الحركة العلمية في العصر العباسي و روادها وحواضرها

 

صور الحركة العلمية في العصر العباسي و روادها وحواضرها

من بَين المجالات العلمية اللتيِ بزغت ابان العصر العباسيِ علميِ الطب والصيدلة
ويرجع ذلِك اليِ الترجمة الَّتِيِ بلغت فِيِ العصر العباسيِ شانا عظميا منذُ خلافة ابيِ جعفر المنصور الَّذِيِ كلف “جورجيس بن بختيشوع النسطورى” بتعريب كتب كثِيرة فِيِ الطب عَن الفارسية
وتوارثت اسرته بَعد ذلِك الترجمة والتاليف والتدريس
ويعتبر عهد الخليفة المامون العصر الذهبيِ لازدهار حركة الترجمة والانفاق عَليها بسخاء
وقد برز فِيِ مجال الترجمة والتاليف “ابو يعقوب يوحنا بن ماسويه” الطبيب المسيحيِ الدمشقى
الذيِ عهد اليه الرشيد بترجمة الكثير مِن كتب الاطباءَ والحكماءَ مِثل: “ابقراط”
و”جالينوس”
وغيرهما وخلف “يوحنا” تلميذه حنين بن اسحاق العباديِ الملقب بشيخ تراجمة العصر العباسى
ولم يقتصر تاثير حركة الترجمة العلمية عليِ اثراءَ المكتبات والمدارس بجل تراث القدماء
ولكن التاثير ظهر فِيِ صورة أهم مِن ذلك
وهيِ استيعاب القديم
والانطلاق بخطيِ سريعة اليِ عهد جديد فِيِ التاليف الطبى
وبلغ التاليف بَعد ذلِك قمته كَما وكيفا بفضل عدَد كبير مِن المبرزين فِيِ علوم الطب تميزوا بغزارة انتاجهم
وعظمة ابتكاراتهم
وسلامة مِنهجهم وتفكيرهم.

وسنكتفيِ بضرب المثل مِن بَين اعمال اشهر اربعة مِن الاطباءَ المسلمين هم: جالينوس العرب ابو بكر الرازيِ
وعميد الجراحة العربية ابو القاسم الزهراويِ
والشيخ الرئيس ابن سينا الملقب بالشيخ الرئيس
ونابغة عصره فِيِ الطب ابن النفيس و ابن الجزار القيرواني
لقد قدم هولاءَ الرواد مَع غَيرهم خدمات جليلة للحضارة الانسانية تتمثل فِيِ مولفاتهم القيمة الَّتِيِ نهلت مِنها اوروبا فِيِ القرون الوسطيِ وظل معظهما يدرس فِيِ الجامعات الاوربية حتّى عهد قريب.
زهراوي

ابو القاسم خَلف بن عباس الزهراويِ هُو فخر الجراحة العربية
ويعتبر كتابه “التصريف لمن عجز عَن التاليف” اكبر مولفاته واشهرها؛ فَهو موسوعة طبية تقع فِيِ ثلاثين جزءا ومزودة بأكثر مِن مائتيِ شَكل للادوات والالات الجراحية الَّتِيِ كَان يستخدمها الزهراويِ ومعظهما مِن ابتكاره
ولقد حظيِ هَذا الكتاب باهتمام كبير لديِ اطباءَ اوروبا وترجم اليِ اللاتينية.
ابن سينا

ابو عليِ الحسين بن عبد الله بن سينا وهو الملقب بالشيخ الرئيس
والعالم الثالث للانسانية بَعد ارسطو والفارابى
ومولفاته تمتاز بالدقة والتعمق والسلاسة وحسن الترتيب
وهيِ كثِيرة اشهرها كتاب القانون فِيِ الطب الَّذِيِ فضله العرب عليِ ما سبقه مِن مولفاته لانه يجمع بَين خلاصة الفكر اليونانى
ويمثل غاية ما وصلت اليه الحضارة العربية الاسلامية فِيِ مجال الطب
ويقع الكتاب فِيِ خمسة اجزاءَ تتناول علوم التشريح
ووظائف الاعضاء
وطبائع الامراض
والصحة
والعلاج
وكتب ابن سينا فِيِ الطب ظلت المرجع العالميِ لعدة قرون
واعتمدتها جامعات فرنسا وايطاليا وبلجيكا اساسا للتعليم حتّى اواخر القرن الثامن عشر
ابن النفيس

هو علاءَ الدين ابو الحسن عليِ بن ابيِ الحزم القرشيِ المصرى
وكتب ابن النفيس فِيِ الطب عديدة ومتنوعة مِنها: كتاب فِيِ الرمد: وثان فِيِ الغذاء
وثالث فِيِ شرح فصول ابقراط
ورابع فِيِ مسائل “حنين بن اسحاق”
وخامس فِيِ تفاسير العلل والاسباب والامراض
ومن اشهر اعمال ابن النفيس “موجز القانون”
وهو اختصار “القانون” لابن سينا وفيِ كتاب “شرح تشريح القانون” اهتم ابن النفيس بالقسم المتعلق بتشريح القلب والحنجرة والرئتين وتوصل اليِ كشف الدورة الدموية الرئوية
وبالاضافة اليِ هولاءَ الاقطاب يُوجد عدَد هائل مِن الاطباءَ المسلمين الَّذِين نبغوا فِيِ مختلف مجالات الطب وتركوا بصماتهم المميزة فِيِ العديد مِن الابتكارات الاصيلة والمولفات الصافية الَّتِيِ اعتمد عَليها الغرب
منهم: “زاد المسافر” لابن الجزار القيرواني
و”تقويم الصحة” لابن بطلان
و”تقويم الابدان” لابن جزلة و “تذكرة الكحال” و”المنتخب فِيِ علاج امراض العين” لعمار بن عليِ الموصليِ وغيرهم كثِير.
منهج التاليف والبحث فِيِ علوم الطب والصيدلة

اتخذ الاطباءَ والصيادلة مِنهاجا قائما عليِ اساس علميِ سليم يقُوم عليِ بيان اثر التغذية فِيِ الاسقام والابراء
ومنهم مِن كَان يعتمد فِيِ وصف العلاج عليِ تنظيم الغذاءَ بدلا مِن الاعتماد الكليِ عليِ الادوية المفردة أو المركبة
فقال الرازى: “مهما قدرت ان تعالج بالاغذية فلا تعالج بالادوية
ومهما قدرت ان تعالج بدواءَ مفرد فلا تعالج بدواءَ مركب”
بالاضافة اليِ ذلِك اتبع العلماءَ مِن صيادلة واطباءَ مِنهجا علميا يقُوم عليِ التجربة والمشاهدة
وقد انعكست كُل هَذه الفلسفات فِيِ كُل ما كتب عَن علم العقاقير والعلاج بالادوية سواءَ ضمن التاليف الطبية أو فِيِ مصنفات مستقلة
الامر الَّذِيِ جعل هَذه المصنفات تحظيِ باهتمام علماءَ الشرق والغرب.

وقد مر علم الصيدلة شانه شان العلوم الاخريِ بمرحلة الترجمة ثُم مرحلة التلخيص والشرح
واخيرا وصل اليِ مرحلة الكشف والابتكار فِيِ العصر الذهبيِ للحضارة الاسلامية ابتداءَ مِن القرن العاشر الميلاديِ وحتيِ اواخر القرن الثالث عشر
فبالنسبة لمرحلة الترجمة فقد نقل حنين بن اسحاق كتاب “ذياسقوريذوس” عَن “الادوية المفردة” ونقل مَرة اخريِ ايام عبد الرحمن الثالث
وكذلِك اهتم “حنين بن اسحاق” بترجمة مولفات “جالينوس” فِيِ الطب والصيدلة.

ثم جاءت بَعد ذلِك مرحلة التلخيص والشرح
وقد تميز بها القرن الثانيِ الهجرى
اذ وَضع حنين بن اسحاق كتابا فِيِ تدبير الناقهين وفيِ الادوية المسهلة والاغذية ووضع يوحنا بن ماسويه كتاب “الاغذية” وصنف عليِ بن الطبريِ كتاب “منافع الاطعمة والاشربة والعقاقير” وكان عليِ استاذا لابيِ بكر الرازيِ والكنديِ الَّذِيِ الف كتابا فِيِ “الغذاءَ والدواء” وكتاب “الابخرة المصلحة للجو مِن الاوباء”
وكتاب “الادوية المشفية مِن الروائح الموذية”
وكتاب “كيفية اسهال الادوية”
وكتاب “اشفية السموم” وكتاب فِيِ “الاقربازين” وكلها جاءَ ذكرها فِيِ كتاب “اخبار العلماءَ باخبار الحكماء” للقفطى
ووصل التقدم اليِ مرحلة النضوج الفكريِ والعلميِ والمقدرة عليِ الابتكار واستخلاص النظريات السليمة بَعد بحث ونقد وتجربة
فقد ظهر العديد مِن نوابغ الطب والصيدلة واثروا المكتبة العربية والاسلامية بانتاتجهم الغزير ودراساتهم الاصيلة
ومن ذلِك عليِ سبيل المثال:

1-كتاب “منافع الاغذية” لابيِ بكر الرازى
ويتَكون مِن 19 بابا
يتحدث فيه عَن منافع العديد مِن الاطعمة ويبين مضار هَذه الاغذية والاحوال الَّتِيِ ينبغيِ فيها تناولها
وللرازيِ مولفات اخريِ مِثل: “سر الاسرار”
و”المرشد”
و”صيدلة الطب”
و”الحاوى”
وفيها يعرض لصفات الادوية والوأنها وطعومها وروائحها ومعادنها.

2-كتاب “الملكى” أو “كامل الصناعة الطبية” لعليِ بن العباس المجوسي
خصص الجُزء الثانيِ مِنه للمداوآة وطرق العلاج.

3-وهُناك مولفات اخريِ عديدة لا يتسع المجال لحصرها مِثل: كتاب “التصريف” للزهراوي
وفيه تحدث عَن الادوية بانواعها المختلفة وطبائعها ومثل: “نزهة النفوس والافكار مِن معرفة النبات والاحجار والاشجار” لعبد الرحمن الداووديِ الاندلسي
و”تذكرة اوليِ الالباب”
و”الجامع للعجب العجاب” لداوود الانطاكي
و”الافادة والاعتبار” للبغدادى
و”الجامع لصفات اشتات النبات” للادريسي
و”الجامع فِيِ الاشربة والمعجونات” لابن زهر
و”الادوية المفردة” لابن وافد
و”العقاقير” لماسويه المارديتيِ و مولفات ابن البيطار.

ويتضح مِن المولفات الطبية العديدة الَّتِيِ وصلتنا مِن تراث الحضارة العربية الاسلامية ان المنهج التجريبيِ فِيِ ادق تفاصيله المعروفة لنا حاليا كَان هُو اسلوب المسلمين فِيِ ممارسة الطب وتدريسه
وينقسم الاطباءَ مِن هَذه الزاوية اليِ مجموعتين فِيِ رايِ “سارتون”.

الاول مجموعة الممارسين الَّذِين اهتموا فِيِ المقام الاول بالمريض والتشخيص والعلاج معتمدين عليِ المشاهدات والملاحظات
والفلسفة عندهم وسيلة لبلوغ هَذه الغاية ويمثل ذلِك ابوبكرالرازى.

والفريق الثانيِ فريق المدرسين الَّذِين درسوا الطب عليِ أنه جُزء مِن المعرفة لاغنيِ عنه
وسعيهم اليِ استكمال المعرفة فمارسوه باسلوب منطقى
لهَذا اطلق عَليهم “الفلاسفة الاطباء” ويمثلهم ابن سينا
وجليِ ان كلا الفريقين يتبع المنهج التجربيى.

ويوكد ابن سينا عليِ أهمية اتباع المنهج التجربييِ والتريث قَبل استخلاص النتائج فيقول: “علينا الا نثق بنتائج تحليل البول الا بشروط: ان يَكون البول أول بول المريض
والا يَكون المريض قَد شرب ماءَ بكثرة
ويحب عليِ المريض الا يقُوم بحركات خاصة أو يتبع نظام عليِ غَير عادته
وكذلِك البراز”.

واسلوب الرازيِ لا يختلف هُو الاخر عَن اسلوب الطب الحديث الَّذِيِ يتبعه الاطباءَ المعاصرون
فَهو يريِ ان الطبيب يحتاج فِيِ استدلال علل الاعضاءَ الباطنة اليِ العلم بجواهرها اولا
بان تَكون شوهدت بالتشريح
واليِ العلم بمواضعها مِن البدن
واليِ العلم بافعالها
واليِ العلم باعظامها
واليِ العلم بما تَحْتويِ عَليه المورفولوجيا
واليِ العلم بفضولها لانه مِن لا يعرف ذلِك لَم يكن علاجه عليِ صواب.

ومن ناحية اخريِ ادرك اطباءَ العرب والمسلمين ان الطب السريرى
والتعرف عليِ تاريخ المرض
وتسجيل الملاحظات الاكلينيكية
ونتائج الفحوص
والمعاينة
ومراقبة تغيراتها هِيِ امور لا يُمكن الاستغناءَ عنها
وكان الرازيِ بارعا فِيِ ذلك
كَما كَان الرازيِ هُو أول مِن جرب تاثير العقاقير الجديدة عليِ الحيوان وخصوصا عليِ القردة
وذلِك لاستخلاص النتائج الَّتِيِ يستصوبها قَبل ان يصف العلاج للانسان
وادراكا مِن العرب والمسلمين فِيِ عصر النهضة لاهمية الطريقَة العملية اليِ جانب الدراسة النظرية فِيِ تعليم الطب؛ فانهم ادخلوا نظام الامتحانات واعطاءَ الاجازات بَعد اكتشاف الخبرة مِن مخالطة المرضيِ فِيِ المستشفيات ومقارنة ما تلقوه نظريا بما يشاهدونه عمليا
وفيِ الحالات المرضية المستعصية أو العمليات الجراحية الكبيرة كَان يستدعيِ عدَد مِن الاطباءَ المتخصصين للتشاور عليِ قرار “الكونسلتو”.

[عدل] ماثر الحضارة الاسلامية فِيِ الطب والصيدلة

كان العلماءَ المسلمون فِيِ مجال الطب القدح المعلى
سواءَ فِيِ فن الترجمة والتاليف
او فِيِ اتباع المنهج العلميِ السليم
او فِيِ السبق اليِ العديد مِن الاكتشافات والاختراعات الَّتِيِ لا يزال العالم ينعم بثمارها وفوائدها حتّى الان.

اهم الاثار والماثر عليِ سبيل المثال لا الحصر الَّتِيِ اثرت بصورة مباشرة فيما يسميِ بعصر النهضة الاوربية واصبحت الاساس العلميِ الَّذِيِ قام عَليه الطب:

1 اتباع المنهج العلميِ التجريبيِ سواءَ فِيِ التاليف
او فِيِ البحث والتطبيق حيثُ كَانت تجريِ الاختبارات عليِ الادوية قَبل إستعمالها لمعرفة طبائعها
ومديِ صلاحيتها
وقوة تاثيرها
واثارها الجانبية
وقوتها الشفائية
بجانب تغليف الادوية المَرة بغلاف مِن السكر أو عصير الفاكهة لكيِ يستسيغها المرضيِ كَما فعل الرازى
او تغليفها بالذهب والفضة المفيدين للقلب كَما فعل ابن سينا.

2 الاخذ بنظام التخصص فِيِ الطب وعدَم السماح بممارسته الا بَعد اجتياز امتحان فِيِ كتب التخصص المعروفة للتاكد مِن سعة ثقافة الطلاب النظرية والعملية فِيِ مجال تخصصهم
وكذلِك اهتموا بالصيدلة كعلم مستقل لَه قواعده وفروعه ومنهاجه العلميِ السليم القائم عليِ المشاهدة والتجربة ووضعوا علم “الاقرباذين”
مع تنظيم مهنة الصيدلة واخضاعها لنظام الحسبة لتفاديِ غش الادوية والاتجار فيها واختيار نقيب للصيادلة.

3 الاهتمام بعلم التشريح والتشريح المقارن وجعل دراسته اساسا لكُل فروع الطب وممارسته ضرورية لفهم وظائف الاعضاء.

4-تقدم علم الجراحة ورفع شانه بَين فروع الطب بفضل العديد مِن الاطباءَ العرب والمسلمين الَّذِين برعوا فِيِ اجراءَ العمليات الجراحية بالات وادوات مناسبة واستخدموا الاوتار الجلدية وامعاءَ القطط والحيوانات الاخريِ فِيِ تحنيط الجروح.

5 اكتشاف الدورة الدموية الصغريِ عليِ يد ابن النفيس الَّذِيِ سجله فِيِ كتابه الشهير “شرح تشريح القانون”
وتوصلوا فِيِ الصيدلة الىعمل الترياق المولف مِن عشرات الادوية
مثل ذلِك “شراب الاصول” الَّذِيِ الفه موسيِ بن العازر فِيِ عهد المعز العلوي
ويذكر جمال القفطيِ ان الرشيد عندما اصيب بصداع ذَات يوم شديد الحر وكاد الصداع يذهب بصره فاحضر لَه جميع الاطباءَ ولكنهم اختلفوا حوله فقام “ابو قريش عيسيِ الصيدلاني” ودعا بدهن بنفسج وماءَ ورد وخل خمر وجعلها فِيِ مضربة وضربها عليِ راحته حتّى اختلط الجميع ووضعها عليِ راسه حتّى سكن الصداع وشفى
واكتشفوا العديد مِن العقاقير الَّتِيِ لا تزال تَحْتفظ باسمائها العربية فِيِ اللغات الاجنبية مِثل: الحناء
والحنظل
والكافور
والكركم
والكمون.

6 اكتشاف طفيلية “الانكلستوما” عليِ يد الشيخ الرئيس ابن سينا الَّذِيِ وصفها بالتفصيل لاول مَرة فىكتابه “القانون فِيِ الطب” وسماها الدودة المستديرة
وتحدث عَن اعراض المرض اليِ تسببه.

7 اكتشاف مرض الجدريِ ووصف الاعرض الَّتِيِ تميز بينه وبين مريض الحصبة لتشابه الاطوار الاوليِ للمرضين
وقد سجل الرازيِ هَذا الاكتشاف فِيِ رسالة هِيِ الاوليِ مِن نوعها عَن الجدريِ والحصبة
واشار اليِ انتقالهما بالعدوى
واليِ التشوهات الَّتِيِ تحدث مِن جرائهما.

8 الاهتداءَ اليِ الكثير مِن الامراض الباطنية والجلدية والامراض المعدية أو السارية كَما سموها؛ فاكتشف ابن زهر سرطان المعدة
واكتشف ابن سينا داءَ الفيلاريا والجمَرة الخبيثة المسببة للحميِ الفارسية
واكتشف الطبريِ الحشرات المسببة لداءَ الجرب
وعالجه “ابن زهر”
وادرك الطبيب الاندلسيِ “ابن الخطيب” خطر العدويِ بالطاعون الَّذِيِ انتشر عام 1345م)
ويرجع الفضل للاطباءَ المسلمين فِيِ أنهم حققوا نجاحات كبيرة فِيِ مجال التشخيص المقارن للامراض المتشابهة فِيِ اعراضها مِثل الجدريِ والحصبة والتهاب الكبد والالتهاب الرئويِ والبللوراوى
وحالات الروماتيزم’ ومرض النقرس
واهتم علماءَ المسلمين بتحضير ادوية جديدة مِن اصول نباتية ومعدنية وحيوانية وابتكار المعالجة المعتمدة عليِ الكيمياءَ الطبية ويعتبر الرازيِ أول مِن جعل الكيمياءَ فِيِ خدمة الطب فاستحضر الكثير مِن المركبات.

9 الاهتمام بطب الامراض العصبية واثر الوهم والعوامل النفسية فِيِ احداث الامراض العضوية
ويعتبر ابو بكر الرازيِ أول مِن وَضع اصول هَذا العلم والف فيه كتابا اسماه “الطب الروحانى”
كذلِك دراسة ابن سينا للنبض وحالاته دراسة وافية وبين اثر العوامل النفسية فِيِ اضطرابه
وتوسع فِيِ دراسة الامراض العصبية والنفسية..

10 تحقيق اكتشافات عظيمة وتجديدات هامة فِيِ طب النساءَ والتوليد وطب الاطفال
فقد درس ابن سينا احوال العقم وعرف ان حالة مِنها تنشا مِن فقدان الوفاق النفسيِ والطبيعيِ بَين الزوجين
وابو القاسم الزهراويِ امير الجراحة ادخل الات حديثة وعلاجات جديدة وطور طرق التوليد
واوصيِ بولادة الحوض ولكنها نسبت لغيرة وعرفت بطريقَة “فالشر”
كَما اهتم الاطباءَ المسلمون بطب الاطفال.

11 اقامة المستشفيات كدور لعلاج المرضيِ ومعاهد لتعليم الطب والحقوا بها الصيدليات
ومن بَين المستشفيات ما كَان ثابتا فِيِ المكان الَّذِيِ اقيم عَليه أو متنقلا مِن مكان لاخر
واول مستوصف فِيِ الاسلام هُو الَّذِيِ امر الرسول عَليه السلام بانشائه اثناءَ معركة الخندق 5ه عليِ هيئة خيمة
وتطورت المستشفيات فِيِ عهد العباسيين تطورا كبيرا وتزايد عدَدها فِيِ حواضر العالم الاسلامى.= الرازيِ ==

اشتهر فِيِ الطب والكيمياءَ وجمع بينهما وبلغت مولفاته الطبية 56 كتابا اشهرها: كتاب “الحاوى” ويقع فِيِ عشرة اجزاءَ يختص كُل مِنها بطب عضو أو أكثر
وكتاب “المنصورى” وهو عشر مقالات فِيِ تشريح اعضاءَ الجسم كلها اهداها الرازيِ اليِ المنصور بن اسحاق حواليِ عام(293ه)
ورسالة “الجدريِ والحصبة”
اول بحث فِيِ تاريخ الامراض الوبائية
وكتاب “الحصيِ فِيِ الكليِ والمثانة”.

وباقيِ كتب الرازيِ لا تقل أهمية عَن كتبه المذكورة
فمثلا كتاب “برء ساعة” وفيِ كتب “اليِ مِن لا يحضره الطبيب”
و”الطب الملوكى” و”فيِ قصص وحيآة المرضى” اشتملت عليِ موضوعات جديدة تشهد بعبقرية الرازيِ واجادته وامانته واصالة مِنهجه العلميِ فِيِ التاليف والبحث وظلت مكانته فِيِ القمة ووضعه المستشرقون والمشتغلون بتاريخ الطب اعظم طبيب انجبته النهضة العلمية الاسلامية.
الرجوع اليِ اعليِ الصفحة اذهب اليِ الاسفل
http://www.cheikh0aissa.yoo7.com
djman
مدير المنتدى
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: 11/09/2009
العمل/الترفيه: طالب
مساهمةموضوع: الحركة العلمية فِيِ العصر العباسيِ الجمعة يناير 08, 2017 1:16 pm
استمرت الخلافة العباسية فِيِ المشرق مِن سنة 132 اليِ 656 للهجرة أيِ لمدة 524 سنة
و بقيِ للعباسيين بَعد ذلِك الخلافة بمصر اليِ سنة 923 للهجرة.

و تعد الدولة العباسية كَما يقول ابن طباطبا كثِيرة المحاسن
جمة المكارم
اسواق العلوم فيها قائمة
و بضائع الاداب فيها نافقة
و شعائر الدين فيها معظمة
و الخيرات فيها دائرة
و الدنيا عامرة
و الحرمات مرعية
و الثغور محصنة
و مازالت عليِ ذلِك حتّى اواخر ايامها
فانتشر الشر
و اضطرب الامر.

كان تطور الفكر العربيِ فِيِ العصر العباسيِ نتيجة لما مر عَليه مِن احداث سياسية و اجتماعية, و مِن مظاهر تطور الفكر فِيِ العصر العباسيِ ما يليِ
– اصبحت الترجمة عملا رسميا بَعدما كَان فِيِ العصر الامويِ عملا فرديا يقُوم بِه بَعض الراغبين فيه, و هَذا ما اديِ اليِ اكتساب كثِيرا مِن العلوم و الاداب مِن البلاد المترجم عنها بفضل الرحلات و البعثات العلمية و أول مِن عنيِ بالترجمة مِن الخلفاءَ العباسيين ابو جعفر المنصور ثُم نشطت الترجمة فِيِ عهد هارون الرشيد و خاصة فِيِ عهد المامون

العصر العباسيِ الثاني

شهدت الحيآة الفكرية فِيِ العصر العباسيِ ازدهارا كبيرا فِيِ شتيِ الميادين
يعود سَببه اليِ ظهور الكثير مِن العلماءَ والمفكرين فِيِ مختلف العلوم وانتشار حركة الترجمة واهتمام الخلفاءَ بها
اضافة اليِ التوسع فِيِ التعليم العام وبناءَ المدارس والموسسات الثقافية مِثل دور العلم والربط فضلا عَن المساجد
ومن العلماءَ البارزين فِيِ اللغة والادب والشعر الخليل بن احمد الفراهيديِ فِيِ علم النحو والعروض نظم الشعر وعمرو بن الجاحظ فِيِ الادب والبلاغة والاصمعيِ فِيِ الادب واللغة, كَما تميز الامام بن ثابت الكوفيِ المعروف بابيِ حنيفة والقاضيِ ابيِ يوسف فِيِ علم الفقه
اما شعراءَ هَذا العصر فمن ابرزهم ابو العتاهية والعباس بن الاحنف وابو تمام الطائيِ و البحتريِ والمتنبيِ والشريف الرضيِ وابو العلاءَ المعريِ وابو نواس ومن المورخين البارزين محمد بن جريرالطبريِ و اليعقوبيِ وبرز فِيِ الجغرافية المسعوديِ اما فِيِ الرياضيات والفيزياءَ فقد برز ابو الحسن بن الهيثم وفيِ علم الجبر محمد بن موسيِ الخوارزميِ وفيِ الكيمياءَ جابر بن حيان وغيرهم كثِيرون ممن ترجمت مولفاتهم اليِ اللغات الاوربية واستفيد مِنها فِيِ النهضة الاوربية الحديثة
وقد اهتم الخلفاءَ بالعلم والعلماءَ فقربوهم وشجعوهم فكان لذلِك اثره الكبير عليِ الرقيِ الفكريِ فِيِ هَذا العصر
وابرزهم الخليفة هارون الرشيد الَّذِيِ اشتهر بتقريبه العلماءَ والفقهاءَ والادباءَ والشعراءَ والكتاب وتشجيعهم عليِ البحث والتاليف وتوفير كُل ما يحتاجون اليه فِيِ بحوثهم ودراساتهم.

كَانت الحيآة العلمية زاخرة عليِ الرغم مِن الضعف السياسيِ فِيِ العصر العباسيِ الثانيِ فقد امتزج الفكر العربيِ مَع الفكر الاجنبيِ و شكلا حركة علمية و ادبية متكاملة و اصبحت دار الحكمة و دكاكين الوراقين و حلقات المساجد مصدرا عظيما فِيِ هَذا العصر عليِ الرغم مِن ضعف الخطابة الا ان المواعظ تطورت و نشطت الرسائل الديوانية

لم يكتف المسلمون بمجرد الترجمة بل كَانوا يبدعون ويضيفون اليِ كُل علم يترجمونه
كَما لعب المسلمون بهَذا دورا كبيرا فِيِ خدمة الثقافة العالمية
فقد انقذوا هَذه العلوم مِن فناءَ محقق
اذ تسلموا هَذه الكتب فِيِ عصور الظلام
فبعثوا فيها الحياة
و عَن طريق معاهدهم و جامعاتهم و ابحاثهم وصلت هَذه الدراسات اليِ اوروبا
فترجمت مجموعات كبيرة مِن اللغة العربية اليِ اللاتينية
و قَد كَان ذلِك اساسا لثقافة اوروبا الحديثة
و مِن أهم الاسباب الَّتِيِ ادت اليِ النهضة الاوروبية

وانشئ فِيِ هَذا العصر بيت الحكمة و هُو أول مجمع علميِ و معه مرصد و مكتبة جامعة و هيئة للترجمة
وصل اليِ اوج نشاطه العلميِ فِيِ التصنيف والترجمة فِيِ عهد المامون الَّذِيِ اولاه عناية فائقة
ووهبه كثِيرا مِن ماله ووقته
وكان يشرف عليِ بيت الحكمة قيم يدير شئونه
ويختار مِن بَين العلماءَ المتمكنين مِن اللغات
وضم بيت الحكمة اليِ جانب المترجمين النساخين والخازنين الَّذِين يتولون تخزين الكتب
والمجلدين وغيرهم مِن العاملين
وكان المرصد مِن اكبر المراصد الفلكية فِيِ ذلِك العصر
عمل فيه اكبر علماءَ الفلك المسلمين و تمكنوا مِن خِلاله مِن تفسير ظاهرة الجاذبية
وتعيين خط العرض وقياس طول محيط الارض
وظل بيت الحكمة قائما حتّى داهم المغول بغداد سنة 656 للهجرة الموافق 1258 للميلاد.

الاسباب الَّتِيِ ادت اليِ نهضة الادب فِيِ العصر العباسيِ الاول
1 الامتزاج بَين ابناءَ الامة العربية وغيرهم مِن الاجناس الاخريِ ونشآة جيل جديد مِن المولدين يحمل الخصائص العربية والاجنبية مِثل بشار بن برد وابن الرومي
2 انتشار التطور الحضاريِ الماديِ مِثل بناءَ القصور والحدائق والتماثيل والنافورات ووصف الشعراءَ لكُل هَذه المظاهر مما اثريِ الدرس الادبي

3 الرقيِ الثقافيِ الَّذِيِ اتسعت افاقه عَن طريق التاليف والترجمة ومجالس العلم والثقافة

4 تشجيع الحكام والخلفاءَ للادب وتقديرهم للادباءَ والشعراءَ واعطائهم الاموال الكثيرة

5 تنافس الادباءَ والشعراءَ فيما بينهم لنيل المكانة والحظوة لديِ الحكام والخلفاء

اسباب تطور الحركة العلمية

: عليِ الرغم مِن الانحلال السياسيِ الَّذِيِ اصاب الدولة العباسية فِيِ العصر العباسيِ الثانيِ الا ان الادب شعرا ونثرا ظل مزدهرا وذلِك لوجود عدة عوامل مِنها
حرص الخلفاءَ عليِ نقل العلوم عَن الحضارات الاخريِ كالفارسية والهندية واليونانية

تشجيع الترجمة ودراسة هَذه الاثار وتحليلها والاضافة عَليها
ولم يكن العرب مجرد ناقلين

ازدهار الثقافة الدينية والاهتمام بالتفسير وعلوم الحديث

ازدهار العلوم اللغوية وظهور مدرستيِ البصرة والكوفة فِيِ النحو والاهتمام بالنقد الادبيِ – ظهور تيار جديد فِيِ الشعر العربي
يسميِ مذهب المحدثين
احدث نوعا مِن التجديد فِيِ مِنهج بناءَ القصيدة العربية
وأكثر مِن البديع
سمات الادب فِيِ هَذا العصر
النضج العقليِ والعلمي
اهتمام الحكام بالعلم والثقافة والفن والادب
تعدَد الحواضر الادبية مِن مِثل القاهرة ودمشق وحلب وقرطبة – التنافس الشديد بَين الدويلات ومنافستها بَعضها البعض فِيِ جذب الشعراءَ والعلماءَ والادباءَ والفنانين
التنافس الشديد بَين الشعراءَ وذلِك ليحظوا بالمكانة المرموقة
ظهور فلتات فِيِ الشعر والادب كالمتنبيِ وابيِ العلاءَ المعرى

الادب فِيِ العصر العباسيِ الثاني

اتسم الشعر فِيِ العصر العباسيِ الثانيِ مِن حيثُ اغراضه بالتجديد فِيِ الموضوعات القديمة و ابداع موضوعات جديدة

حيثُ تتمثل فِيِ الموضوعات القديمة الَّتِيِ تطورت الرثاءَ و العتاب و الزهد

الموضوعات الجديدة الَّتِيِ ابتكرت وصف انواع الطعام و اللهو ووصف الحيوانات المتوحشة و الشعر التعليمي

1 الشعر التعليميِ
حيثُ يحاول بَعضهم كتابة التاريخ شعرا و مِن امثلة ذلِك قول احدهم فِيِ بعثة النبيِ صليِ الله عَليه و سلم
ثم ازال الظلمة الضياءَ و عاودت جدتها الاشياء
اتاهم المنتخب الاواه محمد صليِ عَليه الله
2 وصف الحيوانات المفترسة
كقول البحتريِ فِيِ وصف معركة بَين اسد و بَين الفَتح بن خاقان
فلم ار ضرغامين اصدق منكَما عراكا إذا الهيابة النكس كذبا
3 وصف انواع مِن الطعام
حيثُ عرف العرب فِيِ هَذا العصر انواعا مِن الطعام والشراب لَم يكن يعرفوها مِن قَبل حيثُ كَانت حياتهم تتسم بالبداوة والطعام الَّذِيِ يفتقر اليِ الانواع الاخريِ ومثال ذلِك بن الروميِ حيثُ يقول ومرفقات كلهن مزخرف بالبيض مِنها ملبس ومدثر
4 وصف انواع مِن اللهو واللعب
حيثُ عرف العرب انواع مِن اللعب لَم يعرفوها مِن قَبل نتيجة تاثرهم بحيآة الفرس حيثُ عرفوا الصولجان وعرفوا الشطرنج
ومن مِثل ذلِك قول ابن الروميِ
تقتل الشآة حيثُ شئت مِن الرقعة طبا بالقتلة النكراء
5 شكويِ الدهر
وذلِك نتيجة الفتن والثورات وسوء الاحوال الاقتصادية وسيطرة الفرس مَرة والترك مَرة وَضعف الحيآة والانقسام الَّذِيِ ساد فِيِ جسد الدولة ظهرت شكويِ الزمان ومن امثلة ذلِك قول المتنبي
صحب الناس قَبلنا ذا الزمان وعناهم مِن امرنا ما عنانا
وتولوا بغصة كلهم مِنه وان سر بَعضهم احيانا
ما حدث مِن تطور للادب فِيِ العصر العباسيِ الثانيِ ليس كَما حدث فِيِ العصر العباسيِ الاول
وما حدث فِيِ العصر الثانيِ كَان أقل مِن ما حدث فِيِ العصر الاول ولهَذا ما كتب هُنا مختصر جدا

اولا الشعر
ازدهر شعر المديح فِيِ هَذه الحقبة وشاع وكان لَه اسباب ومن هَذه الاسباب ظهور الدول المستقلة
وهَذه الدول ظهرت بسَبب ارتخاءَ قبضة السلطة المركزية فِيِ بغداد وسامراء

وظهر بسَبب التعقيد السياسيِ والاجتماعيِ الوان مِن الشعر معا هما شعر اللهو والمجون وشعر الزهد والتصوف

ومن ابرز ملامح تطور الشعر الَّتِيِ ظهرت فِيِ هَذا العصر التجديد فِيِ المعنى
والميل اليِ الاوزان العروضية المجزوءة وذَات الاقاع السريع لكيِ يسَهل غنائها،وظهور مجالات شعرية طريفة مِثل التامل الفلسفيِ العميق
والهجاءَ الساخر وطرائف الرثاءَ كرثاءَ المفقود مِن اعضاءَ الانسان أو شيِ مِن المتاع واشهر مِن ابدع فِيِ هَذا الفن ابن الرومي

ثانيا:النثر – اما النثر فِيِ هَذا العصر لَم يتطور
غير أنه ظهر فيه الجاحظ الَّذِيِ ابدع فِيِ الادب العربيِ وكان مِن اشهر كتبه البيان والتبيين وكتاب البخلاءَ وكتاب الحيوان
والف كذلِك الرسائل الادبية ومِنها كتاب القيان وتفضيل النطق عليِ الصمت

رابعا العتاب
هو ترك السخرية اللاذعة اليِ الدعابة و اتسع و احتَويِ عليِ خطرات نفْسية و تاملات فكرية و مِن امثلة ذلِك قول ابيِ فراس يعاتب صديقا لَه
لم اواخذك بالجفاءَ لانيِ واثق منك بالوداد الصريح
فجميل العدو غَير جميل وقبيح الصديق غَير قبيح
الجوانب الفكرية و الادبية الَّتِيِ تاثرت بالحركة العلمية

الجانب الادبيِ

– الشعر الفلسفيِ و الحكميِ و التهكميِ و الهزليِ و التعليمي

– وصف القصور و كسر المقدمة الطللية

– جودة فِيِ الالفاظ و سهولة العبارة تاثرهم باللغة الفارسيِ

– الاكثار مِن النظم بالاوزان الخفيفة

الجانب الفكري:

– ربط الكُل الاسباب بالمسببات

– اتباع الاساليب التصنيفية

– النانق و التفخيم و التفصيل و الاطناب و اطالة المقدمات

– تنويع البدء والختام

اهم الحواضر

البصرة
الكوفة
بغداد اتساع نطاق التاليف ووضع المصنفات)
الرجوع اليِ اعليِ الصفحة اذهب اليِ الاسفل
http://www.cheikh0aissa.yoo7.com
djman
مدير المنتدى
مدير المنتدى
تاريخ التسجيل: 11/09/2009
العمل/الترفيه: طالب
مساهمةموضوع: الحركة العلميةوالفكرية فِيِ العصر العباسيِ الجمعة يناير 08, 2017 1:20 pm
كان عصر المعتضد يموج بالحركة العلمية
والنشاط الثقافي
والذيِ لَم يتاثر بالانقلابات السياسية الَّتِيِ كَانت تحدث فِيِ حركة الدولة
وكان الازدهار العلميِ يمشيِ قدما اليِ الامام
يموج بالحركة والنشاط
وشهدت فترة المعتضد
وهيِ امتداد لفترة عمه وابيه
تالق عدَد كبير مِن النابهين فِيِ اللغة والادب والتاريخ والجغرافيا والحديث
ياتيِ فِيِ مقدمتهم “الحافظ بن ابيِ الدنيا” المتوفيِ 281ه = 894م صاحب “حلية الاولياء”
و”المبرد” اللغويِ المشهور المتوفيِ 285ه = 894م أمام النحآة فِيِ عصره
وصاحب كتاب “الامل”
و”ابن واضح اليعقوبي”
المتوفيِ 292ه = 905م)
وكان مِن اكابر مورخيِ عصره
ونبغ “ثابت بن قرة” الرياضيِ المشهور
وابن الفقيه الهمدانيِ الجغرافي
وكلاهما قَد توفيِ فِيِ سنة 287ه = 900م).

ولمع فِيِ مجال الشعر كوكبة مِن اعظم شعراءَ العربية
مثل: “ابن الرومي”
المتوفيِ سنة 283ه = 896م)
الذيِ اشتهر بقدرته عليِ توليد المعانيِ وابتكار الاخيلة الجديدة
و”البحتري” المتوفيِ سنة 284 ه = 897م صاحب الديباجة الشعرية الرائعة
والموسيقيِ العذبة الجميلة.
المكتبات فِيِ العصر العباسي
مع امتداد الفتوحات الاسلامية اطلع العرب والسلمون عليِ حضارات الامم السابقة وترجموا ما استطاعوا اليه سبيلا” فالفوا وابدعوا حتّى انتجوا للعالم اجمع حضارة لا يزال العلم الحديث يرتكز عليِ قواعدها والمبادئ الَّتِيِ سارت عَليها

  • الحركة العلمية في العصر العباسي
  • العصر العباسي و علومه
  • الحركة العلمية في العصر العباسي صور
الحركة العباسي العصر العلمية روادها في و وحواضرها 412 مشاهدة

الحركة العلمية في العصر العباسي و روادها وحواضرها