الثلاثاء , أكتوبر 22 2019



تفسير فان مع العسر يسرا

تفسير فان مع العسر يسرا

 

خلق الله الانسان و يعلم ما في نفسة و انزل القران الكريم باياتة العظيمة و يجب علينا ان نتدبر اياتة الكريمة و نفهم معناها جيدا و هناك الكثيرين من المفسرين الرائعون و الذين فسروا ايات القران الكريم بوضوح للعباد كي يتدبروا ايات القران الكريم.

 

صورة تفسير فان مع العسر يسرا

صور

فى هذه الاية خير عظيم ،

 

 

اذ فيها البشارة لاهل الايمان بان للكرب نهاية مهما طال امدة ،

 

 

وان الظلمة تحمل في احشائها الفجر المنتظر .

 

 

و تلك الحالة من التعاقب بين الاطوار و الاوضاع المختلفة تنسجم مع الاحوال النفسية و المادية لبنى البشر و التي تتارجح بين النجاح و الانكسار و الاقبال و الادبار ،

 

 

كما تنسجم مع صنوف الابتلاء الذى هو شرعة الحياة و ميسمها العام .

 

 

و قد بثت هذه الاية الامل في نفوس الصحابة – رضوان الله عليهم حيث راوا في تكرارها توكيدا لوعود الله – عز و جل – بتحسن الاحوال ،

 

 

فقال ابن مسعود لو كان العسر في جحر لطلبة اليسر حتى يدخل عليه .

 

 

و ذكر بعض اهل اللغة ان العسر معرف بال ،

 

 

و يسرا منكر ،

 

 

وان العرب اذا اعادت ذكر المعرفة كانت عين الاولي ،

 

 

و اذا اعادت النكرة فكانت الثانية غير الاولي وخرجوا على هذا قول ابن عباس لن يغلب عسر يسرين ..

وفى الاية اشارة بديعة الى اجتنان الفرج في الشدة و الكربة مع ان الظاهر ان الرخاء لا يزامن الشدة ،

 

 

و انما يعقبها ،

 

 

و ذلك لتطمين ذوى العسرة و تبشيرهم بقرب انجلاء الكرب .

 


ونحن اليوم احوج ما نكون الى الاستبشار بهذه الاية حيث يري المسلمون الكثير من صنوف الاحباطات و الهزائم و الوان القهر و النكد ؛

 

 

مما ادي الى سيادة روح – التشاوم و الياس ،

 

 

و صار الكثيرون يشعرون بانقطاع الحيلة و الاستسلام للظروف و المتغيرات .

 

 

و افرز هذا الوضع مقولات يمكن ان نسميها ب ادبيات الطريق المسدود

 

 

هذه الادبيات تتمثل بالشكوي الدائبة من كل شيء ،

 

 

من خذلان الاصدقاء ،

 

 

و من تامر الاعداء ،

 

 

من تركة الاباء و الاجداد ،

 

 

و من تصرفات الابناء و الاحفاد

 

 

صورة تفسير فان مع العسر يسرا

 

 

فان مع العسر یسراً، ان مع العسر يسرا

ان مع اليسر عسرا

فان مع عسرا یسرا

1٬200 views

تفسير فان مع العسر يسرا