بحث حول نظرية صنع القرار بالصور

بالصور بحث حول نظرية صنع القرار بالصور 20160706 4

مقدمه:
على الرغم من نة يمكن اكتساب الكثير من المهارات عن طريق التعلم لا نة ليس من السهل تعلم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبه،

 

و ن النسان ملزم بالاجتهاد من الناحية الشرعية و التحرك و اتخاذ القرار و لو ترتب على ذلك بعض الخطاء،

 

فعدم اتخاذ القرار هو سو الخطاء كلها.
ان المرء مكلف بالاجتهاد بكل ما يمتلك للتوصل لي القرار السليم،

 

و ذا لم يكن بين البدائل المطروحة حل مناسب قاطع فالواجب اختيار قلها ضررا و ذا ما تبين بعد ذلك خطا في القرار كان الجر مرة واحدة و في حال الصواب كان للمجتهد جران.
ان اتخاذ القرار هو عملية متحركة و على المرء ن يراقب و يتابع نتائج قراراتة ليعدلها عند الحاجة و بالكيفية المطلوبه.
كما ن عملية اتخاذ القرار تنبثق من جمع المعلومات و تحليلها و معالجتها بطريقة علميه،المر الذى يؤدى لي تحديد البدائل الممكنة للحل ،

 

كما ان اتخاذ حد البدائل يتطلب غالبا خذ الحس البشرى في الحسابات عند تفحص فضلية ما يترتب على بديل ما من نتائج ،

 

فاتخاذ القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كما يعتمد على المعلومات الموثوق

وتمثل عملية اتخاذ القرارات جوهر نشاط الفرد و الجماعة في حياتهم الخاصة و في مجال عمالهم و هي تعتبر من مقومات الحياة .

 

 

و يعتبر اتخاذ القرارات الدارية من المهام الجوهرية و الوظائف الساسية للمدير فهو يعتمد على مدي فهمهم للمور و استيعابهم للحلول الجوهرية المفيدة .

 


· اتخاذ القرار هو عملية يتم بموجبها اختيار بديل للعمل من جل حل مشكلة ما .

 

· اتخاذ القرار عملية يحدد المديرون من خلالها مشكلات التنظيم و يحاولون حلها .

 


مفهوم اتخاذ القرار

القرار لغه:-
مشتق من القر و اصل معناة على ما نريد هو “التمكن ” فيقال قر في المكان،

 

ى قربة و تمكن فيه.
القرار اصطلاحا:
– هو عبارة عن اختيار من بين بدائل معينة و قد يكون الاختيار دائما بين الخط و الصواب و بين البيض و السود،

 

و ذا لزم الترجيح و تغليب الاصوب و الفضل و القل ضررا.
-هو التعرف على البدائل المتاحة لاختيار النسب بعد التمل بحس متطلبات الموقف و في حدود الوقت المتاح.
معنى ذلك………
ننا عندما تعرض لنا مشكلة و نعزم على مر فان هناك عدة خيارات تظهر لنا فنحل المشكلة و نتغاضي عنها و نحلها بمواجهتها مواجهة عنيفه،

 

م نتخذ طريق التدرج و نحلها بشكل جزئى م نستعين بغيرنا في هذا الحل هذه خيارات متنوعه؟
فالقرار ن تعرف هذه الخيارات و البدائل،

 

ثم تصل لي الخيار الامثل،

 

و ذلك من خلال التمل و حب الظروف المحيطة و حسب متطلبات الموقف،

 

و في حدود الزمن المتاح،

 

لان الزمن يضا حيانا يكون له ثر حاسم في اتخاذ القرار،

 

فالذى يريد مثلا ان يتخذ قرارا في ان يدرس في جامعة كذا و جامعة كذا لا بد ان يتخذ القرار قبل انتهاء مدة القبول و التسجيل،

 

فذا اتخذ قرارة بعد ذلك صبح قرارة بعد فوات الوان كما يقال.
ذا فالقرار الذى نتحدث عنه هو كيف تختار الامثل و الفضل ليكون له الثر النافع و المفيد في المدي القريب و المدي البعيد بذن الله تعالى.
 تعريف اتخاذ القرار:
يقصد باتخاذ القرار العملية التي يتم بمقتضاها اختيار حسن البدائل المتاحة لحل مشكلة معينة و مواجهة موقف يتطلب ذلك , بعد دراسة النتائج المتوقعة من كل بديل و ثرها في تحقيق الهداف المطلوبة ضمن معطيات بيئة التنظيم.(1)

همية اتخاذ القرار
ن اتخاذ القرار هي محور العملية الدارية لنها عملية متداخلة في كل و ظائف الدارة و نشاطاتها و هي تتخذ قرارات بشن الهيكل التنظيمى و نوعة و حجمة و سس تقسيم الدارات و القسام .

 

 

فاتخاذ القرار من شن نجاح العمل و تدميرة .

 

خطوات اتخاذ القرار:
هناك طريقة و ضعها علماء النفس و الاجتماع مكونة من خمسة مراحل توضح كيفية اتخاذ القرار بشكل مستقل و هي:

ليس هناك نموذج شامل يتفق عليه الباحثون في مجال اتخاذ القرارات .

 

 

و بناء على مسبق فننا سوف نعرض خطوات لاتخاذ القرار

1 تحديد المشكلة تبد عملية اتخاذ القرار عادة بملاحظة بروز و وجود مشكلة و ن هناك فرصة قوانين لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالفرد و الجماعة و المنشة .

 

 

فيجب تحديد المشكلة و مواجهتها و تحديد هميتها و عدم الخلط بين عراضها و سبابها و الوقت الملائم للتصدى لحلها و اتخاذ القرار الفعال و المناسب بشنها .

 

(2)
2 جمع المعلومات ن فهم المشكلة فهما حقيقيا و اقتراح بدائل مناسبة لحلها يتطلب جمع البيانات و المعلومات ذات الصلة بالمشكلة .

 

 

لذا يعتمد المدير على اتخاذ القرار في حجم المعلومات التي تجمع عن هذه المشكلة و قد صنف بعض علماء الدارة نواع البيانات و المعلومات التي يستخدمها المدير لي
· البيانات و المعلومات الولية و الثانوية .

 


· البيانات و المعلومات الكمية .

 


· البيانات و المعلومات النوعية .

 


· المور و الحقائق .

 


3 تحديد البدائل يتوقف عدد الحلول البديلة و نوعها على عدة عوامل
منها وضع المنشة و السياسات التي تطبقها و الفلسفة التي تلتزم بها و مكانياتها المادية و الوقت المتاح ما م متخذ القرار , و يجب تقييم هذه البدائل و الفكار لحل المشكلة .

 


4 تنفيذ الحل تتضمن هذه الخطوة في اتخاذ القرارات تطبيق ما تم اختيارة لحل المشكلة على عملية تنفيذ ى بديل و حل ليست عملية يسيرة .

 

 

و ن يتم مهمة تنفيذ الحل لي شخص و شخاص لديهم المهارات الكافية لتنفيذ هذا الحل مع عطائهم فرص الصلاحية و المرونة التي تمكنهم من تنفيذ الحل .

 


5 متابعة تنفيذ الحل عندما يتم تنفيذ الحل يجب مراقبة و متابعتة للوقوف على مدي فاعليتة في علاج المشكلة فالمتابعة تبين لنا صحة اختيارنا السليم لحل المشكله
انواع القرارات:
لان هذا الموضوع في غالب الحوال يتحدثون عنه في القرارات الدارية في المؤسسات التجارية و المنشت الصناعيه،

 

و نحن نتحدث هنا عن القرارات الشخصية في الحياة العامة على و جة الطلاق.
1.

 

القرارات الفرديه:-هناك قرارات فردية و خري جماعية ،

 

قرار فردى يخصك و حدك ،

 

كما قلنا طالب يريد ان يحدد جامعة و رجل يريد ان مختار للزواج امرة ،

 

فهذا مر محدود ،

 

لكن ذا كان القرار يخص جمعا من الناس و يخص المة برمتها ،

 

كقرار الرئيس في مصلحة المة و كحكم يتخذة القاضى بشن متنازعين مختلفين ،

 

ان مثل هذا القرار يكون كثر حساسية و كثر همية ،

 

ولا بد له من مزيد من خذ السباب الموصلة للقرارات،لان الول قرار يخصك و حدك ،

 

فان و قع فيه خط فنت الذى تتحملة وان كان به ضرر فدائرتة مخصوصة به و حدك،

 

ما ان يكون القرار الذى تتخذة يتضرر منه لاف و عامة الناس ،

 

و ن تتخذ الحكم فيتضرر به و النظام فيتضرر به كثير من الناس فهذا مر يحتاج لي مزيد من التروى .

 


2.

 

القرارات المصيريه:-يضا من جهة خري هناك قرارات عادية و خري مصيريه… قرار عادي تريد ان تهدى لخ لك هديه،

 

و هل يا تري هدية من قميص م هدية كتاب من الكتب

 

قضية عادية متكررة ليست خطيرة و لا كبيره،

 

لكن هناك قرار ربما يكون بالنسبة للفرد و حيانا على مستوي المة مصيريا،

 

هل تريد ان تدرس و تعمل

 

 

ريما يكون قرارا مصيريا بالنسبة لك هل تريد ان تبقي في هذه البلاد و ترحل لي بلاد خري

 

مور لها ثار كبر لذلك لا ينبغى حيانا ان يزيد النسان من التفكير و البذل للجهد في قرار عادي يتكرر فيجمع جمعا من الناس و يستشيرهم… هل يختار هذا و ذاك يضا العكس فيتى في قرار مصيرى فيتخذة و يقررة و هو في جلسة لشرب الشاى دون ان ينتبة للخطورة التي تترتب على ذلك.
3.

 

القرارات الدوريه:-وهناك يضا قرارات دورية و خري طارئه،

 

ما معنى قرارات دورية

 

ى تتكرر دائما،

 

على سبيل المثال بالنسبة للطالب الاختبارات مر يتكرر دائما،

 

فيحتاج ان يقرر هل يبد بدراسة الكتاب و بدراسة المذكرة و يبد بدراسة المادة الولي و الثانية

 

 

فالمور الدورية مثلا الشركات و المؤسسات توظيف موظفين لديها و حيانا تفصل خرين هذه المور الدورية المتكررة القرار فيها هو اتخاذ النظام الامثل،

 

بحيث لا تحتاج في كل مرة لي ان نعيد القرار ندرس القضية مرة واحدة نضع شروط لتعيين الموظفين نضع نماذج نحتاج ليها و ينتهى المر ما في كل مرة نعاود التفكير،

 

كلا

 

 

قرار دورى يخذ دائما ما الشيء الطاريء الذى يحتاج لي بعض ذلك المر ذا فهمنا هذه الصورة العامة في القرارات و بسلوب مبسط و يلامس و اقع حياتنا .

 


محاذير اتخاذ القرار:
1.

 

لا للمجاملات في اتخاذ القرار:تجاملة و تقول له:توكل على بركة الله تكون غششتة و لم تنصح له و تكون قد هيت له سببا و مرا يتضرر به و تقع به عليه مشكلة دون ن يكون لذلك فائده،

 

دعة يعرف الحق و حتى كن صريحا مع نفسك شلا تجاملة يتيك اللوم عندما تقول لا في البداية لكنة يتيك مضاعف عندما تقول لا في النهاية و هذا حيانا يحصل في جوانب كثيرة فبعض الناس يتثر بمن حولة فيقول:ماذا سيقول الناس عنى الن

 

ينتظرون منى قرار حاسما

 

 

و يريد مثلا جاءة رجلا مناسبا لابنتة و صالحا تقى ماذا يقول

 

 

قل:ريد ن و افق لكن البنت ختها قد تزوجت كذا،

 

و الوسط الاجتماعى يقول كذا و كذا،

 

فيترك الرى السديد و القرار الصائب مجاملة للخرين دونما وجود ضرر حقيقي و مخالفة حقيقيه.
2.

 

لا للعواطف:-لان العواطف عواصف،

 

و هذا نراة كثيرا بين الباء و البناء،

 

كم تغلب العاطفة على الباء و المهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم على مسارات في عين الضرر عليهم،

 

و يضا كم تكون العاطفة سببا في اتخاذ موقف لا يتفق مع المبد و يخالف العهد و الميثاق و يخالف ما ينبغى ان يكون عليه النسان.
العاطفة مؤثرة لا شك في ذلك لها ثر حتى في القرارات،

 

لكن ذا غلبت العاطفة صبح الرجل كما يقولون عاطفيا يتى المجرم المذنب الذى ثبت جرمة فيبكى عند القاضي،

 

فهل يقول لها القاضى ما دمت تبكي اذهب فنت من الطلقاء؟ضاعت المور و اختلت الحوال و اطربت الحياة من كل جوانبها بمثل هذا و يتى الابن و قد خط و يستحق العقوبة و يستحق على القل نوع من الحزم و الجد فذا به يجد باة يطبطب على ظهرة و يبتسم له و يكافئة عند الخط،

 

فيكون ذلك من عظم السباب و الضرار.
3.

 

لا للتردد و التراجع:كثيرا ما يتردد الناس و لا يعزمون مرا و لا يتخذون قرارا،

 

و لا ينشئون عملا و لا يبدون ممارسه،

 

فتضيع الوقات دونما شيء،

 

و يضا التراجع يبد ثم يرجع و يخذ ثانية ثم يتقاعس هذا يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر في النفس.
4.

 

لا للذاعة و النشر بعض الناس ذا راد ن يفعل مرا و يتخذ قرارا ذاعة في كل الصحف و الذاعات،

 

هو يريد ان يتزوج امرة و ذا به يشرق بحديثة و يغرب فتتية مور لا يدركها و لم يكن يحسب لها حساب،

 

لذا استعن على قضاء حاجتك بالكتمان،

 

فان ذلك و فق و وصل لي الغاية وان كثرة الكلام و شاعة الخبار لا يحصل منها في غالب الحوال فائده.
5.

 

لا للعجله:فان العجلة كثيرا ما يصاحبها الندامه،

 

و يضا البطء الشديد غير مطلوب،

 

لكن العجلة كثيرا ما نري حوال الناس مع طبيعة الحياة اليوم يقولون نحن في زمن السرعة و الاتصالات السريعه،

 

نعم نحتاج لي رفع الكفاءة في اتخاذ قراراتنا لكن العجلة المفرطة التي لا تعطى للزمن قدرة كثيرا ما تتى بعواقب و خيمة و بمور لا تحمد عقباها في غالب الحوال.
العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار:
1.

 

القيم و المعتقدات:للقيم و المعتقدات تثير كبير في اتخاذ القرار و دون ذلك يتعارض مع حقائق و طبيعة النفس البشرية و تفاعلها في الحياه.
2.

 

المؤثرات الشخصيه:لكل فرد شخصيتة التي ترتبط بالفكار و المعتقدات التي يحملها و التي تؤثر على القرار الذى سيتخذه،

 

و بالتالي يكون القرار متطابقا مع تلك الفكار و التوجهات الشخصية للفرد.
3.

 

الميول و الطموحات:لطموحات الفرد و ميولة دور مهم في اتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميولة و طموحاتة دون النظر لي النتائج المادية و الحسابات الموضوعية المترتبة على ذلك.
4.

 

العوامل النفسيه:تؤثر العوامل النفسية على اتخاذ القرار و صوابيته،

 

فزالة التوتر النفسي و الاضطراب و الحيرة و التردد لها تثير كبير في نجاز العمل و تحقيق الهداف و الطموحات و المال التي يسعي ليها الفرد
حيثيات اتخاذ القرار:
ولا: اتخاذ القرار لا يكتسب بالتعليم و نما كثر بالممارسة و التجربه:
لن تكون صاحب قرارات صائبة بمجرد ن تقر كتابا،

 

و بمجرد ان تستمع لمحاضره،

 

و لكنها الخبرة تكتسب مع اليام .

 

 

و يمتلكها النسان بالممارسة بشكل تدريجى و من هنا يتميز صحاب التجربة بالحنكة و صواب الرى و دقة الاختيار كثر من غيرهم،

 

فالشاب الناشيء كثير ما لا توجد لدية السباب و الملكات لاتخاذ القرار الصحيح،

 

هنا يحتاج لي المشورة و النصيحه
ثانيا:اتخاذ القرار فضل من عدم اتخاذة وان كان في القرار خطاء خاصة في المور التي لا بد منها من اتخاذ قرار.بعض الناس دائما لا يبت في المور و لا يتخذ قرار بل يبقيها معلقهغير منجز،

 

و لا متخذ قرار،

 

دائما يدور في حلقة مفرغه،

 

يمر الوقت دون ن ينجز شيئا،

 

،

 

،

 

فان لم تتخذ القرار و تغتنم الفرصة لان الفرص لا تتكرر،

 

و هذه مسلة يضا مهمه،

 

البديل لاتخاذ القرار و اتخاذ القرار يكسبك جرة و يعطيك الشجاعه،

 

و يضا يتيح لك الفرصة للتقويم بعد الخط فلا تكن بدا مترددا في اتخاذ القرارات،

 

اعزم و اعقلها و توكل،

 

و امضى فان خطت فان الخط تجربة جديدة و علما جديدا يفيدك في مستقبل اليام ثالثا:ليس اتخاذ القرار مبنيا على العلم الشرعى فحسب:بل لكثير من الحوال يبني على طبيعة الظروف و معرفة الحوال و حاجات الناس و مصالحهم و هذه كلها تمثل سسا لا بد من معرفتها عند اتخاذ القرارات.
رابعا:اتخاذ القرار يحتاج لي عقلية متفتحة مرنه:بعيدا عن الجمود و حادية الري،

 

فان الذى لا يفكر لا من طريق واحد تغلق عليه مور و يستسلم لليس مع نة لو نظر عن يمينة لري بوابا كثيرة و طرق كثيرة ممهده،
خامسا:ليس اتخاذ القرار هو نهاية المطاف بل في الحقيقة هو بدايته:لان بعد اتخاذ القرار يحتاج لي التنفيذ و التنفيذ يحتاج لي المتابعة و التقويم و التقويم ربما يدخل كثير من التعديلات على تلك القرارات،

 

فليس المهم هو اتخاذ القرار و نما هم من ذلك ما بعد اتخاذ القرار.
محاذير اتخاذ القرار:
1.

 

لا للمجاملات في اتخاذ القرار:ذا تاك من يستشيرك على و تري نة لا يصلح لهذا لكنك تجاملة و تقول له:توكل على بركة الله تكون غششتة و لم تنصحة و تكون قد هيت له سببا و مرا يتضرر به و تقع به عليه مشكلة دون ن يكون لذلك فائده،

 

كن صريحا مع نفسك و لا تجامل حتى لا يتيك اللوم عند الفشل .

 

الرى السديد و القرار الصائب هو الافضل دائما.
2.

 

لا للعواطف:لان العواطف عواصف،

 

و هذا نراة كثيرا بين الباء و البناء،

 

كم تغلب العاطفة على الباء و المهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم على مسارات في عين الضرر عليهم،

 

و يضا كم تكون العاطفة سببا في اتخاذ موقف لا يتفق مع المبد و يخالف ما ينبغى ان يكون عليه النسان.
العاطفة مؤثرة لا شك في ذلك لها ثر حتى في القرارات،

 

لكن ذا غلبت العاطفة صبح الرجل كما يقولون عاطفيا هذا و يتى الابن و قد خط و يستحق العقوبهونوع من الحزم فذا به يجد باة يطبطب على ظهرة و يبتسم له و يكافئة عند الخط،

 

فيكون ذلك من عظم السباب و الضرار.
3.

 

لا للتردد و التراجع:كثيرا ما يتردد الناس و لايتخذون قرارا،

 

و لا ينشئون عملا ،

 

 

فتضيع الوقات دونما شيء،

 

و يضا التراجع يبد ثم يرجع و يخذ ثانية ثم يتقاعس هذا يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر في النفس.
4.

 

لا للذاعة و النشر استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان بعض الناس ذا راد ن يفعل مرا ذاعة في الصحف و الذاعات،

 

و ذا به يشرق بحديثة و يغرب فتتية مور لا يدركها و لم يكن يحسب لها حساب،

 

لذا استعن على قضاء حاجتك بالكتمان،

 

فان ذلك و فق و وصل لي الغاية وان كثرة الكلام و شاعة الخبار لا يحصل منها في غالب الحوال فائده.
5.

 

لا للعجله:فان العجلة كثيرا ما يصاحبها الندامه،

 

و يضا البطء الشديد غير مطلوب،

 

لكن العجلة كثيرا ما نري حوال الناس مع طبيعة الحياة اليوم يقولون نحن في زمن السرعة و في عصر البرق و الاتصالات السريعه،

 

نعم نحتاج لي رفع الكفاءة في اتخاذ قراراتنا لكن العجلة المفرطة التي لا تعطى للزمن قدرة كثيرا ما تتى بعواقب و خيمة و بمور لا تحمد عقباها.
العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار:
1.

 

القيم و المعتقدات:للقيم و المعتقدات تثير كبير في اتخاذ القرار و دون ذلك يتعارض مع حقائق و طبيعة النفس البشرية و تفاعلها في الحياه.
2.

 

المؤثرات الشخصيه:لكل فرد شخصيتة التي ترتبط بالفكار و المعتقدات التي يحملها و التي تؤثر على القرار الذى سيتخذه.
3.

 

الميول و الطموحات:لطموحات الفرد و ميولة دور مهم في اتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميولة و طموحاتة دون النظر لي النتائج
4.

 

العوامل النفسيه:تؤثر العوامل النفسية على اتخاذ القرار و صوابيته،

 

فزالة التوتر النفسي و الاضطراب و الحيرة و التردد لها تثير كبير في نجاز العمل .

 


خطوات اتخاذ القرارات:
ليس هناك نموذج شامل يتفق عليه الباحثون في مجال اتخاذ القرارات .

 

 

و بناء على مسبق فننا سوف نعرض خطوات لاتخاذ القرار
1 تحديد المشكلة تبد عملية اتخاذ القرار عادة بملاحظة بروز و وجود مشكلة و ن هناك فرصة قوانين لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالفرد و الجماعة و المنشة .

 

 

فيجب تحديد المشكلة و مواجهتها و تحديد هميتها و عدم الخلط بين عراضها و سبابها و الوقت الملائم للتصدى لحلها و اتخاذ القرار الفعال و المناسب بشنها .

 


2 جمع المعلومات ن فهم المشكلة و اقتراح بدائل مناسبة لحلها يتطلب جمع البيانات و المعلومات ذات الصلة بالمشكلة و قد صنف بعض علماء الدارة نواع البيانات و المعلومات التي يستخدمها المدير لي
· البيانات و المعلومات الولية و الثانوية .

 

· البيانات و المعلومات الكمية .

 


· البيانات و المعلومات النوعيه
3 تحديد البدائل يتوقف عدد الحلول البديلة و نوعها على عدة عوامل
منها وضع المنشة و السياسات التي تطبقها و الفلسفة التي تلتزم بها و مكانياتها المادية و الوقت المتاح ما م متخذ القرار , و يجب تقييم هذه البدائل و الفكار لحل المشكلة .

 


4 تنفيذ الحل تتضمن هذه الخطوة في اتخاذ القرارات تطبيق ما تم اختيارة لحل المشكلة على عملية تنفيذ ى بديل و حل ليست عملية يسيرة .

 

 

و ن يتم مهمة تنفيذ الحل لي شخاص لديهم المهارات الكافية لتنفيذ هذا الحل مع عطائهم فرص الصلاحية التي تمكنهم من تنفيذ الحل .

 


5 متابعة تنفيذ الحل عندما يتم تنفيذ الحل يجب مراقبة و متابعتة للوقوف على مدي فاعليتة في علاج المشكلة فالمتابعة تبين لنا صحة اختيارنا
معوقات اتخاذ القرار:
ن عملية صنع القرار و اتخاذة عملية معقدة ليست عملية سهلة و تشكل تحديا كبيرا,فن هذه العملية تحتاج لي عناية كبيرة لكي يكون القرار صائبا,ويتى هذا التعقد من مصادر عديدة همها:
1 تعدد المعايير المعتمدة في صناعة القرار.
2 عدم الملموسية و الوضوح لكثير من العناصر التي ترتبط بالبدائل و الخيارات التي يتم تطويرها لاختيار الفضل منها.
3 المخاطرة و عدم التكد.

 

4-المضمون بعيد المدي للقرار
5 الحاجة لي متخصصين من مختلف فروع المعرفة و المهن.
6 تدخل العديد من الشخاص و المجموعات في عملية صناعة القرار.
7 تباين اتجاهات و قيم و طموحات الفراد في صناعة القرار.
8 النتائج غير المقصودة و المتوقعه.

بعض النظريات في اتخاذ القرار:-

·· نظرية القرار نظرية القرار هي مدخل تحليل يهدف لي ختيار فضل البدائل المتاحة لحل المشكلة و تستخدم نظرية القرار على نطاق و اسع عند تحليل منتجات المنشة او ختيار الموقع الملائم لها و جدولة الانتاج.

– نظرية القرار تتم في 3 حالات

1.

 

التكد التام حداث متوقع حدوثها و بن حدها سوف يحدث.

2.

 

المخاطرة ضع لكل بديل احتمال و لكن لا علم شكل يفسر ى موقف سوف تواجهة المنظمه.
3.

 

عدم التكد لا ستطيع ن خصص ى احتمالات لنتائج البدائل لعدم توفر المعلومات الكافيه.
السلوب الجماعى في اتخاذ القرار:
لقد ازداد تعقد بيئة العمال و كثرة التغيرات التي تؤثر في عملية صناعة القرار و اتخاذة .

 

 

ففى بداية المر كانت القرارات تصنع من قبل المديرين بشكل فردى و مشاركة محدودة جدا بسبب استقرار البيئة و وفرة الموارد و سهولة التنبؤ بالطلب و قلة المنافسين.وكن بسبب ضخامة حجم المنافسة و تعدد المنظمات و كثرة العرض و ازدياد و حدة المنافسة و طلب العاملين في المشاركة باتخاذ القرار حتى عن طريق ساليب الضغط الغير مباشرة على المديرين .

 

 

كان لا بد من اتخاذ المشاركة في القرارات و خذ الشوري بين المدير و المرؤوسين.
مزايا السلوب الجماعى في اتخاذ القرار:
1 التكيد على مبد الشورى: ن مبد الشوري هوصل من صول الحياة في السلام فقد قال الله تعالى و شاورهم في المر 3).

 

و قد حرص الرسول صلى الله عليه و سلم في دارتة للدولة السلامية على الشورى.
2 الوصول لي قرارات فضل 3 الوصول لي بدائل كثر.

 

4-القبول
5 رفع الروح المعنوية لدي الطراف المشاركة في اتخاذ القرار.
سلوب دراسة الحالات
هو سلوب كحد الساليب العلمية لاتخاذ القرارات ،

 

 

يتم تعريف و تحديد المشكلة محل القرار و التفكير في سبابها و بعادها و جوانبها المختلفة و تصور الحلول المبدئية لها ستنادا لي المعلومات المتاحة ،

 

 

و يتم حل المشكلة بالستعانة بمجموعة من السئلة .

 

ومن الوسائل الهامة لتطبيق سلوب دراسة الحالات بفعالية تدريب المدير على اتخاذ القرارات في مواقف مشابهة للواقع العملى .

 

العيب الساسى لسلوب دراسة الحالات مشاكل العمل كثر تعقيدا مما يجعل المدير يستسهل الحل .

 

· ترشيد عملية تخاذ القرار لا تتى لا من خلال التكامل بين الساليب التقليدية و العلميه
تخاذ القرار الجماعى عن طريق العصف الذهنى
– تعريفة هجوم خاطف و سريع على مشكلة معينة ،

 

 

و يتم طلاق الفكار بسترسال بسرعة حتى تتى الفكرة التي تصيب الهدف .

 

ويستغرق هذا السلوب فترة تتراوح بين نصف ساعة لي ساعتين تقريبا .

 

– يعتمد هذا السلوب على

1.

 

مفاجة المشاركين في حل المشكلة .

 

2.

 

ثارة ذهانهم .

 

3.

 

وضع الحلول البديلة .

 

4.

 

مناقشة سريعة للبدائل المطروحة للوصول لي الحل المثل .

 

اسلوب العصف الذهني

هذا السلوب يؤدى لي ثارة العقل الشعورى و اللاشعورى لنتاج كبر قدر ممكن من الفكار للتعامل مع مشكلة معينة و موقف معين .

 

# يعتمد هذا السلوب على مبدين ساسين

1 الكم يولد الكيف .

 

2 تجيل الحكم و التقييم .

 

– و ذلك من حقيقة ن العقل البشرى يعمل في تجاهين

1.

 

التجاة الول التفكير البتكارى .

 

2.

 

التجاة الثاني الحكم و التقييم .

 

– ثناء ممارسة جلسات العصف الذهنى نحاول ن نجعل العقل يعمل بكافة طاقتة في تجاة نتاج توليد فكار جديدة .

 

– كلما توفر لدينا عدد كبر من الفكار و الحلول كلما زادت الفرصة للتوصل لي حل فضل .

 

– بعد تكوين حجم كبير من الفكار و البدائل نقوم بتقييمها و الحكم على مدي صلاحيتها بستخدام المهارات و القدرات العقلية .

 

# ما هي هم القواعد التي تحكم جلسات العصف الذهنى

 

1.

 

تفادى نتقادات الفكار محظور على ى عضو في الجماعة ن يوجة النتقادات لي فكار الخرين لن ذلك من شنة ن يؤثر على حصيلة الفكار سلبيا من خلال نطواء الفراد الذين تعرضوا للنتقاد و قيامهم بتشوية فكار الخرين و النسحاب من الجلسة .

 

2.

 

الكم المطلوب يتم تشجيع الفراد على توليد الفكار للتوصل لي كبر قدر ممكن منها .

 

3.

 

التحرر و التفكير بدون قيود حيث يتم الخروج عن دائرة الملوف و الفكار التقليدية .

 

4.

 

التتابع في الفكار لتحسينها .

 


– اسلوب دلفي

دلفى سم معبد يونانى ،

 

 

كان يقصدة الناس لستجلاب المعلومات عن المستقبل .

 

اتخاذ القرار الجماعى عن طريق اسلوب دلفي:-

– تعريفة تحديد البدائل و مناقشتها غيابيا في جتماع عضاء غير موجدين و جها لوجة ،

 

 

و هو من الساليب الجماعية الهامة لتخاذ القرارات الستراتيجية .

 

– خطواتة يتم تحديد المشكلة ثم تحديد عضاء الجتماع ثم تصميم قائمة السئلة عن المشكلة و رسالها لي الخبراء لمعرفة ريهم ،

 

 

و يتم تحليل الجابات و تصنيفها في مجموعات متشابهة في شكل تقرير ،

 

 

ثم رسال التقرير للخبراء مرة ثانية لمعرفة رد فعلهم و عادة التقارير مرة خري للتوصل للقرار النهائى .

 

– الهدف الساسى من سلوب دلفى العمل على علاج سلوب اللجان من خلال خفاء هوية الخبراء المشاركين في حل المشكلة و الستعاضة عن النقاش و المداولات بتبادل المعلومات بين عضاء الجماعة بستخدام ما يسمي بلجنة تيسير التقارير .

 

# مزايا سلوب دلفى

1 يلائم المشاكل المعقدة التي تحتمل النتظار لوقت طويل .

 

 

مثل التنبؤ بالطلب طويل الجل .

 

2 تاحة الفرصة لكبر عدد من الخبراء المتخصصين في صنع القرار .

 

3 تفادى الثار السلبية المترتبة على المواجهات التي تحدث داخل اللجان عدم الكشف عن هوية العضاء لا بعد التوصل للحكم النهائى .

 

4 تخفيف الضغوط التي يتعرض لها عضاء اللجان التقليدية من جل التنازل عن موافقتهم و تييد حدهم .

 

# عيوب سلوب دلفى

1 المشاكل الخاصة بعداد قوائم السئلة لجمع المعلومات من حيث مضمون هذه السئلة و الوقت الذى يستغرقة الخبير للجابة عليها .

 

2 تحديد نوعية الخبير الذى يمكن ن يشارك في عمال الجماعة على ساس مركزة و خبرتة و ليس شيء خر قرابة و معرفة مثلا .

 

3 نعدام التصال الشخصى المباشر بين العضاء يؤدى لي عدم القدرة على التواصل و بتكار الحلول الجديدة .

 

 

  • القرار صورة
  • صور عدم القرار
  • صور عن اتخاذ\ القرار
  • صور في اتخاذ القرار
  • قصة على حيثيات اتخاذ القرار
  • ماهى محاذير القرار
  • مفهوم نظرية صنع القرار
  • نظريات صنع القرار
  • نظرية دلفي
1٬122 views

بحث حول نظرية صنع القرار بالصور