تاليف حكاية خيالية بالصور طويلة جدا

تاليف حكاية خيالية بالصور طويلة جدا

 

ارووع حكايات خيالية بالصور المنوعة الكتيره

 

صور تاليف حكاية خيالية بالصور طويلة جدا

كل يوم… جلس في نفس المكان ،

 

 

تلك الريكة الرثة ،

 

 

عد الثوانى المنبعثة من ساعة الحائط التي تدق رسى ثل ناقوس الخطر ،

 

 

و كلما تزداد الثوانى تقل معها الثوانى المتبقية لى من الحياة ،

 

 

و ى حياة هي لم في عمر الثمانين .

 

.

 

و ازدادت تسعا عليها 

 

انظر حولى لعيد الروتين اليومي القاتل لجد تلك القطة التي يقل عدد سنانها عما تبقي من سنانى لدرك نها بحاجة للموت كثر مما نا حتاج ،

 

 

تلك الستائر ،

 

 

ة من تلك الستائر ،

 

 

ليت في و سعى تمزيق ما تبقي من خيوطها المهترئة لري ذلك العالم الخارجى عبر تلك النافذة المحطمة ،

 

 

لكن من جادل

 

 

و كيف عسانى ن ري ضوء الشمس من تلك المصانع الضخمة التي ملت المنطقة ،

 

 

لا بل كيف لى ن تنفس بعد ن باتت رئتى مصفاة لتلك الدخنة السوداء التي لم عد عرف هل هي دخنة

 

 

م سحب رعديه.

 

 

 

 

 

صور تاليف حكاية خيالية بالصور طويلة جدا

 

لم عد مثل سابق زمانى ،

 

 

فقد كنت يوما ما نظر من النافذة لري كل تلك البساتين الشاسعة و لعب من الصباح حتى المساء دونما تعب ،

 

 

و لم ن يوما ما ن الزمن سيخذ منى كل ما سعد طفولتى و يحولة لي حجارة و كوام حديد تنتج كل هذه السموم ،

 

 

يقولون نها مصانع 

 

ى مصانع تلك التي لا تصنع لا الدخان و النفايات التي عتقد هنا ذات يوم ستصبح و حشا يكل العجائز التي ليس لها في الحياة ى كائن بشرى يكلمها … نعم و بدون خجل ،

 

 

قصد نفسي 

 

و كيف بالشباب ن يمر و السنون تجرى مثلما جرت قديما و جرفت معها زوجي الذى لم عرف قبلة معنى ن كون جمل امرة في العالم ،

 

 

لنة لم يكن في عالمة ى نساء غيرى ،

 

 

ة لو يعود الزمن و يتقدم لذهب لحياة خري لقاة فيها و لو لحظة واحدة ستذكر فيها كل يام تلك السنة التي عشناها معا قبل ن يلقي حتفة ما م تلك الشاحنة اللعينة ،

 

 

نعم ما زلت ذكرها … زرقاء صدئة يقودها شاب مخمور هارب من قبضة رجل كاد ن يقضى عليه بالبندقية لسرقتة شاحنتة الصدئة ،

 

 

و ياللغرابة فقد قتلت تلك الشاحنة اللعينة و سائقها الشاب الحمق زوجي الذى جعل عوامي الستة و سبعون بعدة جحيما لا يطاق.

 

ما هذا الصوت

 

 

يعقل

 

قد نسيت هذا الصوت كنة مسح من خيالى ،

 

 

لحظة من فضلك يها الزائر ،

 

 

قلت ذلك له لرتب المكان الذى مرت سبعة عقود و لم فتح بها الباب لزائر قط ،

 

 

لا الولد صاحب الدراجة الذى صبح الن جدا و ري خصال حفيدة فيه ،

 

 

فلولاة لما عشت لحظة على قيد الحياة من الجوع.

 

 

 

 

 

 

 

images/5/1ba7c60df6ddd4d0264e8fb60d53d871.jpg

1٬426 views

تاليف حكاية خيالية بالصور طويلة جدا