بحث عن الادارة المدرسية

صور بحث عن الادارة المدرسية
بحث عن اهمية الادارة المدرسية ،

 

 

بحث علمي كامل جاهز عن اهمية الادارة المدرسيه

اولا موضوع البحث:
اهمية الادارة المدرسيه
ثانيا اهمية البحث:
وتتناول اهم عناصر البحث
من حيث المنهجية في دور الادارة و مقومتها
ثالثا اهداف البحث
كيفية استغلال الطرق الحديثة و المتاحة لتطوير الاداره
رابعا فروض البحث

اهمية الادارة المدرسية

تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها في المدارس المغربيه
(التعليم الثانوي التاهيلى نموذجا)
نشر سابقا في: ٢٠ تشرين الاول اكتوبر ٢٠٠٦
النشر الحالي: ٢٠ تشرين الاول اكتوبر ٢٠٠٦
بقلم الدكتور جميل حمداوي
تم التركيز في الاونة الاخيرة – بعد صدور الميثاق الوطنى للتربية و التكوين على ضرورة تنشيط الحياة المدرسية و تفعيل ادوارها ابتداء من الموسم الدراسي 2003/2004 كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية رقم87 المورخة ب 10 يوليوز 2003،

 

لتتمكن من تجاوز و ظيفتها التقليدية المحصورة في تقديم المعرفة النظرية الجاهزه،

 

و استبدال ادارتها التربوية المنغلقة على نفسها الساعية الى تنفيذ التعليمات الرسمية دون اشراك جهات اخرى بادارة اكثر ديمقراطية و انفتاحا.
اما المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطنى فتتسم بالحياة و الابداع و المساهمة الجماعية في تحمل المسوولية تسييرا و تدبيرا،

 

كما انها مدرسة المواطنة الصالحة و الديمقراطية و حقوق الانسان،

 

يشعر فيها المتعلم بسعادة التلمذة من خلال المشاركة الفعالة في انشطتها مع باقى المتدخلين التربويين و شركاء الموسسه:الداخليين و الخارجيين.
مما لاشك فيه ان الحياة المدرسية في حاجة ما سة الى مساهمة كل الاطراف المعنية بالتربية و التكوين لتفعيلها و تنشيطها ما ديا و معنويا قصد خلق مدرسة حديثة مفعمة بالحياه،

 

قادرة على تكوين انسان يواجة التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و التكنولوجيه.

 

اذا،

 

ما مفهوم الحياة المدرسيه

 

و ما هي مقوماتها

 

و ما هي غاياتها و اهدافها الاساسية

 

و من هم المتدخلون في تفعيل و تنشيط الحياة المدرسيه

 

و الى اي حد يمكن ان تساهم الفعاليات التربوية في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها

 

و ما هي المشاريع التي ينبغى ان تنصب عليها الحياة المدرسيه

 

و الى اي مدي يمكن ان تسعفنا الية الحياة المدرسية في تحقيق الجوده

 

تلكم هي الاسئلة التي سوف نحاول الاجابة عنها في موضوعنا هذا
1 شرح المفاهيم:
قبل الدخول في تحليل الموضوع و استقراء معطياتة و تفسير جوانبة و ابعاده،

 

لابد من الوقوف بدقة عند المصطلحات و المفاهيم التي يتناولها عنوان الموضوع،

 

و هي: تفعيل – تنشيط – الحياة المدرسيه.
ا‌ التفعيل:
ان الهدف الذى تسعي الية كل المجتمعات،

 

و خاصة المجتمع المغربي،

 

ان تكون المدرسة فعالة و فاعله.

 

اى تكون ايجابية و ذلك بتغيير الواقع و السير به نحو افاق رحبة مفعمة بالتنمية و التقدم و النهضة الحقيقيه.

 

و لن يتم هذا الهدف الايجابي الا اذا كان هناك تفعيل حقيقي للحياة المدرسيه.

 

و التفعيل مصدر فعل،

 

و يدل التضعيف على الحركة و النشاط و الممارسة الميدانية و الخلق و الابداع.

 

و يعني هذا ان التفعيل هو جعل المدرسة موسسة فاعلة و مبدعة و خلاقة و مبتكره،

 

و الا تكتفى بالتلقين و التعليم،

 

بل لابد من الابتكار و الانتاج.

 

و هذا التفعيل قد يكون خارجيا او داخليا ذاتيا،

 

فيتم تفعيل المدرسة خارجيا من خلال المشاركة و التعاون بين الموسسة و شركائها الاقتصاديين و الاجتماعيين و كافة المجتمع المدني.

 

فالتفعيل هنا يكون بمعنى التغيير و التحريك الايجابي عن طريق خلق شراكات و مشاريع مع الموسسة و تحفيز المبادرة الفردية او الجماعية لتنشيط المدرسة و تفعيلها ايجابيا.

 

و قد يكون هذا التفعيل ذاتيا من قبل المتعلم في علاقتة مع الاطار التربوى او الادارى او زميلة المتعلم داخل فضاء المدرسه.
وهكذا،

 

يحيلنا التفعيل على التغيير و الحركية و التفاعل الدينامي و البناء و النماء و الممارسة و الخلق و الابداع و التنشيط و المساعدة و التعاون الجماعي.

 

كما يحيلنا التفعيل على اخراج الحياة المدرسية من السكونية و الروتين و رتابة الحياة المغلقة الى الحركية و دينامكية الفعل التربوى و تنشيطة ايجابيا.

 

هذا عن مفهوم التفعيل،

 

فماذا عن مفهومى التنشيط و الحياة المدرسيه

 

هذا ما سنعرفة في الاسطر المواليه.
ب‌ التنشيط:
يراد بالتنشيط ذلك الفعل الايجابي الذى يساهم في تحريك المتعلم و تحرير طاقتة الذهنية و الوجدانية و الحركيه،

 

و المساهمة كذلك في تفتيق المواهب و القدرات المضمرة او الظاهرة الموجودة لدي المتعلم تعويضا و تحررا.

 

اما النشاط فهو في معناة العام:” ما يصرف من طاقة عقلية او بيولوجيه.

 

و في علم النفس هو عملية عقلية او حركة تصدر تلقائيا عن الكائن الحي.

 

و غالبا ما يكون فعل التنشيط موجها في مجالات عديده،

 

مثل المسوولية ذات الطابع التربوى التي تجرى على هامش العمل المدرسى او تاتى مكملة له بهدف الحرص على ان يتمتع التلميذ في هذا العمل بحرية كبيرة في الاختيار و المبادره.

 

و قد تحيلنا على المنشط animateur)،

 

فهو الذى يضفى الحيوية على كل تجمع نشاط تعاوني،

 

يثير المبادرات و يكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،

 

فالنشاط هو ” كل عملية تلقائية سواء اكانت عقلية ام بيولوجية متوقفة على استخدام طاقة الكائن الحى الانفعالية و العقلية و الحركيه.

 

و هو كذلك مجموعة من الانماط السلوكية الحركية او المعرفيه.

 

يتاسس و يتوقف على استعمال الطاقة الجسمية او الوجدانية او العقلية كدوافع داخلية لخصوصية هذا النشاط في هذا الاتجاة اوذاك.

 

كما ان النشاط باعتبارة اداء عمليا او فكريا لايمكن اعتبارة صادرا عن التلقائية بمفهوم المصادفة العشوائية او بمفهوم ميكانيكية و تراتبية الاستجابة و المثير لدي الاتجاة السلوكي”.

 

[2] ويقصد بالتنشيط عادة تلك” الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الثقافية و الرياضية المختلفة التي يمارسها الانسان بكيفية حرة و تطوعية خارج اوقات العمل المعتادة مع جماعة معينة من امثاله،

 

و بتوجية من شخص يكون في الغالب متخصصا بالتنشيط،

 

يشرف على هذه الانشطة و يسهر على تنفيذها قصد تحقيق اهداف تربوية و اجتماعية و اخلاقيه” [3].
ويتفرع عن التنشيط مكونات ضرورية كالمنشط بالكسر و المنشط بالفتح اي المتعلم)،

 

و فعل التنشيط،

 

و النشاط نتيجة التنشيط).
ج الحياة المدرسيه:
من المعروف ان المدرسة موسسة اجتماعية و تربوية صغري ضمن المجتمع الاكبر.

 

و يقوم بتربية النشء و تاهيلهم و دمجهم في المجتمع لتكييفهم معه.

 

اى ان المدرسة حسب اميل دوركايم ذات و ظيفة سوسيولوجية و تربوية هامه،

 

اى انها فضاء يقوم بالرعاية و التربية و التنشئة الاجتماعية و تكوين المواطن الصالح.

 

و من ثم فالمدرسة “هى المكان او الموسسة المخصصة للتعليم،

 

تنهض بدور تربوى لايقل خطورة عن دورها التعليمي،

 

انها اداة تواصل نشيطة تصل الماضى بالحاضر و المستقبل،

 

فهي التي تنقل للاجيال الجديدة تجارب و معارف الاخرين و المعايير و القيم التي تبنوها،

 

و كذا مختلف الاختيارات التي ركزوا و حافظوا عليها،

 

بل و اقاموا عليها مجتمعهم الحالي…” [4].

 

اذا،

 

فالمدرسة فضاء تربوى و تعليمي،

 

و اداة للحفاظ على الهوية و التراث و نقلة من جيل الى اخر،

 

و اس من اسس التنمية و التطور و تقدم المجتمعات الانسانيه.

 

بيد ان المدرسة لها ادوار فنية و جمالية و تنشيطية اخرى اذ” تتحمل مسوولية اعطاء التلاميذ فرصة ممارسة خبراتهم التخييلية و العابهم الابتكارية التي تعتبر الاساس لحياة طبيعية يتمتعون فيها بالخبرة و الحساسية الفنيه”.

 

[5] وهكذا يتبين لنا ان للمدرسة و ظيفة تعليمية و تربوية و تنشيطيه.

 

لكن ما هي الحياة المدرسيه؟
يقصد بالحياة المدرسية la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette.

 

Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن النظر الى الحياة المدرسية من زاويتين متكاملتين و متميزتين عن الحياة العامة للمتعلم التي يعيشها في موسسات خارجية موازية للمدرسه.
اولا،

 

الحياة المدرسيه” باعتبارها مناخا و ظيفيا مندمجا في مكونات العمل المدرسى يستوجب عناية خاصة ضمانا لتوفير مناخ سليم و ايجابي يساعد المتعلمين على التعلم و اكتساب قيم و سلوكيات بناءه.

 

و تتشكل هذه الحياة من مجموع العوامل الزمانية و المكانيه،

 

و التنظيميه،

 

و العلائقيه،

 

و التواصليه،

 

و الثقافيه،

 

و التنشيطية المكونة للخدمات التكوينية و التعليمية التي تقدمها الموسسة للتلاميذ”.

 

[7] وثانيا،

 

الحياة المدرسيه” باعتبارها حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشونها افرادا و جماعات داخل نسق عام منظم،

 

و يتمثل جوهر هذه الحياة المعيشية داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسيه،

 

و احساسهم الذاتى بواقع اجوائها النفسية و العاطفيه”.

 

[8] لكن المفهوم الحقيقي للحياة المدرسية هي تلك الحياة التي تسعد التلميذ و تضمن له حقوقة و واجباتة و تجعلة مواطنا صالحا.

 

اى ان الحياة المدرسية هي موسسة المواطنة و الديمقراطية و الحداثة و الاندماج الاجتماعى و الابتعاد عن الانعزال و التطرف و الانحراف و كل الظواهر السلبية الاخرى.

 

و بصيغة اخرى،

 

ان الحياة المدرسية هي التي “تسعي الى توفير مناخ تعليمي/ تعلمي قائم على مبادئ المساواة و الديمقراطية و المواطنه”،

 

و هذه المبادئ تعد تعبيرا امينا عن حقوق الانسان و صون كرامتة و احترام انسانيته.

 

و اذا كان مفهوم الحياة المدرسية يعني مجموعة من التفاعلات،

 

فان معيارة هو التمثيل العام لكل الفاعلين داخل كل مراحل التعليم.
وتتحدد جوانب الحياة المدرسية في ازالة المعوقات المادية و المعنوية التي تحول بين المتعلمين و التعليم،

 

و توفير احسن الظروف الميسرة للتعليم،

 

و قيام العملية التعليمية على اساس مشاركة كل الاطراف،

 

و تقديم الخدمات التعليمية بصرف النظر عن اي اعتبارات خارجيه،

 

و تحقيق المساواة بين مختلف المناطق و الجهات و البنيات المحليه” [9].
اذا،

 

فالحياة المدرسية سمة الحداثة و الجودة و الانفتاح و التواصل و الشراكة و الابداع و الخلق.

 

يشارك فيها كل المتدخلين و الفاعلين سواء اكانوا ينتمون الى النسق التربوى ام نسق خارج المحيط السوسيو اقتصادى او الاداري.

 

كما ان اطار الحياة المدرسية هو”اطار ديمقراطية الحوار بين الافراد و الجماعات و الموسسات،

 

و حرية التعبير و المشاركة في صنع القرار و تحمل المسووليات.

 

اما المجال،

 

فهو مجال التطور و السعى الحثيث نحو المشاركة في تاسيس ابعاد مجتمعية حداثية تضع من بين اهدافها تنمية قدرات الانسان،

 

و تشدد على المفاهيم و القيم القادرة على ترسيخ ارادة المواطنين و كفاياتهم على صناعة حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و الفكر المبدع الذى يحمل مشروع صياغة مجتمع مغربي متجدد”.

 

[10] وهنا ينبغى ان نميز بين مدرسة الحياهl’école de la vie و الحياة المدرسيهla vie scolaire ؛

 

 

لان المدرسة الاولي من نتاج التصور البراڰماتى جون ديوى و وليام جيمس.. الذى يعتبر المدرسة و سيلة لتعلم الحياة و تاهيل المتعلم لمستقبل نافع،

 

و يعني هذا ان المدرسة ضمن هذا التصور عليها ان تحقق نتائج محسوسة في تاطير المتعلم لمواجهة مشاكل الحياة و تحقيق منافع انتاجية تساهم في تطوير المجتمع نحو الامام عن طريق الابداع و الاكتشاف و بناء الحاضر و المستقبل.

 

و من ثم،

 

فالمدرسة هنا هي مدرسة ذات اهداف ما دية تقوم على الربح و الفائدة و المنفعة و تحقيق المكاسب الذاتية و المجتمعيه.

 

اما المدرسة الثانية فهي ” تشكل كلا متجانسا و مترابطا يجمع المدرسى و الموازى و ينظم الاعلام التوجيهي،

 

و يدعم مشروع التلميذ و يكونة في بعدة المواطني،

 

و ينشط النظام التمثيلى و الحركة الثقافية و الموضوعات الافقية و يدعم العمل الفردى و يعزز قدرتة على الابتكار” [11].

 

اى ان هذه الحياة المدرسية تكون المتعلم الانسان و تهذبة اخلاقيا و تجعلة قادرا على مواجهة كل الوضعيات الصعبة في الحياة مع بناء علاقات انسانية اجتماعية و عاطفية و نفسيه.

 

و هذه العلاقات اهم من الانتاجية الكمية و المردودية التي تكون على حساب القيم و المصلحة العامة و المواطنة الصادقه.
2 مقومات الحياة المدرسيه:
ترتكز الحياة المدرسية على مجموعة من المقومات الاساسية تتمثل في ما يلي:
الحياة المدرسية هي فضاء المواطنة و الديمقراطية و حقوق الانسان؛
هى مدرسة السعادة و الامان و التحرر و الابداع و تاسيس مجتمع انسانى حقيقي تفعل فيه كل العلاقات و المهارات؛
تمثل بيداغوجيا الكفايات و المجزوءات؛
تحقيق الجودة من خلال ارساء الشراكة الحقيقية و ارساء فلسفة المشاريع؛
التركيز على المتعلم باعتبارة القطب الاساس في العملية البيداغوجية عن طريق تحفيزة معرفيا و وجدانيا و حركيا و تنشيطيا؛
انفتاح الموسسة على محيطها الاجتماعى و الثقافى و الاقتصادي؛
تنشيط الموسسة ثقافيا و علميا و رياضيا و فنيا و اعلامياتيا،

 

و تسخير فضاء الموسسة لصالح التلميذ عن طريق تزيينها و تجميلها؛

 

تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها في المدرسة المغربية – ديوان العرب
تجاوز مدرسة البيروقراطية الادارية و التربوية نحو مدرسة التحرر و الابداع و التنشيط؛
تغيير الاستعمالات الزمنية الادارية الاحادية بسياقات زمنية منفتحة على ما هو معرفى و تنشيطى و رياضي،

 

اى ان استعمال الزمن عليه ان يراعى الحصص المعرفية و حصص التنشيط و حصص التربية الرياضيه؛
تغيير الفضاءات المدرسية المنغلقة التي توحى بالروتين و العدائية و التطرف بفضاءات مدرسية منفتحة قوامها التحرر و الابداع و التعلم الذاتى و الاحساس بالجمال و النظام و التشكيل الجمالى و البيئي.
علاقات اطراف النسق الادارى و التربوى مع التلميذ علاقات انسانية اساسها الاحترام و الحوار و المساواة و الاخوة و العدالة و الاصغاء و تحفيز روح المبادرة و التعاون التشاركي.
3 غايات فلسفة الحياة المدرسيه:
حددت المذكرة الوزارية رقم87 المورخة ب 10 يوليوز لسنه2003 مجموعة من الغايات و الاهداف،وهي على النحو التالي:
*اعمال الفكر،

 

و القدرة على الفهم و التحليل،

 

و النقاش الحر،

 

و ابداء الراى و احترام الراى الاخر؛
التربية على الممارسة الديمقراطية و تكريس النهج الحداثى و الديمقراطي؛
النمو المتوازن عقليا و نفسيا و وجدانيا؛
تنمية الكفايات و المهارات و القدرات لاكتساب المعارف،

 

و بناء المشاريع الشخصيه؛
تكريس المظاهر السلوكية الايجابيه،

 

و الاعتناء بالنظافة و لياقة الهندام،

 

و تجنب ارتداء اي لباس يتنافي و الذوق العام،

 

و التحلى بحسن السلوك اثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياة المدرسيه؛
جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تفجير الطاقات الابداعية و اكتساب المواهب في مختلف المجالات؛
الرغبة في الحياة المدرسية و الاقبال على المشاركة في مختلف انشطتها اليومية بتلقائيه؛
جعل الحياة المدرسية عامه،

 

و العمل اليومي للتلميذ خاصه،

 

مجالا للاقبال على متعة التحصيل الجاد؛
الاستمتاع بحياة التلمذه،

 

و بالحق في عيش مراحل الطفولة و المراهقة و الشباب من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف انشطة الحياة المدرسية و تدبيرها؛
الاعتناء بكل فضاءات الموسسة و جعلها قطبا جذابا و فضاء مريحا.
4 المتدخلون في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها:
يحتاج تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها الى تدخل مجموعة من المتدخلين التربويين و الاجتماعيين و الاقتصاديين من متمدرسين و مدرسين و اداريين و موطرين تربويين و كل شركاء الموسسة سواء الداخليين منهم كالاسرة و جمعية اباء و اولياء التلاميذ و امهاتهم او الخارجيين كالجماعة المحلية و شركاء اقتصاديين او اجتماعيين و كل الفعاليات الابداعية في المجتمع المدني…
• المتمدرسون:
ان المتمدرس هو المحور الاساس و المستهدف من كل عملية تربوية او تنظيمية او تنشيطية تشهدها الحياة المدرسيه.

 

يجب ان يشارك مشاركة فعالة في مختلف هذه الانشطة الصفية او الموازيه.

 

و المتمدرس في التعليم الثانوي مثلا يمر بمرحلة هامة في حياته،

 

يحتاج الى من يهتم به من الناحية السيكولوجية للتعرف على احوالة النفسية و مساعدتة ليتمكن من تجنب بعض الانحرافات السلوكية التي تحد من فعاليتة في الحياة المدرسيه.

 

يجب ان نعدة للمستقبل مستثمرين قدراتة في الانتاج النافع عن طريق انخراطة في مجالس الموسسة و انديتها الثقافية و التربوية حسب رغباتة و ميولة ساعين دائما الى زيادة قدراته” على العمل في شروط ميسرة لامعسره” [12].
• المدرسون:
يعتبر تدخل المدرسين في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها فعلا رئيسيا و فق و ظائف المدرسة الجديدة التي لا تقتصر فيها و ظيفة المدرسين على حشو اذهان المتمدرسين بالمعلومات الجاهزه،

 

و انما تتعداها الى التكوين و التاطير و التربية على المواطنة و حقوق الانسان و غيرها من القيم الانسانية النبيله،

 

و لهذا ينبغى ان تكون هيئة التدريس هيئة متدخلة رئيسية في الحياة المدرسية قدوة و نموذجا،

 

و من و اجبها الانخراط في مشاريع الموسسه،

 

و في التنشيط المدرسى في كل المجالات داخل الفصل او خارجه،

 

و ذلك بتبنى الطرائق البيداغوجية و الديداكتيكية الملائمة التي تستجيب للحاجيات النفسية و العاطفية للمتمدرسين و تنظيم الانشطة المندمجة و الداعمة و تكوين اندية منفتحة على المجتمع المحلى و الجهوى و الوطنى لاستقطاب الفعاليات في مجال الفكر و الابداع.
• الادارة المدرسيه:
اذا كان المتعلم هو المحور الاساس في العملية التعليميه/ التعلميه،

 

و في كل عملية تنشيطية لانة هو المستهدف بالتكوين تكوينا سليما و صحيحا قصد تهذيبة و جدانيا و تنميتة معرفيا و تحفيزة حركيا،

 

و العمل على رعايتة و تنشئتة تنشئة اسلامية قائمة على المواطنة و الحفاظ على الهوية و الانفتاح على الانسانية و ثقافة الاخر،

 

فان الادارة المدرسية تكمن اهميتها في التاطير و التنظيم و التنشيط التربوي،

 

و العمل على تقوية التواصل بين مختلف المتدخلين في الحياة المدرسيه،

 

و نجاحها يتوقف على مدي مساهمتها في تفعيل المنظومة التربويه،

 

و اقتراح مشاريع تربوية او ما ديه،

 

مدعومة من قبل هيئة التدريس،

 

خاصة اعضاء مجلس التدبير.
وينبغى ان تكون هذه المشاريع مبنية على خطة تشاركية يتم من خلالها انفتاح الموسسة على محيطها الذى يسمح لها باستثمار امكاناتها المتوفره.

 

و لن يتاتي ذلك الا اذا كانت الادارة تومن بالديمقراطية و التواصل و الانفتاح و الشراكه،

 

و تعمل على تحقيق حرية اكبر في اطار اللاتركيز.

 

و في هذا الصدد يقول الدكتور محمد الدريج:” يتطلب مشروع الاصلاح حرية اكبر للموسسات في اطار اللامركزية و تفتحها على محيطها الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافى و اقامتها لمشاريع تربوية و علاقات شراكه…”.

 

[13] ان هيئة الادارة التي نتحدث عنها هي الادارة الفاعلة التي تتشكل من فريق متكامل،

 

يقودة قائد يحترم المبادره،

 

و يشجع السلوكيات الايجابية و يفتح الحوار مع المدرسين و الاباء و شركاء الموسسه،

 

و هذا ما يدعو الية الميثاق الوطنى للتربية و التكوين:” يتمتع المشرفون على تدبير الموسسات التربوية و الادارات المرتبطة بها بنفس الحقوق المخولة للمدرسين،

 

و عليهم الواجبات التربوية نفسها و بالاخص: الحوار و التشاور مع المدرسين و الاباء و الامهات و سائر الاولياء و شركاء الموسسه”.

 

[14] ويلعب الحارس العام في هذا الفريق دورا حاسما و مركزيا اذا توفرت لدية الارادة و العزيمه،

 

و يشتغل في ظروف حسنه،

 

بحكم موقعة و قربة من كل المتدخلين في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها.
• الفرق التربوية و مجالس الموسسه:
تحتل الفرق التربوية في الموسسات التعليمية مكانة بارزة في تنظيم الحياة المدرسية و تنشيطها،

 

و تتمثل في ابداء الملاحظات و الاقتراحات حول البرامج و المناهج،

 

و برمجة مختلف الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الرياضية و تحيين الامكانيات و التدابير اللازمة لتنفيذها و غير ذلك من الاعمال التنظيمية و التربوية و ”اعتماد الفرق التربوية بمختلف الاسلاك كاليات تنظيمية و تربوية لمن شانة ان يقوى فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها،

 

و لضمان فعالياتها و انتظام انشطتها تحدد بشكل دورى مهام هذه الفرق و طبيعة اعمالها و وظيفتها الاستشارية في تنشيط الحياة المدرسيه….” [15] اما مجالس الموسسة فتحددها المادة 17 من المرسوم الوزارى رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تحت عنوان “مجالس تدبير موسسات التربية و التعليم العمومي”.
ونجد في دليل الحياة المدرسية عدة مهام موكولة لهذه المجالس،

 

نذكر منها على سبيل المثال بعض مهام مجلس التدبير،

 

هذا المولود الجديد في الساحة التعليمية الذى جاء لتفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها،

 

و ذلك بوقوفة بجانب الهيئة الادارية للرفع من مستوي التدبير التربوى و الادارى و المالى للموسسه،

 

هو الذى يقوم” بدراسة برنامج العمل السنوى الخاص بانشطة الموسسة و تتبع مراحل انجازه،

 

و يبدى راية بشان مشاريع اتفاقيات الشراكة التي تعتزم الموسسة ابرامها”.

 

[16] هذا و يمثل مجلس التدبير السند و الدعامة الاساسية لهيئة الادارة في اتخاذ مبادرات شجاعة تتعلق بمشاريع الموسسه،

 

سعيا و راء الاستقلالية و تحقيقا لمبدا اللامركزيه.

 

كما تقوم مجالس الموسسة بدور كبير في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها،

 

اذا ما انتخبت انتخابا ديمقراطيا،

 

و اعضاوها من رجال تعليم و ادارة و تلاميذ لهم الرغبة و الارادة القويتان في تخطى الواقع المتدنى لايجاد الحلول الملائمة للمشاكل التي تعانى منها الموسسة التعليمية و المساهمة في الارتقاء بالحياة المدرسية بها.
• الجمعيات المدرسيه:
من اهم الجمعيات المدرسية في التعليم الثانوي التاهيلى التي بامكانها تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها نستحضر: جمعية الانشطة الاجتماعية و التربوية و الثقافيه،

 

و الجمعية الرياضيه.
جمعية الانشطة الاجتماعية و التربوية و الثقافيه:
تنشط هذه الجمعية في مجالات متعدده،

 

تساعد التلاميذ المعوزين و تلبى حاجياتهم المادية و تقدم للتلاميذ المتعثرين دراسيا حصصا في الدعم و التقويه،

 

و تنظم للمجتمع المدرسى محاضرات و عروضا،

 

و تمنح للتلاميذ المتفوقين جوائز تشجيعيه،

 

و غيرها من الانشطة الاجتماعية و التربوية و الثقافيه.
الجمعية الرياضيه:
تنشط هذه الجمعية في الميدان الرياضي،

 

تنظم المباريات و المسابقات بين الاقسام او الموسسات او بين فرق الاحياء،

 

و يمكن لها ان تقترح عدة اشكال من الشراكة مع الفعاليات الرياضية المحلية او الجهويه،

 

و حتى الوطنية في مجال تبادل الخبرات و اكتشاف اللاعبين الموهوبين.
• هيئة التاطير و المراقبة التربوية و المادية و المالية و التوجية و التخطيط التربوي:
تقوم هذه الهيئه” بمهام التاطير و التكوين و استكمال التكوين من اجل تحسين جودة التعليم،

 

فتقوم بتتبع الحياة المدرسية و تقويمها بكيفية دائمة و مستمره”.

 

[17] و دور هذه الفئة في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها لايخفي على احد ان هي قامت بواجبها سواء على المستوي الديداكتيكى ام التوجيهى للتنشيط التربوى و الثقافي.
• شركاء الموسسه:
تسعي الموسسة المغربية الجديدة الى ان تكون منفتحة على محيطها بفضل المنهج التربوى الحديث الذى يستحضر” الموسسة داخل المجتمع و المجتمع في قلب الموسسه.

 

اذ للمجتمع الحق في الاستفادة من الموسسه،

 

و من و اجبة المساهمة في الرفع من قيمتها.

 

و في هذا الصدد يمكن تقسيم شركاء الموسسة الى قسمين: شركاء داخليين كالاسرة و جمعية الاباء و اولياء التلاميذ و شركاء خارجيين كالجماعة المحلية و الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين و غيرهم.
• الاسرة و جمعية الاباء و اولياء التلاميذ:
يري دليل الحياة المدرسية ان الاسرة تتدخل” بصفتها معنية بتتبع المسار الدراسي لاولادها و يتم ذلك بكيفية مباشره،

 

و في تكامل و انسجام في المدرسه… اما جمعية اباء و اولياء التلاميذ فتعتبر هيئة مساهمة في تنظيم الحياة المدرسية و تنشيطها…” [18] لقد اشارت المذكرة الوزارية رقم 28 الصادرة بتاريخ شعبان 1412 الموافق ل 18 فبراير 1992 الى ضرورة التعاون بين جمعية اباء و اولياء التلاميذ و الموسسة التعليميه،

 

لان هذا التعاون ضروري لسعادة التلميذ و خدمة الموسسة بتفعيلها ما ديا و معنويا،

 

و تحقيق التكامل المنشود بين الموسسة و هذه الجمعيات.

 

و يتمثل التعاون في المشاركة الفعليه لاولياء التلاميذ في تدبير الموسسة و صيانتها و تمويلها و الحضور عن كثب للاطلاع على ما يقوم به فلذات اكبادهم من الانشطة التربوية التثقيفيه،

 

و يتطلب هذا التعاون كسر الحواجز الادارية و الاجتماعية و النفسية بين الموسسة و جمعيات الاباء…ولابد ان تشارك هذه الجمعيات فعليا في مجلس التدبير قصد مراقبة سلوكيات المتعلمين و نتائجهم،

 

و ابداء الملاحظات حول المناهج و البرامج و تتبع سير الموسسة و تقديم المساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم،

 

و تتبع حالتهم الصحية و تغيباتهم،

 

علاوة على تمثيلهم مركزيا و لا مركزيا،

 

و الدفاع عن رغباتهم و طلباتهم المشروعه،

 

و المشاركة في بناء مدرسة سعيدة قوامها الامل و المواطنة و الديمقراطية و الابداع و التجديد التربوي.

 

و لابد من استحضار اولياء التلاميذ و اشراكهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالموسسة سواء التربوية منها ام المادية و اي اقصاء لهم او تهميش سينعكس سلبا على المردودية التربويه.

 

فعمل المدرس يبقي قاصرا في القسم ما دام لم يكمل في المنزل من قبل المتعلمين تحت مراقبة اوليائهم لتحفيزهم و تشجيعهم.
ومن خلال هذا يتبين لنا ان دور الاسرة و جمعية الاباء دور مهم و فعال في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها.
• الجماعة المحليه:
على الجماعة المحلية ان تعطى الاهمية للموسسة التعليمية المتواجدة في حدودها الترابية باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،

 

فالموسسة تقوم باعداد الشباب للحياة العملية المنتجة لفائدة الجماعه.

 

و بناء على هذا الوعي،

 

تقوم الجماعة المحلية بواجبات الشراكة مع الموسسة و الاسهام في مجهود التربية و التكوين.
• الفاعلون الاقتصاديون و الاجتماعيون:
تعمل المدرسة الحديثة على اشراك مختلف الشركاء في تطوير الية اشتغالها و في دعم مشاريعها و انشطتها المختلفه،

 

و يلعب الفاعلون الاقتصاديون و الاجتماعيون دورا اساسيا في ربط الموسسة بمحيطها،

 

و تمكين المتعلمين من الاندماج في عالم الشغل مستقبلا،

 

فهم يساهمون في الرفع من مردودية الموسسة و تكوين اطرها البشريه،

 

و تقديم المساعدات اللازمة المادية و المعنويه،

 

و يشاركون الى جانب المتدخلين الاخرين في الحياة المدرسية في خلق مدرسة سعيدة مستقلة بامكانياتها المادية و البشريه،

 

و تقتضى الشراكة عموما” التعاون بين الاطراف المعنية و ممارسة انشطة مشتركة و تبادل المساعدات و الانفتاح على الاخر مع احترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا من خلال استعراض للمتدخلين في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها ان هناك تفاعلا بين مكونات النسق التربوى الداخلى و المحيط الخارجى عبر مكون الشراكة و التمويل و التنشيط،

 

وان الحياة المدرسية قوامها الانفتاح على المحيط الذى يعد عنصرا اساسيا في الجودة و الاصلاح: فتنظيم الانشطة الثقافية او الرياضية او الفنية بالتعاون مع مختلف الهيئات في الحى او في المدينة التي توجد فيها المدرسة يساعد على اغناء التجربة التربويه.

 

و في المقابل تقوم الموسسة بتنظيم انشطة لفائدة المواطنين في الحى او المنطقه،

 

فتتحول الموسسة بذلك الى مركز ثقافى اشعاعى و تربوى يتسع ليشمل الجهة باسرها.

 

[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 اهمية تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها:
جاء الميثاق الوطنى للتربية و التكوين في بلادنا سعيا و راء” تجاوز الحياة المدرسية الرتيبة المنغلقة على نفسها،

 

و التي تعتمد على تلقين المعارف و حشو الرووس بالافكار و محتويات المقررات و البرامج السنويه،

 

و تهمل التنشيط المدرسي،

 

الي حياة مدرسية نشطه،

 

يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلمي القائم على مبادئ المساواة و الديمقراطية و المواطنه،

 

حياة مدرسية متميزة بالفعالية و الحرية و الاندماج الاجتماعي،

 

تثير في المتعلم مواهبة و تخدم ميولاتة و تكون شخصيتة و تنشطها نشاطا تلقائيا و حرا في و سط اجتماعى قائم على التعاون لا على الاخضاع”.

 

[21] وتنص المادة التاسعة من القسم الاول من الميثاق على هوية مدرسة جديده،

 

هى مدرسة الحياة او الحياة المدرسية التي ينبغى ان تكون حسب الميثاق:
ا‌ “مفعمة بالحياه،

 

بفضل نهج تربوى نشيط،

 

يتجاوز التلقى السلبى و العمل الفردى الى اعتماد التعلم الذاتي،

 

و القدرة على الحوار و المشاركة في الاجتهاد الجماعي”.
ب‌ “مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوى قوامة استحضار المجتمع في قلب المدرسه،

 

و الخروج الية منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن،

 

مما يتطلب نسج عاقات جديدة بين المدرسة و فضائها البيئى و المجتمعى و الثقافى و الاقتصادي”.

 

[22] ويتبين لنا من خلال هذه المادة التشريعية ان الحياة المدرسية النشطة تتميز بالحرية و المواطنة و حقوق الانسان و المسوولية و الالتزام و الابداع و المشاركة الفاعلة و العمل في اطار الفريق للخلق و الابتكار و تحقيق التنمية الحقيقية الشامله.

 

و ”تتحدد جوانب الحياة المدرسية في ازالة المعوقات المادية و المعنوية التي تحول بين المتعلمين و التعليم،

 

و توفير احسن الظروف الميسرة للتعليم،

 

و قيام العملية التعليمية على اساس مشاركة كل الاطراف و تقديم الخدمات التعليمية و التربوية بصرف النظر عن اي اعتبارات خارجيه،

 

و تحقيق المساواة بين مختلف المناطق و الجهات و البنيات المحليه” [23].
ويعني هذا،

 

ان الحياة المدرسية توسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،

 

و موسسة مسوولة في صنع القرار و تحمل المسووليه،

 

قصد الدخول في الحداثة و تنمية قدرات الانسان المغربي،

 

و يهدف الميثاق الى جعل المنظومة التربوية “مصلحة تابعة للدولة مسيرة بطريقة مستقلة sigma على غرار الجامعات ذات الاستقلال المعنوى و المادى و المالي” [24].

 

و ستشدد مدرسة الحياة في اطار التوجة الجديد للتربية على” المضامين و القيم القادرة على ترسيخ ارادة المواطنين و كفاياتهم على صناعة حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و الفكر المبدع الذى يحمل مشروع صياغة مجتمع مغربي متجدد” [25] يهدف ميثاق التربية و التكوين من خلال تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها الى التحرر من التصورات المركزية و الروتين الادارى و السعى نحو التجديد و التطوير و الحداثة و التعلم الذاتي،

 

فتفتق قريحة المتعلم و مخيلتة الابداعيه،

 

و تصقل مواهبة عن طريق مشاركتة في الانشطة الرياضية و الثقافية و الفنية و الاجتماعيه.
ومن اهداف المدرسة المغربية الحديثة الحفاظ على حضارة الامة المغربية و هويتها و مقدساتها و ثوابتها،

 

و الجمع بين الاصالة و المعاصرة للانسان المغربي،

 

مع الانفتاح الاعلامي و الثقافى و الاجتماعى على العالم.

 

و بالتالي،

 

تاسيس مجتمع مغربي حديث و ديمقراطي،

 

يمتلك زمام العلوم و ناصية التكنولوجيا المتقدمه،

 

يكون قادرا على رفع شعار التحدى في عهد العولمة و المنافسة التجارية و الاعلامية و العلمية و التكنولوجية الرقميه.
6 المعيقات التي تحول دون تنشيط الحياة المدرسيه:
تتميز الحياة المدرسية بالتنشيط الثقافى و الفنى و الدينى و الاجتماعى و الادبى و المعلومياتي،

 

و غيرها من الانشطة الهادفة المختومة باحسن النتائج،

 

و في المقابل نجد مدرسة الجمود و الركون و التلقين،

 

تركن الى الخمول و التطرف و الانزواء و الضعف الدراسي.

 

و من بين المعيقات التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها نجد:
• المعيقات الديداكتيكية او التربويه:
تنص البرامج و المناهج على اكساب المتعلمين المعارف و الافكار و القيم دون تنشيطهم فنيا او رياضيا او اجتماعيا.

 

و ما كثرة الساعات التي تقيدهم في القسم الا دليل على الجانب التلقينى و غياب الجانب الفنى التنشيطي.
واذا تاملنا النصوص التي توجة الى التلاميذ في التعليم الثانوي التاهيلى سنجدها نصوصا معرفية تخاطب العقل و المنطق و الذاكره،

 

و حتى وان و جدت نصوص تنشيطية كالنصوص المسرحيه،

 

فهي موجهة للقراءة المعرفيه،

 

دون تمثيلها او مسرحتها لانعدام الموطرين المسرحيين و قاعات العرض بالموسسات التعليميه،

 

و ما يعزز هذا القول،

 

عدم تنصيص مقدمات الكتب المدرسية على الكفايات التنشيطيه،

 

حتى وان و جدت،

 

فهي اشارات عابرة لاتدخل في صميم الممارسة الديداكتيكيه،

 

مما يدل على الطابع المعرفى التلقينى للمقررات و الحصص الدراسيه.

 

و كل ما تعلق بالممارسة الفنية او الوجدانية او الرياضية او اي نشاط اجتماعى اخر يعد فعلا زائدا و هامشيا لاقيمة له.
• المعيقات الاداريه:
لايحظي التنشيط المدرسى في موسسات التعليم بالاهتمام الذى يستحقه.

 

اذ التوجيهات الادارية الرسمية لاتشير الية الا في مناسبات الاحتفال بالاعياد و الايام الوطنية و الدوليه،

 

و تبقي هذه التوجيهات الزامية نظريا دون ان يتسم تفعيلها اداريا و ميدانيا بالشكل المطلوب،

 

بسبب ضعف المبادرة لدي الفاعلين التربويين،

 

من اساتذة و رجال الادارة و التلاميذ و غيرهم… و انعدام المنشطين المتخصصين في هذا المجال.
ولايمكن لرجال الادارة ممارسة هذا الفعل التنشيطى وحدهم لانعدام وقت الفراغ لديهم بسبب كثرة الاعباء الاداريه،

 

و انعدام المحفزات.

 

و حتى التلاميذ مع النظام الجديد للبكالوريا لم يعودوا يملكون الوقت الكافي،

 

فما لديهم من اوقات الفراغ يقضونها في مراجعة الدروس،

 

فهم في صراع مستمر مع الزمن و المقرر قصد الحصول على المعدل في الامتحان الجهوى او الوطني.
ويعني هذا ان النظام الجديد للبكالوريا عائق من عوائق التنشيط المدرسي،

 

اذ يجعل التلميذ مجرد خزان للمعلومات،

 

و ذاكرة لحشو الافكار و حفظها و نسيانها بعد الامتحان.

 

و اضيف الية عائقا اخر عندما تقف الادارة التربوية حجرة عثرة في و جة اي فعل تنشيطى يريد ان يقوم به الاستاذ او التلميذ بدعوي انه مضيعة للوقت و تهرب من الحصص الرسمية التي تخلو من التنشيط.
ولهذا يجب على الادارة التربوية دعم النشاط المدرسى بتشجيع المبادرات الفردية و الجماعية كيف ما كان مصدرها،

 

حتى نحارب رتابة الحياة المدرسية الحالية و كسادها،

 

و نحقق للمتعلم الاندماج الاجتماعي.
• المعيقات المادية و البشريه:
من المعلوم ان اي مشروع تربوى كيفما كان لايتحقق نجاحة الا بوجود الامكانات المادية و البشرية الرهينة بتفعيلة و تنشيطه.

 

و اذا كانت الموسسة التعليمية تفتقر الى العنصر البشرى الموهل للتنشيط و الى قاعات التشخيص المسرحى و الاندية الثقافية و الموسيقية و قاعات الرياضة و ورشات التشكيل و قاعات الترفية فانها لن تتمكن من خلق اجواء دينامية للفعل التنشيطى داخل الموسسة لا في مجال الفن و الادب و الرياضة و لا في مجال اخر.

 

و امام هذا العائق المادى و البشري،

 

لابد للجماعة المحلية و المجتمع المدنى و الموسسات الاقتصادية التدخل للمساهمة في تمويل قطاع التربية و التكوين من اجل الاستثمار في العنصر البشري،

 

المتمثل في المتعلم الذى هو رجل المستقبل،

 

و تكوينة يهم المجتمع باكمله،

 

لانة هو الذى سيحرك عجلة التنميه،

 

و سيقود المجتمع نحو افاق مشرقة و متقدمه.
ولهذا،

 

يصبح و اجبا على كل المتدخلين في الحياة المدرسية محاولة ازالة العوائق التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها حتى ينهض نظام التربية و التكوين بوظائفة كاملة تجاة الافراد و المجتمع.

 

و ذلك” بمنح الافراد فرصة اكتساب القيم و المعارف و المهارات التي توهلهم للاندماج في الحياة العملية …)،

 

و بتزويد المجتمع بالكفاءات من الموهلين و العاملين الصالحين للاسهام في البناء المتواصل لوطنهم على كل المستويات….” [26].
• المعيقات الاجتماعيه:
الاسرة و التنشيط:
ان مشاركة الاطفال و الشباب في عملية التنشيط المدرسى غالبا ما يحتاج الى موافقة الاسره،

 

و من دون هذه الموافقة يستحيل عليهم المشاركة في الانشطة خاصة تلك التي تتطلب التغيب عن الاسرة اوالتاخر،

 

و تتخوف الاسرة من ان تودى مشاركة ابنائها في برامج تنشيطية الى احتكاكهم باشخاص منحرفين،

 

ثم ان التنشيط بالنسبة لكثير من الاباء و الامهات مضيعة للوقت،

 

و لا يمارس الا على حساب الالمام بالمقرر الدراسي.
هذه هي اهم المعيقات التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها.

 

و لقد تراجعت الموسسات التعليمية عن التنشيط بكل انواعه داخل الفصل و خارجه.

 

و اصبح الاهتمام منصبا اكثر على التلقين و حشو رووس المتعلمين بالمعارف الجاهزة في اسرع وقت ممكن للتمكن من انهاء المقرر و اجتياز الفروض و الامتحانات.

 

و من ثم،

 

اصبح الحديث اليوم عن الجودة التربوية خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صلة مع و اقع الموسسة المغربية التي اوشكت على الانهيار و التدنى و الانحطاط،

 

و ظل مبدا الجودة شعارا سياسيا موسميا و قرارا ايديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
وعليه،

 

فلقد حل التلقين محل التنشيط،

 

لذا جاء الميثاق الوطنى للتربية و التكوين ليعالج هذه الظاهرة التربوية الخطيره،

 

ليدعو على التنشيط الفعال،

 

و الى الحرية و التجديد و الابتكار،

 

تحت شعار” من اجل مدرسة فعالة و متقدمة و مبدعه”،

 

كما و رد في الفصل(131 من الميثاق:” تعد التربية و الرياضية و الانشطة المدرسية الموازية مجالا حيويا و الزاميا في التعليم الابتدائى و الاعدادى و الثانوي،

 

و تشتمل على دراسات و انشطة تساهم في النمو الجسمي و النفسي و التفتح الثقافى و الفكرى للمتعلم” [27].
وعلى الرغم من هذه الدعوة البيداغوجية الجديده،

 

الا نظرية الحياة المدرسية لم تطبق الى حد الان،

 

اذ اصبحت الدعوة حبرا على ورق و حلما بعيد المنال،

 

و تصورا نظريا مجردا بعيدا عن التطبيق الميدانى و التفعيل الحقيقي بسبب نقص الامكانيات المادية و البشريه،

 

و انعدام الرغبة الصادقة في ترجمة التصور الى اعمال اجرائية ملموسه،

 

كما ان الجودة التربوية اصبحت اليوم حديثا يوتوبيا و خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صلة الى و اقع الموسسة المغربية التي اوشكت على الانهيار و التدنى و الانحطاط،

 

و ظل مبدا الجودة شعارا سياسيا موسميا و قرارا ايديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
خاتمه:
لم تعد المدرسة اليوم فضاء للتعليم و التلقين منعزلة عن المجتمع،

 

بل صارت مدرسة الحياة و فضاء للسعاة و الامان،

 

يشعر فيها المتعلم بالدفء و الحميمية و شاعرية الانتماء.
ان مدرسة الحياة لهى مدرسة المواطنة و الابداع و المشاركة و التنشيط و التفاعل البناء و الايجابي بين كل المتدخلين في الحياة المدرسيه،

 

من فاعلين تربويين و شركاء المدرسة الاقتصاديين و الاجتماعيين و كل فعاليات المجتمع المدني.
واذا كان التنشيط ذا مفهوم عام،

 

يضم الانشطة الثقافية و الفنية و الرياضية و الاعلاميه،

 

و الشراكات المادية و المعنوية في تفعيل ادوار الحياة المدرسيه،

 

فانة يساهم في تنمية القدرات الذهنية و الجوانب الوجدانية و الحركية لدي المتعلم،

 

و تجعلة انسانا صالحا لوطنة و امته،

 

مبدعا و مبتكرا و خلاقا يهتم بموسستة و يغير عليها ايما غيره،

 

و يساهم في تغيير محيطة الاجتماعى و استدخال الفاعلين الخارجيين و التواصل معهم.
ان المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطنى للتربية و التكوين هي التي يتحقق فيها التنشيط بكل مستوياتة و الاندماج بكل ايجابية و اقتناع،

 

و ذلك من اجل خلق حياة مدرسية ينعم فيها الفاعلون التربويون بالسعادة و الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان،

 

و في مقدمتهم المتعلمون الذين يتربون على نبذ العنف و التطرف و الانعزاليه،

 

و يتبنون مبدا الحوار البناء و المشاركة الفعالة مع باقى المتدخلين في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها في فضاء المحبة و الصداقه،

 

لاقصاء التغريب و التهميش و الاقصاء.

 

انها مدرسة منفتحة على محيطها الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافي،

 

يساهم في تطويرها” كل الاطراف المعنية من جماعات محلية و قطاع خاص و موسسات انتاجية و جمعيات و منظمات و سائر الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين،

 

دون اغفال دور الاباء و الامهات و مسوولى الاسر في المشاركة بالمراقبة و التتبع و الحرص على المستوي المطلوب” [28] لاشك ان تضافر جهود كل هذه الاطراف سيخلق مدرسة مفعمة بالحياه،

 

نشيطة و متطوره،

 

نحن في امس الحاجة اليها.
وفى الاخير،

 

نحن نريد متمدرسين نشيطين،

 

و هيئة ادارية نشيطه،

 

و هيئة تدريس نشيطه،

 

و مجالس الموسسة نشيطه،

 

و هيئة التاطير و المراقبة نشيطه،

 

و نيابة نشيطه،

 

و مجتمع مدرسى نشيط،

 

حتى يشارك الكل في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها.
توصيات:
اقترح في ختام هذا البحث مجموعة من التوصيات اراها ضرورية للارتقاء بالحياة المدرسية في موسسات التعليم الثانوي التاهيلي.

 

و اليكم بعض هذه التوصيات:
ا‌ التطبيق المنهجى لمضامين المذكرات الوزارية و الجهوية المتعلقة بتنظيم عملية التنشيط في الحياة المدرسية و مجالاتة المتعدده،

 

بتضافر الجهود بين الجهاز الادارى و هيئة التدريس و اشراك المتعلمين،

 

و ذلك بتشكيل لجنة مكلفة بمهام التنشيط التربوي،

 

تنبثق عن مجلس تدبير الموسسة حيث يكون من مهامها:
• وضع خطة عمل و تصميم محكم و برنامج شامل لفقرات و نماذج التنشيط الممكنة و المزمع انجازها مع تحديد اهدافها.
• وضع جدول زمنى لتوزيع مختلف الانشطة التربوية على مدار السنة الدراسيه،

 

يراعي فيه رصد المناسبات و الايام الدينية و الوطنية و العالمية و البيئية لتوعية التلاميذ و تحسيسهم في اطار محاضرات و عروض فنية و مسرحية و اقامة معارض و القيام بزيارات ميدانية لجهات معينة او موسسات صناعيه…
ب‌ تاسيس اندية تربوية تكلف بتنفيذ برامج الانشطة المسطرة في اطار مشروع الموسسه.
ت‌ الوعى بكون عملية تنشيط الحياة المدرسية و ظيفة جماعية تتقاسم و تتكامل فيها ادوار كل الفاعلين التربويين كل حسب اختصاصه،

 

باعتبار ان العمل التربوى عمل جماعى تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات الموسسة و العمل على توفير المستلزمات الضرورية لتنشيط الموسسات التعليمية بتكثيف التعاون بين لجنة التنشيط و الجماعات المحلية و المجالس البلديه.
ج‌ المطالبة بتخصيص اعتمادات ما ليه،

 

من قبل الوزارة الوصيه،

 

خاصة بتنشيط الموسسات التعليميه.
ح‌ وضع اليات من طرف النيابات لمراقبة و تتبع تنفيذ البرامج المسطرة لتنشيط الحياة المدرسة في الموسسات التعليميه.
خ‌ مراجعة البرامج التعليمية و المقررات الدراسية الحالية و جداول الحصص،

 

ذلك ان طول هذه المقررات و كثرة الحصص الدراسية لا يتركان للمتعلم هامشا من الوقت للقيان باى نشاط تربوى اخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،

 

مع ادخال ما دة التنشيط داخل مقررات و زارة التربية الوطنيه.
ذ‌ العمل على رصد الكفاءات و تحفيزها على الخلق و الابداع بتخصيص جوائز تقديرية لها.
ر‌ تفعيل دور المكتبة المدرسية بجعلها مركزا تكوينيا و تاطيريا للمتعلمين،

 

يقصدونها و هم حاملون لمشاريع قرائيه.
ز‌ ضرورة ايلاء عناية خاصة لحال الداخليات،

 

و ذلك بالتعاون مع الشركاء التربويين و الاجتماعيين و الاقتصاديين من اجل مساعدتها على توفير تجهيزاتها اللازمة لانجاز مختلف الانشطه.
س‌ العمل على ربط الموسسة بالعالم الخارجى عن طريق التواصل معه قصد اقناعة بضرورة الانخراط في تفعيل الحياة المدرسية و تنشيطها ما ديا و معنويا لكون المدرسة ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط المساطر القانونية و تسهيلها لمواكبة التجديد،

 

و السماح للفاعلين الخارجيين بربط شراكات مع الموسسات التعليمية دون انتظار التاشير المركزى او الجهوى او المحلي.
[1] المختار عنقا الادريسي: المسرح و التنشيط)،

 

افاق تربويه،

 

المغرب،

 

ص:92؛
[2] الطيب اموراق و محمد صابر: الطفل بين الاسرة و المدرسه(الطفل و الفضاء المسرحي)،

 

سلسلة التكوين التربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] الطيب اموراق و محمد صابر: نفس المرجع،

 

ص:66؛
[4] و زارة الثقافة و التربيه: معجم علم النفس التربوي،

 

تونس،

 

1990؛
[5] نقلا عن المختار عنقا الادريسي: المسرح و التنشيط)،

 

افاق تربويه،المغرب،

 

العدد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك الفترة الزمنية التي يقضيها التلميذ داخل فضاء المدرسه،

 

و هي جزء من الحياة العامة للتلميذ/ الانسان.

 

و هذه الحياة مرتبطة بايقاع تعلمي و تربوى و تنشيطي،

 

متموج حسب ظروف المدرسة و تموجاتها العلائقية و الموسساتيه.

 

و تعكس هذه الحياة المدرسية ما يقع في الخارج الاجتماعى من تبادل للمعارف و القيم،

 

و ما يتحقق من تواصل سيكواجتماعى و انساني.

 

و تعتير”الحياة المدرسية جزءا من الحياة العامة المتميزة بالسرعة و التدفق،

 

التي تستدعى التجاوب و التفاعل مع المتغيرات الاقتصادية و القيم الاجتماعية و التطورات المعرفية و التكنولوجية التي يعرفها المجتمع،

 

حيث تصبح المدرسة مجالا خاصا بالتنمية البشريه.

 

و الحياة المدرسية بهذا المعنى،

 

تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامة و التعامل بايجابيه،

 

و تعلمة اساليب الحياة الاجتماعيه،

 

و تعمق الوظيفة الاجتماعية للتربيه،

 

مما يعكس الاهمية القصوي لاعداد النشء،

 

اطفالا و شبابا،

 

لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركه”.[[وزارة التربية الوطنية و الشباب: دليل الحياة المدرسيه،

 

شتنبر 2003،ص:4؛
[7] و زارة التربية الوطنية و الشباب: دليل الحياة المدرسيه،

 

ص:4؛
[8] نفس المصدر السابق،

 

ص:4
[9] محمد مكسي: الحياة المدرسية و اشكالية الحداثة و التطرف،

 

مطبعة النجاح الجديده،

 

الدار البيضاء،

 

ط2003،

 

ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفسه،

 

ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك الكفايات،دار الثقافه،

 

الدار البيضاء،

 

ط1،2003،

 

ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفسه،

 

ص:15؛
[13] د.

 

محمد الدريج: مشروع الموسسة و التجديد التربوى في المدرسة المغربيه،

 

ج1،

 

ط1،

 

1996،منشورات رمسيس،

 

الرباط،،

 

ص:77؛
[14] انظر الميثاق الوطنى للتربية و التكوين الصادر عن و زارة التربية الوطنية المغربيه،

 

المادة 18،

 

ص:14؛
[15] دليل الحياة المدرسيه،

 

ص:24؛
[16] نفس المصدر السابق،

 

ص:66؛
[17] دليل الحياة المدرسيه،

 

ص:25؛
[18] نفسة ص:26؛
[19] محمد الدريج: مشروع الموسسة و التجديد التربوى في المدرسة المغربيه،

 

منشورات رمسيس،

 

ج 2،الطبعة 1،

 

السنة 1996،

 

ص:73؛
[20] محمد الدريج: نفس المرجع،

 

ص:78؛
[21] جان بياجي: التوجيهات الجديدة للتربيه،

 

ترجمة محمد الحبيب بلكوش،

 

دار توبقال للنشر،

 

الدار البيضاء،

 

ط1،

 

1988،

 

ص:53؛
[22] الميثاق الوطنى للتربية و التكوين،

 

ص:11؛
[23] محمد مكسي: الحياة المدرسية و اشكالية الحداثة و التطرف،

 

منشورات،

 

صدي التضامن،

 

المعاريف،

 

البيضاء،

 

ط1،2003،

 

ص:7؛
[24] الميثاق الوطنى للتربية و التكوين،

 

الماده،

 

149،

 

ص:70؛
[25] محمد مكسي: المرجع السابق،

 

ص:7؛
[26] الميثاق الوطنى للتربية و التكوين،

 

المادة 7،

 

ص:10؛
[27] انظر الميثاق الوطنى للتربية و التكوين،

 

ط1،

 

2000،

 

ص:58؛
[28] من الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الخريفية للسنة التشريعية الثالثة المتعلقة بالتعليم،

 

الميثاق الوطنى للتربية و التكوين،

 

ص:3.
تختلف و جهات النظر بينالتربويين و العاملين في حقل التعليم في المفهوم الشامل لمدرسة المستقبل .

 


فقدعرف مكتب التربية لدول الخليج العربي 1420ه مدرسة المستقبل بانها مشروع تربوييطمح لبناء نموذج مبتكر لمدرسة حديثة متعددة المستويات تستمد رسالتها من الايمانبان قدرة المجتمعات على النهوض و تحقيق التنمية الشاملة معتمدة على جودة اعدادبنائها التربوى و التعليمى , لذا فان المدرسة تعد المتعلمين فيها لحياة عملية ناجحهمع تركيزها على المهارات الاساسية و العصرية و العقلية بما يخدم الجانب التربويوالقيمى لدي المتعلمين
مناقشة خطط و برامج تجويد العملية التعليميهوالتعلميه
عقد معالى يحيي بن سعود السليمى و زير التربية و التعليم صباح امس بديوان عام الوزارة لقاءة السنوى الاول للعام الدراسي 2006/2007 مع مديرى عموم ديوان عام الوزارة و المناطق التعليمية بحضور اصحاب السعادة و كلاء الوزارة و المستشارين التربويين بمكتب معالية و مديرى عموم ديوان عام الوزارة و المناطق التعليمية حيث ياتى هذا اللقاء بهدف التواصل بين الوزارة و المناطق التعليمية حول مجمل القضايا التربوية التي تتطلب قرارات تتعلق بالسياسة التعليمية في السلطنة و استعراض جهود المناطق التعليمية و ما حققتة من انجازات على مستوي الحقل التربوى و مناقشة الخطط و البرامج التطويرية المقترحة و المشاريع التي يتم تنفيذها و تطبيقها لمواصلة تجويد العملية التعليمية التعلمية و الارتقاء بمستوي الاداء المهني.
وفى بداية اللقاء القي معالى يحيي بن سعود السليمى كلمة رحب فيها بالحضور و قال فيها: في بداية هذا اللقاء التربوى و نحن على مشارف مناسبة غالية على قلوبنا كلا و هي مناسبة العيد الوطنى السادس و الثلاثين من عمر النهضة المباركة التي اطلقت مسيرة التربية و التعليم و هي مسيرة حياة و نمو و تقدم و ازدهار يسرنى باسمكم ان ارفع اسمي ايات التهانى و التبريكات الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظة الله و رعاة – كما يسرنى ان اعرب عن خالص الشكر و التقدير لكم كلا على الجهود التي تبذلونها من اجل الارتقاء بمسيرة العمل التربوي،

 

و اشير الى جهود المناطق و العاملين فيها في تشكيل فرق المتابعة و استكمال الاجراءات المتعلقة بالمدارس و متابعة سير العمل بالمدارس و التعرف على مدي تحقق المتطلبات منذ بداية العام الدراسي و ما صاحبها من اعداد التقارير،

 

فضلا عن اهتمام المناطق بالبرامج التعريفية للمعلمين الجدد،

 

و تجربة الادارة الذاتية للمدارس،

 

و توضيح ادوار لجان مراقبة التحصيل الدراسي.
كما اكد معالى الوزير في كلمتة على الاهتمام بالاجراءات القانونية للمراسلات و ما تقتضية من شروط و متطلبات ينبغى التاكيد عليها لدي كل الموظفين و ذلك لما تتضمنة العديد من المراسلات من معلومات و بيانات مهمة تدخل ضمن استراتيجيات و خطط و بيانات يحظر على غير المعنيين الاطلاع عليها،

 

لذا ينبغى التاكيد على الكل باهمية اتخاذ كل الاجراءات و الاحتياطيات اللازمة التي من شانها المحافظة على حسن سير هذه الاجراءات.

الكفاءة الاداريه

كما اكد معالية على اهمية الاستمرار في خطط رفع كفاءة مديرى المدارس و المعنيين و تعزيز المامهم بالجوانب الادارية و المالية و الانظمة المعمول بها و ذلك في ضوء توجة الوزارة لمنح مزيد من الصلاحيات لهذه المدارس حيث تم البدء في وضع خطة تدريب بالتنسيق بين دائرة التدقيق الداخلى و دائرة تطوير الاداء المدرسى من اجل تزويد المعنيين بوثائق لقياس مدي الالمام بهذه الانظمة و تكثيف حلقات العمل حول اللوائح و الانظمة و الاجراءات الادارية مشيرا معالية الى اهمية ان تشتمل اختبارات الترشيح للشواغر الوظيفية على مثل هذه الجوانب وان تكون مثل هذه الدورات من متطلبات الترشيح لشغل المناصب في الادارة المدرسية مقدرا جهود العامين الماضيين لتنفيذ ندوتين حول الاجراءات و الانظمة و القوانين في الجهاز الادارى للدوله،

 

كذلك لدائرة تنمية الموارد البشرية على دورها و خططها في الانماء المهني.

واشار معالية الى روية الوزارة التي تنطلق من كون اهمية الطالب محور العملية التعليمية و التي ينبغى تاكيدها و تفعيلها من خلال كافة المشاريع و البرامج التي تنفذها الوزارة و المناطق التعليمية فكل ما تقوم به الوزارة من جهود تطويرية انما ينبغى ان تصب في مصلحة الطالب و بالتالي لا ينبغى ان تلقى عليه اية اعباء او صعوبات تضعف تحصيلة الدراسي و من الاهمية بمكان ان تتسم الفعاليات المدرسية بالبساطة في الطرح فلا تمثل عبئا على الهيئة الادارية و التدريسية و لا على الطلاب و اولياء امورهم.

المشاريعوالمبادرات التربويه

وقال معاليه: ينبغى علينا كلا الاهتمام بنتائج البحوث و الدراسات و ما تفرزة من توصيات يمكن الاستفادة منها خدمة لصالح العملية التربويه،

 

و الامر كذلك فيما يتعلق بالمشاريع التربويه،

 

حيث يشهد الحقل التربوى في هذه المرحلة ميلاد مجموعة من المشاريع و المبادرات التربويه،

 

التي ينبغى علينا رعايتها و الاهتمام بها و الاستفادة القصوي من النتائج التي تحققها،

 

و على المناطق التعليمية ان تستفيد من التجارب التربوية في وضع خططها و برامجها و تنفيذها لتكون معينة لها في تحقيق اهدافها التي و ضعتها،

 

كما ان المناطق التعليمية مطالبة بان تكثف جهودها باستمرار في الكشف عن الصعوبات التي تواجة تطوير العملية التعليمية في المدارس و البحث عن حلول ناجحة لتذليل تلك الصعوبات وان لا تكتفى بربط وجود تلك الصعوبات بالمبالغ الماليه،

 

فطالم و الحقل التربوى يزخر بمشاريع ناجحة قامت على مبادرات و جهود تعاونية اتسمت بالبساطة في كل مراحلها و لم تتطلب انفاقات ما لية عالية و حققت العائد منها.

التخطيط التربوي

وبعد ذلك القي سعادة محمد بن حمدان التوبى و كيل الوزارة للتخطيط التربوى و المشاريع كلمة اشار فيها الى اهمية هذا اللقاء في استكمال مناقشة الموضوعات التربوية ذات الاهمية و الاولوية و موكدا على اهمية التخطيط الجيد و وضع الدراسات المسبقة لمتطلبات كل عام دراسي منذ وقت مبكر حتى تحقق المشاريع المنفذة اهدافها المنشودة و تلبى الاحتياجات الفعليه التي اقيمت من اجلها حيث تطرق الى اللجان الفنية و ما تقوم به من دور في المراجعة و التقويم لايجاد روي و اضحة و سد احتياجات الواقع و تحقيق ما يعود بالخير و النجاح على سير العمل.
كما تناول سعادة محمد بن حمدان التوبى في حديثة موضوع التنقلات الداخلية و ضرورة ان يراعي فيها الدراسة المتعمقة من قبل المناطق التعليمية و وضع خطة لحركة التنقلات للمعلمين و الاداريين بما يحقق الاهداف المطلوبة و يسهم في تعزيز الاستقرار المهنى و المعي شي للموظف.

التعليم و المناهج

وتناولت سعادة الدكتورة مني بنت سالم الجردانية و كيلة الوزارة للتعليم و المناهج في كلمتها عددا من الموضوعات التربوية الهامة المتعلقة بالمناهج و سير العملية التعليمية موكدة على سعى الوزارة الدائم للاستفادة من كافة المقترحات التي تصلها و بلورتها بما يخدم العملية التعليمية مشيرة الى اهمية ان ترسل هذه المقترحات من قبل كافة العاملين في الحقل التربوى مكتوبة حتى يتم دراستها بالشكل المتعمق و البحث في امكانية تطبيقها و الاستفادة منها بالشكل الامثل كما القت سعادة الدكتورة في كلمتها الضوء على عدد من القضايا التربوية المهمه.

الشوون الادارية و الماليه

وتناول سعادة مصطفى بنن على بن عبد اللطيف و كيل الوزارة للشوون الادارية و المالية في كلمتة عددا من الجوانب الادارية و المالية حيث القي الضوء على ما تم توفيرة من متطلبات و ما سيتم توفيرة خلال الفترة القادمة كما تناول موضوع الانتدابات و ايجاد الية لتحديدها و تقنينها كما تتطرق الى عدد من الموضوعات التربوية المتعلقة ببعض الجوانب الادارية و الماليه.

 

و بعد ذلك تم فتح باب النقاش حول الموضوعات التي تم طرحها و استعراض الموضوعات المدرجة ضمن جدول الاجتماع.
وتم في البداية استعراض الروية المقدمة من قبل المديرية العامة للتعليم حول تقويم اداء مدير المدرسة حيث تم التاكيد فيها على ان تقويم اداء مدير المدرسة في الممارسات الادارية و الفنية امر في غاية الاهمية و بالتالي استعراض مبررات المقترح المقدم الذى ينطلق من توصيات التقرير الخاص بتقويم الحلقة الاولي من التعليم الاساسى حيث اشارت احدي التوصيات الى اهمية وضع نظام للمتابعة بحيث يكون المعلمون بما فيهم المعلمون الاوائل مساءلين امام مدير المدرسه،

 

و على ان يكون مديرو المدارس مساءلين امام المناطق التعليمية من خلال تحديد متطلبات وضع التقارير لمديرى المدارس و بالتالي تم القاء الضوء على الالية الحالية المتبعة في تقويم اداء مدير المدرسة و ما فيها من جوانب ايجابية و نواقص ينبغى استكمالها حيث قدمت عدة مقترحات دار حولها النقاش و اثريت بالعديد من الافكار و الروي المستقبلية سعيا لتجويد الاداء.
كما تم استعرض الموضوع المقدم من ادارة التربية و التعليم بالمنطقة الوسطي حول تقويم الطالبات في ما دة الرياضة المدرسية و بعدة تمت مناقشة الدراسة المقدمة من قبل المديرية العامة لمنطقة شمال الباطنة حول درجات الامتحانات التحريرية النهائية للصفوف من(10-12 في منطقة شمال الباطنة كذلك تمت مناقشة مشروع البوابة التعليمية الالكترونيه.
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير التالي قسم الى ثلاثة اجزاء
الاول و يعرض ملخصات البحوث و اوراق العمل .

 


الثاني ابراز الاستنتاجات التي حوتها هذه البحوث .

 


الثالث اهم التوصيات التي خلص اليها المشاركون .

 


اولا ملخصات البحوث و اوراق العمل

1 الهوية الاسلامية في ظل العولمة .

 


1-1 العولمة و مشكلة التربية في العالم الاسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضارى و حقيقة قهر الاخر ،

 

 

د .

 

 

على براجل
يتناول هذا البحث المعركة الحضارية المعقدة التي يعيشها العالم العربي و الاسلامي في ظل و اقع حضارى ملتهب بنيران اسلحة الصراع الايديولوجى و التطوير التكنولوجى .

 

 

و يسلط الضوء على حقيقة العولمة و ما تخفيها من اضرار و مخاطر في محاولة لتفريغ العالم الاسلامي من مضمونة ،

 

 

و يتناول البحث خطورة الوضع الذى يتمثل في جعل المنظومات التربوية للدول العربية المقترضة تابعة او فروعا لموسسات التعليم الغربى .

 

 

فعن طريق ضغوط هذه الموسسات و شروطها تفرض اولويات التطوير التربوى دون مراعاة لذاتية مجتمعاتنا او الخصوصية او الهوية .

 

 

و يقدم البحث تصورا لجعل التربية اداة قوية لترسيخ الوعى لبناء نظام تربوى قوي ينافس المنظومات التربوية العالمية في ظل التطور الحضارى و التكنولوجى .

 


1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الاخلاق في الفكر الاسلامي المعاصر في ظل العولمه،ا.د.

 

عبدالمجيد عمرانى .

 


تحاول هذه الدراسة مناقشة التصورات و التنبوات المستقبلية نحو منظور جديد للتوافق بين الاخلاق الدينية و فكرة العولمة ،

 

 

و تطرح الدراسة عددا من الاسئلة للنقاش في ثلاث نقاط حول ما اذا كانت الحضارة الغربية هي التي فرضت علينا فكرة العولمة ،

 

 

و اذا كان ذلك كذلك فان الاخلاق
ستصبح معولمة في المستقبل او ستبقي محل دعوة الى عالميتها .

 

 

ثم من هم الذين سيقودون الاخلاق المعاصرة في الحضارات مستقبلا .

 

 

و ما هو المنهج الايجابي البديل اخلاقيا الذى ندعو الية

 

 

و اخيرا تناقش الدراسهمصير الاخلاق الاسلامية في ظل العولمة الجديدة ،

 

 

و تصور الاخرين اخلاقنا الاسلامية .

 

 

و توكد الدراسة على ان العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية ،

 

 

و لهذا تدفعنا ايجابياتها الى التنبو المستقبلى بعولمة الاخلاق الدينية و بداية التاريخ الجديد لفلسفة الاخلاق ،

 

 

و العالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية اساسها المعاملة و التفاهم بين الشعوب .

 


1-3 حفظ الهوية الاسلامية و نشرها في ظل العولمة … روية تاصيلية في ضوء الكتاب و السنه،

 

د.

 

محمد بشير البشير.
يعالج هذا البحث قضية حفظ الهوية الاسلامية و نشرها في ظل العولمة ،

 

 

فتطرق الى بيان مفهوم الهوية و العولمة ،

 

 

و جوانبها العلمية و العملية ،

 

 

و حقيقة العلاقة بينهما التي تتسم بالتاثير و التاثر ،

 

 

ثم انتقل لبيان خصائص الهوية الاسلامية التي تميزها عن الهوية السماوية المحرفة و الهويات الارضية ،

 

 

و اثبت بعد ذلك الاثار الحضارية المتعددة التي سجلها التاريخ الانسانى للدين الاسلامي في ظل التمسك بهذه الخصائص.

 

و قد توصل البحث الى ضرورة صياغة مشروع لحفظ الهوية الاسلامية و التعريف بها في ظل العولمة ،

 

 

و يبدا ذلك باصلاح دور و سائل التربية التي تتمثل في البيت و المدرسة و المسجد و المجتمع ،

 

 

و تضافر الجهود المختلفة لتحقيق تلك الاهداف .

 


1-4 فلسفة التربية في عصر العولمة قراءة نظرية من منظور اسلامي)،

 

د.

 

ابراهيم شوقار .

 


يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلى ،

 

 

للتحديات التربوية في هذا العصر من خلال فلسفة التربية في عصر العولمة ،

 

 

و قد تم عرض و مناقشة الموضوع من خلال اربعة محاور اساسية في المحور الاول على موضوع العولمة و التفاعل الاجتماعى بين الشعوب موكدا ان العولمة لا محالة قادمة .

 

 

و في المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربية و مهمتها في الاسلام .

 

 

اما المحور الثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد العولمة و اثرها على التربية في العالم الاسلامي.والجانب الثاني يتناول العناصر التي تشكل العولمة .

 

 

و في المحور الرابع و الاخير يتناول البحث مقومات فلسفة التربية في عصر العولمة حيث تم النظر الى هذه المقومات من منظور عقدى ،

 

 

و من منظور اخلاقى قيمى ،

 

 

و من منظور علمي معرفى ،

 

 

و من منظور اجتماعى .

 


1-5 التربية الخلقية بين الاسلام و العولمة ،

 

 

د.

 

سليمان قاسم العيد .

 


بينت الدراسة ان الاسلام عني بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزء من هوية الامة و قدمت احاديث نبوية و ايات قرانية تدل على عناية الاسلام بالتربية الخلقية .

 

 

ثم بينت هدف العولمة من التربية الخلقية حيث تعد الفرد ليعيش مع غيرة و يستمتع بهذه الحياة الدنيا فقط على عكس التربية الخلقية الاسلامية التي تهدف الى ما هو ابعد من ذلك .

 

 

ثم قدمت الدراسة لمعوقات التربية الخلقية و التي منها وجود قواعد و ضوابط تنظم تلك الاخلاق ،

 

 

و منها الدوافع و الموانع ،

 

 

و القدوة الخلقية المثلي و التي تتمثل في شخصية الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ،

 

 

مضافا الى تلك المقومات التي تناولتها الدراسة موافقتها للفطرة البشرية و تخلص الدراسة الى ان التربية الخلقية الاسلامية تمتلك المقومات العالمية و الاهداف السامية و اذا ادرك المسلمون ذلك كانوا دعاة باخلاقهم قبل ان يكونوا دعاة باقولهم .

 


1-6 العولمة الثقافية و اثرها على الهوية ،

 

 

د.

 

خالد عبدالله القاسم .

 


حاولت هذه الدراسة الاجابة عن عدة اسئلة حول العولمة ،

 

 

و الهوية ،

 

 

و الاثار السلبية للعولمة على الهوية و عما اذا كان لها اثار ايجابية على الهوية ،

 

 

ثم قدمت تصورا لسبل التعامل مع العولمة بما يحفظ الهوية ،

 

 

و كذلك سبل الاستفادة من العولمة للحفاظ على الهوية و خلصت الدراسة الى ضرورة الانفتاح على الاخرين و الاستفادة من فرص العولمة و التقدم العلمي و التقنى ،

 

 

و تطور ثقافتنا و تحسين اوضاعنا .

 

 

اضافة الى تطوير مشروع الاسلام الحضارى المتكامل ،

 

 

و اعادة بناء الوحدة الاسلامية على اساس شرع الله تعالى ،

 

 

و اعادة بناء و صياغة النظم التعليمية و التعاون ما بين الدول العربية و الاسلامية في مجال التعليم و ذلك من اجل التحصينات الثقافية لامتنا الاسلامية .

 


2 الثابت و المتغير في قضايا المناهج .

 


2-1 التعامل الاسلامي للتربية الفنية .

 

يهدف البحث الى ايضاح دور التربية الفنية الاسلامية في التواصل الثقافى العولمى .

 

 

و الكشف عن كيفية مجابهة التغير الثقافى للمجتمع من خلال احدي موسساتة الاجتماعية ،

 

 

و الكشف عن دور الفنون الاسلامية و محتواها الحضارى في تحديد هوية اجتماعية تجابة التغير الثقافى العولمى .

 

 

و قد جاءت نتائج البحث موكدة على ضرورة الاهتمام بالجانبين المقصود و غير المقصود في التعامل التربوى لتواصل الاخلاقيات الاسلامية من خلال الانشطة الفنية المختلفة ،

 

 

باعتبار التواصل الثقافى الاعلامي جزء لا يتجزا من التربية الاخلاقية الحديثة في عصر العولمة ،

 

 

فيمكن ان تجابة التربية الفنية المقصودة او النظامية الى حد ما ما يسود المجتمع من تواصل اخلاقى مغترب عن الحضارة الاسلامية من خلال الاهتمام بالقيم الاخلاقية الاسلامية كتواصل حضارى بشكل اكبر في عصر اغترابي من خلال الانشطة و موكدة على ان للاخلاق التربوية الاسلامية دور ايجابي في صياغة تربية فنية حديثة قادرة على مجابهة سلبيات العولمة .

 


2-2 الادارة و تطوير المناهج ،

 

 

و انعكاساتها على طرق و اساليب التدريس اتجاهات جديدة في التدريس و بناء المناهج
يهدف البحث الى ابراز الاثار المختلفة للعولمة و بصفة خاصة على اليات تطوير المناهج المختلفة و انعكاس ذلك على طرق و اساليب مختلفة للتدريس مما يودى الى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس و بناء المناهج .

 

 

و يري البحث ان المنهج الدراسي في ظل العولمة يجب ان يراعى العديد من الاعتبارات المهمة و التركيز على دور التدريب في مواجهة المشاكل المحلية بالاضافة الى متطلبات السوق العالميه.

 

كما يوكد على ان المدخل الترابطي لدراسة المعرفة يشكل اهمية قصوي لان كل فروع المعلومات تترابط و تتشابك مع بعضها او تعطي النظرة الكلية للعلوم و تكامل المعرفة و ترابط عناصرها و تداخل مكوناتها مما ادي الى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس و بناء المناهج .

 


2-3 فاعليه برنامج تثقيفى عن العولمة على سلوك طلاب كلية المعلمين في بيشة ،

 

 

د.

 

رياض عارف الجبان .

 


هدفت هذه الدراسة الى تعزيز و عى طلاب كلية المعلمين في بيشة بظاهرة العولمة ،

 

 

و زيادة ادراكهم لدور التربية و التعليم في مواجهة تحدياتها ،

 

 

و الحفاظ على الهوية الوطنية الاسلامية .

 

 

و لتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفى و فق تقنية نظامية بالرزم التعليمية ،

 

 

طبق على عينة من طلاب كلية المعلمين في المستوي السادس .

 

 

و قد حقق الطلاب كسبا في السلوك المعرفى ،

 

 

كما حققوا فاعليه اتقانية .

 

 

و قد ما رس الطلاب انشطة متنوعة تتعلق بظاهرة العولمة و دور التربية و التعليم في مواجهة اثارها ،

 

 

و قد توصل البحث الى مجموعة من المقترحات تساعد على تعزيز الوعى بقضايا العولمة لدي الطلاب المعلمين و الاسهام في مواجهة اثارها السلبية .

 


2-4 دراسة تحليلية تقويمية لمناهج الحديث و الثقافة الاسلاميه
هدفت هذه الدراسة الى تحليل و تقويم مناهج الحديث و الثقافة الاسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية للوقوف على مدي قدرة هذه المناهج في و ضعها الراهن على مواجهة العولمة بمفاهيمها و قيمها .

 

.

 

و قد توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج من اهمها ضعف مناهج الحديث و الثقافة الاسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في و ضعها الراهن على مواكبة العولمة بمفاهيمها و قيمها ،

 

 

فى حين لم يتبين البحث وجود تاثير مباشر للعولمة بمفاهيمها و قيمها على المناهج ،

 

 

وان هناك مجموعة من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث و الثقافة الاسلامية في المملكة العربية السعودية تبرز قيمة الاسرة و ضرورة الحفاظ عليها ،

 

 

و دور التربية الاسلامية في تاصيل الشخصية الوطنية و توكد قيمة التراث العربي الاسلامي ،

 

 

و تنمي قيمة الاحساس بالاخرين و رعايتهم ،

 

 

و تبث قيم التسامح بين الطلاب ،

 

 

و توكد على حقوق الانسان في الاسلام .

 


2-5 الشبكة العالمية للمعلومات و النظرية البنائية ،

 

 

د.

 

صالح محمد العطيوى .

 


يناقش هذا البحث عددا من العناصر الرئيسة المرتبطة بدرجة قوية ،

 

 

و ذات اهمية بالغة في عصر العولمة و الواجب معرفتها و الالمام بها حتى تتمكن من خلق بيئة تعليمية تناسب تلك الظاهرة حيث ان ظاهرة العولمة تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات و المعارف اللازمة التي تمكنها من العمل في اي مجتمع في هذا العالم .

 

 

و قد بين البحث ان بيئتنا التعليمية تفتقر الى كل العناصر الرئيسة في عصر العولمة و التي تساهم في خلق الافراد القادرين على العمل بكفاءة في ظل العولمة و يري البحث ضرورة التخطيط لتطوير الموسسات التعليمية و تطبيق اساليب التعليم و التعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات و يحقق النهضة للبلاد .

 


2-6 ادارة مهارات التفكير في سياق
: المعتقدات الابستمولوجية و تفكير التفكير
هدفت هذه الدراسة الى المعالجة التحليلية لثلاث انواع من النشاط العقلى تم انتقاءها من خارطة القدرات العقلية المركبة ،

 

 

و هي اولا الاعتقادات او المعتقدات الابستمولوجية او الابستمولوجيا الذاتية او الفردية او الشخصية ،

 

 

و ثانيا تفكير التفكير او ما و راء التفكير ،

 

 

اما ثالثا فالتفكير الناقد .

 

 

و قد استخدمت الدراسة المنهج النظرى التحليلى النقدى لمعالجة الموضوع .

 

 

و قد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملى الاستكشافى ستة عوامل او ابعاد للتفكير الناقد هي بعد التقويم بعد المعرفة بعد فهم قواعد المنطوق بعد القدرة على التفسير البعد الوجدانى بعد الحساسية تجاة المشكلات .

 

 

و توكد الدراسة على ان اهمية الاعتقادات الابستمولوجية في سياق العولمة تنبثق من كونها تمثل البنية المعرفية العميقة لتفكير الفرد .

 


3 المدرسة و توطين المعلوماتية في عصر العولمة .

 


3-1 المدرسة و توطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الالكترونى ،

 

 

ا.د.

 

محمد شحات الخطيب ،

 

و ا.

 

حسين عبد الحليم .

 


تقدم هذه الورقة نموذج تجربة مدارس الملك فيصل في التعليم الالكترونى و الذى يهدف الى متابعة المستجدات على مستوي التقنيات و الاتصالات و استغلالها لتطوير عمليتى التعليم و التعلم ،

 

 

و تطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم و المتعلم و تنمية مهارات الاتصال المادى و الثقافى ،

 

 

و زيادة المصادر العلمية للمواد الدراسية كما و نوعا ،

 

 

و التحضير و الاستعداد للتعامل و التفاعل الايجابي مع المستجدات التقنية و الحياتية و غرس القيم الاخلاقية و الاتجاهات الايجابية لاستغلال التقنية لخدمة الانسانية .

 

 

و تبين الورقة ان تطبيق التعليم الالكترونى يتدرج بعدة مراحل ابتداء بالتجهيز و اقامة البني التحتية ثم التوسع في التجهيزات و في تدريب المعلمين و صولا الى تطبيق و تعميم التجربة و الارتباط بمدارس و جامعات و مراكز داخل البلاد و خارجها .

 


3-2 العولمة و اثرها على التربية و التعليم في الوطن العربي الايجابيات و السلبيات ،

 

 

د.

 

حسن ابوبكر العولقي.
هدفت هذه الدراسة الى تعرف مفهوم العولمة و واقع العولمة في الوقت الحالى ،

 

 

و تحديد ايجابيات العولمة و سلبياتها من و اقع ما كتب و يكتب عنها و تعرف و اقع التربية و التعليم في الوطن العربي و نقاط القوة و الضعف اضافة الى تحديد اثار العولمة المحتملة على التربية و التعليم في الوطن العربي .

 

 

و قد استعرضت الدراسة اراء و وجهات نظر متعددة عن العولمة ،

 

 

و قدمت تشخيص متوازن لواقع العولمة حاليا و للقوي المحركة للعولمة ،

 

 

و للقوي المضادة لها .

 

 

و قد توصلت الدراسة الى نقاط و اضحة و محددة لايجابيات العولمة و سلبياتها و للاثار المترتبة على التربية نتيجة العولمة .

 


3-3 المنظور العولمي لتقنية الاتصال و المعلومات مدي جاهزية الجامعات السعودية للتغيير ،

 

 

د.

 

بدر عبد الله الصالح .

 


هدفت هذه الورقة الى اثارة النقاش و الحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بتبنى تقنية الاتصال و المعلومات في التعليم عموما و الجامعات السعودية على و جة الخصوص .

 

 

و قد تناولت الورقة محورين اساسيين هما الاول تاثير هذه التقنية على التعليم العالى ،

 

 

و الثاني اسئلة موجهة للجامعات السعودية حول مستوي جاهزيتها للتغيير ،

 

 

و تبني بيئات التعليم الالكترونية الجديدة .

 

 

و قد و ضحت الورقة مستوي جاهزيتها من خلال شرح العلاقة بين مكوناتها الثلاثة و هي التغيير و تطوير المنظمة و التطوير المهنى لهيئة التدريس و كذلك الافتراضات الرئيسة التي يقوم عليها التعليم الالكترونى عن بعد ،

 

 

و خلصت الورقة الى ان التوصل الى اجابات عن الاسئلة التي اثارتها الورقة تودي الى استثمار الجامعات لهذه التقنية في برامجها ان هي ارادت .

 


3-4 دور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة على الشباب ،

 

 

ا.د.

 

ثناء يوسف الضبع .

 


هدفت هذه الورقة الى عرض دور المدرسة في مواجهة اثار العولمة على الشباب في العصر الحديث الذى يتسم بالتقدم التكنولوجى و الانفجار المعرفى و الانفتاح الثقافى و المتغيرات السريعة في العديد من المجالات المادية و التقنية و الاقتصادية و الثقافية ،

 

 

مما يستوجب من الموسسات التربوية متابعة هذا التطور و دراسة اثرة على السلوك و القيم و المنظومة المعرفية و الثقافية في هذا العصر و قد قدمت الورقة تصورا لدور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة و كيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الاسلامي السامية ،

 

 

و ارشاد الطلاب و توجيههم الى التوافق مع المتغيرات التكنولوجية و التعامل مع ادوات عصر العولمة .

 


3-5 المدرسة و تحديات العولمة التجديد المعرفى و التكنولوجى نموذجا ،

 

 

د.

 

فهد سلطان السلطان .

 


هدفت هذه الدراسة الى تقديم تصور مقترح عن اولويات التجديد التربوى للمدرسة في ظل التحديات التي يفرضها نظام العولمة ،

 

 

و التي يجب ان ترتكز على ركيزتين اساسيتين هما التجديد المعرفى ،

 

 

و التجديد التقنى و التكنولوجى ،

 

 

كما قدمت الدراسة بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار و التجديد في عمليات التعلم و التعليم ،

 

 

و توفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة الى مشاركين و مطورين لها ،

 

 

قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها ،

 

 

كما دعت الدراسة الى اعطاء مزيد من الصلاحيات و المرونة للمدارس في الجوانب المالية و الادارية و الى تقليل النزعة المركزية لادارات التعليم ،

 

 

و تشجيع المدارس لاقامة برامج تتعلق بادخال التقنية و انظمة المعلومات .

 


3-6 دراسة عاملية عن مشكلة الاغتراب لدي عينة من طالبات الجامعة السعوديات في ضوء عصر العولمة ،

 

 

ا.د.

 

ثناء يوسف الضبع ،

 

 

ا.

 

الجوهرة فهد ال سعود .

 


هدف هذا البحث الى دراسة مشكلة الاغتراب لدي عينة من طالبات جامعة الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمة و المعلوماتية و ما قد ينجم عنه من تاثر الطالبات و احساسهن بمشاعر الاغتراب .

 

 

و لتحقيق هدف البحث تم اعداد اداة لقياس الاغتراب لدي الطالبات و قد تصدر الاحساس باللامعنى قمة مصادر الاغتراب لدي الطالبات ثم الاحساس بالعجز الاجتماعى ،

 

 

الانعزالية ،

 

 

ضعف المشاركة الاجتماعية ،

 

 

الاحساس بالغربة الاجتماعية ،

 

 

الحزن ،

 

 

النفعية ،

 

 

نقص المعايير ،

 

 

التباعد الثقافى .

 

 

و قد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر و متطلبات العولمة و ضغوطها و خاصة على الدول النامية و العالم العربي و الاسلامي .

 


4 اهداف التربية و فلسفتها في ظل العولمة .

 


4-1 معالم المشروع التربوى العربي في مسار العولمة بحث في فاعليه التاصيل و اليات التفعيل ،

 

 

ا.د.

 

احمد حسانى .

 


تهدف هذه الورقة الى تشخيص الواقع التربوى العربي تشخيصا موضوعيا بمعزل عن اي نزعة ذاتية او عاطفية في ظل اهتماماتنا الحضارية الراهنة لمواجهة التحديات الكبري و المعوقة و هي التحديات الناتجة عن الخطاب التربوى المنجز عالميا لتحقيق الاهداف الاستراتيجية للعولمة بكل جوانبها الاقتصادية و الثقافية و التربوية .

 

 

و قد حاولت الورقة الاجابة عن عدد من الاسئلة حول كيفية التعامل مع المد التربوى للعولمة ،

 

 

و كيفية توظيف كل المرتكزات الفاعلة في انظمتنا التربوية الحالية و استثمارها استثمارا و اعيا لترقية المشروع التربوى العربي العالمي ،

 

 

اضافة الى كيفية عولمة الرصيد التربوى للحضارة الاسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها .

 


4-2 العولمة و حتمياتها التكنولوجية و الحصانة الثقافية ،

 

 

ا.د.

 

على احمد مدكور .

 


هذه الورقة بينت ان ثقافة عصر العولمة و حتمياتها التكنولوجية التي تقوم على مبدا اللحاق او الانسحاق توجب فتح النوافذ لتقبلها ،

 

 

و لكن دونما تاثير على الهوية و معالم الشخصية العربية و تري الورقة الحاجة الى اسلمة و عروبة الوضع العربي الحالى دون نفى للاخر او عدم التعامل معه .

 

 

و توكد الورقة على الحاجة الى عالم يعاد بناوة على اسس ايمانية ربانية و سلوكيات اخلاقية مغايرة لما هو عليه الان .

 

 

كما توكد الورقة على الحاجة الى التحول من ثقافة الحتمية التكنولوجية الى ثقافة الخيار التكنولوجى ،

 

 

و التكنولوجيا البديلة ،

 

 

و التكنولوجيا من اجل الانسانية ،

 

 

اضافة الى تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيث ترد العلم الى اخلاقيات الدين .

 


4-3 الثقافة الكونية الجديدة ،

 

 

ا.د.

 

ريما سعد الجرف .

 


تهدف هذه الدراسة الى ضرورة طرح مقرر في الثقافة الكونية لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطة و الثانوية يهدف الى مساعدة الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعة من النظم البشرية و السياسية و الاقتصادية و التكنولوجية و البيئية و الاجتماعية و الطبيعية المتصلة و المعتمدة على بعضها البعض ،

 

 

و على التعرف على ثقافة و عادات الشعوب الاخرى و اوجة الشبة و الاختلاف بينها ،

 

 

و تحليل المنظمات الدولية و دراستها ،

 

 

و التركيز على الصلات المتبادلة بين البشر ،

 

 

و تعريف الطلاب بالقيم الانسانية و المشكلات و التحديات و القضايا المعاصرة التي تتخطي الحدود بين الدول .

 

 

و تقدم الدراسة تصورا لاهداف المقررات الكونية و محتواها من الموضوعات الكونية و طريقة تصميمها و الطرق و الانشطة و المصادر التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريسها .

 


4-4 الاولويات التربوية في عصر العولمة ،

 

 

ا.د.

 

عبدالرحمن سليمان الطريرى .

 


هدفت هذه الدراسة الى استكشاف الروي و الافكار و المفاهيم التي توجد لدي عينة من افراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمة في عدد من الجوانب منها المفهوم السائد حول العولمة و اهدافها و الاساليب و العوامل الكامنة و راء ظهور العولمة ،

 

 

و الاثار الايجابية و السلبية للعولمة ،

 

 

و كيفية التعامل معها.

 

و قد بينت نتائج الدراسة اتفاق العينة في ترتيبهم لمفاهيم العولمة و اهدافها و اسبابها و اثارها و اساليبها و طرق مواجهتها و التعامل معها ،

 

 

و لم توجد فروق بين مجموعات العينة الا عند ترتيبهم للاسباب و الاثار .

 

 

و لذا تري الدراسة ضرورة تضمين العولمة ضمن المواضيع التي تدرس لطلاب الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس او في مرحلة الدراسات العليا اضافة الى تكريس فكرة ان الاسلام كنظام حياة شامل يمكن ان يكون بديلا عن العولمة .

 


4-5 التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات عصر العولمة روية نقدية من منظور مستقبلى ،

 

 

ا.د.

 

السيد سلامة الخميسى .

 


تهدف هذه الدراسة الى تعرف كيفية مراجعة التربية العربية فلسفتها و اهدافها حتى تكون موهلة لمواجهة تحديات عصر العولمة في اطار الخصوصية الثقافية و التوجهات المستقبلية .

 

 

و توكد الدراسة على عدد من الغايات التي لابد ان تفى بها التربية هي اكساب المعرفة ،

 

 

التكيف مع المجتمع ،

 

 

تنمية الذات و القدرات الشخصية ،

 

 

و اضاف عصر المعلومات لهذه الغايات بعدا تربويا اخر هو ” ضرورة اعداد انسان العصر لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة ” .

 

 

و تناقش الدراسة مدي استيعاب التربية المعاصرة هذه الغاية المستحدثة و تضمينها في فلسفتها حتى تكون هاديا و مرشدا في سياساتها و استراتيجياتها و خططها و برامجها و طرائقها .

 


4-6 دور التربية في مواجهة العولمة و تحديات القرن الحادى و العشرين و تعزيز الهوية الحضارية و الانتماء للامة ،

 

 

ا.د.

 

احمد على كنعان .

 


يهدف هذا البحث الى القاء الضوء على التحديات التي تعيق التربية في الوطن العربي ،

 

 

و كيفية مواجهتها لهذه التحديات ،

 

 

و على راسها الاستلاب الثقافى و الهيمنة الاجنبية في ظل العولمة الجديدة و هيمنة القطب الواحد على الثقافات العالمية ،

 

 

و بيان كيفية التصدى لها من خلال تعزيز الهوية الحضارية و الانتماء للامة ،

 

 

حيث تعد هوية الامة منبعا اساسيا لفلسفة المجتمع التي تستمد مقوماتها من تلك الهوية .

 

 

و يخلص البحث الى تاكيد الهوية العربية الاسلامية ،

 

 

و يدعوا الى مواجهة التحديات المختلفة و تعزيز الانتماء القومى لابناء الامة العربية من خلال عدد من المقترحات ثم يدعوا الى التركيز على التربية المستقبلية و تنمية الهوية الحضارية للامة و المحافظة على اصالتها قوميا و انسانيا ،

 

 

باعتبارها مصدر ابداع و عطاء و تفاعل مع مختلف الثقافات العالمية .

 


العولمة و تغير ادوار المعلم و المتعلم
5-1 روية حديثة لادوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة ،

 

 

د.

 

على حمود على .

 


تهدف هذه الورقة الى مناقشة مفهوم العولمة من منظور تربوى ثقافى اجتماعى و تاثيراتها و كيفية التعامل معها ،

 

 

و التحديات التي تواجة تربية المعلم في عصر العولمة ،

 

 

و ذلك بالنظرة الفاحصة لمتطلبات العصر و استشراف افاق المستقبل .

 

 

اضافة الى تعرف اهم الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم للمجتمع المسلم .

 

 

و قد تعرضت الورقة الى ذكر بعض المنافع و بعض الاضرار التي يمكن ان تترتب على ظاهرة العولمة لتساعد في تحديد روية حديثة لادوار المعلم في ضوء تحديات العولمة ،

 

 

و تعرضت الورقة الى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذى سمى عصر الاغتراب و الحافل بالمتناقضات ،

 

 

فالمجتمعات الحديثة التي حققت التقدم المادى الهائل عانت اثناء تطورها السريع من غياب المعايير الاخلاقية .

 

 

و لهذا توكد الورقة على ان العصر الحالى يحتاج الى تربية غير تقليدية تودى الى الوقوف على التحديات التي تواجة تربية المعلم سواء اثناء اختيارة او اعدادة او تطوير اداءة اثناء الخدمة .

 


5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصية و المهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة ،

 

 

د.

 

السيد محمد ابو الهاشم .

 


هدفت هذه الدراسة الى تعرف اهم المقومات الشخصية و المهنية الضرورية لمعلم عصر العولمة و ذلك من خلال الاجابة عن عدد من الاسئلة حول مفهوم العولمة و علاقتها بالتعليم و امكانية وضع الية لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصية و المهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة .

 

 

و من خلال ما توصلت الية الدراسة من نتائج يتضح ان الدور التربوى الفعال للمعلم من خلال ما تحملة العولمة من متطلبات عديدة يفرض على المتخصصين في التربية و علم النفس ان يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومة التربوية و بخاصة دور المعلم .

 

 

و تقوم الالية المقترحة من الدراسة على اربع ركائز اساسية هي المعلم الذى نريدة ،

 

 

و اداة التطبيق ،

 

 

و الطريقة ،

 

 

و النتائج المتوقعة .

 


5-3 العولمة و روية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور و اخلاقيات التدريس ،

 

 

د.

 

منال عبد الخالق جاب الله .

 


هدفت هذه الورقة الى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور و اخلاقيات التدريس في عصر العولمة بما يفرضة على المعلم من تحديات و مهام .

 

 

اخذة في الاعتبار التفرقة بين اجراءات العولمة مثل فتح الحدود و تيسير تدفق الخدمات و السلع بغير قيود و انشاء شبكات الاتصال العالمية و موسسات التجارة العالمية ،

 

 

و بين مذهب العولمة بمعنى القيم الحاكمة التي تبث من خلال العمليات السياسية و الفكرية و الثقافية و الاحداث و الانشطة الحياتية .

 

 

و قد حاولت الورقة ان تجيب عن سوال محدد حول هل بامكان المعلم ان ينهض بدور جديد يحقق من خلالة تحديثا حقيقيا و جذريا لموسساتنا التربوية و الثقافية في عصر العولمة .

 


5-4 الادوار الحضارية الجديدة للمعلم و دواعي التجديد في فلسفة التعليم ،

 

 

د.

 

عبد العزيز برغوث .

 


تناقش هذه الورقة اشكالية الادوار الحضارية الجديدة للمعلم و دواعي التجديد في فلسفة التعليم و لهذا قسمت الورقة الى مدخل عام يتضمن الاطار المنهجى العام لدراسة دور المعلم و فلسفة التعليم في ضوء العولمة و المعلوماتية الحديثة .

 

 

اولا ما دواعي تجديد فلسفة التعليم و الدور الحضارى للمعلم

 

 

ثانيا الادوار الحضارية للمعلم الشروط و الافاق .

 

 

و توكد الورقة على ان رسالة المعلم اصبحت اليوم اكثر من اي وقت مضي ذات ابعاد حضارية مصيرية شاملة .

 

 

و بالتالي فاعادة النظر في الادوار الحضارية للمعلم امسي من الواجبات الكبري للقيادات التعليمية و التربوية و الاجتماعية و السياسية بصورة عامة .

 


5-5 مدي المام الطالبة المعلمة بكلية التربية جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة و متطلباتة ،

 

 

د.

 

سلوي عثمان ،

 

 

و د.

 

فاتن مصطفى .

 


هدفت هذه الدراسة الى تعرف مدي المام الطالبة المعلمة في كلية التربية ،

 

 

جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة و متطلباتها ،

 

 

و تعرف المعايير التي يجب ان توضع في الاعتبار عند بناء برنامج اعداد للمعلمة في ضوء مفهوم العولمة و متطلباتة .

 

 

و لتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق استبانة تضمنت مفاهيم العولمة و متطلباتها على طالبات المستوي السابع تخصص العلوم الشرعية و التربية الفنية .

 

 

و قد توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج من اهمها وجود فروق ذات دلالة احصائية بين استجابة الطالبات تخصص العلوم الشرعية و التربية الفنية لصالح العلوم الشرعية في مدي المام الطالبات بمفهوم و متطلبات العولمة ،

 

 

ثم توصلت الدراسة الى تحديد بعض المعايير التي يمكن الاستفادة منها عند بناء برنامج اعداد المعلمة .

 


6 العولمة و التنوع التربوى و الثقافى .

 


6-1 نحن و العولمة ،

 

 

د.

 

نصر الدين بن غنيسة .

 


تناقش هذه الورقة الاشكالية التالية هل مصير علاقتنا مع الاخر ايلة الى الصراع لا محالة ام ان هناك سبيلا اخر يمكن ان نسلكة نحن و الاخرين من اجل تعايش سلمى الا و هو سبيل الحوار

 

 

و تخلص الورقة الى ان العلاقة المتشابكة بين العولمة و هويتنا الاسلامية لن يحول دون تواصل ايجابي مع هذه العولمة من خلال الوقوف الجاد و العلمي في ظل عولمة لم تجد من حطب تغذى به نار فتنتها سوي موضوع صراع الحضارات و الهويات و طبيعة صورة الاخر في مخيلة الانا و صورة الانا في مخيلة الاخر .

 

 

و ذلك من اجل تجاوز ثقافة الانطواء على الذات التي يغلب عليها شعور بعقدة التفوق و في ذات الوقت تجاوز ثقافة الارتماء في احضان الاخر المتفوق يعترية شعوربالدونية .

 


6-2 عولمة اللغة ام لغة العولمة ،

 

 

د.

 

ابراهيم محمود حمدان .

 


تهدف هذه الدراسة الى الوقوف على مواصفات الخطاب العربي الذى نطل به على العالم من خلال نظرة توفيقية و اقعية تنبثق من و جهات النظر المتباينة ،

 

 

و كشفت الدراسة ان العولمة ليست مشكلة عابرة يجاب عنها بنعم او لا ؛

 

 

اذ لاينبغي ان نحصر انفسنا بين رفض العولمة او قبولها بل تقتضي الحكمة ان نتعامل معها بشفافية و وعى و كياسة ،

 

 

و لغة و اقعية تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافية و منظومتنا القيمية .

 

 

كما اظهرت الدراسة اهمية اعادة النظر في اساليب صناعة الثقافة ،

 

 

و الية اعداد الاجيال فما كان للعولمة ان تفتك بنا و تخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافى الذى تعيشة الامة .

 

 

و تري الدراسة ان منظومة القيم الدينية هي الطريق للخروج من شرنقة الاتباع لنبدا مسيرة الابداع .

 


6-3 عولمة افكار الشباب في الموسسات الاكاديمية دراسة على عينة من الطلاب و الطالبات ،

 

 

ا.د.

 

ابراهيم بخيت عثمان .

 


هدفت هذه الدراسة الى تعرف تاثر الطلاب و الطالبات بافكار العولمة التي تروج لها و سائل الاعلام المختلفة ،

 

 

و لتحقيق هذا الهدف تم تصميم اداة لقياس التاثر بافكار العولمة ،

 

 

تم عليها استكمال الشروط المنهجية للصدق و الثبات و طبقت على عدد من الطلاب و الطالبات في المرحلتين الثانوية و الجامعية في السودان .

 

 

و قد اشارت نتائج الدراسة الى ان الطالبات اكثر تاثرا بثقافة العولمة من الطلاب و انه لا توجد فروق بين الطالبات في التاثر بحكم التخصص ،

 

 

كما لا توجد فروق بين الطالبات في التاثر بحكم المرحلة ،

 

 

كما اشارت النتائج الى وجود فروق بين الطلاب في التاثر بحكم التخصص .

 

 

و وجود فروق بينهم كذلك في التاثر بحكم المرحلة الدراسية .

 


6-4 قراءة نفسية في ملف العولمة ،

 

 

د.

 

صلاح الدين محمد عبد القادر .

 


تهدف هذه الورقة الى تقديم قراءة نفسية في ملف العولمة كمحاولة لتشخيص و تفسير انتشار انموذج العولمة تفسيرا يستند الى مفاهيم و نظريات علم النفس و كذلك الكشف عن الاستراتيجيات و الاليات النفسية التي تستخدمها العولمة في التاثير على الهوية الثقافية و قد توصلت الورقة الى مجموعة من النتائج من اهمها ان هناك شبة اجماع على ان المقصود من مفهوم العولمة هو الامركة ،

 

 

وان السلوك الانسانى خاضع بشكل او باخر للتشكيل تبعا للمعادلة مثير استجابة وان العولمة تسعي الى الترويج الاعلامي لمفاهيم القرية الكونية ،

 

 

ثقافة العولمة ،

 

 

و العقل العالمي و تشير الورقة الى ان للعولمة تاثيرا سلبيا على الهوية الثقافية و تشير ايضا الى ان التربية هي خط المواجهة الاول لتفادى اثار العولمة .

 


6-5 نظرات في العولمة ،

 

 

د.

 

سعود بن سلمان ال سعود .

 


هدفت هذه الدراسة الى تقديم روية متكاملة لا تقتصر على جانب دون اخر ،

 

 

سعيا الى الظفر باجابات مقنعة ،

 

 

و حلول جدية و اقتراحات بناءة ،

 

 

و صياغة محكمة لتلك المشكلة المعاصرة .

 

 

و من خلال منهج استقرائى تحليلى نقدى يتصدي لتجلية حقيقة العولمة من منظور اسلامي علمي موضوعى في مباحث ثمانية تناولت مشكلة المصطلح و الغموض المحيط به ،

 

 

و القضايا التي افرزتها العولمة مثل نظرية نهاية التاريخ ،

 

 

و نظرية صدام الحضارات،

 

و الكشف عن البعد الاقتصادى في الهيمنة العولمية على العالم النامي و ابراز البعد السياسى للعولمة في الغاء سيادة الدولة ،

 

 

و الطابع الاستعمارى في الفكر العولمى ،

 

 

و مخاطر التذويب الثقافى و فقدان الهوية ،

 

 

و بحث دلائل الفلسفة اللادينية و الغاية اللا اخلاقية للعولمة اضافة الى الموقف الاسلامي من العولمة .

 


7 ادوار الموسسة التعليمية و متغيراتها في ظل العولمة .

 


7-1 ماذا يقرا شبابنا في عصر العولمة ،

 

 

ا.د.

 

ريما سعد الجرف .

 


هدفت هذه الدراسة الى تعرف الاهتمامات القرائية لدي طالبات الجامعة من حيث المجلات التي يقرانها و الموضوعات التي تجتذبهن في المجلات ،

 

 

و موضوعات القراءة التي تقراها طالبات المرحلتين المتوسطة و الثانوية في كتب القراءة داخل المدرسة .

 

 

و قد اظهرت نتائج الدراسة ان 77 من طالبات الجامعة يقران المجلات النسائية الترفيهية .

 

 

و اظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعة المقررة على المرحلتين المتوسطة و الثانوية ان الايات القرانية و الاحاديث الشريفة تشكل 10 من موضوعات الكتاب ،

 

 

وان موضوعات التاريخ الاسلامي تمثل 29 و الموضوعات العامة 13 و قصص التراث العربي القديم 11 و يظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءة المجلات و الموضوعات التي تركز عليها و تروج لها القنوات الفضائية و التي تهدف الى تسطيح ثقافة الشباب و صرف انتباههم عن قضايا الامة .

 


7-2 اثر العولمة على تمويل و تنظيم ادارة الموسسات التعليمية في الوطن العربي ،

 

 

د.

 

زايرى بلقاسم .

 


يحاول هذا البحث تحليل و معالجة مختلف انعكاسات مظاهر العولمة و ابعادها على تمويل و تنظيم ادارة الموسسات التعليمية ،

 

 

و من ثم على نوعية و اداء قطاع التعليم ،

 

 

ثم يعرض اهم الاستراتيجيات و السياسات الواجب اتخاذها و خاصة في الوطن العربي الذى لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات و ذلك لتبنى ما نراة اسلوبا ايجابيا و تلافى ما نراة اسلوبا سلبيا داخل موسساتنا التعليمية .

 

 

و يوضح البحث اشكال و نماذج عديدة لتاثير العولمة على سياسات العلم و التكنولوجيا و بالتالي على ادارة الموسسات العلمية و التعليمية و تخطيطها و تمويلها في العديد من الدول الصناعية و الدول النامية .

 

 

و يقدم البحث تصورا لترقية دور موسساتنا التعليمية في ظل المتغيرات الدولية و تحسين اداء السياسات التعليمية و مستوياتها .

 


7-3 جامعات البلدان النامية في عهد العولمة امل البقاء بين التحديات المستمرة و الازمات الحادة ،

 

 

د.

 

محمد مقداد .

 


تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على التحديات و الازمات التي تواجة الجامعات في البلدان النامية ،

 

 

كما تركز على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لمواجهة تلك التحديات و الخروج من تلك الازمات و العمل بالتالي على تفعيل الجامعة .

 

 

و قد اشارت الورقة الى التحديات و التي تتمثل في القدرات التي تحاول الجامعة بنائها في شخصية الفرد ،

 

 

و اعداد المتعلمين المتزايدة ،

 

 

و اعداد الخريجين العاطلين عن العمل،

 

و الازمة الماليه،

 

و ازمة الثقة ،

 

 

ثم ازمة الاتجاهات السلبية نحو التعليم العالى التطبيقى و الحرفى حيث ان هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه .

 

 

و اوضحت الورقة ان الجامعة لا يمكن التعويل عليها في اخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من ازمة ثقة .

 


7-4 الادارة المدرسية الذاتية هياكل جديدة للمدارس في عهد العولمة ،

 

 

د.

 

على رضا نجار .

 


تهدف هذه الورقة الى تقديم نموذج لاعادة هيكلة الادارة المدرسية في الالفية الجديدة الادارة المدرسية الذاتية ،

 

هذا النموذج في التعليم يوكد على تنمية الطلاب خلال عملية العولمة في التعليم .

 

 

و تشير الورقة الى ان اعادة هيكلية المدرسة اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .

 

 

و انه خلال العولمة بمساعدة تكنولوجية المعلومات و الاتصال ،

 

 

يمكن ان تجلب المدرسة انواع المصادر و المواد المختلفة و الاصول الفكرية من المجتمع المحلي و الاجزاء المختلفة من العالم لمساندة التدريس و التعليم المتميزين في كل فصل ،

 

 

و لكل معلم ،

 

 

و لكل طالب .

 


7-5 الادارة التربوية في عصر العولمة ،

 

 

د.

 

سهام محمد كعكى .

 


حاولت هذه الورقة ايجاد اجابات قائمة على منطق العلم لعدد من الاسئلة عن كيفية مواجهة الادارة التربوية لعصر العولمة

 

 

و كشف و اقع الادارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية ،

 

 

و كيفية تفاعل الادارة التربوية مع العولمة ،

 

 

اضافة الى كيفية تقديم اليات لتحديث الادارة التربوية في عصر العولمة و قد توصلت الورقهالبحثية الى ان الادارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية مطالبة بالعمل على تفعيل دورها التربوى بما يتناسب مع التطورات العلمية الحديثة و ذلك يلزمها تحديث السياسات و اللوائح التنظيمية ،

 

 

و اعادة النظر في الهيكل التنظيمى ،

 

 

و توصيف الوظائف و تصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمة و التوعية الادارية بكيفية التفاعل الواعى مع عصر العولمة .

 


8 النظم التعليمية و تحديات العولمة .

 


8-1 تربية العولمة و عولمة التربية روية استراتيجية تربوية في زمن العولمة ،

 

ا.د.

 

عبدالرحمن احمد صائغ .

 


تناولت هذه الورقة علاقة العولمة بالتربية من خلال بعدي تربية العولمة و عولمة التربية ،

 

 

يركز الاول على قدرة التربية على الاستجابة لتحديات العولمة السياسية و الاقتصادية و التقنية و الحضارية التي تواجهها الامة العربيه،

 

بينما يركز البعد الثاني على قدرة استيعاب التربية لمفاهيم العولمة و اتجاهاتها و توظيفها لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونة و المنافسة على الساحة الدولية .

 

 

ثم قدمت الورقة مفهوما شاملا للمواطنة كروية استراتيجية للتربية العربية في زمن العولمة ،

 

 

تمثل في مجملها اطارا اجرائيا تتحدد فيه اهم الملامح الاساسية لتربية المستقبل القادرة على الاستجابة لتحديات العولمة الداخلية و الخارجية التي تواجهها الانظمة التربوية العربية .

 


8-2 نحو مشروع حضارى للموسسة الاكاديمية ،

 

 

د.

 

ياسر اسماعيل راضى .

 


يهدف هذا البحث الى ايجاد مشروع حضارى يكفل لموسساتنا التعليمية حصانة علمية رصينة و امن ثقافى في مواجهة العولمة .

 

 

و لتحقيق هدف البحث تم تحديد اربعة محاور اساسية هي المحور الاول تضمن التعريف بالمشروع و فيه تم تحديد المصطلحات و المفاهيم الاساسية .

 

 

و المحور الثاني تضمن اهداف المشروع و فيه تصور لتاهيل و اعداد الموسسات التعليمية على الوجة الذى يحفظ للامة الاسلامية كيانها العلمي،والمحور الثالث و تضمن عوامل تحقيق المشروع و فيه وضع خطة مقترحة على مستوي الاقليم الاسلامي الواحد و على مستوي الدولة الاسلامية و فق ثقافتنا الاصيلة المستقاة من الكتاب و السنة .

 

 

اما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع و فيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التي تواجة المشروع و كيفية الحل .

 


8-3 النظام التعليمى في المملكة العربية السعودية و تحديات العولمة ،

 

 

د.

 

صالح على ابوعراد.
تهدف هذه الدراسة الى الوقوف على ما هية العولمة و حقيقتها و اهم معالمها ،

 

 

و تعرف الكيفية التي يمكن من خلالها للنظام التعليمى في المملكة العربية السعودية تاكيد الهوية الاسلامية في ظل تحديات العولمة المعاصرة .

 

 

و تسليط الضوء على اهم المقترحات الكفيلة بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمة المعاصرة .

 

 

و قد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفى التحليلى الذى يمكن من خلالة وصف و جمع البيانات المتعلقة بالنظام التعليمى في المملكة العربية السعودية و تحليلها للوصول الى بعض الاستنتاجات التي يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضى و الحاضر لمواجهة تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد .

 


8-4 التعليم الشامل صياغة جديدة للتعليم في اطار العولمة ،

 

 

د.

 

عزيزة عبدالعزيز المانع .

 


تهدف هذه الدراسة الى تحديد مدي حاجة مدارسنا الى تبنى مثل هذا المنظور العالمي للتربية ،

 

 

و تحديد مدي معرفة المعلمين و المعلمات بالتعليم الشامل و اهمية تطبيقة اثناء التدريس .

 

 

و قد اعتمدت الدراسة في جمع المعلومات على استبانة موجهة للمعلمين و المعلمات تضمنت عرض مجموعة من النشاطات التعليمية و طلب من افراد العينة الاشارة الى ما هو متوفر منها في برامج التعليم .

 

 

و قد اشارت نتائج الدراسة الى ان النشاطات المتوفرة في برامج التعليم هي النشاطات التي تتعلق بدعم الانتماء الدينى و الوطنى ،

 

 

وان النشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية و تنمية مهارات التفاعل الاجتماعى محدودة في درجة توفرها .

 

 

و كذلك بالنسبة للنشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية و تنمية مهارات التفاعل الاجتماعى فهي محدودة في درجة توفرها .

 

 

اما النشاطات المتعلقة بتنمية المعرفة للتغيرات الحادثة في الاوضاع العالمية و طبيعة العلاقات بين المجتمعات الدولية فهي غير موجودة .

 


8-5 العولمة و التربية قراءة في التحديات التي تفرضها العولمة على النظام التربوى في المملكة العربية السعودية ،

 

 

د.

 

فوزية بكر البكر .

 


استعرضت الدراسة الاحتياجات التربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة و مقابلتها بالواقع التربوى في المملكة من خلال استعراض و مناقشة بعض اهدافة و ظواهرة العامة في المراحل المختلفة .

 

 

و لتحقيق اهداف الدراسة تناولت ستة محاور تربوية هي اهداف التعليم ،

 

 

و مناهج التعليم ،

 

 

و درجة توافر المعرفة لتحقيق مفهوم التعليم المستمر ،

 

 

و تاثير العولمة على مفهوم المواطنة ،

 

 

تاثير العولمة على دور الموسسات التربوية في الاعداد لسوق العمل ،

 

 

و تاثير العولمة على مفهوم و اساليب اعداد المعلمين .

 

 

و قد اظهرت الدراسة الحاجة الماسة الى غربلة اهداف التعليم في المراحل المختلفة و ما يتبع ذلك من مراجعة تربوية لمحتوي المناهج الدراسية لتكون معدة للتغير و ضرورة مواكبة برامج اعداد المعلمين و المعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم .

 


ثانيا الاستنتاجات
لوحظ من خلال استعراض البحوث و الدراسات و اوراق العمل التي قدمت الى الندوة الى ما يلى -
1 ان مصطلح العولمة ما زال حديثا و لم يتبلور حول معنى مستقر و ثابت .

 

 

فبعضهم يحصرة في الدور الاقتصادى و ما يقوم عليه من هيمنة النظام الراسمالى على اسواق العالم و طاقاتها و ثرواتها للسيطرة عليها باسم النظام العالمي الجديد ،

 

 

و ليس له من المشترك الانسانى شيء ،

 

 

و انما هو سيطرة للقطب الواحد الذى يملك المعلومة ،

 

 

و يملك التكنولوجيا ،

 

 

و ادوات الاتصال ،

 

 

و بالتالي يتحكم في العالم ،

 

 

و ما يستدعى هذا التحكم من الهيمنة السياسية ،

 

 

كغطاء لابد منه لحركة الاقتصاد .

 


2 ان المفاهيم المتعددة المطروحة للعولمة من خلال البحوث و الدراسات و اوراق العمل التي قدمت للندوة وان اشتركت او تجاوزت في بعض معانيها الا ان الناظر اليها في معظمها ،

 

 

يري انها تنطلق من خلفيات ثقافية ،

 

 

و اتجاهات سياسية ،

 

وانحيازات ايدلوجية لاصحابها ،

 

 

فهذه المفاهيم في مجال العلوم الانسانية من الصعب جدا ان تبرا من الانحياز وان تعرف تعريفا جامعا ما نعا محايدا .

 


3 يوجد شبة اجماع في كتابات الباحثين على ان العولمة ليست شرا كلها ،

 

 

فقد فتحت افاقا ايجابية و ميادين للتنافس و يسرت و سائل للوصول الى الاخر ،

 

 

و مكنت من فتح افاق و مجالات للحوار ،

 

 

و قدمت فرصا و امكانات سوف توقظ الكثيرين من رقادهم و تمكن من الاستجابة للتحدى و النهوض .

 


4 ان القيم الاسلامية بما تحمل من خصائص و صفات متميزة موهلة للانقاذ و للانتشار ،

 

 

و اداء الدور الغائب ،

 

 

لان القيم و المعايير التي تضبط مسيرة رسالة الاسلام و تحكم و جهتها و تحدد اهدافها مستمدة من مصدر خارج عن وضع الانسان .

 


5 ان مواجهة الغزو الثقافى لقوي العولمة يجب ان توسس على ثوابت الهوية العربية و الاسلامية و سماتها الايمانية و الحضارية الجامعة وان تعتمد بعقلية انفتاحية على كل منجزات الفكر و العلم و التكنولوجيا ،

 

 

تقراها قراءة نقدية و تتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد و ضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعى الخوف و العداء لكل ما هو اجنبي و لا نذوب فيها بتاثير عقد النقص تجاة الاخرين .

 


6 ان العولمة و اقع لا يجدي معه اسلوب الرفض التام فهو تيار بدا بالمجال الاقتصادى و امتد و مجالات اخرى الى المجال السياسى و المجال الثقافى .

 

 

و هذا الواقع يعد حقيقة ما ثلة امامنا لا مجال لانكارها .

 


7 انه على الرغم من ان العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية فان ايجابياتها تدفعنا الى التنبو المستقبلى بعولمة الاخلاق الدينية و بداية التاريخ الجديد لفلسفة الاخلاق و العالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية اساسها المعاملة و التفاهم بين الشعوب .

 


8 ان التمسك بخصائص الهوية الاسلامية يغرس روح الابداع في الامة الاسلامية مما يساعد على مواجهة تحديات العولمه.
9 يمكن ان يكون للتربية الفنية الاسلامية دور مميز في التواصل الثقافى العولمى ،

 

 

و في تحديد هوية اجتماعية يمكن ان تجابة التغير الثقافى العولمى .

 


10 المنهج الدراسي في ظل العولمة يمكن ان يكون له دور في مواجهة المشاكل المحلية بالاضافة الى تحقيق متطلبات السوق العالمية .

 


11 عدم وجود تاثير مباشر للعولمة بمفاهيمها و قيمها على مناهجنا التعليمية .

 


12 التاكيد على الدور الفعال للشبكة العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين و الباحثين لغرض تعزيز التعليم و التعلم ،

 

 

التي بدورها تساهم في خلق الافراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة .

 


13 ان العولمة افرزت تحديات كثيرة من ابرزها التحدى التربوى للعولمة الذى يتعلق بادارة خارطة القدرات العقلية و تسييرها .

 


14 ان التعليم الالكترونى في عصر العولمة يدعو الى متابعة المستجدات التقنية و ما يتعلق منها بالاتصالات و استغلالها لتطوير عمليتى التعليم و التعلم و تطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم و المتعلم .

 


15 قدرة التربية على استيعاب مفاهيم العولمة و اتجاهاتها و توظيفها لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونة و المنافسة على الساحة الدولية .

 


16 ان للمدرسة دور مهم في مواجهة مخاطر العولمة و الحفاظ على قيم المجتمع الاسلامي السامية و ارشاد الطلاب و توجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التكنولوجية و التعامل مع ادوات عصر العولمة .

 


17 ان الثقافة و وسائل الاتصال الحديثة تشكل الوقود لمعركة المواجهة او الاندماج في مسار العولمة .

 


18 ان المشروع التربوى العالمي الذى تسعي الاطراف القطبية للعولمة الى تكريسة و تعميمة يقوم اساسا على مبدا الانتقال و التحول من محلية البدء الى عالمية المال .

 


19 ان العالم بحاجة الى ان يعاد بناوة على اسس ايمانية ربانية و سلوكيات اخلاقية مغايرة لماهو عليه الان ،

 

 

عالم يبتعد عن الوضعية العلمية و صلفها الفكرى و يتحول عن البراجماتية و نفعيتها قصيرة النظر ،

 

 

و يرفض ذاتية ما بعد الحداثة و قد اقتربت من حد الفوضي التي يمكن ان تورد الحضارة الحديثة مورد الهلاك .

 


20 ان النظم التربوية العربية تفاعلت مع العولمة مظهريا فافادت من معطياتها العلمية و التكنولوجية و التنظيمية الكثير حتى غدت و كانها نظم تربوية محدثة رغم انها في فلسفتها و اهدافها و طرائقها تعود الى مرحلة ما قبل الحداثة و لم تدخل بعد العصر العولمى .

 


21 ان العولمة تريد من التعليم السيطرة و الهيمنة من خلال تغيير اتجاهات الافراد باختراق المنظومة التعليمية مما يجعل فيها تناقضات بين الاصالة و المعاصرة مما يودى الى تغيير ملامح المنظومة التربوية و التعليمية المحلية .

 


22 تنامي ادوار المعلم بشكل مضطرد و تغيرها بدرجة اكبر مما الفناة في الماضى نتيجة متغيرات عديدة ،

 

 

و من اهمها المتغيرات التكنولوجية المنبثقة من ثورة المعلومات .

 


23 لا ينبغى ان نحصر انفسنا بين رفض العولمة او قبولها بل تقتضي الحكمة ان نتعامل معها بشفافية و وعى و كياسة و لغة و اقعية تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافية و منظومتنا القيمية .

 


24 تسعي العولمة الى صناعة اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفة مستفيدة من قاعدة ان التغيير المعرفى يقود الى التغير السلوكى و الوجدانى و هذا هو القصد من الالحاح على تغيير الانماط الثقافية و التعليمية و التربوية داخل البلدان التي تقع خارج النطاق الجغرافى للعولمة .

 


25 ان الموقف الاسلامي من العولمة يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمة بل في امكانية الافادة من المجالات المفيدة في العولمة دون فقد الخصوصية الحضارية او ذوبان الذات الاسلامية في الاخر ثم بيان ما تفرضة المسوولية التاريخية على العالم الاسلامي تجاة العولمة .

 


26 اعادة هيكلة المدرسة اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح المدرسة حيث التاكيد على عدم المركزية على المستوي المدرسى .

 


27 الدعوة الى تطبيق التعليم الشامل نمط من الاصلاح التعليمى يهدف الى ان يبث في داخل المقررات الدراسية نفسها منظورا عالميا في التربية لمواجهة الظواهر السلبية في العالم في المنهج التربوى في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تاثيرات العولمة في العصر الحديث .

 


28 ان الادبيات تنظر الى العولمة باعتبارها هيمنة غربية و مشروعا امريكيا تحديدا ،

 

 

يراد من خلالها فرض الهيمنة الكاملة على العالم العربي و الاسلامي باسم العولمة ،

 

 

وان التربية هي خط المواجهة الاول لتفادى اثار العولمة .

 


ثالثا التوصيات .

 


فى ضوء ما تم عرضة من بحوث و دراسات و اوراق العمل و بناء على ما تم من مناقشات في الندوة يمكن التوصية بما يلى
ا توصيات تتعلق بالهوية الاسلامية في ظل العولمة .

 


1 الالتزام بالاسلام اطارا مرجعيا لثقافة الامة يحقق التحصين الكامل و يحول دون الاختراق .

 


2 عدم التفريط في خصوصيات امتنا العربية الاسلامية المتمثلة في الدين و اللغة و التاريخ و العادات و التقاليد الايجابيه.
3 ضرورة صياغة مشروع حضارى لحفظ الهوية الاسلامية و التعريف بها في ظل العولمة .

 


4 تنمية روح التسامح في نفوس الناشئة مع مراعاة العدل و الانصاف و رفض التعصب الاعمي .

 


5 رفض الهيمنة الثقافية الاجنبية و تعزيز هوية الامة .

 


6 السعى لابراز عالمية الاسلام في اخلاقة و قيمة ،

 

 

و العمل على دفع الشبهات عنه .

 


ب الثابت و المتغير في قضايا المناهج .

 


1 تطوير المناهج التعليمية لمساعدة الطلاب على فهم اكبر للعولمة و كيفية التعامل معها .

 


2 تطبيق فكرة التعليم المتوائم الذى يمكن بوساطتة تحقيق التكامل بين الخصوصية الثقافية و متطلبات المنظومة العالمية .

 


3 تزويد المناهج الدراسية بانشطة تكنولوجية تكسب القدرة على الاستخدام المفيد للمعلومات في غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلمي لدية .

 


4 تنمية التفكير الناقد من خلال المناهج الدراسية لتحقيق التفاعل الايجابي مع ثقافات الاخرين قبولا او رفضا .

 


5 تاكيد المناهج الدراسية على مفاهيم التعلم الذاتى و دعم اجراءاتة من خلال التركيز على الطالب و الاهتمام بدورة الفعال و مشاركتة المباشرة في التعليم .

 


6 اعطاء مساحة مناسبة من مناهجنا الدراسية و في مختلف التخصصات لدراسة التاريخ و الفكر الانسانى بصفة عامة و العربي الاسلامي بصفة خاصة ،

 

 

و ذلك بممارسة اسلوب الحوار و العقلية الناقدة النافذة .

 


7 ابراز الدور الاساسى الذى تودية المناهج الدراسية في المحافظة على الهوية و الثقافة و في تطوير الامكانات و القدرات الفردية و الجماعية و في تقوية القيم و المبادئ و الايجابي من الاعراف الاجتماعية الصحيحة و السليمة .

 


8 تطوير المناهج الدراسية بحيث تكون قادرة على مواجهة كافة اساليب التشوية المعرفى و التاريخى ازاء الحقوق المادية و المعنوية .

 


9 ادراج موضوع العولمة ضمن الموضوعات التي تدرس لطلاب الجامعة .

 


10 العمل على محو الامية التكنولوجية لطلاب التعليم العالى .

 


ج التربية و فلسفتها في ظل العولمة .

 


1 العمل على تكريس فكرة ان الاسلام نظام حياة شامل .

 


2 استيعاب التربية لمفاهيم العولمة و اتجاهاتها الايجابية و توظيف كل ذلك لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونة و المنافسة على الساحة الدولية .

 


3 التحول من ثقافة الحتمية التكنولوجية الى ثقافة الخيار التكنولوجى ،

 

 

و بما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحة الانسانية .

 


4 ضرورة اعداد برنامج تعليمى متكامل من اجل اعداد المتعلم في التعليم العام لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة .

 


د ادوار المعلم و المتعلم في عصر العولمة .

 


1 اعداد المعلمين و تدريبهم المستمر لمواجهة التحديات بمختلف اشكالها و غرس القيم العربية الاسلامية و روح الشوري في نفوسهم و نفوس الطلاب و تجسيدها سلوكا حقيقيا في حياتهم اليومية تحقيقا للاهداف السامية للتربية العربية الاسلامية .

 


2 اعادة النظر في مكونات المنظومة التربوية و بخاصة المعلم لزيادة و عية الثقافى و اعادة اعدادة ليتناسب ذلك مع متغيرات عصر العولمة .

 


3 اعادة النظر في الدور الحضارى للمعلم حيث بات ذلك من الواجبات الكبري للقيادات التعليمية و التربوية و الاجتماعية و السياسية بصورة عامه
4 عقد و رش عمل لتدريب المعلمين حول توظيف عصر العولمة و تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات في مجالات التعليم المختلفة و تنمية فهم اعمق للمجتمع و المتغيرات العالمية المعاصرة التي احدثتها العولمة http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع المعلمين على الابتكار و التجديد في عمليات التعلم و التعليم ،

 

 

و توفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة الى مشاركين و مطورين لها قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها .

 

 

وان تتاح للمعلم الفرصة للمشاركة في تطوير البرامج و الخطط الدراسية و تطويع الساعات الدراسية فيما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم المعرفية .

 


ة ادوار الموسسة التعليمية و متغيراتها في ظل العولمة
1 ضرورة توفير الخدمات التي تقدمها تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات بالفصول الدراسية مما يتطلب معه اعادة تنظيم و تجهيز قاعات الدراسة و المكتبات بحيث تتيح الفرص امام الطلاب للاستفادة من تلك الخدمات في دراستهم.
2 الاهتمام في مدارسنا بمهارات التفكير الابداعى الفكرى كعنصر رئيس في منظومة الثقافة العربية الاسلامية و ذلك عن طريق توفير بيئة تعليمية ابداعية .

 


3 تبنى استراتيجية بعيدة المدي لتطوير المدرسة تنطلق من تحليلات دقيقة و من فهم لمتطلبات مجتمع المعرفة و المعلومات يشارك في صياغتها مختلف اطراف العملية التربوية و موسسات المجتمع ذات العلاقة تعتمد على اعادة هيكلة البنية المعرفية للمدرسة و وسائل ايصالها و يرتبط تطويرها باعتماد التقنيات و الوسائط و البرمجيات الحاسوبيه.
4 تطبيق استراتيجية التعليم الشامل في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تاثيرات العولمة في العصر الحديث .

 


5 ضرورة توحيد المرجعية للموسسة التربوية و الاعلامية بما يضمن عدم التناقص في الرسالة التي تقدمها الموسستان.
6 التاكيد على دور موسسات المجتمع المدنى في تحصين الشباب ضد اثار العولمة .

 


7 ضرورة الاستفادة من فرص العولمة علميا و تقنيا في تحسين اوضاعنا الدنيوية .

 


وفى ختام الندوة اوصي المجتمعون برفع التوصيات الى المقام السامي الكريم ،

 

 

و تقديم الشكر على دعم الندوه،

 

كما شكر المجتمعون معالى الدكتور / خالد بن محمد العنقرى ،

 

 

و زير التعليم العالى على رعاية معالية للندوة ،

 

 

و معالى الاستاذ الدكتور / عبدالله بن محمد الفيصل ،

 

 

مدير جامعة الملك سعود على دعمة للندوة و توفير كل السبل التي ساهمت في نجاحها ،

 

 

و كلية التربية على تبنيها و تنظيمها لهذه الندوة .

 


نماذج من مبادرات تطوير التعليم في دول الخليج العربي
بسبب التنافسية الشديدة التي انتظمت عالم اليوم،

 

و ما افرزتة ثورة الاتصالات و المعلوماتيه،

 

و ما احدثة الانفتاح الاقتصادى العالمي القائم على المعرفة من سباق محموم،

 

و انعكاس كل ذلك على سوق العمل و عولمته،

 

اضحت كل دول العالم،

 

بلا استثناء،

 

بحاجة الى نظام تعليمى حديث،

 

يواكب هذه التغيرات،

 

و يلبى الطموحات و التطلعات،

 

و يخرج اجيالا بمواصفات عالمية قادرة على العطاء،

 

فى عصر تلاشت فيه الحدود،

 

و تزايد فيه الاعتماد المتبادل بين دول العالمم.
وفى هذا السياق جاءت مبادرة تطوير التعليم بدولة قطرتعليم لمرحلة جديده،

 

لتحقق ذات الاهداف في تناسق و تناغم مع مبادرات تطويرية اخرى شملت المنظومة التربوية في كثير من البلدان،

 

و منها دول مجلس التعاون الخليجي،

 

هادفة الى احداث تعديلات جوهرية في نظم المناهج الدراسية و الادارة المدرسية و التقويم و تحسين مستوي اداء الطلاب.
حدث ذلك في دولة الامارات العربية المتحدة و مملكة البحرين و دول اخرى عديدة في المنطقه.

 

لقد و جدت المبادرة القطرية التقدير من المسوولين عن التعليم في هذه الدول،

 

لما انطوت عليه من افكار مستنيرة ،

 

 

و ما تضمنتة من مبادئ و مرتكزات كالاستقلالية و المحاسبية و التنوع و الاختيار مثلت في جوهرها قوة دفع ذاتى كفيلة بنجاح المبادرة و ضمان استمراريتها.

 

لقد حفلت المبادرات الاخرى بذات الافكار و المبادئ،

 

و عالجت ذات القضايا التي طرحتها المبادرة القطرية في سياقات مختلفه،

 

كالادارة المستقلة للمدارس ،

 

المحاسبيه،

 

و ضوح الروية و الشفافيه..الخ.
لقد اعتمدت هذه المبادرات على معالجة التحديات التي و اجهت التغيير الجديد فثمة توافق في الاراء بين الباحثين و التربويين موداة عدم اعتبار التعليم كيانا حكوميا باكمله،

 

بيد انه لا يمكن اعتبارة كيانا خاصا كذلك،

 

لذا ظهر في ادبيات التربية الحديثة مفهوم الشراكة التربوية التي تزاوج بين ادوار كل الفاعلين في العملية التربويه،

 

بما في ذلك الحكومة و القطاع الخاص و اولياء الامور و الطلاب و المعلمين و الاسرة و المجتمع و الوسائط الاعلامية و موسسات المجتمع المدنى و كل المهتمين بالعملية التربوية حتى يصار التعليم مسوولية الجميع.
كان التعليم – و ما زال هادفا الى تلقين الحقائق اكثر من تنمية المهارات او القدرة على التفكير الخلاق الناقد،

 

مرتبطا بالتوسع الافقي،

 

مستخدما المعايير الكمية في رصد مخرجاتة دون حصول تحسينات جوهرية في نوعية المهارات و تعزيزها،

 

متسما بتدنى التحصيل المعرفى و قلة تراكمه،

 

و ضعف القدرة على التحليل و الابتكار لدي الطلاب،

 

مشوها نظام التفكير عند الناشئه،

 

مقصرا عن الوفاء بمقتضيات و متطلبات تطوير المجتمع حيث يصل الطلاب الى مستويات متقدمة و هم غير موهلين للتعلم.
فى هذا السياق اهتدت بعض الدول الى ايجاد طرائق افضل لقياس نوعية التعليم و مدي ملاءمتة لواقعها و خصوصياتها،

 

بما في ذلك تعديل السياسات و تغيير الاهداف و المقاصد التربويه،

 

و وضع معايير و اقعية لتقييم العملية التربوية موضع التنفيذ،

 

و المساعدة في توجية جهود المعلمين و تطويرها،

 

و تعزيز المساءلة او المحاسبية التربويه،

 

و زيادة و عى الجمهور و دعمة للتعلم ،

 

 

و اعتماد مبدا التعليم التفاعلى الذى يعزز المشاركة بين المعلم و الطالب و ولى الامر و الاسره.

 

تعليم يسعي الى اكساب المهارات اللازمة لعملية تعلم ذاتى و متفاعل و مستمر مدي الحياه،

 

و يفرز التفكير الابداعى و الابتكارى الناقد،

 

و يعزز العمل الجماعي،

 

و ينمى الثقة بالذات،

 

و القدرة على اتخاذ زمام المبادره،

 

و تحمل المسووليات،

 

و الوصول للمعلومات و عرضها و تحليلها و توظيفها،

 

و التفاعل مع الثقافات و الحضارات الاخرى و احترامها ،

 

 

و يعظم الاستفادة من الاكتشافات الجديدة و استخدامها في تحسين الانتاجية مما يفضى لرفاهية المجتمع برمته.

 

فقد اضحي تطوير المنظومة التعليمية و الارتقاء بها مجالا و عنصرا مهما في التنافسية الدولية و مدخلا للاستقطاب العالمي في عالم يتسم بالمعرفة النوعيه،

 

توجهة و تتحكم في مسارة العولمة بكل ادواتها و الياتها و تجلياتها.
استجابة لهذه التحديات و المتغيرات ظهرت مبادرة تطوير التعليم العام في دولة قطر تعليم لمرحلة جديده،

 

مصطحبة معها كل المحاولات و الجهود التربوية التي بذلت على المستوي الوطنى و الرامية لتطوير المنظومة التربوية مستانسة بها و مستفيدة من معطياتها في ان واحد،

 

بما في ذلك جهود خبراء منظمة اليونسكو لتقييم التعليم في قطر 1990م،

 

و جهود و زارة التربية و التعليم خلال عقد التسعينيات و قبله،

 

و المتمثلة في توصيات فرق العمل المختلفة المختصة و الموتمرات و الملتقيات العلمية ذات الصلة بهذا الشان.
الاستقلالية و المحاسبية و التنوع و الاختيار اهم مبادئ المبادرة القطريه
انطلقت المبادرة رسميا في عام 2002م بانشاء المجلس الاعلى للتعليم،

 

متفاعلة و متكاملة مع المبادرات التطويرية الاخرى على المستوي السياسى و الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافي،

 

مرتكزة على اربعة مبادئ اساسية توجة مسارها هي
الاستقلاليه: و التي تعمل على تشجيع الابداع و الابتكار و الارتقاء بتحسين اداء الطالب من خلال انشاء و دعم مدارس مستقلة بتمويل ما لى حكومي،

 

تتمتع بحرية اختيار فلسفتها التربوية و طرق تدريسها ما دامت ملتزمة بالمعايير الجديدة لمناهج اللغة العربية و اللغة الانجليزية و الرياضيات و العلوم.
المحاسبيه: و التي تضع المدارس في موضع المسوولية لقياس و تقويم مدي تعلم الطالب و تطورة و مدي تقدم اداء المدرسه.
التنوع: و الذى يوفر بدائل تربوية متنوعة مع الالتزام بمعايير ثابتة لمستوي الاداء حيث الفرصة متاحة لاولياء الامور و التربويين و رجال الاعمال و كل مهتم بالارتقاء بنوعية التعليم في التقدم للحصول على ترخيص لانشاء مدرسة مستقلة لترجمة فلسفتهم التربوية .

 


الاختيار: الذى يمنح اولياء الامور الفرصة و الحق في اختيار المدارس التي تتناسب و رغبات ابنائهم و حثهم على الاسهام في القرارات المدرسيه.
هدفت المبادرة الى تقديم تعليم عالى النوعية مستندا الى معايير تتفق و التوقعات الدولية لما يجب ان يتعلمة الطالب،

 

و يمكن خريجى النظام التعليمى من الالتحاق بارقى الجامعات في العالم،

 

هذه المعايير تبين المهارات التي يتعين على المتعلم ان يكتسبها و يتقنها و يكون قادرا على توظيفها بكفاءة و اقتدار بنهاية الصف الدراسي،

 

كما انها تضع تصورا لما يجب ان تكون عليه الممارسة التعليمية في المدارس،

 

بالاضافة لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصية قوية متسلح بالعلم و المعرفه،

 

و ذلك بانشاء مدارس مستقلة تعمل على تطوير قابلية التعلم لدي الطلاب من خلال تطبيق مجموعة من المناهج و المعايير المرتكزة على قواعد عالمية تعمل على تحفيز قدراتهم الابتكارية و التاكد من اكتساب الطلاب للمهارات الرئيسية مثل التفكير النقدى و حل المشكلات و اتخاذ القرارات و الابداع و القدرة على استخدام التقنيات الحديثة و التواصل معها بفاعليه للوصول الى افضل المستويات العلمية التي تضارع المستويات العالميه،

 

بالاضافة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلية و العالميه،

 

و اشراك اولياء الامور في العملية التعليمية و تلبية طموحاتهم،

 

و تنشئة مواطنين يشاركون بفاعليه في تنمية الوطن،

 

و غيرها من الاهداف و المقاصد التي تطمح المبادرة لتحقيقها.
لم تنس المبادره تعليم لمرحلة جديدة علاقة منظومة التعليم بالسياق الاجتماعى و الثقافي،

 

مستفيدة من معطيات التجارب العالمية مع الحفاظ على الهوية و الذاتية العربية و الاسلاميه،

 

مركزة على دور التعليم الاجتماعى و وظيفتة النهضوية في سياق الخصوصية الثقافية و الثوابت الوطنيه،

 

مهتمة في هذا الشان بسنوات الطفولة المبكرة و دورها الرائد في تشكيل و تخليق العقل البشري،

 

و تحديد مدي قابلياتة و امكانياتة و تنميتها،

 

مدركة تمام الادراك ان المعلم المقتدر المتحلى بالدافعية و الطالب الذى يشعر بالرضا النفسي في ظل بيئة تربوية داعمة و معززة للعطاء التربوى هما افضل سبيل لانجاح اي نظام تعليمى و تطويرة و ضمان استدامته.
مجالس الامناء في قطر نموذج للادارة المدرسية الحديثه
اعادت المبادرة توزيع الاشراف على المدارس بتجنب تركيز الصلاحيات كلها في ايدى اصحاب التراخيص او مديرى المدارس فوسعت من دائرة اتخاذ القرار و ذلك باشراك المجتمع في الادارة المدرسية من خلال مجالس الامناء التي تضم في عضويتها اولياء الامور و الهيئة التدريسية و موسسات التعليم و القطاع الخاص و ممثلى المجتمع المحلى الاوسع و الشخصيات ذات العطاء التربوى و العلمي،

 

و ذلك تحقيقا لمفهوم الشراكة التربويه،

 

و تعزيزا للتعبئة العامة حتى يصبح التعليم مسوولية مجتمعية و هما و طنيا.

 

تعليم يجابة التحديات الراهنة و يستشرف المستقبل بكل اقتدار من خلال خلق و عى لدي الطلاب بطبيعة هذه التحديات و توصيف الدور المنوط بهم كشركاء في صناعة الحاضر و تشكيلة و كقادة للمستقبل،

 

بما في ذلك فهم المتغيرات الكونية المتمثلة في العولمة و الاقتصاد الحديث و قيمة و اليات عملة و ممارساتة و ترابطاتة و اعتمادة المتبادل و كيفية التعامل معه،

 

كل ذلك يتم من خلال اكتساب المعرفة الانسانية الحديثة و تطويرها و توطينها و تكييفها و نشرها و اكتساب المهارات التحليلية التي تتصل بحل المشاكل و ضمان العيش الكريم في عالم سريع التغير .

 


على المستوي الاقليمى قامت بعض البلدان العربية بتبنى مشروعات تطويرية شملت منظومتها التربوية منها على سبيل المثال دولة الامارات العربية المتحده،

 

هادفة الى بناء نظام تعليمى جديد و ذلك لتخريج اجيال مستنيرة قادرة على خوض مسار التعليم العالى بنجاح،

 

و مستعدة للتعامل بكفاءة مع متطلبات العصر،

 

بل موهلة لتحمل المسووليات التي تتطلبها خطط التنمية الشاملة في كافة المجالات،

 

و ذلك من خلال تطوير معايير تربوية بدرجة عالمية مناسبة للامارات العربية المتحده،

 

و الانتقال الى بيئة تعلم متمحورة حول الطالب،

 

و اعادة تنظيم النظام التربوى مع زيادة جوهرية في السلطة و المسوولية و الموهلات و القابلية للمحاسبة في المدارس و وضعها في محور الاصلاح التربوي،

 

و دمج التكنولوجيا مع التعلم و توظيفها لادارة و محاسبة النظام التربوي،

 

و تطبيق برنامج ملح لترقية و اعادة بناء و تجهيز ابنية المدرسه،

 

و مراجعة التوظيف و المكافات و التطوير الحرفي،

 

و وضع برامج تقويم للمعلمين و المديرين و الحرفيين في المدارس و مراجعتها بصورة دوريه،

 

و زيادة الاستثمار العام و القابلية للمحاسبة زيادة جوهرية من اجل نجاح المدرسة و تعزيز دورها.
المبادرة الاماراتية و ضعت الطالب في قلب العملية التربويه
يلاحظ ان اهم سمات المشروع الاماراتي التركيز على الطالب الذى يستهدفة التطوير،

 

حيث جاء التاكيد على ان اصلاح التعليم و الوصول الى نظام تعليمى فعال لا يمكن له ان يتحقق بدون جعل الطالب محورا للعملية التعليميه
وفى هذا الصدد يشدد المشروع على ان التطوير المنشود سيلبى تطلعات دولة الامارات العربية المتحدة في الوصول الى اقتصاد متنوع،

 

و يعزز مساهمتها في الثورة التكنولوجية التي يشهدها القرن الحادى و العشرين،

 

و ذلك من خلال تطوير معايير تربوية و فق اسس عالميه،

 

و اقرار نظام حديث للمبانى التعليميه،

 

و تهيئة البيئة التعليمية و تزويدها بالبنية التحتية المناسبة من الانترنت و تقنية المعلومات،

 

و اقرار كادر خاص بالمعلمين و العاملين في التربية و التعليم و رفع مكانة المعلم،

 

و تطوير شامل لقطاع التعليم الخاص و فق اطر قانونيه.

 

و لما كان هدف النظام التربوى الجديد تلبية الطلاب لمعايير تعلم عالمية رات دولة الامارات العربية المتحدة انه لا بد من تحديد تلك المعايير وان تكون هناك و سيلة لتقويم تعلم الطلاب و تحسين التدريس و معرفة كيفية عمل النظام بصورة جيدة .

 


يذكر المشروع ان تطوير المعايير و المنهاج سوف يتم بمشاركة خبراء دوليين مستفيدين من اعمال الجمعيات المحترفة في الميادين الاكاديمية الى جانب المشاركة المحليه،

 

و يطور التقويم كذلك باستخدام الخبرة الدوليه،

 

لضمان قدرة الاختبارات على توفير تغذية مستمرة تكفل نجاح النظام التربوي،

 

كما يتسم المشروع الاماراتي بالقابلية للمحاسبة و مشاركة اولياء الامور في المدارس،

 

اذ ان نظام التقويم لقياس مدي تعلم الطالب عنصر مهم في اي نظام ليضمن ان نظام التربية مطالبا و مسائلا امام المجتمع،

 

وان يتم تطوير نظام لتقويم اداء المدرس،

 

بالاضافة لعناصر اخرى في نظام القابلية للمحاسبه،

 

تشمل تطوير بطاقات تقرير المدرسة التي تبين دور كل مدرسة في تطبيق التطوير و فق اطر زمنيه،

 

و تشجع التحسين في الاداء،

 

و تزود الاباء بمعلومات و فق اطر زمنية حديثة عن مدارس اطفالهم،

 

و تعكس مشاركة الاباء في هذا الشان اهمية الدور الذى يلعبونة في رصد و متابعة تعلم ابنائهم.
يومن المشروع على تفعيل دور المدرسة بحيث تصبح اساسا لعملية التطوير،

 

و يتاح لمديرها و كافة المعلمين فيها الفرصة لاخذ المبادرات المطلوبة و تطويع الممارسات التعليمية الجيدة و ذلك في اطار من اللامركزية و الاستقلالية و تحمل المسوولية .

 


يشير المشروع الى ان النجاح في النظام المقترح يعتمد على تغيير نظام التوظيف من خدمة مدنية الى نظام احترافى على اساس تعاقدى لكل الموظفين.

 

و مقابل تولى المسووليات الاكبر في هذا النظام يتلقي المحترفون رواتب اعلى و تطويرا حرفيا طوال الخدمة و فرصا اضافية للابداع و الانجاز.
مملكة البحرين لم تكن بمناي عن زخم الاصلاح و التطوير الذى طال المنظومة التربويه،

 

فيشير ملخص نتائج تشخيص النظام التعليمى الحكومى و الذى اقتبسنا بعض معطياتة من مشروع تطوير التعليم و التدريب في مملكة البحرين الى ان اداء مخرجات النظام التعليمى في المملكة اقل من مستوي الدول المجاوره،

 

و مستوي اتقان الكفايات في المواد الدراسية الاساسية اللغتين العربية و الانجليزية و الرياضيات و العلوم اقل من المتوقع في كافة المراحل التعليميه،

 

و مستوي اتقان الكفايات الاساسية لدي البنين اقل من البنات.

 

و يعزو التشخيص ضعف اداء الطلبة الى جملة امور منها المناهج الدراسية التي تركز على المعرفة دون المهارات،

 

بالاضافة الى ضعف نوعية طرائق التدريس و التي و صفت بانها غير مشوقة بالنسبة للطلبة هذا بجانب ضعف تدريب المعلمين و ادارتهم.
كذلك اشار التشخيص الى ان اداء الطلبة البحرينيين في الاختبار الدولى TIMSS للصف الثامن(الثاني الاعدادي ياتى في المراتب المتاخرة اي دون المتوسط الدولي،

 

و هناك فجوة بين الجنسين في الاختبار الدولى TIMSS لصالح البنات حيث حققت البنات نتائج افضل من البنين المصدر: الاتجاهات في الدراسة الدولية حول الرياضيات و العلوم ،

 

2003م).
وتشير الاحصاءات الى ان حوالى نصف طلبة جامعة البحرين يفشلون في مواصلة دراستهم للحصول على البكالوريوس خلال السنتين الاوليين.
طرح مشروع التطوير جملة اسئلة تدور حول كيفية تحسين نوعية المعلم و تركيز المناهج،

 

و تقويم الطلبه،

 

و ادخال مهارات التفكير النقدى في المناهج بشكل افضل،

 

و اجراء اختبارات تقيس الكفايات التطبيقية و تيسر الشفافية و الادارة الموضوعية للمدارس الحكومية و ما اذا كان على الوزارة الاكتفاء بالتركيز على رسم السياسات فقط و اعطاء الصلاحيات للجهات الاخرى لتقوم بعملية التنفيذ..

 

الخ.
كذلك طرح المشروع عدة اسئلة حول كيفية تعزيز متطلبات و شروط قياس اداء المدرسة بالمشاركة مع المعنيين بالتعليم ،

 

 

و تحديد معايير النظام التربوى باكملة و قياس الاداء مقارنة بالمعايير الدوليه.
مدارس المستقبل في البحرين و سيلة لتطوير التعليم و ربطة بتقنية المعلومات
وفى هذا الصدد جاء مشروع جلالة الملك حمد الخاص بمدارس المستقبل و هو من اهم البرامج النوعية لتطوير التعليم و ربطة بتقنية المعلومات،

 

حيث يعطى مجالا و اسعا لعمليات التعلم،

 

و يهدف الى احداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم و الاستفادة القصوي من المعلوماتية و نظم التعليم الالكترونى في مدارس البحرين،

 

و جعلها اكثر قدرة و كفاءة على التعامل مع المستجدات،

 

و اكثر استجابة لمتطلبات التنميه،

 

و تلبية الاحتياجات المباشرة لسوق العمل،

 

و تهيئة المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث و التعامل معه،

 

و تحقيق متطلبات التحول الى الاقتصاد القائم على المعرفه،

 

و تحقيق جودة التعليم و رفع كفاءته،

 

و تحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية في كل المراحل التعليميه،

 

و تزويد الطلبة بقيم و مهارات التعلم الفردى و التعاونى و الدافعية الذاتية و التعلم التفاعلى و مهارات حل المشكلات،

 

بما في ذلك تنمية شخصية الطالب و تاهيلة ليكون منتجا للمعرفة و ليس متلقيا لها،

 

هذا بالاضافة الى عدد من المشروعات التطويرية الرائدة التي نفذتها مملكة البحرين في سعيها لتطوير منظومتها التعليميه.
مهما يكن من امر،

 

فتطوير المنظومة التربوية اضحي ضرورة و طنيه،

 

و حتمية تنمويه،

 

و اتجاها دوليا عاما في عالم سريع التغير،

 

توحدت فيه الاسواق لا سيما سوق العمل،

 

يعززة عدم الرضا عن مخرجات العملية التربويه،

 

و عدم مواكبتها لمتطلبات العصر،

 

و قصورها عن تلبية مقتضيات و متطلبات خطط التنمية الشاملة في البلدان الثلاث قطر و الامارات و البحرين،

 

مما دفع كلا منها الى التطلع و البحث عن مشروع تطويرى ينهض بمنظومتها التربويه،

 

مع مراعاة الخلفيات الثقافية و الخصوصية الدينية و الثوابت الوطنيه،

 

و يفضى الى تكوين راس ما ل بشرى عالى النوعية و فق مواصفات عالمية يكون مفتاحا للتنمية و محركا لها على حد سواء.
المصادر:-
– الموقع الالكترونى لوزارة التربية و التعليم بمملكة البحرين وزارة التربية و التعليم – مملكة البحرين)
– جريدة الاتحاد الاماراتية ،

 

 

الاعداد الصادرة في 20-30 نوفمبر 2005م
– الموقع الالكترونى للمجلس الاعلى للتعليم المجلس الاعلى للتعليم – الرئيسية
توجهات جديدة للصحة المدرسيه

رسالة الصحة المدرسية الجديدة هي تعزيز صحة النشء و المجتمع المدرسى من خلال التركيز على التوعية و الوقائية ،

 

 

و ذلك بتحويل الوحدات الصحية الى مراكز لدعم برامج و خدمات الصحة المدرسيه.
وقد نفذت الوزارة برامج عدة في هذا الاطار منها: برنامج غذاوك حياتك،

 

صمم لايصال اسس التغذية السليمة للاطفال من سن 7 12 سنه،

 

و قد طبق البرنامج في 11.534 مدرسة في اربع سنوات،

 

و برنامج ” منتدى المعارف ” و هو برنامج توعية يستهدف الطلبة و الطالبات و المعلمين و المعلمات و اولياء الامور،

 

و بلغ عدد المنتديات في العامين الماضيين 98 منتدى شارك فيه 1800 شخص ما بين طالب و معلم و ولى امر،

 

و برنامج ” فسحة الحليب ” الذى يهدف الى اكساب الطلاب عادة شرب الحليب بانتظام و ترسيخها في حياتهم بالتعاون مع الادارة لتربوية في المدرسة و اولياء الامور،

 

برنامج ” شموس النظيف ” و يسعي الى تثقيف الطلاب الصفوف الاولي من المرحلة الابتدائية في مجال العناية بالنظافه،

 

و طبق على مرحلتين في عشر محافظات،

 

و برنامج ” مكافحة تسوس الاسنان ” الذى نفتة ادارة تعليم الاحساء،

 

و برنامج ” لبيب الاديب صديق البيض و الحليب ” و نفذ في تعليم رجال المع،

 

و برنامج ” حروب التبغ ” الذى يكافح التدخين و المخدرات ،

 

 

و برنامج ” المدارس المعززة للصحة ” و هو مفهوم يقوم على اعادة تاهيل المدرسة لتتمكن من تعزيز و تطوير الصحة بين طلابها و منسوبيها،

 

و تعزيز الصحة في المجتمع.
وقد كان اختيار المدارس كمنطلق لتعزيز الصحة لعدة اسباب اهمها: انه في اغلب البلدان يمثل الاطفال ربع السكان على الاقل،

 

و الوصول الى هذه البيئة و المنتسبين اليها سهل نسبيا،

 

اضافة الى تاثر الاطفال و الناشئة بالتوعية و التثقيف الصحي بسرعة و فاعليه،

 

و استمرار هذا التاثر حتى في الكبر،

 

علاوة على ادوار المعلمين التربوى في طلابهم و امكانية نقل الوعى الصحي من المدرسة الى الاسرة و المجتمع.
موضوع الدوره: تلك الدورة تحت عنوان: تاهيل المعلمين الجدد يندرج تحتها اربعة عناصر اساسيه
(1 النظام المدرسي
(2 التخطيط التربوى المدرسي.
(3 العلاقات الانسانية في الادارة المدرسيه.
(4 تقييم الاداء في الادارة المدرسيه.
ولعلنا نعرض لكل جزء منها على حدة و نتعرض له بالنقاش حتى نشعر اننا قد اشبعناة بحثا،

 

ثم ننتقل لما بعدة و لعل المجال يتسع لعرض محاور اخرى بعد هذه الاربعة محاور جاهزة عندي و لكن اردت عرض اهم اربعة جوانب في قضية تاهيل المعلمين الجدد،

 

و مع الجزء الاول و معذرة للاطاله:
واسمحول لى ان ابدا بموضوع التخطيط لانة اساس ينبنى عليه كل ما بعده:

التخطيط التربوى المدرسي
تتنوع مجالات العمل في العملية التربوية و تتشعب و لكنها تترابط فيما بينها و تتكامل لكي تحقق الغاية منها ،

 

 

ذلك ان المهمة الاساسية للتخطيط التربوى هي اعداد الانسان الصالح لخدمة نفسة و مجتمعة و الاسهام في دفع عجلة التقدم به الى الامام ،

 

 

و من اجل ذلك تتركز محاور التخطيط التربوى المدرسى فيما ياتي

اولا التلميذ fight:
المحور الاول ،

 

 

باعتبار ان التلميذ هو الذى من اجلة تقام موسسات التعليم بما فيها و من فيها ،

 

 

و تخصص لها الاموال ،

 

 

و من اجل التلميذ يعد المعلمون ،

 

 

و توضع الخطط و السياسات التعليمية و المناهج الدراسية ،

 

 

و لهذا يراعى عند التخطيط التربوى بالنسبة للتلميذ ما ياتى
1 المرحلة التعليمية التي يتعلم بها ،

 

 

طبيعتها ،

 

 

اهدافها ،

 

 

شروط القبول بها ،

 

 

مكانتها في السلم التعليمى و ارتباطها بغيرها من مراحل التعليم ،

 

 

مدي حاجة المجتمع لخريجيها و اسهامهم في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية .

 


2 مناهج المرحلة و ما تهدف الية ،

 

 

خصائص التلاميذ و متطلبات نموهم و الخبرات و المهارات التي يكتسبونها في هذه المرحلة ،

 

 

و وسائل تقويمهم ثم المشكلات التي قد يتعرضون اليها ،

 

 

اعداد المعلمين اللازمين للمرحلة و تخصصاتهم المدارس اللازمة و تجهيزاتها و مواصفاتها … الخ .

 

ثانيا المعلم المحور الثاني zip:
باعتبار ان المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية و هو في مقدمة المنفذين لاعداد القوي البشرية للمستقبل ،

 

 

و من المفروض ان يصل المعلم بتلاميذة الى مستويات معينة في التربية و التعليم في كل مرحلة لكي يحقق الاهداف التي رسمتها الدولة لكل مرحلة تعليمية ،

 

 

و لها يراعى عند التخطيط التربوى بالنسبة للمعلم ما ياتى
1 كيفية اعدادة ،

 

 

الاعداد الاكاديمى و الاعداد التربوى و الاعداد الثقافى .

 


2 نظم اعداد المعلم و اساليبها لكل مرحلة تعليمية مع ضرورة توافقها و فلسفة المجتمع و اهدافة و متطلبات الحياة فيه و في ضوء الاتجاهات التربوية العالمية المعاصرة .

 


3 كيفية اختيار الطلاب و قبولهم في كليات التربية و المواصفات المطلوبة لهذا الاختيار.
4 الصفات التي يجب توافرها في هولاء الطلاب و ما لديهم من استعدادات و قدرات .

 


5 المناهج التي تقدم لهم و وسائل تقويمهم اثناء دراستهم .

 


6 تقدير الاعداد اللازمة لكل مرحلة و لكل ما دة او تخصص .

 


7 مسئوليات المعلم و واجبات و مهام و ظيفتة و مهمتة ثم تتبعة في سلمة الوظيفى و وسائل
نموة العلمي و المهنى .

 

ثالثا المنهج nocom:
المحور الثالث باعتبار ان المنهج ،

 

 

هو المحتوي و الطريقة و الممارسات و المواقف و الانشطة التي تقدم للتلاميذ لتحقيق اهداف معينة في ضوء الفلسفة التربوية للمجتمع.
ولهذا يراعى عند التخطيط التربوى للمنهج ما ياتى
1 المستوي العمري او الزمنى للتلاميذ و كذلك مستواهم الفكرى او العقلى لكل مرحله
تعليمية .

 


2 و اقع حياة المجتمع و ظروف البيئة التي يعيش فيها هولاء التلاميذ .

 


3 التدرج في وضع المناهج و فقا لدرجات السلم التعليمى .

 

ط
4 التكامل بين مناهج المواد المختلفة تودى الى تكامل خبرات التلاميذ و تفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .

 


5 مراعاة الجانب التطبيقى كما امكن حتى لا تكون المناهج جوفاء او مجرد
معلومات جافة .

 


6 ان تحقق المناهج اهداف المرحلة التي و ضعت من اجلها .

 


7 ان يشترك في اعداد منهج كل ما دة ،

 

 

نخبة مختارة من المعلمين و العاملين في مجال التعليم بنفس المرحلة و ذلك بالاضافة الى متخصصين في بناء المناهج .

 

رابعا الجدول الدراسي
ان الجدول الدراسي هو الاطار المنظور و المنظم لتنفيذ المنهج من حيث فتراتة الزمنية اللازمة اسبوعيا لكل ما دة و في كل صف بكل مرحلة تعليمية ،

 

 

و هي بالتالي تشمل كل المواد الدراسية و انواع المعارف و الخبرات التي ينبغى ان يحصل عليها التلميذ في تلك المرحلة .

 


ولهذا ،

 

 

يراعى عند التخطيط التربوى للجدول الدراسي ،

 

 

ما ياتى
1 ان تناسب الفترة الزمنية المخصصة لكل ما دة مع مستوي التلاميذ الفكرى و الزمنى ،

 

 

و كذلك خصائصهم و قدراتهم .

 


2 ان يتناسب الوقت المخصص لكل ما دة مع طبيعتها و محتواها و توزيعها على مدي العام الدراسي .

 


3 التوازن بين المواد بعضها البعض بحيث لا تهمل ما دة او تفضل ما دة على اخرى .

 


4 ان يشمل الجدول الى جانب المواد النظرية مجالات علمية او تطبيقية تتيح للتلاميذ فرصا للتجريب و الممارسة و التعليم عن طريق العمل .

 


5 ان يسمح الجدول باوقات فراغ خلال الفترات اليومية للمواد كالفرص التي يستفاد منها في الترويح او ممارسة الانشطة .

 

خامسا طرق التدريس
بالاضافة الى التمكن من المادة العلمية فان طريقة التدريس التي يستخدمها المعلم ينبغى ان يتوافر فيها
1 مراعاة الشروط اللازمة للطرق العامة للتدريس ،

 

 

و بالتالي ما ينبغى توافرة في الطرق الخاصة بكل ما دة دراسية ،

 

 

فطرق التدريس ما هي الا طرائق اصطنعها المربون و تعاطاها المعلمون رغبة في اداء جيد و نتائج طيبة .

 


2 ينبغى ان يدرب المعلم على طرق متعددة للتدريس في ما دة تخصصة تتناسب مع المرحلة التي يعمل بها .

 


3 توفر المرونة في طريقة التدريس بحيث تسمح للمعلم بالتجديد و الابتكار متوخيا في ذلك مصلحة تلاميذة و فائدتهم .

 


4 التوازن بين الجانب النظرى و الجانب التطبيقى للمادة الدراسية بالاضافة الى الانشطة المصاحبة .

 


5 ان تتناسب الطريقة مع مستوي اعمار التلاميذ و خصائص نموهم بحيث لا تكون اعلى من مستواهم و لا اقل من مستواهم فيستهينون بها و ينصرفون عنها .

 


6 ان تعمل طريقة التدريس على تعويد التلاميذ على التفكير السليم و الاستنتاج للمثمر و التفسير الجيد و المناقشة الهادفة فضلا عن الاستزادة من المعرفة .

 

سادسا الوسائل التعليمية التقنيات التربوية
للوسائل التعليمية على اختلاف انواعها اهمية كبيرة في تحقيق اهداف التعليم بالمراحل المختلفة و ذلك بما تقدمة للمواد الدراسية و ما تقوم به من ادوار تربوية متعددة سواء بالنسبة للمعلم او التلميذ .

 


وينبغى عند التخطيط له مراعاة ما ياتى
1 ان يقوم المختصون بدراسة المناهج و المقررات الدراسية و اقتراح ما يلزمها من و سائل معينة على الايضاح و الادراك و تثبيت المعلومات .

 


2 التاكيد على استخدام الوسائل التعليمية في مراحل التعليم المختلفة كلما امكن ذلك مع مراعاة تناسبها مع المرحلة و المادة الدراسية .

 


3 الاهتمام بالوسائل المعينة باعتبارها من ضروريات العملية التعليمية و انها ليست للترف او التسلية او العرض .

 


4 ضرورة ان تشمل برامج اعداد المعلمين تدريبهم على استخدام الوسائل التعليمية و صيانتها ،

 

 

و انتاج الممكن منها و المناسب لتخصصاتهم .

 


5 الاهتمام بتنظيم دورات تدريبية عن الوسائل للمعلمين اثناء الخدمة على اختلاف تخصصاتهم ،

 

 

مع و قوفهم على الجديد منها و ما قدمتة التكنولوجيا الحديثة عنها .

 

سابعا النشاط المدرسى
من المعلوم ان النشاط المدرسى جزء من المنهج ،

 

 

و هو مفسر لما اجملة ،

 

 

و هو متمم لمحتواة ايضا ،

 

 

و معين في تكوين العادات العقلية و الاجتماعية السليمة لدي الطلاب و تكامل شخصياتهم فالنشاط المدرسى يساعد على التكيف الناجح مع مواقف الحياة المختلفة .

 


ولتحقيق فعالية النشاط المدرسى ،

 

 

ينبغى ان يراعى التخطيط التربوى المدرسى ،

 

 

ما ياتي:
1 ان تتنوع الانشطة و تتعد بحيث تتيح الفرصة امام الطلاب ،

 

 

يختارون ما يتناسب مع قدراتهم و ميولهم .

 


2 ان تعمل الانشطة على تحقيق الاهداف التربوية ،

 

 

و ذلك من خلال تكاملها مع المواد الدراسية ،

 

 

و كذلك ما تقدمة من ممارسات شبيهة و بمواقف الحياة الواقعية .

 


3 توفير الاموال اللازمة لتنفيذ الانشطة ،

 

 

على ان يوضح التخطيط مصادر هذه الاموال و الجهات المسئولة عن التمويل .

 


4 ان يتضمن الجدول الدراسي مجالات الانشطة و ما يلزمها من ابنية و قاعات علاوة على القوي البشرية المطلوبة .

 


5 الحرص على مشاركة الطلاب مع معلميهم في اعداد برامج النشاط المناسبة ،

 

 

و تحديد مجالاتها و اوقاتها و كذلك تنظيمها و ادارتها .

 


6 العمل على تنمية مواهب الطلاب و اكتشاف قدرات المتفوقين منهم ،

 

 

و اعداد قيادات من بينهم للمعاونة في تنفيذ الانشطة .

 

ثامنا الابنية و الاجهزة المدرسية Buildings and School Plants
ان المرافق و المبانى المدرسية تلعب دورا اساسيا في تهيئة المناخ التربوى الذى يشجع على تعليم التلاميذ .

 

 

و كلما كانت المبانى و الاجهزة و المعدات المدرسية مصممة و مخططة حسب مطلبات المنهج الدراسي كلما ساعد ذلك على تحقيق الاهداف التربوية .

 


ويبغى على المدرسة الحديثة ان تتوافر فيها تسهيلات مكانية مثل حجرات دراسية مناسبة و كافية ،

 

 

مختبرات علمية و افية ،

 

 

ملاعب فسيحة ،

 

 

دورات مياة كافية ،

 

 

حجرة و اسعة لعقد الاجتماعات ،

 

 

مكاتب لاعضاء هيئة التدريس و الادارة المدرسية ،

 

 

فناء مدرسى و اسع تزينة الاشجار و مسجد تقام به الصلوات .

 


ان ادارة هذه المرافق بما تحتوية من اجهزة و معدات و اثاث يحتاج الى ادارة موهلة و مدربة للتعامل معها و المحافظة عليها و القيام بصيانتها .

 

تاسعا الصندوق المالى
المال عنصر ضروري في تسيير و تحسين العمل التعليمى ،

 

 

و نظرا لهذه الاهمية التي توضع فيه يجب على الادارى التربوى ان يحرص حرصا شديدا في جمعة و صرفة بطريقة لا تتنافى و قوانين الدولة .

 


التعليم كما نعلم سلعة اقتصادية غالية الثمن .

 

 

و تكاليف انشاء المدارس و تجهيزها كل يوم في ازدياد نتيجة لارتفاع اسعار السلع و التضخم الذى ينتشر في كل انحاء العالم ،

 

 

مما يجعل الاهتمام برفع الكفاءة في العمل التربوية امر لازم .

 

عاشرا المدرسة بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف من انشاء المدارس هو خدمة الفرد و المجتمع .

 


وعلى المدرسة ان تهيئ الفرد ان يكون عضوا فاعلا في المجتمعات التي يشترك فيها .

 


فبالرغم من ان المدرسة الحديثة اكتسب و ظائف تربوية مختلفة كانت في السابق تقوم بها موسسات المجتمع الاخرى كالمسجد و الاسرة و الجماعات المهنية و الحرفية الا انها لم تزل تعتمد على مساهماتها بعد .

 

 

و لهذا السبب تحاول المدرسة الحديثة ان تبنى جسورا لتمتين بينها و بين البيت من ناحية و بينهما و بين الموسسات الاجتماعية الاخرى في المجتمع .

 


ولتحقيق هذا الهدف رفعت المدرسة الحديثة شعارات لمواجهة مشكلات و مطالب المجتمع .

 

 

و من تلك الشعارات مثلا توثيق العلاقة بين المدرسة و المنزل باقامة مجالس الاباء و المعلمين،

 

و تنظيم مشروعات خدمة البيئة المحلية ،

 

 

و ادخال البيئة المحلية الى المدرسة باقامة المحاضرات و الندوات و المعارض ،

 

 

و الاجتماعات العامة ،

 

 

و ترجع اهمية اهتمام المدرسة الحديثة بهذا الموضوع الى الحقيقة القاتلة ان العلاقة الايجابية بين المنزل و المدرسة من شانها ان تحسن المستوي التعليمى للطالب Seeldy , 1982 .
مراحل اعداد و ثيقة خطة المدرسة
1 جمع المعلومات و البيانات المتعلقة بجوانب العمل المختلفة في المدرسة .

 


2 دراسة الوضع الراهن للمدرسة من حيث جوانب العمل المختلفة فيها مع تحديد المشكلات التي تواجهها .

 


3 تحديد الاهداف و التقديرات .

 


4 تحديد برامج تطوير الاداء .

 


5 تحديد الاعمال الانشائية .

 

الاحصاء المدرسى
وهو عبارة عن تصوير الوضع الراهن للمدرسة رقميا لمعرفة اعداد معينة متعلقة بالعمل المدرسى مثل الطالب و المعلم و المبنى المدرسى ،

 

 

لاستخدام هذه الاحصاءات بالدراسات و التقديرات و يتم العلم الاحصائى عادة بخطوات تبدا بجمع البيانات ثم تبويبها ثم تحليلها .

 

 

و هناك اوجة عديدة يستفاد من خلالها من الاحصاءات المدرسية ،

 

 

مثل تقدير اعداد الطلبة للاعوام الدراسية القادمة و كذلك تقدير الاحتياجات من المدرسين و غيرهم من الوظائف المدرسية و ايضا تقدير الاحتياجات من الكتب و التجهيزات المدرسية و تحديد الاحتياجات من الابنية و من اهم اوجة الاستفادة من الاحصاءات المدرسية هو دراسة و تحليل بعض الظواهر مثل رسوب الطلبة او تسريبهم من الدراماهو الهدف من المدرسة .

 

؟

ان دور المدرسة التهم كل الادوار الاخرى في الحياة ،

 

 

حتى ان المجتمع اصبح يرمى بمسولياتة على التعليم ،

 

 

دون ان يفكر في دورة .

 

 

و كما نحمل الادرارات المسوولية يجب ان نتحمل نحن ايضا جزءا منها كمواطنين ،

 

 

هم بالاولي الاكثر عرضة للنتائج المرهونة بهذا التعليم .

 

.

ووجدت ان الهدف من التعليم ،

 

 

هو عملية التاهيل الوظيفى ،

 

 

حسب متطلبات سوق العمل ،

 

 

و وسيلة لتطوير الموارد البشرية بما يخدم الصالح العام للدولة ،

 

 

و هذه النقطة مليئة بالتفاصيل و الاخطاء التي لن اقف عليها الا في الرد القادم .

 

لكن ما يهمنى الان ،

 

 

هو الخلط الحاصل في موضوعك بين النقطة التي ذكرتها سابقا ،

 

 

و بين التثقيف الفردى ،

 

 

و عملية بناء العقلية المناسبة للمواطن ،

 

 

و هنا اجدنى بكل صراحة لا احمل التعليم اكثر من طاقتة ،

 

 

و اجد ان المجتمع تخلي عن مسوليتة الملزم بها تجاة ابناءة .

 

 

و فقدت الاسرة دورها بشكل كبير في توجية ابناءها ،

 

 

و ما اذكرة ان كل ثقافتى تحصلت عليها بمجهود شخصى و لم اكتفى بالمناهج المدرسية ،

 

 

شاركنى في التوجية اسرتى ،

 

 

و ايضا حلقات الذكر و تحفيظ القران .

 

 

و مع ذلك كنت احيانا اجد نفسي و حيدا في تلك الاماكن معرضا للتشويش .

 

فالاسرة السعودية ترسل ابناءها للمدرسة ،

 

 

و تتكل امرهم الى المعلمين و الادارة ،

 

 

حتى في تربيتهم و تحسين اخلاقهم .

 

 

و كذلك عندما يرسلونهم لحلقات الذكر في المساجد ،

 

 

يغسلون ايديهم لمجرد الثقة العمياء في المدرسة و المسجد ،

 

 

و لا استطيع تحميل الاسرة مسولية ليست قادرة على تحملها ،

 

 

فى زمن كان مستوي الثقافة للمجتمع السعودي بسيط جدا ،

 

 

و مبنى على المتعارف عليه بشكل عام .

 

ولكن حاليا ،

 

 

نعلم تماما ان الاسر في المجتمع السعودي اصبحت غالبا مكونة من اب و ام متعلمين يحملون على اقل تقدير الثانوية العامة ،

 

 

و هم ايضا كانوا نتيجة تعليم و تلقين سيء في البدايات ،

 

 

فيكون من الواجب ،

 

 

ان يتجهوا الى التطوير الذاتى ،

 

 

و توجية ابنائهم الى عملية التثقيف الذاتية ،

 

 

كاضافة مباحالادارة بالقيم
بعد ذلك قدمت الاستاذة ميزون بنت عامر المعشنى مديرة مدرسة خبرارت للتعليم العام للصفوف 1-12 و رقة عمل بعنوان الادارة بالقيم تحدثت من خلالها عن كيفية تبنى اسلوب القيم في الادارة و دورة في خلق مناخ تنظيمى في الموسسة و العلاقات الانسانية بين العاملين فيها و ذكرت ان عملية الاختيار بين القيم تقع في صميم العمل الادارى و الحياة التنظيمية و يجب الا تتم بتعجل او تبسيط بل يتطلب ذلك الحكمة في استخدام السلطة و القوة و التاثير عبر قنوات الاتصال .

 

كما تناولت الورقة ابرز المراحل التي يتم من خلالها بناء منظومة ادارية بالقيم كونها امرا هاما نظرا لحاجة الموسسات التربوية الى القيم و بالاخص الرقابة الذاتية فالمعلم و المدير على السواء لا تستقيم حياتهم الوظيفية و تكلل بالنجاح دون القيم و الاخلاق و تراس الجلسة سالم بن عبود العريبى نائب مدير الشوون الادارية و المالية للشوون المالية .

 


الرويا التربوية العصرية للادارة المدرسيه
وقدم و رقة العمل الثالثة كل من الدكتور جمال ابو الوفاء و الدكتورة منال رشاد بعنوان مدير المدرسة رويا مستقبلية و ركزت على ثلاثية عصرية تتمثل في المفهوم العصري للتربية و المفهوم العصري للادارة و المدير مدير الالفية الثالثة ثم انتقل المحاضر الى عرض مجموعة من القضايا اهمها العلاقات الانسانية و ادارة الوقت و التفكير الابداعى و كيفية التعامل مع هذه القضايا في ظل عالم متغير تتسارع فيه المعلومات و تزداد فيه المعارف و من ثم تاتى اهمية التفكير الابداعى للتعامل ايجابيا مع مثل هذه القضايا .

 

وانتهت الورقة الى عرض عدد من المستجدات التربوية منها ادارة التغيير و دور المدير العصري اتجاة الازمة كمفهوم و ادارة و دور الاطراف المعنية داخل المدرسة بها و الجودة باعتبارها من المستجدات التربوية الحديثة واحد معايير العصر على المستوي الفردى او الاجتماعى او حتى الموسسى فهي سمة من سمات التمايز من اجل التنافس .

 


الادارة المدرسية و المجتمع المحلي
ثم قدم الاستاذ عطا الله ضاحى صالح بنى خالد مدير مدرسة المزيونة و رقة بعنوان تفعيل الادارة المدرسية مع المجتمع المحلى و في بداية و رقتة عرض موجز عن مفهوم الادارة المدرسية و دورها في خلق الجو المناسب للعمل بما يوفر الانسجام و المناخ الصحي و النفسي و العلمي و للمعلم و المتعلم على السواء و قال ان المدير و الادارة الفعالة لابد ان يحصل تاثيرة على المدرسة و طلابها ليحقق ما يصبوا الية من اهداف تربوية بناءة مخطط اليها بروح الفريق الواحد ثم استعرض الاستاذ عطا مفهوم المجتمع المحلى باعتبارة تجمع ثقافى و عادات و تقاليد و تطلعات لا يمكن نبذ مجتمع المدرسة عنها .

 

 

بعد ذلك تطرقت الورقة الى التعريف بابرز و ظائف الادارة المدرسية و التي منها القيام ببرامج فعالة لتحقيق النمو العقلى و البدنى و الروحى للطالب و التي تعمل على تحسين العملية التربوية لتحقيق هذا النمو و من ابرز اساليب الاتصال الناجحة مع المجتمع المحلى اشارت الورقة الى ان دعوة اولياء الامور و الاتصال الهاتفى معهم لنقل المعلومة او اطلاعهم بكل ما يستجد مع ابنائهم له دور كبير في خلق جانب التواصل و الاتصال بين المدرسة و المجتمع المحلى .

 


متابعة التحصيل الدراسي
ثم قدم سالم بن على الخايفى بعرض و رقة عمل خاصة بلجنة متابعة التحصيل الدراسي و التي اكد من خلالها على ضرورة المتابعة المستمرة للتحصيل الدراسي للطلبة منذ اليوم الاول للدراسة و الذى يعد امر في بالغ الاهمية و ذلك لبناء البرامج و الخطط الاثرائية كما اشار الاستاذ سالم الخايفى ان لجنة المتابعة تستهدف اربع فئات من التلاميذ هم الطلبة ضعاف التحصيل و المتفوقون دراسيا و الموهوبون و اخيرا طلبة صعوبات التعلم ثم فصل ادوار و اهداف اللجنة نحو هذه الفئات موضحا ان ابرز اهداف كل لجنة متابعة باى مدرسة تتمثل في مراقبة تحصيل الطلبة و ضمان انتقالهم للصفوف الاعلى بخطط علاجية او اثرائية مع التاكيد على التواصل البناء مع اولياء الامور من خلال رسائل الاشعار التي تقوم اللجنة بتنفيذها عند المتابعة .

 

 

بعد ذلك قام بعرض شامل لابرز مهام اللجنة و اعمالها في بداية العام و اثنائة موضحا ابرز الخطوات الفعليه التي تقوم بها اللجنة نحو التلميذ و ولى الامر للوقوف على حالة التلميذ سواء كانت سلبية ام ايجابية و منها الاهتمام المطلوب لضمان استمرارة بايجابية فعالة و بالشكل الذى تسعي الية لجنة متابعة التحصيل الدراسي .

 


الادارة التربويه
بعدها بدات اولي اوراق العمل و قد حملت عنوان ادوار و مهام مدير المدرسة القاها خليفة بن خلفان الصقرى رئيس قسم التوجية الادارى بدائرة تطوير الاداء المدرسى بوزارة التربية و التعليم تطرق من خلالها الى مفهوم الادارة التربوية و التعليمية و المدرسية و الكفايات اللازمة لمدير المدرسة من خلال الكفايات التطويرية و البحثية و الادارية و التدريبية و مهارات مدير المدرسة من خلال المهارات التصورية و المهارات الفنية و الانسانية كما تناولت و رقة العمل مجالات عمل مدير المدرسة و التي منها الاعمال و المهام الادارية و تطوير اداء المعلمين و تنميتهم مهنيا و اثراء المناهج و تحسين تنفيذها و رعاية الطلاب تربويا و علميا كذلك تهيئة البيئة المدرسية و ربط المدرسة بالبيئة المحلية و المجتمع المحلى بالاضافة الى مجال ربط المدرسة بالبيئة المحلية و المجتمع المحلى .

 

 

بعدها قدمت و رقة عمل اخرى بعنوان الورقة التعريف بنظام الادارة المدرسية الذاتية و الية تقييمة تناولت مفهوم و اهداف الادارة المدرسية الذاتية و التي منها تعزيز دور المدرسة و العاملين بها و المستفيدين منها بالقيام بالتخطيط و التنفيذ و المتابعة للبرامج المقترحة لتطوير الاداء و تحقيق الجودة الشاملة في العمل التربوى بالاضافة الى تخفيف الاعباء على المديريات العامة بالمناطق و زيادة كفاءة استثمار الموارد و توظيفها .

 


قانون الخدمة المدنية الجديد
ثم قدم ناجى خيرى ناجى قصب اخصائى رقابة ما لية و ادارية بدائرة التدقيق الداخلى و رقة عمل حول اهم الملامح قانون الخدمة الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 120 / 2004م و هدفت الى رفع الكفاءة و مستوي الاداء العام للفئات المستهدفة و التقليل من الاخطاء الشائعة و القضاء عليها بالاضافة الى التعرف على بعض الاحكام و القوانين و القرارات ذات الصلة بمحاور البرنامج التدريبى و القاء الضوء على اهم ملامح قانون الخدمة المدنية الجديد و الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 120/2004م .

 

وتستمر فعاليات البرنامج التدريبى صباح اليوم الاحد بتقديم مجموعة من اوراق العمل الاولي حول الرقابة الداخلية على المدرسة و الثانية بعنوان نظام العهد المدرسية يلقيها محمد الشرقاوى مدقق حسابات بدائرة التدقيق الداخلى بوزارة التربية و التعليم .

 


[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم التعليم الالكتروني.
2 عناصر تطبيق التعليم الالكترونى .

 


3 دور المعلم في التعليم الالكترونى .

 


4 دمج التقنية في التعليم الالكترونى .

 


5 ايجابيات و سلبيات التعليم الالكترونى .

 


6 الصعوبات التي قد يصادفها المعلم و الحلول المقترحة .

 


7 دمج مهارات التفكير في التعليم الالكترونى .

 


8 الخلاصة .

 


9 المراجع .

 


مقدمة
ان عالم اليوم تحول الى قرية صغيرة حيث سهلت عملية التزاوج بين ثورة الاتصالات و ثورة المعلومات عمليات الاتصال بين الثقافات المختلفة .

 


وفى العصر الحالى و الذى يسمي بالعصر الرقمى سوف يصبح باذن الله التعليم معتمدا على المدرسة الالكترونية و التي تعتمد على التقنية الحديثة من اجهزة حاسب و شبكات داخلية و شبكات الانترنت .

 

 

و يمكن القول ان عالم اليوم هو عالم مليء بالصور و الصوت عبر الوسائط التقنية المتعددة .

 


واصبحت المعرفة ليست فقط عملية نقل المعلومات من المعلم الى الطالب بل ايضا كيفية تلقى الطالب لهذه المعرفة من الناحية الذهنية .

 

 

فالتعليم الالكترونى يمكن الطالب من تحمل مسوولية اكبر في العملية التعليمية عن طريق الاستكشاف و التعبير و التجربة فتتغير الادوار حيث يصبح الطالب متعلما بدلا من متلق و المعلم موجها بدلا من خبير .

 


وبالرغم من عجز معظم الابحاث في هذا المجال عن اثبات تفوق التعليم الالكترونى في زيادة فاعليه التحصيل الدراسي مقارنة بالتعليم التقليدى الا ان دور التعليم الالكترونى في الرفع من كفاءة العملية التعليمية يمكن ان يصبح احد ابرز المساهمات التي يمكن تقديمها لمهنة كانت و لا تزال تعتمد على الجهد البشرى المكثف اضافة الى دورها في حفز الطالب على التعليم و تفعيل مشاركتة .

 


لذلك يجب ان ياخذ التعليم الالكترونى موقعا مناسبا في الخطوط الاساسية في حركة الاصلاح التربوى .

 


واستطيع القول لكل معلم ان التعليم الالكترونى ادوات يحتاجها المعلم في رحلة البحث و المعرفة و التطبيق فاما ان تتقنوا استخدامها و تحاولوا الاستفادة منها ما استطعتم واما ان تبقوا على مقاعد الاحتياط .

 


ما هو التعليم الالكترونى

 


يقول الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسي عميد كلية الحاسب و المعلومات بجامعة الامام ما يلى
” التعليم الالكترونى هو طريقة للتعليم باستخدام اليات الاتصال الحديثة من حاسب و شبكاتة و وسائطة المتعددة من صوت و صورة و رسومات و اليات بحث و مكتبات الكترونية و كذلك بوابات الانترنت سواء كان عن بعد او في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع انواعها في ايصال المعلومة للمتعلم باقصر وقت و اقل جهد و اكبر فائدة ”
ولتطبيق التعليم الالكترونى لابد من توفر مجموعة من العناصر منها
اجهزة الحاسب .

 


شبكة الانترنت internet
الشبكة الداخلية للمدرسة L.A.N.
الاقراص المدمجة .

 


الكتاب الالكتروني
المكتبة الالكترونيه
المعامل الالكترونيه
معلمو مصادر التقنية Technology Resources Teachers
وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنية في المنهج الدراسي .

 


ولنتحدث الان عن كل عنصر من العناصر السابقة
اولا اجهزة الحاسب
فى المدرسة الالكترونية لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامة و يكون مسئولا عنه اذ لا يمكن تطبيق التعليم الالكترونى بدون اجهزة حاسب .

 

 

و لا يكفى ان يكون للطالب حاسب خاص به بل يجب ان يخصص مكان لكل طالب مع جهازة فيما يشبة الخلوة الالكترونية .

 


ثانيا شبكة الانترنت
للانترنت في المدرسة الالكترونية اربع خدمات اساسية و هي
· البريد الالكترونى .

 


·نقل الملفات

· الاتصال عن بعد بالحاسبات
· المنتديات العالمية .

 


البريد الالكترونى E-mail.moe.gov.jo
يعتبر البريد الالكترونى احدي و سائل تبادل الرسائل بين الافراد مثل البريد العادي و ايضا بين الموسسات التربوية و غيرها و لكن بسرعة و كفاءة عالية باستغلال امكانيات الشبكات المختلفة و يمكن توظيف البريد الالكترونى في المدرسة الالكترونية في المجالات التربوية و التعليمية المختلفة و من اهمها
‌ا مخاطبات الادارة المدرسية مع المنطقة التعليمية و الوزارة و ايضا بين المدارس في الدولة الواحدة او حتى في الدول الاخرى لتبادل الاراء حول المشكلات التربوية و العلمية بما يسرع من عملية التواصل الفعال بين المدرسة و الموسسات الخدمية .

 


‌ب التواصل الفعال مع اولياء الامور الذين لا يتمكنون من الحضور للمدرسة و يمكن الاتصال بهم عبر البريد الالكترونى .

 


‌ج تبادل الرسائل مع الموسسات العلمية مثل الجامعات المحلية و العالميه
‌د ارسال جداول الاعمال و المحاضر لكافة اعضاء المجالس المدرسية خلال لحظات ثم تلقى الردود و الاقتراحات .

 


‌ه يمكن ارسال الرسائل الصوتية و ايضا الفيديو الى كافة الموسسات التربوية عبر البريد الالكترونى و هذا يعمق التواصل الفعال بين المدرسة و المجتمع .

 


‌و يحدد لكل طالب في المدرسة الالكترونية بريد الكترونى يستخدمة لاستقبال ردود المعلمين على استفساراتة حول المواد او الواجبات و ايضا اهم الانشطة التي يمكن ان يشارك فيها الطالب بالمدرسة .

 


‌ز ارسال نتائج الاختبارات الدورية لولى الامر بشكل دورى عبر البريد الالكترونى .

 


‌ح يستخدم اثناء الحصص في جمع المعلومات .

 


نقل الملفات
تعتبر خدمة نقل الملفات بين الحاسبات الالكترونية المختلفة عن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol من الخدمات الاساسية في المدرسة الالكترونية و قد تشمل هذه الملفات التي يمكن نقلها على نصوص او صور او فيديو او برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التي يوزع معظمها على الشبكة .

 

 

و من امثلة ذلك
1.

 

الاستغناء عن السجلات اليدوية و الاحتفاظ بالملفات الالكترونية في الاقراص المدمجة CD مما يوفر و قتا للبحث عن المعلومات المتعلقة بالطالب .

 


2.

 

ملفات الهيئات الادارية و التدريسية و تنظيمها بشكل اكثر دقة و الاحتفاظ بها في ملفات خاصة الكترونيه.
3.

 

تبادل المعلومات العلمية بواسطة الملفات الالكترونية بين المدارس و ادارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات و الانشطة المدرسية المختلفه.
4.

 

تقارير المعلمين يمكن الاحتفاظ بها على هيئة ملفات الكترونية يمكن التعرف على كل تقرير لكل معلم من قبل ادارة المدارس و بدون اللجوء الى هذه الكميات من الاوراق التي تتعرض للتلف احيانا .

 


وهنا في هذه الخدمة يمكن الاحتفاظ بكلمة السر الخاصة بكل ملف بحيث لا يتم التعرف على المعلومات الموجودة الا بكلمة السر المحددة .

 


الاتصال عن بعد Telnet
تتيح هذه الخدمة لاى مشترك الاتصال في الشبكة و الاتصال بالحاسبات المختلفة على مستوي الشبكة و تنفيذ برامجة من خلالها و كذلك يمكنة الوصول مباشرة الى قواعد البيانات المتاحة على هذه الحاسبات و التفاعل معها و يشترط الحصول على موافقة المدرسة للدخول على الشبكة و امثلة ذلك التطبيقية عديدة منها على سبيل المثال
1 دخول الاداريين كل من موقعة للتعرف على بعض الملفات الادارية للمعلمين بالمدرسة و الاطلاع على التقارير من مكانة الخاص .

 


2 اضافة بيانات جديدة في بعض الملفات يتم ذلك بواسطة الشبكة الالكترونية و التعرف على كلمة السر للشبكة .

 


3 تمكن و لى امر الطالب من الحصول على نتائج ابنة في المدرسة من خلال دخولة موقع المدرسة و التعرف على النتائج بكل بساطة من اي مكان بالعالم.
4 يمكن للطالب المتغيب ان يتعرف على الواجبات المدرسية اذا اتصل عبر الانترنت بموقع المدرسة و تعرف على و اجبات بعض المواد الدراسية التي تشارك في الخدمة .

 


5 يمكن لجميع المعلمين الاطلاع على كافة التعاميم دون الحاجة لطباعة اوراق و تكديسها
6 تواصل مجلس الاباء مع المدارس من خلال الاتصال بموقع المدرسة و تسجيل الملاحظات ايجابية او سلبية و ارسالها للمدرسة عبر الشبكة بشكل دائم و مستمر .

 


المنتديات العالمية
فى المدرسة الالكترونية يمكن ان توظف شبكة الانترنت في التواصل الفعال مع المنتديات العالمية و المدارس و الجامعات لحضور هذه الملتقيات العلمية عبر الشبكة و التعرف على اهم ما توصل الية العلم سواء كان في الجانب الادارى او العلمي و يمكن حضور العديد من الانشطة و التفاعل معها عبر الصوت و الصورة و ايضا تقديم الاوراق العلمية و من اهم هذه المنتديات
مجموعات الاخبار تعتبر هذه المجموعات نوعا من لوحات الاعلان الالكترونية ،

 

 

و يمكن للمدرسة ان تشارك في هذه المجموعة و تشارك في المناقشات العلمية المتاحة و تعلن ايضا عن انشطتها كل حسب تخصصة .

 


القوائم البريدية و تشمل هذه الخدمة مجموعات كبيرة في شتي الفروع و ذلك لعرض الاخبار و طرح الاسئلة او نشر المذكرات العلمية و التدريبات المختلفة .

 

 

هذه بعض استخدامات الانترنت و تطبيقاتة في المدرسة الالكترونية .

 


ثالثا:الشبكة الداخلية .

 

.
وهي احدي الوسائط التي تستخدم في المدرسة الالكترونية ،

 

 

حيث يتم ربط كل اجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض .

 

.

 

و يمكن للمعلم ارسال المادة الدراسية الى اجهزة الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطة جهازة باجهزة الطلاب كان يضع نشاطا تعليميا او و اجبا منزليا ،

 

 

و يطلب من الطلاب تنفيذة و ارسالة الى جهاز المعلم .

 


بالاضافة الى ذلك يمكن الاعتماد على الشبكة الداخلية في
· الطباعة حيث يتم ربط اكثر من مستخدم على نفس الطابعة .

 


· توزيع خدمة الانترنت على المستخدمين و التحكم بها من خلال مركز الشبكة .

 


· الوصول الى المصادر مثل
1.البرامج الضرورية مثل برامج الحماية من الفيروسات و برامج الكتابة و الطباعة .

 


2.المناهج التعليمية .

 


3.الملفات الخطط الاسبوعية جداول الاختبارات الغياب ………… الخ
4.الاقراص المدمجة لبعض الدروس التي يعدها المعلم .

 


5.النظام الداخلى Intranet التعاميم اخبار المدارس الاعلانات المكتبة الالكترونية
· مركزية البرامج الادارية مثل برامج الشوون الادارية .

 


رابعا:القرص المدمج … CD
هو الوسيلة الثالثة المستخدمة في المدرسة الالكترونية في مجال التعليم و التعلم ،

 

 

اذ يجهز عليها المناهج الدراسية و يتم تحميلها على اجهزة الطلاب و الرجوع اليها وقت الحاجة .

 


خامسا:الكتاب الالكتروني

الكتاب الالكترونى هو اختصار مئات و الاف الاوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدى في قرص مدمجة CD الذى تتخطي سعتة ثلاثين مجلدا تحمل اكثر من 264 مليون كلمة ،

 

 

350 الف صفحة .

 


ويمتاز الكتاب الالكترونى بتوفير الحيز او المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبة و يمكن الاستعاضة عنها بعلبة صغيرة تحتوى على الاقراص توضع على المكتب .

 


ولا يمكن للكتاب الالكترونى باى حال من الاحوال ان يحل كبديل للكتاب التقليدى لانة مع اقتناء اي شخص للكتاب الالكترونى فانه يمكن ان يحولة في دقائق الى كتاب تقليدى حيث يمكن طباعة الكتاب من اي طابعة متصلة بالحاسب الالى .

 


كما يمتاز الكتاب الالكترونى بسهولة البحث بالكلمة و الموضوع و سهولة التصفح و يمكن الوصول الية عن طريق شبكة الانترنت التي تتوفر في اجهزة الحاسب المدرسية .

 


ويمكن اضافة صور و اضحة نقية و كذلك ادخال تعديلات و خلفيات و نغمات صوتية .

 


ولكي يحقق الكتاب الالكترونى الاهداف المرجوة يجب ان تتوفر فيه الخصائص التالية
ا‌ دقة المحتوي و سلامتة العلمية .

 

ب‌ استخدامة لانشطة تعليمية مناسبة .

 

ت‌-التسلسل و التتابع المنطقى للدروس .

 


ث‌ ان يراعى تحقيق اهداف معينة .

 


ج‌ الاستخدام المناسب للالوان و الاصوات .

 


ح‌ امكانية طبع اي جزء منه .

 


خ‌ ان يوفر تغذية راجعة للطالب .

 


د‌ ان تكون التغذية الراجعة الموجبة اكثر جاذبية من التغذية الراجعة السالبة .

 


ذ‌ ان يتيح للطالب امكانية العودة لمراجعة اي جزء .

 


ما هو دور المعلم في التعليم الالكترونى

 

التعليم الالكترونى لا يعني الغاء دور المعلم بل يصبح دورة اكثر اهمية و اكثر صعوبة فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار و يعمل على تحقيق طموحات التقدم و التقنية .

 

 

لقد اصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد و مدير المشروع البحثى و الناقد و الموجة .

 


ولكي يكون دور المعلم فعالا يجب ان يجمع المعلم بين التخصص و الخبرة موهلا تاهيلا جيدا و مكتسبا الخبرة اللازمة لصقل تجربتة في ضوء دقة التوجية الفنى .

 


ولا يحتاج المعلمون الى التدريب الرسمي فحسب بل و المستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم افضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا و بين تعليمهم .

 

 

و لكي يصبح دور المعلم مهما في توجية طلابة الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوي من التكنولوجيا على المعلم ان يقوم بما يلي:
1 ان يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت و في اتجاة واحد من المعلم الى الطالب الى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية و تتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم و كذلك مع صفوف اخرى من حول العالم عبر الانترنت .

 


2 ان يطور فهما عمليا حول صفات و احتياجات الطلاب المتعلمين .

 


3 ان يتبع مهارات تدريسية تاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات و التوقعات المتنوعة و المتباينة للمتلقين .

 


4 ان يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزة على الدور التعليمى الشخصى له .

 

5 ان يعمل بكفاءة كمرشد و موجة حاذق للمحتوي التعليمى .

 


ومما لاشك فيه هوان دور المعلم سوف يبقي للابد و سوف يصبح اكثر صعوبة من السابق , فالتعليم الالكترونى لا يعني تصفح الانترنت بطريقة مفتوحة و لكن بطريقة محددة و بتوجية لاستخدام المعلومات الالكترونية و هذا يعتبر من اهم ادوار المعلم .

 


ولان المعلم هو جوهر العملية التعليمية لذا يجب عليه ان يكون منفتحا على كل جديد و بمرونة تمكنة من الابداع و الابتكار .

 


كيف يتم دمج التقنية في التعليم الالكترونى

 


ان اهداف دمج التقنية في التعليم هي
1 مساعدة المعلمين و الطلاب على التفكير الابداعى و الناجح في الفصل الالكترونى .

 

2 رفع مستوي التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنية المعلومات بما توفرة من ادوات جديدة للتعلم و التعليم .

 

3 ابتكار اساليب و طرق حديثة تساعد على توصيل المعلومة بشكل افضل للطلاب .

 

4 رعاية الطلاب المبدعين عبر برامج خاصة .

 


ولتحقيق هذه الاهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا و افيا حول دمج التقنية في كل المناهج الدراسية .

 


والمهارات الاساسية التي يجب ان يتقنها كل من المعلم و الطالب هي
التقنية التطبيقية , قواعد البيانات , النشر المكتبى , الرسوم , الوسائط المتعددة , نظم التشغيل , البرمجة , الجداول الالكترونية , الاتصالات الحاسوبية , معالجة الكلمات .

 


وتبدا عملية الدمج
1.

 

بان يحدد المعلم اهداف المحتوي .

 

2.

 

يختار المعلم نشاط دمج تقنية او عدة نشاطات .

 

3.

 

تبدا عملية التطبيق داخل الفصل الالكترونى .

 

ومن الامثلة على دمج التقنية في التعليم ما يلى -

· عملية الكتابة .

 


· جمع و حفظ و تصنيف المعلومات .

 


· عمل مقارنات و علاقات متبادلة .

 


·استنباط نتائج من و اقع البيانات .

 


· الحساب .

 


·فى مجال الانترنت البحث , الاتصال , المراسلة عبر البريد الالكترونى , مشاركة و عرض النتائج و المعلومات و الابداعات .

 


· اعداد التقارير .

 


·الرسوم البيانية .

 


· دمج الصور و النصوص .

 


· انشاء النشرات و البطاقات .

 


وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا باس به على طريق دمج التقنية اخذة في الاعتبار ما يلى
1 استخدام الحاسب الالى ليس بديلا عن المعلم و لكن داعما له .

 


2 تاهيل المعلم بشكل عال يمكنة من الافادة من التقنيات المتاحة و تطويرها لما يخدم المناهج التعليمية .

 


3 اعداد الطلاب اعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفادة الكاملة من تقنيات التعليم .

 


4 ان المقصود بالتقنية ليس فقط اجهزة الحاسب الالى و ما تفرع عنها بل يتعدي ذلك الى تفعيل و تحديث المختبرات العلمية .

 


لذا تم تجهيز الفصول المدرسية و المنشات بمتطلبات دمج التقنية .

 

من حيث الشبكة الداخلية و شبكة الانترنت و مختبرات حاسب عديدة و كذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمرة و المتنوعة .

 


ما هي ايجابيات و سلبيات التعليم الالكترونى

 


ان تبنى اي اسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مويدين و معارضين و لكل منهم و جهة نظر مختلفة عن الاخر .

 


ان و جهة نظر المتحمسين للتعليم الالكترونى هي
· عندما تكون المدارس مرتبطة بالانترنت فان ذلك يجعل المعلمين يعيدون النظر في طرق التدريس القديمة التي يمارسونها .

 


· يصبح الطلاب ذوى قدرة كافية لاستعمال التكنولوجيا .

 


· يودى استعمال الكمبيوتر الى بث الطاقة في الطلاب .

 


· يودى استعمال الكمبيوتر الى جعل غرفة الصف بيئة تعليمية تمتاز بالتفاعل المتبادل .

 


·يودى استعمال الكمبيوتر الى شعور الطلاب بالثقة و المسوولية .

 


· يودى استعمال الكمبيوتر الى تطوير قدرة الطلاب على العمل كفريق .

 


· التعليم الالكترونى يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق للوصول الى حلول .

 


اما و جهة نظر المعارضين فهي
· التعليم الكترونى يحتاج الى جهد مكثف لتدريب و تاهيل المعلمين و الطلاب بشكل خاص استعدادا لهذه التجربة في ظروف تنتشر فيها الامية التقنية في المجتمع .

 


· ارتباط التعليم الالكترونى بعوامل تقنية اخرى مثل كفاءة شبكات الاتصالات , و توافر الاجهزة و البرامج , و مدي القدرة على انتاج البرامج بشكل محترف .

 


· عامل التكلفة في الانتاج و الصيانة .

 


·يودى التعليم الالكترونى الى اضعاف دور المعلم كموثر تربوى و تعليمى مهم .

 


·كثرة توظيف التقنية في المنزل و المدرسة و الحياة اليومية ربما يودى الى ملل المتعلم من هذه الوسائط و عدم الجدية في التعامل معها .

 


· يفتقر التعليم الالكترونى للنواحى الواقعية , و هو يحتاج الى لمسات انسانية بين الطالب و المدرس .

 

ما هي الصعوبات التي قد يصادفها المعلم في التعليم الالكترونى

 

1 بطء الوصول الى المعلومات من شبكة الانترنت .

 


الحل ان تجهز المعلومات مسبقا و تحمل على اجهزة الطلاب .

 


2 خلل مفاجئ في الشبكة الداخلية او الاجهزة .

 


الحل وجود فنى مقيم للمعامل على غرار مختبرات العلوم .

 


3 عدم استجابة الطلاب بشكل مناسب مع التعليم الالكترونى و تفاعلهم معه .

 


الحل تطويع المناهج بحيث تصبح اكثر تشويقا .

 


4 انصاف الطلاب للبحث في مواقع غير مناسبة في الانترنت .

 


الحل ربط اجهزة الطلاب بجهاز مركزى بواسطة برنامج للتحكم .

 


5 ضعف المحتوي في البرمجيات الجاهزة .

 


الحل تجهيز البرامج التعليمية من قبل لجنة علمية متخصصة في المدرسة .

 

كيف يمكن دمج طرق تنمية مهارات التفكير بالتعليم الالكترونى

 

تتم عملية الدمج بوضع خرائط التفكير التي يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الالكترونى او في ملف خاص بالنشاطات و تكون على شكل و حدات ما يكرو تتم الكتابة فيه من قبل الطالب و من ثم حفظها و ارسالها للمعلم عبر البريد الالكترونى او عبر الشبكة الداخلية , و من امثلة تلك الخرائط المقابلة و المقارنة , علاقة الجزء بالكل , التنبو , سلسلة الاسباب .

 


الخلاصة
· التعليم الالكترونى بدا فعلا و سوف يودى الى تغيرات اساسية في المجتمع لذا يجب مواكبتة بشكل ملائم .

 


·يجب تامين متطلبات التعليم الالكترونى مسبقا سواء التجهيزات او البرمجيات او التاهيل و التدريب و كذلك الخدمات و الصيانة .

 


· يجب ان يتم الانتقال من التعليم التقليدى الى التعليم الالكترونى تدريجيا .

 


· من الضروري انشاء فريق متخصص في المدرسة للبرمجة و التدريب و الصيانة يكون على درجة كبيرة من الكفاءة و القدرة .

 


· من الضروري وجود خطة سليمة لسير الدراسة و تنمية الوعى الاجتماعى التعاونى لدي المعلمين .

 


· من الضروري التقليل من الروتين داخل المدرسة وان يقوم كل فرد بواجباتة و مسوولياتة و حقوقة .

 


المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www.

 

Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .

 

www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما الحرج من تدخل الاجهزة الامنية في القضاء على العنف الطلابي …؟

مهما بذل التربويون من جهود لاصلاح اعوجاج السلوك الطلابيفانهم لن يستطيعوا تقويم الاعوجاج… و مهما حاول التربويون معالجة العنف الطلابي منخلال الاطار التربوى و المقرر الدراسي فانهم سيصابون بالف خيبة لان هناك نوعا منالعنف الطلابي لا تحلة المناهج و المقررات و طرائق التربية لسبب و اضح و هو و قوعة فيخانة الجريمة و الجنحة و الجناية و الحل في هذه الحالة من مسوولية الشرطة و المحاكموالامن العام…

وندرك جيدا مدي حرص التربويين في محاصرة المشاكل و وضعها فياطارها التربوى و المدرسي… و ندرك جيدا ان التربويين لا يرغبون في تصعيد القضاياالطلابية لكن التراخي قد يقود الى كوارث اكبر عندما يعتقد الطالب انه فوق القانونوفوق الانظمة وان غلافة الطلابي سيحمية من العقوبة و يطلق يدة الى تعنيف و ايذاءمعلمية و ادارة مدرسته..

هذا النوع من القضايا يجب على الادارة المدرسية رفعيدها منه و تحيلة مباشرة الى الاجهزة الامنية فهي مسوولية الامن العام بما في ذلكحماية الامنين الذين يعبرون الطريق و الموظفين الذين يودون مهامهم الوظيفيه،ومسوولية الاجهزة الامنية المعنية بالوقاية و ايقاف التهور و الانفلات…

فمثل هذه الحوادث لا يمكن معالجتها في الاطار التربوى و متى ما عولجت بهذاالشكل فانها توسس لجنح طلابية تكبر معهم و قد تتطور!!.

ولا اعلم ما هو الحرجلدي التربويين عندما يتدخل الامن و القضاء في العنف الطلابي،

 

هذا لا يخل بالعمليهالتربوية بل يعزز من موقعها و يزيدها باذن الله ثباتا و ثقة يامن فيها المعلموالادارة المدرسية و اولياء امور الطلاب على انفسهم…

فهل ننظر الى تجمهرالطلاب امام مدارس البنات انه انحراف بالمناهج الدراسية او ننظر الى تفحيط الطلابفى الاحياء و امام المدارس الثانوية مما يودى الى حوادث دهس و قتل انه انحراف او نقصبالمناهج…

هل ننظر الى العنف الطلابي و ضرب المعلمين و استخدام الاسلحهالنارية انه عيب في المنهج الدراسي و قصور في العملية التربويه… لا يمكن تحميلالعملية التعليمية كل هذه التبعات و ما تجر و راءها فالعملية التعليمية جزء من منظومهالسلوك العام للمجتمع: ثقافتة و اخلاقياتة و انظمتة و تفاعل اجهزتة الادارية و الامنيهمع بعضها…

والمدرسة لا تستطيع و حدها بناء المجتمع و نقلة من تخلفة و عصبيتهالي مراكز الوعى المتقدم،

 

و لا تستطيع اجهزة التعليم العام و الجامعات و حدها بناءمجتمع متماسك يتحلي بالوعى و الصحة النفسيه…

فهناك دور رئيسى لاجهزة اخرىمثل الاجهزه: الثقافيه،

 

و الاجتماعيه،

 

و التخطيطية و دوائر اخرى تقع عليها مسووليهرعاية المجتمع ما ليا و اجتماعيا…

ونحن نحمد الله لم نصل الى مرحلة متقدمهمن العنف الطلابي و ما زالت حوادثنا الطلابية محدودة و متباعدة و لم تتطور فيهاالجريمه،

 

لكن ما نحتاجة في المرحلة الحالية هو الاعتراف بان العنف الطلابي المتقدمداخل المدارس هو قضية جنائيه،

 

مسوولية الاجهزة الامنية و ليست مسوولية منعزلة تخصالمجتمع التربوى فقط،

 

و بالمقابل على التربويين ان يخففوا حساسيتهم و حرجهم عند رفعاى قضية للاجهزة الامنية لان ما حدث ليس عيبا اداريا او تربويا انما هو في اطارالسلوك الاجتماعى العام.
مدير المدرسة و دورة في ادارة التطوير
دواعي التطوير و من المسئول عنه و متطلبات التطوير ،

 

 

اسئلة و اجابات
مقدمه:
تفرض العولمة على مدير المدرسة العصري البحث عن و سائل مناسبة تمكنة من التعامل مع تلك التغيرات بصفتها فرص او تحديات،

 

و ضرورة السعى الدائم الى التكيف مع التغيير و الاستفادة منه،

 

بل ان ذلك يفرض عليه ان يتعامل مع التغيير بصورة ايجابيه،

 

وان يكون متوقعا و متنبئا و بادئا بالتطوير و مساهما و مشاركا و منفذا له.
كما ان عليه ان يدرك ان التغيير ضرورة حتمية و قاعدة جوهرية للتطوير و مواكبة عصر العولمة و بالتالي فان عليه ان يتبني سياستة و يضعها ضمن خططة المستقبليه،

 

و هو في ذلك كله بحاجة الى ان يدرب نفسة على التطوير وان تكون لدية من المهارات و القدرات ما يمكنة من تسخيرها في تحريك عجلاتة و يشحذ الهمم لقبوله،

 

مديرا يومن بالتطوير الهادف و المخطط،

 

يهدف من خلالة الى اصلاح البيئة المدرسية بكل مقوماتها و عناصرها المختلفة و البحث عن الافضل و بما يسهم في اثارة كوامن الابداع في البيئة المدرسيه.
ان العولمة و ما تحملة من تحديات و فرص على العملية التعليمية تفرض وجود مدير يضطلع بدورة المبدع المتجدد،

 

ينمى طاقاتة و يثرى قدراتة الى ابعد الحدود،

 

صاحب افكار جديدة مصمما لتغيير خططة فهو يبحث عن فرص جديدة و مشكلات متوقعه.
والسوال الذى يفرض نفسة في هذا المقام،

 

كيف يمكن لمدير المدرسة ان يدير مدرسة اليوم و المستقبل

 

هل باسلوب يتفق مع تطورات العصر و ما تحملة العولمة من تغيرات

 

 

ام يديرها باسلوب كلاسيكى قد لا يحمل في داخلة الاستعداد الكافى للتجديد و التطوير و التكامل؟
من خلال هذه التساولات هل فعلا نحن مستعدون لقبول التطوير

 

 

و هل مدارسنا فعلا بحاجة الى التغيير و التطوير

 

و ما نوع التطوير الذى نسعي اليه

 

و هل سيوثر هذا التطوير على مبادئنا و قيمنا و ثقافة المدرسة

 

و كيف تستطيع ان نوثر في الاخرين لقبول مبدا التطوير

 

 

و كيف يستطيع مدير المدرسة ان يتعامل مع الافراد في حالة مقاومتهم لعملية التطوير؟
تساولات عدة على مدير المدرسة ان يطرحها على نفسة و هو يريد التغيير و التطوير في البيئة المدرسية بعناصرها المختلفه.
ونحن اذ نتواصل معك اخي القارئ الكريم في محور اخر يسهم بشكل كبير في تشكيل مدير المدرسة العصري،

 

و لا غني عنه في نفس الوقت بالنسبة لمواجهة و مواكبة تحديات العولمه،

 

نتواصل معك ضمن السلسلة الادارية مدير المدرسة و تحديات العولمة لنعرج فيها هذه المرة على مدير المدرسة و دورة في التطوير ،

 

و نهدف من خلالها الى وضع مدير المدرسة في الصورة الامثل عما يدور حولة من متغيرات حديثة من خلال ابراز العناصر و الاستراتيجيات و المهارات التي يمكن من خلالها ان يتكيف مع متطلبات العصر و يستفيد من فرص العولمة في سبيل تنمية و تطوير العملية التعليمية بالمدرسة و يواجة تحدياتها باسلوب يعتمد على الوعى و الايجابية و التخطيط في قبول التغيير و التطوير،

 

اسلوب يحمل بين طياتة الابداع و الابتكار.
وتهدف هذه الورقة الى وضع تصور و اضح لدي مدير المدرسة بشان ادارتة للتغيير و التطوير بمدرسته

 

و كيف يستطيع ان يتعامل مع رياح التغيير التي لم تقتصر على البيئة الخارجية للمدرسة فحسب بل شملت البيئة الداخلية للمدرسة في اهدافها و هيكلها و مناهجها و نظامها التعليمى و برامجها و انشطتها و اسلوبها في العمل و القيم و المبادئ ثقافة المدرسه)

 

و ما هي مسوولية مدير المدرسة في التعامل مع التغيير،

 

و التصدى لمعوقات التطوير؟
وتنبع اهمية هذه الورقة من اهمية موضوع التطوير و ادارته،

 

اذ انه بلا شك يعد قاعدة جوهرية للعمل المدرسى في هذا العصر،

 

اذ التغيير و اقع لا محاله،

 

و ما دام كذلك فان تعامل مدير المدرسة معه و منهجية هذا التعامل و اساليبه،

 

و وسائل مواجهة مقاومة التطوير يعد ركيزة اساسية لا خلاص منها لاى مدير مدرسة يسعي الى التميز و التفوق و النوعية في زمن اصبحت فيه المنافسة و سيلة التقدم و التطور.
وتجيب هذه الورقة عن الاسئلة التاليه: ما مفهوم ادارة التطوير

 

و ما هي دواعية و سماتة و فوائدة للعمل المدرسي

 

و كيف يتعامل مدير المدرسة مع التطوير

 

 

و من يقوم بالتطوير

 

 

و ما هي مسوولية مدير المدرسة في التصدى لمعوقات التطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم ادارة التطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 الى ثلاثة معاني رئيسة تشكل مفهوم ادارة التطوير و هي كالتالي:
1-مهمة التطوير الادارى ،

 

 

و يشمل هذا المحور معنيين مهمين هما:
ا-ان معنى ادارة التطوير يشير الى القيام بعمل التغييرات باسلوب مخطط و مدار و منظم.
ب-المعنى الثاني يعني الاستجابة الى التغييرات القليلة او غير المنظمة التي تطرا على انشطة الموسسات.
2-المعنى الثاني لادارة التغيير هو: مساحة الممارسة المهنيه.
3-يشير التعريف الثالث لادارة التطوير بانها: محتوي المعرفه،

 

اى محتوي او ما دة بحث ادارة التطوير.

 

و هذا يتضمن النماذج و الطرق و الاساليب،

 

الادوات،

 

المهارات .
ويعرفة كلا من Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذلك التغيير الذى يهدف الى احداث اصلاح في كل جوانب و مجالات المدرسه،

 

حيث يستهدف تحسين انجاز الطلاب،

 

و تحقيق نتائج اخرى بهدف خلق جهد تعاونى مركز.
بينما يري Carter Namara, 2001 بان مفهوم التغيير التنظيمى يسلط الضوء على التغيير الشامل للمنظمة و في كل جوانبها،

 

و هو يشير الى اعادة التطوير في طريقة عمل المدرسه.
ويعرفة الصفار،

 

2002 بانه خطة طويلة المدي لتحسين اداء الادارة في طريقة حلها للمشكلات و تجديدها و تطويرها لممارساتها الاداريه.
ويمكن تعريف ادارة التطوير بانها: ذلك التغيير الهادف و المخطط الذى يقصد به تحسين فعالية الادارة المدرسية في مواجهة الاوضاع الجديدة و التغيرات الحاصلة في البيئة المدرسيه،

 

بما يعبر عن كيفية استخدام افضل الوسائل فاعليه لاحداث التطوير لتحقيق الاهداف المنشوده.
ومن خلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان التطوير يتطلب وضع استراتيجية متكاملة و صياغتها بحيث يحدد فيها الاهداف و المحاور و الاساليب و استراتيجية التنفيذ و المنفذون و الموارد المالية و الخبرات و الطاقات المدرسية و موضوع التغيير ذاتة و اثارة الايجابية و السلبية و قبلها يتم تحليل البيئة المدرسية و المتغيرات التي يجب اجراء التغيير بسببها الخ.
-يتطلب التطوير قرارات الادارة العليا و يبدا بها،

 

و هو يحتاج الى قناعة الافراد به .

 


-عمليات التغيير و التطور المدرسى تتم من خلال مجموعة من البرامج و الخطط و مساقات للتدريب و تشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفة درجة تاييد التطوير و مقاومتة من قبل افراد المجتمع المدرسى جهودا مسبقة للتنفيذ،

 

تهتم بكيفية ادارة مقاومة التطوير و كيفية التعامل معها و الاساليب المتبعة في ترغيب الافراد باهمية التطوير.
لماذا نغير

 

دواعي التطوير.
يرى Carter Namara, 1993 بان التطوير يجب ان لا ينظر الية على انه غاية في حد ذاته،

 

انما هو استراتيجية لتحقيق الاهداف العامة للموسسه،

 

كما ان الهدف منه التطوير على مختلف مستويات دورة حياة تلك الموسسات.
وعلى هذا فان لكل شيء سبب،

 

و التغيير له اسباب و ضرورات تحتم و جوده،ومنها:
-فكما هو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل التغيير المختلفة التي فرضتها طبيعة العولمه،

 

و التي بلا شك كان لها تاثيرها على مجالات مختلفة و بالاخص النظام المدرسى و دور مدير المدرسة العصري،

 

و لهذا فمن اجل مواجهة التحديات المعاصرة و الاستفادة من الفرص كان لزاما على مدير المدرسة ان يبني خطط التغيير المدروسة من خلال مشاركة العاملين بالمدرسة في تحقيقة و ادارتة من خلال الاخذ بالابداع و التميز و التفوق.
والي ذلك اشارت Rosabeth, Moss, 1999 في مقالها،

 

اذ ذكرت بان التغيير التنظيمى اصبح طريق الحياة باعتبارة نتيجة لثلاثة عوامل هي العولمه،

 

و تقنية المعلومات،

 

و الثورة الصناعيه.
-ان التغلب على الروتين القاتل و الاسلوب الكلاسيكى الذى تدار به مدارسنا في الوقت الحالي،

 

و الذى لم يصبح له اي فائدة في نجاح اي موسسة و منها المدرسة و لم يمنحها ما تهدف الية من تخريج جيل و اع بمن حوله،

 

مدرك بما عليه من مسووليات،

 

يستطيع مواجهة العولمة و الاستفادة من فرصها بما يمنحة القدرة على التميز و التفوق و العطاء،

 

يحتم بلا شك اللجوء الى التغيير الهادف و المدروس و المخطط له،

 

و لهذا كان لزاما على الادارة المدرسية ان تنتقل من مرحلة الجمود الى مرحلة حركية ديناميكية تختصر الوقت و تستثمر الطاقات و القدرات و المواهب.
ومن دواعي التطوير ايضا ما يلي:
-تطوير اساليب الادارة المدرسية في علاجها للمشكلات و التغييرات التي ثوثر على البيئة المدرسية بما يساعدها على التكيف مع تلك التغييرات باسلوب يحمل بين جنباتة المرونة و الاستمراريه.
-رفع حماس افراد المجتمع المدرسى و زيادة دافعيتهم في سبيل قدرتهم على التعامل مع معطيات العصر و ثورة المعلومات من خلال ادراكهم للدور المنوط بهم مستقبلا و قدرتهم على المنافسة الواعية لمسايرة ركب التطور العلمي و ثورة المعلومات.
-بناء مناخ مدرسى يساعد على التطوير و التجديد و الابداع يعمل افرادة بروح الفريق الواحد .

 


ومن هنا يمكن القول بان على ادارة المدرسة ان تدرك مدي حاجتها للتغيير،

 

وان تتنبا بالمستقبل و تدرس اوضاعها و افكارها و بيئتها و مدي التقدم الحاصل حولها بحيث تقيس نفسها الى ما حولها،

 

اذ المدرسة بلا شك مسئوليتها في هذا الجانب اعمق و اكثر اهميه،

 

اذ هي تخرج الاجيال الذين ينخرطون فيما بعد الى سوق العمل و معترك الحياة العمليه،

 

و هذا في حقيقة الامر يضيف ادوارا اخرى الى ادوار مدير المدرسه،

 

و بالتالي فان عليها ان تخطط للتغيير و التطوير كلما ادركت الحاجة الية اوان و اقع العمل المدرسى يتطلبه.
من يقوم بالتغيير و التطوير داخل المدرسه؟
ان عملية النهوض بالمدرسة و تحويلها الى موسسة ناجحة فعالة تواكب متطلبات العصر،

 

تعتمد بشكل كبير على بناء ارضية مشتركة و اسعة يقف على شوونها و تنفيذها كل افراد العمل المدرسي،

 

و تعتمد ايضا على جهود مدير المدرسة و كل العاملين معه في فهم و تقبل كل منهم لدورة و مواقف و اراء الاخرين نحو عمليات التغيير و التطوير،

 

اذ الكل يعمل بروح الفريق الواحد.
وعلى هذا فهناك العديد من الاشخاص في مختلف الادوار و المستويات او المواقع يسهمون في تسهيل و ادارة التطوير هولاء كما يري Ann Tarnbaugh, 2001 يمكن ان يكونوا مشرفين،

 

موظفين من الادارة المركزيه،

 

مدراء المدارس،

 

المعلمين،

 

الطلاب،

 

المستشارين من داخل الموسسة و من خارجها،

 

اعضاء اللجان المدرسيه،

 

و افراد المجتمع المدرسي.
ثانيا المشاركة -
يري Chris Flliott, 1992 ان التطوير يكون اكثر ايجابية و يحقق نجاحا بصورة اكبر عندما يحدث بين زملاء العمل،

 

الذين بقدر الامكان يشتركون في فهم الحاجة للتطوير و يتفقون عليه.
وتقوم الادارة العليا هنا باشراك باقى المستويات التنظيمية و العاملين في عملية التطوير ،

 

 

و يعتمد هذا المدخل في التطوير على افتراض ان العاملين و المستويات التنظيمية ذات كفاءة و اهلية للمشاركه،

 

و انها ذات تاثير قوي على مستقبل الادارة المدرسيه،

 

و بالتالي قد يكون من الافضل وجود تفاعل بين المستويات التنظيمية المختلفة الراسية و الافقيه،

 

سواء بين المعلمين و الاداريين او بين المعلمين و الطلاب او بين الطلاب و ادارة المدرسه.
وتتم مشاركة العاملين في التطوير التنظيمى باحد الشكلين الاتيين:-
– اتخاذ القرار الجماعي..

 

و تقوم الادارة العليا هنا بتشخيص المشاكل و تعريفها و دراستها،

 

و تقوم ايضا بتحديد بدائل الحلول،

 

يلى ذلك ان تقوم الادارة العليا باعطاء توجيهات الى المستويات التنفيذية بدراسة هذه البدائل،

 

و اختيار البديل الانسب لها.
وهنا يقوم العاملين ببذل قصاري جهدهم في دراسة البدائل و اختيار ذلك البديل الذى يناسبهم و يحل مشاكلهم.
– حل المشاكل الجماعيه..

 

و هذا الاسلوب في المشاركة اقوى و اعمق ،

 

 

و ذلك لان العاملين لا يقومون فقط بدراسة البدائل و اختيار انسبها ،

 

 

بل يمتد ذلك الى دراسة المشكله،

 

و جمع معلومات عنها،

 

و تعريف المشكلة بدقة و التوصل الى بدائل الحل و العلاج.
ثالثا: التفويض و الصلاحيات:-
تقوم الادارة العليا هنا باعطاء بعض الصلاحيات لباقى المستويات التنظيمية و العاملين بالمدرسة في تحديد معالم التغيير و التطوير المناسبه،

 

و على هولاء العاملين في المدرسة الجهاز الادارى و الفنى ان يضطلعوا بمعظم مهام التطوير من تحديد للمشاكل و بدائل الحلول و اختيار الحل المناسب و اتخاذ القرارات التي يعتقدون انها مناسبة لحل مشاكلهم .

 


ويتم التفويض للمستويات التنظيمية و العاملين باحد الاسلوبين الاتيين:-
-مناقشة الحالة .

 

.

 

و يتم اخذ مشكلة احد جوانب العملية التعليمية المعلم،

 

الطالب،

 

الصفوف الدراسيه،

 

الانشطه،

 

القضايا الاخلاقية بالمدرسه،

 

المجتمع المحلي،

 

الخ كحالة و اجبة النقاش و يقوم مدير المدرسة بتوجية المناقشة بين العاملين،

 

و يتم ذلك بغرض اكتساب العاملين المهارة على دراسة مشاكلهم،

 

و بفرض تقديمهم لمعلومات قد تفيد في حل المشكلة ،

 

 

و على هذا فان تدخل المدير ليس بفرض حلول معينه،

 

و انما لتشجيع العاملين لكي يصلوا الى حلول ذاتية لمشاكلهم.
– تدريب الحساسية .

 

.

 

و يتم هنا تدريب العاملين في مجموعات صغيرة لكي يكونوا اكثر حساسية لسلوك الافراد و الجماعات التي يتعاملون معها،

 

كما يتم التركيز اساسا على اكساب العاملين مهارة التبصر بالذات و الوعى لما يحدث من حولهم،

 

و التاهب و الحساسية لمشاعر و سلوك الاخرين .

 

 

و يعتمد هذا المدخل على افتراض اساسى هو انه باكساب العاملين المهارات السلوكية المطلوبة و حساسيتهم لمشاعر الاخرين و لمشاكل افراد المجتمع المدرسى ،

 

 

يمكن تطوير العمل بشكل افضل،

 

اى ان التطوير التنظيمى يعتمد الى حد كبير على تطوير و تنمية العلاقات و المهارات الشخصية للعاملين.
ما الذى يتم تطويرة و تغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 الى ان التغيير يكون في ثلاثة جوانب رئيسة هي: تغيير في ممارسات المعلمين في الصفوف الدراسيه،

 

تغيير في الاتجاهات و المواقف و السلوكيات،

 

تغيير في هيكل و بنية العمل المدرسي.
انة مما لا شك فيه ان التغيير الفعال يقاس بما يمكن احداثة في سلوك الافراد من طلاب و معلمين و اداريين فالتغيير يجب ان يبدا في سلوك الاشخاص و ماذا يسعون و ما يريدون ان يصلوا الية مستقبلا

 

و بماذا يخططون و لماذا يعملون

 

فهو نظرة شمولية مستقبلية تنظر الى المستقبل و ما يتبعة من و عى و تخطيط،

 

و التغيير الحقيقي يجب ان يبدا باستخدام العقول المبدعة و تفجير الطاقات الكامنة في العقل البشرى نحو تحقيق الخير للفرد و الجماعه.
ذلك لان الاداء الناجح للافراد داخل موسساتهم يعني ان هناك توافقا بين الافراد اهدافهم و دوافعهم و شخصياتهم و قدراتهم و امالهم من ناحية ،

 

 

و بين الادارة مهام و ادوار و وظائف و اهداف و تكنولوجيتها و اجراءات من ناحية اخرى ،

 

 

و هذا ما ينبغى ان يتم من خلال تغيير ثقافة الفرد بما يسهم في تحقيقة لاهدافة و اهداف موسستة و بل و مجتمعة بما لا يمس من قيمة و مبادئة الحقه،

 

بل يجعل تلك المبادئ طريقا للنجاح و التميز.
متطلبات التطوير و التغيير الفعال:
يمكن تحديد متطلبات التطوير الفعال في الاتي:
1-يتطلب التطوير الفعال التركيز على الغرض المتوقع الذى يوافق عليه كل الافراد في الموسسه.

 

فبدون الموافقة المتحمسة من المعلمين في البيئة المدرسية فان التطوير قد لا يحدث تغييرا و اسعا محتملا في العمل المدرسى Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب القيام بالتطوير الفعال تنمية و رعاية و ضرورة ارتباط الهيئة التدريسية بمجالس المدرسه.
3-يتطلب القيام بالتطوير الفعال وضع استراتيجيات و استخدام متوازن للموارد و المصادر.
4-يستلزم القيام بالتطوير الفعال و قتا طويلا و معرفة كافية بالضغوطات اليومية المتعلقة بالبيئة المدرسيه.
5-التخطيط للتطوير،

 

و ايجاد التنسيق و التكامل بين البرامج و الانشطة المدرسية بحيث لا يعمل كل جزء على حده،

 

و على مدير المدرسة لتحقيق ذلك ان يطرح التساولات التاليه: ما الذى نريد القيام به

 

و كيف نعمل

 

لماذا نقوم بالتطوير

 

ما الاهداف التي نسعي لانجازها

 

كيف نضع خطة للوصول الى تحقيق تلك الاهداف

 

ماذا نحتاج للوصول الى الاهداف

 

ما الوقت الذى تتطلبة لانجاز الاهداف

 

ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعه

 

ما الموشرات التي يمكن من خلالها قياس النجاح الحاصل

 

هل بالامكان تشكيل فريق عمل لادارة التطوير

 

 

ما هي الايجابيات التي سوف تعود على المدرسة نتيجة التطوير

 

،

 

اى التغييرات ضروريه؟
6-توفير المناخ المدرسى المناسب لعملية التطوير.
7-استخدام الوسائل التقنية الحديثة و مصادر المعلومات لتسهيل عملية التغيير و التطوير.
8-توفير الموارد البشرية و الكوادر الموهلة القادرة على التغيير و التطوير.
مقاومة التغيير و التطوير:
ان من اصعب الامور التي تواجة مدير المدرسة و اكثرها تعقيدا هو ما يحدث من مقاومة بعض اعضاء هيئة التدريس بالمدرسة لعمليات التغيير و التطوير في برنامج العمل المدرسي،

 

و ما يتبع ذلك من تخليهم عن القيام بمسوولياتهم في هذا المجال،

 

او موقفهم السلبى من هذا التغيير و التطوير.
ولعل هناك اسبابا تدعوا الى مقاومة التطوير و منها:
عدم و ضوح اهداف التطوير لافراد المجتمع المدرسي،

 

الضغوط الكبيرة التي قد ترتبط بعمليات التغيير على العاملين بالمدرسه،

 

تعارض الاراء و عدم التوافق بين ادارة المدرسة و الهيئة التدريسية بها،

 

الاسلوب الذى يطرح به التطوير و الذى يعتمد على اجبار الكل على الاخذ به،

 

ضعف الاهمية الناتجة من و راء هذا التطوير ،

 

 

الرضا بالوضع الحالى للمدرسه،

 

ضعف الوعى بين العاملين بالمدرسة حول ما يدور في العالم من تغيرات و تطورات،

 

التغيير في المواقع و الادوار و المسووليات،

 

قلة الحماس من البادئين بالتغيير و الاستمرار فيه.
مسووليات مدير المدرسة في التصدى لمعوقات التطوير:
ان على مدير المدرسة ان يعترف بوجود هذه المقاومة و بالتالي فان عليه ان يفسح صدرة و فكره،

 

وان يكون مرنا في التعامل مع هذه المقاومة بالطريقة التي تعتمد على الايجابية و الاقناع و الحوار و المشاركة و تقديم الحوافز،

 

و بث روح التفاول،

 

و المرونة في نمط التغيير،

 

و التفويض،

 

من خلال فهم سلوكيات العاملين معه،

 

و معرفة الاسباب و الدوافع التي تودى الى مقاومة التغيير و التطوير ،

 

 

و مدي مرونة التغيير و ارتباطة بواقع البيئة المدرسية و استشرافة للروية الاستراتيجية للعمل المدرسي،

 

و تبنى الاستراتيجيات التي تسهم في اقتناع المعلمين و غيرهم باهمية التغيير و ضرورتة لتحقيق فاعليه العملية التعليمية و نجاح المدرسة و قدرتها على التعامل مع التغيرات التي تطرا عليها من الداخل و الخارج،

 

و كذلك عليه دراسة الاوضاع الحالية للمدرسة بكل ظروفها و النتائج المتوقعة لعملية التغيير و تحليل المواقف كل ذلك يسهم بدورة في تحقيق خطوات سليمة في سبيل اكتمال مشروع التطوير و قبول الافراد به،

 

كما انه مطالب بالمباداة و المبادرة و التطوير و اعتبار ذلك جوهر العمل المدرسى في الوقت الراهن لمواجهة تحديات العولمه.
ويمكن تحديد بعض الوسائل و الاجراءات و الاستراتيجيات التي تساعد مدير المدرسة في التصدى لمعوقات التطوير و منها:
1 ايجاد و عى بالتغيير و الاقتناع بضرورته؛

 

و اول خطوة في هذا المجال و قبل كل شيء علينا تجنب المفاجات و القرارات الفوقية او الارتجالية عن طريق احاطة العاملين علما مسبقا بما يراد عملة و اهدافة و دواعيه،

 

و الافضل من ذلك اذا جعلنا الكل يشعرون بضرورة التغيير و المساهمة في اتخاذ قرارة حتى يستعدوا للنقلة و تقبل الجديد بل و الدفاع عنه مع الحفاظ على مستوي كبير من الثقة و حسن الظن بالاداره،

 

و يمكن اتباع اسلوب الاجتماعات و اللقاءات و السماح للافراد بابداء الراى و مناقشتهم في مجالات و طرق التغيير و التطوير.
2 العمل على افهام العاملين بمضامين التغيير و التطوير و دوافعة و دواعية و اسبابة بحيث يدركون و يتفهمون الاسباب الحقيقية من و راءه،

 

مما يقطع دابر الشكوك و القلق،

 

و يقطع سبل الاشاعات التي قد يثيرها بعض المعارضين ليشوشوا الافهام و يقلقوا الخواطر.
3 ضرورة اشعار العاملين المعنيين المعلمين،

 

و الاباء و المجتمع المحلى و الطلاب بالفوائد و الايجابيات التي يمكن ان تتحقق لهم و للمدرسة من جراء التغيير و التطوير على اعتبار انه عمل يراد منه الوصول بالكل – افرادا و موسسة – الى الافضل،

 

الامر الذى يسهم مساهمة فاعلة في زيادة المكاسب المادية و المعنوية للعاملين،

 

و من الواضح انه كلما اطمان العاملون للادارة و حسن تدبيرها،

 

بل و كلما كانت الادارة المدرسية تحتل موقعا جيدا في نفوس العاملين معها بحيث يعمل الكل بروح الفريق الواحد مديرا و معلمين و طلابا،

 

كلما كانت عملية النجاح اكبر.
4 الاستعانة بالافراد و الاطراف الذين لهم تاثير فاعل على الاخرين،

 

و لو من خارج الموسسة او من غير المعنيين لشرح التطوير و بيان دوافعة و اسبابة و فوائده،

 

فان ذلك قد يكون في بعض الحالات ابعد للشكوك و الظنون السيئه.
5-المشاركه… اشراك العاملين في كل مراحل التغيير و التطوير قدر الامكان سواء في وضع التصور للتغيير و التخطيط و التنفيذ و المتابعه،

 

ان تخفيض مقاومة الافراد للتغيير يمكن ان تتم لو انهم اشتركوا بفاعليه في ذلك التغيير الذى يمسهم،

 

و اشتراكهم يجب ان يتم بجعلهم يتعرفون على متى،

 

و لماذا،

 

و اين،

 

و كيف يتم التغيير و التطوير

 


ذلك لان اشتراك الافراد يجعلهم يحسون بانهم جزء من النظام،

 

وان الادارة لا تخفى شيئا عنهم ،

 

 

كما ان المشاركة يمكنها ان تظهر بعض الافكار الجيدة من افراد قد يعانون من مشاكل تحتاج الى مثل هذا التغيير،

 

و قد يكون انسب طرق المشاركة هي في تشخيص المشاكل و مناقشة سلبيات العمل،

 

فان كان من السهل قيام افراد المجتمع المدرسى بالتشخيص،

 

فسيكون من السهل عليهم اقتراح او تقبل العلاج.
6 تزويد العاملين بمعلومات مستمره..

 

ان حجب المعلومات و المعارف المتعلقة بالتطوير عن افراد المجتمع المدرسي،

 

او اعطائهم معلومات محدوده،

 

او معلومات غير سليمة ،

 

 

او معلومات غير كاملة هو موشر لبدء قلق العاملين،

 

مما قد يخلق ذلك الوضع جوا من عدم الثقه.

 

ان تزويد العاملين بالمعلومات سوف يسهم في اعطاء الفرصة للعاملين التفاعل مع المعلومات.
7-مراعاة قيم و عادات العاملين و قيم العمل..

 

على من يقوم بالتخطيط و التنظيم لعملية التغيير ان ياخذ في الحسبان عادات العاملين و قيمهم و مبادئهم و اعتقاداتهم ثقافة المدرسة و التي قد تمس عادات تناول الطعام و تبادل الحديث و الاجازات و تماسك جماعات و اقسام و ادارات العمل و صداقات العاملين و مواعيد الحضور و الانصراف و ما شابهة من عادات راسخة في سلوك العاملين.
8 اثارة دافعية و حماس العاملين و بث روح التفاول بينهم..

 

ان اثارة حماس العاملين يودى الى رفع رغبة الفرد في المشاركة و الالتزام بالتغيير كما يجب .

 


فعلى سبيل المثال اتاحة الفرصة للتعبير عن النفس و تحقيق الذات و الاحساس بان الفرد نافع و الرغبة في الحصول على معلومات ،

 

 

و الرغبة في التعرف و العمل مع زملاء جدد،

 

و الاحساس بالانتماء الى عمل خلاق و مكان عمل منتج،

 

و الرغبة في النمو و التطور من خلال الابداع و التطوير ،

 

 

و غيرها من مثيرات الحماس و الدافعية .

 


9 استخدام اسلوب حل المشاكل..

 

يقال ان عملية التغيير و التطوير هي عملية مستمرة الى الدرجة التي تغرس سلوك محدد في نفوس العاملين و هو امكانية تقبل التطوير في المستقبل،

 

و غرس الرغبة في مناقشة الامور التي تحتاج الى تغيير،

 

و تنمية الوعى و الاحساس بوجود مشاكل محيطه.

 

و يحدث ذلك عادة عندما يمكن اقناع المديرين و العاملين بضرورة استخدام المنطق العلمي في حل المشاكل و اتخاذ القرار،

 

و هو الذى يبدا بالتعرف على و تحديد المشاكل،

 

ثم يتطرق الى تحديد بدائل الحل،

 

و تقييم البدائل،

 

و اتخاذ القرار او الوصول الى افضل بديل من بين الحلول،

 

و اخيرا تطبيق و متابعة الحل،

 

كما يمكن تشجيع اتخاذ القرارات الجماعيه.
الخلاصه:
مما سبق يتضح لنا ما يلى
-ان التطوير و ادارتة و التخطيط له اصبح اليوم عنصرا اساسيا في الادارة المدرسية الفعاله،

 

و هي سمة المدير العصري الناجح فالمدير الذى لا يدرج التطوير ضمن استراتيجية التطوير التي اعتمدها في مدرسته،

 

لا يمكن ان يصل بمدرستة الى التميز و التفوق،

 

و اني لمدير يسعي لذلك و هو يدير مدرستة باسلوب روتينى كلاسيكي

 

اذ فكيف نتوقع من مدير مدرسة تجديدا و تطويرا و حيوية و تقدما و هو لا يومن بالتطوير الهادف المخطط

 

.
-ان حقيقة التطوير و ما يعترض سبيلة من معوقات تتطلب اعدادا جيدا لمدير المدرسة العصري،

 

بحيث يكون لدية من المهارات و القدرات ما يستطيع و ما تهيئة للتعامل مع التغيير و متغيرات العصر بايجابية و وعى و دراسة لما حولة من احداث،

 

و مدي اكتسابة لمهارة التكيف مع العصر بما يسهم في تطوير العمل التربوى و يخدم المبادئ و القيم الحقه،

 

و هذا بالتالي قد لا يتاتي الا باسهام الموسسات التربوية و الادارية في اعداد مديرى المدارس و تدريبهم على التعامل مع التغيرات،

 

و اتاحة فرص التدريب و التاهيل لهم حتى يكونوا قادرين على تحقيق هذه المسوولية ذلك لان التدريب للتطوير انما يعني في المقام الاول التطوير السليم للافراد.
-اخيرا … نحن نريد مدير مدرسة يكون ملما بالتغييرات يقرا الواقع و يستقرئ منه المستقبل و يستوعب التغييرات و يدرس انعكاساتها على الفرد و المدرسة بل و المجتمع ،

 

 

و يعمل على التطوير الهادف و المخطط في سبيل اعادة البناء،

 

فهو السبيل الى تحويل تحديات العولمة الى فرص.
اعداد رجب بن على بن عبيد العويسى 27/1/2003م
معلم تربية اسلاميه
ماجستير في الادارة التربويه
المراجع
1-الصفار،

 

فاضل 2001م).

 

التغيير الادارى كيف و لماذا؟.

 

مجلة النبا.

 

لبنان.

 

العدد 57 .

 


الموقع على شبكة الانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).

 

The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).

 

Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).

 

Leadership and Change in Schools .

 

 

Issues In Educational Research, Vol.

 

2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).

 

Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).

 

Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).

 

So Now What Managing the Change Process.

 

Horace.

 

Vol.9, No.3 .

 

 

http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).

 

The Enduring Skills of Change Leaders.

 

Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).

 

School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسووليات ادارة المدرسة

الاشراف على رسم الخطة العامة للنشاط داخل المدرسة .

 


تهيئة و توفير متطلبات النشاط .

 


اختيار مشرفي جمعيات النشاط التربوي حسب خبرتهم و رغبتهم قدر الامكان من المعلمين و الهيئة المدرسية .

 


رئاسة لجان و مجالس النشاط التربوي داخل المدرسة .

 


حل المشكلات التي تقابل تنفيذ البرامج و تذليل كل الصعوبات .

 


متابعة تنفيذ البرامج و توجيهها .

 


وضع البرنامج الذمني للتنفيذ و التنسيق بين مختلف اوجة النشاط و ابراز برامج النشاطات الجماعية و المهرجانات و ابراز اوجة النشاط داخل المدرسة و تحديد السوليات تجاهما .

 


ربط النشاطات التربوية المدرسية بالمجتمع المدرسي و المجتمع ككل .

 


طرح الافكار التربوية البناءة ،

 

 

و العمل على التجديد و الابتكارات في مجال نشاطات المدرسة او النشاط التربوي العام.
استقبال التقارير الفترية و الدورية عن تنفيذ برامج النشاط و متابعة التوثيق لنشاط الجماعات و ابداء الملاحظات و التوجيهات الازمة .

 


وضع خطة ادارية للضبط العام اثناء فترة ممارسة النشاط بما يحقق تفاعل كل الطلاب و المعلمين و يضمن تحقيق الاهداف التربوية و البعد عن جو الحصة الدراسية .

 


وضع الحوافز المعنوية و المادية للمعلمين و الطلاب المبرزين .

 


تقيم رائد النشاط و مشرفي المجلات و الجماعات و رواد الفصول .

 

  • بعض السلوكيات اللا اخلاقيه في الادارة الصفيه
  • بحث علمي عن اثر البيئة المدرسية الداعمة في تحفيز الطالب
  • بحث في مدرسة عن الادارة الصفية الحديثة
  • الادارة المدرسية بحث
  • التواصل الفعال في موسساتنا التعليمية
  • مبادرات موظفين في عام التسامح
  • موضوع جميل عن الشكر لمدير المدرسه والمعلمات والمعلم
  • الهيكل التنظيمى و الادارى للموسسات التعليميه
  • الممارسة العامة مع في الخدمة الاجتماعية مع الجماعة والموسسة والمجتمع
  • التكنولوجيا تعريفها سهل اعرب هذه اجمله
2٬552 views

بحث عن الادارة المدرسية