الأربعاء , أكتوبر 16 2019



اسباب سقوط الدولة العثمانية

اسباب سقوط الدولة العثمانيه

كى تهزم شعبا فقط عليك بنشر الجهل و بث الفتن .

 

.

 

هذا ما حدث في الدولة العثمانية فصار كل من لا يملك الحكمة يتسارع للحصول على الخلافة و هذا سبب سقوط الدولة العثمانية .

 

.

 

الطمع

 

صور اسباب سقوط الدولة العثمانية

صور

 

الدولة العثمانية 699 1343 ه
العثمانيون من شعب الغز التركي و صلهم من بلاد التركستان نزحوا امام اكتساح جنكيز خان لدولة خوارزم السلامية بزعامة سليمان الذى غرق اثناء عبورة نهر الفرات سنة 628 ة فتزعم القبيلة ابنة ارطغرل الذى ساعد علاء الدين السلجوقى في حرب البيزنطيين فقطعة و قبيلتة بقعة من الرض في محاذاة بلاد الروم غربى دولة سلاجقة الروم.

 

و هذه الحادثة حادثة جليلة تدل على ما في اخلاقهم من الشهامة و البطوله.
ويعتبر عثمان بن ارطغرل هو المؤسس الول للدولة العثمانيه،وبة سميت عندما استقل بمارتة سنة 699 ة و خذت هذه المارة على عاتقها حماية العالم السلامي،وتولت قيادة الجهاد،وصبحت المتنفس الوحيد للجهاد فجاءها كل راغب فيه…
وفى عام 923 ة انتقلت الخلافة الشرعية لسليم الول بعد تنازل المتوكل على الله اخر خليفة عباسى في القاهره…
وبهذه العاطفة السلامية المتججة في نفوسهم ممتزجة بالروح العسكرية المتصلة في كيانهم حملوا راية السلام و قاموا اكبر دولة اسلامية عرفها التاريخ في قرونة المتخره… و بقيت الحارس المين للعالم السلامي اربعة قرون،وطلقت على دولتهم اسم بلاد السلام و على حاكمها اسم سلطان و كان اعز القابة الية الغازي اي:المجاهد..واللفظان العثمانى و التركي فهما من المصطلحات الحديثه…وحكمت بالعدل بالعمل بالشرع السلامي في القرون الثلاثة الولي لتكوين هذه الدوله…
نعم ان العثمانيين الذين تبووا منصبا في عهد سلاطينهم الفاتحين و وسعوا رقعة بلاد السلام شرقا و غربا و اندحرت الطماع الصليبية امامهم و حقق الله على ايديهم هزيمة قادة الكفر و التمر على بلاد المسلمين و ارتجفت اوروبا خوفا و فزعا من بعض قادتهم اولئك كانت الروح السلامية عندهم عالية .

 

 

.

 

و كانت روح الانضباط التي يتحلي بها الجندى عاملا من عوامل انتصاراتهم و هي التي شجعت محمد الثاني على القيام بفتوحاتة .

 


وكانت غيرتهم على السلام شديدة و كثر حماسهم له لقد بدوا حياتهم السلامية بروح طيبة و ساعدتهم الحيوية التي لا تنضب اذ انهم شعب شاب جديد لم تفتنة مباهج الحياة المادية و الثراء و لم ينغمس في مفاسد الحضارات المضمحلة التي كانت سائدة في البلاد التي فتحوها و لكنهم استفادوا منها فخذوا ما افادهم و كانت عندهم القدرة على التحكم و الفتح و الانتصار و قد اتقنوا نظام الحكم و خاصة في عصر الفاتح اذ كان هناك نظام وضع لاختيار المرشحين لتولي امور الدولة بالانتقاء و الاختيار و التدريب و الثقافة كما كانوا يشدد و ن في اختيار من تؤهلة صفاتة العقلية و الحسية و مواهبة الخري المناسبة لشغل الوظائف و كان السلطان رس الحكم و مركزة و قوتة الدافعة و داة توحيدة و تسييرة و هو الذى يصدر الوامر المهمة و التي لها صبغة دينية و كان يحرص على كسب رضاء الله و على احترام الشرع السلامي المطهر فكان العثمانيون يحبون سلاطينهم مخلصين لهم متعلقين بهم فلم يفكروا لمدة سبعة قرون في تحويل السلطة من ال عثمان الى غيرهم .

 

ولكن المور لم تستمر على المنهج نفسة و السلوب الذى اتبعوة منذ بزوغ نجمهم في صفحات التاريخ المضيء فقد بدا الوهن و الضعف يزحف الى كيانهم .

 


وبعد ذكر اسباب السقوط و الانحطاط …لا بد ان نذكر شيئا عن ايجابيات الدولة العثمانيه
لا شك ان الدولة العثمانية لم تسلم من اخطاء بل اخطاء فادحه،كانت سببا في زوال الدوله: و ن من يدرس بنعام نظر كل سبب من هذه السباب التي سوف تذكر..

 

لا يعجب من انهيار هذه الدولة العظيمة تحت سياط هذه الضربات بل يعجب كيف استطاعت ان تعيش ستمائة سنة و هي تتحمل هذه الضربات القاسية ….

 

وترجع هذه السباب في نظرى الى
1/ مخالفة منهج الله .

 

فالدولة العثمانية منذ ان قامت كانت العاطفة السلامية جياشة قوية فلما تبعها التربية السلامية و التدريب السليم للنظام العسكرى الجديد كانت القوة و كان الفتح و كان التوسع فلما ضعفت التربية السلامية زادات اعمال السلب و النهب و الفسق و الفجور و استمر الانحراف و ظهرت حركات العصيان و فقدت الدولة هيبتها بسبب انصراف السلاطين الى ملاذاتهم
2/ تشجيع الصوفيه:
3/ عدم اتخاذ السلام مصدرا اساسيا للتشريعات و القوانين و النظمة التي تسير عليها الدوله،فكثرت اصدار التشريعات و القوانين الوضعية فيما سمى بالتجديدات و ذلك بسبب الضغوط الوروبيه…
4/الحروب الصليبية التي شنت على الدولة و التي لم تنقطع منذ ظهورها الى يوم انهيارها و الكلام هنا يطول و يكفى التلميح الى الحملة الفرنسية على مصر و الحملة الفرنسية على الجزائر و التوسع الروسي في بلاد قفقاسيا و تهجير سكانها من داغستان و شاشان و شراكس عام 1282 ة .

 

 

و الحملة النكليزية على مصر و عدن و استيلاء الطليان على طرابلس الغرب .

 


ما المناوشات و الغزوات العسكرية و الحركات الانفصالية التي اشعلتها الصليبية العالمية في ممتلكات العثمانيين في اوروبا فهي من الهمية بمكان اذ لم يخل عهد سلطان منها
5/ توسع رقعة الدولة
شغلت الدولة في اوج قوتها و توسعها مساحة من الرض تزيد عن اربعة عشر مليونا من الكيلومترات و المر يختلف عما هو عليه في و قتنا الحاضر اذ ان سياسة دفة الحكم في عهد كانت مواصلاتة و سائلها الدواب و العربات و بريدها يستغرق الشهور الطويلة و السنين و قد تحصنت بالحواجز الطبيعية من انهار و بحار و جبال و غيرها .

 

 

و الظن ان اعلان الحركات المتمردة و العصابات المتكررة فيها ربما يكون في غاية السهولة كما ان اخمادها ايضا في غاية الصعوبة .

 

 

و لم تحتفظ الدولة بتماسكها على الرغم مما اصابها من زلازل و نكبات طيلة ستة قرون الا بفضل عامل الدين و رابطة العقيدة على الرغم من ظهور من استهان بها و رفع رسة هنا و هنالك و لكن لم يتجرا على اعلان بترها او الغائها اذ ان رابطة العقيدة اهم عامل حاسم في كيان المم و قد استطاعت تلك الرابطة ان تجمع بين الترك و العرب و الكرد و الشركس و الشاشان و الداغستان و غيرهم لقرون طويلة حتى قام اعداء هذا الدين و فرقوا شتات المة الواحدة بثارة العصبية القليمية التي و صفها الرسول e بنها منتنة .

 


يقول العلامة عبدالرحمن بن خلدون و المتوفي في عام 808 ة .

 

 

فى مقدمتة العظيمة التي اسماها كتاب العبر و ديوان المبتدا و الخبر ان الدول القديمة المستقرة يفنيها شيئان اولهما ان تنشا مطالبة من الطراف و هذه الولايات التي تطالب بالاستقلال لا تبدا بمطالبها الا اذا تقلص ظل الدولة عنهم و انحسر تيارها واما السبب الثاني لانقضاء الدولة المستقرة فيتى من دعاة و خوارج في داخل هذه الدولة المستقرة فيبدوان بالمطالبة اولا بمطالب صغيرة و ليست ذات بال و يكون لهؤلاء الدعاة السلاح النفسي الوهمى و المطاولة في طلب الحقوق التي تبدا صغيرة ثم تنتهى الى مقصد هيبة الدولة و نظامها و لعل اكثر ما يساعد هؤلاء الخارجين على نظام الدولة هو ما يحصل من فتور في همم اتباع هذه الدولة المستقرة و في لحظة من اللحظات و عندما تتضح هرم الدولة المستقرة و تضمحل عقائد التسليم لها من قبل قومها مع انبعاث همم المطالبين بشياء و شياء في داخلها عندئذ تكتب سنة الله في العباد سطرها الخير في كتاب العلم اللهى و هذا السطر يفيد بزوال الدولة المستقرة و فناء عمرها لن خللا و افر اقد غزا كل جهاتها و يتضح ذلك للمطالبين من الطراف او في داخل هذا الخلل الذى اسمه الدولة عندها ينكشف ما خفى من هرمها و اقتراب تلاشيها و في تلك الاوقات من حياة المة المعنية يبدا المرحلة الخيرة من المناحرة و التي نتيجتها تكون مؤكدة نشوء دول جديدة مستحدثة و نظمة على انقاض الدولة الفانية التي كانت مستقرة .

 

 

و كلام العلامة ابن خلدون هذا ينطبق اكثر ما ينطبق على الدولة العثمانية ففى اتساعها و ضم اقاليم عديدة تحت لوائها و حكمها كان المقتل و كان الخلل من حيث كان يعتقد ان في هذا منتهي القوة و المنعة خاصة ان نحن علمنا ان هذه القاليم و المصار تضم قوميات عديده
6/التخلف العلمي
وهو الذى لا يزال قائما حتى اليوم و على الرغم من مرور اكثر من نصف قرن على الحركة العلمانية الكمالية التي عزتة الى التمسك بالدين .

 

 

عن العثمانيين قد جاءوا الى بلاد الناضول بدوا و لم يتحضروا بل شغلتهم الحروب و لم ينصرفوا الى العلم بسبب الانشغال بالفتوحات و الحروب المستمرة في كل الجبهات و لم يسمح لهم الوروبيون بالاتفات الى العلم و لا الى التخطيط لذا استمروا في طبيعة البداوة فبدوا انتصارات و قدموا خدمات و الفرق بينهم و بين الاستعمار ان الاستعمار يحرص على تقدم بلادة على حين يبذل جهدة في بقاء سكان المناطق التي يحتلها على حالة من الجهل و التخلف اما هم فكانوا و غيرهم من هذه الناحية على حد سواء .

 

 

و حينما انهزمت الدولة عام 1188 ة .

 

 

الموافق 1774 م انتبهت قليلا و بدا سليم الثالث بالصلاح و نشاء المدارس الجديدة و كان هو نفسة يعلم في مدرسة الهندسة و لف جيشا حديثا حتى ثار عليه الجيش القديم و غتالة .

 

 

و قد مكن ذلك التخلف الغرب من التفوق المادى فاخترع السلحة الحديثة و وسائل الصناعة و بدا عصر الله و البخار و الكهرباء و انطبق قول الله عز و جل كيف و ن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا و لا ذمة  .

 

فظهروا على المسلمين بعد ان كانت لهم الغلبة و لم يتورعوا في استخدام ما توصلوا الية من اسلحة الدمار و الخراب ضدهم و حاولوا التشكيك في عقيدتهم و تاريخهم و لوان صلابة الروح بقيت كما كانت سابقا لما تمكن اعداء هذا الدين من اهلة كما يتمكنون منهم اليوم فقد كانت حروبهم الصليبية تباعا و لم تتوقف ابدا و لكنهم تصطدم بصخرتة المنيعة الصلبة فتتحطم حملاتهم و تتبعثر جيوشهم و تذهب مكائدهم ادراج الرياح .

 

 

و قد عبا السلام هذه المة ما ديا و معنويا فقال تعالى و عدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل  .

 

و قد حذرنا القرن منهم فقال جل و علا و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا  ولكن الصليبيين تمكنوا من بث افكارهم بدل العلوم و الصناعة …
7 / كان العثمانيون يكتفون من البلاد المفتوحة بالخراج و يتركون السكان على و ضعهم القائم من العقيدة و اللغة و العبادات اذ يهملون الدعوة و العمل على نشر السلام و ظهار مزايا السلام من المساواة و العدل و المن و انسجامة مع الفطرة البشريه
8/ ضعف الدولة العثمانية في اواخر عهدها جعل الدول الوروبية تتمر عليها فثاروا ضدها الحركات الانفصالية السياسية و الدينية كما استغل دعاة القومية و الصهيونية هذا الضعف مما جعلهم يقومون بحركات لتقويض هذه الدولة .

 

صور اسباب سقوط الدولة العثمانية

 

815 views

اسباب سقوط الدولة العثمانية