الأربعاء , سبتمبر 18 2019



الحياة الزوجية في الاسلام pdf

صور الحياة الزوجية في الاسلام pdf

صور

اذا اريد بالاستقرار الاستمرار مع السكينة و المودة و حسن العشره،

 

فاجمل اهم الاسباب التي تحقق ذلك بما يلي:

1 – استحضار المعنى العبادى للزواج،

 

و انه قربة الى الله لما يحملة من اهداف خيره،

 

و معان ساميه،

 

و مقاصد معتبره،

 

كما في حديث عبدالله بن مسعود انه قال كنا مع النبى صلى الله عليه و سلم شبابا لا نجد شيئا،

 

فقال: لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم: “يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج،

 

فانة اغض للبصر،

 

و احصن للفرج،

 

و من لم يستطع فعليه بالصوم،

 

فانة له و جاء” رواة البخاري)،

 

و حديث ابي ذر: “وفى بضع احدكم صدقة …” الحديث رواة مسلم)،

 

و حديث معقل بن يسار: “تزوجوا الولود الودود فانى مكاثر بكم الامم يوم القيامه” رواة ابو داود و النسائي).

2 – التزام كل من الزوجين بالحقوق الزوجيه،

 

و وفائة بها،

 

فقد عظم النبى صلى الله عليه و سلم شان هذا الامر فقال: “ان اعظم الشروط ان يوفي به ما استحللتم به الفروج” رواة البخاري).

3 – توافر شروط التكافو بين الزوجين،

 

لانة بمقدار الفروق يكون الافتراق النفسي او الجسدي.

4 – استحضار المقاصد الكبري للزواج،

 

فليس مجرد عقد بين فردين للمتعه،

 

و انما له مقاصدة العظمى،

 

و يدل على ذلك ان بقاء النسل و المحافظة عليه احدي الضرورات الخمس التي جاءت الشرائع لحمايتها و صيانتها من النقص و العبث و الابتذال،

 

و من تلك المقاصد حماية المجتمع من الرذيله،

 

و اشاعة الفضيلة بل و حماية العقل،

 

و الزواج المستقر احد و سائل حمايته.

5 – اعتبار كل من الزوجين الاخر شريكا له في حياته،

 

و ليس مجرد اجير يستثمرة لحاجة اتية تنتهى بانتهاء اسبابها.

6 – ان يدرك كل من الزوجين ان اي خلل في استقرار الحياة الزوجية سيدفع الابناء ثمنة باهظا،

 

اما في العاجل او الاجل،

 

و الدراسات العلمية لاسباب الانحراف و زيادة الجريمة توكد ذلك.

7 – شعور كل واحد من الزوجين بانه هو المعنى الاول في بقاء المودة و حسن العشرة و استقرار الحياة الزوجية و بهذا يكمل النقص الذى يقع من الطرف الاخر؛

 

اما اذا و قع التجاذب و تدافع المسووليه،

 

و كيل التهم،

 

فعلى البيت السلام.

8 – اعتبار الزواج مشروعا استراتيجيا،

 

نجاحة يدل على نجاح الفرد،

 

و فشلة يعود بتبعاتة على طرفى العقد اواحدهما،

 

و لذلك قال صلى الله عليه و سلم: “خيركم خيركم لاهله،

 

و انا خيركم لاهلي” رواة الترمذى و ابن ما جه)،

 

فتامل المنطوق و المفهوم تدرك دلالة ذلك.

9 – استعمال القوامة على و جهها الصحيح من الطرفين،

 

فلا يجوز للزوج ان يتعدي حدود مسووليتة باسم القوامه،

 

و لا يحق له ان يهمل ذلك و قد منحة الله حقا لا ينازعة فيه غيره،

 

و كذلك على الزوجة ان تفهم حدود القوامة للزوج،

 

حتى لا تنازعة حقا و هبة الله له،

 

و لا ان ترضي بان يفرط بواجب حملة الله اياه.

10 – و مع ذلك لا بد من التوسط و الاعتدال،

 

و استعمال الرفق من قبل الزوجين،

 

فان الرفق ما صاحب شيئا الا زانة و ما نزع من شيء الا شانه،

 

وان الله يعطى على الرفق ما لا يعطى على سواه،

 

و من ذلك تحمل اي من الزوجين ما يقع من هنات او تقصير من قبل الطرف الاخر،

 

و معالجة ذلك بحكمة و بصيرة و بعد نظر،

 

دون افراط او تفريط و البعد عن التلاوم،

 

و الافراط في العتاب،

 

فهو اقوى مذهب للموده.

11 – و من اهم ما يحقق الاستقرار استحضار المعنى العظيم الذى ذكرة الله في كتابة في اكثر من موضع و هو تحقق السكن الروحى و النفسي امتثالا لقوله سبحانه: ومن اياتة ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمه [الروم: من الايه21]،

 

و مراجعة مدي تحقق هذا الهدف بين مدة و اخرى،

 

و تجديد الحياة الزوجية و صيانتها من الركود فتاسن.

 

و الحر تكفية الاشاره.

العلاقة الزوجية و الصحة النفسية في الاسلام و علم النفس
تاليف د.كمال ابراهيم مرسى
القسم: علم النفس
دار النشر: دار القلم للنشر و التوزبع
تاريخ النشر: 1998
عددالصفحات 364
مرات المشاهدة 3574

الحياة الزوجية pdf

الحياة الزوجية في الاسلام

العلاقة الزوجية pdf

صور الحياة الزوجية فى الاسلام

معايير استقرار العلاقة الزوجية pdf

874 views

الحياة الزوجية في الاسلام pdf