بحث عن الادارة المدرسية

صور بحث عن الادارة المدرسية
بحث عَن أهميه الاداره المدرسيه
بحث علميِ كامل جاهز عَن أهميه الاداره المدرسيه

اولا موضوع البحث:
اهميه الاداره المدرسيه
ثانيا أهميه البحث:
وتتناول أهم عناصر البحث
من حيثُ المنهجيه فِيِ دور الاداره ومقومتها
ثالثا اهداف البحث
كيفية استغلال الطرق الحديثه والمتاحه لتطوير الاداره
رابعا فروض البحث

اهميه الاداره المدرسيه

تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها فِيِ المدارس المغربيه
(التعليم الثانويِ التاهيليِ نموذجا)
نشر سابقا في: ٢٠ تشرين الاول اكتوبر ٢٠٠٦
النشر الحالي: ٢٠ تشرين الاول اكتوبر ٢٠٠٦
بقلم الدكتور جميل حمداوي
تم التركيز فِيِ الاونه الاخيره – بَعد صدور الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين عليِ ضروره تنشيط الحيآة المدرسيه وتفعيل ادوارها ابتداءَ مِن الموسم الدراسيِ 2003/2004 كَما تنص عليِ ذلِك المذكره الوزاريه رقم87 المورخه ب 10 يوليوز 2003
لتتمكن مِن تجاوز وظيفتها التقليديه المحصوره فِيِ تقديم المعرفه النظريه الجاهزه
و استبدال ادارتها التربويه المنغلقه عليِ نفْسها الساعيه اليِ تنفيذ التعليمات الرسميه دون اشراك جهات اخريِ باداره أكثر ديمقراطيه وانفتاحا.
اما المدرسه الَّتِيِ ينشدها الميثاق الوطنيِ فتتسم بالحيآة والابداع والمساهمه الجماعيه فِيِ تحمل المسووليه تسييرا وتدبيرا
كَما أنها مدرسه المواطنه الصالحه والديمقراطيه وحقوق الانسان
يشعر فيها المتعلم بسعاده التلمذه مِن خِلال المشاركه الفعاله فِيِ انشطتها مَع باقيِ المتدخلين التربويين وشركاءَ الموسسه الداخليين والخارجيين.
مما لاشك فيه ان الحيآة المدرسيه فِيِ حاجه ماسه اليِ مساهمه كُل الاطراف المعنيه بالتربيه والتكوين لتفعيلها وتنشيطها ماديا ومعنويا قصد خلق مدرسه حديثه مفعمه بالحيآة
قادره عليِ تكوين انسان يواجه التحديات الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والتكنولوجيه
اذا
ما مفهوم الحيآة المدرسيه وما هِيِ مقوماتها وماهِيِ غاياتها واهدافها الاساسيه ومن هُم المتدخلون فِيِ تفعيل وتنشيط الحيآة المدرسيه واليِ أيِ حد يُمكن ان تساهم الفعاليات التربويه فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها وماهِيِ المشاريع الَّتِيِ ينبغيِ ان تنصب عَليها الحيآة المدرسيه واليِ أيِ مديِ يُمكن ان تسعفنا اليه الحيآة المدرسيه فِيِ تحقيق الجوده تلكُم هِيِ الاسئله الَّتِيِ سوفَ نحاول الاجابه عنها فِيِ موضوعنا هذا
1 شرح المفاهيم:
قبل الدخول فِيِ تحليل الموضوع واستقراءَ معطياته وتفسير جوانبه وابعاده
لابد مِن الوقوف بدقه عِند المصطلحات والمفاهيم الَّتِيِ يتناولها عنوان الموضوع
وهي: تفعيل – تنشيط – الحيآة المدرسيه

ا‌ التفعيل:
ان الهدف الَّذِيِ تسعيِ اليه كُل المجتمعات
وخاصه المجتمع المغربي
ان تَكون المدرسه فعاله وفاعله
ايِ تَكون ايجابيه وذلِك بتغيير الواقع والسير بِه نحو افاق رحبه مفعمه بالتنميه والتقدم والنهضه الحقيقيه
ولن يتِم هَذا الهدف الايجابيِ الا إذا كَان هُناك تفعيل حقيقيِ للحيآة المدرسيه
والتفعيل مصدر فعل
ويدل التضعيف عليِ الحركه والنشاط والممارسه الميدانيه والخلق والابداع
ويَعنيِ هَذا ان التفعيل هُو جعل المدرسه موسسه فاعله ومبدعه وخلاقه ومبتكره
والا تكتفيِ بالتلقين والتعليم
بل لابد مِن الابتكار والانتاج
و هَذا التفعيل قَد يَكون خارِجيا أو داخِليا ذاتيا
فيتِم تفعيل المدرسه خارِجيا مِن خِلال المشاركه والتعاون بَين الموسسه وشركائها الاقتصاديين والاجتماعيين وكافه المجتمع المدني
فالتفعيل هُنا يَكون بمعنيِ التغيير والتحريك الايجابيِ عَن طريق خلق شراكات ومشاريع مَع الموسسه وتحفيز المبادره الفرديه أو الجماعيه لتنشيط المدرسه وتفعيلها ايجابيا
وقد يَكون هَذا التفعيل ذاتيا مِن قَبل المتعلم فِيِ علاقته مَع الاطار التربويِ أو الاداريِ أو زميله المتعلم داخِل فضاءَ المدرسه

وهكذا
يحيلنا التفعيل عليِ التغيير والحركيه والتفاعل الديناميِ والبناءَ والنماءَ والممارسه والخلق والابداع والتنشيط والمساعده والتعاون الجماعي
كَما يحيلنا التفعيل عليِ اخراج الحيآة المدرسيه مِن السكونيه والروتين ورتابه الحيآة المغلقه اليِ الحركيه ودينامكيه الفعل التربويِ وتنشيطه ايجابيا
هَذا عَن مفهوم التفعيل
فماذَا عَن مفهوميِ التنشيط والحيآة المدرسيه هَذا ما سنعرفه فِيِ الاسطر المواليه

ب‌ التنشيط:
يراد بالتنشيط ذلِك الفعل الايجابيِ الَّذِيِ يساهم فِيِ تحريك المتعلم وتحرير طاقته الذهنيه والوجدانيه والحركيه
والمساهمه كذلِك فِيِ تفتيق المواهب والقدرات المضمَره أو الظاهره الموجوده لديِ المتعلم تعويضا وتحررا
اما النشاط فَهو فِيِ معناه العام:” مايصرف مِن طاقه عقليه أو بيولوجيه
وفيِ علم النفس هُو عمليه عقليه أو حركه تصدر تلقائيا عَن الكائن الحي
وغالبا ما يَكون فعل التنشيط موجها فِيِ مجالات عديده
مثل المسووليه ذَات الطابع التربويِ الَّتِيِ تجريِ عليِ هامش العمل المدرسيِ أو تاتيِ مكمله لَه بهدف الحرص عليِ ان يتمتع التلميذ فِيِ هَذا العمل بحريه كبيرة فِيِ الاختيار والمبادره
وقد تحيلنا عليِ المنشط animateur)
فَهو الَّذِيِ يضفيِ الحيويه عليِ كُل تجمع نشاط تعاوني
يثير المبادرات ويَكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا
فالنشاط هُو ” كُل عمليه تلقائيه سواءَ اكَانت عقليه ام بيولوجيه متوقفه عليِ استخدام طاقه الكائن الحيِ الانفعاليه والعقليه والحركيه
وهو كذلِك مجموعه مِن الانماط السلوكيه الحركيه أو المعرفيه
يتاسس ويتوقف عليِ إستعمال الطاقه الجسميه أو الوجدانيه أو العقليه كدوافع داخِليه لخصوصيه هَذا النشاط فِيِ هَذا الاتجاه اوذاك
كَما ان النشاط باعتباره اداءَ عمليا أو فكريا لايمكن اعتباره صادرا عَن التلقائيه بمفهوم المصادفه العشوائيه أو بمفهوم ميكانيكيه وتراتبيه الاستجابه والمثير لديِ الاتجاه السلوكي”
[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” الانشطه الثقافيه والاجتماعيه والثقافيه والرياضيه المختلفه الَّتِيِ يمارسها الانسان بكيفية حره وتطوعيه خارِج اوقات العمل المعتاده مَع جماعه معينه مِن امثاله
وبتوجيه مِن شخص يَكون فِيِ الغالب متخصصا بالتنشيط
يشرف عليِ هَذه الانشطه ويسهر عليِ تنفيذها قصد تحقيق اهداف تربويه واجتماعيه واخلاقيه ” [3].
ويتفرع عَن التنشيط مكونات ضروريه كالمنشط بالكسر والمنشط بالفَتح أيِ المتعلم)
وفعل التنشيط
والنشاط نتيجه التنشيط).
ج الحيآة المدرسيه
من المعروف ان المدرسه موسسه اجتماعيه وتربويه صغريِ ضمن المجتمع الاكبر
ويقُوم بتربيه النشء وتاهيلهم ودمجهم فِيِ المجتمع لتكييفهم معه
ايِ ان المدرسه حسب اميل دوركايم ذَات وظيفه سوسيولوجيه وتربويه هامه
ايِ أنها فضاءَ يقُوم بالرعايه والتربيه والتنشئه الاجتماعيه وتكوين المواطن الصالح
ومن ثُم فالمدرسه “هيِ المكان أو الموسسه المخصصه للتعليم
تنهض بدور تربويِ لايقل خطوره عَن دورها التعليمي
أنها اداه تواصل نشيطه تصل الماضيِ بالحاضر والمستقبل
فَهيِ الَّتِيِ تنقل للاجيال الجديده تجارب ومعارف الاخرين والمعايير والقيم الَّتِيِ تبنوها
وكذا مختلف الاختيارات الَّتِيِ ركزوا وحافظوا عَليها
بل واقاموا عَليها مجتمعهم الحالي…” [4]اذا
فالمدرسه فضاءَ تربويِ وتعليمي
واداه للحفاظ عليِ الهويه والتراث ونقله مِن جيل اليِ اخر
واس مِن اسس التنميه والتطور وتقدم المجتمعات الانسانيه
بيد ان المدرسه لَها ادوار فنيه وجماليه وتنشيطيه اخريِ اذ” تتحمل مسووليه اعطاءَ التلاميذ فرصه ممارسه خبراتهم التخييليه والعابهم الابتكاريه الَّتِيِ تعتبر الاساس لحيآة طبيعيه يتمتعون فيها بالخبره والحساسيه الفنيه ”
[5] وهكذا يتبين لنا ان للمدرسه وظيفه تعليميه وتربويه وتنشيطيه
لكن ماهِيِ الحيآة المدرسيه
يقصد بالحيآة المدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette
Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن النظر اليِ الحيآة المدرسيه مِن زاويتين متكاملتين ومتميزتين عَن الحيآة العامه للمتعلم الَّتِيِ يعيشها فِيِ موسسات خارِجيه موازيه للمدرسه

اولا
الحيآة المدرسيه ” باعتبارها مناخا وظيفيا مندمجا فِيِ مكونات العمل المدرسيِ يستوجب عنايه خاصه ضمانا لتوفير مناخ سليم وايجابيِ يساعد المتعلمين عليِ التعلم واكتساب قيم وسلوكيات بناءه
وتتشَكل هَذه الحيآة مِن مجموع العوامل الزمانيه والمكانيه
والتنظيميه
والعلائقيه
والتواصليه
والثقافيه
والتنشيطيه المكونه للخدمات التكوينيه والتعليميه الَّتِيِ تقدمها الموسسه للتلاميذ”
[7] وثانيا
الحيآة المدرسيه ” باعتبارها حيآة اعتياديه يوميه للمتعلمين يعيشونها افرادا وجماعات داخِل نسق عام منظم
ويتمثل جوهر هَذه الحيآة المعيشيه داخِل الفضاءات المدرسيه فِيِ الكيفية الَّتِيِ يحيون بها تجاربهم المدرسيه
واحساسهم الذاتيِ بواقع اجوائها النفسيه والعاطفيه ”
[8] لكن المفهوم الحقيقيِ للحيآة المدرسيه هِيِ تلك الحيآة الَّتِيِ تسعد التلميذ وتضمن لَه حقوقه وواجباته وتجعله مواطنا صالحا
ايِ ان الحيآة المدرسيه هِيِ موسسه المواطنه والديمقراطيه والحداثه والاندماج الاجتماعيِ والابتعاد عَن الانعزال والتطرف والانحراف وكل الظواهر السلبيه الاخرى
وبصيغه اخرى
ان الحيآة المدرسيه هِيِ الَّتِيِ “تسعيِ اليِ توفير مناخ تعليمي/ تعلميِ قائم عليِ مبادئ المساواه والديمقراطيه والمواطنه ”
وهَذه المبادئ تعد تعبيرا امينا عَن حقوق الانسان وصون كرامته واحترام انسانيته
واذا كَان مفهوم الحيآة المدرسيه يَعنيِ مجموعه مِن التفاعلات
فان معياره هُو التمثيل العام لكُل الفاعلين داخِل كُل مراحل التعليم.
وتتحدد جوانب الحيآة المدرسيه فِيِ ازاله المعوقات الماديه والمعنويه الَّتِيِ تحَول بَين المتعلمين والتعليم
وتوفير احسن الظروف الميسره للتعليم
وقيام العمليه التعليميه عليِ اساس مشاركه كُل الاطراف
وتقديم الخدمات التعليميه بصرف النظر عَن أيِ اعتبارات خارِجيه
وتحقيق المساواه بَين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحليه ” [9].
اذا
فالحيآة المدرسيه سمه الحداثه والجوده والانفتاح والتواصل والشراكه والابداع والخلق
يشارك فيها كُل المتدخلين والفاعلين سواءَ اكانوا ينتمون اليِ النسق التربويِ ام نسق خارِج المحيط السوسيو اقتصاديِ أو الاداري
كَما ان اطار الحيآة المدرسيه هو”اطار ديمقراطيه الحوار بَين الافراد والجماعات والموسسات
وحريه التعبير والمشاركه فِيِ صنع القرار وتحمل المسووليات
اما المجال
فَهو مجال التطور والسعيِ الحثيث نحو المشاركه فِيِ تاسيس ابعاد مجتمعيه حداثيه تضع مِن بَين اهدافها تنميه قدرات الانسان
وتشدد عليِ المفاهيم والقيم القادره عليِ ترسيخ اراده المواطنين وكفاياتهم عليِ صناعه حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الَّذِيِ يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربيِ متجدد”
[10] وهنا ينبغيِ ان نميز بَين مدرسه الحيآة l’école de la vie والحيآة المدرسيه la vie scolaire ؛ لان المدرسه الاوليِ مِن نتاج التصور البراڰماتيِ جون ديويِ ووليام جيمس.. الَّذِيِ يعتبر المدرسه وسيله لتعلم الحيآة وتاهيل المتعلم لمستقبل نافع
ويَعنيِ هَذا ان المدرسه ضمن هَذا التصور عَليها ان تحقق نتائج محسوسه فِيِ تاطير المتعلم لمواجهه مشاكل الحيآة وتحقيق منافع انتاجيه تساهم فِيِ تطوير المجتمع نحو الامام عَن طريق الابداع والاكتشاف وبناءَ الحاضر والمستقبل
ومن ثم
فالمدرسه هُنا هِيِ مدرسه ذَات اهداف ماديه تَقوم عليِ الربح والفائده والمنفعه وتحقيق المكاسب الذاتيه والمجتمعيه
اما المدرسه الثانيه فَهيِ ” تشَكل كلا متجانسا ومترابطا يجمع المدرسيِ والموازيِ وينظم الاعلام التوجيهي
ويدعم مشروع التلميذ ويكونه فِيِ بَعده المواطني
وينشط النظام التمثيليِ والحركه الثقافيه والموضوعات الافقيه ويدعم العمل الفرديِ ويعزز قدرته عليِ الابتكار” [11]ايِ ان هَذه الحيآة المدرسيه تَكون المتعلم الانسان وتهذبه اخلاقيا وتجعله قادرا عليِ مواجهه كُل الوضعيات الصعبه فِيِ الحيآة مَع بناءَ علاقات انسانيه اجتماعيه وعاطفيه ونفسيه
وهَذه العلاقات أهم مِن الانتاجيه الكميه والمردوديه الَّتِيِ تَكون عليِ حساب القيم والمصلحه العامه والمواطنه الصادقه

2 مقومات الحيآة المدرسيه
ترتكز الحيآة المدرسيه عليِ مجموعه مِن المقومات الاساسيه تتمثل فِيِ مايلي:
الحيآة المدرسيه هِيِ فضاءَ المواطنه والديمقراطيه وحقوق الانسان؛
هيِ مدرسه السعاده والامان والتحرر والابداع وتاسيس مجتمع انسانيِ حقيقيِ تفعل فيه جميع العلاقات والمهارات؛
تمثل بيداغوجيا الكفايات والمجزوءات؛
تحقيق الجوده مِن خِلال ارساءَ الشراكه الحقيقيه وارساءَ فلسفه المشاريع؛
التركيز عليِ المتعلم باعتباره القطب الاساس فِيِ العمليه البيداغوجيه عَن طريق تحفيزه معرفيا ووجدانيا وحركيا وتنشيطيا؛
انفتاح الموسسه عليِ محيطها الاجتماعيِ والثقافيِ والاقتصادي؛
تنشيط الموسسه ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا واعلامياتيا
وتسخير فضاءَ الموسسه لصالح التلميذ عَن طريق تزيينها وتجميلها؛ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها فِيِ المدرسه المغربيه – ديوان العرب
تجاوز مدرسه البيروقراطيه الاداريه والتربويه نحو مدرسه التحرر والابداع والتنشيط؛
تغيير الاستعمالات الزمنيه الاداريه الاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه عليِ ماهُو معرفيِ وتنشيطيِ ورياضي
ايِ ان إستعمال الزمن عَليه ان يراعيِ الحصص المعرفيه وحصص التنشيط وحصص التربيه الرياضيه ؛
تغيير الفضاءات المدرسيه المنغلقه الَّتِيِ توحيِ بالروتين والعدائيه والتطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها التحرر والابداع والتعلم الذاتيِ والاحساس بالجمال والنظام والتشكيل الجماليِ والبيئي.
علاقات اطراف النسق الاداريِ والتربويِ مَع التلميذ علاقات انسانيه اساسها الاحترام والحوار و المساواه والاخوه والعداله والاصغاءَ وتحفيز روح المبادره والتعاون التشاركي.
3 غايات فلسفه الحيآة المدرسيه
حددت المذكره الوزاريه رقم87 المورخه ب 10 يوليوز لسنه 2003 مجموعه مِن الغايات والاهداف،وهيِ عليِ النحو التالي:
*اعمال الفكر
والقدره عليِ الفهم والتحليل
والنقاش الحر
وابداءَ الرايِ واحترام الرايِ الاخر؛
التربيه عليِ الممارسه الديمقراطيه وتكريس النهج الحداثيِ والديمقراطي؛
النمو المتوازن عقليا ونفسيا ووجدانيا؛
تنميه الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف
وبناءَ المشاريع الشخصيه ؛
تكريس المظاهر السلوكيه الايجابيه
والاعتناءَ بالنظافه ولياقه الهندام
وتجنب ارتداءَ أيِ لباس يتنافيِ والذوق العام
والتحليِ بحسن السلوك اثناءَ التعامل مَع كُل الفاعلين فِيِ الحيآة المدرسيه ؛
جعل المدرسه فضاءَ خصبا يساعد عليِ تفجير الطاقات الابداعيه واكتساب المواهب فِيِ مختلف المجالات؛
الرغبه فِيِ الحيآة المدرسيه والاقبال عليِ المشاركه فِيِ مختلف انشطتها اليوميه بتلقائيه ؛
جعل الحيآة المدرسيه عامه
والعمل اليوميِ للتلميذ خاصه
مجالا للاقبال عليِ متعه التحصيل الجاد؛
الاستمتاع بحيآة التلمذه
وبالحق فِيِ عيش مراحل الطفوله والمراهقه والشباب مِن خِلال المشاركه الفاعله فِيِ مختلف انشطه الحيآة المدرسيه وتدبيرها؛
الاعتناءَ بِكُل فضاءات الموسسه وجعلها قطبا جذابا وفضاءَ مريحا.
4 المتدخلون فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها:
يحتاج تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها اليِ تدخل مجموعه مِن المتدخلين التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين مِن متمدرسين ومدرسين واداريين وموطرين تربويين وجميع شركاءَ الموسسه سواءَ الداخليين مِنهم كالاسره وجمعيه اباءَ واولياءَ التلاميذ وامهاتهم أو الخارجيين كالجماعه المحليه وشركاءَ اقتصاديين أو اجتماعيين وكل الفعاليات الابداعيه فِيِ المجتمع المدني…
• المتمدرسون:
ان المتمدرس هُو المحور الاساس والمستهدف مِن كُل عمليه تربويه أو تنظيميه أو تنشيطيه تشهدها الحيآة المدرسيه
يَجب ان يشارك مشاركه فعاله فِيِ مختلف هَذه الانشطه الصفيه أو الموازيه
والمتمدرس فِيِ التعليم الثانويِ مِثلا يمر بمرحله هامه فِيِ حياته
يحتاج اليِ مِن يهتم بِه مِن الناحيه السيكولوجيه للتعرف عليِ احواله النفسيه ومساعدته ليتمكن مِن تجنب بَعض الانحرافات السلوكيه الَّتِيِ تحد مِن فعاليته فِيِ الحيآة المدرسيه
يَجب ان نعده للمستقبل مستثمرين قدراته فِيِ الانتاج النافع عَن طريق انخراطه فِيِ مجالس الموسسه وانديتها الثقافيه والتربويه حسب رغباته وميوله ساعين دائما اليِ زياده قدراته” عليِ العمل فِيِ شروط ميسره لامعسره ” [12].
• المدرسون:
يعتبر تدخل المدرسين فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها فعلا رئيسيا وفق وظائف المدرسه الجديده الَّتِيِ لا تقتصر فيها وظيفه المدرسين عليِ حشو اذهان المتمدرسين بالمعلومات الجاهزه
وإنما تتعداها اليِ التكوين و التاطير والتربيه عليِ المواطنه وحقوق الانسان وغيرها مِن القيم الانسانيه النبيله
ولهَذا ينبغيِ ان تَكون هيئه التدريس هيئه متدخله رئيسيه فِيِ الحيآة المدرسيه قدوه ونموذجا
ومن واجبها الانخراط فِيِ مشاريع الموسسه
وفيِ التنشيط المدرسيِ فِيِ جميع المجالات داخِل الفصل أو خارِجه
وذلِك بتبنيِ الطرائق البيداغوجيه والديداكتيكيه الملائمه الَّتِيِ تستجيب للحاجيات النفسيه والعاطفيه للمتمدرسين وتنظيم الانشطه المندمجه والداعمه وتكوين انديه منفتحه عليِ المجتمع المحليِ والجهويِ والوطنيِ لاستقطاب الفعاليات فِيِ مجال الفكر والابداع.
• الاداره المدرسيه
اذا كَان المتعلم هُو المحور الاساس فِيِ العمليه التعليميه / التعلميه
وفيِ كُل عمليه تنشيطيه لانه هُو المستهدف بالتكوين تكوينا سليما وصحيحا قصد تهذيبه وجدانيا وتنميته معرفيا وتحفيزه حركيا
والعمل عليِ رعايته وتنشئته تنشئه اسلاميه قائمه عليِ المواطنه والحفاظ عليِ الهويه والانفتاح عليِ الانسانيه وثقافه الاخر
فان الاداره المدرسيه تكمن أهميتها فِيِ التاطير والتنظيم والتنشيط التربوي
والعمل عليِ تقويه التواصل بَين مختلف المتدخلين فِيِ الحيآة المدرسيه
ونجاحها يتوقف عليِ مديِ مساهمتها فِيِ تفعيل المنظومه التربويه
واقتراح مشاريع تربويه أو ماديه
مدعومه مِن قَبل هيئه التدريس
خاصه اعضاءَ مجلس التدبير.
وينبغيِ ان تَكون هَذه المشاريع مبنيه عليِ خطه تشاركيه يتِم مِن خِلالها انفتاح الموسسه عليِ محيطها الَّذِيِ يسمح لَها باستثمار امكاناتها المتوفره
ولن يتاتيِ ذلِك الا إذا كَانت الاداره تومن بالديمقراطيه والتواصل والانفتاح والشراكه
وتعمل عليِ تحقيق حريه اكبر فِيِ اطار اللاتركيز
وفيِ هَذا الصدد يقول الدكتور محمد الدريج:” يتطلب مشروع الاصلاح حريه اكبر للموسسات فِيِ اطار اللامركزيه وتفتحها عليِ محيطها الاقتصاديِ والاجتماعيِ والثقافيِ واقامتها لمشاريع تربويه وعلاقات شراكه …”
[13] ان هيئه الاداره الَّتِيِ نتحدث عنها هِيِ الاداره الفاعله الَّتِيِ تتشَكل مِن فريق متكامل
يقوده قائد يحترم المبادره
ويشجع السلوكيات الايجابيه ويفَتح الحوار مَع المدرسين والاباءَ وشركاءَ الموسسه
وهَذا مايدعو اليه الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين:” يتمتع المشرفون عليِ تدبير الموسسات التربويه والادارات المرتبطه بها بنفس الحقوق المخوله للمدرسين
وعليهم الواجبات التربويه نفْسها وبالاخص: الحوار والتشاور مَع المدرسين والاباءَ والامهات وسائر الاولياءَ وشركاءَ الموسسه ”
[14] ويلعب الحارس العام فِيِ هَذا الفريق دورا حاسما ومركزيا إذا توفرت لديه الاراده والعزيمه
ويشتغل فِيِ ظروف حسنه
بحكم موقعه وقربه مِن جميع المتدخلين فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها.
• الفرق التربويه ومجالس الموسسه
تحتل الفرق التربويه فِيِ الموسسات التعليميه مكانه بارزه فِيِ تنظيم الحيآة المدرسيه وتنشيطها
وتتمثل فِيِ ابداءَ الملاحظات والاقتراحات حَول البرامج والمناهج
وبرمجه مختلف الانشطه الثقافيه والاجتماعيه والرياضيه وتحيين الامكانيات والتدابير اللازمه لتنفيذها وغير ذلِك مِن الاعمال التنظيميه والتربويه و”اعتماد الفرق التربويه بمختلف الاسلاك كاليات تنظيميه وتربويه لمن شانه ان يقويِ فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها
ولضمان فعالياتها وانتظام انشطتها تحدد بشَكل دوريِ مهام هَذه الفرق وطبيعه اعمالها ووظيفتها الاستشاريه فِيِ تنشيط الحيآة المدرسيه ….” [15] اما مجالس الموسسه فَتحددها الماده 17 مِن المرسوم الوزاريِ رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تَحْت عنوان “مجالس تدبير موسسات التربيه والتعليم العمومي”.
ونجد فِيِ دليل الحيآة المدرسيه عده مهام موكوله لهَذه المجالس
نذكر مِنها عليِ سبيل المثال بَعض مهام مجلس التدبير
هَذا المولود الجديد فِيِ الساحه التعليميه الَّذِيِ جاءَ لتفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها
وذلِك بوقوفه بجانب الهيئه الاداريه للرفع مِن مستويِ التدبير التربويِ والاداريِ والماليِ للموسسه
هو الَّذِيِ يقوم” بدراسه برنامج العمل السنويِ الخاص بانشطه الموسسه وتتبع مراحل انجازه
ويبديِ رايه بشان مشاريع اتفاقيات الشراكه الَّتِيِ تعتزم الموسسه ابرامها”
[16] هَذا ويمثل مجلس التدبير السند والدعامه الاساسيه لهيئه الاداره فِيِ اتخاذ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع الموسسه
سعيا وراءَ الاستقلاليه وتحقيقا لمبدا اللامركزيه
كَما تَقوم مجالس الموسسه بدور كبير فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها
اذا ما انتخبت انتخابا ديمقراطيا
واعضاوها مِن رجال تعليم واداره وتلاميذ لَهُم الرغبه والاراده القويتان فِيِ تخطيِ الواقع المتدنيِ لايجاد الحلول الملائمه للمشاكل الَّتِيِ تعانيِ مِنها الموسسه التعليميه والمساهمه فِيِ الارتقاءَ بالحيآة المدرسيه بها.
• الجمعيات المدرسيه
من أهم الجمعيات المدرسيه فِيِ التعليم الثانويِ التاهيليِ الَّتِيِ بامكأنها تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها نستحضر: جمعيه الانشطه الاجتماعيه والتربويه والثقافيه
والجمعيه الرياضيه

جمعيه الانشطه الاجتماعيه والتربويه والثقافيه
تنشط هَذه الجمعيه فِيِ مجالات متعدده
تساعد التلاميذ المعوزين وتلبيِ حاجياتهم الماديه وتقدم للتلاميذ المتعثرين دراسيا حصصا فِيِ الدعم والتقويه
وتنظم للمجتمع المدرسيِ محاضرات وعروضا
وتمنح للتلاميذ المتفوقين جوائز تشجيعيه
وغيرها مِن الانشطه الاجتماعيه والتربويه والثقافيه

الجمعيه الرياضيه
تنشط هَذه الجمعيه فِيِ الميدان الرياضي
تنظم المباريات والمسابقات بَين الاقسام أو الموسسات أو بَين فرق الاحياء
ويمكن لَها ان تقترح عده اشكال مِن الشراكه مَع الفعاليات الرياضيه المحليه أو الجهويه
وحتيِ الوطنيه فِيِ مجال تبادل الخبرات و اكتشاف اللاعبين الموهوبين.
• هيئه التاطير والمراقبه التربويه والماديه والماليه والتوجيه والتخطيط التربوي:
تَقوم هَذه الهيئه ” بمهام التاطير والتكوين واستكمال التكوين مِن اجل تحسين جوده التعليم
فتَقوم بتتبع الحيآة المدرسيه وتقويمها بكيفية دائمه ومستمَره ”
[17] ودور هَذه الفئه فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها لايخفيِ عليِ أحد ان هِيِ قامت بواجبها سواءَ عليِ المستويِ الديداكتيكيِ ام التوجيهيِ للتنشيط التربويِ والثقافي.
• شركاءَ الموسسه
تسعيِ الموسسه المغربيه الجديده اليِ ان تَكون منفتحه عليِ محيطها بفضل المنهج التربويِ الحديث الَّذِيِ يستحضر” الموسسه داخِل المجتمع والمجتمع فِيِ قلب الموسسه
اذ للمجتمع الحق فِيِ الاستفاده مِن الموسسه
ومن واجبه المساهمه فِيِ الرفع مِن قيمتها
وفيِ هَذا الصدد يُمكن تقسيم شركاءَ الموسسه اليِ قسمين: شركاءَ داخِليين كالاسره وجمعيه الاباءَ واولياءَ التلاميذ وشركاءَ خارِجيين كالجماعه المحليه والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم.
• الاسره وجمعيه الاباءَ واولياءَ التلاميذ:
يريِ دليل الحيآة المدرسيه ان الاسره تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع المسار الدراسيِ لاولادها ويتِم ذلِك بكيفية مباشره
وفيِ تكامل وانسجام فِيِ المدرسه … اما جمعيه اباءَ واولياءَ التلاميذ فتعتبر هيئه مساهمه فِيِ تنظيم الحيآة المدرسيه وتنشيطها…” [18] لقد اشارت المذكره الوزاريه رقم 28 الصادره بتاريخ شعبان 1412 الموافق ل 18 فبراير 1992 اليِ ضروره التعاون بَين جمعيه اباءَ واولياءَ التلاميذ والموسسه التعليميه
لان هَذا التعاون ضروريِ لسعاده التلميذ وخدمه الموسسه بتفعيلها ماديا ومعنويا
وتحقيق التكامل المنشود بَين الموسسه وهَذه الجمعيات
ويتمثل التعاون فِيِ المشاركه الفعليه لاولياءَ التلاميذ فِيِ تدبير الموسسه وصيانتها وتمويلها والحضور عَن كثب للاطلاع عليِ مايقُوم بِه فلذَات اكبادهم مِن الانشطه التربويه التثقيفيه
ويتطلب هَذا التعاون كسر الحواجز الاداريه والاجتماعيه والنفسيه بَين الموسسه وجمعيات الاباء…ولابد ان تشارك هَذه الجمعيات فعليا فِيِ مجلس التدبير قصد مراقبه سلوكيات المتعلمين ونتائجهم
وابداءَ الملاحظات حَول المناهج والبرامج وتتبع سير الموسسه وتقديم المساعدات للتلاميذ المتعثرين فِيِ دراستهم
وتتبع حالتهم الصحيه وتغيباتهم
علاوه عليِ تمثيلهم مركزيا ولا مركزيا
والدفاع عَن رغباتهم وطلباتهم المشروعه
والمشاركه فِيِ بناءَ مدرسه سعيده قوامها الامل والمواطنه والديمقراطيه والابداع والتجديد التربوي
ولابد مِن استحضار اولياءَ التلاميذ واشراكهم فِيِ اتخاذ القرارات الخاصه بالموسسه سواءَ التربويه مِنها ام الماديه وايِ اقصاءَ لَهُم أو تهميش سينعكْس سلبا عليِ المردوديه التربويه
فعمل المدرس يبقيِ قاصرا فِيِ القسم مادام لَم يكمل فِيِ المنزل مِن قَبل المتعلمين تَحْت مراقبه اوليائهم لتحفيزهم وتشجيعهم.
ومن خِلال هَذا يتبين لنا ان دور الاسره وجمعيه الاباءَ دور مُهم وفعال فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها.
• الجماعه المحليه
عليِ الجماعه المحليه ان تعطيِ الاهميه للموسسه التعليميه المتواجده فِيِ حدودها الترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها
فالموسسه تَقوم باعداد الشباب للحيآة العمليه المنتجه لفائده الجماعه
وبناءَ عليِ هَذا الوعي
تَقوم الجماعه المحليه بواجبات الشراكه مَع الموسسه والاسهام فِيِ مجهود التربيه والتكوين.
• الفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون:
تعمل المدرسه الحديثه عليِ اشراك مختلف الشركاءَ فِيِ تطوير اليه اشتغالها وفيِ دعم مشاريعها وانشطتها المختلفه
ويلعب الفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون دورا اساسيا فِيِ ربط الموسسه بمحيطها
وتمكين المتعلمين مِن الاندماج فِيِ عالم الشغل مستقبلا
فهم يساهمون فِيِ الرفع مِن مردوديه الموسسه وتكوين اطرها البشريه
وتقديم المساعدات اللازمه الماديه والمعنويه
ويشاركون اليِ جانب المتدخلين الاخرين فِيِ الحيآة المدرسيه فِيِ خلق مدرسه سعيده مستقله بامكانياتها الماديه والبشريه
وتقتضيِ الشراكه عموما” التعاون بَين الاطراف المعنيه وممارسه انشطه مشتركه وتبادل المساعدات والانفتاح عليِ الاخر مَع احترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا مِن خِلال استعراض للمتدخلين فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها ان هُناك تفاعلا بَين مكونات النسق التربويِ الداخليِ والمحيط الخارجيِ عَبر مكون الشراكه والتمويل والتنشيط
وان الحيآة المدرسيه قوامها الانفتاح عليِ المحيط الَّذِيِ يعد عنصرا اساسيا فِيِ الجوده والاصلاح: فتنظيم الانشطه الثقافيه أو الرياضيه أو الفنيه بالتعاون مَع مختلف الهيئات فِيِ الحيِ أو فِيِ المدينه الَّتِيِ تُوجد فيها المدرسه يساعد عليِ اغناءَ التجربه التربويه
وفيِ المقابل تَقوم الموسسه بتنظيم انشطه لفائده المواطنين فِيِ الحيِ أو المنطقه
فتتحَول الموسسه بذلِك اليِ مركز ثقافيِ اشعاعيِ وتربويِ يتسع ليشمل الجهه باسرها
[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 أهميه تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها:
جاءَ الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين فِيِ بلادنا سعيا وراء” تجاوز الحيآة المدرسيه الرتيبه المنغلقه عليِ نفْسها
والَّتِيِ تعتمد عليِ تلقين المعارف وحشو الرووس بالافكار ومحتويات المقررات والبرامج السنويه
وتهمل التنشيط المدرسي
اليِ حيآة مدرسيه نشطه
يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلميِ القائم عليِ مبادئ المساواه والديمقراطيه والمواطنه
حيآة مدرسيه متميزه بالفعاليه والحريه والاندماج الاجتماعي
تثير فِيِ المتعلم مواهبه وتخدم ميولاته وتَكون شخصيته وتنشطها نشاطا تلقائيا وحرا فِيِ وسَط اجتماعيِ قائم عليِ التعاون لا عليِ الاخضاع”
[21] وتنص الماده التاسعه مِن القسم الاول مِن الميثاق عليِ هويه مدرسه جديده
هيِ مدرسه الحيآة أو الحيآة المدرسيه الَّتِيِ ينبغيِ ان تَكون حسب الميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحيآة
بفضل نهج تربويِ نشيط
يتجاوز التلقيِ السلبيِ والعمل الفرديِ اليِ اعتماد التعلم الذاتي
والقدره عليِ الحوار والمشاركه فِيِ الاجتهاد الجماعي”.
ب‌ “مفتوحه عليِ محيطها بفضل نهج تربويِ قوامه استحضار المجتمع فِيِ قلب المدرسه
والخروج اليه مِنها بِكُل ما يعود بالنفع عليِ الوطن
مما يتطلب نسج عاقات جديده بَين المدرسه وفضائها البيئيِ والمجتمعيِ والثقافيِ والاقتصادي”
[22] ويتبين لنا مِن خِلال هَذه الماده التشريعيه ان الحيآة المدرسيه النشطه تتميز بالحريه والمواطنه وحقوق الانسان والمسووليه والالتزام والابداع والمشاركه الفاعله والعمل فِيِ اطار الفريق للخلق والابتكار وتحقيق التنميه الحقيقيه الشامله
و”تتحدد جوانب الحيآة المدرسيه فِيِ ازاله المعوقات الماديه والمعنويه الَّتِيِ تحَول بَين المتعلمين والتعليم
وتوفير احسن الظروف الميسره للتعليم
وقيام العمليه التعليميه عليِ اساس مشاركه كُل الاطراف وتقديم الخدمات التعليميه والتربويه بصرف النظر عَن أيِ اعتبارات خارِجيه
وتحقيق المساواه بَين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحليه ” [23].
ويَعنيِ هذا
ان الحيآة المدرسيه توسس مجتمعا ديمقراطيا حرا
وموسسه مسووله فِيِ صنع القرار وتحمل المسووليه
قصد الدخول فِيِ الحداثه وتنميه قدرات الانسان المغربي
ويهدف الميثاق اليِ جعل المنظومه التربويه “مصلحه تابعه للدوله مسيره بطريقَة مستقله sigma عليِ غرار الجامعات ذَات الاستقلال المعنويِ والماديِ والمالي” [24]وستشدد مدرسه الحيآة فِيِ اطار التوجه الجديد للتربيه على” المضامين والقيم القادره عليِ ترسيخ اراده المواطنين وكفاياتهم عليِ صناعه حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الَّذِيِ يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربيِ متجدد” [25] يهدف ميثاق التربيه والتكوين مِن خِلال تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها اليِ التحرر مِن التصورات المركزيه والروتين الاداريِ والسعيِ نحو التجديد والتطوير والحداثه والتعلم الذاتي
فتفتق قريحه المتعلم ومخيلته الابداعيه
وتصقل مواهبه عَن طريق مشاركته فِيِ الانشطه الرياضيه والثقافيه والفنيه والاجتماعيه

ومن اهداف المدرسه المغربيه الحديثه الحفاظ عليِ حضاره الامه المغربيه وهويتها ومقدساتها وثوابتها
والجمع بَين الاصاله والمعاصره للانسان المغربي
مع الانفتاح الاعلاميِ والثقافيِ والاجتماعيِ عليِ العالم
وبالتالي
تاسيس مجتمع مغربيِ حديث وديمقراطي
يمتلك زمام العلوم وناصيه التكنولوجيا المتقدمه
يَكون قادرا عليِ رفع شعار التحديِ فِيِ عهد العولمه والمنافسه التجاريه والاعلاميه والعلميه والتكنولوجيه الرقميه

6 المعيقات الَّتِيِ تحَول دون تنشيط الحيآة المدرسيه
تتميز الحيآة المدرسيه بالتنشيط الثقافيِ والفنيِ والدينيِ والاجتماعيِ والادبيِ والمعلومياتي
وغيرها مِن الانشطه الهادفه المختومه باحسن النتائج
وفيِ المقابل نجد مدرسه الجمود والركون والتلقين
تركن اليِ الخمول والتطرف والانزواءَ والضعف الدراسي
ومن بَين المعيقات الَّتِيِ تحَول دون تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها نجد:
• المعيقات الديداكتيكيه أو التربويه
تنص البرامج والمناهج عليِ اكساب المتعلمين المعارف والافكار والقيم دون تنشيطهم فنيا أو رياضيا أو اجتماعيا
وما كثره الساعات الَّتِيِ تقيدهم فِيِ القسم الا دليل عليِ الجانب التلقينيِ وغياب الجانب الفنيِ التنشيطي.
واذا تاملنا النصوص الَّتِيِ توجه اليِ التلاميذ فِيِ التعليم الثانويِ التاهيليِ سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب العقل والمنطق والذاكره
وحتيِ وان وجدت نصوص تنشيطيه كالنصوص المسرحيه
فَهيِ موجهه للقراءه المعرفيه
دون تمثيلها أو مسرحتها لانعدام الموطرين المسرحيين وقاعات العرض بالموسسات التعليميه
وما يعزز هَذا القول
عدَم تنصيص مقدمات الكتب المدرسيه عليِ الكفايات التنشيطيه
حتيِ وان وجدت
فَهيِ اشارات عابره لاتدخل فِيِ صميم الممارسه الديداكتيكيه
مما يدل عليِ الطابع المعرفيِ التلقينيِ للمقررات والحصص الدراسيه
وكل ما تعلق بالممارسه الفنيه أو الوجدانيه أو الرياضيه أو أيِ نشاط اجتماعيِ آخر يعد فعلا زائدا وهامشيا لاقيمه له.
• المعيقات الاداريه
لايحظيِ التنشيط المدرسيِ فِيِ موسسات التعليم بالاهتمام الَّذِيِ يستحقه
اذ التوجيهات الاداريه الرسميه لاتشير اليه الا فِيِ مناسبات الاحتفال بالاعياد والايام الوطنيه والدوليه
وتبقيِ هَذه التوجيهات الزاميه نظريا دون ان يتسم تفعيلها اداريا وميدانيا بالشَكل المطلوب
بسَبب ضعف المبادره لديِ الفاعلين التربويين
من اساتذه ورجال الاداره والتلاميذ وغيرهم… وانعدام المنشطين المتخصصين فِيِ هَذا المجال.
ولايمكن لرجال الاداره ممارسه هَذا الفعل التنشيطيِ وحدهم لانعدام وقْت الفراغ لديهم بسَبب كثره الاعباءَ الاداريه
وانعدام المحفزات
وحتيِ التلاميذ مَع النظام الجديد للبكالوريا لَم يعودوا يملكون الوقت الكافي
فما لديهم مِن اوقات الفراغ يقضونها فِيِ مراجعه الدروس
فهم فِيِ صراع مستمر مَع الزمن والمقرر قصد الحصول عليِ المعدل فِيِ الامتحان الجهويِ أو الوطني.
ويَعنيِ هَذا ان النظام الجديد للبكالوريا عائق مِن عوائق التنشيط المدرسي
اذ يجعل التلميذ مجرد خزان للمعلومات
وذاكره لحشو الافكار وحفظها ونسيأنها بَعد الامتحان
واضيف اليه عائقا آخر عندما تقف الاداره التربويه حجره عثره فِيِ وجه أيِ فعل تنشيطيِ يُريد ان يقُوم بِه الاستاذ أو التلميذ بدعويِ أنه مضيعه للوقت وتهرب مِن الحصص الرسميه الَّتِيِ تخلو مِن التنشيط.
ولهَذا يَجب عليِ الاداره التربويه دعم النشاط المدرسيِ بتشجيع المبادرات الفرديه والجماعيه كَيف ماكان مصدرها
حتيِ نحارب رتابه الحيآة المدرسيه الحاليه وكسادها
ونحقق للمتعلم الاندماج الاجتماعي.
• المعيقات الماديه والبشريه
من المعلوم ان أيِ مشروع تربويِ كَيفما كَان لايتحقق نجاحه الا بوجود الامكانات الماديه والبشريه الرهينه بتفعيله وتنشيطه
واذا كَانت الموسسه التعليميه تفتقر اليِ العنصر البشريِ الموهل للتنشيط واليِ قاعات التشخيص المسرحيِ والانديه الثقافيه والموسيقيه وقاعات الرياضه وورشات التشكيل وقاعات الترفيه فأنها لَن تتمكن مِن خلق اجواءَ ديناميه للفعل التنشيطيِ داخِل الموسسه لا فِيِ مجال الفن والادب والرياضه ولا فِيِ مجال اخر
وامام هَذا العائق الماديِ والبشري
لابد للجماعه المحليه والمجتمع المدنيِ والموسسات الاقتصاديه التدخل للمساهمه فِيِ تمويل قطاع التربيه والتكوين مِن اجل الاستثمار فِيِ العنصر البشري
المتمثل فِيِ المتعلم الَّذِيِ هُو رجل المستقبل
وتكوينه يهم المجتمع باكمله
لانه هُو الَّذِيِ سيحرك عجله التنميه
وسيقود المجتمع نحو افاق مشرقه ومتقدمه

ولهذا
يصبح واجبا عليِ كُل المتدخلين فِيِ الحيآة المدرسيه محاوله ازاله العوائق الَّتِيِ تحَول دون تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها حتّى ينهض نظام التربيه والتكوين بوظائفه كامله تجاه الافراد والمجتمع
وذلك” بمنح الافراد فرصه اكتساب القيم والمعارف والمهارات الَّتِيِ توهلهم للاندماج فِيِ الحيآة العمليه …)
وبتزويد المجتمع بالكفاءات مِن الموهلين والعاملين الصالحين للاسهام فِيِ البناءَ المتواصل لوطنهم عليِ جميع المستويات….” [26].
• المعيقات الاجتماعيه
الاسره والتنشيط:
ان مشاركه الاطفال والشباب فِيِ عمليه التنشيط المدرسيِ غالبا ما يحتاج اليِ موافقه الاسره
ومن دون هَذه الموافقه يستحيل عَليهم المشاركه فِيِ الانشطه خاصه تلك الَّتِيِ تتطلب التغيب عَن الاسره اوالتاخر
وتتخوف الاسره مِن ان توديِ مشاركه ابنائها فِيِ برامج تنشيطيه اليِ احتكاكهم باشخاص منحرفين
ثم ان التنشيط بالنسبه لكثير مِن الاباءَ والامهات مضيعه للوقت
ولا يمارس الا عليِ حساب الالمام بالمقرر الدراسي.
هَذه هِيِ أهم المعيقات الَّتِيِ تحَول دون تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها
ولقد تراجعت الموسسات التعليميه عَن التنشيط بِكُل انواعه داخِل الفصل وخارجه
واصبح الاهتمام منصبا أكثر عليِ التلقين وحشو رووس المتعلمين بالمعارف الجاهزه فِيِ اسرع وقْت مُمكن للتمكن مِن أنهاءَ المقرر واجتياز الفروض والامتحانات
ومن ثم
اصبح الحديث اليَوم عَن الجوده التربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت بايِ صله مَع واقع الموسسه المغربيه الَّتِيِ اوشكت عليِ الانهيار والتدنيِ والانحطاط
وظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا وقرارا ايديولوجيا وديماغوجيا لا رصيد لَه فِيِ الواقع المغربي.
وعليه
فلقد حل التلقين محل التنشيط
لذا جاءَ الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين ليعالج هَذه الظاهره التربويه الخطيره
ليدعو عليِ التنشيط الفعال
واليِ الحريه والتجديد والابتكار
تحت شعار” مِن اجل مدرسه فعاله ومتقدمه ومبدعه ”
كَما ورد فِيِ الفصل(131 مِن الميثاق:” تعد التربيه والرياضيه والانشطه المدرسيه الموازيه مجالا حيويا والزاميا فِيِ التعليم الابتدائيِ والاعداديِ والثانوي
وتشتمل عليِ دراسات وانشطه تساهم فِيِ النمو الجسميِ والنفسيِ والتفَتح الثقافيِ والفكريِ للمتعلم” [27].
وعليِ الرغم مِن هَذه الدعوه البيداغوجيه الجديده
الا نظريه الحيآة المدرسيه لَم تطبق اليِ حد الان
اذ اصبحت الدعوه حبرا عليِ ورق وحلما بعيد المنال
وتصورا نظريا مجردا بعيدا عَن التطبيق الميدانيِ والتفعيل الحقيقيِ بسَبب نقص الامكانيات الماديه والبشريه
وانعدام الرغبه الصادقه فِيِ ترجمه التصور اليِ اعمال اجرائيه ملموسه
كَما ان الجوده التربويه اصبحت اليَوم حديثا يوتوبيا وخطابا طوباويا مثاليا لا يمت بايِ صله اليِ واقع الموسسه المغربيه الَّتِيِ اوشكت عليِ الانهيار والتدنيِ والانحطاط
وظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا وقرارا ايديولوجيا وديماغوجيا لا رصيد لَه فِيِ الواقع المغربي.
خاتمه
لم تعد المدرسه اليَوم فضاءَ للتعليم والتلقين مَنعزله عَن المجتمع
بل صارت مدرسه الحيآة وفضاءَ للسعاه والامان
يشعر فيها المتعلم بالدفء والحميميه وشاعريه الانتماء.
ان مدرسه الحيآة لهيِ مدرسه المواطنه والابداع والمشاركه والتنشيط والتفاعل البناءَ والايجابيِ بَين كُل المتدخلين فِيِ الحيآة المدرسيه
من فاعلين تربويين وشركاءَ المدرسه الاقتصاديين والاجتماعيين وكل فعاليات المجتمع المدني.
واذا كَان التنشيط ذا مفهوم عام
يضم الانشطه الثقافيه والفنيه والرياضيه والاعلاميه
والشراكات الماديه والمعنويه فِيِ تفعيل ادوار الحيآة المدرسيه
فانه يساهم فِيِ تنميه القدرات الذهنيه والجوانب الوجدانيه والحركيه لديِ المتعلم
وتجعله انسانا صالحا لوطنه وامته
مبدعا ومبتكرا وخلاقا يهتم بموسسته ويغير عَليها ايما غَيره
ويساهم فِيِ تغيير محيطه الاجتماعيِ واستدخال الفاعلين الخارجيين والتواصل معهم.
ان المدرسه الَّتِيِ ينشدها الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين هِيِ الَّتِيِ يتحقق فيها التنشيط بِكُل مستوياته والاندماج بِكُل ايجابيه واقتناع
وذلِك مِن اجل خلق حيآة مدرسيه ينعم فيها الفاعلون التربويون بالسعاده والحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان
وفيِ مقدمتهم المتعلمون الَّذِين يتربون عليِ نبذ العنف والتطرف والانعزاليه
ويتبنون مبدا الحوار البناءَ والمشاركه الفعاله مَع باقيِ المتدخلين فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها فِيِ فضاءَ المحبه والصداقه
لاقصاءَ التغريب والتهميش والاقصاء
أنها مدرسه منفتحه عليِ محيطها الاقتصاديِ والاجتماعيِ والثقافي
يساهم فِيِ تطويرها” كُل الاطراف المعنيه مِن جماعات محليه وقطاع خاص وموسسات انتاجيه وجمعيات ومنظمات وسائر الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين
دون اغفال دور الاباءَ والامهات ومسووليِ الاسر فِيِ المشاركه بالمراقبه والتتبع والحرص عليِ المستويِ المطلوب” [28] لاشك ان تضافر جهود كُل هَذه الاطراف سيخلق مدرسه مفعمه بالحيآة
نشيطه ومتطوره
نحن فِيِ امس الحاجه اليها.
وفيِ الاخير
نحن نُريد متمدرسين نشيطين
وهيئه اداريه نشيطه
وهيئه تدريس نشيطه
ومجالس الموسسه نشيطه
وهيئه التاطير والمراقبه نشيطه
ونيابه نشيطه
ومجتمع مدرسيِ نشيط
حتيِ يشارك الجميع فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها.
توصيات:
اقترح فِيِ ختام هَذا البحث مجموعه مِن التوصيات اراها ضروريه للارتقاءَ بالحيآة المدرسيه فِيِ موسسات التعليم الثانويِ التاهيلي
واليكم بَعض هَذه التوصيات:
ا‌ التطبيق المنهجيِ لمضامين المذكرات الوزاريه والجهويه المتعلقه بتنظيم عمليه التنشيط فِيِ الحيآة المدرسيه ومجالاته المتعدده
بتضافر الجهود بَين الجهاز الاداريِ وهيئه التدريس واشراك المتعلمين
وذلِك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام التنشيط التربوي
تنبثق عَن مجلس تدبير الموسسه حيثُ يَكون مِن مهامها:
• وَضع خطه عمل وتصميم محكم وبرنامج شامل لفقرات ونماذج التنشيط الممكنه والمزمع انجازها مَع تحديد اهدافها.
• وَضع جدول زمنيِ لتوزيع مختلف الانشطه التربويه عليِ مدار السنه الدراسيه
يراعيِ فيه رصد المناسبات والايام الدينيه والوطنيه والعالميه والبيئيه لتوعيه التلاميذ وتحسيسهم فِيِ اطار محاضرات وعروض فنيه ومسرحيه واقامه معارض والقيام بزيارات ميدانيه لجهات معينه أو موسسات صناعيه …
ب‌ تاسيس انديه تربويه تكلف بتنفيذ برامج الانشطه المسطره فِيِ اطار مشروع الموسسه

ت‌ الوعيِ بكون عمليه تنشيط الحيآة المدرسيه وظيفه جماعيه تتقاسم وتتكامل فيها ادوار كُل الفاعلين التربويين كُل حسب اختصاصه
باعتبار ان العمل التربويِ عمل جماعيِ تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات الموسسه والعمل عليِ توفير المستلزمات الضروريه لتنشيط الموسسات التعليميه بتكثيف التعاون بَين لجنه التنشيط والجماعات المحليه والمجالس البلديه

ج‌ المطالبه بتخصيص اعتمادات ماليه
من قَبل الوزاره الوصيه
خاصه بتنشيط الموسسات التعليميه

ح‌ وَضع اليات مِن طرف النيابات لمراقبه وتتبع تنفيذ البرامج المسطره لتنشيط الحيآة المدرسه فِيِ الموسسات التعليميه

خ‌ مراجعه البرامج التعليميه والمقررات الدراسيه الحاليه وجداول الحصص
ذلِك ان طول هَذه المقررات وكثره الحصص الدراسيه لا يتركان للمتعلم هامشا مِن الوقت للقيان بايِ نشاط تربويِ اخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين
مع ادخال ماده التنشيط داخِل مقررات وزاره التربيه الوطنيه

ذ‌ العمل عليِ رصد الكفاءات وتحفيزها عليِ الخلق والابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور المكتبه المدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا وتاطيريا للمتعلمين
يقصدونها وهم حاملون لمشاريع قرائيه

ز‌ ضروره ايلاءَ عنايه خاصه لحال الداخليات
وذلِك بالتعاون مَع الشركاءَ التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين مِن اجل مساعدتها عليِ توفير تجهيزاتها اللازمه لانجاز مختلف الانشطه

س‌ العمل عليِ ربط الموسسه بالعالم الخارجيِ عَن طريق التواصل معه قصد اقناعه بضروره الانخراط فِيِ تفعيل الحيآة المدرسيه وتنشيطها ماديا ومعنويا لكون المدرسه ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط المساطر القانونيه وتسهيلها لمواكبه التجديد
والسماح للفاعلين الخارجيين بربط شراكات مَع الموسسات التعليميه دون انتظار التاشير المركزيِ أو الجهويِ أو المحلي.
[1] المختار عنقا الادريسي: المسرح والتنشيط)
افاق تربويه
المغرب
ص:92؛
[2] الطيب اموراق ومحمد صابر: الطفل بَين الاسره والمدرسه الطفل والفضاءَ المسرحي)
سلسله التكوين التربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] الطيب اموراق ومحمد صابر: نفْس المرجع
ص:66؛
[4] وزاره الثقافه والتربيه معجم علم النفس التربوي
تونس
1990؛
[5] نقلا عَن المختار عنقا الادريسي: المسرح والتنشيط)
افاق تربويه
المغرب
العدَد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك الفتره الزمنيه الَّتِيِ يقضيها التلميذ داخِل فضاءَ المدرسه
وهيِ جُزء مِن الحيآة العامه للتلميذ/ الانسان
وهَذه الحيآة مرتبطه بايقاع تعلميِ وتربويِ وتنشيطي
متموج حسب ظروف المدرسه وتموجاتها العلائقيه والموسساتيه
وتعكْس هَذه الحيآة المدرسيه مايقع فِيِ الخارِج الاجتماعيِ مِن تبادل للمعارف والقيم
وما يتحقق مِن تواصل سيكواجتماعيِ وانساني
وتعتير”الحيآة المدرسيه جزءا مِن الحيآة العامه المتميزه بالسرعه والتدفق
الَّتِيِ تستدعيِ التجاوب والتفاعل مَع المتغيرات الاقتصاديه والقيم الاجتماعيه والتطورات المعرفيه والتكنولوجيه الَّتِيِ يعرفها المجتمع
حيثُ تصبح المدرسه مجالا خاصا بالتنميه البشريه
والحيآة المدرسيه بهَذا المعنى
تعد الفرد للتكيف مَع التحولات العامه والتعامل بايجابيه
وتعلمه اساليب الحيآة الاجتماعيه
وتعمق الوظيفه الاجتماعيه للتربيه
مما يعكْس الاهميه القصويِ لاعداد النشء
اطفالا وشبابا
لممارسه حيآة قائمه عليِ اكتساب مجموعه مِن القيم داخِل فضاءات عامه مشتركه ”.[[وزاره التربيه الوطنيه والشباب: دليل الحيآة المدرسيه
شتنبر 2003،ص:4؛
[7] وزاره التربيه الوطنيه والشباب: دليل الحيآة المدرسيه
ص:4؛
[8] نفْس المصدر السابق
ص:4
[9] محمد مكسي: الحيآة المدرسيه واشكاليه الحداثه والتطرف
مطبعه النجاح الجديده
الدار البيضاء
ط2003
ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفْسه
ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك الكفايات،دار الثقافه
الدار البيضاء
ط1،2003
ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفْسه
ص:15؛
[13] د
محمد الدريج: مشروع الموسسه والتجديد التربويِ فِيِ المدرسه المغربيه
ج1
ط1
1996،منشورات رمسيس
الرباط،
ص:77؛
[14] انظر الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين الصادر عَن وزاره التربيه الوطنيه المغربيه
الماده 18
ص:14؛
[15] دليل الحيآة المدرسيه
ص:24؛
[16] نفْس المصدر السابق
ص:66؛
[17] دليل الحيآة المدرسيه
ص:25؛
[18] نفْسه ص:26؛
[19] محمد الدريج: مشروع الموسسه والتجديد التربويِ فِيِ المدرسه المغربيه
منشورات رمسيس
ج 2،الطبعه 1
السنه 1996
ص:73؛
[20] محمد الدريج: نفْس المرجع
ص:78؛
[21] جان بياجي: التوجيهات الجديده للتربيه
ترجمه محمد الحبيب بلكوش
دار توبقال للنشر
الدار البيضاء
ط1
1988
ص:53؛
[22] الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين
ص:11؛
[23] محمد مكسي: الحيآة المدرسيه واشكاليه الحداثه والتطرف
منشورات
صديِ التضامن
المعاريف
البيضاء
ط1،2003
ص:7؛
[24] الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين
الماده
149
ص:70؛
[25] محمد مكسي: المرجع السابق
ص:7؛
[26] الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين
الماده 7
ص:10؛
[27] انظر الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين
ط1
2000
ص:58؛
[28] مِن الخطاب الساميِ لجلاله الملك محمد السادس فِيِ افتتاح الدوره الخريفيه للسنه التشريعيه الثالثه المتعلقه بالتعليم
الميثاق الوطنيِ للتربيه والتكوين
ص:3.
تختلف وجهات النظر بينالتربويين والعاملين فِيِ حقل التعليم فِيِ المفهوم الشامل لمدرسه المستقبل

فقدعرف مكتب التربيه لدول الخليج العربيِ 1420ه مدرسه المستقبل بأنها مشروع تربوييطمح لبناءَ نموذج مبتكر لمدرسه حديثه متعدده المستويات تستمد رسالتها مِن الايمانبان قدره المجتمعات عليِ النهوض وتحقيق التنميه الشامله معتمده عليِ جوده اعدادبنائها التربويِ والتعليمي
لذا فإن المدرسه تعد المتعلمين فيها لحيآة عمليه ناجحه مَع تركيزها عليِ المهارات الاساسيه والعصريه والعقليه بما يخدم الجانب التربويوالقيميِ لديِ المتعلمين
مناقشه خطط وبرامج تجويد العمليه التعليميه والتعلميه
عقد معاليِ يحييِ بن سعود السليميِ وزير التربيه والتعليم صباح امس بديوان عام الوزاره لقاءه السنويِ الاول للعام الدراسيِ 2006/2007 مَع مديريِ عموم ديوان عام الوزاره والمناطق التعليميه بحضور اصحاب السعاده وكلاءَ الوزاره والمستشارين التربويين بمكتب معاليه ومديريِ عموم ديوان عام الوزاره والمناطق التعليميه حيثُ ياتيِ هَذا اللقاءَ بهدف التواصل بَين الوزاره والمناطق التعليميه حَول مجمل القضايا التربويه الَّتِيِ تتطلب قرارات تتعلق بالسياسه التعليميه فِيِ السلطنه واستعراض جهود المناطق التعليميه وما حققته مِن انجازات عليِ مستويِ الحقل التربويِ ومناقشه الخطط والبرامج التطويريه المقترحه والمشاريع الَّتِيِ يتِم تنفيذها وتطبيقها لمواصله تجويد العمليه التعليميه التعلميه والارتقاءَ بمستويِ الاداءَ المهني.
وفيِ بدايه اللقاءَ القيِ معاليِ يحييِ بن سعود السليميِ كلمه رحب فيها بالحضور وقال فيها: فِيِ بدايه هَذا اللقاءَ التربويِ ونحن عليِ مشارف مناسبه غاليه عليِ قلوبنا جميعا وهيِ مناسبه العيد الوطنيِ السادس والثلاثين مِن عمر النهضه المباركه الَّتِيِ اطلقت مسيره التربيه والتعليم وهيِ مسيره حيآة ونمو وتقدم وازدهار يسرنيِ باسمكم ان ارفع اسميِ ايات التهانيِ والتبريكات اليِ المقام الساميِ لحضره صاحب الجلاله السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – كَما يسرنيِ ان اعرب عَن خالص الشكر والتقدير لكُم جميعا عليِ الجهود الَّتِيِ تبذلونها مِن اجل الارتقاءَ بمسيره العمل التربوي
واشير اليِ جهود المناطق والعاملين فيها فِيِ تشكيل فرق المتابعه واستكمال الاجراءات المتعلقه بالمدارس ومتابعه سير العمل بالمدارس والتعرف عليِ مديِ تحقق المتطلبات منذُ بدايه العام الدراسيِ وما صاحبها مِن اعداد التقارير
فضلا عَن اهتمام المناطق بالبرامج التعريفيه للمعلمين الجدد
وتجربه الاداره الذاتيه للمدارس
وتوضيح ادوار لجان مراقبه التحصيل الدراسي.
كَما اكد معاليِ الوزير فِيِ كلمته عليِ الاهتمام بالاجراءات القانونيه للمراسلات وما تقتضيه مِن شروط ومتطلبات ينبغيِ التاكيد عَليها لديِ جميع الموظفين وذلِك لما تتضمنه العديد مِن المراسلات مِن معلومات وبيانات مُهمه تدخل ضمن استراتيجيات وخطط وبيانات يحظر عليِ غَير المعنيين الاطلاع عَليها
لذا ينبغيِ التاكيد عليِ الجميع باهميه اتخاذ كُل الاجراءات والاحتياطيات اللازمه الَّتِيِ مِن شأنها المحافظة عليِ حسن سير هَذه الاجراءات.

الكفاءه الاداريه

كَما اكد معاليه عليِ أهميه الاستمرار فِيِ خطط رفع كفاءه مديريِ المدارس والمعنيين وتعزيز المامهم بالجوانب الاداريه والماليه والانظمه المعمول بها وذلِك فِيِ ضوء توجه الوزاره لمنح مزيد مِن الصلاحيات لهَذه المدارس حيثُ تم البدء فِيِ وَضع خطه تدريب بالتنسيق بَين دائره التدقيق الداخليِ ودائره تطوير الاداءَ المدرسيِ مِن اجل تزويد المعنيين بوثائق لقياس مديِ الالمام بهَذه الانظمه وتكثيف حلقات العمل حَول اللوائح والانظمه والاجراءات الاداريه مشيرا معاليه اليِ أهميه ان تشتمل اختبارات الترشيح للشواغر الوظيفيه عليِ مِثل هَذه الجوانب وان تَكون مِثل هَذه الدورات مِن متطلبات الترشيح لشغل المناصب فِيِ الاداره المدرسيه مقدرا جهود العامين الماضيين لتنفيذ ندوتين حَول الاجراءات والانظمه والقوانين فِيِ الجهاز الاداريِ للدوله
كذلِك لدائره تنميه الموارد البشريه عليِ دورها وخططها فِيِ الانماءَ المهني.

واشار معاليه اليِ رويه الوزاره الَّتِيِ تنطلق مِن كون أهميه الطالب محور العمليه التعليميه والَّتِيِ ينبغيِ تاكيدها وتفعيلها مِن خِلال كافه المشاريع والبرامج الَّتِيِ تنفذها الوزاره والمناطق التعليميه فكل ما تَقوم بِه الوزاره مِن جهود تطويريه إنما ينبغيِ ان تصب فِيِ مصلحه الطالب وبالتاليِ لا ينبغيِ ان تلقيِ عَليه ايه اعباءَ أو صعوبات تضعف تحصيله الدراسيِ ومن الاهميه بمكان ان تتسم الفعاليات المدرسيه بالبساطه فِيِ الطرح فلا تمثل عبئا عليِ الهيئه الاداريه والتدريسيه ولا عليِ الطلاب واولياءَ امورهم.

المشاريعوالمبادرات التربويه

وقال معاليه: ينبغيِ علينا جميعا الاهتمام بنتائج البحوث والدراسات وما تفرزه مِن توصيات يُمكن الاستفاده مِنها خدمه لصالح العمليه التربويه
والامر كذلِك فيما يتعلق بالمشاريع التربويه
حيثُ يشهد الحقل التربويِ فِيِ هَذه المرحله ميلاد مجموعه مِن المشاريع والمبادرات التربويه
الَّتِيِ ينبغيِ علينا رعايتها والاهتمام بها والاستفاده القصويِ مِن النتائج الَّتِيِ تحققها
وعليِ المناطق التعليميه ان تستفيد مِن التجارب التربويه فِيِ وَضع خططها وبرامجها وتنفيذها لتَكون معينه لَها فِيِ تحقيق اهدافها الَّتِيِ وَضعتها
كَما ان المناطق التعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار فِيِ الكشف عَن الصعوبات الَّتِيِ تواجه تطوير العمليه التعليميه فِيِ المدارس والبحث عَن حلول ناجحه لتذليل تلك الصعوبات وان لا تكتفيِ بربط وجود تلك الصعوبات بالمبالغ الماليه
فطالم والحقل التربويِ يزخر بمشاريع ناجحه قامت عليِ مبادرات وجهود تعاونيه اتسمت بالبساطه فِيِ جميع مراحلها ولم تتطلب انفاقات ماليه عاليه وحققت العائد مِنها.

التخطيط التربوي

وبعد ذلِك القيِ سعاده محمد بن حمدان التوبيِ وكيل الوزاره للتخطيط التربويِ والمشاريع كلمه اشار فيها اليِ أهميه هَذا اللقاءَ فِيِ استكمال مناقشه الموضوعات التربويه ذَات الاهميه والاولويه وموكدا عليِ أهميه التخطيط الجيد ووضع الدراسات المسبقه لمتطلبات كُل عام دراسيِ منذُ وقْت مبكر حتّى تحقق المشاريع المنفذه اهدافها المنشوده وتلبيِ الاحتياجات الفعليه الَّتِيِ اقيمت مِن اجلها حيثُ تطرق اليِ اللجان الفنيه وما تَقوم بِه مِن دور فِيِ المراجعه والتقويم لايجاد رويِ واضحه وسد احتياجات الواقع وتحقيق ما يعود بالخير والنجاح عليِ سير العمل.
كَما تناول سعاده محمد بن حمدان التوبيِ فِيِ حديثه موضوع التنقلات الداخليه وضروره ان يراعيِ فيها الدراسه المتعمقه مِن قَبل المناطق التعليميه ووضع خطه لحركه التنقلات للمعلمين والاداريين بما يحقق الاهداف المطلوبه ويسهم فِيِ تعزيز الاستقرار المهنيِ والمعيشيِ للموظف.

التعليم والمناهج

وتناولت سعاده الدكتوره منيِ بنت سالم الجردانيه وكيله الوزاره للتعليم والمناهج فِيِ كلمتها عدَدا مِن الموضوعات التربويه الهامه المتعلقه بالمناهج وسير العمليه التعليميه موكده عليِ سعيِ الوزاره الدائم للاستفاده مِن كافه المقترحات الَّتِيِ تصلها وبلورتها بما يخدم العمليه التعليميه مشيره اليِ أهميه ان ترسل هَذه المقترحات مِن قَبل كافه العاملين فِيِ الحقل التربويِ مكتوبه حتّى يتِم دراستها بالشَكل المتعمق والبحث فِيِ امكانيه تطبيقها والاستفاده مِنها بالشَكل الامثل كَما القت سعاده الدكتوره فِيِ كلمتها الضوء عليِ عدَد مِن القضايا التربويه المهمه

الشوون الاداريه والماليه

وتناول سعاده مصطفيِ بنن عليِ بن عبداللطيف وكيل الوزاره للشوون الاداريه والماليه فِيِ كلمته عدَدا مِن الجوانب الاداريه والماليه حيثُ القيِ الضوء عليِ ما تم توفيره مِن متطلبات وما سيتِم توفيره خِلال الفتره القادمه كَما تناول موضوع الانتدابات وايجاد اليه لتحديدها وتقنينها كَما تتطرق اليِ عدَد مِن الموضوعات التربويه المتعلقه ببعض الجوانب الاداريه والماليه
وبعد ذلِك تم فَتح باب النقاش حَول الموضوعات الَّتِيِ تم طرحها واستعراض الموضوعات المدرجه ضمن جدول الاجتماع.
وتم فِيِ البدايه استعراض الرويه المقدمه مِن قَبل المديريه العامه للتعليم حَول تقويم اداءَ مدير المدرسه حيثُ تم التاكيد فيها عليِ ان تقويم اداءَ مدير المدرسه فِيِ الممارسات الاداريه والفنيه امر فِيِ غايه الاهميه وبالتاليِ استعراض مبررات المقترح المقدم الَّذِيِ ينطلق مِن توصيات التقرير الخاص بتقويم الحلقه الاوليِ مِن التعليم الاساسيِ حيثُ اشارت احديِ التوصيات اليِ أهميه وَضع نظام للمتابعه بحيثُ يَكون المعلمون بما فيهم المعلمون الاوائل مساءلين أمام مدير المدرسه
وعليِ ان يَكون مديرو المدارس مساءلين أمام المناطق التعليميه مِن خِلال تحديد متطلبات وَضع التقارير لمديريِ المدارس وبالتاليِ تم القاءَ الضوء عليِ الاليه الحاليه المتبعه فِيِ تقويم اداءَ مدير المدرسه وما فيها مِن جوانب ايجابيه ونواقص ينبغيِ استكمالها حيثُ قدمت عده مقترحات دار حولها النقاش واثريت بالعديد مِن الافكار والرويِ المستقبليه سعيا لتجويد الاداء.
كَما تم استعرض الموضوع المقدم مِن اداره التربيه والتعليم بالمنطقه الوسطيِ حَول تقويم الطالبات فِيِ ماده الرياضه المدرسيه وبعده تمت مناقشه الدراسه المقدمه مِن قَبل المديريه العامه لمنطقه شمال الباطنه حَول درجات الامتحانات التحريريه النهائيه للصفوف من(10-12 فِيِ منطقه شمال الباطنه كذلِك تمت مناقشه مشروع البوابه التعليميه الالكترونيه

http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير التاليِ قسم اليِ ثلاثه اجزاءَ
الاول ويعرض ملخصات البحوث واوراق العمل

الثانيِ ابراز الاستنتاجات الَّتِيِ حوتها هَذه البحوث

الثالث أهم التوصيات الَّتِيِ خلص اليها المشاركون

اولا ملخصات البحوث واوراق العمل

1 الهويه الاسلاميه فِيِ ظل العولمه

1-1 العولمه ومشكله التربيه فِيِ العالم الاسلاميِ بَين الصوره التضليليه لمشروع الانبعاث الحضاريِ وحقيقه قهر الاخر
د
عليِ براجل
يتناول هَذا البحث المعركه الحضاريه المعقده الَّتِيِ يعيشها العالم العربيِ والاسلاميِ فِيِ ظل واقع حضاريِ ملتهب بنيران اسلحه الصراع الايديولوجيِ والتطوير التكنولوجيِ
ويسلط الضوء عليِ حقيقه العولمه وما تخفيها مِن اضرار ومخاطر فِيِ محاوله لتفريغ العالم الاسلاميِ مِن مضمونه
ويتناول البحث خطوره الوضع الَّذِيِ يتمثل فِيِ جعل المنظومات التربويه للدول العربيه المقترضه تابعه أو فروعا لموسسات التعليم الغربيِ
فعن طريق ضغوط هَذه الموسسات وشروطها تفرض اولويات التطوير التربويِ دون مراعاه لذاتيه مجتمعاتنا أو الخصوصيه أو الهويه
ويقدم البحث تصورا لجعل التربيه اداه قويه لترسيخ الوعيِ لبناءَ نظام تربويِ قويِ ينافس المنظومات التربويه العالميه فِيِ ظل التطور الحضاريِ والتكنولوجي

1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الاخلاق فِيِ الفكر الاسلاميِ المعاصر فِيِ ظل العولمه
ا.د
عبد المجيد عمراني

تحاول هَذه الدراسه مناقشه التصورات والتنبوات المستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بَين الاخلاق الدينيه وفكره العولمه
وتطرح الدراسه عدَدا مِن الاسئله للنقاش فِيِ ثلاث نقاط حَول ما إذا كَانت الحضاره الغربيه هِيِ الَّتِيِ فرضت علينا فكره العولمه
واذا كَان ذلِك كذلِك فإن الاخلاق
ستصبح معولمه فِيِ المستقبل أو ستبقيِ محل دعوه اليِ عالميتها
ثم مِن هُم الَّذِين سيقودون الاخلاق المعاصره فِيِ الحضارات مستقبلا
وما هُو المنهج الايجابيِ البديل اخلاقيا الَّذِيِ ندعو اليه واخيرا تناقش الدراسه مصير الاخلاق الاسلاميه فِيِ ظل العولمه الجديده
وتصور الاخرين اخلاقنا الاسلاميه
وتوكد الدراسه عليِ ان العولمه مفروضه عليِ المجتمعات البشريه
ولهَذا تدفعنا ايجابياتها اليِ التنبو المستقبليِ بعولمه الاخلاق الدينيه وبدايه التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق
والعالميه الجديده المبنيه عليِ مناهج موضوعيه اساسها المعامله والتفاهم بَين الشعوب

1-3 حفظ الهويه الاسلاميه ونشرها فِيِ ظل العولمه … رويه تاصيليه فِيِ ضوء الكتاب والسنه
د
محمد بشير البشير.
يعالج هَذا البحث قضيه حفظ الهويه الاسلاميه ونشرها فِيِ ظل العولمه
فتطرق اليِ بيان مفهوم الهويه والعولمه
وجوانبها العلميه والعمليه
وحقيقه العلاقه بينهما الَّتِيِ تتسم بالتاثير والتاثر
ثم انتقل لبيان خصائص الهويه الاسلاميه الَّتِيِ تميزها عَن الهويه السماويه المحرفه والهويات الارضيه
واثبت بَعد ذلِك الاثار الحضاريه المتعدده الَّتِيِ سجلها التاريخ الانسانيِ للدين الاسلاميِ فِيِ ظل التمسك بهَذه الخصائص
وقد توصل البحث اليِ ضروره صياغه مشروع لحفظ الهويه الاسلاميه والتعريف بها فِيِ ظل العولمه
ويبدا ذلِك باصلاح دور وسائل التربيه الَّتِيِ تتمثل فِيِ البيت والمدرسه والمسجد والمجتمع
وتضافر الجهود المختلفه لتحقيق تلك الاهداف

1-4 فلسفه التربيه فِيِ عصر العولمه قراءه نظريه مِن منظور اسلامي)
د
ابراهيم شوقار

يتعرض هَذا البحث بمنهج تحليليِ
للتحديات التربويه فِيِ هَذا العصر مِن خِلال فلسفه التربيه فِيِ عصر العولمه
وقد تم عرض ومناقشه الموضوع مِن خِلال اربعه محاور اساسيه فِيِ المحور الاول عليِ موضوع العولمه والتفاعل الاجتماعيِ بَين الشعوب موكدا ان العولمه لا محاله قادمه
وفيِ المحور الثانيِ يتعرض البحث لمفهوم التربيه ومهمتها فِيِ الاسلام
اما المحور الثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد العولمه واثرها عليِ التربيه فِيِ العالم الاسلامي.والجانب الثانيِ يتناول العناصر الَّتِيِ تشَكل العولمه
وفيِ المحور الرابع والاخير يتناول البحث مقومات فلسفه التربيه فِيِ عصر العولمه حيثُ تم النظر اليِ هَذه المقومات مِن منظور عقديِ
ومن منظور اخلاقيِ قيميِ
ومن منظور علميِ معرفيِ
ومن منظور اجتماعي

1-5 التربيه الخلقيه بَين الاسلام والعولمه
د
سليمان قاسم العيد

بينت الدراسه ان الاسلام عنيِ بالتربيه الخلقيه عنايه شديده باعتبارها جُزء مِن هويه الامه وقدمت احاديث نبويه وايات قرانيه تدل عليِ عنايه الاسلام بالتربيه الخلقيه
ثم بينت هدف العولمه مِن التربيه الخلقيه حيثُ تعد الفرد ليعيش مَع غَيره ويستمتع بهَذه الحيآة الدنيا فَقط عليِ عكْس التربيه الخلقيه الاسلاميه الَّتِيِ تهدف اليِ ما هُو ابعد مِن ذلِك
ثم قدمت الدراسه لمعوقات التربيه الخلقيه والَّتِيِ مِنها وجود قواعد وضوابط تنظم تلك الاخلاق
ومِنها الدوافع والموانع
والقدوه الخلقيه المثليِ والَّتِيِ تتمثل فِيِ شخصيه الرسول محمد صليِ الله عَليه وسلم
مضافا اليِ تلك المقومات الَّتِيِ تناولتها الدراسه موافقتها للفطره البشريه وتخلص الدراسه اليِ ان التربيه الخلقيه الاسلاميه تمتلك المقومات العالميه والاهداف الساميه واذا ادرك المسلمون ذلِك كَانوا دعاه باخلاقهم قَبل ان يكونوا دعاه باقولهم

1-6 العولمه الثقافيه واثرها عليِ الهويه
د
خالد عبد الله القاسم

حاولت هَذه الدراسه الاجابه عَن عده اسئله حَول العولمه
والهويه
والاثار السلبيه للعولمه عليِ الهويه وعما إذا كَان لَها اثار ايجابيه عليِ الهويه
ثم قدمت تصورا لسبل التعامل مَع العولمه بما يحفظ الهويه
وكذلِك سبل الاستفاده مِن العولمه للحفاظ عليِ الهويه وخلصت الدراسه اليِ ضروره الانفتاح عليِ الاخرين والاستفاده مِن فرص العولمه والتقدم العلميِ والتقنيِ
وتطور ثقافتنا وتحسين اوضاعنا
اضافه اليِ تطوير مشروع الاسلام الحضاريِ المتكامل
واعاده بناءَ الوحده الاسلاميه عليِ اساس شرع الله تعاليِ
واعاده بناءَ وصياغه النظم التعليميه والتعاون مابين الدول العربيه والاسلاميه فِيِ مجال التعليم وذلِك مِن اجل التحصينات الثقافيه لامتنا الاسلاميه

2 الثابت والمتغير فِيِ قضايا المناهج

2-1 التعامل الاسلاميِ للتربيه الفنيه

يهدف البحث اليِ ايضاح دور التربيه الفنيه الاسلاميه فِيِ التواصل الثقافيِ العولميِ
والكشف عَن كَيفية مجابهه التغير الثقافيِ للمجتمع مِن خِلال احديِ موسساته الاجتماعيه
والكشف عَن دور الفنون الاسلاميه ومحتواها الحضاريِ فِيِ تحديد هويه اجتماعيه تجابه التغير الثقافيِ العولميِ
وقد جاءت نتائج البحث موكده عليِ ضروره الاهتمام بالجانبين المقصود وغير المقصود فِيِ التعامل التربويِ لتواصل الاخلاقيات الاسلاميه مِن خِلال الانشطه الفنيه المختلفه
باعتبار التواصل الثقافيِ الاعلاميِ جُزء لا يتجزا مِن التربيه الاخلاقيه الحديثه فِيِ عصر العولمه
فيمكن ان تجابه التربيه الفنيه المقصوده أو النظاميه اليِ حد ما ما يسود المجتمع مِن تواصل اخلاقيِ مغترب عَن الحضاره الاسلاميه مِن خِلال الاهتمام بالقيم الاخلاقيه الاسلاميه كتواصل حضاريِ بشَكل اكبر فِيِ عصر اغترابيِ مِن خِلال الانشطه وموكده عليِ ان للاخلاق التربويه الاسلاميه دور ايجابيِ فِيِ صياغه تربيه فنيه حديثه قادره عليِ مجابهه سلبيات العولمه

2-2 الاداره و تطوير المناهج
وانعكاساتها عليِ طرق واساليب التدريس اتجاهات جديده فِيِ التدريس وبناءَ المناهج
يهدف البحث اليِ ابراز الاثار المختلفه للعولمه وبصفه خاصه عليِ اليات تطوير المناهج المختلفه وانعكاس ذلِك عليِ طرق واساليب مختلفه للتدريس مما يوديِ اليِ ظهور اتجاهات جديده فِيِ التدريس وبناءَ المناهج
ويريِ البحث ان المنهج الدراسيِ فِيِ ظل العولمه يَجب ان يراعيِ العديد مِن الاعتبارات المهمه والتركيز عليِ دور التدريب فِيِ مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه اليِ متطلبات السوق العالميه
كَما يوكد عليِ ان المدخل الترابطيِ لدراسه المعرفه يشَكل أهميه قصويِ لان جميع فروع المعلومات تترابط وتتشابك مَع بَعضها أو تعطيِ النظره الكليه للعلوم وتكامل المعرفه وترابط عناصرها وتداخِل مكوناتها مما اديِ اليِ ظهور اتجاهات جديده فِيِ التدريس وبناءَ المناهج

2-3 فاعليه برنامج تثقيفيِ عَن العولمه عليِ سلوك طلاب كليه المعلمين فِيِ بيشه
د
رياض عارف الجبان

هدفت هَذه الدراسه اليِ تعزيز وعيِ طلاب كليه المعلمين فِيِ بيشه بظاهره العولمه
وزياده ادراكهم لدور التربيه والتعليم فِيِ مواجهه تحدياتها
والحفاظ عليِ الهويه الوطنيه الاسلاميه
ولتحقيق ذلِك تم تصميم برنامج تثقيفيِ وفق تقنيه نظاميه بالرزم التعليميه
طبق عليِ عينه مِن طلاب كليه المعلمين فِيِ المستويِ السادس
وقد حقق الطلاب كسبا فِيِ السلوك المعرفيِ
كَما حققوا فاعليه اتقانيه
وقد مارس الطلاب انشطه متنوعه تتعلق بظاهره العولمه ودور التربيه والتعليم فِيِ مواجهه اثارها
وقد توصل البحث اليِ مجموعه مِن المقترحات تساعد عليِ تعزيز الوعيِ بقضايا العولمه لديِ الطلاب المعلمين والاسهام فِيِ مواجهه اثارها السلبيه

2-4 دراسه تحليليه تقويميه لمناهج الحديث والثقافه الاسلاميه
هدفت هَذه الدراسه اليِ تحليل وتقويم مناهج الحديث والثقافه الاسلاميه فِيِ المرحله الثانويه فِيِ المملكه العربيه السعوديه للوقوف عليِ مديِ قدره هَذه المناهج فِيِ وَضعها الراهن عليِ مواجهه العولمه بمفاهيمها وقيمها

وقد توصلت الدراسه اليِ مجموعه مِن النتائج مِن أهمها ضعف مناهج الحديث والثقافه الاسلاميه فِيِ المرحله الثانويه فِيِ المملكه العربيه السعوديه فِيِ وَضعها الراهن عليِ مواكبه العولمه بمفاهيمها وقيمها
فيِ حين لَم يتبين البحث وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها وقيمها عليِ المناهج
وان هُناك مجموعه مِن المعايير قَد تحققت فِيِ مناهج الحديث والثقافه الاسلاميه فِيِ المملكه العربيه السعوديه تبرز قيمه الاسره وضروره الحفاظ عَليها
ودور التربيه الاسلاميه فِيِ تاصيل الشخصيه الوطنيه وتوكد قيمه التراث العربيِ الاسلاميِ
وتنميِ قيمه الاحساس بالاخرين ورعايتهم
وتبث قيم التسامح بَين الطلاب
وتوكد عليِ حقوق الانسان فِيِ الاسلام

2-5 الشبكه العالميه للمعلومات والنظريه البنائيه
د
صالح محمد العطيوي

يناقش هَذا البحث عدَدا مِن العناصر الرئيسه المرتبطه بدرجه قويه
وذَات أهميه بالغه فِيِ عصر العولمه والواجب معرفتها والالمام بها حتّى تتمكن مِن خلق بيئه تعليميه تناسب تلك الظاهره حيثُ ان ظاهره العولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمه الَّتِيِ تمكنها مِن العمل فِيِ أيِ مجتمع فِيِ هَذا العالم
وقد بَين البحث ان بيئتنا التعليميه تفتقر اليِ جميع العناصر الرئيسه فِيِ عصر العولمه والَّتِيِ تساهم فِيِ خلق الافراد القادرين عليِ العمل بكفاءه فِيِ ظل العولمه ويريِ البحث ضروره التخطيط لتطوير الموسسات التعليميه وتطبيق اساليب التعليم والتعلم الَّتِيِ تساهم فِيِ تطوير قدرات المتعلمين عليِ تحليل المعلومات ويحقق النهضه للبلاد

2-6 اداره مهارات التفكير فِيِ سياق
: المعتقدات الابستمولوجيه وتفكير التفكير
هدفت هَذه الدراسه اليِ المعالجه التحليليه لثلاث انواع مِن النشاط العقليِ تم انتقاءها مِن خارطه القدرات العقليه المركبه
وهيِ اولا الاعتقادات أو المعتقدات الابستمولوجيه أو الابستمولوجيا الذاتيه أو الفرديه أو الشخصيه
وثانيا تفكير التفكير أو ما وراءَ التفكير
اما ثالثا فالتفكير الناقد
وقد استخدمت الدراسه المنهج النظريِ التحليليِ النقديِ لمعالجه الموضوع
وقد استخلص الباحث بإستعمال التحليل العامليِ الاستكشافيِ سته عوامل أو ابعاد للتفكير الناقد هِيِ بَعد التقويم بَعد المعرفه بَعد فهم قواعد المنطوق بَعد القدره عليِ التفسير البعد الوجدانيِ بَعد الحساسيه تجاه المشكلات
وتوكد الدراسه عليِ ان أهميه الاعتقادات الابستمولوجيه فِيِ سياق العولمه تنبثق مِن كونها تمثل البنيه المعرفيه العميقه لتفكير الفرد

3 المدرسه وتوطين المعلوماتيه فِيِ عصر العولمه

3-1 المدرسه وتوطين ثقافه المعلوماتيه نموذج التعليم الالكترونيِ
ا.د
محمد شحات الخطيب
و ا
حسين عبدالحليم

تقدم هَذه الورقه نموذج تجربه مدارس الملك فيصل فِيِ التعليم الالكترونيِ والذيِ يهدف اليِ متابعه المستجدات عليِ مستويِ التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتيِ التعليم والتعلم
وتطوير مهارات استخدام التقنيات لديِ المعلم والمتعلم وتنميه مهارات الاتصال الماديِ والثقافيِ
وزياده المصادر العلميه للمواد الدراسيه كَما ونوعا
والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الايجابيِ مَع المستجدات التقنيه والحياتيه وغرس القيم الاخلاقيه والاتجاهات الايجابيه لاستغلال التقنيه لخدمه الانسانيه
وتبين الورقه ان تطبيق التعليم الالكترونيِ يتدرج بَعده مراحل ابتداءَ بالتجهيز واقامه البنيِ التحتيه ثُم التوسع فِيِ التجهيزات وفيِ تدريب المعلمين وصولا اليِ تطبيق وتعميم التجربه والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخِل البلاد وخارجها

3-2 العولمه واثرها عليِ التربيه والتعليم فِيِ الوطن العربيِ الايجابيات والسلبيات
د
حسن ابوبكر العولقي.
هدفت هَذه الدراسه اليِ تعرف مفهوم العولمه وواقع العولمه فِيِ الوقت الحاليِ
وتحديد ايجابيات العولمه وسلبياتها مِن واقع ما كتب ويكتب عنها وتعرف واقع التربيه والتعليم فِيِ الوطن العربيِ ونقاط القوه والضعف اضافه اليِ تحديد اثار العولمه المحتمله عليِ التربيه والتعليم فِيِ الوطن العربيِ
وقد استعرضت الدراسه اراءَ ووجهات نظر متعدده عَن العولمه
وقدمت تشخيص متوازن لواقع العولمه حاليا وللقويِ المحركه للعولمه
وللقويِ المضاده لَها
وقد توصلت الدراسه اليِ نقاط واضحه ومحدده لايجابيات العولمه وسلبياتها وللاثار المترتبه عليِ التربيه نتيجه العولمه

3-3 المنظور العولميِ لتقنيه الاتصال والمعلومات مديِ جاهزيه الجامعات السعوديه للتغيير
د
بدر عبدالله الصالح

هدفت هَذه الورقه اليِ اثاره النقاش والحوار حَول عدَد مِن القضايا المرتبطه بتبنيِ تقنيه الاتصال والمعلومات فِيِ التعليم عموما والجامعات السعوديه عليِ وجه الخصوص
وقد تناولت الورقه محورين اساسيين هما الاول تاثير هَذه التقنيه عليِ التعليم العاليِ
والثانيِ اسئله موجهه للجامعات السعوديه حَول مستويِ جاهزيتها للتغيير
وتبنيِ بيئات التعليم الالكترونيه الجديده
وقد وضحت الورقه مستويِ جاهزيتها مِن خِلال شرح العلاقه بَين مكوناتها الثلاثه وهيِ التغيير وتطوير المنظمه والتطوير المهنيِ لهيئه التدريس وكذلِك الافتراضات الرئيسه الَّتِيِ يقُوم عَليها التعليم الالكترونيِ عَن بَعد
وخلصت الورقه اليِ ان التوصل اليِ اجابات عَن الاسئله الَّتِيِ اثارتها الورقه توديِ اليِ استثمار الجامعات لهَذه التقنيه فِيِ برامجها ان هِيِ ارادت

3-4 دور المدرسه فِيِ مواجهه مخاطر العولمه عليِ الشباب
ا.د
ثناءَ يوسف الضبع

هدفت هَذه الورقه اليِ عرض دور المدرسه فِيِ مواجهه اثار العولمه عليِ الشباب فِيِ العصر الحديث الَّذِيِ يتسم بالتقدم التكنولوجيِ والانفجار المعرفيِ والانفتاح الثقافيِ والمتغيرات السريعه فِيِ العديد مِن المجالات الماديه والتقنيه والاقتصاديه والثقافيه
مما يستوجب مِن الموسسات التربويه متابعه هَذا التطور ودراسه اثره عليِ السلوك والقيم والمنظومه المعرفيه والثقافيه فِيِ هَذا العصر وقد قدمت الورقه تصورا لدور المدرسه فِيِ مواجهه مخاطر العولمه وكيف يُمكن لَها الحفاظ عليِ قيم المجتمع الاسلاميِ الساميه
وارشاد الطلاب وتوجيههم اليِ التوافق مَع المتغيرات التكنولوجيه والتعامل مَع ادوات عصر العولمه

3-5 المدرسه وتحديات العولمه التجديد المعرفيِ والتكنولوجيِ نموذجا
د
فهد سلطان السلطان

هدفت هَذه الدراسه اليِ تقديم تصور مقترح عَن اولويات التجديد التربويِ للمدرسه فِيِ ظل التحديات الَّتِيِ يفرضها نظام العولمه
والَّتِيِ يَجب ان ترتكز عليِ ركيزتين اساسيتين هما التجديد المعرفيِ
والتجديد التقنيِ والتكنولوجيِ
كَما قدمت الدراسه بَعض المقترحات حَول تشجيع المعلمين عليِ الابتكار والتجديد فِيِ عمليات التعلم والتعليم
وتوفير البرامج التدريبيه الَّتِيِ تساعدهم عليِ التحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه اليِ مشاركين ومطورين لَها
قادرين عليِ التفاعل المستمر مَع تحولاتها
كَما دعت الدراسه اليِ اعطاءَ مزيد مِن الصلاحيات والمرونه للمدارس فِيِ الجوانب الماليه والاداريه واليِ تقليل النزعه المركزيه لادارات التعليم
وتشجيع المدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال التقنيه وانظمه المعلومات

3-6 دراسه عامليه عَن مشكله الاغتراب لديِ عينه مِن طالبات الجامعه السعوديات فِيِ ضوء عصر العولمه
ا.د
ثناءَ يوسف الضبع
ا
الجوهره فهد ال سعود

هدف هَذا البحث اليِ دراسه مشكله الاغتراب لديِ عينه مِن طالبات جامعه الملك سعود فِيِ ضوء متغيرات عصر العولمه والمعلوماتيه وما قَد ينجم عنه مِن تاثر الطالبات واحساسهن بمشاعر الاغتراب
ولتحقيق هدف البحث تم اعداد اداه لقياس الاغتراب لديِ الطالبات وقد تصدر الاحساس باللامعنيِ قمه مصادر الاغتراب لديِ الطالبات ثُم الاحساس بالعجز الاجتماعيِ
الانعزاليه
ضعف المشاركه الاجتماعيه
الاحساس بالغربه الاجتماعيه
الحزن
النفعيه
نقص المعايير
التباعد الثقافيِ
وقد تم تفسير هَذه العوامل فِيِ ضوء متغيرات العصر ومتطلبات العولمه وضغوطها وخاصه عليِ الدول الناميه والعالم العربيِ والاسلامي

4 اهداف التربيه وفلسفتها فِيِ ظل العولمه

4-1 معالم المشروع التربويِ العربيِ فِيِ مسار العولمه بحث فِيِ فاعليه التاصيل واليات التفعيل
ا.د
احمد حساني

تهدف هَذه الورقه اليِ تشخيص الواقع التربويِ العربيِ تشخيصا موضوعيا بمعزل عَن أيِ نزعه ذاتيه أو عاطفيه فِيِ ظل اهتماماتنا الحضاريه الراهنه لمواجهه التحديات الكبريِ والمعوقه وهيِ التحديات الناتجه عَن الخطاب التربويِ المنجز عالميا لتحقيق الاهداف الاستراتيجيه للعولمه بِكُل جوانبها الاقتصاديه والثقافيه والتربويه
وقد حاولت الورقه الاجابه عَن عدَد مِن الاسئله حَول كَيفية التعامل مَع المد التربويِ للعولمه
وكيفية توظيف جميع المرتكزات الفاعله فِيِ انظمتنا التربويه الحاليه واستثمارها استثمارا واعيا لترقيه المشروع التربويِ العربيِ العالميِ
اضافه اليِ كَيفية عولمه الرصيد التربويِ للحضاره الاسلاميه بوصفها حضاره عالميه بطبيعتها

4-2 العولمه وحتمياتها التكنولوجيه والحصانه الثقافيه
ا.د
عليِ احمد مدكور

هَذه الورقه بينت ان ثقافه عصر العولمه وحتمياتها التكنولوجيه الَّتِيِ تَقوم عليِ مبدا اللحاق أو الانسحاق توجب فَتح النوافذ لتقبلها
ولكن دونما تاثير عليِ الهويه ومعالم الشخصيه العربيه وتريِ الورقه الحاجه اليِ اسلمه وعروبه الوضع العربيِ الحاليِ دون نفيِ للاخر أو عدَم التعامل معه
وتوكد الورقه عليِ الحاجه اليِ عالم يعاد بناوه عليِ اسس ايمانيه ربانيه وسلوكيات اخلاقيه مغايره لما هُو عَليه الآن
كَما توكد الورقه عليِ الحاجه اليِ التحَول مِن ثقافه الحتميه التكنولوجيه اليِ ثقافه الخيار التكنولوجيِ
والتكنولوجيا البديله
والتكنولوجيا مِن اجل الانسانيه
اضافه اليِ تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيثُ ترد العلم اليِ اخلاقيات الدين

4-3 الثقافه الكونيه الجديده
ا.د
ريما سعد الجرف

تهدف هَذه الدراسه اليِ ضروره طرح مقرر فِيِ الثقافه الكونيه لكُل صف مِن صفوف المرحلتين المتوسطه والثانويه يهدف اليِ مساعده الطلاب فِيِ هاتين المرحلتين عليِ فهم العالم كمجموعه مِن النظم البشريه والسياسيه والاقتصاديه والتكنولوجيه والبيئيه والاجتماعيه والطبيعيه المتصله والمعتمده عليِ بَعضها البعض
وعليِ التعرف عليِ ثقافه وعادات الشعوب الاخريِ واوجه الشبه والاختلاف بينها
وتحليل المنظمات الدوليه ودراستها
والتركيز عليِ الصلات المتبادله بَين البشر
وتعريف الطلاب بالقيم الانسانيه والمشكلات والتحديات والقضايا المعاصره الَّتِيِ تتخطيِ الحدود بَين الدول
وتقدم الدراسه تصورا لاهداف المقررات الكونيه ومحتواها مِن الموضوعات الكونيه وطريقَة تصميمها والطرق والانشطه والمصادر التعليميه الَّتِيِ يُمكن استخدامها فِيِ تدريسها

4-4 الاولويات التربويه فِيِ عصر العولمه
ا.د
عبد الرحمن سليمان الطريري

هدفت هَذه الدراسه اليِ استكشاف الرويِ والافكار والمفاهيم الَّتِيِ تُوجد لديِ عينه مِن افراد المجتمع العربيِ السعوديِ حيال العولمه فِيِ عدَد مِن الجوانب مِنها المفهوم السائد حَول العولمه واهدافها والاساليب والعوامل الكامنه وراءَ ظهور العولمه
والاثار الايجابيه والسلبيه للعولمه
وكيفية التعامل معها
وقد بينت نتائج الدراسه اتفاق العينه فِيِ ترتيبهم لمفاهيم العولمه واهدافها واسبابها واثارها واساليبها وطرق مواجهتها والتعامل معها
ولم تُوجد فروق بَين مجموعات العينه الا عِند ترتيبهم للاسباب والاثار
ولذا تريِ الدراسه ضروره تضمين العولمه ضمن المواضيع الَّتِيِ تدرس لطلاب الجامعه سواءَ فِيِ مرحله البكالوريوس أو فِيِ مرحله الدراسات العليا اضافه اليِ تكريس فكره ان الاسلام كنظام حيآة شامل يُمكن ان يَكون بديلا عَن العولمه

4-5 التجديد فِيِ فلسفه التربيه العربيه لمواجهه تحديات عصر العولمه رويه نقديه مِن منظور مستقبليِ
ا.د
السيد سلامه الخميسي

تهدف هَذه الدراسه اليِ تعرف كَيفية مراجعه التربيه العربيه فلسفتها واهدافها حتّى تَكون موهله لمواجهه تحديات عصر العولمه فِيِ اطار الخصوصيه الثقافيه والتوجهات المستقبليه
وتوكد الدراسه عليِ عدَد مِن الغايات الَّتِيِ لابد ان تفيِ بها التربيه هِيِ اكساب المعرفه
التكيف مَع المجتمع
تنميه الذَات والقدرات الشخصيه
واضاف عصر المعلومات لهَذه الغايات بَعدا تربويا آخر هُو ” ضروره اعداد انسان العصر لمواجهه مطالب الحيآة فِيِ عصر العولمه ”
وتناقش الدراسه مديِ استيعاب التربيه المعاصره هَذه الغايه المستحدثه وتضمينها فِيِ فلسفتها حتّى تَكون هاديا ومرشدا فِيِ سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها وطرائقها

4-6 دور التربيه فِيِ مواجهه العولمه وتحديات القرن الحاديِ والعشرين وتعزيز الهويه الحضاريه والانتماءَ للامه
ا.د
احمد عليِ كنعان

يهدف هَذا البحث اليِ القاءَ الضوء عليِ التحديات الَّتِيِ تعيق التربيه فِيِ الوطن العربيِ
وكيفية مواجهتها لهَذه التحديات
وعليِ راسها الاستلاب الثقافيِ والهيمنه الاجنبيه فِيِ ظل العولمه الجديده وهيمنه القطب الواحد عليِ الثقافات العالميه
وبيان كَيفية التصديِ لَها مِن خِلال تعزيز الهويه الحضاريه والانتماءَ للامه
حيثُ تعد هويه الامه منبعا اساسيا لفلسفه المجتمع الَّتِيِ تستمد مقوماتها مِن تلك الهويه
ويخلص البحث اليِ تاكيد الهويه العربيه الاسلاميه
ويدعوا اليِ مواجهه التحديات المختلفه وتعزيز الانتماءَ القوميِ لابناءَ الامه العربيه مِن خِلال عدَد مِن المقترحات ثُم يدعوا اليِ التركيز عليِ التربيه المستقبليه وتنميه الهويه الحضاريه للامه والمحافظة عليِ اصالتها قوميا وانسانيا
باعتبارها مصدر ابداع وعطاءَ وتفاعل مَع مختلف الثقافات العالميه

العولمه وتغير ادوار المعلم والمتعلم
5-1 رويه حديثه لادوار المعلم المتغيره فِيِ ضوء تحديات العولمه
د
عليِ حمود علي

تهدف هَذه الورقه اليِ مناقشه مفهوم العولمه مِن منظور تربويِ ثقافيِ اجتماعيِ وتاثيراتها وكيفية التعامل معها
والتحديات الَّتِيِ تواجه تربيه المعلم فِيِ عصر العولمه
وذلِك بالنظره الفاحصه لمتطلبات العصر واستشراف افاق المستقبل
اضافه اليِ تعرف أهم الاتجاهات الحديثه فِيِ نظم تربيه المعلم للمجتمع المسلم
وقد تعرضت الورقه اليِ ذكر بَعض المنافع وبعض الاضرار الَّتِيِ يُمكن ان تترتب عليِ ظاهره العولمه لتساعد فِيِ تحديد رويه حديثه لادوار المعلم فِيِ ضوء تحديات العولمه
وتعرضت الورقه اليِ تناول بَعض مظاهر هَذا العصر الَّذِيِ سميِ عصر الاغتراب والحافل بالمتناقضات
فالمجتمعات الحديثه الَّتِيِ حققت التقدم الماديِ الهائل عانت اثناءَ تطورها السريع مِن غياب المعايير الاخلاقيه
ولهَذا توكد الورقه عليِ ان العصر الحاليِ يحتاج اليِ تربيه غَير تقليديه توديِ اليِ الوقوف عليِ التحديات الَّتِيِ تواجه تربيه المعلم سواءَ اثناءَ اختياره أو اعداده أو تطوير اداءه اثناءَ الخدمه

5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصيه والمهنيه الضروريه لمعلم التعليم العام فِيِ ضوء متطلبات العولمه
د
السيد محمد ابو الهاشم

هدفت هَذه الدراسه اليِ تعرف أهم المقومات الشخصيه والمهنيه الضروريه لمعلم عصر العولمه وذلِك مِن خِلال الاجابه عَن عدَد مِن الاسئله حَول مفهوم العولمه وعلاقتها بالتعليم وامكانيه وَضع اليه لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصيه والمهنيه الضروريه لمعلم التعليم العام فِيِ ضوء متطلبات العولمه
ومن خِلال ما توصلت اليه الدراسه مِن نتائج يتضح ان الدور التربويِ الفعال للمعلم مِن خِلال ما تحمله العولمه مِن متطلبات عديده يفرض عليِ المتخصصين فِيِ التربيه وعلم النفس ان يعيدوا النظر مِن جديد فِيِ مكونات المنظومه التربويه وبخاصه دور المعلم
وتَقوم الاليه المقترحه مِن الدراسه عليِ اربع ركائز اساسيه هِيِ المعلم الَّذِيِ نُريده
واداه التطبيق
والطريقَة
والنتائج المتوقعه

5-3 العولمه ورويه جديده لدور المعلم فِيِ ضوء صراع الدور واخلاقيات التدريس
د
منال عبدالخالق جاب الله

هدفت هَذه الورقه اليِ تقديم تصور لدور المعلم فِيِ ضوء صراع الدور واخلاقيات التدريس فِيِ عصر العولمه بما يفرضه عليِ المعلم مِن تحديات ومهام
اخذه فِيِ الاعتبار التفرقه بَين اجراءات العولمه مِثل فَتح الحدود وتيسير تدفق الخدمات والسلع بغير قيود وانشاءَ شبكات الاتصال العالميه وموسسات التجاره العالميه
وبين مذهب العولمه بمعنيِ القيم الحاكمه الَّتِيِ تبث مِن خِلال العمليات السياسيه والفكريه والثقافيه والاحداث والانشطه الحياتيه
وقد حاولت الورقه ان تجيب عَن سوال محدد حَول هَل بامكان المعلم ان ينهض بدور جديد يحقق مِن خِلاله تحديثا حقيقيا وجذريا لموسساتنا التربويه والثقافيه فِيِ عصر العولمه

5-4 الادوار الحضاريه الجديده للمعلم ودواعيِ التجديد فِيِ فلسفه التعليم
د
عبدالعزيز برغوث

تناقش هَذه الورقه اشكاليه الادوار الحضاريه الجديده للمعلم ودواعيِ التجديد فِيِ فلسفه التعليم ولهَذا قسمت الورقه اليِ مدخل عام يتضمن الاطار المنهجيِ العام لدراسه دور المعلم وفلسفه التعليم فِيِ ضوء العولمه والمعلوماتيه الحديثه
اولا ما دواعيِ تجديد فلسفه التعليم والدور الحضاريِ للمعلم ثانيا الادوار الحضاريه للمعلم الشروط والافاق
وتوكد الورقه عليِ ان رساله المعلم اصبحت اليَوم أكثر مِن أيِ وقْت مضيِ ذَات ابعاد حضاريه مصيريه شامله
وبالتاليِ فاعاده النظر فِيِ الادوار الحضاريه للمعلم امسيِ مِن الواجبات الكبريِ للقيادات التعليميه والتربويه والاجتماعيه والسياسيه بصوره عامه

5-5 مديِ المام الطالبه المعلمه بِكُليه التربيه جامعه الملك سعود بمفهوم العولمه ومتطلباته
د
سلويِ عثمان
و د
فاتن مصطفى

هدفت هَذه الدراسه اليِ تعرف مديِ المام الطالبه المعلمه فِيِ كليه التربيه
جامعه الملك سعود بمفهوم العولمه ومتطلباتها
وتعرف المعايير الَّتِيِ يَجب ان توضع فِيِ الاعتبار عِند بناءَ برنامج اعداد للمعلمه فِيِ ضوء مفهوم العولمه ومتطلباته
ولتحقيق هدف الدراسه تم تطبيق استبانه تضمنت مفاهيم العولمه ومتطلباتها عليِ طالبات المستويِ السابع تخصص العلوم الشرعيه والتربيه الفنيه
وقد توصلت الدراسه اليِ مجموعه مِن النتائج مِن أهمها وجود فروق ذَات دلاله احصائيه بَين استجابه الطالبات تخصص العلوم الشرعيه و التربيه الفنيه لصالح العلوم الشرعيه فِيِ مديِ المام الطالبات بمفهوم ومتطلبات العولمه
ثم توصلت الدراسه اليِ تحديد بَعض المعايير الَّتِيِ يُمكن الاستفاده مِنها عِند بناءَ برنامج اعداد المعلمه

6 العولمه والتنوع التربويِ والثقافي

6-1 نحن والعولمه
د
نصر الدين بن غنيسه

تناقش هَذه الورقه الاشكاليه التاليه هَل مصير علاقتنا مَع الاخر ايله اليِ الصراع لا محاله ام ان هُناك سبيلا آخر يُمكن ان نسلكه نحن والاخرين مِن اجل تعايش سلميِ الا وهو سبيل الحوار وتخلص الورقه اليِ ان العلاقه المتشابكه بَين العولمه وهويتنا الاسلاميه لَن يحَول دون تواصل ايجابيِ مَع هَذه العولمه مِن خِلال الوقوف الجاد والعلميِ فِيِ ظل عولمه لَم تجد مِن حطب تغذيِ بِه نار فتنتها سويِ موضوع صراع الحضارات والهويات وطبيعه صوره الاخر فِيِ مخيله الانا وصوره الانا فِيِ مخيله الاخر
وذلِك مِن اجل تجاوز ثقافه الانطواءَ عليِ الذَات الَّتِيِ يغلب عَليها شعور بعقده التفوق وفيِ ذَات الوقت تجاوز ثقافه الارتماءَ فِيِ احضان الاخر المتفوق يعتريه شعوربالدونيه

6-2 عولمه اللغه ام لغه العولمه
د
ابراهيم محمود حمدان

تهدف هَذه الدراسه اليِ الوقوف عليِ مواصفات الخطاب العربيِ الَّذِيِ نطل بِه عليِ العالم مِن خِلال نظره توفيقيه واقعيه تنبثق مِن وجهات النظر المتباينه
وكشفت الدراسه ان العولمه ليست مشكله عابره يجاب عنها بنعم أو لا ؛ اذ لاينبغيِ ان نحصر انفسنا بَين رفض العولمه أو قبولها بل تقتضيِ الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه ووعيِ وكياسه
ولغه واقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه ومنظومتنا القيميه
كَما اظهرت الدراسه أهميه اعاده النظر فِيِ اساليب صناعه الثقافه
واليه اعداد الاجيال فما كَان للعولمه ان تفتك بنا وتخترق ثقافتنا لولا الخواءَ الثقافيِ الَّذِيِ تعيشه الامه
وتريِ الدراسه ان منظومه القيم الدينيه هِيِ الطريق للخروج مِن شرنقه الاتباع لنبدا مسيره الابداع

6-3 عولمه افكار الشباب فِيِ الموسسات الاكاديميه دراسه عليِ عينه مِن الطلاب والطالبات
ا.د
ابراهيم بخيت عثمان

هدفت هَذه الدراسه اليِ تعرف تاثر الطلاب والطالبات بافكار العولمه الَّتِيِ تروج لَها وسائل الاعلام المختلفه
ولتحقيق هَذا الهدف تم تصميم اداه لقياس التاثر بافكار العولمه
تم عَليها استكمال الشروط المنهجيه للصدق والثبات وطبقت عليِ عدَد مِن الطلاب والطالبات فِيِ المرحلتين الثانويه والجامعيه فِيِ السودان
وقد اشارت نتائج الدراسه اليِ ان الطالبات أكثر تاثرا بثقافه العولمه مِن الطلاب وانه لا تُوجد فروق بَين الطالبات فِيِ التاثر بحكم التخصص
كَما لا تُوجد فروق بَين الطالبات فِيِ التاثر بحكم المرحله
كَما اشارت النتائج اليِ وجود فروق بَين الطلاب فِيِ التاثر بحكم التخصص
ووجود فروق بينهم كذلِك فِيِ التاثر بحكم المرحله الدراسيه

6-4 قراءه نفْسيه فِيِ ملف العولمه
د
صلاح الدين محمد عبدالقادر

تهدف هَذه الورقه اليِ تقديم قراءه نفْسيه فِيِ ملف العولمه كمحاوله لتشخيص وتفسير انتشار انموذج العولمه تفسيرا يستند اليِ مفاهيم ونظريات علم النفس وكذلِك الكشف عَن الاستراتيجيات والاليات النفسيه الَّتِيِ تستخدمها العولمه فِيِ التاثير عليِ الهويه الثقافيه وقد توصلت الورقه اليِ مجموعه مِن النتائج مِن أهمها ان هُناك شبه اجماع عليِ ان المقصود مِن مفهوم العولمه هُو الامركه
وان السلوك الانسانيِ خاضع بشَكل أو باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير استجابه وان العولمه تسعيِ اليِ الترويج الاعلاميِ لمفاهيم القريه الكونيه
ثقافه العولمه
والعقل العالميِ وتشير الورقه اليِ ان للعولمه تاثيرا سلبيا عليِ الهويه الثقافيه وتشير أيضا اليِ ان التربيه هِيِ خط المواجهه الاول لتفاديِ اثار العولمه

6-5 نظرات فِيِ العولمه
د
سعود بن سلمان ال سعود

هدفت هَذه الدراسه اليِ تقديم رويه متكامله لا تقتصر عليِ جانب دون آخر
سعيا اليِ الظفر باجابات مقنعه
وحلول جديه واقتراحات بناءه
وصياغه محكمه لتلك المشكله المعاصره
ومن خِلال مِنهج استقرائيِ تحليليِ نقديِ يتصديِ لتجليه حقيقه العولمه مِن منظور اسلاميِ علميِ موضوعيِ فِيِ مباحث ثمانيه تناولت مشكله المصطلح والغموض المحيط بِه
والقضايا الَّتِيِ افرزتها العولمه مِثل نظريه نهايه التاريخ
ونظريه صدام الحضارات
والكشف عَن البعد الاقتصاديِ فِيِ الهيمنه العولميه عليِ العالم الناميِ وابراز البعد السياسيِ للعولمه فِيِ الغاءَ سياده الدوله
والطابع الاستعماريِ فِيِ الفكر العولميِ
ومخاطر التذويب الثقافيِ وفقدان الهويه
وبحث دلائل الفلسفه اللادينيه والغايه اللا اخلاقيه للعولمه اضافه اليِ الموقف الاسلاميِ مِن العولمه

7 ادوار الموسسه التعليميه ومتغيراتها فِيِ ظل العولمه

7-1 ماذَا يقرا شبابنا فِيِ عصر العولمه
ا.د
ريما سعد الجرف

هدفت هَذه الدراسه اليِ تعرف الاهتمامات القرائيه لديِ طالبات الجامعه مِن حيثُ المجلات الَّتِيِ يقرأنها والموضوعات الَّتِيِ تجتذبهن فِيِ المجلات
وموضوعات القراءه الَّتِيِ تقراها طالبات المرحلتين المتوسطه والثانويه فِيِ كتب القراءه داخِل المدرسه
وقد اظهرت نتائج الدراسه ان 77 مِن طالبات الجامعه يقران المجلات النسائيه الترفيهيه
واظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعه المقرره عليِ المرحلتين المتوسطه والثانويه ان الايات القرانيه والاحاديث الشريفه تشَكل 10 مِن موضوعات الكتاب
وان موضوعات التاريخ الاسلاميِ تمثل 29 والموضوعات العامه 13 وقصص التراث العربيِ القديم 11 ويظهر مِن النتائج اهتمام الطالبات بقراءه المجلات والموضوعات الَّتِيِ تركز عَليها وتروج لَها القنوات الفضائيه والَّتِيِ تهدف اليِ تسطيح ثقافه الشباب وصرف انتباههم عَن قضايا الامه

7-2 اثر العولمه عليِ تمويل وتنظيم اداره الموسسات التعليميه فِيِ الوطن العربيِ
د
زايريِ بلقاسم

يحاول هَذا البحث تحليل ومعالجه مختلف انعكاسات مظاهر العولمه وابعادها عليِ تمويل وتنظيم اداره الموسسات التعليميه
ومن ثُم عليِ نوعيه واداءَ قطاع التعليم
ثم يعرض أهم الاستراتيجيات والسياسات الواجب اتخاذها وخاصه فِيِ الوطن العربيِ الَّذِيِ لا يعيش بمعزل عَن هَذه التطورات وذلِك لتبنيِ ما نراه اسلوبا ايجابيا وتلافيِ ما نراه اسلوبا سلبيا داخِل موسساتنا التعليميه
ويوضح البحث اشكال ونماذج عديده لتاثير العولمه عليِ سياسات العلم والتكنولوجيا وبالتاليِ عليِ اداره الموسسات العلميه والتعليميه وتخطيطها وتمويلها فِيِ العديد مِن الدول الصناعيه والدول الناميه
ويقدم البحث تصورا لترقيه دور موسساتنا التعليميه فِيِ ظل المتغيرات الدوليه وتحسين اداءَ السياسات التعليميه ومستوياتها

7-3 جامعات البلدان الناميه فِيِ عهد العولمه امل البقاءَ بَين التحديات المستمَره والازمات الحاده
د
محمد مقداد

تحاول هَذه الورقه تسليط الضوء عليِ التحديات والازمات الَّتِيِ تواجه الجامعات فِيِ البلدان الناميه
كَما تركز عليِ الاستراتيجيات الَّتِيِ يُمكن استخدامها لمواجهه تلك التحديات والخروج مِن تلك الازمات والعمل بالتاليِ عليِ تفعيل الجامعه
وقد اشارت الورقه اليِ التحديات والَّتِيِ تتمثل فِيِ القدرات الَّتِيِ تحاول الجامعه بنائها فِيِ شخصيه الفرد
واعداد المتعلمين المتزايده
واعداد الخريجين العاطلين عَن العمل
والازمه الماليه
وازمه الثقه
ثم ازمه الاتجاهات السلبيه نحو التعليم العاليِ التطبيقيِ والحرفيِ حيثُ ان هَذا النوع مِن التعليم غَير مرغوب فيه
واوضحت الورقه ان الجامعه لا يُمكن التعويل عَليها فِيِ اخراج البلدان مِن دوائر التخلف مما يترتب عليِ ذلِك مِن ازمه ثقه

7-4 الاداره المدرسيه الذاتيه هياكل جديده للمدارس فِيِ عهد العولمه
د
عليِ رضا نجار

تهدف هَذه الورقه اليِ تقديم نموذج لاعاده هيكله الاداره المدرسيه فِيِ الالفيه الجديده الاداره المدرسيه الذاتيه
هَذا النموذج فِيِ التعليم يوكد عليِ تنميه الطلاب خِلال عمليه العولمه فِيِ التعليم
وتشير الورقه اليِ ان اعاده هيكليه المدرسه اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها
وانه خِلال العولمه بمساعده تكنولوجيه المعلومات والاتصال
يمكن ان تجلب المدرسه انواع المصادر والمواد المختلفه والاصول الفكريه مِن المجتمع المحليِ والاجزاءَ المختلفه مِن العالم لمسانده التدريس والتعليم المتميزين فِيِ كُل فصل
ولكُل معلم
ولكُل طالب

7-5 الاداره التربويه فِيِ عصر العولمه
د
سهام محمد كعكي

حاولت هَذه الورقه ايجاد اجابات قائمه عليِ منطق العلم لعدَد مِن الاسئله عَن كَيفية مواجهه الاداره التربويه لعصر العولمه وكشف واقع الاداره التربويه فِيِ عصر العولمه فِيِ المملكه العربيه السعوديه
وكيفية تفاعل الاداره التربويه مَع العولمه
اضافه اليِ كَيفية تقديم اليات لتحديث الاداره التربويه فِيِ عصر العولمه وقد توصلت الورقه البحثيه اليِ ان الاداره التربويه فِيِ عصر العولمه فِيِ المملكه العربيه السعوديه مطالبه بالعمل عليِ تفعيل دورها التربويِ بما يتناسب مَع التطورات العلميه الحديثه وذلِك يلزمها تحديث السياسات واللوائح التنظيميه
واعاده النظر فِيِ الهيكل التنظيميِ
وتوصيف الوظائف وتصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمه والتوعيه الاداريه بكيفية التفاعل الواعيِ مَع عصر العولمه

8 النظم التعليميه وتحديات العولمه

8-1 تربيه العولمه وعولمه التربيه رويه استراتيجيه تربويه فِيِ زمن العولمه
ا.د
عبد الرحمن احمد صائغ

تناولت هَذه الورقه علاقه العولمه بالتربيه مِن خِلال بَعديِ تربيه العولمه و عولمه التربيه
يركز الاول عليِ قدره التربيه عليِ الاستجابه لتحديات العولمه السياسيه والاقتصاديه والتقنيه والحضاريه الَّتِيِ تواجهها الامه العربيه
بينما يركز البعد الثانيِ عليِ قدره استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه واتجاهاتها وتوظيفها لبناءَ نظام تربويِ متطور يمتلك مقومات المرونه والمنافسه عليِ الساحه الدوليه
ثم قدمت الورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرويه استراتيجيه للتربيه العربيه فِيِ زمن العولمه
تمثل فِيِ مجملها اطارا اجرائيا تتحدد فيه أهم الملامح الاساسيه لتربيه المستقبل القادره عليِ الاستجابه لتحديات العولمه الداخليه والخارجيه الَّتِيِ تواجهها الانظمه التربويه العربيه

8-2 نحو مشروع حضاريِ للموسسه الاكاديميه
د
ياسر اسماعيل راضي

يهدف هَذا البحث اليِ ايجاد مشروع حضاريِ يكفل لموسساتنا التعليميه حصانه علميه رصينه وامن ثقافيِ فِيِ مواجهه العولمه
ولتحقيق هدف البحث تم تحديد اربعه محاور اساسيه هِيِ المحور الاول تضمن التعريف بالمشروع وفيه تم تحديد المصطلحات والمفاهيم الاساسيه
والمحور الثانيِ تضمن اهداف المشروع وفيه تصور لتاهيل واعداد الموسسات التعليميه عليِ الوجه الَّذِيِ يحفظ للامه الاسلاميه كيأنها العلمي،والمحور الثالث وتضمن عوامل تحقيق المشروع وفيه وَضع خطه مقترحه عليِ مستويِ الاقليم الاسلاميِ الواحد وعليِ مستويِ الدوله الاسلاميه وفق ثقافتنا الاصيله المستقاه مِن الكتاب والسنه
اما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع وفيه تم وَضع تصور لبعض المعوقات الَّتِيِ تواجه المشروع وكيفية الحل

8-3 النظام التعليميِ فِيِ المملكه العربيه السعوديه وتحديات العولمه
د
صالح عليِ ابوعراد.
تهدف هَذه الدراسه اليِ الوقوف عليِ ماهيه العولمه وحقيقتها واهم معالمها
وتعرف الكيفية الَّتِيِ يُمكن مِن خِلالها للنظام التعليميِ فِيِ المملكه العربيه السعوديه تاكيد الهويه الاسلاميه فِيِ ظل تحديات العولمه المعاصره
وتسليط الضوء عليِ أهم المقترحات الكفيله بتطوير هَذا النظام فِيِ ظل تحديات العولمه المعاصره
وقد اعتمدت هَذه الدراسه عليِ المنهج الوصفيِ التحليليِ الَّذِيِ يُمكن مِن خِلاله وصف وجمع البيانات المتعلقه بالنظام التعليميِ فِيِ المملكه العربيه السعوديه وتحليلها للوصول اليِ بَعض الاستنتاجات الَّتِيِ يُمكن مِن خِلالها توظيف معطيات الماضيِ والحاضر لمواجهه تحديات المستقبل فِيِ ظل النظام العالميِ الجديد

8-4 التعليم الشامل صياغه جديده للتعليم فِيِ اطار العولمه
د
عزيزه عبد العزيز المانع

تهدف هَذه الدراسه اليِ تحديد مديِ حاجه مدارسنا اليِ تبنيِ مِثل هَذا المنظور العالميِ للتربيه
وتحديد مديِ معرفه المعلمين والمعلمات بالتعليم الشامل واهميه تطبيقه اثناءَ التدريس
وقد اعتمدت الدراسه فِيِ جمع المعلومات عليِ استبانه موجهه للمعلمين والمعلمات تضمنت عرض مجموعه مِن النشاطات التعليميه وطلب مِن افراد العينه الاشاره اليِ ماهُو متوفر مِنها فِيِ برامج التعليم
وقد اشارت نتائج الدراسه اليِ ان النشاطات المتوفره فِيِ برامج التعليم هِيِ النشاطات الَّتِيِ تتعلق بدعم الانتماءَ الدينيِ والوطنيِ
وان النشاطات الَّتِيِ تتعلق ببناءَ الشخصيه وتنميه مهارات التفاعل الاجتماعيِ محدوده فِيِ درجه توفرها
وكذلِك بالنسبه للنشاطات الَّتِيِ تتعلق ببناءَ الشخصيه وتنميه مهارات التفاعل الاجتماعيِ فَهيِ محدوده فِيِ درجه توفرها
اما النشاطات المتعلقه بتنميه المعرفه للتغيرات الحادثه فِيِ الاوضاع العالميه وطبيعه العلاقات بَين المجتمعات الدوليه فَهيِ غَير موجوده

8-5 العولمه والتربيه قراءه فِيِ التحديات الَّتِيِ تفرضها العولمه عليِ النظام التربويِ فِيِ المملكه العربيه السعوديه
د
فوزيه بكر البكر

استعرضت الدراسه الاحتياجات التربويه الَّتِيِ تفرضها ظاهره العولمه ومقابلتها بالواقع التربويِ فِيِ المملكه مِن خِلال استعراض ومناقشه بَعض اهدافه وظواهره العامه فِيِ المراحل المختلفه
ولتحقيق اهداف الدراسه تناولت سته محاور تربويه هِيِ اهداف التعليم
ومناهج التعليم
ودرجه توافر المعرفه لتحقيق مفهوم التعليم المستمر
وتاثير العولمه عليِ مفهوم المواطنه
تاثير العولمه عليِ دور الموسسات التربويه فِيِ الاعداد لسوق العمل
وتاثير العولمه عليِ مفهوم واساليب اعداد المعلمين
وقد اظهرت الدراسه الحاجه الماسه اليِ غربله اهداف التعليم فِيِ المراحل المختلفه وما يتبع ذلِك مِن مراجعه تربويه لمحتَويِ المناهج الدراسيه لتَكون معده للتغير وضروره مواكبه برامج اعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالميه فِيِ مفهوم دور المعلم

ثانيا الاستنتاجات
لوحظ مِن خِلال استعراض البحوث والدراسات واوراق العمل الَّتِيِ قدمت اليِ الندوه اليِ ما يليِ -
1 ان مصطلح العولمه مازال حديثا ولم يتبلور حَول معنيِ مستقر وثابت
فبعضهم يحصره فِيِ الدور الاقتصاديِ وما يقُوم عَليه مِن هيمنه النظام الراسماليِ عليِ اسواق العالم وطاقاتها وثرواتها للسيطره عَليها باسم النظام العالميِ الجديد
وليس لَه مِن المشترك الانسانيِ شيء
وإنما هُو سيطره للقطب الواحد الَّذِيِ يملك المعلومه
ويملك التكنولوجيا
وادوات الاتصال
وبالتاليِ يتحكم فِيِ العالم
وما يستدعيِ هَذا التحكم مِن الهيمنه السياسيه
كغطاءَ لابد مِنه لحركه الاقتصاد

2 ان المفاهيم المتعدده المطروحه للعولمه مِن خِلال البحوث والدراسات واوراق العمل الَّتِيِ قدمت للندوه وان اشتركت أو تجاوزت فِيِ بَعض معانيها الا ان الناظر اليها فِيِ معظمها
يريِ أنها تنطلق مِن خَلفيات ثقافيه
واتجاهات سياسيه
وانحيازات ايدلوجيه لاصحابها
فهَذه المفاهيم فِيِ مجال العلوم الانسانيه مِن الصعب جداً ان تبرا مِن الانحياز وان تعرف تعريفا جامعا مانعا محايدا

3 يُوجد شبه اجماع فِيِ كتابات الباحثين عليِ ان العولمه ليست شرا كلها
فقد فَتحت افاقا ايجابيه وميادين للتنافس ويسرت وسائل للوصول اليِ الاخر
ومكنت مِن فَتح افاق ومجالات للحوار
وقدمت فرصا وامكانات سوفَ توقظ الكثيرين مِن رقادهم وتمكن مِن الاستجابه للتحديِ والنهوض

4 ان القيم الاسلاميه بما تحمل مِن خصائص وصفات متميزه موهله للانقاذ وللانتشار
و اداءَ الدور الغائب
لان القيم والمعايير الَّتِيِ تضبط مسيره رساله الاسلام وتحكم وجهتها وتحدد اهدافها مستمده مِن مصدر خارِج عَن وَضع الانسان

5 ان مواجهه الغزو الثقافيِ لقويِ العولمه يَجب ان توسس عليِ ثوابت الهويه العربيه والاسلاميه وسماتها الايمانيه والحضاريه الجامعه وان تعتمد بعقليه انفتاحيه عليِ كُل منجزات الفكر والعلم والتكنولوجيا
تقراها قراءه نقديه وتتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مَع قواعد وضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعيِ الخوف والعداءَ لكُل ما هُو اجنبيِ ولا نذوب فيها بتاثير عقد النقص تجاه الاخرين

6 ان العولمه واقع لا يجديِ معه اسلوب الرفض التام فَهو تيار بدا بالمجال الاقتصاديِ وامتد ومجالات اخريِ اليِ المجال السياسيِ والمجال الثقافيِ
وهَذا الواقع يعد حقيقه ماثله أمامنا لا مجال لانكارها

7 أنه عليِ الرغم مِن ان العولمه مفروضه عليِ المجتمعات البشريه فإن ايجابياتها تدفعنا اليِ التنبو المستقبليِ بعولمه الاخلاق الدينيه وبدايه التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق والعالميه الجديده المبنيه عليِ مناهج موضوعيه اساسها المعامله والتفاهم بَين الشعوب

8 ان التمسك بخصائص الهويه الاسلاميه يغرس روح الابداع فِيِ الامه الاسلاميه مما يساعد عليِ مواجهه تحديات العولمه

9 يُمكن ان يَكون للتربيه الفنيه الاسلاميه دور مميز فِيِ التواصل الثقافيِ العولميِ
وفيِ تحديد هويه اجتماعيه يُمكن ان تجابه التغير الثقافيِ العولمي

10 المنهج الدراسيِ فِيِ ظل العولمه يُمكن ان يَكون لَه دور فِيِ مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه اليِ تحقيق متطلبات السوق العالميه

11 عدَم وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها وقيمها عليِ مناهجنا التعليميه

12 التاكيد عليِ الدور الفعال للشبكه العالميه للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفه للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم
الَّتِيِ بدورها تساهم فِيِ خلق الافراد المبدعين القادرين عليِ الابتكار فِيِ المجالات المختلفه

13 ان العولمه افرزت تحديات كثِيره مِن ابرزها التحديِ التربويِ للعولمه الَّذِيِ يتعلق باداره خارطه القدرات العقليه وتسييرها

14 ان التعليم الالكترونيِ فِيِ عصر العولمه يدعو اليِ متابعه المستجدات التقنيه وما يتعلق مِنها بالاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتيِ التعليم والتعلم وتطوير مهارات استخدام التقنيات لديِ المعلم والمتعلم

15 قدره التربيه عليِ استيعاب مفاهيم العولمه واتجاهاتها وتوظيفها لبناءَ نظام تربويِ متطور يمتلك مقومات المرونه والمنافسه عليِ الساحه الدوليه

16 ان للمدرسه دور مُهم فِيِ مواجهه مخاطر العولمه والحفاظ عليِ قيم المجتمع الاسلاميِ الساميه وارشاد الطلاب وتوجيههم نحو التوافق مَع المتغيرات التكنولوجيه والتعامل مَع ادوات عصر العولمه

17 ان الثقافه ووسائل الاتصال الحديثه تشَكل الوقود لمعركه المواجهه أو الاندماج فِيِ مسار العولمه

18 ان المشروع التربويِ العالميِ الَّذِيِ تسعيِ الاطراف القطبيه للعولمه اليِ تكريسه وتعميمه يقُوم اساسا عليِ مبدا الانتقال والتحَول مِن محليه البدء اليِ عالميه المال

19 ان العالم بحاجه اليِ ان يعاد بناوه عليِ اسس ايمانيه ربانيه وسلوكيات اخلاقيه مغايره لماهُو عَليه الآن
عالم يبتعد عَن الوضعيه العلميه وصلفها الفكريِ ويتحَول عَن البراجماتيه ونفعيتها قصيره النظر
ويرفض ذاتيه ما بَعد الحداثه وقد اقتربت مِن حد الفوضيِ الَّتِيِ يُمكن ان تورد الحضاره الحديثه مورد الهلاك

20 ان النظم التربويه العربيه تفاعلت مَع العولمه مظهريا فافادت مِن معطياتها العلميه والتكنولوجيه والتنظيميه الكثير حتّى غدت وكأنها نظم تربويه محدثه رغم أنها فِيِ فلسفتها واهدافها وطرائقها تعود اليِ مرحله ما قَبل الحداثه ولم تدخل بَعد العصر العولمي

21 ان العولمه تُريد مِن التعليم السيطره والهيمنه مِن خِلال تغيير اتجاهات الافراد باختراق المنظومه التعليميه مما يجعل فيها تناقضات بَين الاصاله والمعاصره مما يوديِ اليِ تغيير ملامح المنظومه التربويه والتعليميه المحليه

22 تناميِ ادوار المعلم بشَكل مضطرد وتغيرها بدرجه اكبر مما الفناه فِيِ الماضيِ نتيجه متغيرات عديده
ومن أهمها المتغيرات التكنولوجيه المنبثقه مِن ثوره المعلومات

23 لا ينبغيِ ان نحصر انفسنا بَين رفض العولمه أو قبولها بل تقتضيِ الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه ووعيِ وكياسه ولغه واقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه ومنظومتنا القيميه

24 تسعيِ العولمه اليِ صناعه اتجاهات لصالحها فِيِ البلدان المختلفه مستفيده مِن قاعده ان التغيير المعرفيِ يقود اليِ التغير السلوكيِ والوجدانيِ وهَذا هُو القصد مِن الالحاح عليِ تغيير الانماط الثقافيه والتعليميه والتربويه داخِل البلدان الَّتِيِ تقع خارِج النطاق الجغرافيِ للعولمه

25 ان الموقف الاسلاميِ مِن العولمه يتلخص فِيِ عدَم العداءَ المطلق للعولمه بل فِيِ امكانيه الافاده مِن المجالات المفيده فِيِ العولمه دون فقد الخصوصيه الحضاريه أو ذوبان الذَات الاسلاميه فِيِ الاخر ثُم بيان ماتفرضه المسووليه التاريخيه عليِ العالم الاسلاميِ تجاه العولمه

26 اعاده هيكله المدرسه اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح المدرسه حيثُ التاكيد عليِ عدَم المركزيه عليِ المستويِ المدرسي

27 الدعوه اليِ تطبيق التعليم الشامل نمط مِن الاصلاح التعليميِ يهدف اليِ ان يبث فِيِ داخِل المقررات الدراسيه نفْسها منظورا عالميا فِيِ التربيه لمواجهه الظواهر السلبيه فِيِ العالم فِيِ المنهج التربويِ فِيِ المدارس كاستراتيجيه تربويه فِيِ مواجهه تاثيرات العولمه فِيِ العصر الحديث

28 ان الادبيات تنظر اليِ العولمه باعتبارها هيمنه غربيه ومشروعا امريكيا تحديدا
يراد مِن خِلالها فرض الهيمنه الكامله عليِ العالم العربيِ والاسلاميِ باسم العولمه
وان التربيه هِيِ خط المواجهه الاول لتفاديِ اثار العولمه

ثالثا التوصيات

فيِ ضوء ما تم عرضه مِن بحوث ودراسات واوراق العمل وبناءَ عليِ ما تم مِن مناقشات فِيِ الندوه يُمكن التوصيه بما يليِ
ا توصيات تتعلق بالهويه الاسلاميه فِيِ ظل العولمه

1 الالتزام بالاسلام اطارا مرجعيا لثقافه الامه يحقق التحصين الكامل ويحَول دون الاختراق

2 عدَم التفريط فِيِ خصوصيات امتنا العربيه الاسلاميه المتمثله فِيِ الدين واللغه والتاريخ والعادات والتقاليد الايجابيه

3 ضروره صياغه مشروع حضاريِ لحفظ الهويه الاسلاميه والتعريف بها فِيِ ظل العولمه

4 تنميه روح التسامح فِيِ نفوس الناشئه مَع مراعاه العدل والانصاف ورفض التعصب الاعمى

5 رفض الهيمنه الثقافيه الاجنبيه وتعزيز هويه الامه

6 السعيِ لابراز عالميه الاسلام فِيِ اخلاقه وقيمه
والعمل عليِ دفع الشبهات عنه

ب الثابت والمتغير فِيِ قضايا المناهج

1 تطوير المناهج التعليميه لمساعده الطلاب عليِ فهم اكبر للعولمه وكيفية التعامل معها

2 تطبيق فكره التعليم المتوائم الَّذِيِ يُمكن بوساطته تحقيق التكامل بَين الخصوصيه الثقافيه ومتطلبات المنظومه العالميه

3 تزويد المناهج الدراسيه بانشطه تكنولوجيه تكسب القدره عليِ الاستخدام المفيد للمعلومات فِيِ غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلميِ لديه

4 تنميه التفكير الناقد مِن خِلال المناهج الدراسيه لتحقيق التفاعل الايجابيِ مَع ثقافات الاخرين قبولا أو رفضا

5 تاكيد المناهج الدراسيه عليِ مفاهيم التعلم الذاتيِ ودعم اجراءاته مِن خِلال التركيز عليِ الطالب والاهتمام بدوره الفعال ومشاركته المباشره فِيِ التعليم

6 اعطاءَ مساحه مناسبه مِن مناهجنا الدراسيه وفيِ مختلف التخصصات لدراسه التاريخ والفكر الانسانيِ بصفه عامه والعربيِ الاسلاميِ بصفه خاصه
وذلِك بممارسه اسلوب الحوار والعقليه الناقده النافذه

7 ابراز الدور الاساسيِ الَّذِيِ توديه المناهج الدراسيه فِيِ المحافظة عليِ الهويه والثقافه وفيِ تطوير الامكانات والقدرات الفرديه والجماعيه وفيِ تقويه القيم والمبادئ والايجابيِ مِن الاعراف الاجتماعيه الصحيحه والسليمه

8 تطوير المناهج الدراسيه بحيثُ تَكون قادره عليِ مواجهه كافه اساليب التشويه المعرفيِ والتاريخيِ ازاءَ الحقوق الماديه والمعنويه

9 ادراج موضوع العولمه ضمن الموضوعات الَّتِيِ تدرس لطلاب الجامعه

10 العمل عليِ محو الاميه التكنولوجيه لطلاب التعليم العالي

ج التربيه وفلسفتها فِيِ ظل العولمه

1 العمل عليِ تكريس فكره ان الاسلام نظام حيآة شامل

2 استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه واتجاهاتها الايجابيه وتوظيف كُل ذلِك لبناءَ نظام تربويِ متطور يمتلك مقومات المرونه والمنافسه عليِ الساحه الدوليه

3 التحَول مِن ثقافه الحتميه التكنولوجيه اليِ ثقافه الخيار التكنولوجيِ
وبما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحه الانسانيه

4 ضروره اعداد برنامج تعليميِ متكامل مِن اجل اعداد المتعلم فِيِ التعليم العام لمواجهه مطالب الحيآة فِيِ عصر العولمه

د ادوار المعلم والمتعلم فِيِ عصر العولمه

1 اعداد المعلمين وتدريبهم المستمر لمواجهه التحديات بمختلف اشكالها وغرس القيم العربيه الاسلاميه وروح الشوريِ فِيِ نفوسهم ونفوس الطلاب وتجسيدها سلوكا حقيقيا فِيِ حياتهم اليوميه تحقيقا للاهداف الساميه للتربيه العربيه الاسلاميه

2 اعاده النظر فِيِ مكونات المنظومه التربويه وبخاصه المعلم لزياده وعيه الثقافيِ واعاده اعداده ليتناسب ذلِك مَع متغيرات عصر العولمه

3 اعاده النظر فِيِ الدور الحضاريِ للمعلم حيثُ بات ذلِك مِن الواجبات الكبريِ للقيادات التعليميه والتربويه والاجتماعيه والسياسيه بصوره عامه
4 عقد ورش عمل لتدريب المعلمين حَول توظيف عصر العولمه وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات فِيِ مجالات التعليم المختلفه وتنميه فهم اعمق للمجتمع والمتغيرات العالميه المعاصره الَّتِيِ احدثتها العولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع المعلمين عليِ الابتكار والتجديد فِيِ عمليات التعلم والتعليم
وتوفير البرامج التدريبيه الَّتِيِ تساعدهم عليِ التحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه اليِ مشاركين ومطورين لَها قادرين عليِ التفاعل المستمر مَع تحولاتها
وان تتاح للمعلم الفرصه للمشاركه فِيِ تطوير البرامج والخطط الدراسيه وتطويع الساعات الدراسيه فيما يساعد الطلاب عليِ تطوير قدراتهم المعرفيه

ه ادوار الموسسه التعليميه ومتغيراتها فِيِ ظل العولمه
1 ضروره توفير الخدمات الَّتِيِ تقدمها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالفصول الدراسيه مما يتطلب معه اعاده تنظيم وتجهيز قاعات الدراسه والمكتبات بحيثُ تتيح الفرص أمام الطلاب للاستفاده مِن تلك الخدمات فِيِ دراستهم.
2 الاهتمام فِيِ مدارسنا بمهارات التفكير الابداعيِ الفكريِ كعنصر رئيس فِيِ منظومه الثقافه العربيه الاسلاميه وذلِك عَن طريق توفير بيئه تعليميه ابداعيه

3 تبنيِ استراتيجيه بعيده المديِ لتطوير المدرسه تنطلق مِن تحليلات دقيقه ومن فهم لمتطلبات مجتمع المعرفه والمعلومات يشارك فِيِ صياغتها مختلف اطراف العمليه التربويه وموسسات المجتمع ذَات العلاقه تعتمد عليِ اعاده هيكله البنيه المعرفيه للمدرسه ووسائل ايصالها ويرتبط تطويرها باعتماد التقنيات والوسائط والبرمجيات الحاسوبيه

4 تطبيق استراتيجيه التعليم الشامل فِيِ المدارس كاستراتيجيه تربويه فِيِ مواجهه تاثيرات العولمه فِيِ العصر الحديث

5 ضروره توحيد المرجعيه للموسسه التربويه والاعلاميه بما يضمن عدَم التناقص فِيِ الرساله الَّتِيِ تقدمها الموسستان.
6 التاكيد عليِ دور موسسات المجتمع المدنيِ فِيِ تحصين الشباب ضد اثار العولمه

7 ضروره الاستفاده مِن فرص العولمه علميا وتقنيا فِيِ تحسين اوضاعنا الدنيويه

وفيِ ختام الندوه اوصيِ المجتمعون برفع التوصيات اليِ المقام الساميِ الكريم
وتقديم الشكر عليِ دعم الندوه
كَما شكر المجتمعون معاليِ الدكتور / خالد بن محمد العنقريِ
وزير التعليم العاليِ عليِ رعايه معاليه للندوه
ومعاليِ الاستاذ الدكتور / عبد الله بن محمد الفيصل
مدير جامعه الملك سعود عليِ دعمه للندوه وتوفير كُل السبل الَّتِيِ ساهمت فِيِ نجاحها
وكليه التربيه عليِ تبنيها وتنظيمها لهَذه الندوه

نماذج مِن مبادرات تطوير التعليم فِيِ دول الخليج العربي
بسَبب التنافسيه الشديده الَّتِيِ انتظمت عالم اليوم
وما افرزته ثوره الاتصالات والمعلوماتيه
وما احدثه الانفتاح الاقتصاديِ العالميِ القائم عليِ المعرفه مِن سباق محموم
وانعكاس كُل ذلِك عليِ سوق العمل وعولمته
اضحت جميع دول العالم
بلا استثناء
بحاجه اليِ نظام تعليميِ حديث
يواكب هَذه التغيرات
ويلبيِ الطموحات والتطلعات
ويخرج اجيالا بمواصفات عالميه قادره عليِ العطاء
فيِ عصر تلاشت فيه الحدود
وتزايد فيه الاعتماد المتبادل بَين دول العالمم.
وفيِ هَذا السياق جاءت مبادره تطوير التعليم بدوله قطرتعليم لمرحله جديده
لتحقق ذَات الاهداف فِيِ تناسق وتناغم مَع مبادرات تطويريه اخريِ شملت المنظومه التربويه فِيِ كثِير مِن البلدان
ومِنها دول مجلس التعاون الخليجي
هادفه اليِ احداث تعديلات جوهريه فِيِ نظم المناهج الدراسيه والاداره المدرسيه والتقويم وتحسين مستويِ اداءَ الطلاب.
حدث ذلِك فِيِ دوله الامارات العربيه المتحده ومملكه البحرين ودول اخريِ عديده فِيِ المنطقه
لقد وجدت المبادره القطريه التقدير مِن المسوولين عَن التعليم فِيِ هَذه الدول
لما انطوت عَليه مِن افكار مستنيره
وما تضمنته مِن مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه والمحاسبيه والتنوع والاختيار مِثلت فِيِ جوهرها قوه دفع ذاتيِ كفيله بنجاح المبادره وضمان استمراريتها
لقد حفلت المبادرات الاخريِ بذَات الافكار والمبادئ
وعالجت ذَات القضايا الَّتِيِ طرحتها المبادره القطريه فِيِ سياقات مختلفه
كالاداره المستقله للمدارس
المحاسبيه
وضوح الرويه والشفافيه
.الخ.
لقد اعتمدت هَذه المبادرات عليِ معالجه التحديات الَّتِيِ واجهت التغيير الجديد فثمه توافق فِيِ الاراءَ بَين الباحثين والتربويين موداه عدَم اعتبار التعليم كيانا حكوميا باكمله
بيد أنه لا يُمكن اعتباره كيانا خاصا كذلك
لذا ظهر فِيِ ادبيات التربيه الحديثه مفهوم الشراكه التربويه الَّتِيِ تزاوج بَين ادوار كُل الفاعلين فِيِ العمليه التربويه
بما فِيِ ذلِك الحكومه والقطاع الخاص واولياءَ الامور والطلاب والمعلمين والاسره والمجتمع والوسائط الاعلاميه وموسسات المجتمع المدنيِ وكل المهتمين بالعمليه التربويه حتّى يصار التعليم مسووليه الجميع.
كان التعليم – وما زال هادفا اليِ تلقين الحقائق أكثر مِن تنميه المهارات أو القدره عليِ التفكير الخلاق الناقد
مرتبطا بالتوسع الافقي
مستخدما المعايير الكميه فِيِ رصد مخرجاته دون حصول تحسينات جوهريه فِيِ نوعيه المهارات وتعزيزها
متسما بتدنيِ التحصيل المعرفيِ وقله تراكمه
وضعف القدره عليِ التحليل والابتكار لديِ الطلاب
مشوها نظام التفكير عِند الناشئه
مقصرا عَن الوفاءَ بمقتضيات ومتطلبات تطوير المجتمع حيثُ يصل الطلاب اليِ مستويات متقدمه وهم غَير موهلين للتعلم.
فيِ هَذا السياق اهتدت بَعض الدول اليِ ايجاد طرائق أفضل لقياس نوعيه التعليم ومديِ ملاءمته لواقعها وخصوصياتها
بما فِيِ ذلِك تعديل السياسات وتغيير الاهداف والمقاصد التربويه
ووضع معايير واقعيه لتقييم العمليه التربويه موضع التنفيذ
والمساعده فِيِ توجيه جهود المعلمين وتطويرها
وتعزيز المساءله أو المحاسبيه التربويه
وزياده وعيِ الجمهور ودعمه للتعلم
واعتماد مبدا التعليم التفاعليِ الَّذِيِ يعزز المشاركه بَين المعلم والطالب ووليِ الامر والاسره
تعليم يسعيِ اليِ اكساب المهارات اللازمه لعمليه تعلم ذاتيِ ومتفاعل ومستمر مديِ الحيآة
ويفرز التفكير الابداعيِ والابتكاريِ الناقد
ويعزز العمل الجماعي
وينميِ الثقه بالذات
والقدره عليِ اتخاذ زمام المبادره
وتحمل المسووليات
والوصول للمعلومات وعرضها وتحليلها وتوظيفها
والتفاعل مَع الثقافات والحضارات الاخريِ واحترامها
ويعظم الاستفاده مِن الاكتشافات الجديده واستخدامها فِيِ تحسين الانتاجيه مما يفضيِ لرفاهيه المجتمع برمته
فقد اضحيِ تطوير المنظومه التعليميه والارتقاءَ بها مجالا وعنصرا مُهما فِيِ التنافسيه الدوليه ومدخلا للاستقطاب العالميِ فِيِ عالم يتسم بالمعرفه النوعيه
توجهه و تتحكم فِيِ مساره العولمه بِكُل ادواتها والياتها وتجلياتها.
استجابه لهَذه التحديات والمتغيرات ظهرت مبادره تطوير التعليم العام فِيِ دوله قطر تعليم لمرحله جديده
مصطحبه معها كُل المحاولات و الجهود التربويه الَّتِيِ بذلت عليِ المستويِ الوطنيِ والراميه لتطوير المنظومه التربويه مستانسه بها ومستفيده مِن معطياتها فِيِ ان واحد
بما فِيِ ذلِك جهود خبراءَ منظمه اليونسكو لتقييم التعليم فِيِ قطر 1990م
وجهود وزاره التربيه والتعليم خِلال عقد التسعينيات وقبله
والمتمثله فِيِ توصيات فرق العمل المختلفه المختصه والموتمرات والملتقيات العلميه ذَات الصله بهَذا الشان.
الاستقلاليه والمحاسبيه والتنوع والاختيار أهم مبادئ المبادره القطريه
انطلقت المبادره رسميا فِيِ عام 2002م بانشاءَ المجلس الاعليِ للتعليم
متفاعله ومتكامله مَع المبادرات التطويريه الاخريِ عليِ المستويِ السياسيِ والاقتصاديِ والاجتماعيِ والثقافي
مرتكزه عليِ اربعه مبادئ اساسيه توجه مسارها هِيِ
الاستقلاليه والَّتِيِ تعمل عليِ تشجيع الابداع والابتكار والارتقاءَ بتحسين اداءَ الطالب مِن خِلال انشاءَ ودعم مدارس مستقله بتمويل ماليِ حكومي
تتمتع بحريه اختيار فلسفتها التربويه وطرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير الجديده لمناهج اللغه العربيه واللغه الانجليزية والرياضيات والعلوم.
المحاسبيه والَّتِيِ تضع المدارس فِيِ موضع المسووليه لقياس وتقويم مديِ تعلم الطالب وتطوره ومديِ تقدم اداءَ المدرسه

التنوع: والذيِ يوفر بدائل تربويه متنوعه مَع الالتزام بمعايير ثابته لمستويِ الاداءَ حيثُ الفرصه متاحه لاولياءَ الامور والتربويين ورجال الاعمال وكل مهتم بالارتقاءَ بنوعيه التعليم فِيِ التقدم للحصول عليِ ترخيص لانشاءَ مدرسه مستقله لترجمه فلسفتهم التربويه

الاختيار: الَّذِيِ يمنح اولياءَ الامور الفرصه والحق فِيِ اختيار المدارس الَّتِيِ تتناسب ورغبات ابنائهم وحثهم عليِ الاسهام فِيِ القرارات المدرسيه

هدفت المبادره اليِ تقديم تعليم عاليِ النوعيه مستندا اليِ معايير تتفق والتوقعات الدوليه لما يَجب ان يتعلمه الطالب
و يُمكن خريجيِ النظام التعليميِ مِن الالتحاق بارقيِ الجامعات فِيِ العالم
هَذه المعايير تبين المهارات الَّتِيِ يتعين عليِ المتعلم ان يكتسبها ويتقنها ويَكون قادرا عليِ توظيفها بكفاءه واقتدار بنهايه الصف الدراسي
كَما أنها تضع تصورا لما يَجب ان تَكون عَليه الممارسه التعليميه فِيِ المدارس
بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قويه متسلح بالعلم والمعرفه
وذلِك بانشاءَ مدارس مستقله تعمل عليِ تطوير قابليه التعلم لديِ الطلاب مِن خِلال تطبيق مجموعه مِن المناهج والمعايير المرتكزه عليِ قواعد عالميه تعمل عليِ تحفيز قدراتهم الابتكاريه والتاكد مِن اكتساب الطلاب للمهارات الرئيسيه مِثل التفكير النقديِ وحل المشكلات واتخاذ القرارات والابداع والقدره عليِ استخدام التقنيات الحديثه والتواصل معها بفاعليه للوصول اليِ أفضل المستويات العلميه الَّتِيِ تضارع المستويات العالميه
بالاضافه لتلبيه احتياجات سوق العمل المحليه والعالميه
واشراك اولياءَ الامور فِيِ العمليه التعليميه وتلبيه طموحاتهم
وتنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه فِيِ تنميه الوطن
وغيرها مِن الاهداف والمقاصد الَّتِيِ تطمح المبادره لتحقيقها.
لم تنس المبادره تعليم لمرحله جديده علاقه منظومه التعليم بالسياق الاجتماعيِ والثقافي
مستفيده مِن معطيات التجارب العالميه مَع الحفاظ عليِ الهويه والذاتيه العربيه والاسلاميه
مركزه عليِ دور التعليم الاجتماعيِ ووظيفته النهضويه فِيِ سياق الخصوصيه الثقافيه والثوابت الوطنيه
مهتمه فِيِ هَذا الشان بسنوات الطفوله المبكره ودورها الرائد فِيِ تشكيل وتخليق العقل البشري
وتحديد مديِ قابلياته وامكانياته وتنميتها
مدركه تمام الادراك ان المعلم المقتدر المتحليِ بالدافعيه والطالب الَّذِيِ يشعر بالرضا النفسيِ فِيِ ظل بيئه تربويه داعمه ومعززه للعطاءَ التربويِ هما أفضل سبيل لانجاح أيِ نظام تعليميِ وتطويره وضمان استدامته.
مجالس الامناءَ فِيِ قطر نموذج للاداره المدرسيه الحديثه
اعادت المبادره توزيع الاشراف عليِ المدارس بتجنب تركيز الصلاحيات كلها فِيِ ايديِ اصحاب التراخيص أو مديريِ المدارس فوسعت مِن دائره اتخاذ القرار وذلِك باشراك المجتمع فِيِ الاداره المدرسيه مِن خِلال مجالس الامناءَ الَّتِيِ تضم فِيِ عضويتها اولياءَ الامور والهيئه التدريسيه وموسسات التعليم والقطاع الخاص وممثليِ المجتمع المحليِ الاوسع والشخصيات ذَات العطاءَ التربويِ و العلمي
وذلِك تحقيقا لمفهوم الشراكه التربويه
وتعزيزا للتعبئه العامه حتّى يصبح التعليم مسووليه مجتمعيه وهما وطنيا
تعليم يجابه التحديات الراهنه ويستشرف المستقبل بِكُل اقتدار مِن خِلال خلق وعيِ لديِ الطلاب بطبيعه هَذه التحديات وتوصيف الدور المنوط بهم كشركاءَ فِيِ صناعه الحاضر وتشكيله وكقاده للمستقبل
بما فِيِ ذلِك فهم المتغيرات الكونيه المتمثله فِيِ العولمه و الاقتصاد الحديث وقيمه واليات عمله وممارساته وترابطاته واعتماده المتبادل وكيفية التعامل معه
كل ذلِك يتِم مِن خِلال اكتساب المعرفه الانسانيه الحديثه وتطويرها وتوطينها وتكييفها ونشرها واكتساب المهارات التحليليه الَّتِيِ تتصل بحل المشاكل وضمان العيش الكريم فِيِ عالم سريع التغير

عليِ المستويِ الاقليميِ قامت بَعض البلدان العربيه بتبنيِ مشروعات تطويريه شملت منظومتها التربويه مِنها عليِ سبيل المثال دوله الامارات العربيه المتحده
هادفه اليِ بناءَ نظام تعليميِ جديد وذلِك لتخريج اجيال مستنيره قادره عليِ خوض مسار التعليم العاليِ بنجاح
ومستعده للتعامل بكفاءه مَع متطلبات العصر
بل موهله لتحمل المسووليات الَّتِيِ تتطلبها خطط التنميه الشامله فِيِ كافه المجالات
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالميه مناسبه للامارات العربيه المتحده
والانتقال اليِ بيئه تعلم متمحوره حَول الطالب
واعاده تنظيم النظام التربويِ مَع زياده جوهريه فِيِ السلطه والمسووليه والموهلات والقابليه للمحاسبه فِيِ المدارس ووضعها فِيِ محور الاصلاح التربوي
و دمج التكنولوجيا مَع التعلم وتوظيفها لاداره ومحاسبه النظام التربوي
وتطبيق برنامج ملح لترقيه واعاده بناءَ وتجهيز ابنيه المدرسه
ومراجعه التوظيف والمكافات والتطوير الحرفي
ووضع برامج تقويم للمعلمين والمديرين والحرفيين فِيِ المدارس ومراجعتها بصوره دوريه
وزياده الاستثمار العام والقابليه للمحاسبه زياده جوهريه مِن اجل نجاح المدرسه وتعزيز دورها.
المبادره الاماراتيه وَضعت الطالب فِيِ قلب العمليه التربويه
يلاحظ ان أهم سمات المشروع الاماراتيِ التركيز عليِ الطالب الَّذِيِ يستهدفه التطوير
حيثُ جاءَ التاكيد عليِ ان اصلاح التعليم والوصول اليِ نظام تعليميِ فعال لا يُمكن لَه ان يتحقق بِدون جعل الطالب محورا للعمليه التعليميه
وفيِ هَذا الصدد يشدد المشروع عليِ ان التطوير المنشود سيلبيِ تطلعات دوله الامارات العربيه المتحده فِيِ الوصول اليِ اقتصاد متنوع
ويعزز مساهمتها فِيِ الثوره التكنولوجيه الَّتِيِ يشهدها القرن الحاديِ والعشرين
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه وفق اسس عالميه
واقرار نظام حديث للمبانيِ التعليميه
و تهيئه البيئه التعليميه وتزويدها بالبنيه التحتيه المناسبه مِن الانترنت وتقنيه المعلومات
واقرار كادر خاص بالمعلمين والعاملين فِيِ التربيه والتعليم ورفع مكانه المعلم
وتطوير شامل لقطاع التعليم الخاص وفق اطر قانونيه
ولما كَان هدف النظام التربويِ الجديد تلبيه الطلاب لمعايير تعلم عالميه رات دوله الامارات العربيه المتحده أنه لا بد مِن تحديد تلك المعايير وان تَكون هُناك وسيله لتقويم تعلم الطلاب وتحسين التدريس ومعرفه كَيفية عمل النظام بصوره جيده

يذكر المشروع ان تطوير المعايير والمنهاج سوفَ يتِم بمشاركه خبراءَ دوليين مستفيدين مِن اعمال الجمعيات المحترفه فِيِ الميادين الاكاديميه اليِ جانب المشاركه المحليه
ويطور التقويم كذلِك باستخدام الخبره الدوليه
لضمان قدره الاختبارات عليِ توفير تغذيه مستمَره تكفل نجاح النظام التربوي
كَما يتسم المشروع الاماراتيِ بالقابليه للمحاسبه ومشاركه اولياءَ الامور فِيِ المدارس
اذ ان نظام التقويم لقياس مديِ تعلم الطالب عنصر مُهم فِيِ أيِ نظام ليضمن ان نظام التربيه مطالبا ومسائلا أمام المجتمع
وان يتِم تطوير نظام لتقويم اداءَ المدرس
بالاضافه لعناصر اخريِ فِيِ نظام القابليه للمحاسبه
تشمل تطوير بطاقات تقرير المدرسه الَّتِيِ تبين دور كُل مدرسه فِيِ تطبيق التطوير وفق اطر زمنيه
وتشجع التحسين فِيِ الاداء
وتزود الاباءَ بمعلومات وفق اطر زمنيه حديثه عَن مدارس اطفالهم
وتعكْس مشاركه الاباءَ فِيِ هَذا الشان أهميه الدور الَّذِيِ يلعبونه فِيِ رصد ومتابعه تعلم ابنائهم.
يومن المشروع عليِ تفعيل دور المدرسه بحيثُ تصبح اساسا لعمليه التطوير
ويتاح لمديرها وكافه المعلمين فيها الفرصه لاخذ المبادرات المطلوبه وتطويع الممارسات التعليميه الجيده وذلِك فِيِ اطار مِن اللامركزيه والاستقلاليه وتحمل المسووليه

يشير المشروع اليِ ان النجاح فِيِ النظام المقترح يعتمد عليِ تغيير نظام التوظيف مِن خدمه مدنيه اليِ نظام احترافيِ عليِ اساس تعاقديِ لكُل الموظفين
ومقابل توليِ المسووليات الاكبر فِيِ هَذا النظام يتلقيِ المحترفون رواتب اعليِ وتطويرا حرفيا طوال الخدمه وفرصا اضافيه للابداع والانجاز.
مملكه البحرين لَم تكُن بمنايِ عَن زخم الاصلاح والتطوير الَّذِيِ طال المنظومه التربويه
فيشير ملخص نتائج تشخيص النظام التعليميِ الحكوميِ والذيِ اقتبسنا بَعض معطياته مِن مشروع تطوير التعليم والتدريب فِيِ مملكه البحرين اليِ ان اداءَ مخرجات النظام التعليميِ فِيِ المملكه أقل مِن مستويِ الدول المجاوره
ومستويِ اتقان الكفايات فِيِ المواد الدراسيه الاساسيه اللغتين العربيه والانجليزية والرياضيات والعلوم أقل مِن المتوقع فِيِ كافه المراحل التعليميه
ومستويِ اتقان الكفايات الاساسيه لديِ البنين أقل مِن البنات
ويعزو التشخيص ضعف اداءَ الطلبه اليِ جمله امور مِنها المناهج الدراسيه الَّتِيِ تركز عليِ المعرفه دون المهارات
بالاضافه اليِ ضعف نوعيه طرائق التدريس والَّتِيِ وصفت بأنها غَير مشوقه بالنسبه للطلبه هَذا بجانب ضعف تدريب المعلمين وادارتهم.
كذلِك اشار التشخيص اليِ ان اداءَ الطلبه البحرينيين فِيِ الاختبار الدوليِ TIMSS للصف الثامن(الثانيِ الاعداديِ ياتيِ فِيِ المراتب المتاخره أيِ دون المتوسط الدولي
وهُناك فجوه بَين الجنسين فِيِ الاختبار الدوليِ TIMSS لصالح البنات حيثُ حققت البنات نتائج أفضل مِن البنين المصدر: الاتجاهات فِيِ الدراسه الدوليه حَول الرياضيات والعلوم
2003م).
وتشير الاحصاءات اليِ ان حواليِ نصف طلبه جامعه البحرين يفشلون فِيِ مواصله دراستهم للحصول عليِ البكالوريوس خِلال السنتين الاوليين.
طرح مشروع التطوير جمله اسئله تدور حَول كَيفية تحسين نوعيه المعلم وتركيز المناهج
وتقويم الطلبه
وادخال مهارات التفكير النقديِ فِيِ المناهج بشَكل أفضل
واجراءَ اختبارات تقيس الكفايات التطبيقيه وتيسر الشفافيه والاداره الموضوعيه للمدارس الحكوميه وما إذا كَان عليِ الوزاره الاكتفاءَ بالتركيز عليِ رسم السياسات فَقط واعطاءَ الصلاحيات للجهات الاخريِ لتَقوم بعمليه التنفيذ.
الخ.
كذلِك طرح المشروع عده اسئله حَول كَيفية تعزيز متطلبات وشروط قياس اداءَ المدرسه بالمشاركه مَع المعنيين بالتعليم
وتحديد معايير النظام التربويِ باكمله وقياس الاداءَ مقارنه بالمعايير الدوليه

مدارس المستقبل فِيِ البحرين وسيله لتطوير التعليم وربطه بتقنيه المعلومات
وفيِ هَذا الصدد جاءَ مشروع جلاله الملك حمد الخاص بمدارس المستقبل وهو مِن أهم البرامج النوعيه لتطوير التعليم وربطه بتقنيه المعلومات
حيثُ يعطيِ مجالا واسعا لعمليات التعلم
ويهدف اليِ احداث نقله نوعيه فِيِ مسيره التعليم والاستفاده القصويِ مِن المعلوماتيه ونظم التعليم الالكترونيِ فِيِ مدارس البحرين
وجعلها أكثر قدره وكفاءه عليِ التعامل مَع المستجدات
وأكثر استجابه لمتطلبات التنميه
وتلبيه الاحتياجات المباشره لسوق العمل
وتهيئه المواطن للولوج فِيِ مجتمع المعلومات الحديث والتعامل معه
وتحقيق متطلبات التحَول اليِ الاقتصاد القائم عليِ المعرفه
وتحقيق جوده التعليم ورفع كفاءته
وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسيه فِيِ جميع المراحل التعليميه
وتزويد الطلبه بقيم ومهارات التعلم الفرديِ والتعاونيِ والدافعيه الذاتيه والتعلم التفاعليِ ومهارات حل المشكلات
بما فِيِ ذلِك تنميه شخصيه الطالب وتاهيله ليَكون منتجا للمعرفه وليس متلقيا لها
هَذا بالاضافه اليِ عدَد مِن المشروعات التطويريه الرائده الَّتِيِ نفذتها مملكه البحرين فِيِ سعيها لتطوير منظومتها التعليميه

مهما يكن مِن امر
فتطوير المنظومه التربويه اضحيِ ضروره وطنيه
وحتميه تنمويه
واتجاها دوليا عاما فِيِ عالم سريع التغير
توحدت فيه الاسواق لا سيما سوق العمل
يعززه عدَم الرضا عَن مخرجات العمليه التربويه
وعدَم مواكبتها لمتطلبات العصر
وقصورها عَن تلبيه مقتضيات ومتطلبات خطط التنميه الشامله فِيِ البلدان الثلاث قطر والامارات والبحرين
مما دفع كلا مِنها اليِ التطلع والبحث عَن مشروع تطويريِ ينهض بمنظومتها التربويه
مع مراعاه الخلفيات الثقافيه والخصوصيه الدينيه والثوابت الوطنيه
ويفضيِ اليِ تكوين راس مال بشريِ عاليِ النوعيه وفق مواصفات عالميه يَكون مفتاحا للتنميه ومحركا لَها عليِ حد سواء.
المصادر:-
– الموقع الالكترونيِ لوزاره التربيه والتعليم بمملكه البحرين وزاره التربيه والتعليم – مملكه البحرين)
– جريده الاتحاد الاماراتيه
الاعداد الصادره فِيِ 20-30 نوفمبر 2005م
– الموقع الالكترونيِ للمجلس الاعليِ للتعليم المجلس الاعليِ للتعليم – الرئيسيه
توجهات جديده للصحه المدرسيه

رساله الصحه المدرسيه الجديده هِيِ تعزيز صحه النشء والمجتمع المدرسيِ مِن خِلال التركيز عليِ التوعيه والوقائيه
وذلِك بتحويل الوحدات الصحيه اليِ مراكز لدعم برامج وخدمات الصحه المدرسيه

وقد نفذت الوزاره برامج عده فِيِ هَذا الاطار مِنها: برنامج غذاوك حياتك
صمم لايصال اسس التغذيه السليمه للاطفال مِن سن 7 12 سنه
وقد طبق البرنامج فِيِ 11.534 مدرسه فِيِ اربع سنوات
وبرنامج ” منتدى المعارف ” وهو برنامج توعيه يستهدف الطلبه والطالبات والمعلمين والمعلمات واولياءَ الامور
وبلغ عدَد المنتديات فِيِ العامين الماضيين 98 منتدى شارك فيه 1800 شخص ما بَين طالب ومعلم ووليِ امر
وبرنامج ” فسحه الحليب ” الَّذِيِ يهدف اليِ اكساب الطلاب عاده شرب الحليب بانتظام وترسيخها فِيِ حياتهم بالتعاون مَع الاداره لتربويه فِيِ المدرسه واولياءَ الامور
برنامج ” شموس النظيف ” ويسعيِ اليِ تثقيف الطلاب الصفوف الاوليِ مِن المرحله الابتدائيه فِيِ مجال العنايه بالنظافه
وطبق عليِ مرحلتين فِيِ عشر محافظات
وبرنامج ” مكافحه تسوس الاسنان ” الَّذِيِ نفته اداره تعليم الاحساء
وبرنامج ” لبيب الاديب صديق البيض والحليب ” ونفذ فِيِ تعليم رجال المع
وبرنامج ” حروب التبغ ” الَّذِيِ يكافح التدخين والمخدرات
وبرنامج ” المدارس المعززه للصحه ” وهو مفهوم يقُوم عليِ اعاده تاهيل المدرسه لتتمكن مِن تعزيز وتطوير الصحه بَين طلابها ومنسوبيها
وتعزيز الصحه فِيِ المجتمع.
وقد كَان اختيار المدارس كمنطلق لتعزيز الصحه لعده اسباب أهمها: أنه فِيِ اغلب البلدان يمثل الاطفال ربع السكان عليِ الاقل
والوصول اليِ هَذه البيئه والمنتسبين اليها سَهل نسبيا
اضافه اليِ تاثر الاطفال والناشئه بالتوعيه والتثقيف الصحيِ بسرعه وفاعليه
واستمرار هَذا التاثر حتّى فِيِ الكبر
علاوه عليِ ادوار المعلمين التربويِ فِيِ طلابهم وامكانيه نقل الوعيِ الصحيِ مِن المدرسه اليِ الاسره والمجتمع.
موضوع الدوره تلك الدوره تَحْت عنوان: تاهيل المعلمين الجدد يندرج تَحْتها اربعه عناصر اساسيه
(1 النظام المدرسي
(2 التخطيط التربويِ المدرسي.
(3 العلاقات الانسانيه فِيِ الاداره المدرسيه

(4 تقييم الاداءَ فِيِ الاداره المدرسيه

ولعلنا نعرض لكُل جُزء مِنها عليِ حده ونتعرض لَه بالنقاش حتّى نشعر اننا قَد اشبعناه بحثا
ثم ننتقل لما بَعده ولعل المجال يتسع لعرض محاور اخريِ بَعد هَذه الاربعه محاور جاهزه عنديِ ولكن اردت عرض أهم اربعه جوانب فِيِ قضيه تاهيل المعلمين الجدد
ومع الجُزء الاول ومعذره للاطاله
واسمحَول لِيِ ان ابدا بموضوع التخطيط لانه اساس ينبنيِ عَليه كُل مابعده:

التخطيط التربويِ المدرسي
تتنوع مجالات العمل فِيِ العمليه التربويه وتتشعب ولكنها تترابط فيما بينها وتتكامل لكيِ تحقق الغايه مِنها
ذلِك ان المهمه الاساسيه للتخطيط التربويِ هِيِ اعداد الانسان الصالح لخدمه نفْسه ومجتمعه والاسهام فِيِ دفع عجله التقدم بِه اليِ الامام
ومن اجل ذلِك تتركز محاور التخطيط التربويِ المدرسيِ فيما ياتي

اولا التلميذ fight:
المحور الاول
باعتبار ان التلميذ هُو الَّذِيِ مِن اجله تقام موسسات التعليم بما فيها ومن فيها
وتخصص لَها الاموال
ومن اجل التلميذ يعد المعلمون
وتوضع الخطط والسياسات التعليميه والمناهج الدراسيه
ولهَذا يراعيِ عِند التخطيط التربويِ بالنسبه للتلميذ ما ياتيِ
1 المرحله التعليميه الَّتِيِ يتعلم بها
طبيعتها
اهدافها
شروط القبول بها
مكانتها فِيِ السلم التعليميِ وارتباطها بغيرها مِن مراحل التعليم
مديِ حاجه المجتمع لخريجيها واسهامهم فِيِ التنميه الاقتصاديه والاجتماعيه

2 مناهج المرحله وما تهدف اليه
خصائص التلاميذ ومتطلبات نموهم والخبرات والمهارات الَّتِيِ يكتسبونها فِيِ هَذه المرحله
ووسائل تقويمهم ثُم المشكلات الَّتِيِ قَد يتعرضون اليها
اعداد المعلمين اللازمين للمرحله وتخصصاتهم المدارس اللازمه وتجهيزاتها ومواصفاتها … الخ

ثانيا المعلم المحور الثانيِ zip:
باعتبار ان المعلم حجر الزاويه فِيِ العمليه التعليميه وهو فِيِ مقدمه المنفذين لاعداد القويِ البشريه للمستقبل
ومن المفروض ان يصل المعلم بتلاميذه اليِ مستويات معينه فِيِ التربيه والتعليم فِيِ كُل مرحله لكيِ يحقق الاهداف الَّتِيِ رسمتها الدوله لكُل مرحله تعليميه
ولها يراعيِ عِند التخطيط التربويِ بالنسبه للمعلم ما ياتيِ
1 كَيفية اعداده
الاعداد الاكاديميِ والاعداد التربويِ والاعداد الثقافي

2 نظم اعداد المعلم واساليبها لكُل مرحله تعليميه مَع ضروره توافقها وفلسفه المجتمع واهدافه ومتطلبات الحيآة فيه وفيِ ضوء الاتجاهات التربويه العالميه المعاصره

3 كَيفية اختيار الطلاب وقبولهم فِيِ كليات التربيه والمواصفات المطلوبه لهَذا الاختيار.
4 الصفات الَّتِيِ يَجب توافرها فِيِ هولاءَ الطلاب وما لديهم مِن استعدادات وقدرات

5 المناهج الَّتِيِ تقدم لَهُم ووسائل تقويمهم اثناءَ دراستهم

6 تقدير الاعداد اللازمه لكُل مرحله ولكُل ماده أو تخصص

7 مسئوليات المعلم وواجبات ومهام وظيفته ومهمته ثُم تتبعه فِيِ سلمه الوظيفيِ ووسائل
نموه العلميِ والمهني

ثالثا المنهج nocom:
المحور الثالث باعتبار ان المنهج
هو المحتَويِ والطريقَة والممارسات والمواقف والانشطه الَّتِيِ تقدم للتلاميذ لتحقيق اهداف معينه فِيِ ضوء الفلسفه التربويه للمجتمع.
ولهَذا يراعيِ عِند التخطيط التربويِ للمنهج ما ياتيِ
1 المستويِ العمريِ أو الزمنيِ للتلاميذ وكذلِك مستواهم الفكريِ أو العقليِ لكُل مرحله
تعليميه

2 واقع حيآة المجتمع وظروف البيئه الَّتِيِ يعيش فيها هولاءَ التلاميذ

3 التدرج فِيِ وَضع المناهج وفقا لدرجات السلم التعليمي
ط
4 التكامل بَين مناهج المواد المختلفه توديِ اليِ تكامل خبرات التلاميذ وتفرع معلوماتهم
ومهاراتهم

5 مراعاه الجانب التطبيقيِ كَما امكن حتّى لا تَكون المناهج جوفاءَ أو مجرد
معلومات جافه

6 ان تحقق المناهج اهداف المرحله الَّتِيِ وَضعت مِن اجلها

7 ان يشترك فِيِ اعداد مِنهج كُل ماده
نخبه مختاره مِن المعلمين والعاملين فِيِ مجال التعليم بنفس المرحله وذلِك بالاضافه اليِ متخصصين فِيِ بناءَ المناهج

رابعا الجدول الدراسيِ
ان الجدول الدراسيِ هُو الاطار المنظور والمنظم لتنفيذ المنهج مِن حيثُ فتراته الزمنيه اللازمه اسبوعيا لكُل ماده وفيِ كُل صف بِكُل مرحله تعليميه
وهيِ بالتاليِ تشمل جميع المواد الدراسيه وانواع المعارف والخبرات الَّتِيِ ينبغيِ ان يحصل عَليها التلميذ فِيِ تلك المرحله

ولهَذا
يراعيِ عِند التخطيط التربويِ للجدول الدراسيِ
ما ياتيِ
1 ان تناسب الفتره الزمنيه المخصصه لكُل ماده مَع مستويِ التلاميذ الفكريِ والزمنيِ
وكذلِك خصائصهم وقدراتهم

2 ان يتناسب الوقت المخصص لكُل ماده مَع طبيعتها ومحتواها وتوزيعها عليِ مديِ العام الدراسي

3 التوازن بَين المواد بَعضها البعض بحيثُ لا تهمل ماده أو تفضل ماده عليِ اخرى

4 ان يشمل الجدول اليِ جانب المواد النظريه مجالات علميه أو تطبيقيه تتيح للتلاميذ فرصا للتجريب والممارسه والتعليم عَن طريق العمل

5 ان يسمح الجدول باوقات فراغ خِلال الفترات اليوميه للمواد كالفرص الَّتِيِ يستفاد مِنها فِيِ الترويح أو ممارسه الانشطه

خامسا طرق التدريس
بالاضافه اليِ التمكن مِن الماده العلميه فإن طريقَة التدريس الَّتِيِ يستخدمها المعلم ينبغيِ ان يتوافر فيها
1 مراعاه الشروط اللازمه للطرق العامه للتدريس
وبالتاليِ ما ينبغيِ توافره فِيِ الطرق الخاصه بِكُل ماده دراسيه
فطرق التدريس ما هِيِ الا طرائق اصطنعها المربون وتعاطاها المعلمون رغبه فِيِ اداءَ جيد ونتائج طيبه

2 ينبغيِ ان يدرب المعلم عليِ طرق متعدده للتدريس فِيِ ماده تخصصه تتناسب مَع المرحله الَّتِيِ يعمل بها

3 توفر المرونه فِيِ طريقَة التدريس بحيثُ تسمح للمعلم بالتجديد والابتكار متوخيا فِيِ ذلِك مصلحه تلاميذه وفائدتهم

4 التوازن بَين الجانب النظريِ والجانب التطبيقيِ للماده الدراسيه بالاضافه اليِ الانشطه المصاحبه

5 ان تتناسب الطريقَة مَع مستويِ اعمار التلاميذ وخصائص نموهم بحيثُ لا تَكون اعليِ مِن مستواهم ولا أقل مِن مستواهم فيستهينون بها وينصرفون عنها

6 ان تعمل طريقَة التدريس عليِ تعويد التلاميذ عليِ التفكير السليم والاستنتاج للمثمر والتفسير الجيد والمناقشه الهادفه فضلا عَن الاستزاده مِن المعرفه

سادسا الوسائل التعليميه التقنيات التربويه
للوسائل التعليميه عليِ اختلاف انواعها أهميه كبيرة فِيِ تحقيق اهداف التعليم بالمراحل المختلفه وذلِك بما تقدمه للمواد الدراسيه وما تَقوم بِه مِن ادوار تربويه متعدده سواءَ بالنسبه للمعلم أو التلميذ

وينبغيِ عِند التخطيط لَه مراعاه ما ياتيِ
1 ان يقُوم المختصون بدراسه المناهج والمقررات الدراسيه واقتراح ما يلزمها مِن وسائل معينه عليِ الايضاح والادراك وتثبيت المعلومات

2 التاكيد عليِ استخدام الوسائل التعليميه فِيِ مراحل التعليم المختلفه كلما امكن ذلِك مَع مراعاه تناسبها مَع المرحله والماده الدراسيه

3 الاهتمام بالوسائل المعينه باعتبارها مِن ضروريات العمليه التعليميه وأنها ليست للترف أو التسليه أو العرض

4 ضروره ان تشمل برامج اعداد المعلمين تدريبهم عليِ استخدام الوسائل التعليميه وصيانتها
وانتاج المُمكن مِنها والمناسب لتخصصاتهم

5 الاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عَن الوسائل للمعلمين اثناءَ الخدمه عليِ اختلاف تخصصاتهم
مع وقوفهم عليِ الجديد مِنها وما قدمته التكنولوجيا الحديثه عنها

سابعا النشاط المدرسيِ
من المعلوم ان النشاط المدرسيِ جُزء مِن المنهج
وهو مفسر لما اجمله
وهو متمم لمحتواه أيضا
ومعين فِيِ تكوين العادات العقليه والاجتماعيه السليمه لديِ الطلاب وتكامل شخصياتهم فالنشاط المدرسيِ يساعد عليِ التكيف الناجح مَع مواقف الحيآة المختلفه

ولتحقيق فعاليه النشاط المدرسيِ
ينبغيِ ان يراعيِ التخطيط التربويِ المدرسيِ
ما ياتي:
1 ان تتنوع الانشطه وتتعد بحيثُ تتيح الفرصه أمام الطلاب
يختارون ما يتناسب مَع قدراتهم وميولهم

2 ان تعمل الانشطه عليِ تحقيق الاهداف التربويه
وذلِك مِن خِلال تكاملها مَع المواد الدراسيه
وكذلِك ما تقدمه مِن ممارسات شبيهه وبمواقف الحيآة الواقعيه

3 توفير الاموال اللازمه لتنفيذ الانشطه
عليِ ان يوضح التخطيط مصادر هَذه الاموال والجهات المسئوله عَن التمويل

4 ان يتضمن الجدول الدراسيِ مجالات الانشطه وما يلزمها مِن ابنيه وقاعات علاوه عليِ القويِ البشريه المطلوبه

5 الحرص عليِ مشاركه الطلاب مَع معلميهم فِيِ اعداد برامج النشاط المناسبه
وتحديد مجالاتها واوقاتها وكذلِك تنظيمها وادارتها

6 العمل عليِ تنميه مواهب الطلاب واكتشاف قدرات المتفوقين مِنهم
واعداد قيادات مِن بينهم للمعاونه فِيِ تنفيذ الانشطه

ثامنا الابنيه والاجهزه المدرسيه Buildings and School Plants
ان المرافق والمبانيِ المدرسيه تلعب دورا اساسيا فِيِ تهيئه المناخ التربويِ الَّذِيِ يشجع عليِ تعليم التلاميذ
وكلما كَانت المبانيِ والاجهزه والمعدات المدرسيه مصممه ومخططه حسب مطلبات المنهج الدراسيِ كلما ساعد ذلِك عليِ تحقيق الاهداف التربويه

ويبغيِ عليِ المدرسه الحديثه ان تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مِثل حجرات دراسيه مناسبه وكافيه
مختبرات علميه وافيه
ملاعب فسيحه
دورات مياه كافيه
حجره واسعه لعقد الاجتماعات
مكاتب لاعضاءَ هيئه التدريس والاداره المدرسيه
فناءَ مدرسيِ واسع تزينه الاشجار ومسجد تقام بِه الصلوات

ان اداره هَذه المرافق بما تَحْتويه مِن اجهزه ومعدات واثاث يحتاج اليِ اداره موهله ومدربه للتعامل معها والمحافظة عَليها والقيام بصيانتها

تاسعا الصندوق الماليِ
المال عنصر ضروريِ فِيِ تسيير وتحسين العمل التعليميِ
ونظرا لهَذه الاهميه الَّتِيِ توضع فيه يَجب عليِ الاداريِ التربويِ ان يحرص حرصا شديدا فِيِ جمعه وصرفه بطريقَة لا تتنافيِ وقوانين الدوله

التعليم كَما نعلم سلعه اقتصاديه غاليه الثمن
وتكاليف انشاءَ المدارس وتجهيزها كُل يوم فِيِ ازدياد نتيجه لارتفاع اسعار السلع والتضخم الَّذِيِ ينتشر فِيِ جميع انحاءَ العالم
مما يجعل الاهتمام برفع الكفاءه فِيِ العمل التربويه امر لازم

عاشرا المدرسه بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف مِن انشاءَ المدارس هُو خدمه الفرد والمجتمع

وعليِ المدرسه ان تهيئ الفرد ان يَكون عضوا فاعلا فِيِ المجتمعات الَّتِيِ يشترك فيها

فبالرغم مِن ان المدرسه الحديثه اكتسب وظائف تربويه مختلفه كَانت فِيِ السابق تَقوم بها موسسات المجتمع الاخريِ كالمسجد والاسره والجماعات المهنيه والحرفيه الا أنها لَم تزل تعتمد عليِ مساهماتها بَعد
ولهَذا السَبب تحاول المدرسه الحديثه ان تبنيِ جسورا لتمتين بينها وبين البيت مِن ناحيه وبينهما وبين الموسسات الاجتماعيه الاخريِ فِيِ المجتمع

ولتحقيق هَذا الهدف رفعت المدرسه الحديثه شعارات لمواجهه مشكلات ومطالب المجتمع
ومن تلك الشعارات مِثلا توثيق العلاقه بَين المدرسه والمنزل باقامه مجالس الاباءَ والمعلمين
وتنظيم مشروعات خدمه البيئه المحليه
وادخال البيئه المحليه اليِ المدرسه باقامه المحاضرات والندوات والمعارض
والاجتماعات العامه
وترجع أهميه اهتمام المدرسه الحديثه بهَذا الموضوع اليِ الحقيقه القاتله ان العلاقه الايجابيه بَين المنزل والمدرسه مِن شأنها ان تحسن المستويِ التعليميِ للطالب Seeldy
1982 .
مراحل اعداد وثيقه خطه المدرسه
1 جمع المعلومات والبيانات المتعلقه بجوانب العمل المختلفه فِيِ المدرسه

2 دراسه الوضع الراهن للمدرسه مِن حيثُ جوانب العمل المختلفه فيها مَع تحديد المشكلات الَّتِيِ تواجهها

3 تحديد الاهداف والتقديرات

4 تحديد برامج تطوير الاداء

5 تحديد الاعمال الانشائيه

الاحصاءَ المدرسيِ
وهو عباره عَن تصوير الوضع الراهن للمدرسه رقميا لمعرفه اعداد معينه متعلقه بالعمل المدرسيِ مِثل الطالب والمعلم والمبنيِ المدرسيِ
لاستخدام هَذه الاحصاءات بالدراسات والتقديرات ويتِم العلم الاحصائيِ عاده بخطوات تبدا بجمع البيانات ثُم تبويبها ثُم تحليلها
وهُناك اوجه عديده يستفاد مِن خِلالها مِن الاحصاءات المدرسيه
مثل تقدير اعداد الطلبه للاعوام الدراسيه القادمه وكذلِك تقدير الاحتياجات مِن المدرسين وغيرهم مِن الوظائف المدرسيه وأيضا تقدير الاحتياجات مِن الكتب والتجهيزات المدرسيه وتحديد الاحتياجات مِن الابنيه ومن أهم اوجه الاستفاده مِن الاحصاءات المدرسيه هُو دراسه وتحليل بَعض الظواهر مِثل رسوب الطلبه أو تسريبهم مِن الدراماهُو الهدف مِن المدرسه
؟

ان دور المدرسه التهم كُل الادوار الاخريِ فِيِ الحيآة
حتيِ ان المجتمع اصبح يرميِ بمسولياته عليِ التعليم
دون ان يفكر فِيِ دوره
وكَما نحمل الادرارات المسووليه يَجب ان نتحمل نحن أيضا جزءا مِنها كمواطنين
هم بالاوليِ الأكثر عرضه للنتائج المرهونه بهَذا التعليم
.

ووجدت ان الهدف مِن التعليم
هو عمليه التاهيل الوظيفيِ
حسب متطلبات سوق العمل
ووسيله لتطوير الموارد البشريه بما يخدم الصالح العام للدوله
وهَذه النقطه مليئه بالتفاصيل والاخطاءَ الَّتِيِ لَن اقف عَليها الا فِيِ الرد القادم

لكن ما يهمنيِ الآن
هو الخلط الحاصل فِيِ موضوعك بَين النقطه الَّتِيِ ذكرتها سابقا
وبين التثقيف الفرديِ
وعمليه بناءَ العقليه المناسبه للمواطن
وهنا اجدنيِ بِكُل صراحه لا احمل التعليم أكثر مِن طاقته
واجد ان المجتمع تخليِ عَن مسوليته الملزم بها تجاه ابناءه
وفقدت الاسره دورها بشَكل كبير فِيِ توجيه ابناءها
وما اذكره ان كُل ثقافتيِ تحصلت عَليها بمجهود شخصيِ ولم اكتفيِ بالمناهج المدرسيه
شاركنيِ فِيِ التوجيه اسرتيِ
وأيضا حلقات الذكر وتحفيظ القران
ومع ذلِك كنت احيانا اجد نفْسيِ وحيدا فِيِ تلك الاماكن معرضا للتشويش

فالاسره السعوديه ترسل ابناءها للمدرسه
وتتكل امرهم اليِ المعلمين والاداره
حتيِ فِيِ تربيتهم وتحسين اخلاقهم
وكذلِك عندما يرسلونهم لحلقات الذكر فِيِ المساجد
يغسلون ايديهم لمجرد الثقه العمياءَ فِيِ المدرسه والمسجد
ولا استطيع تَحميل الاسره مسوليه ليست قادره عليِ تحملها
فيِ زمن كَان مستويِ الثقافه للمجتمع السعوديِ بسيط جداً
ومبنيِ عليِ المتعارف عَليه بشَكل عام

ولكن حاليا
نعلم تماما ان الاسر فِيِ المجتمع السعوديِ اصبحت غالبا مكونه مِن اب وام متعلمين يحملون عليِ أقل تقدير الثانويه العامه
وهم أيضا كَانوا نتيجه تعليم وتلقين سيء فِيِ البدايات
فيَكون مِن الواجب
ان يتجهوا اليِ التطوير الذاتيِ
وتوجيه ابنائهم اليِ عمليه التثقيف الذاتيه
كاضافه مباحالاداره بالقيم
بعد ذلِك قدمت الاستاذه ميزون بنت عامر المعشنيِ مديره مدرسه خبرارت للتعليم العام للصفوف 1-12 ورقه عمل بعنوان الاداره بالقيم تحدثت مِن خِلالها عَن كَيفية تبنيِ اسلوب القيم فِيِ الاداره ودوره فِيِ خلق مناخ تنظيميِ فِيِ الموسسه والعلاقات الانسانيه بَين العاملين فيها وذكرت ان عمليه الاختيار بَين القيم تقع فِيِ صميم العمل الاداريِ والحيآة التنظيميه ويَجب الا تتم بتعجل أو تبسيط بل يتطلب ذلِك الحكمه فِيِ استخدام السلطه والقوه والتاثير عَبر قنوات الاتصال
كَما تناولت الورقه ابرز المراحل الَّتِيِ يتِم مِن خِلالها بناءَ منظومه اداريه بالقيم كونها امرا هاما نظرا لحاجه الموسسات التربويه اليِ القيم وبالاخص الرقابه الذاتيه فالمعلم والمدير عليِ السواءَ لا تستقيم حياتهم الوظيفيه وتكلل بالنجاح دون القيم والاخلاق وتراس الجلسه سالم بن عبود العريبيِ نائب مدير الشوون الاداريه والماليه للشوون الماليه

الرويا التربويه العصريه للاداره المدرسيه
وقدم ورقه العمل الثالثه كُل مِن الدكتور جمال ابو الوفاءَ و الدكتوره منال رشاد بعنوان مدير المدرسه رويا مستقبليه وركزت عليِ ثلاثيه عصريه تتمثل فِيِ المفهوم العصريِ للتربيه والمفهوم العصريِ للاداره و المدير مدير الالفيه الثالثه ثُم انتقل المحاضر اليِ عرض مجموعه مِن القضايا أهمها العلاقات الانسانيه واداره الوقت والتفكير الابداعيِ وكيفية التعامل مَع هَذه القضايا فِيِ ظل عالم متغير تتسارع فيه المعلومات وتزداد فيه المعارف ومن ثُم تاتيِ أهميه التفكير الابداعيِ للتعامل ايجابيا مَع مِثل هَذه القضايا

وانتهت الورقه اليِ عرض عدَد مِن المستجدات التربويه مِنها اداره التغيير ودور المدير العصريِ اتجاه الازمه كمفهوم واداره ودور الاطراف المعنيه داخِل المدرسه بها والجوده باعتبارها مِن المستجدات التربويه الحديثه واحد معايير العصر عليِ المستويِ الفرديِ أو الاجتماعيِ أو حتّى الموسسيِ فَهيِ سمه مِن سمات التمايز مِن اجل التنافس

الاداره المدرسيه والمجتمع المحلي
ثم قدم الاستاذ عطا الله ضاحيِ صالح بنيِ خالد مدير مدرسه المزيونه ورقه بعنوان تفعيل الاداره المدرسيه مَع المجتمع المحليِ و فِيِ بدايه ورقته عرض موجز عَن مفهوم الاداره المدرسيه ودورها فِيِ خلق الجو المناسب للعمل بما يوفر الانسجام والمناخ الصحيِ والنفسيِ والعلميِ وللمعلم والمتعلم عليِ السواءَ وقال ان المدير والاداره الفعاله لابد ان يحصل تاثيره عليِ المدرسه وطلابها ليحقق ما يصبوا اليه مِن اهداف تربويه بناءه مخطط اليها بروح الفريق الواحد ثُم استعرض الاستاذ عطا مفهوم المجتمع المحليِ باعتباره تجمع ثقافيِ وعادات وتقاليد وتطلعات لا يُمكن نبذ مجتمع المدرسه عنها
بعد ذلِك تطرقت الورقه اليِ التعريف بابرز وظائف الاداره المدرسيه والَّتِيِ مِنها القيام ببرامج فعاله لتحقيق النمو العقليِ والبدنيِ والروحيِ للطالب والَّتِيِ تعمل عليِ تحسين العمليه التربويه لتحقيق هَذا النمو ومن ابرز اساليب الاتصال الناجحه مَع المجتمع المحليِ اشارت الورقه اليِ ان دعوه اولياءَ الامور والاتصال الهاتفيِ معهم لنقل المعلومه أو اطلاعهم بِكُل ما يستجد مَع ابنائهم لَه دور كبير فِيِ خلق جانب التواصل والاتصال بَين المدرسه والمجتمع المحلي

متابعه التحصيل الدراسي
ثم قدم سالم بن عليِ الخايفيِ بعرض ورقه عمل خاصه بلجنه متابعه التحصيل الدراسيِ والَّتِيِ اكد مِن خِلالها عليِ ضروره المتابعه المستمَره للتحصيل الدراسيِ للطلبه منذُ اليَوم الاول للدراسه والذيِ يعد امر فِيِ بالغ الاهميه وذلِك لبناءَ البرامج والخطط الاثرائيه كَما اشار الاستاذ سالم الخايفيِ ان لجنه المتابعه تستهدف اربع فئات مِن التلاميذ هُم الطلبه ضعاف التحصيل والمتفوقون دراسيا والموهوبون واخيرا طلبه صعوبات التعلم ثُم فصل ادوار واهداف اللجنه نحو هَذه الفئات موضحا ان ابرز اهداف كُل لجنه متابعه بايِ مدرسه تتمثل فِيِ مراقبه تحصيل الطلبه وضمان انتقالهم للصفوف الاعليِ بخطط علاجيه أو اثرائيه مَع التاكيد عليِ التواصل البناءَ مَع اولياءَ الامور مِن خِلال رسائل الاشعار الَّتِيِ تَقوم اللجنه بتنفيذها عِند المتابعه
بعد ذلِك قام بعرض شامل لابرز مهام اللجنه واعمالها فِيِ بدايه العام واثنائه موضحا ابرز الخطوات الفعليه الَّتِيِ تَقوم بها اللجنه نحو التلميذ ووليِ الامر للوقوف عليِ حاله التلميذ سواءَ كَانت سلبيه ام ايجابيه ومِنها الاهتمام المطلوب لضمان استمراره بايجابيه فعاله وبالشَكل الَّذِيِ تسعيِ اليه لجنه متابعه التحصيل الدراسي

الاداره التربويه
بعدها بدات اوليِ اوراق العمل وقد حملت عنوان ادوار ومهام مدير المدرسه القاها خليفه بن خَلفان الصقريِ رئيس قسم التوجيه الاداريِ بدائره تطوير الاداءَ المدرسيِ بوزاره التربيه والتعليم تطرق مِن خِلالها اليِ مفهوم الاداره التربويه والتعليميه والمدرسيه و الكفايات اللازمه لمدير المدرسه مِن خِلال الكفايات التطويريه و البحثيه و الاداريه والتدريبيه ومهارات مدير المدرسه مِن خِلال المهارات التصوريه والمهارات الفنيه والانسانيه كَما تناولت ورقه العمل مجالات عمل مدير المدرسه والَّتِيِ مِنها الاعمال والمهام الاداريه وتطوير اداءَ المعلمين وتنميتهم مهنيا واثراءَ المناهج وتحسين تنفيذها ورعايه الطلاب تربويا وعلميا كذلِك تهيئه البيئه المدرسيه وربط المدرسه بالبيئه المحليه والمجتمع المحليِ بالاضافه اليِ مجال ربط المدرسه بالبيئه المحليه والمجتمع المحليِ
بعدها قدمت ورقه عمل اخريِ بعنوان الورقه التعريف بنظام الاداره المدرسيه الذاتيه واليه تقييمه تناولت مفهوم و اهداف الاداره المدرسيه الذاتيه والَّتِيِ مِنها تعزيز دور المدرسه والعاملين بها والمستفيدين مِنها بالقيام بالتخطيط والتنفيذ والمتابعه للبرامج المقترحه لتطوير الاداءَ وتحقيق الجوده الشامله فِيِ العمل التربويِ بالاضافه اليِ تخفيف الاعباءَ عليِ المديريات العامه بالمناطق وزياده كفاءه استثمار الموارد وتوظيفها

قانون الخدمه المدنيه الجديد
ثم قدم ناجيِ خيريِ ناجيِ قصب اخصائيِ رقابه ماليه واداريه بدائره التدقيق الداخليِ ورقه عمل حَول أهم الملامح قانون الخدمه الصادر بالمرسوم السلطانيِ رقم 120 / 2004م وهدفت اليِ رفع الكفاءه ومستويِ الاداءَ العام للفئات المستهدفه والتقليل مِن الاخطاءَ الشائعه والقضاءَ عَليها بالاضافه اليِ التعرف عليِ بَعض الاحكام والقوانين والقرارات ذَات الصله بمحاور البرنامج التدريبيِ والقاءَ الضوء عليِ أهم ملامح قانون الخدمه المدنيه الجديد والصادر بالمرسوم السلطانيِ رقم 120/2004م)

وتستمر فعاليات البرنامج التدريبيِ صباح اليَوم الاحد بتقديم مجموعه مِن اوراق العمل الاوليِ حَول الرقابه الداخليه عليِ المدرسه والثانيه بعنوان نظام العهد المدرسيه يلقيها محمد الشرقاويِ مدقق حسابات بدائره التدقيق الداخليِ بوزاره التربيه والتعليم

[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم التعليم الالكتروني.
2 عناصر تطبيق التعليم الالكتروني

3 دور المعلم فِيِ التعليم الالكتروني

4 دمج التقنيه فِيِ التعليم الالكتروني

5 ايجابيات وسلبيات التعليم الالكتروني

6 الصعوبات الَّتِيِ قَد يصادفها المعلم والحلول المقترحه

7 دمج مهارات التفكير فِيِ التعليم الالكتروني

8 الخلاصه

9 المراجع

مقدمه
ان عالم اليَوم تحَول اليِ قريه صغيرة حيثُ سهلت عمليه التزاوج بَين ثوره الاتصالات وثوره المعلومات عمليات الاتصال بَين الثقافات المختلفه

وفيِ العصر الحاليِ والذيِ يسميِ بالعصر الرقميِ سوفَ يصبح باذن الله التعليم معتمدا عليِ المدرسه الالكترونيه والَّتِيِ تعتمد عليِ التقنيه الحديثه مِن اجهزه حاسب وشبكات داخِليه وشبكات الانترنت
ويمكن القول ان عالم اليَوم هُو عالم مليء بالصور والصوت عَبر الوسائط التقنيه المتعدده

واصبحت المعرفه ليست فَقط عمليه نقل المعلومات مِن المعلم اليِ الطالب بل أيضا كَيفية تلقيِ الطالب لهَذه المعرفه مِن الناحيه الذهنيه
فالتعليم الالكترونيِ يُمكن الطالب مِن تحمل مسووليه اكبر فِيِ العمليه التعليميه عَن طريق الاستكشاف والتعبير والتجربه فتتغير الادوار حيثُ يصبح الطالب متعلما بدلا مِن متلق والمعلم موجها بدلا مِن خبير

وبالرغم مِن عجز معظم الابحاث فِيِ هَذا المجال عَن اثبات تفوق التعليم الالكترونيِ فِيِ زياده فاعليه التحصيل الدراسيِ مقارنه بالتعليم التقليديِ الا ان دور التعليم الالكترونيِ فِيِ الرفع مِن كفاءه العمليه التعليميه يُمكن ان يصبح أحد ابرز المساهمات الَّتِيِ يُمكن تقديمها لمهنه كَانت ولا تزال تعتمد عليِ الجهد البشريِ المكثف اضافه اليِ دورها فِيِ حفز الطالب عليِ التعليم وتفعيل مشاركته

لذلِك يَجب ان ياخذ التعليم الالكترونيِ موقعا مناسبا فِيِ الخطوط الاساسيه فِيِ حركه الاصلاح التربوي

واستطيع القول لكُل معلم ان التعليم الالكترونيِ ادوات يحتاجها المعلم فِيِ رحله البحث والمعرفه والتطبيق فاما ان تتقنوا استخدامها وتحاولوا الاستفاده مِنها ما استطعتم واما ان تبقوا عليِ مقاعد الاحتياط

ما هُو التعليم الالكترونيِ
يقول الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسيِ عميد كليه الحاسب والمعلومات بجامعه الامام ما يليِ
” التعليم الالكترونيِ هُو طريقَة للتعليم باستخدام اليات الاتصال الحديثه مِن حاسب وشبكاته ووسائطه المتعدده مِن صوت وصوره ورسومات واليات بحث ومكتبات الكترونيه وكذلِك بوابات الانترنت سواءَ كَان عَن بَعد أو فِيِ الفصل الدراسيِ المهم المقصود هُو استخدام التقنيه بجميع انواعها فِيِ ايصال المعلومه للمتعلم باقصر وقْت واقل جهد واكبر فائده ”
ولتطبيق التعليم الالكترونيِ لابد مِن توفر مجموعه مِن العناصر مِنها
اجهزه الحاسب

شبكه الانترنت internet
الشبكه الداخليه للمدرسه L.A.N.
الاقراص المدمجه

الكتاب الالكتروني
المكتبه الالكترونيه
المعامل الالكترونيه
معلمو مصادر التقنيه Technology Resources Teachers
وهم القائمون عليِ تدريب المعلمين عليِ مهارات دمج التقنيه فِيِ المنهج الدراسي

ولنتحدث الآن عَن كُل عنصر مِن العناصر السابقه
اولا اجهزه الحاسب
فيِ المدرسه الالكترونيه لابد مِن توفر جهاز حاسب خاص بِكُل طالب يجيد استخدامه ويَكون مسئولا عنه اذ لا يُمكن تطبيق التعليم الالكترونيِ بِدون اجهزه حاسب
ولا يكفيِ ان يَكون للطالب حاسب خاص بِه بل يَجب ان يخصص مكان لكُل طالب مَع جهازه فيما يشبه الخلوه الالكترونيه

ثانيا شبكه الانترنت
للانترنت فِيِ المدرسه الالكترونيه اربع خدمات اساسيه وهيِ
· البريد الالكتروني

·نقل الملفات

· الاتصال عَن بَعد بالحاسبات
· المنتديات العالميه

البريد الالكترونيِ E-mail.moe.gov.jo
يعتبر البريد الالكترونيِ احديِ وسائل تبادل الرسائل بَين الافراد مِثل البريد العاديِ وأيضا بَين الموسسات التربويه وغيرها ولكن بسرعه وكفاءه عاليه باستغلال امكانيات الشبكات المختلفه ويمكن توظيف البريد الالكترونيِ فِيِ المدرسه الالكترونيه فِيِ المجالات التربويه والتعليميه المختلفه ومن أهمها
‌ا مخاطبات الاداره المدرسيه مَع المنطقه التعليميه والوزاره وأيضا بَين المدارس فِيِ الدوله الواحده أو حتّى فِيِ الدول الاخريِ لتبادل الاراءَ حَول المشكلات التربويه والعلميه بما يسرع مِن عمليه التواصل الفعال بَين المدرسه والموسسات الخدميه

‌ب التواصل الفعال مَع اولياءَ الامور الَّذِين لا يتمكنون مِن الحضور للمدرسه ويمكن الاتصال بهم عَبر البريد الالكتروني

‌ج تبادل الرسائل مَع الموسسات العلميه مِثل الجامعات المحليه والعالميه
‌د ارسال جداول الاعمال والمحاضر لكافه اعضاءَ المجالس المدرسيه خِلال لحظات ثُم تلقيِ الردود والاقتراحات

‌ه يُمكن ارسال الرسائل الصوتيه وأيضا الفيديو اليِ كافه الموسسات التربويه عَبر البريد الالكترونيِ وهَذا يعمق التواصل الفعال بَين المدرسه والمجتمع

‌و يحدد لكُل طالب فِيِ المدرسه الالكترونيه بريد الكترونيِ يستخدمه لاستقبال ردود المعلمين عليِ استفساراته حَول المواد أو الواجبات وأيضا أهم الانشطه الَّتِيِ يُمكن ان يشارك فيها الطالب بالمدرسه

‌ز ارسال نتائج الاختبارات الدوريه لوليِ الامر بشَكل دوريِ عَبر البريد الالكتروني

‌ح يستخدم اثناءَ الحصص فِيِ جمع المعلومات

نقل الملفات
تعتبر خدمه نقل الملفات بَين الحاسبات الالكترونيه المختلفه عَن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol مِن الخدمات الاساسيه فِيِ المدرسه الالكترونيه وقد تشمل هَذه الملفات الَّتِيِ يُمكن نقلها عليِ نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يُمكن تنفيذها عليِ الكمبيوترات الَّتِيِ يوزع معظمها عليِ الشبكه
ومن امثله ذلِك
1
الاستغناءَ عَن السجلات اليدويه والاحتفاظ بالملفات الالكترونيه فِيِ الاقراص المدمجه CD مما يوفر وقْتا للبحث عَن المعلومات المتعلقه بالطالب

2
ملفات الهيئات الاداريه والتدريسيه وتنظيمها بشَكل أكثر دقه والاحتفاظ بها فِيِ ملفات خاصه الكترونيه

3
تبادل المعلومات العلميه بواسطه الملفات الالكترونيه بَين المدارس وادارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات والانشطه المدرسيه المختلفه

4
تقارير المعلمين يُمكن الاحتفاظ بها عليِ هيئه ملفات الكترونيه يُمكن التعرف عليِ كُل تقرير لكُل معلم مِن قَبل اداره المدارس وبدون اللجوء اليِ هَذه الكميات مِن الاوراق الَّتِيِ تتعرض للتلف احيانا

وهنا فِيِ هَذه الخدمه يُمكن الاحتفاظ بِكُلمه السر الخاصه بِكُل ملف بحيثُ لا يتِم التعرف عليِ المعلومات الموجوده الا بِكُلمه السر المحدده

الاتصال عَن بَعد Telnet
تتيح هَذه الخدمه لايِ مشترك الاتصال فِيِ الشبكه والاتصال بالحاسبات المختلفه عليِ مستويِ الشبكه وتنفيذ برامجه مِن خِلالها وكذلِك يُمكنه الوصول مباشره اليِ قواعد البيانات المتاحه عليِ هَذه الحاسبات والتفاعل معها ويشترط الحصول عليِ موافقه المدرسه للدخول عليِ الشبكه وامثله ذلِك التطبيقيه عديده مِنها عليِ سبيل المثال
1 دخول الاداريين كُل مِن موقعه للتعرف عليِ بَعض الملفات الاداريه للمعلمين بالمدرسه والاطلاع عليِ التقارير مِن مكانه الخاص

2 اضافه بيانات جديده فِيِ بَعض الملفات يتِم ذلِك بواسطه الشبكه الالكترونيه والتعرف عليِ كلمه السر للشبكه

3 تمكن وليِ امر الطالب مِن الحصول عليِ نتائج ابنه فِيِ المدرسه مِن خِلال دخوله موقع المدرسه والتعرف عليِ النتائج بِكُل بساطه مِن أيِ مكان بالعالم.
4 يُمكن للطالب المتغيب ان يتعرف عليِ الواجبات المدرسيه إذا اتصل عَبر الانترنت بموقع المدرسه وتعرف عليِ واجبات بَعض المواد الدراسيه الَّتِيِ تشارك فِيِ الخدمه

5 يُمكن لجميع المعلمين الاطلاع عليِ كافه التعاميم دون الحاجه لطباعه اوراق وتكديسها
6 تواصل مجلس الاباءَ مَع المدارس مِن خِلال الاتصال بموقع المدرسه وتسجيل الملاحظات ايجابيه أو سلبيه وارسالها للمدرسه عَبر الشبكه بشَكل دائم ومستمر

المنتديات العالميه
فيِ المدرسه الالكترونيه يُمكن ان توظف شبكه الانترنت فِيِ التواصل الفعال مَع المنتديات العالميه والمدارس والجامعات لحضور هَذه الملتقيات العلميه عَبر الشبكه والتعرف عليِ أهم ما توصل اليه العلم سواءَ كَان فِيِ الجانب الاداريِ أو العلميِ ويمكن حضور العديد مِن الانشطه والتفاعل معها عَبر الصوت والصوره وأيضا تقديم الاوراق العلميه ومن أهم هَذه المنتديات
مجموعات الاخبار تعتبر هَذه المجموعات نوعا مِن لوحات الاعلان الالكترونيه
ويمكن للمدرسه ان تشارك فِيِ هَذه المجموعه وتشارك فِيِ المناقشات العلميه المتاحه وتعلن أيضا عَن انشطتها كُل حسب تخصصه

القوائم البريديه وتشمل هَذه الخدمه مجموعات كبيرة فِيِ شتيِ الفروع وذلِك لعرض الاخبار وطرح الاسئله أو نشر المذكرات العلميه والتدريبات المختلفه
هَذه بَعض استخدامات الانترنت وتطبيقاته فِيِ المدرسه الالكترونيه

ثالثا:الشبكه الداخليه
.
وهيِ احديِ الوسائط الَّتِيِ تستخدم فِيِ المدرسه الالكترونيه
حيثُ يتِم ربط جميع اجهزه الحاسب فِيِ المدرسه ببعضها البعض

ويمكن للمعلم ارسال الماده الدراسيه اليِ اجهزه الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطه جهازه باجهزه الطلاب كَان يضع نشاطا تعليميا أو واجبا منزليا
ويطلب مِن الطلاب تنفيذه وارساله اليِ جهاز المعلم

بالاضافه اليِ ذلِك يُمكن الاعتماد عليِ الشبكه الداخليه فِيِ
· الطباعه حيثُ يتِم ربط أكثر مِن مستخدم عليِ نفْس الطابعه

· توزيع خدمه الانترنت عليِ المستخدمين والتحكم بها مِن خِلال مركز الشبكه

· الوصول اليِ المصادر مِثل
1.البرامج الضروريه مِثل برامج الحمايه مِن الفيروسات وبرامج الكتابه والطباعه

2.المناهج التعليميه

3.الملفات الخطط الاسبوعيه جداول الاختبارات الغياب ………… الخ
4.الاقراص المدمجه لبعض الدروس الَّتِيِ يعدها المعلم

5.النظام الداخليِ Intranet التعاميم اخبار المدارس الاعلانات المكتبه الالكترونيه
· مركزيه البرامج الاداريه مِثل برامج الشوون الاداريه

رابعا:القرص المدمج … CD
هو الوسيله الثالثه المستخدمه فِيِ المدرسه الالكترونيه فِيِ مجال التعليم والتعلم
اذ يجهز عَليها المناهج الدراسيه ويتِم تحميلها عليِ اجهزه الطلاب والرجوع اليها وقْت الحاجه

خامسا:الكتاب الالكتروني

الكتاب الالكترونيِ هُو اختصار مئات و الاف الاوراق الَّتِيِ تظهر بشَكل الكتاب التقليديِ فِيِ قرص مدمجه CD الَّذِيِ تتخطيِ سعته ثلاثين مجلدا تحمل أكثر مِن 264 مليون كلمه
350 الف صفحه

ويمتاز الكتاب الالكترونيِ بتوفير الحيز أو المكان بحيثُ لَن يَكون هُناك حاجه لتخصيص مكان للمكتبه ويمكن الاستعاضه عنها بعلبه صغيرة تَحْتويِ عليِ الاقراص توضع عليِ المكتب

ولا يُمكن للكتاب الالكترونيِ بايِ حال مِن الاحوال ان يحل كبديل للكتاب التقليديِ لانه مَع اقتناءَ أيِ شخص للكتاب الالكترونيِ فانه يُمكن ان يحوله فِيِ دقائق اليِ كتاب تقليديِ حيثُ يُمكن طباعه الكتاب مِن أيِ طابعه متصله بالحاسب الالي

كَما يمتاز الكتاب الالكترونيِ بسهولة البحث بالكلمه والموضوع وسهوله التصفح ويمكن الوصول اليه عَن طريق شبكه الانترنت الَّتِيِ تتوفر فِيِ اجهزه الحاسب المدرسيه

ويمكن اضافه صور واضحه نقيه وكذلِك ادخال تعديلات وخلفيات ونغمات صوتيه

ولكيِ يحقق الكتاب الالكترونيِ الاهداف المرجوه يَجب ان تتوفر فيه الخصائص التاليه
ا‌ دقه المحتَويِ وسلامته العلميه

ب‌ استخدامه لانشطه تعليميه مناسبه

ت‌-التسلسل والتتابع المنطقيِ للدروس

ث‌ ان يراعيِ تحقيق اهداف معينه

ج‌ الاستخدام المناسب للالوان والاصوات

ح‌ امكانيه طبع أيِ جُزء مِنه

خ‌ ان يوفر تغذيه راجعه للطالب

د‌ ان تَكون التغذيه الراجعه الموجبه أكثر جاذبيه مِن التغذيه الراجعه السالبه

ذ‌ ان يتيح للطالب امكانيه العوده لمراجعه أيِ جزء

ما هُو دور المعلم فِيِ التعليم الالكترونيِ

التعليم الالكترونيِ لا يَعنيِ الغاءَ دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهميه وأكثر صعوبه فَهو شخص مبدع ذُو كفاءه عاليه يدير العمليه التعليميه باقتدار ويعمل عليِ تحقيق طموحات التقدم والتقنيه
لقد اصبحت مهنه المعلم مزيجا مِن مهام القائد ومدير المشروع البحثيِ والناقد والموجه

ولكيِ يَكون دور المعلم فعالا يَجب ان يجمع المعلم بَين التخصص والخبره موهلا تاهيلا جيدا ومكتسبا الخبره اللازمه لصقل تجربته فِيِ ضوء دقه التوجيه الفني

ولا يحتاج المعلمون اليِ التدريب الرسميِ فحسب بل والمستمر مِن زملائهم لمساعدتهم عليِ تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بَين التكنولوجيا وبين تعليمهم
ولكيِ يصبح دور المعلم مُهما فِيِ توجيه طلابه الوجهه الصحيحه للاستفاده القصويِ مِن التكنولوجيا عليِ المعلم ان يقُوم بما يلي:
1 ان يعمل عليِ تحويل غرفه الصف الخاصه بِه مِن مكان يتِم فيه انتقال المعلومات بشَكل ثابت وفيِ اتجاه واحد مِن المعلم اليِ الطالب اليِ بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه وتتمحور حَول الطالب حيثُ يقُوم الطلاب مَع رفقائهم عليِ شَكل مجموعات فِيِ كُل صفوفهم وكذلِك مَع صفوف اخريِ مِن حَول العالم عَبر الانترنت

2 ان يطور فهما عمليا حَول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين

3 ان يتبع مهارات تدريسيه تاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعه والمتباينه للمتلقين

4 ان يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مَع استمرار تركيزه عليِ الدور التعليميِ الشخصيِ له

5 ان يعمل بكفاءه كمرشد وموجه حاذق للمحتَويِ التعليمي

ومما لاشك فيه هُو ان دور المعلم سوفَ يبقيِ للابد وسوفَ يصبح أكثر صعوبه مِن السابق
فالتعليم الالكترونيِ لا يَعنيِ تصفح الانترنت بطريقَة مفتوحه ولكن بطريقَة محدده وبتوجيه لاستخدام المعلومات الالكترونيه وهَذا يعتبر مِن أهم ادوار المعلم

ولان المعلم هُو جوهر العمليه التعليميه لذا يَجب عَليه ان يَكون منفتحا عليِ كُل جديد وبمرونه تمكنه مِن الابداع والابتكار

كيف يتِم دمج التقنيه فِيِ التعليم الالكترونيِ
ان اهداف دمج التقنيه فِيِ التعليم هِيِ
1 مساعده المعلمين والطلاب عليِ التفكير الابداعيِ والناجح فِيِ الفصل الالكتروني

2 رفع مستويِ التحصيل الدراسيِ مِن خِلال استغلال تقنيه المعلومات بما توفره مِن ادوات جديده للتعلم والتعليم

3 ابتكار اساليب وطرق حديثه تساعد عليِ توصيل المعلومه بشَكل أفضل للطلاب

4 رعايه الطلاب المبدعين عَبر برامج خاصه

ولتحقيق هَذه الاهداف لابد مِن تدريب المعلم تدريبا وافيا حَول دمج التقنيه فِيِ جميع المناهج الدراسيه

والمهارات الاساسيه الَّتِيِ يَجب ان يتقنها كُل مِن المعلم والطالب هِيِ
التقنيه التطبيقيه
قواعد البيانات
النشر المكتبي
الرسوم
الوسائط المتعدده
نظم التشغيل
البرمجه
الجداول الالكترونيه
الاتصالات الحاسوبيه
معالجه الكلمات

وتبدا عمليه الدمج
1
بان يحدد المعلم اهداف المحتوى

2
يختار المعلم نشاط دمج تقنيه أو عده نشاطات

3
تبدا عمليه التطبيق داخِل الفصل الالكتروني

ومن الامثله عليِ دمج التقنيه فِيِ التعليم ما يليِ -

· عمليه الكتابه

· جمع وحفظ وتصنيف المعلومات

· عمل مقارنات وعلاقات متبادله

·استنباط نتائج مِن واقع البيانات

· الحساب

·فيِ مجال الانترنت البحث
الاتصال
المراسله عَبر البريد الالكتروني
مشاركه وعرض النتائج والمعلومات والابداعات

· اعداد التقارير

·الرسوم البيانيه

· دمج الصور والنصوص

· انشاءَ النشرات والبطاقات

وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا باس بِه عليِ طريق دمج التقنيه اخذه فِيِ الاعتبار ما يليِ
1 استخدام الحاسب الاليِ ليس بديلا عَن المعلم ولكن داعما له

2 تاهيل المعلم بشَكل عال يُمكنه مِن الافاده مِن التقنيات المتاحه وتطويرها لما يخدم المناهج التعليميه

3 اعداد الطلاب اعدادا مناسبا يُمكنهم مِن الاستفاده الكامله مِن تقنيات التعليم

4 ان المقصود بالتقنيه ليس فَقط اجهزه الحاسب الاليِ وما تفرع عنها بل يتعديِ ذلِك اليِ تفعيل وتحديث المختبرات العلميه

لذا تم تجهيز الفصول المدرسيه والمنشات بمتطلبات دمج التقنيه
من حيثُ الشبكه الداخليه وشبكه الانترنت ومختبرات حاسب عديده وكذلِك تم تدريب المعلمين عَن طريق الدورات المستمَره والمتنوعه

ما هِيِ ايجابيات وسلبيات التعليم الالكترونيِ
ان تبنيِ أيِ اسلوب تعليميِ جديد يجد غالبا مويدين ومعارضين ولكُل مِنهم وجهه نظر مختلفه عَن الاخر

ان وجهه نظر المتحمسين للتعليم الالكترونيِ هِيِ
· عندما تَكون المدارس مرتبطه بالانترنت فإن ذلِك يجعل المعلمين يعيدون النظر فِيِ طرق التدريس القديمه الَّتِيِ يمارسونها

· يصبح الطلاب ذويِ قدره كافيه لإستعمال التكنولوجيا

· يوديِ إستعمال الكمبيوتر اليِ بث الطاقه فِيِ الطلاب

· يوديِ إستعمال الكمبيوتر اليِ جعل غرفه الصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل المتبادل

·يوديِ إستعمال الكمبيوتر اليِ شعور الطلاب بالثقه والمسووليه

· يوديِ إستعمال الكمبيوتر اليِ تطوير قدره الطلاب عليِ العمل كفريق

· التعليم الالكترونيِ يجعل الطلاب يفكرون بشَكل خلاق للوصول اليِ حلول

اما وجهه نظر المعارضين فَهيِ
· التعليم الكترونيِ يحتاج اليِ جهد مكثف لتدريب وتاهيل المعلمين والطلاب بشَكل خاص استعدادا لهَذه التجربه فِيِ ظروف تنتشر فيها الاميه التقنيه فِيِ المجتمع

· ارتباط التعليم الالكترونيِ بعوامل تقنيه اخريِ مِثل كفاءه شبكات الاتصالات
وتوافر الاجهزه والبرامج
ومديِ القدره عليِ انتاج البرامج بشَكل محترف

· عامل التكلفه فِيِ الانتاج والصيانه

·يوديِ التعليم الالكترونيِ اليِ اضعاف دور المعلم كموثر تربويِ وتعليميِ مُهم

·كثره توظيف التقنيه فِيِ المنزل والمدرسه والحيآة اليوميه ربما يوديِ اليِ ملل المتعلم مِن هَذه الوسائط وعدَم الجديه فِيِ التعامل معها

· يفتقر التعليم الالكترونيِ للنواحيِ الواقعيه
وهو يحتاج اليِ لمسات انسانيه بَين الطالب والمدرس

ما هِيِ الصعوبات الَّتِيِ قَد يصادفها المعلم فِيِ التعليم الالكترونيِ

1 بطء الوصول اليِ المعلومات مِن شبكه الانترنت

الحل ان تجهز المعلومات مسبقا وتحمل عليِ اجهزه الطلاب

2 خلل مفاجئ فِيِ الشبكه الداخليه أو الاجهزه

الحل وجود فنيِ مقيم للمعامل عليِ غرار مختبرات العلوم

3 عدَم استجابه الطلاب بشَكل مناسب مَع التعليم الالكترونيِ وتفاعلهم معه

الحل تطويع المناهج بحيثُ تصبح أكثر تشويقا

4 انصاف الطلاب للبحث فِيِ مواقع غَير مناسبه فِيِ الانترنت

الحل ربط اجهزه الطلاب بجهاز مركزيِ بواسطه برنامج للتحكم

5 ضعف المحتَويِ فِيِ البرمجيات الجاهزه

الحل تجهيز البرامج التعليميه مِن قَبل لجنه علميه متخصصه فِيِ المدرسه

كيف يُمكن دمج طرق تنميه مهارات التفكير بالتعليم الالكترونيِ

تتم عمليه الدمج بوضع خرائط التفكير الَّتِيِ يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الالكترونيِ أو فِيِ ملف خاص بالنشاطات وتَكون عليِ شَكل وحدات مايكرو تتم الكتابه فيه مِن قَبل الطالب ومن ثُم حفظها وارسالها للمعلم عَبر البريد الالكترونيِ أو عَبر الشبكه الداخليه
ومن امثله تلك الخرائط المقابله والمقارنه
علاقه الجُزء بالكل
التنبو
سلسله الاسباب

الخلاصه
· التعليم الالكترونيِ بدا فعلا وسوفَ يوديِ اليِ تغيرات اساسيه فِيِ المجتمع لذا يَجب مواكبته بشَكل ملائم

·يَجب تامين متطلبات التعليم الالكترونيِ مسبقا سواءَ التجهيزات أو البرمجيات أو التاهيل والتدريب وكذلِك الخدمات والصيانه

· يَجب ان يتِم الانتقال مِن التعليم التقليديِ اليِ التعليم الالكترونيِ تدريجيا

· مِن الضروريِ انشاءَ فريق متخصص فِيِ المدرسه للبرمجه والتدريب والصيانه يَكون عليِ درجه كبيرة مِن الكفاءه والقدره

· مِن الضروريِ وجود خطه سليمه لسير الدراسه وتنميه الوعيِ الاجتماعيِ التعاونيِ لديِ المعلمين

· مِن الضروريِ التقليل مِن الروتين داخِل المدرسه وان يقُوم كُل فرد بواجباته ومسوولياته وحقوقه

المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www
Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
·
www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما الحرج مِن تدخل الاجهزه الامنيه فِيِ القضاءَ عليِ العنف الطلابيِ …؟

مهما بذل التربويون مِن جهود لاصلاح اعوجاج السلوك الطلابيفانهم لَن يستطيعوا تقويم الاعوجاج… ومهما حاول التربويون معالجه العنف الطلابيِ منخلال الاطار التربويِ والمقرر الدراسيِ فانهم سيصابون بالف خيبه لان هُناك نوعا منالعنف الطلابيِ لا تحله المناهج والمقررات وطرائق التربيه لسَبب واضح وهو وقوعه فيخانه الجريمه والجنحه والجنايه والحل فِيِ هَذه الحاله مِن مسووليه الشرطه والمحاكموالامن العام…

وندرك جيدا مديِ حرص التربويين فِيِ محاصره المشاكل ووضعها فياطارها التربويِ والمدرسي… وندرك جيدا ان التربويين لا يرغبون فِيِ تصعيد القضاياالطلابيه لكِن التراخيِ قَد يقود اليِ كوارث اكبر عندما يعتقد الطالب أنه فَوق القانونوفوق الانظمه وان غلافه الطلابيِ سيحميه مِن العقوبه ويطلق يده اليِ تعنيف وايذاءمعلميه واداره مدرسته..

هَذا النوع مِن القضايا يَجب عليِ الاداره المدرسيه رفعيدها مِنه وتحيله مباشره اليِ الاجهزه الامنيه فَهيِ مسووليه الامن العام بما فِيِ ذلكحمايه الامنين الَّذِين يعبرون الطريق والموظفين الَّذِين يودون مهامهم الوظيفيه
ومسووليه الاجهزه الامنيه المعنيه بالوقايه وايقاف التهور والانفلات…

فمثل هَذه الحوادث لا يُمكن معالجتها فِيِ الاطار التربويِ ومتيِ ما عولجت بهذاالشَكل فأنها توسس لجنح طلابيه تكبر معهم وقد تتطور!!.

ولا اعلم ما هُو الحرجلديِ التربويين عندما يتدخل الامن والقضاءَ فِيِ العنف الطلابي
هَذا لا يخل بالعمليه التربويه بل يعزز مِن موقعها ويزيدها باذن الله ثباتا وثقه يامن فيها المعلموالاداره المدرسيه واولياءَ امور الطلاب عليِ انفسهم…

فهل ننظر اليِ تجمهرالطلاب أمام مدارس البنات أنه انحراف بالمناهج الدراسيه أو ننظر اليِ تفحيط الطلابفيِ الاحياءَ وامام المدارس الثانويه مما يوديِ اليِ حوادث دهس وقْتل أنه انحراف أو نقصبالمناهج…

هل ننظر اليِ العنف الطلابيِ وضرب المعلمين واستخدام الاسلحه الناريه أنه عيب فِيِ المنهج الدراسيِ وقصور فِيِ العمليه التربويه … لا يُمكن تحميلالعمليه التعليميه كُل هَذه التبعات وما تجر وراءها فالعمليه التعليميه جُزء مِن منظومه السلوك العام للمجتمع: ثقافته واخلاقياته وانظمته وتفاعل اجهزته الاداريه والامنيه مَع بَعضها…

والمدرسه لا تستطيع وحدها بناءَ المجتمع ونقله مِن تخلفه وعصبيتهاليِ مراكز الوعيِ المتقدم
ولا تستطيع اجهزه التعليم العام والجامعات وحدها بناءمجتمع متماسك يتحليِ بالوعيِ والصحه النفسيه …

فهُناك دور رئيسيِ لاجهزه اخرىمثل الاجهزه الثقافيه
والاجتماعيه
والتخطيطيه ودوائر اخريِ تقع عَليها مسووليه رعايه المجتمع ماليا واجتماعيا…

ونحن نحمد الله لَم نصل اليِ مرحله متقدمه مِن العنف الطلابيِ وما زالت حوادثنا الطلابيه محدوده ومتباعده ولم تتطور فيهاالجريمه
لكن ما نحتاجه فِيِ المرحله الحاليه هُو الاعتراف بان العنف الطلابيِ المتقدمداخِل المدارس هُو قضيه جنائيه
مسووليه الاجهزه الامنيه وليست مسووليه مَنعزله تخصالمجتمع التربويِ فقط
وبالمقابل عليِ التربويين ان يخففوا حساسيتهم وحرجهم عِند رفعايِ قضيه للاجهزه الامنيه لان ما حدث ليس عيبا اداريا أو تربويا إنما هُو فِيِ اطارالسلوك الاجتماعيِ العام.
مدير المدرسه ودوره فِيِ اداره التطوير
دواعيِ التطوير ومن المسئول عنه ومتطلبات التطوير
اسئله واجابات
مقدمه
تفرض العولمه عليِ مدير المدرسه العصريِ البحث عَن وسائل مناسبه تمكنه مِن التعامل مَع تلك التغيرات بصفتها فرص أو تحديات
وضروره السعيِ الدائم اليِ التكيف مَع التغيير والاستفاده مِنه
بل ان ذلِك يفرض عَليه ان يتعامل مَع التغيير بصوره ايجابيه
وان يَكون متوقعا ومتنبئا وبادئا بالتطوير ومساهما ومشاركا ومنفذا له.
كَما ان عَليه ان يدرك ان التغيير ضروره حتميه وقاعده جوهريه للتطوير ومواكبه عصر العولمه وبالتاليِ فإن عَليه ان يتبنيِ سياسته ويضعها ضمن خططه المستقبليه
وهو فِيِ ذلِك كله بحاجه اليِ ان يدرب نفْسه عليِ التطوير وان تَكون لديه مِن المهارات والقدرات ما يُمكنه مِن تسخيرها فِيِ تحريك عجلاته ويشحذ الهمم لقبوله
مديرا يومن بالتطوير الهادف والمخطط
يهدف مِن خِلاله اليِ اصلاح البيئه المدرسيه بِكُل مقوماتها وعناصرها المختلفه والبحث عَن الافضل وبما يسهم فِيِ اثاره كوامن الابداع فِيِ البيئه المدرسيه

ان العولمه وما تحمله مِن تحديات وفرص عليِ العمليه التعليميه تفرض وجود مدير يضطلع بدوره المبدع المتجدد
ينميِ طاقاته ويثريِ قدراته اليِ ابعد الحدود
صاحب افكار جديده مصمما لتغيير خططه فَهو يبحث عَن فرص جديده ومشكلات متوقعه

والسوال الَّذِيِ يفرض نفْسه فِيِ هَذا المقام
كيف يُمكن لمدير المدرسه ان يدير مدرسه اليَوم والمستقبل هَل باسلوب يتفق مَع تطورات العصر وما تحمله العولمه مِن تغيرات ام يديرها باسلوب كلاسيكيِ قَد لا يحمل فِيِ داخِله الاستعداد الكافيِ للتجديد والتطوير والتكامل؟
من خِلال هَذه التساولات هَل فعلا نحن مستعدون لقبول التطوير وهل مدارسنا فعلا بحاجه اليِ التغيير والتطوير وما نوع التطوير الَّذِيِ نسعيِ اليه وهل سيوثر هَذا التطوير عليِ مبادئنا وقيمنا وثقافه المدرسه وكيف تستطيع ان نوثر فِيِ الاخرين لقبول مبدا التطوير وكيف يستطيع مدير المدرسه ان يتعامل مَع الافراد فِيِ حاله مقاومتهم لعمليه التطوير؟
تساولات عده عليِ مدير المدرسه ان يطرحها عليِ نفْسه وهو يُريد التغيير والتطوير فِيِ البيئه المدرسيه بعناصرها المختلفه

ونحن اذ نتواصل معك اخيِ القارئ الكريم فِيِ محور آخر يسهم بشَكل كبير فِيِ تشكيل مدير المدرسه العصري
ولا غنيِ عنه فِيِ نفْس الوقت بالنسبه لمواجهه ومواكبه تحديات العولمه
نتواصل معك ضمن السلسله الاداريه مدير المدرسه وتحديات العولمه لنعرج فيها هَذه المَره عليِ مدير المدرسه ودوره فِيِ التطوير
ونهدف مِن خِلالها اليِ وَضع مدير المدرسه فِيِ الصوره الامثل عما يدور حوله مِن متغيرات حديثه مِن خِلال ابراز العناصر والاستراتيجيات والمهارات الَّتِيِ يُمكن مِن خِلالها ان يتكيف مَع متطلبات العصر ويستفيد مِن فرص العولمه فِيِ سبيل تنميه وتطوير العمليه التعليميه بالمدرسه ويواجه تحدياتها باسلوب يعتمد عليِ الوعيِ والايجابيه والتخطيط فِيِ قبول التغيير والتطوير
اسلوب يحمل بَين طياته الابداع والابتكار.
وتهدف هَذه الورقه اليِ وَضع تصور واضح لديِ مدير المدرسه بشان ادارته للتغيير والتطوير بمدرسته وكيف يستطيع ان يتعامل مَع رياح التغيير الَّتِيِ لَم تقتصر عليِ البيئه الخارجيه للمدرسه فحسب بل شملت البيئه الداخليه للمدرسه فِيِ اهدافها وهيكلها ومناهجها ونظامها التعليميِ وبرامجها وانشطتها واسلوبها فِيِ العمل والقيم والمبادئ ثقافه المدرسه وما هِيِ مسووليه مدير المدرسه فِيِ التعامل مَع التغيير
والتصديِ لمعوقات التطوير؟
وتنبع أهميه هَذه الورقه مِن أهميه موضوع التطوير وادارته
اذ أنه بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل المدرسيِ فِيِ هَذا العصر
اذ التغيير واقع لا محاله
وما دام كذلِك فإن تعامل مدير المدرسه معه ومنهجيه هَذا التعامل واساليبه
ووسائل مواجهه مقاومه التطوير يعد ركيزه اساسيه لا خلاص مِنها لايِ مدير مدرسه يسعيِ اليِ التميز والتفوق والنوعيه فِيِ زمن اصبحت فيه المنافسه وسيله التقدم والتطور.
وتجيب هَذه الورقه عَن الاسئله التاليه ما مفهوم اداره التطوير وما هِيِ دواعيه وسماته وفوائده للعمل المدرسيِ وكيف يتعامل مدير المدرسه مَع التطوير ومن يقُوم بالتطوير وما هِيِ مسووليه مدير المدرسه فِيِ التصديِ لمعوقات التطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم اداره التطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 اليِ ثلاثه معانيِ رئيسه تشَكل مفهوم اداره التطوير وهيِ كالتالي:
1-مهمه التطوير الاداريِ
ويشمل هَذا المحور معنيين مُهمين هما:
ا-ان معنيِ اداره التطوير يشير اليِ القيام بعمل التغييرات باسلوب مخطط ومدار ومنظم.
ب-المعنيِ الثانيِ يَعنيِ الاستجابه اليِ التغييرات القليله أو غَير المنظمه الَّتِيِ تطرا عليِ انشطه الموسسات.
2-المعنيِ الثانيِ لاداره التغيير هو: مساحه الممارسه المهنيه

3-يشير التعريف الثالث لاداره التطوير بانها: محتَويِ المعرفه
ايِ محتَويِ أو ماده بحث اداره التطوير
وهَذا يتضمن النماذج والطرق والاساليب
الادوات
المهارات .
ويعرفه كلا مِن Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذلِك التغيير الَّذِيِ يهدف اليِ احداث اصلاح فِيِ جميع جوانب ومجالات المدرسه
حيثُ يستهدف تحسين انجاز الطلاب
وتحقيق نتائج اخريِ بهدف خلق جهد تعاونيِ مركز.
بينما يريِ Carter Namara, 2001 بان مفهوم التغيير التنظيميِ يسلط الضوء عليِ التغيير الشامل للمنظمه وفيِ جميع جوانبها
وهو يشير اليِ اعاده التطوير فِيِ طريقَة عمل المدرسه

ويعرفه الصفار
2002 بانه خطه طويله المديِ لتحسين اداءَ الاداره فِيِ طريقَة حلها للمشكلات وتجديدها وتطويرها لممارساتها الاداريه

ويمكن تعريف اداره التطوير بانها: ذلِك التغيير الهادف والمخطط الَّذِيِ يقصد بِه تحسين فعاليه الاداره المدرسيه فِيِ مواجهه الاوضاع الجديده والتغيرات الحاصله فِيِ البيئه المدرسيه
بما يعَبر عَن كَيفية استخدام أفضل الوسائل فاعليه لاحداث التطوير لتحقيق الاهداف المنشوده

ومن خِلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان التطوير يتطلب وَضع استراتيجيه متكامله وصياغتها بحيثُ يحدد فيها الاهداف والمحاور والاساليب واستراتيجيه التنفيذ والمنفذون والموارد الماليه والخبرات والطاقات المدرسيه وموضوع التغيير ذاته واثاره الايجابيه والسلبيه وقبلها يتِم تحليل البيئه المدرسيه والمتغيرات الَّتِيِ يَجب اجراءَ التغيير بسببها الخ.
-يتطلب التطوير قرارات الاداره العليا ويبدا بها
وهو يحتاج اليِ قناعه الافراد به

-عمليات التغيير والتطور المدرسيِ تتم مِن خِلال مجموعه مِن البرامج والخطط ومساقات للتدريب وتشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد التطوير ومقاومته مِن قَبل افراد المجتمع المدرسيِ جهودا مسبقه للتنفيذ
تهتم بكيفية اداره مقاومه التطوير وكيفية التعامل معها والاساليب المتبعه فِيِ ترغيب الافراد باهميه التطوير.
لماذَا نغير دواعيِ التطوير.
يريِ Carter Namara, 1993 بان التطوير يَجب ان لا ينظر اليه عليِ أنه غايه فِيِ حد ذاته
إنما هُو استراتيجيه لتحقيق الاهداف العامه للموسسه
كَما ان الهدف مِنه التطوير عليِ مختلف مستويات دوره حيآة تلك الموسسات.
وعليِ هَذا فإن لكُل شيء سَبب
والتغيير لَه اسباب وضرورات تَحْتم وجوده،ومنها:
-فكَما هُو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل التغيير المختلفه الَّتِيِ فرضتها طبيعه العولمه
والَّتِيِ بلا شك كَان لَها تاثيرها عليِ مجالات مختلفه وبالاخص النظام المدرسيِ ودور مدير المدرسه العصري
ولهَذا فمن اجل مواجهه التحديات المعاصره والاستفاده مِن الفرص كَان لزاما عليِ مدير المدرسه ان يبنيِ خطط التغيير المدروسه مِن خِلال مشاركه العاملين بالمدرسه فِيِ تحقيقه وادارته مِن خِلال الاخذ بالابداع والتميز والتفوق.
واليِ ذلِك اشارت Rosabeth, Moss, 1999 فِيِ مقالها
اذ ذكرت بان التغيير التنظيميِ اصبح طريق الحيآة باعتباره نتيجه لثلاثه عوامل هِيِ العولمه
وتقنيه المعلومات
والثوره الصناعيه

-ان التغلب عليِ الروتين القاتل والاسلوب الكلاسيكيِ الَّذِيِ تدار بِه مدارسنا فِيِ الوقت الحالي
والذيِ لَم يصبح لَه أيِ فائده فِيِ نجاح أيِ موسسه ومِنها المدرسه ولم يمنحها ما تهدف اليه مِن تخريج جيل واع بمن حوله
مدرك بما عَليه مِن مسووليات
يستطيع مواجهه العولمه والاستفاده مِن فرصها بما يمنحه القدره عليِ التميز والتفوق والعطاء
يحتم بلا شك اللجوء اليِ التغيير الهادف والمدروس والمخطط له
ولهَذا كَان لزاما عليِ الاداره المدرسيه ان تنتقل مِن مرحله الجمود اليِ مرحله حركيه ديناميكيه تختصر الوقت وتستثمر الطاقات والقدرات والمواهب.
ومن دواعيِ التطوير أيضا ما يلي:
-تطوير اساليب الاداره المدرسيه فِيِ علاجها للمشكلات والتغييرات الَّتِيِ ثوثر عليِ البيئه المدرسيه بما يساعدها عليِ التكيف مَع تلك التغييرات باسلوب يحمل بَين جنباته المرونه والاستمراريه

-رفع حماس افراد المجتمع المدرسيِ وزياده دافعيتهم فِيِ سبيل قدرتهم عليِ التعامل مَع معطيات العصر وثوره المعلومات مِن خِلال ادراكهم للدور المنوط بهم مستقبلا وقدرتهم عليِ المنافسه الواعيه لمسايره ركب التطور العلميِ وثوره المعلومات.
-بناءَ مناخ مدرسيِ يساعد عليِ التطوير والتجديد والابداع يعمل افراده بروح الفريق الواحد

ومن هُنا يُمكن القول بان عليِ اداره المدرسه ان تدرك مديِ حاجتها للتغيير
وان تتنبا بالمستقبل وتدرس اوضاعها وافكارها وبيئتها ومديِ التقدم الحاصل حولها بحيثُ تقيس نفْسها اليِ ما حولها
اذ المدرسه بلا شك مسئوليتها فِيِ هَذا الجانب اعمق وأكثر أهميه
اذ هِيِ تخرج الاجيال الَّذِين ينخرطون فيما بَعد اليِ سوق العمل ومعترك الحيآة العمليه
وهَذا فِيِ حقيقه الامر يضيف ادوارا اخريِ اليِ ادوار مدير المدرسه
وبالتاليِ فإن عَليها ان تخطط للتغيير والتطوير كلما ادركت الحاجه اليه أو ان واقع العمل المدرسيِ يتطلبه.
من يقُوم بالتغيير والتطوير داخِل المدرسه
ان عمليه النهوض بالمدرسه وتحويلها اليِ موسسه ناجحه فعاله تواكب متطلبات العصر
تعتمد بشَكل كبير عليِ بناءَ ارضيه مشتركه واسعه يقف عليِ شوونها وتنفيذها جميع افراد العمل المدرسي
وتعتمد أيضا عليِ جهود مدير المدرسه وكل العاملين معه فِيِ فهم وتقبل كُل مِنهم لدوره ومواقف واراءَ الاخرين نحو عمليات التغيير و التطوير
اذ الجميع يعمل بروح الفريق الواحد.
وعليِ هَذا فهُناك العديد مِن الاشخاص فِيِ مختلف الادوار والمستويات أو المواقع يسهمون فِيِ تسهيل واداره التطوير هولاءَ كَما يريِ Ann Tarnbaugh, 2001 يُمكن ان يكونوا مشرفين
موظفين مِن الاداره المركزيه
مدراءَ المدارس
المعلمين
الطلاب
المستشارين مِن داخِل الموسسه ومن خارِجها
اعضاءَ اللجان المدرسيه
وافراد المجتمع المدرسي.
ثانيا المشاركه -
يريِ Chris Flliott, 1992 ان التطوير يَكون أكثر ايجابيه ويحقق نجاحا بصوره اكبر عندما يحدث بَين زملاءَ العمل
الذين بقدر الامكان يشتركون فِيِ فهم الحاجه للتطوير ويتفقون عَليه.
وتَقوم الاداره العليا هُنا باشراك باقيِ المستويات التنظيميه والعاملين فِيِ عمليه التطوير
ويعتمد هَذا المدخل فِيِ التطوير عليِ افتراض ان العاملين والمستويات التنظيميه ذَات كفاءه واهليه للمشاركه
وأنها ذَات تاثير قويِ عليِ مستقبل الاداره المدرسيه
وبالتاليِ قَد يَكون مِن الافضل وجود تفاعل بَين المستويات التنظيميه المختلفه الراسيه والافقيه
سواءَ بَين المعلمين والاداريين أو بَين المعلمين والطلاب أو بَين الطلاب واداره المدرسه

وتتم مشاركه العاملين فِيِ التطوير التنظيميِ باحد الشكلين الاتيين:-
– اتخاذ القرار الجماعي.
وتَقوم الاداره العليا هُنا بتشخيص المشاكل وتعريفها ودراستها
وتَقوم أيضا بتحديد بدائل الحلول
يليِ ذلِك ان تَقوم الاداره العليا باعطاءَ توجيهات اليِ المستويات التنفيذيه بدراسه هَذه البدائل
واختيار البديل الانسب لها.
وهنا يقُوم العاملين ببذل قصاريِ جهدهم فِيِ دراسه البدائل واختيار ذلِك البديل الَّذِيِ يناسبهم ويحل مشاكلهم.
– حل المشاكل الجماعيه

وهَذا الاسلوب فِيِ المشاركه اقويِ واعمق
وذلِك لان العاملين لا يقومون فَقط بدراسه البدائل واختيار انسبها
بل يمتد ذلِك اليِ دراسه المشكله
وجمع معلومات عنها
وتعريف المشكله بدقه والتوصل اليِ بدائل الحل والعلاج.
ثالثا: التفويض والصلاحيات:-
تَقوم الاداره العليا هُنا باعطاءَ بَعض الصلاحيات لباقيِ المستويات التنظيميه والعاملين بالمدرسه فِيِ تحديد معالم التغيير والتطوير المناسبه
وعليِ هولاءَ العاملين فِيِ المدرسه الجهاز الاداريِ والفنيِ ان يضطلعوا بمعظم مهام التطوير مِن تحديد للمشاكل وبدائل الحلول واختيار الحل المناسب واتخاذ القرارات الَّتِيِ يعتقدون أنها مناسبه لحل مشاكلهم

ويتِم التفويض للمستويات التنظيميه والعاملين باحد الاسلوبين الاتيين:-
-مناقشه الحاله

ويتِم اخذ مشكله أحد جوانب العمليه التعليميه المعلم
الطالب
الصفوف الدراسيه
الانشطه
القضايا الاخلاقيه بالمدرسه
المجتمع المحلي
الخ كحاله واجبه النقاش ويقُوم مدير المدرسه بتوجيه المناقشه بَين العاملين
ويتِم ذلِك بغرض اكتساب العاملين المهاره عليِ دراسه مشاكلهم
وبفرض تقديمهم لمعلومات قَد تفيد فِيِ حل المشكله
وعليِ هَذا فإن تدخل المدير ليس بفرض حلول معينه
وإنما لتشجيع العاملين لكيِ يصلوا اليِ حلول ذاتيه لمشاكلهم.
– تدريب الحساسيه

ويتِم هُنا تدريب العاملين فِيِ مجموعات صغيرة لكيِ يكونوا أكثر حساسيه لسلوك الافراد والجماعات الَّتِيِ يتعاملون معها
كَما يتِم التركيز اساسا عليِ اكساب العاملين مهاره التبصر بالذَات والوعيِ لما يحدث مِن حولهم
والتاهب والحساسيه لمشاعر وسلوك الاخرين
ويعتمد هَذا المدخل عليِ افتراض اساسيِ هُو أنه باكساب العاملين المهارات السلوكيه المطلوبه وحساسيتهم لمشاعر الاخرين ولمشاكل افراد المجتمع المدرسيِ
يمكن تطوير العمل بشَكل أفضل
ايِ ان التطوير التنظيميِ يعتمد اليِ حد كبير عليِ تطوير وتنميه العلاقات والمهارات الشخصيه للعاملين.
ما الَّذِيِ يتِم تطويره وتغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 اليِ ان التغيير يَكون فِيِ ثلاثه جوانب رئيسه هي: تغيير فِيِ ممارسات المعلمين فِيِ الصفوف الدراسيه
تغيير فِيِ الاتجاهات والمواقف والسلوكيات
تغيير فِيِ هيكل وبنيه العمل المدرسي.
انه مما لا شك فيه ان التغيير الفعال يقاس بما يُمكن احداثه فِيِ سلوك الافراد مِن طلاب ومعلمين واداريين فالتغيير يَجب ان يبدا فِيِ سلوك الاشخاص وماذَا يسعون وما يُريدون ان يصلوا اليه مستقبلا وبماذَا يخططون ولماذَا يعملون فَهو نظره شموليه مستقبليه تنظر اليِ المستقبل وما يتبعه مِن وعيِ وتخطيط
والتغيير الحقيقيِ يَجب ان يبدا باستخدام العقول المبدعه وتفجير الطاقات الكامنه فِيِ العقل البشريِ نحو تحقيق الخير للفرد والجماعه

ذلِك لان الاداءَ الناجح للافراد داخِل موسساتهم يَعنيِ ان هُناك توافقا بَين الافراد اهدافهم ودوافعهم وشخصياتهم وقدراتهم و امالهم مِن ناحيه
وبين الاداره مهام وادوار ووظائف واهداف وتكنولوجيتها واجراءات مِن ناحيه اخريِ
وهَذا ما ينبغيِ ان يتِم مِن خِلال تغيير ثقافه الفرد بما يسهم فِيِ تحقيقه لاهدافه واهداف موسسته وبل ومجتمعه بما لا يمس مِن قيمه ومبادئه الحقه
بل يجعل تلك المبادئ طريقا للنجاح والتميز.
متطلبات التطوير والتغيير الفعال:
يمكن تحديد متطلبات التطوير الفعال فِيِ الاتي:
1-يتطلب التطوير الفعال التركيز عليِ الغرض المتوقع الَّذِيِ يوافق عَليه جميع الافراد فِيِ الموسسه
فبدون الموافقه المتحمسه مِن المعلمين فِيِ البيئه المدرسيه فإن التطوير قَد لا يحدث تغييرا واسعا محتملا فِيِ العمل المدرسيِ Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب القيام بالتطوير الفعال تنميه ورعايه وضروره ارتباط الهيئه التدريسيه بمجالس المدرسه

3-يتطلب القيام بالتطوير الفعال وَضع استراتيجيات واستخدام متوازن للموارد والمصادر.
4-يستلزم القيام بالتطوير الفعال وقْتا طويلا ومعرفه كافيه بالضغوطات اليوميه المتعلقه بالبيئه المدرسيه

5-التخطيط للتطوير
وايجاد التنسيق والتكامل بَين البرامج والانشطه المدرسيه بحيثُ لا يعمل كُل جُزء عليِ حده
وعليِ مدير المدرسه لتحقيق ذلِك ان يطرح التساولات التاليه ما الَّذِيِ نُريد القيام بِه وكيف نعمل لماذَا نقوم بالتطوير ما الاهداف الَّتِيِ نسعيِ لانجازها كَيف نضع خطه للوصول اليِ تحقيق تلك الاهداف ماذَا نحتاج للوصول اليِ الاهداف ما الوقت الَّذِيِ تتطلبه لانجاز الاهداف ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعه ما الموشرات الَّتِيِ يُمكن مِن خِلالها قياس النجاح الحاصل هَل بالامكان تشكيل فريق عمل لاداره التطوير ما هِيِ الايجابيات الَّتِيِ سوفَ تعود عليِ المدرسه نتيجه التطوير
ايِ التغييرات ضروريه
6-توفير المناخ المدرسيِ المناسب لعمليه التطوير.
7-استخدام الوسائل التقنيه الحديثه ومصادر المعلومات لتسهيل عمليه التغيير والتطوير.
8-توفير الموارد البشريه والكوادر الموهله القادره عليِ التغيير والتطوير.
مقاومه التغيير و التطوير:
ان مِن اصعب الامور الَّتِيِ تواجه مدير المدرسه واكثرها تعقيدا هُو ما يحدث مِن مقاومه بَعض اعضاءَ هيئه التدريس بالمدرسه لعمليات التغيير والتطوير فِيِ برنامج العمل المدرسي
وما يتبع ذلِك مِن تخليهم عَن القيام بمسوولياتهم فِيِ هَذا المجال
او موقفهم السلبيِ مِن هَذا التغيير و التطوير.
ولعل هُناك اسبابا تدعوا اليِ مقاومه التطوير ومنها:
عدَم وضوح اهداف التطوير لافراد المجتمع المدرسي
الضغوط الكبيرة الَّتِيِ قَد ترتبط بعمليات التغيير عليِ العاملين بالمدرسه
تعارض الاراءَ وعدَم التوافق بَين اداره المدرسه والهيئه التدريسيه بها
الاسلوب الَّذِيِ يطرح بِه التطوير والذيِ يعتمد عليِ اجبار الجميع عليِ الاخذ به
ضعف الاهميه الناتجه مِن وراءَ هَذا التطوير
الرضا بالوضع الحاليِ للمدرسه
ضعف الوعيِ بَين العاملين بالمدرسه حَول ما يدور فِيِ العالم مِن تغيرات وتطورات
التغيير فِيِ المواقع والادوار والمسووليات
قله الحماس مِن البادئين بالتغيير والاستمرار فيه.
مسووليات مدير المدرسه فِيِ التصديِ لمعوقات التطوير:
ان عليِ مدير المدرسه ان يعترف بوجود هَذه المقاومه وبالتاليِ فإن عَليه ان يفسح صدره وفكره
وان يَكون مرنا فِيِ التعامل مَع هَذه المقاومه بالطريقَة الَّتِيِ تعتمد عليِ الايجابيه والاقناع والحوار والمشاركه وتقديم الحوافز
وبث روح التفاول
والمرونه فِيِ نمط التغيير
والتفويض
من خِلال فهم سلوكيات العاملين معه
ومعرفه الاسباب والدوافع الَّتِيِ توديِ اليِ مقاومه التغيير و التطوير
ومديِ مرونه التغيير وارتباطه بواقع البيئه المدرسيه واستشرافه للرويه الاستراتيجيه للعمل المدرسي
وتبنيِ الاستراتيجيات الَّتِيِ تسهم فِيِ اقتناع المعلمين وغيرهم باهميه التغيير وضرورته لتحقيق فاعليه العمليه التعليميه ونجاح المدرسه وقدرتها عليِ التعامل مَع التغيرات الَّتِيِ تطرا عَليها مِن الداخِل والخارج
وكذلِك عَليه دراسه الاوضاع الحاليه للمدرسه بِكُل ظروفها والنتائج المتوقعه لعمليه التغيير وتحليل المواقف كُل ذلِك يسهم بدوره فِيِ تحقيق خطوات سليمه فِيِ سبيل اكتمال مشروع التطوير وقبول الافراد به
كَما أنه مطالب بالمباداه والمبادره والتطوير واعتبار ذلِك جوهر العمل المدرسيِ فِيِ الوقت الراهن لمواجهه تحديات العولمه

ويمكن تحديد بَعض الوسائل والاجراءات والاستراتيجيات الَّتِيِ تساعد مدير المدرسه فِيِ التصديِ لمعوقات التطوير ومنها:
1 ايجاد وعيِ بالتغيير والاقتناع بضرورته؛ واول خطوه فِيِ هَذا المجال وقبل كُل شيء علينا تجنب المفاجات والقرارات الفوقيه أو الارتجاليه عَن طريق احاطه العاملين علما مسبقا بما يراد عمله واهدافه ودواعيه
والافضل مِن ذلِك إذا جعلنا الجميع يشعرون بضروره التغيير والمساهمه فِيِ اتخاذ قراره حتّى يستعدوا للنقله وتقبل الجديد بل والدفاع عنه مَع الحفاظ عليِ مستويِ كبير مِن الثقه وحسن الظن بالاداره
ويمكن اتباع اسلوب الاجتماعات واللقاءات والسماح للافراد بابداءَ الرايِ ومناقشتهم فِيِ مجالات وطرق التغيير و التطوير.
2 العمل عليِ افهام العاملين بمضامين التغيير و التطوير ودوافعه ودواعيه واسبابه بحيثُ يدركون ويتفهمون الاسباب الحقيقيه مِن وراءه
مما يقطع دابر الشكوك والقلق
ويقطع سبل الاشاعات الَّتِيِ قَد يثيرها بَعض المعارضين ليشوشوا الافهام ويقلقوا الخواطر.
3 ضروره اشعار العاملين المعنيين المعلمين
والاباءَ والمجتمع المحليِ والطلاب بالفوائد والايجابيات الَّتِيِ يُمكن ان تتحقق لَهُم وللمدرسه مِن جراءَ التغيير و التطوير عليِ اعتبار أنه عمل يراد مِنه الوصول بالجميع – افرادا وموسسه – اليِ الافضل
الامر الَّذِيِ يسهم مساهمه فاعله فِيِ زياده المكاسب الماديه والمعنويه للعاملين
ومن الواضح أنه كلما اطمان العاملون للاداره وحسن تدبيرها
بل وكلما كَانت الاداره المدرسيه تَحْتل موقعا جيدا فِيِ نفوس العاملين معها بحيثُ يعمل الجميع بروح الفريق الواحد مديرا ومعلمين وطلابا
كلما كَانت عمليه النجاح اكبر.
4 الاستعانه بالافراد والاطراف الَّذِين لَهُم تاثير فاعل عليِ الاخرين
ولو مِن خارِج الموسسه أو مِن غَير المعنيين لشرح التطوير وبيان دوافعه واسبابه وفوائده
فان ذلِك قَد يَكون فِيِ بَعض الحالات ابعد للشكوك والظنون السيئه

5-المشاركه … اشراك العاملين فِيِ كُل مراحل التغيير و التطوير قدر الامكان سواءَ فِيِ وَضع التصور للتغيير والتخطيط والتنفيذ والمتابعه
ان تخفيض مقاومه الافراد للتغيير يُمكن ان تتم لَو أنهم اشتركوا بفاعليه فِيِ ذلِك التغيير الَّذِيِ يمسهم
واشتراكهم يَجب ان يتِم بجعلهم يتعرفون عليِ متَى
ولماذا
واين
وكيف يتِم التغيير و التطوير
ذلِك لان اشتراك الافراد يجعلهم يحسون بانهم جُزء مِن النظام
وان الاداره لا تخفيِ شيئا عنهم
كَما ان المشاركه يُمكنها ان تظهر بَعض الافكار الجيده مِن افراد قَد يعانون مِن مشاكل تَحْتاج اليِ مِثل هَذا التغيير
وقد يَكون انسب طرق المشاركه هِيِ فِيِ تشخيص المشاكل ومناقشه سلبيات العمل
فان كَان مِن السَهل قيام افراد المجتمع المدرسيِ بالتشخيص
فسيَكون مِن السَهل عَليهم اقتراح أو تقبل العلاج.
6 تزويد العاملين بمعلومات مستمره

ان حجب المعلومات والمعارف المتعلقه بالتطوير عَن افراد المجتمع المدرسي
او اعطائهم معلومات محدوده
او معلومات غَير سليمه
او معلومات غَير كامله هُو موشر لبدء قلق العاملين
مما قَد يخلق ذلِك الوضع جوا مِن عدَم الثقه
ان تزويد العاملين بالمعلومات سوفَ يسهم فِيِ اعطاءَ الفرصه للعاملين التفاعل مَع المعلومات.
7-مراعاه قيم وعادات العاملين وقيم العمل.
عليِ مِن يقُوم بالتخطيط والتنظيم لعمليه التغيير ان ياخذ فِيِ الحسبان عادات العاملين وقيمهم ومبادئهم واعتقاداتهم ثقافه المدرسه والَّتِيِ قَد تمس عادات تناول الطعام وتبادل الحديث والاجازات وتماسك جماعات واقسام وادارات العمل وصداقات العاملين ومواعيد الحضور والانصراف وما شابهه مِن عادات راسخه فِيِ سلوك العاملين.
8 اثاره دافعيه وحماس العاملين وبث روح التفاول بينهم.
ان اثاره حماس العاملين يوديِ اليِ رفع رغبه الفرد فِيِ المشاركه والالتزام بالتغيير كَما يجب

فعليِ سبيل المثال اتاحه الفرصه للتعبير عَن النفس وتحقيق الذَات والاحساس بان الفرد نافع والرغبه فِيِ الحصول عليِ معلومات
والرغبه فِيِ التعرف والعمل مَع زملاءَ جدد
والاحساس بالانتماءَ اليِ عمل خلاق ومكان عمل منتج
والرغبه فِيِ النمو والتطور مِن خِلال الابداع والتطوير
وغيرها مِن مثيرات الحماس والدافعيه

9 استخدام اسلوب حل المشاكل.
يقال ان عمليه التغيير والتطوير هِيِ عمليه مستمَره اليِ الدرجه الَّتِيِ تغرس سلوك محدد فِيِ نفوس العاملين وهو امكانيه تقبل التطوير فِيِ المستقبل
وغرس الرغبه فِيِ مناقشه الامور الَّتِيِ تَحْتاج اليِ تغيير
وتنميه الوعيِ والاحساس بوجود مشاكل محيطه
ويحدث ذلِك عاده عندما يُمكن اقناع المديرين والعاملين بضروره استخدام المنطق العلميِ فِيِ حل المشاكل واتخاذ القرار
وهو الَّذِيِ يبدا بالتعرف عليِ وتحديد المشاكل
ثم يتطرق اليِ تحديد بدائل الحل
وتقييم البدائل
واتخاذ القرار أو الوصول اليِ أفضل بديل مِن بَين الحلول
واخيرا تطبيق ومتابعه الحل
كَما يُمكن تشجيع اتخاذ القرارات الجماعيه

الخلاصه
مما سبق يتضح لنا ما يليِ
-ان التطوير وادارته والتخطيط لَه اصبح اليَوم عنصرا اساسيا فِيِ الاداره المدرسيه الفعاله
وهيِ سمه المدير العصريِ الناجح فالمدير الَّذِيِ لا يدرج التطوير ضمن استراتيجيه التطوير الَّتِيِ اعتمدها فِيِ مدرسته
لا يُمكن ان يصل بمدرسته اليِ التميز والتفوق
وانيِ لمدير يسعيِ لذلِك وهو يدير مدرسته باسلوب روتينيِ كلاسيكيِ اذ فكيف نتوقع مِن مدير مدرسه تجديدا وتطويرا وحيويه وتقدما وهو لا يومن بالتطوير الهادف المخطط .
-ان حقيقه التطوير وما يعترض سبيله مِن معوقات تتطلب اعدادا جيدا لمدير المدرسه العصري
بحيثُ يَكون لديه مِن المهارات والقدرات ما يستطيع وما تهيئه للتعامل مَع التغيير ومتغيرات العصر بايجابيه ووعيِ ودراسه لما حوله مِن احداث
ومديِ اكتسابه لمهاره التكيف مَع العصر بما يسهم فِيِ تطوير العمل التربويِ ويخدم المبادئ والقيم الحقه
وهَذا بالتاليِ قَد لا يتاتيِ الا باسهام الموسسات التربويه والاداريه فِيِ اعداد مديريِ المدارس وتدريبهم عليِ التعامل مَع التغيرات
واتاحه فرص التدريب والتاهيل لَهُم حتّى يكونوا قادرين عليِ تحقيق هَذه المسووليه ذلِك لان التدريب للتطوير إنما يَعنيِ فِيِ المقام الاول التطوير السليم للافراد.
-اخيرا … نحن نُريد مدير مدرسه يَكون ملما بالتغييرات يقرا الواقع ويستقرئ مِنه المستقبل ويستوعب التغييرات ويدرس انعكاساتها عليِ الفرد والمدرسه بل والمجتمع
ويعمل عليِ التطوير الهادف والمخطط فِيِ سبيل اعاده البناء
فَهو السبيل اليِ تحويل تحديات العولمه اليِ فرص.
اعداد رجب بن عليِ بن عبيد العويسيِ 27/1/2003م
معلم تربيه اسلاميه
ماجستير فِيِ الاداره التربويه
المراجع
1-الصفار
فاضل 2001م)
التغيير الاداريِ كَيف ولماذا؟
مجله النبا
لبنان
العدَد 57

الموقع عليِ شبكه الانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997)
The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001)
Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992)
Leadership and Change in Schools
Issues In Educational Research, Vol
2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000)
Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000)
Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993)
So Now What Managing the Change Process
Horace
Vol.9, No.3
http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999)
The Enduring Skills of Change Leaders
Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998)
School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسووليات اداره المدرسه

الاشراف عليِ رسم الخطه العامه للنشاط داخِل المدرسه

تهيئه وتوفير متطلبات النشاط

اختيار مشرفيِ جمعيات النشاط التربويِ حسب خبرتهم ورغبتهم قدر الامكان مِن المعلمين والهيئه المدرسيه

رئاسه لجان ومجالس النشاط التربويِ داخِل المدرسه

حل المشكلات الَّتِيِ تقابل تنفيذ البرامج وتذليل جميع الصعوبات

متابعه تنفيذ البرامج وتوجيهها

وضع البرنامج الذمنيِ للتنفيذ والتنسيق بَين مختلف اوجه النشاط وابراز برامج النشاطات الجماعيه والمهرجانات وابراز اوجه النشاط داخِل المدرسه وتحديد السوليات تجاهما

ربط النشاطات التربويه المدرسيه بالمجتمع المدرسيِ والمجتمع ككل

طرح الافكار التربويه البناءه
والعمل عليِ التجديد والابتكارات فِيِ مجال نشاطات المدرسه أو النشاط التربويِ العام.
استقبال التقارير الفتريه والدوريه عَن تنفيذ برامج النشاط ومتابعه التوثيق لنشاط الجماعات وابداءَ الملاحظات والتوجيهات الازمه

وضع خطه اداريه للضبط العام اثناءَ فتره ممارسه النشاط بما يحقق تفاعل جميع الطلاب والمعلمين ويضمن تحقيق الاهداف التربويه والبعد عَن جو الحصه الدراسيه

وضع الحوافز المعنويه والماديه للمعلمين والطلاب المبرزين

تقيم رائد النشاط ومشرفيِ المجلات والجماعات ورواد الفصول

  • بعض السلوكيات اللا اخلاقيه في الادارة الصفيه
  • التواصل الفعال في موسساتنا التعليمية
  • الهيكل التنظيمى و الادارى للموسسات التعليميه
  • تحميل كتب ومواضيع جديدة في التدبير الاداري
  • دور الادارة المدرسية في التوعية بقيم المواطنة
  • موضوع جميل عن الشكر لمدير المدرسه والمعلمات والمعلم
642 views

بحث عن الادارة المدرسية