برنامج جلب المواقع الاباحية , كيفية حجب المواقع الاباحية

حجب ألمواقع ألاباحيه  و خاصة ألمواقع ألَّتِى مِن شنها أن تؤثر علَيِ تكوين طفل صغير

صوره برنامج جلب المواقع الاباحية , كيفية حجب المواقع الاباحية

نحن أمه ألسلام قَد مِن الله علينا بكتابة ألكريم و هديه ألقويم و ألصراط ألمستقيم.
ما مِن خير ألا قَد دلنا الله عَليه و ما مِن شر ألا قَد نهانا عنه.
السعيد مِن أعتصم بحبل الله و أتبع سنه ألمصطفى صليِ الله عَليه و سلم ففاز بخيرى ألدنيا و ألخره.

خدمه ألنترنت هِى ثوره ألعصر و حديث ألمجالس.
ولكنها ايضا سلاح ذُو حدين يستخدم للخير او للشر.
حالها فِى ذلِك حال كثِير مِن ألمصالح ألعامة ألخريِ فاستخداماتها تابعة لنوايا ألمستخدم أن كَان خيرا فخير و ن كَان شرا فشر.
وخدمه ألنترنت خدمه منافعها جمه و عطاؤها غزير و هى مصدر لخير و علم و معرفه و هدايه و صله و تطور لمما و فواجا.
وهى فِى ألوقت نفْسه قَد تَكون مصدر لشر عظيم لمن أصر علَيِ سوء أستخدامها.
فذا أدركنا هَذه ألحقائق و جب علينا أن نقرر:
اى ألاستخدامين سنختاره؟

نحن أمه ألسلام جعلنا الله أمه و سَطا.
وينبغى علينا مراعاه ألتروى و ألاتزان فِى كُل أمورنا.
فلا أفراط و لا تفريط.
ولكننا لا نجد أخواننا دائما يتحلون بهَذه ألسمه.
فنجد مِن يريِ أن ألنترنت كلها شر.
شر ما فيها شر ما تبعها شر مِن جاءَ بها و هؤلاءَ فِى نظرى قله.
وهنالك مِن قال أن ألنترنت كله خير و يتجاهل تواجد اى مصادر للشر فِى هَذه ألوسيله ألنافعه.
وهؤلاءَ فِى نظرى اكثر.
ون ألنفس لماره بالسوء و كان ألنسان اكثر شئ جدلا.
ومن طبيعه ألنفس ألبشريه ألجدل و ألخوض فِى ألنقاشات.
ويريد الله ليبين لنا و يهدينا سنن ألَّذِين مِن قَبلنا و يتوب علينا و كان الله عليما حكيما.

صوره برنامج جلب المواقع الاباحية , كيفية حجب المواقع الاباحية
قدم بَين يدى ألقارئ ألكريم بَعض ألحقائق و ألدراسات ليقرها علَيِ مكث بقلب و أع و تمل.
ولا حاجة للشرح ألمطول فالحقائق تغنى عَن كلامي.
ون مِن حق ألخ علَيِ أخيه أن ينصحة و ينبهه اليِ ما قَد يضره.
الا فالحذر ألحذر و ألنجاه ألنجاه.
فلينظر كُل فِى نفْسه و ليتقى الله فِى رعيته.

بعض أليات و ألحاديث:
‏‏عن ‏ ‏سامه بن زيد ‏ ‏رضى الله عنهما ‏عن ألنبى ‏ ‏صليِ الله عَليه و سلم ‏ ‏قال ‏‏‏ ما تركت بَعدى فتنه أضر علَيِ ألرجال مِن ألنساءَ رواه ألبخارى فِى صحيحه

زين للناس حب ألشهوات مِن ألنساءَ و ألبنين و ألقناطير ألمقنطره مِن ألذهب و ألفضه و ألخيل ألمسومه و ألنعام و ألحرث ذلِك متاع ألحيآة ألدنيا ل عمران:
14 ‏قال ‏ ‏عمر:
‏ ‏اللهم انا لا نستطيع ألا أن نفرح بما زينته لنا ‏ ‏اللهم أنى أسلك أن أنفقه فِى حقه ‏

‏عن ‏ ‏بى سعيد ألخدرى ‏عن ألنبى ‏ ‏صليِ الله عَليه و سلم ‏ ‏قال ‏ ‏ن ألدنيا ‏حلوة خضره ‏ ‏ون الله مستخلفكم فيها فينظر كَيف تعملون فاتقوا ألدنيا و أتقوا ألنساءَ فن اول فتنه ‏ ‏بنى أسرائيل ‏ ‏كَانت فِى ألنساءَ رواه مسلم فِى صحيحه

{‏ قل للمؤمنين يغضوا مِن أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلِك أزكيِ لَهُم أن الله خبير بما يصنعون و قل للمؤمنات يغضضن مِن أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن ألا ما ظهر مِنها و ليضربن بخمرهن علَيِ جيوبهن … ألنور

30-31

{‏ أن ألمسلمين و ألمسلمات و ألمؤمنين و ألمؤمنات و ألقانتين و ألقانتات و ألصادقين و ألصادقات و ألصابرين و ألصابرات و ألخاشعين و ألخاشعات و ألمتصدقين و ألمتصدقات و ألصائمين و ألصائمات و ألحافظين فروجهم و ألحافظات و ألذاكرين الله كثِيرا و ألذاكرات أعد الله لَهُم مغفره و جرا عظيما ألحزاب

35

{‏ قَد أفلح ألمؤمنون ألَّذِين هُم فِى صلاتهم خاشعون و ألذين هُم عَن أللغو معرضون و ألذين هُم للزكاه فاعلون و ألذين هُم لفروجهم حافظون ألا علَيِ أزواجهم او ما ملكت أيمانهم فنهم غَير ملومين فمن أبتغيِ و راءَ ذلِك فولئك هُم ألعادون ألمؤمنون

1-7

 


{‏ و لا تقربوا ألزنا انه كَان فاحشه و ساءَ سبيلا ألسراءَ

32

‏‏‏عن ‏بى هريره ‏ن رسول الله ‏ ‏صليِ الله عَليه و سلم ‏ ‏قال ‏لكُل بنى ‏دم ‏حظ مِن ألزنا فالعينان تزنيان‏ و زناهما ألنظر و أليدان تزنيان و زناهما ألبطش و ألرجلان يزنيان و زناهما ألمشى و ألفم يزنى و زناه ألقبل و ألقلب ‏يهوى‏ ‏ويتمنيِ و ألفرج يصدق ذلِك او يكذبه رواه أحمد فِى مسنده

عن ‏جرير ‏ ‏قال ‏ ‏(سلت رسول الله ‏ ‏صليِ الله عَليه و سلم ‏عن نظره ألفجه فقال أصرف بصرك رواه أبو داود فِى سننه

عن ألهيثم بن مالك ألطائى عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم قال:
(ما مِن ذنب بَعد ألشرك أعظم عِند الله مِن نطفه و َضعها رجل فِى رحم لا يحل له).

حجم و بعاد ألمشكله:

مقدمه و تاريخ

ن مسله ألباحيه ألخلقيه و ألدعاره مِن ألمخاطر ألعظيمه علَيِ ألمجتمعات ألقديمة و ألمعاصره و قد أوردنا سابقا قول ألرسول الله صليِ الله عَليه و سلم

(ما تركت بَعدى فتنه هِى أخطر علَيِ ألرجال مِن ألنساء)

لقد ذكرت و زارة ألعدل ألمريكيه فِى دراسه لَها أن تجاره ألدعاره و ألباحيه ألخلقيه تجاره رائجه جداً يبلغ رس مالها ثمانيه مليار دولارا و لها أواصر و ثيقه تربطها بالجريمة ألمنظمه.
ون تجاره ألدعاره هَذه تشمل و سائل عديده كالكتب و ألمجلات و شرطة ألفيديو و ألقنوات ألفضائيه ألباحيه و ألنترنت.
وتفيد ألحصاءات ألاستخبارات ألمريكيه FBI أن تجاره ألدعاره هِى ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة ألمنظمه بَعد ألمخدرات و ألقمار حيثُ أن بيديهم 85 مِن أرباح ألمجلات و ألفلام ألباحيه .

وهنالك فِى ألوقت ألحاضر فِى أمريكا و حدها اكثر مِن 900 دار سينما متخصصه بالفلام ألباحيه و كثر مِن 15000 مكتبه و محل فيديو تتاجر بفلام و مجلات أباحيه.
وهَذا ألعدَد يفوق حتّيِ عدَد مطاعم ماكدونالد بنسبة ثلاثه أضعاف .

ولقد كَانت أمريكا فِى ألماضى تحارب اليِ درجه كبيرة أنتشار ألباحيه فِى مجتمعها بفرض بَعض ألنظمه و ألقوانين و لكن مِن ألملاحظ فِى هَذا ألعصر أن ألمعارضين لانتشار ألباحيه بدءوا يخسرون هَذه ألحرب حيثُ نجحت ألاستوديوهات بتخفيف ألمراقبه علَيِ ألفلام و تغيير مفهوم ألباحيه لديِ ألمقيمين فصبحت ألفلام ألَّتِى كَانت لتندرج تَحْت بند ألفلام ألباحيه(X قَبل قرن يعاد تقييمها أليَوم و دراجها تَحْت بند R ألخف.
كَما تم أنشاءَ فئات اُخريِ بينيه كفئه NC-17 للهدف نفْسه.
ولقد تم بنجاح مؤخرا فِى أمريكا قلب و لغاءَ قانون “العفه فِى ألاتصالات” Communications Decency Act of 1996 ليتمكن ألناس مِن ألاستمرار فِى أعمال ألباحيه دون اى قيود قانونيه.

ومن ألمعلوم أن أمريكا هِى أوليِ دول ألعالم فِى أنتاج ألمواد ألباحيه.
فَهى تصدر سنويا 150 مجلة مِن هَذه ألنوع أو8000 عدَدا سنويا .

وتجاره تجير ألفلام ألباحيه قَد زادت مِن 75 مليون سنه 1985 اليِ 665 مليون سنه 1996.

ولقد عرف أهل هَذه ألتجاره فِى ألسابق أن هنالك فئه مِن ألناس قَد تطاوعهم نفوسهم ألخوض فِى هَذه ألمور لولا خوف ألعار مِن أن يراهم ألناس و هم يدخلون أمثال هَذه ألمتاجر او دور ألسينما.
لذا أخذوا فِى تسهيل هَذه ألمور قدر ألمستطاع كالسماح للناس باقتناءَ هَذه ألمواد عَن طريق ألبريد.
واستكمالا لهَذه ألجهود و بعد ضغوط مِن ألحكومة قاموا بتغليف هَذه ألمواد بورق بنى plain brown wrapper يخفيِ محتوياتها قَبل ألرسال.
ومع ذلِك أصبح ألناس يعرفون محتويات أمثال هَذه ألرسائل فكان ذلِك رادعا للبعض ممن لازالت فطرته سليمه و يخشيِ ألعار.

لاحظ تجار ألدعاره هَذه ألعوامل فصبح مِن أللازم أيجاد طرقا لتوصيل هَذه ألمواد اليِ منازل ألناس بطريقَة مباشره و خفيه.
ومن هَذا ألمنطلق تم ألاستفاده مِن ألبث ألمباشر و ألهاتف و شبكه ألنترنت.
وقد تمثل شبكه ألنترنت فِى ألوقت ألحاضر اكثر هَذه ألطرق نجاحا فِى هَذا ألصدد حيثُ أن صفحات ألنسيج ألعالمى ألمتعلقه بالدعاره تمثل بلا منافس أشد ألصفحات أقبالا فِى كُل ألعالم.

ما هِى شبكه ألنترنت

:
شبكه ألنترنت عبارة عَن مئات ألملايين مِن ألحاسبات ألليه حَول ألعالم مرتبطه بَعضها ببعض.
ومع ترابط هَذا ألعدَد ألهائل مِن ألحاسبات أمكن أرسال ألرسائل أللكترونيه بينها بلمح ألبصر بالضافه اليِ تبادل ألملفات و ألصور ألثابته او ألمتحركة و ألصوات.
وقد تم ألاتفاق علَيِ نظام موحد لتبادل كُل هَذه ألنماط مِن ألمعلومات تم تسميته ألنسيج ألعالمي.

انتقال ألداءَ اليِ ألنترنت و توغله فِى ألمنازل
ن حجْم ألقبال علَيِ شبكه ألنترنت يتضاعف تقريبا كُل مائه يوم .

حيثُ صرحت و زارة ألتجاره ألمريكيه بن عدَد ألصفحات فِى ألنسيج ألعالمى بلغ 200 مليون صفحة فِى نِهاية عام 1997 و 440 مليون صفحة فِى نِهاية عام 1998 و ن عدَد رواد ألنسيج بلغوا 140 مليون فِى عام 1998م .

ولقد أقر هَذا ألعدَد شركة جنيرال ماجيك و مجلة تايم .

ولكن هنالك مِن يريِ أن هَذا ألعدَد فيه تحفظ و ن ألعدَد ألحقيقى للصفحات فِى عام 1998 قَد بلغ 650 مليون صفحة .

ويتوقع لهَذا ألعدَد أن يزداد اليِ 8 مليار فِى عام 2002م.
وعدَد ألصفحات ألباحيه فِى ألنترنت تقدر بنحو 2.3 مِن حجْم ألصفحات ألكليه فِى ألنترنت .

وهَذا ألعدَد يعد صغيرا نسبيا ألا انه لا يعطى ألصورة ألحقيقيه لحجم ألمشكله.

وكمثال علَيِ ذلِك يُمكن أن يَكون فِى مدينه و أحده مائه سوق و لكن اكثر ألناس مقبلون علَيِ سوق و أحد بَين هَذه ألمائه.
وبالفعل نجد ألرقام تعضد هَذه ألنظريه.
فشركة Playboy ألباحيه مِثلا تزعم بن 4.7 مليون زائر يزور صفحاتهم فِى ألسبوع ألواحد .

وقامت بَعض ألشركات بدراسه عدَد ألزوار لصفحات ألدعاره و ألباحيه فِى ألنترنت فوجدت شركة WebSide Story أن بَعض هَذه ألصفحات ألباحيه يزورها 280034 زائر فِى أليَوم ألواحد و هنالك اكثر مِن مائه صفحة مشابهه تستقبل اكثر مِن 20000 زائر يوميا و كثر مِن 2000 صفحة مشابهه تستقبل اكثر مِن 1400 زائر يوميا.
ون صفحة و أحده فَقط مِن هَذه ألصفحات قَد أستقبلت خِلال سنتين 43613508 زائر.
ون و أحده مِن هَذه ألجهات تزعم أن لديها اكثر مِن ثلاثمائه ألف صورة خليعه تم توزيعها اكثر مِن مليار مره.
ولقد قام باحثون فِى جامعة كارنيجى ميلون بجراءَ دراسه أحصائيه علَيِ 917410 صورة أسترجعت 8.5 مليون مَره مِن 2000 مدينه فِى 40 دوله فوجدوا أن نصف ألصور ألمستعاده مِن ألنترنت هِى صور أباحيه و ن 83.5 مِن ألصور ألمتداوله فِى ألمجموعات ألخباريه هِى صور أباحيه .

وفيِ عملية أحصاءَ أجرتها مؤسسة زوجبى Zogby فِى مارس عام 2000 و جد أن اكثر مِن 20 مِن سكان أمريكا يزورون ألصفحات ألباحيه.
ويقول ألباحث ستيف و أترز انه غالبا ما تبدا هَذه ألعملية بفضول بريء ثُم تتطور بَعد ذلِك اليِ أدمان مَع عواقب و خيمه كفساد ألعلاقات ألزوجية او تبعات شر مِن ذلك.

وقد و جد ألتجار صعوبه فائقه فِى جمع ألموال عَن طريق صفحات ألنسيج ألعالمى ألا فِى شريحه و أحده و هى شريحه صفحات ألدعاره فنها تجاره مربحه جداً و يقبل ألناس عَليها بكثرة و لو أضطروا لدفع ألموال ألطائله مقابل ألحصول علَيِ هَذه ألخدمه.
وفيِ سنه 1999 بلغت مجموعة مشتريات مواد ألدعاره فِى ألنترنت 8 مِن ألتجاره أللكترونيه و ألبالغ دخلها 18 مليار دولارا كَما بلغت مجموعة ألموال ألمنفقه علَيِ ألدخول علَيِ ألصفحات ألباحيه 970 مليون دولارا و يتوقع أن ترتفع اليِ 3 مليار دولارا فِى عام 2003 .

وهَذه ألصفحات تتكاثر بشَكل مهول تبلغ مئات ألصفحات ألباحيه ألجديدة فِى ألسبوع ألواحد كثِير مِنها تؤمن هَذه ألخدمه مجانا.

ولقد صرحت و زارة ألعدل ألمريكيه قائله:
“لم يسبق فِى فتره مِن تاريخ و سائل ألعلام بمريكا أن تفشت مِثل هَذا ألعدَد ألهائل ألحالى مِن مواد ألدعاره امام هَذه ألكثرة مِن ألطفال فِى هَذه ألكثرة مِن ألبيوت مِن غَير اى قيود” .

كَما تفيد ألحصاءات بن 63 مِن ألمراهقين ألَّذِين يرتادون صفحات و صور ألدعاره لا يدرى أولياءَ أمورهم طبيعه ما يتصفحونه علَيِ ألنترنت علما بن ألدراسات تفيد أن اكثر مستخدمى ألمواد ألباحيه تتراوح أعمارهم ما بَين 12 و 17 سنه .

والصفحات ألباحيه تمثل بلا منافس اكثر فئات صفحات ألنترنت بحثا و طلبا .

وهل نتثر بما نشاهده
:
فمن قال أن ألنسان لا يتثر بما يشاهد نقول لَه ليتمل ألتي:
1 أن أكبر ألشركات ألتجاريه ألعالمية تدرك اهمية ألدعايه و ألعلام علَيِ أستمراريه تجارتها و جلب ألناس لشراءَ بضاعتها.
فشركة ماكدونالد مِثلا تنفق 287 مليون دولارا سنويا علَيِ ألعلام و حده.
وشركة سيرز تنفق 225 مليون دولارا سنويا فِى نفْس هَذا ألمجال و هكذا.
ولو كَان ألناس لا يتثرون بما يشاهدون لما أنفقت هَذه ألشركات تلك ألمبالغ ألسنويه ألطائله فِى هَذا ألصدد.

2 تثبت ألدراسات ألعلميه ألمكثفه أن هنالك تثيرا مباشرا و ملحوظا للتلفاز علَيِ سلوك و تفكير مشاهديه.
فمثلا لقد صرح ألدكتور براندون سنتروال ألمتخصص بدراسه مصادر ألمراض Epidemiology انه لَو لَم يخترع جهاز ألتلفاز لكان هنالك فِى أمريكا فِى هَذا ألعصر أنخفاض فِى ألجرام بنسبة عشره ألف جريمة قتل سنويا و سبعين ألف جريمة أغتصاب و سبعمائه ألف جريمة عنيفه.
ولقد توصل ألدكتور براندون اليِ هَذه ألنتائج أثر دراسه دامت قريبا مِن ثلاثين سنه .

لاحظ ألدكتور براندون أن جهاز ألتلفاز قَد دخل فِى أمريكا و كندا فِى سنه 1945م.
وفيِ ألفتره ما بَين 1945 و 1974 أرتفعت نسبة ألقتل فِى تلك ألدولتين بنسبة 93 فِى أمريكا و 92 فِى كندا.
فريِ ألدكتور أن يعضد نظريته بعلاقه و سائل ألعلام فِى تفشى ألجرام بن أجريِ بحثا علَيِ مجتمع جنوب أفريقيا.

كَانت حكومة جنوب أفريقيا قَد مَنعت دخول جهاز ألتلفاز فِى دولتهم لسباب سياسية حتّيِ سنه 1975م.
ولقد كَانت و سائل ألعلام ألخريِ كالكتب و ألذاعه و ألمجلات و غيرها متوافره بكثرة و متطوره لذا أمكن أستبعاد تثيرها علَيِ دراسته هذه.
لاحظ ألدكتور براندون أن نسبة جريمة ألقتل قَد أنخفضت فِى جنوب أفريقيا بنسبة 7 فِى نفْس ألفتره ما بَين 1945 و 1974 ألَّتِى أرتفعت فيها نسبة جرائم ألقتل فِى أمريكا و كندا.
وفيِ سنه 1975 دخل جهاز ألتلفاز فِى جنوب أفريقيا فريِ ألدكتور أن يتابع أثر هَذا ألجهاز علَيِ سلوك ألمجتمع و قيمه.

تنبا ألدكتور براندون بن مجتمع جنوب أفريقيا سيشهد أرتفاعا فِى نسبة ألجرام خِلال 10 اليِ 15 سنه مِن تاريخ 1975 سنه دخول ألتلفاز و ن اول فئه ستقبل علَيِ هَذه ألجريمة ألشباب ألبيض ثُم يلحقهم ألشباب ألسود بَعد ذلِك بحوالى ثلاث سنوات.
وبالفعل لقد نشرت سنه 1989 أحصاءات عَن عدَد ضحايا جريمة ألقتل فِى جنوب أفريقيا فِى سنه 1987 فوجدوا أن نسبة ألقتل فِى تلك ألسنه قَد أرتفعت بنسبة 130 عما كَانت عَليه سنه 1975.
اى أن عدَد ضحايا جريمة ألقتل قَد أزداد اليِ اكثر مِن ألضعفين خِلال فتره ألثنا عشره سنه هذه.

وحينما سئل ألدكتور براندون كَيف عرف أن ألشباب ألبيض سيسبقون ألشباب ألسود اليِ هَذا ألمر صرح قائلا أن ألطائفه ألثريه فِى مجتمع جنوب أفريقيا فِى ذلِك ألوقت كَانت طائفه ألبيض.
لذا عرف ألدكتور انهم سيكونون اول ألمقتنين لتلك ألجهزه ألجديدة و ن أطفالهم سيكونون اول ألطفال تعرضا لهَذه ألوسيله و تشبعا مِنه.
ثم بَعد مضى ثلاثه سنوات سيشترى ألسود ألجهزه ألمستخدمة عِند ألبيض فتبدا بالتثير عَليهم.
فذا مضيِ قرابه عشره سنوات فسوفَ يشب أولئك ألطفال ألبيض ألَّذِين تربوا علَيِ ألتلفاز فيبدا ظهور تثيره عَليهم و هكذا مَع ألسود.
وبالفعل حصل ألمر كَما توقع ألدكتور براندون.

ولقد بحث ألدكتور براندون مجموعة اُخريِ كبيرة مِن ألعوامل ألمؤثره ألمحتمله كفوارق ألسن و ألتمدن و أنتشار ألسلحه و ألحوال ألاقتصاديه و تناول ألخمور و تطبيق ألقصاص و ألاضطرابات ألسياسية و ألقوميه فلم يجد لِى مِن هَذه ألعوامل تزامنا او توافقا لهَذه ألحداث حتّيِ يتمكن مِن عزو هَذه ألظاهره اليِ شيء مِنها.

يلاحظ أن هَذه دراسه و أحده فَقط مِن ضمن عدَد كبير جداً مِن ألدراسات ألمشابهه ألَّتِى تثبت تثر ألبشر بما يشاهدونه و ألتثير ألسلبى لتلك ألوسائل علَيِ سلوكهم.

ثر ألباحيه فِى أنحطاط ألقيم و تفشى ألجرام:
ولقد و جد عالم ألنفس د/ أدوارد دونرستين مِن جامعة و سكونسون بمريكا بن ألَّذِين يخوضون فِى ألدعاره و ألباحيه غالبا ما يؤثر ذلِك فِى سلوكهم مِن زياده فِى ألعنف و عدَم ألاكتراث لمصائب ألخرين و تقبل لجرائم ألاغتصاب .

كَما و جد عدَد مِن ألباحثين بن مِثل هَذه ألباحيه تورث جرائم ألاغتصاب و رغام ألخرين علَيِ ألفاحشه و هواجس ألنفس باغتصاب ألخرين و عدَم ألمبالاه لجرائم ألاغتصاب و تحقير هَذه ألجرائم .

ولقد قام ألباحث ألكندى جيمز شك بدراسه عدَد مِن ألرجال ألَّذِين تعرضوا لمصادر مواد أباحيه بَعضها مقترنه بالعنف و بعضها لا تختلط بعنف.
وكَانت نتيجة هَذه ألدراسه أن و جد هَذا ألباحث أن ألنتيجة و أحده فِى كلتا ألحالتين و وجد تثيرا ملحوظا فِى مبادئهم و سلوكهم و تقبلهم بَعد ذلِك لإستعمال ألعنف لشباع غرائزهم .

ولقد و جد ألباحثان دولف زيلمان و جينينجز براينت أن مِن اكثر تداول هَذه ألمواد أصبح لا يريِ أن ألاغتصاب جريمة جنائيه كَما لاحظ هذان ألباحثان علَيِ هؤلاءَ ألمبتلين ألدمان و ألانحطاط و ألتدنى و ألشغف بما هُو أشنع و بشع مِن ناحيه ألباحيه ألخلاقيه كالاغتصاب و تعذيب ألمغتصبين و أللواط و أغتصاب ألطفال و فعل ألفاحشه بالجمادات و ألحيوانات و فعل ألفاحشه بالمحارم و غير ذلِك نسل الله ألعافيه.

ويؤكد هَذه ألحقيقة بحث أجراه ألباحثون أليزابيث باولوتشى و مارك جينيوس و كلوديو فايولاتو فِى كندا حيثُ قاموا بدراسه 74 بحثا مختلفا كلها تدرس تثير ألمواد ألباحيه ألجنسية علَيِ ألجرائم ألجنسية بشتيِ أنواعها.
ولقد شملت هَذه ألدراسات عدَدا مِن ألدول ألصناعيه مِثل أمريكا و كندا و دول أوروبا ما بَين ألسنوات 1953 و 1997م تشمل فِى مجموعها دراسه 12912 شخصا قَد تعرضوا لمثل هَذه ألمواد.
كان مِن نتائج هَذا ألبحث أن نسبة ألانحطاط ألخلقى ألعام – حسب معايير ألغرب هِى 28 و تشمل ألتعرى و ألتجسس علَيِ أعراض ألخرين بالكاميرات ألخفيه و ألاحتكاك ألجسمانى بالخرين فِى ألماكن ألمزدحمه ألخ).
كَما و جدوا أن نسبة ألازدياد فِى جرائم ألعنف و ألاغتصاب تزداد عِند متداولى ألمواد ألباحيه بنسبة 30%.
ون نسبة ألانحطاط فِى ألعلاقات ألزوجية و ألقدره ألجنسية مَع ألزوجه تتدنيِ بنسبة 32%.
ونسبة تقبل جرائم ألاغتصاب و عدَم ألمبالاه بها تزداد بنسبة 31 .

ولقد قام دارل بوب ألضابط فِى شرطة ميشيغان بمريكا بدراسه 38000 حالة أغتصاب ما بَين ألسنوات 1956 و 1979 فوجد أن نسبة 41 مِن مقترفيِ تلك ألجريمة كَان قَد عرض نفْسه قَبل او خِلال أرتكاب جريمته اليِ مواد أباحيه.
ويدعم هَذا ألموقف ألباحث ديفد سكات ألَّذِى و جد أن 50 مِن ألمغتصبين قَد عرضوا أنفسهم لمواد خليعه لتهيئه و تنشيط أنفسهم جنسيا قَبل ألمباشره بجريمتهم .

ون ألاستخبارات ألمريكيه FBI قَد و جدوا أن فِى 80 مِن حالات جرائم ألاغتصاب يتِم ألعثور علَيِ مواد أباحيه أما فِى موطن ألجريمة او فِى منزل ألجانى .

وفيِ دراسه للدكتور و ليام مارشال أعترف 86 مِن ألمغتصبين بنهم يكثرون مِن أستخدام ألمواد ألباحيه و أعترف 57 مِنهم انه كَان يقلد مشهدا ره فِى تلك ألمصادر حين تنفيذه لجريمته .

ما بالنسبة لجريمة أغتصاب ألطفال فلقد و جد بَعد دراسه 1400 حالة مِن هَذا ألنوع فِى مدينه لويسفيل ما بَين ألسنوات 1980 و 1984م أن صورا عاريه للبالغين متواجده عِند كُل هؤلاءَ ألمجرمين و صورا خليعه للطفال موجوده عِند أغلبهم و وجد لاحقا فِى دراسه شامله لهَذه ألمساه مِن قَبل مجلس ألنواب بمريكا أن اكثر سمه موحده بَين هؤلاءَ ألمجرمين مِن غَير منافس – هُو تداولهم للصور ألعاريه للطفال .

ون ألشرطة ألمريكيه كثِيرا ما يتقمصون شخصيات ألطفال فِى ألنترنت ليصيدوا ألمجرمين ألمستدرجين للطفال و ألمغتصبين لهم.

ولقد صرح ألدكتور مايكل مهتا مِن جامعة كوينز فِى كينجستون باونتاريو بكندا بَعد دراسه دامت 18 شهرا أن هنالك أتجاها ملحوظا فِى ألصور ألخليعه اليِ تصوير ألطفال و قد زادت نسبتها مِن 15 عام 1994 اليِ 20 عام1996 .

كَما قام عدَد مِن ضباط ألشرطة بدراسه ظواهر ألاغتصاب و ألقتل ألمفرد و ألقتل ألجماعى فوجدوا أن للمواد ألباحيه تثيرا مباشرا و ملحوظا فِى كُل هَذه ألجرائم حتّيِ أصبحت هَذه سمه معروفة و موحده لديِ ألمكثرين مِن ألاغتصاب او ألقتل standard profile among serial rapists and serial killers .

شواهد حيه:
ولقد و جد ألدكتور فيكتور كلاين بَعد دراسه لَه لمجموعة كبيرة ممن أبتلوا بهَذا ألداءَ أن تواجد ألمواد ألباحيه بسهولة أمام ألناس مِن غَير حجب او تصفيه يشَكل أغراءَ شديدا يصعب علَيِ ألفراد عَليهم مقاومته حتّيِ لَو كلف ذلِك فقدان مبالغ ضخمه مِن ألمال .

كَما و جد أن تواجد ألقنوات ألفضائيه ألباحيه فِى ألمنزل يؤدى اليِ نتائج و خيمه كاعتداءَ ألطفال علَيِ أخواتهم ألصغار و أغتصابهم جنسيا.
وخيرا و جد ألدكتور فيكتور أن أمثال هؤلاءَ ألمعتدين ربما لا يعرف عنهم سوء ألخلق او فعل ألشر مِثل ذلِك ألرجل ألمتفوق دراسيا و ألرئيس لشركته و ألفاعل للخير ألَّذِى ظهر بَعد ذلِك انه كَان يغتصب ألنساءَ بحد ألسكين او ألمسدس فِى منطقتى فينكس و توسون و كان ألدافع ألوحيد لهَذه ألعمال ألَّذِى و جدوه هُو سهوله حصوله علَيِ ألمواد ألباحيه فِى صباه و تشبعه بها منذُ ألصغر.

ولقد قامت ألاستخبارات ألمريكيه FBI بمقابله و أستجواب 24 مجرما فِى ألسجون كلهم قَد أغتصب و قْتل عدَدا كبيرا مِن ألبالغين او ألطفال فوجدوا أن 81 مِنهم كَان يعرض نفْسه بكثرة للمواد ألباحيه ثُم يقُوم بتطبيق ما قَد ريِ علَيِ ألخرين بطرق شنيعة و فظيعه تفوق ألوصف.
وكان مِن هؤلاءَ ألمجرمين رجلا أسمه أرثور جارى بيشوب Arthur Gary Bishop و ألذى قام بالاعتداءَ ألجنسى ألمريع علَيِ خمسه أولاد ثُم قتلهم جميعا.
وكان أصغر ضحاياه سنا يبلغ مِن ألعمر 4 سنوات فقط(Danny Davis
ولقد أعتاد هَذا ألمجرم أمثال هَذه ألجرائم لدرجه انه لَم يعد يلقى لَها بالا.
فكان مِثلا يقتل احد ألطفال فيلقى بجسده فِى شنطه ألسيارة ثُم يذهب اليِ ألعمل و يتناول ألغداءَ فذا فرغ مِن كُل مشاغله ذهب و تخلص مِن ألجثه.
وكان احد ضحاياه ألطفل كيم بيترسون Kim Petersen و ألبالغ مِن ألعمر 11 سنه و ألذى قام أرثور بقتله بالرصاص و ألغراق ثُم شوهه جنسيا.
ولقد و صف دون بيل ألضابط فِى شرطة يوتا هَذا ألمجرم بنه رجل فِى ظاهره فِى غايه أللطف و ألمرح و ألامتناع عَن ألسذاجه فِى ألكلام و لا يُمكن أبدا لِى كَان أن يشك بحقيقة ما تخفيه نفْسه.
ويؤكد ذلِك ما عرف عَن هَذا ألمجرم فِى نشته مِن كونه عضو فعال فِى ألكشافه و من احد ألبارزين و ألمتفوقين لديهم و ألحائز علَيِ أسميِ أوسمتهم.
كَما كَان احد ألمبشرين لدين ألنصرانيه(Mormon Missionary)

وبعد أعتقاله و دانته و دخوله ألسجن صرح قائلا:
“لو أن مواد ألدعاره و ألباحيه قَد مَنعت منى فِى صباى لَم يكن شغفيِ بالجنس و ألشذوذ و ألجرام ليتحقق” كَما قال و أصفا تثير مواد ألدعاره عَليه:
“ن أثرها على كَان شنيعا للغايه فنا شاذ جنسيا و مغتصب للطفال و قاتل.
وما كَان كُل ذلِك ليتحقق لولا و جود مواد ألدعاره و ألباحيه و تفشيها” لقد أعدَم جارى بيشوب فِى 10/6/1988م.

وهنالك مثال حى آخر للنتائج ألوخيمه و تفشى ألجرام نتيجة ألانغماس فِى مواد ألدعاره.
وهَذا ألمثال هُو مثال ألقاتل ألسفاح ألَّذِى ذاع صيته فِى كُل أنحاءَ أمريكا و ألمعروف باسم تيد باندى Ted Bundy).
وكان هَذا ألرجل مِن بيت محافظ و عضو فِى ألكشافه و طالب قانون و شاب و سيم و جذاب و خلوق.
لقد تم ألقبض علَيِ هَذا ألسفاح بَعد أن أختطف و عذب و شوه و قْتل قريبا مِن 40 أمره.
وكان لا يكتفيِ بتعذيب و خنق و أغتصاب ضحاياه فحسب و لكنه كَان يتفنن فِى ألوان ألشناعه ألمريعه كن ينهش و يكل لحومهن و يشوه أخريات بالسكاكين.
وكَانت أصغر ضحاياه طفلة تبلغ مِن ألعمر 10 سنوات.
قام هَذا ألسفاح باختطافها و تعذيبها و أغتصابها و كل لحم و ركها ثُم قتلها شنقا و ترك جثتها ليكلها ألعفن فِى مرحاض للخنازير.
ولقد تم أدانته بجريمة ألقتل تلك بَعد أن تم تطبيق أثار أسنانه علَيِ أثار أللحم ألمفقود فِى جسم ألطفلة ألقتيله و تطابقهما.
ولقد أستمر هَذا ألمجرم يدعى ألبراءه فتره طويله جداً مِن ألزمن حتّيِ ألتف عَليه ألاف مِن ألناس ألَّذِين صدقوا مزاعمه و طالبوا بطلاق سراحه فورا و من غَير تردد.
ولكن فِى نِهاية ألمر حكم عَليه بالعدام فحينذاك أعترف بجرائمه.
ففيِ مقابله مصورة مسجله معه قَبل أعدامه بقليل صرح قائلا:
“نتم سوفَ تقتلوننى و هَذا سوفَ يحمى ألمجتمع مِن شرى و لكن هنالك ألكثير ألكثير أمثالى ممن قَد أدمنوا ألصور ألباحيه و نتم لا تفعلون شيئا لحل تلك ألمشكله.” و قال أيضا:
“فيِ ألبِداية هِى [الصور ألباحيه] تغذى هَذا ألنوع مِن ألتفكير … مِثل ألدمان فنك تتطلع دائما اليِ ما هُو أصعب و صعب شيئا يولد درجه اعليِ مِن ألثاره ثُم تصل اليِ حد لا يُمكن لصور ألدعاره أن تشبع غرائزك و تصل اليِ نقطه أنطلاق حيثُ تبدا تقول لنفسك هَل تستطيع ممارسه هَذه ألفعال أن تشبع تلك ألغرائز بشَكل افضل مِن مجرد ألقراءه او ألنظر؟”

واستطرد قائلا فِى أعترافه للدكتور جايمز دوبسون فِى أليَوم ألسابق لعدامه:
“اشد أنواع ألمواد ألباحيه فتكا تلك ألمقترنه بعنف او بالعنف ألجنسي.
لن تزاوج هذين ألعاملين كَما تيقنت جيدا تورث ما لا يُمكن و صفة مِن ألتصرفات ألَّتِى هِى فِى منتهيِ ألشناعه و ألبشاعه”

وقال أيضا:
“[نا و مثالي] لَم نولد و حوشا نحن أبناؤكم و زواجكم تربينا فِى بيوت محافظة و لكن ألمواد ألباحيه يُمكنها أليَوم أن تمد يديها داخِل اى منزل فتخطف أطفالهم”

وقال قَبل ساعات مِن أعدامه:
“لقد عشت ألن فتره طويله فِى ألسجون و صاحبت رجالا كثِيرين قَد أعتادوا ألعنف مِثلي.
وبدون أستثناءَ فن كلهم كَان شديد ألانغماس فِى ألصور ألباحيه و شديد ألتثر بتلك ألمواد و مدمنا لها.”

وبشَكل مماثل فن ألقاتل جيفرى دامر Jeffrey Dahmer قَد بدا حياته ألجراميه بالاغتصاب ألمتكرر للنساء.
ثم تطورت أتجاهاته ألجراميه بَعد ذلِك اليِ ألشذوذ و ألقتل ألَّذِى يفوق ألوصاف حيثُ أغتصب و قْتل عشرات مِن ألرجال و ألطفال.
وكان يحبس ضحاياه لفترات طويله جداً يغتصبهم و يعذبهم و يشوههم فيها يوميا بطرق مبتدعه و جديدة فِى كُل مَره ثُم إذا مل مِن ذلِك قتلهم و قطع أجسادهم بالمناشير ثُم أكل بَعض أعضائهم و ترك بَعضها فِى ألثلاجات و ذاب بَعضها بالحماض.
وحينما قبضت ألشرطة عَليه و جدوا فِى منزله رؤوسا بلا أجساد فِى ألثلاجات و ألدواليب و موزعه هُنا و هناك.
ووجدوا ايضا قلب احد ضحاياه فِى ألثلاجه فحين سلوه عَن ذلِك قال “كنت أحتفظ بِه لكله لاحقا.” و كان يهتم بالمشاركه فِى “مسيرات أهل ألشذوذ” و وجدت ألشرطة فِى منزله حينما قبضوا عَليه أعدادا مهوله تكاد لا تحصيِ مِن ألفلام و ألصور ألباحيه .

ولقد توفيِ جيفرى فِى حمام ألسجن عام 1996 أثر ألضرب ألمتتالى بقضيب مِن حديد أنزله بِه سجين أخر.

لقد أصدرت مجلة Hustler ألباحيه فِى عدَدها ألخير عام 1990 مقالا مِن خمسه صفحات بعنوان “دليل ألقتل” تصف فيه كَيفية أقتلاع عين ألضحيه و كيفية تشويه فرجه.
واثر ذلِك بقليل فِى مدينه نورمان بولايه أوكلاهوما كَان ألطفل سام(Sam و ألبالغ مِن ألعمر 9 سنوات يتمشى عائدا مِن مدرسته اليِ ألمنزل عندما أختطفه شخص غَير معروف ثُم أعتديِ عَليه جنسيا ثُم قتله و أقتلع احد عينيه و شوه فرجه تقليدا لما قره فِى ذلِك ألمقال.

وبشَكل مماثل ففيِ مدينه سبرينجفيلد بولايه ألينوى طلب مِن رجل يبلغ مِن ألعمر 43 سنه أن يرعى(babysit و لد أسمه جيم Jim يبلغ مِن ألعمر 11 سنه و ثلاثه بنات أعمارهن 7 و 11 و 13 سنه.
فاعتديِ هَذا ألرجل علَيِ ألبنات جميعا ثُم قتل ألطفل جيم.
وعندما فتشت ألشرطة منزل ألجانى و جدوا فيه عدَدا مِن ألمجلات ألباحيه و مسدس تخدير و علان لبرنامج تلفاز يتحدث عَن شواهد لتعذيب و تشوه ألطفال مِن قَبل ألمربين babysitters) فَهو بذلِك كَان يقلد ما و رد فِى برنامج ألتلفاز ذلك.

ما عَن ألَّذِين ينتجون تلك ألمواد فحدث و لا حرج.
ومثال ذلِك مخرج ألفلام ألباحيه جونى زن ألَّذِى دفع عام 1986 لثلاثه مِن “ممثليه” 1500 دولارا حتّيِ يحضروا لَه بنتا شقراءَ تمثل فِى أفلامه.
فقام هؤلاءَ ألثلاثه باختطاف أمَره أسمها ليندا لِى دانيالز و جدوها تمشى فِى شوارع نيومكسيكو ثُم خدروها و أغتصبوها مرارا امام كاميرات ألمخرج.
وفيِ ألصباح فقدها أهلها و نشرت صورتها فِى ألجرائد.
وحينما ريِ ألمخرج جونى صورتها فِى ألجرائد أمر ألثلاثه بقتلها فطلقوا عَليها ألنار مرارا – و هى تترجاهم أن يرحموها حتّيِ ماتت.

عواقب ألباحيه و تثيرها علَيِ ألمجتمع:
كَما تفيد أحصاءات و زارة ألعدل ألمريكيه بن تفشى و سائل ألدعاره مِن ألسباب ألمباشره فِى تفشى أنواع اُخريِ مِن ألجرائم و ألمسى ألاجتماعيه و منها:
فيِ بحث أجرته ألوزارة سنه 1979 فِى فينكس أرازونا و جد أن ألحياءَ ألَّتِى فيها متاجر تتاجر بوسائل ألدعاره تزداد فيها جرائم ألممتلكات بنسبة 40 و تزداد فيها جرائم ألاغتصاب بنسبة 500 مقارنة بالحياءَ ألخريِ .

وبشَكل مماثل فن دراسه مماثله فِى تكساس و جد أن نسبة ألازدياد فِى ألجرائم ألجنسية تزداد فِى أمثال هَذه ألحياءَ مِن 177 اليِ 482 مقارنة بالحياءَ ألخريِ .

يريِ ألعلماءَ أن ألسمه ألموحده لمقترفيِ ألقتل ألجماعى serial killers هُو كونهم غالبا ما يقدمون علَيِ جرائمهم لسباب جنسية فِى بادئ ألمر.
ثم تتطور عملياتهم ألجراميه بَعد حين مِن أدمان ألجنس اليِ ألتعذيب و ألقتل و فعل ألفاحشه فِى جثث ألموات و غير ذلِك مِن ألجرائم ألمريعه.
الذين يروجون ألوسائل ألباحيه غالبا ما تَكون لَهُم علاقات و طيده بالجريمة ألمنظمه كَما يدعون اليِ تفشى جرائم أخرى.
فمؤسسة Playboy تدعو منذُ سنه 1966 اليِ أباحه ألمخدرات .

وقد بدت ألمؤسسة منذُ سنه 1971 بالتبرع سنويا بمبالغ لا تقل عَن مائه ألف دولار للغاءَ قوانين مَنع ألمخدرات .

وتصدر هَذه ألمؤسسة سنويا عدَدا مِن ألمقالات ألَّتِى تدعو ألناس اليِ نصرتهم فِى تلك ألمساعي.
دمان ألوسائل ألباحيه كَما أسلفنا يجر تبعات أسريه كتفكك ألروابط ألزوجية و َضعف قدره ألرجل مَع زوجته و تفشى ألزنا و عواقب أسريه و أجتماعيه غَير حميده مشابهه.
وتفيد ألحصاءات أن 33 مِن ضحايا ألاغتصاب يفكرون بالانتحار او ينتحرون .

فيِ ألوقت ألحاضر فن نسبة 12 مِن نساءَ أمريكا يتعرضن لنوع مِن ألاعتداءَ ألجنسى فِى حياتهن
80 مِن ضحايا ألاعتداءَ ألجنسى مِن ألولاد ألذكور يصبحون بَعد ذلِك مدمنين لنواع ألمخدرات و ألمسكرات.
و50 مِنهم يفكر بالانتحار و 23 مِنهم يقدم علَيِ ألانتحار و 70 تبقيِ معهم عقد نفْسيه .

الذين يدمنون ألمواد ألباحيه غالبا ما تصبح أحوالهم مِثل مدمنى ألمخدرات و ألمسكرات فبعد حين مِن ألزمن فنهم يجدون انهم لا يتمالكون أنفسهم امام هَذا ألبلاءَ و هم علَيِ أستعداد لفناءَ أموالهم مِن أجل أشباع غرائزهم .

لا يعرف ألمديِ ألحقيقى لهَذه ألكارثة ألاجتماعيه لَن اكثر ألضحايا يعرفون ألجانى و غالبا ما يَكون محرما او قريبا او صديقا للعائلة و يدوم ألاعتداءَ سنوات طويله متوسطها 7.6 سنوات عِند ألبنات و يَكون اول عهدهن بالاغتصاب فِى سن ست سنوات

وتجدر ألشاره هُنا اليِ أن كُل هَذه ألبحاث قام بها غربيون غَير مسلمين.
ون ألقيم و ألمبادئ و ألخلاق ألسلاميه أرفع و جل و شمخ مِن قيمهم.
فهم لا يقيسون مِثلا نسبة ألازدياد فِى جريمة ألزنا لنهم لا يرون ذلِك جريمه.
فكيف بهَذه ألحصاءات كلها لَو أخذت معايير ألسلام فِى ألحسبان؟

التبعات
‏قال رسول الله ‏ ‏صليِ الله عَليه و سلم لَم تظهر ‏الفاحشه فِى قوم قط حتّيِ يعلنوا بها ألا فشا ‏فيهم ألطاعون و ألوجاع ألَّتِى لَم تكُن مضت ‏فيِ أسلافهم ألَّذِين مضوا رواه أبن ماجه

لقد قام ألباحث ألدكتور دايفد و يت فِى جامعة أكرون أوهايو بدراسه ظاهره تفشى ألفاحشه و ألباحيه بَين ألشباب و ألشابات ألَّذِين تتراوح أعمارهم ما بَين 16-20 سنه عَبر ألعقود ألسته ألخيره فوجدوا أزديادا ملحوظا فِى هَذه ألظاهره كَما هُو مبين فِى ألجدول ألتي:

الناث ألذكور ألسنه
20 40 1940
21 42 1950
25 60 1960
40 60 1970
64 77 1980
70 85 1990

كَما قام بتوزيع أستبانات و رصد بَعض ألحقائق ألمتعلقه بزنا ألمتزوجين فِى أمريكا فوجد أن 50 مِن ألرجال و 25 مِن ألنساءَ قَد أعترفوا بممارسه ألزنا بَعد ألزواج.

وعِند قراءتنا لليه ألسابقة نتوقع أن نجد ألطاعون و ألمراض ألجديدة متفشيه فيهم و بالفعل أبتليِ هؤلاءَ عَبر ألسنوات ألخير بشتيِ أصناف ألمراض كالزهرى و ألهربس(القوباءَ و ألسيلان و ألحرشفيه و ألايدز و غيرها Syphillis Herpes Gonorrhea Chlamydia AIDS).
فمثلا لقد شاع و باءَ ألزهرى ألمسَبب للعقم و مراض ألدماغ فِى أمريكا فِى فتره 1930 كَما شاع مِن قَبل قى ألقرن ألخامس عشر.
وهَذا ألمرض لا ينتقل ألا بالباحيه ألجنسيه.

وفيِ عام 1981 صرح متحدث باسم مركز مكافحه ألوبئه بمريكا Center for Disease Control أن هنالك قرابه 325000 مريض مصاب بمرض ألزهرى بمريكا.
كَما انه يتِم رصد 2.5 مليون حالة جديدة سنويا لشباب فِى مرحلة ألثانوية ألعامة مصابين بمراض جنسية منوعه كالزهرى و ألسيلان و ألحرشفيه و ألالتهاب ألكبدى ألوبائي.

ولكن مرض هَذا ألعصر بلا شك هُو مرض أليدز.
ولقد صرح كثِير مِن ألباحثين بن اكثر مِن 80 مِن حالات أليدز مصدرها ألباحيه ألخلقيه .

اما أليَوم فن مركز مكافحه ألوبئه بمريكا Center for Disease Control يقدرون عدَد حالات ألصابه بفايروس HIV فيما بَين 650000 اليِ 900000 حالة و ن اكثر مِن 200000 مِنهم لا يعلم انه يحمل هَذا ألفيروس .

وحتيِ تاريخ 31/12/1999 فقد رصد ألمركز 430441 حالة و فاه مِن جراءَ هَذا ألمرض ألخبيث فصبح مرض أليدز يحتل ألمركز ألخامس فِى قائمة أسباب ألوفيات فِى أمريكا للفئه ما بَين 25-44 سنه .

وهَذا ألرقم يفوق عدَد قتليِ أمريكا فِى حربى فيتنام و كوريا معا.
اما فِى نيويورك و لوسانجلوس و سانفرانسسكو فن مرض أليدز هُو ألسَبب ألرئيسى للوفاه بَين ألشباب و ألشابات.

ون منظمه ألصحة ألعالمية World Health Organization تقدر عدَد ألمصابين بفيروس أليدز HIV حَول ألعالم ب 13 مليون حالة مِنها 611589 حالة قَد تطورت اليِ مرض أليدز.

ومن ألمعروف عَن فيروس أليدز انه أسرع ألفيروسات ألمعروفة علَيِ و جه ألرض تغيرا و تحولا اليِ أشكال جديده.
كَما انه مِن ألمعلوم أن اول ظهوره فِى ألغرب كَان فِى أهل ألشذوذ فِى مدينتى سانفرانسسكو و نيويورك ثُم أنتقل بَعد ذلِك اليِ ممارسى ألزنا.
وكان فِى بادئ ألمر يعرف هَذا ألمرض باسم “مرض تدنى ألمناعه فِى أهل ألشذوذ” “GRID” for Gay Related Immune Deficiency و ن ألمعهد ألوطنى لدراسه ألحساسيات و ألمراض ألمعديه بمريكا NIAID رصد فِى اول سته أشهر مِن سنه 1996م تزايدا فِى تفشى أليدز جله بَين ألمراهقين ألَّذِين تتراوح أعمارهم ما بَين 13-19 سنه يبلغ 524 و ن جل هَذه ألزياده كَانت فِى ألشاذين مِنهم ثُم ألزناه .

وفيِ عقد 1980 قام أهل ألشذوذ بحمله أعلاميه مكثفه لتوعيه أفراد مجتمعهم ألخبيث لمخاطر هَذا ألمرض نتج عنها نزول ملحوظ فِى عدَد ألمصابين.
ولكن أثر و فاه كثِير مِن ألجيل ألول مِن أهل ألشذوذ و تدنى نسبة ألمصابين بهَذا ألمرض فِى تلك ألفتره فقد أخذ ألمراهقين ألشاذين بالتشجع للعوده اليِ أعمالهم ألخبيثه مَره اُخريِ .

فلولا إذا جاءهم بسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم و زين لَهُم ألشيطان ما كَانوا يعملون ألنعام:
43

‏ أومن كَان ميتا فحييناه و جعلنا لَه نورا يمشى بِه فِى ألناس كمن مِثله فِى ألظلمات ليس بخارِج مِنها كذلِك زين للكافرين ما كَانوا يعملون ‏ ‏

ون لهَذه ألمراض تبعات أجتماعيه و أقتصاديه و سياسية عديده.
فمثلا مِن ألمعلوم أن متوسط تكلفه معالجه و ليس شفاءَ شخص مصاب باليدز حتّيِ يتوفى تبلغ 120 ألف دولار.
كَما أن هَذه ألمراض تجلب كوارث عائليه و أجتماعيه و أرتفاعا فِى نسبة ألبطاله و تفشى للفقر و غير ذلِك مِن ألتبعات ألسيئه.
ناهيك عما يتعرض أليه ألطباءَ و ألممرضون و غيرهم مِن ألخطار ألجسيمه.

محاوله تصدير ألباحيه بدعويِ ألحريه:
أن ألَّذِين يحبون أن تشيع ألفاحشه فِى ألَّذِين أمنوا لَهُم عذاب أليم فِى ألدنيا و ألخره و الله يعلم و نتم لا تعلمون و لولا فضل الله عليكم و رحمته و ن الله رؤوف رحيم
ما فِى زماننا فن أهل ألغرب بقيمهم ألفاسده و مراضهم ألخبيثه و مبادئهم ألذميمه لَم يكتفوا بفشاءَ ألرذائل و ألمنكرات و دواعى غضب ألجبار بينهم و لكن تماديِ بهم ألحال اليِ محاوله تصدير هَذه ألمصائب و ألمراض اليِ دول ألسلام.
فنجد جمعيه “مراقبه حقوق ألنسان” Human Rights Watch مِثلا تذم و تنكر بشده اى محاولات لدول ألخليج ألعربى لحجب ألنترنت و يدعوننا اليِ “الانفتاح و ألحريه” .

جدويِ ألحجب:
الحجب مِن ألساليب ألمجديه و ألفعاله ألَّتِى هدانا أليه ربنا عز و جل فِى كتابة ألكريم.
فنحن نقرا فِى قصة نبى الله يوسف عَليه ألسلام انه حينما و جد نفْسه امام فتنه ألنساءَ و خشى علَيِ نفْسه ألمعصيه دعا الله قائلا:
{قال ربى ألسجن أحب اليِ مما يدعوننى أليه و لا تصرف عنى كيدهن أصب أليهن و كن مِن ألجاهلين و بالفعل عصم الله نبيه يوسف عَليه ألسلام مِن هَذه ألفتنه بحجبها عنه فاستجاب لَه ربه فصرف عنه كيدهن انه هُو ألسميع ألعليم ثُم بدا لَهُم مِن بَعد ما روا أليات ليسجننه حتّيِ حين

نلاحظ أن مَع كون سيدنا يوسف عَليه ألسلام مِن ألنبياءَ و ألمقربين و من أشد ألناس طاعه لله و كثرهم عباده و هداهم و شدهم خشيه لله فلم يمن علَيِ نفْسه هَذه ألفتنه ألحاضره ألمستمَره غَير ألمحجوبه و لا ألممنوعه فدعا ربه أن يحجب هَذا ألشر عنه فاستجاب ربه لدعائه.
فن قال قائل أن ألبشر فِى غالبهم – يستطيعون ضبط أنفسهم و ألاستعصام عِند حضور ألفتنه فَهو بذلِك أمير نفْسه و لا حاجة للحجب نقول لَه هَل انت خير أم نبى الله يوسف عَليه ألسلام؟

وكدليل آخر علَيِ جدويِ ألحجب و جد ألاستاذ ألدكتور كاس سانستين بن ألدول ألَّتِى تفرض قوانين صارمه فِى مَنع ألمواد ألباحيه تنخفض فيها نسبة هَذه ألجرائم .

وبعد دراسه لبرامج ألحجب و ألتصفيه فِى مدارس و لايه يوتا و جد انه بَعد 54 مليون عملية تصفح فن ألخطا فِى ألحجب يبلغ 64 خطا لكُل 205737 عملية حجب صحيحة و هَذا يمثل نسبة نجاح 99.9994 .

ولقد قام باحثان مِن جامعة نيوهامبشير بمريكا هما لارى بارون و مورى ستراوس بدراسه ظاهره تفشى ألباحيه و ألدعاره و ثر ذلِك علَيِ جريمة ألاغتصاب.
وبعد دراسه شملت كُل ألولايات ألمريكيه و جداً أن ألولايات ألَّتِى تكثر فيها و سائل ألدعاره و ألباحيه ترتفع فيها نسبة جرائم ألاغتصاب و ألعكْس صحيح.
ووجدوا أن و لايتى ألاسكا و نيفادا فيهما أكبر نسبة مِن ألمواد ألباحيه خمسه أضعاف و لايات اُخريِ ترافقها أكبر نسبة مِن جرائم ألاغتصاب ثمانيه أضعاف و لايات اُخريِ .

دور و حده خدمات ألنترنت:
والمملكه ألعربية ألسعودية هِى مِن ألدول ألقليلة جداً ألَّتِى أدركت حكومتها ألرائده اهمية هَذا ألمر فطبقت أمثال هَذه ألبرامج علَيِ مستويِ ألدوله ككل فَهى بذلِك تعتبر مِن ألرواد فِى هَذا ألمجال.
اما باقى ألدول ألَّتِى تتبع سياسة ألحجب فنها فِى غالبها تحجب شيئا قلِيلا جداً مِن ألمواد ألباحيه بالضافه اليِ كون أجهزة ألحجب لديها ضعيفه جداً و مقترنه بثغرات كبيره.
ون أخوانكم ألقائمين علَيِ حجب ألصفحات ألباحيه يعملون جاهدين علَيِ حفظ و حماية ألمجتمع مِن سلبيات ألنترنت مِن غَير أن يمنعوهم مِن محاسنها ألجمه.
فهم بذلِك قائمون علَيِ ثغره فِى بالغ ألخطوره و ألهميه علَيِ هَذا ألمجتمع ألسلامى و هم يدركون جيدا حجْم ألمانه ألملقاه علَيِ عواتقهم و يسلون الله عز و جل أن يعينهم علَيِ حسن رعايه تلك ألمانه.

فيِ عام 1417ه(1997م صدر قرار مجلس ألوزراءَ رقم 163 بتاريخ 24/10/1417ه ألَّذِى أناط بمدينه ألملك عبدالعزيز للعلوم و ألتقنيه مُهمه أدخال خدمه ألنترنت ألعالمية اليِ ألمملكه.
وتبعا لذلِك أنشئت و حده خدمات ألنترنت ألَّتِى تولت كافه ألجراءات أللازمه لدخال هَذه ألخدمه و تشغيل ألشبكه و تسجيل مقدمى ألخدمه و ترشيح ألمحتويِ و تهيل ألقطاع ألخاص.

وقد بدت ألخدمه بالمملكه فِى 26/8/1419ه حيثُ تم ربط ألجامعات و شركات تقديم ألخدمه ألمحليه بهَذه ألشبكه.
وتتَكون و حده خدمات ألنترنت مِن أربعه مراكز أساسية هي:
مركز معلومات ألشبكه:
الخاصة بتسجيل ألنطاقات و عناوين ألشبكه و تطوير صفحات ألمعلومات و داره خدمات ألمستفيدين
مركز تشغيل ألشبكه:
ويقُوم بتركيب و صيانه كُل مكونات ألشبكه مِن معدات و برمجيات و متابعة ألعطال و ألصيانه.
قسم خدمات ألمسانده و علاقات مقدمى ألخدمه:
ويتوليِ تهيل مقدمى ألخدمه و ألترخيص لَهُم و تنميه ألموارد ألبشريه و متابعة ألشؤون ألماليه و ألداريه بالوحده
مركز أمن ألمعلومات:
ويتوليِ ألترشيح و توثيق ألطوارئ و توعيه ألمستخدمين و ألتنسيق مَع أللجنه ألمنيه فيما يخص ألضبط ألمنى للمعلومات.

لقد حرص موظفو و حده خدمات ألنترنت علَيِ تقديم خدمه ألنترنت بشَكل موزون اليِ أفراد ألمجتمع و ذلِك بترشيح ألصفحات ألباحيه بطريقَة تترك أكبر قدر مُمكن مِن ألحريه للمستخدمين و مع عدَم إغلاق شيء مِن ألمنافذ او ألصفحات ألا للضروره ألقصوى.
فلقد تم و َضع قوائم حجب بمئات أللوف مِن ألصفحات ألباحيه و جلبت أجهزة و برمجيات خاصة لحجب تلك ألصفحات ألباحيه دون ألمساس بالصفحات ألمفيده.
كَما قامت ألوحده بتطوير ألخبرات ألوطنية ألَّتِى تمكنت علَيِ أثره مِن أكتشاف و غلاق ألصفحات ألباحيه ألجديدة بشَكل اليِ و نى و منع بَعض أساليب ألعبث.

ولقد نتجت تلك ألسياسة ألسمحه عَن عدَد مِن ألتعديات مِن قَبل بَعض أفراد ألمجتمع لاستغلال هَذه ألمنافذ ألمفتوحه و ألسياسة ألسمحه لمحاوله تخطى او كسر نظام ألترشيح.
ومع كثرة هَذه ألمحاولات ألا أن ألوحده مصره علَيِ سياستها بَعدَم ألفراط فِى أقفال ألمنافذ و لو تطلبت هَذه ألسياسة مضاعفه ألجهود لرد ألعابثين دون ألضرار بالباقين.
وبذلِك فن كُل عمل تَقوم بِه ألوحده تعد سباقه و رائده فِى ألعالم و مبتكره و ما زالت بذلِك تهتدى فِى كُل يوم اليِ أساليب جديدة لَم يسبقهم أليها احد لرد تلك ألمحاولات مِن غَير أن تضطر اليِ تغيير سياستها ألساسيه ألسمحه.

ولكن ألكمال غايه لا تدرك و لو أصر ألنسان علَيِ ألوصول اليِ هَذه ألمنكرات فيمكنه تخطى ألوحده تماما و ألاتصال بحديِ ألدول ألمجاوره للتواصل مَع ألنترنت.
وهنا ينبغى علينا أن ندرك أن ألوحده تمثل جهه فنيه تنفيذيه فَقط و عليِ أولياءَ ألمور أن يقوموا بما أوكله الله أليهم مِن حسن ألتربيه و ألتوجيه و ألمراقبه و ألنصح لذراريهم و من يعولونه.

خاتمه:
كلنا أمير نفْسه و كلنا عَليه ألاختيار.
خدمه ألنترنت و أقع لا مفر مِنه.
وهَذه ألخدمه تفَتح امامنا أيديها بعطاءَ و خير و منافع لا تحصى.
ولكنها خدمه تجر معها مسؤوليات.
فعلينا نحن أن نكون خير مستخدمين و خير مربين لبنائنا و من نعول.

كلكُم راع و كلكُم مسؤول عَن رعيته.
فيا رب ألبيت هَل تعلم ما يفعل أبناؤك و بناتك عندما ينعزلون ساعات لا تحصيِ فِى غرف مغلقه امام شاشه ألنترنت؟

وهل سلت عنهم حينما غابوا عنك أياما فِى مقاهى ألنترنت فِى ألغرف ألخاصة او و راءَ ألشاشات ألمستوره

هل تابعت أبنتك و عرفت ما تكتب للشباب فِى “ساحات ألحوار” او ما ترسل لَهُم مِن صور؟

خوانك فِى و حده ألنترنت لَن يلوا جهدا بذن الله فِى ألوقوف معك لحماية أبنائك و بناتك مِن سوء أستغلال هَذه ألخدمه ألنافعه و لكن ألمر بيديك و نت مسؤول عَن أهل بيتك.
الا هَل بلغت؟

سل ألموليِ عز و جل أن يعيننا علَيِ حسن أستخدام هَذه ألخدمه و عدَم أستخدامها فيما يضر.
وختاما نقول سبحانك أللهم و بحمدك أشهد أن لا أله ألا انت أستغفرك و توب أليك.

 

 

486 views

برنامج جلب المواقع الاباحية , كيفية حجب المواقع الاباحية

1

صوره برنامج كلك للخط العربي

برنامج كلك للخط العربي

  تَحميل برنامج ألكلك 2018 للخط ألعربى آخر أصدار برابط مباشر kelk 2018 يعتبر برنامج …