تعريف الحب عند الشعراء

تعريف الحب عِند الشعراء

موضوع شائك ومهم لجميع الشباب والبنات ولابد مِن معرفته صحيح تعريفة حتّى لانقع فِيِ الحب الخاطىء أو المزيف فتعالو معنا نريِ ما هُو مفهوم الحب والرومانسية عِند الشعراءَ حتّى نتعلم مِنهم ونتعرف عليِ المفهوم الصحيح لَه وننفذه فِيِ حياتنا

تابعونا فِيِ كُل جديد

صور تعريف الحب عند الشعراء


الحب:
– يستطيع كُل فرد ان يصل اليِ مرتبة الحب بل ويمتلكه بالفعل فِيِ مختلف علاقاته لكِنه مِثل أيِ شىء آخر لابد مِن تنميته حتّى يصل اليِ هَذه المرتبة “فلا يُمكن زراعة بزوره فِيِ ارض جدباءَ غَير خصبة”.

– اذن ما هُو الحب؟

– تعريف الحب
– الفرق بَين العجاب والحب
– درجات الحب
– التغيرات الكيميائية الَّتِيِ تحدث فِيِ الجسد
– ما هُو العضو المسئول عَن عاطفة الحب
– الحالات الشعورية الخرى
– فهم الحب
– كيفية الوصول لسطورة الحب الحقيقى
– كيف ينجذب الطرف الخر لك
– ساسيات لنجاح الحب فِيِ مختلف العلاقات
– صل الاحتفال بعيد الحب

– تعريف الحب:
الحب هُو مشاعر تحقق التقارب والتجاذب والارتياح الداخليِ بَين البشر أو الاستمتاع بالتواجد مَع طرف اخر
والحب أيضا يصف مشاعر مِن العاطفة

وهو الفعل الَّذِيِ يتصرف فيه النسان عَن عمد ولكن باستجابة رقيقة فيها تعاطف تجاه الخرين و طرف واحد اخر).
وهَذه العاطفة متصلة فِيِ كافة الثقافات لذا يوصف بنه أحد السمات البشرية

او السمة الَّتِيِ تجعل مِن الفرد انسان بشريِ فهُناك حب النفس أو العقل – حب العمل – حب الجسد – حب الطبيعة – حب الطعام – حب المال – حب التعلم – حب القوة – الحب الشهوانيِ – حب الحيوان وتربيته – حب احترام الخرين
والحب مفهوم تجريديِ يفهم معناه مِن خِلال التجربة وليس مِن التفسير الشفهى

– الفرق بَين العجاب والحب:
العجاب هُو المرحلة السابقة عليِ الحب أو تمهيد الحب وبذلِك نجد ان حدوث الحب مرتبط بمرحلتين عندما يَكون فِيِ بدايته يسميِ “عجاب” ثُم تتيِ المرحلة الثانية الَّتِيِ يتحَول فيها العجاب اليِ ما نسميه ونعرفه “بالحب” أو العجاب الَّذِيِ تحيطه العاطفة القوية.
فالعجاب يتولد مِن التعامل المستمر مَع الخرين ومع الشياءَ أيضا الَّتِيِ تحيط بنا ثُم تنمو مشاعر الحب نحو الشخص الَّذِيِ نعجب به

وليس مِن الخطا أو الثم فِيِ شىء إذا كَان النسان منغمسا فِيِ اعجاب أو حب لكِن الخطا يحدث عندما يَكون هُناك انحراف يشوبهما وهَذا الانحراف يوصف بالتحَول مِن “الخر” اليِ “الذات” والذيِ يسميِ ب “شهوة الامتلاك النانى” أو ببساطة شديدة النانية ومن هُنا يدق ناقوس الخطا فِيِ هَذه العلاقة البشرية.
– درجات الحب:
بما ان الحب مزيج مِن المشاعر المختلفة مِثل الشعور بالهمية والقبول والتفاهم والتدليل

الاهتمام بالخر الاحتياج لغير الذَات وية مشاعر اخريِ ايجابية يعيشها طرفان أو أكثر لذا تُوجد مشاعر مختلفة للحب لتتناسب مَع كُل حالة شعورية تنتاب الشخص عندما يمر بتجربته.

نظرية مِثلث الحب: هِيِ الَّتِيِ تزن درجات الحب أو تحددها بمعنيِ ادق فِيِ العلاقات المتداخلة بَين الجنس البشريِ وهما ثلاثة مكاييل: اللفة – العاطفة – الالتزام
– العجاب أو الصداقة:
وليِ درجات الحب ويحتَويِ عليِ عنصر واحد مِن مِثلث الحب اللفة وليس معنيِ ذلِك أنه شىء تافه أو غَير مُهم بل هُو الَّذِيِ يؤديِ اليِ الحب
واللفة أو التقارب تَكون اقرب فِيِ تشبيهها بالصداقة الحقيقية والَّتِيِ يشعر فيها الفرد بنوع مِن الرباط والدفء والاقتراب مِن شخص اخر

لكن لا تُوجد عاطفة حادة أو التزام عليِ المديِ الطويل.

ب الافتتان:
ويتَكون مِن العاطفة فَقط وهو ما يطلق عَليه “الحب مِن أول نظرة” لكِن بِدون تقارب أو التزام ومن المُمكن ان يختفيِ فجة.

ج الحب الجوف:
لا يُوجد فيه التقارب أو العاطفة لكِن الالتزام فقط
وقد يتحَول الحب القويِ احيانا ى يتدهور اليِ هَذا النوع الجوف ويتمثل هَذا النوع فِيِ الزيجات المرتبة حيثُ تبدا العلاقة بالالتزام ولكن لا يشترط استمراره بهَذا الشكل.

د الحب الرومانسى:
وهنا تندمج اللفة والعاطفة بشَكل قويِ ى يحدث ارتباط عاطفيِ كَما فِيِ مرحلة العجاب وارتباط جسديِ اثناءَ الرغبة الجنسية بَين الطرفين.

ه الحب الرفاقى:
هو الفة والتزام هَذا النوع مِن الحب يُوجد فِيِ الزيجات الَّتِيِ انقضيِ عَليها عمر حيثُ لا تَكون هُناك عاطفة بالمعنيِ المتعارف عَليه ونما تتحَول اليِ تعلق قويِ بالطرف الخر وكالعلاقة الَّتِيِ تُوجد بَين الصدقاءَ وبين افراد العائلة الواحدة.
و الحب الحمق:
فيه عاطفة أو التزام لكِن لا تقارب أو الفة ويتمثل فِيِ الزواج الَّذِيِ يَكون فيه الالتزام محفز بقدر كبير مِن العاطفة بِدون وجود تثير ثابت مِن اللفة.

ز الحب الاحتوائى الاستهلاكى):
يجمع بَين العناصر الثلاث فِيِ مِثلث الحب وهو أكثر انواع الحب اكتمالا ويمثل العلاقة المثالية الَّتِيِ يناضل الشخاص مِن اجل الوصول اليها

والقليل الَّذِيِ يصل
المحافظة عليِ هَذا النوع مِن الحب اصعب مِن تحقيقه ولابد مِن التعبير عنه لنه مِن المُمكن ان يتعرض للفناءَ ايضا.

– التغيرات الفسيولوجية الكيميائية الَّتِيِ تحدث فِيِ الجسد:
– الطاقة المتدفقة فِيِ الجسم.
– اتساع حدقتيِ العين.
– ازدياد خفقان القلب.
– احمرار الوجه والصدر.
– زيادة افراز العرق.
– زيادة افرازات الغدد الزيتية للشعر مما يجعله أكثر لمعانا.
– الرغبة فِيِ اتباع عادات غذائية صحية والمحافظة عليِ الوزن الملائم.
– سهولة الاقتناع بالبعد عَن العادات السيئة مِثل التدخين.

– مِن أين ينشا الحب عِند النسان؟
ليات التجاذب الرومانسيِ تختلف وتتميزعن اليات التجاذب الجنسيِ عِند البشر لكِنهما يشتركان فِيِ العاطفة والانجذاب مِن طرف لخر

وليس كَما يظن البعض ان القلب هُو مركز الحب فالقلب هُو مجرد عضو يتثر بشارات المخ العصبية الَّتِيِ يرسلها لَه بالضافة اليِ الهرمونات الَّتِيِ تُوجد فيه.
فالمخ هُو مركز الحب وقد لوحظ فيِ احديِ الدراسات الَّتِيِ قام بها الباحث البريطانيِ “بارتلز” عليِ 17 رجلا ومَرة فِيِ حالة حب وعرض عَليهم صورتان مَرة صورة الحبيب والمَرة الخريِ صورة صديق ومن خِلال الفحص للدماغ بالرنين المغناطيسى عِند العرض لكُل صورة – ان هُناك تدفق دمويِ غزير غنيِ بالكسجين اليِ المناطق المسئولة عَن المشاعر اليجابية

وتدفق بسيط عِند النظر اليِ صورة الصديق.
وربط العلماءَ ان الحالات الشعورية الرومانسية بفراز مادتيِ “الدوبامين” و”نوريبينفرين” والَّتِيِ تظهر اثارهما فِيِ التلذذ بتفاصيل هَذه العلاقة الجديدة.

– المشاعر المختلفة والمرتبطة بالحب:
هَذه المشاعر تختلف عَن الحب لكِن مِن المُمكن ان يمر بها الشخص قَبل أو اثناءَ أو بَعد معايشته للحالة الشعورية لا وهيِ الحب ولا يتِم وصف العلاقة بَين الحب وهَذه المشاعر لكِنها تعريفات مبسطة جداً لكيِ نفهم الفروقات بينها.

القبولالسعادةالغضبالتوقعالمللالاشمئزازالحسدالخوفالثمالملالندمالحباطالمعاناةالمفاجاةالكراهية

1 القبول: القبول يوصف مِن خِلال هَذه المقولة “الحيآة معانآة ادعو البشر لقبول هَذه المعانآة لفهمها والَّتِيِ هِيِ جُزء مِن الحياة”
ولفهم القبول تتيِ الكلمة المضادة لَه المقاومة فالقبول تجربة الموقف بِدون وجود اية نية لتغييره.

2 السعادة: هيِ الحالة الشعورية الَّتِيِ يشعر فيها الفرد بالمتعة والاستمتاع والسعادة هِيِ مزيج مِن الفرح والانبساط والحب
وفكرة السعادة لا ترتبط بحد معين ونما ترتبط بالنجاح فِيِ الحياة.

3 الغضب: شعور عدائى كاستجابة لضغط عصبيِ ما أو نوع مِن التحفيز عليِ الاستجابة المضادة والَّتِيِ قَد تؤديِ الى العنف وهو اقصيِ درجات الغضب
ونماط الغضب المتوسطة تتمثل فِيِ عدَم التذوق أو عدَم الاستمتاع أو الاستثارة ويعتبر الغضب العنصر الشعوريِ المسيطر فِيِ الاستجابة المتزايدة للتهديد حيثُ تفرز مادتى الكورتيزول والدرينالين بنسب عالية مما ينعكْس بدوره عليِ السلوك بازدياد حالة الضغط العصبيِ والميل اليِ العدوان.
وقد يشعرالنسان بالغضب لربعة اسباب: الول مِن خِلال تهديدات مدركة مِثل الصراع والثانيِ مِن خِلال مفاهيم مجردة مِثل الظلم والثالث هُو تعرض النسان لحالات جسدية مِثل الرهاق أو الجوع أو الحباط الجنسيِ أو استخدام ادوية بعينها والسَبب الرابع التغيرات الهرمونية مِثل الولادةوسن انقطاع الطمث.
وتُوجد فائدتان للغضب: توفير الحماية الذاتية للنفس والخرى التحرر مِن الضغوط الَّتِيِ يتعرض لَها النسان فِيِ المواقف المختلفة..

4 التوقع: امتزاج مشاعر مِن السعادة والاستثارة عِند انتظار حدث ما.

5 الملل أو الضجر: المعانآة مِن الافتقار اليِ الشياءَ المحببة للنسان سواءَ عِند رؤيتها

سماعها أو فعلها
او يَكون النسان فِيِ حالة اللاعمل المزاجية وقد تتعدَد السباب لحدوث الملل مِثل وجود مساحات كبيرة مِن اوقات الفراغ أو قَد يتيِ مصاحبا لمراض نفْسية مِثل الاكتئاب و امراض جسدية.

6 الاشمئزاز: ينقسم اليِ اشمئزاز جسديِ ويفسر بَعد النظافة الملموسة واشمئزاز اخلاقيِ وهنا يتصل بحالة شعورية تجاه تصرفات معينة.

7 الحسد: يَكون بَين الشخاص وليس الشياءَ ويترجم بالرغبة لامتلاك سمات وقدرات شخص وكل ما هُو يَكون متصل بالصفات الحميدة.

8- الخوف: الشعور بوجود خطر كَما يوصف بالكره وحالة مِن عدَم الحب لشياءَ مِثل الخوف مِن الظلام أو الخوف مِن الشباح.

9 الثم: الثم أو الشعور بالذنب هما مرادفان لبعضهما البعض مشاعر تنتاب الفرد تجاه افكار أو تصرفات خاطئة مِن الناحية الخلاقية أو يظن أنها كذلك
ويعانيِ النسان عِند الشعور بالثم بصراع داخِليِ لفعل شىء كَان لا ينبغيِ فعله كَما فِيِ اعتقاده أو كَما وصفه “فرويد” الصراع بَين النا المتمثلة فِيِ الرغبات الغريزية وبين النا العليا وهَذا الشعور الَّذِيِ يتولد عِند النسان يَكون الوازع فيه الضمير.

10 المل: اليمان بمكانية الوصول لنتائج ايجابية تتصل بالحداث الَّتِيِ يعيشها الفرد فِيِ حياته حتّى ون كَانت هُناك دلائل تثبت سلبية هَذه النتائج
ويتصل بالملل مصطلحات اخريِ عديدة لكِنها مختلفة فِيِ نفْس الوقت:
– اليمان:
اليمان يختلف عَن المل ان الكلمة الوليِ لَها دلالة دينية اما الخريِ فلها دلالة شعورية.
ب التفاؤل:
وجهة نظر ايجابية عليِ المستويِ الدراكيِ والعقليِ اما المل فيشير اليِ اليمان اليجابيِ عليِ المستويِ الشعورى
والتفاؤل يَكون عقلانيِ يستند عليِ الحقائق ام المل فيفتقر اليِ الاتصال بالواقع.
ج المل الكاذب:

هو الَّذِيِ ينصب عليِ الفانتازيا كُل ما هُو خياليِ فِيِ تحقيقه أو مستحيل تحققه.
د- التفكير اليجابى:
هو نوع مِن الخطوات العلاجية تستخدم فِيِ علم النفس مِن اجل عكْس مفهوم التشاؤم.

11 الندم: شعور الشخص بالحزن بالثم أو بالخزيِ ويتيِ هَذا الشعور بَعد قيام الشخص بعمل ثُم يتمنيِ فيما بَعد عدَم فعله.

12 الحباط: يتصل بالحالة المزاجية للفرد ويختلف عن التشخيص الطبيِ للاكتئاب ويميل الشخص المحبط اليِ الحزن لمدة تقل عَن السبوعين وتَكون السمات الغالبة الشعور بالسيِ الضياع التحَول الاجتماعى
ومن دوافع هَذا الحساس تغيير المسكن الزواج، الانفصال الطلاق فشل علاقة بعينها فقد وظيفة التخرج … الخ.

13 المعاناة: تتصل باللم وعدَم السعادة ويِ حالة شعورية تتحَول بالسلب توصف بالمعانآة وقد يَكون اللم نفْسيِ أو جسديِ عندما يصاب النسان بمرض.

14 المفاجة: الشعور بحدوث شيئا غَير متوقع.

15 الكراهية: الرغبات المحتشدة مِن العداوة عدَم التذوق تجنب شخص أو شىء الحساس بالرغبة فِيِ التخلص مِن شىء
وقد تبنيِ خبرات الكراهية سواءَ للخوف مِن شىء أو التعرض للظلم خبرة سلبية عِند التعامل وهَذه الكلمة هِيِ تضاد لكلمة الحب الَّتِيِ تمتلك كُل هَذه المشاعر.
– فهم الحب:
ذا فهم الشخص ماهية الحب والعلاقات وكيفية توظيفهم فبوسع أيِ فرد ان يستفيد مِن سيكولوجية الحب ون يحولها اليِ علاقة

وهَذه العلاقة بدورها تتحَول الى علاقة ناجحة لنه مزيج مِن الحاسيس الرائعة والمتعددة
وهَذه الحالة الشعورية قَد “تعترض وتحتج” إذا كَان الشخص لا يعرف ما يفعله أو بمعنيِ آخر لا يفهمه أو عندما يلجا الفرد بالسؤال المتكرر عَن ما هِيِ نصائح الحب الَّتِيِ يُريد ان يقدموها له.
– كَيفية الوصول لسطورة الحب الحقيقى:
“ظهار الاهتمام فعلا وليس قولا”
الاهتمام ثُم الاهتمام

ثم الاهتمام يقع عليِ قائمة الولويات والمتطلبات وظهار الحب بفعال غَير قوله بِكُلمات
فالول مطلوب اما الخر فغير مرغوب سواءَ شفاهة أو كتابيا فِيِ التصريح لَن التصريح بالحب قَد يضع ضغوطا عليِ الشخص لنه لا يعلم ما الَّذِيِ يُريده فِيِ المستقبل أو حتّى إذا كَان يعرف فَهو يضع لنفسه عبء التنفيذ.
اما الطرف الخر فسيشعر بالالتزام الَّذِيِ يتطلب مِنه مبادلة نفْس المشاعر وبالتاليِ شعور بتقيد فِيِ الحرية والنتيجة النهائية عدَم الانجذاب للطرف الخر لَن تركيبة الجنس البشريِ تميل اليِ المواقف الَّتِيِ تحقق لَها السعادة والمتعة وليس الضغوط
كَما ان عنصر الاقتناع لا يتيِ مَع الشعور بالالتزام المفروض والحساس بالحب عندما يحدث متمثلا فِيِ التصرفات سيَكون هُناك رد فعل تلقائى مِن حب الطرف الخر.
– كَيف تجذب الطرف الخر لك:
وتعتبر مِن خطوات فهم الحب وبوصفنا بشر أو كائنات حية فقد يتملكنا الحباط لعدَم النجاح فِيِ توطيد علاقاتنا بالخرين أو كسب قلوبهم وكل ما يتطلبه الشخص هُو معرفة كَيفية تحفيز القلب البشريِ مَع التصرف بشىء مِن الهدوء والصبر ايضا.
– التواكل اليجابى: الحب هُو نوع مِن انواع التواكل اليجابيِ فذا اردت كسب حب شخص تربطك بِه علاقة زواج وحب علاقة صداقة أو ايا مِن انواع العلاقات المتعددة والَّتِيِ تمتد داخِل اطار العلاقات السرية ايضا

فلابد مِن تلبية الاحتياجات الشعورية للطرف الخر بالاعتماد عليك
وهَذا يتطلب منك مئات الساعات مِن النصات عندما يتحدث الطرف الخر لك فِيِ حين انك تلتزم الصمت مِن جانبك عِند الاستماع معظم الوقت.
ب الصورة اليجابية للشخصية: الشخص الجذاب هُو الَّذِيِ تتَكون لَه صورة ايجابية فِيِ نظر الخرين لثقته بنفسه لذا فن مقاومة مشاعر عدَم ثبات النفس وتذبذبها هِيِ مِن مقومات انجذاب الشخاص لك
ج- البحث فيِ اسباب فشل العلاقات المختلفة.

– اساسيات فِيِ نجاح الحب فِيِ العلاقات:
– الاستمتاع بصحبة الطرف الخر والتعايش معه.
– الحوار وطالماوجد الحوار فكل شىء مُمكن التغلب عَليه إذا كَان يمثل مشكلة أو رغبة يراد الوصول اليها.
– عدَم التفكير فِيِ مدة استمرار هَذه العلاقة.
– الفهم الصحيح للعلاقة فمن المحال تغيير الشخصيات لكِن الصح فهم كُل طرف للخر كلما زاد الاقتراب.
– الظهار الدائم للحب بمرور الوقت مِثل الاحتفال بمناسبة مختلفة.
– تييد مشاعر شريكك النصات فِيِ أيِ علاقة مِن العلاقات هام للغاية حتّى ون كَان ريك لايوافق ما تم قوله لك أو سماعك اياه.
– الصداقة لِيِ ولكُل علاقة حيوية للغاية بل هِيِ اساسها فمع الصداقة تنميِ الثقة والاحترام ومن ثُم يتولد العجاب وبمجرد ان يتحقق العجاب يتواجد الحب الَّذِيِ هُو امتداد للصداقة.
– التواجد عِند الاحتياج.
– احترام الاختلاف فِيِ وجهات النظر لا تتوقع مِن الطرف الخر ان يفكر أو يصدر تصرفات كَما تفعل أنت فالشخاص مختلفة فِيِ نشتها وفيِ طباعها وفيِ الطريقَة الَّتِيِ يفكرون بها

فاحترام الاختلاف فِيِ وجهات النظر يحل المواقف الصعبة.
– تجنب الكذب فذا كَان بهدف نبيل كتجنب اغضاب الطرف الخر أو تزعزع العلاقة بينكَما فالكذب هُو الَّذِيِ يؤديِ اليِ تزعزع العلاقة وفقدها.
– ملاحظة التعامل مَع البوين فشريكك سوفَ يعاملك بنفس الطريقَة الَّتِيِ يعامل بها ابويه

فذا كَان الاحترام هُو السمة الغالبة فستحظيِ أنت أيضا بهَذه السمة اما إذا كَانت بالسلب فسينعكْس ذلِك عليك ايضا.
– العاطفة هِيِ الساس الول لنجاح علاقات الحب المختلفة الفرعية الَّتِيِ تتواجد فِيِ اطار العلاقة الواحدة مِثل: القرب – الاتصال – الجنس … الخ وهَذه العلاقات الفرعية تنميِ غريزة الاحتياج احتياج كُل طرف للخر فذا توافر المال والصحبة والصداقة والمنزل والوظيفة المرموقة فِيِ علاقة زواج عليِ سبيل المثال بِدون العاطفة فكل ذلِك لَن يجدى.

الحب الشعراء تعريف عند 413 views

تعريف الحب عند الشعراء