الروميساء رضي الله عنها



الروميساء رضى الله عنها

 

صحابية جليلة لنتعرف على سيرتها العطره

 

صور الروميساء رضي الله عنها

 

الروميساء
لقب للصحابية الجليلة ام سليم
التي اشتهرت و افتخزت بان تكون اول امراة يكون مهرها الاسلام
فاتمني من اخواتي الفضليات ان تكون هذه الصحابية الجليلة حافزا قويا لكل المسلمات نحو الاقتداء بهولاء الصحابيات الفضليات

اسمها و نسبها

ام سليم اشتهرت بكنيتها و اختلف في اسمها فقيل سهلة و قيل رميلة و قيل مليكة كما انها و صفت باوصاف كثيرة منها الغميصاء او الرميصاء او الروميساء
وهي ام سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندببن عامر ابن غنم بن عدى بن النجار.

 

الانصارية النجارية المدنية فهي من بنى النجار اخوال رسول الله صلى الله عليه و سلم .

 

 

لان امنة بنت و هب من بنى النجار
اخوها:

حرام بن ملحان،

 

الشهيد الذى قال يوم بئر معونه: فزت و رب الكعبه و ذلك حين طعنة المشركون من ظهرة غدرا،

 

بحربة خرجت من صدرة رضى الله عنه.

 

و قصة بئر معونة مسجلة في كتب السيرة و البخارى و مسلم و احمد و غيرهم .

 


واسلمت مع السابقين الى الاسلام من الانصار

والان هيا اخواني و اخواتى الغاليات معى لكي نري المواقف العظيمة لهذه المراة المسلمة الصحابية الجليله

الموقف الاول: ام سليم الانصارية و الزواج

لقد اولي الاسلام الزواج اهتما خاصا لما فيه من اثر عظيم في تكوين اللبنة الاولي للمجتمع،

 

فقال صلى الله عليه و سلم مخاطبا الازواج: “فاظفر بذات الدين تربت يداك” .

 


وفى المقابل قال صلى الله عليه و سلم ” اذا اتاكم من ترضون دينة و خلقة فزوجوة الا تفعلوا تكن فتنة في الارض و فساد عريض .

 


فاذا كان الامر كذلك فتعالوا ننظر الى ام سليم الانصارية رضى الله عنها كيف كان زواجها في الجاهلية و الاسلام
عاشت في بداية حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهلية قبل مجيء الاسلام فتزوجت ما لك بن النضر،
فلما جاء الله بالاسلام،

 

و ظهرت شمسة في الافق و استجابت و فود من الانصار اسلمت مع السابقين الى الاسلام و عرضت الاسلام على زوجها ما لك بن النضر،

 

فغضب عليها،

 

و كان قد عشش الشيطان في راسه،

 

فلم يقبل هدي الله،

 

و لم يستطع ان يقاوم الدعوة لان المدينة صارت دار اسلام فخرج الى الشام فهلك هناك
: و الذى يظهر لى ان زوجها لم يخرج الى الشام تاركا و راءة زوجتة و ابنة الوحيد الا بعد ان يئس ان يثنى ام سليم عن الاسلام فصار هذا اول موقف يسجل لام سليم رضى الله عنها و ارضاها لاننا نعلم حجم تاثير الزوج في زوجتة و اولاده،
فاختيار ام سليم الانصارية الاسلام على زوجها في ذلك الوقت المبكر ينبيء عن عزيمة اكيده،

 

و ايمان راسخ في وقت كان الاعتماد في تدبير البيت و المعاش و غير ذلك من امور الحياة على الرجل،
ولم تكن المراة قبيل مجيء الاسلام تساوى شيئا،

 

فكونها اخذت هذا القرار من الانفصال بسبب الاسلام عن زوجها الذى في نظرها يعتبر كل شيء في ذلك الوقت فيه دلالة على ما تمتاز به هذه المراة المسلمة من الثبات على المبدا مهما كلفها من متاعب

 

صور الروميساء رضي الله عنها

478 views

الروميساء رضي الله عنها