الأربعاء , أكتوبر 16 2019



الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

الزواج في السماء قبل الرض الزواج رزق من الله

صور الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

صور

الزواج نعمة و لكنها رزق مقدر

 

 

 

صور الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

الزواج نعمة و رزق من الله كثيرا ما يحب شخص فتاة لاتكن من نصيبة و لا يتزوجها لان الزواج مقدر من الله

ن من عقيدة المؤمن الصادق اليمان اليمان بقضاء الله و قدرة و نة لا يقع في ملك الله الا ما اراد الله جل جلالة و هذا ركن من اركان اليمان لا يتم ايمان المسلم الا به حيث ان الله علم كل شيء قبل خلق السماوات و الرض و كتب ذلك في اللوح المحفوظ و هو قادر على تنفيذ ذلك برادتة و مشيئتة  سبحانة و هو خالق كل شيء.
 
فلا يمكن ان يحدث اي امر حتى هبوب الريح و تساقط اوراق الشجر و الصحة و المرض و الغني و الفقر و الحر و البرد كل ذلك لا يحدث الا بعلم الله و رادتة و من هذه المور المقدرة امر الرزق و الزواج و النجاب و السعادة و الشقاء و هكذا و دورنا نحن يتمثل في التي:
ن مسلة الزواج فعلا من اقدار الله التي سبق بها القلم قبل خلق السموات و الرض حيث اخبرنا النبى المصطفى صلى الله عليه و سلم: ن الله قدر المقادير و قسم الرزاق قبل خلق السموات و الرض بخمسين الف سنه و من هذه المقادير قضية الزواج و الزواج حيث قال تعالى: نا كل شئ خلقناة بقدر و هذا لا ينفى ان للعبد ارادة و اختيارا فالنسان منا يختار فتاة معينة و يحاول الاتصال بها و قد يتعلق قلبة بها بل و قد يعقد عليها الا انها في النهاية تنفصل عنه لنها ليست من نصيبة و هو ليس من نصيبها و قد يكون السبب تافها و لا يستحق الانفصال و رغم ذلك يقع الانفصال و بعد ايام يتزوج الشاب بفتاة اخرى قد تكون اقل درجة من الولي و يكون سعيدا بها و هكذا بالنسبة للفتاه.
 
لكن هناك احاديث تدل على ان الحوادث معلقة بسبابها؛

 

مثل قوله صلى الله عليه و سلم-: “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبة و ن البر يزيد العمر و لا يرد القدر الا الدعاء”.

 

اى ان هناك بعض السباب و الفعال التي يقوم بها العبد؛

 

فتكون نتيجتها تغيير بعض ما قدر له و هذا التغيير و التبديل لا يخرج عن علم الله سبحانة و تعالى؛

 

فبقديم علمة عز و جل علم ان هذا العبد سيفعل العمل الفلانى الذى يترتب عليه تغيير القدر الفلاني؛

 

مثل قوله صلى الله عليه و سلم-: “من احب ان يبسط له في رزقة و ن ينسا ى يمد له في اجله؛

 

فليصل رحمه”؛

 

ففى هذا الحديث يقرر صلى الله عليه و سلم ان صلة الرحم سبب في بسط الرزق و طالة الجل بعد ان كان مقدرا ازلا.
وقياسا على ما سبق يمكن ان نقول: ربما تكون الذنوب و المعاصى سببا في حجب الخير عن مقترفها كما و رد في الحديث السالف الذكر “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه” و من هذا الرزق الذى يحرمة العبد بسبب الذنوب الزوج الصالح.
 
وذلك كله بسبب ما سبق في علم الله من ان هذا الشاب نصيبة و قسمتة ان يتزوج بفلانة لحكمة يعلمها الله قبل خلق السموات و الرض فنحن نسعي و نجد و نبحث و نختار برادتنا و هذه الرادة ان و افقت ما قدرة الله تم العقد و بدت رحلة الحياة الزوجية و لا ذهب كل واحد الى حال سبيلة لن هذا الزوج او الزوجة ليست من رزقة الذي قدرة الله.

 

 

 

الزواج رزق

الزواج مقدر من السماء

3٬826 views

الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله