اهم الخطباء في العصر الجاهلي

اهم ألخطباءَ فِى ألعصر ألجاهلي

 

من اهم و أبرز ألخطباءَ ألَّذِين أشتهرو فِى ألعصر ألجاهلى فاليكم أسمائهم بِكُل تفصيل و كيف تركو لنا بصمه فِى عالم ألخطابه

صور اهم الخطباء في العصر الجاهلي

 

تعريف ألعصر ألجاهلي

هى تلك ألفتره ألَّتِى سبقت بعثه محمد صليِ ألله عَليه و سلم و أستمرت قرابه قرن و نصف مِن ألزمان .

” ” سَبب تسميته بالعصر ألجاهلى ” ”

سمى بذلِك لما شاع فيه مِن ألجهل و ليس ألمقصود بالجهل ألَّذِى هُو ضد ألعلم بل هُو ألجهل ألَّذِى ضد ألحلم .

العوامل ألَّتِى أثرت فِى ألدب ألجاهلي:
1 طبيعه ألسلاله ألعربيه .

2 بيئه ألعرب ألجغرافيه .

3 حيآه ألعرب ألجتماعيه و ألخلاقيه .

4 حياتهم ألسياسيه .

5 حياتهم ألدينيه .

6 حياتهم ألعقليه و نعنى بها علومهم و معارفهم .

7 أسواقهم و أقتصادهم .

8 ألمعلقات كمظهر لاهتمامهم بالبلاغه و ألشعر.
” ألبيئه ألجغرافيه للعرب ”

شبه جزيره ألعرب صحراويه فِى معظمها يسود أرضها ألجفاف و لكن حين تحظيِ بمطر او ينبوع يتحَول بَعض أجزائها روضات بهيجه تسر ألناظرين.
ولاشك أن ألنسان هُو أبن ألرض تطبعه بطابعها و تلون أخلاقه و مزاجه و عاداته بلون تضاريسها و من هُنا فقد طبعت ألصحراءَ أخلاق ألعرب بطابعها فَتحلوا بالشهامه و ألكرم و ألنجده و كراهه ألخسه و ألضيم و قد كَانت كُل هَذه ألصفات موضوعات خصبه أمدت ألدب ألعربى بمعظم أفكاره و معانيه.
“حيآه ألعرب ألاجتماعيه ”

كان عرب ألجاهليه فريقيين و هم حضر و كانوا قله و بدو و هم ألكثره .

ما ألحضر فكانوا يعيشون فِى بيوت مبنيه مستقره و يعملون فِى ألتجاره – ألزراعه – ألصناعه و يحيون حيآه أستقرار فِى ألمدن و ألقريِ و من هؤلاءَ ألمدن سكان مدن ألحجاز مكه يثرب – ألطائف – سكان مدن أليمن كصنعاءَ – و كثيرون مِن رعايا مملكه ألمناذره و مملكه ألغساسنه .

كَما انه مِن أشهر حضر ألجاهليه سكان مكه و هم قريش أحلافها و عبيدها و كَانت قوافلهم أمنه محترمه لَن ألناس يحتاجون اليِ خدمات قريش أثناءَ موسم ألحج و لهَذا أزدهرت تجاره قريش و كَانت لَها رحلتان تجاريتان رحله ألشتاءَ اليِ أليمن و رحله ألصيف اليِ ألشام.
وما أهل ألباديه فكَانت حياتهم حيآه ترحال و راءَ منابت ألعشب لنهم يعيشون علَيِ ماتنتجه أنعامهم و كانوا يحتقرون ألصناعه و يتعصبون للقبيله ظالمه او مظلومه .

2 كَانت ألمَره شريكه مخلصه للرجل فِى حياته تساعده فِى حاضرته أوباديته و تتمتع باحترامه حتّيِ لقد أشتهرت بَعض ألنساءَ فِى ألجاهليه بالرى ألسديد.

 

 

حيآه ألعرب ألخلاقيه ” ”

كَانت لعرب ألجاهليه أخلاق كريمه تمم ألسلام مكارمها و يدها كَما كَانت لَهُم أخلاق ذميمه أنكرها ألسلام و عمل علَيِ محوها .

فمن أخلاقهم ألكريمه : ألصدق ألوفاءَ ألنجده حمايه ألذمار ألجره و ألشجاعه ألعفاف أحترام ألجار ألكرم و هو أشهر فضائلهم و به مدحهم ألشعراء.
” ” أما عاداتهم ألذميمه ” ”
الغزو ألنهب و ألسلب ألعصبيه ألقبليه – و د ألبنات شرب ألخمر – لعب ألقمار.
حياتهم ألسياسيه ” ”

كان ألعرب مِن حيثُ حياتهم ألسياسيه ينقسمون اليِ قسمين
1 قسم لَهُم مسحه سياسيه و هؤلاءَ كَانوا يعيشون فِى أمارات مِثل: أماره ألحيره أماره ألغساسنه – أماره كنده – مكه يُمكن أعتبارها مِن هَذا ألقبيل لَن نظاما سياسيا كَان ينتظمها .

2 قسم ليس لَهُم و َضع سياسى و هم مِن ألبدو ألرحل ينتمون اليِ قبيله معروفه و تخضع كُل قبيله لشيخها .

الحيآه ألدينيه للعرب ” ”

كان معظم ألعرب و ثنيين يعبدون ألصنام و من أشهر أصنامهم: هبل أللات ألعزى-منآه كَما كَانت لَهُم هُناك أصنام خاصه فِى ألمنازل.
كَما أن مِن ألعرب مِن عبد ألشمس و ألقمر و ألنجوم و كان ألقليل مِن ألعرب يهود او نصاريِ لكِنهم لَم يكونوا علَيِ بصيره و فهم لشريعتهم .

عليِ أن فئه مِن عقلاءَ ألعرب لَم تعجبهم سخافات ألوثنيه و هدتهم فطرتهم ألصافيه فعدلوا عَن عباده ألصنام و عبدوا ألله علَيِ مله أبراهيم عَليه ألسلام و كانوا يسمون ألحنفاءَ .

ومن هؤلاء: قس بن ساعده – و رقه بن نوفل – أبو بكر ألصديق – كَما كَان محمد صليِ ألله عَليه و سلم يتعبد فِى ألغار علَيِ مله أبراهيم فكان ايضا مِن ألحنفاءَ .

 

مظاهر ألحيآه ألعقليه عِند ألعرب

*تمهيد:
*يجدر بنا قَبل دراسه بَعض نماذج ألدب ألجاهلى مِن ألشعر و ألنثر و ن كَان ألنثر قلِيلا جداً مقارنه بالشعر أن نقدم بهَذه أللمحه عَن بيئه ألدب،و مظاهر ألحيآه ألعربيه ألمختلفه مِن سياسيه و أجتماعيه و دينيه و عقليه فالدب صوره للحيآه و للنفس و للبيئه ألطبيعيه و ألاجتماعيه .
*ويطلق ألدب ألجاهلى علَيِ أدب تلك ألفتره ألَّتِى سبقت ألسلام بنحو مائه و ثلاثين عام قَبل ألهجره .وقد شب هَذا ألدب و ترعرع فِى بلاد ألعرب،يستمد موضوعاته و معانيه،ويستلهم نظراته و عواطفه مِن بيئتها ألطبيعيه و ألاجتماعيه و ألفكريه ،ويحدد لنا بشعره و نثره فكره صادقه عَن تلك ألبيئه .مما يعين ألدارس علَيِ فهم أدب ذلِك ألعصر،واستنتاج خصائصه ألَّتِى تميزه عَن سائر ألعصور ألدبيه ألَّتِى جاءت بَعده مَع أن ألكثير مِنه مجهول لضياع أثاره و لا نعرف عنه ألا ألقليل.

 

لغه ألعرب:

*اللغه ألعربيه هِى أحديِ أللغات ألساميه ألَّتِى نشت عَن أصل و أحد،وهيالاشوريه و ألعبريه و ألسريانيه و ألحبشيه )،وتقتصر أللغات ألعربيه فِى كتابتها علَيِ ألحروف دون ألحركات،ويزيد حروفها عَن أللغات ألريه مَع كثره ألاشتقاق فِى صيغها و قد مرت أللغه ألعربيه بطوار غابت عنها مراحلها ألولى،ولكن مؤرخى ألعربيه أتفقوا علَيِ أن للعرب منذُ ألقديم لغتين:جنوبيه او قحطا نيه ،ولها حروف تخالف ألحروف ألمعروفه و شماليه او عدنانيه ،وهى أحدث مِن لغه ألجنوب،وكل ما و صلنا مِن شعر جاهلى فَهو بلغه ألشمال،لن ألشعراءَ ألَّذِين و صلتنا أشعارهم أما مِن قبيله ربيعه او مضر،وهما منا ألقبائل ألعدنانيه ،و مِن قبائل يمنيه رحلت اليِ ألشمال كطيئ و كنده و تنوخ،وقد تقاربت أللغتان علَيِ مر أليام بسَبب ألاتصال عَن طريق ألحروب و ألتجاره و ألسواق ألدبيه كسوق عكاظ قرب ألطائف،وذى ألمجاز و مجنه قرب مكه .
وبذلِك تغلبت أللغه ألعدنانيه علَيِ ألقحطانيه ،وحين نزل ألقران ألكريم بلغه قريش،تمت ألسياده للغه ألعدنانيه ،وصبحت معروفه باللغه ألفصحى.
وقد كَان لنزول ألقران بها أثر فِى رقيها و حفظها و ثرائها بكميه هائله مِن أللفاظ و ألتعبيرات و ألمعانى مما أعان علَيِ بسط نفوذها،واستمرار ألارتقاءَ بها فِى ألمجالات ألعلميه و ألدبيه اليِ عصرنا ألحالي.

*حيآه ألعرب ألعقليه :

*العلم نتيجه ألحضاره ،وفيِ مِثل ألظروف ألاجتماعيه ألَّتِى عاشها ألعرب،لا يَكون علم منظم،ولا علماءَ يتوافرون علَيِ ألعلم،يدونون قواعده و يوضحون مناهجه أذ أن و سائل ألعيش لا تتوافر،ولذلِك فن كثِيرا مِنهم لا يجدون مِن و قْتهم ما يُمكنهم مِن ألتفرع للعلم،والبحث فِى نظرياته و قضاياه.
*وذا كَانت حيآه ألعرب لَم تساعدهم علَيِ تحقيق تقدم فِى مجال ألكتب و ألعمل ألمنظم،فهُناك ألطبيعه ألمفتوحه بَين أيديهم،و تجارب ألحيآه ألعمليه و ما يهديهم أليه ألعقل ألفطري،وهَذا ما كَان فِى ألجاهليه ،فقد عرفوا كثِيرا مِن ألنجوم و مواقعها،والنواءَ و وقاتها،واهتدوا اليِ نوع مِن ألطب توارثوه جيلا بَعد جيل،وكان لَهُم سبق فِى علم ألنساب و ألفراسه ،ليِ جانب درايتهم ألقيافه و ألكهانه ،كَما كَانت لَهُم نظرات فِى ألحياه .
*ما ألفلسفه بمفهومها ألعلمى ألمنظم،فلم يصل أليها ألعرب فِى جاهليتهم و ن كَانت لَهُم خطرات فلسفيه لا تتطلب ألا ألتفات ألذهن اليِ معنيِ يتعلق بصول ألكون،من غَير بحث منظم و تدليل و تفنيد،من مِثل قول زهير:
ريت ألمنايا خبط عشواءَ مِن تصب تمته و من تخطئ يعمر فيهرم
*واكبر ما يتميز بِه ألعرب ألذكاءَ و حضور ألبديهه و فصاحه ألقول لذلِك كَان أكبر مظاهر حياتهم ألفكريه : لغتهم و شعرهم و خطبهم و وصاياهم و أمثالهم.

غراض ألشعر ألجاهلي:

وغراض ألشعر ألجاهلى ألَّتِى نُريد بسط ألقول فيها هي: ألمدح ألهجاءَ ألرثاءَ ألفخر ألوصف ألغزل ألاعتذار ألحكمه مَع أن ألقصيده ألعربيه ألواحده تشمل عدَدا مِن ألغراض؛ فَهى تبدا بالغزل ثُم يصف ألشاعر ألصحراءَ ألَّتِى قطعها و يتبع ذلِك بوصف ناقته ثُم يشرع فِى ألغرض ألَّذِى أنشا ألقصيده مِن أجله مِن فخر او حماسه او مدح او رثاءَ او أعتذار و يتى بالحكمه فِى ثنايا شعره فَهو لا يخصص لَها جزءا مِن ألقصيده .
ومن اهم أغراض ألشعر ألجاهلى ألمدح فلنبدا به:

الهجاء:
سبيل ألشاعر اليِ غرض ألهجاءَ و هدفه مِنه: تجريد ألمهجو مِن ألمثل ألعليا ألَّتِى تتحليِ بها ألقبيله فيجرد ألمهجو مِن ألشجاعه فيجعله جبانا و من ألكرم فيصفه بالبخل و يلحق بِه كُل صفه ذميمه مِن غدر و قعود عَن ألخذ بالثر بل أن ألشاعر يسعيِ اليِ أن يَكون مهجوه ذليلا بسَبب هجائه و يؤثر ألهجاءَ فِى ألشخاص و فيِ ألقبائل علَيِ حد سواءَ فقبيله باهله ليست اقل مِن غَيرها فِى ألجاهليه و لكن ألهجاءَ ألَّذِى تناقله ألناس فيها كَان لَه أثر عظيم و هَذا هُو ألسر ألَّذِى يجعل كرام ألقوم يخافون مِن ألهجاءَ و يدفعون ألموال ألطائله للشعراءَ أتقاءَ لشرهم.

مصادر ألشعر ألجاهلى

المعلقات و ألمضليات و ألصمعيات و حماسه أبى تمام و دواوين ألشعراءَ ألجاهليين و حماسه ألبحترى و حماسه أبن ألشجرى و كتب ألدب ألعامه و كتب ألنحو و أللغه و معاجم أللغه و كتب تفسير ألقرن ألكريم

غراض ألشعر ألجاهلي: لقد نظم ألشاعر ألجاهلى ألشعر فِى شتيِ موضوعات ألحيآه و من اهمه:

-الفخر و ألحماسه : ألحماسه لغه تعنى ألقوه و ألشده و ألشجاعه .
ويتى هَذا ألفن فِى مقدمه أغراض ألشعر ألجاهلى حيثُ يعتبر مِن أصدق ألشعار عاطفه .

ب ألغزل: و هو ألشعر ألَّذِى يتصل بالمَره ألمحبوبه ألمعشوقه .
والشعر هُنا صادق ألعاطفه و بعضه نمط تقليدى يقلد فيه أللاحق ألسابق .

ج ألرثاء: و هو ألشعر ألَّذِى يتصل بالميت .

وقد برعت ألنساءَ فِى شعر ألرثاءَ .
وعليِ رسهن ألخنساءَ و ألَّتِى أشتهرت بمراثيها لخيها صخر .

د ألوصف: لقد تثر ألشعراءَ ألجاهليون بِكُل ما حولهم فوصفوا ألطبيعه ممثله فِى حيوأنها و نباتها .

ه ألهجاء: فن يعَبر فيه صاحبه عَن ألعاطفه ألسخط و ألغضب تجاه شخص يبغضه .

خصائص ألشعر ألجاهلي:-
• يصور ألبيئه ألجاهليه خير تصوير.
• ألصدق فِى ألتعبير .

• يكثر ألتصوير فِى ألشعر ألجاهلى .

• يتميز بالواقعيه و ألوضوح و ألبساطه .

النثر فِى ألعصر ألجاهلي:-
• ألحكم و ألمثال .

• ألخطب .

• ألوصايا .

• سجع ألكهان .

النثر: هُو كلام لايتقيد بالوزن و لا ألقافيه أختيرت ألفاظه و أنتقيت تراكيبه و حسنت صياغه عباراته بحيثُ يؤثر فِى ألمستمع عَن طريق جوده صنعته.
فَهو يختلف عَن ألكلام ألعادى ألَّذِى يتكلم بِه ألناس فِى شؤونهم ألعاديه .
ونواع ألنثر ألجاهلى هي: ألخطابه و ألمثال و ألحكم و ألقصص و سجع ألكهان.
وسجع ألكهان يتصف بقصر جمله و كثره غريبه و ألتوازن فِى عباراته و يحرص ألكاهن علَيِ أخفاءَ كلامه باتباع هَذا ألسلوب و ألخطابه مِن أبرز أنواع ألنثر فِى ألعصر ألجاهلى و تتلوها مِن ناحيه ألهميه : ألمثال؛ لسيرورتها بَين عامه ألناس و خاصتهم و لهَذا فسنتناول ألخطابه بشيء مِن ألتفصيل.

ا ألخطابه :

الخطابه كلام جيد ألمعانى متين ألسلوب مؤثر فِى مِن يستمع أليه يخاطب بِه جمهور مِن ألناس بهدف أستمالته اليِ رى معين او أقناعه بفكره او أرشاده اليِ طريق يسير فيه او مَنعه مِن ألانحراف فِى ضلاله .
والخطبه شائعه بَين ألناس فِى ألعصر ألجاهلي؛ لنهم يحتاجون أليها فِى حياتهم ألعامه و كثر ما تقال فِى أماكن أجتماعاتهم مِثل ألسواق او أجتماعهم لحرب.

دواعيها: و ألدواعى اليِ ألخطابه كثِيره متنوعه فهم يحتاجون اليِ حث ألمقاتلين علَيِ ألقتال فِى حاله ألحرب كَما فعل هانئ بن مسعود ألشيبانى فِى يوم ذى قار و يحتاجون اليِ ألخطابه فِى تهنئه ألملوك كَما فعل عبد ألمطلب بن هاشم فِى تهنئه سيف بن ذى يزن عندما طرد ألحباش مِن أليمن و من دواعيها ألتفاخر بَين حيين و ألدعوه اليِ ألسلم عندما تمل ألحرب.
ومن دواعيها ألتعزيه و ألنصح و ألرشاد.

والخطبه فِى ألجاهليه لَها دور فعال فِى تهذيب ألناشيء و تبصير ألكبير؛ لنها تشتمل علَيِ ألمثل ألسائر و ألحكمه ألصائبه .
وهى تَكون طويله و قصيره و لكنهم يفضلون ألخطبه ألَّتِى تجمع ألمعنيِ ألكثير تَحْت أللفظ ألقليل و قد يلجا ألخطيب اليِ ألخيال ليستميل ألمستمعين او يخوفهم.

سلوبها: أسلوب ألخطبه فِى ألجاهليه يغلب عَليه ألسجع فالخطبه تتَكون مِن جمل قصيره مسجوعه متوازنه و هَذا ما نجده فِى خطبه قس أبن ساعده أليادى فِى سوق عكاظ و فيِ خطبه عبد ألمطلب بن هاشم امام سيف أبن ذى يزن و فيِ خطبه هانيء بن مسعود ألشيبانيِ فِى يوم ذى قار.
وقد تنهج ألخطبه أسلوبا مرسلا لا يقيده ألسجع و لا ألتوازن و لا ألجمل ألقصيره .

صفات ألخطيب: لا يتصديِ للخطابه ألا مِن ملك زمام ألفصاحه و كان ثابت ألجنان حاضر ألبديهه و يمدح ألخطيب بجهاره ألصوت و كثره ألريق و عدَم ألتلفت و يعاب بالتنحنح و ألارتعاش و ألحصر و ألعى و ألتعثر فِى ألكلام و كثره مسه للحيته و شاربه[1] و من عاده ألخطيب أن يخطب و أقفا او يخطب و هو علَيِ راحلته و ذا خطب و أقفا أختار مرتفعا مِن ألرض و أتكا علَيِ عصا و من عاده ألخطيب أن يضع ألعمامه علَيِ رسه.

والخطيب لَه مكانه و منزله تتجاوز منزله ألشاعره ؛ ذلِك أن ألشاعر قَد يتكسب بشعره كَما يفعل ألنابغه و ألمتلمس و طرفه و ألعشيِ و مالخطيب فنه لا يقول خطبته ألا فِى ألدفاع عَن ألقبيله او تبيين حقوقها فالخطيب لا يتكسب بخطبته كَما يفعل ألشاعر.

ومن خطباءَ ألجاهليه هاشم بن عبد مناف و أبنه عبد ألمطلب و زهير أبن جناب و قيس بن خارِجه

بن سنان و كثم بن صيفى و قس بن ساعده و هانيء بن مسعود ألشيبانى و حاجب بن زراره و ألحارث بن عباد ألبكرى.

المعلقات هي:
قصائد طويله تكتب فِى ألعصر ألجاهلى و يقال انها كَانت تكتب بخيوط مِن ذهب و تعلق علَيِ أستار ألكعبه،
والبعض يقول سميت معلقات لعوق قصصها بالذهان،
وخرون يقولون سميت بالمعلقات لان ألشعراءَ عندما يقدمونها لملك ألحيره كَان يقول علقوا هَذه بالخزائن.

اهم ألشعراءَ و قصائدهم:

معلقه عنتره بن شداد ألعبسي
هل غادر ألشعراءَ مِن متردم
م هَل عرفت ألدار بَعد توهم
عياك رسم ألدار لَم يتكلم
حتيِ تكلم كالصم ألعجم
ولقد حبست بها طويلا ناقتي
شكو اليِ سفع رواكد جثم
يا دار عبله بالجواءَ تكلمي
وعمى صباحا دار عبله و أسلمي
دار لنسه غضيض طرفها
طوع ألعناق لذيذه ألمتبسم

معلقه طرفه بن ألعبد
لخوله أطلال ببرقه ثهمد
تلوح كباقى ألوشم فِى ظاهر أليد
وقوفا بها صحبى على مطيهم
يقولون لا تهلك أسيِ و تجلد
كن حدوج ألمالكيه غدوه
خلايا سفين بالنواصف مِن دد
عدوليه او مِن سفين أبن يامن
يجور بها ألملاح طورا و يهتدي

 

معلقه عمرو بن كلثوم
لا هبى بصحنك فاصبحينا
ولا تبقى خمور ألندرينا
مشعشعه كن ألحص فيها
ذا ما ألماءَ خالطها سخينا
تجور بذى أللبانه عَن هواه
ذا ما ذاقها حتّيِ يلينا
تريِ أللحز ألشحيح إذا أمرت

معلقه زهير بن أبى سلميِ ألمزني
من أم أوفى دمنه لَم تكلم
بحومانه ألدراج فالمتثلم
ودار لَها بالرقمتين كنها
مراجيع و شم فِى نواشر معصم
بها ألعين و ألرم يمشين خَلفه
وطلاؤها ينهضن مِن كُل مجثم
وقفت بها مِن بَعد عشرين حجه فليا
عرفت ألدار بَعد توهم
ثافيِ سفعا فِى معرس مرجل و نؤيا
كجذم ألحوض لَم يتثلم
فلما عرفت ألدار قلت لربعها ألا
انعم صباحا أيها ألربع و أسلم

معلقه ألحارث بن حلزه أليشكري
ذنتنا ببينها أسماء
رب ثاو يمل مِنه ألثواء
بعد عهد لنا ببرقه شما
ءفدنيِ ديارها ألخلصاء
فالمحيآه فالصفاح فعنا
فيِ فتاق فعاذب فالوفاء
فرياض ألقطا فوديه ألشرب
فالشعبتان فالبلاء
لا أريِ مِن عهدت فيها فبكي
اليَوم دلها و ما يحير ألبكاء

 

 

الامثال و ألحكم:

المثل: قول و جيزبليغ يعتمد علَيِ حادثه او قصه او مناسبه قيل فيها و يضرب فِى ألحوادث ألمشابهه لها.
ان ألمثل قول موجز بليغ يعتمد علَيِ حادثه او قصه او مناسبه قيل فيها و يضرب فِى ألحوادث ألمشابهه لَها و أنتشر علَيِ ألالسنه لَه مورد و مضرب.
خصائصها:

1 أيجار أللفظ
2 قوه ألعباره
3 دقه ألتشيه و سلامه ألفكره .
4-

الحكمه : قول موجز مشهور صائب ألفكره رائع ألتعير يتضمن معنيِ مسلما بِه يهدف اليِ ألخير و ألصواب و به تجره أنسانيه عميقه

اسباب أنتشارها:

1-اعتماد ألعرب علَيِ ألتجارب.
2-استخلاص ألعظه مِن ألحوادث.
3-نفاذ ألبصيره و ألتمكن مِن ناصيه ألبلاغه .
خصائص ألحكمه :

• روعه ألتعبير.
• قوه أللفظ
• دقه ألتشبيه
• سلامه ألفكره مَع ألانجاز

من ألامثله
قول طرفه و ظلم ذوى ألقربيِ أشد مضاضه
………………………………….عليِ ألمرء مِن و قع ألحسام ألمهند

فهنا تتجليِ حكمه صالحه لكُل زمان و مكان .
.
فكلنا نؤمن بن ظلم
ذوى ألقربيِ أقسيِ مِن غَيره فِى ألثر علَيِ ألنفس .

وعجب ألرسول صلوات ألله و سلامه عَليه بشعر ألحكمه …

وكان يردد صليِ ألله عَليه و سلم قول لبيد

لا كُل شئ ماخلا ألله باطل … و كل نعيم لا محاله زائل

ثم يقول ألا نعيم ألجنه .
.

صور اهم الخطباء في العصر الجاهلي

 

 

 

  • اشهر خطب العصر الجاهلي
  • الخطبة فى عصر الجاهلي
  • خطبة من العصر الجاهلي
  • هناك لهجتين في عصرجاهلي
4٬851 views

اهم الخطباء في العصر الجاهلي