تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

تعريف شامل للتربه تعريف ألتربيه و مفهومها

تعريف شامل للتربه تعريف ألتربيه و مفهومها

لكُم أليَوم موضوع مميز و هو تعريف معنى ألتربه أرجو ألافاده

صوره تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

تعريف ألتربيه:
التعريف أللغوي:
لقد عرف أللغويون و صحاب ألمعاجم لفظه ألتربيه بنها :
أنشاءَ ألشيء حالا فحالا اليِ حد ألتمام و رب ألولد ربا :
وليه و تعهده بما يغذيه و ينميه و يؤدبه… .

تعريف ألاصطلاحي:
هى مجموعة ألعمليات ألَّتِى بها يستطيع ألمجتمع أن ينقل معارفه و هدافه ألمكتسبه ليحافظ علَيِ بقائه و تعنى فِى ألوقت نفْسه ألتجدد ألمستمر لهَذا ألتراث و يضا للفراد ألَّذِين يحملونه.
فَهى عملية نمو و ليست لَها غايه ألا ألمزيد مِن ألنمو انها ألحيآة نفْسها بنموها و تجددها.
تعريفات اُخريِ للتربيه:

  • يعتقد Herbart أن علم ألتربيه هو :
    ” علم يهدف اليِ تكوين ألفرد مِن أجل ذاته و بن توقظ فيه ميوله ألكثيرة “
  • ما Durkheim فيريِ فيها ” تكوين ألفراد تكوينا أجتماعيا “
  • ما ألفيلسوفَ ألنفعى J.
    Mill فيريِ أن ألتربيه هِى “الَّتِى تجعل مِن ألفرد أداه سعادة لنفسه و لغيره”.
  • ولكن John Dewey يريِ أن ألتربيه ” تعنى مجموعة ألعمليات ألَّتِى يستطيع بها مجتمع او زمَره أجتماعيه أن ينقلا سلطاتهما و هدافهما ألمكتسبه بغيه تمين و جودها ألخاص و نموهما ألمستمر .

    فَهى باختصار” تنظيم مستمر للخبره “.

هداف ألتربيه : و تصنف هُنا حسب صفاتها علَيِ ممر ألعصور :

  1. الهدف ألمحافظ :
    وهو ألهدف ألَّذِى كَان سائدا فِى ألمجتمعات ألبدائيه حيثُ كَان ألهل يربون ألناشئه علَيِ ما كَان عَليه ألراشدون و كان ألطفال يتعلمون ما أن ينتظر ألقيام بِه حين يصبحون راشدين.
  2. التربيه كعداد للمواطن ألصالح :
    فقد كَانت أهداف ألتربيه فِى ألدول ألسابقة هِى أعداد ألفرد لذاته و تنميه ألصفات ألمطلوبه و ألمرغوبه.
  3. التربيه كعداد يحقق ألغراض ألدينيه :
    ان أرفع ألعلوم حتما هُو معرفه الله و صفاته و لكن ألعلوم لَم تقيد بهَذا ألحد.
  4. التربيه ألسلاميه و هى جُزء مِن ألتربيه ألدينيه):
    التربيه ألسلاميه هِى عملية بناءَ ألنسان و توجيهه لعداد شخصيه و فق مِنهج ألسلام و هدافه فِى ألحياه.
  5. النزعه ألنسانيه فِى ألتربيه :
    ان ألتربيه ألكاملة هِى تلك ألَّتِى تمن ألرجل مِن أن يقُوم بِكُل ألواجبات ألخاصة و ألعامة و قْت ألسلم و زمن ألحرب بِكُل حذاقه و أعتزاز.
  6. المعرفه و طريقَة ألبحث كهدف اعليِ للتربيه :
    بدا توسع ألعلوم و أضحا منذُ مطلع ألقرن ألسابع عشر و كان مِن نتائجه و قوف ألفكر ألنسانى امام هَذا ألاتساع و قفه حائره تتمثل فِى كَيفية ألحاطه ألكاملة بهَذه ألمعارف و يجاد طريقَة كوسيله لازمه للوصول اليِ ألمعرفه.
  7. الهداف ألرستقراطيه و ألديمقراطيه فِى ألتربيه :
    ولقد كَانت أهداف كوندورسيه بجمله عامة حين يقول أن هدف ألتربيه هُو أنماءَ ألملكات ألجسميه و ألفكريه و ألخلقيه فِى كُل جيل مما يؤدى اليِ ألمشاركه فِى ألتحسين ألتدريجى للجنس ألبشرى
  8. التربيه كنمو فردى متناسق :
    لقد تركت ألهداف ألتربويه لروسو أثرا بالغا فِى ألفكر ألتربوى ألمعاصر و هى تشديدها علَيِ ألنمو ألذاتى ألداخلى للطفل نموا يحقق لَه و حده شخصيته و تناسقها و أنطلاقها و أن أختلفت معه فِى ألتفاصيل.
  9. هداف ألتربيه ألتقدميه :
    لا بد مِن جعل حيآة ألطفل فِى ألمدرسة غنيه زاخره بالجديد و ألمتنوع و بالمشاكل ألَّتِى تشبه مشاكل ألحيآة ألعامة و نجعل تربيته مبنيه علَيِ طريقَة حل ألمشكلات.
  10. هداف ألتربيه ألقوميه :
    تتفق ألدول ألمتعاقده علَيِ أن يَكون هدف ألتربيه و ألتعليم فيها بناءَ جيل عربى و أع مستنير يؤمن بالله و بالوطن ألعربى و يثق بنفسه و مته و يستهدف ألمثل ألعليا فِى ألسلوك ألفردى و ألاجتماعى و يتمسك بمبادئ ألحق و ألخير و يملك أراده ألنضال ألمشترك و سباب ألقوه و ألعمل ألايجابى متسلحا بالعلم و ألخلق لتثبيت مكانه ألمه ألعربية ألمجيده و تامين حقها فِى ألحريه و ألمن و ألحيآة ألكريمه.

صوره تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

التنشئه ألاجتماعيه:
هى عملية تربويه تَقوم علَيِ ألتفاعل بَين ألطفل و ألسره إذا فن ألتنشئه ألاجتماعيه تبدا مِن ألبيت بواسطه ألسره حيثُ فِى جيل ألرضاعه و ألحضانه ألمبكره هِى ألوكيل ألوحيد قَبل أن تنتقل و كالتها اليِ ألمربيه فِى ألروضه و أليِ ألمربيه و ألمعلمه فِى ألمدرسه.
حيثُ تصبح ألمعلمه هِى و كيله أساسية فِى عملية تنشئه ألطفل ألاجتماعيه.
وعليِ كُل فن ألتنشئه ألاجتماعيه ألسريه هِى ألقاعده ألساسيه لتنشئه ألطفل و كيفما يتِم ألتعامل معه فِى ألبيت فِى مراحل نموه ألوليِ هكذا ينشا و يترعرع و يصبح مِن ألصعب تغيير سلوكه إنما يَكون هُناك حالات تعديل سلوك.
وبما أن ألوظيفه ألساسيه للسره هِى تنشئه أطفالهم تنشئه أجتماعيه فن ألسره علَيِ عاتقها عمل صعب و شاق و خاصة فِى توفير ألمن و ألطمنينه للطفل و رعايته فِى جو مِن ألحنان و ألاستقرار و ألمحبه أذ يعتبر ذلِك مِن ألشروط ألساسيه ألَّتِى يحتاج أليها ألطفل كى يتمتع بشخصيه متوازنه قادره علَيِ ألنتاج و ألعطاء.
وكذلِك تعليم ألطفل علَيِ ألمبادئ ألساسيه لثقافه ألجماعة و لغتها و قيمها و تقاليدها و معتقداتها.
وهَذا كفيل بتهيئه ألطفل للدخول فِى ألحيآة ألاجتماعيه مِن بابها ألواسع،ويمكنه مِن ألسلوك بطريقَة متوافقه مَع ألجماعة و ألتكيف مَع ألوسط ألَّذِى يعيش فيه.
وهُناك ألكثير مِن ألبحوث ألمختلفة ألَّتِى أجريت و ألَّتِى تشير اليِ اهمية ألشعور بالاطمئنان فِى ألمراحل ألمبكره مِن حيآة ألطفل ليستطيع ألوقوف فِى مواجهه ألمثبطات و ألسلبيات فِى مراحل لاحقه مِن ألعمر.
فالتعامل مَع ألطفل بيجابيه و محبه و أحترام فرديته يساهم فِى تفَتح شخصيته و تنميه قدراته ألبداعيه و هَذا موكول بالسره ألَّتِى تستطيع أن تهيئ لَه فرصه ألتعبير عَن أفكار جديدة و يجابيه و توفر لَه فرص ألقراءه و ألمناقشه و طرح ألسئله.
اساليب ألتنشئه ألاجتماعيه :
تختلف طرق ألتنشئه فِى كُل ألمجتمعات أما ألمجتمع ألعربى فتتميز فيه طريقتان:

  1. النهج ألقائم علَيِ ألحوار مَع ألطفل و أحترام مشاعره و رائه و خذها بعين ألاعتبار و ألصغاءَ أليه و ترك ألحريه لَه للتعبير بحريه عَن أفكاره فذا ساد جو ألسره نوع مِن ألديمقراطيه و ألتسامح كَان ألسبيل ممهدا لقامه علاقه أسريه صحيحة و متماسكه شرط أن يَكون ألطفل طرفا فاعلا فيها مما يُمكنه مِن ألنمو و ألتفَتح و تنميه ألاستقلاليه و ألاعتماد علَيِ ألذَات و تعزيز ألثقه بالنفس علَيِ ألا تصل اليِ ألخضوع لرغبات ألطفل و ألانقياد لهوائه فِى ما يطلب و يرغب بل فِى مشاركته بالقرار ألَّذِى يتعلق به.
  2. وهُناك طريقَة ألاستبداد و ألتسلط ألَّتِى تعتمد علَيِ ألقمع و ألقسوه بحيثُ يتِم توجيه ألطفل و فرض ألمور عَليه و قْتل روح ألمبادره و ألاستقلاليه فِى ذاته.
    وهَذا مِن ألمُمكن أن يؤدى اليِ ثوره ألطفل و تمرده و معارضته ألمستمَره لكُل ما تُريد ألسره مِنه أن يفعله و هَذا ألنمط مِن ألتربيه ى ترك أثارا سلبيه فِى شخصيه ألطفل ألَّتِى قَد تستمر اليِ مديِ بعيد بشَكل عقد نفْسيه تتحكم بسلوكه و تفكيره علَيِ ألمديِ ألبعيد و قد تؤثر هَذه ألساليب فِى قدره ألمراهقين علَيِ ألتكيف و عليِ صحتهم ألنفسيه.
    وقد خلص ألدكتور سعد ألدين أبراهيم اليِ ألقول:

” أن ألتنشئه ألاجتماعيه فِى ألسره ألعربية بالرغم مِن انها توفر بَعض ألمقومات ألضرورية للبداع ألا انها تجمد او تدمر معظم ألمقومات ألخرى.
والمشكلة ألصعب هي :
“اجتماع سمتى ألتسلطيه و ألتقليديه ألمحافظة و تفاعلهما معا ” و عليِ هَذا ألساس تعتبر ألسره ألعربية نموذجا مصغرا للمجتمع ألعربى ذاته و يعتبر ألمجتمع نموذجا مكبرا للسره .

ومن ناحيه اُخريِ نجد أن مؤسسات ألمجتمع ألخريِ و خاصة ألمدارس تغذى و تدعم ما بدته ألسره مَع أبنائها فِى مرحلة ألطفوله ألمتخره و ترسخ هَذا ألنمط مِن ألتربيه.
تثير ألعوامل ألاجتماعيه فِى سلوك ألهل:
يتثر سلوك ألهل ألب و ألم بشروط ألبيئه و ألثقافه و ألمعتقدات ألسائده و ألقيم ألاجتماعيه.
فهَذه ألعوامل فِى ألعاده توجه سلوك ألناس فِى حياتهم أليومية فيفرضه ألهل بدورهم علَيِ ألبناء.
وهُناك ايضا ألخصائص ألمهنيه لعمل ألب او ألم فالباءَ ألراضون عَن عملهم هُم اكثر نجاحا مِن غَيرهم بدورهم كباءَ و يميلون اليِ أتباع أستراتيجيه ألحوار و ألديمقراطيه مَع ألطفل بدلا مِن أستخدام ألعقاب ألجسدى و كذلِك ألم ألعامله تختلف عَن ألم غَير ألعامله فِى طموحاتها و فيِ أمالها ألَّتِى يَكون ألطفل موضعا لتحقيقها.
واختلاف ألساليب ألمتبعه مِن قَبل ألهل يؤدى اليِ فروق نمائيه عِند ألطفال.
المدرسه :
والمدرسة و هى ألوكيله ألثانية عاده بَعد ألسره و لما فِى ألمدرسة مِن أثر فِى تربيه ألطفل و تنشئته أجتماعيا و ثقافيا و خلاقيا و قوميا فَهى تعتبر ألحاضنه ألخريِ للطفل و لها ألتثير ألكبير و ألمباشر فِى تكوين شخصيته و صياغه فكرة و بلوره معالم سلوكه.
فيِ ألمدرسة تشترك عناصر أربعه أساسية فِى ألتثير علَيِ شخصيه ألطفل و سلوكه و هي :
1 ألمعلم :
ان ألطفل يريِ ألمعلم مثالا ساميا و قدوه حسنه و ينظر أليه باهتمام كبير و أحترام و فير و ينزله مكانه عاليه فِى نفْسه و هو دائما يحاكيه و يقتدى بِه و ينفعل و يتثر بشخصيته .

فكلمات ألمعلم و ثقافته و سلوكه و مظهره و معاملته للطلاب بل و جميع حركاته و سكناته تترك أثرها ألفعال علَيِ نفْسيه ألطفل فتظهر فِى حياته و تلازمه .

ون شخصيه ألمعلم تترك بصماتها و طابعها علَيِ شخصيه ألطفل عَبر ألمؤثرات ألتاليه :
ا ألطفل يكتسب مِن معلمه عَن طريق ألتقليد و أليحاءَ ألَّذِى يترك غالبا أثره فِى نفْسه دون أن يشعر ألطفل بذلِك .

ب أكتشاف مواهب ألطفل و تنميتها و توجيهها و ترشيدها .

ج مراقبه سلوك ألطفل و تصحيحة و تقويمه و بذا تتعاظم مسؤوليه ألمربى و يتعاظم دوره ألتربوي.
2 ألمنهج ألدراسي :
وهو مجموعة مِن ألمبادئ ألتربويه و ألعلميه و ألخطط ألَّتِى تساعدنا علَيِ تنميه مواهب ألطفل و صقلها و عداده أعدادا صالحا للحيآة .

ولكى يَكون ألمنهج ألدراسى سليما و تربويا صالحا فينبغى لَه أن يعالج ثلاثه أمور أساسية مُهمه فِى عملية ألتربيه و يتحمل مسؤوليته تجاهها .

وهي :
ا ألجانب ألتربوي :
ان ألعنصر ألساس فِى و َضع ألمنهج ألدراسى فِى مراحله ألوليِ خاصة هُو ألعنصر ألتربوى ألهادف .

فالمنهج ألدراسى هُو ألمسؤول عَن غرس ألقيم ألجليلة و ألخلاق ألنبيله فِى ذهن ألطفل و فيِ نفْسيته و هو ألَّذِى ينبغى أن يعود ألطفل علَيِ ألحيآة ألاجتماعيه ألسليمه و ألسلوك ألسامى كالصدق و ألصبر و ألحب و ألتعاون و ألشجاعه و ألنظافه و ألناقه و طاعه ألوالدين و ألمعلم و لخ .

وهَذا ألجانب ألتربوى هُو ألمسؤول عَن تصحيح أخطاءَ ألبيئه ألاجتماعيه و أنحرافاتها كالعادات ألسيئه و ألخرافات و ألتقاليد ألباليه .

ب ألجانب ألعلمى و ألثقافي :
وهَذا يشمل تدريس ألطفل مبادئ ألعلوم و ألمعارف ألنافعه لَه و لمجتمعه سواءَ كَانت ألطبيعية مِنها او ألاجتماعيه او ألعلميه او ألرياضيه او ألدبيه او أللغويه او ألفنيه و غيرها ألَّتِى تؤهله لَن يتعلم فِى ألمستقبل علوما و معارف أعقد مضموما و رقيِ مستويِ .

ج ألنشاط ألجانبى أللامنهجي):
وهَذا ألجانب لا يقل اهمية عَن ألجانبين ألسابقين أن لَم نقل اكثر .

ويتمثل فِى تشجيع ألطفل و تنميه مواهبه و توسيع مداركه و صقل ملكاته ألدبيه و ألعلميه و ألفنيه و ألجسميه و ألعقليه كالخطابه و كتابة ألنشرات ألمدرسيه و ألرسم و ألنحت و ألتطريز و ألخياطه و سائر ألعمال ألفنيه ألخريِ او ألرياضه و أللعاب ألكشفيه و ألمشاركه فِى أقامه ألمخيمات ألطلابيه و ألسفرات ألمدرسيه بل و مختلف ألنشاطات ألخريِ لدفعه اليِ ألابتكار و ألاختراع و ألاكتشاف و ألبداع .

فذا و َضع ألمنهج ألدراسى بهَذه ألطريقَة ألناجحه فنه يستطيع أن يستوعب أهداف ألتربيه ألصالحه و ن يحقق أغراضها ألمنشوده فِى تنشئه ألجيل ألصالح ألمفيد .

3 ألمحيط ألطلابي :
ونعنى بِه ألوسط ألاجتماعى ألَّذِى تتلاقيِ فيه مختلف ألنفسيات و ألحالات ألخلقيه و ألوضاع ألاجتماعيه مِن ألعراف و ألتقاليد و نماط متنوعه مِن ألسلوك و ألمشاعر ألَّتِى يحملها ألطلاب معهم اليِ ألمدرسة و ألَّتِى أكتسبوها مِن بيئاتهم و سرهم و حملوها بدورهم اليِ زملائهم .

فنريِ ألطفال يتبادلون ذلِك عَن طريق ألاحتكاك و ألملازمه و ألاكتساب .

ومن ألطبيعى أن ألوسط ألطلابى سيَكون علَيِ هَذا ألساس زاخرا بالمتناقضات مِن أنماط ألسلوك و ألمشاعر سيما لَو كَان ألمجتمع غَير متجانس فتجد مِنها ألمنحرف ألضار و مِنها ألمستقيم ألنافع .

لذا يَكون لزاما علَيِ ألمدرسة أن تهتم بمراقبه ألسلوك ألطلابى و خصوصا مِن يسلك مِنهم سلوكا ضارا فتعمل علَيِ تقويمه و تصحيحة و منع سريانه اليِ ألطلاب ألخرين و تشجيع ألسلوك ألاجتماعى ألنافع كتنميه روح ألتعاون و ألتدريب علَيِ أحترام حقوق ألخرين .

4 ألنظام ألمدرسى و مظهره ألعام :
حينما يشعر ألطلبه فِى أليَوم ألول مِن أنخراطهم فِى ألمدرسة أن للمدرسة نظاما خاصا يختلف عَن ألوضع ألَّذِى ألفوه فِى ألبيت ضمن أسرتهم فنهم حينئذ يشعرون بضروره ألالتزام بهَذا ألنظام و ألتكيف لَه .

فذا كَان نظام ألمدرسة قائما علَيِ ركائز علميه متقنه و مشيدا علَيِ قواعد تربويه صحيحة فن ألطالب سيكتسب طباعا جيده فِى مراعاه هَذا ألنظام و ألعيش فِى كنفه .

فمثلا لَو كَان ألطالب ألمشاكس ألَّذِى يعتدى علَيِ زملائه و ألطالب ألخر ألمعتديِ عَليه كلاهما يشعران بن نظام ألمدرسة سيتابع هَذه ألمشكلة و ن هَذا ألطالب ألمعتدى سوفَ ينال عقابه و جزاءه .

فن ألطرفين سيفهمان حقيقة مُهمه فِى ألحيآة و هى أن ألقانون و ألسلطة و ألهيئه ألاجتماعيه يردعون ألمعتدى و ينزلون بِه ألعقاب ألَّذِى يستحقه و ن ألمعتديِ عَليه هُو فِى حماية ألقانون و ألسلطة و ألهيئه ألاجتماعيه .

ولا ضروره أن يكلف نفْسه فِى ألرد ألشخصى و حداث مشاكل يحاسب هُو عَليها .

ان هَذه ألممارسه ألمدرسيه ألتربويه تربى فِى ألطفل أحترام ألقانون و أستشعار ألعدل و مؤازره ألحق و ألنصاف .

والنظام ألمدرسى ألَّذِى يتابع مشكلة ألتقصير فِى أداءَ ألواجب و ألتغيب عَن ألدرس و ألمدرسة و يحاول حل هَذه ألمشكلة فن ألطالب فِى هَذه ألمدرسة سيتعود مِن خِلال ذلِك ألضبط و ألمواظبه علَيِ ألدوام و ألالتزام بالنظام و داءَ ألواجب و ألشعور بالمسؤوليه .

وكَما أن للنظام أثره فِى تكوين شخصيه ألطفل و تنميه مشاعره و صقل قدراته و تقويم مواقفه و قيمه فن للحيآة ألعامة فِى ألمدرسة ايضا أثرها ألفعال فِى هَذه ألمجال

  • تعريف شامل للتربة
450 views

تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

1

صوره تعريف الشاعر عبد الكريم العقون

تعريف الشاعر عبد الكريم العقون

  ولد بقريه لعقاقنه مِن قريِ بلديه برج ألغدير سنه 1918 م ، كان و …