الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

الزواج في السماء قبل الرض الزواج رزق من الله

بالصور الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله 20160717 284

الزواج نعمه و لكنها رزق مقدر

 

 

 

بالصور الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله 20160717 285

الزواج نعمه و رزق من الله كثيرا ما يحب شخص فتاه لاتكن من نصيبه و لا يتزوجها لان الزواج مقدر من الله

بالصور الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله 20160717 286

ن من عقيده المؤمن الصادق اليمان اليمان بقضاء الله و قدره و نه لا يقع في ملك الله الا ما اراد الله جل جلاله و هذا ركن من اركان اليمان لا يتم ايمان المسلم الا به حيث ان الله علم كل شيء قبل خلق السماوات و الرض و كتب ذلك في اللوح المحفوظ و هو قادر على تنفيذ ذلك برادته و مشيئته  سبحانه و هو خالق كل شيء.
 
فلا يمكن ان يحدث اي امر حتى هبوب الريح و تساقط اوراق الشجر و الصحه و المرض و الغني و الفقر و الحر و البرد كل ذلك لا يحدث الا بعلم الله و رادته و من هذه المور المقدره امر الرزق و الزواج و النجاب و السعاده و الشقاء و هكذا و دورنا نحن يتمثل في التي:
ن مسله الزواج فعلا من اقدار الله التي سبق بها القلم قبل خلق السموات و الرض حيث اخبرنا النبى المصطفي صلى الله عليه و سلم: ن الله قدر المقادير و قسم الرزاق قبل خلق السموات و الرض بخمسين الف سنه و من هذه المقادير قضيه الزواج و الزواج حيث قال تعالى: نا كل شئ خلقناه بقدر و هذا لا ينفى ان للعبد اراده و اختيارا فالنسان منا يختار فتاه معينه و يحاول الاتصال بها و قد يتعلق قلبه بها بل و قد يعقد عليها الا انها في النهايه تنفصل عنه لنها ليست من نصيبه و هو ليس من نصيبها و قد يكون السبب تافها و لا يستحق الانفصال و رغم ذلك يقع الانفصال و بعد ايام يتزوج الشاب بفتاه اخري قد تكون اقل درجه من الولي و يكون سعيدا بها و هكذا بالنسبه للفتاه.
 
لكن هناك احاديث تدل على ان الحوادث معلقه بسبابها؛

مثل قوله صلى الله عليه و سلم-: “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه و ن البر يزيد العمر و لا يرد القدر الا الدعاء”.

اى ان هناك بعض السباب و الفعال التى يقوم بها العبد؛

فتكون نتيجتها تغيير بعض ما قدر له و هذا التغيير و التبديل لا يخرج عن علم الله سبحانه و تعالى؛

فبقديم علمه عز و جل علم ان هذا العبد سيفعل العمل الفلانى الذى يترتب عليه تغيير القدر الفلاني؛

مثل قوله صلى الله عليه و سلم-: “من احب ان يبسط له في رزقه و ن ينسا ى يمد له في اجله؛

فليصل رحمه”؛

ففى هذا الحديث يقرر صلى الله عليه و سلم ان صله الرحم سبب في بسط الرزق و طاله الجل بعد ان كان مقدرا ازلا.
وقياسا على ما سبق يمكن ان نقول: ربما تكون الذنوب و المعاصى سببا في حجب الخير عن مقترفها كما و رد في الحديث السالف الذكر “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه” و من هذا الرزق الذى يحرمه العبد بسبب الذنوب الزوج الصالح.
 
وذلك كله بسبب ما سبق في علم الله من ان هذا الشاب نصيبه و قسمته ان يتزوج بفلانه لحكمه يعلمها الله قبل خلق السموات و الرض فنحن نسعي و نجد و نبحث و نختار برادتنا و هذه الراده ان و افقت ما قدره الله تم العقد و بدت رحله الحياه الزوجيه و لا ذهب كل واحد الى حال سبيله لن هذا الزوج او الزوجه ليست من رزقه الذي قدره الله.

 

 

 

  • الزواج رزق
  • الزواج مقدر من السماء
3٬642 views

الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله