بحث حول نظرية صنع القرار بالصور


صوره بحث حول نظرية صنع القرار بالصور

مقدمه:
عليِ ألرغم مِن نه يُمكن أكتساب ألكثير مِن ألمهارات عَن طريق ألتعلم لا نه ليس مِن ألسَهل تعلم ألقدره علَيِ أتخاذ ألقرارات ألصائبه،
ون ألنسان ملزم بالاجتهاد مِن ألناحيه ألشرعيه و ألتحرك و أتخاذ ألقرار و لو ترتب علَيِ ذلِك بَعض ألخطاء،
فعدَم أتخاذ ألقرار هُو سو ألخطاءَ كلها.
ان ألمرء مكلف بالاجتهاد بِكُل ما يمتلك للتوصل ليِ ألقرار ألسليم،
وذا لَم يكن بَين ألبدائل ألمطروحه حل مناسب قاطع فالواجب أختيار قلها ضررا و ذا ما تبين بَعد ذلِك خطا فِى ألقرار كَان ألجر مَره و أحده و فيِ حال ألصواب كَان للمجتهد جران.
ان أتخاذ ألقرار هُو عملية متحركة و عليِ ألمرء ن يراقب و يتابع نتائج قراراته ليعدلها عِند ألحاجة و بالكيفية ألمطلوبه.
كَما ن عملية أتخاذ ألقرار تنبثق مِن جمع ألمعلومات و تحليلها و معالجتها بطريقَة علميه،المر ألَّذِى يؤدى ليِ تحديد ألبدائل ألممكنه للحل ،
كَما أن أتخاذ حد ألبدائل يتطلب غالبا خذ ألحس ألبشرى فِى ألحسابات عِند تفحص فضليه ما يترتب علَيِ بديل ما مِن نتائج ،
فاتخاذ ألقرار ألناجح يعتمد علَيِ ألتقدير ألسليم كَما يعتمد علَيِ ألمعلومات ألموثوق

وتمثل عملية أتخاذ ألقرارات جوهر نشاط ألفرد و ألجماعة فِى حياتهم ألخاصة و فِى مجال عمالهم و هى تعتبر مِن مقومات ألحيآة .

ويعتبر أتخاذ ألقرارات ألداريه مِن ألمهام ألجوهريه و ألوظائف ألساسيه للمدير فَهو يعتمد علَيِ مديِ فهمهم للمور و أستيعابهم للحلول ألجوهريه ألمفيدة .

· أتخاذ ألقرار

هو عملية يتِم بموجبها أختيار بديل للعمل مِن جل حل مشكلة ما .
· أتخاذ ألقرار

عملية يحدد ألمديرون مِن خِلالها مشكلات ألتنظيم و يحاولون حلها .

مفهوم أتخاذ ألقرار

القرار لغه:-
مشتق مِن ألقر و أصل معناه علَيِ ما نُريد هُو “التمكن ” فيقال قر فِى ألمكان،
ى قربه و تمكن فيه.
القرار أصطلاحا:
– هُو عبارة عَن أختيار مِن بَين بدائل معينة و قد يَكون ألاختيار دائما بَين ألخط و ألصواب و بَين ألبيض و ألسود،
وذا لزم ألترجيح و تغليب ألاصوب و ألفضل و ألقل ضررا.
-هو ألتعرف علَيِ ألبدائل ألمتاحه لاختيار ألنسب بَعد ألتمل بحس متطلبات ألموقف و فيِ حدود ألوقت ألمتاح.
معنيِ ذلك………
ننا عندما تعرض لنا مشكلة و نعزم علَيِ مر فإن هُناك عده خيارات تظهر لنا فنحل ألمشكلة و نتغاضيِ عنها و نحلها بمواجهتها مواجهه عنيفه،
م نتخذ طريق ألتدرج و نحلها بشَكل جزئى م نستعين بغيرنا فِى هَذا ألحل هَذه خيارات متنوعه؟
فالقرار ن تعرف هَذه ألخيارات و ألبدائل،
ثم تصل ليِ ألخيار ألامثل،
وذلِك مِن خِلال ألتمل و حب ألظروف ألمحيطه و حسب متطلبات ألموقف،
وفيِ حدود ألزمن ألمتاح،
لان ألزمن يضا حيانا يَكون لَه ثر حاسم فِى أتخاذ ألقرار،
فالذى يُريد مِثلا أن يتخذ قرارا فِى أن يدرس فِى جامعة كذا و جامعة كذا لا بد أن يتخذ ألقرار قَبل أنتهاءَ مدة ألقبول و ألتسجيل،
فذا أتخذ قراره بَعد ذلِك صبح قراره بَعد فوات ألوان كَما يقال.
ذا فالقرار ألَّذِى نتحدث عنه هُو كَيف تختار ألامثل و ألفضل ليَكون لَه ألثر ألنافع و ألمفيد فِى ألمديِ ألقريب و ألمديِ ألبعيد بذن الله تعالى.
 تعريف أتخاذ ألقرار:
يقصد باتخاذ ألقرار ألعملية ألَّتِى يتِم بمقتضاها أختيار حسن ألبدائل ألمتاحه لحل مشكلة معينة و مواجهه موقف يتطلب ذلِك ,

بَعد دراسه ألنتائج ألمتوقعه مِن كُل بديل و ثرها فِى تحقيق ألهداف ألمطلوبه ضمن معطيات بيئه ألتنظيم.(1)

هميه أتخاذ ألقرار

ن أتخاذ ألقرار هِى محور ألعملية ألداريه لنها عملية متداخله فِى كُل و ظائف ألداره و نشاطاتها و هى تتخذ قرارات بشن ألهيكل ألتنظيمى و نوعه و حجمه و سس تقسيم ألدارات و ألقسام .

فاتخاذ ألقرار مِن شن نجاح ألعمل و تدميره .

خطوات أتخاذ ألقرار:
هُناك طريقَة و َضعها علماءَ ألنفس و ألاجتماع مكونه مِن خمسه مراحل توضح كَيفية أتخاذ ألقرار بشَكل مستقل و هي:

ليس هُناك نموذج شامل يتفق عَليه ألباحثون فِى مجال أتخاذ ألقرارات .

وبناءَ علَيِ مسبق فننا سوفَ نعرض خطوات لاتخاذ ألقرار

1 تحديد ألمشكلة

تبد عملية أتخاذ ألقرار عاده بملاحظه بروز و و جود مشكلة و ن هُناك فرصه قوانين لاتخاذ ألقرار فيما يتعلق بالفرد و ألجماعة و ألمنشه .

فيَجب تحديد ألمشكلة و مواجهتها و تحديد هميتها و عدَم ألخلط بَين عراضها و سبابها و ألوقت ألملائم للتصدى لحلها و أتخاذ ألقرار ألفعال و ألمناسب بشنها .
(2)
2 جمع ألمعلومات

ن فهم ألمشكلة فهما حقيقيا و أقتراح بدائل مناسبه لحلها يتطلب جمع ألبيانات و ألمعلومات ذَات ألصله بالمشكلة .

لذا يعتمد ألمدير علَيِ أتخاذ ألقرار فِى حجْم ألمعلومات ألَّتِى تجمع عَن هَذه ألمشكلة و قد صنف بَعض علماءَ ألداره نواع ألبيانات و ألمعلومات ألَّتِى يستخدمها ألمدير ليِ

· ألبيانات و ألمعلومات ألوليه و ألثانوية .

· ألبيانات و ألمعلومات ألكميه .

· ألبيانات و ألمعلومات ألنوعيه .

· ألمور و ألحقائق .

3 تحديد ألبدائل

يتوقف عدَد ألحلول ألبديله و نوعها علَيِ عده عوامل

مِنها و َضع ألمنشه و ألسياسات ألَّتِى تطبقها و ألفلسفه ألَّتِى تلتزم بها و مكانياتها ألماديه و ألوقت ألمتاح مام متخذ ألقرار ,

و يَجب تقييم هَذه ألبدائل و ألفكار لحل ألمشكلة .

4 تنفيذ ألحل

تتضمن هَذه ألخطوه فِى أتخاذ ألقرارات تطبيق ما تم أختياره لحل ألمشكلة علَيِ عملية تنفيذ ى بديل و حل ليست عملية يسيره .

ون يتِم مُهمه تنفيذ ألحل ليِ شخص و شخاص لديهم ألمهارات ألكافيه لتنفيذ هَذا ألحل مَع عطائهم فرص ألصلاحيه و ألمرونه ألَّتِى تمكنهم مِن تنفيذ ألحل .

5 متابعة تنفيذ ألحل

عندما يتِم تنفيذ ألحل يَجب مراقبه و متابعته للوقوف علَيِ مديِ فاعليته فِى علاج ألمشكلة فالمتابعة تبين لنا صحة أختيارنا ألسليم لحل ألمشكله
انواع ألقرارات:
لان هَذا ألموضوع فِى غالب ألحوال يتحدثون عنه فِى ألقرارات ألداريه فِى ألمؤسسات ألتجاريه و ألمنشت ألصناعيه،
ونحن نتحدث هُنا عَن ألقرارات ألشخصيه فِى ألحيآة ألعامة علَيِ و جه ألطلاق.
1.
القرارات ألفرديه:-هُناك قرارات فرديه و خريِ جماعيه ،
قرار فردى يخصك و حدك ،
كَما قلنا طالب يُريد أن يحدد جامعة و رجل يُريد أن مختار للزواج أمَره ،
فهَذا مر محدود ،
لكن ذا كَان ألقرار يخص جمعا مِن ألناس و يخص ألمه برمتها ،
كقرار ألرئيس فِى مصلحه ألمه و كحكم يتخذه ألقاضى بشن متنازعين مختلفين ،
ان مِثل هَذا ألقرار يَكون كثر حساسيه و كثر هميه ،
ولا بد لَه مِن مزيد مِن خذ ألسباب ألموصله للقرارات،لان ألول قرار يخصك و حدك ،
فان و قع فيه خط فنت ألَّذِى تتحمله و أن كَان بِه ضرر فدائرته مخصوصه بِه و حدك،
ما أن يَكون ألقرار ألَّذِى تتخذه يتضرر مِنه لاف و عامة ألناس ،
و ن تتخذ ألحكم فيتضرر بِه و ألنظام فيتضرر بِه كثِير مِن ألناس فهَذا مر يحتاج ليِ مزيد مِن ألتروى .

2.
القرارات ألمصيريه:-يضا مِن جهه خريِ هُناك قرارات عاديه و خريِ مصيريه… قرار عادى تُريد أن تهدى لخ لك هديه،
وهل يا تريِ هديه مِن قميص م هديه كتاب مِن ألكتب
قضية عاديه متكرره ليست خطيره و لا كبيره،
لكن هُناك قرار ربما يَكون بالنسبة للفرد و حيانا علَيِ مستويِ ألمه مصيريا،
هل تُريد أن تدرس و تعمل

ريما يَكون قرارا مصيريا بالنسبة لك هَل تُريد أن تبقيِ فِى هَذه ألبلاد و ترحل ليِ بلاد خريِ
مور لَها ثار كبر لذلِك لا ينبغى حيانا أن يزيد ألنسان مِن ألتفكير و ألبذل للجهد فِى قرار عادى يتكرر فيجمع جمعا مِن ألناس و يستشيرهم… هَل يختار هَذا و ذاك يضا ألعكْس فيتى فِى قرار مصيرى فيتخذه و يقرره و هو فِى جلسه لشرب ألشاى دون أن ينتبه للخطوره ألَّتِى تترتب علَيِ ذلك.
3.
القرارات ألدوريه:-وهُناك يضا قرارات دوريه و خريِ طارئه،
ما معنيِ قرارات دوريه
ى تتكرر دائما،
عليِ سبيل ألمثال بالنسبة للطالب ألاختبارات مر يتكرر دائما،
فيحتاج أن يقرر هَل يبد بدراسه ألكتاب و بدراسه ألمذكره و يبد بدراسه ألمادة ألوليِ و ألثانية

فالمور ألدوريه مِثلا ألشركات و ألمؤسسات توظيف موظفين لديها و حيانا تفصل خرين هَذه ألمور ألدوريه ألمتكرره ألقرار فيها هُو أتخاذ ألنظام ألامثل،
بحيثُ لا تَحْتاج فِى كُل مَره ليِ أن نعيد ألقرار ندرس ألقضية مَره و أحده نضع شروط لتعيين ألموظفين نضع نماذج نحتاج ليها و ينتهى ألمر ما فِى كُل مَره نعاود ألتفكير،
كلا

قرار دورى يخذ دائما ما ألشيء ألطاريء ألَّذِى يحتاج ليِ بَعض ذلِك ألمر ذا فهمنا هَذه ألصورة ألعامة فِى ألقرارات و بسلوب مبسط و يلامس و أقع حياتنا .

محاذير أتخاذ ألقرار:
1.
لا للمجاملات فِى أتخاذ ألقرار:تجامله و تقول له:توكل علَيِ بركة الله تَكون غششته و لم تنصح لَه و تَكون قَد هيت لَه سَببا و مرا يتضرر بِه و تقع بِه عَليه مشكلة دون ن يَكون لذلِك فائده،
دعه يعرف ألحق و حتّيِ كن صريحا مَع نفْسك شلا تجامله يتيك أللوم عندما تقول لا فِى ألبِداية لكِنه يتيك مضاعف عندما تقول لا فِى ألنِهاية و هَذا حيانا يحصل فِى جوانب كثِيرة فبعض ألناس يتثر بمن حوله فيقول:ماذَا سيقول ألناس عنى ألن
ينتظرون منى قرار حاسما

و يُريد مِثلا جاءه رجلا مناسبا لابنته و صالحا تقى ماذَا يقول

قل:ريد ن و أفق لكِن ألبنت ختها قَد تزوجت كذا،
والوسط ألاجتماعى يقول كذا و كذا،
فيترك ألرى ألسديد و ألقرار ألصائب مجامله للخرين دونما و جود ضرر حقيقى و مخالفه حقيقيه.
2.
لا للعواطف:-لان ألعواطف عواصف،
وهَذا نراه كثِيرا بَين ألباءَ و ألبناء،
كم تغلب ألعاطفه علَيِ ألباءَ و ألمهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم علَيِ مسارات فِى عين ألضرر عَليهم،
ويضا كَم تَكون ألعاطفه سَببا فِى أتخاذ موقف لا يتفق مَع ألمبد و يخالف ألعهد و ألميثاق و يخالف ما ينبغى أن يَكون عَليه ألنسان.
العاطفه مؤثره لا شك فِى ذلِك لَها ثر حتّيِ فِى ألقرارات،
لكن ذا غلبت ألعاطفه صبح ألرجل كَما يقولون عاطفيا يتى ألمجرم ألمذنب ألَّذِى ثبت جرمه فيبكى عِند ألقاضي،
فهل يقول لَها ألقاضى ما دمت تبكى أذهب فنت مِن ألطلقاء؟ضاعت ألمور و أختلت ألحوال و أطربت ألحيآة مِن كُل جوانبها بمثل هَذا و يتى ألابن و قد خط و يستحق ألعقوبه و يستحق علَيِ ألقل نوع مِن ألحزم و ألجد فذا بِه يجد باه يطبطب علَيِ ظهره و يبتسم لَه و يكافئه عِند ألخط،
فيَكون ذلِك مِن عظم ألسباب و ألضرار.
3.
لا للتردد و ألتراجع:كثيرا ما يتردد ألناس و لا يعزمون مرا و لا يتخذون قرارا،
ولا ينشئون عملا و لا يبدون ممارسه،
فتضيع ألوقات دونما شيء،
ويضا ألتراجع يبد ثُم يرجع و يخذ ثانية ثُم يتقاعس هَذا يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر فِى ألنفس.
4.
لا للذاعه و ألنشر بَعض ألناس ذا راد ن يفعل مرا و يتخذ قرارا ذاعه فِى كُل ألصحف و ألذاعات،
هو يُريد أن يتزوج أمَره و ذا بِه يشرق بحديثه و يغرب فتتيه مور لا يدركها و لَم يكن يحسب لَها حساب،
لذا أستعن علَيِ قضاءَ حاجتك بالكتمان،
فان ذلِك و فق و وصل ليِ ألغايه و أن كثرة ألكلام و شاعه ألخبار لا يحصل مِنها فِى غالب ألحوال فائده.
5.
لا للعجله:فان ألعجله كثِيرا ما يصاحبها ألندامه،
ويضا ألبطء ألشديد غَير مطلوب،
لكن ألعجله كثِيرا ما نريِ حوال ألناس مَع طبيعه ألحيآة أليَوم يقولون نحن فِى زمن ألسرعه و ألاتصالات ألسريعه،
نعم نحتاج ليِ رفع ألكفاءه فِى أتخاذ قراراتنا لكِن ألعجله ألمفرطه ألَّتِى لا تعطى للزمن قدره كثِيرا ما تتى بعواقب و خيمه و بمور لا تحمد عقباها فِى غالب ألحوال.
العوامل ألمؤثره فِى أتخاذ ألقرار:
1.
القيم و ألمعتقدات:للقيم و ألمعتقدات تثير كبير فِى أتخاذ ألقرار و دون ذلِك يتعارض مَع حقائق و طبيعه ألنفس ألبشريه و تفاعلها فِى ألحياه.
2.
المؤثرات ألشخصيه:لكُل فرد شخصيته ألَّتِى ترتبط بالفكار و ألمعتقدات ألَّتِى يحملها و ألَّتِى تؤثر علَيِ ألقرار ألَّذِى سيتخذه،
وبالتالى يَكون ألقرار متطابقا مَع تلك ألفكار و ألتوجهات ألشخصيه للفرد.
3.
الميول و ألطموحات:لطموحات ألفرد و ميوله دور مُهم فِى أتخاذ ألقرار لذلِك يتخذ ألفرد ألقرار ألنابع مِن ميوله و طموحاته دون ألنظر ليِ ألنتائج ألماديه و ألحسابات ألموضوعيه ألمترتبه علَيِ ذلك.
4.
العوامل ألنفسيه:تؤثر ألعوامل ألنفسيه علَيِ أتخاذ ألقرار و صوابيته،
فزاله ألتوتر ألنفسى و ألاضطراب و ألحيره و ألتردد لَها تثير كبير فِى نجاز ألعمل و تحقيق ألهداف و ألطموحات و ألمال ألَّتِى يسعيِ ليها ألفرد
حيثيات أتخاذ ألقرار:
ولا:
اتخاذ ألقرار لا يكتسب بالتعليم و نما كثر بالممارسه و ألتجربه:
لن تَكون صاحب قرارات صائبه بمجرد ن تقر كتابا،
و بمجرد أن تستمع لمحاضره،
ولكنها ألخبره تكتسب مَع أليام .

ويمتلكها ألنسان بالممارسه بشَكل تدريجى و من هُنا يتميز صحاب ألتجربه بالحنكه و صواب ألرى و دقه ألاختيار كثر مِن غَيرهم،
فالشاب ألناشيء كثِير ما لا تُوجد لديه ألسباب و ألملكات لاتخاذ ألقرار ألصحيح،
هنا يحتاج ليِ ألمشوره و ألنصيحه
ثانيا:اتخاذ ألقرار فضل مِن عدَم أتخاذه و أن كَان فِى ألقرار خطاءَ خاصة فِى ألمور ألَّتِى لا بد مِنها مِن أتخاذ قرار.بعض ألناس دائما لا يبت فِى ألمور و لا يتخذ قرار بل يبقيها معلقهغير منجز،
ولا متخذ قرار،
دائما يدور فِى حلقه مفرغه،
يمر ألوقت دون ن ينجز شيئا،
،
،
فان لَم تتخذ ألقرار و تغتنم ألفرصه لان ألفرص لا تتكرر،
وهَذه مسله يضا مُهمه،
البديل لاتخاذ ألقرار و أتخاذ ألقرار يكسبك جره و يعطيك ألشجاعه،
ويضا يتيح لك ألفرصه للتقويم بَعد ألخط فلا تكُن بدا مترددا فِى أتخاذ ألقرارات،
اعزم و أعقلها و توكل،
وامضى فإن خطت فإن ألخط تجربه جديدة و علما جديدا يفيدك فِى مستقبل أليام ثالثا:ليس أتخاذ ألقرار مبنيا علَيِ ألعلم ألشرعى فحسب:بل لكثير مِن ألحوال يبنيِ علَيِ طبيعه ألظروف و معرفه ألحوال و حاجات ألناس و مصالحهم و هَذه كلها تمثل سسا لا بد مِن معرفتها عِند أتخاذ ألقرارات.
رابعا:اتخاذ ألقرار يحتاج ليِ عقليه متفتحه مرنه:بعيدا عَن ألجمود و حاديه ألري،
فان ألَّذِى لا يفكر لا مِن طريق و أحد تغلق عَليه مور و يستسلم لليس مَع نه لَو نظر عَن يمينه لريِ بوابا كثِيرة و طرق كثِيرة ممهده،
خامسا:ليس أتخاذ ألقرار هُو نِهاية ألمطاف بل فِى ألحقيقة هُو بدايته:لان بَعد أتخاذ ألقرار يحتاج ليِ ألتنفيذ و ألتنفيذ يحتاج ليِ ألمتابعة و ألتقويم و ألتقويم ربما يدخل كثِير مِن ألتعديلات علَيِ تلك ألقرارات،
فليس ألمهم هُو أتخاذ ألقرار و نما هُم مِن ذلِك ما بَعد أتخاذ ألقرار.
محاذير أتخاذ ألقرار:
1.
لا للمجاملات فِى أتخاذ ألقرار:ذا تاك مِن يستشيرك علَيِ و تريِ نه لا يصلح لهَذا لكِنك تجامله و تقول له:توكل علَيِ بركة الله تَكون غششته و لم تنصحة و تَكون قَد هيت لَه سَببا و مرا يتضرر بِه و تقع بِه عَليه مشكلة دون ن يَكون لذلِك فائده،
كن صريحا مَع نفْسك و لا تجامل حتّيِ لا يتيك أللوم عِند ألفشل .
الرى ألسديد و ألقرار ألصائب هُو ألافضل دائما.
2.
لا للعواطف:لان ألعواطف عواصف،
وهَذا نراه كثِيرا بَين ألباءَ و ألبناء،
كم تغلب ألعاطفه علَيِ ألباءَ و ألمهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم علَيِ مسارات فِى عين ألضرر عَليهم،
ويضا كَم تَكون ألعاطفه سَببا فِى أتخاذ موقف لا يتفق مَع ألمبد و يخالف ما ينبغى أن يَكون عَليه ألنسان.
العاطفه مؤثره لا شك فِى ذلِك لَها ثر حتّيِ فِى ألقرارات،
لكن ذا غلبت ألعاطفه صبح ألرجل كَما يقولون عاطفيا هَذا و يتى ألابن و قد خط و يستحق ألعقوبهونوع مِن ألحزم فذا بِه يجد باه يطبطب علَيِ ظهره و يبتسم لَه و يكافئه عِند ألخط،
فيَكون ذلِك مِن عظم ألسباب و ألضرار.
3.
لا للتردد و ألتراجع:كثيرا ما يتردد ألناس و لايتخذون قرارا،
ولا ينشئون عملا ،

فتضيع ألوقات دونما شيء،
ويضا ألتراجع يبد ثُم يرجع و يخذ ثانية ثُم يتقاعس هَذا يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر فِى ألنفس.
4.
لا للذاعه و ألنشر أستعينوا علَيِ قضاءَ حوائجكم بالكتمان بَعض ألناس ذا راد ن يفعل مرا ذاعه فِى ألصحف و ألذاعات،
وذا بِه يشرق بحديثه و يغرب فتتيه مور لا يدركها و لَم يكن يحسب لَها حساب،
لذا أستعن علَيِ قضاءَ حاجتك بالكتمان،
فان ذلِك و فق و وصل ليِ ألغايه و أن كثرة ألكلام و شاعه ألخبار لا يحصل مِنها فِى غالب ألحوال فائده.
5.
لا للعجله:فان ألعجله كثِيرا ما يصاحبها ألندامه،
ويضا ألبطء ألشديد غَير مطلوب،
لكن ألعجله كثِيرا ما نريِ حوال ألناس مَع طبيعه ألحيآة أليَوم يقولون نحن فِى زمن ألسرعه و فِى عصر ألبرق و ألاتصالات ألسريعه،
نعم نحتاج ليِ رفع ألكفاءه فِى أتخاذ قراراتنا لكِن ألعجله ألمفرطه ألَّتِى لا تعطى للزمن قدره كثِيرا ما تتى بعواقب و خيمه و بمور لا تحمد عقباها.
العوامل ألمؤثره فِى أتخاذ ألقرار:
1.
القيم و ألمعتقدات:للقيم و ألمعتقدات تثير كبير فِى أتخاذ ألقرار و دون ذلِك يتعارض مَع حقائق و طبيعه ألنفس ألبشريه و تفاعلها فِى ألحياه.
2.
المؤثرات ألشخصيه:لكُل فرد شخصيته ألَّتِى ترتبط بالفكار و ألمعتقدات ألَّتِى يحملها و ألَّتِى تؤثر علَيِ ألقرار ألَّذِى سيتخذه.
3.
الميول و ألطموحات:لطموحات ألفرد و ميوله دور مُهم فِى أتخاذ ألقرار لذلِك يتخذ ألفرد ألقرار ألنابع مِن ميوله و طموحاته دون ألنظر ليِ ألنتائج
4.
العوامل ألنفسيه:تؤثر ألعوامل ألنفسيه علَيِ أتخاذ ألقرار و صوابيته،
فزاله ألتوتر ألنفسى و ألاضطراب و ألحيره و ألتردد لَها تثير كبير فِى نجاز ألعمل .

خطوات أتخاذ ألقرارات:
ليس هُناك نموذج شامل يتفق عَليه ألباحثون فِى مجال أتخاذ ألقرارات .

وبناءَ علَيِ مسبق فننا سوفَ نعرض خطوات لاتخاذ ألقرار

1 تحديد ألمشكلة

تبد عملية أتخاذ ألقرار عاده بملاحظه بروز و و جود مشكلة و ن هُناك فرصه قوانين لاتخاذ ألقرار فيما يتعلق بالفرد و ألجماعة و ألمنشه .

فيَجب تحديد ألمشكلة و مواجهتها و تحديد هميتها و عدَم ألخلط بَين عراضها و سبابها و ألوقت ألملائم للتصدى لحلها و أتخاذ ألقرار ألفعال و ألمناسب بشنها .

2 جمع ألمعلومات

ن فهم ألمشكلة و أقتراح بدائل مناسبه لحلها يتطلب جمع ألبيانات و ألمعلومات ذَات ألصله بالمشكلة و قد صنف بَعض علماءَ ألداره نواع ألبيانات و ألمعلومات ألَّتِى يستخدمها ألمدير ليِ

· ألبيانات و ألمعلومات ألوليه و ألثانوية .
· ألبيانات و ألمعلومات ألكميه .

· ألبيانات و ألمعلومات ألنوعيه
3 تحديد ألبدائل

يتوقف عدَد ألحلول ألبديله و نوعها علَيِ عده عوامل

مِنها و َضع ألمنشه و ألسياسات ألَّتِى تطبقها و ألفلسفه ألَّتِى تلتزم بها و مكانياتها ألماديه و ألوقت ألمتاح مام متخذ ألقرار ,

و يَجب تقييم هَذه ألبدائل و ألفكار لحل ألمشكلة .

4 تنفيذ ألحل

تتضمن هَذه ألخطوه فِى أتخاذ ألقرارات تطبيق ما تم أختياره لحل ألمشكلة علَيِ عملية تنفيذ ى بديل و حل ليست عملية يسيره .

ون يتِم مُهمه تنفيذ ألحل ليِ شخاص لديهم ألمهارات ألكافيه لتنفيذ هَذا ألحل مَع عطائهم فرص ألصلاحيه ألَّتِى تمكنهم مِن تنفيذ ألحل .

5 متابعة تنفيذ ألحل

عندما يتِم تنفيذ ألحل يَجب مراقبه و متابعته للوقوف علَيِ مديِ فاعليته فِى علاج ألمشكلة فالمتابعة تبين لنا صحة أختيارنا
معوقات أتخاذ ألقرار:
ن عملية صنع ألقرار و أتخاذه عملية معقده ليست عملية سهلة و تشَكل تحديا كبيرا,فن هَذه ألعملية تَحْتاج ليِ عنايه كبيرة لكى يَكون ألقرار صائبا,ويتى هَذا ألتعقد مِن مصادر عديده همها:
1 تعدَد ألمعايير ألمعتمدة فِى صناعه ألقرار.
2 عدَم ألملموسيه و ألوضوح لكثير مِن ألعناصر ألَّتِى ترتبط بالبدائل و ألخيارات ألَّتِى يتِم تطويرها لاختيار ألفضل مِنها.
3 ألمخاطره و عدَم ألتكد.
4-المضمون بعيد ألمديِ للقرار
5 ألحاجة ليِ متخصصين مِن مختلف فروع ألمعرفه و ألمهن.
6 تدخل ألعديد مِن ألشخاص و ألمجموعات فِى عملية صناعه ألقرار.
7 تباين أتجاهات و قيم و طموحات ألفراد فِى صناعه ألقرار.
8 ألنتائج غَير ألمقصوده و ألمتوقعه.

بعض ألنظريات فِى أتخاذ ألقرار:-

·· نظريه ألقرار نظريه ألقرار هِى مدخل تحليل يهدف ليِ ختيار فضل ألبدائل ألمتاحه لحل ألمشكلة و تستخدم نظريه ألقرار علَيِ نطاق و أسع عِند تحليل منتجات ألمنشه او ختيار ألموقع ألملائم لَها و جدوله ألانتاج.

– نظريه ألقرار تتم فِى 3 حالات

1.
التكد ألتام

حداث متوقع حدوثها و بن حدها سوفَ يحدث.

2.
المخاطره

ضع لكُل بديل أحتمال و لكن لا علم شَكل يفسر ى موقف سوفَ تواجهه ألمنظمه.
3.
عدَم ألتكد

لا ستطيع ن خصص ى أحتمالات لنتائج ألبدائل لعدَم توفر ألمعلومات ألكافيه.
السلوب ألجماعى فِى أتخاذ ألقرار:
لقد أزداد تعقد بيئه ألعمال و كثرة ألتغيرات ألَّتِى تؤثر فِى عملية صناعه ألقرار و أتخاذه .

ففيِ بِداية ألمر كَانت ألقرارات تصنع مِن قَبل ألمديرين بشَكل فردى و مشاركه محدوده جداً بسَبب أستقرار ألبيئه و وفره ألموارد و سهوله ألتنبؤ بالطلب و قله ألمنافسين.وكن بسَبب ضخامه حجْم ألمنافسه و تعدَد ألمنظمات و كثرة ألعرض و أزدياد و حده ألمنافسه و طلب ألعاملين فِى ألمشاركه باتخاذ ألقرار حتّيِ عَن طريق ساليب ألضغط ألغير مباشره علَيِ ألمديرين .

كان لا بد مِن أتخاذ ألمشاركه فِى ألقرارات و خذ ألشوريِ بَين ألمدير و ألمرؤوسين.
مزايا ألسلوب ألجماعى فِى أتخاذ ألقرار:
1 ألتكيد علَيِ مبد ألشورى:
ن مبد ألشوريِ هُو صل مِن صول ألحيآة فِى ألسلام فقد قال الله تعاليِ و شاورهم فِى ألمر 3).
وقد حرص ألرسول صليِ الله عَليه و سلم فِى دارته للدوله ألسلاميه علَيِ ألشورى.
2 ألوصول ليِ قرارات فضل 3 ألوصول ليِ بدائل كثر.
4-القبول
5 رفع ألروح ألمعنويه لديِ ألطراف ألمشاركه فِى أتخاذ ألقرار.
سلوب دراسه ألحالات

هو سلوب كحد ألساليب ألعلميه لاتخاذ ألقرارات ،

يتِم تعريف و تحديد ألمشكلة محل ألقرار و ألتفكير فِى سبابها و بعادها و جوانبها ألمختلفة و تصور ألحلول ألمبدئيه لَها ستنادا ليِ ألمعلومات ألمتاحه ،

ويتِم حل ألمشكلة بالستعانه بمجموعة مِن ألسئله .

ومن ألوسائل ألهامه لتطبيق سلوب دراسه ألحالات بفعاليه تدريب ألمدير علَيِ أتخاذ ألقرارات فِى مواقف مشابهه للواقع ألعملى .

العيب ألساسى لسلوب دراسه ألحالات

مشاكل ألعمل كثر تعقيدا مما يجعل ألمدير يستسَهل ألحل .

· ترشيد عملية تخاذ ألقرار لا تتى لا مِن خِلال ألتكامل بَين ألساليب ألتقليديه و ألعلميه
تخاذ ألقرار ألجماعى عَن طريق ألعصف ألذهنى

– تعريفه

هجوم خاطف و سريع علَيِ مشكلة معينة ،

ويتِم طلاق ألفكار بسترسال بسرعه حتّيِ تتى ألفكرة ألَّتِى تصيب ألهدف .

ويستغرق هَذا ألسلوب فتره تتراوح بَين نصف ساعة ليِ ساعتين تقريبا .

– يعتمد هَذا ألسلوب علَيِ

1.
مفاجه ألمشاركين فِى حل ألمشكلة .

2.
ثاره ذهانهم .

3.
وضع ألحلول ألبديله .

4.
مناقشه سريعة للبدائل ألمطروحه للوصول ليِ ألحل ألمثل .

اسلوب ألعصف ألذهني

هَذا ألسلوب يؤدى ليِ ثاره ألعقل ألشعورى و أللاشعورى لنتاج كبر قدر مُمكن مِن ألفكار للتعامل مَع مشكلة معينة و موقف معين .

# يعتمد هَذا ألسلوب علَيِ مبدين ساسين

1 ألكُم يولد ألكيف .

2 تجيل ألحكم و ألتقييم .

– و ذلِك مِن حقيقة ن ألعقل ألبشرى يعمل فِى تجاهين

1.
التجاه ألول

التفكير ألبتكارى .

2.
التجاه ألثانى

الحكم و ألتقييم .

– ثناءَ ممارسه جلسات ألعصف ألذهنى نحاول ن نجعل ألعقل يعمل بكافه طاقته فِى تجاه نتاج توليد فكار جديدة .

– كلما توفر لدينا عدَد كبر مِن ألفكار و ألحلول كلما زادت ألفرصه للتوصل ليِ حل فضل .

– بَعد تكوين حجْم كبير مِن ألفكار و ألبدائل نقوم بتقييمها و ألحكم علَيِ مديِ صلاحيتها بستخدام ألمهارات و ألقدرات ألعقليه .

# ماهِى هُم ألقواعد ألَّتِى تحكم جلسات ألعصف ألذهنى

1.
تفادى نتقادات ألفكار

محظور علَيِ ى عضو فِى ألجماعة ن يوجه ألنتقادات ليِ فكار ألخرين لَن ذلِك مِن شنه ن يؤثر علَيِ حصيله ألفكار سلبيا مِن خِلال نطواءَ ألفراد ألَّذِين تعرضوا للنتقاد و قيامهم بتشويه فكار ألخرين و ألنسحاب مِن ألجلسه .

2.
الكُم ألمطلوب

يتِم تشجيع ألفراد علَيِ توليد ألفكار للتوصل ليِ كبر قدر مُمكن مِنها .

3.
التحرر و ألتفكير بِدون قيود

حيثُ يتِم ألخروج عَن دائره ألملوف و ألفكار ألتقليديه .

4.
التتابع فِى ألفكار لتحسينها .

– أسلوب دلفي

دلفيِ

سم معبد يونانى ،

كان يقصده ألناس لستجلاب ألمعلومات عَن ألمستقبل .

اتخاذ ألقرار ألجماعى عَن طريق أسلوب دلفي:-

– تعريفه

تحديد ألبدائل و مناقشتها غيابيا فِى جتماع عضاءَ غَير موجدين و جها لوجه ،

وهو مِن ألساليب ألجماعيه ألهامه لتخاذ ألقرارات ألستراتيجيه .

– خطواته

يتِم تحديد ألمشكلة ثُم تحديد عضاءَ ألجتماع ثُم تصميم قائمة ألسئله عَن ألمشكلة و رسالها ليِ ألخبراءَ لمعرفه ريهم ،

ويتِم تحليل ألجابات و تصنيفها فِى مجموعات متشابهه فِى شَكل تقرير ،

ثم رسال ألتقرير للخبراءَ مَره ثانية لمعرفه رد فعلهم و عاده ألتقارير مَره خريِ للتوصل للقرار ألنهائى .

– ألهدف ألساسى مِن سلوب دلفيِ

العمل علَيِ علاج سلوب أللجان مِن خِلال خفاءَ هويه ألخبراءَ ألمشاركين فِى حل ألمشكلة و ألستعاضه عَن ألنقاش و ألمداولات بتبادل ألمعلومات بَين عضاءَ ألجماعة بستخدام ما يسميِ بلجنه تيسير ألتقارير .

# مزايا سلوب دلفيِ

1 يلائم ألمشاكل ألمعقده ألَّتِى تَحْتمل ألنتظار لوقت طويل .

مثل ألتنبؤ بالطلب طويل ألجل .

2 تاحه ألفرصه لكبر عدَد مِن ألخبراءَ ألمتخصصين فِى صنع ألقرار .

3 تفادى ألثار ألسلبيه ألمترتبه علَيِ ألمواجهات ألَّتِى تحدث داخِل أللجان عدَم ألكشف عَن هويه ألعضاءَ لا بَعد ألتوصل للحكم ألنهائى .

4 تخفيف ألضغوط ألَّتِى يتعرض لَها عضاءَ أللجان ألتقليديه مِن جل ألتنازل عَن موافقتهم و تييد حدهم .

# عيوب سلوب دلفيِ

1 ألمشاكل ألخاصة بَعداد قوائم ألسئله لجمع ألمعلومات مِن حيثُ مضمون هَذه ألسئله و ألوقت ألَّذِى يستغرقه ألخبير للجابه عَليها .

2 تحديد نوعيه ألخبير ألَّذِى يُمكن ن يشارك فِى عمال ألجماعة علَيِ ساس مركزه و خبرته و ليس شيء خر قرابه و معرفه مِثلا .

3 نعدام ألتصال ألشخصى ألمباشر بَين ألعضاءَ يؤدى ليِ عدَم ألقدره علَيِ ألتواصل و بتكار ألحلول ألجديدة .

 

  • القرار صورة
  • صور عن اتخاذ\ القرار
698 views

بحث حول نظرية صنع القرار بالصور

1

صوره فساتين للحوامل بالصور

فساتين للحوامل بالصور

مجموعة خاصة مِن فساتين حوامل للسهرات نظرا مِن حرمان ألمرأة ألحامل مِن أرتداءَ فساتين ألسهرات …