تعريف اللعن

تعريف اللعن

موضوع اليَوم عَن اللعن اللهم حرمه علينا امين يا رب سوفَ نتكلام اليَوم عَن اللعن واسبابه

وان شاءَ الله يناول اعجبكم

صور تعريف اللعن
..( تعريف اللعن )..

اللعن هو: الطرد مِن رحمة الله
ولا يدخل الناس الجنه الا برحمة الله,,
قال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم: “ما منكم مِن أحد يدخل الجنة الا برحمة الله تعالى” قيل: ولا أنت يا رسول الله قال: “ولا أنا الا ان يتغمدنيِ الله برحمته” [رواه البخاريِ ومسلم]

..( حكم لعن: )..

المؤمن:
لا يجوز بحال لعن المؤمن مُهما عمل مِن اعمال لَن ارتكابه للذنوب لا يخرجه مِن الملة فَهو مسلم ولو ارتكب المعصية ولكن ينقص ايمانه بارتكاب المعصية عَن ابيِ قلابة رضيِ الله عنه ان رسول الله صليِ الله عَليه وسلم قال: ومن لعن مؤمنا فَهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فَهو كقتله), [اخرجه البخاريِ ومن لعن مؤمنا وهو لا يستحق اللعن رجعت اللعنة عليِ صاحبها فقد قال النبيِ صليِ الله عَليه وسلم: وقال صليِ الله عَليه وسلم ان العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة اليِ السماءَ فتغلق ابواب السماءَ دونها ثُم تهبط اليِ الرض فتغلق ابوابها دونها ثُم تخذ يمنيا وشمالا فذا لَم تجد مكانا رجعت اليِ قائلها , [ اخرجه ابو داود ],,

العصاه المسلمون:
لا يجوز لعن العاصيِ بعينه باجماع المسلمين لنه مسلم, اتصف بشيء مِن المعاصيِ كظالم أو الزنيِ أو السرقه أو اكل الربا, فلا يجوز قول لعن الله فلانا أو فلانه),,
اما لعن العصاه ضمن جمع فذلِك جائز, أو لعن اصحاب الاوصاف المذمومه كقول: لعن الله الفاسقين), لعن الله المصورين), لعن الله المتشبهين مِن الرجال بالنساء), فقد ثبت فِيِ الحاديث الصحيحة ان النبيِ صليِ الله عَليه وسلم لعن اناسا مِن اصحاب المعاصيِ غَير المعينين ولعن بَعض قبائل العرب ولعن اليهود والنصاريِ ولعن المتشبهين مِن الرجال بالنساءَ والعكس,,

الكفار:
1 لعن النسان المعين لا يجوز بحال لمن هُو عليِ قيد الحيآة لنه ربما يتوب ويسلم فيحسن اسلامه وينفع الله به,,
2 مِن مات وهو كافر فهَذا عَليه لعنة الله ولا شك فِيِ ذلِك قال تعاليِ ” ان الَّذِين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عَليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هُم ينظرون ” [ البقرة 161-162 ], كفرعون وهامان وقارون وبو جهل وغيرهم

3 يجوز لعن الكفار ضمن جمع كن يقول لعنة الله عليِ الكافرين فهَذا جائز كَما قال تعاليِ ” الا لعنة الله عليِ الظالمين ” [ هود 18 ], وعن النبيِ صليِ الله عَليه وسلم أنه قال فِيِ مرضه الَّذِيِ مات فيه: لعن الله اليهود والنصاريِ اتخذوا قبور انبيائهم مسجدا), ” [ رواه البخاريِ ومسلم ],,

الشيطان
الشيطان ملعون لعنه الله عز وجل فِيِ كتابه, قال تعاليِ ” ان يتبعون الا شيطانا مريدا لعنه الله ” [ النساءَ 117-118 ], فلو لعنه أحد فلا شيء عَليه لنه ثبت ان النبيِ صليِ الله عَليه وسلم لعنه أيضا فِيِ صلاته, ولكن الواجب علينا التعوذ مِن شره وكيده, لَن كيده عظيم,,

..( أكثر الناس لعنا النساءَ )..

عن ابيِ سعيد الخدريِ قال: خرج رسول الله فِيِ اضحيِ أو فطر اليِ المصليِ فمر عليِ النساءَ فقال: يا معشر النساءَ تصدقن فنيِ اريتكُن أكثر اهل النار فقلن: وبم يا رسول الله قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير ………)
(رواه البخاري)

..( العاصون الَّذِين لعنهم الله )..

الله سبحانه وتعاليِ لعن بَعض اصحاب المعاصي, وكَما اسلفنا فننا لا يجوز ان نلعن شخص بعينه وإنما يجوز ان نلعن اصحاب المعاصيِ بصيغة الجمع, والذين لعنهم الله هم:
قال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم: لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه)
[رواه مسلم],,
وقال “لعن الله مِن غَير منار الرض” أيِ حدوده”,,[رواه مسلم],,
وقال: “لعن الله السارق يسرق البيضة”
[رواه البخاري],,
وقال: “لعن الله المتشبهين مِن الرجال بالنساءَ والمتشبهات مِن النساءَ بالرجال”,,[رواه البخاري],,
وثبت أنه لعن المصورين,,[رواه البخاري],,
وقال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم: لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
[رواه البخاري],,
وقال صليِ الله عَليه وسلم: لعن الله الواصلة والمستوصلة ,,[رواه البخاري],,.

الواشمة: وهيِ الَّتِيِ تغرز البر فِيِ الجلد وتحشوه بالكحل ليميل لونه اليِ الزرقة.
المستوشمة: وهيِ الَّتِيِ تطلب مِن الواشمة ان تفعل بها الوشم.
المتنمصة: وهيِ الَّتِيِ تنتف شعر حاجبها فترققه حتّى يصير حسنا.
النامصة: وهيِ الَّتِيِ تفعل لَها ذلك.
المتفلجة: وهيِ الَّتِيِ تبرد ما بَين السنان ليتباعد بَعضهاعن بَعض.
الواصلة: وهيِ الَّتِيِ تصل شعرها بشعر آخر مستعار ومنه ا لباروكة(.
المستوصلة: هِيِ الَّتِيِ تمر مِن يفعل بها ذلك.

..( هديِ النبيِ صليِ الله عَليه وسلم )..

عن ‏ ‏بيِ هريرة ‏ ‏قال ‏قيل يا رسول الله ادع عليِ المشركين قال ‏ ‏نيِ لَم ابعث لعانا ونما بعثت رحمة ), [رواه مسلم],,
‏عن ‏ ‏نس بن مالك ‏قال ‏لم يكن النبيِ ‏ ‏صليِ الله عَليه وسلم ‏ ‏سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كَان يقول لحدنا عِند المعتبة ‏ ‏ما لَه ‏ ‏ترب جبينه )
[رواه البخاري],,

..( واجب المسلم )..

لم تمرنا الشريعة بلعن اصحاب المعاصي, ولكن امرتنا بنصحهم, وامرهم بالمعروف ونهيهم عَن المنكر, وتذكيرهم بالله تعالى, فذا وجد المسلم أحد العصاه فالواجب عَليه نصحه, وليتذكر قول النبيِ صليِ الله عَليه وسلم: فوالله لَن يهديِ الله رجلا بك خير لك مِن ان يَكون لك حمر النعم)
[رواه البخاري],,

وليحذر المسلم مِن ان يتهم فلان بنه هالك, أو أنه مِن اصحاب النار مها كَانت معصيته, فعن ابيِ هريرة رضيِ الله تعاليِ عنه قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم: ذا قال الرجل هلك الناس فَهو اهلكهم)
[رواه مسلم],,

رويِ ابو داود بسند صححه الشيخ اللبانيِ أنه كَان رجلان فِيِ بنيِ اسرائيل متخيين فكان احدهما يذنب والخر مجتهد فِيِ العبادة
فكان لا يزال المجتهد يريِ الخر عليِ الذنب فيقول اقصر فوجده يوما عليِ ذنب فقال لَه اقصر فقال خلنيِ وربيِ ابعثت عليِ رقيبا قال والله لا يغفر الله لك ولا يدخلك الجنة فقبضت ارواحهما فاجتمعا عِند رب العالمين فقال لهَذا المجتهد اكنت بيِ عالما أو كنت عليِ ما فِيِ يديِ قادرا فقال للمذنب اذهب فادخل الجنة وقال للخر اذهبوا بِه اليِ النار

(فكيف يجرو مسلم بَعد هَذا ان يزعم ان فلانا ملعون أو ان رحمة الله حجبت عَن فلان
وفيِ الحديث الَّذِيِ رواه مسلم لعن المسلم كقتله ذلِك ان اللعنة معناها الطرد مِن رحمة الله تعالى),,
صور تعريف اللعن

اللعن تعريف 324 views

تعريف اللعن