بحث تنظيم الوقت

بحث تنظيم الوقت

 

اذا علم كل منا انه محاسب على الوقت فماذا سيفعل

 

 

..

 

الكثيرون اضاعوا احلاما كانت من الممكن ان تصبح حقيقة و ربما لكان صاحبها من الناجحين الان و لكن ربما سبب اضاعة الوقت هو الخوف و القلق من الفشل او بعض السلبيون الذين لا يتركون حلما لا ينمو و لكن من الان انت سيد قرارك لا تترك الوقت يذهب هباءا نعرض لك الان بحثا عن تنظيم الوقت و ابدء قصة نجاحك من الان

 

صور بحث تنظيم الوقت

تعريف الوقت
من الصعب تقديم تعريف دقيق محدود للوقت لكن بصفة عامة يمكن القول بن الوقت يتجسد في وجود العلاقة المنطقية لرتباط نشاط او حدث معين بنشاط او حدث اخر و يعبر عنه بصيغة الماضي او الحاضر او المستقبل،

 

و الوقت يمضي نحو المام دون تخير او تقديم،

 

دون توقف او تراكم ،

 

دون الغاء او تبديل او احلال.
والوقت مورد هام من موارد الدارة ان لم يكن اهمها اذ يؤثر في الطريقة التي تستخدم بها الموارد الخرى،

 

انة رس المال الحقيقي للانسان،

 

و مع ذلك لا نجد الحرض اللازم و الكافي على هذا المورد الفريد من نوعة و الضروري لكل شيء في الوجود،

 

كما نجد اختلافات جوهرية في النظر الى مفهوم الوقت و قيمتة و هميتة بين مجتمع و خر و بين الفراد في المجتمع الواحد.
ويتكون وقت العمل من وقت فعال محتوي اساسي للعمل – لمنتج او لعملية و هو الوقت المستغرق في انتاج هذا المنتج او اداء هذه العملية بفرض سلامة المواصفات و طرق التشغيل و عدم وجود اي مصدر من مضيعات الوقت اثناء اداء العملية باستثناء اوقات الراحة الرسمية و وقت غير فعال يمكن تخفيضة او التخلص منه تعدد مسبباته،

 

و ما يهمنا هنا هو الوقت غير الفعال الناتج عن قصور الدارة او عيوب فيها في احد او بعض او كل عناصر العملية الداريه: التخطيط – التنفيذ – التوجية و القيادة – التنسيق – و الرقابه.
فالتخطيط يجد الزمن مرافقا له في كل العمليات فهو يربط بين اجزاء العملية الدارية و كذلك بين العمليات المتسلسلة و المتعاقبة التي يشتمل عليها النشاط الدارى كما يحدد لكل مرحلة من مراحل التنظيم او التوجية او التنسيق او الرقابة زمنا لبدايتها و نهايتها و على العاملين في المنظمة ان ينجزوا اعمالهم ضمن هذه الخطة الزمنيه،

 

و اعداد الخطة الدارية يتطلب من المخطط ان يراعي التسلسل الزمني في مراحل الخطة و ختيار الزمن المناسب لكل مرحلة بها.
وفي مجال التنظيم اصبح و اضحا ان التنظيم الجيد يقلص الزمن المطلوب للانتاج او الخدمات و لا شك ان التنظيم الجيد يعكس السمات التي تظهر كل منها اهمية الوقت في التنظيم من حيث التفاهم التعاون التوافق و الاتساق،

 

التنسيق الى اخر هذه السمات،

 

و بصفة خاصة تحديد مهام و اختصاصات العاملين و تحديث و تبسيط الجراءات باستبعاد ما هو غير ضروري و ما الى ذلك.
وتظهر اهمية الوقت كذلك في التوجية باعتبارة ملازما للتخطيط و يضا في عملية اتخاذ القرارات التي هي جوهر الداره،

 

كما تظهر في الرقابة حيث يتم الكشف عن الخطاء او منع و قوعها في الوقت المناسب كما تظهر اهمية الوقت و دورة في شكل الرقابة من حيث زمن اجراءتها و ما اذا كانت ذاتية ام خارجية و غير ذلك مما لا يخفي على دارسى الداره.

 

مفهوم ادارة الوقت

تتعدد تعريفات الدارة بدءا من تعريف F.W.Tylor و حتى الوقت الراهن لكنها بصفة عامة تدور و تتركز حول انجاز العمال بشكل منسق و منظم و فعال و تحقيق الهداف بفضل الوسائل و قل التكاليف،

 

و هذا ما يتطلب استغلالا جيدا و فعالا لكل الطاقات و الامكانيات المتاحة للمنظمة و يتي الوقت ضمن هذه الامكانيات بل في مقدمتها.وتتي دراسة ادارة الوقت من منطلق كيفية تحقيق الاستغلال المثل او الكثر فعالية للوقت و ليس تغييرة او تعديلة او تطويرة فهذا غير ممكن،

 

و نحن حين نتحدث عن الاستغلال المثل للوقت فننا في و اقع المر نتحدث عن الاستفادة من الموارد البشرية و المالية و الدارية ضمن هذا الوقت و ذلك بكفاءة و فعالية ذلك اننا اذا لم نكن قادرين على ادارة الوقت فلن نستطيع ادارة اي شيء اخر.
ن معظم افكار ادارة الوقت بدهية و لكنها ليست شائعه،

 

و العديد من الدراسات كتب حول موضوع ادارة الوقت و الكثير منها يحتوي على توصيات متشابهة للحفاظ علتي هذا المورد الحيوي الفريد،

 

لكن المطلوب الن هو جمع هذه الفكار و الاقتراحات المبعثرة و تكوينها في نظام مفيد لدارة الوقت،

 

و الفوائد التي تجني من الطار الفكري لدارة الوقت متشابهة لتلك التي تجنبها من نظرية الدارة ذاتها،

 

فاذا كانت هذه النظرية و سيلة لتنظيم الخبرات بحيث يمكن تحسين الممارسات الدارية من خلال البحث العلمي و الاختبار التطبيقي للمبادئ و التدريس المناسب لها و كان ممكنا تصفية هذه الخبرات المجمعة و استخراج مبادئ عملية منها للاستخدام العام،

 

حينئذ يكون لدينا اساس لنظرية ” ادارة الوقت”.
ومفهوم ” ادارة الوقت ” من المفاهيم المتكاملة و الشاملة الصالحة لي زمان و مكان و ي عمل و ي شخص و ي مجتمع فقد ارتبط هذا المفهوم بشكل كبير بالعمل الدارى.
وقد بدا التركيز على موضوع ادارة الوقت بالمفهوم اشلمل و المتعارف عليه حاليا في اواخر الخمسنيات و وائل السنيات من هذا القرن و كانت اول محاولة في هذا المجال للكاتب جيمس ما كاي James Mckay في عام 1958،

 

حيث وضع كتابة ادارة الوقت The Management of Time) و كان من اهم عبارتة في هذا الكتاب،

 

و التي لا تزال تتردد الى و قتنا الحاضر هى:
” اذا كنت تشعر بنقص في الوقت اثناء عملك،

 

فهذا مؤثر بن مهارتك الدارية تتجة نحو العدم”.
وبعد هذه الفترة الزمنية بالتحديد،

 

ازداد الاهتمام بموضوع ادارة الوقت بشكل كبير و بدت الكثير من البحاث و الدراسات و المقالات و الكتب و العديد في هذا المجال،

 

و قد كان للتطورات الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية اثرا كبيرا في زيادة الاهتمام بموضوع ادارة الوقت و خاصة التطورات التقنية الهائلة في مجال الاتصالات و المواصلات و ارتفاع مستوي المعيشه،

 

و ارتفاع معدلات الاستثمار في المشروعات و المؤسسات ،

 

 

و ارتفاع تكاليف الانتاج و غيرها الكثير.

 

و الحقيقة ان كثير من هذه المساهمات العملية بدت في الدول الغربية و بشكل قليل جدا في العالم العربى،

 

فقد قدم الباحث المعروف بيتر دركر كتابة المدير الفعال The Effective Fxecutive)(1967 و الباحث ما كنزي R.

 

Alec Mackenzie كتابة مصيدة الوقت The Time Trap 1972 فضلا عن كتاب ادارة و قتك Managing You Time بالمشاركة مع تد نجستوم،

 

(1967 و سهمت في هذا المجال الباحثة المعروفة روز ما ري ستيورات بدراستها الميدرون و نشاطاتهم Managers and Their Jobs 1967)،

 

علاووة على المساهمات الجيدة التي قدمت من جوزيف كوبر Joseph Cooper 1962 و روس و بير Ross Webber 1972 و جارك فيرنر Jack Ferner 1980)،

 

اما في العالم العربي فقد اسهم الدكتور/ سيد الهواري في هذا المجال بكتابة ” الميدر الفعال ” 1976 و الستاذ محمد شاكر عصفور بدراستة ” ادارة الوقت في الجهزة الحكومية بالمملكة العربية السعوديه” 1982م،

 

1402 ة و بدراسة اخرى تتعلق بكيفية اشغال المدير لوقت العمل الرسمي في الجهزة الحكومية بالمملكة العربية السعوديه،

 

1980م 1400 ه،

 

على ان هذه الحداثة لا تجعلنا نغفل الشارة الى اعمال و جهود فردريك تايلور مؤسس الدارة العلمية في مجال دراسة الحركة و لازمن فقد كانت البداية في مجال الاهتمام بدراسة الوقت و التفكير في ادارته.

 

فاذا ما انتقلنا الى اخر التطورات في مجال مفهوم الوقت فننا نجد الفكرة الساسية هي ضرورة تعديل فلسفة الدارة و نظريتها الى الوقت بحيث يعتبر موردا Resource و ليس قيدا Constraint و في هذا يكمن الفارق الساسي بين الدارة التقليدية و الدارة الجديده،

 

و يعني هذا ان اساليب الدارة و تنظيماتها ينبغي ان تتبني مفهوم المرونة و سرعة الحركة و التحول المستمر عبر الزمن و ليس اسلوب الانتقال من حالة سكون الى حالة سكون اخرى .

 


وخيرا فن اهم هدف في ادارة الوقت نسعي الى تحقيقة هوان يجد الداري لنفسة اكبر تحت تصرفه،

 

و هو الجزء الوحيد من يوم العمل الذي يمكن للداري ان يتحكم فيه و يدعي ملكيتة فعلا فالوقت الخاص ضروري للتفكير و التخطيط و حل المشكلات بسلوب مبدع.

 

فدارة الوقت لا تقدم حلولا للمشكلات الدارية و لكنها توجد الوقت الخاص الذي يمكن للمدير خلالة ان يجد الحلول و يخطط للمستقبل و يقيس مدي التقدم.
ودارة الوقت تعني ادارة الذات و دارة شئون الوظيفة بما يكفل الحصول على النتائج المحددة في الوقت المتاح.
ونختتم هنا بالشارة الى قانون ” باركنسون” و الذي يؤكد ان العمل يتمدد لكي يملا الوقت المتاح او المخصص لاتمامه،

 

فالشخص المشغول جدا هو الشخص الذي لدية فاض من الوقت،

 

و ن ظاهرة ” الانشغال” في العمل لا يمكن ان تعتبر تفانيا من الداري و داء جيدا له و مميزا،

 

و لكنها تعتبر عن تدني مستوي ادارتة و سوء استغلال الوقت المحدد له.

 

 

صور بحث تنظيم الوقت

 

 

 

  • بحث عن تنظيم الوقت
  • الوقت وهميتة
  • ما هو تعريف التنظيم الجيد؟
  • بحث عن كتابة إدارة الوقت (تنظيم الوقت)
  • بحث عن الوقت
  • بحث تنظيم الوقت
  • بحث ادارة تنظيم الوقت
  • الوقت مفهوم من الصعب تقديم تعريف دقيق ومحدد له
  • اخر الابحاث عن تنظيم
  • ابحث علي تنظيم الوقت
946 views

بحث تنظيم الوقت