بحث عن الادارة المدرسية

صوره بحث عن الادارة المدرسية
بحث عَن اهمية ألادارة ألمدرسيه ،

بحث علميِ كامل جاهز عَن اهمية ألادارة ألمدرسيه

اولا موضوع ألبحث:
اهمية ألادارة ألمدرسيه
ثانيا اهمية ألبحث:
وتتناول اهم عناصر ألبحث
من حيثُ ألمنهجيه فى دور ألادارة و مقومتها
ثالثا أهداف ألبحث

كيفية أستغلال ألطرق ألحديثه و ألمتاحه لتطوير ألاداره
رابعا فروض ألبحث

اهمية ألادارة ألمدرسيه

تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها فِى ألمدارس ألمغربيه
(التعليم ألثانوى ألتاهيلى نموذجا)
نشر سابقا في:
٢٠ تشرين ألاول أكتوبر ٢٠٠٦
النشر ألحالي:
٢٠ تشرين ألاول أكتوبر ٢٠٠٦
بقلم ألدكتور جميل حمداوي
تم ألتركيز فِى ألاونه ألاخيرة – بَعد صدور ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين علَيِ ضروره تنشيط ألحيآة ألمدرسيه و تفعيل أدوارها أبتداءَ مِن ألموسم ألدراسى 2003/2004 كَما تنص علَيِ ذلِك ألمذكره ألوزاريه رقم87 ألمورخه ب 10 يوليوز 2003،
لتتمكن مِن تجاوز و ظيفتها ألتقليديه ألمحصورة فِى تقديم ألمعرفه ألنظريه ألجاهزه،
و أستبدال أدارتها ألتربويه ألمنغلقه علَيِ نفْسها ألساعيه اليِ تنفيذ ألتعليمات ألرسمية دون أشراك جهات اُخريِ بادارة اكثر ديمقراطيه و أنفتاحا.
اما ألمدرسة ألَّتِى ينشدها ألميثاق ألوطنى فتتسم بالحيآة و ألابداع و ألمساهمه ألجماعيه فِى تحمل ألمسووليه تسييرا و تدبيرا،
كَما انها مدرسة ألمواطنه ألصالحه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان،
يشعر فيها ألمتعلم بسعادة ألتلمذه مِن خِلال ألمشاركه ألفعاله فِى أنشطتها مَع باقى ألمتدخلين ألتربويين و شركاءَ ألموسسه:الداخليين و ألخارجيين.
مما لاشك فيه أن ألحيآة ألمدرسيه فِى حاجة ماسه اليِ مساهمه كُل ألاطراف ألمعنيه بالتربيه و ألتكوين لتفعيلها و تنشيطها ماديا و معنويا قصد خلق مدرسة حديثه مفعمه بالحياه،
قادره علَيِ تكوين أنسان يواجه ألتحديات ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألثقافيه و ألتكنولوجيه.
اذا،
ما مفهوم ألحيآة ألمدرسيه
وما هِى مقوماتها
وماهِى غاياتها و أهدافها ألاساسية
ومن هُم ألمتدخلون فِى تفعيل و تنشيط ألحيآة ألمدرسيه
واليِ اى حد يُمكن أن تساهم ألفعاليات ألتربويه فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها
وماهِى ألمشاريع ألَّتِى ينبغى أن تنصب عَليها ألحيآة ألمدرسيه
واليِ اى مديِ يُمكن أن تسعفنا أليه ألحيآة ألمدرسيه فِى تحقيق ألجوده
تلكُم هِى ألاسئله ألَّتِى سوفَ نحاول ألاجابه عنها فِى موضوعنا هذا
1 شرح ألمفاهيم:
قبل ألدخول فِى تحليل ألموضوع و أستقراءَ معطياته و تفسير جوانبه و أبعاده،
لابد مِن ألوقوف بدقه عِند ألمصطلحات و ألمفاهيم ألَّتِى يتناولها عنوان ألموضوع،
وهي:
تفعيل – تنشيط – ألحيآة ألمدرسيه.
ا‌ ألتفعيل:
ان ألهدف ألَّذِى تسعيِ أليه كُل ألمجتمعات،
وخاصة ألمجتمع ألمغربي،
ان تَكون ألمدرسة فعاله و فاعله.
اى تَكون أيجابيه و ذلِك بتغيير ألواقع و ألسير بِه نحو أفاق رحبه مفعمه بالتنميه و ألتقدم و ألنهضه ألحقيقيه.
ولن يتِم هَذا ألهدف ألايجابى ألا إذا كَان هُناك تفعيل حقيقى للحيآة ألمدرسيه.
والتفعيل مصدر فعل،
ويدل ألتضعيف علَيِ ألحركة و ألنشاط و ألممارسه ألميدانيه و ألخلق و ألابداع.
ويَعنى هَذا أن ألتفعيل هُو جعل ألمدرسة موسسه فاعله و مبدعه و خلاقه و مبتكره،
والا تكتفيِ بالتلقين و ألتعليم،
بل لابد مِن ألابتكار و ألانتاج.
و هَذا ألتفعيل قَد يَكون خارِجيا او داخِليا ذاتيا،
فيتِم تفعيل ألمدرسة خارِجيا مِن خِلال ألمشاركه و ألتعاون بَين ألموسسه و شركائها ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و كافه ألمجتمع ألمدني.
فالتفعيل هُنا يَكون بمعنيِ ألتغيير و ألتحريك ألايجابى عَن طريق خلق شراكات و مشاريع مَع ألموسسه و تحفيز ألمبادره ألفرديه او ألجماعيه لتنشيط ألمدرسة و تفعيلها أيجابيا.
وقد يَكون هَذا ألتفعيل ذاتيا مِن قَبل ألمتعلم فِى علاقته مَع ألاطار ألتربوى او ألادارى او زميله ألمتعلم داخِل فضاءَ ألمدرسه.
وهكذا،
يحيلنا ألتفعيل علَيِ ألتغيير و ألحركيه و ألتفاعل ألدينامى و ألبناءَ و ألنماءَ و ألممارسه و ألخلق و ألابداع و ألتنشيط و ألمساعدة و ألتعاون ألجماعي.
كَما يحيلنا ألتفعيل علَيِ أخراج ألحيآة ألمدرسيه مِن ألسكونيه و ألروتين و رتابه ألحيآة ألمغلقه اليِ ألحركيه و دينامكيه ألفعل ألتربوى و تنشيطه أيجابيا.
هَذا عَن مفهوم ألتفعيل،
فماذَا عَن مفهومى ألتنشيط و ألحيآة ألمدرسيه
هَذا ما سنعرفه فِى ألاسطر ألمواليه.
ب‌ ألتنشيط:
يراد بالتنشيط ذلِك ألفعل ألايجابى ألَّذِى يساهم فِى تحريك ألمتعلم و تحرير طاقته ألذهنيه و ألوجدانيه و ألحركيه،
والمساهمه كذلِك فِى تفتيق ألمواهب و ألقدرات ألمضمَره او ألظاهره ألموجوده لديِ ألمتعلم تعويضا و تحررا.
اما ألنشاط فَهو فِى معناه ألعام:” مايصرف مِن طاقة عقليه او بيولوجيه.
وفيِ علم ألنفس هُو عملية عقليه او حركة تصدر تلقائيا عَن ألكائن ألحي.
وغالبا ما يَكون فعل ألتنشيط موجها فِى مجالات عديده،
مثل ألمسووليه ذَات ألطابع ألتربوى ألَّتِى تجرى علَيِ هامش ألعمل ألمدرسى او تاتى مكمله لَه بهدف ألحرص علَيِ أن يتمتع ألتلميذ فِى هَذا ألعمل بحريه كبيرة فِى ألاختيار و ألمبادره.
وقد تحيلنا علَيِ ألمنشط animateur)،
فَهو ألَّذِى يضفيِ ألحيوية علَيِ كُل تجمع نشاط تعاوني،
يثير ألمبادرات و يَكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،
فالنشاط هُو ” كُل عملية تلقائيه سواءَ أكَانت عقليه أم بيولوجيه متوقفه علَيِ أستخدام طاقة ألكائن ألحى ألانفعاليه و ألعقليه و ألحركيه.
وهو كذلِك مجموعة مِن ألانماط ألسلوكيه ألحركيه او ألمعرفيه.
يتاسس و يتوقف علَيِ إستعمال ألطاقة ألجسميه او ألوجدانيه او ألعقليه كدوافع داخِلية لخصوصيه هَذا ألنشاط فِى هَذا ألاتجاه أوذاك.
كَما أن ألنشاط باعتباره أداءَ عمليا او فكريا لايمكن أعتباره صادرا عَن ألتلقائيه بمفهوم ألمصادفه ألعشوائيه او بمفهوم ميكانيكيه و تراتبيه ألاستجابه و ألمثير لديِ ألاتجاه ألسلوكي”.
[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” ألانشطه ألثقافيه و ألاجتماعيه و ألثقافيه و ألرياضيه ألمختلفة ألَّتِى يمارسها ألانسان بكيفية حره و تطوعيه خارِج أوقات ألعمل ألمعتاده مَع جماعة معينة مِن أمثاله،
وبتوجيه مِن شخص يَكون فِى ألغالب متخصصا بالتنشيط،
يشرف علَيِ هَذه ألانشطه و يسهر علَيِ تنفيذها قصد تحقيق أهداف تربويه و أجتماعيه و أخلاقيه” [3].
ويتفرع عَن ألتنشيط مكونات ضرورية كالمنشط بالكسر و ألمنشط بالفَتح اى ألمتعلم)،
وفعل ألتنشيط،
والنشاط نتيجة ألتنشيط).
ج ألحيآة ألمدرسيه:
من ألمعروف أن ألمدرسة موسسه أجتماعيه و تربويه صغريِ ضمن ألمجتمع ألاكبر.
ويقُوم بتربيه ألنشء و تاهيلهم و دمجهم فِى ألمجتمع لتكييفهم معه.
اى أن ألمدرسة حسب أميل دوركايم ذَات و ظيفه سوسيولوجيه و تربويه هامه،
اى انها فضاءَ يقُوم بالرعايه و ألتربيه و ألتنشئه ألاجتماعيه و تكوين ألمواطن ألصالح.
ومن ثُم فالمدرسة “هى ألمكان او ألموسسه ألمخصصه للتعليم،
تنهض بدور تربوى لايقل خطوره عَن دورها ألتعليمي،
أنها أداه تواصل نشيطه تصل ألماضى بالحاضر و ألمستقبل،
فَهى ألَّتِى تنقل للاجيال ألجديدة تجارب و معارف ألاخرين و ألمعايير و ألقيم ألَّتِى تبنوها،
وكذا مختلف ألاختيارات ألَّتِى ركزوا و حافظوا عَليها،
بل و أقاموا عَليها مجتمعهم ألحالي…” [4].
اذا،
فالمدرسة فضاءَ تربوى و تعليمي،
واداه للحفاظ علَيِ ألهويه و ألتراث و نقله مِن جيل اليِ أخر،
واس مِن أسس ألتنميه و ألتطور و تقدم ألمجتمعات ألانسانيه.
بيد أن ألمدرسة لَها أدوار فنيه و جماليه و تنشيطيه اُخريِ أذ” تتحمل مسووليه أعطاءَ ألتلاميذ فرصه ممارسه خبراتهم ألتخييليه و ألعابهم ألابتكاريه ألَّتِى تعتبر ألاساس لحيآة طبيعية يتمتعون فيها بالخبره و ألحساسيه ألفنيه”.
[5] وهكذا يتبين لنا أن للمدرسة و ظيفه تعليميه و تربويه و تنشيطيه.
لكن ماهِى ألحيآة ألمدرسيه؟
يقصد بالحيآة ألمدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian:
la vie scolaire, Hachette.
Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن ألنظر اليِ ألحيآة ألمدرسيه مِن زاويتين متكاملتين و متميزتين عَن ألحيآة ألعامة للمتعلم ألَّتِى يعيشها فِى موسسات خارِجية موازيه للمدرسه.
اولا،
الحيآة ألمدرسيه” باعتبارها مناخا و ظيفيا مندمجا فِى مكونات ألعمل ألمدرسى يستوجب عنايه خاصة ضمانا لتوفير مناخ سليم و أيجابى يساعد ألمتعلمين علَيِ ألتعلم و أكتساب قيم و سلوكيات بناءه.
وتتشَكل هَذه ألحيآة مِن مجموع ألعوامل ألزمانيه و ألمكانيه،
والتنظيميه،
والعلائقيه،
والتواصليه،
والثقافيه،
والتنشيطيه ألمكونه للخدمات ألتكوينيه و ألتعليميه ألَّتِى تقدمها ألموسسه للتلاميذ”.
[7] وثانيا،
الحيآة ألمدرسيه” باعتبارها حيآة أعتياديه يومية للمتعلمين يعيشونها أفرادا و جماعات داخِل نسق عام منظم،
ويتمثل جوهر هَذه ألحيآة ألمعيشيه داخِل ألفضاءات ألمدرسيه فِى ألكيفية ألَّتِى يحيون بها تجاربهم ألمدرسيه،
واحساسهم ألذاتى بواقع أجوائها ألنفسيه و ألعاطفيه”.
[8] لكن ألمفهوم ألحقيقى للحيآة ألمدرسيه هِى تلك ألحيآة ألَّتِى تسعد ألتلميذ و تضمن لَه حقوقه و واجباته و تجعله مواطنا صالحا.
اى أن ألحيآة ألمدرسيه هِى موسسه ألمواطنه و ألديمقراطيه و ألحداثه و ألاندماج ألاجتماعى و ألابتعاد عَن ألانعزال و ألتطرف و ألانحراف و كل ألظواهر ألسلبيه ألاخرى.
وبصيغه أخرى،
ان ألحيآة ألمدرسيه هِى ألَّتِى “تسعيِ اليِ توفير مناخ تعليمي/ تعلمى قائم علَيِ مبادئ ألمساواه و ألديمقراطيه و ألمواطنه”،
وهَذه ألمبادئ تعد تعبيرا أمينا عَن حقوق ألانسان و صون كرامته و أحترام أنسانيته.
واذا كَان مفهوم ألحيآة ألمدرسيه يعنيِ مجموعة مِن ألتفاعلات،
فان معياره هُو ألتمثيل ألعام لكُل ألفاعلين داخِل كُل مراحل ألتعليم.
وتتحدد جوانب ألحيآة ألمدرسيه فِى أزاله ألمعوقات ألماديه و ألمعنويه ألَّتِى تحَول بَين ألمتعلمين و ألتعليم،
وتوفير أحسن ألظروف ألميسره للتعليم،
وقيام ألعملية ألتعليميه علَيِ أساس مشاركه كُل ألاطراف،
وتقديم ألخدمات ألتعليميه بصرف ألنظر عَن اى أعتبارات خارِجيه،
وتحقيق ألمساواه بَين مختلف ألمناطق و ألجهات و ألبنيات ألمحليه” [9].
اذا،
فالحيآة ألمدرسيه سمه ألحداثه و ألجوده و ألانفتاح و ألتواصل و ألشراكه و ألابداع و ألخلق.
يشارك فيها كُل ألمتدخلين و ألفاعلين سواءَ أكانوا ينتمون اليِ ألنسق ألتربوى أم نسق خارِج ألمحيط ألسوسيو أقتصادى او ألاداري.
كَما أن أطار ألحيآة ألمدرسيه هو”اطار ديمقراطيه ألحوار بَين ألافراد و ألجماعات و ألموسسات،
وحريه ألتعبير و ألمشاركه فِى صنع ألقرار و تحمل ألمسووليات.
اما ألمجال،
فَهو مجال ألتطور و ألسعى ألحثيث نحو ألمشاركه فِى تاسيس أبعاد مجتمعيه حداثيه تضع مِن بَين أهدافها تنميه قدرات ألانسان،
وتشدد علَيِ ألمفاهيم و ألقيم ألقادره علَيِ ترسيخ أراده ألمواطنين و كفاياتهم علَيِ صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و ألفكر ألمبدع ألَّذِى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد”.
[10] وهنا ينبغى أن نميز بَين مدرسة ألحياهl’école de la vie و ألحيآة ألمدرسيهla vie scolaire ؛

لان ألمدرسة ألاوليِ مِن نتاج ألتصور ألبراڰماتى جون ديوى و وليام جيمس.. ألَّذِى يعتبر ألمدرسة و سيله لتعلم ألحيآة و تاهيل ألمتعلم لمستقبل نافع،
ويَعنى هَذا أن ألمدرسة ضمن هَذا ألتصور عَليها أن تحقق نتائج محسوسه فِى تاطير ألمتعلم لمواجهه مشاكل ألحيآة و تحقيق منافع أنتاجيه تساهم فِى تطوير ألمجتمع نحو ألامام عَن طريق ألابداع و ألاكتشاف و بناءَ ألحاضر و ألمستقبل.
ومن ثم،
فالمدرسة هُنا هِى مدرسة ذَات أهداف ماديه تَقوم علَيِ ألربح و ألفائده و ألمنفعه و تحقيق ألمكاسب ألذاتيه و ألمجتمعيه.
اما ألمدرسة ألثانية فَهى ” تشَكل كلا متجانسا و مترابطا يجمع ألمدرسى و ألموازى و ينظم ألاعلام ألتوجيهي،
ويدعم مشروع ألتلميذ و يكونه فِى بَعده ألمواطني،
وينشط ألنظام ألتمثيلى و ألحركة ألثقافيه و ألموضوعات ألافقيه و يدعم ألعمل ألفردى و يعزز قدرته علَيِ ألابتكار” [11].
اى أن هَذه ألحيآة ألمدرسيه تَكون ألمتعلم ألانسان و تهذبه أخلاقيا و تجعله قادرا علَيِ مواجهه كُل ألوضعيات ألصعبة فِى ألحيآة مَع بناءَ علاقات أنسانيه أجتماعيه و عاطفيه و نفسيه.
وهَذه ألعلاقات اهم مِن ألانتاجيه ألكميه و ألمردوديه ألَّتِى تَكون علَيِ حساب ألقيم و ألمصلحه ألعامة و ألمواطنه ألصادقه.
2 مقومات ألحيآة ألمدرسيه:
ترتكز ألحيآة ألمدرسيه علَيِ مجموعة مِن ألمقومات ألاساسية تتمثل فِى مايلي:
الحيآة ألمدرسيه هِى فضاءَ ألمواطنه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان؛
هى مدرسة ألسعادة و ألامان و ألتحرر و ألابداع و تاسيس مجتمع أنسانى حقيقى تفعل فيه كُل ألعلاقات و ألمهارات؛
تمثل بيداغوجيا ألكفايات و ألمجزوءات؛
تحقيق ألجوده مِن خِلال أرساءَ ألشراكه ألحقيقيه و أرساءَ فلسفه ألمشاريع؛
التركيز علَيِ ألمتعلم باعتباره ألقطب ألاساس فِى ألعملية ألبيداغوجيه عَن طريق تحفيزه معرفيا و وجدانيا و حركيا و تنشيطيا؛
انفتاح ألموسسه علَيِ محيطها ألاجتماعى و ألثقافيِ و ألاقتصادي؛
تنشيط ألموسسه ثقافيا و علميا و رياضيا و فنيا و أعلامياتيا،
وتسخير فضاءَ ألموسسه لصالح ألتلميذ عَن طريق تزيينها و تجميلها؛
تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها فِى ألمدرسة ألمغربيه – ديوان ألعرب
تجاوز مدرسة ألبيروقراطيه ألاداريه و ألتربويه نحو مدرسة ألتحرر و ألابداع و ألتنشيط؛
تغيير ألاستعمالات ألزمنيه ألاداريه ألاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه علَيِ ماهُو معرفيِ و تنشيطى و رياضي،
اى أن إستعمال ألزمن عَليه أن يراعى ألحصص ألمعرفيه و حصص ألتنشيط و حصص ألتربيه ألرياضيه؛
تغيير ألفضاءات ألمدرسيه ألمنغلقه ألَّتِى توحى بالروتين و ألعدائيه و ألتطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها ألتحرر و ألابداع و ألتعلم ألذاتى و ألاحساس بالجمال و ألنظام و ألتشكيل ألجمالى و ألبيئي.
علاقات أطراف ألنسق ألادارى و ألتربوى مَع ألتلميذ علاقات أنسانيه أساسها ألاحترام و ألحوار و ألمساواه و ألاخوه و ألعداله و ألاصغاءَ و تحفيز روح ألمبادره و ألتعاون ألتشاركي.
3 غايات فلسفه ألحيآة ألمدرسيه:
حددت ألمذكره ألوزاريه رقم87 ألمورخه ب 10 يوليوز لسنه2003 مجموعة مِن ألغايات و ألاهداف،وهى علَيِ ألنحو ألتالي:
*اعمال ألفكر،
والقدره علَيِ ألفهم و ألتحليل،
والنقاش ألحر،
وابداءَ ألراى و أحترام ألراى ألاخر؛
ألتربيه علَيِ ألممارسه ألديمقراطيه و تكريس ألنهج ألحداثى و ألديمقراطي؛
ألنمو ألمتوازن عقليا و نفسيا و وجدانيا؛
تنميه ألكفايات و ألمهارات و ألقدرات لاكتساب ألمعارف،
وبناءَ ألمشاريع ألشخصيه؛
تكريس ألمظاهر ألسلوكيه ألايجابيه،
والاعتناءَ بالنظافه و لياقه ألهندام،
وتجنب أرتداءَ اى لباس يتنافى و ألذوق ألعام،
والتحلى بحسن ألسلوك أثناءَ ألتعامل مَع كُل ألفاعلين فِى ألحيآة ألمدرسيه؛
جعل ألمدرسة فضاءَ خصبا يساعد علَيِ تفجير ألطاقات ألابداعيه و أكتساب ألمواهب فِى مختلف ألمجالات؛
ألرغبه فِى ألحيآة ألمدرسيه و ألاقبال علَيِ ألمشاركه فِى مختلف أنشطتها أليومية بتلقائيه؛
جعل ألحيآة ألمدرسيه عامه،
والعمل أليومى للتلميذ خاصه،
مجالا للاقبال علَيِ متعه ألتحصيل ألجاد؛
ألاستمتاع بحيآة ألتلمذه،
وبالحق فِى عيش مراحل ألطفوله و ألمراهقه و ألشباب مِن خِلال ألمشاركه ألفاعله فِى مختلف أنشطه ألحيآة ألمدرسيه و تدبيرها؛
ألاعتناءَ بِكُل فضاءات ألموسسه و جعلها قطبا جذابا و فضاءَ مريحا.
4 ألمتدخلون فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها:
يحتاج تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها اليِ تدخل مجموعة مِن ألمتدخلين ألتربويين و ألاجتماعيين و ألاقتصاديين مِن متمدرسين و مدرسين و أداريين و موطرين تربويين و جميع شركاءَ ألموسسه سواءَ ألداخليين مِنهم كالاسرة و جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذ و أمهاتهم او ألخارجيين كالجماعة ألمحليه و شركاءَ أقتصاديين او أجتماعيين و كل ألفعاليات ألابداعيه فِى ألمجتمع ألمدني…
• ألمتمدرسون:
ان ألمتمدرس هُو ألمحور ألاساس و ألمستهدف مِن كُل عملية تربويه او تنظيميه او تنشيطيه تشهدها ألحيآة ألمدرسيه.
يَجب أن يشارك مشاركه فعاله فِى مختلف هَذه ألانشطه ألصفيه او ألموازيه.
والمتمدرس فِى ألتعليم ألثانوى مِثلا يمر بمرحلة هامه فِى حياته،
يحتاج اليِ مِن يهتم بِه مِن ألناحيه ألسيكولوجيه للتعرف علَيِ أحواله ألنفسيه و مساعدته ليتمكن مِن تجنب بَعض ألانحرافات ألسلوكيه ألَّتِى تحد مِن فعاليته فِى ألحيآة ألمدرسيه.
يَجب أن نعده للمستقبل مستثمرين قدراته فِى ألانتاج ألنافع عَن طريق أنخراطه فِى مجالس ألموسسه و أنديتها ألثقافيه و ألتربويه حسب رغباته و ميوله ساعين دائما اليِ زياده قدراته” علَيِ ألعمل فِى شروط ميسره لامعسره” [12].
• ألمدرسون:
يعتبر تدخل ألمدرسين فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها فعلا رئيسيا و فق و ظائف ألمدرسة ألجديدة ألَّتِى لا تقتصر فيها و ظيفه ألمدرسين علَيِ حشو أذهان ألمتمدرسين بالمعلومات ألجاهزه،
وإنما تتعداها اليِ ألتكوين و ألتاطير و ألتربيه علَيِ ألمواطنه و حقوق ألانسان و غيرها مِن ألقيم ألانسانيه ألنبيله،
ولهَذا ينبغى أن تَكون هيئه ألتدريس هيئه متدخله رئيسيه فِى ألحيآة ألمدرسيه قدوه و نموذجا،
ومن و أجبها ألانخراط فِى مشاريع ألموسسه،
وفيِ ألتنشيط ألمدرسى فِى كُل ألمجالات داخِل ألفصل او خارِجه،
وذلِك بتبنى ألطرائق ألبيداغوجيه و ألديداكتيكيه ألملائمه ألَّتِى تستجيب للحاجيات ألنفسيه و ألعاطفيه للمتمدرسين و تنظيم ألانشطه ألمندمجه و ألداعمه و تكوين أنديه منفتحه علَيِ ألمجتمع ألمحلى و ألجهوى و ألوطنى لاستقطاب ألفعاليات فِى مجال ألفكر و ألابداع.
• ألادارة ألمدرسيه:
اذا كَان ألمتعلم هُو ألمحور ألاساس فِى ألعملية ألتعليميه/ ألتعلميه،
وفيِ كُل عملية تنشيطيه لانه هُو ألمستهدف بالتكوين تكوينا سليما و صحيحا قصد تهذيبه و جدانيا و تنميته معرفيا و تحفيزه حركيا،
والعمل علَيِ رعايته و تنشئته تنشئه أسلامية قائمة علَيِ ألمواطنه و ألحفاظ علَيِ ألهويه و ألانفتاح علَيِ ألانسانيه و ثقافه ألاخر،
فان ألادارة ألمدرسيه تكمن اهميتها فِى ألتاطير و ألتنظيم و ألتنشيط ألتربوي،
والعمل علَيِ تقوية ألتواصل بَين مختلف ألمتدخلين فِى ألحيآة ألمدرسيه،
ونجاحها يتوقف علَيِ مديِ مساهمتها فِى تفعيل ألمنظومه ألتربويه،
واقتراح مشاريع تربويه او ماديه،
مدعومه مِن قَبل هيئه ألتدريس،
خاصة أعضاءَ مجلس ألتدبير.
وينبغى أن تَكون هَذه ألمشاريع مبنيه علَيِ خطة تشاركيه يتِم مِن خِلالها أنفتاح ألموسسه علَيِ محيطها ألَّذِى يسمح لَها باستثمار أمكاناتها ألمتوفره.
ولن يتاتيِ ذلِك ألا إذا كَانت ألادارة تومن بالديمقراطيه و ألتواصل و ألانفتاح و ألشراكه،
وتعمل علَيِ تحقيق حريه أكبر فِى أطار أللاتركيز.
وفيِ هَذا ألصدد يقول ألدكتور محمد ألدريج:” يتطلب مشروع ألاصلاح حريه أكبر للموسسات فِى أطار أللامركزيه و تفتحها علَيِ محيطها ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافيِ و أقامتها لمشاريع تربويه و علاقات شراكه…”.
[13] ان هيئه ألادارة ألَّتِى نتحدث عنها هِى ألادارة ألفاعله ألَّتِى تتشَكل مِن فريق متكامل،
يقوده قائد يحترم ألمبادره،
ويشجع ألسلوكيات ألايجابيه و يفَتح ألحوار مَع ألمدرسين و ألاباءَ و شركاءَ ألموسسه،
وهَذا مايدعو أليه ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين:” يتمتع ألمشرفون علَيِ تدبير ألموسسات ألتربويه و ألادارات ألمرتبطه بها بنفس ألحقوق ألمخوله للمدرسين،
وعليهم ألواجبات ألتربويه نفْسها و بالاخص:
الحوار و ألتشاور مَع ألمدرسين و ألاباءَ و ألامهات و سائر ألاولياءَ و شركاءَ ألموسسه”.
[14] ويلعب ألحارس ألعام فِى هَذا ألفريق دورا حاسما و مركزيا إذا توفرت لديه ألاراده و ألعزيمه،
ويشتغل فِى ظروف حسنه،
بحكم موقعه و قربه مِن كُل ألمتدخلين فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها.
• ألفرق ألتربويه و مجالس ألموسسه:
تحتل ألفرق ألتربويه فِى ألموسسات ألتعليميه مكانه بارزه فِى تنظيم ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها،
وتتمثل فِى أبداءَ ألملاحظات و ألاقتراحات حَول ألبرامج و ألمناهج،
وبرمجه مختلف ألانشطه ألثقافيه و ألاجتماعيه و ألرياضيه و تحيين ألامكانيات و ألتدابير أللازمه لتنفيذها و غير ذلِك مِن ألاعمال ألتنظيميه و ألتربويه و ”اعتماد ألفرق ألتربويه بمختلف ألاسلاك كاليات تنظيميه و تربويه لمن شانه أن يقوى فرص نجاح ألتغييرات ألمرغوب فيها،
ولضمان فعالياتها و أنتظام أنشطتها تحدد بشَكل دورى مهام هَذه ألفرق و طبيعه أعمالها و وظيفتها ألاستشاريه فِى تنشيط ألحيآة ألمدرسيه….” [15] اما مجالس ألموسسه فَتحددها ألمادة 17 مِن ألمرسوم ألوزارى رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تَحْت عنوان “مجالس تدبير موسسات ألتربيه و ألتعليم ألعمومي”.
ونجد فِى دليل ألحيآة ألمدرسيه عده مهام موكوله لهَذه ألمجالس،
نذكر مِنها علَيِ سبيل ألمثال بَعض مهام مجلس ألتدبير،
هَذا ألمولود ألجديد فِى ألساحه ألتعليميه ألَّذِى جاءَ لتفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها،
وذلِك بوقوفه بجانب ألهيئه ألاداريه للرفع مِن مستويِ ألتدبير ألتربوى و ألادارى و ألمالى للموسسه،
هو ألَّذِى يقوم” بدراسه برنامج ألعمل ألسنوى ألخاص بانشطه ألموسسه و تتبع مراحل أنجازه،
ويبدى رايه بشان مشاريع أتفاقيات ألشراكه ألَّتِى تعتزم ألموسسه أبرامها”.
[16] هَذا و يمثل مجلس ألتدبير ألسند و ألدعامة ألاساسية لهيئه ألادارة فِى أتخاذ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع ألموسسه،
سعيا و راءَ ألاستقلاليه و تحقيقا لمبدا أللامركزيه.
كَما تَقوم مجالس ألموسسه بدور كبير فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها،
اذا ما أنتخبت أنتخابا ديمقراطيا،
واعضاوها مِن رجال تعليم و أدارة و تلاميذ لَهُم ألرغبه و ألاراده ألقويتان فِى تخطى ألواقع ألمتدنى لايجاد ألحلول ألملائمه للمشاكل ألَّتِى تعانى مِنها ألموسسه ألتعليميه و ألمساهمه فِى ألارتقاءَ بالحيآة ألمدرسيه بها.
• ألجمعيات ألمدرسيه:
من اهم ألجمعيات ألمدرسيه فِى ألتعليم ألثانوى ألتاهيلى ألَّتِى بامكأنها تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها نستحضر:
جمعيه ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه،
والجمعيه ألرياضيه.
جمعيه ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه:
تنشط هَذه ألجمعيه فِى مجالات متعدده،
تساعد ألتلاميذ ألمعوزين و تلبى حاجياتهم ألماديه و تقدم للتلاميذ ألمتعثرين دراسيا حصصا فِى ألدعم و ألتقويه،
وتنظم للمجتمع ألمدرسى محاضرات و عروضا،
وتمنح للتلاميذ ألمتفوقين جوائز تشجيعيه،
وغيرها مِن ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه.
ألجمعيه ألرياضيه:
تنشط هَذه ألجمعيه فِى ألميدان ألرياضي،
تنظم ألمباريات و ألمسابقات بَين ألاقسام او ألموسسات او بَين فرق ألاحياء،
ويمكن لَها أن تقترح عده أشكال مِن ألشراكه مَع ألفعاليات ألرياضيه ألمحليه او ألجهويه،
وحتيِ ألوطنية فِى مجال تبادل ألخبرات و أكتشاف أللاعبين ألموهوبين.
• هيئه ألتاطير و ألمراقبه ألتربويه و ألماديه و ألماليه و ألتوجيه و ألتخطيط ألتربوي:
تَقوم هَذه ألهيئه” بمهام ألتاطير و ألتكوين و أستكمال ألتكوين مِن أجل تحسين جوده ألتعليم،
فتَقوم بتتبع ألحيآة ألمدرسيه و تقويمها بكيفية دائمه و مستمره”.
[17] و دور هَذه ألفئه فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها لايخفى علَيِ احد أن هِى قامت بواجبها سواءَ علَيِ ألمستويِ ألديداكتيكى أم ألتوجيهى للتنشيط ألتربوى و ألثقافي.
• شركاءَ ألموسسه:
تسعيِ ألموسسه ألمغربيه ألجديدة اليِ أن تَكون منفتحه علَيِ محيطها بفضل ألمنهج ألتربوى ألحديث ألَّذِى يستحضر” ألموسسه داخِل ألمجتمع و ألمجتمع فِى قلب ألموسسه.
اذ للمجتمع ألحق فِى ألاستفاده مِن ألموسسه،
ومن و أجبة ألمساهمه فِى ألرفع مِن قيمتها.
وفيِ هَذا ألصدد يُمكن تقسيم شركاءَ ألموسسه اليِ قسمين:
شركاءَ داخِليين كالاسرة و جمعيه ألاباءَ و أولياءَ ألتلاميذ و شركاءَ خارِجيين كالجماعة ألمحليه و ألفاعلين ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و غيرهم.
• ألاسرة و جمعيه ألاباءَ و أولياءَ ألتلاميذ:
يريِ دليل ألحيآة ألمدرسيه أن ألاسرة تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع ألمسار ألدراسى لاولادها و يتِم ذلِك بكيفية مباشره،
وفيِ تكامل و أنسجام فِى ألمدرسه… أما جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذ فتعتبر هيئه مساهمه فِى تنظيم ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها…” [18] لقد أشارت ألمذكره ألوزاريه رقم 28 ألصادره بتاريخ شعبان 1412 ألموافق ل 18 فبراير 1992 اليِ ضروره ألتعاون بَين جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذ و ألموسسه ألتعليميه،
لان هَذا ألتعاون ضرورى لسعادة ألتلميذ و خدمه ألموسسه بتفعيلها ماديا و معنويا،
وتحقيق ألتكامل ألمنشود بَين ألموسسه و هَذه ألجمعيات.
ويتمثل ألتعاون فِى ألمشاركه ألفعليه لاولياءَ ألتلاميذ فِى تدبير ألموسسه و صيانتها و تمويلها و ألحضور عَن كثب للاطلاع علَيِ مايقُوم بِه فلذَات أكبادهم مِن ألانشطه ألتربويه ألتثقيفيه،
ويتطلب هَذا ألتعاون كسر ألحواجز ألاداريه و ألاجتماعيه و ألنفسيه بَين ألموسسه و جمعيات ألاباء…ولابد أن تشارك هَذه ألجمعيات فعليا فِى مجلس ألتدبير قصد مراقبه سلوكيات ألمتعلمين و نتائجهم،
وابداءَ ألملاحظات حَول ألمناهج و ألبرامج و تتبع سير ألموسسه و تقديم ألمساعدات للتلاميذ ألمتعثرين فِى دراستهم،
وتتبع حالتهم ألصحية و تغيباتهم،
علاوه علَيِ تمثيلهم مركزيا و لا مركزيا،
والدفاع عَن رغباتهم و طلباتهم ألمشروعه،
والمشاركه فِى بناءَ مدرسة سعيدة قوامها ألامل و ألمواطنه و ألديمقراطيه و ألابداع و ألتجديد ألتربوي.
ولابد مِن أستحضار أولياءَ ألتلاميذ و أشراكهم فِى أتخاذ ألقرارات ألخاصة بالموسسه سواءَ ألتربويه مِنها أم ألماديه و أى أقصاءَ لَهُم او تهميش سينعكْس سلبا علَيِ ألمردوديه ألتربويه.
فعمل ألمدرس يبقيِ قاصرا فِى ألقسم مادام لَم يكمل فِى ألمنزل مِن قَبل ألمتعلمين تَحْت مراقبه أوليائهم لتحفيزهم و تشجيعهم.
ومن خِلال هَذا يتبين لنا أن دور ألاسرة و جمعيه ألاباءَ دور مُهم و فعال فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها.
• ألجماعة ألمحليه:
عليِ ألجماعة ألمحليه أن تعطى ألاهمية للموسسه ألتعليميه ألمتواجده فِى حدودها ألترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،
فالموسسه تَقوم باعداد ألشباب للحيآة ألعملية ألمنتجه لفائده ألجماعه.
وبناءَ علَيِ هَذا ألوعي،
تَقوم ألجماعة ألمحليه بواجبات ألشراكه مَع ألموسسه و ألاسهام فِى مجهود ألتربيه و ألتكوين.
• ألفاعلون ألاقتصاديون و ألاجتماعيون:
تعمل ألمدرسة ألحديثه علَيِ أشراك مختلف ألشركاءَ فِى تطوير أليه أشتغالها و فيِ دعم مشاريعها و أنشطتها ألمختلفه،
ويلعب ألفاعلون ألاقتصاديون و ألاجتماعيون دورا أساسيا فِى ربط ألموسسه بمحيطها،
وتمكين ألمتعلمين مِن ألاندماج فِى عالم ألشغل مستقبلا،
فهم يساهمون فِى ألرفع مِن مردوديه ألموسسه و تكوين أطرها ألبشريه،
وتقديم ألمساعدات أللازمه ألماديه و ألمعنويه،
ويشاركون اليِ جانب ألمتدخلين ألاخرين فِى ألحيآة ألمدرسيه فِى خلق مدرسة سعيدة مستقله بامكانياتها ألماديه و ألبشريه،
وتقتضى ألشراكه عموما” ألتعاون بَين ألاطراف ألمعنيه و ممارسه أنشطه مشتركه و تبادل ألمساعدات و ألانفتاح علَيِ ألاخر مَع أحترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا مِن خِلال أستعراض للمتدخلين فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها أن هُناك تفاعلا بَين مكونات ألنسق ألتربوى ألداخلى و ألمحيط ألخارجى عَبر مكون ألشراكه و ألتمويل و ألتنشيط،
وان ألحيآة ألمدرسيه قوامها ألانفتاح علَيِ ألمحيط ألَّذِى يعد عنصرا أساسيا فِى ألجوده و ألاصلاح:
فتنظيم ألانشطه ألثقافيه او ألرياضيه او ألفنيه بالتعاون مَع مختلف ألهيئات فِى ألحى او فِى ألمدينه ألَّتِى تُوجد فيها ألمدرسة يساعد علَيِ أغناءَ ألتجربه ألتربويه.
وفيِ ألمقابل تَقوم ألموسسه بتنظيم أنشطه لفائده ألمواطنين فِى ألحى او ألمنطقه،
فتتحَول ألموسسه بذلِك اليِ مركز ثقافيِ أشعاعى و تربوى يتسع ليشمل ألجهه باسرها.
[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 اهمية تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها:
جاءَ ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين فِى بلادنا سعيا و راء” تجاوز ألحيآة ألمدرسيه ألرتيبه ألمنغلقه علَيِ نفْسها،
والَّتِى تعتمد علَيِ تلقين ألمعارف و حشو ألرووس بالافكار و محتويات ألمقررات و ألبرامج ألسنويه،
وتهمل ألتنشيط ألمدرسي،
اليِ حيآة مدرسيه نشطه،
يتوفر فيها ألمناخ ألتعليمي/ ألتعلمى ألقائم علَيِ مبادئ ألمساواه و ألديمقراطيه و ألمواطنه،
حيآة مدرسيه متميزه بالفعاليه و ألحريه و ألاندماج ألاجتماعي،
تثير فِى ألمتعلم مواهبه و تخدم ميولاته و تَكون شخصيته و تنشطها نشاطا تلقائيا و حرا فِى و سَط أجتماعى قائم علَيِ ألتعاون لا علَيِ ألاخضاع”.
[21] وتنص ألمادة ألتاسعة مِن ألقسم ألاول مِن ألميثاق علَيِ هويه مدرسة جديده،
هى مدرسة ألحيآة او ألحيآة ألمدرسيه ألَّتِى ينبغى أن تَكون حسب ألميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحياه،
بفضل نهج تربوى نشيط،
يتجاوز ألتلقى ألسلبى و ألعمل ألفردى اليِ أعتماد ألتعلم ألذاتي،
والقدره علَيِ ألحوار و ألمشاركه فِى ألاجتهاد ألجماعي”.
ب‌ “مفتوحه علَيِ محيطها بفضل نهج تربوى قوامه أستحضار ألمجتمع فِى قلب ألمدرسه،
والخروج أليه مِنها بِكُل ما يعود بالنفع علَيِ ألوطن،
مما يتطلب نسج عاقات جديدة بَين ألمدرسة و فضائها ألبيئى و ألمجتمعى و ألثقافيِ و ألاقتصادي”.
[22] ويتبين لنا مِن خِلال هَذه ألمادة ألتشريعيه أن ألحيآة ألمدرسيه ألنشطه تتميز بالحريه و ألمواطنه و حقوق ألانسان و ألمسووليه و ألالتزام و ألابداع و ألمشاركه ألفاعله و ألعمل فِى أطار ألفريق للخلق و ألابتكار و تحقيق ألتنميه ألحقيقيه ألشامله.
و”تتحدد جوانب ألحيآة ألمدرسيه فِى أزاله ألمعوقات ألماديه و ألمعنويه ألَّتِى تحَول بَين ألمتعلمين و ألتعليم،
وتوفير أحسن ألظروف ألميسره للتعليم،
وقيام ألعملية ألتعليميه علَيِ أساس مشاركه كُل ألاطراف و تقديم ألخدمات ألتعليميه و ألتربويه بصرف ألنظر عَن اى أعتبارات خارِجيه،
وتحقيق ألمساواه بَين مختلف ألمناطق و ألجهات و ألبنيات ألمحليه” [23].
ويَعنى هذا،
ان ألحيآة ألمدرسيه توسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،
وموسسه مسووله فِى صنع ألقرار و تحمل ألمسووليه،
قصد ألدخول فِى ألحداثه و تنميه قدرات ألانسان ألمغربي،
ويهدف ألميثاق اليِ جعل ألمنظومه ألتربويه “مصلحه تابعة للدوله مسيره بطريقَة مستقله sigma علَيِ غرار ألجامعات ذَات ألاستقلال ألمعنوى و ألمادى و ألمالي” [24].
وستشدد مدرسة ألحيآة فِى أطار ألتوجه ألجديد للتربيه على” ألمضامين و ألقيم ألقادره علَيِ ترسيخ أراده ألمواطنين و كفاياتهم علَيِ صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و ألفكر ألمبدع ألَّذِى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد” [25] يهدف ميثاق ألتربيه و ألتكوين مِن خِلال تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها اليِ ألتحرر مِن ألتصورات ألمركزيه و ألروتين ألادارى و ألسعى نحو ألتجديد و ألتطوير و ألحداثه و ألتعلم ألذاتي،
فتفتق قريحه ألمتعلم و مخيلته ألابداعيه،
وتصقل مواهبه عَن طريق مشاركته فِى ألانشطه ألرياضيه و ألثقافيه و ألفنيه و ألاجتماعيه.
ومن أهداف ألمدرسة ألمغربيه ألحديثه ألحفاظ علَيِ حضارة ألامه ألمغربيه و هويتها و مقدساتها و ثوابتها،
والجمع بَين ألاصاله و ألمعاصره للانسان ألمغربي،
مع ألانفتاح ألاعلامى و ألثقافيِ و ألاجتماعى علَيِ ألعالم.
وبالتالي،
تاسيس مجتمع مغربى حديث و ديمقراطي،
يمتلك زمام ألعلوم و ناصيه ألتكنولوجيا ألمتقدمه،
يَكون قادرا علَيِ رفع شعار ألتحدى فِى عهد ألعولمه و ألمنافسه ألتجاريه و ألاعلاميه و ألعلميه و ألتكنولوجيه ألرقميه.
6 ألمعيقات ألَّتِى تحَول دون تنشيط ألحيآة ألمدرسيه:
تتميز ألحيآة ألمدرسيه بالتنشيط ألثقافيِ و ألفنى و ألدينى و ألاجتماعى و ألادبى و ألمعلومياتي،
وغيرها مِن ألانشطه ألهادفه ألمختومه باحسن ألنتائج،
وفيِ ألمقابل نجد مدرسة ألجمود و ألركون و ألتلقين،
تركن اليِ ألخمول و ألتطرف و ألانزواءَ و ألضعف ألدراسي.
ومن بَين ألمعيقات ألَّتِى تحَول دون تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها نجد:
• ألمعيقات ألديداكتيكيه او ألتربويه:
تنص ألبرامج و ألمناهج علَيِ أكساب ألمتعلمين ألمعارف و ألافكار و ألقيم دون تنشيطهم فنيا او رياضيا او أجتماعيا.
وما كثرة ألساعات ألَّتِى تقيدهم فِى ألقسم ألا دليل علَيِ ألجانب ألتلقينى و غياب ألجانب ألفنى ألتنشيطي.
واذا تاملنا ألنصوص ألَّتِى توجه اليِ ألتلاميذ فِى ألتعليم ألثانوى ألتاهيلى سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب ألعقل و ألمنطق و ألذاكره،
وحتيِ و أن و جدت نصوص تنشيطيه كالنصوص ألمسرحيه،
فَهى موجهه للقراءه ألمعرفيه،
دون تمثيلها او مسرحتها لانعدام ألموطرين ألمسرحيين و قاعات ألعرض بالموسسات ألتعليميه،
وما يعزز هَذا ألقول،
عدَم تنصيص مقدمات ألكتب ألمدرسيه علَيِ ألكفايات ألتنشيطيه،
حتيِ و أن و جدت،
فَهى أشارات عابره لاتدخل فِى صميم ألممارسه ألديداكتيكيه،
مما يدل علَيِ ألطابع ألمعرفيِ ألتلقينى للمقررات و ألحصص ألدراسيه.
وكل ما تعلق بالممارسه ألفنيه او ألوجدانيه او ألرياضيه او اى نشاط أجتماعى آخر يعد فعلا زائدا و هامشيا لاقيمه له.
• ألمعيقات ألاداريه:
لايحظيِ ألتنشيط ألمدرسى فِى موسسات ألتعليم بالاهتمام ألَّذِى يستحقه.
اذ ألتوجيهات ألاداريه ألرسمية لاتشير أليه ألا فِى مناسبات ألاحتفال بالاعياد و ألايام ألوطنية و ألدوليه،
وتبقيِ هَذه ألتوجيهات ألزاميه نظريا دون أن يتسم تفعيلها أداريا و ميدانيا بالشَكل ألمطلوب،
بسَبب ضعف ألمبادره لديِ ألفاعلين ألتربويين،
من أساتذه و رجال ألادارة و ألتلاميذ و غيرهم… و أنعدام ألمنشطين ألمتخصصين فِى هَذا ألمجال.
ولايمكن لرجال ألادارة ممارسه هَذا ألفعل ألتنشيطى و حدهم لانعدام و قْت ألفراغ لديهم بسَبب كثرة ألاعباءَ ألاداريه،
وانعدام ألمحفزات.
وحتيِ ألتلاميذ مَع ألنظام ألجديد للبكالوريا لَم يعودوا يملكون ألوقت ألكافي،
فما لديهم مِن أوقات ألفراغ يقضونها فِى مراجعه ألدروس،
فهم فِى صراع مستمر مَع ألزمن و ألمقرر قصد ألحصول علَيِ ألمعدل فِى ألامتحان ألجهوى او ألوطني.
ويَعنى هَذا أن ألنظام ألجديد للبكالوريا عائق مِن عوائق ألتنشيط ألمدرسي،
اذ يجعل ألتلميذ مجرد خزان للمعلومات،
وذاكره لحشو ألافكار و حفظها و نسيأنها بَعد ألامتحان.
واضيف أليه عائقا آخر عندما تقف ألادارة ألتربويه حجره عثره فِى و جه اى فعل تنشيطى يُريد أن يقُوم بِه ألاستاذ او ألتلميذ بدعويِ انه مضيعه للوقت و تهرب مِن ألحصص ألرسمية ألَّتِى تخلو مِن ألتنشيط.
ولهَذا يَجب علَيِ ألادارة ألتربويه دعم ألنشاط ألمدرسى بتشجيع ألمبادرات ألفرديه و ألجماعيه كَيف ماكان مصدرها،
حتيِ نحارب رتابه ألحيآة ألمدرسيه ألحاليه و كسادها،
ونحقق للمتعلم ألاندماج ألاجتماعي.
• ألمعيقات ألماديه و ألبشريه:
من ألمعلوم أن اى مشروع تربوى كَيفما كَان لايتحقق نجاحه ألا بوجود ألامكانات ألماديه و ألبشريه ألرهينه بتفعيله و تنشيطه.
واذا كَانت ألموسسه ألتعليميه تفتقر اليِ ألعنصر ألبشرى ألموهل للتنشيط و أليِ قاعات ألتشخيص ألمسرحى و ألانديه ألثقافيه و ألموسيقيه و قاعات ألرياضه و ورشات ألتشكيل و قاعات ألترفيه فأنها لَن تتمكن مِن خلق أجواءَ ديناميه للفعل ألتنشيطى داخِل ألموسسه لا فِى مجال ألفن و ألادب و ألرياضه و لا فِى مجال أخر.
وامام هَذا ألعائق ألمادى و ألبشري،
لابد للجماعة ألمحليه و ألمجتمع ألمدنى و ألموسسات ألاقتصاديه ألتدخل للمساهمه فِى تمويل قطاع ألتربيه و ألتكوين مِن أجل ألاستثمار فِى ألعنصر ألبشري،
المتمثل فِى ألمتعلم ألَّذِى هُو رجل ألمستقبل،
وتكوينه يهم ألمجتمع باكمله،
لانه هُو ألَّذِى سيحرك عجله ألتنميه،
وسيقود ألمجتمع نحو أفاق مشرقه و متقدمه.
ولهذا،
يصبح و أجبا علَيِ كُل ألمتدخلين فِى ألحيآة ألمدرسيه محاوله أزاله ألعوائق ألَّتِى تحَول دون تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها حتّيِ ينهض نظام ألتربيه و ألتكوين بوظائفه كاملة تجاه ألافراد و ألمجتمع.
وذلك” بمنح ألافراد فرصه أكتساب ألقيم و ألمعارف و ألمهارات ألَّتِى توهلهم للاندماج فِى ألحيآة ألعملية …)،
وبتزويد ألمجتمع بالكفاءات مِن ألموهلين و ألعاملين ألصالحين للاسهام فِى ألبناءَ ألمتواصل لوطنهم علَيِ كُل ألمستويات….” [26].
• ألمعيقات ألاجتماعيه:
ألاسرة و ألتنشيط:
ان مشاركه ألاطفال و ألشباب فِى عملية ألتنشيط ألمدرسى غالبا ما يحتاج اليِ موافقه ألاسره،
ومن دون هَذه ألموافقه يستحيل عَليهم ألمشاركه فِى ألانشطه خاصة تلك ألَّتِى تتطلب ألتغيب عَن ألاسرة أوالتاخر،
وتتخوف ألاسرة مِن أن تودى مشاركه أبنائها فِى برامج تنشيطيه اليِ أحتكاكهم باشخاص منحرفين،
ثم أن ألتنشيط بالنسبة لكثير مِن ألاباءَ و ألامهات مضيعه للوقت،
ولا يمارس ألا علَيِ حساب ألالمام بالمقرر ألدراسي.
هَذه هِى اهم ألمعيقات ألَّتِى تحَول دون تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها.
ولقد تراجعت ألموسسات ألتعليميه عَن ألتنشيط بِكُل أنواعه داخِل ألفصل و خارجه.
واصبح ألاهتمام منصبا اكثر علَيِ ألتلقين و حشو رووس ألمتعلمين بالمعارف ألجاهزة فِى أسرع و قْت مُمكن للتمكن مِن انهاءَ ألمقرر و أجتياز ألفروض و ألامتحانات.
ومن ثم،
اصبح ألحديث أليَوم عَن ألجوده ألتربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله مَع و أقع ألموسسه ألمغربيه ألَّتِى أوشكت علَيِ ألانهيار و ألتدنى و ألانحطاط،
وظل مبدا ألجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا أيديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد لَه فِى ألواقع ألمغربي.
وعليه،
فلقد حل ألتلقين محل ألتنشيط،
لذا جاءَ ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين ليعالج هَذه ألظاهره ألتربويه ألخطيره،
ليدعو علَيِ ألتنشيط ألفعال،
واليِ ألحريه و ألتجديد و ألابتكار،
تحت شعار” مِن أجل مدرسة فعاله و متقدمه و مبدعه”،
كَما و رد فِى ألفصل(131 مِن ألميثاق:” تعد ألتربيه و ألرياضيه و ألانشطه ألمدرسيه ألموازيه مجالا حيويا و ألزاميا فِى ألتعليم ألابتدائى و ألاعدادى و ألثانوي،
وتشتمل علَيِ دراسات و أنشطه تساهم فِى ألنمو ألجسمى و ألنفسى و ألتفَتح ألثقافيِ و ألفكرى للمتعلم” [27].
وعليِ ألرغم مِن هَذه ألدعوه ألبيداغوجيه ألجديده،
الا نظريه ألحيآة ألمدرسيه لَم تطبق اليِ حد ألان،
اذ أصبحت ألدعوه حبرا علَيِ و رق و حلما بعيد ألمنال،
وتصورا نظريا مجردا بعيدا عَن ألتطبيق ألميدانى و ألتفعيل ألحقيقى بسَبب نقص ألامكانيات ألماديه و ألبشريه،
وانعدام ألرغبه ألصادقه فِى ترجمة ألتصور اليِ أعمال أجرائيه ملموسه،
كَما أن ألجوده ألتربويه أصبحت أليَوم حديثا يوتوبيا و خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله اليِ و أقع ألموسسه ألمغربيه ألَّتِى أوشكت علَيِ ألانهيار و ألتدنى و ألانحطاط،
وظل مبدا ألجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا أيديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد لَه فِى ألواقع ألمغربي.
خاتمه:
لم تعد ألمدرسة أليَوم فضاءَ للتعليم و ألتلقين مَنعزله عَن ألمجتمع،
بل صارت مدرسة ألحيآة و فضاءَ للسعاه و ألامان،
يشعر فيها ألمتعلم بالدفء و ألحميميه و شاعريه ألانتماء.
ان مدرسة ألحيآة لهى مدرسة ألمواطنه و ألابداع و ألمشاركه و ألتنشيط و ألتفاعل ألبناءَ و ألايجابى بَين كُل ألمتدخلين فِى ألحيآة ألمدرسيه،
من فاعلين تربويين و شركاءَ ألمدرسة ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و كل فعاليات ألمجتمع ألمدني.
واذا كَان ألتنشيط ذا مفهوم عام،
يضم ألانشطه ألثقافيه و ألفنيه و ألرياضيه و ألاعلاميه،
والشراكات ألماديه و ألمعنويه فِى تفعيل أدوار ألحيآة ألمدرسيه،
فانه يساهم فِى تنميه ألقدرات ألذهنيه و ألجوانب ألوجدانيه و ألحركيه لديِ ألمتعلم،
وتجعله أنسانا صالحا لوطنه و أمته،
مبدعا و مبتكرا و خلاقا يهتم بموسسته و يغير عَليها أيما غَيره،
ويساهم فِى تغيير محيطه ألاجتماعى و أستدخال ألفاعلين ألخارجيين و ألتواصل معهم.
ان ألمدرسة ألَّتِى ينشدها ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين هِى ألَّتِى يتحقق فيها ألتنشيط بِكُل مستوياته و ألاندماج بِكُل أيجابيه و أقتناع،
وذلِك مِن أجل خلق حيآة مدرسيه ينعم فيها ألفاعلون ألتربويون بالسعادة و ألحريه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان،
وفيِ مقدمتهم ألمتعلمون ألَّذِين يتربون علَيِ نبذ ألعنف و ألتطرف و ألانعزاليه،
ويتبنون مبدا ألحوار ألبناءَ و ألمشاركه ألفعاله مَع باقى ألمتدخلين فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها فِى فضاءَ ألمحبه و ألصداقه،
لاقصاءَ ألتغريب و ألتهميش و ألاقصاء.
أنها مدرسة منفتحه علَيِ محيطها ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافي،
يساهم فِى تطويرها” كُل ألاطراف ألمعنيه مِن جماعات محليه و قطاع خاص و موسسات أنتاجيه و جمعيات و منظمات و سائر ألفاعلين ألاقتصاديين و ألاجتماعيين،
دون أغفال دور ألاباءَ و ألامهات و مسوولى ألاسر فِى ألمشاركه بالمراقبه و ألتتبع و ألحرص علَيِ ألمستويِ ألمطلوب” [28] لاشك أن تضافر جهود كُل هَذه ألاطراف سيخلق مدرسة مفعمه بالحياه،
نشيطه و متطوره،
نحن فِى أمس ألحاجة أليها.
وفيِ ألاخير،
نحن نُريد متمدرسين نشيطين،
وهيئه أداريه نشيطه،
وهيئه تدريس نشيطه،
ومجالس ألموسسه نشيطه،
وهيئه ألتاطير و ألمراقبه نشيطه،
ونيابه نشيطه،
ومجتمع مدرسى نشيط،
حتيِ يشارك ألكُل فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها.
توصيات:
اقترح فِى ختام هَذا ألبحث مجموعة مِن ألتوصيات أراها ضرورية للارتقاءَ بالحيآة ألمدرسيه فِى موسسات ألتعليم ألثانوى ألتاهيلي.
واليكم بَعض هَذه ألتوصيات:
ا‌ ألتطبيق ألمنهجى لمضامين ألمذكرات ألوزاريه و ألجهويه ألمتعلقه بتنظيم عملية ألتنشيط فِى ألحيآة ألمدرسيه و مجالاته ألمتعدده،
بتضافر ألجهود بَين ألجهاز ألادارى و هيئه ألتدريس و أشراك ألمتعلمين،
وذلِك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام ألتنشيط ألتربوي،
تنبثق عَن مجلس تدبير ألموسسه حيثُ يَكون مِن مهامها:
• و َضع خطة عمل و تصميم محكم و برنامج شامل لفقرات و نماذج ألتنشيط ألممكنه و ألمزمع أنجازها مَع تحديد أهدافها.
• و َضع جدول زمنى لتوزيع مختلف ألانشطه ألتربويه علَيِ مدار ألسنه ألدراسيه،
يراعيِ فيه رصد ألمناسبات و ألايام ألدينيه و ألوطنية و ألعالمية و ألبيئيه لتوعيه ألتلاميذ و تحسيسهم فِى أطار محاضرات و عروض فنيه و مسرحيه و أقامه معارض و ألقيام بزيارات ميدانيه لجهات معينة او موسسات صناعيه…
ب‌ تاسيس أنديه تربويه تكلف بتنفيذ برامج ألانشطه ألمسطره فِى أطار مشروع ألموسسه.
ت‌ ألوعى بكون عملية تنشيط ألحيآة ألمدرسيه و ظيفه جماعيه تتقاسم و تتكامل فيها أدوار كُل ألفاعلين ألتربويين كُل حسب أختصاصه،
باعتبار أن ألعمل ألتربوى عمل جماعى تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات ألموسسه و ألعمل علَيِ توفير ألمستلزمات ألضرورية لتنشيط ألموسسات ألتعليميه بتكثيف ألتعاون بَين لجنه ألتنشيط و ألجماعات ألمحليه و ألمجالس ألبلديه.
ج‌ ألمطالبه بتخصيص أعتمادات ماليه،
من قَبل ألوزارة ألوصيه،
خاصة بتنشيط ألموسسات ألتعليميه.
ح‌ و َضع أليات مِن طرف ألنيابات لمراقبه و تتبع تنفيذ ألبرامج ألمسطره لتنشيط ألحيآة ألمدرسة فِى ألموسسات ألتعليميه.
خ‌ مراجعه ألبرامج ألتعليميه و ألمقررات ألدراسية ألحاليه و جداول ألحصص،
ذلِك أن طول هَذه ألمقررات و كثرة ألحصص ألدراسية لا يتركان للمتعلم هامشا مِن ألوقت للقيان باى نشاط تربوى أخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،
مع أدخال مادة ألتنشيط داخِل مقررات و زارة ألتربيه ألوطنيه.
ذ‌ ألعمل علَيِ رصد ألكفاءات و تحفيزها علَيِ ألخلق و ألابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور ألمكتبه ألمدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا و تاطيريا للمتعلمين،
يقصدونها و هم حاملون لمشاريع قرائيه.
ز‌ ضروره أيلاءَ عنايه خاصة لحال ألداخليات،
وذلِك بالتعاون مَع ألشركاءَ ألتربويين و ألاجتماعيين و ألاقتصاديين مِن أجل مساعدتها علَيِ توفير تجهيزاتها أللازمه لانجاز مختلف ألانشطه.
س‌ ألعمل علَيِ ربط ألموسسه بالعالم ألخارجى عَن طريق ألتواصل معه قصد أقناعه بضروره ألانخراط فِى تفعيل ألحيآة ألمدرسيه و تنشيطها ماديا و معنويا لكون ألمدرسة ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط ألمساطر ألقانونيه و تسهيلها لمواكبه ألتجديد،
والسماح للفاعلين ألخارجيين بربط شراكات مَع ألموسسات ألتعليميه دون أنتظار ألتاشير ألمركزى او ألجهوى او ألمحلي.
[1] ألمختار عنقا ألادريسي:
(المسرح و ألتنشيط)،
افاق تربويه،
المغرب،
ص:92؛
[2] ألطيب أموراق و محمد صابر:
الطفل بَين ألاسرة و ألمدرسه(الطفل و ألفضاءَ ألمسرحي)،
سلسله ألتكوين ألتربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] ألطيب أموراق و محمد صابر:
نفس ألمرجع،
ص:66؛
[4] و زارة ألثقافه و ألتربيه:
معجم علم ألنفس ألتربوي،
تونس،
1990؛
[5] نقلا عَن ألمختار عنقا ألادريسي: ألمسرح و ألتنشيط)،
افاق تربويه،المغرب،
العدَد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك ألفتره ألزمنيه ألَّتِى يقضيها ألتلميذ داخِل فضاءَ ألمدرسه،
وهى جُزء مِن ألحيآة ألعامة للتلميذ/ ألانسان.
وهَذه ألحيآة مرتبطه بايقاع تعلمى و تربوى و تنشيطي،
متموج حسب ظروف ألمدرسة و تموجاتها ألعلائقيه و ألموسساتيه.
وتعكْس هَذه ألحيآة ألمدرسيه مايقع فِى ألخارِج ألاجتماعى مِن تبادل للمعارف و ألقيم،
وما يتحقق مِن تواصل سيكواجتماعى و أنساني.
وتعتير”الحيآة ألمدرسيه جزءا مِن ألحيآة ألعامة ألمتميزه بالسرعه و ألتدفق،
الَّتِى تستدعى ألتجاوب و ألتفاعل مَع ألمتغيرات ألاقتصاديه و ألقيم ألاجتماعيه و ألتطورات ألمعرفيه و ألتكنولوجيه ألَّتِى يعرفها ألمجتمع،
حيثُ تصبح ألمدرسة مجالا خاصا بالتنميه ألبشريه.
والحيآة ألمدرسيه بهَذا ألمعنى،
تعد ألفرد للتكيف مَع ألتحولات ألعامة و ألتعامل بايجابيه،
وتعلمه أساليب ألحيآة ألاجتماعيه،
وتعمق ألوظيفه ألاجتماعيه للتربيه،
مما يعكْس ألاهمية ألقصويِ لاعداد ألنشء،
اطفالا و شبابا،
لممارسه حيآة قائمة علَيِ أكتساب مجموعة مِن ألقيم داخِل فضاءات عامة مشتركه”.[[وزارة ألتربيه ألوطنية و ألشباب:
دليل ألحيآة ألمدرسيه،
شتنبر 2003،ص:4؛
[7] و زارة ألتربيه ألوطنية و ألشباب:
دليل ألحيآة ألمدرسيه،
ص:4؛
[8] نفْس ألمصدر ألسابق،
ص:4
[9] محمد مكسي:
الحيآة ألمدرسيه و أشكاليه ألحداثه و ألتطرف،
مطبعه ألنجاح ألجديده،
الدار ألبيضاء،
ط2003،
ص:7؛
[10] محمد مكسي:
نفسه،
ص:7؛
[11] محمد مكسي:
ديداكتيك ألكفايات،دار ألثقافه،
الدار ألبيضاء،
ط1،2003،
ص:98؛
[12] محمد مكسي:
نفسه،
ص:15؛
[13] د.
محمد ألدريج:
مشروع ألموسسه و ألتجديد ألتربوى فِى ألمدرسة ألمغربيه،
ج1،
ط1،
1996،منشورات رمسيس،
الرباط،،
ص:77؛
[14] أنظر ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين ألصادر عَن و زارة ألتربيه ألوطنية ألمغربيه،
المادة 18،
ص:14؛
[15] دليل ألحيآة ألمدرسيه،
ص:24؛
[16] نفْس ألمصدر ألسابق،
ص:66؛
[17] دليل ألحيآة ألمدرسيه،
ص:25؛
[18] نفْسه ص:26؛
[19] محمد ألدريج:
مشروع ألموسسه و ألتجديد ألتربوى فِى ألمدرسة ألمغربيه،
منشورات رمسيس،
ج 2،الطبعه 1،
السنه 1996،
ص:73؛
[20] محمد ألدريج:
نفس ألمرجع،
ص:78؛
[21] جان بياجي:
التوجيهات ألجديدة للتربيه،
ترجمة محمد ألحبيب بلكوش،
دار توبقال للنشر،
الدار ألبيضاء،
ط1،
1988،
ص:53؛
[22] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ص:11؛
[23] محمد مكسي:
الحيآة ألمدرسيه و أشكاليه ألحداثه و ألتطرف،
منشورات،
صديِ ألتضامن،
المعاريف،
البيضاء،
ط1،2003،
ص:7؛
[24] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
الماده،
149،
ص:70؛
[25] محمد مكسي:
المرجع ألسابق،
ص:7؛
[26] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
المادة 7،
ص:10؛
[27] أنظر ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ط1،
2000،
ص:58؛
[28] مِن ألخطاب ألسامى لجلاله ألملك محمد ألسادس فِى أفتتاح ألدوره ألخريفيه للسنه ألتشريعيه ألثالثة ألمتعلقه بالتعليم،
الميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ص:3.
تختلف و جهات ألنظر بينالتربويين و ألعاملين فِى حقل ألتعليم فِى ألمفهوم ألشامل لمدرسة ألمستقبل .

فقدعرف مكتب ألتربيه لدول ألخليج ألعربى 1420ه مدرسة ألمستقبل بأنها مشروع تربوييطمح لبناءَ نموذج مبتكر لمدرسة حديثه متعدده ألمستويات تستمد رسالتها مِن ألايمانبان قدره ألمجتمعات علَيِ ألنهوض و تحقيق ألتنميه ألشامله معتمدة علَيِ جوده أعدادبنائها ألتربوى و ألتعليمى ,

لذا فإن ألمدرسة تعد ألمتعلمين فيها لحيآة عملية ناجحهمع تركيزها علَيِ ألمهارات ألاساسية و ألعصريه و ألعقليه بما يخدم ألجانب ألتربويوالقيمى لديِ ألمتعلمين
مناقشه خطط و برامج تجويد ألعملية ألتعليميهوالتعلميه
عقد معالى يحييِ بن سعود ألسليمى و زير ألتربيه و ألتعليم صباح أمس بديوان عام ألوزارة لقاءه ألسنوى ألاول للعام ألدراسى 2006/2007 مَع مديرى عموم ديوان عام ألوزارة و ألمناطق ألتعليميه بحضور أصحاب ألسعادة و كلاءَ ألوزارة و ألمستشارين ألتربويين بمكتب معاليه و مديرى عموم ديوان عام ألوزارة و ألمناطق ألتعليميه حيثُ ياتى هَذا أللقاءَ بهدف ألتواصل بَين ألوزارة و ألمناطق ألتعليميه حَول مجمل ألقضايا ألتربويه ألَّتِى تتطلب قرارات تتعلق بالسياسة ألتعليميه فِى ألسلطنه و أستعراض جهود ألمناطق ألتعليميه و ما حققته مِن أنجازات علَيِ مستويِ ألحقل ألتربوى و مناقشه ألخطط و ألبرامج ألتطويريه ألمقترحه و ألمشاريع ألَّتِى يتِم تنفيذها و تطبيقها لمواصله تجويد ألعملية ألتعليميه ألتعلميه و ألارتقاءَ بمستويِ ألاداءَ ألمهني.
وفيِ بِداية أللقاءَ ألقيِ معالى يحييِ بن سعود ألسليمى كلمه رحب فيها بالحضور و قال فيها:
فيِ بِداية هَذا أللقاءَ ألتربوى و نحن علَيِ مشارف مناسبه غاليه علَيِ قلوبنا جميعا و هى مناسبه ألعيد ألوطنى ألسادس و ألثلاثين مِن عمر ألنهضه ألمباركه ألَّتِى أطلقت مسيره ألتربيه و ألتعليم و هى مسيره حيآة و نمو و تقدم و أزدهار يسرنى باسمكم أن أرفع أسميِ أيات ألتهانى و ألتبريكات اليِ ألمقام ألسامى لحضره صاحب ألجلاله ألسلطان ألمعظم – حفظه الله و رعاه – كَما يسرنى أن أعرب عَن خالص ألشكر و ألتقدير لكُم جميعا علَيِ ألجهود ألَّتِى تبذلونها مِن أجل ألارتقاءَ بمسيره ألعمل ألتربوي،
واشير اليِ جهود ألمناطق و ألعاملين فيها فِى تشكيل فرق ألمتابعة و أستكمال ألاجراءات ألمتعلقه بالمدارس و متابعة سير ألعمل بالمدارس و ألتعرف علَيِ مديِ تحقق ألمتطلبات منذُ بِداية ألعام ألدراسى و ما صاحبها مِن أعداد ألتقارير،
فضلا عَن أهتمام ألمناطق بالبرامج ألتعريفيه للمعلمين ألجدد،
وتجربه ألادارة ألذاتيه للمدارس،
وتوضيح أدوار لجان مراقبه ألتحصيل ألدراسي.
كَما أكد معالى ألوزير فِى كلمته علَيِ ألاهتمام بالاجراءات ألقانونيه للمراسلات و ما تقتضيه مِن شروط و متطلبات ينبغى ألتاكيد عَليها لديِ كُل ألموظفين و ذلِك لما تتضمنه ألعديد مِن ألمراسلات مِن معلومات و بيانات مُهمه تدخل ضمن أستراتيجيات و خطط و بيانات يحظر علَيِ غَير ألمعنيين ألاطلاع عَليها،
لذا ينبغى ألتاكيد علَيِ ألكُل باهمية أتخاذ كُل ألاجراءات و ألاحتياطيات أللازمه ألَّتِى مِن شأنها ألمحافظة علَيِ حسن سير هَذه ألاجراءات.

الكفاءه ألاداريه

كَما أكد معاليه علَيِ اهمية ألاستمرار فِى خطط رفع كفاءه مديرى ألمدارس و ألمعنيين و تعزيز ألمامهم بالجوانب ألاداريه و ألماليه و ألانظمه ألمعمول بها و ذلِك فِى ضوء توجه ألوزارة لمنح مزيد مِن ألصلاحيات لهَذه ألمدارس حيثُ تم ألبدء فِى و َضع خطة تدريب بالتنسيق بَين دائره ألتدقيق ألداخلى و دائره تطوير ألاداءَ ألمدرسى مِن أجل تزويد ألمعنيين بوثائق لقياس مديِ ألالمام بهَذه ألانظمه و تكثيف حلقات ألعمل حَول أللوائح و ألانظمه و ألاجراءات ألاداريه مشيرا معاليه اليِ اهمية أن تشتمل أختبارات ألترشيح للشواغر ألوظيفيه علَيِ مِثل هَذه ألجوانب و أن تَكون مِثل هَذه ألدورات مِن متطلبات ألترشيح لشغل ألمناصب فِى ألادارة ألمدرسيه مقدرا جهود ألعامين ألماضيين لتنفيذ ندوتين حَول ألاجراءات و ألانظمه و ألقوانين فِى ألجهاز ألادارى للدوله،
كذلِك لدائره تنميه ألموارد ألبشريه علَيِ دورها و خططها فِى ألانماءَ ألمهني.

واشار معاليه اليِ رويه ألوزارة ألَّتِى تنطلق مِن كون اهمية ألطالب محور ألعملية ألتعليميه و ألَّتِى ينبغى تاكيدها و تفعيلها مِن خِلال كافه ألمشاريع و ألبرامج ألَّتِى تنفذها ألوزارة و ألمناطق ألتعليميه فكل ما تَقوم بِه ألوزارة مِن جهود تطويريه إنما ينبغى أن تصب فِى مصلحه ألطالب و بالتالى لا ينبغى أن تلقى عَليه أيه أعباءَ او صعوبات تضعف تحصيله ألدراسى و من ألاهمية بمكان أن تتسم ألفعاليات ألمدرسيه بالبساطه فِى ألطرح فلا تمثل عبئا علَيِ ألهيئه ألاداريه و ألتدريسيه و لا علَيِ ألطلاب و أولياءَ أمورهم.

المشاريعوالمبادرات ألتربويه

وقال معاليه:
ينبغى علينا جميعا ألاهتمام بنتائج ألبحوث و ألدراسات و ما تفرزه مِن توصيات يُمكن ألاستفاده مِنها خدمه لصالح ألعملية ألتربويه،
والامر كذلِك فيما يتعلق بالمشاريع ألتربويه،
حيثُ يشهد ألحقل ألتربوى فِى هَذه ألمرحلة ميلاد مجموعة مِن ألمشاريع و ألمبادرات ألتربويه،
الَّتِى ينبغى علينا رعايتها و ألاهتمام بها و ألاستفاده ألقصويِ مِن ألنتائج ألَّتِى تحققها،
وعليِ ألمناطق ألتعليميه أن تستفيد مِن ألتجارب ألتربويه فِى و َضع خططها و برامجها و تنفيذها لتَكون معينة لَها فِى تحقيق أهدافها ألَّتِى و َضعتها،
كَما أن ألمناطق ألتعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار فِى ألكشف عَن ألصعوبات ألَّتِى تواجه تطوير ألعملية ألتعليميه فِى ألمدارس و ألبحث عَن حلول ناجحه لتذليل تلك ألصعوبات و أن لا تكتفيِ بربط و جود تلك ألصعوبات بالمبالغ ألماليه،
فطالم و ألحقل ألتربوى يزخر بمشاريع ناجحه قامت علَيِ مبادرات و جهود تعاونيه أتسمت بالبساطه فِى كُل مراحلها و لم تتطلب أنفاقات ماليه عاليه و حققت ألعائد مِنها.

التخطيط ألتربوي

وبعد ذلِك ألقيِ سعادة محمد بن حمدان ألتوبى و كيل ألوزارة للتخطيط ألتربوى و ألمشاريع كلمه أشار فيها اليِ اهمية هَذا أللقاءَ فِى أستكمال مناقشه ألموضوعات ألتربويه ذَات ألاهمية و ألاولويه و موكدا علَيِ اهمية ألتخطيط ألجيد و وضع ألدراسات ألمسبقه لمتطلبات كُل عام دراسى منذُ و قْت مبكر حتّيِ تحقق ألمشاريع ألمنفذه أهدافها ألمنشوده و تلبى ألاحتياجات ألفعليه ألَّتِى أقيمت مِن أجلها حيثُ تطرق اليِ أللجان ألفنيه و ما تَقوم بِه مِن دور فِى ألمراجعه و ألتقويم لايجاد رويِ و أضحه و سد أحتياجات ألواقع و تحقيق ما يعود بالخير و ألنجاح علَيِ سير ألعمل.
كَما تناول سعادة محمد بن حمدان ألتوبى فِى حديثه موضوع ألتنقلات ألداخلية و ضروره أن يراعيِ فيها ألدراسه ألمتعمقه مِن قَبل ألمناطق ألتعليميه و وضع خطة لحركة ألتنقلات للمعلمين و ألاداريين بما يحقق ألاهداف ألمطلوبه و يسهم فِى تعزيز ألاستقرار ألمهنى و ألمعيشى للموظف.

التعليم و ألمناهج

وتناولت سعادة ألدكتوره منيِ بنت سالم ألجردانيه و كيله ألوزارة للتعليم و ألمناهج فِى كلمتها عدَدا مِن ألموضوعات ألتربويه ألهامه ألمتعلقه بالمناهج و سير ألعملية ألتعليميه موكده علَيِ سعى ألوزارة ألدائم للاستفاده مِن كافه ألمقترحات ألَّتِى تصلها و بلورتها بما يخدم ألعملية ألتعليميه مشيره اليِ اهمية أن ترسل هَذه ألمقترحات مِن قَبل كافه ألعاملين فِى ألحقل ألتربوى مكتوبة حتّيِ يتِم دراستها بالشَكل ألمتعمق و ألبحث فِى أمكانيه تطبيقها و ألاستفاده مِنها بالشَكل ألامثل كَما ألقت سعادة ألدكتوره فِى كلمتها ألضوء علَيِ عدَد مِن ألقضايا ألتربويه ألمهمه.

الشوون ألاداريه و ألماليه

وتناول سعادة مصطفى بنن على بن عبداللطيف و كيل ألوزارة للشوون ألاداريه و ألماليه فِى كلمته عدَدا مِن ألجوانب ألاداريه و ألماليه حيثُ ألقيِ ألضوء علَيِ ما تم توفيره مِن متطلبات و ما سيتِم توفيره خِلال ألفتره ألقادمه كَما تناول موضوع ألانتدابات و أيجاد أليه لتحديدها و تقنينها كَما تتطرق اليِ عدَد مِن ألموضوعات ألتربويه ألمتعلقه ببعض ألجوانب ألاداريه و ألماليه.
وبعد ذلِك تم فَتح باب ألنقاش حَول ألموضوعات ألَّتِى تم طرحها و أستعراض ألموضوعات ألمدرجه ضمن جدول ألاجتماع.
وتم فِى ألبِداية أستعراض ألرويه ألمقدمه مِن قَبل ألمديريه ألعامة للتعليم حَول تقويم أداءَ مدير ألمدرسة حيثُ تم ألتاكيد فيها علَيِ أن تقويم أداءَ مدير ألمدرسة فِى ألممارسات ألاداريه و ألفنيه أمر فِى غايه ألاهمية و بالتالى أستعراض مبررات ألمقترح ألمقدم ألَّذِى ينطلق مِن توصيات ألتقرير ألخاص بتقويم ألحلقه ألاوليِ مِن ألتعليم ألاساسى حيثُ أشارت أحديِ ألتوصيات اليِ اهمية و َضع نظام للمتابعة بحيثُ يَكون ألمعلمون بما فيهم ألمعلمون ألاوائل مساءلين امام مدير ألمدرسه،
وعليِ أن يَكون مديرو ألمدارس مساءلين امام ألمناطق ألتعليميه مِن خِلال تحديد متطلبات و َضع ألتقارير لمديرى ألمدارس و بالتالى تم ألقاءَ ألضوء علَيِ ألاليه ألحاليه ألمتبعه فِى تقويم أداءَ مدير ألمدرسة و ما فيها مِن جوانب أيجابيه و نواقص ينبغى أستكمالها حيثُ قدمت عده مقترحات دار حولها ألنقاش و أثريت بالعديد مِن ألافكار و ألرويِ ألمستقبليه سعيا لتجويد ألاداء.
كَما تم أستعرض ألموضوع ألمقدم مِن أدارة ألتربيه و ألتعليم بالمنطقة ألوسطيِ حَول تقويم ألطالبات فِى مادة ألرياضه ألمدرسيه و بعده تمت مناقشه ألدراسه ألمقدمه مِن قَبل ألمديريه ألعامة لمنطقة شمال ألباطنه حَول درجات ألامتحانات ألتحريريه ألنهائيه للصفوف من(10-12 فِى منطقة شمال ألباطنه كذلِك تمت مناقشه مشروع ألبوابه ألتعليميه ألالكترونيه.
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير ألتالى قسم اليِ ثلاثه أجزاءَ

الاول

ويعرض ملخصات ألبحوث و أوراق ألعمل .

الثانى

ابراز ألاستنتاجات ألَّتِى حوتها هَذه ألبحوث .

الثالث

اهم ألتوصيات ألَّتِى خلص أليها ألمشاركون .

اولا

ملخصات ألبحوث و أوراق ألعمل

1 ألهويه ألاسلامية فِى ظل ألعولمه .

1-1 ألعولمه و مشكلة ألتربيه فِى ألعالم ألاسلامى بَين ألصورة ألتضليلية لمشروع ألانبعاث ألحضارى و حقيقة قهر ألاخر ،

د .

على براجل
يتناول هَذا ألبحث ألمعركه ألحضاريه ألمعقده ألَّتِى يعيشها ألعالم ألعربى و ألاسلامى فِى ظل و أقع حضارى ملتهب بنيران أسلحه ألصراع ألايديولوجى و ألتطوير ألتكنولوجى .

ويسلط ألضوء علَيِ حقيقة ألعولمه و ما تخفيها مِن أضرار و مخاطر فِى محاوله لتفريغ ألعالم ألاسلامى مِن مضمونه ،

ويتناول ألبحث خطوره ألوضع ألَّذِى يتمثل فِى جعل ألمنظومات ألتربويه للدول ألعربية ألمقترضه تابعة او فروعا لموسسات ألتعليم ألغربى .

فعن طريق ضغوط هَذه ألموسسات و شروطها تفرض أولويات ألتطوير ألتربوى دون مراعاه لذاتيه مجتمعاتنا او ألخصوصيه او ألهويه .

ويقدم ألبحث تصورا لجعل ألتربيه أداه قوية لترسيخ ألوعى لبناءَ نظام تربوى قويِ ينافس ألمنظومات ألتربويه ألعالمية فِى ظل ألتطور ألحضارى و ألتكنولوجى .

1-2 نحو منظور جديد لتدعيم ألاخلاق فِى ألفكر ألاسلامى ألمعاصر فِى ظل ألعولمه،ا.د.
عبد ألمجيد عمرانى .

تحاول هَذه ألدراسه مناقشه ألتصورات و ألتنبوات ألمستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بَين ألاخلاق ألدينيه و فكرة ألعولمه ،

وتطرح ألدراسه عدَدا مِن ألاسئله للنقاش فِى ثلاث نقاط

حَول ما إذا كَانت ألحضارة ألغربيه هِى ألَّتِى فرضت علينا فكرة ألعولمه ،

واذا كَان ذلِك كذلِك فإن ألاخلاق
ستصبح معولمه فِى ألمستقبل او ستبقيِ محل دعوه اليِ عالميتها .

ثم مِن هُم ألَّذِين سيقودون ألاخلاق ألمعاصره فِى ألحضارات مستقبلا .

وما هُو ألمنهج ألايجابى ألبديل أخلاقيا ألَّذِى ندعو أليه

واخيرا تناقش ألدراسهمصير ألاخلاق ألاسلامية فِى ظل ألعولمه ألجديدة ،

وتصور ألاخرين أخلاقنا ألاسلامية .

وتوكد ألدراسه علَيِ أن ألعولمه مفروضه علَيِ ألمجتمعات ألبشريه ،

ولهَذا تدفعنا أيجابياتها اليِ ألتنبو ألمستقبلى بعولمه ألاخلاق ألدينيه و بِداية ألتاريخ ألجديد لفلسفه ألاخلاق ،

والعالمية ألجديدة ألمبنيه علَيِ مناهج موضوعيه أساسها ألمعامله و ألتفاهم بَين ألشعوب .

1-3 حفظ ألهويه ألاسلامية و نشرها فِى ظل ألعولمه … رويه تاصيليه فِى ضوء ألكتاب و ألسنه،
د.
محمد بشير ألبشير.
يعالج هَذا ألبحث قضية حفظ ألهويه ألاسلامية و نشرها فِى ظل ألعولمه ،

فتطرق اليِ بيان مفهوم ألهويه و ألعولمه ،

وجوانبها ألعلميه و ألعملية ،

وحقيقة ألعلاقه بينهما ألَّتِى تتسم بالتاثير و ألتاثر ،

ثم أنتقل لبيان خصائص ألهويه ألاسلامية ألَّتِى تميزها عَن ألهويه ألسماويه ألمحرفه و ألهويات ألارضيه ،

واثبت بَعد ذلِك ألاثار ألحضاريه ألمتعدده ألَّتِى سجلها ألتاريخ ألانسانى للدين ألاسلامى فِى ظل ألتمسك بهَذه ألخصائص.
وقد توصل ألبحث اليِ ضروره صياغه مشروع لحفظ ألهويه ألاسلامية و ألتعريف بها فِى ظل ألعولمه ،

ويبدا ذلِك باصلاح دور و سائل ألتربيه ألَّتِى تتمثل فِى ألبيت و ألمدرسة و ألمسجد و ألمجتمع ،

وتضافر ألجهود ألمختلفة لتحقيق تلك ألاهداف .

1-4 فلسفه ألتربيه فِى عصر ألعولمه قراءه نظريه مِن منظور أسلامي)،
د.
ابراهيم شوقار .

يتعرض هَذا ألبحث بمنهج تحليلى ،

للتحديات ألتربويه فِى هَذا ألعصر مِن خِلال فلسفه ألتربيه فِى عصر ألعولمه ،

وقد تم عرض و مناقشه ألموضوع مِن خِلال أربعه محاور أساسية

فيِ ألمحور ألاول علَيِ موضوع ألعولمه و ألتفاعل ألاجتماعى بَين ألشعوب موكدا أن ألعولمه لا محالة قادمه .

وفيِ ألمحور ألثانى يتعرض ألبحث لمفهوم ألتربيه و مهمتها فِى ألاسلام .

اما ألمحور ألثالث فقد عالج جانبين

جانب يتعلق بابعاد ألعولمه و أثرها علَيِ ألتربيه فِى ألعالم ألاسلامي.والجانب ألثانى يتناول ألعناصر ألَّتِى تشَكل ألعولمه .

وفيِ ألمحور ألرابع و ألاخير يتناول ألبحث مقومات فلسفه ألتربيه فِى عصر ألعولمه حيثُ تم ألنظر اليِ هَذه ألمقومات مِن منظور عقدى ،

ومن منظور أخلاقى قيمى ،

ومن منظور علمى معرفيِ ،

ومن منظور أجتماعى .

1-5 ألتربيه ألخلقيه بَين ألاسلام و ألعولمه ،

د.
سليمان قاسم ألعيد .

بينت ألدراسه أن ألاسلام عنيِ بالتربيه ألخلقيه عنايه شديده باعتبارها جُزء مِن هويه ألامه و قدمت أحاديث نبويه و أيات قرانيه تدل علَيِ عنايه ألاسلام بالتربيه ألخلقيه .

ثم بينت هدف ألعولمه مِن ألتربيه ألخلقيه حيثُ تعد ألفرد ليعيش مَع غَيره و يستمتع بهَذه ألحيآة ألدنيا فَقط علَيِ عكْس ألتربيه ألخلقيه ألاسلامية ألَّتِى تهدف اليِ ما هُو أبعد مِن ذلِك .

ثم قدمت ألدراسه لمعوقات ألتربيه ألخلقيه و ألَّتِى مِنها و جود قواعد و ضوابط تنظم تلك ألاخلاق ،

ومِنها ألدوافع و ألموانع ،

والقدوه ألخلقيه ألمثليِ و ألَّتِى تتمثل فِى شخصيه ألرسول محمد صليِ الله عَليه و سلم ،

مضافا اليِ تلك ألمقومات ألَّتِى تناولتها ألدراسه موافقتها للفطره ألبشريه و تخلص ألدراسه اليِ أن ألتربيه ألخلقيه ألاسلامية تمتلك ألمقومات ألعالمية و ألاهداف ألساميه و أذا أدرك ألمسلمون ذلِك كَانوا دعاه باخلاقهم قَبل أن يكونوا دعاه باقولهم .

1-6 ألعولمه ألثقافيه و أثرها علَيِ ألهويه ،

د.
خالد عبد الله ألقاسم .

حاولت هَذه ألدراسه ألاجابه عَن عده أسئله حَول

العولمه ،

والهويه ،

والاثار ألسلبيه للعولمه علَيِ ألهويه و عما إذا كَان لَها أثار أيجابيه علَيِ ألهويه ،

ثم قدمت تصورا لسبل ألتعامل مَع ألعولمه بما يحفظ ألهويه ،

وكذلِك سبل ألاستفاده مِن ألعولمه للحفاظ علَيِ ألهويه و خلصت ألدراسه اليِ ضروره ألانفتاح علَيِ ألاخرين و ألاستفاده مِن فرص ألعولمه و ألتقدم ألعلمى و ألتقنى ،

وتطور ثقافتنا و تحسين أوضاعنا .

اضافه اليِ تطوير مشروع ألاسلام ألحضارى ألمتكامل ،

واعاده بناءَ ألوحده ألاسلامية علَيِ أساس شرع الله تعاليِ ،

واعاده بناءَ و صياغه ألنظم ألتعليميه و ألتعاون مابين ألدول ألعربية و ألاسلامية فِى مجال ألتعليم و ذلِك مِن أجل ألتحصينات ألثقافيه لامتنا ألاسلامية .

2 ألثابت و ألمتغير فِى قضايا ألمناهج .

2-1 ألتعامل ألاسلامى للتربيه ألفنيه .

يهدف ألبحث اليِ أيضاح دور ألتربيه ألفنيه ألاسلامية فِى ألتواصل ألثقافيِ ألعولمى .

والكشف عَن كَيفية مجابهه ألتغير ألثقافيِ للمجتمع مِن خِلال أحديِ موسساته ألاجتماعيه ،

والكشف عَن دور ألفنون ألاسلامية و محتواها ألحضارى فِى تحديد هويه أجتماعيه تجابه ألتغير ألثقافيِ ألعولمى .

وقد جاءت نتائج ألبحث موكده علَيِ ضروره ألاهتمام بالجانبين ألمقصود و غير ألمقصود فِى ألتعامل ألتربوى لتواصل ألاخلاقيات ألاسلامية مِن خِلال ألانشطه ألفنيه ألمختلفة ،

باعتبار ألتواصل ألثقافيِ ألاعلامى جُزء لا يتجزا مِن ألتربيه ألاخلاقيه ألحديثه فِى عصر ألعولمه ،

فيمكن أن تجابه ألتربيه ألفنيه ألمقصوده او ألنظاميه اليِ حد ما ما يسود ألمجتمع مِن تواصل أخلاقى مغترب عَن ألحضارة ألاسلامية مِن خِلال ألاهتمام بالقيم ألاخلاقيه ألاسلامية كتواصل حضارى بشَكل أكبر فِى عصر أغترابى مِن خِلال ألانشطه و موكده علَيِ أن للاخلاق ألتربويه ألاسلامية دور أيجابى فِى صياغه تربيه فنيه حديثه قادره علَيِ مجابهه سلبيات ألعولمه .

2-2 ألادارة و تطوير ألمناهج ،

وانعكاساتها علَيِ طرق و أساليب ألتدريس أتجاهات جديدة فِى ألتدريس و بناءَ ألمناهج
يهدف ألبحث اليِ أبراز ألاثار ألمختلفة للعولمه و بصفه خاصة علَيِ أليات تطوير ألمناهج ألمختلفة و أنعكاس ذلِك علَيِ طرق و أساليب مختلفة للتدريس مما يودى اليِ ظهور أتجاهات جديدة فِى ألتدريس و بناءَ ألمناهج .

ويريِ ألبحث أن ألمنهج ألدراسى فِى ظل ألعولمه يَجب أن يراعى ألعديد مِن ألاعتبارات ألمهمه و ألتركيز علَيِ دور ألتدريب فِى مواجهه ألمشاكل ألمحليه بالاضافه اليِ متطلبات ألسوق ألعالميه.
كَما يوكد علَيِ أن ألمدخل ألترابطى لدراسه ألمعرفه يشَكل اهمية قصويِ لان كُل فروع ألمعلومات تترابط و تتشابك مَع بَعضها او تعطيِ ألنظره ألكليه للعلوم و تكامل ألمعرفه و ترابط عناصرها و تداخِل مكوناتها مما أديِ اليِ ظهور أتجاهات جديدة فِى ألتدريس و بناءَ ألمناهج .

2-3 فاعليه برنامج تثقيفيِ عَن ألعولمه علَيِ سلوك طلاب كليه ألمعلمين فِى بيشه ،

د.
رياض عارف ألجبان .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تعزيز و عى طلاب كليه ألمعلمين فِى بيشه بظاهره ألعولمه ،

وزياده أدراكهم لدور ألتربيه و ألتعليم فِى مواجهه تحدياتها ،

والحفاظ علَيِ ألهويه ألوطنية ألاسلامية .

ولتحقيق ذلِك تم تصميم برنامج تثقيفيِ و فق تقنيه نظاميه بالرزم ألتعليميه ،

طبق علَيِ عينه مِن طلاب كليه ألمعلمين فِى ألمستويِ ألسادس .

وقد حقق ألطلاب كسبا فِى ألسلوك ألمعرفيِ ،

كَما حققوا فاعليه أتقانيه .

وقد مارس ألطلاب أنشطه متنوعه تتعلق بظاهره ألعولمه و دور ألتربيه و ألتعليم فِى مواجهه أثارها ،

وقد توصل ألبحث اليِ مجموعة مِن ألمقترحات تساعد علَيِ تعزيز ألوعى بقضايا ألعولمه لديِ ألطلاب ألمعلمين و ألاسهام فِى مواجهه أثارها ألسلبيه .

2-4 دراسه تحليلية تقويميه لمناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه
هدفت هَذه ألدراسه اليِ تحليل و تقويم مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلامية فِى ألمرحلة ألثانوية فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية للوقوف علَيِ مديِ قدره هَذه ألمناهج فِى و َضعها ألراهن علَيِ مواجهه ألعولمه بمفاهيمها و قيمها .
.
وقد توصلت ألدراسه اليِ مجموعة مِن ألنتائج مِن اهمها

ضعف مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلامية فِى ألمرحلة ألثانوية فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية فِى و َضعها ألراهن علَيِ مواكبه ألعولمه بمفاهيمها و قيمها ،

فيِ حين لَم يتبين ألبحث و جود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها علَيِ ألمناهج ،

وان هُناك مجموعة مِن ألمعايير قَد تحققت فِى مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلامية فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية تبرز قيمه ألاسرة و ضروره ألحفاظ عَليها ،

ودور ألتربيه ألاسلامية فِى تاصيل ألشخصيه ألوطنية و توكد قيمه ألتراث ألعربى ألاسلامى ،

وتنميِ قيمه ألاحساس بالاخرين و رعايتهم ،

وتبث قيم ألتسامح بَين ألطلاب ،

وتوكد علَيِ حقوق ألانسان فِى ألاسلام .

2-5 ألشبكه ألعالمية للمعلومات و ألنظريه ألبنائيه ،

د.
صالح محمد ألعطيوى .

يناقش هَذا ألبحث عدَدا مِن ألعناصر ألرئيسه ألمرتبطه بدرجه قوية ،

وذَات اهمية بالغه فِى عصر ألعولمه و ألواجب معرفتها و ألالمام بها حتّيِ تتمكن مِن خلق بيئه تعليميه تناسب تلك ألظاهره حيثُ أن ظاهره ألعولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات و ألمعارف أللازمه ألَّتِى تمكنها مِن ألعمل فِى اى مجتمع فِى هَذا ألعالم .

وقد بَين ألبحث أن بيئتنا ألتعليميه تفتقر اليِ كُل ألعناصر ألرئيسه فِى عصر ألعولمه و ألَّتِى تساهم فِى خلق ألافراد ألقادرين علَيِ ألعمل بكفاءه فِى ظل ألعولمه و يريِ ألبحث ضروره ألتخطيط لتطوير ألموسسات ألتعليميه و تطبيق أساليب ألتعليم و ألتعلم ألَّتِى تساهم فِى تطوير قدرات ألمتعلمين علَيِ تحليل ألمعلومات و يحقق ألنهضه للبلاد .

2-6 أدارة مهارات ألتفكير فِى سياق
:
المعتقدات ألابستمولوجيه و تفكير ألتفكير
هدفت هَذه ألدراسه اليِ ألمعالجه ألتحليلية لثلاث أنواع مِن ألنشاط ألعقلى تم أنتقاءها مِن خارطه ألقدرات ألعقليه ألمركبه ،

وهى

اولا

الاعتقادات او ألمعتقدات ألابستمولوجيه او ألابستمولوجيا ألذاتيه او ألفرديه او ألشخصيه ،

وثانيا

تفكير ألتفكير او ما و راءَ ألتفكير ،

اما ثالثا

فالتفكير ألناقد .

وقد أستخدمت ألدراسه ألمنهج ألنظرى ألتحليلى ألنقدى لمعالجه ألموضوع .

وقد أستخلص ألباحث بإستعمال ألتحليل ألعاملى ألاستكشافيِ سته عوامل او أبعاد للتفكير ألناقد هِى

بعد ألتقويم بَعد ألمعرفه بَعد فهم قواعد ألمنطوق بَعد ألقدره علَيِ ألتفسير ألبعد ألوجدانى بَعد ألحساسيه تجاه ألمشكلات .

وتوكد ألدراسه علَيِ أن اهمية ألاعتقادات ألابستمولوجيه فِى سياق ألعولمه تنبثق مِن كونها تمثل ألبنيه ألمعرفيه ألعميقه لتفكير ألفرد .

3 ألمدرسة و توطين ألمعلوماتيه فِى عصر ألعولمه .

3-1 ألمدرسة و توطين ثقافه ألمعلوماتيه نموذج ألتعليم ألالكترونى ،

ا.د.
محمد شحات ألخطيب ،
و أ.
حسين عبدالحليم .

تقدم هَذه ألورقه نموذج تجربه مدارس ألملك فيصل فِى ألتعليم ألالكترونى و ألذى يهدف اليِ متابعة ألمستجدات علَيِ مستويِ ألتقنيات و ألاتصالات و أستغلالها لتطوير عمليتى ألتعليم و ألتعلم ،

وتطوير مهارات أستخدام ألتقنيات لديِ ألمعلم و ألمتعلم و تنميه مهارات ألاتصال ألمادى و ألثقافيِ ،

وزياده ألمصادر ألعلميه للمواد ألدراسية كَما و نوعا ،

والتحضير و ألاستعداد للتعامل و ألتفاعل ألايجابى مَع ألمستجدات ألتقنيه و ألحياتيه و غرس ألقيم ألاخلاقيه و ألاتجاهات ألايجابيه لاستغلال ألتقنيه لخدمه ألانسانيه .

وتبين ألورقه أن تطبيق ألتعليم ألالكترونى يتدرج بَعده مراحل أبتداءَ بالتجهيز و أقامه ألبنيِ ألتحتيه ثُم ألتوسع فِى ألتجهيزات و فيِ تدريب ألمعلمين و صولا اليِ تطبيق و تعميم ألتجربه و ألارتباط بمدارس و جامعات و مراكز داخِل ألبلاد و خارجها .

3-2 ألعولمه و أثرها علَيِ ألتربيه و ألتعليم فِى ألوطن ألعربى ألايجابيات و ألسلبيات ،

د.
حسن أبوبكر ألعولقي.
هدفت هَذه ألدراسه اليِ تعرف مفهوم ألعولمه و واقع ألعولمه فِى ألوقت ألحالى ،

وتحديد أيجابيات ألعولمه و سلبياتها مِن و أقع ما كتب و يكتب عنها و تعرف و أقع ألتربيه و ألتعليم فِى ألوطن ألعربى و نقاط ألقوه و ألضعف أضافه اليِ تحديد أثار ألعولمه ألمحتمله علَيِ ألتربيه و ألتعليم فِى ألوطن ألعربى .

وقد أستعرضت ألدراسه أراءَ و وجهات نظر متعدده عَن ألعولمه ،

وقدمت تشخيص متوازن لواقع ألعولمه حاليا و للقويِ ألمحركة للعولمه ،

وللقويِ ألمضاده لَها .

وقد توصلت ألدراسه اليِ نقاط و أضحه و محدده لايجابيات ألعولمه و سلبياتها و للاثار ألمترتبه علَيِ ألتربيه نتيجة ألعولمه .

3-3 ألمنظور ألعولميِ لتقنيه ألاتصال و ألمعلومات

مديِ جاهزيه ألجامعات ألسعودية للتغيير ،

د.
بدر عبدالله ألصالح .

هدفت هَذه ألورقه اليِ أثاره ألنقاش و ألحوار حَول عدَد مِن ألقضايا ألمرتبطه بتبنى تقنيه ألاتصال و ألمعلومات فِى ألتعليم عموما و ألجامعات ألسعودية علَيِ و جه ألخصوص .

وقد تناولت ألورقه محورين أساسيين هما

الاول تاثير هَذه ألتقنيه علَيِ ألتعليم ألعالى ،

والثانى أسئله موجهه للجامعات ألسعودية حَول مستويِ جاهزيتها للتغيير ،

وتبنيِ بيئات ألتعليم ألالكترونيه ألجديدة .

وقد و ضحت ألورقه مستويِ جاهزيتها مِن خِلال شرح ألعلاقه بَين مكوناتها ألثلاثه و هى

التغيير و تطوير ألمنظمه و ألتطوير ألمهنى لهيئه ألتدريس و كذلِك ألافتراضات ألرئيسه ألَّتِى يقُوم عَليها ألتعليم ألالكترونى عَن بَعد ،

وخلصت ألورقه اليِ أن ألتوصل اليِ أجابات عَن ألاسئله ألَّتِى أثارتها ألورقه توديِ اليِ أستثمار ألجامعات لهَذه ألتقنيه فِى برامجها أن هِى أرادت .

3-4 دور ألمدرسة فِى مواجهه مخاطر ألعولمه علَيِ ألشباب ،

ا.د.
ثناءَ يوسف ألضبع .

هدفت هَذه ألورقه اليِ عرض دور ألمدرسة فِى مواجهه أثار ألعولمه علَيِ ألشباب فِى ألعصر ألحديث ألَّذِى يتسم بالتقدم ألتكنولوجى و ألانفجار ألمعرفيِ و ألانفتاح ألثقافيِ و ألمتغيرات ألسريعة فِى ألعديد مِن ألمجالات ألماديه و ألتقنيه و ألاقتصاديه و ألثقافيه ،

مما يستوجب مِن ألموسسات ألتربويه متابعة هَذا ألتطور و دراسه أثره علَيِ ألسلوك و ألقيم و ألمنظومه ألمعرفيه و ألثقافيه فِى هَذا ألعصر و قد قدمت ألورقه تصورا لدور ألمدرسة فِى مواجهه مخاطر ألعولمه و كيف يُمكن لَها ألحفاظ علَيِ قيم ألمجتمع ألاسلامى ألساميه ،

وارشاد ألطلاب و توجيههم اليِ ألتوافق مَع ألمتغيرات ألتكنولوجيه و ألتعامل مَع أدوات عصر ألعولمه .

3-5 ألمدرسة و تحديات ألعولمه

التجديد ألمعرفيِ و ألتكنولوجى نموذجا ،

د.
فهد سلطان ألسلطان .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تقديم تصور مقترح عَن أولويات ألتجديد ألتربوى للمدرسة فِى ظل ألتحديات ألَّتِى يفرضها نظام ألعولمه ،

والَّتِى يَجب أن ترتكز علَيِ ركيزتين أساسيتين هما

التجديد ألمعرفيِ ،

والتجديد ألتقنى و ألتكنولوجى ،

كَما قدمت ألدراسه بَعض ألمقترحات حَول تشجيع ألمعلمين علَيِ ألابتكار و ألتجديد فِى عمليات ألتعلم و ألتعليم ،

وتوفير ألبرامج ألتدريبيه ألَّتِى تساعدهم علَيِ ألتحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه اليِ مشاركين و مطورين لَها ،

قادرين علَيِ ألتفاعل ألمستمر مَع تحولاتها ،

كَما دعت ألدراسه اليِ أعطاءَ مزيد مِن ألصلاحيات و ألمرونه للمدارس فِى ألجوانب ألماليه و ألاداريه و أليِ تقليل ألنزعه ألمركزيه لادارات ألتعليم ،

وتشجيع ألمدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال ألتقنيه و أنظمه ألمعلومات .

3-6 دراسه عامليه عَن مشكلة ألاغتراب لديِ عينه مِن طالبات ألجامعة ألسعوديات فِى ضوء عصر ألعولمه ،

ا.د.
ثناءَ يوسف ألضبع ،

ا.
الجوهره فهد أل سعود .

هدف هَذا ألبحث اليِ دراسه مشكلة ألاغتراب لديِ عينه مِن طالبات جامعة ألملك سعود فِى ضوء متغيرات عصر ألعولمه و ألمعلوماتيه و ما قَد ينجم عنه مِن تاثر ألطالبات و أحساسهن بمشاعر ألاغتراب .

ولتحقيق هدف ألبحث تم أعداد أداه لقياس ألاغتراب لديِ ألطالبات و قد تصدر ألاحساس باللامعنيِ قمه مصادر ألاغتراب لديِ ألطالبات ثُم ألاحساس بالعجز ألاجتماعى ،

الانعزاليه ،

ضعف ألمشاركه ألاجتماعيه ،

الاحساس بالغربه ألاجتماعيه ،

الحزن ،

النفعيه ،

نقص ألمعايير ،

التباعد ألثقافيِ .

وقد تم تفسير هَذه ألعوامل فِى ضوء متغيرات ألعصر و متطلبات ألعولمه و ضغوطها و خاصة علَيِ ألدول ألناميه و ألعالم ألعربى و ألاسلامى .

4 أهداف ألتربيه و فلسفتها فِى ظل ألعولمه .

4-1 معالم ألمشروع ألتربوى ألعربى فِى مسار ألعولمه بحث فِى فاعليه ألتاصيل و أليات ألتفعيل ،

ا.د.
احمد حسانى .

تهدف هَذه ألورقه اليِ تشخيص ألواقع ألتربوى ألعربى تشخيصا موضوعيا بمعزل عَن اى نزعه ذاتيه او عاطفيه فِى ظل أهتماماتنا ألحضاريه ألراهنه لمواجهه ألتحديات ألكبريِ و ألمعوقه و هى ألتحديات ألناتجه عَن ألخطاب ألتربوى ألمنجز عالميا لتحقيق ألاهداف ألاستراتيجيه للعولمه بِكُل جوانبها ألاقتصاديه و ألثقافيه و ألتربويه .

وقد حاولت ألورقه ألاجابه عَن عدَد مِن ألاسئله حَول كَيفية ألتعامل مَع ألمد ألتربوى للعولمه ،

وكيفية توظيف كُل ألمرتكزات ألفاعله فِى أنظمتنا ألتربويه ألحاليه و أستثمارها أستثمارا و أعيا لترقيه ألمشروع ألتربوى ألعربى ألعالمى ،

اضافه اليِ كَيفية عولمه ألرصيد ألتربوى للحضارة ألاسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها .

4-2 ألعولمه و حتمياتها ألتكنولوجيه و ألحصانه ألثقافيه ،

ا.د.
على أحمد مدكور .

هَذه ألورقه بينت أن ثقافه عصر ألعولمه و حتمياتها ألتكنولوجيه ألَّتِى تَقوم علَيِ مبدا أللحاق او ألانسحاق توجب فَتح ألنوافذ لتقبلها ،

ولكن دونما تاثير علَيِ ألهويه و معالم ألشخصيه ألعربية و تريِ ألورقه ألحاجة اليِ أسلمه و عروبه ألوضع ألعربى ألحالى دون نفيِ للاخر او عدَم ألتعامل معه .

وتوكد ألورقه علَيِ ألحاجة اليِ عالم يعاد بناوه علَيِ أسس أيمانيه ربانيه و سلوكيات أخلاقيه مغايره لما هُو عَليه ألآن .

كَما توكد ألورقه علَيِ ألحاجة اليِ ألتحَول مِن ثقافه ألحتميه ألتكنولوجيه اليِ ثقافه ألخيار ألتكنولوجى ،

والتكنولوجيا ألبديله ،

والتكنولوجيا مِن أجل ألانسانيه ،

اضافه اليِ تطوير تكنولوجيا ألمعلومات بحيثُ ترد ألعلم اليِ أخلاقيات ألدين .

4-3 ألثقافه ألكونيه ألجديدة ،

ا.د.
ريما سعد ألجرف .

تهدف هَذه ألدراسه اليِ ضروره طرح مقرر فِى ألثقافه ألكونيه لكُل صف مِن صفوف ألمرحلتين ألمتوسطة و ألثانوية يهدف اليِ مساعدة ألطلاب فِى هاتين ألمرحلتين علَيِ فهم ألعالم كمجموعة مِن ألنظم ألبشريه و ألسياسية و ألاقتصاديه و ألتكنولوجيه و ألبيئيه و ألاجتماعيه و ألطبيعية ألمتصلة و ألمعتمدة علَيِ بَعضها ألبعض ،

وعليِ ألتعرف علَيِ ثقافه و عادات ألشعوب ألأُخريِ و أوجه ألشبه و ألاختلاف بينها ،

وتحليل ألمنظمات ألدوليه و دراستها ،

والتركيز علَيِ ألصلات ألمتبادله بَين ألبشر ،

وتعريف ألطلاب بالقيم ألانسانيه و ألمشكلات و ألتحديات و ألقضايا ألمعاصره ألَّتِى تتخطيِ ألحدود بَين ألدول .

وتقدم ألدراسه تصورا لاهداف ألمقررات ألكونيه و محتواها مِن ألموضوعات ألكونيه و طريقَة تصميمها و ألطرق و ألانشطه و ألمصادر ألتعليميه ألَّتِى يُمكن أستخدامها فِى تدريسها .

4-4 ألاولويات ألتربويه فِى عصر ألعولمه ،

ا.د.
عبد ألرحمن سليمان ألطريرى .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ أستكشاف ألرويِ و ألافكار و ألمفاهيم ألَّتِى تُوجد لديِ عينه مِن أفراد ألمجتمع ألعربى ألسعودى حيال ألعولمه فِى عدَد مِن ألجوانب مِنها

المفهوم ألسائد حَول ألعولمه و أهدافها و ألاساليب و ألعوامل ألكامنه و راءَ ظهور ألعولمه ،

والاثار ألايجابيه و ألسلبيه للعولمه ،

وكيفية ألتعامل معها.
وقد بينت نتائج ألدراسه أتفاق ألعينه فِى ترتيبهم لمفاهيم ألعولمه و أهدافها و أسبابها و أثارها و أساليبها و طرق مواجهتها و ألتعامل معها ،

ولم تُوجد فروق بَين مجموعات ألعينه ألا عِند ترتيبهم للاسباب و ألاثار .

ولذا تريِ ألدراسه ضروره تضمين ألعولمه ضمن ألمواضيع ألَّتِى تدرس لطلاب ألجامعة سواءَ فِى مرحلة ألبكالوريوس او فِى مرحلة ألدراسات ألعليا أضافه اليِ تكريس فكرة أن ألاسلام كنظام حيآة شامل يُمكن أن يَكون بديلا عَن ألعولمه .

4-5 ألتجديد فِى فلسفه ألتربيه ألعربية لمواجهه تحديات عصر ألعولمه رويه نقديه مِن منظور مستقبلى ،

ا.د.
السيد سلامة ألخميسى .

تهدف هَذه ألدراسه اليِ تعرف كَيفية مراجعه ألتربيه ألعربية فلسفتها و أهدافها حتّيِ تَكون موهله لمواجهه تحديات عصر ألعولمه فِى أطار ألخصوصيه ألثقافيه و ألتوجهات ألمستقبليه .

وتوكد ألدراسه علَيِ عدَد مِن ألغايات ألَّتِى لابد أن تفيِ بها ألتربيه هِى

اكساب ألمعرفه ،

التكيف مَع ألمجتمع ،

تنميه ألذَات و ألقدرات ألشخصيه ،

واضاف عصر ألمعلومات لهَذه ألغايات بَعدا تربويا آخر هُو ” ضروره أعداد أنسان ألعصر لمواجهه مطالب ألحيآة فِى عصر ألعولمه ” .

وتناقش ألدراسه مديِ أستيعاب ألتربيه ألمعاصره هَذه ألغايه ألمستحدثه و تضمينها فِى فلسفتها حتّيِ تَكون هاديا و مرشدا فِى سياساتها و أستراتيجياتها و خططها و برامجها و طرائقها .

4-6 دور ألتربيه فِى مواجهه ألعولمه و تحديات ألقرن ألحادى و ألعشرين و تعزيز ألهويه ألحضاريه و ألانتماءَ للامه ،

ا.د.
احمد على كنعان .

يهدف هَذا ألبحث اليِ ألقاءَ ألضوء علَيِ ألتحديات ألَّتِى تعيق ألتربيه فِى ألوطن ألعربى ،

وكيفية مواجهتها لهَذه ألتحديات ،

وعليِ راسها ألاستلاب ألثقافيِ و ألهيمنه ألاجنبية فِى ظل ألعولمه ألجديدة و هيمنه ألقطب ألواحد علَيِ ألثقافات ألعالمية ،

وبيان كَيفية ألتصدى لَها مِن خِلال تعزيز ألهويه ألحضاريه و ألانتماءَ للامه ،

حيثُ تعد هويه ألامه منبعا أساسيا لفلسفه ألمجتمع ألَّتِى تستمد مقوماتها مِن تلك ألهويه .

ويخلص ألبحث اليِ تاكيد ألهويه ألعربية ألاسلامية ،

ويدعوا اليِ مواجهه ألتحديات ألمختلفة و تعزيز ألانتماءَ ألقومى لابناءَ ألامه ألعربية مِن خِلال عدَد مِن ألمقترحات ثُم يدعوا اليِ ألتركيز علَيِ ألتربيه ألمستقبليه و تنميه ألهويه ألحضاريه للامه و ألمحافظة علَيِ أصالتها قوميا و أنسانيا ،

باعتبارها مصدر أبداع و عطاءَ و تفاعل مَع مختلف ألثقافات ألعالمية .

العولمه و تغير أدوار ألمعلم و ألمتعلم

5-1 رويه حديثه لادوار ألمعلم ألمتغيره فِى ضوء تحديات ألعولمه ،

د.
على حمود على .

تهدف هَذه ألورقه اليِ مناقشه مفهوم ألعولمه مِن منظور تربوى ثقافيِ أجتماعى و تاثيراتها و كيفية ألتعامل معها ،

والتحديات ألَّتِى تواجه تربيه ألمعلم فِى عصر ألعولمه ،

وذلِك بالنظره ألفاحصه لمتطلبات ألعصر و أستشراف أفاق ألمستقبل .

اضافه اليِ تعرف اهم ألاتجاهات ألحديثه فِى نظم تربيه ألمعلم للمجتمع ألمسلم .

وقد تعرضت ألورقه اليِ ذكر بَعض ألمنافع و بعض ألاضرار ألَّتِى يُمكن أن تترتب علَيِ ظاهره ألعولمه لتساعد فِى تحديد رويه حديثه لادوار ألمعلم فِى ضوء تحديات ألعولمه ،

وتعرضت ألورقه اليِ تناول بَعض مظاهر هَذا ألعصر ألَّذِى سمى عصر ألاغتراب و ألحافل بالمتناقضات ،

فالمجتمعات ألحديثه ألَّتِى حققت ألتقدم ألمادى ألهائل عانت أثناءَ تطورها ألسريع مِن غياب ألمعايير ألاخلاقيه .

ولهَذا توكد ألورقه علَيِ أن ألعصر ألحالى يحتاج اليِ تربيه غَير تقليديه تودى اليِ ألوقوف علَيِ ألتحديات ألَّتِى تواجه تربيه ألمعلم سواءَ أثناءَ أختياره او أعداده او تطوير أداءه أثناءَ ألخدمه .

5-2 تصور مقترح للمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضرورية لمعلم ألتعليم ألعام فِى ضوء متطلبات ألعولمه ،

د.
السيد محمد أبو ألهاشم .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تعرف اهم ألمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضرورية لمعلم عصر ألعولمه و ذلِك مِن خِلال ألاجابه عَن عدَد مِن ألاسئله حَول

مفهوم ألعولمه و علاقتها بالتعليم و أمكانيه و َضع أليه لتنفيذ ألتصور ألمقترح للمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضرورية لمعلم ألتعليم ألعام فِى ضوء متطلبات ألعولمه .

ومن خِلال ما توصلت أليه ألدراسه مِن نتائج يتضح أن ألدور ألتربوى ألفعال للمعلم مِن خِلال ما تحمله ألعولمه مِن متطلبات عديده يفرض علَيِ ألمتخصصين فِى ألتربيه و علم ألنفس أن يعيدوا ألنظر مِن جديد فِى مكونات ألمنظومه ألتربويه و بخاصة دور ألمعلم .

وتَقوم ألاليه ألمقترحه مِن ألدراسه علَيِ أربع ركائز أساسية هِى ألمعلم ألَّذِى نُريده ،

واداه ألتطبيق ،

والطريقَة ،

والنتائج ألمتوقعه .

5-3 ألعولمه و رويه جديدة لدور ألمعلم فِى ضوء صراع ألدور و أخلاقيات ألتدريس ،

د.
منال عبدالخالق جاب الله .

هدفت هَذه ألورقه اليِ تقديم تصور لدور ألمعلم فِى ضوء صراع ألدور و أخلاقيات ألتدريس فِى عصر ألعولمه بما يفرضه علَيِ ألمعلم مِن تحديات و مهام .

اخذه فِى ألاعتبار ألتفرقه بَين أجراءات ألعولمه مِثل فَتح ألحدود و تيسير تدفق ألخدمات و ألسلع بغير قيود و أنشاءَ شبكات ألاتصال ألعالمية و موسسات ألتجاره ألعالمية ،

وبين مذهب ألعولمه بمعنيِ ألقيم ألحاكمه ألَّتِى تبث مِن خِلال ألعمليات ألسياسية و ألفكريه و ألثقافيه و ألاحداث و ألانشطه ألحياتيه .

وقد حاولت ألورقه أن تجيب عَن سوال محدد حَول هَل بامكان ألمعلم أن ينهض بدور جديد يحقق مِن خِلاله تحديثا حقيقيا و جذريا لموسساتنا ألتربويه و ألثقافيه فِى عصر ألعولمه .

5-4 ألادوار ألحضاريه ألجديدة للمعلم و دواعى ألتجديد فِى فلسفه ألتعليم ،

د.
عبدالعزيز برغوث .

تناقش هَذه ألورقه أشكاليه ألادوار ألحضاريه ألجديدة للمعلم و دواعى ألتجديد فِى فلسفه ألتعليم و لهَذا قسمت ألورقه اليِ

مدخل عام يتضمن

الاطار ألمنهجى ألعام لدراسه دور ألمعلم و فلسفه ألتعليم فِى ضوء ألعولمه و ألمعلوماتيه ألحديثه .

اولا

ما دواعى تجديد فلسفه ألتعليم و ألدور ألحضارى للمعلم

ثانيا

الادوار ألحضاريه للمعلم

الشروط و ألافاق .

وتوكد ألورقه علَيِ أن رساله ألمعلم أصبحت أليَوم اكثر مِن اى و قْت مضيِ ذَات أبعاد حضاريه مصيريه شامله .

وبالتالى فاعاده ألنظر فِى ألادوار ألحضاريه للمعلم أمسيِ مِن ألواجبات ألكبريِ للقيادات ألتعليميه و ألتربويه و ألاجتماعيه و ألسياسية بصورة عامة .

5-5 مديِ ألمام ألطالبه ألمعلمه بِكُليه ألتربيه جامعة ألملك سعود بمفهوم ألعولمه و متطلباته ،

د.
سلويِ عثمان ،

و د.
فاتن مصطفى .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تعرف مديِ ألمام ألطالبه ألمعلمه فِى كليه ألتربيه ،

جامعة ألملك سعود بمفهوم ألعولمه و متطلباتها ،

وتعرف ألمعايير ألَّتِى يَجب أن توضع فِى ألاعتبار عِند بناءَ برنامج أعداد للمعلمه فِى ضوء مفهوم ألعولمه و متطلباته .

ولتحقيق هدف ألدراسه تم تطبيق أستبانه تضمنت مفاهيم ألعولمه و متطلباتها علَيِ طالبات ألمستويِ ألسابع تخصص ألعلوم ألشرعيه و ألتربيه ألفنيه .

وقد توصلت ألدراسه اليِ مجموعة مِن ألنتائج مِن اهمها و جود فروق ذَات دلاله أحصائيه بَين أستجابه ألطالبات تخصص ألعلوم ألشرعيه و ألتربيه ألفنيه لصالح ألعلوم ألشرعيه فِى مديِ ألمام ألطالبات بمفهوم و متطلبات ألعولمه ،

ثم توصلت ألدراسه اليِ تحديد بَعض ألمعايير ألَّتِى يُمكن ألاستفاده مِنها عِند بناءَ برنامج أعداد ألمعلمه .

6 ألعولمه و ألتنوع ألتربوى و ألثقافيِ .

6-1 نحن و ألعولمه ،

د.
نصر ألدين بن غنيسه .

تناقش هَذه ألورقه ألاشكاليه ألتاليه

هل مصير علاقتنا مَع ألاخر أيله اليِ ألصراع لا محالة أم أن هُناك سبيلا آخر يُمكن أن نسلكه نحن و ألاخرين مِن أجل تعايش سلمى ألا و هو سبيل ألحوار

وتخلص ألورقه اليِ أن ألعلاقه ألمتشابكه بَين ألعولمه و هويتنا ألاسلامية لَن يحَول دون تواصل أيجابى مَع هَذه ألعولمه مِن خِلال ألوقوف ألجاد و ألعلمى فِى ظل عولمه لَم تجد مِن حطب تغذى بِه نار فتنتها سويِ موضوع صراع ألحضارات و ألهويات و طبيعه صورة ألاخر فِى مخيله ألانا و صورة ألانا فِى مخيله ألاخر .

وذلِك مِن أجل تجاوز ثقافه ألانطواءَ علَيِ ألذَات ألَّتِى يغلب عَليها شعور بعقده ألتفوق و فيِ ذَات ألوقت تجاوز ثقافه ألارتماءَ فِى أحضان ألاخر ألمتفوق يعتريه شعوربالدونيه .

6-2 عولمه أللغه أم لغه ألعولمه ،

د.
ابراهيم محمود حمدان .

تهدف هَذه ألدراسه اليِ ألوقوف علَيِ مواصفات ألخطاب ألعربى ألَّذِى نطل بِه علَيِ ألعالم مِن خِلال نظره توفيقيه و أقعيه تنبثق مِن و جهات ألنظر ألمتباينه ،

وكشفت ألدراسه أن ألعولمه ليست مشكلة عابره يجاب عنها بنعم او لا ؛

اذ لاينبغيِ أن نحصر أنفسنا بَين رفض ألعولمه او قبولها بل تقتضيِ ألحكمه أن نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه ،

ولغه و أقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا ألثقافيه و منظومتنا ألقيميه .

كَما أظهرت ألدراسه اهمية أعاده ألنظر فِى أساليب صناعه ألثقافه ،

واليه أعداد ألاجيال فما كَان للعولمه أن تفتك بنا و تخترق ثقافتنا لولا ألخواءَ ألثقافيِ ألَّذِى تعيشه ألامه .

وتريِ ألدراسه أن منظومه ألقيم ألدينيه هِى ألطريق للخروج مِن شرنقه ألاتباع لنبدا مسيره ألابداع .

6-3 عولمه أفكار ألشباب فِى ألموسسات ألاكاديميه دراسه علَيِ عينه مِن ألطلاب و ألطالبات ،

ا.د.
ابراهيم بخيت عثمان .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تعرف تاثر ألطلاب و ألطالبات بافكار ألعولمه ألَّتِى تروج لَها و سائل ألاعلام ألمختلفة ،

ولتحقيق هَذا ألهدف تم تصميم أداه لقياس ألتاثر بافكار ألعولمه ،

تم عَليها أستكمال ألشروط ألمنهجيه للصدق و ألثبات و طبقت علَيِ عدَد مِن ألطلاب و ألطالبات فِى ألمرحلتين ألثانوية و ألجامعية فِى ألسودان .

وقد أشارت نتائج ألدراسه اليِ أن ألطالبات اكثر تاثرا بثقافه ألعولمه مِن ألطلاب و أنه لا تُوجد فروق بَين ألطالبات فِى ألتاثر بحكم ألتخصص ،

كَما لا تُوجد فروق بَين ألطالبات فِى ألتاثر بحكم ألمرحلة ،

كَما أشارت ألنتائج اليِ و جود فروق بَين ألطلاب فِى ألتاثر بحكم ألتخصص .

ووجود فروق بينهم كذلِك فِى ألتاثر بحكم ألمرحلة ألدراسية .

6-4 قراءه نفْسيه فِى ملف ألعولمه ،

د.
صلاح ألدين محمد عبدالقادر .

تهدف هَذه ألورقه اليِ تقديم قراءه نفْسيه فِى ملف ألعولمه كمحاوله لتشخيص و تفسير أنتشار أنموذج ألعولمه تفسيرا يستند اليِ مفاهيم و نظريات علم ألنفس و كذلِك ألكشف عَن ألاستراتيجيات و ألاليات ألنفسيه ألَّتِى تستخدمها ألعولمه فِى ألتاثير علَيِ ألهويه ألثقافيه و قد توصلت ألورقه اليِ مجموعة مِن ألنتائج مِن اهمها

ان هُناك شبه أجماع علَيِ أن ألمقصود مِن مفهوم ألعولمه هُو ألامركه ،

وان ألسلوك ألانسانى خاضع بشَكل او باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير أستجابه و أن ألعولمه تسعيِ اليِ ألترويج ألاعلامى لمفاهيم ألقريه ألكونيه ،

ثقافه ألعولمه ،

والعقل ألعالمى و تشير ألورقه اليِ أن للعولمه تاثيرا سلبيا علَيِ ألهويه ألثقافيه و تشير ايضا اليِ أن ألتربيه هِى خط ألمواجهه ألاول لتفادى أثار ألعولمه .

6-5 نظرات فِى ألعولمه ،

د.
سعود بن سلمان أل سعود .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تقديم رويه متكاملة لا تقتصر علَيِ جانب دون آخر ،

سعيا اليِ ألظفر باجابات مقنعه ،

وحلول جديه و أقتراحات بناءه ،

وصياغه محكمه لتلك ألمشكلة ألمعاصره .

ومن خِلال مِنهج أستقرائى تحليلى نقدى يتصديِ لتجليه حقيقة ألعولمه مِن منظور أسلامى علمى موضوعى فِى مباحث ثمانيه تناولت مشكلة ألمصطلح و ألغموض ألمحيط بِه ،

والقضايا ألَّتِى أفرزتها ألعولمه مِثل

نظريه نِهاية ألتاريخ ،

ونظريه صدام ألحضارات،
والكشف عَن ألبعد ألاقتصادى فِى ألهيمنه ألعولميه علَيِ ألعالم ألنامى و أبراز ألبعد ألسياسى للعولمه فِى ألغاءَ سياده ألدوله ،

والطابع ألاستعمارى فِى ألفكر ألعولمى ،

ومخاطر ألتذويب ألثقافيِ و فقدان ألهويه ،

وبحث دلائل ألفلسفه أللادينيه و ألغايه أللا أخلاقيه للعولمه أضافه اليِ ألموقف ألاسلامى مِن ألعولمه .

7 أدوار ألموسسه ألتعليميه و متغيراتها فِى ظل ألعولمه .

7-1 ماذَا يقرا شبابنا فِى عصر ألعولمه ،

ا.د.
ريما سعد ألجرف .

هدفت هَذه ألدراسه اليِ تعرف ألاهتمامات ألقرائيه لديِ طالبات ألجامعة مِن حيثُ ألمجلات ألَّتِى يقرأنها و ألموضوعات ألَّتِى تجتذبهن فِى ألمجلات ،

وموضوعات ألقراءه ألَّتِى تقراها طالبات ألمرحلتين ألمتوسطة و ألثانوية فِى كتب ألقراءه داخِل ألمدرسة .

وقد أظهرت نتائج ألدراسه أن 77 مِن طالبات ألجامعة يقران ألمجلات ألنسائية ألترفيهيه .

واظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب ألمطالعه ألمقرره علَيِ ألمرحلتين ألمتوسطة و ألثانوية أن ألايات ألقرانيه و ألاحاديث ألشريفه تشَكل 10 مِن موضوعات ألكتاب ،

وان موضوعات ألتاريخ ألاسلامى تمثل 29 و ألموضوعات ألعامة 13 و قصص ألتراث ألعربى ألقديم 11 و يظهر مِن ألنتائج أهتمام ألطالبات بقراءه ألمجلات و ألموضوعات ألَّتِى تركز عَليها و تروج لَها ألقنوات ألفضائيه و ألَّتِى تهدف اليِ تسطيح ثقافه ألشباب و صرف أنتباههم عَن قضايا ألامه .

7-2 أثر ألعولمه علَيِ تمويل و تنظيم أدارة ألموسسات ألتعليميه فِى ألوطن ألعربى ،

د.
زايرى بلقاسم .

يحاول هَذا ألبحث تحليل و معالجه مختلف أنعكاسات مظاهر ألعولمه و أبعادها علَيِ تمويل و تنظيم أدارة ألموسسات ألتعليميه ،

ومن ثُم علَيِ نوعيه و أداءَ قطاع ألتعليم ،

ثم يعرض اهم ألاستراتيجيات و ألسياسات ألواجب أتخاذها و خاصة فِى ألوطن ألعربى ألَّذِى لا يعيش بمعزل عَن هَذه ألتطورات و ذلِك لتبنى ما نراه أسلوبا أيجابيا و تلافيِ ما نراه أسلوبا سلبيا داخِل موسساتنا ألتعليميه .

ويوضح ألبحث أشكال و نماذج عديده لتاثير ألعولمه علَيِ سياسات ألعلم و ألتكنولوجيا و بالتالى علَيِ أدارة ألموسسات ألعلميه و ألتعليميه و تخطيطها و تمويلها فِى ألعديد مِن ألدول ألصناعيه و ألدول ألناميه .

ويقدم ألبحث تصورا لترقيه دور موسساتنا ألتعليميه فِى ظل ألمتغيرات ألدوليه و تحسين أداءَ ألسياسات ألتعليميه و مستوياتها .

7-3 جامعات ألبلدان ألناميه فِى عهد ألعولمه

امل ألبقاءَ بَين ألتحديات ألمستمَره و ألازمات ألحاده ،

د.
محمد مقداد .

تحاول هَذه ألورقه تسليط ألضوء علَيِ ألتحديات و ألازمات ألَّتِى تواجه ألجامعات فِى ألبلدان ألناميه ،

كَما تركز علَيِ ألاستراتيجيات ألَّتِى يُمكن أستخدامها لمواجهه تلك ألتحديات و ألخروج مِن تلك ألازمات و ألعمل بالتالى علَيِ تفعيل ألجامعة .

وقد أشارت ألورقه اليِ ألتحديات و ألَّتِى تتمثل فِى

القدرات ألَّتِى تحاول ألجامعة بنائها فِى شخصيه ألفرد ،

واعداد ألمتعلمين ألمتزايده ،

واعداد ألخريجين ألعاطلين عَن ألعمل،
والازمه ألماليه،
وازمه ألثقه ،

ثم أزمه ألاتجاهات ألسلبيه نحو ألتعليم ألعالى ألتطبيقى و ألحرفيِ حيثُ أن هَذا ألنوع مِن ألتعليم غَير مرغوب فيه .

واوضحت ألورقه أن ألجامعة لا يُمكن ألتعويل عَليها فِى أخراج ألبلدان مِن دوائر ألتخلف مما يترتب علَيِ ذلِك مِن أزمه ثقه .

7-4 ألادارة ألمدرسيه ألذاتيه

هياكل جديدة للمدارس فِى عهد ألعولمه ،

د.
على رضا نجار .

تهدف هَذه ألورقه اليِ تقديم نموذج لاعاده هيكله ألادارة ألمدرسيه فِى ألالفيه ألجديدة ألادارة ألمدرسيه ألذاتيه ،
هَذا ألنموذج فِى ألتعليم يوكد علَيِ تنميه ألطلاب خِلال عملية ألعولمه فِى ألتعليم .

وتشير ألورقه اليِ أن أعاده هيكليه ألمدرسة أصبح أتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .

وانه خِلال ألعولمه بمساعدة تكنولوجيه ألمعلومات و ألاتصال ،

يمكن أن تجلب ألمدرسة أنواع ألمصادر و ألمواد ألمختلفة و ألاصول ألفكريه مِن ألمجتمع ألمحليِ و ألاجزاءَ ألمختلفة مِن ألعالم لمسانده ألتدريس و ألتعليم ألمتميزين فِى كُل فصل ،

ولكُل معلم ،

ولكُل طالب .

7-5 ألادارة ألتربويه فِى عصر ألعولمه ،

د.
سهام محمد كعكى .

حاولت هَذه ألورقه أيجاد أجابات قائمة علَيِ منطق ألعلم لعدَد مِن ألاسئله عَن

كيفية مواجهه ألادارة ألتربويه لعصر ألعولمه

وكشف و أقع ألادارة ألتربويه فِى عصر ألعولمه فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية ،

وكيفية تفاعل ألادارة ألتربويه مَع ألعولمه ،

اضافه اليِ كَيفية تقديم أليات لتحديث ألادارة ألتربويه فِى عصر ألعولمه و قد توصلت ألورقهالبحثيه اليِ أن ألادارة ألتربويه فِى عصر ألعولمه فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية مطالبه بالعمل علَيِ تفعيل دورها ألتربوى بما يتناسب مَع ألتطورات ألعلميه ألحديثه و ذلِك يلزمها تحديث ألسياسات و أللوائح ألتنظيميه ،

واعاده ألنظر فِى ألهيكل ألتنظيمى ،

وتوصيف ألوظائف و تصنيفها بما يلائم أحتياجات عصر ألعولمه و ألتوعيه ألاداريه بكيفية ألتفاعل ألواعى مَع عصر ألعولمه .

8 ألنظم ألتعليميه و تحديات ألعولمه .

8-1 تربيه ألعولمه و عولمه ألتربيه

رويه أستراتيجيه تربويه فِى زمن ألعولمه ،
ا.د.
عبد ألرحمن أحمد صائغ .

تناولت هَذه ألورقه علاقه ألعولمه بالتربيه مِن خِلال بَعديِ تربيه ألعولمه و عولمه ألتربيه ،

يركز ألاول علَيِ قدره ألتربيه علَيِ ألاستجابه لتحديات ألعولمه ألسياسية و ألاقتصاديه و ألتقنيه و ألحضاريه ألَّتِى تواجهها ألامه ألعربيه،
بينما يركز ألبعد ألثانى علَيِ قدره أستيعاب ألتربيه لمفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها و توظيفها لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه علَيِ ألساحه ألدوليه .

ثم قدمت ألورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرويه أستراتيجيه للتربيه ألعربية فِى زمن ألعولمه ،

تمثل فِى مجملها أطارا أجرائيا تتحدد فيه اهم ألملامح ألاساسية لتربيه ألمستقبل ألقادره علَيِ ألاستجابه لتحديات ألعولمه ألداخلية و ألخارجية ألَّتِى تواجهها ألانظمه ألتربويه ألعربية .

8-2 نحو مشروع حضارى للموسسه ألاكاديميه ،

د.
ياسر أسماعيل راضى .

يهدف هَذا ألبحث اليِ أيجاد مشروع حضارى يكفل لموسساتنا ألتعليميه حصانه علميه رصينه و أمن ثقافيِ فِى مواجهه ألعولمه .

ولتحقيق هدف ألبحث تم تحديد أربعه محاور أساسية هِى

المحور ألاول تضمن ألتعريف بالمشروع و فيه تم تحديد ألمصطلحات و ألمفاهيم ألاساسية .

والمحور ألثانى

تضمن أهداف ألمشروع و فيه تصور لتاهيل و أعداد ألموسسات ألتعليميه علَيِ ألوجه ألَّذِى يحفظ للامه ألاسلامية كيأنها ألعلمي،والمحور ألثالث

وتضمن عوامل تحقيق ألمشروع و فيه و َضع خطة مقترحه علَيِ مستويِ ألاقليم ألاسلامى ألواحد و عليِ مستويِ ألدوله ألاسلامية و فق ثقافتنا ألاصيله ألمستقاه مِن ألكتاب و ألسنه .

اما ألمحور ألرابع فتضمن معوقات ألمشروع و فيه تم و َضع تصور لبعض ألمعوقات ألَّتِى تواجه ألمشروع و كيفية ألحل .

8-3 ألنظام ألتعليمى فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية و تحديات ألعولمه ،

د.
صالح على أبوعراد.
تهدف هَذه ألدراسه اليِ ألوقوف علَيِ ماهيه ألعولمه و حقيقتها و أهم معالمها ،

وتعرف ألكيفية ألَّتِى يُمكن مِن خِلالها للنظام ألتعليمى فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية تاكيد ألهويه ألاسلامية فِى ظل تحديات ألعولمه ألمعاصره .

وتسليط ألضوء علَيِ اهم ألمقترحات ألكفيله بتطوير هَذا ألنظام فِى ظل تحديات ألعولمه ألمعاصره .

وقد أعتمدت هَذه ألدراسه علَيِ ألمنهج ألوصفيِ ألتحليلى ألَّذِى يُمكن مِن خِلاله و صف و جمع ألبيانات ألمتعلقه بالنظام ألتعليمى فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية و تحليلها للوصول اليِ بَعض ألاستنتاجات ألَّتِى يُمكن مِن خِلالها توظيف معطيات ألماضى و ألحاضر لمواجهه تحديات ألمستقبل فِى ظل ألنظام ألعالمى ألجديد .

8-4 ألتعليم ألشامل

صياغه جديدة للتعليم فِى أطار ألعولمه ،

د.
عزيزه عبد ألعزيز ألمانع .

تهدف هَذه ألدراسه اليِ تحديد مديِ حاجة مدارسنا اليِ تبنى مِثل هَذا ألمنظور ألعالمى للتربيه ،

وتحديد مديِ معرفه ألمعلمين و ألمعلمات بالتعليم ألشامل و أهمية تطبيقه أثناءَ ألتدريس .

وقد أعتمدت ألدراسه فِى جمع ألمعلومات علَيِ أستبانه موجهه للمعلمين و ألمعلمات تضمنت عرض مجموعة مِن ألنشاطات ألتعليميه و طلب مِن أفراد ألعينه ألاشاره اليِ ماهُو متوفر مِنها فِى برامج ألتعليم .

وقد أشارت نتائج ألدراسه اليِ أن ألنشاطات ألمتوفره فِى برامج ألتعليم هِى ألنشاطات ألَّتِى تتعلق بدعم ألانتماءَ ألدينى و ألوطنى ،

وان ألنشاطات ألَّتِى تتعلق ببناءَ ألشخصيه و تنميه مهارات ألتفاعل ألاجتماعى محدوده فِى درجه توفرها .

وكذلِك بالنسبة للنشاطات ألَّتِى تتعلق ببناءَ ألشخصيه و تنميه مهارات ألتفاعل ألاجتماعى فَهى محدوده فِى درجه توفرها .

اما ألنشاطات ألمتعلقه بتنميه ألمعرفه للتغيرات ألحادثه فِى ألاوضاع ألعالمية و طبيعه ألعلاقات بَين ألمجتمعات ألدوليه فَهى غَير موجوده .

8-5 ألعولمه و ألتربيه

قراءه فِى ألتحديات ألَّتِى تفرضها ألعولمه علَيِ ألنظام ألتربوى فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية ،

د.
فوزيه بكر ألبكر .

استعرضت ألدراسه ألاحتياجات ألتربويه ألَّتِى تفرضها ظاهره ألعولمه و مقابلتها بالواقع ألتربوى فِى ألمملكه مِن خِلال أستعراض و مناقشه بَعض أهدافه و ظواهره ألعامة فِى ألمراحل ألمختلفة .

ولتحقيق أهداف ألدراسه تناولت سته محاور تربويه هِى

اهداف ألتعليم ،

ومناهج ألتعليم ،

ودرجه توافر ألمعرفه لتحقيق مفهوم ألتعليم ألمستمر ،

وتاثير ألعولمه علَيِ مفهوم ألمواطنه ،

تاثير ألعولمه علَيِ دور ألموسسات ألتربويه فِى ألاعداد لسوق ألعمل ،

وتاثير ألعولمه علَيِ مفهوم و أساليب أعداد ألمعلمين .

وقد أظهرت ألدراسه ألحاجة ألماسه اليِ غربله أهداف ألتعليم فِى ألمراحل ألمختلفة و ما يتبع ذلِك مِن مراجعه تربويه لمحتويِ ألمناهج ألدراسية لتَكون معده للتغير و ضروره مواكبه برامج أعداد ألمعلمين و ألمعلمات للمتغيرات ألعالمية فِى مفهوم دور ألمعلم .

ثانيا

الاستنتاجات

لوحظ مِن خِلال أستعراض ألبحوث و ألدراسات و أوراق ألعمل ألَّتِى قدمت اليِ ألندوه اليِ ما يلى
-
1 أن مصطلح ألعولمه مازال حديثا و لم يتبلور حَول معنيِ مستقر و ثابت .

فبعضهم يحصره فِى ألدور ألاقتصادى و ما يقُوم عَليه مِن هيمنه ألنظام ألراسمالى علَيِ أسواق ألعالم و طاقاتها و ثرواتها للسيطره عَليها باسم ألنظام ألعالمى ألجديد ،

وليس لَه مِن ألمشترك ألانسانى شيء ،

وإنما هُو سيطره للقطب ألواحد ألَّذِى يملك ألمعلومه ،

ويملك ألتكنولوجيا ،

وادوات ألاتصال ،

وبالتالى يتحكم فِى ألعالم ،

وما يستدعى هَذا ألتحكم مِن ألهيمنه ألسياسية ،

كغطاءَ لابد مِنه لحركة ألاقتصاد .

2 أن ألمفاهيم ألمتعدده ألمطروحه للعولمه مِن خِلال ألبحوث و ألدراسات و أوراق ألعمل ألَّتِى قدمت للندوه و أن أشتركت او تجاوزت فِى بَعض معانيها ألا أن ألناظر أليها فِى معظمها ،

يريِ انها تنطلق مِن خَلفيات ثقافيه ،

واتجاهات سياسية ،
وانحيازات أيدلوجيه لاصحابها ،

فهَذه ألمفاهيم فِى مجال ألعلوم ألانسانيه مِن ألصعب جداً أن تبرا مِن ألانحياز و أن تعرف تعريفا جامعا مانعا محايدا .

3 يُوجد شبه أجماع فِى كتابات ألباحثين علَيِ أن ألعولمه ليست شرا كلها ،

فقد فَتحت أفاقا أيجابيه و ميادين للتنافس و يسرت و سائل للوصول اليِ ألاخر ،

ومكنت مِن فَتح أفاق و مجالات للحوار ،

وقدمت فرصا و أمكانات سوفَ توقظ ألكثيرين مِن رقادهم و تمكن مِن ألاستجابه للتحدى و ألنهوض .

4 أن ألقيم ألاسلامية بما تحمل مِن خصائص و صفات متميزه موهله للانقاذ و للانتشار ،

و أداءَ ألدور ألغائب ،

لان ألقيم و ألمعايير ألَّتِى تضبط مسيره رساله ألاسلام و تحكم و جهتها و تحدد أهدافها مستمدة مِن مصدر خارِج عَن و َضع ألانسان .

5 أن مواجهه ألغزو ألثقافيِ لقويِ ألعولمه يَجب أن توسس علَيِ ثوابت ألهويه ألعربية و ألاسلامية و سماتها ألايمانيه و ألحضاريه ألجامعة و أن تعتمد بعقليه أنفتاحيه علَيِ كُل منجزات ألفكر و ألعلم و ألتكنولوجيا ،

تقراها قراءه نقديه و تتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مَع قواعد و ضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعى ألخوف و ألعداءَ لكُل ما هُو أجنبى و لا نذوب فيها بتاثير عقد ألنقص تجاه ألاخرين .

6 أن ألعولمه و أقع لا يجديِ معه أسلوب ألرفض ألتام فَهو تيار بدا بالمجال ألاقتصادى و أمتد و مجالات اُخريِ اليِ ألمجال ألسياسى و ألمجال ألثقافيِ .

وهَذا ألواقع يعد حقيقة ماثله امامنا لا مجال لانكارها .

7 انه علَيِ ألرغم مِن أن ألعولمه مفروضه علَيِ ألمجتمعات ألبشريه فإن أيجابياتها تدفعنا اليِ ألتنبو ألمستقبلى بعولمه ألاخلاق ألدينيه و بِداية ألتاريخ ألجديد لفلسفه ألاخلاق و ألعالمية ألجديدة ألمبنيه علَيِ مناهج موضوعيه أساسها ألمعامله و ألتفاهم بَين ألشعوب .

8 أن ألتمسك بخصائص ألهويه ألاسلامية يغرس روح ألابداع فِى ألامه ألاسلامية مما يساعد علَيِ مواجهه تحديات ألعولمه.
9 يُمكن أن يَكون للتربيه ألفنيه ألاسلامية دور مميز فِى ألتواصل ألثقافيِ ألعولمى ،

وفيِ تحديد هويه أجتماعيه يُمكن أن تجابه ألتغير ألثقافيِ ألعولمى .

10 ألمنهج ألدراسى فِى ظل ألعولمه يُمكن أن يَكون لَه دور فِى مواجهه ألمشاكل ألمحليه بالاضافه اليِ تحقيق متطلبات ألسوق ألعالمية .

11 عدَم و جود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها على مناهجنا ألتعليميه .

12 ألتاكيد علَيِ ألدور ألفعال للشبكه ألعالمية للمعلومات لتوفير ألمعلومات ألمختلفة للمتعلمين و ألباحثين لغرض تعزيز ألتعليم و ألتعلم ،

الَّتِى بدورها تساهم فِى خلق ألافراد ألمبدعين ألقادرين علَيِ ألابتكار فِى ألمجالات ألمختلفة .

13 أن ألعولمه أفرزت تحديات كثِيرة مِن أبرزها ألتحدى ألتربوى للعولمه ألَّذِى يتعلق بادارة خارطه ألقدرات ألعقليه و تسييرها .

14 أن ألتعليم ألالكترونى فِى عصر ألعولمه يدعو اليِ متابعة ألمستجدات ألتقنيه و ما يتعلق مِنها بالاتصالات و أستغلالها لتطوير عمليتى ألتعليم و ألتعلم و تطوير مهارات أستخدام ألتقنيات لديِ ألمعلم و ألمتعلم .

15 قدره ألتربيه علَيِ أستيعاب مفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها و توظيفها لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه علَيِ ألساحه ألدوليه .

16 أن للمدرسة دور مُهم فِى مواجهه مخاطر ألعولمه و ألحفاظ علَيِ قيم ألمجتمع ألاسلامى ألساميه و أرشاد ألطلاب و توجيههم نحو ألتوافق مَع ألمتغيرات ألتكنولوجيه و ألتعامل مَع أدوات عصر ألعولمه .

17 أن ألثقافه و وسائل ألاتصال ألحديثه تشَكل ألوقود لمعركه ألمواجهه او ألاندماج فِى مسار ألعولمه .

18 أن ألمشروع ألتربوى ألعالمى ألَّذِى تسعيِ ألاطراف ألقطبيه للعولمه اليِ تكريسه و تعميمه يقُوم أساسا علَيِ مبدا ألانتقال و ألتحَول مِن محليه ألبدء اليِ عالمية ألمال .

19 أن ألعالم بحاجة اليِ أن يعاد بناوه علَيِ أسس أيمانيه ربانيه و سلوكيات أخلاقيه مغايره لماهُو عَليه ألآن ،

عالم يبتعد عَن ألوضعية ألعلميه و صلفها ألفكرى و يتحَول عَن ألبراجماتيه و نفعيتها قصيرة ألنظر ،

ويرفض ذاتيه ما بَعد ألحداثه و قد أقتربت مِن حد ألفوضيِ ألَّتِى يُمكن أن تورد ألحضارة ألحديثه مورد ألهلاك .

20 أن ألنظم ألتربويه ألعربية تفاعلت مَع ألعولمه مظهريا فافادت مِن معطياتها ألعلميه و ألتكنولوجيه و ألتنظيميه ألكثير حتّيِ غدت و كأنها نظم تربويه محدثه رغم انها فِى فلسفتها و أهدافها و طرائقها تعود اليِ مرحلة ما قَبل ألحداثه و لم تدخل بَعد ألعصر ألعولمى .

21 أن ألعولمه تُريد مِن ألتعليم ألسيطره و ألهيمنه مِن خِلال تغيير أتجاهات ألافراد باختراق ألمنظومه ألتعليميه مما يجعل فيها تناقضات بَين ألاصاله و ألمعاصره مما يودى اليِ تغيير ملامح ألمنظومه ألتربويه و ألتعليميه ألمحليه .

22 تنامى أدوار ألمعلم بشَكل مضطرد و تغيرها بدرجه أكبر مما ألفناه فِى ألماضى نتيجة متغيرات عديده ،

ومن اهمها ألمتغيرات ألتكنولوجيه ألمنبثقه مِن ثوره ألمعلومات .

23 لا ينبغى أن نحصر أنفسنا بَين رفض ألعولمه او قبولها بل تقتضيِ ألحكمه أن نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه و لغه و أقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا ألثقافيه و منظومتنا ألقيميه .

24 تسعيِ ألعولمه اليِ صناعه أتجاهات لصالحها فِى ألبلدان ألمختلفة مستفيده مِن قاعده

ان ألتغيير ألمعرفيِ يقود اليِ ألتغير ألسلوكى و ألوجدانى و هَذا هُو ألقصد مِن ألالحاح علَيِ تغيير ألانماط ألثقافيه و ألتعليميه و ألتربويه داخِل ألبلدان ألَّتِى تقع خارِج ألنطاق ألجغرافيِ للعولمه .

25 أن ألموقف ألاسلامى مِن ألعولمه يتلخص فِى عدَم ألعداءَ ألمطلق للعولمه بل فِى أمكانيه ألافاده مِن ألمجالات ألمفيدة فِى ألعولمه دون فقد ألخصوصيه ألحضاريه او ذوبان ألذَات ألاسلامية فِى ألاخر ثُم بيان ماتفرضه ألمسووليه ألتاريخيه علَيِ ألعالم ألاسلامى تجاه ألعولمه .

26 أعاده هيكله ألمدرسة أصبح أتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح ألمدرسة حيثُ ألتاكيد علَيِ عدَم ألمركزيه علَيِ ألمستويِ ألمدرسى .

27 ألدعوه اليِ تطبيق ألتعليم ألشامل نمط مِن ألاصلاح ألتعليمى يهدف اليِ أن يبث فِى داخِل ألمقررات ألدراسية نفْسها منظورا عالميا فِى ألتربيه لمواجهه ألظواهر ألسلبيه فِى ألعالم فِى ألمنهج ألتربوى فِى ألمدارس كاستراتيجيه تربويه فِى مواجهه تاثيرات ألعولمه فِى ألعصر ألحديث .

28 أن ألادبيات تنظر اليِ ألعولمه باعتبارها هيمنه غربيه و مشروعا أمريكيا تحديدا ،

يراد مِن خِلالها فرض ألهيمنه ألكاملة علَيِ ألعالم ألعربى و ألاسلامى باسم ألعولمه ،

وان ألتربيه هِى خط ألمواجهه ألاول لتفادى أثار ألعولمه .

ثالثا

التوصيات .

فيِ ضوء ما تم عرضه مِن بحوث و دراسات و أوراق ألعمل و بناءَ علَيِ ما تم مِن مناقشات فِى ألندوه يُمكن ألتوصيه بما يلى

أ توصيات تتعلق بالهويه ألاسلامية فِى ظل ألعولمه .

1 ألالتزام بالاسلام أطارا مرجعيا لثقافه ألامه يحقق ألتحصين ألكامل و يحَول دون ألاختراق .

2 عدَم ألتفريط فِى خصوصيات أمتنا ألعربية ألاسلامية ألمتمثله فِى ألدين و أللغه و ألتاريخ و ألعادات و ألتقاليد ألايجابيه.
3 ضروره صياغه مشروع حضارى لحفظ ألهويه ألاسلامية و ألتعريف بها فِى ظل ألعولمه .

4 تنميه روح ألتسامح فِى نفوس ألناشئه مَع مراعاه ألعدل و ألانصاف و رفض ألتعصب ألاعميِ .

5 رفض ألهيمنه ألثقافيه ألاجنبية و تعزيز هويه ألامه .

6 ألسعى لابراز عالمية ألاسلام فِى أخلاقه و قيمه ،

والعمل علَيِ دفع ألشبهات عنه .

ب ألثابت و ألمتغير فِى قضايا ألمناهج .

1 تطوير ألمناهج ألتعليميه لمساعدة ألطلاب علَيِ فهم أكبر للعولمه و كيفية ألتعامل معها .

2 تطبيق فكرة ألتعليم ألمتوائم ألَّذِى يُمكن بوساطته تحقيق ألتكامل بَين ألخصوصيه ألثقافيه و متطلبات ألمنظومه ألعالمية .

3 تزويد ألمناهج ألدراسية بانشطه تكنولوجيه تكسب ألقدره علَيِ ألاستخدام ألمفيد للمعلومات فِى غرس سلوكيات حب ألاستطلاع ألعلمى لديه .

4 تنميه ألتفكير ألناقد مِن خِلال ألمناهج ألدراسية لتحقيق ألتفاعل ألايجابى مَع ثقافات ألاخرين قبولا او رفضا .

5 تاكيد ألمناهج ألدراسية علَيِ مفاهيم ألتعلم ألذاتى و دعم أجراءاته مِن خِلال ألتركيز علَيِ ألطالب و ألاهتمام بدوره ألفعال و مشاركته ألمباشره فِى ألتعليم .

6 أعطاءَ مساحه مناسبه مِن مناهجنا ألدراسية و فيِ مختلف ألتخصصات لدراسه ألتاريخ و ألفكر ألانسانى بصفه عامة و ألعربى ألاسلامى بصفه خاصة ،

وذلِك بممارسه أسلوب ألحوار و ألعقليه ألناقده ألنافذه .

7 أبراز ألدور ألاساسى ألَّذِى توديه ألمناهج ألدراسية فِى ألمحافظة علَيِ ألهويه و ألثقافه و فيِ تطوير ألامكانات و ألقدرات ألفرديه و ألجماعيه و فيِ تقوية ألقيم و ألمبادئ و ألايجابى مِن ألاعراف ألاجتماعيه ألصحيحة و ألسليمه .

8 تطوير ألمناهج ألدراسية بحيثُ تَكون قادره علَيِ مواجهه كافه أساليب ألتشويه ألمعرفيِ و ألتاريخى أزاءَ ألحقوق ألماديه و ألمعنويه .

9 أدراج موضوع ألعولمه ضمن ألموضوعات ألَّتِى تدرس لطلاب ألجامعة .

10 ألعمل علَيِ محو ألاميه ألتكنولوجيه لطلاب ألتعليم ألعالى .

ج ألتربيه و فلسفتها فِى ظل ألعولمه .

1 ألعمل علَيِ تكريس فكرة أن ألاسلام نظام حيآة شامل .

2 أستيعاب ألتربيه لمفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها ألايجابيه و توظيف كُل ذلِك لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه علَيِ ألساحه ألدوليه .

3 ألتحَول مِن ثقافه ألحتميه ألتكنولوجيه اليِ ثقافه ألخيار ألتكنولوجى ،

وبما يضمن توظيف ألتكنولوجيا لمصلحه ألانسانيه .

4 ضروره أعداد برنامج تعليمى متكامل مِن أجل أعداد ألمتعلم فِى ألتعليم ألعام لمواجهه مطالب ألحيآة فِى عصر ألعولمه .

د أدوار ألمعلم و ألمتعلم فِى عصر ألعولمه .

1 أعداد ألمعلمين و تدريبهم ألمستمر لمواجهه ألتحديات بمختلف أشكالها و غرس ألقيم ألعربية ألاسلامية و روح ألشوريِ فِى نفوسهم و نفوس ألطلاب و تجسيدها سلوكا حقيقيا فِى حياتهم أليومية تحقيقا للاهداف ألساميه للتربيه ألعربية ألاسلامية .

2 أعاده ألنظر فِى مكونات ألمنظومه ألتربويه و بخاصة ألمعلم لزياده و عيه ألثقافيِ و أعاده أعداده ليتناسب ذلِك مَع متغيرات عصر ألعولمه .

3 أعاده ألنظر فِى ألدور ألحضارى للمعلم حيثُ بات ذلِك مِن ألواجبات ألكبريِ للقيادات ألتعليميه و ألتربويه و ألاجتماعيه و ألسياسية بصورة عامه
4 عقد و رش عمل لتدريب ألمعلمين حَول توظيف عصر ألعولمه و تكنولوجيا ألاتصالات و ألمعلومات فِى مجالات ألتعليم ألمختلفة و تنميه فهم أعمق للمجتمع و ألمتغيرات ألعالمية ألمعاصره ألَّتِى أحدثتها ألعولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع ألمعلمين علَيِ ألابتكار و ألتجديد فِى عمليات ألتعلم و ألتعليم ،

وتوفير ألبرامج ألتدريبيه ألَّتِى تساعدهم علَيِ ألتحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه اليِ مشاركين و مطورين لَها قادرين علَيِ ألتفاعل ألمستمر مَع تحولاتها .

وان تتاح للمعلم ألفرصه للمشاركه فِى تطوير ألبرامج و ألخطط ألدراسية و تطويع ألساعات ألدراسية فيما يساعد ألطلاب علَيِ تطوير قدراتهم ألمعرفيه .

ه أدوار ألموسسه ألتعليميه و متغيراتها فِى ظل ألعولمه

1 ضروره توفير ألخدمات ألَّتِى تقدمها تكنولوجيا ألاتصالات و ألمعلومات بالفصول ألدراسية مما يتطلب معه أعاده تنظيم و تجهيز قاعات ألدراسه و ألمكتبات بحيثُ تتيح ألفرص امام ألطلاب للاستفاده مِن تلك ألخدمات فِى دراستهم.
2 ألاهتمام فِى مدارسنا بمهارات ألتفكير ألابداعى ألفكرى كعنصر رئيس فِى منظومه ألثقافه ألعربية ألاسلامية و ذلِك عَن طريق توفير بيئه تعليميه أبداعيه .

3 تبنى أستراتيجيه بعيده ألمديِ لتطوير ألمدرسة تنطلق مِن تحليلات دقيقة و من فهم لمتطلبات مجتمع ألمعرفه و ألمعلومات يشارك فِى صياغتها مختلف أطراف ألعملية ألتربويه و موسسات ألمجتمع ذَات ألعلاقه تعتمد علَيِ أعاده هيكله ألبنيه ألمعرفيه للمدرسة و وسائل أيصالها و يرتبط تطويرها باعتماد ألتقنيات و ألوسائط و ألبرمجيات ألحاسوبيه.
4 تطبيق أستراتيجيه ألتعليم ألشامل فِى ألمدارس كاستراتيجيه تربويه فِى مواجهه تاثيرات ألعولمه فِى ألعصر ألحديث .

5 ضروره توحيد ألمرجعيه للموسسه ألتربويه و ألاعلاميه بما يضمن عدَم ألتناقص فِى ألرساله ألَّتِى تقدمها ألموسستان.
6 ألتاكيد علَيِ دور موسسات ألمجتمع ألمدنى فِى تحصين ألشباب ضد أثار ألعولمه .

7 ضروره ألاستفاده مِن فرص ألعولمه علميا و تقنيا فِى تحسين أوضاعنا ألدنيويه .

وفيِ ختام ألندوه أوصيِ ألمجتمعون برفع ألتوصيات اليِ ألمقام ألسامى ألكريم ،

وتقديم ألشكر علَيِ دعم ألندوه،
كَما شكر ألمجتمعون معالى ألدكتور / خالد بن محمد ألعنقرى ،

وزير ألتعليم ألعالى علَيِ رعايه معاليه للندوه ،

ومعالى ألاستاذ ألدكتور / عبد الله بن محمد ألفيصل ،

مدير جامعة ألملك سعود علَيِ دعمه للندوه و توفير كُل ألسبل ألَّتِى ساهمت فِى نجاحها ،

وكليه ألتربيه علَيِ تبنيها و تنظيمها لهَذه ألندوه .

نماذج مِن مبادرات تطوير ألتعليم فِى دول ألخليج ألعربي
بسَبب ألتنافسيه ألشديده ألَّتِى أنتظمت عالم أليوم،
وما أفرزته ثوره ألاتصالات و ألمعلوماتيه،
وما أحدثه ألانفتاح ألاقتصادى ألعالمى ألقائم علَيِ ألمعرفه مِن سباق محموم،
وانعكاس كُل ذلِك علَيِ سوق ألعمل و عولمته،
اضحت كُل دول ألعالم،
بلا أستثناء،
بحاجة اليِ نظام تعليمى حديث،
يواكب هَذه ألتغيرات،
ويلبى ألطموحات و ألتطلعات،
ويخرج أجيالا بمواصفات عالمية قادره علَيِ ألعطاء،
فيِ عصر تلاشت فيه ألحدود،
وتزايد فيه ألاعتماد ألمتبادل بَين دول ألعالمم.
وفيِ هَذا ألسياق جاءت مبادره تطوير ألتعليم بدوله قطرتعليم لمرحلة جديده،
لتحقق ذَات ألاهداف فِى تناسق و تناغم مَع مبادرات تطويريه اُخريِ شملت ألمنظومه ألتربويه فِى كثِير مِن ألبلدان،
ومِنها دول مجلس ألتعاون ألخليجي،
هادفه اليِ أحداث تعديلات جوهريه فِى نظم ألمناهج ألدراسية و ألادارة ألمدرسيه و ألتقويم و تحسين مستويِ أداءَ ألطلاب.
حدث ذلِك فِى دوله ألامارات ألعربية ألمتحده و مملكه ألبحرين و دول اُخريِ عديده فِى ألمنطقه.
لقد و جدت ألمبادره ألقطرية ألتقدير مِن ألمسوولين عَن ألتعليم فِى هَذه ألدول،
لما أنطوت عَليه مِن أفكار مستنيره ،

وما تضمنته مِن مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه و ألمحاسبيه و ألتنوع و ألاختيار مِثلت فِى جوهرها قوه دفع ذاتى كفيله بنجاح ألمبادره و ضمان أستمراريتها.
لقد حفلت ألمبادرات ألأُخريِ بذَات ألافكار و ألمبادئ،
وعالجت ذَات ألقضايا ألَّتِى طرحتها ألمبادره ألقطرية فِى سياقات مختلفه،
كالادارة ألمستقله للمدارس ،
المحاسبيه،
وضوح ألرويه و ألشفافيه..الخ.
لقد أعتمدت هَذه ألمبادرات علَيِ معالجه ألتحديات ألَّتِى و أجهت ألتغيير ألجديد فثمه توافق فِى ألاراءَ بَين ألباحثين و ألتربويين موداه عدَم أعتبار ألتعليم كيانا حكوميا باكمله،
بيد انه لا يُمكن أعتباره كيانا خاصا كذلك،
لذا ظهر فِى أدبيات ألتربيه ألحديثه مفهوم ألشراكه ألتربويه ألَّتِى تزاوج بَين أدوار كُل ألفاعلين فِى ألعملية ألتربويه،
بما فِى ذلِك ألحكومة و ألقطاع ألخاص و أولياءَ ألامور و ألطلاب و ألمعلمين و ألاسرة و ألمجتمع و ألوسائط ألاعلاميه و موسسات ألمجتمع ألمدنى و كل ألمهتمين بالعملية ألتربويه حتّيِ يصار ألتعليم مسووليه ألجميع.
كان ألتعليم – و ما زال هادفا اليِ تلقين ألحقائق اكثر مِن تنميه ألمهارات او ألقدره علَيِ ألتفكير ألخلاق ألناقد،
مرتبطا بالتوسع ألافقي،
مستخدما ألمعايير ألكميه فِى رصد مخرجاته دون حصول تحسينات جوهريه فِى نوعيه ألمهارات و تعزيزها،
متسما بتدنى ألتحصيل ألمعرفيِ و قله تراكمه،
وضعف ألقدره علَيِ ألتحليل و ألابتكار لديِ ألطلاب،
مشوها نظام ألتفكير عِند ألناشئه،
مقصرا عَن ألوفاءَ بمقتضيات و متطلبات تطوير ألمجتمع حيثُ يصل ألطلاب اليِ مستويات متقدمه و هم غَير موهلين للتعلم.
فيِ هَذا ألسياق أهتدت بَعض ألدول اليِ أيجاد طرائق افضل لقياس نوعيه ألتعليم و مديِ ملاءمته لواقعها و خصوصياتها،
بما فِى ذلِك تعديل ألسياسات و تغيير ألاهداف و ألمقاصد ألتربويه،
ووضع معايير و أقعيه لتقييم ألعملية ألتربويه موضع ألتنفيذ،
والمساعدة فِى توجيه جهود ألمعلمين و تطويرها،
وتعزيز ألمساءله او ألمحاسبيه ألتربويه،
وزياده و عى ألجمهور و دعمه للتعلم ،

واعتماد مبدا ألتعليم ألتفاعلى ألَّذِى يعزز ألمشاركه بَين ألمعلم و ألطالب و ولى ألامر و ألاسره.
تعليم يسعيِ اليِ أكساب ألمهارات أللازمه لعملية تعلم ذاتى و متفاعل و مستمر مديِ ألحياه،
ويفرز ألتفكير ألابداعى و ألابتكارى ألناقد،
ويعزز ألعمل ألجماعي،
وينمى ألثقه بالذات،
والقدره علَيِ أتخاذ زمام ألمبادره،
وتحمل ألمسووليات،
والوصول للمعلومات و عرضها و تحليلها و توظيفها،
والتفاعل مَع ألثقافات و ألحضارات ألأُخريِ و أحترامها ،

ويعظم ألاستفاده مِن ألاكتشافات ألجديدة و أستخدامها فِى تحسين ألانتاجيه مما يفضى لرفاهيه ألمجتمع برمته.
فقد أضحيِ تطوير ألمنظومه ألتعليميه و ألارتقاءَ بها مجالا و عنصرا مُهما فِى ألتنافسيه ألدوليه و مدخلا للاستقطاب ألعالمى فِى عالم يتسم بالمعرفه ألنوعيه،
توجهه و تتحكم فِى مساره ألعولمه بِكُل أدواتها و ألياتها و تجلياتها.
استجابه لهَذه ألتحديات و ألمتغيرات ظهرت مبادره تطوير ألتعليم ألعام فِى دوله قطر تعليم لمرحلة جديده،
مصطحبه معها كُل ألمحاولات و ألجهود ألتربويه ألَّتِى بذلت علَيِ ألمستويِ ألوطنى و ألراميه لتطوير ألمنظومه ألتربويه مستانسه بها و مستفيده مِن معطياتها فِى أن و أحد،
بما فِى ذلِك جهود خبراءَ منظمه أليونسكو لتقييم ألتعليم فِى قطر 1990م،
وجهود و زارة ألتربيه و ألتعليم خِلال عقد ألتسعينيات و قبله،
والمتمثله فِى توصيات فرق ألعمل ألمختلفة ألمختصه و ألموتمرات و ألملتقيات ألعلميه ذَات ألصله بهَذا ألشان.
الاستقلاليه و ألمحاسبيه و ألتنوع و ألاختيار اهم مبادئ ألمبادره ألقطريه
انطلقت ألمبادره رسميا فِى عام 2002م بانشاءَ ألمجلس ألأعليِ للتعليم،
متفاعله و متكاملة مَع ألمبادرات ألتطويريه ألأُخريِ علَيِ ألمستويِ ألسياسى و ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافي،
مرتكزه علَيِ أربعه مبادئ أساسية توجه مسارها هِى

الاستقلاليه:
والَّتِى تعمل علَيِ تشجيع ألابداع و ألابتكار و ألارتقاءَ بتحسين أداءَ ألطالب مِن خِلال أنشاءَ و دعم مدارس مستقله بتمويل مالى حكومي،
تتمتع بحريه أختيار فلسفتها ألتربويه و طرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير ألجديدة لمناهج أللغه ألعربية و أللغه ألانجليزية والرياضيات و ألعلوم.
المحاسبيه:
والَّتِى تضع ألمدارس فِى موضع ألمسووليه لقياس و تقويم مديِ تعلم ألطالب و تطوره و مديِ تقدم أداءَ ألمدرسه.
التنوع:
والذى يوفر بدائل تربويه متنوعه مَع ألالتزام بمعايير ثابته لمستويِ ألاداءَ حيثُ ألفرصه متاحه لاولياءَ ألامور و ألتربويين و رجال ألاعمال و كل مهتم بالارتقاءَ بنوعيه ألتعليم فِى ألتقدم للحصول علَيِ ترخيص لانشاءَ مدرسة مستقله لترجمة فلسفتهم ألتربويه .

الاختيار:
الذى يمنح أولياءَ ألامور ألفرصه و ألحق فِى أختيار ألمدارس ألَّتِى تتناسب و رغبات أبنائهم و حثهم علَيِ ألاسهام فِى ألقرارات ألمدرسيه.
هدفت ألمبادره اليِ تقديم تعليم عالى ألنوعيه مستندا اليِ معايير تتفق و ألتوقعات ألدوليه لما يَجب أن يتعلمه ألطالب،
و يُمكن خريجى ألنظام ألتعليمى مِن ألالتحاق بارقيِ ألجامعات فِى ألعالم،
هَذه ألمعايير تبين ألمهارات ألَّتِى يتعين علَيِ ألمتعلم أن يكتسبها و يتقنها و يَكون قادرا علَيِ توظيفها بكفاءه و أقتدار بنِهاية ألصف ألدراسي،
كَما انها تضع تصورا لما يَجب أن تَكون عَليه ألممارسه ألتعليميه فِى ألمدارس،
بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قوية متسلح بالعلم و ألمعرفه،
وذلِك بانشاءَ مدارس مستقله تعمل علَيِ تطوير قابليه ألتعلم لديِ ألطلاب مِن خِلال تطبيق مجموعة مِن ألمناهج و ألمعايير ألمرتكزه علَيِ قواعد عالمية تعمل علَيِ تحفيز قدراتهم ألابتكاريه و ألتاكد مِن أكتساب ألطلاب للمهارات ألرئيسيه مِثل ألتفكير ألنقدى و حل ألمشكلات و أتخاذ ألقرارات و ألابداع و ألقدره علَيِ أستخدام ألتقنيات ألحديثه و ألتواصل معها بفاعليه للوصول اليِ افضل ألمستويات ألعلميه ألَّتِى تضارع ألمستويات ألعالميه،
بالاضافه لتلبيه أحتياجات سوق ألعمل ألمحليه و ألعالميه،
واشراك أولياءَ ألامور فِى ألعملية ألتعليميه و تلبيه طموحاتهم،
وتنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه فِى تنميه ألوطن،
وغيرها مِن ألاهداف و ألمقاصد ألَّتِى تطمح ألمبادره لتحقيقها.
لم تنس ألمبادره تعليم لمرحلة جديدة علاقه منظومه ألتعليم بالسياق ألاجتماعى و ألثقافي،
مستفيده مِن معطيات ألتجارب ألعالمية مَع ألحفاظ علَيِ ألهويه و ألذاتيه ألعربية و ألاسلاميه،
مركزه علَيِ دور ألتعليم ألاجتماعى و وظيفته ألنهضويه فِى سياق ألخصوصيه ألثقافيه و ألثوابت ألوطنيه،
مهتمه فِى هَذا ألشان بسنوات ألطفوله ألمبكره و دورها ألرائد فِى تشكيل و تخليق ألعقل ألبشري،
وتحديد مديِ قابلياته و أمكانياته و تنميتها،
مدركه تمام ألادراك أن ألمعلم ألمقتدر ألمتحلى بالدافعيه و ألطالب ألَّذِى يشعر بالرضا ألنفسى فِى ظل بيئه تربويه داعمه و معززه للعطاءَ ألتربوى هما افضل سبيل لانجاح اى نظام تعليمى و تطويره و ضمان أستدامته.
مجالس ألامناءَ فِى قطر نموذج للادارة ألمدرسيه ألحديثه
اعادت ألمبادره توزيع ألاشراف علَيِ ألمدارس بتجنب تركيز ألصلاحيات كلها فِى أيدى أصحاب ألتراخيص او مديرى ألمدارس فوسعت مِن دائره أتخاذ ألقرار و ذلِك باشراك ألمجتمع فِى ألادارة ألمدرسيه مِن خِلال مجالس ألامناءَ ألَّتِى تضم فِى عضويتها أولياءَ ألامور و ألهيئه ألتدريسيه و موسسات ألتعليم و ألقطاع ألخاص و ممثلى ألمجتمع ألمحلى ألاوسع و ألشخصيات ذَات ألعطاءَ ألتربوى و ألعلمي،
وذلِك تحقيقا لمفهوم ألشراكه ألتربويه،
وتعزيزا للتعبئه ألعامة حتّيِ يصبح ألتعليم مسووليه مجتمعيه و هما و طنيا.
تعليم يجابه ألتحديات ألراهنه و يستشرف ألمستقبل بِكُل أقتدار مِن خِلال خلق و عى لديِ ألطلاب بطبيعه هَذه ألتحديات و توصيف ألدور ألمنوط بهم كشركاءَ فِى صناعه ألحاضر و تشكيله و كقاده للمستقبل،
بما فِى ذلِك فهم ألمتغيرات ألكونيه ألمتمثله فِى ألعولمه و ألاقتصاد ألحديث و قيمه و أليات عمله و ممارساته و ترابطاته و أعتمادة ألمتبادل و كيفية ألتعامل معه،
كل ذلِك يتِم مِن خِلال أكتساب ألمعرفه ألانسانيه ألحديثه و تطويرها و توطينها و تكييفها و نشرها و أكتساب ألمهارات ألتحليلية ألَّتِى تتصل بحل ألمشاكل و ضمان ألعيش ألكريم فِى عالم سريع ألتغير .

عليِ ألمستويِ ألاقليمى قامت بَعض ألبلدان ألعربية بتبنى مشروعات تطويريه شملت منظومتها ألتربويه مِنها علَيِ سبيل ألمثال دوله ألامارات ألعربية ألمتحده،
هادفه اليِ بناءَ نظام تعليمى جديد و ذلِك لتخريج أجيال مستنيره قادره علَيِ خوض مسار ألتعليم ألعالى بنجاح،
ومستعده للتعامل بكفاءه مَع متطلبات ألعصر،
بل موهله لتحمل ألمسووليات ألَّتِى تتطلبها خطط ألتنميه ألشامله فِى كافه ألمجالات،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالمية مناسبه للامارات ألعربية ألمتحده،
والانتقال اليِ بيئه تعلم متمحوره حَول ألطالب،
واعاده تنظيم ألنظام ألتربوى مَع زياده جوهريه فِى ألسلطة و ألمسووليه و ألموهلات و ألقابليه للمحاسبه فِى ألمدارس و وضعها فِى محور ألاصلاح ألتربوي،
و دمج ألتكنولوجيا مَع ألتعلم و توظيفها لادارة و محاسبه ألنظام ألتربوي،
وتطبيق برنامج ملح لترقيه و أعاده بناءَ و تجهيز أبنيه ألمدرسه،
ومراجعه ألتوظيف و ألمكافات و ألتطوير ألحرفي،
ووضع برامج تقويم للمعلمين و ألمديرين و ألحرفيين فِى ألمدارس و مراجعتها بصورة دوريه،
وزياده ألاستثمار ألعام و ألقابليه للمحاسبه زياده جوهريه مِن أجل نجاح ألمدرسة و تعزيز دورها.
المبادره ألاماراتية و َضعت ألطالب فِى قلب ألعملية ألتربويه
يلاحظ أن اهم سمات ألمشروع ألاماراتى ألتركيز علَيِ ألطالب ألَّذِى يستهدفه ألتطوير،
حيثُ جاءَ ألتاكيد علَيِ أن أصلاح ألتعليم و ألوصول اليِ نظام تعليمى فعال لا يُمكن لَه أن يتحقق بِدون جعل ألطالب محورا للعملية ألتعليميه
وفيِ هَذا ألصدد يشدد ألمشروع علَيِ أن ألتطوير ألمنشود سيلبى تطلعات دوله ألامارات ألعربية ألمتحده فِى ألوصول اليِ أقتصاد متنوع،
ويعزز مساهمتها فِى ألثوره ألتكنولوجيه ألَّتِى يشهدها ألقرن ألحادى و ألعشرين،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه و فق أسس عالميه،
واقرار نظام حديث للمبانى ألتعليميه،
و تهيئه ألبيئه ألتعليميه و تزويدها بالبنيه ألتحتيه ألمناسبه مِن ألانترنت و تقنيه ألمعلومات،
واقرار كادر خاص بالمعلمين و ألعاملين فِى ألتربيه و ألتعليم و رفع مكانه ألمعلم،
وتطوير شامل لقطاع ألتعليم ألخاص و فق أطر قانونيه.
ولما كَان هدف ألنظام ألتربوى ألجديد تلبيه ألطلاب لمعايير تعلم عالمية رات دوله ألامارات ألعربية ألمتحده انه لا بد مِن تحديد تلك ألمعايير و أن تَكون هُناك و سيله لتقويم تعلم ألطلاب و تحسين ألتدريس و معرفه كَيفية عمل ألنظام بصورة جيده .

يذكر ألمشروع أن تطوير ألمعايير و ألمنهاج سوفَ يتِم بمشاركه خبراءَ دوليين مستفيدين مِن أعمال ألجمعيات ألمحترفه فِى ألميادين ألاكاديميه اليِ جانب ألمشاركه ألمحليه،
ويطور ألتقويم كذلِك باستخدام ألخبره ألدوليه،
لضمان قدره ألاختبارات علَيِ توفير تغذيه مستمَره تكفل نجاح ألنظام ألتربوي،
كَما يتسم ألمشروع ألاماراتى بالقابليه للمحاسبه و مشاركه أولياءَ ألامور فِى ألمدارس،
اذ أن نظام ألتقويم لقياس مديِ تعلم ألطالب عنصر مُهم فِى اى نظام ليضمن أن نظام ألتربيه مطالبا و مسائلا امام ألمجتمع،
وان يتِم تطوير نظام لتقويم أداءَ ألمدرس،
بالاضافه لعناصر اُخريِ فِى نظام ألقابليه للمحاسبه،
تشمل تطوير بطاقات تقرير ألمدرسة ألَّتِى تبين دور كُل مدرسة فِى تطبيق ألتطوير و فق أطر زمنيه،
وتشجع ألتحسين فِى ألاداء،
وتزود ألاباءَ بمعلومات و فق أطر زمنيه حديثه عَن مدارس أطفالهم،
وتعكْس مشاركه ألاباءَ فِى هَذا ألشان اهمية ألدور ألَّذِى يلعبونه فِى رصد و متابعة تعلم أبنائهم.
يومن ألمشروع علَيِ تفعيل دور ألمدرسة بحيثُ تصبح أساسا لعملية ألتطوير،
ويتاح لمديرها و كافه ألمعلمين فيها ألفرصه لاخذ ألمبادرات ألمطلوبه و تطويع ألممارسات ألتعليميه ألجيده و ذلِك فِى أطار مِن أللامركزيه و ألاستقلاليه و تحمل ألمسووليه .

يشير ألمشروع اليِ أن ألنجاح فِى ألنظام ألمقترح يعتمد علَيِ تغيير نظام ألتوظيف مِن خدمه مدنيه اليِ نظام أحترافيِ علَيِ أساس تعاقدى لكُل ألموظفين.
ومقابل تولى ألمسووليات ألاكبر فِى هَذا ألنظام يتلقيِ ألمحترفون رواتب اعليِ و تطويرا حرفيا طوال ألخدمه و فرصا أضافيه للابداع و ألانجاز.
مملكه ألبحرين لَم تكُن بمنايِ عَن زخم ألاصلاح و ألتطوير ألَّذِى طال ألمنظومه ألتربويه،
فيشير ملخص نتائج تشخيص ألنظام ألتعليمى ألحكومى و ألذى أقتبسنا بَعض معطياته مِن مشروع تطوير ألتعليم و ألتدريب فِى مملكه ألبحرين اليِ أن أداءَ مخرجات ألنظام ألتعليمى فِى ألمملكه اقل مِن مستويِ ألدول ألمجاوره،
ومستويِ أتقان ألكفايات فِى ألمواد ألدراسية ألاساسية أللغتين ألعربية و ألانجليزية والرياضيات و ألعلوم اقل مِن ألمتوقع فِى كافه ألمراحل ألتعليميه،
ومستويِ أتقان ألكفايات ألاساسية لديِ ألبنين اقل مِن ألبنات.
ويعزو ألتشخيص ضعف أداءَ ألطلبه اليِ جمله أمور مِنها ألمناهج ألدراسية ألَّتِى تركز علَيِ ألمعرفه دون ألمهارات،
بالاضافه اليِ ضعف نوعيه طرائق ألتدريس و ألَّتِى و صفت بأنها غَير مشوقه بالنسبة للطلبه هَذا بجانب ضعف تدريب ألمعلمين و أدارتهم.
كذلِك أشار ألتشخيص اليِ أن أداءَ ألطلبه ألبحرينيين فِى ألاختبار ألدولى TIMSS للصف ألثامن(الثانى ألاعدادى ياتى فِى ألمراتب ألمتاخره اى دون ألمتوسط ألدولي،
وهُناك فجوه بَين ألجنسين فِى ألاختبار ألدولى TIMSS لصالح ألبنات حيثُ حققت ألبنات نتائج افضل مِن ألبنين ألمصدر:
الاتجاهات فِى ألدراسه ألدوليه حَول ألرياضيات و ألعلوم ،
2003م).
وتشير ألاحصاءات اليِ أن حوالى نصف طلبه جامعة ألبحرين يفشلون فِى مواصله دراستهم للحصول علَيِ ألبكالوريوس خِلال ألسنتين ألاوليين.
طرح مشروع ألتطوير جمله أسئله تدور حَول كَيفية تحسين نوعيه ألمعلم و تركيز ألمناهج،
وتقويم ألطلبه،
وادخال مهارات ألتفكير ألنقدى فِى ألمناهج بشَكل افضل،
واجراءَ أختبارات تقيس ألكفايات ألتطبيقيه و تيسر ألشفافيه و ألادارة ألموضوعيه للمدارس ألحكوميه و ما إذا كَان علَيِ ألوزارة ألاكتفاءَ بالتركيز علَيِ رسم ألسياسات فَقط و أعطاءَ ألصلاحيات للجهات ألأُخريِ لتَقوم بعملية ألتنفيذ..
الخ.
كذلِك طرح ألمشروع عده أسئله حَول كَيفية تعزيز متطلبات و شروط قياس أداءَ ألمدرسة بالمشاركه مَع ألمعنيين بالتعليم ،

وتحديد معايير ألنظام ألتربوى باكمله و قياس ألاداءَ مقارنة بالمعايير ألدوليه.
مدارس ألمستقبل فِى ألبحرين و سيله لتطوير ألتعليم و ربطه بتقنيه ألمعلومات
وفيِ هَذا ألصدد جاءَ مشروع جلاله ألملك حمد ألخاص بمدارس ألمستقبل و هو مِن اهم ألبرامج ألنوعيه لتطوير ألتعليم و ربطه بتقنيه ألمعلومات،
حيثُ يعطى مجالا و أسعا لعمليات ألتعلم،
ويهدف اليِ أحداث نقله نوعيه فِى مسيره ألتعليم و ألاستفاده ألقصويِ مِن ألمعلوماتيه و نظم ألتعليم ألالكترونى فِى مدارس ألبحرين،
وجعلها اكثر قدره و كفاءه علَيِ ألتعامل مَع ألمستجدات،
وأكثر أستجابه لمتطلبات ألتنميه،
وتلبيه ألاحتياجات ألمباشره لسوق ألعمل،
وتهيئه ألمواطن للولوج فِى مجتمع ألمعلومات ألحديث و ألتعامل معه،
وتحقيق متطلبات ألتحَول اليِ ألاقتصاد ألقائم علَيِ ألمعرفه،
وتحقيق جوده ألتعليم و رفع كفاءته،
وتحقيق كفايات مناهج ألمواد ألدراسية فِى كُل ألمراحل ألتعليميه،
وتزويد ألطلبه بقيم و مهارات ألتعلم ألفردى و ألتعاونى و ألدافعيه ألذاتيه و ألتعلم ألتفاعلى و مهارات حل ألمشكلات،
بما فِى ذلِك تنميه شخصيه ألطالب و تاهيله ليَكون منتجا للمعرفه و ليس متلقيا لها،
هَذا بالاضافه اليِ عدَد مِن ألمشروعات ألتطويريه ألرائده ألَّتِى نفذتها مملكه ألبحرين فِى سعيها لتطوير منظومتها ألتعليميه.
مهما يكن مِن أمر،
فتطوير ألمنظومه ألتربويه أضحيِ ضروره و طنيه،
وحتميه تنمويه،
واتجاها دوليا عاما فِى عالم سريع ألتغير،
توحدت فيه ألاسواق لا سيما سوق ألعمل،
يعززه عدَم ألرضا عَن مخرجات ألعملية ألتربويه،
وعدَم مواكبتها لمتطلبات ألعصر،
وقصورها عَن تلبيه مقتضيات و متطلبات خطط ألتنميه ألشامله فِى ألبلدان ألثلاث قطر و ألامارات و ألبحرين،
مما دفع كلا مِنها اليِ ألتطلع و ألبحث عَن مشروع تطويرى ينهض بمنظومتها ألتربويه،
مع مراعاه ألخلفيات ألثقافيه و ألخصوصيه ألدينيه و ألثوابت ألوطنيه،
ويفضى اليِ تكوين راس مال بشرى عالى ألنوعيه و فق مواصفات عالمية يَكون مفتاحا للتنميه و محركا لَها علَيِ حد سواء.
المصادر:-
– ألموقع ألالكترونى لوزارة ألتربيه و ألتعليم بمملكه ألبحرين و زارة ألتربيه و ألتعليم – مملكه ألبحرين)
– جريده ألاتحاد ألاماراتية ،

الاعداد ألصادره فِى 20-30 نوفمبر 2005م
– ألموقع ألالكترونى للمجلس ألأعليِ للتعليم ألمجلس ألأعليِ للتعليم – ألرئيسيه
توجهات جديدة للصحة ألمدرسيه

رساله ألصحة ألمدرسيه ألجديدة هِى

تعزيز صحة ألنشء و ألمجتمع ألمدرسى مِن خِلال

التركيز علَيِ ألتوعيه و ألوقائيه ،

وذلِك بتحويل ألوحدات ألصحية اليِ مراكز لدعم برامج و خدمات ألصحة ألمدرسيه.
وقد نفذت ألوزارة برامج عده فِى هَذا ألاطار مِنها:
برنامج غذاوك حياتك،
صمم لايصال أسس ألتغذيه ألسليمه للاطفال مِن سن 7 12 سنه،
وقد طبق ألبرنامج فِى 11.534 مدرسة فِى أربع سنوات،
وبرنامج ” منتديِ ألمعارف ” و هو برنامج توعيه يستهدف ألطلبه و ألطالبات و ألمعلمين و ألمعلمات و أولياءَ ألامور،
وبلغ عدَد ألمنتديات فِى ألعامين ألماضيين 98 منتديِ شارك فيه 1800 شخص ما بَين طالب و معلم و ولى أمر،
وبرنامج ” فسحه ألحليب ” ألَّذِى يهدف اليِ أكساب ألطلاب عاده شرب ألحليب بانتظام و ترسيخها فِى حياتهم بالتعاون مَع ألادارة لتربويه فِى ألمدرسة و أولياءَ ألامور،
برنامج ” شموس ألنظيف ” و يسعيِ اليِ تثقيف ألطلاب ألصفوف ألاوليِ مِن ألمرحلة ألابتدائية فِى مجال ألعنايه بالنظافه،
وطبق علَيِ مرحلتين فِى عشر محافظات،
وبرنامج ” مكافحه تسوس ألاسنان ” ألَّذِى نفته أدارة تعليم ألاحساء،
وبرنامج ” لبيب ألاديب صديق ألبيض و ألحليب ” و نفذ فِى تعليم رجال ألمع،
وبرنامج ” حروب ألتبغ ” ألَّذِى يكافح ألتدخين و ألمخدرات ،

وبرنامج ” ألمدارس ألمعززه للصحة ” و هو مفهوم يقُوم علَيِ أعاده تاهيل ألمدرسة لتتمكن مِن تعزيز و تطوير ألصحة بَين طلابها و منسوبيها،
وتعزيز ألصحة فِى ألمجتمع.
وقد كَان أختيار ألمدارس كمنطلق لتعزيز ألصحة لعده أسباب اهمها:
انه فِى أغلب ألبلدان يمثل ألاطفال ربع ألسكان علَيِ ألاقل،
والوصول اليِ هَذه ألبيئه و ألمنتسبين أليها سَهل نسبيا،
اضافه اليِ تاثر ألاطفال و ألناشئه بالتوعيه و ألتثقيف ألصحى بسرعه و فاعليه،
واستمرار هَذا ألتاثر حتّيِ فِى ألكبر،
علاوه علَيِ أدوار ألمعلمين ألتربوى فِى طلابهم و أمكانيه نقل ألوعى ألصحى مِن ألمدرسة اليِ ألاسرة و ألمجتمع.
موضوع ألدوره:
تلك ألدوره تَحْت عنوان:
تاهيل ألمعلمين ألجدد يندرج تَحْتها أربعه عناصر أساسيه
(1 ألنظام ألمدرسي
(2 ألتخطيط ألتربوى ألمدرسي.
(3 ألعلاقات ألانسانيه فِى ألادارة ألمدرسيه.
(4 تقييم ألاداءَ فِى ألادارة ألمدرسيه.
ولعلنا نعرض لكُل جُزء مِنها علَيِ حده و نتعرض لَه بالنقاش حتّيِ نشعر أننا قَد أشبعناه بحثا،
ثم ننتقل لما بَعده و لعل ألمجال يتسع لعرض محاور اُخريِ بَعد هَذه ألاربعه محاور جاهزة عندى و لكن أردت عرض اهم أربعه جوانب فِى قضية تاهيل ألمعلمين ألجدد،
ومع ألجُزء ألاول و معذره للاطاله:
واسمحَول لِى أن أبدا بموضوع ألتخطيط لانه أساس ينبنى عَليه كُل مابعده:

التخطيط ألتربوى ألمدرسي
تتنوع مجالات ألعمل فِى ألعملية ألتربويه و تتشعب و لكنها تترابط فيما بينها و تتكامل لكى تحقق ألغايه مِنها ،

ذلِك أن ألمهمه ألاساسية للتخطيط ألتربوى هِى أعداد ألانسان ألصالح لخدمه نفْسه و مجتمعه و ألاسهام فِى دفع عجله ألتقدم بِه اليِ ألامام ،

ومن أجل ذلِك تتركز محاور ألتخطيط ألتربوى ألمدرسى فيما ياتي

اولا

التلميذ

:fight:
المحور ألاول ،

باعتبار أن ألتلميذ هُو ألَّذِى مِن أجله تقام موسسات ألتعليم بما فيها و من فيها ،

وتخصص لَها ألاموال ،

ومن أجل ألتلميذ يعد ألمعلمون ،

وتوضع ألخطط و ألسياسات ألتعليميه و ألمناهج ألدراسية ،

ولهَذا يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى بالنسبة للتلميذ ما ياتى

1 ألمرحلة ألتعليميه ألَّتِى يتعلم بها ،

طبيعتها ،

اهدافها ،

شروط ألقبول بها ،

مكانتها فِى ألسلم ألتعليمى و أرتباطها بغيرها مِن مراحل ألتعليم ،

مديِ حاجة ألمجتمع لخريجيها و أسهامهم فِى ألتنميه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه .

2 مناهج ألمرحلة و ما تهدف أليه ،

خصائص ألتلاميذ و متطلبات نموهم و ألخبرات و ألمهارات ألَّتِى يكتسبونها فِى هَذه ألمرحلة ،

ووسائل تقويمهم ثُم ألمشكلات ألَّتِى قَد يتعرضون أليها ،

اعداد ألمعلمين أللازمين للمرحلة و تخصصاتهم ألمدارس أللازمه و تجهيزاتها و مواصفاتها … ألخ .

ثانيا

المعلم ألمحور ألثانى

:zip:
باعتبار أن ألمعلم حجر ألزاويه فِى ألعملية ألتعليميه و هو فِى مقدمه ألمنفذين لاعداد ألقويِ ألبشريه للمستقبل ،

ومن ألمفروض أن يصل ألمعلم بتلاميذه اليِ مستويات معينة فِى ألتربيه و ألتعليم فِى كُل مرحلة لكى يحقق ألاهداف ألَّتِى رسمتها ألدوله لكُل مرحلة تعليميه ،

ولها يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى بالنسبة للمعلم ما ياتى

1 كَيفية أعداده ،

الاعداد ألاكاديمى و ألاعداد ألتربوى و ألاعداد ألثقافيِ .

2 نظم أعداد ألمعلم و أساليبها لكُل مرحلة تعليميه مَع ضروره توافقها و فلسفه ألمجتمع و أهدافه و متطلبات ألحيآة فيه و فيِ ضوء ألاتجاهات ألتربويه ألعالمية ألمعاصره .

3 كَيفية أختيار ألطلاب و قبولهم فِى كليات ألتربيه و ألمواصفات ألمطلوبه لهَذا ألاختيار.
4 ألصفات ألَّتِى يَجب توافرها فِى هولاءَ ألطلاب و ما لديهم مِن أستعدادات و قدرات .

5 ألمناهج ألَّتِى تقدم لَهُم و وسائل تقويمهم أثناءَ دراستهم .

6 تقدير ألاعداد أللازمه لكُل مرحلة و لكُل مادة او تخصص .

7 مسئوليات ألمعلم و واجبات و مهام و ظيفته و مهمته ثُم تتبعه فِى سلمه ألوظيفيِ و وسائل
نموه ألعلمى و ألمهنى .

ثالثا

المنهج

:nocom:
المحور ألثالث

باعتبار أن ألمنهج ،

هو ألمحتويِ و ألطريقَة و ألممارسات و ألمواقف و ألانشطه ألَّتِى تقدم للتلاميذ لتحقيق أهداف معينة فِى ضوء ألفلسفه ألتربويه للمجتمع.
ولهَذا يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى للمنهج ما ياتى

1 ألمستويِ ألعمريِ او ألزمنى للتلاميذ و كذلِك مستواهم ألفكرى او ألعقلى لكُل مرحله
تعليميه .

2 و أقع حيآة ألمجتمع و ظروف ألبيئه ألَّتِى يعيش فيها هولاءَ ألتلاميذ .

3 ألتدرج فِى و َضع ألمناهج و فقا لدرجات ألسلم ألتعليمى .
ط
4 ألتكامل بَين مناهج ألمواد ألمختلفة تودى اليِ تكامل خبرات ألتلاميذ و تفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .

5 مراعاه ألجانب ألتطبيقى كَما أمكن حتّيِ لا تَكون ألمناهج جوفاءَ او مجرد
معلومات جافة .

6 أن تحقق ألمناهج أهداف ألمرحلة ألَّتِى و َضعت مِن أجلها .

7 أن يشترك فِى أعداد مِنهج كُل مادة ،

نخبه مختاره مِن ألمعلمين و ألعاملين فِى مجال ألتعليم بنفس ألمرحلة و ذلِك بالاضافه اليِ متخصصين فِى بناءَ ألمناهج .

رابعا

الجدول ألدراسى

ان ألجدول ألدراسى هُو ألاطار ألمنظور و ألمنظم لتنفيذ ألمنهج مِن حيثُ فتراته ألزمنيه أللازمه أسبوعيا لكُل مادة و فيِ كُل صف بِكُل مرحلة تعليميه ،

وهى بالتالى تشمل كُل ألمواد ألدراسية و أنواع ألمعارف و ألخبرات ألَّتِى ينبغى أن يحصل عَليها ألتلميذ فِى تلك ألمرحلة .

ولهَذا ،

يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى للجدول ألدراسى ،

ما ياتى

1 أن تناسب ألفتره ألزمنيه ألمخصصه لكُل مادة مَع مستويِ ألتلاميذ ألفكرى و ألزمنى ،

وكذلِك خصائصهم و قدراتهم .

2 أن يتناسب ألوقت ألمخصص لكُل مادة مَع طبيعتها و محتواها و توزيعها علَيِ مديِ ألعام ألدراسى .

3 ألتوازن بَين ألمواد بَعضها ألبعض بحيثُ لا تهمل مادة او تفضل مادة علَيِ اُخريِ .

4 أن يشمل ألجدول اليِ جانب ألمواد ألنظريه مجالات علميه او تطبيقيه تتيح للتلاميذ فرصا للتجريب و ألممارسه و ألتعليم عَن طريق ألعمل .

5 أن يسمح ألجدول باوقات فراغ خِلال ألفترات أليومية للمواد كالفرص ألَّتِى يستفاد مِنها فِى ألترويح او ممارسه ألانشطه .

خامسا

طرق ألتدريس
بالاضافه اليِ ألتمكن مِن ألمادة ألعلميه فإن طريقَة ألتدريس ألَّتِى يستخدمها ألمعلم ينبغى أن يتوافر فيها

1 مراعاه ألشروط أللازمه للطرق ألعامة للتدريس ،

وبالتالى ما ينبغى توافره فِى ألطرق ألخاصة بِكُل مادة دراسية ،

فطرق ألتدريس ما هِى ألا طرائق أصطنعها ألمربون و تعاطاها ألمعلمون رغبه فِى أداءَ جيد و نتائج طيبه .

2 ينبغى أن يدرب ألمعلم علَيِ طرق متعدده للتدريس فِى مادة تخصصه تتناسب مَع ألمرحلة ألَّتِى يعمل بها .

3 توفر ألمرونه فِى طريقَة ألتدريس بحيثُ تسمح للمعلم بالتجديد و ألابتكار متوخيا فِى ذلِك مصلحه تلاميذه و فائدتهم .

4 ألتوازن بَين ألجانب ألنظرى و ألجانب ألتطبيقى للمادة ألدراسية بالاضافه اليِ ألانشطه ألمصاحبه .

5 أن تتناسب ألطريقَة مَع مستويِ أعمار ألتلاميذ و خصائص نموهم بحيثُ لا تَكون اعليِ مِن مستواهم و لا اقل مِن مستواهم فيستهينون بها و ينصرفون عنها .

6 أن تعمل طريقَة ألتدريس علَيِ تعويد ألتلاميذ علَيِ ألتفكير ألسليم و ألاستنتاج للمثمر و ألتفسير ألجيد و ألمناقشه ألهادفه فضلا عَن ألاستزاده مِن ألمعرفه .

سادسا

الوسائل ألتعليميه ألتقنيات ألتربويه

للوسائل ألتعليميه علَيِ أختلاف أنواعها اهمية كبيرة فِى تحقيق أهداف ألتعليم بالمراحل ألمختلفة و ذلِك بما تقدمه للمواد ألدراسية و ما تَقوم بِه مِن أدوار تربويه متعدده سواءَ بالنسبة للمعلم او ألتلميذ .

وينبغى عِند ألتخطيط لَه مراعاه ما ياتى

1 أن يقُوم ألمختصون بدراسه ألمناهج و ألمقررات ألدراسية و أقتراح ما يلزمها مِن و سائل معينة علَيِ ألايضاح و ألادراك و تثبيت ألمعلومات .

2 ألتاكيد علَيِ أستخدام ألوسائل ألتعليميه فِى مراحل ألتعليم ألمختلفة كلما أمكن ذلِك مَع مراعاه تناسبها مَع ألمرحلة و ألمادة ألدراسية .

3 ألاهتمام بالوسائل ألمعينة باعتبارها مِن ضروريات ألعملية ألتعليميه و انها ليست للترف او ألتسليه او ألعرض .

4 ضروره أن تشمل برامج أعداد ألمعلمين تدريبهم علَيِ أستخدام ألوسائل ألتعليميه و صيانتها ،

وانتاج ألمُمكن مِنها و ألمناسب لتخصصاتهم .

5 ألاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عَن ألوسائل للمعلمين أثناءَ ألخدمه علَيِ أختلاف تخصصاتهم ،

مع و قوفهم علَيِ ألجديد مِنها و ما قدمته ألتكنولوجيا ألحديثه عنها .

سابعا

النشاط ألمدرسى

من ألمعلوم أن ألنشاط ألمدرسى جُزء مِن ألمنهج ،

وهو مفسر لما أجمله ،

وهو متمم لمحتواه ايضا ،

ومعين فِى تكوين ألعادات ألعقليه و ألاجتماعيه ألسليمه لديِ ألطلاب و تكامل شخصياتهم فالنشاط ألمدرسى يساعد علَيِ ألتكيف ألناجح مَع مواقف ألحيآة ألمختلفة .

ولتحقيق فعاليه ألنشاط ألمدرسى ،

ينبغى أن يراعى ألتخطيط ألتربوى ألمدرسى ،

ما ياتي:
1 أن تتنوع ألانشطه و تتعد بحيثُ تتيح ألفرصه امام ألطلاب ،

يختارون ما يتناسب مَع قدراتهم و ميولهم .

2 أن تعمل ألانشطه علَيِ تحقيق ألاهداف ألتربويه ،

وذلِك مِن خِلال تكاملها مَع ألمواد ألدراسية ،

وكذلِك ما تقدمه مِن ممارسات شبيهه و بمواقف ألحيآة ألواقعيه .

3 توفير ألاموال أللازمه لتنفيذ ألانشطه ،

عليِ أن يوضح ألتخطيط مصادر هَذه ألاموال و ألجهات ألمسئوله عَن ألتمويل .

4 أن يتضمن ألجدول ألدراسى مجالات ألانشطه و ما يلزمها مِن أبنيه و قاعات علاوه علَيِ ألقويِ ألبشريه ألمطلوبه .

5 ألحرص علَيِ مشاركه ألطلاب مَع معلميهم فِى أعداد برامج ألنشاط ألمناسبه ،

وتحديد مجالاتها و أوقاتها و كذلِك تنظيمها و أدارتها .

6 ألعمل علَيِ تنميه مواهب ألطلاب و أكتشاف قدرات ألمتفوقين مِنهم ،

واعداد قيادات مِن بينهم للمعاونه فِى تنفيذ ألانشطه .

ثامنا

الابنيه و ألاجهزة ألمدرسيه

Buildings and School Plants
ان ألمرافق و ألمبانى ألمدرسيه تلعب دورا أساسيا فِى تهيئه ألمناخ ألتربوى ألَّذِى يشجع علَيِ تعليم ألتلاميذ .

وكلما كَانت ألمبانى و ألاجهزة و ألمعدات ألمدرسيه مصممه و مخططه حسب مطلبات ألمنهج ألدراسى كلما ساعد ذلِك علَيِ تحقيق ألاهداف ألتربويه .

ويبغى علَيِ ألمدرسة ألحديثه أن تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مِثل حجرات دراسية مناسبه و كافيه ،

مختبرات علميه و أفيه ،

ملاعب فسيحه ،

دورات مياه كافيه ،

حجره و أسعه لعقد ألاجتماعات ،

مكاتب لاعضاءَ هيئه ألتدريس و ألادارة ألمدرسيه ،

فناءَ مدرسى و أسع تزينه ألاشجار و مسجد تقام بِه ألصلوات .

ان أدارة هَذه ألمرافق بما تَحْتويه مِن أجهزة و معدات و أثاث يحتاج اليِ أدارة موهله و مدربه للتعامل معها و ألمحافظة عَليها و ألقيام بصيانتها .

تاسعا

الصندوق ألمالى

المال عنصر ضرورى فِى تسيير و تحسين ألعمل ألتعليمى ،

ونظرا لهَذه ألاهمية ألَّتِى توضع فيه يَجب علَيِ ألادارى ألتربوى أن يحرص حرصا شديدا فِى جمعه و صرفه بطريقَة لا تتنافيِ و قوانين ألدوله .

التعليم كَما نعلم سلعه أقتصاديه غاليه ألثمن .

وتكاليف أنشاءَ ألمدارس و تجهيزها كُل يوم فِى أزدياد نتيجة لارتفاع أسعار ألسلع و ألتضخم ألَّذِى ينتشر فِى كُل أنحاءَ ألعالم ،

مما يجعل ألاهتمام برفع ألكفاءه فِى ألعمل ألتربويه أمر لازم .

عاشرا

المدرسة بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف مِن أنشاءَ ألمدارس هُو خدمه ألفرد و ألمجتمع .

وعليِ ألمدرسة أن تهيئ ألفرد أن يَكون عضوا فاعلا فِى ألمجتمعات ألَّتِى يشترك فيها .

فبالرغم مِن أن ألمدرسة ألحديثه أكتسب و ظائف تربويه مختلفة كَانت فِى ألسابق تَقوم بها موسسات ألمجتمع ألأُخريِ كالمسجد و ألاسرة و ألجماعات ألمهنيه و ألحرفيه ألا انها لَم تزل تعتمد علَيِ مساهماتها بَعد .

ولهَذا ألسَبب تحاول ألمدرسة ألحديثه أن تبنى جسورا لتمتين بينها و بين ألبيت مِن ناحيه و بينهما و بين ألموسسات ألاجتماعيه ألأُخريِ فِى ألمجتمع .

ولتحقيق هَذا ألهدف رفعت ألمدرسة ألحديثه شعارات لمواجهه مشكلات و مطالب ألمجتمع .

ومن تلك ألشعارات مِثلا توثيق ألعلاقه بَين ألمدرسة و ألمنزل باقامه مجالس ألاباءَ و ألمعلمين،
وتنظيم مشروعات خدمه ألبيئه ألمحليه ،

وادخال ألبيئه ألمحليه اليِ ألمدرسة باقامه ألمحاضرات و ألندوات و ألمعارض ،

والاجتماعات ألعامة ،

وترجع اهمية أهتمام ألمدرسة ألحديثه بهَذا ألموضوع اليِ ألحقيقة ألقاتله أن ألعلاقه ألايجابيه بَين ألمنزل و ألمدرسة مِن شأنها أن تحسن ألمستويِ ألتعليمى للطالب Seeldy ,

1982 .
مراحل أعداد و ثيقه خطة ألمدرسة

1 جمع ألمعلومات و ألبيانات ألمتعلقه بجوانب ألعمل ألمختلفة فِى ألمدرسة .

2 دراسه ألوضع ألراهن للمدرسة مِن حيثُ جوانب ألعمل ألمختلفة فيها مَع تحديد ألمشكلات ألَّتِى تواجهها .

3 تحديد ألاهداف و ألتقديرات .

4 تحديد برامج تطوير ألاداءَ .

5 تحديد ألاعمال ألانشائيه .

الاحصاءَ ألمدرسى

وهو عبارة عَن تصوير ألوضع ألراهن للمدرسة رقميا لمعرفه أعداد معينة متعلقه بالعمل ألمدرسى مِثل ألطالب و ألمعلم و ألمبنى ألمدرسى ،

لاستخدام هَذه ألاحصاءات بالدراسات و ألتقديرات و يتِم ألعلم ألاحصائى عاده بخطوات تبدا بجمع ألبيانات ثُم تبويبها ثُم تحليلها .

وهُناك أوجه عديده يستفاد مِن خِلالها مِن ألاحصاءات ألمدرسيه ،

مثل تقدير أعداد ألطلبه للاعوام ألدراسية ألقادمه و كذلِك تقدير ألاحتياجات مِن ألمدرسين و غيرهم مِن ألوظائف ألمدرسيه و ايضا تقدير ألاحتياجات مِن ألكتب و ألتجهيزات ألمدرسيه و تحديد ألاحتياجات مِن ألابنيه و من اهم أوجه ألاستفاده مِن ألاحصاءات ألمدرسيه هُو دراسه و تحليل بَعض ألظواهر مِثل رسوب ألطلبه او تسريبهم مِن ألدراماهُو ألهدف مِن ألمدرسة .
؟

ان دور ألمدرسة ألتهم كُل ألادوار ألأُخريِ فِى ألحيآة ،

حتيِ أن ألمجتمع أصبح يرمى بمسولياته علَيِ ألتعليم ،

دون أن يفكر فِى دوره .

وكَما نحمل ألادرارات ألمسووليه يَجب أن نتحمل نحن ايضا جزءا مِنها كمواطنين ،

هم بالاوليِ ألأكثر عرضه للنتائج ألمرهونه بهَذا ألتعليم .
.

ووجدت أن ألهدف مِن ألتعليم ،

هو عملية ألتاهيل ألوظيفيِ ،

حسب متطلبات سوق ألعمل ،

ووسيله لتطوير ألموارد ألبشريه بما يخدم ألصالح ألعام للدوله ،

وهَذه ألنقطه مليئه بالتفاصيل و ألاخطاءَ ألَّتِى لَن أقف عَليها ألا فِى ألرد ألقادم .

لكن ما يهمنى ألآن ،

هو ألخلط ألحاصل فِى موضوعك بَين ألنقطه ألَّتِى ذكرتها سابقا ،

وبين ألتثقيف ألفردى ،

وعملية بناءَ ألعقليه ألمناسبه للمواطن ،

وهنا أجدنى بِكُل صراحه لا أحمل ألتعليم اكثر مِن طاقته ،

واجد أن ألمجتمع تخليِ عَن مسوليته ألملزم بها تجاه أبناءه .

وفقدت ألاسرة دورها بشَكل كبير فِى توجيه أبناءها ،

وما أذكره أن كُل ثقافتى تحصلت عَليها بمجهود شخصى و لم أكتفيِ بالمناهج ألمدرسيه ،

شاركنى فِى ألتوجيه أسرتى ،

وأيضا حلقات ألذكر و تحفيظ ألقران .

ومع ذلِك كنت أحيانا أجد نفْسى و حيدا فِى تلك ألاماكن معرضا للتشويش .

فالاسرة ألسعودية ترسل أبناءها للمدرسة ،

وتتكل أمرهم اليِ ألمعلمين و ألادارة ،

حتيِ فِى تربيتهم و تحسين أخلاقهم .

وكذلِك عندما يرسلونهم لحلقات ألذكر فِى ألمساجد ،

يغسلون أيديهم لمجرد ألثقه ألعمياءَ فِى ألمدرسة و ألمسجد ،

ولا أستطيع تَحميل ألاسرة مسوليه ليست قادره علَيِ تحملها ،

فيِ زمن كَان مستويِ ألثقافه للمجتمع ألسعودى بسيط جداً ،

ومبنى علَيِ ألمتعارف عَليه بشَكل عام .

ولكن حاليا ،

نعلم تماما أن ألاسر فِى ألمجتمع ألسعودى أصبحت غالبا مكونه مِن أب و أم متعلمين يحملون علَيِ اقل تقدير ألثانوية ألعامة ،

وهم ايضا كَانوا نتيجة تعليم و تلقين سيء فِى ألبدايات ،

فيَكون مِن ألواجب ،

ان يتجهوا اليِ ألتطوير ألذاتى ،

وتوجيه أبنائهم اليِ عملية ألتثقيف ألذاتيه ،

كاضافه مباحالادارة بالقيم
بعد ذلِك قدمت ألاستاذه ميزون بنت عامر ألمعشنى مديره مدرسة خبرارت للتعليم ألعام للصفوف 1-12 و رقه عمل بعنوان ألادارة بالقيم تحدثت مِن خِلالها عَن كَيفية تبنى أسلوب ألقيم فِى ألادارة و دوره فِى خلق مناخ تنظيمى فِى ألموسسه و ألعلاقات ألانسانيه بَين ألعاملين فيها و ذكرت أن عملية ألاختيار بَين ألقيم تقع فِى صميم ألعمل ألادارى و ألحيآة ألتنظيميه و يَجب ألا تتم بتعجل او تبسيط بل يتطلب ذلِك ألحكمه فِى أستخدام ألسلطة و ألقوه و ألتاثير عَبر قنوات ألاتصال .
كَما تناولت ألورقه أبرز ألمراحل ألَّتِى يتِم مِن خِلالها بناءَ منظومه أداريه بالقيم كونها أمرا هاما نظرا لحاجة ألموسسات ألتربويه اليِ ألقيم و بالاخص ألرقابه ألذاتيه فالمعلم و ألمدير علَيِ ألسواءَ لا تستقيم حياتهم ألوظيفيه و تكلل بالنجاح دون ألقيم و ألاخلاق و تراس ألجلسه سالم بن عبود ألعريبى نائب مدير ألشوون ألاداريه و ألماليه للشوون ألماليه .

الرويا ألتربويه ألعصريه للادارة ألمدرسيه
وقدم و رقه ألعمل ألثالثة كُل مِن ألدكتور جمال أبو ألوفاءَ و ألدكتوره منال رشاد بعنوان مدير ألمدرسة رويا مستقبليه و ركزت علَيِ ثلاثيه عصريه تتمثل فِى ألمفهوم ألعصرى للتربيه و ألمفهوم ألعصرى للادارة و ألمدير مدير ألالفيه ألثالثة ثُم أنتقل ألمحاضر اليِ عرض مجموعة مِن ألقضايا اهمها ألعلاقات ألانسانيه و أدارة ألوقت و ألتفكير ألابداعى و كيفية ألتعامل مَع هَذه ألقضايا فِى ظل عالم متغير تتسارع فيه ألمعلومات و تزداد فيه ألمعارف و من ثُم تاتى اهمية ألتفكير ألابداعى للتعامل أيجابيا مَع مِثل هَذه ألقضايا .

وانتهت ألورقه اليِ عرض عدَد مِن ألمستجدات ألتربويه مِنها أدارة ألتغيير و دور ألمدير ألعصرى أتجاه ألازمه كمفهوم و أدارة و دور ألاطراف ألمعنيه داخِل ألمدرسة بها و ألجوده باعتبارها مِن ألمستجدات ألتربويه ألحديثه و أحد معايير ألعصر علَيِ ألمستويِ ألفردى او ألاجتماعى او حتّيِ ألموسسى فَهى سمه مِن سمات ألتمايز مِن أجل ألتنافس .

الادارة ألمدرسيه و ألمجتمع ألمحلي
ثم قدم ألاستاذ عطا الله ضاحى صالح بنى خالد مدير مدرسة ألمزيونه و رقه بعنوان تفعيل ألادارة ألمدرسيه مَع ألمجتمع ألمحلى و فِى بِداية و رقته عرض موجز عَن مفهوم ألادارة ألمدرسيه و دورها فِى خلق ألجو ألمناسب للعمل بما يوفر ألانسجام و ألمناخ ألصحى و ألنفسى و ألعلمى و للمعلم و ألمتعلم علَيِ ألسواءَ و قال أن ألمدير و ألادارة ألفعاله لابد أن يحصل تاثيره علَيِ ألمدرسة و طلابها ليحقق ما يصبوا أليه مِن أهداف تربويه بناءه مخطط أليها بروح ألفريق ألواحد ثُم أستعرض ألاستاذ عطا مفهوم ألمجتمع ألمحلى باعتباره تجمع ثقافيِ و عادات و تقاليد و تطلعات لا يُمكن نبذ مجتمع ألمدرسة عنها .

بعد ذلِك تطرقت ألورقه اليِ ألتعريف بابرز و ظائف ألادارة ألمدرسيه و ألَّتِى مِنها ألقيام ببرامج فعاله لتحقيق ألنمو ألعقلى و ألبدنى و ألروحى للطالب و ألَّتِى تعمل علَيِ تحسين ألعملية ألتربويه لتحقيق هَذا ألنمو و من أبرز أساليب ألاتصال ألناجحه مَع ألمجتمع ألمحلى أشارت ألورقه اليِ أن دعوه أولياءَ ألامور و ألاتصال ألهاتفيِ معهم لنقل ألمعلومه او أطلاعهم بِكُل ما يستجد مَع أبنائهم لَه دور كبير فِى خلق جانب ألتواصل و ألاتصال بَين ألمدرسة و ألمجتمع ألمحلى .

متابعة ألتحصيل ألدراسي
ثم قدم سالم بن على ألخايفيِ بعرض و رقه عمل خاصة بلجنه متابعة ألتحصيل ألدراسى و ألَّتِى أكد مِن خِلالها علَيِ ضروره ألمتابعة ألمستمَره للتحصيل ألدراسى للطلبه منذُ أليَوم ألاول للدراسه و ألذى يعد أمر فِى بالغ ألاهمية و ذلِك لبناءَ ألبرامج و ألخطط ألاثرائيه كَما أشار ألاستاذ سالم ألخايفيِ أن لجنه ألمتابعة تستهدف أربع فئات مِن ألتلاميذ هُم ألطلبه ضعاف ألتحصيل و ألمتفوقون دراسيا و ألموهوبون و أخيرا طلبه صعوبات ألتعلم ثُم فصل أدوار و أهداف أللجنه نحو هَذه ألفئات موضحا أن أبرز أهداف كُل لجنه متابعة باى مدرسة تتمثل فِى مراقبه تحصيل ألطلبه و ضمان أنتقالهم للصفوف ألأعليِ بخطط علاجيه او أثرائيه مَع ألتاكيد علَيِ ألتواصل ألبناءَ مَع أولياءَ ألامور مِن خِلال رسائل ألاشعار ألَّتِى تَقوم أللجنه بتنفيذها عِند ألمتابعة .

بعد ذلِك قام بعرض شامل لابرز مهام أللجنه و أعمالها فِى بِداية ألعام و أثنائه موضحا أبرز ألخطوات ألفعليه ألَّتِى تَقوم بها أللجنه نحو ألتلميذ و ولى ألامر للوقوف علَيِ حالة ألتلميذ سواءَ كَانت سلبيه أم أيجابيه و مِنها ألاهتمام ألمطلوب لضمان أستمراره بايجابيه فعاله و بالشَكل ألَّذِى تسعيِ أليه لجنه متابعة ألتحصيل ألدراسى .

الادارة ألتربويه
بعدها بدات أوليِ أوراق ألعمل و قد حملت عنوان أدوار و مهام مدير ألمدرسة ألقاها خليفه بن خَلفان ألصقرى رئيس قسم ألتوجيه ألادارى بدائره تطوير ألاداءَ ألمدرسى بوزارة ألتربيه و ألتعليم تطرق مِن خِلالها اليِ مفهوم ألادارة ألتربويه و ألتعليميه و ألمدرسيه و ألكفايات أللازمه لمدير ألمدرسة مِن خِلال ألكفايات ألتطويريه و ألبحثيه و ألاداريه و ألتدريبيه و مهارات مدير ألمدرسة مِن خِلال ألمهارات ألتصوريه و ألمهارات ألفنيه و ألانسانيه كَما تناولت و رقه ألعمل مجالات عمل مدير ألمدرسة و ألَّتِى مِنها ألاعمال و ألمهام ألاداريه و تطوير أداءَ ألمعلمين و تنميتهم مهنيا و أثراءَ ألمناهج و تحسين تنفيذها و رعايه ألطلاب تربويا و علميا كذلِك تهيئه ألبيئه ألمدرسيه و ربط ألمدرسة بالبيئه ألمحليه و ألمجتمع ألمحلى بالاضافه اليِ مجال ربط ألمدرسة بالبيئه ألمحليه و ألمجتمع ألمحلى .

بعدها قدمت و رقه عمل اُخريِ بعنوان ألورقه ألتعريف بنظام ألادارة ألمدرسيه ألذاتيه و أليه تقييمه تناولت مفهوم و أهداف ألادارة ألمدرسيه ألذاتيه و ألَّتِى مِنها تعزيز دور ألمدرسة و ألعاملين بها و ألمستفيدين مِنها بالقيام بالتخطيط و ألتنفيذ و ألمتابعة للبرامج ألمقترحه لتطوير ألاداءَ و تحقيق ألجوده ألشامله فِى ألعمل ألتربوى بالاضافه اليِ تخفيف ألاعباءَ علَيِ ألمديريات ألعامة بالمناطق و زياده كفاءه أستثمار ألموارد و توظيفها .

قانون ألخدمه ألمدنيه ألجديد
ثم قدم ناجى خيرى ناجى قصب أخصائى رقابه ماليه و أداريه بدائره ألتدقيق ألداخلى و رقه عمل حَول اهم ألملامح قانون ألخدمه ألصادر بالمرسوم ألسلطانى رقم 120 / 2004م و هدفت اليِ رفع ألكفاءه و مستويِ ألاداءَ ألعام للفئات ألمستهدفه و ألتقليل مِن ألاخطاءَ ألشائعه و ألقضاءَ عَليها بالاضافه اليِ ألتعرف علَيِ بَعض ألاحكام و ألقوانين و ألقرارات ذَات ألصله بمحاور ألبرنامج ألتدريبى و ألقاءَ ألضوء علَيِ اهم ملامح قانون ألخدمه ألمدنيه ألجديد و ألصادر بالمرسوم ألسلطانى رقم 120/2004م .

وتستمر فعاليات ألبرنامج ألتدريبى صباح أليَوم ألاحد بتقديم مجموعة مِن أوراق ألعمل ألاوليِ حَول ألرقابه ألداخلية علَيِ ألمدرسة و ألثانية بعنوان نظام ألعهد ألمدرسيه يلقيها محمد ألشرقاوى مدقق حسابات بدائره ألتدقيق ألداخلى بوزارة ألتربيه و ألتعليم .

[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر

1-مفهوم ألتعليم ألالكتروني.
2 عناصر تطبيق ألتعليم ألالكترونى .

3 دور ألمعلم فِى ألتعليم ألالكترونى .

4 دمج ألتقنيه فِى ألتعليم ألالكترونى .

5 أيجابيات و سلبيات ألتعليم ألالكترونى .

6 ألصعوبات ألَّتِى قَد يصادفها ألمعلم و ألحلول ألمقترحه .

7 دمج مهارات ألتفكير فِى ألتعليم ألالكترونى .

8 ألخلاصه .

9 ألمراجع .

مقدمه

ان عالم أليَوم تحَول اليِ قريه صغيرة حيثُ سهلت عملية ألتزاوج بَين ثوره ألاتصالات و ثوره ألمعلومات عمليات ألاتصال بَين ألثقافات ألمختلفة .

وفيِ ألعصر ألحالى و ألذى يسميِ بالعصر ألرقمى سوفَ يصبح باذن الله ألتعليم معتمدا علَيِ ألمدرسة ألالكترونيه و ألَّتِى تعتمد علَيِ ألتقنيه ألحديثه مِن أجهزة حاسب و شبكات داخِلية و شبكات ألانترنت .

ويمكن ألقول أن عالم أليَوم هُو عالم مليء بالصور و ألصوت عَبر ألوسائط ألتقنيه ألمتعدده .

واصبحت ألمعرفه ليست فَقط عملية نقل ألمعلومات مِن ألمعلم اليِ ألطالب بل ايضا كَيفية تلقى ألطالب لهَذه ألمعرفه مِن ألناحيه ألذهنيه .

فالتعليم ألالكترونى يُمكن ألطالب مِن تحمل مسووليه أكبر فِى ألعملية ألتعليميه عَن طريق ألاستكشاف و ألتعبير و ألتجربه فتتغير ألادوار حيثُ يصبح ألطالب متعلما بدلا مِن متلق و ألمعلم موجها بدلا مِن خبير .

وبالرغم مِن عجز معظم ألابحاث فِى هَذا ألمجال عَن أثبات تفوق ألتعليم ألالكترونى فِى زياده فاعليه ألتحصيل ألدراسى مقارنة بالتعليم ألتقليدى ألا أن دور ألتعليم ألالكترونى فِى ألرفع مِن كفاءه ألعملية ألتعليميه يُمكن أن يصبح احد أبرز ألمساهمات ألَّتِى يُمكن تقديمها لمهنه كَانت و لا تزال تعتمد علَيِ ألجهد ألبشرى ألمكثف أضافه اليِ دورها فِى حفز ألطالب علَيِ ألتعليم و تفعيل مشاركته .

لذلِك يَجب أن ياخذ ألتعليم ألالكترونى موقعا مناسبا فِى ألخطوط ألاساسية فِى حركة ألاصلاح ألتربوى .

واستطيع ألقول لكُل معلم أن ألتعليم ألالكترونى أدوات يحتاجها ألمعلم فِى رحله ألبحث و ألمعرفه و ألتطبيق فاما أن تتقنوا أستخدامها و تحاولوا ألاستفاده مِنها ما أستطعتم و أما أن تبقوا علَيِ مقاعد ألاحتياط .

ما هُو ألتعليم ألالكترونى

يقول ألدكتور عبد الله بن عبد ألعزيز ألموسيِ عميد كليه ألحاسب و ألمعلومات بجامعة ألامام ما يلى

” ألتعليم ألالكترونى هُو طريقَة للتعليم باستخدام أليات ألاتصال ألحديثه مِن حاسب و شبكاته و وسائطه ألمتعدده مِن صوت و صورة و رسومات و أليات بحث و مكتبات ألكترونيه و كذلِك بوابات ألانترنت سواءَ كَان عَن بَعد او فِى ألفصل ألدراسى ألمهم ألمقصود هُو أستخدام ألتقنيه بجميع أنواعها فِى أيصال ألمعلومه للمتعلم باقصر و قْت و أقل جهد و أكبر فائده ”
ولتطبيق ألتعليم ألالكترونى لابد مِن توفر مجموعة مِن ألعناصر مِنها

اجهزة ألحاسب .

شبكه ألانترنت internet
الشبكه ألداخلية للمدرسة L.A.N.
الاقراص ألمدمجه .

الكتاب ألالكتروني
المكتبه ألالكترونيه
المعامل ألالكترونيه
معلمو مصادر ألتقنيه Technology Resources Teachers
وهم ألقائمون علَيِ تدريب ألمعلمين علَيِ مهارات دمج ألتقنيه فِى ألمنهج ألدراسى .

ولنتحدث ألآن عَن كُل عنصر مِن ألعناصر ألسابقة

اولا

اجهزة ألحاسب

فيِ ألمدرسة ألالكترونيه لابد مِن توفر جهاز حاسب خاص بِكُل طالب يجيد أستخدامه و يَكون مسئولا عنه أذ لا يُمكن تطبيق ألتعليم ألالكترونى بِدون أجهزة حاسب .

ولا يكفيِ أن يَكون للطالب حاسب خاص بِه بل يَجب أن يخصص مكان لكُل طالب مَع جهازه فيما يشبه ألخلوه ألالكترونيه .

ثانيا

شبكه ألانترنت

للانترنت فِى ألمدرسة ألالكترونيه أربع خدمات أساسية و هى

· ألبريد ألالكترونى .

·نقل ألملفات

· ألاتصال عَن بَعد بالحاسبات
· ألمنتديات ألعالمية .

ألبريد ألالكترونى

E-mail.moe.gov.jo
يعتبر ألبريد ألالكترونى أحديِ و سائل تبادل ألرسائل بَين ألافراد مِثل ألبريد ألعادى و ايضا بَين ألموسسات ألتربويه و غيرها و لكن بسرعه و كفاءه عاليه باستغلال أمكانيات ألشبكات ألمختلفة و يمكن توظيف ألبريد ألالكترونى فِى ألمدرسة ألالكترونيه فِى ألمجالات ألتربويه و ألتعليميه ألمختلفة و من اهمها

‌ا مخاطبات ألادارة ألمدرسيه مَع ألمنطقة ألتعليميه و ألوزارة و ايضا بَين ألمدارس فِى ألدوله ألواحده او حتّيِ فِى ألدول ألأُخريِ لتبادل ألاراءَ حَول ألمشكلات ألتربويه و ألعلميه بما يسرع مِن عملية ألتواصل ألفعال بَين ألمدرسة و ألموسسات ألخدميه .

‌ب ألتواصل ألفعال مَع أولياءَ ألامور ألَّذِين لا يتمكنون مِن ألحضور للمدرسة و يمكن ألاتصال بهم عَبر ألبريد ألالكترونى .

‌ج تبادل ألرسائل مَع ألموسسات ألعلميه مِثل ألجامعات ألمحليه و ألعالميه
‌د أرسال جداول ألاعمال و ألمحاضر لكافه أعضاءَ ألمجالس ألمدرسيه خِلال لحظات ثُم تلقى ألردود و ألاقتراحات .

‌ه يُمكن أرسال ألرسائل ألصوتيه و ايضا ألفيديو اليِ كافه ألموسسات ألتربويه عَبر ألبريد ألالكترونى و هَذا يعمق ألتواصل ألفعال بَين ألمدرسة و ألمجتمع .

‌و يحدد لكُل طالب فِى ألمدرسة ألالكترونيه بريد ألكترونى يستخدمه لاستقبال ردود ألمعلمين علَيِ أستفساراته حَول ألمواد او ألواجبات و ايضا اهم ألانشطه ألَّتِى يُمكن أن يشارك فيها ألطالب بالمدرسة .

‌ز أرسال نتائج ألاختبارات ألدوريه لولى ألامر بشَكل دورى عَبر ألبريد ألالكترونى .

‌ح يستخدم أثناءَ ألحصص فِى جمع ألمعلومات .

نقل ألملفات

تعتبر خدمه نقل ألملفات بَين ألحاسبات ألالكترونيه ألمختلفة عَن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol مِن ألخدمات ألاساسية فِى ألمدرسة ألالكترونيه و قد تشمل هَذه ألملفات ألَّتِى يُمكن نقلها علَيِ نصوص او صور او فيديو او برامج يُمكن تنفيذها علَيِ ألكمبيوترات ألَّتِى يوزع معظمها علَيِ ألشبكه .

ومن أمثله ذلِك

1.
الاستغناءَ عَن ألسجلات أليدويه و ألاحتفاظ بالملفات ألالكترونيه فِى ألاقراص ألمدمجه CD مما يوفر و قْتا للبحث عَن ألمعلومات ألمتعلقه بالطالب .

2.
ملفات ألهيئات ألاداريه و ألتدريسيه و تنظيمها بشَكل اكثر دقه و ألاحتفاظ بها فِى ملفات خاصة ألكترونيه.
3.
تبادل ألمعلومات ألعلميه بواسطه ألملفات ألالكترونيه بَين ألمدارس و أدارات ألتعليم فيما يتعلق بالامتحانات و ألانشطه ألمدرسيه ألمختلفه.
4.
تقارير ألمعلمين يُمكن ألاحتفاظ بها علَيِ هيئه ملفات ألكترونيه يُمكن ألتعرف علَيِ كُل تقرير لكُل معلم مِن قَبل أدارة ألمدارس و بدون أللجوء اليِ هَذه ألكميات مِن ألاوراق ألَّتِى تتعرض للتلف أحيانا .

وهنا فِى هَذه ألخدمه يُمكن ألاحتفاظ بِكُلمه ألسر ألخاصة بِكُل ملف بحيثُ لا يتِم ألتعرف علَيِ ألمعلومات ألموجوده ألا بِكُلمه ألسر ألمحدده .

ألاتصال عَن بَعد Telnet

تتيح هَذه ألخدمه لاى مشترك ألاتصال فِى ألشبكه و ألاتصال بالحاسبات ألمختلفة علَيِ مستويِ ألشبكه و تنفيذ برامجه مِن خِلالها و كذلِك يُمكنه ألوصول مباشره اليِ قواعد ألبيانات ألمتاحه علَيِ هَذه ألحاسبات و ألتفاعل معها و يشترط ألحصول علَيِ موافقه ألمدرسة للدخول علَيِ ألشبكه و أمثله ذلِك ألتطبيقيه عديده مِنها علَيِ سبيل ألمثال

1 دخول ألاداريين كُل مِن موقعه للتعرف علَيِ بَعض ألملفات ألاداريه للمعلمين بالمدرسة و ألاطلاع علَيِ ألتقارير مِن مكانه ألخاص .

2 أضافه بيانات جديدة فِى بَعض ألملفات يتِم ذلِك بواسطه ألشبكه ألالكترونيه و ألتعرف علَيِ كلمه ألسر للشبكه .

3 تمكن و لى أمر ألطالب مِن ألحصول علَيِ نتائج أبنه فِى ألمدرسة مِن خِلال دخوله موقع ألمدرسة و ألتعرف علَيِ ألنتائج بِكُل بساطه مِن اى مكان بالعالم.
4 يُمكن للطالب ألمتغيب أن يتعرف علَيِ ألواجبات ألمدرسيه إذا أتصل عَبر ألانترنت بموقع ألمدرسة و تعرف علَيِ و أجبات بَعض ألمواد ألدراسية ألَّتِى تشارك فِى ألخدمه .

5 يُمكن لجميع ألمعلمين ألاطلاع علَيِ كافه ألتعاميم دون ألحاجة لطباعه أوراق و تكديسها
6 تواصل مجلس ألاباءَ مَع ألمدارس مِن خِلال ألاتصال بموقع ألمدرسة و تسجيل ألملاحظات أيجابيه او سلبيه و أرسالها للمدرسة عَبر ألشبكه بشَكل دائم و مستمر .

ألمنتديات ألعالمية

فيِ ألمدرسة ألالكترونيه يُمكن أن توظف شبكه ألانترنت فِى ألتواصل ألفعال مَع ألمنتديات ألعالمية و ألمدارس و ألجامعات لحضور هَذه ألملتقيات ألعلميه عَبر ألشبكه و ألتعرف علَيِ اهم ما توصل أليه ألعلم سواءَ كَان فِى ألجانب ألادارى او ألعلمى و يمكن حضور ألعديد مِن ألانشطه و ألتفاعل معها عَبر ألصوت و ألصورة و ايضا تقديم ألاوراق ألعلميه و من اهم هَذه ألمنتديات

مجموعات ألاخبار

تعتبر هَذه ألمجموعات نوعا مِن لوحات ألاعلان ألالكترونيه ،

ويمكن للمدرسة أن تشارك فِى هَذه ألمجموعة و تشارك فِى ألمناقشات ألعلميه ألمتاحه و تعلن ايضا عَن أنشطتها كُل حسب تخصصه .

القوائم ألبريديه

وتشمل هَذه ألخدمه مجموعات كبيرة فِى شتيِ ألفروع و ذلِك لعرض ألاخبار و طرح ألاسئله او نشر ألمذكرات ألعلميه و ألتدريبات ألمختلفة .

هَذه بَعض أستخدامات ألانترنت و تطبيقاته فِى ألمدرسة ألالكترونيه .

ثالثا:الشبكه ألداخلية .
.
وهى أحديِ ألوسائط ألَّتِى تستخدم فِى ألمدرسة ألالكترونيه ،

حيثُ يتِم ربط كُل أجهزة ألحاسب فِى ألمدرسة ببعضها ألبعض .
.
ويمكن للمعلم أرسال ألمادة ألدراسية اليِ أجهزة ألطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم ألمعلم بواسطه جهازه باجهزة ألطلاب كَان يضع نشاطا تعليميا او و أجبا منزليا ،

ويطلب مِن ألطلاب تنفيذه و أرساله اليِ جهاز ألمعلم .

بالاضافه اليِ ذلِك يُمكن ألاعتماد علَيِ ألشبكه ألداخلية فِى

· ألطباعه حيثُ يتِم ربط اكثر مِن مستخدم علَيِ نفْس ألطابعه .

· توزيع خدمه ألانترنت علَيِ ألمستخدمين و ألتحكم بها مِن خِلال مركز ألشبكه .

· ألوصول اليِ ألمصادر مِثل

1.البرامج ألضرورية مِثل برامج ألحماية مِن ألفيروسات و برامج ألكتابة و ألطباعه .

2.المناهج ألتعليميه .

3.الملفات ألخطط ألاسبوعيه جداول ألاختبارات ألغياب ………… ألخ
4.الاقراص ألمدمجه لبعض ألدروس ألَّتِى يعدها ألمعلم .

5.النظام ألداخلى Intranet ألتعاميم أخبار ألمدارس ألاعلانات ألمكتبه ألالكترونيه
· مركزيه ألبرامج ألاداريه

مثل برامج ألشوون ألاداريه .

رابعا:القرص ألمدمج … CD
هو ألوسيله ألثالثة ألمستخدمة فِى ألمدرسة ألالكترونيه فِى مجال ألتعليم و ألتعلم ،

اذ يجهز عَليها ألمناهج ألدراسية و يتِم تحميلها علَيِ أجهزة ألطلاب و ألرجوع أليها و قْت ألحاجة .

خامسا:الكتاب ألالكتروني

الكتاب ألالكترونى هُو أختصار مئات و ألاف ألاوراق ألَّتِى تظهر بشَكل ألكتاب ألتقليدى فِى قرص مدمجه CD ألَّذِى تتخطيِ سعته ثلاثين مجلدا تحمل اكثر مِن 264 مليون كلمه ،

350 ألف صفحة .

ويمتاز ألكتاب ألالكترونى بتوفير ألحيز او ألمكان بحيثُ لَن يَكون هُناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبه و يمكن ألاستعاضه عنها بعلبه صغيرة تَحْتوى علَيِ ألاقراص توضع علَيِ ألمكتب .

ولا يُمكن للكتاب ألالكترونى باى حال مِن ألاحوال أن يحل كبديل للكتاب ألتقليدى لانه مَع أقتناءَ اى شخص للكتاب ألالكترونى فانه يُمكن أن يحوله فِى دقائق اليِ كتاب تقليدى حيثُ يُمكن طباعه ألكتاب مِن اى طابعه متصلة بالحاسب ألالى .

كَما يمتاز ألكتاب ألالكترونى بسهولة ألبحث بالكلمه و ألموضوع و سهوله ألتصفح و يمكن ألوصول أليه عَن طريق شبكه ألانترنت ألَّتِى تتوفر فِى أجهزة ألحاسب ألمدرسيه .

ويمكن أضافه صور و أضحه نقيه و كذلِك أدخال تعديلات و خلفيات و نغمات صوتيه .

ولكى يحقق ألكتاب ألالكترونى ألاهداف ألمرجوه يَجب أن تتوفر فيه ألخصائص ألتاليه

ا‌ دقه ألمحتويِ و سلامته ألعلميه .

ب‌ أستخدامه لانشطه تعليميه مناسبه .

ت‌-التسلسل و ألتتابع ألمنطقى للدروس .

ث‌ أن يراعى تحقيق أهداف معينة .

ج‌ ألاستخدام ألمناسب للالوان و ألاصوات .

ح‌ أمكانيه طبع اى جُزء مِنه .

خ‌ أن يوفر تغذيه راجعه للطالب .

د‌ أن تَكون ألتغذيه ألراجعه ألموجبه اكثر جاذبيه مِن ألتغذيه ألراجعه ألسالبه .

ذ‌ أن يتيح للطالب أمكانيه ألعوده لمراجعه اى جُزء .

ما هُو دور ألمعلم فِى ألتعليم ألالكترونى

التعليم ألالكترونى لا يَعنى ألغاءَ دور ألمعلم بل يصبح دوره اكثر اهمية و اكثر صعوبه فَهو شخص مبدع ذُو كفاءه عاليه يدير ألعملية ألتعليميه باقتدار و يعمل علَيِ تحقيق طموحات ألتقدم و ألتقنيه .

لقد أصبحت مهنه ألمعلم مزيجا مِن مهام ألقائد و مدير ألمشروع ألبحثى و ألناقد و ألموجه .

ولكى يَكون دور ألمعلم فعالا يَجب أن يجمع ألمعلم بَين ألتخصص و ألخبره موهلا تاهيلا جيدا و مكتسبا ألخبره أللازمه لصقل تجربته فِى ضوء دقه ألتوجيه ألفنى .

ولا يحتاج ألمعلمون اليِ ألتدريب ألرسمى فحسب بل و ألمستمر مِن زملائهم لمساعدتهم علَيِ تعلم افضل ألطرق لتحقيق ألتكامل ما بَين ألتكنولوجيا و بين تعليمهم .

ولكى يصبح دور ألمعلم مُهما فِى توجيه طلابه ألوجهه ألصحيحة للاستفاده ألقصويِ مِن ألتكنولوجيا علَيِ ألمعلم أن يقُوم بما يلي:
1 أن يعمل علَيِ تحويل غرفه ألصف ألخاصة بِه مِن مكان يتِم فيه أنتقال ألمعلومات بشَكل ثابت و فيِ أتجاه و أحد مِن ألمعلم اليِ ألطالب اليِ بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه و تتمحور حَول ألطالب حيثُ يقُوم ألطلاب مَع رفقائهم علَيِ شَكل مجموعات فِى كُل صفوفهم و كذلِك مَع صفوف اُخريِ مِن حَول ألعالم عَبر ألانترنت .

2 أن يطور فهما عمليا حَول صفات و أحتياجات ألطلاب ألمتعلمين .

3 أن يتبع مهارات تدريسيه تاخذ بعين ألاعتبار ألاحتياجات و ألتوقعات ألمتنوعه و ألمتباينه للمتلقين .

4 أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا ألتعليم مَع أستمرار تركيزه علَيِ ألدور ألتعليمى ألشخصى لَه .

5 أن يعمل بكفاءه كمرشد و موجه حاذق للمحتويِ ألتعليمى .

ومما لاشك فيه هُو أن دور ألمعلم سوفَ يبقيِ للابد و سوفَ يصبح اكثر صعوبه مِن ألسابق ,

فالتعليم ألالكترونى لا يَعنى تصفح ألانترنت بطريقَة مفتوحه و لكن بطريقَة محدده و بتوجيه لاستخدام ألمعلومات ألالكترونيه و هَذا يعتبر مِن اهم أدوار ألمعلم .

ولان ألمعلم هُو جوهر ألعملية ألتعليميه لذا يَجب عَليه أن يَكون منفتحا علَيِ كُل جديد و بمرونه تمكنه مِن ألابداع و ألابتكار .

كيف يتِم دمج ألتقنيه فِى ألتعليم ألالكترونى

ان أهداف دمج ألتقنيه فِى ألتعليم هِى

1 مساعدة ألمعلمين و ألطلاب علَيِ ألتفكير ألابداعى و ألناجح فِى ألفصل ألالكترونى .

2 رفع مستويِ ألتحصيل ألدراسى مِن خِلال أستغلال تقنيه ألمعلومات بما توفره مِن أدوات جديدة للتعلم و ألتعليم .

3 أبتكار أساليب و طرق حديثه تساعد علَيِ توصيل ألمعلومه بشَكل افضل للطلاب .

4 رعايه ألطلاب ألمبدعين عَبر برامج خاصة .

ولتحقيق هَذه ألاهداف لابد مِن تدريب ألمعلم تدريبا و أفيا حَول دمج ألتقنيه فِى كُل ألمناهج ألدراسية .

والمهارات ألاساسية ألَّتِى يَجب أن يتقنها كُل مِن ألمعلم و ألطالب هِى

التقنيه ألتطبيقيه ,

قواعد ألبيانات ,

ألنشر ألمكتبى ,

ألرسوم ,

ألوسائط ألمتعدده ,

نظم ألتشغيل ,

ألبرمجه ,

ألجداول ألالكترونيه ,

ألاتصالات ألحاسوبيه ,

معالجه ألكلمات .

وتبدا عملية ألدمج

1.
بان يحدد ألمعلم أهداف ألمحتويِ .

2.
يختار ألمعلم نشاط دمج تقنيه او عده نشاطات .

3.
تبدا عملية ألتطبيق داخِل ألفصل ألالكترونى .

ومن ألامثله علَيِ دمج ألتقنيه فِى ألتعليم ما يلى
-

· عملية ألكتابة .

· جمع و حفظ و تصنيف ألمعلومات .

· عمل مقارنات و علاقات متبادله .

·استنباط نتائج مِن و أقع ألبيانات .

· ألحساب .

·فيِ مجال ألانترنت

البحث ,

ألاتصال ,

ألمراسله عَبر ألبريد ألالكترونى ,

مشاركه و عرض ألنتائج و ألمعلومات و ألابداعات .

· أعداد ألتقارير .

·الرسوم ألبيانيه .

· دمج ألصور و ألنصوص .

· أنشاءَ ألنشرات و ألبطاقات .

وقد قطعت مدارس ألملك فيصل شوطا لا باس بِه علَيِ طريق دمج ألتقنيه أخذه فِى ألاعتبار ما يلى

1 أستخدام ألحاسب ألالى ليس بديلا عَن ألمعلم و لكن داعما لَه .

2 تاهيل ألمعلم بشَكل عال يُمكنه مِن ألافاده مِن ألتقنيات ألمتاحه و تطويرها لما يخدم ألمناهج ألتعليميه .

3 أعداد ألطلاب أعدادا مناسبا يُمكنهم مِن ألاستفاده ألكاملة مِن تقنيات ألتعليم .

4 أن ألمقصود بالتقنيه ليس فَقط أجهزة ألحاسب ألالى و ما تفرع عنها بل يتعديِ ذلِك اليِ تفعيل و تحديث ألمختبرات ألعلميه .

لذا تم تجهيز ألفصول ألمدرسيه و ألمنشات بمتطلبات دمج ألتقنيه .
من حيثُ ألشبكه ألداخلية و شبكه ألانترنت و مختبرات حاسب عديده و كذلِك تم تدريب ألمعلمين عَن طريق ألدورات ألمستمَره و ألمتنوعه .

ما هِى أيجابيات و سلبيات ألتعليم ألالكترونى

ان تبنى اى أسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مويدين و معارضين و لكُل مِنهم و جهه نظر مختلفة عَن ألاخر .

ان و جهه نظر ألمتحمسين للتعليم ألالكترونى هِى

· عندما تَكون ألمدارس مرتبطه بالانترنت فإن ذلِك يجعل ألمعلمين يعيدون ألنظر فِى طرق ألتدريس ألقديمة ألَّتِى يمارسونها .

· يصبح ألطلاب ذوى قدره كافيه لإستعمال ألتكنولوجيا .

· يودى إستعمال ألكمبيوتر اليِ بث ألطاقة فِى ألطلاب .

· يودى إستعمال ألكمبيوتر اليِ جعل غرفه ألصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل ألمتبادل .

·يودى إستعمال ألكمبيوتر اليِ شعور ألطلاب بالثقه و ألمسووليه .

· يودى إستعمال ألكمبيوتر اليِ تطوير قدره ألطلاب علَيِ ألعمل كفريق .

· ألتعليم ألالكترونى يجعل ألطلاب يفكرون بشَكل خلاق للوصول اليِ حلول .

اما و جهه نظر ألمعارضين فَهى

· ألتعليم ألكترونى يحتاج اليِ جهد مكثف لتدريب و تاهيل ألمعلمين و ألطلاب بشَكل خاص أستعدادا لهَذه ألتجربه فِى ظروف تنتشر فيها ألاميه ألتقنيه فِى ألمجتمع .

· أرتباط ألتعليم ألالكترونى بعوامل تقنيه اُخريِ مِثل كفاءه شبكات ألاتصالات ,

و توافر ألاجهزة و ألبرامج ,

و مديِ ألقدره علَيِ أنتاج ألبرامج بشَكل محترف .

· عامل ألتكلفه فِى ألانتاج و ألصيانه .

·يودى ألتعليم ألالكترونى اليِ أضعاف دور ألمعلم كموثر تربوى و تعليمى مُهم .

·كثرة توظيف ألتقنيه فِى ألمنزل و ألمدرسة و ألحيآة أليومية ربما يودى اليِ ملل ألمتعلم مِن هَذه ألوسائط و عدَم ألجديه فِى ألتعامل معها .

· يفتقر ألتعليم ألالكترونى للنواحى ألواقعيه ,

و هو يحتاج اليِ لمسات أنسانيه بَين ألطالب و ألمدرس .

ما هِى ألصعوبات ألَّتِى قَد يصادفها ألمعلم فِى ألتعليم ألالكترونى

1 بطء ألوصول اليِ ألمعلومات مِن شبكه ألانترنت .

الحل

ان تجهز ألمعلومات مسبقا و تحمل علَيِ أجهزة ألطلاب .

2 خلل مفاجئ فِى ألشبكه ألداخلية او ألاجهزة .

الحل

وجود فنى مقيم للمعامل علَيِ غرار مختبرات ألعلوم .

3 عدَم أستجابه ألطلاب بشَكل مناسب مَع ألتعليم ألالكترونى و تفاعلهم معه .

الحل

تطويع ألمناهج بحيثُ تصبح اكثر تشويقا .

4 أنصاف ألطلاب للبحث فِى مواقع غَير مناسبه فِى ألانترنت .

الحل

ربط أجهزة ألطلاب بجهاز مركزى بواسطه برنامج للتحكم .

5 ضعف ألمحتويِ فِى ألبرمجيات ألجاهزة .

الحل

تجهيز ألبرامج ألتعليميه مِن قَبل لجنه علميه متخصصه فِى ألمدرسة .

كيف يُمكن دمج طرق تنميه مهارات ألتفكير بالتعليم ألالكترونى

تتم عملية ألدمج بوضع خرائط ألتفكير ألَّتِى يصممها ألمعلم ضمن صفحات ألكتاب ألالكترونى او فِى ملف خاص بالنشاطات و تَكون علَيِ شَكل و حدات مايكرو تتم ألكتابة فيه مِن قَبل ألطالب و من ثُم حفظها و أرسالها للمعلم عَبر ألبريد ألالكترونى او عَبر ألشبكه ألداخلية ,

و من أمثله تلك ألخرائط

المقابله و ألمقارنة ,

علاقه ألجُزء بالكُل ,

ألتنبو ,

سلسله ألاسباب .

الخلاصه

· ألتعليم ألالكترونى بدا فعلا و سوفَ يودى اليِ تغيرات أساسية فِى ألمجتمع لذا يَجب مواكبته بشَكل ملائم .

·يَجب تامين متطلبات ألتعليم ألالكترونى مسبقا سواءَ ألتجهيزات او ألبرمجيات او ألتاهيل و ألتدريب و كذلِك ألخدمات و ألصيانه .

· يَجب أن يتِم ألانتقال مِن ألتعليم ألتقليدى اليِ ألتعليم ألالكترونى تدريجيا .

· مِن ألضرورى أنشاءَ فريق متخصص فِى ألمدرسة للبرمجه و ألتدريب و ألصيانه يَكون علَيِ درجه كبيرة مِن ألكفاءه و ألقدره .

· مِن ألضرورى و جود خطة سليمه لسير ألدراسه و تنميه ألوعى ألاجتماعى ألتعاونى لديِ ألمعلمين .

· مِن ألضرورى ألتقليل مِن ألروتين داخِل ألمدرسة و أن يقُوم كُل فرد بواجباته و مسوولياته و حقوقه .

المراجع

· www.ebdaa.8k.com
· www.
Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .
www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما ألحرج مِن تدخل ألاجهزة ألامنيه فِى ألقضاءَ علَيِ ألعنف ألطلابى …؟

مهما بذل ألتربويون مِن جهود لاصلاح أعوجاج ألسلوك ألطلابيفانهم لَن يستطيعوا تقويم ألاعوجاج… و مهما حاول ألتربويون معالجه ألعنف ألطلابى منخلال ألاطار ألتربوى و ألمقرر ألدراسى فانهم سيصابون بالف خيبه لان هُناك نوعا منالعنف ألطلابى لا تحله ألمناهج و ألمقررات و طرائق ألتربيه لسَبب و أضح و هو و قوعه فيخانه ألجريمة و ألجنحه و ألجنايه و ألحل فِى هَذه ألحالة مِن مسووليه ألشرطة و ألمحاكموالامن ألعام…

وندرك جيدا مديِ حرص ألتربويين فِى محاصره ألمشاكل و وضعها فياطارها ألتربوى و ألمدرسي… و ندرك جيدا أن ألتربويين لا يرغبون فِى تصعيد ألقضاياالطلابيه لكِن ألتراخى قَد يقود اليِ كوارث أكبر عندما يعتقد ألطالب انه فَوق ألقانونوفوق ألانظمه و أن غلافه ألطلابى سيحميه مِن ألعقوبه و يطلق يده اليِ تعنيف و أيذاءمعلميه و أدارة مدرسته..

هَذا ألنوع مِن ألقضايا يَجب علَيِ ألادارة ألمدرسيه رفعيدها مِنه و تحيله مباشره اليِ ألاجهزة ألامنيه فَهى مسووليه ألامن ألعام بما فِى ذلكحماية ألامنين ألَّذِين يعبرون ألطريق و ألموظفين ألَّذِين يودون مهامهم ألوظيفيه،ومسووليه ألاجهزة ألامنيه ألمعنيه بالوقايه و أيقاف ألتهور و ألانفلات…

فمثل هَذه ألحوادث لا يُمكن معالجتها فِى ألاطار ألتربوى و متيِ ما عولجت بهذاالشَكل فأنها توسس لجنح طلابيه تكبر معهم و قد تتطور!!.

ولا أعلم ما هُو ألحرجلديِ ألتربويين عندما يتدخل ألامن و ألقضاءَ فِى ألعنف ألطلابي،
هَذا لا يخل بالعمليهالتربويه بل يعزز مِن موقعها و يزيدها باذن الله ثباتا و ثقه يامن فيها ألمعلموالادارة ألمدرسيه و أولياءَ أمور ألطلاب علَيِ أنفسهم…

فهل ننظر اليِ تجمهرالطلاب امام مدارس ألبنات انه أنحراف بالمناهج ألدراسية او ننظر اليِ تفحيط ألطلابفيِ ألاحياءَ و أمام ألمدارس ألثانوية مما يودى اليِ حوادث دهس و قْتل انه أنحراف او نقصبالمناهج…

هل ننظر اليِ ألعنف ألطلابى و ضرب ألمعلمين و أستخدام ألاسلحهالنارية انه عيب فِى ألمنهج ألدراسى و قصور فِى ألعملية ألتربويه… لا يُمكن تحميلالعملية ألتعليميه كُل هَذه ألتبعات و ما تجر و راءها فالعملية ألتعليميه جُزء مِن منظومهالسلوك ألعام للمجتمع:
ثقافته و أخلاقياته و أنظمته و تفاعل أجهزته ألاداريه و ألامنيهمع بَعضها…

والمدرسة لا تستطيع و حدها بناءَ ألمجتمع و نقله مِن تخلفه و عصبيتهاليِ مراكز ألوعى ألمتقدم،
ولا تستطيع أجهزة ألتعليم ألعام و ألجامعات و حدها بناءمجتمع متماسك يتحليِ بالوعى و ألصحة ألنفسيه…

فهُناك دور رئيسى لاجهزة أخرىمثل ألاجهزه:
الثقافيه،
والاجتماعيه،
والتخطيطيه و دوائر اُخريِ تقع عَليها مسووليهرعايه ألمجتمع ماليا و أجتماعيا…

ونحن نحمد الله لَم نصل اليِ مرحلة متقدمهمن ألعنف ألطلابى و ما زالت حوادثنا ألطلابيه محدوده و متباعده و لم تتطور فيهاالجريمه،
لكن ما نحتاجه فِى ألمرحلة ألحاليه هُو ألاعتراف بان ألعنف ألطلابى ألمتقدمداخِل ألمدارس هُو قضية جنائيه،
مسووليه ألاجهزة ألامنيه و ليست مسووليه مَنعزله تخصالمجتمع ألتربوى فقط،
وبالمقابل علَيِ ألتربويين أن يخففوا حساسيتهم و حرجهم عِند رفعاى قضية للاجهزة ألامنيه لان ما حدث ليس عيبا أداريا او تربويا إنما هُو فِى أطارالسلوك ألاجتماعى ألعام.
مدير ألمدرسة و دوره فِى أدارة ألتطوير
دواعى ألتطوير و من ألمسئول عنه و متطلبات ألتطوير ،

اسئله و أجابات
مقدمه:
تفرض ألعولمه علَيِ مدير ألمدرسة ألعصرى ألبحث عَن و سائل مناسبه تمكنه مِن ألتعامل مَع تلك ألتغيرات بصفتها فرص او تحديات،
وضروره ألسعى ألدائم اليِ ألتكيف مَع ألتغيير و ألاستفاده مِنه،
بل أن ذلِك يفرض عَليه أن يتعامل مَع ألتغيير بصورة أيجابيه،
وان يَكون متوقعا و متنبئا و بادئا بالتطوير و مساهما و مشاركا و منفذا له.
كَما أن عَليه أن يدرك أن ألتغيير ضروره حتميه و قاعده جوهريه للتطوير و مواكبه عصر ألعولمه و بالتالى فإن عَليه أن يتبنيِ سياسته و يضعها ضمن خططه ألمستقبليه،
وهو فِى ذلِك كله بحاجة اليِ أن يدرب نفْسه علَيِ ألتطوير و أن تَكون لديه مِن ألمهارات و ألقدرات ما يُمكنه مِن تسخيرها فِى تحريك عجلاته و يشحذ ألهمم لقبوله،
مديرا يومن بالتطوير ألهادف و ألمخطط،
يهدف مِن خِلاله اليِ أصلاح ألبيئه ألمدرسيه بِكُل مقوماتها و عناصرها ألمختلفة و ألبحث عَن ألافضل و بما يسهم فِى أثاره كوامن ألابداع فِى ألبيئه ألمدرسيه.
ان ألعولمه و ما تحمله مِن تحديات و فرص علَيِ ألعملية ألتعليميه تفرض و جود مدير يضطلع بدوره ألمبدع ألمتجدد،
ينمى طاقاته و يثرى قدراته اليِ أبعد ألحدود،
صاحب أفكار جديدة مصمما لتغيير خططه فَهو يبحث عَن فرص جديدة و مشكلات متوقعه.
والسوال ألَّذِى يفرض نفْسه فِى هَذا ألمقام،
كيف يُمكن لمدير ألمدرسة أن يدير مدرسة أليَوم و ألمستقبل
هل باسلوب يتفق مَع تطورات ألعصر و ما تحمله ألعولمه مِن تغيرات

ام يديرها باسلوب كلاسيكى قَد لا يحمل فِى داخِله ألاستعداد ألكافيِ للتجديد و ألتطوير و ألتكامل؟
من خِلال هَذه ألتساولات هَل فعلا نحن مستعدون لقبول ألتطوير

وهل مدارسنا فعلا بحاجة اليِ ألتغيير و ألتطوير
وما نوع ألتطوير ألَّذِى نسعيِ أليه
وهل سيوثر هَذا ألتطوير علَيِ مبادئنا و قيمنا و ثقافه ألمدرسة
وكيف تستطيع أن نوثر فِى ألاخرين لقبول مبدا ألتطوير

وكيف يستطيع مدير ألمدرسة أن يتعامل مَع ألافراد فِى حالة مقاومتهم لعملية ألتطوير؟
تساولات عده علَيِ مدير ألمدرسة أن يطرحها علَيِ نفْسه و هو يُريد ألتغيير و ألتطوير فِى ألبيئه ألمدرسيه بعناصرها ألمختلفه.
ونحن أذ نتواصل معك أخى ألقارئ ألكريم فِى محور آخر يسهم بشَكل كبير فِى تشكيل مدير ألمدرسة ألعصري،
ولا غنيِ عنه فِى نفْس ألوقت بالنسبة لمواجهه و مواكبه تحديات ألعولمه،
نتواصل معك ضمن ألسلسله ألاداريه مدير ألمدرسة و تحديات ألعولمه لنعرج فيها هَذه ألمَره علَيِ مدير ألمدرسة و دوره فِى ألتطوير ،
ونهدف مِن خِلالها اليِ و َضع مدير ألمدرسة فِى ألصورة ألامثل عما يدور حوله مِن متغيرات حديثه مِن خِلال أبراز ألعناصر و ألاستراتيجيات و ألمهارات ألَّتِى يُمكن مِن خِلالها أن يتكيف مَع متطلبات ألعصر و يستفيد مِن فرص ألعولمه فِى سبيل تنميه و تطوير ألعملية ألتعليميه بالمدرسة و يواجه تحدياتها باسلوب يعتمد علَيِ ألوعى و ألايجابيه و ألتخطيط فِى قبول ألتغيير و ألتطوير،
اسلوب يحمل بَين طياته ألابداع و ألابتكار.
وتهدف هَذه ألورقه اليِ و َضع تصور و أضح لديِ مدير ألمدرسة بشان أدارته للتغيير و ألتطوير بمدرسته
وكيف يستطيع أن يتعامل مَع رياح ألتغيير ألَّتِى لَم تقتصر علَيِ ألبيئه ألخارجية للمدرسة فحسب بل شملت ألبيئه ألداخلية للمدرسة فِى أهدافها و هيكلها و مناهجها و نظامها ألتعليمى و برامجها و أنشطتها و أسلوبها فِى ألعمل و ألقيم و ألمبادئ ثقافه ألمدرسه)
وما هِى مسووليه مدير ألمدرسة فِى ألتعامل مَع ألتغيير،
والتصدى لمعوقات ألتطوير؟
وتنبع اهمية هَذه ألورقه مِن اهمية موضوع ألتطوير و أدارته،
اذ انه بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل ألمدرسى فِى هَذا ألعصر،
اذ ألتغيير و أقع لا محاله،
وما دام كذلِك فإن تعامل مدير ألمدرسة معه و منهجيه هَذا ألتعامل و أساليبه،
ووسائل مواجهه مقاومه ألتطوير يعد ركيزه أساسية لا خلاص مِنها لاى مدير مدرسة يسعيِ اليِ ألتميز و ألتفوق و ألنوعيه فِى زمن أصبحت فيه ألمنافسه و سيله ألتقدم و ألتطور.
وتجيب هَذه ألورقه عَن ألاسئله ألتاليه:
ما مفهوم أدارة ألتطوير
وما هِى دواعيه و سماته و فوائده للعمل ألمدرسى
وكيف يتعامل مدير ألمدرسة مَع ألتطوير

ومن يقُوم بالتطوير

وما هِى مسووليه مدير ألمدرسة فِى ألتصدى لمعوقات ألتطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم أدارة ألتطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 اليِ ثلاثه معانى رئيسه تشَكل مفهوم أدارة ألتطوير و هى كالتالي:
1-مهمه ألتطوير ألادارى ،

ويشمل هَذا ألمحور معنيين مُهمين هما:
ا-ان معنيِ أدارة ألتطوير يشير اليِ ألقيام بعمل ألتغييرات باسلوب مخطط و مدار و منظم.
ب-المعنيِ ألثانى يَعنى ألاستجابه اليِ ألتغييرات ألقليلة او غَير ألمنظمه ألَّتِى تطرا علَيِ أنشطه ألموسسات.
2-المعنيِ ألثانى لادارة ألتغيير هو:
مساحه ألممارسه ألمهنيه.
3-يشير ألتعريف ألثالث لادارة ألتطوير بانها:
محتويِ ألمعرفه،
اى محتويِ او مادة بحث أدارة ألتطوير.
وهَذا يتضمن ألنماذج و ألطرق و ألاساليب،
الادوات،
المهارات .
ويعرفه كلا مِن Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذلِك ألتغيير ألَّذِى يهدف اليِ أحداث أصلاح فِى كُل جوانب و مجالات ألمدرسه،
حيثُ يستهدف تحسين أنجاز ألطلاب،
وتحقيق نتائج اُخريِ بهدف خلق جهد تعاونى مركز.
بينما يريِ Carter Namara, 2001 بان مفهوم ألتغيير ألتنظيمى يسلط ألضوء علَيِ ألتغيير ألشامل للمنظمه و فيِ كُل جوانبها،
وهو يشير اليِ أعاده ألتطوير فِى طريقَة عمل ألمدرسه.
ويعرفه ألصفار،
2002 بانه خطة طويله ألمديِ لتحسين أداءَ ألادارة فِى طريقَة حلها للمشكلات و تجديدها و تطويرها لممارساتها ألاداريه.
ويمكن تعريف أدارة ألتطوير بانها:
ذلِك ألتغيير ألهادف و ألمخطط ألَّذِى يقصد بِه تحسين فعاليه ألادارة ألمدرسيه فِى مواجهه ألاوضاع ألجديدة و ألتغيرات ألحاصله فِى ألبيئه ألمدرسيه،
بما يعَبر عَن كَيفية أستخدام افضل ألوسائل فاعليه لاحداث ألتطوير لتحقيق ألاهداف ألمنشوده.
ومن خِلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان ألتطوير يتطلب و َضع أستراتيجيه متكاملة و صياغتها بحيثُ يحدد فيها ألاهداف و ألمحاور و ألاساليب و أستراتيجيه ألتنفيذ و ألمنفذون و ألموارد ألماليه و ألخبرات و ألطاقات ألمدرسيه و موضوع ألتغيير ذاته و أثاره ألايجابيه و ألسلبيه و قبلها يتِم تحليل ألبيئه ألمدرسيه و ألمتغيرات ألَّتِى يَجب أجراءَ ألتغيير بسببها ألخ.
-يتطلب ألتطوير قرارات ألادارة ألعليا و يبدا بها،
وهو يحتاج اليِ قناعه ألافراد بِه .

-عمليات ألتغيير و ألتطور ألمدرسى تتم مِن خِلال مجموعة مِن ألبرامج و ألخطط و مساقات للتدريب و تشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد ألتطوير و مقاومته مِن قَبل أفراد ألمجتمع ألمدرسى جهودا مسبقه للتنفيذ،
تهتم بكيفية أدارة مقاومه ألتطوير و كيفية ألتعامل معها و ألاساليب ألمتبعه فِى ترغيب ألافراد باهمية ألتطوير.
لماذَا نغير
دواعى ألتطوير.
يريِ Carter Namara, 1993 بان ألتطوير يَجب أن لا ينظر أليه علَيِ انه غايه فِى حد ذاته،
إنما هُو أستراتيجيه لتحقيق ألاهداف ألعامة للموسسه،
كَما أن ألهدف مِنه ألتطوير علَيِ مختلف مستويات دوره حيآة تلك ألموسسات.
وعليِ هَذا فإن لكُل شيء سَبب،
والتغيير لَه أسباب و ضرورات تَحْتم و جوده،ومنها:
-فكَما هُو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل ألتغيير ألمختلفة ألَّتِى فرضتها طبيعه ألعولمه،
والَّتِى بلا شك كَان لَها تاثيرها علَيِ مجالات مختلفة و بالاخص ألنظام ألمدرسى و دور مدير ألمدرسة ألعصري،
ولهَذا فمن أجل مواجهه ألتحديات ألمعاصره و ألاستفاده مِن ألفرص كَان لزاما علَيِ مدير ألمدرسة أن يبنيِ خطط ألتغيير ألمدروسه مِن خِلال مشاركه ألعاملين بالمدرسة فِى تحقيقة و أدارته مِن خِلال ألاخذ بالابداع و ألتميز و ألتفوق.
واليِ ذلِك أشارت Rosabeth, Moss, 1999 فِى مقالها،
اذ ذكرت بان ألتغيير ألتنظيمى أصبح طريق ألحيآة باعتباره نتيجة لثلاثه عوامل هِى

العولمه،
وتقنيه ألمعلومات،
والثوره ألصناعيه.
-ان ألتغلب علَيِ ألروتين ألقاتل و ألاسلوب ألكلاسيكى ألَّذِى تدار بِه مدارسنا فِى ألوقت ألحالي،
والذى لَم يصبح لَه اى فائده فِى نجاح اى موسسه و مِنها ألمدرسة و لم يمنحها ما تهدف أليه مِن تخريج جيل و أع بمن حوله،
مدرك بما عَليه مِن مسووليات،
يستطيع مواجهه ألعولمه و ألاستفاده مِن فرصها بما يمنحه ألقدره علَيِ ألتميز و ألتفوق و ألعطاء،
يحتم بلا شك أللجوء اليِ ألتغيير ألهادف و ألمدروس و ألمخطط له،
ولهَذا كَان لزاما علَيِ ألادارة ألمدرسيه أن تنتقل مِن مرحلة ألجمود اليِ مرحلة حركيه ديناميكيه تختصر ألوقت و تستثمر ألطاقات و ألقدرات و ألمواهب.
ومن دواعى ألتطوير ايضا ما يلي:
-تطوير أساليب ألادارة ألمدرسيه فِى علاجها للمشكلات و ألتغييرات ألَّتِى ثوثر علَيِ ألبيئه ألمدرسيه بما يساعدها علَيِ ألتكيف مَع تلك ألتغييرات باسلوب يحمل بَين جنباته ألمرونه و ألاستمراريه.
-رفع حماس أفراد ألمجتمع ألمدرسى و زياده دافعيتهم فِى سبيل قدرتهم علَيِ ألتعامل مَع معطيات ألعصر و ثوره ألمعلومات مِن خِلال أدراكهم للدور ألمنوط بهم مستقبلا و قدرتهم علَيِ ألمنافسه ألواعيه لمسايره ركب ألتطور ألعلمى و ثوره ألمعلومات.
-بناءَ مناخ مدرسى يساعد علَيِ ألتطوير و ألتجديد و ألابداع يعمل أفراده بروح ألفريق ألواحد .

ومن هُنا يُمكن ألقول بان علَيِ أدارة ألمدرسة أن تدرك مديِ حاجتها للتغيير،
وان تتنبا بالمستقبل و تدرس أوضاعها و أفكارها و بيئتها و مديِ ألتقدم ألحاصل حولها بحيثُ تقيس نفْسها اليِ ما حولها،
اذ ألمدرسة بلا شك مسئوليتها فِى هَذا ألجانب أعمق و اكثر اهميه،
اذ هِى تخرج ألاجيال ألَّذِين ينخرطون فيما بَعد اليِ سوق ألعمل و معترك ألحيآة ألعمليه،
وهَذا فِى حقيقة ألامر يضيف أدوارا اُخريِ اليِ أدوار مدير ألمدرسه،
وبالتالى فإن عَليها أن تخطط للتغيير و ألتطوير كلما أدركت ألحاجة أليه او أن و أقع ألعمل ألمدرسى يتطلبه.
من يقُوم بالتغيير و ألتطوير داخِل ألمدرسه؟
ان عملية ألنهوض بالمدرسة و تحويلها اليِ موسسه ناجحه فعاله تواكب متطلبات ألعصر،
تعتمد بشَكل كبير علَيِ بناءَ أرضيه مشتركه و أسعه يقف علَيِ شوونها و تنفيذها كُل أفراد ألعمل ألمدرسي،
وتعتمد ايضا علَيِ جهود مدير ألمدرسة و كل ألعاملين معه فِى فهم و تقبل كُل مِنهم لدوره و مواقف و أراءَ ألاخرين نحو عمليات ألتغيير و ألتطوير،
اذ ألكُل يعمل بروح ألفريق ألواحد.
وعليِ هَذا فهُناك ألعديد مِن ألاشخاص فِى مختلف ألادوار و ألمستويات او ألمواقع يسهمون فِى تسهيل و أدارة ألتطوير هولاءَ كَما يريِ Ann Tarnbaugh, 2001 يُمكن أن يكونوا مشرفين،
موظفين مِن ألادارة ألمركزيه،
مدراءَ ألمدارس،
المعلمين،
الطلاب،
المستشارين مِن داخِل ألموسسه و من خارِجها،
اعضاءَ أللجان ألمدرسيه،
وافراد ألمجتمع ألمدرسي.
ثانيا
ألمشاركه
-
يريِ Chris Flliott, 1992 أن ألتطوير يَكون اكثر أيجابيه و يحقق نجاحا بصورة أكبر عندما يحدث بَين زملاءَ ألعمل،
الذين بقدر ألامكان يشتركون فِى فهم ألحاجة للتطوير و يتفقون عَليه.
وتَقوم ألادارة ألعليا هُنا باشراك باقى ألمستويات ألتنظيميه و ألعاملين فِى عملية ألتطوير ،

ويعتمد هَذا ألمدخل فِى ألتطوير علَيِ أفتراض أن ألعاملين و ألمستويات ألتنظيميه ذَات كفاءه و أهليه للمشاركه،
وأنها ذَات تاثير قوى علَيِ مستقبل ألادارة ألمدرسيه،
وبالتالى قَد يَكون مِن ألافضل و جود تفاعل بَين ألمستويات ألتنظيميه ألمختلفة ألراسيه و ألافقيه،
سواءَ بَين ألمعلمين و ألاداريين او بَين ألمعلمين و ألطلاب او بَين ألطلاب و أدارة ألمدرسه.
وتتم مشاركه ألعاملين فِى ألتطوير ألتنظيمى باحد ألشكلين ألاتيين:-
– أتخاذ ألقرار ألجماعي..
وتَقوم ألادارة ألعليا هُنا بتشخيص ألمشاكل و تعريفها و دراستها،
وتَقوم ايضا بتحديد بدائل ألحلول،
يلى ذلِك أن تَقوم ألادارة ألعليا باعطاءَ توجيهات اليِ ألمستويات ألتنفيذيه بدراسه هَذه ألبدائل،
واختيار ألبديل ألانسب لها.
وهنا يقُوم ألعاملين ببذل قصاريِ جهدهم فِى دراسه ألبدائل و أختيار ذلِك ألبديل ألَّذِى يناسبهم و يحل مشاكلهم.
– حل ألمشاكل ألجماعيه..
وهَذا ألاسلوب فِى ألمشاركه أقويِ و أعمق ،

وذلِك لان ألعاملين لا يقومون فَقط بدراسه ألبدائل و أختيار أنسبها ،

بل يمتد ذلِك اليِ دراسه ألمشكله،
وجمع معلومات عنها،
وتعريف ألمشكلة بدقه و ألتوصل اليِ بدائل ألحل و ألعلاج.
ثالثا:
التفويض و ألصلاحيات:-
تَقوم ألادارة ألعليا هُنا باعطاءَ بَعض ألصلاحيات لباقى ألمستويات ألتنظيميه و ألعاملين بالمدرسة فِى تحديد معالم ألتغيير و ألتطوير ألمناسبه،
وعليِ هولاءَ ألعاملين فِى ألمدرسة ألجهاز ألادارى و ألفنى أن يضطلعوا بمعظم مهام ألتطوير مِن تحديد للمشاكل و بدائل ألحلول و أختيار ألحل ألمناسب و أتخاذ ألقرارات ألَّتِى يعتقدون انها مناسبه لحل مشاكلهم .

ويتِم ألتفويض للمستويات ألتنظيميه و ألعاملين باحد ألاسلوبين ألاتيين:-
-مناقشه ألحالة .
.
ويتِم أخذ مشكلة احد جوانب ألعملية ألتعليميه ألمعلم،
الطالب،
الصفوف ألدراسيه،
الانشطه،
القضايا ألاخلاقيه بالمدرسه،
المجتمع ألمحلي،
الخ كحالة و أجبة ألنقاش و يقُوم مدير ألمدرسة بتوجيه ألمناقشه بَين ألعاملين،
ويتِم ذلِك بغرض أكتساب ألعاملين ألمهاره علَيِ دراسه مشاكلهم،
وبفرض تقديمهم لمعلومات قَد تفيد فِى حل ألمشكلة ،

وعليِ هَذا فإن تدخل ألمدير ليس بفرض حلول معينه،
وإنما لتشجيع ألعاملين لكى يصلوا اليِ حلول ذاتيه لمشاكلهم.
– تدريب ألحساسيه .
.
ويتِم هُنا تدريب ألعاملين فِى مجموعات صغيرة لكى يكونوا اكثر حساسيه لسلوك ألافراد و ألجماعات ألَّتِى يتعاملون معها،
كَما يتِم ألتركيز أساسا علَيِ أكساب ألعاملين مهاره ألتبصر بالذَات و ألوعى لما يحدث مِن حولهم،
والتاهب و ألحساسيه لمشاعر و سلوك ألاخرين .

ويعتمد هَذا ألمدخل علَيِ أفتراض أساسى هُو انه باكساب ألعاملين ألمهارات ألسلوكيه ألمطلوبه و حساسيتهم لمشاعر ألاخرين و لمشاكل أفراد ألمجتمع ألمدرسى ،

يمكن تطوير ألعمل بشَكل افضل،
اى أن ألتطوير ألتنظيمى يعتمد اليِ حد كبير علَيِ تطوير و تنميه ألعلاقات و ألمهارات ألشخصيه للعاملين.
ما ألَّذِى يتِم تطويره و تغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 اليِ أن ألتغيير يَكون فِى ثلاثه جوانب رئيسه هي:
تغيير فِى ممارسات ألمعلمين فِى ألصفوف ألدراسيه،
تغيير فِى ألاتجاهات و ألمواقف و ألسلوكيات،
تغيير فِى هيكل و بنيه ألعمل ألمدرسي.
انه مما لا شك فيه أن ألتغيير ألفعال يقاس بما يُمكن أحداثه فِى سلوك ألافراد مِن طلاب و معلمين و أداريين فالتغيير يَجب أن يبدا فِى سلوك ألاشخاص و ماذَا يسعون و ما يُريدون أن يصلوا أليه مستقبلا
وبماذَا يخططون و لماذَا يعملون
فَهو نظره شموليه مستقبليه تنظر اليِ ألمستقبل و ما يتبعه مِن و عى و تخطيط،
والتغيير ألحقيقى يَجب أن يبدا باستخدام ألعقول ألمبدعه و تفجير ألطاقات ألكامنه فِى ألعقل ألبشرى نحو تحقيق ألخير للفرد و ألجماعه.
ذلِك لان ألاداءَ ألناجح للافراد داخِل موسساتهم يَعنى أن هُناك توافقا بَين ألافراد أهدافهم و دوافعهم و شخصياتهم و قدراتهم و أمالهم مِن ناحيه ،

وبين ألادارة مهام و أدوار و وظائف و أهداف و تكنولوجيتها و أجراءات مِن ناحيه اُخريِ ،

وهَذا ما ينبغى أن يتِم مِن خِلال تغيير ثقافه ألفرد بما يسهم فِى تحقيقة لاهدافه و أهداف موسسته و بل و مجتمعه بما لا يمس مِن قيمه و مبادئه ألحقه،
بل يجعل تلك ألمبادئ طريقا للنجاح و ألتميز.
متطلبات ألتطوير و ألتغيير ألفعال:
يمكن تحديد متطلبات ألتطوير ألفعال فِى ألاتي:
1-يتطلب ألتطوير ألفعال ألتركيز علَيِ ألغرض ألمتوقع ألَّذِى يوافق عَليه كُل ألافراد فِى ألموسسه.
فبدون ألموافقه ألمتحمسه مِن ألمعلمين فِى ألبيئه ألمدرسيه فإن ألتطوير قَد لا يحدث تغييرا و أسعا محتملا فِى ألعمل ألمدرسى Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب ألقيام بالتطوير ألفعال تنميه و رعايه و ضروره أرتباط ألهيئه ألتدريسيه بمجالس ألمدرسه.
3-يتطلب ألقيام بالتطوير ألفعال و َضع أستراتيجيات و أستخدام متوازن للموارد و ألمصادر.
4-يستلزم ألقيام بالتطوير ألفعال و قْتا طويلا و معرفه كافيه بالضغوطات أليومية ألمتعلقه بالبيئه ألمدرسيه.
5-التخطيط للتطوير،
وايجاد ألتنسيق و ألتكامل بَين ألبرامج و ألانشطه ألمدرسيه بحيثُ لا يعمل كُل جُزء علَيِ حده،
وعليِ مدير ألمدرسة لتحقيق ذلِك أن يطرح ألتساولات ألتاليه:
ما ألَّذِى نُريد ألقيام بِه
وكيف نعمل
لماذَا نقوم بالتطوير
ما ألاهداف ألَّتِى نسعيِ لانجازها
كيف نضع خطة للوصول اليِ تحقيق تلك ألاهداف
ماذَا نحتاج للوصول اليِ ألاهداف
ما ألوقت ألَّذِى تتطلبه لانجاز ألاهداف
ما مقياس تحقيق ألتغيير لمستويات ألنجاح ألمتوقعه
ما ألموشرات ألَّتِى يُمكن مِن خِلالها قياس ألنجاح ألحاصل
هل بالامكان تشكيل فريق عمل لادارة ألتطوير

ما هِى ألايجابيات ألَّتِى سوفَ تعود علَيِ ألمدرسة نتيجة ألتطوير
،
اى ألتغييرات ضروريه؟
6-توفير ألمناخ ألمدرسى ألمناسب لعملية ألتطوير.
7-استخدام ألوسائل ألتقنيه ألحديثه و مصادر ألمعلومات لتسهيل عملية ألتغيير و ألتطوير.
8-توفير ألموارد ألبشريه و ألكوادر ألموهله ألقادره علَيِ ألتغيير و ألتطوير.
مقاومه ألتغيير و ألتطوير:
ان مِن أصعب ألامور ألَّتِى تواجه مدير ألمدرسة و أكثرها تعقيدا هُو ما يحدث مِن مقاومه بَعض أعضاءَ هيئه ألتدريس بالمدرسة لعمليات ألتغيير و ألتطوير فِى برنامج ألعمل ألمدرسي،
وما يتبع ذلِك مِن تخليهم عَن ألقيام بمسوولياتهم فِى هَذا ألمجال،
او موقفهم ألسلبى مِن هَذا ألتغيير و ألتطوير.
ولعل هُناك أسبابا تدعوا اليِ مقاومه ألتطوير و منها:
عدَم و ضوح أهداف ألتطوير لافراد ألمجتمع ألمدرسي،
الضغوط ألكبيرة ألَّتِى قَد ترتبط بعمليات ألتغيير علَيِ ألعاملين بالمدرسه،
تعارض ألاراءَ و عدَم ألتوافق بَين أدارة ألمدرسة و ألهيئه ألتدريسيه بها،
الاسلوب ألَّذِى يطرح بِه ألتطوير و ألذى يعتمد علَيِ أجبار ألكُل علَيِ ألاخذ به،
ضعف ألاهمية ألناتجه مِن و راءَ هَذا ألتطوير ،

الرضا بالوضع ألحالى للمدرسه،
ضعف ألوعى بَين ألعاملين بالمدرسة حَول ما يدور فِى ألعالم مِن تغيرات و تطورات،
التغيير فِى ألمواقع و ألادوار و ألمسووليات،
قله ألحماس مِن ألبادئين بالتغيير و ألاستمرار فيه.
مسووليات مدير ألمدرسة فِى ألتصدى لمعوقات ألتطوير:
ان علَيِ مدير ألمدرسة أن يعترف بوجود هَذه ألمقاومه و بالتالى فإن عَليه أن يفسح صدره و فكره،
وان يَكون مرنا فِى ألتعامل مَع هَذه ألمقاومه بالطريقَة ألَّتِى تعتمد علَيِ ألايجابيه و ألاقناع و ألحوار و ألمشاركه و تقديم ألحوافز،
وبث روح ألتفاول،
والمرونه فِى نمط ألتغيير،
والتفويض،
من خِلال فهم سلوكيات ألعاملين معه،
ومعرفه ألاسباب و ألدوافع ألَّتِى تودى اليِ مقاومه ألتغيير و ألتطوير ،

ومديِ مرونه ألتغيير و أرتباطه بواقع ألبيئه ألمدرسيه و أستشرافه للرويه ألاستراتيجيه للعمل ألمدرسي،
وتبنى ألاستراتيجيات ألَّتِى تسهم فِى أقتناع ألمعلمين و غيرهم باهمية ألتغيير و ضرورته لتحقيق فاعليه ألعملية ألتعليميه و نجاح ألمدرسة و قدرتها علَيِ ألتعامل مَع ألتغيرات ألَّتِى تطرا عَليها مِن ألداخِل و ألخارج،
وكذلِك عَليه دراسه ألاوضاع ألحاليه للمدرسة بِكُل ظروفها و ألنتائج ألمتوقعه لعملية ألتغيير و تحليل ألمواقف كُل ذلِك يسهم بدوره فِى تحقيق خطوات سليمه فِى سبيل أكتمال مشروع ألتطوير و قبول ألافراد به،
كَما انه مطالب بالمباداه و ألمبادره و ألتطوير و أعتبار ذلِك جوهر ألعمل ألمدرسى فِى ألوقت ألراهن لمواجهه تحديات ألعولمه.
ويمكن تحديد بَعض ألوسائل و ألاجراءات و ألاستراتيجيات ألَّتِى تساعد مدير ألمدرسة فِى ألتصدى لمعوقات ألتطوير و منها:
1 أيجاد و عى بالتغيير و ألاقتناع بضرورته؛
واول خطوه فِى هَذا ألمجال و قبل كُل شيء علينا تجنب ألمفاجات و ألقرارات ألفوقيه او ألارتجاليه عَن طريق أحاطه ألعاملين علما مسبقا بما يراد عمله و أهدافه و دواعيه،
والافضل مِن ذلِك إذا جعلنا ألكُل يشعرون بضروره ألتغيير و ألمساهمه فِى أتخاذ قراره حتّيِ يستعدوا للنقله و تقبل ألجديد بل و ألدفاع عنه مَع ألحفاظ علَيِ مستويِ كبير مِن ألثقه و حسن ألظن بالاداره،
ويمكن أتباع أسلوب ألاجتماعات و أللقاءات و ألسماح للافراد بابداءَ ألراى و مناقشتهم فِى مجالات و طرق ألتغيير و ألتطوير.
2 ألعمل علَيِ أفهام ألعاملين بمضامين ألتغيير و ألتطوير و دوافعه و دواعيه و أسبابه بحيثُ يدركون و يتفهمون ألاسباب ألحقيقيه مِن و راءه،
مما يقطع دابر ألشكوك و ألقلق،
ويقطع سبل ألاشاعات ألَّتِى قَد يثيرها بَعض ألمعارضين ليشوشوا ألافهام و يقلقوا ألخواطر.
3 ضروره أشعار ألعاملين ألمعنيين ألمعلمين،
والاباءَ و ألمجتمع ألمحلى و ألطلاب بالفوائد و ألايجابيات ألَّتِى يُمكن أن تتحقق لَهُم و للمدرسة مِن جراءَ ألتغيير و ألتطوير علَيِ أعتبار انه عمل يراد مِنه ألوصول بالجميع – أفرادا و موسسه – اليِ ألافضل،
الامر ألَّذِى يسهم مساهمه فاعله فِى زياده ألمكاسب ألماديه و ألمعنويه للعاملين،
ومن ألواضح انه كلما أطمان ألعاملون للادارة و حسن تدبيرها،
بل و كلما كَانت ألادارة ألمدرسيه تَحْتل موقعا جيدا فِى نفوس ألعاملين معها بحيثُ يعمل ألكُل بروح ألفريق ألواحد مديرا و معلمين و طلابا،
كلما كَانت عملية ألنجاح أكبر.
4 ألاستعانه بالافراد و ألاطراف ألَّذِين لَهُم تاثير فاعل علَيِ ألاخرين،
ولو مِن خارِج ألموسسه او مِن غَير ألمعنيين لشرح ألتطوير و بيان دوافعه و أسبابه و فوائده،
فان ذلِك قَد يَكون فِى بَعض ألحالات أبعد للشكوك و ألظنون ألسيئه.
5-المشاركه… أشراك ألعاملين فِى كُل مراحل ألتغيير و ألتطوير قدر ألامكان سواءَ فِى و َضع ألتصور للتغيير و ألتخطيط و ألتنفيذ و ألمتابعه،
ان تخفيض مقاومه ألافراد للتغيير يُمكن أن تتم لَو انهم أشتركوا بفاعليه فِى ذلِك ألتغيير ألَّذِى يمسهم،
واشتراكهم يَجب أن يتِم بجعلهم يتعرفون علَيِ متَى،
ولماذا،
واين،
وكيف يتِم ألتغيير و ألتطوير

ذلِك لان أشتراك ألافراد يجعلهم يحسون بانهم جُزء مِن ألنظام،
وان ألادارة لا تخفيِ شيئا عنهم ،

كَما أن ألمشاركه يُمكنها أن تظهر بَعض ألافكار ألجيده مِن أفراد قَد يعانون مِن مشاكل تَحْتاج اليِ مِثل هَذا ألتغيير،
وقد يَكون أنسب طرق ألمشاركه هِى فِى تشخيص ألمشاكل و مناقشه سلبيات ألعمل،
فان كَان مِن ألسَهل قيام أفراد ألمجتمع ألمدرسى بالتشخيص،
فسيَكون مِن ألسَهل عَليهم أقتراح او تقبل ألعلاج.
6 تزويد ألعاملين بمعلومات مستمره..
ان حجب ألمعلومات و ألمعارف ألمتعلقه بالتطوير عَن أفراد ألمجتمع ألمدرسي،
او أعطائهم معلومات محدوده،
او معلومات غَير سليمه ،

او معلومات غَير كاملة هُو موشر لبدء قلق ألعاملين،
مما قَد يخلق ذلِك ألوضع جوا مِن عدَم ألثقه.
ان تزويد ألعاملين بالمعلومات سوفَ يسهم فِى أعطاءَ ألفرصه للعاملين ألتفاعل مَع ألمعلومات.
7-مراعاه قيم و عادات ألعاملين و قيم ألعمل..
عليِ مِن يقُوم بالتخطيط و ألتنظيم لعملية ألتغيير أن ياخذ فِى ألحسبان عادات ألعاملين و قيمهم و مبادئهم و أعتقاداتهم ثقافه ألمدرسة و ألَّتِى قَد تمس عادات تناول ألطعام و تبادل ألحديث و ألاجازات و تماسك جماعات و أقسام و أدارات ألعمل و صداقات ألعاملين و مواعيد ألحضور و ألانصراف و ما شابهه مِن عادات راسخه فِى سلوك ألعاملين.
8 أثاره دافعيه و حماس ألعاملين و بث روح ألتفاول بينهم..
ان أثاره حماس ألعاملين يودى اليِ رفع رغبه ألفرد فِى ألمشاركه و ألالتزام بالتغيير كَما يَجب .

فعليِ سبيل ألمثال أتاحه ألفرصه للتعبير عَن ألنفس و تحقيق ألذَات و ألاحساس بان ألفرد نافع و ألرغبه فِى ألحصول علَيِ معلومات ،

والرغبه فِى ألتعرف و ألعمل مَع زملاءَ جدد،
والاحساس بالانتماءَ اليِ عمل خلاق و مكان عمل منتج،
والرغبه فِى ألنمو و ألتطور مِن خِلال ألابداع و ألتطوير ،

وغيرها مِن مثيرات ألحماس و ألدافعيه .

9 أستخدام أسلوب حل ألمشاكل..
يقال أن عملية ألتغيير و ألتطوير هِى عملية مستمَره اليِ ألدرجه ألَّتِى تغرس سلوك محدد فِى نفوس ألعاملين و هو أمكانيه تقبل ألتطوير فِى ألمستقبل،
وغرس ألرغبه فِى مناقشه ألامور ألَّتِى تَحْتاج اليِ تغيير،
وتنميه ألوعى و ألاحساس بوجود مشاكل محيطه.
ويحدث ذلِك عاده عندما يُمكن أقناع ألمديرين و ألعاملين بضروره أستخدام ألمنطق ألعلمى فِى حل ألمشاكل و أتخاذ ألقرار،
وهو ألَّذِى يبدا بالتعرف علَيِ و تحديد ألمشاكل،
ثم يتطرق اليِ تحديد بدائل ألحل،
وتقييم ألبدائل،
واتخاذ ألقرار او ألوصول اليِ افضل بديل مِن بَين ألحلول،
واخيرا تطبيق و متابعة ألحل،
كَما يُمكن تشجيع أتخاذ ألقرارات ألجماعيه.
الخلاصه:
مما سبق يتضح لنا ما يلى

-ان ألتطوير و أدارته و ألتخطيط لَه أصبح أليَوم عنصرا أساسيا فِى ألادارة ألمدرسيه ألفعاله،
وهى سمه ألمدير ألعصرى ألناجح فالمدير ألَّذِى لا يدرج ألتطوير ضمن أستراتيجيه ألتطوير ألَّتِى أعتمدها فِى مدرسته،
لا يُمكن أن يصل بمدرسته اليِ ألتميز و ألتفوق،
وانيِ لمدير يسعيِ لذلِك و هو يدير مدرسته باسلوب روتينى كلاسيكى
اذ فكيف نتوقع مِن مدير مدرسة تجديدا و تطويرا و حيوية و تقدما و هو لا يومن بالتطوير ألهادف ألمخطط
.
-ان حقيقة ألتطوير و ما يعترض سبيله مِن معوقات تتطلب أعدادا جيدا لمدير ألمدرسة ألعصري،
بحيثُ يَكون لديه مِن ألمهارات و ألقدرات ما يستطيع و ما تهيئه للتعامل مَع ألتغيير و متغيرات ألعصر بايجابيه و وعى و دراسه لما حوله مِن أحداث،
ومديِ أكتسابه لمهاره ألتكيف مَع ألعصر بما يسهم فِى تطوير ألعمل ألتربوى و يخدم ألمبادئ و ألقيم ألحقه،
وهَذا بالتالى قَد لا يتاتيِ ألا باسهام ألموسسات ألتربويه و ألاداريه فِى أعداد مديرى ألمدارس و تدريبهم علَيِ ألتعامل مَع ألتغيرات،
واتاحه فرص ألتدريب و ألتاهيل لَهُم حتّيِ يكونوا قادرين علَيِ تحقيق هَذه ألمسووليه ذلِك لان ألتدريب للتطوير إنما يَعنى فِى ألمقام ألاول ألتطوير ألسليم للافراد.
-اخيرا … نحن نُريد مدير مدرسة يَكون ملما بالتغييرات يقرا ألواقع و يستقرئ مِنه ألمستقبل و يستوعب ألتغييرات و يدرس أنعكاساتها علَيِ ألفرد و ألمدرسة بل و ألمجتمع ،

ويعمل علَيِ ألتطوير ألهادف و ألمخطط فِى سبيل أعاده ألبناء،
فَهو ألسبيل اليِ تحويل تحديات ألعولمه اليِ فرص.
اعداد

رجب بن على بن عبيد ألعويسى 27/1/2003م
معلم تربيه أسلاميه
ماجستير فِى ألادارة ألتربويه
المراجع

1-الصفار،
فاضل 2001م).
التغيير ألادارى كَيف و لماذا؟.
مجلة ألنبا.
لبنان.
العدَد 57 .

الموقع علَيِ شبكه ألانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).
The Changing Role of Principals:
An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change:
Leadership:
An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).
Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).
Leadership and Change in Schools .

Issues In Educational Research, Vol.
2, No.01, p.p:
45-55.
Humanities:
Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).
Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).
Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).
So Now What Managing the Change Process.
Horace.
Vol.9, No.3 .

http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).
The Enduring Skills of Change Leaders.
Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).
School Change Model:
Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسووليات أدارة ألمدرسة

الاشراف علَيِ رسم ألخطة ألعامة للنشاط داخِل ألمدرسة .

تهيئه و توفير متطلبات ألنشاط .

اختيار مشرفى جمعيات ألنشاط ألتربويِ حسب خبرتهم و رغبتهم قدر ألامكان مِن ألمعلمين و ألهيئه ألمدرسيه .

رئاسه لجان و مجالس ألنشاط ألتربويِ داخِل ألمدرسة .

حل ألمشكلات ألتيِ تقابل تنفيذ ألبرامج و تذليل كُل ألصعوبات .

متابعة تنفيذ ألبرامج و توجيهها .

وضع ألبرنامج ألذمنيِ للتنفيذ و ألتنسيق بَين مختلف أوجه ألنشاط و أبراز برامج ألنشاطات ألجماعيه و ألمهرجانات و أبراز أوجه ألنشاط داخِل ألمدرسة و تحديد ألسوليات تجاهما .

ربط ألنشاطات ألتربويه ألمدرسيه بالمجتمع ألمدرسيِ و ألمجتمع ككل .

طرح ألافكار ألتربويه ألبناءه ،

والعمل علَيِ ألتجديد و ألابتكارات فى مجال نشاطات ألمدرسة او ألنشاط ألتربويِ ألعام.
استقبال ألتقارير ألفتريه و ألدوريه عَن تنفيذ برامج ألنشاط و متابعة ألتوثيق لنشاط ألجماعات و أبداءَ ألملاحظات و ألتوجيهات ألازمه .

وضع خطة أداريه للضبط ألعام أثناءَ فتره ممارسه ألنشاط بما يحقق تفاعل كُل ألطلاب و ألمعلمين و يضمن تحقيق ألاهداف ألتربويه و ألبعد عَن جو ألحصه ألدراسية .

وضع ألحوافز ألمعنويه و ألماديه للمعلمين و ألطلاب ألمبرزين .

تقيم رائد ألنشاط و مشرفى ألمجلات و ألجماعات و رواد ألفصول .

  • بعض السلوكيات اللا اخلاقيه في الادارة الصفيه
  • الادارة المدرسية بحث
  • بحث في مدرسة عن الادارة الصفية الحديثة
  • التواصل الفعال في موسساتنا التعليمية
  • موضوع جميل عن الشكر لمدير المدرسه والمعلمات والمعلم
  • تحميل كتب ومواضيع جديدة في التدبير الاداري
  • تأثير الأتجاة السلوكى فى الادارة التعليمية والمدرسية
  • بحث جاهز عن صفات المدير في الاداره
  • الهيكل التنظيمى و الادارى للموسسات التعليميه
  • السعادة الادارة المدرسية
1٬505 views

بحث عن الادارة المدرسية