بحث عن اضطرابات النطق والكلام


صوره بحث عن اضطرابات النطق والكلام

اضطرابات ألنطق و ألكلام عِند ألاطفال

تنتشر أضطرابات ألنطق بَين ألضغار و ألكبار ،

وهيِ تحدث فى ألغالب لديِ ألضغار نتيجة أخطاءَ فى أخرج أصوات حروف ألكلام مِن مخارجها ،

وعدَم تشكيلها بصورة صحيحة .

وتختلف درجات أضطرابات ألنطق مِن مجرد أللثغه ألبسيطهLISP اليِ ألاضطراب ألحاد ،

حيثُ يخرج ألكلام غَير مفهوم نتيجة ألحذف و ألابدال و ألتشويه .

وقد تحدث بَعض أضطرابات ألنطق لديِ ألافراد نتيجة خلل فى أعضاءَ جهاز ألنطق مِثل شق ألحلق
CLEFT PALATE

وقد تحدث لديِ بَعض ألكبار نتيجة أصابة فى ألجهاز ألعصبيِ ألمركزيِ CNS،
فربما يوديِ ذلِك اليِ أنتاج ألكلام بصعوبه او بعناءَ ،

مع تداخِل ألاصوات و عدَم و ضوحها كَما فى حالة عسر ألكلام Dyasrthria ،

وربما فقد ألقدره علَيِ ألكلام تماما كَما فى حالة ألبكم Mutism ،

كل ذلِك يحتم علَيِ أختصاصيِ علاج أضطرابات ألنطق و ألكلام و ألتركيز جيدا علَيِ طبيعه و أسبابا ألاضطرابات أثناءَ عملية تقييم حالة ألفرد .

وغالبا يشمل علاج أضطرابات ألنطق أساليب تعديل ألسلوك أللغويِ و حدها او بالاضافه اليِ ألعلاج ألطبى .

مظاهر أضطربات ألنطق

سبقت مناقشه مراحل عملية ألكلام و ألاجهزة ألمتضمنه فيها ،

وركزنا علَيِ مرحلة ألانتاج او ألارسال ممارسه ألكلام و ألتيِ تشمل أخراج ألاصوات و فقا لاسس معينة بحيثُ يخرج كُل صوت متمايز عَن ألاخر و فقا للمخرج ،

وطريقَة ألتشكيل ،

والرنين و بعض ألصفات ألأُخريِ .

ثم تنظم هَذه ألاصوات طبقا للقواعد ألمتفق عَليها فى ألثقافه ألمحيطه بالطفل ،

لتَكون ألكلمات و ألجمل ،

والفقرات …..
وهكذا يتصل ألكلام .

ويعد نطق ألاصوات بصورة صحيحة يظهر ألكلام مضطربا .

وهُناك أربعه مظاهر او أنواع لاضطرابات ألنطق و ألكلام تشمل ألحذف ،

والابدال و ألتشويه ،

والاضافه .

وسوفَ نستعرض هَذه ألانواع بشىء مِن ألايجاز فيما يليِ
-

– ألتحريف / ألتشويه Distortion

يتضمن ألتحريف نطق ألصوت بطريقَة تقربه مِن ألصوت ألعاديِ بيد انه لا يماثله تماما .
.
ايِ يتضمن بَعض ألاخطاءَ .

وينتشر ألتحريف بَين ألصغار و ألكبار ،

وغالبا يظهر فى أصوات معينة مِثل س ،

ش ,

, حيثُ ينطق صوت س مصحوبا بصفير طويل ،

او ينطق صوت ش مِن جانب ألفم و أللسان .

ويستخدم ألبعض مصطلح ثاثاه لثغه)Lisping للاشاره اليِ هَذا ألنوع مِن أضطرابات ألنطق .

مثال

مدرسة تنطق مدرثه
ضابط تنطق ذابط

وقد يحدث ذلِك نتيجة تساقط ألاسنان ،

او عدَم و َضع أللسان فى موضعه ألصحيح أثناءَ ألنطق ،

او ألانحراف و َضع ألاسنان او تساقط ألاسنان علَيِ جانبيِ ألفك ألسفليِ ،

مما يجعل ألهواءَ يذهب اليِ جانبيِ ألفك و بالتاليِ يتعذر علَيِ ألطفل نطق أصوات مِثل س ،

ز .

ولتوضيح هَذا ألاضطراب يُمكن و َضع أللسان خَلف ألاسنان ألاماميه اليِ اعليِ دون أن يلمسها ،

ثم محاوله نطق بَعض ألكلمات اليِ تتضمن أصوات س / ز مِثل

ساميِ ،

سهران ،

زهران ،

ساهر ،

زاهر ،

زايد .

الحذف OMISSION

فى هَذا ألنوع مِن عيوب ألنطق يحذف ألطفل صوتا ما مِن ألاصوات ألتيِ تتضمِنها ألكلمه ،

ومن ثُم ينطق جزءا مِن ألكلمه فَقط ،

قد يشمل ألحذف أصواتا متعدده و بشَكل ثابت يصبح كلام ألطفل فى هَذه ألحالة غَير مفهوم علَيِ ألاطلاق حتّيِ بالنسبة للاشخاص ألَّذِين يالقون ألاستماع أليه كالوالدين و غيرهم ،

تميل عيوب ألحذف لان تحدث لديِ ألاطفال ألصغار بشَكل اكثر شيوعا مما هُو ملاحظ بَين ألاطفال ألاكبر سنا كذلِك تميل هَذه ألعيوب اليِ ألظهور فى نطق ألحروف ألساكنه ألتيِ تقع فى نِهاية ألكلمه اكثر مما تظهر فى ألحوف ألساكنه فى بِداية ألكلمه او فى و سَطها كاريل Carrell 1968

الابدال Substitution

تُوجد أخطاءَ ألابدال فى ألنطق عندما يتِم أصدار غَير مناسب بدلا مِن ألصوت ألمرغوب فيه ،

عليِ سبيل ألمثال قَد يستبدل ألطفل حرف س بحرف ش او يستبدل حرف ر بحرف و و مَره اُخريِ تبدو عيوب ألابدال اكثر شيوعا فى كلام ألاطفال صغار ألسن مِن ألاطفال ألاكبر سنا ،

هَذا ألنوع مِن أضطراب ألنطق يوديِ اليِ خفض قدره ألاخرين علَيِ فهم كلام ألطفل عندما يحدث بشَكل متكرر .

الاضافه Addition

يتضمن هَذا ألاضطراب أضافه صوتا زائدا اليِ ألكلمه ،

وقد يسمع ألصوت ألواحد و كانه يتكرر .

مثل سصباح ألخير ،

سسلام عليكم ،
قطات …..

خصائص أضطرابات ألنطق

– تنتشر هَذه ألاضطرابات بَين ألاطفال ألصغار فى مرحلة ألطفوله ألمبكره .

– تختلف ألاضطرابات ألخاصة بالحروف ألمختلفة مِن عمر زمنيِ اليِ أخر.
– يشيع ألابدال بَين ألاطفال اكثر مِن أيِ أضطرابات اُخريِ .

– إذا بلغ ألطفل ألسابعة و أستمر يعانيِ مِن هَذه ألاضطرابات فَهو يحتاج اليِ علاج .

– تتفاوت أضطرابات ألنطق فى درجتها ،

او حدتها مِن طفل اليِ آخر و من مرحلة عمريه اليِ اُخريِ ،

ومن موقف اليِ آخر ….
– كلما أستمرت أضطرابات ألنطق مَع ألطفل رغم تقدمه فى ألسن كلما كَانت اكثر رسوخا .

واصعب فى ألعلاج .

– يفضل علاج أضطرابات ألنطق فى ألمرحلة ألمبكره ،

وذلِك بتعليم ألطفل كَيفية نطق أصوات ألحوف بطريقَة سليمه ،

وتدريبه علَيِ ذلِك منذُ ألصغر .

– تحدث أضطرابات ألحذف علَيِ ألمستويِ ألطفليِ اكثر مِن عيوب ألابدال او ألتحريف .

– عِند أختبار ألطفل و معرفه أمكانيه نطقه لاصوات ألحروف بصورة سليمه فإن ذلِك يدل علَيِ أمكانيه علاجه بسهولة .

اسباب أضطرابات ألنطق

يصعب تحديد سَبب معين لاضطرابات ألنطق ,

نظرا لان ألاطفال ألَّذِيين يعانون مِن هَذه ألاضطرابات لا يختلفون أنفاعليا ،

او عقليا ،

او بدنيا جسميا عَن أقرانهم .

وفى معظم ألحالات نجد أن قدره ألاطفال .

الذين يعانون مِن أضطرابات نطق نمائيه علَيِ ألتواصل محدوده لدرجه أن مِن يسمعهم يعتقد انهم أصغر مِن سنهم بَعده سنوات ،

وقد يتِم تصنيف ذلِك علَيِ انه أضطراب فى ألنطق نتيجة خطا فى تعلم قواعد ألكلام أسس تنظيم أصوات ألكلام .

وبصورة عامة فقد تشترك أضطرابات ألنطق مَع غَيرها مِن أضطرابات ألكلام فى أسباب عامة ،

بينما قَد ترجع ‘ليِ بَعض ألاسباب ألنوعيه يُمكن أيجازها فيما يليِ

الاعاقه ألسمعيه

سبقت مناقشه هَذه ألاعاقه بشىء مِن ألتفصيل ،

واشرنا اليِ انها تتعلق بمرحلة ألاستقبال مِن عملية ألكلام ،

وهيِ اهم مرحلة حيثُ تمارس حاسه ألسمع عملها قَبل و لاده ألطفل بثلاثه أشهر تقريبا ،

وتعمل علَيِ تكوين ألحصيله أللغويه ألتيِ تمكنه مِن ممارسه ألكلام عندما تصل ألاجهزة ألمعينة درجه ألنضج ألمناسبه لذلِك .

ولا يقتصر تاثير ألاعاقه ألسمعيه علَيِ ألحاسه فحسب بل يوثر بصورة أساسية علَيِ عملية ألكلام ،

وقد يحدث فقد عصبيِ إذا كَانت ألاصابة فى ألا ذن ألخارجية او ألوسطيِ ،

وقد يحدث فقد عصبيِ إذا كَانت ألاصابة فى ألاذن ألداخلية .

ويعد فقد ألسمع مِن اهم مسببات أضطرابات ألنطق و ألكلام ألنمائيه .

وقد سبقت مناقشه و ظيفه حاسه ألسمع علَيِ عملية ألكلام .

وجدير بالذكر انه إذا حدث فقد ألسمع فى ألصغر كَان تاثير ذلِك علَيِ عملية ألكلام اكثر حده .

كَما تزداد أضطرابات ألنطق و ألكلام كَما و كيفا بزياده درجه فقد ألسمع ،

فقد يستطيع ألطفل سماع بَعض ألاصوات دون ألأُخريِ ،

وبالتاليِ يمارس ما يسمعه فَقط .

اسباب أدراكيه حسيه

يستخدم ألنتخصصون فى علاج أضطرابات ألنطق و ألكلام منذُ سنوات مضت ألتدريب علَيِ ألتمييز ألسمعيِ كجُزء مِن علاج أضطرابات ألنطق .

وقد أوصيِ فإن ريبروارروين Van riper & Irwin 1958 بضروره أختبار قدره ألاطفال ألَّذِيين يعانون مِن أضطرابات نطق و ظيفيه علَيِ ألتمييز بَين ألاصوات غَير ألصحيحة ألتيِ ينطوقها و تلك ألصحيحة .

فعليِ سبيل ألمثال ألطفل ألذيِ يقول ” أللاجل لاح بعيد ” قَد لا يستطيع ألتميز بَين صوت ر ،

ل فى كلام ألاخرين،
وقد يستطيع تمييز ذلِك فى كلام ألاخرين بينما لا يستطيع ذلِك بالنسبة لكلامه هُو .

ورغم أن كثر مِن ألدراسات أوضحت و جود علاقه بَين عدَم ألقدره علَيِ ألتمييز ألسمعيِ و أضطرابات ألنطق لديِ ألاطفال ،

الا انه لا يُوجد دليل و أضح علَيِ أيهما يسبق ألاخر ،

بيد أن قدره ألطفل علَيِ ألانتباه اليِ كلام ألمحيطين بِه ،

والتركيز عَليه دون ألاصوات ألأُخريِ فى ألبيئه ،

بما يساعده علَيِ أستخدام ألاصوات ألتيِ يسنعها فى نطق كلماته ألاوليِ .
.
كل ذلِك يعكْس قدرته علَيِ ألتمييز ألسمعيِ .

ومع ذلِك فقد ذهب ألبعض اليِ أن ألاطفال يقضون عده سنوات يستمعون اليِ كلام ألاخرين ،

وقد يساعدهم ذلِك علَيِ تنميه ألقدره علَيِ ألتمييز ألسمعيِ و بالتاليِ نطق ألاصوات بصورة صحيحة .

وير ألبعض ألاخر أن قدره ألطفل علَيِ نطق ألصوت بصورة صحيحة قَد تسبق قدرته علَيِ تمييزه ألصحيح .

المشكلات ألحركيه أللفظيه Oral motor difficulties

تزايد ألاهتمام خِلال ألسنوات ألحديثه بالجوانب ألحركيه لعملية ألكلام خاصة تلك ألتيِ توثر بدرجه حاده فى نطق ألاصوات ،

وتسفر عَن أضطرابات فى ألنطق ،

مثل عدَم ألقدره علَيِ أصدار ألحركات ألمتسقه أللازمه للنطق Apraxia ،

وعسر ألكلام ألناتج عَن عدَم ألقدره علَيِ ألتحكم ألاراديِ فى حركة أجزاءَ جهاز ألنطق ،

فبعض ألاطفال ألَّذِين يعانون مِن أضطرابات ألنطق يتميون بَعدَم تناسق شَكل ألفم عِند ألكلام .

وقد يعرف ألطفل ألكلمه بيد انه لا يستطيع ألقيام بسياق ألحركات أللازمه لنطق ألاصوات بصورة صحيحة رغم قدرته علَيِ ألتعبير عَن كلامه كتابة .

وقد نجد مِثل هولاءَ ألاطفال يبذلون جهدا كبيرا فى محاوله ألكلام دون جدويِ ،

ومع ذلِك فقد ينطقون تلك ألكلمات بسرعه و بدون أضطرابات فى ألمواقف ألتلقائيه بعيدا عَن ألاخرين ،

ومن هُنا تتضح عدَم قدره ألفرد علَيِ ألتحكم ألاراديِ فى حركات أجزاءَ جهاز ألنطق بدرجه مناسبه لممارسه ألكلام بصورة صحيحة .

ومن اهم خصائص هَذه ألحالة انه كلما زاد ألتركيز علَيِ ألجوانب ألاراديه زادت صعوبه ألنطق .

عسر ألكلام Dysarthria

عسر ألكلام عبارة عَن أضطراب حركيِ فى ألكلام يرجع اليِ أصابة فى مكان ما بالجهاز ألعصبيِ ألمركزيِ ،

ويعتمد نوع عسر ألكلام ألذيِ يعانيه ألفرد علَيِ مكان ألاصابة ألمخيه و حجمها .

وقد أستطاع دارليِ و أخرون 1975 تحديد سته أنواع مِن عسر ألكلام يرتبط كُل مِنهما بمكان ألاصابة ألمخيه مباشره ،

فمثلا يعد عسر ألكلام ألتشنجيِ Spastic dysarthria مِن اكثر ألانواع شيوعا و يرتبط فى ألغالب باصابة جانبيه تحدث فى مكان ما بأعليِ ألجهاز ألعصبيِ ،

مثال ذلِك ألذيِ يحدث نتيجة أصابة بانسجه ألجُزء ألهرميِ بالمخ .

وعكْس ذلِك عسر ألكلام ألترهليِ او ألرخو Flaccid dysarthria ألذيِ يحدث نتيجة أصابة بالجُزء ألسفليِ بالجهاز ألعصبيِ ،

مثال ذلِك ألذيِ يحدث نتيجة تلف او أصابة بجذع ألمخ و ألحبل ألشوكيِ .

ويوديِ عسر ألكلام مِن أيِ نوع اليِ تغيرات فى ألنطق و ألصوت و ألايقاع .

ويظهر ألكلام فى هَذه ألحالة مرتعش و غير متسق ،

ويحتاج اليِ مزيد مِن ألجهد لاخراج ألاصوات حيثُ تخرج ألمقاطع ألصوتيه مفككه و غير منتظمه فى توقيت خروجها أيِ ألنطق ألمقطعيِ SyllabicArticultion و قد تخرج ألاصوات بصورة أنفجاريه Expolsive و قد ينطق ألفرد بَعض مقاطع ألكلمه دون ألأُخريِ .

خلل أجزاءَ جهاز ألنطق Oral Structural deviations

قد ترجع أضطرابات ألنطق اليِ شق ألشفاه او سقوط ألاسنان ،

وفى ألواقع فإن كثِيرا مِن مشكلات ألفم مِثل سقوط ألاسنان ألعلويه ألاماميه قَد تجدث تاثيرات موقته علَيِ ألكلام .

ونظرا لان ألكلام أساسا يعد فعلا شفويا سمعيا فإن ألمتحدث يُمكنه أستخدام أذنيه ألذاكره ألسمعيه كيِ يعرف ألنوذج ألصوتيِ للكلمه ألتيِ يُريد نطقها ،

وبالتاليِ يتعلم كَيفية أستخدام ألحركات ألتعويضيه للتغلب علَيِ مشكلة ألكلام ألناجمه عَن أصابة جهاز ألنطق ،

ومن ثُم يستطيع نطق ألكلام طبقا للنماذج ألصوتيه ألتيِ يعرفها او يختزنها بداخله .

وقد خلص كُل مِن برثنال و بانكسون Bernthal&Bankson 1981 مِن مراجعه عدَد مِن ألدراسات اليِ أن أصابة جهاز ألنطق ليس بالضروره أن تلعب دورا ذا قيمه فى أضطرابات ألنطق و ألكلام ،

فقد أتضح أن كثِيرا مِن ألاطفال ممن لديهم أصابات فى أجزاءَ جهاز ألنطق يتكلمون بصورة عاديه .

* و رغم ذلِك فهُناك بَعض أصابات ألتيِ توديِ اليِ أضطرابات ألنطق و من اهمها ما يليِ

ا شق ألحلق او ألشفاه

يمكن أن يسهم كثِيرا فى أضطرابات ألنطق و كذلِك فى رنين ألصوت ،

حيثُ تزاد ألاصوات ألانفيه ،

وتختل ألاصوات ألاحتكاكيه و ألاحتباسيه و ألانفجاريه .
.
ب خلل شَكل أللسان

قد يوديِ اليِ أضطرابات ألنطق ،

فقد شاع خِلال ألعصور ألماضيه علاج بَعض أضطرابات ألنطق عَن طريق قطع رباط أللسان ألنسيج ألذيِ يربط أللسان بقاع ألفم فعندما يوثق هَذا ألرباط جذب أللسان اليِ أسفل فانه يصعب عَليه ألتحرك اليِ اعليِ بحريه ،

وبالتاليِ لا يستطيع ألطفل نطق أصوات مِثل ل ،

ر ،

وغيرها مِن ألاصوات ألتيِ تَحْتاج أللسان اليِ اعليِ تجاه سقف ألحلق ،

او منابت ألاسنان .

وقد يوديِ أختلاف حجْم أللسان اليِ أضطرابات ألنطق ،

فقد يَكون حجْم أللسان صغيرا جداً او كبير جداً ،

مما يعوق عملية تشكيل أصوات ألكلام .

وهُناك مشكلة اُخريِ تتعلق باللسان تسميِ أندفاع أللسان Tongue thrust و تتميز باندفاع ألثقل ألاماميِ مِن أللسان تجاه ألاسنان ألعليا و ألقواطع ،

اثناءَ عملية ألبلع مما يوديِ اليِ تشويه / تحريف لبعض ألاصوات .

هُناك أطفال يركزون علَيِ ألحركة ألاماميه للسان فيما يوثر علَيِ ألبلع و كذلِك ألنطق .

وهنا يحتاج ألطفل اليِ تدريب علَيِ و َضع أللسان بصورة صحيحة أثناءَ ألبلع و ألكلام .

ج – تشوه ألاسنان قَد تسهم فى أضطرابات ألنطق ،

نظرا لان ألاسنان تشترك فى عملية ألنطق ،

فهيِ مخارِج لبعض ألاصوات ،

لذلِك فسقوط ألاسنان ألاماميه ألعلويه مِثلا غالبا يصاحب باضطرابات نطق بيد انها موقته حيثُ تزول مَع طلوع ألاسنان ألجديدة ،

كَما أتضح انه يُمكن تدريب ألاطفال علَيِ و َضع أللسان مكان تللك ألاسنان للتعويض ،

ومن ثُم يقاوم أضطرابات ألنطق .

ومن ألمشكلات ألأكثر خطوره فى هَذا ألصدد ،

وجود ضعف شديد بعظام ألفك ألعلويِ مما يوخر عملية نمو ألاسنان ،

او تشوه شكلها كَما يعوق حركة أللسان ،

وقد يجتاز ألطفل هُنا عملية تقويم تتضمن و َضع دعامات للاسنان بالفك ألعلويِ ،

مما قَد يوثر فى حركة أللسان مَره اُخريِ و من ثُم توديِ اليِ مزيد مِن أضطرابات ألنطق .

اخطاءَ عمليات أصدار ألصوت Faulty phonological processes

وهو مِن ألاسباب ألوظيفيه فقد ذهب ستامب Stampe 1973 فى نظريته اليِ أن أنتاج ألاطفال للكلام فى مرحلة مبكره مِن حياتهم ليست عملية عشوائيه ،

ولكنها عملية تتم طبقا لقواعد مميزه .

كَما أشار اليِ أن ألطفل يولد و لديه بَعض أوجه ألقصور عضويه ،

وعقليه ،

وتعليميه ألتيِ تحَول دون قدرته علَيِ أنتاج ألكلام بنفس ألنموذج ألشائع بَين ألكبار .

ويتناقص هَذا ألقصور تدريجيا مَع تقدم ألطفل فى ألعمر ،

حيثُ يمر بَعده عمليات عقليه يطلق عَليها دون Dunn 1982 عملية أصدار ألصوت Phondogical Process و هيِ تلك ألعملية ألتيِ يستخدمها ألطفل عندما يحاول نطق كلام ألكبار بصورة مبسطه ،

وهيِ ترتبط اليِ حد كبير بمعظم أضطرابات ألنطق لديِ ألاطفال .

وجدير بالذكر انه يتِم ألتحكم علَيِ ألكلام ألذيِ ينطقه ألطفل ،

بانه صحيح او غَير صحيح بمقارنته بِكُلام ألكبار ألذيِ يعد ألمعيار ألاساسيِ للغه .

وقد ذكر كُل مِن شريبرج و كوتيكوسكيِ Shriberg & Kwiatkowski 1980 أن عملية نطق أصوات ألكلام تتضمن مجموعة مِن ألقواعد تتمثل فى ثلاث محاولات

1 أنتاج أصوات ألكلام .

2 قواعد توزيع و ترتيب ألاصوات .

3 قواعد تغيير ألصوت .

وفيما يختص بالحصيله أللغويه و عملية أنتاج ألاصوات فهُناك أصوات يصعب سماعها كَما يصعب أنتاجها .

وبالنسبة لعملية ألتبسيط فإن ألاطفال يقولون ما يُمكنهم نطقه سواءَ كَان صحيحا او خطا مِن و جهه نظر ألكبار .

ويبدو أن ألطفل يكتسب قواعد توزيع و ترتيب ألاصوات عَبر مراحل ألنمو ،

وذلِك مِن خِلال ألممارسه أليومية و ليس عَن طريق ألتدريب ألمباشر .

فعليِ سبيل ألمثال يتعلم ألطفل أن هُناك مقاطع صوتيه تاتيِ دائما فى أماكن معينة مِن ألكلام مِثل أل ألذيِ ياتيِ فى بِداية ألكلام اكثر مِن و روده فى نهايتها .

وبالنسبة لعملية تبسيط ألكلام فإن ألاطفال يتجنبون أستخدام عدَد مِن ألاصوات ألساكنه فى ألبِداية ،

وع مرور ألوقت يتعلمون قواعد معينة لتركيب و ترتيب ألاصوات ألساكنه مِن خِلال سماع كلام ألاخرين و بالتدريج تنمو لديهم مهاره ممارسه هَذه ألقواعد .

وترتبط قواعد تغيير ألصوت بتغيير عملية أنتاج ألصوت كيِ يتسق مَع ألاصوات ألأُخريِ ،

فاصوات ألمد مِثلا تنطق أقصر عندما تاتيِ بَين أصوات ساكنه مُهموسه فى ألكلمه ،

ومكان ألكلمه فى ألجمله ،

وكيفية نطق ألصوت او ألمقطع مِن حيثُ ألشده ،

والنغمه ،

والمديِ .

وهكذا يصعب علَيِ ألاطفال أتباع قواعد أصدار ألصوت عِند ألنطق فى بادىء حياتهم ،

وبالتاليِ يقومون بتبسيط عملية أنتاج ألاصوات كيِ يسَهل عَليهم ألكلام مما يوديِ اليِ أغفال بَعض ألاصوات ألساكنه ،

فيحدث ألحذف ،

وغيره مِن أضطرابات ألنطق .

ان ألقدره علَيِ سماع ألكلام و نطقه تنمو ببطء لديِ ألطفل ألعاديِ ،

حيثُ يستغرق قرابه سبع سنوات كيِ يتمكن مِن ممارسه كرم ألكبار ،

ويقضيِ ألطفل جزءا كبيرا مِن هَذه ألفتره مستمعا لكلام ألمحيطين بِه ،

ويحاول مقارنة ألاصوات ببعضها ،

وربما نطق بَعضها حسب أستطاعته ،

وهكذا تحدث عملية ألتبسيط و تظهر أضطرابات ألنطق ألوظيفيه ألتيِ تنتشر بَين ألاطفال خِلال ألسنوات ألاوليِ مِن عمرهم .

عبدالعزيز ألشخصيِ ،
1997 ،

207-221
تقييم و تشخيص أضطرابات ألنطق

سبقت ألاشاره اليِ ن أضطرابات ألنطق تنتشر بَين ألصغار و ألكبار ،

وان كَان أنتشارها لديِ ألصغار يفوق كثِيرا نسبته بَين ألكبار كَما أن أيِ أنسان قَد يعانيِ مِن هَذه ألاضطرابات بدرجه او بأُخريِ – فى فتره ما مِن حياته .

الامر ألذيِ يوضح اهمية توفير أساليب مناسبه لتقييم قدرتهم علَيِ ألنطق و ما يعانوه مِن أضطرابات ،

ومن ثُم أعداد ألبرامج ألمناسبه لعلاجها .

وسوفَ نستعرض فيما يليِ بَعض هَذه ألوسائل و ألاساليب

1 ألمسح ألمبدئى(الفرز لعملية ألنطق

Articulation Screening
تستخدم و سائل ألفرز غالبا فى ألمدارس ألعامة للتعرف علَيِ ألاطفال ممن لديهم أضطرابات نطق خِلال مرحلة رياض ألاطفال ،

والسنوات ألاوليِ مِن ألمرحلة ألابتدائية ،

ومن ثُم يُمكن تحديد أسبابها فى و قْت مبكر ،

فتقدم برامج ألتدريب ألمناسبه لتلافى تطورها او ثياتها مَع ألاطفال ،

وتحويل ألحالات ألشديده اليِ أختصاصيِ علاج أضطرابات ألنطق و ألكلام لتلقيِ ألعلاج ألمناسب .

وتتضمن هَذه ألعملية فحص ألاطفال مِن قَبل ألمتخصصين قَبل ألتحاقهم بالمدرسة ،

حيثُ يلاحظ كلام ألطفل أثناءَ ألحديث ألعاديِ ،

مع ألتركيز علَيِ عملية ألنطق ،

والكلام بصورة عامة ،

وكفاءه ألصوت ،

وطلاقه ألكلام …..
الخ .

ونظرا لان كثِيرا مِن ألصغار يحجمون عَن ألكلام بحريه امام ألغرباءَ ،

لذلِك يتحتم علَيِ أختصاصيِ أعداد ألظروف ألملائمه ألتيِ تشجع ألطفل علَيِ ألكلام ،

مع قصر مدة ألمقابله ،

وربما يستعين بجهاز تسجيل صوتيِ فى هَذا ألصدد .

ويلزم أثناءَ ألفرز ألتركيز علَيِ أصوات ألكلام ألتيِ يشيع أضطراب نطقها لديِ ألصغار ،

مثال ذلِك أصوات ل،ر ،

س ،

ش ،

ذ ،

ز ،

ق ،

ك ألتيِ يشيع فيها أبدال ألاطفال ألَّذِين يعانون مِن أضطرابات ألنطق دون ألتركيز علَيِ أسبابها او كَيفية علاجها .

ومن ألضروريِ هُنا تمييز ألاطفال مُمكن يعانون مِن أضطرابات موقته يُمكن أن تعالج مَع نموهم ،

واولئك ألَّذِين يعانون مِن أضطرابات تَحْتاج اليِ علاج متخصص .

وهنا يلزم أشتراك أولياءَ ألامور فى عملية ألفرز ،

مع أقناعهم بضروره تحويل أطفالهم للعلاج إذا لزم ألامر .

كَما يُمكن أعداد و سيله مقياس تتضمن بَعض ألكلمات و ألجمل ألتيِ يطلب مِن ألطفل نطقها ،

او يتِم تحليل كلامه للتركيز عَليها أثناءَ عملية ألفرز .

2 تقييم ألنطق

Articulation Evaluation
نظرا لان نطق ألاصوات بصورة صحيحة و ما يقترن بها مِن ممارسه عملية ألكلام بصورة سليمه كُل ذلِك ييسر أتمام عملية ألتواصل ،

فان أيِ تقييم رسميِ للنطق لابد و أن يبدا بمحادثه فعليه مَع ألطفل .

وقد تجريِ ألمحادثه بَين ألاطفال و بعضهم ألبعض او بَين ألطفل و ألوالدين ،

او بَين ألطفل و ألاختصاصيِ .

وتتضمن معظم عيادات ألكلام غرفه خاصة بها لعب و ماه أحاده ألاتجاه تتيح أمكانيه ملاحظه ألطفل فى موقف تفاعل طبيعى قدر ألامكان .

وغالبا توضح ألمحادثه ألتلقائيه بَين ألاطفال طريقَة كلامهم و خصائصه .

وبالنسبة للكبار يُمكن أن يطلب مِنهم ألتحدث فى موضوع ما بحيثُ تتاح للاختصاصيِ فرضيه معرفه خصائص ألنطق لديهم مِن حيثُ ألصوت ،

واللغه ،

والطلاقه ….
ويمكن للاختصاصيِ ألمتمرس ألاستفاده مِن هَذه ألمحادثات لاستخلاص نتائج هامه حَول نطق ألطفل و كلامه ،

وطيبعه ألاضطراب ألذيِ يعانيه ،

وعدَد ألاخطاءَ ،

والاصوات ألتيِ يكثر فيها ألاضطراب …..
ورغم ذلِك فقد لا يستطيع معرفه كُل شىء عَن أضرابات ألنطق لديِ ألطفل ،

وبالتاليِ يلزم أتخاذ أجراءات اُخريِ لمزيد مِن ألتقييم و ألتشخيص لحالته .

3 أختبار ألسمع و ألاستمتاع Hearing and Listen ing Testing
يعد قياس ألسمع و تخطيطه جزءا أساسيا مِن عملية تقييم أضطرابات ألنطق حتّيِ لَو أستخدم كمقياس فرز عاديِ .

كَما أن دراسه تاريخ حالة ألطفل توضح مشكلات ألسمع ألتيِ مر بها خِلال نموه .

وقد سبقت مناقشه أاعاقه ألسمعيه كمسَبب لاضطرابات ألنطق و ألكلام ،

وذكرنا أن درجه فقد ألسمع ترتبط بدرجه ألاضطراب ألذيِ يعانيه ألطفل .

وهنا يَجب ألتركيز علَيِ قدره ألطفل ألتمييز بَين ألاصوات ،

ويمكن ألاستعانه فى ذلِك بوسيله تتضمن صور يشير أليها ألطفل عِند سماع ألكلمات ،

او كلمات ينطقها تتضمن أصوات متشابهه س ،

ص ،

ذ ،

ز و كلمات تتشابه فى بَعض ألحروف و تختلف فى ألبعض ألاخر مِثل جمل ،

حمل ،

امل ،

عمل ……..
صوت ،

توت ،

بوت ،

فوت ،

قوت ،

موت
ر = راح ،

برز ،

صبر ،

رجل ،

مريم ،

كبير ،

صغير
ل = لمح ،

ملح ،

جمل ،

جمل
ق = قال ،

مقله ،

خلق ،

فلق
ك = كبير ،

اكبر ،

اراك ،

كبسه ،

اكل ،

ملك
ز = زائر ،

ازير ،

ارز
ذ = ذئب ،

ذنب ،

يذوب ،

كذب
س = سار ،

يسار ،

مارس
ش = شجر ،

اشرق ،

يرش
خ = خروف ،

مختلف ،

طوخ ،

خرج ،

بخار ،

كوخ
ج = جمل ،

يجريِ ،

خرج ،

جميل ،

يجرح ،

فرج
ث = ثار ،

اثار ،

ارث
ف = فار،
فراش ،

يفوز ،

منوف ،

انف ،

فاز ،

فرن ،

يفر،
يفرم
ح = حرف ،

حار ،

احمر ،

دحرج ،

جرح ،

مرح ،

فرج

4 فحص أجزاءَ جهاز ألنطق

سبق مناقشه عملية ألكلام ،

واتضح فى ألمرحلة ألثالثة أن ممارسه ألكلام تتضمن أجزاءَ جهاز ألنطق ،

وتتطلب ضروره سلامتها كيِ يتِم نطق ألاصوات مِن مخارجها ألصحيحة .

لذلِك يَجب فحص أجزاءَ جهاز ألنطق جيدا لمعرفه مديِ كفاءه أجزائه فى ألقيام بوظائفها ألمختلفة و خاصة فى عملية ألنطق .

ويفضل أستخدام بطاقة فحص او قائمة لتسجيل نتائج لفحص ،

كيِ يتِم ألاحتفاظ بها فى ملف ألطفل و ألرجوع أليها عِند ألحاجة ،

والاعتماد عَليها أثناءَ ألعلاج ،

وربما تحويل ألطفل لعلاج أيِ جُزء يتضح مِن ألفحص أن بِه خلل عضويِ .

5 مقياس ألنطق

The Articulation Inventory
عبارة عَن و سيله او أداه تساعد ألاختصاصيِ فى ألتعرف علَيِ أخطاءَ عملية تشكيل أصوات ألكلام ،

وكذلِك موضع ألصوت ألخطا فى ألكلمه ألبِداية ،

الوسط ،

النِهاية و نوع ألاضطراب حذف ،

ابدال ،

تجريف ،

اضافه .

وهنا يُمكن أخذ فكرة و صفيه عَن أضطرابات ألنطق لديِ ألطفل ،

كَما يُمكن تحويلها اليِ تقديرات كميه توضح مقدار ألاضطراب و معدله .

6 أختبار ألقابليه للاستثاره

Assimilability Testing
خطوه هامه فى تقييم أضطرابات ألنطق ،

وتتضمن تحديد قدره ألطفل علَيِ نطق ألصوت ألمضطرب بصورة صحيحة أما ألاختصاصيِ ،

عندما يتكرر عرضه عَليه سمعيا ،

وبصريا ،

ولمسيا بصورة مختلفة سمعيه ،

بصريه ،

لمسيه ،

فقد و جد سنووميليسن Snow & Mililsen 1954 أن تكرار عرض ألصوت علَيِ ألطفل فى صور مختلفة يعمل علَيِ أستثارته و دفعه اليِ نطقه بصورة صحيحة .

كَما أتضح أن ألاطفال ألقابلين للاستثاره اكثر قابليه للعلاج مِن أقرانهم غَير ألقابلين لَها .

وهكذا فبعد ألانتهاءَ مِن تطبيق مقياس أضطرابات ألنطق علَيِ ألطفل ،

يتِم أختيار بَعض ألاصوات لاختبار قابليه ألطفل للاستثاره أيِ قدرته علَيِ نطق تلك ألاصوات بصورة صحيحة .

ويمكن أختبار ألقابليه للاستثاره علَيِ عده مستويات ،

يمثل أعلاها قدره ألطفل علَيِ تصحيح نفْسه و نطق ألصوت بصورة صحيحة تلقائيا ،

اما أدناها فيتضمن قيام ألمعالج بتصحيح ألصوت للطفل .

وفى ألمستويِ ألاول يطلب ألمعالج مِن ألطفل محاوله نطق ألصوت مَره اُخريِ مَع حثه علَيِ تصحيحة ذاتيا،
واذا لَم يستطيع يقُوم ألمعالج بنطق ألصوت صحيحا و يطلب مِن ألطفل تكراره بَعده .

واذا أخفق ألطفل فى ذلِك يقدم لَه ألمعالج بَعض ألتنبيهات ألبصريه مِثل ألتركيز علَيِ ألشفاه كيِ يتعلم ألنطق ألصحيح .

واذا أخفق ألطفل هُنا ايضا يطلب مِنه ألمعالج نطق ألصوت ألمضطرب منفصلا او متصلا بحرف متحرك أ مِثلا را ،

را،
را ،

را و يمكن أضافه تنبيهات لمسيه هُنا ايضا .

وكل ذلِك بغرض تحديد قدره ألطفل علَيِ تشكيل ألصوت ،

ومقدار ألمساعدة ألتيِ يحتاج أليها فى هَذا ألصدد .

7 ألاختبار ألمتعمق

Deep Testing
قد يصعب تحديد قدره ألطفل علَيِ نطق ألصوت صحيحا مِن خِلال ألقابليه للاستثاره ،

وحينئذ يلزم أختباره بصورة متعمقه لمزيد مِن ألتحديد .

ويعتمد ألاختبار ألمتعمق علَيِ عده نظريات حركيه لانتاج ألكلام .

فقد ذكر ستتسون Stetson 1951 منذُ عده سنوات ،

ان ألصوت ألمفرد يُوجد فَقط فى قائمة تقدير درجات أختبار ألنطق ،

حيثُ يتِم فحصه سواءَ كَان ساكنا او متحركا دائما فى أتصاله مركب مَع صوت آخر و ذلِك لتكوين مقطع صوتيِ .

ايِ انه لا يُمكن عزل ألصوت ألواحد بمفرده أبدا أثناءَ ألاختبار .

وتنص نظريه ألنطق ألمشترك ألتيِ قدمها ماك نيلاج MacNellage 1970 علَيِ أن ألصوت ألواحد لا يُمكن أن ينطق مستقلا او يختص بحركات مستقله و لكنه يتاثر بالاصوات ألسابقة عَليه و أللاحقه لَه .

فعليِ سبيل ألمثال عِند نطق أصوات كلمه ” مشروب ” نجد أن ألشفتين مغلقتين لنطق صوت م ،

ثم تفَتح لنطق ألشين و أللسان مستويِ ،

ثم يرتفع أللسان لنطق ر و تضم ألشفتان لنطق و ،

ثم تغلق مَره اُخريِ لنطق ب و أللسان متجه اليِ قاع ألفم …..
الخ .

وحيثُ أن ألاصوات تنطق بسرعه فأنها تتداخِل مَع بَعضها فى سياق معين.
ولذلِك نجد بَعض ألمقاييس مِثل مقياس مكدونالدMcDonald 1964 يستند اليِ قاعده موداها أن كُل صوت ينطق يتاثر و يتداخِل مَع ألاصوات ألأُخريِ ،

ومن ثُم يتضمن ألاختبار أزواجا مِن ألصور ،

ويهدف ألاختبار اليِ تحديد ألظروف ألمهيئه كيِ يقُوم جهاز ألنطق بالحركات أللازمه لنطق ألاصوات بطريقَة غَير صحيحة .

ويعتمد كثِير مِن ألاختصاصين اليِ تطبيق مقياس ألنطق ،

ثم تحديد ألاصوات ألمضظربه و يتِم أخضاعها لعملية ألقابليه للاستثاره ،

واذا أخفق ذلِك فى جعل ألطفل ينطق ألصوت بصورة صحيحة يتِم أخضاعه للقياس ألمتعمق .

ومن ألنادر أن نجد طفلا يعانيِ مِن أضطرابات نطق سواءَ و ظيفيه او عضويه لا يستطيع نطق ألاصوات بصورة صحيحة ،

ولو بنسبة بسيطة أثناءَ ألاختبار ألمتعمق .

اضطرابات ألصوت

تعتبر أضطرابات ألصوت Voice disorders اقل شيوعيا مِن عيوب ألنطق رغم هَذه ألحقيقه،
فان أضطرابات ألصوت تظل تلقيِ ألاهتمام نظرا لما لَها مِن أثر علَيِ أساليب ألاتصال ألشخصى ألمتبادل بَين ألافراد مِن ناحيه،
ولما يترتب عَليها مِن مشكلات فِى ألتوافق نتيجة لما يشعر بِه أصحابها مِن خجل مِن ناحيه أخرى.
لما كَانت ألاصوات تعكْس خصائص فرديه اليِ حد بعيد،
لذا فإن ألتحديد ألدقيق للمحكات ألمستخدمة فِى تشخيص حالات ألاضطرابات ألصوتيه مِن ألامور ألصعبة و ألمعقده .

تتاثر ألخصائص ألصوتيه للفرد بَعدَد مِن ألعوامل مِن بينها جنس ألفرد،
وعمَره ألزمني،
وتكوينه ألجسمى ،

كذلِك فإن ألاصوات عِند ألفرد ألواحد تختلف باختلاف حالته ألمزاجيه،
كَما تتنوع بتنوع ألاغراض مِن عملية ألتواصل،
فيِ حين أن بَعض ألاصوات تتميز بأنها ساره و مريحه اكثر مِن غَيرها،
فان بَعض ألاصوات ألأُخريِ يبدو انها تجذب أنتباه ألاخرين أليها و تستثير مِن جانبهم أحكاما عَليها بالانحراف و ألشذوذ هَذه ألخصائص ألصوتيه غَير ألعاديه اى ألشاذه هِى ألَّتِى تدخل فِى نطاق أضطرابات ألصوت.

خصائص ألصوت و ألاضطرابات ألمرتبطه بها

تُوجد مجموعة مِن خصائص ألصوت يَجب ألالمام بها قَبل محاوله ألتعرف علَيِ أضطرابات ألصوت.
هَذا ألخصائص ألصوتيه و ألاضطرابات ألمرتبطه بها هِى كَما يلي:-
1-طبقه ألصوت Pitch

تشير طبقه ألصوت اليِ مديِ أرتفاع صوت ألفرد او أنخفاضه بالنسبة للسلم ألموسيقى يعتاد بَعض ألافراد أستخدام مستويِ لطبقه ألصوت قَد يَكون شديد ألارتفاع او بالغ ألانخفاض بالنسبة لاعمارهم ألزمنيه او تكويناتهم ألجسميه،
نجد أمثله لذلِك فِى تلميذ ألمرحلة ألثانوية ألَّذِى يتحدث بطبقه صوتيه عاليه،
او طفلة ألصف ألاول ألابتدائى ألَّتِى يبدو صوتها كَما لَو كَان صادرا مِن قاع بئر عميق هَذه ألانحرافات فِى طبقه ألصوت لا تجذب أنتباه ألاخرين أليها فقط،
بل ربما ينتج عنها ايضا أضرار فِى ألميكانزم ألصوتى ألَّذِى لا يستخدم فِى هَذه ألحالة أستخداما مناسبا،
تضم حالات أضطراب طبقه ألصوت ايضا ألفواصل فِى ألطبقه ألصوتيه Pitch breaks ألَّتِى تتمثل فِى ألتغيرات ألسريعة غَير ألمضبوطه فِى طبقه ألصوت أثناءَ ألكلام ،

الصوت ألمرتعش ألاهتزازى Shaky Voice و ألصوت ألرتيب monotone voice اى ألصوت ألَّذِى يسير علَيِ و تيره و أحده فِى كُل أشكال ألكلام).

2.
شده ألصوت intensity

تشير ألشده اليِ ألارتفاع ألشديد و ألنعومه فِى ألصوت أثناءَ ألحديث ألعادى ألاصوات يَجب أن تَكون علَيِ درجه كافيه مِن ألارتفاع مِن أجل تحقيق ألتواصل ألفعال و ألموثر،
كَما يَجب أن تتضمن ألاصوات تنوعا فِى ألارتفاع يتناسب مَع ألمعانى ألَّتِى يقصد ألمتحدث أليها و عليِ ذلِك فإن ألاصوات ألَّتِى تتميز بالارتفاع ألشديد او ألنعومه ألبالغه تعكْس عادات شاذه فِى ألكلام او قَد تعكْس ما و راءها مِن ظروف جسميه كفقدان ألسمع او بَعض ألاصابات ألنيرولوجيه و ألعضليه فِى ألحنجره.

3-نوعيه ألصوت Quality

تتعلق نوعيه ألصوت بتلك ألخصائص ألصوتيه ألَّتِى لا تدخل تَحْت طبقه ألصوت او شده ألصوت،
بمعنيِ أخر،
تلك ألخصائص ألَّتِى تعطى لصوت كُل فرد طابعه ألمميز ألخاص يميل ألبعض اليِ مناقشه مشكلات رنين ألصوت ضمن مناقشتهم لنوعيه ألصوت،
الا أننا نفضل مناقشه رنين ألصوت و ألاضطرابات ألمرتبطه بِه منفصلا عَن نوعيه ألصوت و أضطراباته.
تعتبر ألانحرافات فِى نوعيه ألصوت و رنينه اكثر أنواع أضطرابات ألصوت شيوعا،
اختلفت ألمسميات و ألمصطلحات ألَّتِى أستخدمها أخصائيو عيوب ألكلام لوصف و تمييز أضطرابات نوعيه ألصوت،
ورغم هَذا ألاختلاف يُمكن تمييز اهم أضطرابات ألصوت فِى ألصوت ألهامس breathiness و ألصوت ألخشن ألغليظ harshness ،

وبحه ألصوت hoarseness يتميز ألصوت ألهامس بالضعف و ألتدفق ألمفرط للهواءَ و غالبا ما يبدو ألصوت و كانه نوع مِن ألهمس ألَّذِى يَكون مصحوبا فِى بَعض ألاحيان بتوقف كامل للصوت.
اما ألصوت ألغليظ ألخشن،
فغالبا ما يَكون صوتا غَير سار و يَكون عاده مرتفعا فِى شدته و منخفضا فِى طبقته،
اصدار ألصوت فِى هَذه ألحالات غالبا ما يَكون فجائيا و مصحوبا بالتوتر ألزائد.
ويوصف ألصوت ألمبحوح عاده علَيِ انه خليط مِن ألنوعين ألسابقين اى ألهمس و ألخشونه معا فِى كثِير مِن هَذه ألحالات يَكون هَذا ألاضطراب عرضا مِن أعراض ألتهيج ألَّذِى يصيب ألحنجره نتيجة للصياح ألشديد او ألاصابة بالبرد ،

او قَد يَكون عرضا مِن ألاعراض ألمرضيه فِى ألحنجره .

يميل ألصوت ألَّذِى يتميز بالبحه لان يَكون منخفضا فِى ألطبقه و صادرا مِن ألثنيات ألصوتيه .

4-رنين ألصوت Resonance

يشير ألرنين اليِ تعديل ألصوت فِى ألتجويف ألفمى و ألتجويف ألانفيِ اعليِ ألحنجره ،

ترتبط أضطرابات رنين ألصوت عاده بدرجه أنفتاح ألممرات ألانفيه .

عاده لا تتضمن أللغه سويِ أصواتا أنفيه قلِيلة .

فيِ ألمواقف ألعاديه ينفصل ألتجويف ألانفيِ عَن جهاز ألكلام بفضل سقف ألحلق ألرخو أثناءَ أخراج ألاصوات ألأُخريِ غَير ألانفيه .

فاذا لَم يكن ألتجويف ألانفيِ مغلقا ،

فان صوت ألفرد يتميز بطبيعه أنفيه اى كَما لَو كَان ألشخص يتحدث مِن ألانف .

تعتبر ألخمخمه ألخنف و ألخمخمه ألمفرطه خصائص شائعه بَين ألاطفال ألمصابين بشق فِى سقف ألحلق Cleft Palate .

تحدث ألحالة ألعكسيه عندما يظل تجويف ألانف مغلقا فِى ألوقت ألَّذِى كَان يَجب أن يَكون فيه هَذا ألتجويف مفتوحا لاخراج ألحروف ألانفيه .

العوامل ألمسببه لاضطرابات ألصوت

الاسباب ألعضويه و غير ألعضويه ألَّتِى تودى اليِ ألاضطرابات ألصوتيه كثِيرة متنوعه .

من بَين ألظروف ألعضويه ألَّتِى تتعلق بالحنجره و ألَّتِى يُمكن أن تسَبب أضطرابات ألصوت

القرح ،

والعدويِ ،

والشلل ألَّذِى يصيب ألثنيات ،

والشذوذ ألولادى فِى تكوين ألحنجره .

الاشخاص ألمصابون بشق فِى سقف ألحلق يواجهون عاده صعوبه فِى ألفصل بَين ألممرات ألفميه و ألممرات ألانفيه أثناءَ ألكلام ،

مما يجعل أصواتهم تغلب عَليها ألخمخمه ألشديده .

كذلِك فإن ألفقدان ألواضح للسمع ألَّذِى يوثر علَيِ قدره ألطفل علَيِ تغير طبقه ألصوت و أرتفاعه و نوعيته ،

يمكن أن يسَبب ايضا أضطرابات فِى ألصوت .

عليِ أن ألانحرافات ألصوتيه ألموقته مِثل و جود فواصل فِى طبقه ألصوت ألَّتِى تصاحب تغير ألصوت أثناءَ ألبلوغ و خاصة عِند ألذكور ،

هَذه ألحالات لا تَحْتاج اليِ علاج .

من ناحيه اُخريِ ،

يمكن أن تنتج أضطرابات ألصوت عَن عوامل و ظيفيه و ليست عضويه .

لا حظ ” برون ” 1971 أن معظم أضطرابات ألصوت ترتبط بسوء أستخدام ألصوت او ألاستخدام ألشاذ للصوت .

يمكن أن يتخذ سوء أستخدام ألصوت أشكالا متعدده مِنها ألسرعه ألمفرطه فِى ألكلام ،

او ألكلام بمستويِ غَير طبيعى مِن طبقه ألصوت ،

او ألكلام بصوت مرتفع للغايه ،

او ألكلام ألمصحوب بالتوتر ألشديد .

هَذه ألانماط ألصوتيه يُمكن أن تودى اليِ ألاستخدام ألزائد للميكانزم ألصوتى .

وعندما يعتاد ألفرد مِثل هَذا ألسلوك ،

فان ذلِك يسَبب ضررا للحنجره و قد يودى اليِ بَعض ألانحرافات ألمرضيه ألعضويه .

كذلِك ،

قد ترتبط أضطرابات ألصوت عِند ألطفل بالعادات ألسيئه فِى ألتنفس .

تعتبر ألاضطرابات ألسيكولوجيه و عدَم ألتوافق ألانفعالى حالات يُمكن أن تنعكْس أيصا فِى شَكل أضطرابات فِى ألصوت .

عليِ أن أضطرابات ألصوت ألَّتِى ترجع اليِ أصل سيكولوجى يبدو انها اكثر شيوعا عِند ألكبار مِنها عِند ألصغار .

خلاصه ألقول أن اى شيء يغير او يعوق ألاداءَ ألوظيفيِ ألعادى و ألفعال لاجهزة ألتنفس ،

واجهزة ألصوت يعتبر سَببا مِن أسباب ألاضطرابات ألصوتيه .

تشخيص حالات أضطرابات ألصوت

لعل ألمناقشه ألسابقة للانواع ألمختلفة مِن أضطرابات ألصوت و ألاسباب ألموديه أليها تَكون قَد أوضحت للقارىء أن مدخل ألفريق متعدَد ألتخصصات فِى عمليات ألتشخيص و ألعلاج يعتبر مِن ألامور ألجوهريه .

قبل ألبدء فِى ألعمل ألعلاجى لا بد مِن أجراءَ ألفحص ألطبى كخطوه مبكره و ضرورية تهدف اليِ أكتشاف ما إذا كَان يُوجد خلل عضوى ،

من ثُم بدء ألعلاج ألطبى او ألجراحى أللازم فِى فيِ مِثل هَذه ألحالة .

اما عملية ألتقييم ألَّتِى يقُوم بها فريق ألخصائيين فأنها تتضمن بوجه عام أربعه مظاهر أساسية هِى

1.
دراسه ألتاريخ ألتطورى لحالة ألاضطراب فِى ألصوت .

2.
التحليل ألمنظم للصوت ،

ويشمل تحليلا لابعاد طبقه ألصوت ،

وارتفاع ،

ونوعيته و رنينه .

3.
فحص جهاز ألكلام مِن ألناحيتين ألتكوينيه و ألوظيفيه .

4.
قياس بَعض ألتغيرات ألأُخريِ عندما تَكون هُناك حاجة لذلِك مِثل حده ألسمع و ألحالة ألصحية ألعامة ،

والذكاءَ ،

والمهارات ألحركيه ،

والتوافق ألنفسى و ألانفعالى .

عِند ألقيام بتحليل أبعاد ألصوت يجرى أخصائى أمراض ألكلام تقيما للطفل فِى أبعاد طبقه ألصوت ،

والارتفاع ،

والنوعيه ،

والرنين أثناءَ ألكلام فِى مواقف ألمحادثه ألعاديه ،

وأيضا مِن خِلال أنشطه كلاميه يتِم تصميمها لاغراض عملية ألتقييم .

يتِم فحص جهاز ألكلام عِند ألطفل و نمط ألتنفس أثناءَ ألانشطه ألمختلفة ألَّتِى تتضمن ألكلام ،

والانشطه ألَّتِى لا تتضمن ألكلام ايضا .

يحال ألطفل اليِ ألجهات ألمتخصصه ألملائمه إذا بدا انه يعانى مِن أضطرابات اُخريِ كالاضطرابات ألحركيه او ألعقليه او ألانفعاليه .

الاساليب ألعلاجيه لاضطرابات ألصوت

بغض ألنظر عَن ألاسباب ألخاصة ألَّتِى تَكون قَد أدت اليِ أضطرابات ألصوت ،

يحتاج ألامر اليِ فتره علاجيه لمساعدة ألطفل علَيِ تعلم أستخدام ألجهاز ألصوتى بطريقَة اكثر ملاءمه ،

يصمم ألبرنامج ألعلاجى لطفل بعينه و للاضراب ألخاص فِى ألصوت ،

وعليِ ذلِك فإن أيا مِن ألطرق ألتاليه يُمكن أن تَكون ملائمه لحالة مِن ألحالات ،

ولا تَكون ملائمه لحالات اُخريِ .

* ألهدف ألعام مِن علاج ألصوت هُو تطوير عادات صوته فعاله و موثره .

يتمثل احد ألمظاهر ألرئيسيه للعلاج فِى ألتعليم او أعاده ألتعليم ألصوتى .

يَجب أن يفهم ألطفل تماما ماهيه أضطراب ألصوت ألَّذِى يعانى مِنه ،

وما ألَّذِى سَببه ،

وما يَجب عمله لتخفيف حده هَذا ألاضطراب .

مما لا يحتاج اليِ تاكيد ضروره أن تتوفر لديِ ألطفل ألدفاعيه ألكافيه لتغيير ألصوت غَير ألملائم ،

وان تَكون لديه ألرغبه فِى تعديل بَعض ألعادات ألراسخه .

بدون ذلِك يَكون ألبرنامج ألعلاجى عرضه للفشل .

ان ألدور ألَّذِى يُمكن للاخصائى ألاكلينكى أن يلعبه فِى ألعلاج أضطراب ألصوت عِند ألطفل يعتبر ضئيلا مما يقتضى أن يعمل ألطفل بتعاون و رغبه مَع ألاخصائى للتعارف علَيِ ألصوت ألجديد و ألتعود عَليه .

يترتب علَيِ ذلِك أن ألطفل يحتاج اليِ قدر كبير مِن ألتشجيع و ألتدعيم مِن جانب ألاخصائى ألمعالج و من جانب ألوالدين و ألمعلمين و ألزملاءَ طوال فتره برنامج ألتدريب علَيِ ألاصوات .

رغم أن ألتعليمات ألعلاجيه ألخاصة تختلف باختلاف ألاخصائيين ألاكلينيكيين و باختلاف ألحالات ،

يتضمن علاج ألصوت عاده أربعه مظاهر أساسية تستحق ألاهتمام .

اذا كَان و أضحا أن أضطراب ألصوت يرتبط بسوء ألاستخدام ،

يصبح احد ألمظاهر ألرئيسيه للعلاج ألتعرف علَيِ مصادر سوء ألاستخدام ،

وتجنب هَذه ألمصادر .

ونظرا لان ألاخصائى ألاكلينيكى لا يستطيع أن يعتمد أعتمادا مطلقا علَيِ ألتقارير أللفظيه ألَّتِى يقدمها ألاطفال أنفسهم ،

فان مِن ألافكار ألجيده و ألمفيدة أن يقُوم ألاخصائى بملاحظه ألطفل فِى عدَد مِن ألمواقف ألمنوعه بهدف تحديد ألطريقَة ألَّتِى أعتاد عَليها ألطفل فِى أستخدام ألاصوات .

عليِ أن ألتقارير ألمقدمه مِن ألوالدين و ألمعلمين تعتبر ضرورية فِى ألتعرف علَيِ ألعادات ألصوتيه عِند ألطفل .

بعد أن يتِم ألتعرف علَيِ نوع أضطراب ألصوت ،

يَجب مناقشه ألانواع ألمعنيه مِن سوء ألاستخدام و أنعكاساتها علَيِ ألكلام مَع ألطفل نفْسه .

بعدئذ يبدا تخطيط ألطرق ألَّتِى يُمكن مِن خِلالها تخفيف ألحالة او تجنبها .

يعتبر تفهم ألطفل و تعاونه أمور أ أساسية نظرا لان ألاخصائى لا يُمكن أن يتواجد مَع ألطفل فِى كُل لحظه و ينبه بصفه دائمه اليِ ألعادات ألصوتيه ألسيئه و يطلب مِنه تصحيحها .

المظهر ألثانى للبرنامج ألعلاجى لاضطرابات ألصوت يتمثل فِى ألتدريب علَيِ ألاسترخاءَ فِى هَذا ألمظهر ألعلاجى يدرب ألطفل علَيِ كَيفية أخراج ألاصوات بطريقَة تتميز بالاسترخاءَ و ألسلاسه خاصة إذا كَان ألطفل يتكلم عاده بطريقَة مصحوبه بالتوتر ألشديد .

عليِ ألرغم مِن أن ألنتائج مَع صغار ألاطفال ليست ناجحه دائما ،

فان ألتدريب علَيِ ألاسترخاءَ ألجسمى بوجه عام قَد يَكون ضروريا بالاضافه اليِ ألاسترخاءَ بشَكل خاص فِى مناطق ألوجه و ألفم و ألحلق .

ان خلو ألميكانزم ألصوتى مِن ألتوتر يعمل علَيِ تسهيل تحقيق ألمظاهر ألأُخريِ للبرنامج ألعلاجى .

يتضمن ألمظهر ألثالث لعلاج ألصوت ألتدريبات ألصوتيه و ألتدريبات ألمباشر علَيِ أخراج ألاصوات ألمختلفة .

تُوجد تدريبات خاصة متوفره ألآن لتحسين طبقه ألصوت ،

وتدريبات لرفع طبقه ألصوت ألَّتِى أعتاد عَليها ألطفل و تدريبات لخفض هَذه ألطبقه ،

وتدريبات لزياده مرونه طبقه ألصوت .

كذلِك تُوجد تدريبات تهدف اليِ تحقيق مستويِ اكثر ملائمه مِن أرتفاع ألصوت ،

وتدريبات اُخريِ لتحسين نوعيه ألصوت بوجه عام .

التدريبات ألَّتِى يقع عَليها ألاختيار ،

والهدف مِن كُل تدريب تطور لتتناسب مَع حالة كُل طفل كفرد .

عليِ سبيل ألمثال ،

قد تقتضى حالة احد ألاطفال خفض مستويِ طبقه ألصوت ألَّتِى أعتاد عَليها بمقدار ثلاث نغمات فِى حين تتطلب حالة طفل آخر زياده مديِ طبقه ألصوت بمقدار نصف ثمانى أثناءَ ألمرحلة ألمبكره لعلاج ألصوت قَد يطلب ألاخصائى ألاكلينيكى أجراءَ تجريب علَيِ صوت ألطفل بطرق مختلفة ليستكشف تجميعات طبقيه ألصوت و ألارتفاعات فِى ألصوت كى يتوصل اليِ تحديد لكيفية أنتاج افضل نوعيه مِن ألصوت مِن ألصوت عِند هَذا ألطفل .

وعندما يتعرف ألطفل علَيِ ألصوت ألجديد يحتاج اليِ قدر كبير مِن ألممارسه فِى تمييز هَذا ألصوت و أستخدامه فِى ألمواقف ألمختلفة ألَّتِى تتضمن ألكلام .

كذلِك ،

يعتبر تدريب ألاذن ،

وتحسين ألمهارات ألعامة للاستماع مظاهر لَها اهميتها فِى ألتدريبات ألصوتيه .

غالبا ما تَكون تدريبات ألتنفس هِى ألمظهر ألرئيسى ألرابع للبرنامج ألعلاجى لاضطرابات ألصوت .

يهدف هَذا ألنوع مِن ألتدريبات عاده اليِ تعويد ألطفل علَيِ أستخدام تدفق ألنفس بصورة فعاله اكثر مِن تدريبه علَيِ ألتزود بالنفس .

التنفس لاغراض ألكلام لا يحتاج اليِ تزود بالهواءَ بأكثر مما يحتاجه ألتنفس ألعادى أللازم للحيآة ،

الا أن ألتنفس لاغراض ألكلام يتطلب ألضبط و ألتحكم .

تُوجد ألآن تدريبات كثِيرة لتحسين معدل ألكلام و ضبط عملية ألتنفس أثناءَ ألكلام.
بعد أن يتِم تجنب مصادر سوء أستخدام ألصوت ،

وبعد أن يتِم تثبيت ألصوت ألجديد ،

يواجه ألمعالج ألمهمه ألصعبة ألمتعلقه باستمرار ألطفل فِى ألاستخدام ألصحيح للاصوات ألمتعلمه .

ان تعود ألطفل علَيِ ألصوت ألجديد ،

وتعميمه لهَذا ألصوت فِى كُل مواقف ألكلام يعتبر مِن أصعب مراحل ألعمل ألعلاجى .

ربما لهَذا ألسَبب كَان أستمرار نجاح ألعلاج يتطلب عمل ألفريق ألَّذِى يضم ألاخصائى ألاكلينيكى و ألطفل و ألمدرس و ألوالدين و غيرهم ممن هُم علَيِ صله و ثيقه بالطفل .

(شهاب عبد ألعظيم

2003 ،
45-56

التلعثم فى ألكلام
تعريف ألتلعثم

التعلثم هُو نقص ألطاقة أللفظيه او ألتعبيريه و يظهر فى درجات متفاوته مِن ألاضطرابات فى أيقاع ألحديث ألعاديِ ،

وفى ألكلمات بحيثُ تاتيِ نِهاية ألكلمه متاخره عَن بدايتها و منفصله عنها او قَد يظهر فى شَكل تكرار للاصوات و مقاطع او أجزاءَ مِن ألجمله و عاده ما يصاحب بحالة مِن ألمعاناه و ألمجاهده ألشديدتين أيِ أن ألتلعثم هُو أضطراب يصيب طلاقه ألكلام ألمسترسل و تَكون ألعثرات فى صورة تكرار او أطاله او و قفه صمت او أدخال بَعض ألمقاطع او ألكلمات ألتيِ لا تحمل علاقه بالنص ألموجود ،

فمثلا يقول ألشخص انا أنا انا أسميِ محمد او يقول – انا أس أس أس محمد و غالبا ما يصاحب هَذا ألتلعثم تغيرات علَيِ و جه ألمتكلم تدل علَيِ خجله تاره او تالمه تاره اُخريِ او ألجهد ألمبذول لاخراج ألكلمات تاره اُخريِ .

والصورة ألاكلينيكيه للاعراض تتمثل فى
-
1 ألميل للتكرار Reptition

تكرار مقاطع ألكلمات مصحوبا بالتردد و ألتوتر ألنفسيِ و ألجسميِ .

2 ألاطاله Prolongation

اطاله ألاصوات خاصة ألحروف ألساكنه و هَذا ألعرض اكثر ملاحظه فى كلام ألمتلعثم .

3 ألاعاقات Blocking

والتيِ يبدو فيها ألمتلعثم غَير قادر علَيِ أناتج ألصوت أطلاقا ،

بالرغم مِن ألمجاهده و ألمعاناه .

وتبدو تلك ألحالة اكثر ما تَكون عِند بِداية ألنطق بالكلمات او ألمقاطع او ألجمل .

4 أضطرابات فى ألتنفس

وتتمثل فى أختلال فى عملية ألتنفس مِثل أستنشاق ألهواءَ بصورة مفاجئه و أخراج كُل هواءَ ألزفير .

ثم محاوله أستخدام ألكميه ألمتبقيه مِنه فى أصدار ألاصوات .

5 نشاط حركيِ زائد

وهيِ مظاهر ثانوية مصاحبه للتلعثم نجدها فى حركات غَير منتظمه للراس و رموش ألعين و حركات ألفم ألبالغ فيها و أصوات معوقه مِثل أه .
.اه و أرتفاع حده ألصوت او جُزء مِنه بطريقَة شاذه و غير منتظمه و أرتعاشات حَول ألشفاه كَما يحدث حركات فجائيه لا أراديه لليدين او ألرجلين او جُزء مِن أجزاءَ ألجسم و خاصة فى ألرقبه .

6 ألسلوك ألتجنبيِ

ويعكْس هَذا ألسلوك رغبه ألمتلعثم فى تجنب ما يترتب علَيِ تلعثمه مِن نتائج غَير ساره و ياخذ أشكالا مختلفة مِثل ما مثير معين كحروف معينة او كلمات بعينها و كذلِك لتجنب ألمواقف ألتيِ ترتبط بها أللعثمه .

7 ردود ألافعال ألانفعاليه

كالقلق و ألتوتر و ألخوف و ألعدوانيه و ألشعور بَعدَم ألكفاءه و أحاسيس مِن ألعجز و ألياس و ألخجل .

وقد تزداد حده هَذه ألاعراض بدرجه تعوق ألمتلعثم عَن ألتواصل مَع ألبيئه ألمحيطه .

ومن ألجدير بالذكر هُنا أن هَذه ألاعراض قَد تختلف كثِيرا مِن متلعثم اليِ آخر بل و تختلف ايضا لديِ ألمتلعثم ألواحد مِن حين اليِ آخر .

وهُناك حروف اكثر أستثاره لاعراض ألتلعثم كالباءَ و ألتاءَ و ألدال و ألجيم و ألكاف .

ولا سيما إذا كَانت فى مطلع ألكلمات و تبعا للمواقف و ألتيِ يمر بها ألمتلعثم .

والتلعثم يعتبر أضطراب ديناميكيا غَير مستقر مما يجعل ملاحظته و قياسه أمرا جد صعب علَيِ ألمشتغلين فى ميدان أضطراب ألنطق و ألكلام .

حيثُ نجد أن ألشخص ألذيِ يعانيِ مِن ألتلعثم لا يَكون بنفس ألدرجه مِن عدَم طلاقه ألنطق فى كُل ألاوقات او فى كُل ألمواقف ألتيِ تتضمن ألكلام و قد يَكون لديِ ألشخص طلاقه عاديه فى ألكلام لفتره طويلو نسبيا ،

كذلِك فإن بَعض ألاشخاص ألَّذِين ينظرون اليِ أنفسهم علَيِ انهم يعانون مِن أضطراب ألطلاقه أللفظيه قَد لا ينظر ألاخرون أليهم علَيِ انهم كذلِك و قد يَكون ألعكْس هُو ألصحيح .

ولعل مِثل هَذا ألتباين ألواسع هُو ألذيِ أديِ اليِ صعوبه و جود تعريف للتلعثم يتسم بالشمول .

وان كَان يُمكننا ألقول أن ما سبق و ذكرناه يعد و صفا يتسم اليِ حد كبير بالدقه للتعبير عَن حالة أضطراب ألطلاقه أللفظيه .

ومن ألجدير بالذكر أن ألتلعثم يبدا عاده بشَكل تدريجيِ .

ويَكون بدايته أثناءَ فتره ألطفوله ألمبكره .

ويلاحظ أن هَذا ألنوع مِن أضطرابات ألنطق تنتشر بَين ألذكور اكثر مما تنتشر فى ألاناث .

فقد لاحظ ألباحثين أن هَذه ألنسبة قَد تصل اليِ 3

1 لصالح ألذكور .

اسباب ألتلعثم

هُناك ألعديد مِن ألنظريات ألتيِ حاولت تفسير او تقديم تفسيرات يكمن و راءها حدوث حالة ألتلعثم .

ههذ ألنظريات تنتظم فيما يليِ
-
1 نظريات أتخذت مِن ألعوامل ألوراثيه ألعضويه أطار مرجعيا لَها .

2 نظريات أتخذت مِن ألعوامل ألنفسيه أطار مرجعيا لَها .

3 نظريات أتخذت مِن ألعوامل ألاجتماعيه أطار مرجعيا لَها .

اولا:
نظريات ألعوامل ألعضويه / ألوراثيه Genognic

منذُ عهد أرسطو يسود أعتقاد بان أسباب حدوث ألتلعثم تعود اليِ بَعض ألعوامل ألجسميه او ألتكوينينه مِثل ألخطا ألتكوينيِ فى أللسان او ألتلف ألذيِ قَد يصييب و ظائف ألمخ مما ينتج عنه عدَم ألقدره علَيِ ألتنسيق ألحركيِ .

ولعل هَذه ألاعتقادات كَانت و راءَ قيام ألمعالجين باجراءَ جراحات لتقصير طول أللسان لديِ ألمتلعثمين ،

ولكن ألفشل كَان مِن نصيب ألجراحات حيثُ كَان ألتلعثم يعاود ألافراد ألَّذِين أجريت عَليهم هَذه ألجراحات مَره اُخريِ .
.
لقد عرف أرسطو ألتلعثم بانه يرجع اليِ ألتفكير بطريقَة أسرع مِن ألكلام .

ووصفة بانه عدَم قدره أللسان علَيِ ألاستمرار فى ألحديث دون توقف .

وفيما يليِ سنعرض لايرز ألنظريات ألتيِ تناولت ظاهره ألتلعثم فى ألكلام مِن منطلق و جهه ألنظر ألعضويه / ألوراثيه
-
(1 نظريه ألهيمنه ألمخيه

ويتخذ أصحاب هَذه ألنظريه مِن ألحقائق ألتاليه تاييدا لنظريتهم ،

حيثُ لوحظ أن كثِيرا مِن ألمتلعثمين كَانوا مِن أصحاب أليد أليسريِ و بدات مظاهر ألتلعثم عِند ألغالبيه مِنهم فى ألوقت ألذيِ دفعوا فيه دفعا اليِ أستخدام أليد أليمنيِ فى تناول ألطعام و ألكتابة و ما اليِ ذلِك .

وكثيرون تحسنوا بمجرد عودتهم اليِ أستخدام أليد أليسريِ مَره اُخريِ .

(2 ألنظريه ألبيوكيميائيه

وترجع ألتلعثم اليِ أضطرابات فى عملية ألايض ألهدم و ألبناءَ Metabolism و فى ألتركيب ألكيميائيِ للدم .

(3 ألنظريات ألنيورفسيولوجيه

والتلعثم و فق هَذه ألنظريه ينشا نتيجة مرض عصبيِ عضليِ حيثُ لوحظ أن ألمتلعثمين يَكون لديهم ألتوصيل ألعصبيِ فى احد ألجانبين أبطا مِن ألتوصيل فى ألجانب ألاخر .

وبذلِك لا تستخدم عضلات ألنطق كلها بكفاءه او فى تناسق أيِ أن ألتلعثم ينشا مِن ألتاخير فى ألانفيه ألعصبيه .

ولقد و جد مِن يذهبون هَذا ألمذهب دليلا يويد و جهه نظرهم و هَذا يتمثل فى أن ألاناث تَكون لديهن عملية ألانفيه ألعصبيه افضل مِن ألذكور فى ألعاده .
.
وهن اقل أصابة مِن ألذكور بالتلعثم و بالذَات فى ألمرحلة ألعمريه مِن 2

4 سنوات و هيِ ألفتره اليِ عاده ما يبدا فيها أللتعثم لديِ ألاطفال .

هَذا و من ناحيه اُخريِ هُناك و جهه نظر يريِ أن ألتلعثم هُو نوع مِن ألخلل فى ضبط ألتوقيت ينتج عَن تاخر ” ألتغذيه ألمرتده ألسمعيه ” مما يوديِ اليِ أضطراب فى تتابع ألعمليات أللازمه لانتاج ألصوت .

وفضلا علَيِ ذلِك هُناك نظريه اُخريِ تريِ أن محور ألتلعثم يكمن فى خلل يصيب ألاداءَ ألوظيفى للحنجره فى ألمواقف ألتيِ تسَبب ألتوتر و تقرر هَذه ألنظريه أن ألثنايا ألصوتيه تظل مفتوحه و من ثُم تعوق أصدار ألاصوات أللازمه للكلام .

لكيِ يتغلب ألفرد علَيِ ألثنايا ألصوتيه ألمفتوح فانه يقُوم بالضغط علَيِ هَذه ألثنايا بواسطه ألشفتين و أللسان و ألفك و أجزاءَ اُخريِ مِن ألجسم ثُم تصبح هَذه ألاستجابات جزءا مِن ألسلوك ألذيِ نطلق عَليه ألتلعثم فى ألكلام .

ثانيا

النظريات ألنفسيه

تشير أغلب مظاهر ألتلعثم اليِ ضروره أرجاعها اليِ عوامل نفْسيه ،

فالمتعلثم يتحدث عاده و يقرا بطلاقه عندما يَكون بمفرده ،

ولكنه يتلعثم إذا كَان امام ألاخرون او إذا تخيل نفْسه يتحدث معهم .

وكثيرون مِن ألمتلعثمون ينطقون ألكلام صحيحا و أضحا إذا كَانوا يغنون .

والجدير بالذكر أن ألباحثين ألَّذِين أرجعوا حدوث ألتلعثم اليِ عوامل نفْسيه قَد ذهبوا فى هَذا مذاهب شتيِ حيثُ نجد أن

(1 أن هُناك فريق يريِ أن ألتلعثم نتاج سوء توافق ألشخصيه .

(2 بينما يرجع فريق آخر ألتلعثم لصراعات بَين رغبات متعارضه .

(3 ألتلعثم ما هُو ألا سلوك متعلم .

1.
التلعثم نتاج لسوء ألتوافق

وفيه نجد أن ألتلعثم صورة مِن صور ميكانيزم ألانسحاب ألراجع اليِ ألاحساس بالدونيه ،

فان ألمرء إذا أحس انه دون غَيره قَد يحجم او يتردد فى أن يتكلم كَما لَو كَان متوقعا مِن ألمستمعين أن يردوه عَن ألكلام و من هَذا ينشا ألكف ألذيِ يتسرب اليِ عمليات ألنطق .

2.
التلعثم و فق نظريه ألتحليل ألنفسيِ

هو أضطراب عصابيِ يرجع اليِ تثبيت أليبيدو علَيِ مراحل مِن ألتكوين ألقبل تناسليِ .

فالتلعثم هُو ألتعبير عَن ألميول ألعدوانيه و ألتيِ يخشيِ ألفرد ألتعبير عنها او عَن رغبات لا شعوريه مكبوته تتسم بقدر كبير مِن ألعدوان .

* و يمكننا أن نجمل ما سبق فى ألقول بان ألمتلعثم يشعر أن ألكلمات بوسعها أن تقتل و من ثُم يتوقف عَن ألكلام حتّيِ لا تتفجر عدوانيه .

3.
التلعثم و ألسلوكيه

1 نظريه ألتوقع

التلعثم مِن و جهه ألنظر ألسلوكيه هُو سلوك متعلم ،

كَما نا ألكلام نفْسه سلوك متعلم .

فالتلعثم سلوك تجنبيِ اليِ ،

الهدف مِنه ألحد مِن أحاسيس ألقلق ألمرتبطه بمواقف عدَم ألطلاقه .

والقلق قَد يَكون احد نوعين ،

اما قلق ينشا عَن ألخوف مِن ألكلام فى مواقف كلاميه معينة .

او قلق مرتبط بالكلمه و مثيرات لفظيه فى طبيعتها .

تتضمن كلمات معينة و أشارات مرتبطه بها و تدخل تَحْت هَذا ألنوع مِن ألمثيرات ألخصائص ألشكليه للكلمه ألمنطوقه .

2.
نظريه صراع ألاقدام ألاحجام

تريِ هَذه ألنظريه ألتلعثم هُو نتائج للصراع بَين رغبتين متعارضتين ألكلام و نقيضه ألصمت .

ويمثل صراع ألاقدام ألاحجام لب مشكلة ألتلعثم فى ألكلام ،

فالمتلعثم يتارجح بَين رغبته فى ألكلام تحقيقا للاتصال و بين رغبته فى ألصمت خوفا مِن ألتلعثم .

ويعنيِ ذلِك أن كلا مِن ألكلام و ألصمت يتضمن بالنسبة للمتلعثم قيما أيجابيه و اُخريِ سلبيه .

اذا أتخذ ألمتلعثم جانب ألصمت ألاحجام فمعنيِ هَذا انه قَد تخليِ عَن ألاتصال و بالتاليِ شعوره بالمعاناه مِن ألاحباط و ألذنب .

اما إذا أتخذ ألمتلعثم جانب ألكلام ألاقدام و تحقق ألاتصال و بالتاليِ حدوث ألتلعثم أديِ اليِ شعوره بالمعاناه مِن ألخجل و ألذنب .

ان ألرغبه فى ألكلام تمثل تحقيق ألتوصل أللفظيِ ،

ولكن فى ألوقت نفْسه تحمل تهديدا بحدوث ألتلعثم فى ألكلام .

اما ألصمت فيمحو موقتا ألتهديد ألمتضمن فى ألكلام .

ولكنه يحمل ألضرر ألناتج عَن ألتخليِ عَن ألتواصل و ما يصاحبه مِن أحباط .

ووفقا للنظريه ألشرطيه فإن ألصمت يصبح بمثابه أشاره تعمل علَيِ أستثاره ألقلق لديِ ألمتلعثم .

3.
التلعثم أستجابه شرطيه

ان ألتلعثم هُو ألفشل او ألاضطراب فى ألطلاقه أللفظيه نتيجة أقتران حالة أنفعاليه لبعض ألمواقف ألكلاميه و ألتيِ عمت بَعد ذلِك فاصبح ألكلام بوجه عام عملية غَير مامونه ألعواقب تماما .

ويلاحظ أن ألتدعيم ألايجابيِ لا يتحقق فى تلك ألحالة بل ألعقاب “الفشل فى ألطلاقه ” و من ثُم بات ألمتلعثم علَيِ يقين أن كُل محاوله للحديث سوفَ يتبعها ألفشل ألاكيد فى ألطلاقه أللفظيه .

ايِ أن ألتلعثم و فق و جهه ألنظر هَذه هُو ألفشل فى ألطلاقه ألناتج عَن حالة أنفعاليه تصبح مرتبطه بالكلام و بالمثيرات ألكلاميه نتيجة لعملية ألاقتران ألشرطيِ .

ثالثا

النظريات ألاجتماعيه ألعوامل ألبيئيه / ألاجتماعيه

1.
النظريه ألتشخيصيه

” نظريه جونسون ”
هُناك بَعض ألعوامل ألتيِ تكمن فى ألبيئه ألاسريه تسهم بصورة مباشره فى ظهور ألتلعثم لديِ صغار ألاطفال ،

وتتمثل فى ألعقاب و أللوم مِن قَبل ألوالدين تجاه ألطفل او و َضع معايير قياسيه ينبغيِ أن يصل أليها فى ألطلاقه أللفظيه .

فالتلعثم و فق هَذه ألنظريه “يبدا فى أذن ألام لا فى فم ألطفل ”
**وتَقوم تلك ألنظريه علَيِ ثلاث أفتراضات منفصله نعرضها فيما يليِ

(1 أن ألوالدين هُم اول مِن يشخص ألتلعثم و ينتبه أليه لديِ ألطفل .

(2 ما شخصه ألوالدان علَيِ انه تلعثم فى ألكلام إنما هُو لعثمه عاديه و خاصيه للكلام لديِ غالبيه صغار ألاطفال .

(3 ظهور ألتلعثم عِند ألاطفال و نموه لديهم غالبا ما يَكون بَعد تشخيص ألوالدين و ليس قَبله و كنتيجة لهَذا فإن تبنيِ ألطفل و توجيهات و ألديه بشان كلامه ألمتعثر تكونت لديه مشاعر مِن ألقلق و ألتوتر و ألخوف مِن ألفشل فى نطق ألكلمات و من ثُم بات متلعثما .

2.
نظريه صراع ألدور

تريِ هَذه ألنظريه أن ألتلعثم هُو أضطراب فى ألتقديم ألاجتماعيِ للذَات .

فالتلعثم ليس أضطرابا كلاميا بقدر ما هُو صراع يدور بَين ألذَات و ألادوار ألتيِ تلعبها و يدلل أصحاب هَذه ألنظريه علَيِ هَذا بان معظم ألمتلعثمين يتحدثون بطلاقه معظم ألوقت كَما أن ألتلعثم يختلف فى طبيعته عَن أضطرابات ألكلام ألأُخريِ مِثل ألخنف حيثُ يَكون ألاضطراب حينئذ و مستمر مَع ألفرد طول ألوقت .

ووفقا لمفهوم ألصراع ألدور ألذَات فإن ألتلعثم يختلف تبعا لمتغيرين رئيسيين

الاول

الذَات

ويقصد بِه ألكيفية ألتيِ يدرك بها ألمتلعثم نفْسه فى ألموقف ألاجتماعيِ ألمتطلب ألحديث .

اما ألاخر

فَهو ألدور

ويشير اليِ ألكيفية ألتيِ يتِم بها أدارك ألاخر كمستمع .

وهُناك ثلاث أوضاع للمتلعثم تتباين تبعا لَها درجه ألتلعثم

1 تزداد شده ألتلعثم إذا ما كَان ألمتلعثم اقل و َضعا مِن ألمستمعين .

2 ألتلعثم يَكون معتدلا إذا ما تحدث مَع شخصيه مماثله لَه .

3 يختفى نسبيا فى ألمواقف ألمتضمنه تقييم أيجابيِ للذَات .

هَذا و يمكننا ألقول أن ألعوامل ألبيئيه تعجل مِن تكوين مشاعر ألقلق و أنعدام ألامن فى نفوس ألاطفال و تتمثل فى أفراط ألابوين فى رعايه طفلهما ،

تدليلة ،
محاباه طفل و أيثاره عَن ألاخرين ،

افقتار ألطفل اليِ رعايه أبويه ،

التعاسه و ألشقاءَ ألعائليِ ،

الاخفاق فى ألتحصيل ألدراسيِ .

وبعد كُل هَذه ألعوامل ألسابقة توديِ ببعض ألاطفال اليِ ألتلعثم فى ألكلام .

وبناءَ علَيِ ما تقدم ،

فانه بالرغم مِن تعدَد ألنظريات ألتيِ حاولت تفسير أسباب حدوث ألتلعثم فى ألكلام ،

فانه يُمكننا ألقول أن ظارهره ألتلعثم فى ألكلام تحدث نتيجة عوامل متداخله و متشابكه هَذه ألعوامل هيِ عوامل عضويه و نفسيه و أجتماعيه و هيِ تمثل و حده ديناميه و تعد ألمسئوله عَن حدوث ألتلعثم و ليس عامل بمفرده .

هَذا ألا أن ألبعد ألنفسيِ ألعامل ألنفسيِ سيظل هُو ألعله ألاساسية او ألعله ألكافيه (كَما يقولها ألمناطقه سيظل هُو ألاساس ألذيِ تتاثر بِه كافه ألعوامل و توثر فيه ايضا بَعد ذلِك .

بمعنيِ أن هُناك كثِيرا مِن ألافراد يتوفر لديهم مِن ألاستعداد ألطبيعى ألجبليِ ما قَد يسَبب ألتلعثم ،

غير انهم لا يعانون مِن ألتلعثم نظرا لغياب ألعوامل ألأُخريِ ألمهياه و هيِ فى حالتنا هَذه ألعوامل ألنفسيه .

استراتيجيات ألتشخيص

لما كَانت ألاختبارات ألتشخيصيه للكشف عَن حالات ألتلعثم تعتبر محدوده للغايه فإن قدرا كبيرا مِن ألمسوليه يقع علَيِ عاتق ألاخصائيِ ألنفسيِ ألاكلينيكيِ فى تصميم و سائله ألخاصة لتقييم و وصف ألمظاهر ألخاصة لسلوك ألتلعثم .

وبوجه عام ،

فَهو يحتاج أن يحدد ما إذا كَانت هُناك حالة حقيقيه مِن ألتلعثم أم أن ما يظهر علَيِ ألطفل مِثلا لا يتعديِ مجرد كونه نوعا مِن عدَم ألطلاقه يعتبر نمطيا بالنسبة لعمَره ألزمنيِ .

هَذا و يفضل أجراءَ ألفحوص ألطبيه لجهاز ألنطق و ألتاكد مِن أن ألحالة لا تعانيِ مِن أيِ أضطراب عضويِ فى و ظائف ألمخ .

ويمكن للاخصائيِ بِداية أن يستخدم أختبار بندر جشطلت للتعرف علَيِ و جود أضطراب عضويِ لديِ ألحالة .

فاذا كَان ألطفل يعانيِ مِن حالة تلعثم حقيقيه يَجب ألبحث عَن ألكيفية ألتيِ بدا بها ظهور مشكلة ألتلعثم لديه و ألطريقَة ألتيِ تطورت بها و يتِم ذلِك مِن خِلال ألدراسه ألمفصله للتاريخ ألتطوريِ للحالة .

كذلِك ألتعرف علَيِ مستويِ ألقدره ألعقليه ألعامة بالاستعانه بالمقاييس و ألاختبارات ألعقليه ألمناسبه للمستويِ ألعمريِ و ألتعليميِ .

علاوه علَيِ تطبيق بَعض ألاختبارات ألشخصيه ألتيِ تمكن ألاخصائيِ مِن ألوقوف علَيِ سمات شخصيه ألتلعثم و مستويِ ألتوافق ألنفسيِ ألاجتماعيِ لديه و ألكشف عَن ألمشكلات ألتيِ قَد يعانيِ مِنها ألمتلعثم بشَكل عام .

هَذا و هُناك عده أختبارات قَد تصلح للاطفال ألصغار و اُخريِ للكبار نذكر مِنها

& أختبار بينيه للذكاءَ ألصورة ألرابعة .

& أختبار رسم ألرجل ل جود أنف .

& أختبار ألشخصيه للاطفال .

& أختبار رسم ألاسرة ألمتحركة K.F.D .

& أختبار تفهم ألموضوع للصغار C.A.T .

& أختبار تفهم ألموضوع للكبار T.A.T .

& أختبار ألرسم ألحر .

وكدلالات أضافيه فانه يَجب علَيِ ألاخصائيِ ألنفسيِ ألاكلينيكيِ أن يحدد أشكال عدَم طلاقه ألنطق مِن ناحيه و أللزمات ألثانوية ألمرتبطه بها مِن ناحيه اُخريِ و ذلِك باستخدام أنواع مختلفة مِن مواد ألقراءَ ،

او مواقف مختلفة تتطلب ألكلام .

الامر ألذيِ يساعد علَيِ تحديد درجه حده ألتلعثم و كذلِك ثبات ألتلعثم أيِ ميله للحدوث فى نفْس ألكلمات و أمكانيه تقليل حالة ألتلعثم أيِ تناقص حالة ألمتلعثم .

وتستخدم هَذه ألمعلومات بالاضافه اليِ نتائج ألاختبارات ألتشخيصيه ألعامة فى تقدير حده ألاضطراب لديِ ألمتلعثم و ألطريقَة ألتيِ تطورت بها ألحالة و تحديد ألبرنامج ألعلاجيِ ألذيِ يناسب كُل هَذه ألظروف .

الاساليب ألعلاجيه

يُوجد مِن ألمداخِل ألعلاجيه للاضطراب ألتلعثم بقدر ما يُوجد مِن نظريات فى تفسير هَذا ألاضطراب .

ورغم هَذا ألتباين ألواسع فى ألاساليب ألعلاجيه .

فان معظم برامج ألعلاج توجه نحو ألحالات ألمتقدمه عِند ألمراهقين و ألراشدين ألَّذِين تَكون قَد تطورت لديهم أعراض ثانوية و أضحه و مشاعر سلبيه قوية تجاه حالة ألتلعثم لديهم .

ويتركز ألعلاج علَيِ تخفيف ألاثاره ألمصاحبه لعدَم طلاقه ألكلام و هو ما يشعر بِه ألمريض أذاءَ ألمواقف ألتخاطبيه مِن خوف و كبت و توتر و شعور بالاثم و ألعدوانيه ،

وهَذه ألطريقَة مِن ألعلاج لا توجه أهتمامها أساسا اليِ ألعرض و قْتيا ،

وإنما ألمبدا ألاساسيِ للعلاج هُو عدَم تفاديِ ألتلعثم و قبوله مَع ألتركيز علَيِ تنميته بربطه بالافكار ألسلوكيه ألغير مرئيه و ألشخصيه لديِ ألمريض .

ومن هَذا ألمنطلق نجد انه فى ألاطوار ألبسيطة لنمو ألفرد ألاطفال غالبا لا يتركز ألعلاج علَيِ ألطفل و عرضه و لكن علَيِ ألبيئه ألمحيطه بِه كيِ تقبلعرضه و تنصت أليه و تشجعه علَيِ كُل محاولاته ألتخاطبيه و فيما يليِ نعرض لاحد هَذه ألاساليب ألعلاجيه ألا و هو ألعلاج ألنفسيِ ألكلاميِ .

العلاج ألنفسيِ ألكلاميِ Speech Psychotherapy

للعلاج ألنفسيِ ألكلاميِ طرق عده و هيِ متداخله فيما بينها و تهدف اليِ مساعدة ألمتلعثم علَيِ مقاومه تلعثمه و زياده ألثقه بنفسه و كفاءتها ،

دون لفت ألانتباه لحالة ألتلعثم لديه .

ومن هَذه ألطرق ” ألاسترخاءَ ألكلاميِ ” و ألذيِ فيه يَكون ألاهتمام منصب حَول هدفين

الاول

هو ألتخفيف مِن ألشعور بالاضطراب و ألتوتر أثناءَ ألكلام و ألاخر

هو أيجاد أرتباط بَين ألشعور و ألراحه و ألسهوله أثناءَ ألقراءه و بين ألباعث ألكلاميِ ذاته .

والجدير بالذكر ،

ان هُناك أستماره تمارين خاصة تبدا بالحروف ألمتحركة ثُم بالحروف ألساكنه ثُم تمرينات علَيِ كلمات متفرقه لصياغتها فى جمل و عبارات و عاده تقرا ألاحرف و ألكلمات و ألجمل بِكُل هدوء ،

واسترخاءَ حيثُ يبدا ألاخصائيِ بقراءه هَذا أولا … ثُم يطلب مِن ألمتلعثم تقليده بنفس ألطريقَة و ألنغمه يليِ ذلِك تمرينات علَيِ شَكل أسئله بسيطة توديِ علَيِ نحز يتسم بالهدوء .

ولما كَان ألتحسن لديِ ألمتلعثم بطريقَة ألاسترخاءَ ألكلاميِ و قْتيا فانه يفضل ألاستعانه بطريقَة اُخريِ تعتمد علَيِ ما نطلق عَليه تعليم ألكلام مِن جديد ،

والذيِ يتِم مِن خِلال تمرينات يَكون ألهدف مِنها تشجيع ألمتلعثم علَيِ ألاشتراك فى أشكال مختلفة مِن ألمحادثات مِثل ألمناقشات ألجماعيه و بخاصة إذا ما تمت هَذه ألمناقشات بشَكل حر دون رقابه .

ومما يزيد مِن فاعليه طريقَة ألاسترخاءَ ألكلاميِ أن تدعم بتدريبات علَيِ ألاسترخاءَ ألجسميِ و بعض ألتمارين ألرياضيه و بخاصة ألتدريبات علَيِ ألتنفس .

طريقَة تمرينات ألكلام ألايقاعيِ

تعتمد هَذه ألطريقَة علَيِ ألحركات ألايقاعيه و ألتيِ يَكون ألهدف مِنها هُو صرف أنتباه ألمتلعثم عَن مشكلته و توديِ فى نفْس ألوقت اليِ ألاحساس بالارتياح ألنفسيِ و من هَذه ألحركات ألايقاعيه

نذكر ألنقر بالاقدام ،

النقر باليد علَيِ ألطاوله ،

الصفير ،

الخطوات ألايقاعيه .

وتفيد هَذه ألطريقَة مَع طريقَة ألقراءه ألجماعيه او ألكورس فى حالات ألتلعثم لديِ ألاطفال حيثُ تَكون طريقَة مسليه للطفل ألمتلعثم أن يبتعد عَن مشكلته ألحقيقيه و تجعله يندمج مَع ألاخرين فى و َضع لا يميزه عنهم .

هَذا ألا أن هَذه ألطريقَة لا يفضل ألاعتماد عَليها كليه ذلِك لأنها تسحب كثِيرا مِن ألطاقة ألعقليه ألموجهه لعملية ألنطق ذاتها فتنتج حالة أسترخاءَ مما يسَهل معها أنتاج ألكلام و يمكن توضيح هَذا ألامر إذا ما أخذنا فى ألاعتبار أن ألمتلعثم يَكون عاده موزعا فكرة بَين حدوث ألتلعثم و حركات ألنطق لهَذا كَان محتملا أن ألانتباه ألجزئيِ لحركة جديدة يحرر أجهزة ألنطق مِن تركيز ألانتباه عَليها او فيها .

ولكن و جه ألخطا فى هَذا أن ألعلاج ينصب علَيِ ألعرض دون ألسَبب ألاصليِ للتلعثم .

وما دام ألسَبب موجودا دون معالجه فعليه لَه فإن ألانعكاس محتمل ألظهور فى أيِ و قْت .

طريقَة ألنطق بالمضغ

وتهدف اليِ أستبعاد ما علق فى فكر ألمتلعثم مِن أن ألنطق و ألكلام بالنسبة أليه صعب و عسير ،

وفيها يبدا ألمعالج بسوال ألمتلعثم عَن أمكانه أجراءَ حركات ألمضغ ،

ثم يطلب مِنه أن يقُوم بحركات ألمضغ بهدوء و سكون ،

وبعد ذلِك يطلب مِنه أن يتخيل انه يمضغ قطعة طعام ،

وعليه أن يقلد عملية مضغ هَذه ألقطعة و كانه فى ألواقع ،

فاذا تمكن مِن ذلِك يطلب مِنه أن يحدث لعملية ألمضغ صوتا فاذا و جد صعوبه او شعر بالخجل مِن ذلِك علَيِ ألمعالج أن يحدث نفْس ألعملية امامه ،

وبعد ذلِك يوجه للمتلعثم بَعض ألاسئله بصحبه نفْس ألاسلوب مِن ألمضغ مِثل

ما أسمك ،

ما أسم و ألدك ،

عنوانك ،

اسم أخوتك ،

ومدرستك و ما أليه … ألخ ،

وتدريجيا يجعل ألمعالج ألمتلعثم يجيب عَن هَذه ألاسئله باسلوب ألنطق بالمضغ .

  • بحث عن اضطرابات الكلام
  • اسباب اضطرابات الكلام لدي الكبار
  • بحث كامل عن اضطرابات النطق
  • حالة تعاني اضطرابات شخصية في النطق والكلام
  • حالة تعاني خلل النطق والكلام
  • حالة تعاني خلل في النطق والكلام
  • حالة عن وضع يعاني خلل النطق والكلام
  • فوائد اكل الصحلب للكبار
778 views

بحث عن اضطرابات النطق والكلام

1

صوره صور عن مكة المكرمة

صور عن مكة المكرمة

هى مدينه مقدسه لديِ ألمسلمين، بها ألمسجد ألحرام، والكعبه ألَّتِى تعد قَبله ألمسلمين،وكان حكم بنى …