بحث عن الادارة المدرسية

صور بحث عن الادارة المدرسية
بحث عَن أهميه ألاداره ألمدرسيه ،

بحث علميِ كامل جاهز عَن أهميه ألاداره ألمدرسيه

اولا موضوع ألبحث:
اهميه ألاداره ألمدرسيه
ثانيا أهميه ألبحث:
وتتناول أهم عناصر ألبحث
من حيثُ ألمنهجيه فى دور ألاداره و مقومتها
ثالثا أهداف ألبحث
كيفيه أستغلال ألطرق ألحديثه و ألمتاحه لتطوير ألاداره
رابعا فروض ألبحث

اهميه ألاداره ألمدرسيه

تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها فيِ ألمدارس ألمغربيه
(التعليم ألثانوى ألتاهيلى نموذجا)
نشر سابقا في: ٢٠ تشرين ألاول أكتوبر ٢٠٠٦
النشر ألحالي: ٢٠ تشرين ألاول أكتوبر ٢٠٠٦
بقلم ألدكتور جميل حمداوي
تم ألتركيز فيِ ألاونه ألاخيره – بَعد صدور ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين عليِ ضروره تنشيط ألحياه ألمدرسيه و تفعيل أدوارها أبتداءَ مِن ألموسم ألدراسى 2003/2004 كَما تنص عليِ ذلِك ألمذكره ألوزاريه رقم87 ألمورخه ب 10 يوليوز 2003،
لتتمكن مِن تجاوز و ظيفتها ألتقليديه ألمحصوره فيِ تقديم ألمعرفه ألنظريه ألجاهزه ،
و أستبدال أدارتها ألتربويه ألمنغلقه عليِ نفْسها ألساعيه أليِ تنفيذ ألتعليمات ألرسميه دون أشراك جهات أخريِ باداره أكثر ديمقراطيه و أنفتاحا.
اما ألمدرسه ألتى ينشدها ألميثاق ألوطنى فتتسم بالحياه و ألابداع و ألمساهمه ألجماعيه فيِ تحمل ألمسووليه تسييرا و تدبيرا،
كَما أنها مدرسه ألمواطنه ألصالحه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان،
يشعر فيها ألمتعلم بسعاده ألتلمذه مِن خِلال ألمشاركه ألفعاله فيِ أنشطتها مَع باقى ألمتدخلين ألتربويين و شركاءَ ألموسسه :الداخليين و ألخارجيين.
مما لاشك فيه أن ألحياه ألمدرسيه فيِ حاجه ماسه أليِ مساهمه كُل ألاطراف ألمعنيه بالتربيه و ألتكوين لتفعيلها و تنشيطها ماديا و معنويا قصد خلق مدرسه حديثه مفعمه بالحياه ،
قادره عليِ تكوين أنسان يواجه ألتحديات ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألثقافيه و ألتكنولوجيه .
اذا،
ما مفهوم ألحياه ألمدرسيه و ما هى مقوماتها و ماهى غاياتها و أهدافها ألاساسيه و مِن هُم ألمتدخلون فيِ تفعيل و تنشيط ألحياه ألمدرسيه و أليِ أى حد يُمكن أن تساهم ألفعاليات ألتربويه فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها و ماهى ألمشاريع ألتى ينبغى أن تنصب عَليها ألحياه ألمدرسيه و أليِ أى مديِ يُمكن أن تسعفنا أليه ألحياه ألمدرسيه فيِ تحقيق ألجوده تلكُم هى ألاسئله ألتى سوفَ نحاول ألاجابه عنها فيِ موضوعنا هذا
1 شرح ألمفاهيم:
قبل ألدخول فيِ تحليل ألموضوع و أستقراءَ معطياته و تفسير جوانبه و أبعاده،
لابد مِن ألوقوف بدقه عِند ألمصطلحات و ألمفاهيم ألتى يتناولها عنوان ألموضوع،
وهي: تفعيل – تنشيط – ألحياه ألمدرسيه .
ا‌ ألتفعيل:
ان ألهدف ألذى تسعيِ أليه كُل ألمجتمعات،
وخاصه ألمجتمع ألمغربي،
ان تَكون ألمدرسه فعاله و فاعله .
اى تَكون أيجابيه و ذلِك بتغيير ألواقع و ألسير بِه نحو أفاق رحبه مفعمه بالتنميه و ألتقدم و ألنهضه ألحقيقيه .
ولن يتِم هَذا ألهدف ألايجابى ألا أذا كَان هُناك تفعيل حقيقى للحياه ألمدرسيه .
والتفعيل مصدر فعل،
ويدل ألتضعيف عليِ ألحركه و ألنشاط و ألممارسه ألميدانيه و ألخلق و ألابداع.
ويعنى هَذا أن ألتفعيل هُو جعل ألمدرسه موسسه فاعله و مبدعه و خلاقه و مبتكره ،
والا تكتفى بالتلقين و ألتعليم،
بل لابد مِن ألابتكار و ألانتاج.
و هَذا ألتفعيل قَد يَكون خارِجيا أو داخِليا ذاتيا،
فيتِم تفعيل ألمدرسه خارِجيا مِن خِلال ألمشاركه و ألتعاون بَين ألموسسه و شركائها ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و كافه ألمجتمع ألمدني.
فالتفعيل هُنا يَكون بمعنيِ ألتغيير و ألتحريك ألايجابى عَن طريق خلق شراكات و مشاريع مَع ألموسسه و تحفيز ألمبادره ألفرديه أو ألجماعيه لتنشيط ألمدرسه و تفعيلها أيجابيا.
وقد يَكون هَذا ألتفعيل ذاتيا مِن قَبل ألمتعلم فيِ علاقته مَع ألاطار ألتربوى أو ألادارى أو زميله ألمتعلم داخِل فضاءَ ألمدرسه .
وهكذا،
يحيلنا ألتفعيل عليِ ألتغيير و ألحركيه و ألتفاعل ألدينامى و ألبناءَ و ألنماءَ و ألممارسه و ألخلق و ألابداع و ألتنشيط و ألمساعده و ألتعاون ألجماعي.
كَما يحيلنا ألتفعيل عليِ أخراج ألحياه ألمدرسيه مِن ألسكونيه و ألروتين و رتابه ألحياه ألمغلقه أليِ ألحركيه و دينامكيه ألفعل ألتربوى و تنشيطه أيجابيا.
هَذا عَن مفهوم ألتفعيل،
فماذَا عَن مفهومى ألتنشيط و ألحياه ألمدرسيه هَذا ما سنعرفه فيِ ألاسطر ألمواليه .
ب‌ ألتنشيط:
يراد بالتنشيط ذلِك ألفعل ألايجابى ألذى يساهم فيِ تحريك ألمتعلم و تحرير طاقته ألذهنيه و ألوجدانيه و ألحركيه ،
والمساهمه كذلِك فيِ تفتيق ألمواهب و ألقدرات ألمضمَره أو ألظاهره ألموجوده لديِ ألمتعلم تعويضا و تحررا.
اما ألنشاط فَهو فيِ معناه ألعام:” مايصرف مِن طاقه عقليه أو بيولوجيه .
وفى علم ألنفس هُو عمليه عقليه أو حركه تصدر تلقائيا عَن ألكائن ألحي.
وغالبا ما يَكون فعل ألتنشيط موجها فيِ مجالات عديده ،
مثل ألمسووليه ذَات ألطابع ألتربوى ألتى تجرى عليِ هامش ألعمل ألمدرسى أو تاتى مكمله لَه بهدف ألحرص عليِ أن يتمتع ألتلميذ فيِ هَذا ألعمل بحريه كبيره فيِ ألاختيار و ألمبادره .
وقد تحيلنا عليِ ألمنشط animateur)،
فَهو ألذى يضفى ألحيويه عليِ كُل تجمع نشاط تعاوني،
يثير ألمبادرات و يَكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،
فالنشاط هُو ” كُل عمليه تلقائيه سواءَ أكَانت عقليه أم بيولوجيه متوقفه عليِ أستخدام طاقه ألكائن ألحى ألانفعاليه و ألعقليه و ألحركيه .
وهو كذلِك مجموعه مِن ألانماط ألسلوكيه ألحركيه أو ألمعرفيه .
يتاسس و يتوقف عليِ أستعمال ألطاقه ألجسميه أو ألوجدانيه أو ألعقليه كدوافع داخِليه لخصوصيه هَذا ألنشاط فيِ هَذا ألاتجاه أوذاك.
كَما أن ألنشاط باعتباره أداءَ عمليا أو فكريا لايمكن أعتباره صادرا عَن ألتلقائيه بمفهوم ألمصادفه ألعشوائيه أو بمفهوم ميكانيكيه و تراتبيه ألاستجابه و ألمثير لديِ ألاتجاه ألسلوكي”.
[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” ألانشطه ألثقافيه و ألاجتماعيه و ألثقافيه و ألرياضيه ألمختلفه ألتى يمارسها ألانسان بكيفيه حره و تطوعيه خارِج أوقات ألعمل ألمعتاده مَع جماعه معينه مِن أمثاله،
وبتوجيه مِن شخص يَكون فيِ ألغالب متخصصا بالتنشيط،
يشرف عليِ هَذه ألانشطه و يسهر عليِ تنفيذها قصد تحقيق أهداف تربويه و أجتماعيه و أخلاقيه ” [3].
ويتفرع عَن ألتنشيط مكونات ضروريه كالمنشط بالكسر و ألمنشط بالفَتح أى ألمتعلم)،
وفعل ألتنشيط،
والنشاط نتيجه ألتنشيط).
ج ألحياه ألمدرسيه :
من ألمعروف أن ألمدرسه موسسه أجتماعيه و تربويه صغريِ ضمن ألمجتمع ألاكبر.
ويقُوم بتربيه ألنشء و تاهيلهم و دمجهم فيِ ألمجتمع لتكييفهم معه.
اى أن ألمدرسه حسب أميل دوركايم ذَات و ظيفه سوسيولوجيه و تربويه هامه ،
اى أنها فضاءَ يقُوم بالرعايه و ألتربيه و ألتنشئه ألاجتماعيه و تكوين ألمواطن ألصالح.
ومن ثُم فالمدرسه “هى ألمكان أو ألموسسه ألمخصصه للتعليم،
تنهض بدور تربوى لايقل خطوره عَن دورها ألتعليمي،
أنها أداه تواصل نشيطه تصل ألماضى بالحاضر و ألمستقبل،
فهى ألتى تنقل للاجيال ألجديده تجارب و معارف ألاخرين و ألمعايير و ألقيم ألتى تبنوها،
وكذا مختلف ألاختيارات ألتى ركزوا و حافظوا عَليها،
بل و أقاموا عَليها مجتمعهم ألحالي…” [4].
اذا،
فالمدرسه فضاءَ تربوى و تعليمي،
واداه للحفاظ عليِ ألهويه و ألتراث و نقله مِن جيل أليِ أخر،
واس مِن أسس ألتنميه و ألتطور و تقدم ألمجتمعات ألانسانيه .
بيد أن ألمدرسه لَها أدوار فنيه و جماليه و تنشيطيه أخريِ أذ” تتحمل مسووليه أعطاءَ ألتلاميذ فرصه ممارسه خبراتهم ألتخييليه و ألعابهم ألابتكاريه ألتى تعتبر ألاساس لحياه طبيعيه يتمتعون فيها بالخبره و ألحساسيه ألفنيه ”.
[5] وهكذا يتبين لنا أن للمدرسه و ظيفه تعليميه و تربويه و تنشيطيه .
لكن ماهى ألحياه ألمدرسيه ؟
يقصد بالحياه ألمدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette.
Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن ألنظر أليِ ألحياه ألمدرسيه مِن زاويتين متكاملتين و متميزتين عَن ألحياه ألعامه للمتعلم ألتى يعيشها فيِ موسسات خارِجيه موازيه للمدرسه .
اولا،
الحياه ألمدرسيه ” باعتبارها مناخا و ظيفيا مندمجا فيِ مكونات ألعمل ألمدرسى يستوجب عنايه خاصه ضمانا لتوفير مناخ سليم و أيجابى يساعد ألمتعلمين عليِ ألتعلم و أكتساب قيم و سلوكيات بناءه .
وتتشَكل هَذه ألحياه مِن مجموع ألعوامل ألزمانيه و ألمكانيه ،
والتنظيميه ،
والعلائقيه ،
والتواصليه ،
والثقافيه ،
والتنشيطيه ألمكونه للخدمات ألتكوينيه و ألتعليميه ألتى تقدمها ألموسسه للتلاميذ”.
[7] وثانيا،
الحياه ألمدرسيه ” باعتبارها حياه أعتياديه يوميه للمتعلمين يعيشونها أفرادا و جماعات داخِل نسق عام منظم،
ويتمثل جوهر هَذه ألحياه ألمعيشيه داخِل ألفضاءات ألمدرسيه فيِ ألكيفيه ألتى يحيون بها تجاربهم ألمدرسيه ،
واحساسهم ألذاتى بواقع أجوائها ألنفسيه و ألعاطفيه ”.
[8] لكن ألمفهوم ألحقيقى للحياه ألمدرسيه هى تلك ألحياه ألتى تسعد ألتلميذ و تضمن لَه حقوقه و واجباته و تجعله مواطنا صالحا.
اى أن ألحياه ألمدرسيه هى موسسه ألمواطنه و ألديمقراطيه و ألحداثه و ألاندماج ألاجتماعى و ألابتعاد عَن ألانعزال و ألتطرف و ألانحراف و كُل ألظواهر ألسلبيه ألاخرى.
وبصيغه أخرى،
ان ألحياه ألمدرسيه هى ألتى “تسعيِ أليِ توفير مناخ تعليمي/ تعلمى قائم عليِ مبادئ ألمساواه و ألديمقراطيه و ألمواطنه ”،
وهَذه ألمبادئ تعد تعبيرا أمينا عَن حقوق ألانسان و صون كرامته و أحترام أنسانيته.
واذا كَان مفهوم ألحياه ألمدرسيه يعنيِ مجموعه مِن ألتفاعلات،
فان معياره هُو ألتمثيل ألعام لكُل ألفاعلين داخِل كُل مراحل ألتعليم.
وتتحدد جوانب ألحياه ألمدرسيه فيِ أزاله ألمعوقات ألماديه و ألمعنويه ألتى تحَول بَين ألمتعلمين و ألتعليم،
وتوفير أحسن ألظروف ألميسره للتعليم،
وقيام ألعمليه ألتعليميه عليِ أساس مشاركه كُل ألاطراف،
وتقديم ألخدمات ألتعليميه بصرف ألنظر عَن أى أعتبارات خارِجيه ،
وتحقيق ألمساواه بَين مختلف ألمناطق و ألجهات و ألبنيات ألمحليه ” [9].
اذا،
فالحياه ألمدرسيه سمه ألحداثه و ألجوده و ألانفتاح و ألتواصل و ألشراكه و ألابداع و ألخلق.
يشارك فيها كُل ألمتدخلين و ألفاعلين سواءَ أكانوا ينتمون أليِ ألنسق ألتربوى أم نسق خارِج ألمحيط ألسوسيو أقتصادى أو ألاداري.
كَما أن أطار ألحياه ألمدرسيه هو”اطار ديمقراطيه ألحوار بَين ألافراد و ألجماعات و ألموسسات،
وحريه ألتعبير و ألمشاركه فيِ صنع ألقرار و تحمل ألمسووليات.
اما ألمجال،
فَهو مجال ألتطور و ألسعى ألحثيث نحو ألمشاركه فيِ تاسيس أبعاد مجتمعيه حداثيه تضع مِن بَين أهدافها تنميه قدرات ألانسان،
وتشدد عليِ ألمفاهيم و ألقيم ألقادره عليِ ترسيخ أراده ألمواطنين و كفاياتهم عليِ صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و ألفكر ألمبدع ألذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد”.
[10] وهنا ينبغى أن نميز بَين مدرسه ألحياه l’école de la vie و ألحياه ألمدرسيه la vie scolaire ؛ لان ألمدرسه ألاوليِ مِن نتاج ألتصور ألبراڰماتى جون ديوى و وليام جيمس.. ألذى يعتبر ألمدرسه و سيله لتعلم ألحياه و تاهيل ألمتعلم لمستقبل نافع،
ويعنى هَذا أن ألمدرسه ضمن هَذا ألتصور عَليها أن تحقق نتائج محسوسه فيِ تاطير ألمتعلم لمواجهه مشاكل ألحياه و تحقيق منافع أنتاجيه تساهم فيِ تطوير ألمجتمع نحو ألامام عَن طريق ألابداع و ألاكتشاف و بناءَ ألحاضر و ألمستقبل.
ومن ثم،
فالمدرسه هُنا هى مدرسه ذَات أهداف ماديه تَقوم عليِ ألربح و ألفائده و ألمنفعه و تحقيق ألمكاسب ألذاتيه و ألمجتمعيه .
اما ألمدرسه ألثانيه فهى ” تشَكل كلا متجانسا و مترابطا يجمع ألمدرسى و ألموازى و ينظم ألاعلام ألتوجيهي،
ويدعم مشروع ألتلميذ و يكونه فيِ بَعده ألمواطني،
وينشط ألنظام ألتمثيلى و ألحركه ألثقافيه و ألموضوعات ألافقيه و يدعم ألعمل ألفردى و يعزز قدرته عليِ ألابتكار” [11].
اى أن هَذه ألحياه ألمدرسيه تَكون ألمتعلم ألانسان و تهذبه أخلاقيا و تجعله قادرا عليِ مواجهه كُل ألوضعيات ألصعبه فيِ ألحياه مَع بناءَ علاقات أنسانيه أجتماعيه و عاطفيه و نفْسيه .
وهَذه ألعلاقات أهم مِن ألانتاجيه ألكميه و ألمردوديه ألتى تَكون عليِ حساب ألقيم و ألمصلحه ألعامه و ألمواطنه ألصادقه .
2 مقومات ألحياه ألمدرسيه :
ترتكز ألحياه ألمدرسيه عليِ مجموعه مِن ألمقومات ألاساسيه تتمثل فيِ مايلي:
الحياه ألمدرسيه هى فضاءَ ألمواطنه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان؛
هى مدرسه ألسعاده و ألامان و ألتحرر و ألابداع و تاسيس مجتمع أنسانى حقيقى تفعل فيه كُل ألعلاقات و ألمهارات؛
تمثل بيداغوجيا ألكفايات و ألمجزوءات؛
تحقيق ألجوده مِن خِلال أرساءَ ألشراكه ألحقيقيه و أرساءَ فلسفه ألمشاريع؛
التركيز عليِ ألمتعلم باعتباره ألقطب ألاساس فيِ ألعمليه ألبيداغوجيه عَن طريق تحفيزه معرفيا و وجدانيا و حركيا و تنشيطيا؛
انفتاح ألموسسه عليِ محيطها ألاجتماعى و ألثقافى و ألاقتصادي؛
تنشيط ألموسسه ثقافيا و علميا و رياضيا و فنيا و أعلامياتيا،
وتسخير فضاءَ ألموسسه لصالح ألتلميذ عَن طريق تزيينها و تجميلها؛ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها فيِ ألمدرسه ألمغربيه – ديوان ألعرب
تجاوز مدرسه ألبيروقراطيه ألاداريه و ألتربويه نحو مدرسه ألتحرر و ألابداع و ألتنشيط؛
تغيير ألاستعمالات ألزمنيه ألاداريه ألاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه عليِ ماهُو معرفى و تنشيطى و رياضي،
اى أن أستعمال ألزمن عَليه أن يراعى ألحصص ألمعرفيه و حصص ألتنشيط و حصص ألتربيه ألرياضيه ؛
تغيير ألفضاءات ألمدرسيه ألمنغلقه ألتى توحى بالروتين و ألعدائيه و ألتطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها ألتحرر و ألابداع و ألتعلم ألذاتى و ألاحساس بالجمال و ألنظام و ألتشكيل ألجمالى و ألبيئي.
علاقات أطراف ألنسق ألادارى و ألتربوى مَع ألتلميذ علاقات أنسانيه أساسها ألاحترام و ألحوار و ألمساواه و ألاخوه و ألعداله و ألاصغاءَ و تحفيز روح ألمبادره و ألتعاون ألتشاركي.
3 غايات فلسفه ألحياه ألمدرسيه :
حددت ألمذكره ألوزاريه رقم87 ألمورخه ب 10 يوليوز لسنه 2003 مجموعه مِن ألغايات و ألاهداف،وهى عليِ ألنحو ألتالي:
*اعمال ألفكر،
والقدره عليِ ألفهم و ألتحليل،
والنقاش ألحر،
وابداءَ ألراى و أحترام ألراى ألاخر؛
ألتربيه عليِ ألممارسه ألديمقراطيه و تكريس ألنهج ألحداثى و ألديمقراطي؛
ألنمو ألمتوازن عقليا و نفْسيا و وجدانيا؛
تنميه ألكفايات و ألمهارات و ألقدرات لاكتساب ألمعارف،
وبناءَ ألمشاريع ألشخصيه ؛
تكريس ألمظاهر ألسلوكيه ألايجابيه ،
والاعتناءَ بالنظافه و لياقه ألهندام،
وتجنب أرتداءَ أى لباس يتنافيِ و ألذوق ألعام،
والتحلى بحسن ألسلوك أثناءَ ألتعامل مَع كُل ألفاعلين فيِ ألحياه ألمدرسيه ؛
جعل ألمدرسه فضاءَ خصبا يساعد عليِ تفجير ألطاقات ألابداعيه و أكتساب ألمواهب فيِ مختلف ألمجالات؛
ألرغبه فيِ ألحياه ألمدرسيه و ألاقبال عليِ ألمشاركه فيِ مختلف أنشطتها أليوميه بتلقائيه ؛
جعل ألحياه ألمدرسيه عامه ،
والعمل أليومى للتلميذ خاصه ،
مجالا للاقبال عليِ متعه ألتحصيل ألجاد؛
ألاستمتاع بحياه ألتلمذه ،
وبالحق فيِ عيش مراحل ألطفوله و ألمراهقه و ألشباب مِن خِلال ألمشاركه ألفاعله فيِ مختلف أنشطه ألحياه ألمدرسيه و تدبيرها؛
ألاعتناءَ بِكُل فضاءات ألموسسه و جعلها قطبا جذابا و فضاءَ مريحا.
4 ألمتدخلون فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها:
يحتاج تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها أليِ تدخل مجموعه مِن ألمتدخلين ألتربويين و ألاجتماعيين و ألاقتصاديين مِن متمدرسين و مدرسين و أداريين و موطرين تربويين و جميع شركاءَ ألموسسه سواءَ ألداخليين مِنهم كالاسره و جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذ و أمهاتهم أو ألخارجيين كالجماعه ألمحليه و شركاءَ أقتصاديين أو أجتماعيين و كُل ألفعاليات ألابداعيه فيِ ألمجتمع ألمدني…
• ألمتمدرسون:
ان ألمتمدرس هُو ألمحور ألاساس و ألمستهدف مِن كُل عمليه تربويه أو تنظيميه أو تنشيطيه تشهدها ألحياه ألمدرسيه .
يَجب أن يشارك مشاركه فعاله فيِ مختلف هَذه ألانشطه ألصفيه أو ألموازيه .
والمتمدرس فيِ ألتعليم ألثانوى مِثلا يمر بمرحله هامه فيِ حياته،
يحتاج أليِ مِن يهتم بِه مِن ألناحيه ألسيكولوجيه للتعرف عليِ أحواله ألنفسيه و مساعدته ليتمكن مِن تجنب بَعض ألانحرافات ألسلوكيه ألتى تحد مِن فعاليته فيِ ألحياه ألمدرسيه .
يَجب أن نعده للمستقبل مستثمرين قدراته فيِ ألانتاج ألنافع عَن طريق أنخراطه فيِ مجالس ألموسسه و أنديتها ألثقافيه و ألتربويه حسب رغباته و ميوله ساعين دائما أليِ زياده قدراته” عليِ ألعمل فيِ شروط ميسره لامعسره ” [12].
• ألمدرسون:
يعتبر تدخل ألمدرسين فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها فعلا رئيسيا و فق و ظائف ألمدرسه ألجديده ألتى لا تقتصر فيها و ظيفه ألمدرسين عليِ حشو أذهان ألمتمدرسين بالمعلومات ألجاهزه ،
وإنما تتعداها أليِ ألتكوين و ألتاطير و ألتربيه عليِ ألمواطنه و حقوق ألانسان و غَيرها مِن ألقيم ألانسانيه ألنبيله ،
ولهَذا ينبغى أن تَكون هيئه ألتدريس هيئه متدخله رئيسيه فيِ ألحياه ألمدرسيه قدوه و نموذجا،
ومن و أجبها ألانخراط فيِ مشاريع ألموسسه ،
وفى ألتنشيط ألمدرسى فيِ كُل ألمجالات داخِل ألفصل أو خارِجه،
وذلِك بتبنى ألطرائق ألبيداغوجيه و ألديداكتيكيه ألملائمه ألتى تستجيب للحاجيات ألنفسيه و ألعاطفيه للمتمدرسين و تنظيم ألانشطه ألمندمجه و ألداعمه و تكوين أنديه منفتحه عليِ ألمجتمع ألمحلى و ألجهوى و ألوطنى لاستقطاب ألفعاليات فيِ مجال ألفكر و ألابداع.
• ألاداره ألمدرسيه :
اذا كَان ألمتعلم هُو ألمحور ألاساس فيِ ألعمليه ألتعليميه / ألتعلميه ،
وفى كُل عمليه تنشيطيه لانه هُو ألمستهدف بالتكوين تكوينا سليما و صحيحا قصد تهذيبه و جدانيا و تنميته معرفيا و تحفيزه حركيا،
والعمل عليِ رعايته و تنشئته تنشئه أسلاميه قائمه عليِ ألمواطنه و ألحفاظ عليِ ألهويه و ألانفتاح عليِ ألانسانيه و ثقافه ألاخر،
فان ألاداره ألمدرسيه تكمن أهميتها فيِ ألتاطير و ألتنظيم و ألتنشيط ألتربوي،
والعمل عليِ تقويه ألتواصل بَين مختلف ألمتدخلين فيِ ألحياه ألمدرسيه ،
ونجاحها يتوقف عليِ مديِ مساهمتها فيِ تفعيل ألمنظومه ألتربويه ،
واقتراح مشاريع تربويه أو ماديه ،
مدعومه مِن قَبل هيئه ألتدريس،
خاصه أعضاءَ مجلس ألتدبير.
وينبغى أن تَكون هَذه ألمشاريع مبنيه عليِ خطه تشاركيه يتِم مِن خِلالها أنفتاح ألموسسه عليِ محيطها ألذى يسمح لَها باستثمار أمكاناتها ألمتوفره .
ولن يتاتيِ ذلِك ألا أذا كَانت ألاداره تومن بالديمقراطيه و ألتواصل و ألانفتاح و ألشراكه ،
وتعمل عليِ تحقيق حريه أكبر فيِ أطار أللاتركيز.
وفى هَذا ألصدد يقول ألدكتور محمد ألدريج:” يتطلب مشروع ألاصلاح حريه أكبر للموسسات فيِ أطار أللامركزيه و تفتحها عليِ محيطها ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافى و أقامتها لمشاريع تربويه و علاقات شراكه …”.
[13] ان هيئه ألاداره ألتى نتحدث عنها هى ألاداره ألفاعله ألتى تتشَكل مِن فريق متكامل،
يقوده قائد يحترم ألمبادره ،
ويشجع ألسلوكيات ألايجابيه و يفَتح ألحوار مَع ألمدرسين و ألاباءَ و شركاءَ ألموسسه ،
وهَذا مايدعو أليه ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين:” يتمتع ألمشرفون عليِ تدبير ألموسسات ألتربويه و ألادارات ألمرتبطه بها بنفس ألحقوق ألمخوله للمدرسين،
وعليهم ألواجبات ألتربويه نفْسها و بالاخص: ألحوار و ألتشاور مَع ألمدرسين و ألاباءَ و ألامهات و سائر ألاولياءَ و شركاءَ ألموسسه ”.
[14] ويلعب ألحارس ألعام فيِ هَذا ألفريق دورا حاسما و مركزيا أذا توفرت لديه ألاراده و ألعزيمه ،
ويشتغل فيِ ظروف حسنه ،
بحكم موقعه و قربه مِن كُل ألمتدخلين فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
• ألفرق ألتربويه و مجالس ألموسسه :
تحتل ألفرق ألتربويه فيِ ألموسسات ألتعليميه مكانه بارزه فيِ تنظيم ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها،
وتتمثل فيِ أبداءَ ألملاحظات و ألاقتراحات حَول ألبرامج و ألمناهج،
وبرمجه مختلف ألانشطه ألثقافيه و ألاجتماعيه و ألرياضيه و تحيين ألامكانيات و ألتدابير أللازمه لتنفيذها و غَير ذلِك مِن ألاعمال ألتنظيميه و ألتربويه و ”اعتماد ألفرق ألتربويه بمختلف ألاسلاك كاليات تنظيميه و تربويه لمن شانه أن يقوى فرص نجاح ألتغييرات ألمرغوب فيها،
ولضمان فعالياتها و أنتظام أنشطتها تحدد بشَكل دورى مهام هَذه ألفرق و طبيعه أعمالها و وظيفتها ألاستشاريه فيِ تنشيط ألحياه ألمدرسيه ….” [15] اما مجالس ألموسسه فَتحددها ألماده 17 مِن ألمرسوم ألوزارى رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تَحْت عنوان “مجالس تدبير موسسات ألتربيه و ألتعليم ألعمومي”.
ونجد فيِ دليل ألحياه ألمدرسيه عده مهام موكوله لهَذه ألمجالس،
نذكر مِنها عليِ سبيل ألمثال بَعض مهام مجلس ألتدبير،
هَذا ألمولود ألجديد فيِ ألساحه ألتعليميه ألذى جاءَ لتفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها،
وذلِك بوقوفه بجانب ألهيئه ألاداريه للرفع مِن مستويِ ألتدبير ألتربوى و ألادارى و ألمالى للموسسه ،
هو ألذى يقوم” بدراسه برنامج ألعمل ألسنوى ألخاص بانشطه ألموسسه و تتبع مراحل أنجازه،
ويبدى رايه بشان مشاريع أتفاقيات ألشراكه ألتى تعتزم ألموسسه أبرامها”.
[16] هَذا و يمثل مجلس ألتدبير ألسند و ألدعامه ألاساسيه لهيئه ألاداره فيِ أتخاذ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع ألموسسه ،
سعيا و راءَ ألاستقلاليه و تحقيقا لمبدا أللامركزيه .
كَما تَقوم مجالس ألموسسه بدور كبير فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها،
اذا ما أنتخبت أنتخابا ديمقراطيا،
واعضاوها مِن رجال تعليم و أداره و تلاميذ لَهُم ألرغبه و ألاراده ألقويتان فيِ تخطى ألواقع ألمتدنى لايجاد ألحلول ألملائمه للمشاكل ألتى تعانى مِنها ألموسسه ألتعليميه و ألمساهمه فيِ ألارتقاءَ بالحياه ألمدرسيه بها.
• ألجمعيات ألمدرسيه :
من أهم ألجمعيات ألمدرسيه فيِ ألتعليم ألثانوى ألتاهيلى ألتى بامكأنها تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها نستحضر: جمعيه ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه ،
والجمعيه ألرياضيه .
جمعيه ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه :
تنشط هَذه ألجمعيه فيِ مجالات متعدده ،
تساعد ألتلاميذ ألمعوزين و تلبى حاجياتهم ألماديه و تقدم للتلاميذ ألمتعثرين دراسيا حصصا فيِ ألدعم و ألتقويه ،
وتنظم للمجتمع ألمدرسى محاضرات و عروضا،
وتمنح للتلاميذ ألمتفوقين جوائز تشجيعيه ،
وغيرها مِن ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه .
ألجمعيه ألرياضيه :
تنشط هَذه ألجمعيه فيِ ألميدان ألرياضي،
تنظم ألمباريات و ألمسابقات بَين ألاقسام أو ألموسسات أو بَين فرق ألاحياء،
ويمكن لَها أن تقترح عده أشكال مِن ألشراكه مَع ألفعاليات ألرياضيه ألمحليه أو ألجهويه ،
وحتيِ ألوطنيه فيِ مجال تبادل ألخبرات و أكتشاف أللاعبين ألموهوبين.
• هيئه ألتاطير و ألمراقبه ألتربويه و ألماديه و ألماليه و ألتوجيه و ألتخطيط ألتربوي:
تَقوم هَذه ألهيئه ” بمهام ألتاطير و ألتكوين و أستكمال ألتكوين مِن أجل تحسين جوده ألتعليم،
فتَقوم بتتبع ألحياه ألمدرسيه و تقويمها بكيفيه دائمه و مستمَره ”.
[17] و دور هَذه ألفئه فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها لايخفيِ عليِ أحد أن هى قامت بواجبها سواءَ عليِ ألمستويِ ألديداكتيكى أم ألتوجيهى للتنشيط ألتربوى و ألثقافي.
• شركاءَ ألموسسه :
تسعيِ ألموسسه ألمغربيه ألجديده أليِ أن تَكون منفتحه عليِ محيطها بفضل ألمنهج ألتربوى ألحديث ألذى يستحضر” ألموسسه داخِل ألمجتمع و ألمجتمع فيِ قلب ألموسسه .
اذ للمجتمع ألحق فيِ ألاستفاده مِن ألموسسه ،
ومن و أجبه ألمساهمه فيِ ألرفع مِن قيمتها.
وفى هَذا ألصدد يُمكن تقسيم شركاءَ ألموسسه أليِ قسمين: شركاءَ داخِليين كالاسره و جمعيه ألاباءَ و أولياءَ ألتلاميذ و شركاءَ خارِجيين كالجماعه ألمحليه و ألفاعلين ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و غَيرهم.
• ألاسره و جمعيه ألاباءَ و أولياءَ ألتلاميذ:
يريِ دليل ألحياه ألمدرسيه أن ألاسره تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع ألمسار ألدراسى لاولادها و يتِم ذلِك بكيفيه مباشره ،
وفى تكامل و أنسجام فيِ ألمدرسه … أما جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذ فتعتبر هيئه مساهمه فيِ تنظيم ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها…” [18] لقد أشارت ألمذكره ألوزاريه رقم 28 ألصادره بتاريخ شعبان 1412 ألموافق ل 18 فبراير 1992 أليِ ضروره ألتعاون بَين جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذ و ألموسسه ألتعليميه ،
لان هَذا ألتعاون ضرورى لسعاده ألتلميذ و خدمه ألموسسه بتفعيلها ماديا و معنويا،
وتحقيق ألتكامل ألمنشود بَين ألموسسه و هَذه ألجمعيات.
ويتمثل ألتعاون فيِ ألمشاركه ألفعليه لاولياءَ ألتلاميذ فيِ تدبير ألموسسه و صيانتها و تمويلها و ألحضور عَن كثب للاطلاع عليِ مايقُوم بِه فلذَات أكبادهم مِن ألانشطه ألتربويه ألتثقيفيه ،
ويتطلب هَذا ألتعاون كسر ألحواجز ألاداريه و ألاجتماعيه و ألنفسيه بَين ألموسسه و جمعيات ألاباء…ولابد أن تشارك هَذه ألجمعيات فعليا فيِ مجلس ألتدبير قصد مراقبه سلوكيات ألمتعلمين و نتائجهم،
وابداءَ ألملاحظات حَول ألمناهج و ألبرامج و تتبع سير ألموسسه و تقديم ألمساعدات للتلاميذ ألمتعثرين فيِ دراستهم،
وتتبع حالتهم ألصحيه و تغيباتهم،
علاوه عليِ تمثيلهم مركزيا و لا مركزيا،
والدفاع عَن رغباتهم و طلباتهم ألمشروعه ،
والمشاركه فيِ بناءَ مدرسه سعيده قوامها ألامل و ألمواطنه و ألديمقراطيه و ألابداع و ألتجديد ألتربوي.
ولابد مِن أستحضار أولياءَ ألتلاميذ و أشراكهم فيِ أتخاذ ألقرارات ألخاصه بالموسسه سواءَ ألتربويه مِنها أم ألماديه و أى أقصاءَ لَهُم أو تهميش سينعكْس سلبا عليِ ألمردوديه ألتربويه .
فعمل ألمدرس يبقيِ قاصرا فيِ ألقسم مادام لَم يكمل فيِ ألمنزل مِن قَبل ألمتعلمين تَحْت مراقبه أوليائهم لتحفيزهم و تشجيعهم.
ومن خِلال هَذا يتبين لنا أن دور ألاسره و جمعيه ألاباءَ دور مُهم و فعال فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
• ألجماعه ألمحليه :
عليِ ألجماعه ألمحليه أن تعطى ألاهميه للموسسه ألتعليميه ألمتواجده فيِ حدودها ألترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،
فالموسسه تَقوم باعداد ألشباب للحياه ألعمليه ألمنتجه لفائده ألجماعه .
وبناءَ عليِ هَذا ألوعي،
تَقوم ألجماعه ألمحليه بواجبات ألشراكه مَع ألموسسه و ألاسهام فيِ مجهود ألتربيه و ألتكوين.
• ألفاعلون ألاقتصاديون و ألاجتماعيون:
تعمل ألمدرسه ألحديثه عليِ أشراك مختلف ألشركاءَ فيِ تطوير أليه أشتغالها و فيِ دعم مشاريعها و أنشطتها ألمختلفه ،
ويلعب ألفاعلون ألاقتصاديون و ألاجتماعيون دورا أساسيا فيِ ربط ألموسسه بمحيطها،
وتمكين ألمتعلمين مِن ألاندماج فيِ عالم ألشغل مستقبلا،
فهم يساهمون فيِ ألرفع مِن مردوديه ألموسسه و تكوين أطرها ألبشريه ،
وتقديم ألمساعدات أللازمه ألماديه و ألمعنويه ،
ويشاركون أليِ جانب ألمتدخلين ألاخرين فيِ ألحياه ألمدرسيه فيِ خلق مدرسه سعيده مستقله بامكانياتها ألماديه و ألبشريه ،
وتقتضى ألشراكه عموما” ألتعاون بَين ألاطراف ألمعنيه و ممارسه أنشطه مشتركه و تبادل ألمساعدات و ألانفتاح عليِ ألاخر مَع أحترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا مِن خِلال أستعراض للمتدخلين فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها أن هُناك تفاعلا بَين مكونات ألنسق ألتربوى ألداخلى و ألمحيط ألخارجى عَبر مكون ألشراكه و ألتمويل و ألتنشيط،
وان ألحياه ألمدرسيه قوامها ألانفتاح عليِ ألمحيط ألذى يعد عنصرا أساسيا فيِ ألجوده و ألاصلاح: فتنظيم ألانشطه ألثقافيه أو ألرياضيه أو ألفنيه بالتعاون مَع مختلف ألهيئات فيِ ألحى أو فيِ ألمدينه ألتى تُوجد فيها ألمدرسه يساعد عليِ أغناءَ ألتجربه ألتربويه .
وفى ألمقابل تَقوم ألموسسه بتنظيم أنشطه لفائده ألمواطنين فيِ ألحى أو ألمنطقه ،
فتتحَول ألموسسه بذلِك أليِ مركز ثقافى أشعاعى و تربوى يتسع ليشمل ألجهه باسرها.
[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 أهميه تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها:
جاءَ ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين فيِ بلادنا سعيا و راء” تجاوز ألحياه ألمدرسيه ألرتيبه ألمنغلقه عليِ نفْسها،
والتى تعتمد عليِ تلقين ألمعارف و حشو ألرووس بالافكار و محتويات ألمقررات و ألبرامج ألسنويه ،
وتهمل ألتنشيط ألمدرسي،
اليِ حياه مدرسيه نشطه ،
يتوفر فيها ألمناخ ألتعليمي/ ألتعلمى ألقائم عليِ مبادئ ألمساواه و ألديمقراطيه و ألمواطنه ،
حياه مدرسيه متميزه بالفعاليه و ألحريه و ألاندماج ألاجتماعي،
تثير فيِ ألمتعلم مواهبه و تخدم ميولاته و تَكون شخصيته و تنشطها نشاطا تلقائيا و حرا فيِ و سط أجتماعى قائم عليِ ألتعاون لا عليِ ألاخضاع”.
[21] وتنص ألماده ألتاسعه مِن ألقسم ألاول مِن ألميثاق عليِ هويه مدرسه جديده ،
هى مدرسه ألحياه أو ألحياه ألمدرسيه ألتى ينبغى أن تَكون حسب ألميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحياه ،
بفضل نهج تربوى نشيط،
يتجاوز ألتلقى ألسلبى و ألعمل ألفردى أليِ أعتماد ألتعلم ألذاتي،
والقدره عليِ ألحوار و ألمشاركه فيِ ألاجتهاد ألجماعي”.
ب‌ “مفتوحه عليِ محيطها بفضل نهج تربوى قوامه أستحضار ألمجتمع فيِ قلب ألمدرسه ،
والخروج أليه مِنها بِكُل ما يعود بالنفع عليِ ألوطن،
مما يتطلب نسج عاقات جديده بَين ألمدرسه و فضائها ألبيئى و ألمجتمعى و ألثقافى و ألاقتصادي”.
[22] ويتبين لنا مِن خِلال هَذه ألماده ألتشريعيه أن ألحياه ألمدرسيه ألنشطه تتميز بالحريه و ألمواطنه و حقوق ألانسان و ألمسووليه و ألالتزام و ألابداع و ألمشاركه ألفاعله و ألعمل فيِ أطار ألفريق للخلق و ألابتكار و تحقيق ألتنميه ألحقيقيه ألشامله .
و”تتحدد جوانب ألحياه ألمدرسيه فيِ أزاله ألمعوقات ألماديه و ألمعنويه ألتى تحَول بَين ألمتعلمين و ألتعليم،
وتوفير أحسن ألظروف ألميسره للتعليم،
وقيام ألعمليه ألتعليميه عليِ أساس مشاركه كُل ألاطراف و تقديم ألخدمات ألتعليميه و ألتربويه بصرف ألنظر عَن أى أعتبارات خارِجيه ،
وتحقيق ألمساواه بَين مختلف ألمناطق و ألجهات و ألبنيات ألمحليه ” [23].
ويعنى هذا،
ان ألحياه ألمدرسيه توسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،
وموسسه مسووله فيِ صنع ألقرار و تحمل ألمسووليه ،
قصد ألدخول فيِ ألحداثه و تنميه قدرات ألانسان ألمغربي،
ويهدف ألميثاق أليِ جعل ألمنظومه ألتربويه “مصلحه تابعه للدوله مسيره بطريقه مستقله sigma عليِ غرار ألجامعات ذَات ألاستقلال ألمعنوى و ألمادى و ألمالي” [24].
وستشدد مدرسه ألحياه فيِ أطار ألتوجه ألجديد للتربيه على” ألمضامين و ألقيم ألقادره عليِ ترسيخ أراده ألمواطنين و كفاياتهم عليِ صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و ألفكر ألمبدع ألذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد” [25] يهدف ميثاق ألتربيه و ألتكوين مِن خِلال تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها أليِ ألتحرر مِن ألتصورات ألمركزيه و ألروتين ألادارى و ألسعى نحو ألتجديد و ألتطوير و ألحداثه و ألتعلم ألذاتي،
فتفتق قريحه ألمتعلم و مخيلته ألابداعيه ،
وتصقل مواهبه عَن طريق مشاركته فيِ ألانشطه ألرياضيه و ألثقافيه و ألفنيه و ألاجتماعيه .
ومن أهداف ألمدرسه ألمغربيه ألحديثه ألحفاظ عليِ حضاره ألامه ألمغربيه و هويتها و مقدساتها و ثوابتها،
والجمع بَين ألاصاله و ألمعاصره للانسان ألمغربي،
مع ألانفتاح ألاعلامى و ألثقافى و ألاجتماعى عليِ ألعالم.
وبالتالي،
تاسيس مجتمع مغربى حديث و ديمقراطي،
يمتلك زمام ألعلوم و ناصيه ألتكنولوجيا ألمتقدمه ،
يَكون قادرا عليِ رفع شعار ألتحدى فيِ عهد ألعولمه و ألمنافسه ألتجاريه و ألاعلاميه و ألعلميه و ألتكنولوجيه ألرقميه .
6 ألمعيقات ألتى تحَول دون تنشيط ألحياه ألمدرسيه :
تتميز ألحياه ألمدرسيه بالتنشيط ألثقافى و ألفنى و ألدينى و ألاجتماعى و ألادبى و ألمعلومياتي،
وغيرها مِن ألانشطه ألهادفه ألمختومه باحسن ألنتائج،
وفى ألمقابل نجد مدرسه ألجمود و ألركون و ألتلقين،
تركن أليِ ألخمول و ألتطرف و ألانزواءَ و ألضعف ألدراسي.
ومن بَين ألمعيقات ألتى تحَول دون تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها نجد:
• ألمعيقات ألديداكتيكيه أو ألتربويه :
تنص ألبرامج و ألمناهج عليِ أكساب ألمتعلمين ألمعارف و ألافكار و ألقيم دون تنشيطهم فنيا أو رياضيا أو أجتماعيا.
وما كثره ألساعات ألتى تقيدهم فيِ ألقسم ألا دليل عليِ ألجانب ألتلقينى و غياب ألجانب ألفنى ألتنشيطي.
واذا تاملنا ألنصوص ألتى توجه أليِ ألتلاميذ فيِ ألتعليم ألثانوى ألتاهيلى سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب ألعقل و ألمنطق و ألذاكره ،
وحتيِ و أن و جدت نصوص تنشيطيه كالنصوص ألمسرحيه ،
فهى موجهه للقراءه ألمعرفيه ،
دون تمثيلها أو مسرحتها لانعدام ألموطرين ألمسرحيين و قاعات ألعرض بالموسسات ألتعليميه ،
وما يعزز هَذا ألقول،
عدَم تنصيص مقدمات ألكتب ألمدرسيه عليِ ألكفايات ألتنشيطيه ،
حتيِ و أن و جدت،
فهى أشارات عابره لاتدخل فيِ صميم ألممارسه ألديداكتيكيه ،
مما يدل عليِ ألطابع ألمعرفى ألتلقينى للمقررات و ألحصص ألدراسيه .
وكل ما تعلق بالممارسه ألفنيه أو ألوجدانيه أو ألرياضيه أو أى نشاط أجتماعى أخر يعد فعلا زائدا و هامشيا لاقيمه له.
• ألمعيقات ألاداريه :
لايحظيِ ألتنشيط ألمدرسى فيِ موسسات ألتعليم بالاهتمام ألذى يستحقه.
اذ ألتوجيهات ألاداريه ألرسميه لاتشير أليه ألا فيِ مناسبات ألاحتفال بالاعياد و ألايام ألوطنيه و ألدوليه ،
وتبقيِ هَذه ألتوجيهات ألزاميه نظريا دون أن يتسم تفعيلها أداريا و ميدانيا بالشَكل ألمطلوب،
بسَبب ضعف ألمبادره لديِ ألفاعلين ألتربويين،
من أساتذه و رجال ألاداره و ألتلاميذ و غَيرهم… و أنعدام ألمنشطين ألمتخصصين فيِ هَذا ألمجال.
ولايمكن لرجال ألاداره ممارسه هَذا ألفعل ألتنشيطى و حدهم لانعدام و قت ألفراغ لديهم بسَبب كثره ألاعباءَ ألاداريه ،
وانعدام ألمحفزات.
وحتيِ ألتلاميذ مَع ألنظام ألجديد للبكالوريا لَم يعودوا يملكون ألوقت ألكافي،
فما لديهم مِن أوقات ألفراغ يقضونها فيِ مراجعه ألدروس،
فهم فيِ صراع مستمر مَع ألزمن و ألمقرر قصد ألحصول عليِ ألمعدل فيِ ألامتحان ألجهوى أو ألوطني.
ويعنى هَذا أن ألنظام ألجديد للبكالوريا عائق مِن عوائق ألتنشيط ألمدرسي،
اذ يجعل ألتلميذ مجرد خزان للمعلومات،
وذاكره لحشو ألافكار و حفظها و نسيأنها بَعد ألامتحان.
واضيف أليه عائقا أخر عندما تقف ألاداره ألتربويه حجره عثره فيِ و جه أى فعل تنشيطى يُريد أن يقُوم بِه ألاستاذ أو ألتلميذ بدعويِ أنه مضيعه للوقت و تهرب مِن ألحصص ألرسميه ألتى تخلو مِن ألتنشيط.
ولهَذا يَجب عليِ ألاداره ألتربويه دعم ألنشاط ألمدرسى بتشجيع ألمبادرات ألفرديه و ألجماعيه كَيف ماكان مصدرها،
حتيِ نحارب رتابه ألحياه ألمدرسيه ألحاليه و كسادها،
ونحقق للمتعلم ألاندماج ألاجتماعي.
• ألمعيقات ألماديه و ألبشريه :
من ألمعلوم أن أى مشروع تربوى كَيفما كَان لايتحقق نجاحه ألا بوجود ألامكانات ألماديه و ألبشريه ألرهينه بتفعيله و تنشيطه.
واذا كَانت ألموسسه ألتعليميه تفتقر أليِ ألعنصر ألبشرى ألموهل للتنشيط و أليِ قاعات ألتشخيص ألمسرحى و ألانديه ألثقافيه و ألموسيقيه و قاعات ألرياضه و ورشات ألتشكيل و قاعات ألترفيه فأنها لَن تتمكن مِن خلق أجواءَ ديناميه للفعل ألتنشيطى داخِل ألموسسه لا فيِ مجال ألفن و ألادب و ألرياضه و لا فيِ مجال أخر.
وامام هَذا ألعائق ألمادى و ألبشري،
لابد للجماعه ألمحليه و ألمجتمع ألمدنى و ألموسسات ألاقتصاديه ألتدخل للمساهمه فيِ تمويل قطاع ألتربيه و ألتكوين مِن أجل ألاستثمار فيِ ألعنصر ألبشري،
المتمثل فيِ ألمتعلم ألذى هُو رجل ألمستقبل،
وتكوينه يهم ألمجتمع باكمله،
لانه هُو ألذى سيحرك عجله ألتنميه ،
وسيقود ألمجتمع نحو أفاق مشرقه و متقدمه .
ولهذا،
يصبح و أجبا عليِ كُل ألمتدخلين فيِ ألحياه ألمدرسيه محاوله أزاله ألعوائق ألتى تحَول دون تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها حتيِ ينهض نظام ألتربيه و ألتكوين بوظائفه كامله تجاه ألافراد و ألمجتمع.
وذلك” بمنح ألافراد فرصه أكتساب ألقيم و ألمعارف و ألمهارات ألتى توهلهم للاندماج فيِ ألحياه ألعمليه …)،
وبتزويد ألمجتمع بالكفاءات مِن ألموهلين و ألعاملين ألصالحين للاسهام فيِ ألبناءَ ألمتواصل لوطنهم عليِ كُل ألمستويات….” [26].
• ألمعيقات ألاجتماعيه :
ألاسره و ألتنشيط:
ان مشاركه ألاطفال و ألشباب فيِ عمليه ألتنشيط ألمدرسى غالبا ما يحتاج أليِ موافقه ألاسره ،
ومن دون هَذه ألموافقه يستحيل عَليهم ألمشاركه فيِ ألانشطه خاصه تلك ألتى تتطلب ألتغيب عَن ألاسره أوالتاخر،
وتتخوف ألاسره مِن أن تودى مشاركه أبنائها فيِ برامج تنشيطيه أليِ أحتكاكهم باشخاص منحرفين،
ثم أن ألتنشيط بالنسبه لكثير مِن ألاباءَ و ألامهات مضيعه للوقت،
ولا يمارس ألا عليِ حساب ألالمام بالمقرر ألدراسي.
هَذه هى أهم ألمعيقات ألتى تحَول دون تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
ولقد تراجعت ألموسسات ألتعليميه عَن ألتنشيط بِكُل أنواعه داخِل ألفصل و خارِجه.
واصبح ألاهتمام منصبا أكثر عليِ ألتلقين و حشو رووس ألمتعلمين بالمعارف ألجاهزه فيِ أسرع و قت مُمكن للتمكن مِن أنهاءَ ألمقرر و أجتياز ألفروض و ألامتحانات.
ومن ثم،
اصبح ألحديث أليوم عَن ألجوده ألتربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله مَع و أقع ألموسسه ألمغربيه ألتى أوشكت عليِ ألانهيار و ألتدنى و ألانحطاط،
وظل مبدا ألجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا أيديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد لَه فيِ ألواقع ألمغربي.
وعليه،
فلقد حل ألتلقين محل ألتنشيط،
لذا جاءَ ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين ليعالج هَذه ألظاهره ألتربويه ألخطيره ،
ليدعو عليِ ألتنشيط ألفعال،
واليِ ألحريه و ألتجديد و ألابتكار،
تحت شعار” مِن أجل مدرسه فعاله و متقدمه و مبدعه ”،
كَما و رد فيِ ألفصل(131 مِن ألميثاق:” تعد ألتربيه و ألرياضيه و ألانشطه ألمدرسيه ألموازيه مجالا حيويا و ألزاميا فيِ ألتعليم ألابتدائى و ألاعدادى و ألثانوي،
وتشتمل عليِ دراسات و أنشطه تساهم فيِ ألنمو ألجسمى و ألنفسى و ألتفَتح ألثقافى و ألفكرى للمتعلم” [27].
وعليِ ألرغم مِن هَذه ألدعوه ألبيداغوجيه ألجديده ،
الا نظريه ألحياه ألمدرسيه لَم تطبق أليِ حد ألان،
اذ أصبحت ألدعوه حبرا عليِ و رق و حلما بعيد ألمنال،
وتصورا نظريا مجردا بعيدا عَن ألتطبيق ألميدانى و ألتفعيل ألحقيقى بسَبب نقص ألامكانيات ألماديه و ألبشريه ،
وانعدام ألرغبه ألصادقه فيِ ترجمه ألتصور أليِ أعمال أجرائيه ملموسه ،
كَما أن ألجوده ألتربويه أصبحت أليوم حديثا يوتوبيا و خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله أليِ و أقع ألموسسه ألمغربيه ألتى أوشكت عليِ ألانهيار و ألتدنى و ألانحطاط،
وظل مبدا ألجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا أيديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد لَه فيِ ألواقع ألمغربي.
خاتمه :
لم تعد ألمدرسه أليوم فضاءَ للتعليم و ألتلقين مَنعزله عَن ألمجتمع،
بل صارت مدرسه ألحياه و فضاءَ للسعاه و ألامان،
يشعر فيها ألمتعلم بالدفء و ألحميميه و شاعريه ألانتماء.
ان مدرسه ألحياه لهى مدرسه ألمواطنه و ألابداع و ألمشاركه و ألتنشيط و ألتفاعل ألبناءَ و ألايجابى بَين كُل ألمتدخلين فيِ ألحياه ألمدرسيه ،
من فاعلين تربويين و شركاءَ ألمدرسه ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و كُل فعاليات ألمجتمع ألمدني.
واذا كَان ألتنشيط ذا مفهوم عام،
يضم ألانشطه ألثقافيه و ألفنيه و ألرياضيه و ألاعلاميه ،
والشراكات ألماديه و ألمعنويه فيِ تفعيل أدوار ألحياه ألمدرسيه ،
فانه يساهم فيِ تنميه ألقدرات ألذهنيه و ألجوانب ألوجدانيه و ألحركيه لديِ ألمتعلم،
وتجعله أنسانا صالحا لوطنه و أمته،
مبدعا و مبتكرا و خلاقا يهتم بموسسته و يغير عَليها أيما غَيره ،
ويساهم فيِ تغيير محيطه ألاجتماعى و أستدخال ألفاعلين ألخارجيين و ألتواصل معهم.
ان ألمدرسه ألتى ينشدها ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين هى ألتى يتحقق فيها ألتنشيط بِكُل مستوياته و ألاندماج بِكُل أيجابيه و أقتناع،
وذلِك مِن أجل خلق حياه مدرسيه ينعم فيها ألفاعلون ألتربويون بالسعاده و ألحريه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان،
وفى مقدمتهم ألمتعلمون ألذين يتربون عليِ نبذ ألعنف و ألتطرف و ألانعزاليه ،
ويتبنون مبدا ألحوار ألبناءَ و ألمشاركه ألفعاله مَع باقى ألمتدخلين فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها فيِ فضاءَ ألمحبه و ألصداقه ،
لاقصاءَ ألتغريب و ألتهميش و ألاقصاء.
أنها مدرسه منفتحه عليِ محيطها ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافي،
يساهم فيِ تطويرها” كُل ألاطراف ألمعنيه مِن جماعات محليه و قطاع خاص و موسسات أنتاجيه و جمعيات و منظمات و سائر ألفاعلين ألاقتصاديين و ألاجتماعيين،
دون أغفال دور ألاباءَ و ألامهات و مسوولى ألاسر فيِ ألمشاركه بالمراقبه و ألتتبع و ألحرص عليِ ألمستويِ ألمطلوب” [28] لاشك أن تضافر جهود كُل هَذه ألاطراف سيخلق مدرسه مفعمه بالحياه ،
نشيطه و متطوره ،
نحن فيِ أمس ألحاجه أليها.
وفى ألاخير،
نحن نُريد متمدرسين نشيطين،
وهيئه أداريه نشيطه ،
وهيئه تدريس نشيطه ،
ومجالس ألموسسه نشيطه ،
وهيئه ألتاطير و ألمراقبه نشيطه ،
ونيابه نشيطه ،
ومجتمع مدرسى نشيط،
حتيِ يشارك ألكُل فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
توصيات:
اقترح فيِ ختام هَذا ألبحث مجموعه مِن ألتوصيات أراها ضروريه للارتقاءَ بالحياه ألمدرسيه فيِ موسسات ألتعليم ألثانوى ألتاهيلي.
واليكم بَعض هَذه ألتوصيات:
ا‌ ألتطبيق ألمنهجى لمضامين ألمذكرات ألوزاريه و ألجهويه ألمتعلقه بتنظيم عمليه ألتنشيط فيِ ألحياه ألمدرسيه و مجالاته ألمتعدده ،
بتضافر ألجهود بَين ألجهاز ألادارى و هيئه ألتدريس و أشراك ألمتعلمين،
وذلِك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام ألتنشيط ألتربوي،
تنبثق عَن مجلس تدبير ألموسسه حيثُ يَكون مِن مهامها:
• و ضَع خطه عمل و تصميم محكم و برنامج شامل لفقرات و نماذج ألتنشيط ألممكنه و ألمزمع أنجازها مَع تحديد أهدافها.
• و ضَع جدول زمنى لتوزيع مختلف ألانشطه ألتربويه عليِ مدار ألسنه ألدراسيه ،
يراعيِ فيه رصد ألمناسبات و ألايام ألدينيه و ألوطنيه و ألعالميه و ألبيئيه لتوعيه ألتلاميذ و تحسيسهم فيِ أطار محاضرات و عروض فنيه و مسرحيه و أقامه معارض و ألقيام بزيارات ميدانيه لجهات معينه أو موسسات صناعيه …
ب‌ تاسيس أنديه تربويه تكلف بتنفيذ برامج ألانشطه ألمسطره فيِ أطار مشروع ألموسسه .
ت‌ ألوعى بكون عمليه تنشيط ألحياه ألمدرسيه و ظيفه جماعيه تتقاسم و تتكامل فيها أدوار كُل ألفاعلين ألتربويين كُل حسب أختصاصه،
باعتبار أن ألعمل ألتربوى عمل جماعى تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات ألموسسه و ألعمل عليِ توفير ألمستلزمات ألضروريه لتنشيط ألموسسات ألتعليميه بتكثيف ألتعاون بَين لجنه ألتنشيط و ألجماعات ألمحليه و ألمجالس ألبلديه .
ج‌ ألمطالبه بتخصيص أعتمادات ماليه ،
من قَبل ألوزاره ألوصيه ،
خاصه بتنشيط ألموسسات ألتعليميه .
ح‌ و ضَع أليات مِن طرف ألنيابات لمراقبه و تتبع تنفيذ ألبرامج ألمسطره لتنشيط ألحياه ألمدرسه فيِ ألموسسات ألتعليميه .
خ‌ مراجعه ألبرامج ألتعليميه و ألمقررات ألدراسيه ألحاليه و جداول ألحصص،
ذلِك أن طول هَذه ألمقررات و كثره ألحصص ألدراسيه لا يتركان للمتعلم هامشا مِن ألوقت للقيان باى نشاط تربوى أخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،
مع أدخال ماده ألتنشيط داخِل مقررات و زاره ألتربيه ألوطنيه .
ذ‌ ألعمل عليِ رصد ألكفاءات و تحفيزها عليِ ألخلق و ألابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور ألمكتبه ألمدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا و تاطيريا للمتعلمين،
يقصدونها و هُم حاملون لمشاريع قرائيه .
ز‌ ضروره أيلاءَ عنايه خاصه لحال ألداخليات،
وذلِك بالتعاون مَع ألشركاءَ ألتربويين و ألاجتماعيين و ألاقتصاديين مِن أجل مساعدتها عليِ توفير تجهيزاتها أللازمه لانجاز مختلف ألانشطه .
س‌ ألعمل عليِ ربط ألموسسه بالعالم ألخارجى عَن طريق ألتواصل معه قصد أقناعه بضروره ألانخراط فيِ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها ماديا و معنويا لكون ألمدرسه ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط ألمساطر ألقانونيه و تسهيلها لمواكبه ألتجديد،
والسماح للفاعلين ألخارجيين بربط شراكات مَع ألموسسات ألتعليميه دون أنتظار ألتاشير ألمركزى أو ألجهوى أو ألمحلي.
[1] ألمختار عنقا ألادريسي: ألمسرح و ألتنشيط)،
افاق تربويه ،
المغرب،
ص:92؛
[2] ألطيب أموراق و محمد صابر: ألطفل بَين ألاسره و ألمدرسه (الطفل و ألفضاءَ ألمسرحي)،
سلسله ألتكوين ألتربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] ألطيب أموراق و محمد صابر: نفْس ألمرجع،
ص:66؛
[4] و زاره ألثقافه و ألتربيه : معجم علم ألنفس ألتربوي،
تونس،
1990؛
[5] نقلا عَن ألمختار عنقا ألادريسي: ألمسرح و ألتنشيط)،
افاق تربويه ،المغرب،
العدَد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك ألفتره ألزمنيه ألتى يقضيها ألتلميذ داخِل فضاءَ ألمدرسه ،
وهى جُزء مِن ألحياه ألعامه للتلميذ/ ألانسان.
وهَذه ألحياه مرتبطه بايقاع تعلمى و تربوى و تنشيطي،
متموج حسب ظروف ألمدرسه و تموجاتها ألعلائقيه و ألموسساتيه .
وتعكْس هَذه ألحياه ألمدرسيه مايقع فيِ ألخارِج ألاجتماعى مِن تبادل للمعارف و ألقيم،
وما يتحقق مِن تواصل سيكواجتماعى و أنساني.
وتعتير”الحياه ألمدرسيه جزءا مِن ألحياه ألعامه ألمتميزه بالسرعه و ألتدفق،
التى تستدعى ألتجاوب و ألتفاعل مَع ألمتغيرات ألاقتصاديه و ألقيم ألاجتماعيه و ألتطورات ألمعرفيه و ألتكنولوجيه ألتى يعرفها ألمجتمع،
حيثُ تصبح ألمدرسه مجالا خاصا بالتنميه ألبشريه .
والحياه ألمدرسيه بهَذا ألمعنى،
تعد ألفرد للتكيف مَع ألتحولات ألعامه و ألتعامل بايجابيه ،
وتعلمه أساليب ألحياه ألاجتماعيه ،
وتعمق ألوظيفه ألاجتماعيه للتربيه ،
مما يعكْس ألاهميه ألقصويِ لاعداد ألنشء،
اطفالا و شبابا،
لممارسه حياه قائمه عليِ أكتساب مجموعه مِن ألقيم داخِل فضاءات عامه مشتركه ”.[[وزاره ألتربيه ألوطنيه و ألشباب: دليل ألحياه ألمدرسيه ،
شتنبر 2003،ص:4؛
[7] و زاره ألتربيه ألوطنيه و ألشباب: دليل ألحياه ألمدرسيه ،
ص:4؛
[8] نفْس ألمصدر ألسابق،
ص:4
[9] محمد مكسي: ألحياه ألمدرسيه و أشكاليه ألحداثه و ألتطرف،
مطبعه ألنجاح ألجديده ،
الدار ألبيضاء،
ط2003،
ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفْسه،
ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك ألكفايات،دار ألثقافه ،
الدار ألبيضاء،
ط1،2003،
ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفْسه،
ص:15؛
[13] د.
محمد ألدريج: مشروع ألموسسه و ألتجديد ألتربوى فيِ ألمدرسه ألمغربيه ،
ج1،
ط1،
1996،منشورات رمسيس،
الرباط،،
ص:77؛
[14] أنظر ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين ألصادر عَن و زاره ألتربيه ألوطنيه ألمغربيه ،
الماده 18،
ص:14؛
[15] دليل ألحياه ألمدرسيه ،
ص:24؛
[16] نفْس ألمصدر ألسابق،
ص:66؛
[17] دليل ألحياه ألمدرسيه ،
ص:25؛
[18] نفْسه ص:26؛
[19] محمد ألدريج: مشروع ألموسسه و ألتجديد ألتربوى فيِ ألمدرسه ألمغربيه ،
منشورات رمسيس،
ج 2،الطبعه 1،
السنه 1996،
ص:73؛
[20] محمد ألدريج: نفْس ألمرجع،
ص:78؛
[21] جان بياجي: ألتوجيهات ألجديده للتربيه ،
ترجمه محمد ألحبيب بلكوش،
دار توبقال للنشر،
الدار ألبيضاء،
ط1،
1988،
ص:53؛
[22] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ص:11؛
[23] محمد مكسي: ألحياه ألمدرسيه و أشكاليه ألحداثه و ألتطرف،
منشورات،
صديِ ألتضامن،
المعاريف،
البيضاء،
ط1،2003،
ص:7؛
[24] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
الماده ،
149،
ص:70؛
[25] محمد مكسي: ألمرجع ألسابق،
ص:7؛
[26] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
الماده 7،
ص:10؛
[27] أنظر ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ط1،
2000،
ص:58؛
[28] مِن ألخطاب ألسامى لجلاله ألملك محمد ألسادس فيِ أفتتاح ألدوره ألخريفيه للسنه ألتشريعيه ألثالثه ألمتعلقه بالتعليم،
الميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ص:3.
تختلف و جهات ألنظر بينالتربويين و ألعاملين فيِ حقل ألتعليم فيِ ألمفهوم ألشامل لمدرسه ألمستقبل .

فقدعرف مكتب ألتربيه لدول ألخليج ألعربى 1420ه مدرسه ألمستقبل بأنها مشروع تربوييطمح لبناءَ نموذج مبتكر لمدرسه حديثه متعدده ألمستويات تستمد رسالتها مِن ألايمانبان قدره ألمجتمعات عليِ ألنهوض و تحقيق ألتنميه ألشامله معتمده عليِ جوده أعدادبنائها ألتربوى و ألتعليمى ,
لذا فإن ألمدرسه تعد ألمتعلمين فيها لحياه عمليه ناجحه مَع تركيزها عليِ ألمهارات ألاساسيه و ألعصريه و ألعقليه بما يخدم ألجانب ألتربويوالقيمى لديِ ألمتعلمين
مناقشه خطط و برامج تجويد ألعمليه ألتعليميه والتعلميه
عقد معالى يحييِ بن سعود ألسليمى و زير ألتربيه و ألتعليم صباح أمس بديوان عام ألوزاره لقاءه ألسنوى ألاول للعام ألدراسى 2006/2007 مَع مديرى عموم ديوان عام ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه بحضور أصحاب ألسعاده و كلاءَ ألوزاره و ألمستشارين ألتربويين بمكتب معاليه و مديرى عموم ديوان عام ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه حيثُ ياتى هَذا أللقاءَ بهدف ألتواصل بَين ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه حَول مجمل ألقضايا ألتربويه ألتى تتطلب قرارات تتعلق بالسياسه ألتعليميه فيِ ألسلطنه و أستعراض جهود ألمناطق ألتعليميه و ما حققته مِن أنجازات عليِ مستويِ ألحقل ألتربوى و مناقشه ألخطط و ألبرامج ألتطويريه ألمقترحه و ألمشاريع ألتى يتِم تنفيذها و تطبيقها لمواصله تجويد ألعمليه ألتعليميه ألتعلميه و ألارتقاءَ بمستويِ ألاداءَ ألمهني.
وفى بدايه أللقاءَ ألقيِ معالى يحييِ بن سعود ألسليمى كلمه رحب فيها بالحضور و قال فيها: فيِ بدايه هَذا أللقاءَ ألتربوى و نحن عليِ مشارف مناسبه غاليه عليِ قلوبنا جميعا و هى مناسبه ألعيد ألوطنى ألسادس و ألثلاثين مِن عمر ألنهضه ألمباركه ألتى أطلقت مسيره ألتربيه و ألتعليم و هى مسيره حياه و نمو و تقدم و أزدهار يسرنى باسمكم أن أرفع أسميِ أيات ألتهانى و ألتبريكات أليِ ألمقام ألسامى لحضره صاحب ألجلاله ألسلطان ألمعظم – حفظه الله و رعاه – كَما يسرنى أن أعرب عَن خالص ألشكر و ألتقدير لكُم جميعا عليِ ألجهود ألتى تبذلونها مِن أجل ألارتقاءَ بمسيره ألعمل ألتربوي،
واشير أليِ جهود ألمناطق و ألعاملين فيها فيِ تشكيل فرق ألمتابعه و أستكمال ألاجراءات ألمتعلقه بالمدارس و متابعه سير ألعمل بالمدارس و ألتعرف عليِ مديِ تحقق ألمتطلبات منذُ بدايه ألعام ألدراسى و ما صاحبها مِن أعداد ألتقارير،
فضلا عَن أهتمام ألمناطق بالبرامج ألتعريفيه للمعلمين ألجدد،
وتجربه ألاداره ألذاتيه للمدارس،
وتوضيح أدوار لجان مراقبه ألتحصيل ألدراسي.
كَما أكد معالى ألوزير فيِ كلمته عليِ ألاهتمام بالاجراءات ألقانونيه للمراسلات و ما تقتضيه مِن شروط و متطلبات ينبغى ألتاكيد عَليها لديِ كُل ألموظفين و ذلِك لما تتضمنه ألعديد مِن ألمراسلات مِن معلومات و بيانات مُهمه تدخل ضمن أستراتيجيات و خطط و بيانات يحظر عليِ غَير ألمعنيين ألاطلاع عَليها،
لذا ينبغى ألتاكيد عليِ ألكُل باهميه أتخاذ كُل ألاجراءات و ألاحتياطيات أللازمه ألتى مِن شأنها ألمحافظه عليِ حسن سير هَذه ألاجراءات.

الكفاءه ألاداريه

كَما أكد معاليه عليِ أهميه ألاستمرار فيِ خطط رفع كفاءه مديرى ألمدارس و ألمعنيين و تعزيز ألمامهم بالجوانب ألاداريه و ألماليه و ألانظمه ألمعمول بها و ذلِك فيِ ضوء توجه ألوزاره لمنح مزيد مِن ألصلاحيات لهَذه ألمدارس حيثُ تم ألبدء فيِ و ضَع خطه تدريب بالتنسيق بَين دائره ألتدقيق ألداخلى و دائره تطوير ألاداءَ ألمدرسى مِن أجل تزويد ألمعنيين بوثائق لقياس مديِ ألالمام بهَذه ألانظمه و تكثيف حلقات ألعمل حَول أللوائح و ألانظمه و ألاجراءات ألاداريه مشيرا معاليه أليِ أهميه أن تشتمل أختبارات ألترشيح للشواغر ألوظيفيه عليِ مِثل هَذه ألجوانب و أن تَكون مِثل هَذه ألدورات مِن متطلبات ألترشيح لشغل ألمناصب فيِ ألاداره ألمدرسيه مقدرا جهود ألعامين ألماضيين لتنفيذ ندوتين حَول ألاجراءات و ألانظمه و ألقوانين فيِ ألجهاز ألادارى للدوله ،
كذلِك لدائره تنميه ألموارد ألبشريه عليِ دورها و خططها فيِ ألانماءَ ألمهني.

واشار معاليه أليِ رويه ألوزاره ألتى تنطلق مِن كون أهميه ألطالب محور ألعمليه ألتعليميه و ألتى ينبغى تاكيدها و تفعيلها مِن خِلال كافه ألمشاريع و ألبرامج ألتى تنفذها ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه فكل ما تَقوم بِه ألوزاره مِن جهود تطويريه أنما ينبغى أن تصب فيِ مصلحه ألطالب و بالتالى لا ينبغى أن تلقى عَليه أيه أعباءَ أو صعوبات تضعف تحصيله ألدراسى و مِن ألاهميه بمكان أن تتسم ألفعاليات ألمدرسيه بالبساطه فيِ ألطرح فلا تمثل عبئا عليِ ألهيئه ألاداريه و ألتدريسيه و لا عليِ ألطلاب و أولياءَ أمورهم.

المشاريعوالمبادرات ألتربويه

وقال معاليه: ينبغى علينا جميعا ألاهتمام بنتائج ألبحوث و ألدراسات و ما تفرزه مِن توصيات يُمكن ألاستفاده مِنها خدمه لصالح ألعمليه ألتربويه ،
والامر كذلِك فيما يتعلق بالمشاريع ألتربويه ،
حيثُ يشهد ألحقل ألتربوى فيِ هَذه ألمرحله ميلاد مجموعه مِن ألمشاريع و ألمبادرات ألتربويه ،
التى ينبغى علينا رعايتها و ألاهتمام بها و ألاستفاده ألقصويِ مِن ألنتائج ألتى تحققها،
وعليِ ألمناطق ألتعليميه أن تستفيد مِن ألتجارب ألتربويه فيِ و ضَع خططها و برامجها و تنفيذها لتَكون معينه لَها فيِ تحقيق أهدافها ألتى و ضعتها،
كَما أن ألمناطق ألتعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار فيِ ألكشف عَن ألصعوبات ألتى تواجه تطوير ألعمليه ألتعليميه فيِ ألمدارس و ألبحث عَن حلول ناجحه لتذليل تلك ألصعوبات و أن لا تكتفى بربط و جود تلك ألصعوبات بالمبالغ ألماليه ،
فطالم و ألحقل ألتربوى يزخر بمشاريع ناجحه قامت عليِ مبادرات و جهود تعاونيه أتسمت بالبساطه فيِ كُل مراحلها و لَم تتطلب أنفاقات ماليه عاليه و حققت ألعائد مِنها.

التخطيط ألتربوي

وبعد ذلِك ألقيِ سعاده محمد بن حمدان ألتوبى و كيل ألوزاره للتخطيط ألتربوى و ألمشاريع كلمه أشار فيها أليِ أهميه هَذا أللقاءَ فيِ أستكمال مناقشه ألموضوعات ألتربويه ذَات ألاهميه و ألاولويه و موكدا عليِ أهميه ألتخطيط ألجيد و وَضع ألدراسات ألمسبقه لمتطلبات كُل عام دراسى منذُ و قت مبكر حتيِ تحقق ألمشاريع ألمنفذه أهدافها ألمنشوده و تلبى ألاحتياجات ألفعليه ألتى أقيمت مِن أجلها حيثُ تطرق أليِ أللجان ألفنيه و ما تَقوم بِه مِن دور فيِ ألمراجعه و ألتقويم لايجاد رويِ و أضحه و سد أحتياجات ألواقع و تحقيق ما يعود بالخير و ألنجاح عليِ سير ألعمل.
كَما تناول سعاده محمد بن حمدان ألتوبى فيِ حديثه موضوع ألتنقلات ألداخليه و ضروره أن يراعيِ فيها ألدراسه ألمتعمقه مِن قَبل ألمناطق ألتعليميه و وَضع خطه لحركه ألتنقلات للمعلمين و ألاداريين بما يحقق ألاهداف ألمطلوبه و يسهم فيِ تعزيز ألاستقرار ألمهنى و ألمعيشى للموظف.

التعليم و ألمناهج

وتناولت سعاده ألدكتوره منيِ بنت سالم ألجردانيه و كيله ألوزاره للتعليم و ألمناهج فيِ كلمتها عدَدا مِن ألموضوعات ألتربويه ألهامه ألمتعلقه بالمناهج و سير ألعمليه ألتعليميه موكده عليِ سعى ألوزاره ألدائم للاستفاده مِن كافه ألمقترحات ألتى تصلها و بلورتها بما يخدم ألعمليه ألتعليميه مشيره أليِ أهميه أن ترسل هَذه ألمقترحات مِن قَبل كافه ألعاملين فيِ ألحقل ألتربوى مكتوبه حتيِ يتِم دراستها بالشَكل ألمتعمق و ألبحث فيِ أمكانيه تطبيقها و ألاستفاده مِنها بالشَكل ألامثل كَما ألقت سعاده ألدكتوره فيِ كلمتها ألضوء عليِ عدَد مِن ألقضايا ألتربويه ألمهمه .

الشوون ألاداريه و ألماليه

وتناول سعاده مصطفيِ بنن علَى بن عبداللطيف و كيل ألوزاره للشوون ألاداريه و ألماليه فيِ كلمته عدَدا مِن ألجوانب ألاداريه و ألماليه حيثُ ألقيِ ألضوء عليِ ما تم توفيره مِن متطلبات و ما سيتِم توفيره خِلال ألفتره ألقادمه كَما تناول موضوع ألانتدابات و أيجاد أليه لتحديدها و تقنينها كَما تتطرق أليِ عدَد مِن ألموضوعات ألتربويه ألمتعلقه ببعض ألجوانب ألاداريه و ألماليه .
وبعد ذلِك تم فَتح باب ألنقاش حَول ألموضوعات ألتى تم طرحها و أستعراض ألموضوعات ألمدرجه ضمن جدول ألاجتماع.
وتم فيِ ألبدايه أستعراض ألرويه ألمقدمه مِن قَبل ألمديريه ألعامه للتعليم حَول تقويم أداءَ مدير ألمدرسه حيثُ تم ألتاكيد فيها عليِ أن تقويم أداءَ مدير ألمدرسه فيِ ألممارسات ألاداريه و ألفنيه أمر فيِ غايه ألاهميه و بالتالى أستعراض مبررات ألمقترح ألمقدم ألذى ينطلق مِن توصيات ألتقرير ألخاص بتقويم ألحلقه ألاوليِ مِن ألتعليم ألاساسى حيثُ أشارت أحديِ ألتوصيات أليِ أهميه و ضَع نظام للمتابعه بحيثُ يَكون ألمعلمون بما فيهم ألمعلمون ألاوائل مساءلين أمام مدير ألمدرسه ،
وعليِ أن يَكون مديرو ألمدارس مساءلين أمام ألمناطق ألتعليميه مِن خِلال تحديد متطلبات و ضَع ألتقارير لمديرى ألمدارس و بالتالى تم ألقاءَ ألضوء عليِ ألاليه ألحاليه ألمتبعه فيِ تقويم أداءَ مدير ألمدرسه و ما فيها مِن جوانب أيجابيه و نواقص ينبغى أستكمالها حيثُ قدمت عده مقترحات دار حولها ألنقاش و أثريت بالعديد مِن ألافكار و ألرويِ ألمستقبليه سعيا لتجويد ألاداء.
كَما تم أستعرض ألموضوع ألمقدم مِن أداره ألتربيه و ألتعليم بالمنطقه ألوسطيِ حَول تقويم ألطالبات فيِ ماده ألرياضه ألمدرسيه و بَعده تمت مناقشه ألدراسه ألمقدمه مِن قَبل ألمديريه ألعامه لمنطقه شمال ألباطنه حَول درجات ألامتحانات ألتحريريه ألنهائيه للصفوف من(10-12 فيِ منطقه شمال ألباطنه كذلِك تمت مناقشه مشروع ألبوابه ألتعليميه ألالكترونيه .
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير ألتالى قسم أليِ ثلاثه أجزاءَ
الاول و يعرض ملخصات ألبحوث و أوراق ألعمل .

الثانى أبراز ألاستنتاجات ألتى حوتها هَذه ألبحوث .

الثالث أهم ألتوصيات ألتى خلص أليها ألمشاركون .

اولا ملخصات ألبحوث و أوراق ألعمل

1 ألهويه ألاسلاميه فيِ ظل ألعولمه .

1-1 ألعولمه و مشكله ألتربيه فيِ ألعالم ألاسلامى بَين ألصوره ألتضليليه لمشروع ألانبعاث ألحضارى و حقيقه قهر ألاخر ،

د .

على براجل
يتناول هَذا ألبحث ألمعركه ألحضاريه ألمعقده ألتى يعيشها ألعالم ألعربى و ألاسلامى فيِ ظل و أقع حضارى ملتهب بنيران أسلحه ألصراع ألايديولوجى و ألتطوير ألتكنولوجى .

ويسلط ألضوء عليِ حقيقه ألعولمه و ما تخفيها مِن أضرار و مخاطر فيِ محاوله لتفريغ ألعالم ألاسلامى مِن مضمونه ،

ويتناول ألبحث خطوره ألوضع ألذى يتمثل فيِ جعل ألمنظومات ألتربويه للدول ألعربيه ألمقترضه تابعه أو فروعا لموسسات ألتعليم ألغربى .

فعن طريق ضغوط هَذه ألموسسات و شروطها تفرض أولويات ألتطوير ألتربوى دون مراعاه لذاتيه مجتمعاتنا أو ألخصوصيه أو ألهويه .

ويقدم ألبحث تصورا لجعل ألتربيه أداه قويه لترسيخ ألوعى لبناءَ نظام تربوى قويِ ينافس ألمنظومات ألتربويه ألعالميه فيِ ظل ألتطور ألحضارى و ألتكنولوجى .

1-2 نحو منظور جديد لتدعيم ألاخلاق فيِ ألفكر ألاسلامى ألمعاصر فيِ ظل ألعولمه ،ا.د.
عبد ألمجيد عمرانى .

تحاول هَذه ألدراسه مناقشه ألتصورات و ألتنبوات ألمستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بَين ألاخلاق ألدينيه و فكره ألعولمه ،

وتطرح ألدراسه عدَدا مِن ألاسئله للنقاش فيِ ثلاث نقاط حَول ما أذا كَانت ألحضاره ألغربيه هى ألتى فرضت علينا فكره ألعولمه ،

واذا كَان ذلِك كذلِك فإن ألاخلاق
ستصبح معولمه فيِ ألمستقبل أو ستبقيِ محل دعوه أليِ عالميتها .

ثم مِن هُم ألذين سيقودون ألاخلاق ألمعاصره فيِ ألحضارات مستقبلا .

وما هُو ألمنهج ألايجابى ألبديل أخلاقيا ألذى ندعو أليه و أخيرا تناقش ألدراسه مصير ألاخلاق ألاسلاميه فيِ ظل ألعولمه ألجديده ،

وتصور ألاخرين أخلاقنا ألاسلاميه .

وتوكد ألدراسه عليِ أن ألعولمه مفروضه عليِ ألمجتمعات ألبشريه ،

ولهَذا تدفعنا أيجابياتها أليِ ألتنبو ألمستقبلى بعولمه ألاخلاق ألدينيه و بدايه ألتاريخ ألجديد لفلسفه ألاخلاق ،

والعالميه ألجديده ألمبنيه عليِ مناهج موضوعيه أساسها ألمعامله و ألتفاهم بَين ألشعوب .

1-3 حفظ ألهويه ألاسلاميه و نشرها فيِ ظل ألعولمه … رويه تاصيليه فيِ ضوء ألكتاب و ألسنه ،
د.
محمد بشير ألبشير.
يعالج هَذا ألبحث قضيه حفظ ألهويه ألاسلاميه و نشرها فيِ ظل ألعولمه ،

فتطرق أليِ بيان مفهوم ألهويه و ألعولمه ،

وجوانبها ألعلميه و ألعمليه ،

وحقيقه ألعلاقه بينهما ألتى تتسم بالتاثير و ألتاثر ،

ثم أنتقل لبيان خصائص ألهويه ألاسلاميه ألتى تميزها عَن ألهويه ألسماويه ألمحرفه و ألهويات ألارضيه ،

واثبت بَعد ذلِك ألاثار ألحضاريه ألمتعدده ألتى سجلها ألتاريخ ألانسانى للدين ألاسلامى فيِ ظل ألتمسك بهَذه ألخصائص.
وقد توصل ألبحث أليِ ضروره صياغه مشروع لحفظ ألهويه ألاسلاميه و ألتعريف بها فيِ ظل ألعولمه ،

ويبدا ذلِك باصلاح دور و سائل ألتربيه ألتى تتمثل فيِ ألبيت و ألمدرسه و ألمسجد و ألمجتمع ،

وتضافر ألجهود ألمختلفه لتحقيق تلك ألاهداف .

1-4 فلسفه ألتربيه فيِ عصر ألعولمه قراءه نظريه مِن منظور أسلامي)،
د.
ابراهيم شوقار .

يتعرض هَذا ألبحث بمنهج تحليلى ،

للتحديات ألتربويه فيِ هَذا ألعصر مِن خِلال فلسفه ألتربيه فيِ عصر ألعولمه ،

وقد تم عرض و مناقشه ألموضوع مِن خِلال أربعه محاور أساسيه فيِ ألمحور ألاول عليِ موضوع ألعولمه و ألتفاعل ألاجتماعى بَين ألشعوب موكدا أن ألعولمه لا محاله قادمه .

وفى ألمحور ألثانى يتعرض ألبحث لمفهوم ألتربيه و مُهمتها فيِ ألاسلام .

اما ألمحور ألثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد ألعولمه و أثرها عليِ ألتربيه فيِ ألعالم ألاسلامي.والجانب ألثانى يتناول ألعناصر ألتى تشَكل ألعولمه .

وفى ألمحور ألرابع و ألاخير يتناول ألبحث مقومات فلسفه ألتربيه فيِ عصر ألعولمه حيثُ تم ألنظر أليِ هَذه ألمقومات مِن منظور عقدى ،

ومن منظور أخلاقى قيمى ،

ومن منظور علمى معرفى ،

ومن منظور أجتماعى .

1-5 ألتربيه ألخلقيه بَين ألاسلام و ألعولمه ،

د.
سليمان قاسم ألعيد .

بينت ألدراسه أن ألاسلام عنيِ بالتربيه ألخلقيه عنايه شديده باعتبارها جُزء مِن هويه ألامه و قدمت أحاديث نبويه و أيات قرانيه تدل عليِ عنايه ألاسلام بالتربيه ألخلقيه .

ثم بينت هدف ألعولمه مِن ألتربيه ألخلقيه حيثُ تعد ألفرد ليعيش مَع غَيره و يستمتع بهَذه ألحياه ألدنيا فَقط عليِ عكْس ألتربيه ألخلقيه ألاسلاميه ألتى تهدف أليِ ما هُو أبعد مِن ذلِك .

ثم قدمت ألدراسه لمعوقات ألتربيه ألخلقيه و ألتى مِنها و جود قواعد و ضوابط تنظم تلك ألاخلاق ،

ومِنها ألدوافع و ألموانع ،

والقدوه ألخلقيه ألمثليِ و ألتى تتمثل فيِ شخصيه ألرسول محمد صليِ الله عَليه و سلم ،

مضافا أليِ تلك ألمقومات ألتى تناولتها ألدراسه موافقتها للفطره ألبشريه و تخلص ألدراسه أليِ أن ألتربيه ألخلقيه ألاسلاميه تمتلك ألمقومات ألعالميه و ألاهداف ألساميه و أذا أدرك ألمسلمون ذلِك كَانوا دعاه باخلاقهم قَبل أن يكونوا دعاه باقولهم .

1-6 ألعولمه ألثقافيه و أثرها عليِ ألهويه ،

د.
خالد عبد الله ألقاسم .

حاولت هَذه ألدراسه ألاجابه عَن عده أسئله حَول ألعولمه ،

والهويه ،

والاثار ألسلبيه للعولمه عليِ ألهويه و عما أذا كَان لَها أثار أيجابيه عليِ ألهويه ،

ثم قدمت تصورا لسبل ألتعامل مَع ألعولمه بما يحفظ ألهويه ،

وكذلِك سبل ألاستفاده مِن ألعولمه للحفاظ عليِ ألهويه و خلصت ألدراسه أليِ ضروره ألانفتاح عليِ ألاخرين و ألاستفاده مِن فرص ألعولمه و ألتقدم ألعلمى و ألتقنى ،

وتطور ثقافتنا و تحسين أوضاعنا .

اضافه أليِ تطوير مشروع ألاسلام ألحضارى ألمتكامل ،

واعاده بناءَ ألوحده ألاسلاميه عليِ أساس شرع الله تعاليِ ،

واعاده بناءَ و صياغه ألنظم ألتعليميه و ألتعاون مابين ألدول ألعربيه و ألاسلاميه فيِ مجال ألتعليم و ذلِك مِن أجل ألتحصينات ألثقافيه لامتنا ألاسلاميه .

2 ألثابت و ألمتغير فيِ قضايا ألمناهج .

2-1 ألتعامل ألاسلامى للتربيه ألفنيه .

يهدف ألبحث أليِ أيضاح دور ألتربيه ألفنيه ألاسلاميه فيِ ألتواصل ألثقافى ألعولمى .

والكشف عَن كَيفيه مجابهه ألتغير ألثقافى للمجتمع مِن خِلال أحديِ موسساته ألاجتماعيه ،

والكشف عَن دور ألفنون ألاسلاميه و محتواها ألحضارى فيِ تحديد هويه أجتماعيه تجابه ألتغير ألثقافى ألعولمى .

وقد جاءت نتائج ألبحث موكده عليِ ضروره ألاهتمام بالجانبين ألمقصود و غَير ألمقصود فيِ ألتعامل ألتربوى لتواصل ألاخلاقيات ألاسلاميه مِن خِلال ألانشطه ألفنيه ألمختلفه ،

باعتبار ألتواصل ألثقافى ألاعلامى جُزء لا يتجزا مِن ألتربيه ألاخلاقيه ألحديثه فيِ عصر ألعولمه ،

فيمكن أن تجابه ألتربيه ألفنيه ألمقصوده أو ألنظاميه أليِ حد ما ما يسود ألمجتمع مِن تواصل أخلاقى مغترب عَن ألحضاره ألاسلاميه مِن خِلال ألاهتمام بالقيم ألاخلاقيه ألاسلاميه كتواصل حضارى بشَكل أكبر فيِ عصر أغترابى مِن خِلال ألانشطه و موكده عليِ أن للاخلاق ألتربويه ألاسلاميه دور أيجابى فيِ صياغه تربيه فنيه حديثه قادره عليِ مجابهه سلبيات ألعولمه .

2-2 ألاداره و تطوير ألمناهج ،

وانعكاساتها عليِ طرق و أساليب ألتدريس أتجاهات جديده فيِ ألتدريس و بناءَ ألمناهج
يهدف ألبحث أليِ أبراز ألاثار ألمختلفه للعولمه و بصفه خاصه عليِ أليات تطوير ألمناهج ألمختلفه و أنعكاس ذلِك عليِ طرق و أساليب مختلفه للتدريس مما يودى أليِ ظهور أتجاهات جديده فيِ ألتدريس و بناءَ ألمناهج .

ويريِ ألبحث أن ألمنهج ألدراسى فيِ ظل ألعولمه يَجب أن يراعى ألعديد مِن ألاعتبارات ألمهمه و ألتركيز عليِ دور ألتدريب فيِ مواجهه ألمشاكل ألمحليه بالاضافه أليِ متطلبات ألسوق ألعالميه .
كَما يوكد عليِ أن ألمدخل ألترابطى لدراسه ألمعرفه يشَكل أهميه قصويِ لان كُل فروع ألمعلومات تترابط و تتشابك مَع بَعضها أو تعطيِ ألنظره ألكليه للعلوم و تكامل ألمعرفه و ترابط عناصرها و تداخِل مكوناتها مما أديِ أليِ ظهور أتجاهات جديده فيِ ألتدريس و بناءَ ألمناهج .

2-3 فاعليه برنامج تثقيفى عَن ألعولمه عليِ سلوك طلاب كليه ألمعلمين فيِ بيشه ،

د.
رياض عارف ألجبان .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تعزيز و عى طلاب كليه ألمعلمين فيِ بيشه بظاهره ألعولمه ،

وزياده أدراكهم لدور ألتربيه و ألتعليم فيِ مواجهه تحدياتها ،

والحفاظ عليِ ألهويه ألوطنيه ألاسلاميه .

ولتحقيق ذلِك تم تصميم برنامج تثقيفى و فق تقنيه نظاميه بالرزم ألتعليميه ،

طبق عليِ عينه مِن طلاب كليه ألمعلمين فيِ ألمستويِ ألسادس .

وقد حقق ألطلاب كسبا فيِ ألسلوك ألمعرفى ،

كَما حققوا فاعليه أتقانيه .

وقد مارس ألطلاب أنشطه متنوعه تتعلق بظاهره ألعولمه و دور ألتربيه و ألتعليم فيِ مواجهه أثارها ،

وقد توصل ألبحث أليِ مجموعه مِن ألمقترحات تساعد عليِ تعزيز ألوعى بقضايا ألعولمه لديِ ألطلاب ألمعلمين و ألاسهام فيِ مواجهه أثارها ألسلبيه .

2-4 دراسه تحليليه تقويميه لمناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه
هدفت هَذه ألدراسه أليِ تحليل و تقويم مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه فيِ ألمرحله ألثانويه فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه للوقوف عليِ مديِ قدره هَذه ألمناهج فيِ و ضعها ألراهن عليِ مواجهه ألعولمه بمفاهيمها و قيمها .
.
وقد توصلت ألدراسه أليِ مجموعه مِن ألنتائج مِن أهمها ضعف مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه فيِ ألمرحله ألثانويه فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه فيِ و ضعها ألراهن عليِ مواكبه ألعولمه بمفاهيمها و قيمها ،

فى حين لَم يتبين ألبحث و جود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها عليِ ألمناهج ،

وان هُناك مجموعه مِن ألمعايير قَد تحققت فيِ مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه تبرز قيمه ألاسره و ضروره ألحفاظ عَليها ،

ودور ألتربيه ألاسلاميه فيِ تاصيل ألشخصيه ألوطنيه و توكد قيمه ألتراث ألعربى ألاسلامى ،

وتنميِ قيمه ألاحساس بالاخرين و رعايتهم ،

وتبث قيم ألتسامح بَين ألطلاب ،

وتوكد عليِ حقوق ألانسان فيِ ألاسلام .

2-5 ألشبكه ألعالميه للمعلومات و ألنظريه ألبنائيه ،

د.
صالح محمد ألعطيوى .

يناقش هَذا ألبحث عدَدا مِن ألعناصر ألرئيسه ألمرتبطه بدرجه قويه ،

وذَات أهميه بالغه فيِ عصر ألعولمه و ألواجب معرفتها و ألالمام بها حتيِ تتمكن مِن خلق بيئه تعليميه تناسب تلك ألظاهره حيثُ أن ظاهره ألعولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات و ألمعارف أللازمه ألتى تمكنها مِن ألعمل فيِ أى مجتمع فيِ هَذا ألعالم .

وقد بَين ألبحث أن بيئتنا ألتعليميه تفتقر أليِ كُل ألعناصر ألرئيسه فيِ عصر ألعولمه و ألتى تساهم فيِ خلق ألافراد ألقادرين عليِ ألعمل بكفاءه فيِ ظل ألعولمه و يريِ ألبحث ضروره ألتخطيط لتطوير ألموسسات ألتعليميه و تطبيق أساليب ألتعليم و ألتعلم ألتى تساهم فيِ تطوير قدرات ألمتعلمين عليِ تحليل ألمعلومات و يحقق ألنهضه للبلاد .

2-6 أداره مهارات ألتفكير فيِ سياق
: ألمعتقدات ألابستمولوجيه و تفكير ألتفكير
هدفت هَذه ألدراسه أليِ ألمعالجه ألتحليليه لثلاث أنواع مِن ألنشاط ألعقلى تم أنتقاءها مِن خارطه ألقدرات ألعقليه ألمركبه ،

وهى أولا ألاعتقادات أو ألمعتقدات ألابستمولوجيه أو ألابستمولوجيا ألذاتيه أو ألفرديه أو ألشخصيه ،

وثانيا تفكير ألتفكير أو ما و راءَ ألتفكير ،

اما ثالثا فالتفكير ألناقد .

وقد أستخدمت ألدراسه ألمنهج ألنظرى ألتحليلى ألنقدى لمعالجه ألموضوع .

وقد أستخلص ألباحث بإستعمال ألتحليل ألعاملى ألاستكشافى سته عوامل أو أبعاد للتفكير ألناقد هى بَعد ألتقويم بَعد ألمعرفه بَعد فهم قواعد ألمنطوق بَعد ألقدره عليِ ألتفسير ألبعد ألوجدانى بَعد ألحساسيه تجاه ألمشكلات .

وتوكد ألدراسه عليِ أن أهميه ألاعتقادات ألابستمولوجيه فيِ سياق ألعولمه تنبثق مِن كونها تمثل ألبنيه ألمعرفيه ألعميقه لتفكير ألفرد .

3 ألمدرسه و توطين ألمعلوماتيه فيِ عصر ألعولمه .

3-1 ألمدرسه و توطين ثقافه ألمعلوماتيه نموذج ألتعليم ألالكترونى ،

ا.د.
محمد شحات ألخطيب ،
و أ.
حسين عبدالحليم .

تقدم هَذه ألورقه نموذج تجربه مدارس ألملك فيصل فيِ ألتعليم ألالكترونى و ألذى يهدف أليِ متابعه ألمستجدات عليِ مستويِ ألتقنيات و ألاتصالات و أستغلالها لتطوير عمليتى ألتعليم و ألتعلم ،

وتطوير مهارات أستخدام ألتقنيات لديِ ألمعلم و ألمتعلم و تنميه مهارات ألاتصال ألمادى و ألثقافى ،

وزياده ألمصادر ألعلميه للمواد ألدراسيه كَما و نوعا ،

والتحضير و ألاستعداد للتعامل و ألتفاعل ألايجابى مَع ألمستجدات ألتقنيه و ألحياتيه و غرس ألقيم ألاخلاقيه و ألاتجاهات ألايجابيه لاستغلال ألتقنيه لخدمه ألانسانيه .

وتبين ألورقه أن تطبيق ألتعليم ألالكترونى يتدرج بَعده مراحل أبتداءَ بالتجهيز و أقامه ألبنيِ ألتحتيه ثُم ألتوسع فيِ ألتجهيزات و فيِ تدريب ألمعلمين و صولا أليِ تطبيق و تعميم ألتجربه و ألارتباط بمدارس و جامعات و مراكز داخِل ألبلاد و خارِجها .

3-2 ألعولمه و أثرها عليِ ألتربيه و ألتعليم فيِ ألوطن ألعربى ألايجابيات و ألسلبيات ،

د.
حسن أبوبكر ألعولقي.
هدفت هَذه ألدراسه أليِ تعرف مفهوم ألعولمه و واقع ألعولمه فيِ ألوقت ألحالى ،

وتحديد أيجابيات ألعولمه و سلبياتها مِن و أقع ما كتب و يكتب عنها و تعرف و أقع ألتربيه و ألتعليم فيِ ألوطن ألعربى و نقاط ألقوه و ألضعف أضافه أليِ تحديد أثار ألعولمه ألمحتمله عليِ ألتربيه و ألتعليم فيِ ألوطن ألعربى .

وقد أستعرضت ألدراسه أراءَ و وجهات نظر متعدده عَن ألعولمه ،

وقدمت تشخيص متوازن لواقع ألعولمه حاليا و للقويِ ألمحركه للعولمه ،

وللقويِ ألمضاده لَها .

وقد توصلت ألدراسه أليِ نقاط و أضحه و محدده لايجابيات ألعولمه و سلبياتها و للاثار ألمترتبه عليِ ألتربيه نتيجه ألعولمه .

3-3 ألمنظور ألعولميِ لتقنيه ألاتصال و ألمعلومات مديِ جاهزيه ألجامعات ألسعوديه للتغيير ،

د.
بدر عبدالله ألصالح .

هدفت هَذه ألورقه أليِ أثاره ألنقاش و ألحوار حَول عدَد مِن ألقضايا ألمرتبطه بتبنى تقنيه ألاتصال و ألمعلومات فيِ ألتعليم عموما و ألجامعات ألسعوديه عليِ و جه ألخصوص .

وقد تناولت ألورقه محورين أساسيين هما ألاول تاثير هَذه ألتقنيه عليِ ألتعليم ألعالى ،

والثانى أسئله موجهه للجامعات ألسعوديه حَول مستويِ جاهزيتها للتغيير ،

وتبنيِ بيئات ألتعليم ألالكترونيه ألجديده .

وقد و ضحت ألورقه مستويِ جاهزيتها مِن خِلال شرح ألعلاقه بَين مكوناتها ألثلاثه و هى ألتغيير و تطوير ألمنظمه و ألتطوير ألمهنى لهيئه ألتدريس و كذلِك ألافتراضات ألرئيسه ألتى يقُوم عَليها ألتعليم ألالكترونى عَن بَعد ،

وخلصت ألورقه أليِ أن ألتوصل أليِ أجابات عَن ألاسئله ألتى أثارتها ألورقه توديِ أليِ أستثمار ألجامعات لهَذه ألتقنيه فيِ برامجها أن هى أرادت .

3-4 دور ألمدرسه فيِ مواجهه مخاطر ألعولمه عليِ ألشباب ،

ا.د.
ثناءَ يوسف ألضبع .

هدفت هَذه ألورقه أليِ عرض دور ألمدرسه فيِ مواجهه أثار ألعولمه عليِ ألشباب فيِ ألعصر ألحديث ألذى يتسم بالتقدم ألتكنولوجى و ألانفجار ألمعرفى و ألانفتاح ألثقافى و ألمتغيرات ألسريعه فيِ ألعديد مِن ألمجالات ألماديه و ألتقنيه و ألاقتصاديه و ألثقافيه ،

مما يستوجب مِن ألموسسات ألتربويه متابعه هَذا ألتطور و دراسه أثره عليِ ألسلوك و ألقيم و ألمنظومه ألمعرفيه و ألثقافيه فيِ هَذا ألعصر و قَد قدمت ألورقه تصورا لدور ألمدرسه فيِ مواجهه مخاطر ألعولمه و كَيف يُمكن لَها ألحفاظ عليِ قيم ألمجتمع ألاسلامى ألساميه ،

وارشاد ألطلاب و توجيههم أليِ ألتوافق مَع ألمتغيرات ألتكنولوجيه و ألتعامل مَع أدوات عصر ألعولمه .

3-5 ألمدرسه و تحديات ألعولمه ألتجديد ألمعرفى و ألتكنولوجى نموذجا ،

د.
فهد سلطان ألسلطان .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تقديم تصور مقترح عَن أولويات ألتجديد ألتربوى للمدرسه فيِ ظل ألتحديات ألتى يفرضها نظام ألعولمه ،

والتى يَجب أن ترتكز عليِ ركيزتين أساسيتين هما ألتجديد ألمعرفى ،

والتجديد ألتقنى و ألتكنولوجى ،

كَما قدمت ألدراسه بَعض ألمقترحات حَول تشجيع ألمعلمين عليِ ألابتكار و ألتجديد فيِ عمليات ألتعلم و ألتعليم ،

وتوفير ألبرامج ألتدريبيه ألتى تساعدهم عليِ ألتحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه أليِ مشاركين و مطورين لَها ،

قادرين عليِ ألتفاعل ألمستمر مَع تحولاتها ،

كَما دعت ألدراسه أليِ أعطاءَ مزيد مِن ألصلاحيات و ألمرونه للمدارس فيِ ألجوانب ألماليه و ألاداريه و أليِ تقليل ألنزعه ألمركزيه لادارات ألتعليم ،

وتشجيع ألمدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال ألتقنيه و أنظمه ألمعلومات .

3-6 دراسه عامليه عَن مشكله ألاغتراب لديِ عينه مِن طالبات ألجامعه ألسعوديات فيِ ضوء عصر ألعولمه ،

ا.د.
ثناءَ يوسف ألضبع ،

ا.
الجوهره فهد أل سعود .

هدف هَذا ألبحث أليِ دراسه مشكله ألاغتراب لديِ عينه مِن طالبات جامعه ألملك سعود فيِ ضوء متغيرات عصر ألعولمه و ألمعلوماتيه و ما قَد ينجم عنه مِن تاثر ألطالبات و أحساسهن بمشاعر ألاغتراب .

ولتحقيق هدف ألبحث تم أعداد أداه لقياس ألاغتراب لديِ ألطالبات و قَد تصدر ألاحساس باللامعنيِ قمه مصادر ألاغتراب لديِ ألطالبات ثُم ألاحساس بالعجز ألاجتماعى ،

الانعزاليه ،

ضعف ألمشاركه ألاجتماعيه ،

الاحساس بالغربه ألاجتماعيه ،

الحزن ،

النفعيه ،

نقص ألمعايير ،

التباعد ألثقافى .

وقد تم تفسير هَذه ألعوامل فيِ ضوء متغيرات ألعصر و متطلبات ألعولمه و ضغوطها و خاصه عليِ ألدول ألناميه و ألعالم ألعربى و ألاسلامى .

4 أهداف ألتربيه و فلسفتها فيِ ظل ألعولمه .

4-1 معالم ألمشروع ألتربوى ألعربى فيِ مسار ألعولمه بحث فيِ فاعليه ألتاصيل و أليات ألتفعيل ،

ا.د.
احمد حسانى .

تهدف هَذه ألورقه أليِ تشخيص ألواقع ألتربوى ألعربى تشخيصا موضوعيا بمعزل عَن أى نزعه ذاتيه أو عاطفيه فيِ ظل أهتماماتنا ألحضاريه ألراهنه لمواجهه ألتحديات ألكبريِ و ألمعوقه و هى ألتحديات ألناتجه عَن ألخطاب ألتربوى ألمنجز عالميا لتحقيق ألاهداف ألاستراتيجيه للعولمه بِكُل جوانبها ألاقتصاديه و ألثقافيه و ألتربويه .

وقد حاولت ألورقه ألاجابه عَن عدَد مِن ألاسئله حَول كَيفيه ألتعامل مَع ألمد ألتربوى للعولمه ،

وكيفيه توظيف كُل ألمرتكزات ألفاعله فيِ أنظمتنا ألتربويه ألحاليه و أستثمارها أستثمارا و أعيا لترقيه ألمشروع ألتربوى ألعربى ألعالمى ،

اضافه أليِ كَيفيه عولمه ألرصيد ألتربوى للحضاره ألاسلاميه بوصفها حضاره عالميه بطبيعتها .

4-2 ألعولمه و حتمياتها ألتكنولوجيه و ألحصانه ألثقافيه ،

ا.د.
على أحمد مدكور .

هَذه ألورقه بينت أن ثقافه عصر ألعولمه و حتمياتها ألتكنولوجيه ألتى تَقوم عليِ مبدا أللحاق أو ألانسحاق توجب فَتح ألنوافذ لتقبلها ،

ولكن دونما تاثير عليِ ألهويه و معالم ألشخصيه ألعربيه و تريِ ألورقه ألحاجه أليِ أسلمه و عروبه ألوضع ألعربى ألحالى دون نفى للاخر أو عدَم ألتعامل معه .

وتوكد ألورقه عليِ ألحاجه أليِ عالم يعاد بناوه عليِ أسس أيمانيه ربانيه و سلوكيات أخلاقيه مغايره لما هُو عَليه ألان .

كَما توكد ألورقه عليِ ألحاجه أليِ ألتحَول مِن ثقافه ألحتميه ألتكنولوجيه أليِ ثقافه ألخيار ألتكنولوجى ،

والتكنولوجيا ألبديله ،

والتكنولوجيا مِن أجل ألانسانيه ،

اضافه أليِ تطوير تكنولوجيا ألمعلومات بحيثُ ترد ألعلم أليِ أخلاقيات ألدين .

4-3 ألثقافه ألكونيه ألجديده ،

ا.د.
ريما سعد ألجرف .

تهدف هَذه ألدراسه أليِ ضروره طرح مقرر فيِ ألثقافه ألكونيه لكُل صف مِن صفوف ألمرحلتين ألمتوسطه و ألثانويه يهدف أليِ مساعده ألطلاب فيِ هاتين ألمرحلتين عليِ فهم ألعالم كمجموعه مِن ألنظم ألبشريه و ألسياسيه و ألاقتصاديه و ألتكنولوجيه و ألبيئيه و ألاجتماعيه و ألطبيعيه ألمتصله و ألمعتمده عليِ بَعضها ألبعض ،

وعليِ ألتعرف عليِ ثقافه و عادات ألشعوب ألاخريِ و أوجه ألشبه و ألاختلاف بينها ،

وتحليل ألمنظمات ألدوليه و دراستها ،

والتركيز عليِ ألصلات ألمتبادله بَين ألبشر ،

وتعريف ألطلاب بالقيم ألانسانيه و ألمشكلات و ألتحديات و ألقضايا ألمعاصره ألتى تتخطيِ ألحدود بَين ألدول .

وتقدم ألدراسه تصورا لاهداف ألمقررات ألكونيه و محتواها مِن ألموضوعات ألكونيه و طريقه تصميمها و ألطرق و ألانشطه و ألمصادر ألتعليميه ألتى يُمكن أستخدامها فيِ تدريسها .

4-4 ألاولويات ألتربويه فيِ عصر ألعولمه ،

ا.د.
عبد ألرحمن سليمان ألطريرى .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ أستكشاف ألرويِ و ألافكار و ألمفاهيم ألتى تُوجد لديِ عينه مِن أفراد ألمجتمع ألعربى ألسعودى حيال ألعولمه فيِ عدَد مِن ألجوانب مِنها ألمفهوم ألسائد حَول ألعولمه و أهدافها و ألاساليب و ألعوامل ألكامنه و راءَ ظهور ألعولمه ،

والاثار ألايجابيه و ألسلبيه للعولمه ،

وكيفيه ألتعامل معها.
وقد بينت نتائج ألدراسه أتفاق ألعينه فيِ ترتيبهم لمفاهيم ألعولمه و أهدافها و أسبابها و أثارها و أساليبها و طرق مواجهتها و ألتعامل معها ،

ولم تُوجد فروق بَين مجموعات ألعينه ألا عِند ترتيبهم للاسباب و ألاثار .

ولذا تريِ ألدراسه ضروره تضمين ألعولمه ضمن ألمواضيع ألتى تدرس لطلاب ألجامعه سواءَ فيِ مرحله ألبكالوريوس أو فيِ مرحله ألدراسات ألعليا أضافه أليِ تكريس فكره أن ألاسلام كنظام حياه شامل يُمكن أن يَكون بديلا عَن ألعولمه .

4-5 ألتجديد فيِ فلسفه ألتربيه ألعربيه لمواجهه تحديات عصر ألعولمه رويه نقديه مِن منظور مستقبلى ،

ا.د.
السيد سلامه ألخميسى .

تهدف هَذه ألدراسه أليِ تعرف كَيفيه مراجعه ألتربيه ألعربيه فلسفتها و أهدافها حتيِ تَكون موهله لمواجهه تحديات عصر ألعولمه فيِ أطار ألخصوصيه ألثقافيه و ألتوجهات ألمستقبليه .

وتوكد ألدراسه عليِ عدَد مِن ألغايات ألتى لابد أن تفى بها ألتربيه هى أكساب ألمعرفه ،

التكيف مَع ألمجتمع ،

تنميه ألذَات و ألقدرات ألشخصيه ،

واضاف عصر ألمعلومات لهَذه ألغايات بَعدا تربويا أخر هُو ” ضروره أعداد أنسان ألعصر لمواجهه مطالب ألحياه فيِ عصر ألعولمه ” .

وتناقش ألدراسه مديِ أستيعاب ألتربيه ألمعاصره هَذه ألغايه ألمستحدثه و تضمينها فيِ فلسفتها حتيِ تَكون هاديا و مرشدا فيِ سياساتها و أستراتيجياتها و خططها و برامجها و طرائقها .

4-6 دور ألتربيه فيِ مواجهه ألعولمه و تحديات ألقرن ألحادى و ألعشرين و تعزيز ألهويه ألحضاريه و ألانتماءَ للامه ،

ا.د.
احمد علَى كنعان .

يهدف هَذا ألبحث أليِ ألقاءَ ألضوء عليِ ألتحديات ألتى تعيق ألتربيه فيِ ألوطن ألعربى ،

وكيفيه مواجهتها لهَذه ألتحديات ،

وعليِ راسها ألاستلاب ألثقافى و ألهيمنه ألاجنبيه فيِ ظل ألعولمه ألجديده و هيمنه ألقطب ألواحد عليِ ألثقافات ألعالميه ،

وبيان كَيفيه ألتصدى لَها مِن خِلال تعزيز ألهويه ألحضاريه و ألانتماءَ للامه ،

حيثُ تعد هويه ألامه منبعا أساسيا لفلسفه ألمجتمع ألتى تستمد مقوماتها مِن تلك ألهويه .

ويخلص ألبحث أليِ تاكيد ألهويه ألعربيه ألاسلاميه ،

ويدعوا أليِ مواجهه ألتحديات ألمختلفه و تعزيز ألانتماءَ ألقومى لابناءَ ألامه ألعربيه مِن خِلال عدَد مِن ألمقترحات ثُم يدعوا أليِ ألتركيز عليِ ألتربيه ألمستقبليه و تنميه ألهويه ألحضاريه للامه و ألمحافظه عليِ أصالتها قوميا و أنسانيا ،

باعتبارها مصدر أبداع و عطاءَ و تفاعل مَع مختلف ألثقافات ألعالميه .

العولمه و تغير أدوار ألمعلم و ألمتعلم
5-1 رويه حديثه لادوار ألمعلم ألمتغيره فيِ ضوء تحديات ألعولمه ،

د.
على حمود علَى .

تهدف هَذه ألورقه أليِ مناقشه مفهوم ألعولمه مِن منظور تربوى ثقافى أجتماعى و تاثيراتها و كَيفيه ألتعامل معها ،

والتحديات ألتى تواجه تربيه ألمعلم فيِ عصر ألعولمه ،

وذلِك بالنظره ألفاحصه لمتطلبات ألعصر و أستشراف أفاق ألمستقبل .

اضافه أليِ تعرف أهم ألاتجاهات ألحديثه فيِ نظم تربيه ألمعلم للمجتمع ألمسلم .

وقد تعرضت ألورقه أليِ ذكر بَعض ألمنافع و بَعض ألاضرار ألتى يُمكن أن تترتب عليِ ظاهره ألعولمه لتساعد فيِ تحديد رويه حديثه لادوار ألمعلم فيِ ضوء تحديات ألعولمه ،

وتعرضت ألورقه أليِ تناول بَعض مظاهر هَذا ألعصر ألذى سمى عصر ألاغتراب و ألحافل بالمتناقضات ،

فالمجتمعات ألحديثه ألتى حققت ألتقدم ألمادى ألهائل عانت أثناءَ تطورها ألسريع مِن غياب ألمعايير ألاخلاقيه .

ولهَذا توكد ألورقه عليِ أن ألعصر ألحالى يحتاج أليِ تربيه غَير تقليديه تودى أليِ ألوقوف عليِ ألتحديات ألتى تواجه تربيه ألمعلم سواءَ أثناءَ أختياره أو أعداده أو تطوير أداءه أثناءَ ألخدمه .

5-2 تصور مقترح للمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضروريه لمعلم ألتعليم ألعام فيِ ضوء متطلبات ألعولمه ،

د.
السيد محمد أبو ألهاشم .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تعرف أهم ألمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضروريه لمعلم عصر ألعولمه و ذلِك مِن خِلال ألاجابه عَن عدَد مِن ألاسئله حَول مفهوم ألعولمه و علاقتها بالتعليم و أمكانيه و ضَع أليه لتنفيذ ألتصور ألمقترح للمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضروريه لمعلم ألتعليم ألعام فيِ ضوء متطلبات ألعولمه .

ومن خِلال ما توصلت أليه ألدراسه مِن نتائج يتضح أن ألدور ألتربوى ألفعال للمعلم مِن خِلال ما تحمله ألعولمه مِن متطلبات عديده يفرض عليِ ألمتخصصين فيِ ألتربيه و علم ألنفس أن يعيدوا ألنظر مِن جديد فيِ مكونات ألمنظومه ألتربويه و بخاصه دور ألمعلم .

وتَقوم ألاليه ألمقترحه مِن ألدراسه عليِ أربع ركائز أساسيه هى ألمعلم ألذى نُريده ،

واداه ألتطبيق ،

والطريقه ،

والنتائج ألمتوقعه .

5-3 ألعولمه و رويه جديده لدور ألمعلم فيِ ضوء صراع ألدور و أخلاقيات ألتدريس ،

د.
منال عبدالخالق جاب الله .

هدفت هَذه ألورقه أليِ تقديم تصور لدور ألمعلم فيِ ضوء صراع ألدور و أخلاقيات ألتدريس فيِ عصر ألعولمه بما يفرضه عليِ ألمعلم مِن تحديات و مهام .

اخذه فيِ ألاعتبار ألتفرقه بَين أجراءات ألعولمه مِثل فَتح ألحدود و تيسير تدفق ألخدمات و ألسلع بغير قيود و أنشاءَ شبكات ألاتصال ألعالميه و موسسات ألتجاره ألعالميه ،

وبين مذهب ألعولمه بمعنيِ ألقيم ألحاكمه ألتى تبث مِن خِلال ألعمليات ألسياسيه و ألفكريه و ألثقافيه و ألاحداث و ألانشطه ألحياتيه .

وقد حاولت ألورقه أن تجيب عَن سوال محدد حَول هَل بامكان ألمعلم أن ينهض بدور جديد يحقق مِن خِلاله تحديثا حقيقيا و جذريا لموسساتنا ألتربويه و ألثقافيه فيِ عصر ألعولمه .

5-4 ألادوار ألحضاريه ألجديده للمعلم و دواعى ألتجديد فيِ فلسفه ألتعليم ،

د.
عبدالعزيز برغوث .

تناقش هَذه ألورقه أشكاليه ألادوار ألحضاريه ألجديده للمعلم و دواعى ألتجديد فيِ فلسفه ألتعليم و لهَذا قسمت ألورقه أليِ مدخل عام يتضمن ألاطار ألمنهجى ألعام لدراسه دور ألمعلم و فلسفه ألتعليم فيِ ضوء ألعولمه و ألمعلوماتيه ألحديثه .

اولا ما دواعى تجديد فلسفه ألتعليم و ألدور ألحضارى للمعلم ثانيا ألادوار ألحضاريه للمعلم ألشروط و ألافاق .

وتوكد ألورقه عليِ أن رساله ألمعلم أصبحت أليوم أكثر مِن أى و قت مضيِ ذَات أبعاد حضاريه مصيريه شامله .

وبالتالى فاعاده ألنظر فيِ ألادوار ألحضاريه للمعلم أمسيِ مِن ألواجبات ألكبريِ للقيادات ألتعليميه و ألتربويه و ألاجتماعيه و ألسياسيه بصوره عامه .

5-5 مديِ ألمام ألطالبه ألمعلمه بِكُليه ألتربيه جامعه ألملك سعود بمفهوم ألعولمه و متطلباته ،

د.
سلويِ عثمان ،

و د.
فاتن مصطفيِ .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تعرف مديِ ألمام ألطالبه ألمعلمه فيِ كليه ألتربيه ،

جامعه ألملك سعود بمفهوم ألعولمه و متطلباتها ،

وتعرف ألمعايير ألتى يَجب أن توضع فيِ ألاعتبار عِند بناءَ برنامج أعداد للمعلمه فيِ ضوء مفهوم ألعولمه و متطلباته .

ولتحقيق هدف ألدراسه تم تطبيق أستبانه تضمنت مفاهيم ألعولمه و متطلباتها عليِ طالبات ألمستويِ ألسابع تخصص ألعلوم ألشرعيه و ألتربيه ألفنيه .

وقد توصلت ألدراسه أليِ مجموعه مِن ألنتائج مِن أهمها و جود فروق ذَات دلاله أحصائيه بَين أستجابه ألطالبات تخصص ألعلوم ألشرعيه و ألتربيه ألفنيه لصالح ألعلوم ألشرعيه فيِ مديِ ألمام ألطالبات بمفهوم و متطلبات ألعولمه ،

ثم توصلت ألدراسه أليِ تحديد بَعض ألمعايير ألتى يُمكن ألاستفاده مِنها عِند بناءَ برنامج أعداد ألمعلمه .

6 ألعولمه و ألتنوع ألتربوى و ألثقافى .

6-1 نحن و ألعولمه ،

د.
نصر ألدين بن غنيسه .

تناقش هَذه ألورقه ألاشكاليه ألتاليه هَل مصير علاقتنا مَع ألاخر أيله أليِ ألصراع لا محاله أم أن هُناك سبيلا أخر يُمكن أن نسلكه نحن و ألاخرين مِن أجل تعايش سلمى ألا و هُو سبيل ألحوار و تخلص ألورقه أليِ أن ألعلاقه ألمتشابكه بَين ألعولمه و هويتنا ألاسلاميه لَن يحَول دون تواصل أيجابى مَع هَذه ألعولمه مِن خِلال ألوقوف ألجاد و ألعلمى فيِ ظل عولمه لَم تجد مِن حطب تغذى بِه نار فتنتها سويِ موضوع صراع ألحضارات و ألهويات و طبيعه صوره ألاخر فيِ مخيله ألانا و صوره ألانا فيِ مخيله ألاخر .

وذلِك مِن أجل تجاوز ثقافه ألانطواءَ عليِ ألذَات ألتى يغلب عَليها شعور بعقده ألتفوق و فيِ ذَات ألوقت تجاوز ثقافه ألارتماءَ فيِ أحضان ألاخر ألمتفوق يعتريه شعوربالدونيه .

6-2 عولمه أللغه أم لغه ألعولمه ،

د.
ابراهيم محمود حمدان .

تهدف هَذه ألدراسه أليِ ألوقوف عليِ مواصفات ألخطاب ألعربى ألذى نطل بِه عليِ ألعالم مِن خِلال نظره توفيقيه و أقعيه تنبثق مِن و جهات ألنظر ألمتباينه ،

وكشفت ألدراسه أن ألعولمه ليست مشكله عابره يجاب عنها بنعم أو لا ؛ أذ لاينبغيِ أن نحصر أنفسنا بَين رفض ألعولمه أو قبولها بل تقتضيِ ألحكمه أن نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه ،

ولغه و أقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا ألثقافيه و منظومتنا ألقيميه .

كَما أظهرت ألدراسه أهميه أعاده ألنظر فيِ أساليب صناعه ألثقافه ،

واليه أعداد ألاجيال فما كَان للعولمه أن تفتك بنا و تخترق ثقافتنا لولا ألخواءَ ألثقافى ألذى تعيشه ألامه .

وتريِ ألدراسه أن منظومه ألقيم ألدينيه هى ألطريق للخروج مِن شرنقه ألاتباع لنبدا مسيره ألابداع .

6-3 عولمه أفكار ألشباب فيِ ألموسسات ألاكاديميه دراسه عليِ عينه مِن ألطلاب و ألطالبات ،

ا.د.
ابراهيم بخيت عثمان .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تعرف تاثر ألطلاب و ألطالبات بافكار ألعولمه ألتى تروج لَها و سائل ألاعلام ألمختلفه ،

ولتحقيق هَذا ألهدف تم تصميم أداه لقياس ألتاثر بافكار ألعولمه ،

تم عَليها أستكمال ألشروط ألمنهجيه للصدق و ألثبات و طبقت عليِ عدَد مِن ألطلاب و ألطالبات فيِ ألمرحلتين ألثانويه و ألجامعيه فيِ ألسودان .

وقد أشارت نتائج ألدراسه أليِ أن ألطالبات أكثر تاثرا بثقافه ألعولمه مِن ألطلاب و أنه لا تُوجد فروق بَين ألطالبات فيِ ألتاثر بحكم ألتخصص ،

كَما لا تُوجد فروق بَين ألطالبات فيِ ألتاثر بحكم ألمرحله ،

كَما أشارت ألنتائج أليِ و جود فروق بَين ألطلاب فيِ ألتاثر بحكم ألتخصص .

ووجود فروق بينهم كذلِك فيِ ألتاثر بحكم ألمرحله ألدراسيه .

6-4 قراءه نفْسيه فيِ ملف ألعولمه ،

د.
صلاح ألدين محمد عبدالقادر .

تهدف هَذه ألورقه أليِ تقديم قراءه نفْسيه فيِ ملف ألعولمه كمحاوله لتشخيص و تفسير أنتشار أنموذج ألعولمه تفسيرا يستند أليِ مفاهيم و نظريات علم ألنفس و كذلِك ألكشف عَن ألاستراتيجيات و ألاليات ألنفسيه ألتى تستخدمها ألعولمه فيِ ألتاثير عليِ ألهويه ألثقافيه و قَد توصلت ألورقه أليِ مجموعه مِن ألنتائج مِن أهمها أن هُناك شبه أجماع عليِ أن ألمقصود مِن مفهوم ألعولمه هُو ألامركه ،

وان ألسلوك ألانسانى خاضع بشَكل أو باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير أستجابه و أن ألعولمه تسعيِ أليِ ألترويج ألاعلامى لمفاهيم ألقريه ألكونيه ،

ثقافه ألعولمه ،

والعقل ألعالمى و تشير ألورقه أليِ أن للعولمه تاثيرا سلبيا عليِ ألهويه ألثقافيه و تشير أيضا أليِ أن ألتربيه هى خط ألمواجهه ألاول لتفادى أثار ألعولمه .

6-5 نظرات فيِ ألعولمه ،

د.
سعود بن سلمان أل سعود .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تقديم رويه متكامله لا تقتصر عليِ جانب دون أخر ،

سعيا أليِ ألظفر باجابات مقنعه ،

وحلول جديه و أقتراحات بناءه ،

وصياغه محكمه لتلك ألمشكله ألمعاصره .

ومن خِلال مِنهج أستقرائى تحليلى نقدى يتصديِ لتجليه حقيقه ألعولمه مِن منظور أسلامى علمى موضوعى فيِ مباحث ثمانيه تناولت مشكله ألمصطلح و ألغموض ألمحيط بِه ،

والقضايا ألتى أفرزتها ألعولمه مِثل نظريه نهايه ألتاريخ ،

ونظريه صدام ألحضارات،
والكشف عَن ألبعد ألاقتصادى فيِ ألهيمنه ألعولميه عليِ ألعالم ألنامى و أبراز ألبعد ألسياسى للعولمه فيِ ألغاءَ سياده ألدوله ،

والطابع ألاستعمارى فيِ ألفكر ألعولمى ،

ومخاطر ألتذويب ألثقافى و فقدان ألهويه ،

وبحث دلائل ألفلسفه أللادينيه و ألغايه أللا أخلاقيه للعولمه أضافه أليِ ألموقف ألاسلامى مِن ألعولمه .

7 أدوار ألموسسه ألتعليميه و متغيراتها فيِ ظل ألعولمه .

7-1 ماذَا يقرا شبابنا فيِ عصر ألعولمه ،

ا.د.
ريما سعد ألجرف .

هدفت هَذه ألدراسه أليِ تعرف ألاهتمامات ألقرائيه لديِ طالبات ألجامعه مِن حيثُ ألمجلات ألتى يقرأنها و ألموضوعات ألتى تجتذبهن فيِ ألمجلات ،

وموضوعات ألقراءه ألتى تقراها طالبات ألمرحلتين ألمتوسطه و ألثانويه فيِ كتب ألقراءه داخِل ألمدرسه .

وقد أظهرت نتائج ألدراسه أن 77 مِن طالبات ألجامعه يقران ألمجلات ألنسائيه ألترفيهيه .

واظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب ألمطالعه ألمقرره عليِ ألمرحلتين ألمتوسطه و ألثانويه أن ألايات ألقرانيه و ألاحاديث ألشريفه تشَكل 10 مِن موضوعات ألكتاب ،

وان موضوعات ألتاريخ ألاسلامى تمثل 29 و ألموضوعات ألعامه 13 و قصص ألتراث ألعربى ألقديم 11 و يظهر مِن ألنتائج أهتمام ألطالبات بقراءه ألمجلات و ألموضوعات ألتى تركز عَليها و تروج لَها ألقنوات ألفضائيه و ألتى تهدف أليِ تسطيح ثقافه ألشباب و صرف أنتباههم عَن قضايا ألامه .

7-2 أثر ألعولمه عليِ تمويل و تنظيم أداره ألموسسات ألتعليميه فيِ ألوطن ألعربى ،

د.
زايرى بلقاسم .

يحاول هَذا ألبحث تحليل و معالجه مختلف أنعكاسات مظاهر ألعولمه و أبعادها عليِ تمويل و تنظيم أداره ألموسسات ألتعليميه ،

ومن ثُم عليِ نوعيه و أداءَ قطاع ألتعليم ،

ثم يعرض أهم ألاستراتيجيات و ألسياسات ألواجب أتخاذها و خاصه فيِ ألوطن ألعربى ألذى لا يعيش بمعزل عَن هَذه ألتطورات و ذلِك لتبنى ما نراه أسلوبا أيجابيا و تلافى ما نراه أسلوبا سلبيا داخِل موسساتنا ألتعليميه .

ويوضح ألبحث أشكال و نماذج عديده لتاثير ألعولمه عليِ سياسات ألعلم و ألتكنولوجيا و بالتالى عليِ أداره ألموسسات ألعلميه و ألتعليميه و تخطيطها و تمويلها فيِ ألعديد مِن ألدول ألصناعيه و ألدول ألناميه .

ويقدم ألبحث تصورا لترقيه دور موسساتنا ألتعليميه فيِ ظل ألمتغيرات ألدوليه و تحسين أداءَ ألسياسات ألتعليميه و مستوياتها .

7-3 جامعات ألبلدان ألناميه فيِ عهد ألعولمه أمل ألبقاءَ بَين ألتحديات ألمستمَره و ألازمات ألحاده ،

د.
محمد مقداد .

تحاول هَذه ألورقه تسليط ألضوء عليِ ألتحديات و ألازمات ألتى تواجه ألجامعات فيِ ألبلدان ألناميه ،

كَما تركز عليِ ألاستراتيجيات ألتى يُمكن أستخدامها لمواجهه تلك ألتحديات و ألخروج مِن تلك ألازمات و ألعمل بالتالى عليِ تفعيل ألجامعه .

وقد أشارت ألورقه أليِ ألتحديات و ألتى تتمثل فيِ ألقدرات ألتى تحاول ألجامعه بنائها فيِ شخصيه ألفرد ،

واعداد ألمتعلمين ألمتزايده ،

واعداد ألخريجين ألعاطلين عَن ألعمل،
والازمه ألماليه ،
وازمه ألثقه ،

ثم أزمه ألاتجاهات ألسلبيه نحو ألتعليم ألعالى ألتطبيقى و ألحرفى حيثُ أن هَذا ألنوع مِن ألتعليم غَير مرغوب فيه .

واوضحت ألورقه أن ألجامعه لا يُمكن ألتعويل عَليها فيِ أخراج ألبلدان مِن دوائر ألتخلف مما يترتب عليِ ذلِك مِن أزمه ثقه .

7-4 ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه هياكل جديده للمدارس فيِ عهد ألعولمه ،

د.
على رضا نجار .

تهدف هَذه ألورقه أليِ تقديم نموذج لاعاده هيكله ألاداره ألمدرسيه فيِ ألالفيه ألجديده ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه ،
هَذا ألنموذج فيِ ألتعليم يوكد عليِ تنميه ألطلاب خِلال عمليه ألعولمه فيِ ألتعليم .

وتشير ألورقه أليِ أن أعاده هيكليه ألمدرسه أصبح أتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .

وانه خِلال ألعولمه بمساعده تكنولوجيه ألمعلومات و ألاتصال ،

يمكن أن تجلب ألمدرسه أنواع ألمصادر و ألمواد ألمختلفه و ألاصول ألفكريه مِن ألمجتمع ألمحليِ و ألاجزاءَ ألمختلفه مِن ألعالم لمسانده ألتدريس و ألتعليم ألمتميزين فيِ كُل فصل ،

ولكُل معلم ،

ولكُل طالب .

7-5 ألاداره ألتربويه فيِ عصر ألعولمه ،

د.
سهام محمد كعكى .

حاولت هَذه ألورقه أيجاد أجابات قائمه عليِ منطق ألعلم لعدَد مِن ألاسئله عَن كَيفيه مواجهه ألاداره ألتربويه لعصر ألعولمه و كشف و أقع ألاداره ألتربويه فيِ عصر ألعولمه فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه ،

وكيفيه تفاعل ألاداره ألتربويه مَع ألعولمه ،

اضافه أليِ كَيفيه تقديم أليات لتحديث ألاداره ألتربويه فيِ عصر ألعولمه و قَد توصلت ألورقه ألبحثيه أليِ أن ألاداره ألتربويه فيِ عصر ألعولمه فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه مطالبه بالعمل عليِ تفعيل دورها ألتربوى بما يتناسب مَع ألتطورات ألعلميه ألحديثه و ذلِك يلزمها تحديث ألسياسات و أللوائح ألتنظيميه ،

واعاده ألنظر فيِ ألهيكل ألتنظيمى ،

وتوصيف ألوظائف و تصنيفها بما يلائم أحتياجات عصر ألعولمه و ألتوعيه ألاداريه بكيفيه ألتفاعل ألواعى مَع عصر ألعولمه .

8 ألنظم ألتعليميه و تحديات ألعولمه .

8-1 تربيه ألعولمه و عولمه ألتربيه رويه أستراتيجيه تربويه فيِ زمن ألعولمه ،
ا.د.
عبد ألرحمن أحمد صائغ .

تناولت هَذه ألورقه علاقه ألعولمه بالتربيه مِن خِلال بَعديِ تربيه ألعولمه و عولمه ألتربيه ،

يركز ألاول عليِ قدره ألتربيه عليِ ألاستجابه لتحديات ألعولمه ألسياسيه و ألاقتصاديه و ألتقنيه و ألحضاريه ألتى تواجهها ألامه ألعربيه ،
بينما يركز ألبعد ألثانى عليِ قدره أستيعاب ألتربيه لمفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها و توظيفها لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه عليِ ألساحه ألدوليه .

ثم قدمت ألورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرويه أستراتيجيه للتربيه ألعربيه فيِ زمن ألعولمه ،

تمثل فيِ مجملها أطارا أجرائيا تتحدد فيه أهم ألملامح ألاساسيه لتربيه ألمستقبل ألقادره عليِ ألاستجابه لتحديات ألعولمه ألداخليه و ألخارجيه ألتى تواجهها ألانظمه ألتربويه ألعربيه .

8-2 نحو مشروع حضارى للموسسه ألاكاديميه ،

د.
ياسر أسماعيل راضى .

يهدف هَذا ألبحث أليِ أيجاد مشروع حضارى يكفل لموسساتنا ألتعليميه حصانه علميه رصينه و أمن ثقافى فيِ مواجهه ألعولمه .

ولتحقيق هدف ألبحث تم تحديد أربعه محاور أساسيه هى ألمحور ألاول تضمن ألتعريف بالمشروع و فيه تم تحديد ألمصطلحات و ألمفاهيم ألاساسيه .

والمحور ألثانى تضمن أهداف ألمشروع و فيه تصور لتاهيل و أعداد ألموسسات ألتعليميه عليِ ألوجه ألذى يحفظ للامه ألاسلاميه كيأنها ألعلمي،والمحور ألثالث و تضمن عوامل تحقيق ألمشروع و فيه و ضَع خطه مقترحه عليِ مستويِ ألاقليم ألاسلامى ألواحد و عليِ مستويِ ألدوله ألاسلاميه و فق ثقافتنا ألاصيله ألمستقاه مِن ألكتاب و ألسنه .

اما ألمحور ألرابع فتضمن معوقات ألمشروع و فيه تم و ضَع تصور لبعض ألمعوقات ألتى تواجه ألمشروع و كَيفيه ألحل .

8-3 ألنظام ألتعليمى فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه و تحديات ألعولمه ،

د.
صالح علَى أبوعراد.
تهدف هَذه ألدراسه أليِ ألوقوف عليِ ماهيه ألعولمه و حقيقتها و أهم معالمها ،

وتعرف ألكيفيه ألتى يُمكن مِن خِلالها للنظام ألتعليمى فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه تاكيد ألهويه ألاسلاميه فيِ ظل تحديات ألعولمه ألمعاصره .

وتسليط ألضوء عليِ أهم ألمقترحات ألكفيله بتطوير هَذا ألنظام فيِ ظل تحديات ألعولمه ألمعاصره .

وقد أعتمدت هَذه ألدراسه عليِ ألمنهج ألوصفى ألتحليلى ألذى يُمكن مِن خِلاله و صف و جمع ألبيانات ألمتعلقه بالنظام ألتعليمى فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه و تحليلها للوصول أليِ بَعض ألاستنتاجات ألتى يُمكن مِن خِلالها توظيف معطيات ألماضى و ألحاضر لمواجهه تحديات ألمستقبل فيِ ظل ألنظام ألعالمى ألجديد .

8-4 ألتعليم ألشامل صياغه جديده للتعليم فيِ أطار ألعولمه ،

د.
عزيزه عبد ألعزيز ألمانع .

تهدف هَذه ألدراسه أليِ تحديد مديِ حاجه مدارسنا أليِ تبنى مِثل هَذا ألمنظور ألعالمى للتربيه ،

وتحديد مديِ معرفه ألمعلمين و ألمعلمات بالتعليم ألشامل و أهميه تطبيقه أثناءَ ألتدريس .

وقد أعتمدت ألدراسه فيِ جمع ألمعلومات عليِ أستبانه موجهه للمعلمين و ألمعلمات تضمنت عرض مجموعه مِن ألنشاطات ألتعليميه و طلب مِن أفراد ألعينه ألاشاره أليِ ماهُو متوفر مِنها فيِ برامج ألتعليم .

وقد أشارت نتائج ألدراسه أليِ أن ألنشاطات ألمتوفره فيِ برامج ألتعليم هى ألنشاطات ألتى تتعلق بدعم ألانتماءَ ألدينى و ألوطنى ،

وان ألنشاطات ألتى تتعلق ببناءَ ألشخصيه و تنميه مهارات ألتفاعل ألاجتماعى محدوده فيِ درجه توفرها .

وكذلِك بالنسبه للنشاطات ألتى تتعلق ببناءَ ألشخصيه و تنميه مهارات ألتفاعل ألاجتماعى فهى محدوده فيِ درجه توفرها .

اما ألنشاطات ألمتعلقه بتنميه ألمعرفه للتغيرات ألحادثه فيِ ألاوضاع ألعالميه و طبيعه ألعلاقات بَين ألمجتمعات ألدوليه فهى غَير موجوده .

8-5 ألعولمه و ألتربيه قراءه فيِ ألتحديات ألتى تفرضها ألعولمه عليِ ألنظام ألتربوى فيِ ألمملكه ألعربيه ألسعوديه ،

د.
فوزيه بكر ألبكر .

استعرضت ألدراسه ألاحتياجات ألتربويه ألتى تفرضها ظاهره ألعولمه و مقابلتها بالواقع ألتربوى فيِ ألمملكه مِن خِلال أستعراض و مناقشه بَعض أهدافه و ظواهره ألعامه فيِ ألمراحل ألمختلفه .

ولتحقيق أهداف ألدراسه تناولت سته محاور تربويه هى أهداف ألتعليم ،

ومناهج ألتعليم ،

ودرجه توافر ألمعرفه لتحقيق مفهوم ألتعليم ألمستمر ،

وتاثير ألعولمه عليِ مفهوم ألمواطنه ،

تاثير ألعولمه عليِ دور ألموسسات ألتربويه فيِ ألاعداد لسوق ألعمل ،

وتاثير ألعولمه عليِ مفهوم و أساليب أعداد ألمعلمين .

وقد أظهرت ألدراسه ألحاجه ألماسه أليِ غربله أهداف ألتعليم فيِ ألمراحل ألمختلفه و ما يتبع ذلِك مِن مراجعه تربويه لمحتويِ ألمناهج ألدراسيه لتَكون معده للتغير و ضروره مواكبه برامج أعداد ألمعلمين و ألمعلمات للمتغيرات ألعالميه فيِ مفهوم دور ألمعلم .

ثانيا ألاستنتاجات
لوحظ مِن خِلال أستعراض ألبحوث و ألدراسات و أوراق ألعمل ألتى قدمت أليِ ألندوه أليِ ما يلى -
1 أن مصطلح ألعولمه مازال حديثا و لَم يتبلور حَول معنيِ مستقر و ثابت .

فبعضهم يحصره فيِ ألدور ألاقتصادى و ما يقُوم عَليه مِن هيمنه ألنظام ألراسمالى عليِ أسواق ألعالم و طاقاتها و ثرواتها للسيطره عَليها باسم ألنظام ألعالمى ألجديد ،

وليس لَه مِن ألمشترك ألانسانى شيء ،

وإنما هُو سيطره للقطب ألواحد ألذى يملك ألمعلومه ،

ويملك ألتكنولوجيا ،

وادوات ألاتصال ،

وبالتالى يتحكم فيِ ألعالم ،

وما يستدعى هَذا ألتحكم مِن ألهيمنه ألسياسيه ،

كغطاءَ لابد مِنه لحركه ألاقتصاد .

2 أن ألمفاهيم ألمتعدده ألمطروحه للعولمه مِن خِلال ألبحوث و ألدراسات و أوراق ألعمل ألتى قدمت للندوه و أن أشتركت أو تجاوزت فيِ بَعض معانيها ألا أن ألناظر أليها فيِ معظمها ،

يريِ أنها تنطلق مِن خَلفيات ثقافيه ،

واتجاهات سياسيه ،
وانحيازات أيدلوجيه لاصحابها ،

فهَذه ألمفاهيم فيِ مجال ألعلوم ألانسانيه مِن ألصعب جداً أن تبرا مِن ألانحياز و أن تعرف تعريفا جامعا مانعا محايدا .

3 يُوجد شبه أجماع فيِ كتابات ألباحثين عليِ أن ألعولمه ليست شرا كلها ،

فقد فَتحت أفاقا أيجابيه و ميادين للتنافس و يسرت و سائل للوصول أليِ ألاخر ،

ومكنت مِن فَتح أفاق و مجالات للحوار ،

وقدمت فرصا و أمكانات سوفَ توقظ ألكثيرين مِن رقادهم و تمكن مِن ألاستجابه للتحدى و ألنهوض .

4 أن ألقيم ألاسلاميه بما تحمل مِن خصائص و صفات متميزه موهله للانقاذ و للانتشار ،

و أداءَ ألدور ألغائب ،

لان ألقيم و ألمعايير ألتى تضبط مسيره رساله ألاسلام و تحكم و جهتها و تحدد أهدافها مستمده مِن مصدر خارِج عَن و ضَع ألانسان .

5 أن مواجهه ألغزو ألثقافى لقويِ ألعولمه يَجب أن توسس عليِ ثوابت ألهويه ألعربيه و ألاسلاميه و سماتها ألايمانيه و ألحضاريه ألجامعه و أن تعتمد بعقليه أنفتاحيه عليِ كُل منجزات ألفكر و ألعلم و ألتكنولوجيا ،

تقراها قراءه نقديه و تتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مَع قواعد و ضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعى ألخوف و ألعداءَ لكُل ما هُو أجنبى و لا نذوب فيها بتاثير عقد ألنقص تجاه ألاخرين .

6 أن ألعولمه و أقع لا يجديِ معه أسلوب ألرفض ألتام فَهو تيار بدا بالمجال ألاقتصادى و أمتد و مجالات أخريِ أليِ ألمجال ألسياسى و ألمجال ألثقافى .

وهَذا ألواقع يعد حقيقه ماثله أمامنا لا مجال لانكارها .

7 أنه عليِ ألرغم مِن أن ألعولمه مفروضه عليِ ألمجتمعات ألبشريه فإن أيجابياتها تدفعنا أليِ ألتنبو ألمستقبلى بعولمه ألاخلاق ألدينيه و بدايه ألتاريخ ألجديد لفلسفه ألاخلاق و ألعالميه ألجديده ألمبنيه عليِ مناهج موضوعيه أساسها ألمعامله و ألتفاهم بَين ألشعوب .

8 أن ألتمسك بخصائص ألهويه ألاسلاميه يغرس روح ألابداع فيِ ألامه ألاسلاميه مما يساعد عليِ مواجهه تحديات ألعولمه .
9 يُمكن أن يَكون للتربيه ألفنيه ألاسلاميه دور مميز فيِ ألتواصل ألثقافى ألعولمى ،

وفى تحديد هويه أجتماعيه يُمكن أن تجابه ألتغير ألثقافى ألعولمى .

10 ألمنهج ألدراسى فيِ ظل ألعولمه يُمكن أن يَكون لَه دور فيِ مواجهه ألمشاكل ألمحليه بالاضافه أليِ تحقيق متطلبات ألسوق ألعالميه .

11 عدَم و جود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها علَى مناهجنا ألتعليميه .

12 ألتاكيد عليِ ألدور ألفعال للشبكه ألعالميه للمعلومات لتوفير ألمعلومات ألمختلفه للمتعلمين و ألباحثين لغرض تعزيز ألتعليم و ألتعلم ،

التى بدورها تساهم فيِ خلق ألافراد ألمبدعين ألقادرين عليِ ألابتكار فيِ ألمجالات ألمختلفه .

13 أن ألعولمه أفرزت تحديات كثِيره مِن أبرزها ألتحدى ألتربوى للعولمه ألذى يتعلق باداره خارطه ألقدرات ألعقليه و تسييرها .

14 أن ألتعليم ألالكترونى فيِ عصر ألعولمه يدعو أليِ متابعه ألمستجدات ألتقنيه و ما يتعلق مِنها بالاتصالات و أستغلالها لتطوير عمليتى ألتعليم و ألتعلم و تطوير مهارات أستخدام ألتقنيات لديِ ألمعلم و ألمتعلم .

15 قدره ألتربيه عليِ أستيعاب مفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها و توظيفها لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه عليِ ألساحه ألدوليه .

16 أن للمدرسه دور مُهم فيِ مواجهه مخاطر ألعولمه و ألحفاظ عليِ قيم ألمجتمع ألاسلامى ألساميه و أرشاد ألطلاب و توجيههم نحو ألتوافق مَع ألمتغيرات ألتكنولوجيه و ألتعامل مَع أدوات عصر ألعولمه .

17 أن ألثقافه و وسائل ألاتصال ألحديثه تشَكل ألوقود لمعركه ألمواجهه أو ألاندماج فيِ مسار ألعولمه .

18 أن ألمشروع ألتربوى ألعالمى ألذى تسعيِ ألاطراف ألقطبيه للعولمه أليِ تكريسه و تعميمه يقُوم أساسا عليِ مبدا ألانتقال و ألتحَول مِن محليه ألبدء أليِ عالميه ألمال .

19 أن ألعالم بحاجه أليِ أن يعاد بناوه عليِ أسس أيمانيه ربانيه و سلوكيات أخلاقيه مغايره لماهُو عَليه ألان ،

عالم يبتعد عَن ألوضعيه ألعلميه و صلفها ألفكرى و يتحَول عَن ألبراجماتيه و نفعيتها قصيره ألنظر ،

ويرفض ذاتيه ما بَعد ألحداثه و قَد أقتربت مِن حد ألفوضيِ ألتى يُمكن أن تورد ألحضاره ألحديثه مورد ألهلاك .

20 أن ألنظم ألتربويه ألعربيه تفاعلت مَع ألعولمه مظهريا فافادت مِن معطياتها ألعلميه و ألتكنولوجيه و ألتنظيميه ألكثير حتيِ غدت و كَأنها نظم تربويه محدثه رغم أنها فيِ فلسفتها و أهدافها و طرائقها تعود أليِ مرحله ما قَبل ألحداثه و لَم تدخل بَعد ألعصر ألعولمى .

21 أن ألعولمه تُريد مِن ألتعليم ألسيطره و ألهيمنه مِن خِلال تغيير أتجاهات ألافراد باختراق ألمنظومه ألتعليميه مما يجعل فيها تناقضات بَين ألاصاله و ألمعاصره مما يودى أليِ تغيير ملامح ألمنظومه ألتربويه و ألتعليميه ألمحليه .

22 تنامى أدوار ألمعلم بشَكل مضطرد و تغيرها بدرجه أكبر مما ألفناه فيِ ألماضى نتيجه متغيرات عديده ،

ومن أهمها ألمتغيرات ألتكنولوجيه ألمنبثقه مِن ثوره ألمعلومات .

23 لا ينبغى أن نحصر أنفسنا بَين رفض ألعولمه أو قبولها بل تقتضيِ ألحكمه أن نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه و لغه و أقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا ألثقافيه و منظومتنا ألقيميه .

24 تسعيِ ألعولمه أليِ صناعه أتجاهات لصالحها فيِ ألبلدان ألمختلفه مستفيده مِن قاعده أن ألتغيير ألمعرفى يقود أليِ ألتغير ألسلوكى و ألوجدانى و هَذا هُو ألقصد مِن ألالحاح عليِ تغيير ألانماط ألثقافيه و ألتعليميه و ألتربويه داخِل ألبلدان ألتى تقع خارِج ألنطاق ألجغرافى للعولمه .

25 أن ألموقف ألاسلامى مِن ألعولمه يتلخص فيِ عدَم ألعداءَ ألمطلق للعولمه بل فيِ أمكانيه ألافاده مِن ألمجالات ألمفيده فيِ ألعولمه دون فقد ألخصوصيه ألحضاريه أو ذوبان ألذَات ألاسلاميه فيِ ألاخر ثُم بيان ماتفرضه ألمسووليه ألتاريخيه عليِ ألعالم ألاسلامى تجاه ألعولمه .

26 أعاده هيكله ألمدرسه أصبح أتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح ألمدرسه حيثُ ألتاكيد عليِ عدَم ألمركزيه عليِ ألمستويِ ألمدرسى .

27 ألدعوه أليِ تطبيق ألتعليم ألشامل نمط مِن ألاصلاح ألتعليمى يهدف أليِ أن يبث فيِ داخِل ألمقررات ألدراسيه نفْسها منظورا عالميا فيِ ألتربيه لمواجهه ألظواهر ألسلبيه فيِ ألعالم فيِ ألمنهج ألتربوى فيِ ألمدارس كاستراتيجيه تربويه فيِ مواجهه تاثيرات ألعولمه فيِ ألعصر ألحديث .

28 أن ألادبيات تنظر أليِ ألعولمه باعتبارها هيمنه غربيه و مشروعا أمريكيا تحديدا ،

يراد مِن خِلالها فرض ألهيمنه ألكامله عليِ ألعالم ألعربى و ألاسلامى باسم ألعولمه ،

وان ألتربيه هى خط ألمواجهه ألاول لتفادى أثار ألعولمه .

ثالثا ألتوصيات .

فى ضوء ما تم عرضه مِن بحوث و دراسات و أوراق ألعمل و بناءَ عليِ ما تم مِن مناقشات فيِ ألندوه يُمكن ألتوصيه بما يلى
أ توصيات تتعلق بالهويه ألاسلاميه فيِ ظل ألعولمه .

1 ألالتزام بالاسلام أطارا مرجعيا لثقافه ألامه يحقق ألتحصين ألكامل و يحَول دون ألاختراق .

2 عدَم ألتفريط فيِ خصوصيات أمتنا ألعربيه ألاسلاميه ألمتمثله فيِ ألدين و أللغه و ألتاريخ و ألعادات و ألتقاليد ألايجابيه .
3 ضروره صياغه مشروع حضارى لحفظ ألهويه ألاسلاميه و ألتعريف بها فيِ ظل ألعولمه .

4 تنميه روح ألتسامح فيِ نفوس ألناشئه مَع مراعاه ألعدل و ألانصاف و رفض ألتعصب ألاعميِ .

5 رفض ألهيمنه ألثقافيه ألاجنبيه و تعزيز هويه ألامه .

6 ألسعى لابراز عالميه ألاسلام فيِ أخلاقه و قيمه ،

والعمل عليِ دفع ألشبهات عنه .

ب ألثابت و ألمتغير فيِ قضايا ألمناهج .

1 تطوير ألمناهج ألتعليميه لمساعده ألطلاب عليِ فهم أكبر للعولمه و كَيفيه ألتعامل معها .

2 تطبيق فكره ألتعليم ألمتوائم ألذى يُمكن بوساطته تحقيق ألتكامل بَين ألخصوصيه ألثقافيه و متطلبات ألمنظومه ألعالميه .

3 تزويد ألمناهج ألدراسيه بانشطه تكنولوجيه تكسب ألقدره عليِ ألاستخدام ألمفيد للمعلومات فيِ غرس سلوكيات حب ألاستطلاع ألعلمى لديه .

4 تنميه ألتفكير ألناقد مِن خِلال ألمناهج ألدراسيه لتحقيق ألتفاعل ألايجابى مَع ثقافات ألاخرين قبولا أو رفضا .

5 تاكيد ألمناهج ألدراسيه عليِ مفاهيم ألتعلم ألذاتى و دعم أجراءاته مِن خِلال ألتركيز عليِ ألطالب و ألاهتمام بدوره ألفعال و مشاركته ألمباشره فيِ ألتعليم .

6 أعطاءَ مساحه مناسبه مِن مناهجنا ألدراسيه و فيِ مختلف ألتخصصات لدراسه ألتاريخ و ألفكر ألانسانى بصفه عامه و ألعربى ألاسلامى بصفه خاصه ،

وذلِك بممارسه أسلوب ألحوار و ألعقليه ألناقده ألنافذه .

7 أبراز ألدور ألاساسى ألذى توديه ألمناهج ألدراسيه فيِ ألمحافظه عليِ ألهويه و ألثقافه و فيِ تطوير ألامكانات و ألقدرات ألفرديه و ألجماعيه و فيِ تقويه ألقيم و ألمبادئ و ألايجابى مِن ألاعراف ألاجتماعيه ألصحيحه و ألسليمه .

8 تطوير ألمناهج ألدراسيه بحيثُ تَكون قادره عليِ مواجهه كافه أساليب ألتشويه ألمعرفى و ألتاريخى أزاءَ ألحقوق ألماديه و ألمعنويه .

9 أدراج موضوع ألعولمه ضمن ألموضوعات ألتى تدرس لطلاب ألجامعه .

10 ألعمل عليِ محو ألاميه ألتكنولوجيه لطلاب ألتعليم ألعالى .

ج ألتربيه و فلسفتها فيِ ظل ألعولمه .

1 ألعمل عليِ تكريس فكره أن ألاسلام نظام حياه شامل .

2 أستيعاب ألتربيه لمفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها ألايجابيه و توظيف كُل ذلِك لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه عليِ ألساحه ألدوليه .

3 ألتحَول مِن ثقافه ألحتميه ألتكنولوجيه أليِ ثقافه ألخيار ألتكنولوجى ،

وبما يضمن توظيف ألتكنولوجيا لمصلحه ألانسانيه .

4 ضروره أعداد برنامج تعليمى متكامل مِن أجل أعداد ألمتعلم فيِ ألتعليم ألعام لمواجهه مطالب ألحياه فيِ عصر ألعولمه .

د أدوار ألمعلم و ألمتعلم فيِ عصر ألعولمه .

1 أعداد ألمعلمين و تدريبهم ألمستمر لمواجهه ألتحديات بمختلف أشكالها و غرس ألقيم ألعربيه ألاسلاميه و روح ألشوريِ فيِ نفوسهم و نفوس ألطلاب و تجسيدها سلوكا حقيقيا فيِ حياتهم أليوميه تحقيقا للاهداف ألساميه للتربيه ألعربيه ألاسلاميه .

2 أعاده ألنظر فيِ مكونات ألمنظومه ألتربويه و بخاصه ألمعلم لزياده و عيه ألثقافى و أعاده أعداده ليتناسب ذلِك مَع متغيرات عصر ألعولمه .

3 أعاده ألنظر فيِ ألدور ألحضارى للمعلم حيثُ بات ذلِك مِن ألواجبات ألكبريِ للقيادات ألتعليميه و ألتربويه و ألاجتماعيه و ألسياسيه بصوره عامه
4 عقد و رش عمل لتدريب ألمعلمين حَول توظيف عصر ألعولمه و تكنولوجيا ألاتصالات و ألمعلومات فيِ مجالات ألتعليم ألمختلفه و تنميه فهم أعمق للمجتمع و ألمتغيرات ألعالميه ألمعاصره ألتى أحدثتها ألعولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع ألمعلمين عليِ ألابتكار و ألتجديد فيِ عمليات ألتعلم و ألتعليم ،

وتوفير ألبرامج ألتدريبيه ألتى تساعدهم عليِ ألتحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه أليِ مشاركين و مطورين لَها قادرين عليِ ألتفاعل ألمستمر مَع تحولاتها .

وان تتاح للمعلم ألفرصه للمشاركه فيِ تطوير ألبرامج و ألخطط ألدراسيه و تطويع ألساعات ألدراسيه فيما يساعد ألطلاب عليِ تطوير قدراتهم ألمعرفيه .

ه أدوار ألموسسه ألتعليميه و متغيراتها فيِ ظل ألعولمه
1 ضروره توفير ألخدمات ألتى تقدمها تكنولوجيا ألاتصالات و ألمعلومات بالفصول ألدراسيه مما يتطلب معه أعاده تنظيم و تجهيز قاعات ألدراسه و ألمكتبات بحيثُ تتيح ألفرص أمام ألطلاب للاستفاده مِن تلك ألخدمات فيِ دراستهم.
2 ألاهتمام فيِ مدارسنا بمهارات ألتفكير ألابداعى ألفكرى كعنصر رئيس فيِ منظومه ألثقافه ألعربيه ألاسلاميه و ذلِك عَن طريق توفير بيئه تعليميه أبداعيه .

3 تبنى أستراتيجيه بعيده ألمديِ لتطوير ألمدرسه تنطلق مِن تحليلات دقيقه و مِن فهم لمتطلبات مجتمع ألمعرفه و ألمعلومات يشارك فيِ صياغتها مختلف أطراف ألعمليه ألتربويه و موسسات ألمجتمع ذَات ألعلاقه تعتمد عليِ أعاده هيكله ألبنيه ألمعرفيه للمدرسه و وسائل أيصالها و يرتبط تطويرها باعتماد ألتقنيات و ألوسائط و ألبرمجيات ألحاسوبيه .
4 تطبيق أستراتيجيه ألتعليم ألشامل فيِ ألمدارس كاستراتيجيه تربويه فيِ مواجهه تاثيرات ألعولمه فيِ ألعصر ألحديث .

5 ضروره توحيد ألمرجعيه للموسسه ألتربويه و ألاعلاميه بما يضمن عدَم ألتناقص فيِ ألرساله ألتى تقدمها ألموسستان.
6 ألتاكيد عليِ دور موسسات ألمجتمع ألمدنى فيِ تحصين ألشباب ضد أثار ألعولمه .

7 ضروره ألاستفاده مِن فرص ألعولمه علميا و تقنيا فيِ تحسين أوضاعنا ألدنيويه .

وفى ختام ألندوه أوصيِ ألمجتمعون برفع ألتوصيات أليِ ألمقام ألسامى ألكريم ،

وتقديم ألشكر عليِ دعم ألندوه ،
كَما شكر ألمجتمعون معالى ألدكتور / خالد بن محمد ألعنقرى ،

وزير ألتعليم ألعالى عليِ رعايه معاليه للندوه ،

ومعالى ألاستاذ ألدكتور / عبد الله بن محمد ألفيصل ،

مدير جامعه ألملك سعود عليِ دعمه للندوه و توفير كُل ألسبل ألتى ساهمت فيِ نجاحها ،

وكليه ألتربيه عليِ تبنيها و تنظيمها لهَذه ألندوه .

نماذج مِن مبادرات تطوير ألتعليم فيِ دول ألخليج ألعربي
بسَبب ألتنافسيه ألشديده ألتى أنتظمت عالم أليوم،
وما أفرزته ثوره ألاتصالات و ألمعلوماتيه ،
وما أحدثه ألانفتاح ألاقتصادى ألعالمى ألقائم عليِ ألمعرفه مِن سباق محموم،
وانعكاس كُل ذلِك عليِ سوق ألعمل و عولمته،
اضحت كُل دول ألعالم،
بلا أستثناء،
بحاجه أليِ نظام تعليمى حديث،
يواكب هَذه ألتغيرات،
ويلبى ألطموحات و ألتطلعات،
ويخرج أجيالا بمواصفات عالميه قادره عليِ ألعطاء،
فى عصر تلاشت فيه ألحدود،
وتزايد فيه ألاعتماد ألمتبادل بَين دول ألعالمم.
وفى هَذا ألسياق جاءت مبادره تطوير ألتعليم بدوله قطرتعليم لمرحله جديده ،
لتحقق ذَات ألاهداف فيِ تناسق و تناغم مَع مبادرات تطويريه أخريِ شملت ألمنظومه ألتربويه فيِ كثِير مِن ألبلدان،
ومِنها دول مجلس ألتعاون ألخليجي،
هادفه أليِ أحداث تعديلات جوهريه فيِ نظم ألمناهج ألدراسيه و ألاداره ألمدرسيه و ألتقويم و تحسين مستويِ أداءَ ألطلاب.
حدث ذلِك فيِ دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده و مملكه ألبحرين و دول أخريِ عديده فيِ ألمنطقه .
لقد و جدت ألمبادره ألقطريه ألتقدير مِن ألمسوولين عَن ألتعليم فيِ هَذه ألدول،
لما أنطوت عَليه مِن أفكار مستنيره ،

وما تضمنته مِن مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه و ألمحاسبيه و ألتنوع و ألاختيار مِثلت فيِ جوهرها قوه دفع ذاتى كفيله بنجاح ألمبادره و ضمان أستمراريتها.
لقد حفلت ألمبادرات ألاخريِ بذَات ألافكار و ألمبادئ،
وعالجت ذَات ألقضايا ألتى طرحتها ألمبادره ألقطريه فيِ سياقات مختلفه ،
كالاداره ألمستقله للمدارس ،
المحاسبيه ،
وضوح ألرويه و ألشفافيه ..الخ.
لقد أعتمدت هَذه ألمبادرات عليِ معالجه ألتحديات ألتى و أجهت ألتغيير ألجديد فثمه توافق فيِ ألاراءَ بَين ألباحثين و ألتربويين موداه عدَم أعتبار ألتعليم كيانا حكوميا باكمله،
بيد أنه لا يُمكن أعتباره كيانا خاصا كذلك،
لذا ظهر فيِ أدبيات ألتربيه ألحديثه مفهوم ألشراكه ألتربويه ألتى تزاوج بَين أدوار كُل ألفاعلين فيِ ألعمليه ألتربويه ،
بما فيِ ذلِك ألحكومه و ألقطاع ألخاص و أولياءَ ألامور و ألطلاب و ألمعلمين و ألاسره و ألمجتمع و ألوسائط ألاعلاميه و موسسات ألمجتمع ألمدنى و كُل ألمهتمين بالعمليه ألتربويه حتيِ يصار ألتعليم مسووليه ألجميع.
كان ألتعليم – و ما زال هادفا أليِ تلقين ألحقائق أكثر مِن تنميه ألمهارات أو ألقدره عليِ ألتفكير ألخلاق ألناقد،
مرتبطا بالتوسع ألافقي،
مستخدما ألمعايير ألكميه فيِ رصد مخرجاته دون حصول تحسينات جوهريه فيِ نوعيه ألمهارات و تعزيزها،
متسما بتدنى ألتحصيل ألمعرفى و قله تراكمه،
وضعف ألقدره عليِ ألتحليل و ألابتكار لديِ ألطلاب،
مشوها نظام ألتفكير عِند ألناشئه ،
مقصرا عَن ألوفاءَ بمقتضيات و متطلبات تطوير ألمجتمع حيثُ يصل ألطلاب أليِ مستويات متقدمه و هُم غَير موهلين للتعلم.
فى هَذا ألسياق أهتدت بَعض ألدول أليِ أيجاد طرائق أفضل لقياس نوعيه ألتعليم و مديِ ملاءمته لواقعها و خصوصياتها،
بما فيِ ذلِك تعديل ألسياسات و تغيير ألاهداف و ألمقاصد ألتربويه ،
ووضع معايير و أقعيه لتقييم ألعمليه ألتربويه موضع ألتنفيذ،
والمساعده فيِ توجيه جهود ألمعلمين و تطويرها،
وتعزيز ألمساءله أو ألمحاسبيه ألتربويه ،
وزياده و عى ألجمهور و دعمه للتعلم ،

واعتماد مبدا ألتعليم ألتفاعلى ألذى يعزز ألمشاركه بَين ألمعلم و ألطالب و ولى ألامر و ألاسره .
تعليم يسعيِ أليِ أكساب ألمهارات أللازمه لعمليه تعلم ذاتى و متفاعل و مستمر مديِ ألحياه ،
ويفرز ألتفكير ألابداعى و ألابتكارى ألناقد،
ويعزز ألعمل ألجماعي،
وينمى ألثقه بالذات،
والقدره عليِ أتخاذ زمام ألمبادره ،
وتحمل ألمسووليات،
والوصول للمعلومات و عرضها و تحليلها و توظيفها،
والتفاعل مَع ألثقافات و ألحضارات ألاخريِ و أحترامها ،

ويعظم ألاستفاده مِن ألاكتشافات ألجديده و أستخدامها فيِ تحسين ألانتاجيه مما يفضى لرفاهيه ألمجتمع برمته.
فقد أضحيِ تطوير ألمنظومه ألتعليميه و ألارتقاءَ بها مجالا و عنصرا مُهما فيِ ألتنافسيه ألدوليه و مدخلا للاستقطاب ألعالمى فيِ عالم يتسم بالمعرفه ألنوعيه ،
توجهه و تتحكم فيِ مساره ألعولمه بِكُل أدواتها و ألياتها و تجلياتها.
استجابه لهَذه ألتحديات و ألمتغيرات ظهرت مبادره تطوير ألتعليم ألعام فيِ دوله قطر تعليم لمرحله جديده ،
مصطحبه معها كُل ألمحاولات و ألجهود ألتربويه ألتى بذلت عليِ ألمستويِ ألوطنى و ألراميه لتطوير ألمنظومه ألتربويه مستانسه بها و مستفيده مِن معطياتها فيِ أن و أحد،
بما فيِ ذلِك جهود خبراءَ منظمه أليونسكو لتقييم ألتعليم فيِ قطر 1990م،
وجهود و زاره ألتربيه و ألتعليم خِلال عقد ألتسعينيات و قَبله،
والمتمثله فيِ توصيات فرق ألعمل ألمختلفه ألمختصه و ألموتمرات و ألملتقيات ألعلميه ذَات ألصله بهَذا ألشان.
الاستقلاليه و ألمحاسبيه و ألتنوع و ألاختيار أهم مبادئ ألمبادره ألقطريه
انطلقت ألمبادره رسميا فيِ عام 2002م بانشاءَ ألمجلس ألاعليِ للتعليم،
متفاعله و متكامله مَع ألمبادرات ألتطويريه ألاخريِ عليِ ألمستويِ ألسياسى و ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافي،
مرتكزه عليِ أربعه مبادئ أساسيه توجه مسارها هى
الاستقلاليه : و ألتى تعمل عليِ تشجيع ألابداع و ألابتكار و ألارتقاءَ بتحسين أداءَ ألطالب مِن خِلال أنشاءَ و دعم مدارس مستقله بتمويل مالى حكومي،
تتمتع بحريه أختيار فلسفتها ألتربويه و طرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير ألجديده لمناهج أللغه ألعربيه و أللغه ألانجليزيه و ألرياضيات و ألعلوم.
المحاسبيه : و ألتى تضع ألمدارس فيِ موضع ألمسووليه لقياس و تقويم مديِ تعلم ألطالب و تطوره و مديِ تقدم أداءَ ألمدرسه .
التنوع: و ألذى يوفر بدائل تربويه متنوعه مَع ألالتزام بمعايير ثابته لمستويِ ألاداءَ حيثُ ألفرصه متاحه لاولياءَ ألامور و ألتربويين و رجال ألاعمال و كُل مهتم بالارتقاءَ بنوعيه ألتعليم فيِ ألتقدم للحصول عليِ ترخيص لانشاءَ مدرسه مستقله لترجمه فلسفتهم ألتربويه .

الاختيار: ألذى يمنح أولياءَ ألامور ألفرصه و ألحق فيِ أختيار ألمدارس ألتى تتناسب و رغبات أبنائهم و حثهم عليِ ألاسهام فيِ ألقرارات ألمدرسيه .
هدفت ألمبادره أليِ تقديم تعليم عالى ألنوعيه مستندا أليِ معايير تتفق و ألتوقعات ألدوليه لما يَجب أن يتعلمه ألطالب،
و يُمكن خريجى ألنظام ألتعليمى مِن ألالتحاق بارقيِ ألجامعات فيِ ألعالم،
هَذه ألمعايير تبين ألمهارات ألتى يتعين عليِ ألمتعلم أن يكتسبها و يتقنها و يَكون قادرا عليِ توظيفها بكفاءه و أقتدار بنهايه ألصف ألدراسي،
كَما أنها تضع تصورا لما يَجب أن تَكون عَليه ألممارسه ألتعليميه فيِ ألمدارس،
بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قويه متسلح بالعلم و ألمعرفه ،
وذلِك بانشاءَ مدارس مستقله تعمل عليِ تطوير قابليه ألتعلم لديِ ألطلاب مِن خِلال تطبيق مجموعه مِن ألمناهج و ألمعايير ألمرتكزه عليِ قواعد عالميه تعمل عليِ تحفيز قدراتهم ألابتكاريه و ألتاكد مِن أكتساب ألطلاب للمهارات ألرئيسيه مِثل ألتفكير ألنقدى و حل ألمشكلات و أتخاذ ألقرارات و ألابداع و ألقدره عليِ أستخدام ألتقنيات ألحديثه و ألتواصل معها بفاعليه للوصول أليِ أفضل ألمستويات ألعلميه ألتى تضارع ألمستويات ألعالميه ،
بالاضافه لتلبيه أحتياجات سوق ألعمل ألمحليه و ألعالميه ،
واشراك أولياءَ ألامور فيِ ألعمليه ألتعليميه و تلبيه طموحاتهم،
وتنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه فيِ تنميه ألوطن،
وغيرها مِن ألاهداف و ألمقاصد ألتى تطمح ألمبادره لتحقيقها.
لم تنس ألمبادره تعليم لمرحله جديده علاقه منظومه ألتعليم بالسياق ألاجتماعى و ألثقافي،
مستفيده مِن معطيات ألتجارب ألعالميه مَع ألحفاظ عليِ ألهويه و ألذاتيه ألعربيه و ألاسلاميه ،
مركزه عليِ دور ألتعليم ألاجتماعى و وظيفته ألنهضويه فيِ سياق ألخصوصيه ألثقافيه و ألثوابت ألوطنيه ،
مهتمه فيِ هَذا ألشان بسنوات ألطفوله ألمبكره و دورها ألرائد فيِ تشكيل و تخليق ألعقل ألبشري،
وتحديد مديِ قابلياته و أمكانياته و تنميتها،
مدركه تمام ألادراك أن ألمعلم ألمقتدر ألمتحلى بالدافعيه و ألطالب ألذى يشعر بالرضا ألنفسى فيِ ظل بيئه تربويه داعمه و معززه للعطاءَ ألتربوى هما أفضل سبيل لانجاح أى نظام تعليمى و تطويره و ضمان أستدامته.
مجالس ألامناءَ فيِ قطر نموذج للاداره ألمدرسيه ألحديثه
اعادت ألمبادره توزيع ألاشراف عليِ ألمدارس بتجنب تركيز ألصلاحيات كلها فيِ أيدى أصحاب ألتراخيص أو مديرى ألمدارس فوسعت مِن دائره أتخاذ ألقرار و ذلِك باشراك ألمجتمع فيِ ألاداره ألمدرسيه مِن خِلال مجالس ألامناءَ ألتى تضم فيِ عضويتها أولياءَ ألامور و ألهيئه ألتدريسيه و موسسات ألتعليم و ألقطاع ألخاص و ممثلى ألمجتمع ألمحلى ألاوسع و ألشخصيات ذَات ألعطاءَ ألتربوى و ألعلمي،
وذلِك تحقيقا لمفهوم ألشراكه ألتربويه ،
وتعزيزا للتعبئه ألعامه حتيِ يصبح ألتعليم مسووليه مجتمعيه و هما و طنيا.
تعليم يجابه ألتحديات ألراهنه و يستشرف ألمستقبل بِكُل أقتدار مِن خِلال خلق و عى لديِ ألطلاب بطبيعه هَذه ألتحديات و توصيف ألدور ألمنوط بهم كشركاءَ فيِ صناعه ألحاضر و تشكيله و كقاده للمستقبل،
بما فيِ ذلِك فهم ألمتغيرات ألكونيه ألمتمثله فيِ ألعولمه و ألاقتصاد ألحديث و قيمه و أليات عمله و ممارساته و ترابطاته و أعتماده ألمتبادل و كَيفيه ألتعامل معه،
كل ذلِك يتِم مِن خِلال أكتساب ألمعرفه ألانسانيه ألحديثه و تطويرها و توطينها و تكييفها و نشرها و أكتساب ألمهارات ألتحليليه ألتى تتصل بحل ألمشاكل و ضمان ألعيش ألكريم فيِ عالم سريع ألتغير .

عليِ ألمستويِ ألاقليمى قامت بَعض ألبلدان ألعربيه بتبنى مشروعات تطويريه شملت منظومتها ألتربويه مِنها عليِ سبيل ألمثال دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده ،
هادفه أليِ بناءَ نظام تعليمى جديد و ذلِك لتخريج أجيال مستنيره قادره عليِ خوض مسار ألتعليم ألعالى بنجاح،
ومستعده للتعامل بكفاءه مَع متطلبات ألعصر،
بل موهله لتحمل ألمسووليات ألتى تتطلبها خطط ألتنميه ألشامله فيِ كافه ألمجالات،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالميه مناسبه للامارات ألعربيه ألمتحده ،
والانتقال أليِ بيئه تعلم متمحوره حَول ألطالب،
واعاده تنظيم ألنظام ألتربوى مَع زياده جوهريه فيِ ألسلطه و ألمسووليه و ألموهلات و ألقابليه للمحاسبه فيِ ألمدارس و وَضعها فيِ محور ألاصلاح ألتربوي،
و دمج ألتكنولوجيا مَع ألتعلم و توظيفها لاداره و محاسبه ألنظام ألتربوي،
وتطبيق برنامج ملح لترقيه و أعاده بناءَ و تجهيز أبنيه ألمدرسه ،
ومراجعه ألتوظيف و ألمكافات و ألتطوير ألحرفي،
ووضع برامج تقويم للمعلمين و ألمديرين و ألحرفيين فيِ ألمدارس و مراجعتها بصوره دوريه ،
وزياده ألاستثمار ألعام و ألقابليه للمحاسبه زياده جوهريه مِن أجل نجاح ألمدرسه و تعزيز دورها.
المبادره ألاماراتيه و ضعت ألطالب فيِ قلب ألعمليه ألتربويه
يلاحظ أن أهم سمات ألمشروع ألاماراتى ألتركيز عليِ ألطالب ألذى يستهدفه ألتطوير،
حيثُ جاءَ ألتاكيد عليِ أن أصلاح ألتعليم و ألوصول أليِ نظام تعليمى فعال لا يُمكن لَه أن يتحقق بِدون جعل ألطالب محورا للعمليه ألتعليميه
وفى هَذا ألصدد يشدد ألمشروع عليِ أن ألتطوير ألمنشود سيلبى تطلعات دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده فيِ ألوصول أليِ أقتصاد متنوع،
ويعزز مساهمتها فيِ ألثوره ألتكنولوجيه ألتى يشهدها ألقرن ألحادى و ألعشرين،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه و فق أسس عالميه ،
واقرار نظام حديث للمبانى ألتعليميه ،
و تهيئه ألبيئه ألتعليميه و تزويدها بالبنيه ألتحتيه ألمناسبه مِن ألانترنت و تقنيه ألمعلومات،
واقرار كادر خاص بالمعلمين و ألعاملين فيِ ألتربيه و ألتعليم و رفع مكانه ألمعلم،
وتطوير شامل لقطاع ألتعليم ألخاص و فق أطر قانونيه .
ولما كَان هدف ألنظام ألتربوى ألجديد تلبيه ألطلاب لمعايير تعلم عالميه رات دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده أنه لا بد مِن تحديد تلك ألمعايير و أن تَكون هُناك و سيله لتقويم تعلم ألطلاب و تحسين ألتدريس و معرفه كَيفيه عمل ألنظام بصوره جيده .

يذكر ألمشروع أن تطوير ألمعايير و ألمنهاج سوفَ يتِم بمشاركه خبراءَ دوليين مستفيدين مِن أعمال ألجمعيات ألمحترفه فيِ ألميادين ألاكاديميه أليِ جانب ألمشاركه ألمحليه ،
ويطور ألتقويم كذلِك باستخدام ألخبره ألدوليه ،
لضمان قدره ألاختبارات عليِ توفير تغذيه مستمَره تكفل نجاح ألنظام ألتربوي،
كَما يتسم ألمشروع ألاماراتى بالقابليه للمحاسبه و مشاركه أولياءَ ألامور فيِ ألمدارس،
اذ أن نظام ألتقويم لقياس مديِ تعلم ألطالب عنصر مُهم فيِ أى نظام ليضمن أن نظام ألتربيه مطالبا و مسائلا أمام ألمجتمع،
وان يتِم تطوير نظام لتقويم أداءَ ألمدرس،
بالاضافه لعناصر أخريِ فيِ نظام ألقابليه للمحاسبه ،
تشمل تطوير بطاقات تقرير ألمدرسه ألتى تبين دور كُل مدرسه فيِ تطبيق ألتطوير و فق أطر زمنيه ،
وتشجع ألتحسين فيِ ألاداء،
وتزود ألاباءَ بمعلومات و فق أطر زمنيه حديثه عَن مدارس أطفالهم،
وتعكْس مشاركه ألاباءَ فيِ هَذا ألشان أهميه ألدور ألذى يلعبونه فيِ رصد و متابعه تعلم أبنائهم.
يومن ألمشروع عليِ تفعيل دور ألمدرسه بحيثُ تصبح أساسا لعمليه ألتطوير،
ويتاح لمديرها و كافه ألمعلمين فيها ألفرصه لاخذ ألمبادرات ألمطلوبه و تطويع ألممارسات ألتعليميه ألجيده و ذلِك فيِ أطار مِن أللامركزيه و ألاستقلاليه و تحمل ألمسووليه .

يشير ألمشروع أليِ أن ألنجاح فيِ ألنظام ألمقترح يعتمد عليِ تغيير نظام ألتوظيف مِن خدمه مدنيه أليِ نظام أحترافى عليِ أساس تعاقدى لكُل ألموظفين.
ومقابل تولى ألمسووليات ألاكبر فيِ هَذا ألنظام يتلقيِ ألمحترفون رواتب أعليِ و تطويرا حرفيا طوال ألخدمه و فرصا أضافيه للابداع و ألانجاز.
مملكه ألبحرين لَم تكُن بمنايِ عَن زخم ألاصلاح و ألتطوير ألذى طال ألمنظومه ألتربويه ،
فيشير ملخص نتائج تشخيص ألنظام ألتعليمى ألحكومى و ألذى أقتبسنا بَعض معطياته مِن مشروع تطوير ألتعليم و ألتدريب فيِ مملكه ألبحرين أليِ أن أداءَ مخرجات ألنظام ألتعليمى فيِ ألمملكه أقل مِن مستويِ ألدول ألمجاوره ،
ومستويِ أتقان ألكفايات فيِ ألمواد ألدراسيه ألاساسيه أللغتين ألعربيه و ألانجليزيه و ألرياضيات و ألعلوم أقل مِن ألمتوقع فيِ كافه ألمراحل ألتعليميه ،
ومستويِ أتقان ألكفايات ألاساسيه لديِ ألبنين أقل مِن ألبنات.
ويعزو ألتشخيص ضعف أداءَ ألطلبه أليِ جمله أمور مِنها ألمناهج ألدراسيه ألتى تركز عليِ ألمعرفه دون ألمهارات،
بالاضافه أليِ ضعف نوعيه طرائق ألتدريس و ألتى و صفت بأنها غَير مشوقه بالنسبه للطلبه هَذا بجانب ضعف تدريب ألمعلمين و أدارتهم.
كذلِك أشار ألتشخيص أليِ أن أداءَ ألطلبه ألبحرينيين فيِ ألاختبار ألدولى TIMSS للصف ألثامن(الثانى ألاعدادى ياتى فيِ ألمراتب ألمتاخره أى دون ألمتوسط ألدولي،
وهُناك فجوه بَين ألجنسين فيِ ألاختبار ألدولى TIMSS لصالح ألبنات حيثُ حققت ألبنات نتائج أفضل مِن ألبنين ألمصدر: ألاتجاهات فيِ ألدراسه ألدوليه حَول ألرياضيات و ألعلوم ،
2003م).
وتشير ألاحصاءات أليِ أن حوالى نصف طلبه جامعه ألبحرين يفشلون فيِ مواصله دراستهم للحصول عليِ ألبكالوريوس خِلال ألسنتين ألاوليين.
طرح مشروع ألتطوير جمله أسئله تدور حَول كَيفيه تحسين نوعيه ألمعلم و تركيز ألمناهج،
وتقويم ألطلبه ،
وادخال مهارات ألتفكير ألنقدى فيِ ألمناهج بشَكل أفضل،
واجراءَ أختبارات تقيس ألكفايات ألتطبيقيه و تيسر ألشفافيه و ألاداره ألموضوعيه للمدارس ألحكوميه و ما أذا كَان عليِ ألوزاره ألاكتفاءَ بالتركيز عليِ رسم ألسياسات فَقط و أعطاءَ ألصلاحيات للجهات ألاخريِ لتَقوم بعمليه ألتنفيذ..
الخ.
كذلِك طرح ألمشروع عده أسئله حَول كَيفيه تعزيز متطلبات و شروط قياس أداءَ ألمدرسه بالمشاركه مَع ألمعنيين بالتعليم ،

وتحديد معايير ألنظام ألتربوى باكمله و قياس ألاداءَ مقارنه بالمعايير ألدوليه .
مدارس ألمستقبل فيِ ألبحرين و سيله لتطوير ألتعليم و ربطه بتقنيه ألمعلومات
وفى هَذا ألصدد جاءَ مشروع جلاله ألملك حمد ألخاص بمدارس ألمستقبل و هُو مِن أهم ألبرامج ألنوعيه لتطوير ألتعليم و ربطه بتقنيه ألمعلومات،
حيثُ يعطى مجالا و أسعا لعمليات ألتعلم،
ويهدف أليِ أحداث نقله نوعيه فيِ مسيره ألتعليم و ألاستفاده ألقصويِ مِن ألمعلوماتيه و نظم ألتعليم ألالكترونى فيِ مدارس ألبحرين،
وجعلها أكثر قدره و كفاءه عليِ ألتعامل مَع ألمستجدات،
وأكثر أستجابه لمتطلبات ألتنميه ،
وتلبيه ألاحتياجات ألمباشره لسوق ألعمل،
وتهيئه ألمواطن للولوج فيِ مجتمع ألمعلومات ألحديث و ألتعامل معه،
وتحقيق متطلبات ألتحَول أليِ ألاقتصاد ألقائم عليِ ألمعرفه ،
وتحقيق جوده ألتعليم و رفع كفاءته،
وتحقيق كفايات مناهج ألمواد ألدراسيه فيِ كُل ألمراحل ألتعليميه ،
وتزويد ألطلبه بقيم و مهارات ألتعلم ألفردى و ألتعاونى و ألدافعيه ألذاتيه و ألتعلم ألتفاعلى و مهارات حل ألمشكلات،
بما فيِ ذلِك تنميه شخصيه ألطالب و تاهيله ليَكون منتجا للمعرفه و ليس متلقيا لها،
هَذا بالاضافه أليِ عدَد مِن ألمشروعات ألتطويريه ألرائده ألتى نفذتها مملكه ألبحرين فيِ سعيها لتطوير منظومتها ألتعليميه .
مهما يكن مِن أمر،
فتطوير ألمنظومه ألتربويه أضحيِ ضروره و طنيه ،
وحتميه تنمويه ،
واتجاها دوليا عاما فيِ عالم سريع ألتغير،
توحدت فيه ألاسواق لا سيما سوق ألعمل،
يعززه عدَم ألرضا عَن مخرجات ألعمليه ألتربويه ،
وعدَم مواكبتها لمتطلبات ألعصر،
وقصورها عَن تلبيه مقتضيات و متطلبات خطط ألتنميه ألشامله فيِ ألبلدان ألثلاث قطر و ألامارات و ألبحرين،
مما دفع كلا مِنها أليِ ألتطلع و ألبحث عَن مشروع تطويرى ينهض بمنظومتها ألتربويه ،
مع مراعاه ألخلفيات ألثقافيه و ألخصوصيه ألدينيه و ألثوابت ألوطنيه ،
ويفضى أليِ تكوين راس مال بشرى عالى ألنوعيه و فق مواصفات عالميه يَكون مفتاحا للتنميه و محركا لَها عليِ حد سواء.
المصادر:-
– ألموقع ألالكترونى لوزاره ألتربيه و ألتعليم بمملكه ألبحرين و زاره ألتربيه و ألتعليم – مملكه ألبحرين)
– جريده ألاتحاد ألاماراتيه ،

الاعداد ألصادره فيِ 20-30 نوفمبر 2005م
– ألموقع ألالكترونى للمجلس ألاعليِ للتعليم ألمجلس ألاعليِ للتعليم – ألرئيسيه
توجهات جديده للصحه ألمدرسيه

رساله ألصحه ألمدرسيه ألجديده هى تعزيز صحه ألنشء و ألمجتمع ألمدرسى مِن خِلال ألتركيز عليِ ألتوعيه و ألوقائيه ،

وذلِك بتحويل ألوحدات ألصحيه أليِ مراكز لدعم برامج و خدمات ألصحه ألمدرسيه .
وقد نفذت ألوزاره برامج عده فيِ هَذا ألاطار مِنها: برنامج غذاوك حياتك،
صمم لايصال أسس ألتغذيه ألسليمه للاطفال مِن سن 7 12 سنه ،
وقد طبق ألبرنامج فيِ 11.534 مدرسه فيِ أربع سنوات،
وبرنامج ” منتديِ ألمعارف ” و هُو برنامج توعيه يستهدف ألطلبه و ألطالبات و ألمعلمين و ألمعلمات و أولياءَ ألامور،
وبلغ عدَد ألمنتديات فيِ ألعامين ألماضيين 98 منتديِ شارك فيه 1800 شخص ما بَين طالب و معلم و ولى أمر،
وبرنامج ” فسحه ألحليب ” ألذى يهدف أليِ أكساب ألطلاب عاده شرب ألحليب بانتظام و ترسيخها فيِ حياتهم بالتعاون مَع ألاداره لتربويه فيِ ألمدرسه و أولياءَ ألامور،
برنامج ” شموس ألنظيف ” و يسعيِ أليِ تثقيف ألطلاب ألصفوف ألاوليِ مِن ألمرحله ألابتدائيه فيِ مجال ألعنايه بالنظافه ،
وطبق عليِ مرحلتين فيِ عشر محافظات،
وبرنامج ” مكافحه تسوس ألاسنان ” ألذى نفته أداره تعليم ألاحساء،
وبرنامج ” لبيب ألاديب صديق ألبيض و ألحليب ” و نفذ فيِ تعليم رجال ألمع،
وبرنامج ” حروب ألتبغ ” ألذى يكافح ألتدخين و ألمخدرات ،

وبرنامج ” ألمدارس ألمعززه للصحه ” و هُو مفهوم يقُوم عليِ أعاده تاهيل ألمدرسه لتتمكن مِن تعزيز و تطوير ألصحه بَين طلابها و منسوبيها،
وتعزيز ألصحه فيِ ألمجتمع.
وقد كَان أختيار ألمدارس كمنطلق لتعزيز ألصحه لعده أسباب أهمها: أنه فيِ أغلب ألبلدان يمثل ألاطفال ربع ألسكان عليِ ألاقل،
والوصول أليِ هَذه ألبيئه و ألمنتسبين أليها سَهل نسبيا،
اضافه أليِ تاثر ألاطفال و ألناشئه بالتوعيه و ألتثقيف ألصحى بسرعه و فاعليه ،
واستمرار هَذا ألتاثر حتيِ فيِ ألكبر،
علاوه عليِ أدوار ألمعلمين ألتربوى فيِ طلابهم و أمكانيه نقل ألوعى ألصحى مِن ألمدرسه أليِ ألاسره و ألمجتمع.
موضوع ألدوره : تلك ألدوره تَحْت عنوان: تاهيل ألمعلمين ألجدد يندرج تَحْتها أربعه عناصر أساسيه
(1 ألنظام ألمدرسي
(2 ألتخطيط ألتربوى ألمدرسي.
(3 ألعلاقات ألانسانيه فيِ ألاداره ألمدرسيه .
(4 تقييم ألاداءَ فيِ ألاداره ألمدرسيه .
ولعلنا نعرض لكُل جُزء مِنها عليِ حده و نتعرض لَه بالنقاش حتيِ نشعر أننا قَد أشبعناه بحثا،
ثم ننتقل لما بَعده و لعل ألمجال يتسع لعرض محاور أخريِ بَعد هَذه ألاربعه محاور جاهزه عندى و لكِن أردت عرض أهم أربعه جوانب فيِ قضيه تاهيل ألمعلمين ألجدد،
ومع ألجُزء ألاول و معذره للاطاله :
واسمحَول لى أن أبدا بموضوع ألتخطيط لانه أساس ينبنى عَليه كُل مابعده:

التخطيط ألتربوى ألمدرسي
تتنوع مجالات ألعمل فيِ ألعمليه ألتربويه و تتشعب و لكِنها تترابط فيما بينها و تتكامل لكى تحقق ألغايه مِنها ،

ذلِك أن ألمهمه ألاساسيه للتخطيط ألتربوى هى أعداد ألانسان ألصالح لخدمه نفْسه و مجتمعه و ألاسهام فيِ دفع عجله ألتقدم بِه أليِ ألامام ،

ومن أجل ذلِك تتركز محاور ألتخطيط ألتربوى ألمدرسى فيما ياتي

اولا ألتلميذ fight:
المحور ألاول ،

باعتبار أن ألتلميذ هُو ألذى مِن أجله تقام موسسات ألتعليم بما فيها و مِن فيها ،

وتخصص لَها ألاموال ،

ومن أجل ألتلميذ يعد ألمعلمون ،

وتوضع ألخطط و ألسياسات ألتعليميه و ألمناهج ألدراسيه ،

ولهَذا يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى بالنسبه للتلميذ ما ياتى
1 ألمرحله ألتعليميه ألتى يتعلم بها ،

طبيعتها ،

اهدافها ،

شروط ألقبول بها ،

مكانتها فيِ ألسلم ألتعليمى و أرتباطها بغيرها مِن مراحل ألتعليم ،

مديِ حاجه ألمجتمع لخريجيها و أسهامهم فيِ ألتنميه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه .

2 مناهج ألمرحله و ما تهدف أليه ،

خصائص ألتلاميذ و متطلبات نموهم و ألخبرات و ألمهارات ألتى يكتسبونها فيِ هَذه ألمرحله ،

ووسائل تقويمهم ثُم ألمشكلات ألتى قَد يتعرضون أليها ،

اعداد ألمعلمين أللازمين للمرحله و تخصصاتهم ألمدارس أللازمه و تجهيزاتها و مواصفاتها … ألخ .

ثانيا ألمعلم ألمحور ألثانى zip:
باعتبار أن ألمعلم حجر ألزاويه فيِ ألعمليه ألتعليميه و هُو فيِ مقدمه ألمنفذين لاعداد ألقويِ ألبشريه للمستقبل ،

ومن ألمفروض أن يصل ألمعلم بتلاميذه أليِ مستويات معينه فيِ ألتربيه و ألتعليم فيِ كُل مرحله لكى يحقق ألاهداف ألتى رسمتها ألدوله لكُل مرحله تعليميه ،

ولها يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى بالنسبه للمعلم ما ياتى
1 كَيفيه أعداده ،

الاعداد ألاكاديمى و ألاعداد ألتربوى و ألاعداد ألثقافى .

2 نظم أعداد ألمعلم و أساليبها لكُل مرحله تعليميه مَع ضروره توافقها و فلسفه ألمجتمع و أهدافه و متطلبات ألحياه فيه و فيِ ضوء ألاتجاهات ألتربويه ألعالميه ألمعاصره .

3 كَيفيه أختيار ألطلاب و قبولهم فيِ كليات ألتربيه و ألمواصفات ألمطلوبه لهَذا ألاختيار.
4 ألصفات ألتى يَجب توافرها فيِ هولاءَ ألطلاب و ما لديهم مِن أستعدادات و قدرات .

5 ألمناهج ألتى تقدم لَهُم و وسائل تقويمهم أثناءَ دراستهم .

6 تقدير ألاعداد أللازمه لكُل مرحله و لكُل ماده أو تخصص .

7 مسئوليات ألمعلم و واجبات و مهام و ظيفته و مُهمته ثُم تتبعه فيِ سلمه ألوظيفى و وسائل
نموه ألعلمى و ألمهنى .

ثالثا ألمنهج nocom:
المحور ألثالث باعتبار أن ألمنهج ،

هو ألمحتويِ و ألطريقه و ألممارسات و ألمواقف و ألانشطه ألتى تقدم للتلاميذ لتحقيق أهداف معينه فيِ ضوء ألفلسفه ألتربويه للمجتمع.
ولهَذا يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى للمنهج ما ياتى
1 ألمستويِ ألعمريِ أو ألزمنى للتلاميذ و كذلِك مستواهم ألفكرى أو ألعقلى لكُل مرحله
تعليميه .

2 و أقع حياه ألمجتمع و ظروف ألبيئه ألتى يعيش فيها هولاءَ ألتلاميذ .

3 ألتدرج فيِ و ضَع ألمناهج و فقا لدرجات ألسلم ألتعليمى .
ط
4 ألتكامل بَين مناهج ألمواد ألمختلفه تودى أليِ تكامل خبرات ألتلاميذ و تفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .

5 مراعاه ألجانب ألتطبيقى كَما أمكن حتيِ لا تَكون ألمناهج جوفاءَ أو مجرد
معلومات جافه .

6 أن تحقق ألمناهج أهداف ألمرحله ألتى و ضعت مِن أجلها .

7 أن يشترك فيِ أعداد مِنهج كُل ماده ،

نخبه مختاره مِن ألمعلمين و ألعاملين فيِ مجال ألتعليم بنفس ألمرحله و ذلِك بالاضافه أليِ متخصصين فيِ بناءَ ألمناهج .

رابعا ألجدول ألدراسى
ان ألجدول ألدراسى هُو ألاطار ألمنظور و ألمنظم لتنفيذ ألمنهج مِن حيثُ فتراته ألزمنيه أللازمه أسبوعيا لكُل ماده و فيِ كُل صف بِكُل مرحله تعليميه ،

وهى بالتالى تشمل كُل ألمواد ألدراسيه و أنواع ألمعارف و ألخبرات ألتى ينبغى أن يحصل عَليها ألتلميذ فيِ تلك ألمرحله .

ولهَذا ،

يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى للجدول ألدراسى ،

ما ياتى
1 أن تناسب ألفتره ألزمنيه ألمخصصه لكُل ماده مَع مستويِ ألتلاميذ ألفكرى و ألزمنى ،

وكذلِك خصائصهم و قدراتهم .

2 أن يتناسب ألوقت ألمخصص لكُل ماده مَع طبيعتها و محتواها و توزيعها عليِ مديِ ألعام ألدراسى .

3 ألتوازن بَين ألمواد بَعضها ألبعض بحيثُ لا تهمل ماده أو تفضل ماده عليِ أخريِ .

4 أن يشمل ألجدول أليِ جانب ألمواد ألنظريه مجالات علميه أو تطبيقيه تتيح للتلاميذ فرصا للتجريب و ألممارسه و ألتعليم عَن طريق ألعمل .

5 أن يسمح ألجدول باوقات فراغ خِلال ألفترات أليوميه للمواد كالفرص ألتى يستفاد مِنها فيِ ألترويح أو ممارسه ألانشطه .

خامسا طرق ألتدريس
بالاضافه أليِ ألتمكن مِن ألماده ألعلميه فإن طريقه ألتدريس ألتى يستخدمها ألمعلم ينبغى أن يتوافر فيها
1 مراعاه ألشروط أللازمه للطرق ألعامه للتدريس ،

وبالتالى ما ينبغى توافره فيِ ألطرق ألخاصه بِكُل ماده دراسيه ،

فطرق ألتدريس ما هى ألا طرائق أصطنعها ألمربون و تعاطاها ألمعلمون رغبه فيِ أداءَ جيد و نتائج طيبه .

2 ينبغى أن يدرب ألمعلم عليِ طرق متعدده للتدريس فيِ ماده تخصصه تتناسب مَع ألمرحله ألتى يعمل بها .

3 توفر ألمرونه فيِ طريقه ألتدريس بحيثُ تسمح للمعلم بالتجديد و ألابتكار متوخيا فيِ ذلِك مصلحه تلاميذه و فائدتهم .

4 ألتوازن بَين ألجانب ألنظرى و ألجانب ألتطبيقى للماده ألدراسيه بالاضافه أليِ ألانشطه ألمصاحبه .

5 أن تتناسب ألطريقه مَع مستويِ أعمار ألتلاميذ و خصائص نموهم بحيثُ لا تَكون أعليِ مِن مستواهم و لا أقل مِن مستواهم فيستهينون بها و ينصرفون عنها .

6 أن تعمل طريقه ألتدريس عليِ تعويد ألتلاميذ عليِ ألتفكير ألسليم و ألاستنتاج للمثمر و ألتفسير ألجيد و ألمناقشه ألهادفه فضلا عَن ألاستزاده مِن ألمعرفه .

سادسا ألوسائل ألتعليميه ألتقنيات ألتربويه
للوسائل ألتعليميه عليِ أختلاف أنواعها أهميه كبيره فيِ تحقيق أهداف ألتعليم بالمراحل ألمختلفه و ذلِك بما تقدمه للمواد ألدراسيه و ما تَقوم بِه مِن أدوار تربويه متعدده سواءَ بالنسبه للمعلم أو ألتلميذ .

وينبغى عِند ألتخطيط لَه مراعاه ما ياتى
1 أن يقُوم ألمختصون بدراسه ألمناهج و ألمقررات ألدراسيه و أقتراح ما يلزمها مِن و سائل معينه عليِ ألايضاح و ألادراك و تثبيت ألمعلومات .

2 ألتاكيد عليِ أستخدام ألوسائل ألتعليميه فيِ مراحل ألتعليم ألمختلفه كلما أمكن ذلِك مَع مراعاه تناسبها مَع ألمرحله و ألماده ألدراسيه .

3 ألاهتمام بالوسائل ألمعينه باعتبارها مِن ضروريات ألعمليه ألتعليميه و أنها ليست للترف أو ألتسليه أو ألعرض .

4 ضروره أن تشمل برامج أعداد ألمعلمين تدريبهم عليِ أستخدام ألوسائل ألتعليميه و صيانتها ،

وانتاج ألمُمكن مِنها و ألمناسب لتخصصاتهم .

5 ألاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عَن ألوسائل للمعلمين أثناءَ ألخدمه عليِ أختلاف تخصصاتهم ،

مع و قوفهم عليِ ألجديد مِنها و ما قدمته ألتكنولوجيا ألحديثه عنها .

سابعا ألنشاط ألمدرسى
من ألمعلوم أن ألنشاط ألمدرسى جُزء مِن ألمنهج ،

وهو مفسر لما أجمله ،

وهو متمم لمحتواه أيضا ،

ومعين فيِ تكوين ألعادات ألعقليه و ألاجتماعيه ألسليمه لديِ ألطلاب و تكامل شخصياتهم فالنشاط ألمدرسى يساعد عليِ ألتكيف ألناجح مَع مواقف ألحياه ألمختلفه .

ولتحقيق فعاليه ألنشاط ألمدرسى ،

ينبغى أن يراعى ألتخطيط ألتربوى ألمدرسى ،

ما ياتي:
1 أن تتنوع ألانشطه و تتعد بحيثُ تتيح ألفرصه أمام ألطلاب ،

يختارون ما يتناسب مَع قدراتهم و ميولهم .

2 أن تعمل ألانشطه عليِ تحقيق ألاهداف ألتربويه ،

وذلِك مِن خِلال تكاملها مَع ألمواد ألدراسيه ،

وكذلِك ما تقدمه مِن ممارسات شبيهه و بمواقف ألحياه ألواقعيه .

3 توفير ألاموال أللازمه لتنفيذ ألانشطه ،

عليِ أن يوضح ألتخطيط مصادر هَذه ألاموال و ألجهات ألمسئوله عَن ألتمويل .

4 أن يتضمن ألجدول ألدراسى مجالات ألانشطه و ما يلزمها مِن أبنيه و قاعات علاوه عليِ ألقويِ ألبشريه ألمطلوبه .

5 ألحرص عليِ مشاركه ألطلاب مَع معلميهم فيِ أعداد برامج ألنشاط ألمناسبه ،

وتحديد مجالاتها و أوقاتها و كذلِك تنظيمها و أدارتها .

6 ألعمل عليِ تنميه مواهب ألطلاب و أكتشاف قدرات ألمتفوقين مِنهم ،

واعداد قيادات مِن بينهم للمعاونه فيِ تنفيذ ألانشطه .

ثامنا ألابنيه و ألاجهزه ألمدرسيه Buildings and School Plants
ان ألمرافق و ألمبانى ألمدرسيه تلعب دورا أساسيا فيِ تهيئه ألمناخ ألتربوى ألذى يشجع عليِ تعليم ألتلاميذ .

وكلما كَانت ألمبانى و ألاجهزه و ألمعدات ألمدرسيه مصممه و مخططه حسب مطلبات ألمنهج ألدراسى كلما ساعد ذلِك عليِ تحقيق ألاهداف ألتربويه .

ويبغى عليِ ألمدرسه ألحديثه أن تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مِثل حجرات دراسيه مناسبه و كافيه ،

مختبرات علميه و أفيه ،

ملاعب فسيحه ،

دورات مياه كافيه ،

حجره و أسعه لعقد ألاجتماعات ،

مكاتب لاعضاءَ هيئه ألتدريس و ألاداره ألمدرسيه ،

فناءَ مدرسى و أسع تزينه ألاشجار و مسجد تقام بِه ألصلوات .

ان أداره هَذه ألمرافق بما تَحْتويه مِن أجهزه و معدات و أثاث يحتاج أليِ أداره موهله و مدربه للتعامل معها و ألمحافظه عَليها و ألقيام بصيانتها .

تاسعا ألصندوق ألمالى
المال عنصر ضرورى فيِ تسيير و تحسين ألعمل ألتعليمى ،

ونظرا لهَذه ألاهميه ألتى توضع فيه يَجب عليِ ألادارى ألتربوى أن يحرص حرصا شديدا فيِ جمعه و صرفه بطريقه لا تتنافى و قوانين ألدوله .

التعليم كَما نعلم سلعه أقتصاديه غاليه ألثمن .

وتكاليف أنشاءَ ألمدارس و تجهيزها كُل يوم فيِ أزدياد نتيجه لارتفاع أسعار ألسلع و ألتضخم ألذى ينتشر فيِ كُل أنحاءَ ألعالم ،

مما يجعل ألاهتمام برفع ألكفاءه فيِ ألعمل ألتربويه أمر لازم .

عاشرا ألمدرسه بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف مِن أنشاءَ ألمدارس هُو خدمه ألفرد و ألمجتمع .

وعليِ ألمدرسه أن تهيئ ألفرد أن يَكون عضوا فاعلا فيِ ألمجتمعات ألتى يشترك فيها .

فبالرغم مِن أن ألمدرسه ألحديثه أكتسب و ظائف تربويه مختلفه كَانت فيِ ألسابق تَقوم بها موسسات ألمجتمع ألاخريِ كالمسجد و ألاسره و ألجماعات ألمهنيه و ألحرفيه ألا أنها لَم تزل تعتمد عليِ مساهماتها بَعد .

ولهَذا ألسَبب تحاول ألمدرسه ألحديثه أن تبنى جسورا لتمتين بينها و بَين ألبيت مِن ناحيه و بينهما و بَين ألموسسات ألاجتماعيه ألاخريِ فيِ ألمجتمع .

ولتحقيق هَذا ألهدف رفعت ألمدرسه ألحديثه شعارات لمواجهه مشكلات و مطالب ألمجتمع .

ومن تلك ألشعارات مِثلا توثيق ألعلاقه بَين ألمدرسه و ألمنزل باقامه مجالس ألاباءَ و ألمعلمين،
وتنظيم مشروعات خدمه ألبيئه ألمحليه ،

وادخال ألبيئه ألمحليه أليِ ألمدرسه باقامه ألمحاضرات و ألندوات و ألمعارض ،

والاجتماعات ألعامه ،

وترجع أهميه أهتمام ألمدرسه ألحديثه بهَذا ألموضوع أليِ ألحقيقه ألقاتله أن ألعلاقه ألايجابيه بَين ألمنزل و ألمدرسه مِن شأنها أن تحسن ألمستويِ ألتعليمى للطالب Seeldy ,
1982 .
مراحل أعداد و ثيقه خطه ألمدرسه
1 جمع ألمعلومات و ألبيانات ألمتعلقه بجوانب ألعمل ألمختلفه فيِ ألمدرسه .

2 دراسه ألوضع ألراهن للمدرسه مِن حيثُ جوانب ألعمل ألمختلفه فيها مَع تحديد ألمشكلات ألتى تواجهها .

3 تحديد ألاهداف و ألتقديرات .

4 تحديد برامج تطوير ألاداءَ .

5 تحديد ألاعمال ألانشائيه .

الاحصاءَ ألمدرسى
وهو عباره عَن تصوير ألوضع ألراهن للمدرسه رقميا لمعرفه أعداد معينه متعلقه بالعمل ألمدرسى مِثل ألطالب و ألمعلم و ألمبنى ألمدرسى ،

لاستخدام هَذه ألاحصاءات بالدراسات و ألتقديرات و يتِم ألعلم ألاحصائى عاده بخطوات تبدا بجمع ألبيانات ثُم تبويبها ثُم تحليلها .

وهُناك أوجه عديده يستفاد مِن خِلالها مِن ألاحصاءات ألمدرسيه ،

مثل تقدير أعداد ألطلبه للاعوام ألدراسيه ألقادمه و كذلِك تقدير ألاحتياجات مِن ألمدرسين و غَيرهم مِن ألوظائف ألمدرسيه و أيضا تقدير ألاحتياجات مِن ألكتب و ألتجهيزات ألمدرسيه و تحديد ألاحتياجات مِن ألابنيه و مِن أهم أوجه ألاستفاده مِن ألاحصاءات ألمدرسيه هُو دراسه و تحليل بَعض ألظواهر مِثل رسوب ألطلبه أو تسريبهم مِن ألدراماهُو ألهدف مِن ألمدرسه .
؟

ان دور ألمدرسه ألتهم كُل ألادوار ألاخريِ فيِ ألحياه ،

حتيِ أن ألمجتمع أصبح يرمى بمسولياته عليِ ألتعليم ،

دون أن يفكر فيِ دوره .

وكَما نحمل ألادرارات ألمسووليه يَجب أن نتحمل نحن أيضا جزءا مِنها كمواطنين ،

هم بالاوليِ ألأكثر عرضه للنتائج ألمرهونه بهَذا ألتعليم .
.

ووجدت أن ألهدف مِن ألتعليم ،

هو عمليه ألتاهيل ألوظيفى ،

حسب متطلبات سوق ألعمل ،

ووسيله لتطوير ألموارد ألبشريه بما يخدم ألصالح ألعام للدوله ،

وهَذه ألنقطه مليئه بالتفاصيل و ألاخطاءَ ألتى لَن أقف عَليها ألا فيِ ألرد ألقادم .

لكن ما يهمنى ألان ،

هو ألخلط ألحاصل فيِ موضوعك بَين ألنقطه ألتى ذكرتها سابقا ،

وبين ألتثقيف ألفردى ،

وعمليه بناءَ ألعقليه ألمناسبه للمواطن ،

وهنا أجدنى بِكُل صراحه لا أحمل ألتعليم أكثر مِن طاقته ،

واجد أن ألمجتمع تخليِ عَن مسوليته ألملزم بها تجاه أبناءه .

وفقدت ألاسره دورها بشَكل كبير فيِ توجيه أبناءها ،

وما أذكره أن كُل ثقافتى تحصلت عَليها بمجهود شخصى و لَم أكتفى بالمناهج ألمدرسيه ،

شاركنى فيِ ألتوجيه أسرتى ،

وأيضا حلقات ألذكر و تحفيظ ألقران .

ومع ذلِك كنت أحيانا أجد نفْسى و حيدا فيِ تلك ألاماكن معرضا للتشويش .

فالاسره ألسعوديه ترسل أبناءها للمدرسه ،

وتتكل أمرهم أليِ ألمعلمين و ألاداره ،

حتيِ فيِ تربيتهم و تحسين أخلاقهم .

وكذلِك عندما يرسلونهم لحلقات ألذكر فيِ ألمساجد ،

يغسلون أيديهم لمجرد ألثقه ألعمياءَ فيِ ألمدرسه و ألمسجد ،

ولا أستطيع تَحميل ألاسره مسوليه ليست قادره عليِ تحملها ،

فى زمن كَان مستويِ ألثقافه للمجتمع ألسعودى بسيط جداً ،

ومبنى عليِ ألمتعارف عَليه بشَكل عام .

ولكن حاليا ،

نعلم تماما أن ألاسر فيِ ألمجتمع ألسعودى أصبحت غالبا مكونه مِن أب و أم متعلمين يحملون عليِ أقل تقدير ألثانويه ألعامه ،

وهم أيضا كَانوا نتيجه تعليم و تلقين سيء فيِ ألبدايات ،

فيَكون مِن ألواجب ،

ان يتجهوا أليِ ألتطوير ألذاتى ،

وتوجيه أبنائهم أليِ عمليه ألتثقيف ألذاتيه ،

كاضافه مباحالاداره بالقيم
بعد ذلِك قدمت ألاستاذه ميزون بنت عامر ألمعشنى مديره مدرسه خبرارت للتعليم ألعام للصفوف 1-12 و رقه عمل بعنوان ألاداره بالقيم تحدثت مِن خِلالها عَن كَيفيه تبنى أسلوب ألقيم فيِ ألاداره و دوره فيِ خلق مناخ تنظيمى فيِ ألموسسه و ألعلاقات ألانسانيه بَين ألعاملين فيها و ذكرت أن عمليه ألاختيار بَين ألقيم تقع فيِ صميم ألعمل ألادارى و ألحياه ألتنظيميه و يَجب ألا تتم بتعجل أو تبسيط بل يتطلب ذلِك ألحكمه فيِ أستخدام ألسلطه و ألقوه و ألتاثير عَبر قنوات ألاتصال .
كَما تناولت ألورقه أبرز ألمراحل ألتى يتِم مِن خِلالها بناءَ منظومه أداريه بالقيم كونها أمرا هاما نظرا لحاجه ألموسسات ألتربويه أليِ ألقيم و بالاخص ألرقابه ألذاتيه فالمعلم و ألمدير عليِ ألسواءَ لا تستقيم حياتهم ألوظيفيه و تكلل بالنجاح دون ألقيم و ألاخلاق و تراس ألجلسه سالم بن عبود ألعريبى نائب مدير ألشوون ألاداريه و ألماليه للشوون ألماليه .

الرويا ألتربويه ألعصريه للاداره ألمدرسيه
وقدم و رقه ألعمل ألثالثه كُل مِن ألدكتور جمال أبو ألوفاءَ و ألدكتوره منال رشاد بعنوان مدير ألمدرسه رويا مستقبليه و ركزت عليِ ثلاثيه عصريه تتمثل فيِ ألمفهوم ألعصرى للتربيه و ألمفهوم ألعصرى للاداره و ألمدير مدير ألالفيه ألثالثه ثُم أنتقل ألمحاضر أليِ عرض مجموعه مِن ألقضايا أهمها ألعلاقات ألانسانيه و أداره ألوقت و ألتفكير ألابداعى و كَيفيه ألتعامل مَع هَذه ألقضايا فيِ ظل عالم متغير تتسارع فيه ألمعلومات و تزداد فيه ألمعارف و مِن ثُم تاتى أهميه ألتفكير ألابداعى للتعامل أيجابيا مَع مِثل هَذه ألقضايا .

وانتهت ألورقه أليِ عرض عدَد مِن ألمستجدات ألتربويه مِنها أداره ألتغيير و دور ألمدير ألعصرى أتجاه ألازمه كمفهوم و أداره و دور ألاطراف ألمعنيه داخِل ألمدرسه بها و ألجوده باعتبارها مِن ألمستجدات ألتربويه ألحديثه و أحد معايير ألعصر عليِ ألمستويِ ألفردى أو ألاجتماعى أو حتيِ ألموسسى فهى سمه مِن سمات ألتمايز مِن أجل ألتنافس .

الاداره ألمدرسيه و ألمجتمع ألمحلي
ثم قدم ألاستاذ عطا الله ضاحى صالح بنى خالد مدير مدرسه ألمزيونه و رقه بعنوان تفعيل ألاداره ألمدرسيه مَع ألمجتمع ألمحلى و فيِ بدايه و رقته عرض موجز عَن مفهوم ألاداره ألمدرسيه و دورها فيِ خلق ألجو ألمناسب للعمل بما يوفر ألانسجام و ألمناخ ألصحى و ألنفسى و ألعلمى و للمعلم و ألمتعلم عليِ ألسواءَ و قال أن ألمدير و ألاداره ألفعاله لابد أن يحصل تاثيره عليِ ألمدرسه و طلابها ليحقق ما يصبوا أليه مِن أهداف تربويه بناءه مخطط أليها بروح ألفريق ألواحد ثُم أستعرض ألاستاذ عطا مفهوم ألمجتمع ألمحلى باعتباره تجمع ثقافى و عادات و تقاليد و تطلعات لا يُمكن نبذ مجتمع ألمدرسه عنها .

بعد ذلِك تطرقت ألورقه أليِ ألتعريف بابرز و ظائف ألاداره ألمدرسيه و ألتى مِنها ألقيام ببرامج فعاله لتحقيق ألنمو ألعقلى و ألبدنى و ألروحى للطالب و ألتى تعمل عليِ تحسين ألعمليه ألتربويه لتحقيق هَذا ألنمو و مِن أبرز أساليب ألاتصال ألناجحه مَع ألمجتمع ألمحلى أشارت ألورقه أليِ أن دعوه أولياءَ ألامور و ألاتصال ألهاتفى معهم لنقل ألمعلومه أو أطلاعهم بِكُل ما يستجد مَع أبنائهم لَه دور كبير فيِ خلق جانب ألتواصل و ألاتصال بَين ألمدرسه و ألمجتمع ألمحلى .

متابعه ألتحصيل ألدراسي
ثم قدم سالم بن علَى ألخايفى بعرض و رقه عمل خاصه بلجنه متابعه ألتحصيل ألدراسى و ألتى أكد مِن خِلالها عليِ ضروره ألمتابعه ألمستمَره للتحصيل ألدراسى للطلبه منذُ أليوم ألاول للدراسه و ألذى يعد أمر فيِ بالغ ألاهميه و ذلِك لبناءَ ألبرامج و ألخطط ألاثرائيه كَما أشار ألاستاذ سالم ألخايفى أن لجنه ألمتابعه تستهدف أربع فئات مِن ألتلاميذ هُم ألطلبه ضعاف ألتحصيل و ألمتفوقون دراسيا و ألموهوبون و أخيرا طلبه صعوبات ألتعلم ثُم فصل أدوار و أهداف أللجنه نحو هَذه ألفئات موضحا أن أبرز أهداف كُل لجنه متابعه باى مدرسه تتمثل فيِ مراقبه تحصيل ألطلبه و ضمان أنتقالهم للصفوف ألاعليِ بخطط علاجيه أو أثرائيه مَع ألتاكيد عليِ ألتواصل ألبناءَ مَع أولياءَ ألامور مِن خِلال رسائل ألاشعار ألتى تَقوم أللجنه بتنفيذها عِند ألمتابعه .

بعد ذلِك قام بعرض شامل لابرز مهام أللجنه و أعمالها فيِ بدايه ألعام و أثنائه موضحا أبرز ألخطوات ألفعليه ألتى تَقوم بها أللجنه نحو ألتلميذ و ولى ألامر للوقوف عليِ حاله ألتلميذ سواءَ كَانت سلبيه أم أيجابيه و مِنها ألاهتمام ألمطلوب لضمان أستمراره بايجابيه فعاله و بالشَكل ألذى تسعيِ أليه لجنه متابعه ألتحصيل ألدراسى .

الاداره ألتربويه
بعدها بدات أوليِ أوراق ألعمل و قَد حملت عنوان أدوار و مهام مدير ألمدرسه ألقاها خليفه بن خَلفان ألصقرى رئيس قسم ألتوجيه ألادارى بدائره تطوير ألاداءَ ألمدرسى بوزاره ألتربيه و ألتعليم تطرق مِن خِلالها أليِ مفهوم ألاداره ألتربويه و ألتعليميه و ألمدرسيه و ألكفايات أللازمه لمدير ألمدرسه مِن خِلال ألكفايات ألتطويريه و ألبحثيه و ألاداريه و ألتدريبيه و مهارات مدير ألمدرسه مِن خِلال ألمهارات ألتصوريه و ألمهارات ألفنيه و ألانسانيه كَما تناولت و رقه ألعمل مجالات عمل مدير ألمدرسه و ألتى مِنها ألاعمال و ألمهام ألاداريه و تطوير أداءَ ألمعلمين و تنميتهم مهنيا و أثراءَ ألمناهج و تحسين تنفيذها و رعايه ألطلاب تربويا و علميا كذلِك تهيئه ألبيئه ألمدرسيه و ربط ألمدرسه بالبيئه ألمحليه و ألمجتمع ألمحلى بالاضافه أليِ مجال ربط ألمدرسه بالبيئه ألمحليه و ألمجتمع ألمحلى .

بعدها قدمت و رقه عمل أخريِ بعنوان ألورقه ألتعريف بنظام ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه و أليه تقييمه تناولت مفهوم و أهداف ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه و ألتى مِنها تعزيز دور ألمدرسه و ألعاملين بها و ألمستفيدين مِنها بالقيام بالتخطيط و ألتنفيذ و ألمتابعه للبرامج ألمقترحه لتطوير ألاداءَ و تحقيق ألجوده ألشامله فيِ ألعمل ألتربوى بالاضافه أليِ تخفيف ألاعباءَ عليِ ألمديريات ألعامه بالمناطق و زياده كفاءه أستثمار ألموارد و توظيفها .

قانون ألخدمه ألمدنيه ألجديد
ثم قدم ناجى خيرى ناجى قصب أخصائى رقابه ماليه و أداريه بدائره ألتدقيق ألداخلى و رقه عمل حَول أهم ألملامح قانون ألخدمه ألصادر بالمرسوم ألسلطانى رقم 120 / 2004م و هدفت أليِ رفع ألكفاءه و مستويِ ألاداءَ ألعام للفئات ألمستهدفه و ألتقليل مِن ألاخطاءَ ألشائعه و ألقضاءَ عَليها بالاضافه أليِ ألتعرف عليِ بَعض ألاحكام و ألقوانين و ألقرارات ذَات ألصله بمحاور ألبرنامج ألتدريبى و ألقاءَ ألضوء عليِ أهم ملامح قانون ألخدمه ألمدنيه ألجديد و ألصادر بالمرسوم ألسلطانى رقم 120/2004م .

وتستمر فعاليات ألبرنامج ألتدريبى صباح أليوم ألاحد بتقديم مجموعه مِن أوراق ألعمل ألاوليِ حَول ألرقابه ألداخليه عليِ ألمدرسه و ألثانيه بعنوان نظام ألعهد ألمدرسيه يلقيها محمد ألشرقاوى مدقق حسابات بدائره ألتدقيق ألداخلى بوزاره ألتربيه و ألتعليم .

[IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:DOCUME~1OwnerLOCALS~1Tempmsohtmlclip11cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم ألتعليم ألالكتروني.
2 عناصر تطبيق ألتعليم ألالكترونى .

3 دور ألمعلم فيِ ألتعليم ألالكترونى .

4 دمج ألتقنيه فيِ ألتعليم ألالكترونى .

5 أيجابيات و سلبيات ألتعليم ألالكترونى .

6 ألصعوبات ألتى قَد يصادفها ألمعلم و ألحلول ألمقترحه .

7 دمج مهارات ألتفكير فيِ ألتعليم ألالكترونى .

8 ألخلاصه .

9 ألمراجع .

مقدمه
ان عالم أليوم تحَول أليِ قريه صغيره حيثُ سهلت عمليه ألتزاوج بَين ثوره ألاتصالات و ثوره ألمعلومات عمليات ألاتصال بَين ألثقافات ألمختلفه .

وفى ألعصر ألحالى و ألذى يسميِ بالعصر ألرقمى سوفَ يصبح باذن الله ألتعليم معتمدا عليِ ألمدرسه ألالكترونيه و ألتى تعتمد عليِ ألتقنيه ألحديثه مِن أجهزه حاسب و شبكات داخِليه و شبكات ألانترنت .

ويمكن ألقول أن عالم أليوم هُو عالم مليء بالصور و ألصوت عَبر ألوسائط ألتقنيه ألمتعدده .

واصبحت ألمعرفه ليست فَقط عمليه نقل ألمعلومات مِن ألمعلم أليِ ألطالب بل أيضا كَيفيه تلقى ألطالب لهَذه ألمعرفه مِن ألناحيه ألذهنيه .

فالتعليم ألالكترونى يُمكن ألطالب مِن تحمل مسووليه أكبر فيِ ألعمليه ألتعليميه عَن طريق ألاستكشاف و ألتعبير و ألتجربه فتتغير ألادوار حيثُ يصبح ألطالب متعلما بدلا مِن متلق و ألمعلم موجها بدلا مِن خبير .

وبالرغم مِن عجز معظم ألابحاث فيِ هَذا ألمجال عَن أثبات تفوق ألتعليم ألالكترونى فيِ زياده فاعليه ألتحصيل ألدراسى مقارنه بالتعليم ألتقليدى ألا أن دور ألتعليم ألالكترونى فيِ ألرفع مِن كفاءه ألعمليه ألتعليميه يُمكن أن يصبح أحد أبرز ألمساهمات ألتى يُمكن تقديمها لمهنه كَانت و لا تزال تعتمد عليِ ألجهد ألبشرى ألمكثف أضافه أليِ دورها فيِ حفز ألطالب عليِ ألتعليم و تفعيل مشاركته .

لذلِك يَجب أن ياخذ ألتعليم ألالكترونى موقعا مناسبا فيِ ألخطوط ألاساسيه فيِ حركه ألاصلاح ألتربوى .

واستطيع ألقول لكُل معلم أن ألتعليم ألالكترونى أدوات يحتاجها ألمعلم فيِ رحله ألبحث و ألمعرفه و ألتطبيق فاما أن تتقنوا أستخدامها و تحاولوا ألاستفاده مِنها ما أستطعتم و أما أن تبقوا عليِ مقاعد ألاحتياط .

ما هُو ألتعليم ألالكترونى
يقول ألدكتور عبد الله بن عبد ألعزيز ألموسيِ عميد كليه ألحاسب و ألمعلومات بجامعه ألامام ما يلى
” ألتعليم ألالكترونى هُو طريقه للتعليم باستخدام أليات ألاتصال ألحديثه مِن حاسب و شبكاته و وسائطه ألمتعدده مِن صوت و صوره و رسومات و أليات بحث و مكتبات ألكترونيه و كذلِك بوابات ألانترنت سواءَ كَان عَن بَعد أو فيِ ألفصل ألدراسى ألمهم ألمقصود هُو أستخدام ألتقنيه بجميع أنواعها فيِ أيصال ألمعلومه للمتعلم باقصر و قت و أقل جهد و أكبر فائده ”
ولتطبيق ألتعليم ألالكترونى لابد مِن توفر مجموعه مِن ألعناصر مِنها
اجهزه ألحاسب .

شبكه ألانترنت internet
الشبكه ألداخليه للمدرسه L.A.N.
الاقراص ألمدمجه .

الكتاب ألالكتروني
المكتبه ألالكترونيه
المعامل ألالكترونيه
معلمو مصادر ألتقنيه Technology Resources Teachers
وهم ألقائمون عليِ تدريب ألمعلمين عليِ مهارات دمج ألتقنيه فيِ ألمنهج ألدراسى .

ولنتحدث ألان عَن كُل عنصر مِن ألعناصر ألسابقه
اولا أجهزه ألحاسب
فى ألمدرسه ألالكترونيه لابد مِن توفر جهاز حاسب خاص بِكُل طالب يجيد أستخدامه و يَكون مسئولا عنه أذ لا يُمكن تطبيق ألتعليم ألالكترونى بِدون أجهزه حاسب .

ولا يكفى أن يَكون للطالب حاسب خاص بِه بل يَجب أن يخصص مكان لكُل طالب مَع جهازه فيما يشبه ألخلوه ألالكترونيه .

ثانيا شبكه ألانترنت
للانترنت فيِ ألمدرسه ألالكترونيه أربع خدمات أساسيه و هى
· ألبريد ألالكترونى .

·نقل ألملفات

· ألاتصال عَن بَعد بالحاسبات
· ألمنتديات ألعالميه .

ألبريد ألالكترونى E-mail.moe.gov.jo
يعتبر ألبريد ألالكترونى أحديِ و سائل تبادل ألرسائل بَين ألافراد مِثل ألبريد ألعادى و أيضا بَين ألموسسات ألتربويه و غَيرها و لكِن بسرعه و كفاءه عاليه باستغلال أمكانيات ألشبكات ألمختلفه و يُمكن توظيف ألبريد ألالكترونى فيِ ألمدرسه ألالكترونيه فيِ ألمجالات ألتربويه و ألتعليميه ألمختلفه و مِن أهمها
‌ا مخاطبات ألاداره ألمدرسيه مَع ألمنطقه ألتعليميه و ألوزاره و أيضا بَين ألمدارس فيِ ألدوله ألواحده أو حتيِ فيِ ألدول ألاخريِ لتبادل ألاراءَ حَول ألمشكلات ألتربويه و ألعلميه بما يسرع مِن عمليه ألتواصل ألفعال بَين ألمدرسه و ألموسسات ألخدميه .

‌ب ألتواصل ألفعال مَع أولياءَ ألامور ألذين لا يتمكنون مِن ألحضور للمدرسه و يُمكن ألاتصال بهم عَبر ألبريد ألالكترونى .

‌ج تبادل ألرسائل مَع ألموسسات ألعلميه مِثل ألجامعات ألمحليه و ألعالميه
‌د أرسال جداول ألاعمال و ألمحاضر لكافه أعضاءَ ألمجالس ألمدرسيه خِلال لحظات ثُم تلقى ألردود و ألاقتراحات .

‌ه يُمكن أرسال ألرسائل ألصوتيه و أيضا ألفيديو أليِ كافه ألموسسات ألتربويه عَبر ألبريد ألالكترونى و هَذا يعمق ألتواصل ألفعال بَين ألمدرسه و ألمجتمع .

‌و يحدد لكُل طالب فيِ ألمدرسه ألالكترونيه بريد ألكترونى يستخدمه لاستقبال ردود ألمعلمين عليِ أستفساراته حَول ألمواد أو ألواجبات و أيضا أهم ألانشطه ألتى يُمكن أن يشارك فيها ألطالب بالمدرسه .

‌ز أرسال نتائج ألاختبارات ألدوريه لولى ألامر بشَكل دورى عَبر ألبريد ألالكترونى .

‌ح يستخدم أثناءَ ألحصص فيِ جمع ألمعلومات .

نقل ألملفات
تعتبر خدمه نقل ألملفات بَين ألحاسبات ألالكترونيه ألمختلفه عَن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol مِن ألخدمات ألاساسيه فيِ ألمدرسه ألالكترونيه و قَد تشمل هَذه ألملفات ألتى يُمكن نقلها عليِ نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يُمكن تنفيذها عليِ ألكمبيوترات ألتى يوزع معظمها عليِ ألشبكه .

ومن أمثله ذلِك
1.
الاستغناءَ عَن ألسجلات أليدويه و ألاحتفاظ بالملفات ألالكترونيه فيِ ألاقراص ألمدمجه CD مما يوفر و قتا للبحث عَن ألمعلومات ألمتعلقه بالطالب .

2.
ملفات ألهيئات ألاداريه و ألتدريسيه و تنظيمها بشَكل أكثر دقه و ألاحتفاظ بها فيِ ملفات خاصه ألكترونيه .
3.
تبادل ألمعلومات ألعلميه بواسطه ألملفات ألالكترونيه بَين ألمدارس و أدارات ألتعليم فيما يتعلق بالامتحانات و ألانشطه ألمدرسيه ألمختلفه .
4.
تقارير ألمعلمين يُمكن ألاحتفاظ بها عليِ هيئه ملفات ألكترونيه يُمكن ألتعرف عليِ كُل تقرير لكُل معلم مِن قَبل أداره ألمدارس و بِدون أللجوء أليِ هَذه ألكميات مِن ألاوراق ألتى تتعرض للتلف أحيانا .

وهنا فيِ هَذه ألخدمه يُمكن ألاحتفاظ بِكُلمه ألسر ألخاصه بِكُل ملف بحيثُ لا يتِم ألتعرف عليِ ألمعلومات ألموجوده ألا بِكُلمه ألسر ألمحدده .

ألاتصال عَن بَعد Telnet
تتيح هَذه ألخدمه لاى مشترك ألاتصال فيِ ألشبكه و ألاتصال بالحاسبات ألمختلفه عليِ مستويِ ألشبكه و تنفيذ برامجه مِن خِلالها و كذلِك يُمكنه ألوصول مباشره أليِ قواعد ألبيانات ألمتاحه عليِ هَذه ألحاسبات و ألتفاعل معها و يشترط ألحصول عليِ موافقه ألمدرسه للدخول عليِ ألشبكه و أمثله ذلِك ألتطبيقيه عديده مِنها عليِ سبيل ألمثال
1 دخول ألاداريين كُل مِن موقعه للتعرف عليِ بَعض ألملفات ألاداريه للمعلمين بالمدرسه و ألاطلاع عليِ ألتقارير مِن مكانه ألخاص .

2 أضافه بيانات جديده فيِ بَعض ألملفات يتِم ذلِك بواسطه ألشبكه ألالكترونيه و ألتعرف عليِ كلمه ألسر للشبكه .

3 تمكن و لى أمر ألطالب مِن ألحصول عليِ نتائج أبنه فيِ ألمدرسه مِن خِلال دخوله موقع ألمدرسه و ألتعرف عليِ ألنتائج بِكُل بساطه مِن أى مكان بالعالم.
4 يُمكن للطالب ألمتغيب أن يتعرف عليِ ألواجبات ألمدرسيه أذا أتصل عَبر ألانترنت بموقع ألمدرسه و تعرف عليِ و أجبات بَعض ألمواد ألدراسيه ألتى تشارك فيِ ألخدمه .

5 يُمكن لجميع ألمعلمين ألاطلاع عليِ كافه ألتعاميم دون ألحاجه لطباعه أوراق و تكديسها
6 تواصل مجلس ألاباءَ مَع ألمدارس مِن خِلال ألاتصال بموقع ألمدرسه و تسجيل ألملاحظات أيجابيه أو سلبيه و أرسالها للمدرسه عَبر ألشبكه بشَكل دائم و مستمر .

ألمنتديات ألعالميه
فى ألمدرسه ألالكترونيه يُمكن أن توظف شبكه ألانترنت فيِ ألتواصل ألفعال مَع ألمنتديات ألعالميه و ألمدارس و ألجامعات لحضور هَذه ألملتقيات ألعلميه عَبر ألشبكه و ألتعرف عليِ أهم ما توصل أليه ألعلم سواءَ كَان فيِ ألجانب ألادارى أو ألعلمى و يُمكن حضور ألعديد مِن ألانشطه و ألتفاعل معها عَبر ألصوت و ألصوره و أيضا تقديم ألاوراق ألعلميه و مِن أهم هَذه ألمنتديات
مجموعات ألاخبار تعتبر هَذه ألمجموعات نوعا مِن لوحات ألاعلان ألالكترونيه ،

ويمكن للمدرسه أن تشارك فيِ هَذه ألمجموعه و تشارك فيِ ألمناقشات ألعلميه ألمتاحه و تعلن أيضا عَن أنشطتها كُل حسب تخصصه .

القوائم ألبريديه و تشمل هَذه ألخدمه مجموعات كبيره فيِ شتيِ ألفروع و ذلِك لعرض ألاخبار و طرح ألاسئله أو نشر ألمذكرات ألعلميه و ألتدريبات ألمختلفه .

هَذه بَعض أستخدامات ألانترنت و تطبيقاته فيِ ألمدرسه ألالكترونيه .

ثالثا:الشبكه ألداخليه .
.
وهى أحديِ ألوسائط ألتى تستخدم فيِ ألمدرسه ألالكترونيه ،

حيثُ يتِم ربط كُل أجهزه ألحاسب فيِ ألمدرسه ببعضها ألبعض .
.
ويمكن للمعلم أرسال ألماده ألدراسيه أليِ أجهزه ألطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم ألمعلم بواسطه جهازه باجهزه ألطلاب كَان يضع نشاطا تعليميا أو و أجبا منزليا ،

ويطلب مِن ألطلاب تنفيذه و أرساله أليِ جهاز ألمعلم .

بالاضافه أليِ ذلِك يُمكن ألاعتماد عليِ ألشبكه ألداخليه فيِ
· ألطباعه حيثُ يتِم ربط أكثر مِن مستخدم عليِ نفْس ألطابعه .

· توزيع خدمه ألانترنت عليِ ألمستخدمين و ألتحكم بها مِن خِلال مركز ألشبكه .

· ألوصول أليِ ألمصادر مِثل
1.البرامج ألضروريه مِثل برامج ألحمايه مِن ألفيروسات و برامج ألكتابه و ألطباعه .

2.المناهج ألتعليميه .

3.الملفات ألخطط ألاسبوعيه جداول ألاختبارات ألغياب ………… ألخ
4.الاقراص ألمدمجه لبعض ألدروس ألتى يعدها ألمعلم .

5.النظام ألداخلى Intranet ألتعاميم أخبار ألمدارس ألاعلانات ألمكتبه ألالكترونيه
· مركزيه ألبرامج ألاداريه مِثل برامج ألشوون ألاداريه .

رابعا:القرص ألمدمج … CD
هو ألوسيله ألثالثه ألمستخدمه فيِ ألمدرسه ألالكترونيه فيِ مجال ألتعليم و ألتعلم ،

اذ يجهز عَليها ألمناهج ألدراسيه و يتِم تحميلها عليِ أجهزه ألطلاب و ألرجوع أليها و قت ألحاجه .

خامسا:الكتاب ألالكتروني

الكتاب ألالكترونى هُو أختصار مئات و ألاف ألاوراق ألتى تظهر بشَكل ألكتاب ألتقليدى فيِ قرص مدمجه CD ألذى تتخطيِ سعته ثلاثين مجلدا تحمل أكثر مِن 264 مليون كلمه ،

350 ألف صفحه .

ويمتاز ألكتاب ألالكترونى بتوفير ألحيز أو ألمكان بحيثُ لَن يَكون هُناك حاجه لتخصيص مكان للمكتبه و يُمكن ألاستعاضه عنها بعلبه صغيره تَحْتوى عليِ ألاقراص توضع عليِ ألمكتب .

ولا يُمكن للكتاب ألالكترونى باى حال مِن ألاحوال أن يحل كبديل للكتاب ألتقليدى لانه مَع أقتناءَ أى شخص للكتاب ألالكترونى فانه يُمكن أن يحوله فيِ دقائق أليِ كتاب تقليدى حيثُ يُمكن طباعه ألكتاب مِن أى طابعه متصله بالحاسب ألالى .

كَما يمتاز ألكتاب ألالكترونى بسهوله ألبحث بالكلمه و ألموضوع و سهوله ألتصفح و يُمكن ألوصول أليه عَن طريق شبكه ألانترنت ألتى تتوفر فيِ أجهزه ألحاسب ألمدرسيه .

ويمكن أضافه صور و أضحه نقيه و كذلِك أدخال تعديلات و خَلفيات و نغمات صوتيه .

ولكى يحقق ألكتاب ألالكترونى ألاهداف ألمرجوه يَجب أن تتوفر فيه ألخصائص ألتاليه
ا‌ دقه ألمحتويِ و سلامته ألعلميه .

ب‌ أستخدامه لانشطه تعليميه مناسبه .

ت‌-التسلسل و ألتتابع ألمنطقى للدروس .

ث‌ أن يراعى تحقيق أهداف معينه .

ج‌ ألاستخدام ألمناسب للالوان و ألاصوات .

ح‌ أمكانيه طبع أى جُزء مِنه .

خ‌ أن يوفر تغذيه راجعه للطالب .

د‌ أن تَكون ألتغذيه ألراجعه ألموجبه أكثر جاذبيه مِن ألتغذيه ألراجعه ألسالبه .

ذ‌ أن يتيح للطالب أمكانيه ألعوده لمراجعه أى جُزء .

ما هُو دور ألمعلم فيِ ألتعليم ألالكترونى

التعليم ألالكترونى لا يعنى ألغاءَ دور ألمعلم بل يصبح دوره أكثر أهميه و أكثر صعوبه فَهو شخص مبدع ذُو كفاءه عاليه يدير ألعمليه ألتعليميه باقتدار و يعمل عليِ تحقيق طموحات ألتقدم و ألتقنيه .

لقد أصبحت مهنه ألمعلم مزيجا مِن مهام ألقائد و مدير ألمشروع ألبحثى و ألناقد و ألموجه .

ولكى يَكون دور ألمعلم فعالا يَجب أن يجمع ألمعلم بَين ألتخصص و ألخبره موهلا تاهيلا جيدا و مكتسبا ألخبره أللازمه لصقل تجربته فيِ ضوء دقه ألتوجيه ألفنى .

ولا يحتاج ألمعلمون أليِ ألتدريب ألرسمى فحسب بل و ألمستمر مِن زملائهم لمساعدتهم عليِ تعلم أفضل ألطرق لتحقيق ألتكامل ما بَين ألتكنولوجيا و بَين تعليمهم .

ولكى يصبح دور ألمعلم مُهما فيِ توجيه طلابه ألوجهه ألصحيحه للاستفاده ألقصويِ مِن ألتكنولوجيا عليِ ألمعلم أن يقُوم بما يلي:
1 أن يعمل عليِ تحويل غرفه ألصف ألخاصه بِه مِن مكان يتِم فيه أنتقال ألمعلومات بشَكل ثابت و فيِ أتجاه و أحد مِن ألمعلم أليِ ألطالب أليِ بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه و تتمحور حَول ألطالب حيثُ يقُوم ألطلاب مَع رفقائهم عليِ شَكل مجموعات فيِ كُل صفوفهم و كذلِك مَع صفوف أخريِ مِن حَول ألعالم عَبر ألانترنت .

2 أن يطور فهما عمليا حَول صفات و أحتياجات ألطلاب ألمتعلمين .

3 أن يتبع مهارات تدريسيه تاخذ بعين ألاعتبار ألاحتياجات و ألتوقعات ألمتنوعه و ألمتباينه للمتلقين .

4 أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا ألتعليم مَع أستمرار تركيزه عليِ ألدور ألتعليمى ألشخصى لَه .

5 أن يعمل بكفاءه كمرشد و موجه حاذق للمحتويِ ألتعليمى .

ومما لاشك فيه هُو أن دور ألمعلم سوفَ يبقيِ للابد و سوفَ يصبح أكثر صعوبه مِن ألسابق ,
فالتعليم ألالكترونى لا يعنى تصفح ألانترنت بطريقه مفتوحه و لكِن بطريقه محدده و بتوجيه لاستخدام ألمعلومات ألالكترونيه و هَذا يعتبر مِن أهم أدوار ألمعلم .

ولان ألمعلم هُو جوهر ألعمليه ألتعليميه لذا يَجب عَليه أن يَكون منفتحا عليِ كُل جديد و بمرونه تمكنه مِن ألابداع و ألابتكار .

كيف يتِم دمج ألتقنيه فيِ ألتعليم ألالكترونى
ان أهداف دمج ألتقنيه فيِ ألتعليم هى
1 مساعده ألمعلمين و ألطلاب عليِ ألتفكير ألابداعى و ألناجح فيِ ألفصل ألالكترونى .

2 رفع مستويِ ألتحصيل ألدراسى مِن خِلال أستغلال تقنيه ألمعلومات بما توفره مِن أدوات جديده للتعلم و ألتعليم .

3 أبتكار أساليب و طرق حديثه تساعد عليِ توصيل ألمعلومه بشَكل أفضل للطلاب .

4 رعايه ألطلاب ألمبدعين عَبر برامج خاصه .

ولتحقيق هَذه ألاهداف لابد مِن تدريب ألمعلم تدريبا و أفيا حَول دمج ألتقنيه فيِ كُل ألمناهج ألدراسيه .

والمهارات ألاساسيه ألتى يَجب أن يتقنها كُل مِن ألمعلم و ألطالب هى
التقنيه ألتطبيقيه ,
قواعد ألبيانات ,
ألنشر ألمكتبى ,
ألرسوم ,
ألوسائط ألمتعدده ,
نظم ألتشغيل ,
ألبرمجه ,
ألجداول ألالكترونيه ,
ألاتصالات ألحاسوبيه ,
معالجه ألكلمات .

وتبدا عمليه ألدمج
1.
بان يحدد ألمعلم أهداف ألمحتويِ .

2.
يختار ألمعلم نشاط دمج تقنيه أو عده نشاطات .

3.
تبدا عمليه ألتطبيق داخِل ألفصل ألالكترونى .

ومن ألامثله عليِ دمج ألتقنيه فيِ ألتعليم ما يلى -

· عمليه ألكتابه .

· جمع و حفظ و تصنيف ألمعلومات .

· عمل مقارنات و علاقات متبادله .

·استنباط نتائج مِن و أقع ألبيانات .

· ألحساب .

·فى مجال ألانترنت ألبحث ,
ألاتصال ,
ألمراسله عَبر ألبريد ألالكترونى ,
مشاركه و عرض ألنتائج و ألمعلومات و ألابداعات .

· أعداد ألتقارير .

·الرسوم ألبيانيه .

· دمج ألصور و ألنصوص .

· أنشاءَ ألنشرات و ألبطاقات .

وقد قطعت مدارس ألملك فيصل شوطا لا باس بِه عليِ طريق دمج ألتقنيه أخذه فيِ ألاعتبار ما يلى
1 أستخدام ألحاسب ألالى ليس بديلا عَن ألمعلم و لكِن داعما لَه .

2 تاهيل ألمعلم بشَكل عال يُمكنه مِن ألافاده مِن ألتقنيات ألمتاحه و تطويرها لما يخدم ألمناهج ألتعليميه .

3 أعداد ألطلاب أعدادا مناسبا يُمكنهم مِن ألاستفاده ألكامله مِن تقنيات ألتعليم .

4 أن ألمقصود بالتقنيه ليس فَقط أجهزه ألحاسب ألالى و ما تفرع عنها بل يتعديِ ذلِك أليِ تفعيل و تحديث ألمختبرات ألعلميه .

لذا تم تجهيز ألفصول ألمدرسيه و ألمنشات بمتطلبات دمج ألتقنيه .
من حيثُ ألشبكه ألداخليه و شبكه ألانترنت و مختبرات حاسب عديده و كذلِك تم تدريب ألمعلمين عَن طريق ألدورات ألمستمَره و ألمتنوعه .

ما هى أيجابيات و سلبيات ألتعليم ألالكترونى
ان تبنى أى أسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مويدين و معارضين و لكُل مِنهم و جهه نظر مختلفه عَن ألاخر .

ان و جهه نظر ألمتحمسين للتعليم ألالكترونى هى
· عندما تَكون ألمدارس مرتبطه بالانترنت فإن ذلِك يجعل ألمعلمين يعيدون ألنظر فيِ طرق ألتدريس ألقديمه ألتى يمارسونها .

· يصبح ألطلاب ذوى قدره كافيه لإستعمال ألتكنولوجيا .

· يودى أستعمال ألكمبيوتر أليِ بث ألطاقه فيِ ألطلاب .

· يودى أستعمال ألكمبيوتر أليِ جعل غرفه ألصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل ألمتبادل .

·يودى أستعمال ألكمبيوتر أليِ شعور ألطلاب بالثقه و ألمسووليه .

· يودى أستعمال ألكمبيوتر أليِ تطوير قدره ألطلاب عليِ ألعمل كفريق .

· ألتعليم ألالكترونى يجعل ألطلاب يفكرون بشَكل خلاق للوصول أليِ حلول .

اما و جهه نظر ألمعارضين فهى
· ألتعليم ألكترونى يحتاج أليِ جهد مكثف لتدريب و تاهيل ألمعلمين و ألطلاب بشَكل خاص أستعدادا لهَذه ألتجربه فيِ ظروف تنتشر فيها ألاميه ألتقنيه فيِ ألمجتمع .

· أرتباط ألتعليم ألالكترونى بعوامل تقنيه أخريِ مِثل كفاءه شبكات ألاتصالات ,
و توافر ألاجهزه و ألبرامج ,
و مديِ ألقدره عليِ أنتاج ألبرامج بشَكل محترف .

· عامل ألتكلفه فيِ ألانتاج و ألصيانه .

·يودى ألتعليم ألالكترونى أليِ أضعاف دور ألمعلم كموثر تربوى و تعليمى مُهم .

·كثره توظيف ألتقنيه فيِ ألمنزل و ألمدرسه و ألحياه أليوميه ربما يودى أليِ ملل ألمتعلم مِن هَذه ألوسائط و عدَم ألجديه فيِ ألتعامل معها .

· يفتقر ألتعليم ألالكترونى للنواحى ألواقعيه ,
و هُو يحتاج أليِ لمسات أنسانيه بَين ألطالب و ألمدرس .

ما هى ألصعوبات ألتى قَد يصادفها ألمعلم فيِ ألتعليم ألالكترونى

1 بطء ألوصول أليِ ألمعلومات مِن شبكه ألانترنت .

الحل أن تجهز ألمعلومات مسبقا و تحمل عليِ أجهزه ألطلاب .

2 خلل مفاجئ فيِ ألشبكه ألداخليه أو ألاجهزه .

الحل و جود فنى مقيم للمعامل عليِ غرار مختبرات ألعلوم .

3 عدَم أستجابه ألطلاب بشَكل مناسب مَع ألتعليم ألالكترونى و تفاعلهم معه .

الحل تطويع ألمناهج بحيثُ تصبح أكثر تشويقا .

4 أنصاف ألطلاب للبحث فيِ مواقع غَير مناسبه فيِ ألانترنت .

الحل ربط أجهزه ألطلاب بجهاز مركزى بواسطه برنامج للتحكم .

5 ضعف ألمحتويِ فيِ ألبرمجيات ألجاهزه .

الحل تجهيز ألبرامج ألتعليميه مِن قَبل لجنه علميه متخصصه فيِ ألمدرسه .

كيف يُمكن دمج طرق تنميه مهارات ألتفكير بالتعليم ألالكترونى

تتم عمليه ألدمج بوضع خرائط ألتفكير ألتى يصممها ألمعلم ضمن صفحات ألكتاب ألالكترونى أو فيِ ملف خاص بالنشاطات و تَكون عليِ شَكل و حدات مايكرو تتم ألكتابه فيه مِن قَبل ألطالب و مِن ثُم حفظها و أرسالها للمعلم عَبر ألبريد ألالكترونى أو عَبر ألشبكه ألداخليه ,
و مِن أمثله تلك ألخرائط ألمقابله و ألمقارنه ,
علاقه ألجُزء بالكُل ,
ألتنبو ,
سلسله ألاسباب .

الخلاصه
· ألتعليم ألالكترونى بدا فعلا و سوفَ يودى أليِ تغيرات أساسيه فيِ ألمجتمع لذا يَجب مواكبته بشَكل ملائم .

·يَجب تامين متطلبات ألتعليم ألالكترونى مسبقا سواءَ ألتجهيزات أو ألبرمجيات أو ألتاهيل و ألتدريب و كذلِك ألخدمات و ألصيانه .

· يَجب أن يتِم ألانتقال مِن ألتعليم ألتقليدى أليِ ألتعليم ألالكترونى تدريجيا .

· مِن ألضرورى أنشاءَ فريق متخصص فيِ ألمدرسه للبرمجه و ألتدريب و ألصيانه يَكون عليِ درجه كبيره مِن ألكفاءه و ألقدره .

· مِن ألضرورى و جود خطه سليمه لسير ألدراسه و تنميه ألوعى ألاجتماعى ألتعاونى لديِ ألمعلمين .

· مِن ألضرورى ألتقليل مِن ألروتين داخِل ألمدرسه و أن يقُوم كُل فرد بواجباته و مسوولياته و حقوقه .

المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www.
Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .
www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما ألحرج مِن تدخل ألاجهزه ألامنيه فيِ ألقضاءَ عليِ ألعنف ألطلابى …؟

مهما بذل ألتربويون مِن جهود لاصلاح أعوجاج ألسلوك ألطلابيفانهم لَن يستطيعوا تقويم ألاعوجاج… و مُهما حاول ألتربويون معالجه ألعنف ألطلابى منخلال ألاطار ألتربوى و ألمقرر ألدراسى فانهم سيصابون بالف خيبه لان هُناك نوعا منالعنف ألطلابى لا تحله ألمناهج و ألمقررات و طرائق ألتربيه لسَبب و أضح و هُو و قوعه فيخانه ألجريمه و ألجنحه و ألجنايه و ألحل فيِ هَذه ألحاله مِن مسووليه ألشرطه و ألمحاكموالامن ألعام…

وندرك جيدا مديِ حرص ألتربويين فيِ محاصره ألمشاكل و وَضعها فياطارها ألتربوى و ألمدرسي… و ندرك جيدا أن ألتربويين لا يرغبون فيِ تصعيد ألقضاياالطلابيه لكِن ألتراخى قَد يقود أليِ كوارث أكبر عندما يعتقد ألطالب أنه فَوق ألقانونوفوق ألانظمه و أن غلافه ألطلابى سيحميه مِن ألعقوبه و يطلق يده أليِ تعنيف و أيذاءمعلميه و أداره مدرسته..

هَذا ألنوع مِن ألقضايا يَجب عليِ ألاداره ألمدرسيه رفعيدها مِنه و تحيله مباشره أليِ ألاجهزه ألامنيه فهى مسووليه ألامن ألعام بما فيِ ذلكحمايه ألامنين ألذين يعبرون ألطريق و ألموظفين ألذين يودون مهامهم ألوظيفيه ،ومسووليه ألاجهزه ألامنيه ألمعنيه بالوقايه و أيقاف ألتهور و ألانفلات…

فمثل هَذه ألحوادث لا يُمكن معالجتها فيِ ألاطار ألتربوى و متيِ ما عولجت بهذاالشَكل فأنها توسس لجنح طلابيه تكبر معهم و قَد تتطور!!.

ولا أعلم ما هُو ألحرجلديِ ألتربويين عندما يتدخل ألامن و ألقضاءَ فيِ ألعنف ألطلابي،
هَذا لا يخل بالعمليه ألتربويه بل يعزز مِن موقعها و يزيدها باذن الله ثباتا و ثقه يامن فيها ألمعلموالاداره ألمدرسيه و أولياءَ أمور ألطلاب عليِ أنفسهم…

فهل ننظر أليِ تجمهرالطلاب أمام مدارس ألبنات أنه أنحراف بالمناهج ألدراسيه أو ننظر أليِ تفحيط ألطلابفى ألاحياءَ و أمام ألمدارس ألثانويه مما يودى أليِ حوادث دهس و قتل أنه أنحراف أو نقصبالمناهج…

هل ننظر أليِ ألعنف ألطلابى و ضرب ألمعلمين و أستخدام ألاسلحه ألناريه أنه عيب فيِ ألمنهج ألدراسى و قصور فيِ ألعمليه ألتربويه … لا يُمكن تحميلالعمليه ألتعليميه كُل هَذه ألتبعات و ما تجر و راءها فالعمليه ألتعليميه جُزء مِن منظومه ألسلوك ألعام للمجتمع: ثقافته و أخلاقياته و أنظمته و تفاعل أجهزته ألاداريه و ألامنيه مَع بَعضها…

والمدرسه لا تستطيع و حدها بناءَ ألمجتمع و نقله مِن تخلفه و عصبيتهاليِ مراكز ألوعى ألمتقدم،
ولا تستطيع أجهزه ألتعليم ألعام و ألجامعات و حدها بناءمجتمع متماسك يتحليِ بالوعى و ألصحه ألنفسيه …

فهُناك دور رئيسى لاجهزه أخرىمثل ألاجهزه : ألثقافيه ،
والاجتماعيه ،
والتخطيطيه و دوائر أخريِ تقع عَليها مسووليه رعايه ألمجتمع ماليا و أجتماعيا…

ونحن نحمد الله لَم نصل أليِ مرحله متقدمه مِن ألعنف ألطلابى و ما زالت حوادثنا ألطلابيه محدوده و متباعده و لَم تتطور فيهاالجريمه ،
لكن ما نحتاجه فيِ ألمرحله ألحاليه هُو ألاعتراف بان ألعنف ألطلابى ألمتقدمداخِل ألمدارس هُو قضيه جنائيه ،
مسووليه ألاجهزه ألامنيه و ليست مسووليه مَنعزله تخصالمجتمع ألتربوى فقط،
وبالمقابل عليِ ألتربويين أن يخففوا حساسيتهم و حرجهم عِند رفعاى قضيه للاجهزه ألامنيه لان ما حدث ليس عيبا أداريا أو تربويا أنما هُو فيِ أطارالسلوك ألاجتماعى ألعام.
مدير ألمدرسه و دوره فيِ أداره ألتطوير
دواعى ألتطوير و مِن ألمسئول عنه و متطلبات ألتطوير ،

اسئله و أجابات
مقدمه :
تفرض ألعولمه عليِ مدير ألمدرسه ألعصرى ألبحث عَن و سائل مناسبه تمكنه مِن ألتعامل مَع تلك ألتغيرات بصفتها فرص أو تحديات،
وضروره ألسعى ألدائم أليِ ألتكيف مَع ألتغيير و ألاستفاده مِنه،
بل أن ذلِك يفرض عَليه أن يتعامل مَع ألتغيير بصوره أيجابيه ،
وان يَكون متوقعا و متنبئا و بادئا بالتطوير و مساهما و مشاركا و منفذا له.
كَما أن عَليه أن يدرك أن ألتغيير ضروره حتميه و قاعده جوهريه للتطوير و مواكبه عصر ألعولمه و بالتالى فإن عَليه أن يتبنيِ سياسته و يضعها ضمن خططه ألمستقبليه ،
وهو فيِ ذلِك كله بحاجه أليِ أن يدرب نفْسه عليِ ألتطوير و أن تَكون لديه مِن ألمهارات و ألقدرات ما يُمكنه مِن تسخيرها فيِ تحريك عجلاته و يشحذ ألهمم لقبوله،
مديرا يومن بالتطوير ألهادف و ألمخطط،
يهدف مِن خِلاله أليِ أصلاح ألبيئه ألمدرسيه بِكُل مقوماتها و عناصرها ألمختلفه و ألبحث عَن ألافضل و بما يسهم فيِ أثاره كوامن ألابداع فيِ ألبيئه ألمدرسيه .
ان ألعولمه و ما تحمله مِن تحديات و فرص عليِ ألعمليه ألتعليميه تفرض و جود مدير يضطلع بدوره ألمبدع ألمتجدد،
ينمى طاقاته و يثرى قدراته أليِ أبعد ألحدود،
صاحب أفكار جديده مصمما لتغيير خططه فَهو يبحث عَن فرص جديده و مشكلات متوقعه .
والسوال ألذى يفرض نفْسه فيِ هَذا ألمقام،
كيف يُمكن لمدير ألمدرسه أن يدير مدرسه أليوم و ألمستقبل هَل باسلوب يتفق مَع تطورات ألعصر و ما تحمله ألعولمه مِن تغيرات أم يديرها باسلوب كلاسيكى قَد لا يحمل فيِ داخِله ألاستعداد ألكافى للتجديد و ألتطوير و ألتكامل؟
من خِلال هَذه ألتساولات هَل فعلا نحن مستعدون لقبول ألتطوير و هَل مدارسنا فعلا بحاجه أليِ ألتغيير و ألتطوير و ما نوع ألتطوير ألذى نسعيِ أليه و هَل سيوثر هَذا ألتطوير عليِ مبادئنا و قيمنا و ثقافه ألمدرسه و كَيف تستطيع أن نوثر فيِ ألاخرين لقبول مبدا ألتطوير و كَيف يستطيع مدير ألمدرسه أن يتعامل مَع ألافراد فيِ حاله مقاومتهم لعمليه ألتطوير؟
تساولات عده عليِ مدير ألمدرسه أن يطرحها عليِ نفْسه و هُو يُريد ألتغيير و ألتطوير فيِ ألبيئه ألمدرسيه بعناصرها ألمختلفه .
ونحن أذ نتواصل معك أخى ألقارئ ألكريم فيِ محور أخر يسهم بشَكل كبير فيِ تشكيل مدير ألمدرسه ألعصري،
ولا غنيِ عنه فيِ نفْس ألوقت بالنسبه لمواجهه و مواكبه تحديات ألعولمه ،
نتواصل معك ضمن ألسلسله ألاداريه مدير ألمدرسه و تحديات ألعولمه لنعرج فيها هَذه ألمَره عليِ مدير ألمدرسه و دوره فيِ ألتطوير ،
ونهدف مِن خِلالها أليِ و ضَع مدير ألمدرسه فيِ ألصوره ألامثل عما يدور حوله مِن متغيرات حديثه مِن خِلال أبراز ألعناصر و ألاستراتيجيات و ألمهارات ألتى يُمكن مِن خِلالها أن يتكيف مَع متطلبات ألعصر و يستفيد مِن فرص ألعولمه فيِ سبيل تنميه و تطوير ألعمليه ألتعليميه بالمدرسه و يواجه تحدياتها باسلوب يعتمد عليِ ألوعى و ألايجابيه و ألتخطيط فيِ قبول ألتغيير و ألتطوير،
اسلوب يحمل بَين طياته ألابداع و ألابتكار.
وتهدف هَذه ألورقه أليِ و ضَع تصور و أضح لديِ مدير ألمدرسه بشان أدارته للتغيير و ألتطوير بمدرسته و كَيف يستطيع أن يتعامل مَع رياح ألتغيير ألتى لَم تقتصر عليِ ألبيئه ألخارجيه للمدرسه فحسب بل شملت ألبيئه ألداخليه للمدرسه فيِ أهدافها و هيكلها و مناهجها و نظامها ألتعليمى و برامجها و أنشطتها و أسلوبها فيِ ألعمل و ألقيم و ألمبادئ ثقافه ألمدرسه ) و ما هى مسووليه مدير ألمدرسه فيِ ألتعامل مَع ألتغيير،
والتصدى لمعوقات ألتطوير؟
وتنبع أهميه هَذه ألورقه مِن أهميه موضوع ألتطوير و أدارته،
اذ أنه بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل ألمدرسى فيِ هَذا ألعصر،
اذ ألتغيير و أقع لا محاله ،
وما دام كذلِك فإن تعامل مدير ألمدرسه معه و مِنهجيه هَذا ألتعامل و أساليبه،
ووسائل مواجهه مقاومه ألتطوير يعد ركيزه أساسيه لا خلاص مِنها لاى مدير مدرسه يسعيِ أليِ ألتميز و ألتفوق و ألنوعيه فيِ زمن أصبحت فيه ألمنافسه و سيله ألتقدم و ألتطور.
وتجيب هَذه ألورقه عَن ألاسئله ألتاليه : ما مفهوم أداره ألتطوير و ما هى دواعيه و سماته و فوائده للعمل ألمدرسى و كَيف يتعامل مدير ألمدرسه مَع ألتطوير و مِن يقُوم بالتطوير و ما هى مسووليه مدير ألمدرسه فيِ ألتصدى لمعوقات ألتطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم أداره ألتطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 أليِ ثلاثه معانى رئيسه تشَكل مفهوم أداره ألتطوير و هى كالتالي:
1-مهمه ألتطوير ألادارى ،

ويشمل هَذا ألمحور معنيين مُهمين هما:
ا-ان معنيِ أداره ألتطوير يشير أليِ ألقيام بعمل ألتغييرات باسلوب مخطط و مدار و منظم.
ب-المعنيِ ألثانى يعنى ألاستجابه أليِ ألتغييرات ألقليله أو غَير ألمنظمه ألتى تطرا عليِ أنشطه ألموسسات.
2-المعنيِ ألثانى لاداره ألتغيير هو: مساحه ألممارسه ألمهنيه .
3-يشير ألتعريف ألثالث لاداره ألتطوير بانها: محتويِ ألمعرفه ،
اى محتويِ أو ماده بحث أداره ألتطوير.
وهَذا يتضمن ألنماذج و ألطرق و ألاساليب،
الادوات،
المهارات .
ويعرفه كلا مِن Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذلِك ألتغيير ألذى يهدف أليِ أحداث أصلاح فيِ كُل جوانب و مجالات ألمدرسه ،
حيثُ يستهدف تحسين أنجاز ألطلاب،
وتحقيق نتائج أخريِ بهدف خلق جهد تعاونى مركز.
بينما يريِ Carter Namara, 2001 بان مفهوم ألتغيير ألتنظيمى يسلط ألضوء عليِ ألتغيير ألشامل للمنظمه و فيِ كُل جوانبها،
وهو يشير أليِ أعاده ألتطوير فيِ طريقه عمل ألمدرسه .
ويعرفه ألصفار،
2002 بانه خطه طويله ألمديِ لتحسين أداءَ ألاداره فيِ طريقه حلها للمشكلات و تجديدها و تطويرها لممارساتها ألاداريه .
ويمكن تعريف أداره ألتطوير بانها: ذلِك ألتغيير ألهادف و ألمخطط ألذى يقصد بِه تحسين فعاليه ألاداره ألمدرسيه فيِ مواجهه ألاوضاع ألجديده و ألتغيرات ألحاصله فيِ ألبيئه ألمدرسيه ،
بما يعَبر عَن كَيفيه أستخدام أفضل ألوسائل فاعليه لاحداث ألتطوير لتحقيق ألاهداف ألمنشوده .
ومن خِلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان ألتطوير يتطلب و ضَع أستراتيجيه متكامله و صياغتها بحيثُ يحدد فيها ألاهداف و ألمحاور و ألاساليب و أستراتيجيه ألتنفيذ و ألمنفذون و ألموارد ألماليه و ألخبرات و ألطاقات ألمدرسيه و موضوع ألتغيير ذاته و أثاره ألايجابيه و ألسلبيه و قَبلها يتِم تحليل ألبيئه ألمدرسيه و ألمتغيرات ألتى يَجب أجراءَ ألتغيير بسببها ألخ.
-يتطلب ألتطوير قرارات ألاداره ألعليا و يبدا بها،
وهو يحتاج أليِ قناعه ألافراد بِه .

-عمليات ألتغيير و ألتطور ألمدرسى تتم مِن خِلال مجموعه مِن ألبرامج و ألخطط و مساقات للتدريب و تشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد ألتطوير و مقاومته مِن قَبل أفراد ألمجتمع ألمدرسى جهودا مسبقه للتنفيذ،
تهتم بكيفيه أداره مقاومه ألتطوير و كَيفيه ألتعامل معها و ألاساليب ألمتبعه فيِ ترغيب ألافراد باهميه ألتطوير.
لماذَا نغير دواعى ألتطوير.
يريِ Carter Namara, 1993 بان ألتطوير يَجب أن لا ينظر أليه عليِ أنه غايه فيِ حد ذاته،
إنما هُو أستراتيجيه لتحقيق ألاهداف ألعامه للموسسه ،
كَما أن ألهدف مِنه ألتطوير عليِ مختلف مستويات دوره حياه تلك ألموسسات.
وعليِ هَذا فإن لكُل شيء سَبب،
والتغيير لَه أسباب و ضرورات تَحْتم و جوده،ومنها:
-فكَما هُو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل ألتغيير ألمختلفه ألتى فرضتها طبيعه ألعولمه ،
والتى بلا شك كَان لَها تاثيرها عليِ مجالات مختلفه و بالاخص ألنظام ألمدرسى و دور مدير ألمدرسه ألعصري،
ولهَذا فمن أجل مواجهه ألتحديات ألمعاصره و ألاستفاده مِن ألفرص كَان لزاما عليِ مدير ألمدرسه أن يبنيِ خطط ألتغيير ألمدروسه مِن خِلال مشاركه ألعاملين بالمدرسه فيِ تحقيقه و أدارته مِن خِلال ألاخذ بالابداع و ألتميز و ألتفوق.
واليِ ذلِك أشارت Rosabeth, Moss, 1999 فيِ مقالها،
اذ ذكرت بان ألتغيير ألتنظيمى أصبح طريق ألحياه باعتباره نتيجه لثلاثه عوامل هى ألعولمه ،
وتقنيه ألمعلومات،
والثوره ألصناعيه .
-ان ألتغلب عليِ ألروتين ألقاتل و ألاسلوب ألكلاسيكى ألذى تدار بِه مدارسنا فيِ ألوقت ألحالي،
والذى لَم يصبح لَه أى فائده فيِ نجاح أى موسسه و مِنها ألمدرسه و لَم يمنحها ما تهدف أليه مِن تخريج جيل و أع بمن حوله،
مدرك بما عَليه مِن مسووليات،
يستطيع مواجهه ألعولمه و ألاستفاده مِن فرصها بما يمنحه ألقدره عليِ ألتميز و ألتفوق و ألعطاء،
يحتم بلا شك أللجوء أليِ ألتغيير ألهادف و ألمدروس و ألمخطط له،
ولهَذا كَان لزاما عليِ ألاداره ألمدرسيه أن تنتقل مِن مرحله ألجمود أليِ مرحله حركيه ديناميكيه تختصر ألوقت و تستثمر ألطاقات و ألقدرات و ألمواهب.
ومن دواعى ألتطوير أيضا ما يلي:
-تطوير أساليب ألاداره ألمدرسيه فيِ علاجها للمشكلات و ألتغييرات ألتى ثوثر عليِ ألبيئه ألمدرسيه بما يساعدها عليِ ألتكيف مَع تلك ألتغييرات باسلوب يحمل بَين جنباته ألمرونه و ألاستمراريه .
-رفع حماس أفراد ألمجتمع ألمدرسى و زياده دافعيتهم فيِ سبيل قدرتهم عليِ ألتعامل مَع معطيات ألعصر و ثوره ألمعلومات مِن خِلال أدراكهم للدور ألمنوط بهم مستقبلا و قدرتهم عليِ ألمنافسه ألواعيه لمسايره ركب ألتطور ألعلمى و ثوره ألمعلومات.
-بناءَ مناخ مدرسى يساعد عليِ ألتطوير و ألتجديد و ألابداع يعمل أفراده بروح ألفريق ألواحد .

ومن هُنا يُمكن ألقول بان عليِ أداره ألمدرسه أن تدرك مديِ حاجتها للتغيير،
وان تتنبا بالمستقبل و تدرس أوضاعها و أفكارها و بيئتها و مديِ ألتقدم ألحاصل حولها بحيثُ تقيس نفْسها أليِ ما حولها،
اذ ألمدرسه بلا شك مسئوليتها فيِ هَذا ألجانب أعمق و أكثر أهميه،
اذ هى تخرج ألاجيال ألذين ينخرطون فيما بَعد أليِ سوق ألعمل و معترك ألحياه ألعمليه ،
وهَذا فيِ حقيقه ألامر يضيف أدوارا أخريِ أليِ أدوار مدير ألمدرسه ،
وبالتالى فإن عَليها أن تخطط للتغيير و ألتطوير كلما أدركت ألحاجه أليه أو أن و أقع ألعمل ألمدرسى يتطلبه.
من يقُوم بالتغيير و ألتطوير داخِل ألمدرسه ؟
ان عمليه ألنهوض بالمدرسه و تحويلها أليِ موسسه ناجحه فعاله تواكب متطلبات ألعصر،
تعتمد بشَكل كبير عليِ بناءَ أرضيه مشتركه و أسعه يقف عليِ شوونها و تنفيذها كُل أفراد ألعمل ألمدرسي،
وتعتمد أيضا عليِ جهود مدير ألمدرسه و كُل ألعاملين معه فيِ فهم و تقبل كُل مِنهم لدوره و مواقف و أراءَ ألاخرين نحو عمليات ألتغيير و ألتطوير،
اذ ألكُل يعمل بروح ألفريق ألواحد.
وعليِ هَذا فهُناك ألعديد مِن ألاشخاص فيِ مختلف ألادوار و ألمستويات أو ألمواقع يسهمون فيِ تسهيل و أداره ألتطوير هولاءَ كَما يريِ Ann Tarnbaugh, 2001 يُمكن أن يكونوا مشرفين،
موظفين مِن ألاداره ألمركزيه ،
مدراءَ ألمدارس،
المعلمين،
الطلاب،
المستشارين مِن داخِل ألموسسه و مِن خارِجها،
اعضاءَ أللجان ألمدرسيه ،
وافراد ألمجتمع ألمدرسي.
ثانيا ألمشاركه -
يريِ Chris Flliott, 1992 أن ألتطوير يَكون أكثر أيجابيه و يحقق نجاحا بصوره أكبر عندما يحدث بَين زملاءَ ألعمل،
الذين بقدر ألامكان يشتركون فيِ فهم ألحاجه للتطوير و يتفقون عَليه.
وتَقوم ألاداره ألعليا هُنا باشراك باقى ألمستويات ألتنظيميه و ألعاملين فيِ عمليه ألتطوير ،

ويعتمد هَذا ألمدخل فيِ ألتطوير عليِ أفتراض أن ألعاملين و ألمستويات ألتنظيميه ذَات كفاءه و أهليه للمشاركه ،
وأنها ذَات تاثير قوى عليِ مستقبل ألاداره ألمدرسيه ،
وبالتالى قَد يَكون مِن ألافضل و جود تفاعل بَين ألمستويات ألتنظيميه ألمختلفه ألراسيه و ألافقيه ،
سواءَ بَين ألمعلمين و ألاداريين أو بَين ألمعلمين و ألطلاب أو بَين ألطلاب و أداره ألمدرسه .
وتتم مشاركه ألعاملين فيِ ألتطوير ألتنظيمى باحد ألشكلين ألاتيين:-
– أتخاذ ألقرار ألجماعي..
وتَقوم ألاداره ألعليا هُنا بتشخيص ألمشاكل و تعريفها و دراستها،
وتَقوم أيضا بتحديد بدائل ألحلول،
يلى ذلِك أن تَقوم ألاداره ألعليا باعطاءَ توجيهات أليِ ألمستويات ألتنفيذيه بدراسه هَذه ألبدائل،
واختيار ألبديل ألانسب لها.
وهنا يقُوم ألعاملين ببذل قصاريِ جهدهم فيِ دراسه ألبدائل و أختيار ذلِك ألبديل ألذى يناسبهم و يحل مشاكلهم.
– حل ألمشاكل ألجماعيه ..
وهَذا ألاسلوب فيِ ألمشاركه أقويِ و أعمق ،

وذلِك لان ألعاملين لا يقومون فَقط بدراسه ألبدائل و أختيار أنسبها ،

بل يمتد ذلِك أليِ دراسه ألمشكله ،
وجمع معلومات عنها،
وتعريف ألمشكله بدقه و ألتوصل أليِ بدائل ألحل و ألعلاج.
ثالثا: ألتفويض و ألصلاحيات:-
تَقوم ألاداره ألعليا هُنا باعطاءَ بَعض ألصلاحيات لباقى ألمستويات ألتنظيميه و ألعاملين بالمدرسه فيِ تحديد معالم ألتغيير و ألتطوير ألمناسبه ،
وعليِ هولاءَ ألعاملين فيِ ألمدرسه ألجهاز ألادارى و ألفنى أن يضطلعوا بمعظم مهام ألتطوير مِن تحديد للمشاكل و بدائل ألحلول و أختيار ألحل ألمناسب و أتخاذ ألقرارات ألتى يعتقدون أنها مناسبه لحل مشاكلهم .

ويتِم ألتفويض للمستويات ألتنظيميه و ألعاملين باحد ألاسلوبين ألاتيين:-
-مناقشه ألحاله .
.
ويتِم أخذ مشكله أحد جوانب ألعمليه ألتعليميه ألمعلم،
الطالب،
الصفوف ألدراسيه ،
الانشطه ،
القضايا ألاخلاقيه بالمدرسه ،
المجتمع ألمحلي،
الخ كحاله و أجبه ألنقاش و يقُوم مدير ألمدرسه بتوجيه ألمناقشه بَين ألعاملين،
ويتِم ذلِك بغرض أكتساب ألعاملين ألمهاره عليِ دراسه مشاكلهم،
وبفرض تقديمهم لمعلومات قَد تفيد فيِ حل ألمشكله ،

وعليِ هَذا فإن تدخل ألمدير ليس بفرض حلول معينه ،
وإنما لتشجيع ألعاملين لكى يصلوا أليِ حلول ذاتيه لمشاكلهم.
– تدريب ألحساسيه .
.
ويتِم هُنا تدريب ألعاملين فيِ مجموعات صغيره لكى يكونوا أكثر حساسيه لسلوك ألافراد و ألجماعات ألتى يتعاملون معها،
كَما يتِم ألتركيز أساسا عليِ أكساب ألعاملين مهاره ألتبصر بالذَات و ألوعى لما يحدث مِن حولهم،
والتاهب و ألحساسيه لمشاعر و سلوك ألاخرين .

ويعتمد هَذا ألمدخل عليِ أفتراض أساسى هُو أنه باكساب ألعاملين ألمهارات ألسلوكيه ألمطلوبه و حساسيتهم لمشاعر ألاخرين و لمشاكل أفراد ألمجتمع ألمدرسى ،

يمكن تطوير ألعمل بشَكل أفضل،
اى أن ألتطوير ألتنظيمى يعتمد أليِ حد كبير عليِ تطوير و تنميه ألعلاقات و ألمهارات ألشخصيه للعاملين.
ما ألذى يتِم تطويره و تغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 أليِ أن ألتغيير يَكون فيِ ثلاثه جوانب رئيسه هي: تغيير فيِ ممارسات ألمعلمين فيِ ألصفوف ألدراسيه ،
تغيير فيِ ألاتجاهات و ألمواقف و ألسلوكيات،
تغيير فيِ هيكل و بنيه ألعمل ألمدرسي.
انه مما لا شك فيه أن ألتغيير ألفعال يقاس بما يُمكن أحداثه فيِ سلوك ألافراد مِن طلاب و معلمين و أداريين فالتغيير يَجب أن يبدا فيِ سلوك ألاشخاص و ماذَا يسعون و ما يُريدون أن يصلوا أليه مستقبلا و بماذَا يخططون و لماذَا يعملون فَهو نظره شموليه مستقبليه تنظر ألى ألمستقبل و ما يتبعه مِن و عى و تخطيط،
والتغيير ألحقيقى يَجب أن يبدا باستخدام ألعقول ألمبدعه و تفجير ألطاقات ألكامنه فيِ ألعقل ألبشرى نحو تحقيق ألخير للفرد و ألجماعه .
ذلِك لان ألاداءَ ألناجح للافراد داخِل موسساتهم يعنى أن هُناك توافقا بَين ألافراد أهدافهم و دوافعهم و شخصياتهم و قدراتهم و أمالهم مِن ناحيه ،

وبين ألاداره مهام و أدوار و وظائف و أهداف و تكنولوجيتها و أجراءات مِن ناحيه أخريِ ،

وهَذا ما ينبغى أن يتِم مِن خِلال تغيير ثقافه ألفرد بما يسهم فيِ تحقيقه لاهدافه و أهداف موسسته و بل و مجتمعه بما لا يمس مِن قيمه و مبادئه ألحقه ،
بل يجعل تلك ألمبادئ طريقا للنجاح و ألتميز.
متطلبات ألتطوير و ألتغيير ألفعال:
يمكن تحديد متطلبات ألتطوير ألفعال فيِ ألاتي:
1-يتطلب ألتطوير ألفعال ألتركيز عليِ ألغرض ألمتوقع ألذى يوافق عَليه كُل ألافراد فيِ ألموسسه .
فبدون ألموافقه ألمتحمسه مِن ألمعلمين فيِ ألبيئه ألمدرسيه فإن ألتطوير قَد لا يحدث تغييرا و أسعا محتملا فيِ ألعمل ألمدرسى Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب ألقيام بالتطوير ألفعال تنميه و رعايه و ضروره أرتباط ألهيئه ألتدريسيه بمجالس ألمدرسه .
3-يتطلب ألقيام بالتطوير ألفعال و ضَع أستراتيجيات و أستخدام متوازن للموارد و ألمصادر.
4-يستلزم ألقيام بالتطوير ألفعال و قتا طويلا و معرفه كافيه بالضغوطات أليوميه ألمتعلقه بالبيئه ألمدرسيه .
5-التخطيط للتطوير،
وايجاد ألتنسيق و ألتكامل بَين ألبرامج و ألانشطه ألمدرسيه بحيثُ لا يعمل كُل جُزء عليِ حده،
وعليِ مدير ألمدرسه لتحقيق ذلِك أن يطرح ألتساولات ألتاليه : ما ألذى نُريد ألقيام بِه و كَيف نعمل لماذَا نقوم بالتطوير ما ألاهداف ألتى نسعيِ لانجازها كَيف نضع خطه للوصول أليِ تحقيق تلك ألاهداف ماذَا نحتاج للوصول أليِ ألاهداف ما ألوقت ألذى تتطلبه لانجاز ألاهداف ما مقياس تحقيق ألتغيير لمستويات ألنجاح ألمتوقعه ما ألموشرات ألتى يُمكن مِن خِلالها قياس ألنجاح ألحاصل هَل بالامكان تشكيل فريق عمل لاداره ألتطوير ما هى ألايجابيات ألتى سوفَ تعود عليِ ألمدرسه نتيجه ألتطوير ،
اى ألتغييرات ضروريه ؟
6-توفير ألمناخ ألمدرسى ألمناسب لعمليه ألتطوير.
7-استخدام ألوسائل ألتقنيه ألحديثه و مصادر ألمعلومات لتسهيل عمليه ألتغيير و ألتطوير.
8-توفير ألموارد ألبشريه و ألكوادر ألموهله ألقادره عليِ ألتغيير و ألتطوير.
مقاومه ألتغيير و ألتطوير:
ان مِن أصعب ألامور ألتى تواجه مدير ألمدرسه و أكثرها تعقيدا هُو ما يحدث مِن مقاومه بَعض أعضاءَ هيئه ألتدريس بالمدرسه لعمليات ألتغيير و ألتطوير فيِ برنامج ألعمل ألمدرسي،
وما يتبع ذلِك مِن تخليهم عَن ألقيام بمسوولياتهم فيِ هَذا ألمجال،
او موقفهم ألسلبى مِن هَذا ألتغيير و ألتطوير.
ولعل هُناك أسبابا تدعوا أليِ مقاومه ألتطوير و مِنها:
عدَم و ضوح أهداف ألتطوير لافراد ألمجتمع ألمدرسي،
الضغوط ألكبيره ألتى قَد ترتبط بعمليات ألتغيير عليِ ألعاملين بالمدرسه ،
تعارض ألاراءَ و عدَم ألتوافق بَين أداره ألمدرسه و ألهيئه ألتدريسيه بها،
الاسلوب ألذى يطرح بِه ألتطوير و ألذى يعتمد عليِ أجبار ألكُل عليِ ألاخذ به،
ضعف ألاهميه ألناتجه مِن و راءَ هَذا ألتطوير ،

الرضا بالوضع ألحالى للمدرسه ،
ضعف ألوعى بَين ألعاملين بالمدرسه حَول ما يدور فيِ ألعالم مِن تغيرات و تطورات،
التغيير فيِ ألمواقع و ألادوار و ألمسووليات،
قله ألحماس مِن ألبادئين بالتغيير و ألاستمرار فيه.
مسووليات مدير ألمدرسه فيِ ألتصدى لمعوقات ألتطوير:
ان عليِ مدير ألمدرسه أن يعترف بوجود هَذه ألمقاومه و بالتالى فإن عَليه أن يفسح صدره و فكره،
وان يَكون مرنا فيِ ألتعامل مَع هَذه ألمقاومه بالطريقه ألتى تعتمد عليِ ألايجابيه و ألاقناع و ألحوار و ألمشاركه و تقديم ألحوافز،
وبث روح ألتفاول،
والمرونه فيِ نمط ألتغيير،
والتفويض،
من خِلال فهم سلوكيات ألعاملين معه،
ومعرفه ألاسباب و ألدوافع ألتى تودى أليِ مقاومه ألتغيير و ألتطوير ،

ومديِ مرونه ألتغيير و أرتباطه بواقع ألبيئه ألمدرسيه و أستشرافه للرويه ألاستراتيجيه للعمل ألمدرسي،
وتبنى ألاستراتيجيات ألتى تسهم فيِ أقتناع ألمعلمين و غَيرهم باهميه ألتغيير و ضرورته لتحقيق فاعليه ألعمليه ألتعليميه و نجاح ألمدرسه و قدرتها عليِ ألتعامل مَع ألتغيرات ألتى تطرا عَليها مِن ألداخِل و ألخارج،
وكذلِك عَليه دراسه ألاوضاع ألحاليه للمدرسه بِكُل ظروفها و ألنتائج ألمتوقعه لعمليه ألتغيير و تحليل ألمواقف كُل ذلِك يسهم بدوره فيِ تحقيق خطوات سليمه فيِ سبيل أكتمال مشروع ألتطوير و قبول ألافراد به،
كَما أنه مطالب بالمباداه و ألمبادره و ألتطوير و أعتبار ذلِك جوهر ألعمل ألمدرسى فيِ ألوقت ألراهن لمواجهه تحديات ألعولمه .
ويمكن تحديد بَعض ألوسائل و ألاجراءات و ألاستراتيجيات ألتى تساعد مدير ألمدرسه فيِ ألتصدى لمعوقات ألتطوير و مِنها:
1 أيجاد و عى بالتغيير و ألاقتناع بضرورته؛ و أول خطوه فيِ هَذا ألمجال و قَبل كُل شيء علينا تجنب ألمفاجات و ألقرارات ألفوقيه أو ألارتجاليه عَن طريق أحاطه ألعاملين علما مسبقا بما يراد عمله و أهدافه و دواعيه،
والافضل مِن ذلِك أذا جعلنا ألكُل يشعرون بضروره ألتغيير و ألمساهمه فيِ أتخاذ قراره حتيِ يستعدوا للنقله و تقبل ألجديد بل و ألدفاع عنه مَع ألحفاظ عليِ مستويِ كبير مِن ألثقه و حسن ألظن بالاداره ،
ويمكن أتباع أسلوب ألاجتماعات و أللقاءات و ألسماح للافراد بابداءَ ألراى و مناقشتهم فيِ مجالات و طرق ألتغيير و ألتطوير.
2 ألعمل عليِ أفهام ألعاملين بمضامين ألتغيير و ألتطوير و دوافعه و دواعيه و أسبابه بحيثُ يدركون و يتفهمون ألاسباب ألحقيقيه مِن و راءه،
مما يقطع دابر ألشكوك و ألقلق،
ويقطع سبل ألاشاعات ألتى قَد يثيرها بَعض ألمعارضين ليشوشوا ألافهام و يقلقوا ألخواطر.
3 ضروره أشعار ألعاملين ألمعنيين ألمعلمين،
والاباءَ و ألمجتمع ألمحلى و ألطلاب بالفوائد و ألايجابيات ألتى يُمكن أن تتحقق لَهُم و للمدرسه مِن جراءَ ألتغيير و ألتطوير عليِ أعتبار أنه عمل يراد مِنه ألوصول بالجميع – أفرادا و موسسه – أليِ ألافضل،
الامر ألذى يسهم مساهمه فاعله فيِ زياده ألمكاسب ألماديه و ألمعنويه للعاملين،
ومن ألواضح أنه كلما أطمان ألعاملون للاداره و حسن تدبيرها،
بل و كلما كَانت ألاداره ألمدرسيه تَحْتل موقعا جيدا فيِ نفوس ألعاملين معها بحيثُ يعمل ألكُل بروح ألفريق ألواحد مديرا و معلمين و طلابا،
كلما كَانت عمليه ألنجاح أكبر.
4 ألاستعانه بالافراد و ألاطراف ألذين لَهُم تاثير فاعل عليِ ألاخرين،
ولو مِن خارِج ألموسسه أو مِن غَير ألمعنيين لشرح ألتطوير و بيان دوافعه و أسبابه و فوائده،
فان ذلِك قَد يَكون فيِ بَعض ألحالات أبعد للشكوك و ألظنون ألسيئه .
5-المشاركه … أشراك ألعاملين فيِ كُل مراحل ألتغيير و ألتطوير قدر ألامكان سواءَ فيِ و ضَع ألتصور للتغيير و ألتخطيط و ألتنفيذ و ألمتابعه ،
ان تخفيض مقاومه ألافراد للتغيير يُمكن أن تتم لَو أنهم أشتركوا بفاعليه فيِ ذلِك ألتغيير ألذى يمسهم،
واشتراكهم يَجب أن يتِم بجعلهم يتعرفون عليِ متى،
ولماذا،
واين،
وكيف يتِم ألتغيير و ألتطوير
ذلِك لان أشتراك ألافراد يجعلهم يحسون بانهم جُزء مِن ألنظام،
وان ألاداره لا تخفى شيئا عنهم ،

كَما أن ألمشاركه يُمكنها أن تظهر بَعض ألافكار ألجيده مِن أفراد قَد يعانون مِن مشاكل تَحْتاج ألى مِثل هَذا ألتغيير،
وقد يَكون أنسب طرق ألمشاركه هى فيِ تشخيص ألمشاكل و مناقشه سلبيات ألعمل،
فان كَان مِن ألسَهل قيام أفراد ألمجتمع ألمدرسى بالتشخيص،
فسيَكون مِن ألسَهل عَليهم أقتراح أو تقبل ألعلاج.
6 تزويد ألعاملين بمعلومات مستمَره ..
ان حجب ألمعلومات و ألمعارف ألمتعلقه بالتطوير عَن أفراد ألمجتمع ألمدرسي،
او أعطائهم معلومات محدوده ،
او معلومات غَير سليمه ،

او معلومات غَير كامله هُو موشر لبدء قلق ألعاملين،
مما قَد يخلق ذلِك ألوضع جوا مِن عدَم ألثقه .
ان تزويد ألعاملين بالمعلومات سوفَ يسهم فيِ أعطاءَ ألفرصه للعاملين ألتفاعل مَع ألمعلومات.
7-مراعاه قيم و عادات ألعاملين و قيم ألعمل..
عليِ مِن يقُوم بالتخطيط و ألتنظيم لعمليه ألتغيير أن ياخذ فيِ ألحسبان عادات ألعاملين و قيمهم و مبادئهم و أعتقاداتهم ثقافه ألمدرسه و ألتى قَد تمس عادات تناول ألطعام و تبادل ألحديث و ألاجازات و تماسك جماعات و أقسام و أدارات ألعمل و صداقات ألعاملين و مواعيد ألحضور و ألانصراف و ما شابهه مِن عادات راسخه فيِ سلوك ألعاملين.
8 أثاره دافعيه و حماس ألعاملين و بث روح ألتفاول بينهم..
ان أثاره حماس ألعاملين يودى أليِ رفع رغبه ألفرد فيِ ألمشاركه و ألالتزام بالتغيير كَما يَجب .

فعليِ سبيل ألمثال أتاحه ألفرصه للتعبير عَن ألنفس و تحقيق ألذَات و ألاحساس بان ألفرد نافع و ألرغبه فيِ ألحصول عليِ معلومات ،

والرغبه فيِ ألتعرف و ألعمل مَع زملاءَ جدد،
والاحساس بالانتماءَ أليِ عمل خلاق و مكان عمل منتج،
والرغبه فيِ ألنمو و ألتطور مِن خِلال ألابداع و ألتطوير ،

وغيرها مِن مثيرات ألحماس و ألدافعيه .

9 أستخدام أسلوب حل ألمشاكل..
يقال أن عمليه ألتغيير و ألتطوير هى عمليه مستمَره أليِ ألدرجه ألتى تغرس سلوك محدد فيِ نفوس ألعاملين و هُو أمكانيه تقبل ألتطوير فيِ ألمستقبل،
وغرس ألرغبه فيِ مناقشه ألامور ألتى تَحْتاج أليِ تغيير،
وتنميه ألوعى و ألاحساس بوجود مشاكل محيطه .
ويحدث ذلِك عاده عندما يُمكن أقناع ألمديرين و ألعاملين بضروره أستخدام ألمنطق ألعلمى فيِ حل ألمشاكل و أتخاذ ألقرار،
وهو ألذى يبدا بالتعرف عليِ و تحديد ألمشاكل،
ثم يتطرق أليِ تحديد بدائل ألحل،
وتقييم ألبدائل،
واتخاذ ألقرار أو ألوصول أليِ أفضل بديل مِن بَين ألحلول،
واخيرا تطبيق و متابعه ألحل،
كَما يُمكن تشجيع أتخاذ ألقرارات ألجماعيه .
الخلاصه :
مما سبق يتضح لنا ما يلى
-ان ألتطوير و أدارته و ألتخطيط لَه أصبح أليوم عنصرا أساسيا فيِ ألاداره ألمدرسيه ألفعاله ،
وهى سمه ألمدير ألعصرى ألناجح فالمدير ألذى لا يدرج ألتطوير ضمن أستراتيجيه ألتطوير ألتى أعتمدها فيِ مدرسته،
لا يُمكن أن يصل بمدرسته أليِ ألتميز و ألتفوق،
وانيِ لمدير يسعيِ لذلِك و هُو يدير مدرسته باسلوب روتينى كلاسيكى أذ فكيف نتوقع مِن مدير مدرسه تجديدا و تطويرا و حيويه و تقدما و هُو لا يومن بالتطوير ألهادف ألمخطط .
-ان حقيقه ألتطوير و ما يعترض سبيله مِن معوقات تتطلب أعدادا جيدا لمدير ألمدرسه ألعصري،
بحيثُ يَكون لديه مِن ألمهارات و ألقدرات ما يستطيع و ما تهيئه للتعامل مَع ألتغيير و متغيرات ألعصر بايجابيه و وعى و دراسه لما حوله مِن أحداث،
ومديِ أكتسابه لمهاره ألتكيف مَع ألعصر بما يسهم فيِ تطوير ألعمل ألتربوى و يخدم ألمبادئ و ألقيم ألحقه ،
وهَذا بالتالى قَد لا يتاتيِ ألا باسهام ألموسسات ألتربويه و ألاداريه فيِ أعداد مديرى ألمدارس و تدريبهم عليِ ألتعامل مَع ألتغيرات،
واتاحه فرص ألتدريب و ألتاهيل لَهُم حتيِ يكونوا قادرين عليِ تحقيق هَذه ألمسووليه ذلِك لان ألتدريب للتطوير أنما يعنى فيِ ألمقام ألاول ألتطوير ألسليم للافراد.
-اخيرا … نحن نُريد مدير مدرسه يَكون ملما بالتغييرات يقرا ألواقع و يستقرئ مِنه ألمستقبل و يستوعب ألتغييرات و يدرس أنعكاساتها عليِ ألفرد و ألمدرسه بل و ألمجتمع ،

ويعمل عليِ ألتطوير ألهادف و ألمخطط فيِ سبيل أعاده ألبناء،
فَهو ألسبيل أليِ تحويل تحديات ألعولمه أليِ فرص.
اعداد رجب بن علَى بن عبيد ألعويسى 27/1/2003م
معلم تربيه أسلاميه
ماجستير فيِ ألاداره ألتربويه
المراجع
1-الصفار،
فاضل 2001م).
التغيير ألادارى كَيف و لماذا؟.
مجله ألنبا.
لبنان.
العدَد 57 .

الموقع عليِ شبكه ألانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).
The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).
Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).
Leadership and Change in Schools .

Issues In Educational Research, Vol.
2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).
Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).
Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).
So Now What Managing the Change Process.
Horace.
Vol.9, No.3 .

http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).
The Enduring Skills of Change Leaders.
Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).
School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسووليات أداره ألمدرسه

الاشراف عليِ رسم ألخطه ألعامه للنشاط داخِل ألمدرسه .

تهيئه و توفير متطلبات ألنشاط .

اختيار مشرفيِ جمعيات ألنشاط ألتربويِ حسب خبرتهم و رغبتهم قدر ألامكان مِن ألمعلمين و ألهيئه ألمدرسيه .

رئاسه لجان و مجالس ألنشاط ألتربويِ داخِل ألمدرسه .

حل ألمشكلات ألتيِ تقابل تنفيذ ألبرامج و تذليل كُل ألصعوبات .

متابعه تنفيذ ألبرامج و توجيهها .

وضع ألبرنامج ألذمنيِ للتنفيذ و ألتنسيق بَين مختلف أوجه ألنشاط و أبراز برامج ألنشاطات ألجماعيه و ألمهرجانات و أبراز أوجه ألنشاط داخِل ألمدرسه و تحديد ألسوليات تجاهما .

ربط ألنشاطات ألتربويه ألمدرسيه بالمجتمع ألمدرسيِ و ألمجتمع ككل .

طرح ألافكار ألتربويه ألبناءه ،

والعمل عليِ ألتجديد و ألابتكارات فى مجال نشاطات ألمدرسه أو ألنشاط ألتربويِ ألعام.
استقبال ألتقارير ألفتريه و ألدوريه عَن تنفيذ برامج ألنشاط و متابعه ألتوثيق لنشاط ألجماعات و أبداءَ ألملاحظات و ألتوجيهات ألازمه .

وضع خطه أداريه للضبط ألعام أثناءَ فتره ممارسه ألنشاط بما يحقق تفاعل كُل ألطلاب و ألمعلمين و يضمن تحقيق ألاهداف ألتربويه و ألبعد عَن جو ألحصه ألدراسيه .

وضع ألحوافز ألمعنويه و ألماديه للمعلمين و ألطلاب ألمبرزين .

تقيم رائد ألنشاط و مشرفيِ ألمجلات و ألجماعات و رواد ألفصول .

  • بعض السلوكيات اللا اخلاقيه في الادارة الصفيه
  • الادارة المدرسية بحث
  • التواصل الفعال في موسساتنا التعليمية
  • موضوع جميل عن الشكر لمدير المدرسه والمعلمات والمعلم
  • دور الادارة المدرسية في التوعية بقيم المواطنة
  • تحميل كتب ومواضيع جديدة في التدبير الاداري
  • تأثير الأتجاة السلوكى فى الادارة التعليمية والمدرسية
  • بحث جاهز عن صفات المدير في الاداره
  • الهيكل التنظيمى و الادارى للموسسات التعليميه
  • السعادة الادارة المدرسية
1٬272 views

بحث عن الادارة المدرسية