الثلاثاء , أكتوبر 15 2019



اهل الكهف

اهل الكهف

اهل الكهف و رد ذكرهم في القرن الكريم في  سورة الكهف و يوجد بسورة الكهف العديد من القصص القرنية منها قصة سيدنا موسى و الخطر و قصة ذي القرنين و قصة الفتية المؤمنين الذين فروا بدينهم و اعتزلوا قومهم فووا الى احد الكهوف بوحى من الله

صور اهل الكهف

صور

غير معروفين لنا الن،

 

كانت توجد قرية مشركه.

 

ضل ملكها و هلها عن الطريق المستقيم،

 

و عبدوا مع الله ما لا يضرهم و لا ينفعهم.

 

عبدوهم من غير اي دليل على الوهيتهم.

 

و مع ذلك كانوا يدافعون عن هذه اللهة المزعومه،

 

و لا يرضون ان يمسها احد بسوء.

 

و يؤذون كل من يكفر بها،

 

و لا يعبدها.

 

فى هذا المجتمع الفاسد،

 

ظهرت مجموعة من الشباب العقلاء.

 

ثلة قليلة حكمت عقلها،

 

و رفضت السجود لغير خالقها،

 

الله الذى بيدة كل شيء.

 

فتيه،

 

امنوا بالله،

 

فثبتهم و زاد في هداهم.

 

و لهمهم طريق الرشاد.

 

لم يكن هؤلاء الفتية انبياء و لا رسلا،

 

و لم يتوجب عليهم تحمل ما يتحملة الرسل في دعوة اقواهم.

 

انما كانوا اصحاب ايمان راسخ،

 

فنكروا على قومهم شركهم بالله،

 

و طلبوا منهم اقامة الحجة على وجود الهة غير الله.

 

ثم قرروا النجاة بدينهم و بنفسهم بالهجرة من القرية لمكان امن يعبدون الله فيه.

 

فالقرية فاسده،

 

و هلها ضالون.

 

عزم الفتية على الخروج من القريه،

 

و التوجة لكهف مهجور ليكون ملاذا لهم.

 

خرجوا و معهم كلبهم من المدينة الواسعه،

 

للكهف الضيق.

 

تركوا و راءهم منازلهم المريحه،

 

ليسكنوا كهفا موحشا.

زهدوا في السرية الوثيره،

 

و الحجر الفسيحه،

 

و اختاروا كهفا ضيقا مظلما.

 

ان هذا ليس بغريب على من ملا اليمان قلبه.

 

فالمؤمن يري الصحراء روضة ان احس ان الله معه.

 

و يري الكهف قصرا،

 

ان اختار الله له الكهف.

 

و هؤلاء ما خرجوا من قريتهم لطلب دنيا او ما ل،

 

و نما خرجوا طمعا في رضي الله.

 

و ى مكان يمكنهم فيه عبادة الله و نيل رضاة سيكون خيرا من قريتهم التي خرجوا منها.

 

استلقي الفتية في الكهف،

 

و جلس كلبهم على باب الكهف يحرسه.

 

و هنا حدثت معجزة الاهيه.

 

لقد نام الفتية ثلاثمئة و تسع سنوات.

 

و خلال هذه المده،

 

كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم و تغرب عن شماله،

 

فلا تصيبهم اشعتها في اول و لا اخر النهار.

وكانوا يتقلبون اثناء نومهم،

 

حتى لا تهترئ اجاسدهم.

 

فكان الناظر اليهم يحس بالرعب.

 

يحس بالرعب لنهم نائمون و لكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلبهم.

 

بعد هذه المئين الثلاث،

 

بعثهم الله مرة اخرى.

 

استيقضوا من سباتهم الطويل،

 

لكنهم لم يدركوا كم مضي عليهم من الوقت في نومهم.

 

و كانت اثار النوم الطويل بادية عليهم.

 

فتساءلوا: كم لبثنا

 

فجاب بعضهم: لبثنا يوما او بعض يوم.

 

لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشه،

 

فمدة النوم غير مهمه.

 

المهم انهم استيقظوا و عليهم ان يتدبروا امورهم.

 

فخرجوا النقود التي كانت معهم،

 

ثم طلبوا من احدهم ان يذهب خلسة للمدينه،

 

و ن يشترى طعاما طيبا بهذه النقود،

 

ثم يعود اليهم برفق حتى لا يشعر به احد.

 

فربما يعاقبهم جنود الملك او الظلمة من اهل القرية ان علموا بمرهم.

 

قد يخيرونهم بين العودة للشرك،

 

او الرجم حتى الموت.

 

خرج الرجل المؤمن متوجها للقريه،

 

الا انها لم تكن كعهدة بها.

 

لقد تغيرت الماكن و الوجوه.

 

تغيرت البضائع و النقود.

 

استغرب كيف يحدث كل هذا في يوم و ليله.

 

و بالطبع،

 

لم يكن عسيرا على اهل القرية ان يميزوا دهشة هذا الرجل.

 

و لم يكن صعبا عليهم معرفة انه غريب،

 

من ثيابة التي يلبسها و نقودة التي يحملها.

 

لقد امن المدينة التي خرج منها الفتيه،

 

و هلك الملك الظالم،

 

و جاء مكانة رجل صالح.

 

لقد فرح الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين.

 

لقد كانوا اول من يؤمن من هذه القريه.

 

لقد هاجروا من قريتهم لكيلا يفتنوا في دينهم.

 

و ها هم قد عادوا.

 

فمن حق اهل القرية الفرح.

 

و ذهبوا لرؤيتهم.

 

و بعد ان ثبتت المعجزه،

 

معجزة احياء الموات.

 

و بعدما استيقنت قلوب اهل القرية قدرة الله سبحانة و تعالى على بعث من يموت،

 

برؤية مثال و اقى ملموس امامهم.

 

اخذ الله ارواح الفتيه.

 

فلكل نفس اجل،

 

و لا بد لها ان تموت.

 

فاختلف اهل القريه.

 

فمن من دعي لقامة بنيان على كهفهم،

 

و منهم من طالب ببناء مسجد،

 

و غلبت الفئة الثانيه.

 

لا نزال نجهل كثيرا من المور المتعلقة بهم.

 

فهل كانوا قبل زمن عيسى،

 

ام كانوا بعده.

 

هل امنوا بربهم من من تلقاء نفسهم،

 

ام ان احد الحواريين دعاهم لليمان.

 

هل كانوا في بلدة من بلاد الروم،

 

ام في فلسطين.

 

هل كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم،

 

ام خمسة سادسهم كلبهم،

 

ام سبعة و ثامنهم كلبهم.

 

كل هذه امور مجهوله.

 

الا ان الله عز و جل ينهانا عن الجدال في هذه المور،

 

و يمرنا برجاع علمهم الى الله.

 

فالعبرة ليست في العدد،

 

و نما فيما ال الية المر.

 

فلا يهم ان كانوا اربعة او ثمانيه،

 

انما المهم ان الله اقامهم بعد اكثر من ثلاثمئة سنة ليري من عاصرهم قدرة على بعث من في القبور،

 

و لتتناقل الجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد جيل.

صور اهل الكهف

 

 

رسائل شوق

449 views

اهل الكهف