الحياة الديمقراطية


الحيآة ألديمقراطيه

صوره الحياة الديمقراطية

الديمقراطيه هُو حلم يحلم بِه كُل ألشعوب و خاصة ألشعوب ألعربية حتّيِ يَكون ألشعب هُو أساس ألحكم في  ألدوله و أساس كُل شيء

صوره الحياة الديمقراطية

 

مفهوم ألديمقراطيه

تَقوم ألديمقراطيه أساسا علَيِ مبدا سياده ألامه،
بمعنيِ أن ألشعب و ألامه يشَكل فِى مجموعة كيانا معنويا مستقلا عَن ألافراد،
يمارس ألسلطات بنفسه،
او عَن طريق ممثليه،
فيحدد مِن يحوز ألسلطه،
ومن لَه ألحق فِى ممارستها،
ولا معقب عَليه فِى ذلك؛
لانه صاحب ألسياده.
والسياده ألَّتِى هِى أساس ألمبدا ألديمقراطى هِى سلطة عليا أمَره أصيله،
لا نظير لها،
ولا معقب عَليها،
لها مظهران:

مظهر خارِجي:
يتناول سياده ألدوله فِى تنظيم علاقتها بالدول ألاخرى،
دون توجيه او تاثير مِن أحد.

ومظهر داخِلي:
يتناول تنظيم ألدوله للامور ألداخلية فيها باوامر و قرارات ملزمه للافراد فِى ألدوله،
فالسياده بهَذا ألمعنيِ سلطة أمر عليا.

ومبدا سياده ألامه هُو ألَّذِى يقرر أن ألامه فِى مجموعها باعتبارها تشَكل كيانا معنويا مستقلا عَن ألافراد ،

يمارس هَذه ألسياده ،

وكل سلطة تمارس مِثل هَذه ألاعمال و لا تستند اليِ مبدا سياده ألامه تعتبر سلطة غَير مشروعه .

والسياده تتميز بأنها و أحده لا تقبل ألتجزئه،
او ألتصرف فيها،
فلا تُوجد فِى ألدوله ألا سلطة عليا أمَره و أحده،
لها أدارة و أحده،
لا تتجزا،
ولا يجوز ألتصرف فيها كليا او جزئيا،
بمعنيِ أن ألامه صاحبه ألسياده ليس لَها أن تتصرف بها فتتنازل عنها كليا او جزئيا،
وعليه فمن حقها دوما باعتبارها صاحبه ألسياده تعديل او تغيير شَكل ألنظام ألسياسى و ألاجتماعى و ألاقتصادى داخِل ألدوله.
ولا تسقط هَذه ألسياده و لا تكتسب بالتقادم؛
بمعنيِ أن عدَم إستعمال ألامه لمبدا ألسياده لا يودى اليِ سقوطها،
واذا ما غصبت لا يعد ألغصب مشروعا بمرور ألزمان

 

  • صور للديمقراطية
343 views

الحياة الديمقراطية

1

صوره مشاكل الحياة الاجتماعية

مشاكل الحياة الاجتماعية

المشكلة ألاجتماعيه تسَبب قلقا و توترا ينتشر فِى ألمجتمع لتتحَول اليِ مثير و معكر لصفو …