بحث حول نظرية صنع القرار بالصور


صوره بحث حول نظرية صنع القرار بالصور

مقدمه:
علي الرغم من نه يمكن اكتساب الكثير من المهارات عن طريق التعلم لا نه ليس من السهل تعلم القدره على اتخاذ القرارات الصائبه،

و ن النسان ملزم بالاجتهاد من الناحيه الشرعيه و التحرك و اتخاذ القرار و لو ترتب على ذلك بعض الخطاء،

فعدم اتخاذ القرار هو سو الخطاء كلها.
ان المرء مكلف بالاجتهاد بكل ما يمتلك للتوصل لي القرار السليم،

و ذا لم يكن بين البدائل المطروحه حل مناسب قاطع فالواجب اختيار قلها ضررا و ذا ما تبين بعد ذلك خطا في القرار كان الجر مره و احده و في حال الصواب كان للمجتهد جران.
ان اتخاذ القرار هو عمليه متحركه و على المرء ن يراقب و يتابع نتائج قراراته ليعدلها عند الحاجه و بالكيفيه المطلوبه.
كما ن عمليه اتخاذ القرار تنبثق من جمع المعلومات و تحليلها و معالجتها بطريقه علميه،المر الذى يؤدى لي تحديد البدائل الممكنه للحل ،

كما ان اتخاذ حد البدائل يتطلب غالبا خذ الحس البشرى في الحسابات عند تفحص فضليه ما يترتب على بديل ما من نتائج ،

فاتخاذ القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كما يعتمد على المعلومات الموثوق

وتمثل عمليه اتخاذ القرارات جوهر نشاط الفرد و الجماعه في حياتهم الخاصه و في مجال عمالهم و هى تعتبر من مقومات الحياه .



و يعتبر اتخاذ القرارات الداريه من المهام الجوهريه و الوظائف الساسيه للمدير فهو يعتمد على مدي فهمهم للمور و استيعابهم للحلول الجوهريه المفيده .


· اتخاذ القرار هو عمليه يتم بموجبها اختيار بديل للعمل من جل حل مشكله ما .

· اتخاذ القرار عمليه يحدد المديرون من خلالها مشكلات التنظيم و يحاولون حلها .


مفهوم اتخاذ القرار

القرار لغه:-
مشتق من القر و اصل معناه على ما نريد هو “التمكن ” فيقال قر في المكان،

ى قربه و تمكن فيه.
القرار اصطلاحا:
– هو عباره عن اختيار من بين بدائل معينه و قد يكون الاختيار دائما بين الخط و الصواب و بين البيض و السود،

و ذا لزم الترجيح و تغليب الاصوب و الفضل و القل ضررا.
-هو التعرف على البدائل المتاحه لاختيار النسب بعد التمل بحس متطلبات الموقف و في حدود الوقت المتاح.
معني ذلك………
ننا عندما تعرض لنا مشكله و نعزم على مر فان هناك عده خيارات تظهر لنا فنحل المشكله و نتغاضي عنها و نحلها بمواجهتها مواجهه عنيفه،

م نتخذ طريق التدرج و نحلها بشكل جزئى م نستعين بغيرنا في هذا الحل هذه خيارات متنوعه؟
فالقرار ن تعرف هذه الخيارات و البدائل،

ثم تصل لي الخيار الامثل،

و ذلك من خلال التمل و حب الظروف المحيطه و حسب متطلبات الموقف،

و في حدود الزمن المتاح،

لان الزمن يضا حيانا يكون له ثر حاسم في اتخاذ القرار،

فالذى يريد مثلا ان يتخذ قرارا في ان يدرس في جامعه كذا و جامعه كذا لا بد ان يتخذ القرار قبل انتهاء مده القبول و التسجيل،

فذا اتخذ قراره بعد ذلك صبح قراره بعد فوات الوان كما يقال.
ذا فالقرار الذى نتحدث عنه هو كيف تختار الامثل و الفضل ليكون له الثر النافع و المفيد في المدي القريب و المدي البعيد بذن الله تعالى.
 تعريف اتخاذ القرار:
يقصد باتخاذ القرار العمليه التى يتم بمقتضاها اختيار حسن البدائل المتاحه لحل مشكله معينه و مواجهه موقف يتطلب ذلك ,

بعد دراسه النتائج المتوقعه من كل بديل و ثرها في تحقيق الهداف المطلوبه ضمن معطيات بيئه التنظيم.(1)

هميه اتخاذ القرار
ن اتخاذ القرار هى محور العمليه الداريه لنها عمليه متداخله في كل و ظائف الداره و نشاطاتها و هى تتخذ قرارات بشن الهيكل التنظيمى و نوعه و حجمه و سس تقسيم الدارات و القسام .



فاتخاذ القرار من شن نجاح العمل و تدميره .

خطوات اتخاذ القرار:
هناك طريقه و ضعها علماء النفس و الاجتماع مكونه من خمسه مراحل توضح كيفيه اتخاذ القرار بشكل مستقل و هي:

ليس هناك نموذج شامل يتفق عليه الباحثون في مجال اتخاذ القرارات .



و بناء على مسبق فننا سوف نعرض خطوات لاتخاذ القرار

1 تحديد المشكله تبد عمليه اتخاذ القرار عاده بملاحظه بروز و و جود مشكله و ن هناك فرصه قوانين لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالفرد و الجماعه و المنشه .



فيجب تحديد المشكله و مواجهتها و تحديد هميتها و عدم الخلط بين عراضها و سبابها و الوقت الملائم للتصدى لحلها و اتخاذ القرار الفعال و المناسب بشنها .

(2)
2 جمع المعلومات ن فهم المشكله فهما حقيقيا و اقتراح بدائل مناسبه لحلها يتطلب جمع البيانات و المعلومات ذات الصله بالمشكله .



لذا يعتمد المدير على اتخاذ القرار في حجم المعلومات التى تجمع عن هذه المشكله و قد صنف بعض علماء الداره نواع البيانات و المعلومات التى يستخدمها المدير لي
· البيانات و المعلومات الوليه و الثانويه .


· البيانات و المعلومات الكميه .


· البيانات و المعلومات النوعيه .


· المور و الحقائق .


3 تحديد البدائل يتوقف عدد الحلول البديله و نوعها على عده عوامل
منها و ضع المنشه و السياسات التى تطبقها و الفلسفه التى تلتزم بها و مكانياتها الماديه و الوقت المتاح ما م متخذ القرار ,

و يجب تقييم هذه البدائل و الفكار لحل المشكله .


4 تنفيذ الحل تتضمن هذه الخطوه في اتخاذ القرارات تطبيق ما تم اختياره لحل المشكله على عمليه تنفيذ ى بديل و حل ليست عمليه يسيره .



و ن يتم مهمه تنفيذ الحل لي شخص و شخاص لديهم المهارات الكافيه لتنفيذ هذا الحل مع عطائهم فرص الصلاحيه و المرونه التى تمكنهم من تنفيذ الحل .


5 متابعه تنفيذ الحل عندما يتم تنفيذ الحل يجب مراقبه و متابعته للوقوف على مدي فاعليته في علاج المشكله فالمتابعه تبين لنا صحه اختيارنا السليم لحل المشكله
انواع القرارات:
لان هذا الموضوع في غالب الحوال يتحدثون عنه في القرارات الداريه في المؤسسات التجاريه و المنشت الصناعيه،

و نحن نتحدث هنا عن القرارات الشخصيه في الحياه العامه على و جه الطلاق.
1.

القرارات الفرديه:-هناك قرارات فرديه و خري جماعيه ،

قرار فردى يخصك و حدك ،

كما قلنا طالب يريد ان يحدد جامعه و رجل يريد ان مختار للزواج امره ،

فهذا مر محدود ،

لكن ذا كان القرار يخص جمعا من الناس و يخص المه برمتها ،

كقرار الرئيس في مصلحه المه و كحكم يتخذه القاضى بشن متنازعين مختلفين ،

ان مثل هذا القرار يكون كثر حساسيه و كثر هميه ،

ولا بد له من مزيد من خذ السباب الموصله للقرارات،لان الول قرار يخصك و حدك ،

فان و قع فيه خط فنت الذى تتحمله و ان كان به ضرر فدائرته مخصوصه به و حدك،

ما ان يكون القرار الذى تتخذه يتضرر منه لاف و عامه الناس ،

و ن تتخذ الحكم فيتضرر به و النظام فيتضرر به كثير من الناس فهذا مر يحتاج لي مزيد من التروى .


2.

القرارات المصيريه:-يضا من جهه خري هناك قرارات عاديه و خري مصيريه… قرار عادى تريد ان تهدى لخ لك هديه،

و هل يا تري هديه من قميص م هديه كتاب من الكتب

قضيه عاديه متكرره ليست خطيره و لا كبيره،

لكن هناك قرار ربما يكون بالنسبه للفرد و حيانا على مستوي المه مصيريا،

هل تريد ان تدرس و تعمل



ريما يكون قرارا مصيريا بالنسبه لك هل تريد ان تبقي في هذه البلاد و ترحل لي بلاد خري

مور لها ثار كبر لذلك لا ينبغى حيانا ان يزيد النسان من التفكير و البذل للجهد في قرار عادى يتكرر فيجمع جمعا من الناس و يستشيرهم… هل يختار هذا و ذاك يضا العكس فيتى في قرار مصيرى فيتخذه و يقرره و هو في جلسه لشرب الشاى دون ان ينتبه للخطوره التى تترتب على ذلك.
3.

القرارات الدوريه:-وهناك يضا قرارات دوريه و خري طارئه،

ما معني قرارات دوريه

ى تتكرر دائما،

علي سبيل المثال بالنسبه للطالب الاختبارات مر يتكرر دائما،

فيحتاج ان يقرر هل يبد بدراسه الكتاب و بدراسه المذكره و يبد بدراسه الماده الولي و الثانيه



فالمور الدوريه مثلا الشركات و المؤسسات توظيف موظفين لديها و حيانا تفصل خرين هذه المور الدوريه المتكرره القرار فيها هو اتخاذ النظام الامثل،

بحيث لا تحتاج في كل مره لي ان نعيد القرار ندرس القضيه مره و احده نضع شروط لتعيين الموظفين نضع نماذج نحتاج ليها و ينتهى المر ما في كل مره نعاود التفكير،

كلا



قرار دورى يخذ دائما ما الشيء الطاريء الذى يحتاج لي بعض ذلك المر ذا فهمنا هذه الصوره العامه في القرارات و بسلوب مبسط و يلامس و اقع حياتنا .


محاذير اتخاذ القرار:
1.

لا للمجاملات في اتخاذ القرار:تجامله و تقول له:توكل على بركه الله تكون غششته و لم تنصح له و تكون قد هيت له سببا و مرا يتضرر به و تقع به عليه مشكله دون ن يكون لذلك فائده،

دعه يعرف الحق و حتى كن صريحا مع نفسك شلا تجامله يتيك اللوم عندما تقول لا في البدايه لكنه يتيك مضاعف عندما تقول لا في النهايه و هذا حيانا يحصل في جوانب كثيره فبعض الناس يتثر بمن حوله فيقول:ماذا سيقول الناس عنى الن

ينتظرون منى قرار حاسما



و يريد مثلا جاءه رجلا مناسبا لابنته و صالحا تقى ما ذا يقول



قل:ريد ن و افق لكن البنت ختها قد تزوجت كذا،

و الوسط الاجتماعى يقول كذا و كذا،

فيترك الرى السديد و القرار الصائب مجامله للخرين دونما و جود ضرر حقيقى و مخالفه حقيقيه.
2.

لا للعواطف:-لان العواطف عواصف،

و هذا نراه كثيرا بين الباء و البناء،

كم تغلب العاطفه على الباء و المهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم على مسارات في عين الضرر عليهم،

و يضا كم تكون العاطفه سببا في اتخاذ موقف لا يتفق مع المبد و يخالف العهد و الميثاق و يخالف ما ينبغى ان يكون عليه النسان.
العاطفه مؤثره لا شك في ذلك لها ثر حتى في القرارات،

لكن ذا غلبت العاطفه صبح الرجل كما يقولون عاطفيا يتى المجرم المذنب الذى ثبت جرمه فيبكى عند القاضي،

فهل يقول لها القاضى ما دمت تبكى اذهب فنت من الطلقاء؟ضاعت المور و اختلت الحوال و اطربت الحياه من كل جوانبها بمثل هذا و يتى الابن و قد خط و يستحق العقوبه و يستحق على القل نوع من الحزم و الجد فذا به يجد باه يطبطب على ظهره و يبتسم له و يكافئه عند الخط،

فيكون ذلك من عظم السباب و الضرار.
3.

لا للتردد و التراجع:كثيرا ما يتردد الناس و لا يعزمون مرا و لا يتخذون قرارا،

و لا ينشئون عملا و لا يبدون ممارسه،

فتضيع الوقات دونما شيء،

و يضا التراجع يبد ثم يرجع و يخذ ثانيه ثم يتقاعس هذا يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر في النفس.
4.

لا للذاعه و النشر بعض الناس ذا راد ن يفعل مرا و يتخذ قرارا ذاعه في كل الصحف و الذاعات،

هو يريد ان يتزوج امره و ذا به يشرق بحديثه و يغرب فتتيه مور لا يدركها و لم يكن يحسب لها حساب،

لذا استعن على قضاء حاجتك بالكتمان،

فان ذلك و فق و وصل لي الغايه و ان كثره الكلام و شاعه الخبار لا يحصل منها في غالب الحوال فائده.
5.

لا للعجله:فان العجله كثيرا ما يصاحبها الندامه،

و يضا البطء الشديد غير مطلوب،

لكن العجله كثيرا ما نري حوال الناس مع طبيعه الحياه اليوم يقولون نحن في زمن السرعه و الاتصالات السريعه،

نعم نحتاج لي رفع الكفاءه في اتخاذ قراراتنا لكن العجله المفرطه التى لا تعطى للزمن قدره كثيرا ما تتى بعواقب و خيمه و بمور لا تحمد عقباها في غالب الحوال.
العوامل المؤثره في اتخاذ القرار:
1.

القيم و المعتقدات:للقيم و المعتقدات تثير كبير في اتخاذ القرار و دون ذلك يتعارض مع حقائق و طبيعه النفس البشريه و تفاعلها في الحياه.
2.

المؤثرات الشخصيه:لكل فرد شخصيته التى ترتبط بالفكار و المعتقدات التى يحملها و التى تؤثر على القرار الذى سيتخذه،

و بالتالى يكون القرار متطابقا مع تلك الفكار و التوجهات الشخصيه للفرد.
3.

الميول و الطموحات:لطموحات الفرد و ميوله دور مهم في اتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله و طموحاته دون النظر لي النتائج الماديه و الحسابات الموضوعيه المترتبه على ذلك.
4.

العوامل النفسيه:تؤثر العوامل النفسيه على اتخاذ القرار و صوابيته،

فزاله التوتر النفسى و الاضطراب و الحيره و التردد لها تثير كبير في نجاز العمل و تحقيق الهداف و الطموحات و المال التى يسعي ليها الفرد
حيثيات اتخاذ القرار:
ولا: اتخاذ القرار لا يكتسب بالتعليم و نما كثر بالممارسه و التجربه:
لن تكون صاحب قرارات صائبه بمجرد ن تقر كتابا،

و بمجرد ان تستمع لمحاضره،

و لكنها الخبره تكتسب مع اليام .



و يمتلكها النسان بالممارسه بشكل تدريجى و من هنا يتميز صحاب التجربه بالحنكه و صواب الرى و دقه الاختيار كثر من غيرهم،

فالشاب الناشيء كثير ما لا توجد لديه السباب و الملكات لاتخاذ القرار الصحيح،

هنا يحتاج لي المشوره و النصيحه
ثانيا:اتخاذ القرار فضل من عدم اتخاذه و ان كان في القرار خطاء خاصه في المور التى لا بد منها من اتخاذ قرار.بعض الناس دائما لا يبت في المور و لا يتخذ قرار بل يبقيها معلقهغير منجز،

و لا متخذ قرار،

دائما يدور في حلقه مفرغه،

يمر الوقت دون ن ينجز شيئا،

،

،

فان لم تتخذ القرار و تغتنم الفرصه لان الفرص لا تتكرر،

و هذه مسله يضا مهمه،

البديل لاتخاذ القرار و اتخاذ القرار يكسبك جره و يعطيك الشجاعه،

و يضا يتيح لك الفرصه للتقويم بعد الخط فلا تكن بدا مترددا في اتخاذ القرارات،

اعزم و اعقلها و توكل،

و امضى فان خطت فان الخط تجربه جديده و علما جديدا يفيدك في مستقبل اليام ثالثا:ليس اتخاذ القرار مبنيا على العلم الشرعى فحسب:بل لكثير من الحوال يبني على طبيعه الظروف و معرفه الحوال و حاجات الناس و مصالحهم و هذه كلها تمثل سسا لا بد من معرفتها عند اتخاذ القرارات.
رابعا:اتخاذ القرار يحتاج لي عقليه متفتحه مرنه:بعيدا عن الجمود و حاديه الري،

فان الذى لا يفكر لا من طريق و احد تغلق عليه مور و يستسلم لليس مع نه لو نظر عن يمينه لري بوابا كثيره و طرق كثيره ممهده،
خامسا:ليس اتخاذ القرار هو نهايه المطاف بل في الحقيقه هو بدايته:لان بعد اتخاذ القرار يحتاج لي التنفيذ و التنفيذ يحتاج لي المتابعه و التقويم و التقويم ربما يدخل كثير من التعديلات على تلك القرارات،

فليس المهم هو اتخاذ القرار و نما هم من ذلك ما بعد اتخاذ القرار.
محاذير اتخاذ القرار:
1.

لا للمجاملات في اتخاذ القرار:ذا تاك من يستشيرك على و تري نه لا يصلح لهذا لكنك تجامله و تقول له:توكل على بركه الله تكون غششته و لم تنصحه و تكون قد هيت له سببا و مرا يتضرر به و تقع به عليه مشكله دون ن يكون لذلك فائده،

كن صريحا مع نفسك و لا تجامل حتى لا يتيك اللوم عند الفشل .

الرى السديد و القرار الصائب هو الافضل دائما.
2.

لا للعواطف:لان العواطف عواصف،

و هذا نراه كثيرا بين الباء و البناء،

كم تغلب العاطفه على الباء و المهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم على مسارات في عين الضرر عليهم،

و يضا كم تكون العاطفه سببا في اتخاذ موقف لا يتفق مع المبد و يخالف ما ينبغى ان يكون عليه النسان.
العاطفه مؤثره لا شك في ذلك لها ثر حتى في القرارات،

لكن ذا غلبت العاطفه صبح الرجل كما يقولون عاطفيا هذا و يتى الابن و قد خط و يستحق العقوبهونوع من الحزم فذا به يجد باه يطبطب على ظهره و يبتسم له و يكافئه عند الخط،

فيكون ذلك من عظم السباب و الضرار.
3.

لا للتردد و التراجع:كثيرا ما يتردد الناس و لايتخذون قرارا،

و لا ينشئون عملا ،



فتضيع الوقات دونما شيء،

و يضا التراجع يبد ثم يرجع و يخذ ثانيه ثم يتقاعس هذا يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر في النفس.
4.

لا للذاعه و النشر استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان بعض الناس ذا راد ن يفعل مرا ذاعه في الصحف و الذاعات،

و ذا به يشرق بحديثه و يغرب فتتيه مور لا يدركها و لم يكن يحسب لها حساب،

لذا استعن على قضاء حاجتك بالكتمان،

فان ذلك و فق و وصل لي الغايه و ان كثره الكلام و شاعه الخبار لا يحصل منها في غالب الحوال فائده.
5.

لا للعجله:فان العجله كثيرا ما يصاحبها الندامه،

و يضا البطء الشديد غير مطلوب،

لكن العجله كثيرا ما نري حوال الناس مع طبيعه الحياه اليوم يقولون نحن في زمن السرعه و في عصر البرق و الاتصالات السريعه،

نعم نحتاج لي رفع الكفاءه في اتخاذ قراراتنا لكن العجله المفرطه التى لا تعطى للزمن قدره كثيرا ما تتى بعواقب و خيمه و بمور لا تحمد عقباها.
العوامل المؤثره في اتخاذ القرار:
1.

القيم و المعتقدات:للقيم و المعتقدات تثير كبير في اتخاذ القرار و دون ذلك يتعارض مع حقائق و طبيعه النفس البشريه و تفاعلها في الحياه.
2.

المؤثرات الشخصيه:لكل فرد شخصيته التى ترتبط بالفكار و المعتقدات التى يحملها و التى تؤثر على القرار الذى سيتخذه.
3.

الميول و الطموحات:لطموحات الفرد و ميوله دور مهم في اتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله و طموحاته دون النظر لي النتائج
4.

العوامل النفسيه:تؤثر العوامل النفسيه على اتخاذ القرار و صوابيته،

فزاله التوتر النفسى و الاضطراب و الحيره و التردد لها تثير كبير في نجاز العمل .


خطوات اتخاذ القرارات:
ليس هناك نموذج شامل يتفق عليه الباحثون في مجال اتخاذ القرارات .



و بناء على مسبق فننا سوف نعرض خطوات لاتخاذ القرار
1 تحديد المشكله تبد عمليه اتخاذ القرار عاده بملاحظه بروز و و جود مشكله و ن هناك فرصه قوانين لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالفرد و الجماعه و المنشه .



فيجب تحديد المشكله و مواجهتها و تحديد هميتها و عدم الخلط بين عراضها و سبابها و الوقت الملائم للتصدى لحلها و اتخاذ القرار الفعال و المناسب بشنها .


2 جمع المعلومات ن فهم المشكله و اقتراح بدائل مناسبه لحلها يتطلب جمع البيانات و المعلومات ذات الصله بالمشكله و قد صنف بعض علماء الداره نواع البيانات و المعلومات التى يستخدمها المدير لي
· البيانات و المعلومات الوليه و الثانويه .

· البيانات و المعلومات الكميه .


· البيانات و المعلومات النوعيه
3 تحديد البدائل يتوقف عدد الحلول البديله و نوعها على عده عوامل
منها و ضع المنشه و السياسات التى تطبقها و الفلسفه التى تلتزم بها و مكانياتها الماديه و الوقت المتاح ما م متخذ القرار ,

و يجب تقييم هذه البدائل و الفكار لحل المشكله .


4 تنفيذ الحل تتضمن هذه الخطوه في اتخاذ القرارات تطبيق ما تم اختياره لحل المشكله على عمليه تنفيذ ى بديل و حل ليست عمليه يسيره .



و ن يتم مهمه تنفيذ الحل لي شخاص لديهم المهارات الكافيه لتنفيذ هذا الحل مع عطائهم فرص الصلاحيه التى تمكنهم من تنفيذ الحل .


5 متابعه تنفيذ الحل عندما يتم تنفيذ الحل يجب مراقبه و متابعته للوقوف على مدي فاعليته في علاج المشكله فالمتابعه تبين لنا صحه اختيارنا
معوقات اتخاذ القرار:
ن عمليه صنع القرار و اتخاذه عمليه معقده ليست عمليه سهله و تشكل تحديا كبيرا,فن هذه العمليه تحتاج لي عنايه كبيره لكى يكون القرار صائبا,ويتى هذا التعقد من مصادر عديده همها:
1 تعدد المعايير المعتمده في صناعه القرار.
2 عدم الملموسيه و الوضوح لكثير من العناصر التى ترتبط بالبدائل و الخيارات التى يتم تطويرها لاختيار الفضل منها.
3 المخاطره و عدم التكد.

4-المضمون بعيد المدي للقرار
5 الحاجه لي متخصصين من مختلف فروع المعرفه و المهن.
6 تدخل العديد من الشخاص و المجموعات في عمليه صناعه القرار.
7 تباين اتجاهات و قيم و طموحات الفراد في صناعه القرار.
8 النتائج غير المقصوده و المتوقعه.

بعض النظريات في اتخاذ القرار:-

·· نظريه القرار نظريه القرار هى مدخل تحليل يهدف لي ختيار فضل البدائل المتاحه لحل المشكله و تستخدم نظريه القرار على نطاق و اسع عند تحليل منتجات المنشه او ختيار الموقع الملائم لها و جدوله الانتاج.

– نظريه القرار تتم في 3 حالات

1.

التكد التام حداث متوقع حدوثها و بن حدها سوف يحدث.

2.

المخاطره ضع لكل بديل احتمال و لكن لا علم شكل يفسر ى موقف سوف تواجهه المنظمه.
3.

عدم التكد لا ستطيع ن خصص ى احتمالات لنتائج البدائل لعدم توفر المعلومات الكافيه.
السلوب الجماعى في اتخاذ القرار:
لقد ازداد تعقد بيئه العمال و كثره التغيرات التى تؤثر في عمليه صناعه القرار و اتخاذه .



ففى بدايه المر كانت القرارات تصنع من قبل المديرين بشكل فردى و مشاركه محدوده جدا بسبب استقرار البيئه و وفره الموارد و سهوله التنبؤ بالطلب و قله المنافسين.وكن بسبب ضخامه حجم المنافسه و تعدد المنظمات و كثره العرض و ازدياد و حده المنافسه و طلب العاملين في المشاركه باتخاذ القرار حتى عن طريق ساليب الضغط الغير مباشره على المديرين .



كان لا بد من اتخاذ المشاركه في القرارات و خذ الشوري بين المدير و المرؤوسين.
مزايا السلوب الجماعى في اتخاذ القرار:
1 التكيد على مبد الشورى: ن مبد الشوري هو صل من صول الحياه في السلام فقد قال الله تعالى و شاورهم في المر 3).

و قد حرص الرسول صلى الله عليه و سلم في دارته للدوله السلاميه على الشورى.
2 الوصول لي قرارات فضل 3 الوصول لي بدائل كثر.

4-القبول
5 رفع الروح المعنويه لدي الطراف المشاركه في اتخاذ القرار.
سلوب دراسه الحالات
هو سلوب كحد الساليب العلميه لاتخاذ القرارات ،



يتم تعريف و تحديد المشكله محل القرار و التفكير في سبابها و بعادها و جوانبها المختلفه و تصور الحلول المبدئيه لها ستنادا لي المعلومات المتاحه ،



و يتم حل المشكله بالستعانه بمجموعه من السئله .

ومن الوسائل الهامه لتطبيق سلوب دراسه الحالات بفعاليه تدريب المدير على اتخاذ القرارات في مواقف مشابهه للواقع العملى .

العيب الساسى لسلوب دراسه الحالات مشاكل العمل كثر تعقيدا مما يجعل المدير يستسهل الحل .

· ترشيد عمليه تخاذ القرار لا تتى لا من خلال التكامل بين الساليب التقليديه و العلميه
تخاذ القرار الجماعى عن طريق العصف الذهنى
– تعريفه هجوم خاطف و سريع على مشكله معينه ،



و يتم طلاق الفكار بسترسال بسرعه حتى تتى الفكره التى تصيب الهدف .

ويستغرق هذا السلوب فتره تتراوح بين نصف ساعه لي ساعتين تقريبا .

– يعتمد هذا السلوب على

1.

مفاجه المشاركين في حل المشكله .

2.

ثاره ذهانهم .

3.

و ضع الحلول البديله .

4.

مناقشه سريعه للبدائل المطروحه للوصول لي الحل المثل .

اسلوب العصف الذهني

هذا السلوب يؤدى لي ثاره العقل الشعورى و اللاشعورى لنتاج كبر قدر ممكن من الفكار للتعامل مع مشكله معينه و موقف معين .

# يعتمد هذا السلوب على مبدين ساسين

1 الكم يولد الكيف .

2 تجيل الحكم و التقييم .

– و ذلك من حقيقه ن العقل البشرى يعمل في تجاهين

1.

التجاه الول التفكير البتكارى .

2.

التجاه الثانى الحكم و التقييم .

– ثناء ممارسه جلسات العصف الذهنى نحاول ن نجعل العقل يعمل بكافه طاقته في تجاه نتاج توليد فكار جديده .

– كلما توفر لدينا عدد كبر من الفكار و الحلول كلما زادت الفرصه للتوصل لي حل فضل .

– بعد تكوين حجم كبير من الفكار و البدائل نقوم بتقييمها و الحكم على مدي صلاحيتها بستخدام المهارات و القدرات العقليه .

# ما هى هم القواعد التى تحكم جلسات العصف الذهنى

1.

تفادى نتقادات الفكار محظور على ى عضو في الجماعه ن يوجه النتقادات لي فكار الخرين لن ذلك من شنه ن يؤثر على حصيله الفكار سلبيا من خلال نطواء الفراد الذين تعرضوا للنتقاد و قيامهم بتشويه فكار الخرين و النسحاب من الجلسه .

2.

الكم المطلوب يتم تشجيع الفراد على توليد الفكار للتوصل لي كبر قدر ممكن منها .

3.

التحرر و التفكير بدون قيود حيث يتم الخروج عن دائره الملوف و الفكار التقليديه .

4.

التتابع في الفكار لتحسينها .


– اسلوب دلفي

دلفى سم معبد يونانى ،



كان يقصده الناس لستجلاب المعلومات عن المستقبل .

اتخاذ القرار الجماعى عن طريق اسلوب دلفي:-

– تعريفه تحديد البدائل و مناقشتها غيابيا في جتماع عضاء غير موجدين و جها لوجه ،



و هو من الساليب الجماعيه الهامه لتخاذ القرارات الستراتيجيه .

– خطواته يتم تحديد المشكله ثم تحديد عضاء الجتماع ثم تصميم قائمه السئله عن المشكله و رسالها لي الخبراء لمعرفه ريهم ،



و يتم تحليل الجابات و تصنيفها في مجموعات متشابهه في شكل تقرير ،



ثم رسال التقرير للخبراء مره ثانيه لمعرفه رد فعلهم و عاده التقارير مره خري للتوصل للقرار النهائى .

– الهدف الساسى من سلوب دلفى العمل على علاج سلوب اللجان من خلال خفاء هويه الخبراء المشاركين في حل المشكله و الستعاضه عن النقاش و المداولات بتبادل المعلومات بين عضاء الجماعه بستخدام ما يسمي بلجنه تيسير التقارير .

# مزايا سلوب دلفى

1 يلائم المشاكل المعقده التى تحتمل النتظار لوقت طويل .



مثل التنبؤ بالطلب طويل الجل .

2 تاحه الفرصه لكبر عدد من الخبراء المتخصصين في صنع القرار .

3 تفادى الثار السلبيه المترتبه على المواجهات التى تحدث داخل اللجان عدم الكشف عن هويه العضاء لا بعد التوصل للحكم النهائى .

4 تخفيف الضغوط التى يتعرض لها عضاء اللجان التقليديه من جل التنازل عن موافقتهم و تييد حدهم .

# عيوب سلوب دلفى

1 المشاكل الخاصه بعداد قوائم السئله لجمع المعلومات من حيث مضمون هذه السئله و الوقت الذى يستغرقه الخبير للجابه عليها .

2 تحديد نوعيه الخبير الذى يمكن ن يشارك في عمال الجماعه على ساس مركزه و خبرته و ليس شيء خر قرابه و معرفه مثلا .

3 نعدام التصال الشخصى المباشر بين العضاء يؤدى لي عدم القدره على التواصل و بتكار الحلول الجديده .

 

  • القرار صورة
  • صور عدم القرار
  • صور عن اتخاذ\ القرار
  • قصة على حيثيات اتخاذ القرار
  • ماهى محاذير القرار
  • نظريات صنع القرار
923 views

بحث حول نظرية صنع القرار بالصور