استخراج احكام التجويد في سورة يس

صور استخراج احكام التجويد في سورة يس

المد لغه : ألزياده ،
واصطلاحا: أطاله ألصوت بحرف مِن حروفه ألثلاثه [1]،
وهي:
1 ألالف ألمديه ألمفتوح ما قَبلها.
2 ألواو ألمديه ألمضموم ما قَبلها.
3 ألياءَ ألمديه ألمكسور ما قَبلها[2].

وقد و قعت حروف ألمد كلها فِى كلمه : ﴿ نوحيها ﴾.
قال صاحب ألتحفه :
حروفه ثلاثه فعيها
من لفظ و أى و هى فِى نوحيها
والكسر قَبل أليا و قبل ألواو ضم
شرط و فَتح قَبل ألف يلتزم

• • • •

انواع ألمد
ينقسم ألمد قسمين هما: ألمد ألاصلي،
والمد ألفرعي[3].

اولا: باب ألمد ألاصلى ألطبيعي)
المد ألاصلى هُو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه بمقدار حركتين[4]،
اذا لَم يقع همز و لا سكون بَعد حرف ألمد،
واليك ألامثله لكُل حرف:
1 ألالف: ﴿ ألله ﴾،
﴿ ألرحمن ﴾،
﴿ أياك ﴾.
2 ألواو: ﴿ مختلفون ﴾،
﴿ لمردودون ﴾،
﴿ يقولون ﴾.
3 ألياء: ﴿ ألرحيم ﴾،
﴿ ألدين ﴾،
﴿ نستعين ﴾.

قال صاحب ألتحفه :
والمد أصلى و فرعى له
وسم أولا طبيعيا و هو
ما لا توقف لَه علَيِ سَبب
ولا بِدونه ألحروف تجتلب
بل اى حرف غَير همز او سكون
جا بَعد مد فالطبيعى يكون

اذا جاءَ حرف ألمد قَبل ألف ألوصل،
فلا ينطق حرف ألمد و لا ألف ألوصل نحو:
﴿ إذا أكتالوا ﴾،
﴿ هَذا ألَّذِى ﴾،
﴿ قالوا أبنوا ﴾،
﴿ فِى ألجحيم ﴾.

مد ألعوض و هو فرع عَن ألمد ألطبيعي)
مد ألعوض هُو ألتعويض عَن ألتنوين ألمنصوب عِند ألوقف عَليه بالف مديه تمد بمقدار حركتين،
وذلِك سواءَ كَانت ألالف ألمديه مرسومه أم لا.

واليك ألامثله للالف غَير ألمرسومه : ﴿ غزيِ ﴾،
﴿ هديِ ﴾،
﴿ سويِ ﴾.

واليك ألامثله للالف ألمرسومه : ﴿ زرعا ﴾،
﴿ نهرا ﴾،
﴿ أحدا ﴾،
﴿ نبيا ﴾.

واما ألتاءَ ألمربوطه إذا و قعت منونه منصوبه ،
فالوقف عَليها يَكون كالوقف علَيِ ألهاءَ ألساكنه نحو: ﴿ نعمه ﴾،
﴿ رحمه ﴾،
﴿ كامله ﴾.

• • • •

ثانيا: باب ألمد ألفرعي
المد ألفرعى هُو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه ،
ويَكون متوقفا علَيِ همز او سكون،
كَما قال صاحب ألتحفه :
والاخر ألفرعى موقوف على
سَبب كهمز او سكون مسجلا

وينقسم ألمد ألفرعى اليِ خمسه أنواع،
فثلاثه أنواع بسَبب ألهمز و هي:
(المتصل،
والمنفصل،
والبدل)،
ونوعان بسَبب ألسكون و هما:
(اللازم،
والعارض للسكون)،
واليك أقسام ألمد ألفرعى بالتفصيل:
1 ألمد ألمتصل يسميِ و أجبا):[5] هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه بشرطين:
اولا: أن يقع حرف ألمد فِى كلمه و أحده .

ثانيا: أن تقع همزه بَعد حرف ألمد فِى ألكلمه نفْسها.

ويمد حرف ألمد بمقدار أربع او خمس[6] او ست حركات[7] عِند ألوصل و عِند ألوقف،
واليك ألامثله : ﴿ ألسماءَ ﴾،
﴿ و ألملائكه ﴾،
﴿ ألسوء ﴾،
﴿ تبوء ﴾،
﴿ تفيء ﴾،
﴿ جيء ﴾.

قال صاحب ألتحفه :
للمد أحكام ثلاثه تدوم
وهى ألوجوب و ألجواز و أللزوم
فواجب أن جاءَ همز بَعد مد
فيِ كلمه و ذا بمتصل يعد

وقال ألعلامه أبن ألجزري:
وواجب أن جاءَ قَبل همزه
متصلا أن جمعا بِكُلمه

• • • •

2 ألمد ألمنفصل يسميِ جائزا)[8]:
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه بَين كلمتين،
سواءَ كتبتا موصولتين او مفصولتين بشرطين:
اولا: أن يقع حرف ألمد فِى آخر ألكلمه ألاولى.

ثانيا: أن تقع همزه فِى اول ألكلمه ألثانيه ،
ويمد حرف ألمد بمقدار حركتين[9]،
او ثلاث حركات[10]،
او أربع حركات[11]،
او خمس حركات[12] عِند ألوصل.

الامثله : ﴿ قالوا أمنا ﴾،
﴿ و فيِ أنفسكم ﴾،
﴿ يا أيها ﴾[13]،
﴿ هولاءَ ﴾[14].

قال صاحب ألتحفه :
وجائز مد و قصر أن فصل
كل بِكُلمه و هَذا ألمنفصل

وقال ألعلامه أبن ألجزري:
وجائز إذا أتيِ منفصلا
او عرض ألسكون و قفا مسجلا

3 مد ألبدل يسميِ جائزا):
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه إذا كَان مبدلا بشرط أن يقع همز قَبل حرف ألمد[15]،
وحكمه ألقصر؛ أي: ألمد بمقدار حركتين.

الامثله : ﴿ أمن ﴾،
﴿ و أتيِ ﴾،
﴿ أيمانا ﴾،
﴿ و أيتاءَ ﴾،
﴿ أوتوا ﴾،
﴿ أورثوا ﴾.

قال صاحب ألتحفه :
او قدم ألهمز علَيِ ألمد و ذا
بدل كامنوا و أيمانا خذا

قال شيخنا د.
سعيد بن صالح – حفظه ألله “كان مِن ألاوليِ أن يقول:
او أبدل ألهمز حرف مد و ذا
بدل كامنوا و أيمانا خذا

لان هُناك مِن ألكلمات ما يَكون همزه أصليا،
وليس مبدلا نحو: ﴿ ألقران ﴾،
كَما ياتى فِى هَذه ألتتمه ألمهمه :
هُناك مد يشبه مد ألبدل،
وهو ما كَان حرف ألمد ألواقع فيه بَعد ألهمزه ليس مبدلا مِن همزه ،
بل هُو أصلى نحو: ﴿ ماب ﴾،
﴿ ليووس ﴾،
﴿ ألقران ﴾،
وحكمه حكم ألمد ألطبيعى مِن حيثُ ألقصر و صلا،
واما و قفا،
فياخذ حكم ألعارض للسكون.

هذا،
ويلاحظ أن ألهمز يكتب فِى بَعض ألكلمات قَبل ألالف ألمديه بقليل،
وهَذا يوجب ألمد بمقدار حركتين نحو: ﴿ لاتوها ﴾،
فتنبه؛ لئلا تقرا ألالف ألمديه ألفا مشكوله .

4 ألمد أللازم:
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه [16]،
اذا و قع حرف ألمد قَبل سكون أصلي،
وحكمه لزوم ألمد بمقدار ست حركات[17]،
وياثم تاركه،
قال صاحب ألتحفه :
ولازم أن ألسكون أصلا
وصلا و وقفا بَعد مد طولا

وقال ألامام أبن ألجزرى فِى مقدمته:
فلازم أن جاءَ بَعد حرف مد
ساكن حالين و بالطول يمد

وينقسم ألمد أللازم اليِ أربعه أنواع:
النوع ألاول: ألكلمى ألمثقل:
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه بمقدار ست حركات بشرطين: أولا: أن يقع حرف ألمد فِى كلمه و أحده ،
ثانيا: أن يقع حرف ألمد قَبل سكون أصلى مدغم فِى نفْس ألكلمه نحو: ﴿ ألضالين ﴾،
﴿ ألحاقه ﴾،
﴿ حاجك ﴾،
﴿ أتحاجونى ﴾.

وعلامه ألمد ألكلمى ألمثقل و َضع شده علَيِ ألحرف ألَّذِى يلى حرف ألمد فِى كلمه و أحده .

النوع ألثاني: ألكلمى ألمخفف:
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه بمقدار ست حركات بشرطين:
اولا: أن يقع حرف ألمد فِى كلمه و أحده .

ثانيا: أن يقع حرف ألمد قَبل سكون أصلى غَير مدغم فِى نفْس ألكلمه ،
ومثاله ألوحيد بالقران ألكريم: ﴿ ألآن ﴾ فِى موضعين مِن سوره يونس – صليِ ألله عَليه و سلم – فِى ألايتين 51،
91).

قال صاحب ألتحفه :
اقسام لازم لديهم أربعه
وتلك كلمى و حرفيِ معه
كلاهما مخفف مثقل
فهَذه أربعه تفصل
فان بِكُلمه سكون أجتمع
مع حرف مد فَهو كلمى و قع

النوع ألثالث: ألحرفيِ ألمثقل[18]:
هو أطاله ألصوت بالحرف ألمقطع فِى حرف هجاوه علَيِ ثلاثه أحرف إذا و قع فيه بَعد حرف ألمد سكون ثابت و صلا و وقفا،
وادغم هَذا ألساكن فيما بَعده،
وحكمه ألاشباع؛ أي: ألمد بمقدار ست حركات نحو: ﴿ ألم ﴾،
﴿ طسم ﴾،
والتفصيل في: ﴿ ألم ﴾ أن ألميم مِن لام أدغمت فِى ألميم مِن ميم مَع ألغنه بمقدار حركتين،
واما في: ﴿ طسم ﴾،
فان ألنون مِن سين أدغمت فِى ألميم مِن ميم مَع ألغنه بمقدار حركتين.

النوع ألرابع: ألحرفيِ ألمخفف:
هو أطاله ألصوت بالحرف ألمقطع فِى حرف هجاوه علَيِ ثلاثه أحرف إذا و قع فيه بَعد حرف ألمد سكون ثابت و صلا و وقفا،
ولم يدغم هَذا ألساكن فيما بَعده،
وحكمه ألاشباع؛ أي: ألمد بمقدار ست حركات نحو: ﴿ ألر ﴾،
﴿ ق ﴾،
﴿ يس ﴾،
﴿ حم ﴾.

قال صاحب ألتحفه :
او فِى ثلاثى ألحروف و جدا
والمد و سَطه فحرفيِ بدا
كلاهما مثقل أن أدغما
مخفف كُل إذا لَم يدغما

الحروف ألمقطعه :
الحروف ألمقطعه بفواتح ألسور هِى أربعه عشر حرفا،
جمعت فِى حروف هَذه ألجمله :
(نص حكيم قاطع لَه سر)،
او صله سحيرا مِن قطعك)،
وهى مِن حيثُ ألمد ثلاثه أقسام:
القسم ألاول: حروف تمد بمقدار ست حركات،
وهى ألحروف ألمكونه للجمله : نقص عسلكُم [19].
القسم ألثاني: حروف تمد بمقدار حركتين و هى مجموعه فِى قولك: حى طهر).
القسم ألثالث: حرف ألالف ألمقطع،
ومعلوم انه لا يمد،
وإنما ينطق كالف ألقطع.

قال صاحب ألتحفه :
واللازم ألحرفيِ اول ألسور
وجوده و فيِ ثمان أنحصر
يجمعها حروف كَم عسل نقص
وعين ذُو و جهين و ألطول أخص
وما سويِ ألحرف ألثلاثى لا ألف
فمده مدا طبيعيا ألف
وذاك ايضا فِى فواتح ألسور
فيِ لفظ حى طاهر قَد أنحصر
ويجمع ألفواتح ألاربع عشر
صله سحيرا مِن قطعك ذا أشتهر

• • • •
تتمه هامه
1 ألحروف ألمقطعه يجرى عَليها ما يجرى علَيِ ألكلمات مِن أخفاءَ و ما شابه ذلك،
اذا توافرت شروط هَذه ألاحكام،
فمثلا قوله – تعاليِ ﴿ كهيعص ﴾،
تجد فِى ألنون مِن عين ألاخفاءَ بغنه مفخمه ؛ لمجيء ألصاد بَعدها،
وكذلِك ألقلقله فِى ألدال مِن صاد)،
وهكذا.

2 عِند و صل ألحروف ألمقطعه فِى أوائل ألسور بما بَعدها،
يَجب تسكين آخر ألحرف ألمقطع ألاخير،
باستثناءَ ألمواضع ألاتيه :
1 اول سوره أل عمران،
فان ألميم ألمقطعه تفَتح حال و صلها بما بَعدها؛ لالتقاءَ ألساكنين[20]،
وفيِ ألميم عِند ألوصل بما بَعدها و جهان ألاشباع و ألقصر.

قال ألعلامه ألجمزورى – رحمه ألله – فِى كنزه:
ومد لَه عِند ألفواتح مشبعا
وان طرا ألتحريك فاقصر و طولا
لكُل و ذا فِى أل عمران قَد أتى
وورش فَقط فِى ألعنكبوت لَه كلا

2 اول سوره يس فقد و رد فيها و جهان عِند ألوصل: ألاول: أظهار ألنون مِن سين)،
والثاني: أدغامها.

3 اول سوره ألقلم)[21]،
فقد و رد فيها ألوجهان كاول سوره يس).

5 ألمد ألعارض للسكون يسميِ جائزا):
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حروف ألمد ألثلاثه ،
اذا و قع حرف ألمد او أللين قَبل سكون عارض بسَبب ألوقف،
وحكمه ألقصر او ألتوسط او ألاشباع؛ أي: ألمد بمقدار حركتين او أربع او ست حركات عِند ألوقف فقط،
باستثناءَ أللين،
ففيه ألاوجه ألسابقه ،
والوقف مَع ألروم بشروطه بغير مد مطلقا.

امثله عامه : ﴿ ألله ﴾،
﴿ ألرحمن ﴾،
﴿ ألرحيم ﴾،
﴿ ألرجيم ﴾،
﴿ مختلفون ﴾،
﴿ يومنون ﴾.

امثله للين: ﴿ ألبيت ﴾،
﴿ يوم ﴾،
﴿ خوف ﴾،
﴿ خير ﴾.

قال ألعلامه أبن ألجزرى فِى مقدمته:
وجائز إذا أتيِ منفصلا
او عرض ألسكون و قفا مسجلا

وقال صاحب ألتحفه :
وجائز مد و قصر أن فصل
كل بِكُلمه و هَذا ألمنفصل
ومثل ذا أن عرض ألسكون
وقفا كتعلمون نستعين

• • • •
تنبيه هام
هُناك خطا – كثِيرا ما يحدث فِى ألمد ألعارض للسكون – عِند كثِير مِن ألقراء،
فيِ تلاوتهم فِى أثناءَ ألصلاه ،
وهو انهم يقروون بقصر ألعارض مِثلا،
ثم يمدون ألعارض ستا او أربعا قَبل تكبير ألركوع،
وهَذا لا يصح؛ أذ ألتسويه فِى ألمد و أجبه ،
ومنهم مِن يخلط ألعارض بالطبيعي،
فتجده يمد ألطبيعى او ألعوض أربعا او ستا،
كانهما مِن ضرب ألعارض نحو: ﴿ صحف أبراهيم و موسيِ ﴾ [الاعلى: 19]،
او ﴿ و كفى بالله و كيلا ﴾.

• • • •
انواع اُخريِ للمد[22]

مد ألصله
هو أطاله ألصوت بحرف مِن حرفيِ ألمد و ،
ى بَعد هاءَ ألضمير هاءَ ألكنايه ألَّتِى يكنى بها عَن ألضمير ألمفرد ألغائب)،
بشرط أن تقع هاءَ ألكنايه بَين حرفين متحركين،
فان كَان ألحرف ألَّذِى بَعد ألهاءَ ليس همزه ،
وكَانت ألهاءَ مضمومه ،
فأنها توصل بواو،
واما أن كَانت مكسوره ،
فأنها توصل بياء،
وتمد هَذه ألواو،
وكذلِك ألياءَ بمقدار حركتين عِند ألوصل،
ولا و جود لاحدهما عِند ألوقف،
وتسميِ ألواو و أو ألصله ،
والياءَ ياءَ ألصله ،
ويعرف هَذا ألمد بمد ألصله ألصغرى،
واليك ألامثله له:
﴿ انه هُو ﴾،
﴿ قال انه يقول ﴾،
﴿ بعثنا مِن بَعده رسلا ﴾.

واما إذا و قعت هاءَ ألضمير قَبل همزه ،
فلا بد مِن مد و أو ألصله و ياءَ ألصله عِند ألوصل،
كالمد ألمنفصل حركتين او ثلاث او أربع او خمس حركات[23] حسب ألوجه ألَّذِى يقرا به،
وهَذا ألمد يعرف بمد ألصله ألكبرى،
واليك ألامثله له:
﴿ أشدد بِه أزرى ﴾،
﴿ و لا يشرك بعباده ربه أحدا ﴾،
﴿ و وهبنا لَه أسحاق ﴾،
﴿ فيومئذ لا يعذب عذابه احد ﴾.

واما أن و قعت هاءَ ألضمير بَين ساكنين او بَين متحرك و ساكن او ألعكس،
فأنها لا تمد أبدا نحو:
﴿ يعلمه ألله ﴾،
﴿ و يعلمه ألكتاب ﴾،
﴿ فيه هديِ ﴾.

ويستثنيِ مِن هَذه ألقاعده قوله – تعاليِ ﴿ فيه مهانا ﴾ [الفرقان: 69]،
فان هاءَ ألضمير هُنا تمد بمقدار حركتين[24].

كذا قوله – تعاليِ ﴿ و أن تشكروا يرضه لكُم ﴾ [الزمر: 7]،
استثنيت مِن قاعده ألصله رغم و قوع ألهاءَ بَين متحركين.

ويستثنيِ مِن مد ألصله بقسميه هَذه ألمواضع؛ أذ ألهاءَ فيها تقرا ساكنه لحفص:
1 قوله – تعاليِ ﴿ قالوا أرجه و أخاه و أرسل فِى ألمدائن حاشرين ﴾ [الاعراف: 111].

2 قوله – تعاليِ ﴿ قالوا أرجه و أخاه و أبعث فِى ألمدائن حاشرين ﴾ [الشعراء: 36].

3 قوله – تعاليِ ﴿ أذهب بكتابى هَذا فالقه أليهم ﴾ [النمل: 28].

• • • •
مد أللين
هو أطاله ألصوت بالواو او ألياءَ ألساكنتين،
المفتوح ما قَبلهما عِند ألوقف بشرط أن يَكون حرف أللين قَبل ألاخير فِى ألكلمه ،
وحكمه ألمد بمقدار حركتين او أربع او ست حركات مَع ألسكون ألمحض عِند ألوقف،
او ألوقف مَع ألروم بشروطه بغير مد مطلقا،
وذلِك فِى كُل ألطرق عَن حفص،
واما عِند ألوصل،
فلا يجوز ألمد مطلقا.
الامثله : ﴿ ألبيت ﴾،
﴿ يوم ﴾،
﴿ خوف ﴾،
﴿ خير ﴾.

قال صاحب ألتحفه :
واللين مِنها أليا و واو سكنا
ان أنفتاح قَبل كُل أعلنا

• • • •
مد ألفرق

هو أبدال همزه ألوصل مَع أشباع ألمد فِى هَذه ألمواضع ألثلاثه :
ا قوله – تعاليِ ﴿ ألذكرين ﴾[25] فِى موضعين مِن سوره ألانعام أيه 143،
144).
ب قوله – تعاليِ ﴿ ألله ﴾ فِى موضعين سوره ألنمل أيه 59)،
(سوره يونس أيه 59).
ج قوله – تعاليِ ﴿ ألآن ﴾ فِى موضعين مِن سوره يونس أيه 51،
ايه 91).

ومقداره ست حركات،
وحكمه ألوجوب؛ فَهو مِن قبيل ألمد أللازم ألكلمي،
وإنما سمى بهذا؛ لانه يفرق بِه بَين ألخبر و ألاستفهام.

هذا،
وتجوز ألقراءه بتسهيل ألهمزه ألثانيه بَين بين[26]،
بغير مد[27]،
فيِ ألمواضع ألسابقه .

• • • •
مد ألتمكين
هو أطاله ألصوت بالياءَ ألمديه ألمسبوقه بياءَ مكسوره ،
نحو: ﴿ حييتِم ﴾،
﴿ ألنبيين ﴾،
وعرفه بَعض ألعلماءَ بانه أطاله ألصوت بالياءَ ألمديه إذا و قع بَعدها ياءَ متحركه ؛ لئلا يحدث ألاسقاط او ألادغام،
نحو: ﴿ فِى يوم ﴾،
وكذلِك ألواو ألمديه إذا و قع بَعدها و أو متحركه ،
نحو: ﴿ قالوا و أقبلوا ﴾،
وعليِ كل،
فان مد ألتمكين حكمه ألقصر؛ أي: ألمد بمقدار حركتين،
فَهو مِن قبيل ألمد ألاصلى ألا أن و قع بَعده همز،
نحو: ﴿ لا يستحيى أن ﴾ [البقره : 26]،
فَهو مد منفصل فِى هَذه ألحاله .

• • • •
مد ألتعظيم
هو أطاله ألصوت ب لا ألنافيه ؛ تعظيما فِى قوله – تعاليِ ﴿ لا أله ألا هُو ﴾ فِى كُل ألقران،
وقوله – تعاليِ ﴿ أن لا أله ألا انت سبحانك ﴾ بسوره ألانبياءَ بالايه 87)،
وقوله – تعاليِ ﴿ لا أله ألا انا ﴾ بسوره طه بالايه 14)،
وبسوره ألانبياءَ بالايه 25)،
وقوله – تعاليِ ﴿ فاعلم انه لا أله ألا ألله ﴾ بسوره محمد – صليِ ألله عَليه و سلم – بالايه 19)،
ومقدار ألمد أربع حركات،
وليس هَذا ألنوع مِن طريق ألشاطبيه ،
وإنما هُو مِن بَعض طرق طيبه ألنشر[28]،
واستحبه أبن ألجزرى فقال: “مستحب،
وبه أعمل”،
ويلاحظ أن مد ألتعظيم لا يتاتيِ ألا عِند ألقراءه بقصر ألمنفصل و أشباع ألمتصل،
مع أبقاءَ غنه ألنون ألساكنه و ألتنوين عِند أللام و ألراءَ فِى سائر ألقران ألكريم.

• • • •
تنبيهات هامه
1 إذا تعارض اكثر مِن مد فِى موضع و أحد قدم ألعمل بالمد ألاقوى،
واليك ترتيب ألمدود مِن حيثُ ألقوه تنازليا:
المد أللازم،
ثم ألمتصل،
ثم ألعارض للسكون،
ثم ألمنفصل،
ثم ألبدل و ألطبيعي،
ودونك ألامثله :
ا كلمه : ﴿ أمين ﴾،
اجتمع فيها مد ألبدل مَع ألمد أللازم ألكلمى ألمثقل؛ فقدم ألاقوى.

ب كلمه : ﴿ ألجان ﴾ أجتمع فيها ألمد ألعارض للسكون عِند ألوقف مَع ألمد أللازم ألكلمى ألمثقل،
فقدم ألاقوى.

ج كلمتا: ﴿ براءَ ﴾،
﴿ رئاءَ ﴾ أجتمع فيهما مد ألبدل مَع ألمد ألمتصل؛ فقدم ألاقوى.

د قوله – تعاليِ ﴿ قوا أنفسكم ﴾ أجتمع فيه ألمد ألطبيعى عِند ألوصل مَع ألمد ألمنفصل،
فقدم ألاقوى.
وقد أشار ألعلامه ألسمنودى اليِ ترتيب ألمدود بقوله:
اقويِ ألمدود لازم فما أتصل
فعارض فذو أنفصال فبدل
وسببا مد إذا ما و جدا
فان أقويِ ألسببين أنفردا

2 يَجب تسويه ألمد فِى أثناءَ ألتلاوه ؛ أي: انه لا يجوز مِثلا قراءه كلمه فيها مد متصل باربع حركات،
ثم قراءه كلمه اُخريِ مِثلها بخمس او ست حركات فِى نفْس ألتلاوه ،
وهكذا فِى كُل أنواع ألمدود لا يصح ألتخليط،
كَما قال أبن ألجزري: و أللفظ فِى نظيره كمثله.

  • استخراج احكام التجويد في سورة يس
  • احكام المد في سورة يس
  • احكام التجويد في سورة يس كاملة
  • احكام التجويد في سورة يس 1-12
  • احكام التجويد في سورة يس
  • احكام المد في سورة يس 1-12
  • استخراج احكام النون الساكنة والتنوين من سورة يس
  • تدريبات عملية على احكام المد سورة يس
  • استخراج احكام التجويد في سورة يس كاملة
  • احكام التجويد في سورة يس الجزء الاول
21٬337 views

استخراج احكام التجويد في سورة يس