العوامل الموثرة في الادخار

 

صور العوامل الموثرة في الادخار
فى اطار دفع عجلة التنمية الاقتصادية و استمرارها التمست معظم الدول اهمية المدخرات الوطنية التي تعد الدعامة الاساسية لمشروعتها في عملية الاستثمار و هذا الاخير يتم بدورة استقرار النشاط الاقتصادى و المحافظة على تكوين راس المال بطرق جيدة و بالتالي فالسوال المطروح و الذى ستتم معالجتة في بحثنا هذا هو فيما يتمثل دور كل من الادخار و الاستثمار قى تنمية النشاط الاقتصادى

 

 

متبعين في ذلك خطتنا التالية
خطة البحث الفصل الاول ما هية الادخار و العوامل الموثرة فيه
نتطرق فيه الى
المبحث الاول ما هية الادخار
المطلب الاول تعريف الادخار
المطلب الثاني دوافع الادخار
المطلب الثالث اهداف الادخار
المبحث الثاني انواع الادخار و دالته
المطلب الاول انواع الادخار
المطلب الثاني دالة الادخار
المطلب الثالث دور الادخار في النشاط الاقتصادي
المبحث الثالث العوامل الموثرة على الادخار و اسباب ضعفة في الدول الناميه
المطلب الاول العوامل الموثرة على الادخار
المطلب الثاني اسباب ضعف الادخار في الدول الناميه
الفصل الثاني ما هية الاستثمار و العوامل الموثرة فيه
و فيه
المبحث الاول ما هية الاستثمار
المطلب الاول تعريف الاستثمار
المطلب الثاني دوافع الاستثمار
المطلب الثالث اهداف الاستثمار
المبحث الثاني انواع الاستثمار دالته
المطلب الاول انواع الاستثمار
المطلب الثاني دالة الاستثمار
المطلب الثالث دور الاستثمار في النشاط الاقتصادي
المبحث الثالث العوامل الموثرة على الاستثمار و اسباب ضعفة في الدول الناميه
المطلب الاول العوامل الموثرة على الاستثمار
المطلب الثاني اسباب ضعف الاستثمار في الدول الناميه
الفصل الثالث العلاقة بين الادخار و الاستثمار

الفصل الاول: ما هية الادخار و العوامل الموثرة فيه
المبحث1: ما هية الادخار
مط1: تعريف الادخار
الادخار ظاهرة اقتصادية اساسية في حياة الافراد و المجتمعات و هو فائض الدخل عن الاستهلاك اي انه الفرق بين الدخل و ما ينفق على سلع الاستهلك و الخدمات الاستهلاكيه.

 

لذلك يطلق بعضهم ايضا على الادخار لفض <<الفائض>>
مط2 دوافع الادخار
تقوم عملية الادخار على دعامتين اساسيتين هما القدرة الادخارية و الرغبة الادخاريه.

 

فالقدرة الادخارية هي قدرة الفرد على تخصيص جزء من دخلة من اجل المستقبل و هي تحدد بالفرد بين حجم الدخل و حجم الانفاق،

 

و يتوقف هذا الاخير على نظام معيشة الفرد و ساوكة و تصرفاته،

 

و من ثم فان القدرة الادخارية ليست متوقفة على حجم الدخل المطلق،

 

بل هي مسالة نسبية تختلف من فرد الى اخر و تتغير بتغير الظروف.
اما الرغبة الادخارية فهي مسالة نفسية تربوية تقوي و تضعف تبعا للدوافع التي تدعوا للادخار و مقدار تاثر الفرد و الطبقات الاجتماعية بهذه الدوافع .

 


واهم الدوافع النفسية للادخار هي عطالة معينة في الاستهلاك عندما يرتفع الدخل و الرغبة في تنظيم النفقات تبعا للتغيرات المتوقعة او غير المتوقعة في المركب <<دخل حاجة >> و الرغبة في الاثراء
اما الظروف التي تحدد درجة نشاط الدوافع الموضوعية فهي بالدرجة الاولي الدخل – معدل الفائدة – النظام المالي درجة الاستقرار الاجتماعى و الدولي و النظامالاقتصادي النظام الاجتماعى .

 


الدخل يعد الدخل عاملا اساسيا في زيادة الادخار او انخفاضه،

 

فاذا زاد الدخل بنسبة معينة فان الاستهلاك سيزداد،

 

و لكن الادخار سيزداد بنسبة اكبر من نسبة الاستهلاك،

 

و هذا يعد بنظركينزقانونا نفسيا اساسيا.
معدل االفائدة يختلف الاقتصاديون فيما بينهم حول تاثير معدل الفائدة على تكون الادخار في الاقتصاد الوطني،

 

ففريق منهم يري ان انخفاض معدل الفائدة يسهم في ارتفاع حجم الادخار نتيجة للزيادة التي يحدثها الاتخفاض في حجم الاستثمار و في الدخل القومي،

 

و على النقيض من ذلك يري هذا الفريق ان ارتفاع معدل الفائدة يقود الى انخفاض حجم الادخار نتيجة للنقص الذى يحدثة ذلك الارتفاع في حجم الاستثمار و في الدخل القومى اذا الدخل في نهاية المطاف هو مصدر كل الادخار.
النظام المالى اذا عمدت الدولة الى زيادة الضرائب على الدخول انخفض حجم مدخرات الافراد،

 

و على العكس اذاعمدت الدولة الى تخفيض الضرائب فقد يودى ذلك الى زيادة القدرة على الادخار.
درجة الاستقرار الاجتماعى و الدولي: توثر التوقعات التي تحدث في اوقات الازمات الاقتصادية و الحروب في حجم الادخار فتوقع الافراد حدوث نقص في انتاج سلعة استهلاكية معينة يودى الى تهافتهم على شرائها بكميات و افرة تكفى لاحتياجاتهم مستقبلا مما يودى الى نقص المدخرات .

 


النظام الاقتصادى الاجتماعي: النظام الاقتصادي-الاجتماعى هو الذى في نهاية المطاف توزيع الدخل على طبقات المجتمع،

 

فهناك فارق كبير في مصدر المدخرات بين بلدان المجتمع الراسمالى و المجتمع الاشتراكي.
ففى ظل الراسمالية تتكون المدخرات من ادخار اصحاب رووس الاموال الكبيرة بالدرجة الاولى.اما في ظل الاشتراكية حيث يعاد توزيع الثروة و الدخل توزيعا عادلا بما يحقق تقليل الفوارق بين الطبقات الى ادني حد ممكن،

 

فان القاعدة الشعبية يرتفع نصيبها تدريجيا في الدخل القومى فتزداد قدرتها على الادخار
مط 3: اهداف الادخار
– تحقيق المزيد من الانماء في مختلف مجالات التنمية حيث يختلف الاستثمار الجديد يودى الى الاستقرار و الانتعاش الاقتصادي.
– السماح للسلطات العمومية بتمويل مشروعاتها التنمويه.
– تحقيق ارباح و عائدات تنمى الاقتصادالوطنى لان الاموال المدخرة موجهة الى الاستثمار.
– الحد من ارتفاع الاسعار اي محاربة التضخم و الزيادة من عرض السلع و الخدمات.
– خلق تنمية اجتماعية كامتصاص البطالة و تحسين مستوي الخدمات لان الادخار موجة الى الاستثمار.
– الحد من الاستهلاك الترفى و البذخ و هذا يقق استقراراجتماعى من خلال مواجهة المشكلات المستقبله-
المبحث2 انواع الادخار و نظريته
مط1: انواع الادخار
يمكن تقسيم الادخار في الاقتصاد الحديث الى قسمين:الادخار الاختيارى و الادخار الاجباري.
1 الادخار الاختيارى –
و هو الادخار الحر الذى بقوم به الفرد طوعا و استخابة لارادتة و رغبتة نتيجة لموازنتة بين و ضعين: وضع اقدامة على انفاق دخلة و وضع امساكة عن هذا الانفاق.
وتسهم جملة من الاجراءات و السياسات في زيادة حجم الادخار الحر عن طربق ايجاد الوعى الادخارى لدي المواطنين و تنميه, و دعم الظمانة و الثقة بالادخار, و تطوير الموسسات الادخارية و توسيعها و تحسين خدماتها.
2 الادخار الاجباري:
و هو ادخار يجبر عليه الافراد نتيجة لمقتضيات قانونية او لقرارات حكومية او قرارات الشركات.

 

و قد انتشر الادخار الاجبارى في الاقتصاد الحديث———— 4
مط 2 دالة الادخار:
دالة الادخاردالة متزايدة بدلالة سعر الفائدة و ذلك لكون العلاقة بين الادخار و سعر الفائدة طردية اي بزيادة سعر الفائدة يزيد الادخار و العكس.

 

فهي تاخد الشكل التالي——5
S = f(i s
I = سعر الفائده
s = الادخار
i
– منحني دالة الادخار –
مط 3 دورة الادخار في النشاط الاقتصادي:
تستعمل معظم الدول المدخراتالوطنية لانها تدخرها في
– توفير التموبل المحلى المطلوبلمشروعات التنميه.
– الحد من الانفاق الاستهلاكى للافرد مما يسمح بتوجية المزيد من السلع لتقديم الامر الذى ساعد الدول في الحصول على القطاع الاحنبى اللازم لمشروعات التنمية و تحقيق المزيد من الاستمرار الذى يعود بالنفع العام من جهة و تقليص السلع المستوردة من جهة اخرى.
– خفض النفقات التي تواجهها الدولة في توفير المزيد من السلع اللاستهلاكية نتيجة زيادة الطلب عليها لزيادة دخول الافراد و زيادة انفاقهم و ذلك يساعد على زيادة نسبة انتاج السلع و الخدمات بدلا من استرادها اي يقلل من نسبهالواردات
البحث 3 العوامل الموثرهعلى الادخار و اسباب ضعفة في الدول الناميه:
مط 1 اسباب ضعف الادخار في الدول الناميه
يرجع ضعف الادخارفى الدول النامية الى الاسباب الاتية
1 انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل القومى
وهو السبب الرئيسى في انخفاض الادخار في الدول النامية ,للان الادخار هو ما تبقي من دخل الفرد بعد الاتفاق على السلع الاستهلاكية و الخدمات.
2 انتشار ظاهرة الاكتناز:
هناك طبقة من الاغنياء في الدول النامبة توجة جزءا من دخلها نحو الاكتناز في شكل ذهب او مجوهرات ثمبنة او احتجاز جزء من النقود و منعها من التداول .

 


3 انتشار ظاهرة الادخار السلبى
يتحقق الادخار السلبى بالنسبة للفرد عندما يزيد مجموع اتفاتقة على السلع الاستهلاكية و الخدمات خلال فترة معينة من دخلة خلال نفس الفترة .

 


4 منشات الادخار
ففى معظم الدول النامية هناك نقص في عدد هذه المنشات بنوك تجارية – بنوك انجاز – صناديق توفير—-الخ)
هذا بالاضافة الى عدم كفائتها في اداء رسالتها على الوجة الاكمل و بما يتلائم مع ظروف هذه الدول .

 


5 الميل للمخكاة
و يقصد به محاولة بعض الافراد في الدول النامية تقليد نمط معيشة الافراد في الدول المتقدمة من حيث تملك سلع الاستهلاك الحديثة .

 


6 تضخم النفقات الادارية للدولة
ان تحليل الميزانيات يوضح ان النفقات الادارية تكون نسبة كبيرة من مجموع النفقات و ذلك في معظم الدول النامية بعكس الحال في الدول المتقدمة اقتصاديا .

 


7 تهريب الاموال الى الخارج
و يعتبر هذا من اهم اسباب ضعف الادخار في الدول النامية فمن المعروف ان عددا من الاثرياء جدا في هذه الدول يفضل ابداع اموالة في البنوك الاجنبية و لا سيما البنوك السويسزية عن ادخارها في الدول النامية .

 


8 توجية جزء من الدخل الى عمليات غير منتجة
فقد اثبثت التجربة ان عددا كبيرا من اصحاب الدخول المرتفعة في الدول النامية يدخرون القابض من دخولهم و لا يوجهوة الى استثمارات منتجة تهدف الى زيادة الانتاج و لكنهم يفضلون غالبا توجية هذا القابض نحو عمليات المضاربة او شراء و بيع العقارات و تخزين السلع و غير ذلك .

 


9 انتشار عادات الانفاق البذخى
ان معظم العائلات ذات الدخل المرتفع اي تلك التي يمكن ان تدخر جزءا كبيرا من دخلها تجد ان جزءا كبيرا من مجموع انفاقها على السلع الاستهلاكية و الخدمات لا يهدف الى تحقيق منفعة معيتة و انما هو فقط يعرض المحافظة على المظهر الاجتماعى .

 


10 حالة الاطار التنظيمى و الاجتماعى
من المعروف ان المعتقدات الدينية او الاجتماعية في بعض الدول النامية تحط من شان السعى و راء الكسب المادى و تشبع روح التواكل بين الافراد مما يودى الى ضعف الحافز على الادخار و علاوة على ذلك فان نظام و حدة العائلة المترابطة الذى ينتشر بصفة خاصة في المناطق الريفية و الذى يفرض على كل اغنياء كبار الاسرة ان يعول اقاربة المحتاجين يشبط رغبة الافراد في الادخار-
مط 2 العوامل الموثرة على الادخار
عوامل موضوعية
– مستوي الدخل علاقتة طردية مع الادخار فكلما زاد الدخل زاد الادخار و العكس صحيح حيث يجحم الافراد من الادخار لعدم القدرة لتلبية حاجياتهم .

 


– مستوي الاسعار علاقتة عكسية مع الادخار بحيث كلما كانت الاسعارمرتفعة انخفاض القدرة الشرائية تنخفض القدرة على الاستهلاك و بالتالي تنخفض الكمية المدخرة اما اذا كانت الاسعار منخفضة فتسمح باقتناء حاجات الفرد و بالتالي الزيادة في حجم المدخرات .

 


– ثبات العملة و يقصد بها عدم تعرضها للانهيارات او التخفيضات فكلما كانت العملة اكثر ثباتا زادة الثقة فيها من قبل الافراد مما يوهلها الى بقاء قيمتها السوقية على حالها و بذلك زيادة حجم المدخرات و العكس يودى الى الاحجام عن الادخار .

 


– سياسة الضرائب علاقتها بالادخار علاقة طردية الى حد معين فقط فعند فرض ضريبة نقل السيولة النقدية من السوق و هذا يعني اداعها لدي البنوك و هو تحفيز لعملية الادخار .

 


– معدل الفائدة علاقتة مع الادخارعلاقة طردية فكلما زاد معدل الفائدة الممنوح من قبل البنك زاد حجم الودائع و العكس اذا كانت معدلات الفئدة منخفضة .

 


– عوامل ذاتية
وهي عوامل ذاتية مرتبطة بالاشخاص من حيث طبقاتهم و عاداتهم و تقاليدهم و كذلك العقائد الدينية التي تحرم التعامل بالربا مثلا اما بالنسبة الى الطبقات الاجتماعية فنجد الطبقة الغنية ليس لها حافز في الادخار لانها تفضل الاكتناز اما اصحاب الطبقة المتوسطة و العاملة فهي تلجا للادخار و ذلك لتحسين الظروف المعيشية و مواجهة الازمات المستقبلية كالحوادث اما بالنسبة للقطاع الحكومى فتلجا الدولة لعدة سيسسات لرفع حجم المدخرات مثل توزيع المداخيل و تغيير الميل الاستهلاكي…..
الفصل الثاني ما هية الاستثمار و العوامل الموثرة فيه:
المبحث 1 ما هية الاستثمار
مط 1 تعريف الاستثمار
يعرف الاستثمار بانه الجزء من الدخل الذى يتم ادخالة في نطاق العمليات او المشروعات الاستثمارية من اجل تكوين راس المال فهو يعكس مفهوم الادخار و له عدة مفاهيم
– المفهوم المالى الاستثمار هو توجية الاموال المتاحة من اجل الحصول على اصول ما لية .

 


– المفهوم المحاسبى هو كل ما تنتجة الموسسة لا لغرض البيع او التحويل و انما لغرض البقاء في حوزتها .

 

——
مط 2 دوافع الاستثمار من اهم دوافعة
– الحاجة الى تغيير تجهيزات .

 


– ارادة التوسع .

 


– ارادة التجديد .

 


– الرغبة في تحسين ظروف العمل .

 


– دوافع خاصة الفخر،

 

الاستراتيجيه………الخ —-
مط 3 اهداف الاستثمار
مهما كان نوع الاستثمار و المحاظر المحيط به فان المستثمر يسعي دوما لتحقيق الاهداف التالية
1 تحقيق العائد الملائم فهدف المستثمر من توظيف اموالة تحقيق عائد ملائم و ربحية مناسبة بعملان على استمرار المثروع ،

 

 

لان تعثر الاستثمار ما ليا سيدفع بصاحبة للتوقف عن التمويل و ربما تصفية المشروع بحثا عن مجال اكثر فائدة .

 


2 المحافظة على راس المال الاصلي للمشروع و ذلك من خلال المفاضلة بين المشاريع و التركيز على اقلها محاظرة لان اي شخص يتوقع الخصارة و الربح و لكن اذا لم يحقق المشروع ربحا فيسعي المستثمر الى المحافظة على راس ما له الاصلي و يجنبة الخصارة .

 


3 استمرارية الدخل و زيادتة يهدف المستثمرالي تحقيق دخل مستقر و مستمر بوتيرة معينة بعيدا عن الاضطراب و التراجع في ظل المحاظرة حفاظا على استمرارية النشاط الاستمرارى .

 


4 ضمان السيولة الازمة لاشك ان النشاط الاستثمارى بحاجة الى تمويل و سيولة جاهزة و شبة جاهزة لمواجهة التزامات العمل،

 

لا سيما المصروفات النثرية اليومية تجنبا للعسر المالى الذى قد يعرض للمشروع
المبحث 2 انواع الاستثمار و نظريتة
مط 1 انواع الاستثمار يمكن تصتيف الاستثمارات حسب المعايير التالية
.

 

حسب المعيار القانونى و تقسم الى
– الاستثمارات الخاصة يقوم بها اشخاص طبيعيون و معنويين يسعون الى تحقيق الربح باعتبار ملكية و سائل الانتاج خاصة .

 


– الاستثمارات العامة و هي المشاريع التي تعود فيها ملكية و سائل الانتاج للدولة و تهدف هذه المشاريع الى تحقيق المنفعة العامة اولا ثم تحقيق الارباح .

 


– حسب معيار النشاط الاقتصادى اي حسب النشاط الاقتصادى و ينقسم الى
– استثمار فلاحى .

 


– استثمار صناعي .

 


– استثمار خدمى .

 


– حسب معيار المستويات اي على حسب تاثير الاستثمار على العملية الانتاجية و يقسم الى ثلاثة مستويات
– استثمارات انتاجية غير مباشرة هي الاستثمارات التي توثر على العملية الانتاجية بشكل غير مباشر لكنها تعد عاملا مباشرا في رفع معدلات الانتاج و النمو الاقتصادى مثل: المبانى القاعدية ،

 

 

تعبيد الطرقات ،

 

 

بناء المطارات ،

 

 

بناء السدود….
– استثمارات انتاجية طويلة المدي هي تلك الاموال الموجهة لبناء << المعاهد ،

 

 

مراكز الصحة و التكوين و التدريب و المواردالبشرية >>
كما يمكن تقسيم الاستثمارات الى
– استثمار في السلع و الخدمات .

 


– استثمار في الاصوال الثانية كالالات و العقارات و المعدات————الخ .

 


– استثمار في الاصول المالية كالاسهموالمستندات
مط 2 دالة الاستثمار
هى دالة توضح علاقة الاستثمار بكل من سعر الفائدة و الكفاية الحدية لراس المال .

 

 

بحيث يتناقص الاستثمار بتزايد سعر الفائدة و يتزايد راس المال هذا ما يبين ان العلاقة عكسية بين سعر الفائدة و الاستثمار و طردية بين الكفاية الحدية لراس المال و الاستثمار فهي تاخد الشكل الاتي
I

f(i I =

i

– منحني دالة الاستثمار –
مط3 دورالاستثمار في النشاط الاقتصادى 3
يعد الاستعمار مهما خاصة في تنمية الدخل الذى يترتب عليه زيادة في الطلب على السلع و الخدمات و المنتجات الاخرى المصتوعة محليا و هذا ما ينص عليه مبدا التعجيل ان زيادة الدخل ستودى بدورها الى الزيادة في الاستثمار وان هذا سوف يتحقق بعض النظر عن الكيفية التي يتوزع بها اتفاق الدخل بين العمليات الاستثماريه
المبحث 2: العوامل الموثرة على الاستثمار و اسباب ضعفة في الدول النامية
مط 1 اسباب ضعف الاستثمار في الدول النامية
– انعدام الحوافز الاستثماريه.
– ضعف الجهاز المالى و المصرفى في تحويل الاستثمار.
– البيروقراطيه.
– انعدام الرقابة و المتابعة للاستثمارات ذات الملكية العامه.
– تف شي ظاهرة الرشوة في الحصول على الاستثمارات
مط 2 العوامل الموثرة على الاستثمار
ويمكن توضيح العوامل الموثرة على الاستثمار كما هو مبين في الشكل رقم 1 و في الحقيقة ان اوجة النقد التي توجة الى مبدا الكفاية الحدية لراس المال تتلخص في انه يخفى اكثر مما يظهر من الحقائق فتوضيح التغير في الكفاية الحدية لراس المال ينبغى توضيح التغيير في سعر شراء السلع الراس ما لية ،

 

 

و توضيح ايضا التغير في صافي الدخل المتوقع و يعتمد التغير الذى ينتاب صافي الدخل المتوقع ،

 

 

و بالرغم من افتراضنا ثبات هذه المتغيرات في الدراسة فان المشكلة التي تواجة رجال الاعمال باستمرار هي توقعاتهم حول هذه المتغيرات التي قد تكون متفائلة فترتفع الكفاية الحدية لراس المال و يزداد الاستثمار بينما قد يسود رجال الاعمال موجة من التشائم فتودى الى انخفاض الكفاية الحدية لراس المال و ينخفض الاستثمار و ينعكس ذلك على الطلب الفعال و الدخل و العماله.
ويوضح الشكل رقم 2 المتغيرات الخارجية على الاستثمارات و منها كما سبق ان قبل ازدياد النمو السكانى و ظهور اكتشافات او سلع او مواد جديدة او حدوث تقدم تكنلوجى او تغير الظروف السياسية و توقعات رجال الاعمال المتفائلة و المتشائمة و هذه المتغيرات لاتوثر على شكل منحني الكفاية الحدية لراس المال و انما توثر على مكانة فزيادة التقاول بين اصحاب الاعمال يودى الى انتقال المنحتى تاحية اليمين اي يودى الى زيادة الاستثمار بالرغم من عدم تغير سعر الفائدة و العكس،

 

اما زيادة موجة من التشائم تودى الى انتقال المنحني ناحية اليسار
الاستثمار
الكفاية الحدية لراس المال
سعر الفائده
التكاليف الحاليه
صافي الدخل المتوقع
الدخل المتوقع
التكاليف المتوقعه
شكل رقم 1 العوامل الموثرة على الاستثمار
سعر الفائده
الاستثمار
شكل 2 انتقال منحني الكفاية الحدية لراس المال
الفصل الثالث العلاقة بين الادخار و الاستثمار
ان غالبية الاقتصاديون يرون ان هناك تعادل دائم بين الادخار و الاستثمار على اساس حدوث تغيرات في سعر الفائده،

 

ففى رايهم ان الادخارهو المصدر الوحيد لعرض رووس الاموال النقديه،

 

و الاستثمار هو المصدر الوحيد لطلب رووس الاموال النقدية مما يودى الى خفض سعر الفائدة باعتبارة < ثمن > استخدام راس المال،

 

هذا الانخفاض في سعر الفائدة يودى الى زيادة طلب رووس الاموال النقدية اي الاستثمار بالقدر الذى يجعلة يتعادل مع الادخار،

 

و العكس صحيح،

 

بمعنى انه عندما يقرر شخص ما استثمار مبلغ من المال فهذا يعني زيادة طلب رووس الاموال النقدية بما يودى الى رفع راس الفائده،

 

هذا الارتفاع في سعر الفائدة يودى الى زيادة عرض رووس الاموال النقدية اي الادخار بالقدر الذى يجعاة يتعادل مع الاستثمار
فى الاخير نرجوا اننا توصلنا ااي مفهومى الادخار و الاستثمار و الى الدور الذى يلعبة كل منهما في تحريك عجلة النمو الاقتصادى و ذلك من خلال العلاقة الترابطية بينهما اي ان الادخار مكمل للاستثمار وان الاستثمار مكمل للادخار و بوجود كل من الدخل و الاستهلاك تتشكل تنمية اقتصادية و من تم استمرار النشاط الاقتصادى ،

 

 

من هنا يمكننا طرح سوال ما علاقة كل من الدخل و الاستهلاك في التاثير على التنمية الاقتصادية

 

 

  • الادخار و الاستهلاك العلاقة بينهم
  • العوال المؤثرفي الادخار واسباب ضعفه اللدول النامية
  • العوامل الموضوعية المؤثرة في الادخار
  • دوافع الادخار

802 views

العوامل الموثرة في الادخار