الأربعاء , أكتوبر 16 2019



اريد موضوع عن الصداقة

اريد موضوع عن الصداقة موضوع عن الصداقة باجمل الكلمات التي تحميل اروع المعاني عن الصداقه

صور اريد موضوع عن الصداقة
صور

الصداقة قيمة نسانية خلاقية و دينية عظيمة سامية المعاني و الجمال كبيرة الشن بها تسمو الحياة و ترتقى و بدونها تنحدرالصداقة من الصدق ،

 

 

و الصدق عكس الكذب.

 

و الصديق هو من صدقك و عدو عدوك .

 

 

نها علاقة و ثيقة بين شخصين و كثر علاقة متبادلة و انسجام كامل في المشاعر و الحاسيس و هي بالغة الهمية في استقرار الفرد و تطور المجتمعلان النسان خلقة الله كائن اجتماعى لا يقدر العيش بمفردة بل يتفاعل مع من حولة ايجابيا ليشكل المجتمع المتكامل لتعطية الصداقة الدفء و الشعور بالمحبة و الراحة في حياتة و خاصة ن كان ممن يحسن اختيارهم فهم جواهر الحياة و المفترض ن نحسن تميزهم عن و حل الرض

لان شباة الصديق و الصداقة السيئة تنتهى بسرعة انتهاء فقاعة الماء و الصابون
فالصداقة تجعل الحياة جميلة لنها تخدم الروح و الجسد و العقل

علينا اكتساب الصدقاء و العمل على المحافظة عليهم كما قال المام مير المؤمنين عليه السلام في حديث له:

عليك بخوان الصدق،

 

فكثر من اكتسابهم،

 

فنهم عدة عند الرخاء،

 

و جنة عند البلاء)

والمعروف ن افتقاد الصداقات و العلاقات مع الناس و الصدقاء يولد الاكتئاب و المرض و التوتر النفسي و الكثير من المشاكل الصحية و النفسية و الجلوس منفردا عقوبة جسمية و نفسية قاسية تمارسها السلطات على المخالف للقانون و يتعرض لها من لا صديق له و في المثال و القوال يقال الصديق و الرفيق قبل الطريق و قول الشاعر:
صور اريد موضوع عن الصداقة

صديقي من يقاسمنى همومي

ويرمى بالعداوة من رماني

ويحفظنى ذا ما غبت عنه
وارجوة لنائبة الزمان

من هنا يحق للصداقة ن تتباهي بجمالها السامي المزهو بالكبرياء

 

وهي المنهل العذب لكل جوانب الحياة و هذا الترفع و التكبر بهذا الموقع مسموح و غير قبيح و لائق لها .

 

لا نها استيقظت مس من رقادها و قبل علان و فاتها نشرت نعوتها على الجدران و في الشوارع و الزقة بعد خذت تراجع علاقاتها المنهارة بجدارة على نسام هواء المال و الخلاق المستوردة معلنه: دون رادتها مرغمة

ن الصداقة حياة عاطفية ما ضية ذابلة الغصان و لا خضرة فيها وان الحياة تغيرت و العلاقات يجب ن تتغير رغم استمرار سطوع الشمس و نقاء السماء.

 

و ذا كانت الصداقة ذابلة الغصان فلا فيء لها بالتالي تصلح كحطب للتدفئة فقط.
و رغم انفلات الدمعة من شدة الانفعال على هذه النعوة .

 

مشيت و في القلب لوعة متفرجا على مراسم دفن الصداقة .

 

فكانت موسيقي الجنازة , مستهلكة مناسبة لعصر مستهلك يدفن القيم و يسير باتجاة كل مستهلك قادم في عصر جديد يدعي بالعولمه

التي لا اكرة بل حب ن اخذ منها كل ما هو مفيد مناسب لنا و برادتنا و بالوقت و الزمان و الطريقهوالمنهاج المناسب .

 


لكن لا قول انتهت الصداقه

بل قول بقوة

ن كما الشمس لا يضرها ن تسقط شعتها على الورد و الجيفة في وقت واحد بنفس الكمية و لا يتغير شيء منها و من فائدتها و قوتها و جمالها كذلك الصداقة و علاقاتها النبيلة و الجميلة و نتائجها عل الفرد و المجتمع لا يضيمها سوء العلاقات في هذا العصر و سؤ المعاملة و النظرة للصداقة و بعض العلاقات الفاسدة هنا و هناك وان كثرت احيانا

والصداقة رغم كل الانتكاسات تبقي قيمة القيم هم من المهم للحياة بل هي الحياه

لكن السئلة المهمة التي يجب المرور عليها

لماذا فشلت الصداقة و انحطت علاقاتها

 

 

هل لننا لم نحسن اختيار صدقائنا

 

م بواسطة الانزلاق الاجتماعى على عتبة المال و العولمه

فى البداية نحن تربينا ن نحيا بالصدق و الجمال وان ننظر للصداقة بميزان المودة و صدق العلاقات و نبلها.و بالقيم الصادقة نجود و نعيش مقتدين بقوله تعالى

و الذى جاء بالصدق و صدق به و لئك هم المتقون،

 

لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين الزمر 33 34)

وندافع عن قيمنا و تقاليدنا العريقة و العظيمة و المناسبة لكل ظرف و عصر لنبقي سعداء مع نفسنا و و لادنا فاعلين الخير و الواجب

المهم الجابة عن سؤال كيف نختار صدقائنا

 

و قول:

شروط الصداقة و العلاقات المثالية التي تصلح لكل عصر و زمان و تستمر بل تدوم ما قالة المام جعفر الصادق عليه السلام لا تكون الصداقة لا بحدودها،

 

فمن كانت فيه هذه الحدود و شيء منها فانسبة لي الصداقه،

 

و من لم يكن فيه شيء منها،

 

فلا تنسبة لي شيء من الصداقه:فولها: ن تكون سريرتة و علانيتة لك واحده.والثانيه: ن يري زينك زينة و شينك شينه.

 

و الثالثه: ن لا تغيرة عليك و لاية و لا ما ل. و ذا تمسكنا بداب الصحبة و احترمناها دامت و لم تحدث الفرقة و من هم هذه الداب:
ن تكون الصداقة و الخوة واحدة قل لى من صديقك اقل لك من نت , وان نختار صدقاء راجحى العقول , وان يعمل الصديق على ن يستر العيوب و لا يعمل على بثها و يكون ناصح لصديقة و يقبل نصيحة الخر, وان يتحلي بالصبر و يسال ن غاب عنه, و يعاودة في مرضة و يشاركة فرحه, و نشر محاسن صديقة , و الصديق وقت الضيق , وان لا يكثر اللوم و العتاب , و يقبل اعتذار صديقه, و ينسى زلاتة و هفواته, و يقضى حوائجة , وان يشجعة دائما على العمل و النجاح و التفوق و التحلى بمكارم الخلاق و القيم لتكون الصداقة دائمة قوية راسخة لا تهزها و ل مشكلة و تداخلات ما دية لعصر لا يفكر و يقيم لا بها و النتيجة يكون الصدق, و النبل, الصاله, و العراقه, و الخلاق و الحب و كل قيم فاضلة هي حمي الصداقة و عرينها المتين و المزيف زائلا لا محالة لي و حال الرسمال و بذلك نكون سعداء و منين على صدق المسار و نجعل كل من حولنا فرح و علينا ن نعلم و لادنا الصدق الخلاص و نبل التفاعل الاجتماعى و طريقة اختيار الصدقاء و العمل 0لان تثير الصدقاء كبير على بعضهم البعض منهم الجيد و منهم السيئ فان الصداقة تكون قضية مهمة في حياة الناس لان الناس تتثر لبعضها سلبا و يجابا و هنا ندخل في مبد حسن اختيار الصديق و معرفتة و طريق العلاقة معه و الحفاظ عليه ن تم التلاؤم
ليتم استقرار الصداقة قال رسول الله(ص):

(المرء على دين خليله،

 

فلينظر حدكم من يخالل)
كما انه حتى نعيش مع الخريين علينا يجاد بعض النقاط و القواسم المشتركة و التفاعل معها و البناء عليها لعلاقات حسن و فضل و الابتعاد عن نقاط الخلاف و التفرقة و نجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية و الروابط المتنوعه
.

 

و الاهم من كل شيء ن يقبل كل واحد الخر كما هو و يحترمه.

لنة ليس منا بالكامل و المعصوم نحن بشر كل يغلط و لكل ظروف و مشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها و تقديرها لتكون الحياة جمل و نقي و نعيش بشرا
وبذلك يكون شريط الذكريات لدقائق العمر القصير يستحق ن يراة من يتى بعدنا و علينا ن لا ندع و حل الرسمال و سيطرتة تطمر الصداقة و المرؤة في رمالها وقت من الوقات .

 

وذا حدث ذلك يجب العودة فورا للتراث و نبشة لملاقاة الفكر و القيم الخالدة و ارتداء لباس العزة فلا يصح في النهاية لا الصحيح و الشمس تبقي ساطعة على الكل تشع الخير لنا و لولادنا .

 

 

و بحرارتها يذوب جليد الصداقة المزيفة المبنية على المصالح و الماده

كيف و نحن لا نحب العمل و القول لا تحت شعة الشمس لننا لا نحب الظلمة و تابعييها بل هدفنا الشمس ذاتها و نورها الساطع دليلنا الدائم و ما اختم به لولادي و الناس هذه الوصية العظيمة لنبى الله لقمان لولدة لما فيها من فوائد جليله

(وذ قال لقمان لابنة و هو يعظة يا بنى لا تشرك بالله ن الشرك لظلم عظيم ……… يا بنى قم الصلاة و مر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما صابك ن ذلك من عزم المور و لا تصعر خدك للناس و لا تمش في الرض مرحا ن الله لا يحب كل مختال فخور)

 

1٬476 views

اريد موضوع عن الصداقة