقت و نت بما لا تصدقة العقول و لو كانت تبكي لجري المطاف بالدموع ،

 

 

هكذا ياشباب يفعل ضيف الله في حرم الله .

 

.

 

!

 

 

فلا عقل يمنع و دين يردع..؟
● الغيرة من صدقائة ذا رهم معه و محاولة الفساد بينهم و بينة و التحذير منهم في صورة نصح و شفاق و حمايتة من هل الفساد و ظهار ذلك للباء و الخوان حتى ينفرد بصحبتة و يغرس ثقة الباء فيه .

 


● نقل كل ما يقال عنه له و ربما تعاهدا على ذلك .

 


● كراهة كل من سواة من صدقائة الولين و التنكر لهم و تفضيلة عليهم و نسى فضائلهم عليه .

 


● الخوف و التفكير الشديد بل الجنون و البكاء ذا لقية فعرض عنه و اتصل فلم يرد عليه و انشغل عنه فترة من الزمن فذا رة هال عليه و ابلا من العتاب و ذكرة بفضائلة عليه و عد العدة لكتابة الرسائل و الهات .

 


● صور للتشهى و التلذذ بحجة الذكريات .

 


● انتظار المناسبات و افتعالها و تحين الفرص للتلذذ بالمعانقة و ربما كثر منها في صورة مزح متلذذا بها .

 


● الخذ برية و عدم مخالفتة و محاولة رضائة و لو كان يكرة المحب ذلك و قوله و فعلة خط و في النهاية نت المحب الضحية .

 


● السكوت عن خطائة و عدم منا صحتة و الدفاع عنه بالباطل .

 


● غداقة بالموال و الهدايا و لين الجانب له و العطف عليه و محاولة ربطة به بشتي الساليب و تهيئة كل ما يحب ،

 

 

محبة له و من جل تعليقة به حتى لا يتركة و تصبح المنة له عليه .

 

 

يقول حد الشباب عندما قبض عليه رجال الهيئة مع حد الفتيان نى بذل له كل ما لدى من ما ل و عطية في بعض اليام خمسين ريالا و نا بمس الحاجة لهذا المال حتى لا يتركنى و يذهب .

 


● تبادل كلمات المدح و الثناء و وصاف الكمال التي لا تكون لا لله و شعار و غانى الحب و الغرام و ربما رسلت في صورة هدية شريط و رسالة خطية و عن طريق رسائل الهاتف النقال ،

 

 

كلمات تثير الغرائز و تتلذذ بها النفوس ،

 

 

تكاد تصم الذان و تقشعر منها البدان ،

 

 

تتضمن الجنون و الفجور و الكفر و الفسوق ،

 

 

يستحى الرجل ن يستخدمها مع زوجتة و نما تعرف عند غزل الفاسدين للفاسدات فصبح الغزل بين الذكور لا الرجال يقول حدهم [حلي الكلام همسك ،

 

 

وحلى ما في حياتي نى حبك ] فين حلاوة اليمان و لذة القرن ،

 

 

ليس كلام الرحمن لذ و جمل كلام ،

 

 

فين العقول ،

 

 

نعوذ بالله من الحرمان و الخذلان و يقول خر [ ليس لك في قلبي شريك يا يها الحبيب ] فين محبة الله ليس لها في القلب وجود

 

 

و الله يقول ومن الناس من يتخذ من دون الله ندادا يحبونهم كحب الله و الذين ء منوا شد حبا لله لم يمر علينا و نحن في صفوف الدراسة ن من نواع الشرك شرك المحبة ،

 

 

و ذا بخر يحب شابا اسمه سلم ،

 

 

فتركة سلم لعلمة ن محبتة محبة العشاق و ترك المدرسة فمرض المحب و علم حد الصدقاء بذلك فزارة و طلب منه ن يتى هو و سلم في المرة الخري ،

 

 

و ذهب لي سلم فخبرة سلم بالقصة كلها فحاول الصلاح بينهما و قنعة بزيارتة و خبر الواسطة المحب بن سلم سيزورة ففرح فرحا عظيما و تحسنت حالة و بينما سلم و الواسطة في الطريق لي المريض و ذا بسلم يغير الفكرة و يرفض مواصلة الطريق فرجع و واصل الخر و بينما هو يطرق الباب فقام المريض فرحا مسرورا لملاقاة الحبيب و فتح الباب فلم يجد الصديق .

 

 

ين سلم .

 

 

قال ن سلم رجع و يقول نة يكرهك .

 

 

فازداد مرضا و جلس فترة من الزمن قليلة و في الساعة الخيرة من حياتة و هو يلفظ نفاسة و يردد قائلا
سلم ياراحة العليل * و ياشفاء المدنف * النحيل
رضاك شهي لي فؤادى * من رضا الخالق الجليل

يها الفتى و الفتاة ريتم كيف يكون الحب الزائد طريقا للوقوع في الشرك و سوء الخاتمة و التلفظ بالكفر و ن كان صاحبة لا يكفر ن كان جاهلا بذلك و التعبير عن المحبة لا يكون بترديد ساقط القول و بذيء الكلام و بترديد كلام مباح لاشيء فيه دائما و بدا فهذا يدل على عدم الثقة في محبة صديقة له و يحاول قناعة بنة يحبه و هو معرض عنه و المحبة بالفعال فالحذر الحذر 3).

ومن علامات الحب الزائد
● ضاعة وقت و كثرة تفكير به .

 


● الكثار من المزاح باللسان و اليد مع صحاب التميع و الوسامة و التلذذ و الاستئناس بذلك مع وجود غيرهم و من هو طرف منهم و كثر مزحا و مرحا .

 


● كتابة سماء و عبارات و رسومات تنافى الحياء على الوراق و الكتب و الحيطان معروفة المعنى عندهم .

 


● ن شارك في ى نشاط و رحلة و عمل تبعة و ن لم يعمل جلس مثلة فلم يعمل .

 


● الحرص على تقارب الجسام و تلا مسها بل اختلاق كل ما يثير المطارحة باليدى من جل التلذذ بذلك ،

 

 

فتنة عمت القلوب و البصار ،

 

 

جلسات مشبوهة و حركات مريبة و قصص غريبة و مور عجيبة بل مضحكة و مبكية ،

 

 

لقاءات و مؤامرات .

 

عواقب المشكله

● قامة احتفالات و عياد للحب ،

 

 

عجب ثم عجب ين عقولنا و ديننا و فطرتنا و حياؤنا..

 

هذه في نظرك علامات الرجولة و الشهامة و صدق الخوة و الحياء

 

 

كلمات براقة و عبارات منمقة و ابتسامات غير صادقة و نظرات لا درى بماذا صفها

 

وهذه العلامات منها ما هو محمود و الكثار منها محمود و تارة يكون الكثار غير محمود و منها ما هو مذموم و المثلة في الحاشية 4 و قد تجتمع كلها في شخص و بعضها .

 

خى الحبيب..

 

ما النتيجة و ما النهاية و ما و راء ذلك كله

 

 

هم و غم و ضيق و اكتئاب ،

 

 

حيرة و تفكير و خوف و اضطراب و حالات نفسية ،

 

 

سهر و قلق و مرض ،

 

 

لايهد بال و لا يقر قرار ،

 

 

ضياع للموال و تلاف للمتلكات كالسيارات ،

 

 

ضعف في اليمان و فقد للذة العبودية للرحمن نيل غضب الله و سخطة و عدم التوفيق له ،

 

 

عقوق للوالدين و تقديم حاجتة عليهما و التفانى في خدمتة بما لايصدقة العقل ،

 

 

ضياع و انحراف و انتكاسة ،

 

 

شاعات و نقل للكلام ،

 

 

لمز و غمز و وقوع في مواطن الريب و التهم ،

 

 

شكوك و ظنون و قيل و قال و اتهامات ،

 

 

فرقة و خلاف ،

 

 

عداوات و تحزبات و مشكلات بين الشباب و الطلاب ،

 

 

هدم و فساد و تفكيك للسر و المجتمعات و محاضن التربية و دور التوجية و المربين و للطاقات و قدرات الشباب ،

 

 

تضييع للوقات ،

 

 

هدم للدين و القيم و الخلاق ،

 

 

هدم لمستقبل النسان و عمرة و شخصيتة و تعطيل لفكرة و عقلة و فشل في مسيرتة الدراسية ،

 

 

غياب و تفلت و هروب من البيوت و محاضن التربية لي غرف الفنادق و الاستراحات و ربما كان المكث فيها ليالي و يام عطلة السبوع و السفر فيها لي البلدان القريبة و الله علم بما يكون فيها ،

 

 

ركض و راء الفتيان و كل يوم مع فلان و فلان ،

 

كثرة النسيان حتى ينسى نفسة و لا يبقي في قلبة حد لا صديقة ،

 

 

ظلم للنفس و ظلم لتلك النفوس التي تحمل براءة الطفولة و العفاف من بنين و بنات ،

 

 

و حشة في القلب و ظلمة في الوجة و سوء في الخاتمة و الله علم بما في الخرة ،

 

 

غلق لبواب الطاعة و فتح لبواب الخذلان ،

 

 

بلادة و سذاجة و غباء ،

 

 

فقد للغيرة و الحياء ،

 

 

ذل و سيطرة و هوان ،

 

 

ضعف في الشخصية و تبلد في الحساس ،

 

 

اهتمام الخرين بمظهرهم و حسن جسامهم حتى يلفتوا النظار فتتعلق بهم القلوب و ينالوا الاهتمام من الخرين فيلبوا لهم ما يريدون ثم تنقلب المور فجة فيحركونة كيفما يريدون .

 


● تضجر الهل من كثرة الزيارات و الاتصالات و تذمر الصدقاء من ذلك ،

 

 

سقوطة من عين الناس و احتقارهم له و نظرتهم له بنة نسان مريض القلب و شاذ الطبع..واشتكي البعض من كثرة النزال بسبب كثرة التفكير فيه .

 


● تهييج للغرائز ثم ثارة و تفجير للشهوات يعقبة استعمال للعادة السرية و الوقوع في المحرمات و انتهاك الحرمات .

 


● ضعف و نحالة في البدن 5 من كثرة الهموم و التفكير،

 

تعذيب للجنان و صدق القائل و من الحب ما قتل .

 


ومن حب شيئا لغير الله عذب به و ربما سقطة في شراك المسكرات و الصور حتى متى ما راد منه الحرام ذلة بها حتى يرضي 6 .

 


حب خادع و غرام قاتل و ولة زائف في صورة حب طاهر ،

 

 

قل لى بالله ليس هذا هو التعلق بالبدان و الذل بعينة للصور و الجسام

 

 

و سمة بى اسم شئت فالعبرة بالمعاني و الحقائق لا اللفاظ و ن كانت النية حسنة و الخوة صادقه،

 

فهذه علامات التعلق و نهايتة و ليس شرط التعلق الوقوع في الفاحشة 7 و ن يكون من جل الجمال و حسن الجسام و ن تظهر كل تلك العلامات على الشخص و ما يسمية البعض بالتعلق البريء من سوء النية كما يبرر لنفسة و تغلف بثوب الخوة في الله بل نى على يقين ن البعض لا يفكر في الحرام لكن يكفى من سوء تلك الحال ما يعيشة الكثير من القلق و الهم و المشكلات و سوء الثار المترتبة عليه .

 


قال شيخ السلام رحمة الله و من ادعي الحب في الله في مثل هذا فقد كذب ،

 

 

نما هذا حب هوي و شهوه}
وقد تكون المحبة لله و طبيعية لكنها تصل لي درجة التعلق و ثارة السلبية و حب الهوي .

 

وسلك خي: هل تحب و الداك و خوانك و العلماء و الصالحين كحب هذا

 

هل تفكر فيهم و تحمل همهم و تقضى حوائجهم كهذا

 

 

صارح نفسك و ما هو مقياس التفاضل عندك..؟
وسلك خري هل كل الناس محبتهم غير صادقة

 

 

لنهم لايفكرون دائما في صدقائهم م لنهم لا يتبادلون رسائل الحب و شعار الغرام عبر رسائل الجوال م لنهم لايلتقون كل يوم م لنهم لايضعون سماء صدقائهم على الساعات و تنقش حرفهم على السيارات م لنة لايقلدة في كثير من الشياء .

 


هل كل الناس يعيشون ما تعيشة نت في ضل هذا الحب الزائد

 

 

ذا قلت نعم .

 

 

فهل يعقل ن يكونوا كلهم على خط و نت على صواب بل ن الواقع يخالف ذلك فكل الناس لايفعلون تلك المور،

 

و ن قلت لا
فن محبتك ذا ليست على صواب لن الناس لا يجتمعون على ترك الصواب و فعل الخط .

 


خى ليس البعض ممن يعيش الحب الزائد ذا تركة الخر و ابتعد عنه بكي بكاء الثكلي و حزن حزنا شديدا و لم يبك لموت عالم و قريب،

 

ليسوا و لي بسح الدموع و حزن القلوب بل ليس ذكر الله و ذكر القرن و الجنة و النارولي بسكب العبرات و خشوع القلوب

 

!

 

بلى.

 

ليس صبح شغلك الشاغل ذكرك ياة و التفكير فيه

 

 

؟

 

 

فى المدرسة و عند المذاكرة و ثناء شرح المدرس , عند النوم و في الصلاة ،

 

 

عند الطعام و الشراب

 

 

لماذا هذا كله

 


هل ترجو منه ن يجلب لك نفعا و يدفع عنك ضرا

 

 

هل سيعافيك ذا مرضت

 

 

هل سيدخلك الجنة و ينجيك من عذاب القبر

 

 

هل يملك سعادتك و شقاءك

 

 

ليس الله و لي بهذا الحب و الذكر على الدوام و في غالب الحيان ،

 

 

لنة هو الذى بيدة المور .

 


يهم حسن تفكيرا و حق بالتفكير الذى يفكر في صديقة بالليل و النهار و لافائدة من و راء ذلك م الذى يفكر في طلب العلم و دعوة الناس للهداية و كيف ينال رضا الله و النجاة من النار و بناء المستقبل و يسافر لجل ذلك كله .

 

سباب المشكله

ن النسان ذا نزلت به حاجة و مصيبة رفع يدة لي الله بذل و انكسار فهل تتذكر صديقك حين الدعاء لنفسك و كما قيل ما عظمها من خلة تدل على صدق الخوة فهي الدليل و البرهان على صدق المحبة و الخوة .

 


خى لقد حدثنى البعض عن بعض المتعلقين نة يسافر قرابة كل سبوعين و ثلاثة زيد من ثلاثمائة كيلو من جل ن يري صديقة و حبيبة و ربما سافر و لم يجدة

 

 

سلكم بالله هل سيسافر هذا لجل و الدية كل سبوعين .

 


خى تحملنى قليلا و عد شريط حياتك قبل التعرف على هذا الصديق ثم انظر هل تشعر بتغير في حياتك بعد التعرف عليه

 

 

ن كان خيرا فاحمد الله و ن كان مما تقدم من تلك المظاهر و الثار و صبح تعلقا و حبا زائدا فلك ن تسل الن .

 

 

لماذا كل ذلك

 

 

ما هي السباب المسقطة في شباك هذا الحب و التية في بحر التعلق

 

 

ما الذى يجعل الكثير من الشباب ينجر و يغرق في و سط هذه المواج المهلكة

 

لماذا لا يكون حبنا معتدلا كحب سائر الناس بعضهم لبعض

 


● نة بعد القلوب عن الله و عدم تعلقها و نسها بالله .

 


● قلة مراقبة الله و الخوف من الله .

 


● التقصير في الصلوات و قراءة القرن .

 


ياك .

 

.

 

ياك .

 

.
● العجاب الزائد و العاطفة المفرطة .

 


● العيش في الوسط النسائي داخل البيت و كثرة مجالسة النساء .

 


● قراءة قصص الحب و الغرام و شعر الغزل.
● الفراغ القاتل م المصائب .

 

 

.

 

صديق السوء السم الفاتك .

 

 

.
● كثرة اللقاءات من غير فائدة .

 


● العبث و اللعب و التسلية بالخرين .

 


● الشهوة الخفية و المجلة الخليعة و خط الخيانة لا الصداقة .

 


● الانتقام للنفس .

 


● اعتياد ذلك في حياتة حتى صبح التعلق علامة عليه و وصفا له متعلقا و متعلقا به .

 


● مشاهدة القنوات و النظر لي الفتيات .

 


بداية كل شر
● الجلوس مع الفتيان و الصغار .

 


● نسب المتعلق به و غناة و طرافته
● اختلاط الصغار بالكبار من خلال دور التربية و التعليم و المعسكرات و الندية و السباحة و ما كن التفحيط و سوق الحمام و التجمعات داخل الحياء .

 


● حب قيادة السيارة و الدوران و الصيد .

 


● الترف و التميع بداية كل شر و سبب للكبر و الغرور و التعالى و طريق للفساد و الانحراف و انتشار الجريمة .

 


● الهوي و من طاع الهوي فقد هوي .

 


حب الهوي حلو * و لكنة يورث الشرق .

 


● جمالة و الحرص على ن يجعل من نفسة شابا جميلا يلفت النظار لية بلبسة جمل الملابس و استخدامة بعض دوات التجميل في الوجة و قصات الشعر التي يتخللها شيء من الصباغ حتى نري البعض ذكورا في صورة ناث افتخارا و مباهاة و لجل ن يلفتوا النظار فتتعلق بهم القلوب و ما بقى لا ن يلحقوا سمائهم تاء التنيث ،

 

 

تنث تتقزز منه النفوس و تنفر منه الطباع و تستخف به العقول .

 

 

كفار مكة يدفنون البنات خشية العار و نحن نتشبة بالنساء .

 

.وسفاة .

 

.

 

و عجباه..
وما عجبى ن النساء ترجلت * و لكن تنيث الرجال عجاب

ن التشبة بالنساء و الكفار حرام قال صلى الله عليه و سلم{لعن الله المتشبهين من النساء بالرجال و المتشبهات من النساء بالرجال وموضوع التجمل الزائد و التميع لم يكن معروفا منذ سنوات و هو سبب رئيس في التعلق و انتشارة في هذا الزمن و من سبابة حب التميز و الظهور و التنافس في الجمال كالنساء و من جل تغطية النقص و ستر العيوب و كونة لايعطي و جة و لايلتفت لية كما يقال فيتجمل تجمل البنيات لجل ن يلتف حولة الشباب و يكون مدللا بينهم و نسى ن الرفعة و علو المنزلة تنال بطاعة الله و التجمل بالخلاق و بحب الله له يحبه الخلق .

 


يا يها الشباب هل انتكست الفطرة و انعدمت الغيرة و ما ت الحساس فمالنا نري مورا تدع الحليم حيرانا،ن كان اليمان ضعيفا و العلم قليلا فلنحتكم لي التقل و العقل ن كان سليما و لنعد لي السباب فمنها
● خفة الدم و عذوبة اللسان و جمال الصوت .

 


● ارتياد السواق و الدوران الذى ربما يعقبة نظرات تعلق القلوب بالحب فتتعذب به و يذكر بعض الشباب ن البداية دوران ثم نظرة ثم علاقة ثم تعلق ثم و يلات التعلق و جحيم الحب .

 


● فراغ القلب من هدف عال و منية نبيلة و مستقبل منشود و التفكير في سفاسف المور.
● تقارب الطباع و الفكار و الهوايات بينهما .

 


● حب البروز و التميز و الظهور و لفت النظار .

 


● التقليد للخرين و التحدث و الافتخار بذلك و تناقل خبار الصغار و صورهم و علاقاتهم في المجالس .

 


● عدم الزواج و تحصين الفروج .

 


● اعتقاد ن التعلق مر طبعى و لابد منه.!
● التخفيف من الشهوة بالتلذذ بالنظر لية و مجالستة و هذا سبب رئيس في التعلق كما ذكر البعض .

 


● عداوة الشيطان و البعد عن الله .

 


● الثقة الزائدة في الخرين .

 


● فقد العاطفة و الحنان من قبل الوالدين خاصة ذا كان البوان متفرقين بموت و طلاق و البحث عن نسان يعطف عليه و يشاركة همومة .

 


● كثرة مجالسة صحاب العاطفة و التميع و النعومة و الرقة المفرطة و الجمال و الجنس الثالث كما يقال .

 


● حب و ميل القلب المريض لمثل هؤلاء و محاولة البحث و التفكير عن السباب الموصلة للتعرف عليهم بشتي الحيل و الطرق ذا رهم و ربما خبرهم بنة معجب بخلاقهم العالية و ربما بحث عمن يعرفة بحدهم و عن حية و اتخذ الوسطاء للجمع بينهما و ربما انتقل لي مدرستة فن لم يتيسر دار حولها كل يوم متعبا نفسة في شدة الظهر و حرة ،

 

 

تاركا هلة و غدائة و نومة لكي ينال نظرة ثم ما ذا..

 

ى حياة هذه

 

 

؟

 

 

صورة بشعة من الذل و الدناءة و التعب و النكد و الحيرة و الحسرة و لعب الشيطان بعقول سري التعلق و مجانين الحب و صرعي العشق على جنبات الطرق و في بعض الماكن ،

 

 

نهم فتنوا نفسهم و قتلوها و عذبوها و جنوا عليها و هم لا يشعرون و من دامت نظراتة دامت حسراتة و حرقت فؤادة 8 و اقر الحاشية .

 


كل خوة لغير الله هباء و مصيرها لي الفناء الخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو لا المتقين و ورد في الحديث حبب حبيبك هونا ما عسي ن يكون بغيضك يوما ما رواة الترمذي
ماذا تريد و ما عساك محصل * لا انشغال القلب بالحزان
ن ظاهرة التعلق دبت و عمت في المجتمع بين الفتيان مع بعضهم و الفتيات مع بعضهن و كل مع الجنس الخر على مختلف عمارهم و فئاتهم و اتجاهاتهم و محا ظنهم التربوية و انتشرت في صفوف المراحل الجامعية و الثانوية و الصف الثالث المتوسط و بقلة في الول و الثاني المتوسط و ربما بين القارب و القريبات .

 

الناس و التعلق .

 

.

والناس فيه ى التعلق نواع كل له فيه طريقة و سباب و مظاهر،

 

يشترك الكل في غالبها ،

 

 

و كل واحد يبحث فيه عن هدفة و غايتة و الله يعلم المقاصد،شرت لكل واحد منها بشارات يسيرة و القلب المتعلق هو الدليل ليها و قد يكون التعلق من طرف و قد يكون متبادلا من طرفين و قد يكون مجموعة شخاص متعلقين بشخص واحد و قد يكون المتعلقان متقاربين في السن و متباعدين .

 


ري داء خطيرا قد تفشي * يحارلة المفكر و البصير
لم ببعض فكار الحياري * و رداهم لي مر خطير
فعودا للرشاد بلا تمادى * فقد جاء المحذر و النذير

نة داء عضال بل شر و وبال ،

 

نها فتنة هلكت الشباب و دمرت الفتيات و لم ينج منها لا القليل،نها مشكلة تت على الصحيح و السقيم ،

 

بل بدت تدب حتى في و ساط من يشار ليهم بالبنان،

 

جاوزت الحدود و القيود،

 

ذهب ضحيتها الكثير و الكثير و الكل يشهد ذلك و يلحظة ما بين ضائع و منتكس و حائر و مسجون عدة سنوات و خرمنكس الرس علاة الخزى و العار ،

 

 

فى رجولة و سعادة هذه نهايتها

 

 

بل بدت الشكوي من الكل من المربين و المربيات و الفتيان و الفتيات ،

 

 

فلابد من التظافر و تلاحم الجهود بحثا
عن الدواء حتى لايستفحل الداء و دراسة لهذا الموضوع ثارا و سبابا و علاجا .

 

 

و لست مبالغا في كل ذلك فهذه اعترافات المتعلقين و المتعلقات و زفراتهم و حسراتهم بل يسمع البكاء من بعضهم لما و تحسرا و ضيقا و لسان حالهم و مقالهم نقذونا من و يلات التعلق و العاطفة و جحيم الحب و الغرام .

 

.

 

نقذونا من هذه الحياة .

 

.

 

كيف الخلاص

 

 

و ما العلاج و ما المخرج

 

 

يقول حدهم لاتتركوني سيرا للهموم ،

 

 

صريعا للضياع ،

 

 

غريقا في الهوي و بين الشباب .

 


ولست مبالغا في كل ذلك فهي نتائج استبانات و اتصالات و لقاءات و القصص في هذا الجانب كثيرة و المشاهد كثر،

 

قصص تقرح العيون و تدمى القلوب و تذرف الدموع .

 

نداء و هتاف لحبتى و خوتى ذوى العاطفة الجياشة و الحاسيس المرهفة الفياضة و الحب الزائد الخارج عن المعقول و المعتاد المر عظيم و الخطب جسيم ،

 

 

فلابد ن نعيد النظر في صداقاتنا بكل صدق و صراحة بلا التواء و تبرير فهل هي لله و من جل الله

 

 

هل هي حب للبدان و الجسام و الصور و الشكال م القيم و الدين و الخلاق

 

 

فما المقياس عندك

 

 

فزن و قايس و نت الحكم و الثم ما حاك في النفس و كرهت ن يطلع عليه حد و الباب الذى يتيك منه ريح لا حيلة فيه لا بسدة لتستريح .

 


خى الحبيب لي متى و نت في تفكير و عذاب و ذلة من جل فلان

 

 

تحاول ن ترضية بكل ما تملك و ربما قدمتة على و الديك ثم ما ذا..!

 

ضاع مستقبلك و تهدمت حياتك و انقضي عمرك و ذهب ما لك و قصرت في طاعة ربك و غضبت و الديك و ذللت نفسك و تركت صدقائك الولين و نظر ليك الناس في الحى و المدرسة و بيتك نظرة ازدراء و تنقص و خفة في العقل و ما هي لا يام و ربما شهور و سنوات ثم تفترقان و لابد ن تفترقا لماذا

 

!

 

لنها ليست لله و ربما كانت على معصية الله و ن كانت لله فلنها حدثت البلابل و المشاكل و الحسرات في القلوب و العقول و لنهم يعيشون على بساط المجاملات و الحساسية الزائدة و هل خوة هكذا حالها

 


كلا و لف كلا ما هي بخوة حقة و محبة صادقة مهما قيل و فعل.
ن كثيرا من قضايا التعلق انتهت بالمشاكل و التهم و الشكوك بل الكثير يذكر نها حياة مملة لما تقدم و لكثرة اللقاءات التي تكون سببا في نقص دب الحديث و كثرة النزاع و الخلاف بل افتعالها على تفة السباب و قلة الاحترام و التقدير بل تتعجب من حوال المتعلقين عندما يجلسون الساعات بدون كلام ينظر بعضهم لي بعض يدورون و يكلون و من مطعم لي مطعم و من شارع لي شارع كل يستعرض بصديقة و غالب اليام على هذه الحال .

 


خي: كفي هذه الحياه،

 

كفي قتلا لنفسك و حياتك و تدميرا لقلبك و جنانك،

 

كفي ظلما و عبثا و استخفافا بالخرين و استغفالا لهم ،

 

كفي و كفي و لف كفى،

 

يا قلوب تيقظى يا مروءة نادى فلا حياء من الله

 

!

 

لا مروءة تمنع و عقل ينهى!!

 

ذا كانت عين الناس لا تراك و قلوبهم لا تعرف ما و راك فين نت من الله الذى يراك و يعلم سرك و نجواك فلا خوف من الله

 

 

ن دام هذا و لم يحدث له غير

 

 

كيف يكون مصيرك

 


بى و جة تلقي الله

 

 

كيف الجواب يوم العرض بين يدى الله

 

 

كيف تسير المور و كيف تستقيم المة و تتقدم بين المم علما و فكرا و قوة

 

 

ماذا ستصنع عند المحن ذا كانت هكذا الحال..؟
خى ى شيء و جدتة بعد ذلك هي لذة زينتها لك شياطين النس و الجن م النفس المارة بالسوء

 


م هي العداء في الدرب الشرك

 

 

ما جمل ذلك يوم ن تجعلة من جل دينك و هلك و متك و مستقبلك..!
تفني اللذاذة ممن نال صفوتها * من الحرام و يبقي الثم و العار
تبقي عواقب سوء من مغبتها * لا خير في لذة من بعدها النار
● خي..

 

فق تنبة تيقظ لا تخادع نفسك فلنكن صرحاء ،

 

 

فللناس عين و لسن و نفس و لك عرض و شرف و فوق ذا و ذاك ربنا يراك و اعلم نة كما تدين تدان و الجزاء من جنس العمل و ن لك خوة و خوات و غدا لك بناء و بنات .

 

 

ليت شعري ما الذى دهاك صبحت سيرا لهواك .

 


ون كنت بعيدا عن كل ذلك فلا تكن الخر..

 

حيث يستخف بك و يضحك عليك بمعسول القول و يتغزل بك كما يتغزل بالنساء بشعار و مراسلات تحكى الحب و الغرام حتى ذا و قعت في الشباك خذ منك ما يراد تحت الكبت و التهديد و حينها لا تستطيع الفكاك ،

 

 

صبحت ذليلا سيرا كما سر الكثير و الكثير حتى ذا قضي مرة منك و لو بتكحيل العين كما يقال و و جد حسن منك و راد التغيير عرض عنك و قال في ثم تف غر صغير و من حبك لمر و لي عند انقضائة و لدني خلاف و مشكلة .

 


خى ماذا ترجو من نسان يقدمك على و الدية بالتفكير و الاشتياق و تقديم الحاجات ،

 

والداة اللذان كانا سببا في و جودة بعد الله

 

 

هذا من العدل

 

!

 

سيتى يوم من اليام و يقدم غيرك عليك كما قدمك على و الدية و اليام دول .

 


لو قدر الله عليك الموت و صبحت من هل القبور , هل كلما تذكرك صديقك سيرفع يدية لي السماء و يدعو لك

 


هل سيتصدق عنك

 

 

هل سيبكى عليك

 

 

م مك و بوك اللذان لن تجف دموعهما عليك و سيلهجان بالدعاء لك .

 


خى .

 

.

 

كل يوم في سيارة فارهة و كل يوم مع فلان و فلان ،

 

 

ترضي ن تكون لعبة في يديهم و سلعة تعرض و تدار و يستعرض بك مفاخرة و مباهاة ما بين شارع و سوق و استراحة و موضعا للهمز و اللمز ،

 

 

مهما عطيت من المال و دعيت لي الطعام و سعى في قضاء حوائجك و متطلباتك ،

 

 

و زين لك القول و السفر للبلدان و الجلوس في الاستراحات و نت علم بما يكون فيها و يفعل و يقال ،

 

 

فلا تغتر و لاتكن فريسة لتلك الذئاب و تلك الشباك ،

 

 

فياك ياك ن تكون فتنة لنفسك و للخرين ،

 

 

بك تتعلق القلوب و تدمر النفوس ،

 

 

بك يرتكب الذنب و يعصي الرب ،

 

 

تبيع دينك و حياتك و تذل نفسك من جل سيارة و دباب و دوران و عشاء و تفحيط فكن متنبها يقظا غير مخدوع و لا فنت الضحية و نت المطية .

 


خى هذه هي سعادتك الكبري و هدفك السمي و رجولتك الحقة و همك العظم

 

 

ليست عندك غيرة و عزة و رجولة

 

 

هكذا تريدك متك و من جل ذلك تبنيك

 

ين عقلك

 

 

قف تمل تفكر فق لا تكن .

 

.

 

ين الرجولة فيك ين ثمارها * ين التدين يا خا اليمان
خي: عذرا فلابد ن نكون صرحاء حتى نصل لي ساحل النجاة فهذه هي الحقيقة ن كنت لا تدرى و ن كنت تدرى فالمصيبة عظم و اعلم ن الوقاية خيرمن العلاج و نت تسمع و تري ما يفعل و يدار و العاقل من اتعظ بغيرة و خذ العبرة ممن حولك و تمل هذا الكلام و احكم و لو بعد حين و اليام القادمة حبلي بكل جديد فن لم تكن ذا و لا ذاك فاهد هذه الورقات لمن يشتكى من هذا الداء .

 

يها الفتى و الفتاة ن الجمال الحقيقي هو جمال الخلاق طهارة القلوب و نقاء النفوس ،

 

 

خلق عال و دب راق و ما جمال الوجوة فسرعان ما يزول و يفني و ينسى و يبقي جمال النفوس يذكر على الدوام فلا ينسى .

 


ن الافتخار بالجمال ليس من سيم الرجال .

 


وما ينفع الفتيان حسن و جوههم * ذاكانت الخلاق غير حسان
وما تنفع الثياب اللامعة و الطياب المنعشة ذا كانت النفوس مظلمة لا تعرف لله حقا و لا لرسولة صلى الله عليه و سلم طاعة و انقيادا و لا لحد من الوالدين و الناس احتراما و تقديرا قال صلى الله عليه و سلم: ن الله لا ينظر لي جسامكم و لا لي صوركم و لكن ينظر لي قلوبكم رواة مسلم و غيره .

 


عجبت لمن ثوبة لامع * و لكنما القلب كالفحمه
مظاهر براقة تحتها * بحار من الزيف و الظلمه

خوتى و حبتى نها مور تتقزز منها النفوس و تشمئز منها القلوب و تكاد لا تصدقها العقول ،

 

 

فعذرا عذرا على هذه الكلمات فربما جرحت بعض المشاعر و ذت و لى المر و العقول و البصائر ،

 

 

ليست شكوكا بل و اقع و اعترافات و حقائق و يعلم الله كم ترددت في فمي و تعثر قلمى و جهد ذهنى و نا كتبها ،

 

 

فاخترت من العبارات لطفها و من الساليب جملها ،

 

 

حرصا على المشاعر و تحريا لداب النصيحة ،

 

 

فهي عتاب جارح من خ ناصح ،

 

 

فما يسع غيورا ن يبقي متفرجا و ناقدا و محوقلا و هو يري خوتة و حبتة ما بين مهموم و مغموم و حائر و مكدر الخاطر ،

 

 

ما بين تائة و ضائع ،

 

 

ما بين متساقط و منتكس ،

 

 

يحز في النفس بل يحزنها و يقلقها و يسكب الدمع من عينها ن تري خوة بلسان حالهم و مقالهم ينادون هل من منقذ

 

 

هل من خ يفتح لنا قلبة و يصغى لنا سمعة

 

هل من محب يعيش قضايانا و همومنا

 

 

هل من رجل يدلنا على النور و الكنز المفقود و انشراح الصدور و السعادة و بلسم الحياه..

 

(9 .

 


خى لي متى هذه الحياة .

 

.لكنك بالموت و قد قرب و دنا فطوبي لعبد استيقظ و وعي ،

 

 

ذهب الهل و الخوان و الصدقاء لي تلك القبور و كلنا راحلون لي تلك الدور .

 


فق قد دنا الموت الذى ليس بعدة * سوي جنة و حر نار تضرم
اتق الله و قصر ملا * ليس في الدنيا خلود للمل
وبادر فن الموت سيف قاطع * و العمر جيش و الشباب مير

غالب هواك و طع مولاك و ما من خاف مقام ربة و نهي النفس عن الهوي فن الجنة هي الموي فارحم نفسك قبل التلف و ابك عليها قبل السف .

 


وكن من الموت على و جل و لا يغرنك المل
لا يذهبن بك المل حتى تقصر في العمل
فقد استبان الحق و اتضح السبيل لمن عقل
واعلم بن الموت ليس بغافل عمن غفل

يها الفتيان و الفتيات نى على ثقة ن شاء الله نها ستكون الراحة بعد هذه الصراحة ،

 

 

سيستيقظ المل و يموت اللم ،

 

 

سيوجد الكنز المفقود و انشراح الصدور و بلسم الحياة في ظل اليمان و طاعة الرحمن و التعرف على هل الخير و الصلاح الذين يخافون الله و تودع حياة القلق و الرق و الهم و الغم و الشكوك و الضياع و تبد حياة من جديد مليئة بالخير و الفلاح و النجاح و لن يضيعك الله ن صدقت0
خى الحبيب..

 

لابد من البحث عن العلاج و الانتصار على النفس و النجاة بها ،

 

 

فهي ما نة عندك ستسل عنها بين يدى خالقها ،

 

 

فلاتيس و لابد ن تعيد المحاولة مرات ن ردت النجاة و اطلبها من الله فما خاب من رجاة ،

 

 

مع عرض المشكلة على حد المربين و العقلاء و صحاب الرى السديد و لا تتردد و لا تخجل فالمر خطير كما تري و العلاج يسير فبادر و سارع كفي هذه الحياة …!
عرفت الداء و علامتة و سببة و علاجة بن تبتعد عن تلك العلامات و السباب و كل ما يدعو لي ذلك و تتمل تلك النتائج التي دمرت نفسك و حياتك و بيتك و مجتمعك و تبتعد عن ذلك النسان و كل ما يذكرك به و لو بالانتقال من المدرسة ،

 

 

حاول التهرب منه و الاعتذار عن المكالمات و اللقاءات ،

 

 

حاول ن تنساة بشتي الطرق و بكل قوة و لا يمنعك من ذلك طيب لسانة و جميل حسانة و كلام الناس،

 

يكفى ما صابك و ربما ستجد صعوبة و مشقة في ذلك لكن الراحة في النهايه،

 

فانج بنفسك و لن تموت و لن تخسر شيئا ذا تركتة بل تعيش حياة الحرار و تخرج من ذلك السر و تلك الشباح و تنام قرير العين و هو العلاج الكبر و هو بيدك بذن الله ،

 

 

تذكر معايبة و ما يحمل في بطنة من ذي و قذار،

 

عقلك عقلك فابد و عجل .

 

.
لم تمل من هذه الحياة

 

!

 

اسلك طريق الالتزام و جدد فيه الحياة و الصدقاء و لن تخسر شيئا ،

 

 

فكر قبل فوات الوان .

 

.

 

تقدم لاتتردد..

 

سارع و بادر قبل ن تبادر و ستجد النتيجه…لماذا التخوف و التردد

 

 

هو الحياء م خشية فقد الصحاب و الذهاب و الدوران و ترك الغانى و القصات و السهر لي نصاف الليالي و لعب الكرة و لعبها مباح و الظن بن حياة الالتزام حياة معقدة ستمنعك من التمتع في هذه الحياة ،

 

 

كلها حياة من المسجد لي البيت ،

 

صلاة و قراءة للقرن و بكاء و ن الدخول فيه صعب و شاق و الخوف من ن يقال فلان ملتزم و متشدد قصر ثوبة و عفي لحيتة و خذ المسواك و استبدل شرطة الغانى بالقرن و المحاضرات ،

 

 

و الخوف من الانتكاسة بعد الالتزام ،

 

 

و من جل لذة شهوة و تمتع ساعات و يام تنقضى و تزول ثم تبقي الحسرات و الندمات و سلوك طريق الانحراف و غضب الله .

 

لماذا نري الكثير من الشباب لا يستقيم لا بعد ن تحل به مصيبة و يدخل السجن

 

المل فيك كبر

خي: كلها حيل نفسية ،

 

تنتظر ن يتيك الشيطان و يحثك على طريق الالتزام و صدقاء السوء .

 

.كلا..

 

سيبد و يضع ما مك العقبات،كم من نسان غالب نفسة و تجاوز تلك العقبات و صبح في عداد الصالحين و هل القرن.
خي: جرب هذا الطريق ،

 

 

ليس في قلبك لله محبة و جلال و لطاعتة عظام حتى تمنعك عنه تلك المعوقات ،

 

 

تقدم ما تحبة نفسك على ما يحبه الله ،

 

 

تفعل ما يرضيك و يفرح الخلق و لوكان فيه غضب لله الكبير المتعال لست تفزع لية عند الشدائد و عند الامتحانات .

 


ن الالتزام بدين الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم طمنينة و راحة و عز و فخر و توفيق و نور في الوجوة و وقاية من الوقوع في المحرمات و هو يسير يحتاج لي صدق و عزيمة و دعاء و رفقة صالحة ،

 

 

يحتاج لىشجاعة نفس و ثبات قلب و صبر ساعة ،

 

 

فبادر و شيئا فشيئا حتى تسلك الطريق ،

 

 

هذه فرصتك لا تسوف و لاتيس ،

 

 

فالمل فيك كبر و الناجون مما نت فيه كثر و اهزم النفس و الشيطان فنهم العدو الكبر..

 

هيا هيا لي حياض النجاة قبل ن تقول نفس ياحسرتاة على ما فرطت في جنب الله ،

 

 

فكرولاتطل التفكير و ادع الله بلحاح و ابد .

 

رق دموع التوبه

ابتعد عن كل ما يثير الغرائز و الشهوات و تلامس الجسام ،

 

غض طرفك و لا تنظر لي ما يثيرك ،

 

 

تذكر ن الله مطلع على نيتك و فعالك و ن ملائكتة و جوارحك شهود عليك يوم القيامة ،

 

 

لا عذر و لا خيار لك ،

 

قم و اعتذر لي ربك و ابك على خطيئتك ،

 

 

رق دموع التوبة و اسكب عبرات الوبة و اطلب من ربك الهداية و النجاة و الرحمة فما حلم الله ،

 

 

لحق بركب التائبين فالتائبون كثير و الحسنات يذهبن السيئات ،

 

 

ليكن قلبك معلقا بالله لا بالذوات و المدرسين و المدرسات و صحاب الفن و الرياضة ،

 

 

اجعل قلبك مليئا بالحب و الخوف من الله ،

 

 

علقة بقراءة القرن و الصلاة و الاستغفار و ذكر الرحمن و كثر منها و من حب شيئا كثر من ذكرة ،

 

 

ليكن حبك معتدلا للخرين و من جل الله ،

 

 

و الميزان بحسب يمانة بالله و تقواة لا لجل الجمال و النساب و المصالح و حسن الجسام ،

 

 

تذكر مسير الموت فما سرعة و هجوم الموت فما فجعة ،

 

 

امل و قتك بزيارة القارب و الجيران و صحاب الخلاق و صفات الرجولة و الشهامة و قراءة الكتب النافعة و مجلة شباب و السرة استمع للناشيد و المحاضرات فهي بديل عن كل رذيل ،

 

 

تعلم الحاسب و الخط ،

 

 

شارك في الدورات المهنية بنواعها ،

 

 

سجل في جمعية التوعية و في حلق التحفيظ ففيها الخير الكثير و البرامج المفيدة و الرحلات الممتعة و صحاب النوايا السليمة و القلوب الطيبة ن شاء الله ،

 

 

قم بخدمة الهل و ساعد الصغار في دروسهم و اذهب بهم للنزهة و الزيارات و الصلاه،

 

صل على الجنائز و زر المقابر فنها ترقق القلوب.

 

واحد و نفسك لسماع شريط(دمعة تائب للشيخ: الدويش)
ابتعد عن حركات التميع و الرفاهية الزائدة و احذر صحاب السوء فكم مصيبة و قعت فيها كانوا هم السبب فيها ،

 

 

احذر و ساوس النفس و حيل الشيطان ،

 

 

تذكر مسى الشباب و نهاية بعض الصدقاء بل الكثير الذين يبكون الدم بدل الدمع حرقة و ندما ،

 

 

تذكر براءة الطفولة و صدقاء الصبا ين نت وين هم .

 


ياك و الفراغ فهو ساس كل شر و سبب للهواجس ،

 

 

نة بيت الجنون و خربة الشيطان و مزرعة العصيان ،

 

 

نة مفتاح الوساوس و فرصة لروغان الذهن عن الجادة و الفكار السيئة ،

 

 

نة سبب في الانحراف و القلق و الغم ،

 

 

نة لص محترف و نت الفريسة ،

 

 

فكر في معالى المور و في مستقبلك ،

 

 

فكر في نجاة نفسك و هلك و متك في الدنيا و الخرة كيف الطريق لي القمة في الدنيا و الجنة في الخرة .

 

.

 

كيف النجاة من نار و قد عليها ثلاثة لاف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة

 

 

كفي حياة مظلمة ،

 

كفي قلبا مليئا بالشقاء و الضيق و الذنوب…

لي متى هذه الحياة

 


خذ من هذا العلاج ما تستطيعة و جاهد نفسك و زر حد المربين و اطرح عليه مشكلتك كالمرشد الطلابي و حد الدعاة و لا تخجل فالمر خطير و استعن بالله و ادعة ليلا و نهارا و هو القريب سبحانة ممن دعاة و لن تخيب ن شاء الله و اصبر على ما تجد،

 

فهذه الدنيا دار امتحان و ابتعد عن كل ما يدعو لي التعلق بك و التعلق بالخرين و نت عرف بنفسك حتى لا تقع في المشكلة مرة خري .

 

يا فتى السلام هل تري عيش المعاصى عجبك

 


متى قد علقت فيك المني * فاستفق و انهض و غادر مضجعك
عد لي الرحمن في طهر تجد * مركب النصر لي العليا معك

يا من يبحث عن النجاة زف ليك بشائر النجاة و الفضل لله و لا و خرا و ذا ببعض المتعلقين يحدثنى و يقول قررت ترك زميلى لنى شعر نة متعلق بى و متصف بالتميع .

 

 

و خر يقول كنا نقع في كثير من تلك المور جهلا منا و على نها مر طبعى فتركناها و الحمد لله .

 

 

و يقول حدهم لى خ حبة في الله و عندي بعض مظاهر التعلق فعرفت الداء و عملت بالدواء.
وخر يقول بعد قرءة الكتاب رسل لى صديقي بيات شعرية عبر الجوال تحكى الحب و الغرام فعرفت نة التعلق ضافة لي بعض المور السابقة فقررت تركة و البعض من المربين نقل لى بعض اعترافات الطلاب و الحمد لله .

 


ولنعلم نة من خلال التجربة ن قضايا التعلق بنواعة لا تطول و ن طالت لابد لها من النهاية و الرجوع لي حد المحبة الطبيعية ن كانت خالصة لله تعالى و بعيدة عن مظاهر التعلق المذمومة و المحرمة .

 


يها الفتى ما جمل تلك المشاعر الفياضة و الحاسيس المرهفة و العواطف المفرطة و المحبة يوم ن
تتفاعل مع قضايا المسلمين و جراحاتهم ،

 

 

ما جلها يوم ن تستجيب لبر الوالدين و مساعده
الضعفاء و الفقراء .

 

فهل ريت يوما فقيرا فتثرت و تصدقت و لو بريالات .

 

ليس بسبب التعلق يصرف الكثير من المتعلقين العشرات و المئات و اللوف.فقل لى في يهما ينال الجر و تعطي الحسنات و ترجي الجنات.لا نملك عقولا نفرق بها بين المور؟

ما عظم المشاعر يوم ن تستمع لي كتاب ربها و ما فيه من و عد و وعيد فتراق الدموع و تتثر القلوب.
وحسرتاة على شباب يضيع بين تلك المهلكات من تعلق و دوران و تفحيط و لواط و مواقع الرذيلة عبر شاشات النترنت و سفاة على فتيات يعشن بين التعلق و العجاب و رسائل الحب و الغرام و مكالمات التميع و الهات ،

 

كيف الجواب و عن شبابة فيما بلاة يوم العرض على الله!!؟
وكثير مما تقدم يعيشة كثير من الفتيات و الخطاب للكل للفتيان و الفتيات و لولا الطاله
لفردتهن بالحديث .

 

يها المربون و المربيات و رباب القلام و التوجية نى على علم بن الكل مدرك خطورة المر و انتشارة و على يقين ن شاء الله بن الكل سيزداد تحركا بعد هذه الحقائق يا كانت مسئوليتة و منصبة ،

 

 

يوجة و ينصح ،

 

 

يجتمع و يكتب و يبدى رية لا يقف محوقلا و متفرجا فقط .

 

صور احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل

 

يها الشباب و يا يها الفتيات سنبذل كل ما نملك ما لا و جهدا و فكرا و وقتا من جلكم ،

 

 

نفتح لكم قلوبنا قبل بيوتنا ،

 

 

نكم مل المة بعد الله ن شاء الله ،

 

 

لن ندعكم .

 

.

 

لن نترككم..

 

لن نتخلي عنكم .

 

.

 

ننا جسد واحد .

 

.

 

الهم مشترك قضيتكم قضيتنا .

 

.سنعيش معكم بحاسيسنا و مشاعرنا لن ننساكم .

 


لابد من زالة الحواجز بيننا ،

 

 

لابد من فتح القلوب و تقارب النفوس فكلنا مسلمون و ذوو خط فهيا بنا لي التلاحم و التناصح في صدق و رفق و ود و صفاء معالجة الطبيب للمريض و المنقذ للغريق و الم للرضيع .

 


الباء و المهات ينادون يا قوم تفطرت القلوب و احترقت الكباد و سحت العبرات و تكالبت الهموم كل يوم نري في بنائنا و بناتنا الانحدار و الرجوع لي الوراء ،

 

 

نري حالات الاكتئاب و القلق و الاضطراب و قضايا الشباب و الحالات النفسية و الغير خلاقية تتصاعد يوما بعد يوم ،

 

 

قصص مبكية و مشاهد مؤلمة .

 

فهل يجوز سكوت و يستساغ النمير * الخطب خطب جليل و المر مر عظيم
وعلى المربين لا يدعوا المجال للتعلق بهم و كتابة رسائل العجاب و التعلق ليهم و لا يدعوا للشيطان مجالاللتحايل و التبرير و يقابلوا ذلك بالجفاء و الدبار بل و سطية في اتزان و عليهم معالجة المور بالحكمة و استشارة ذوى الخبرة و لانقع في ما نريد الفرار منه ثناء العلاج ما م المتربين و لا ندخلهم فيه .

 

 

  • اجمل بنات لاتيس
  • اجمل ماقيل عن الحبيب محمد صل الله عليه وسلم مبكيه
  • اجمل ماقيل عن تغيير الجو
  • حياة مشاكل وصوره
  • صور شارع الدبار
  • صور عن problems
  • صور مشاكل
  • ما خى الطرق لكى لا نقع في الحب

1٬193 views

احلى الكلام يقال عن الابتعاد عن المشاكل