الأحد , سبتمبر 15 2019



رواية الجزاء من جنس العمل قصة لذيذة

هذه القصة العجيبة تم تناقلها من شخص الى اخر و لما و جدت بها من عبرة احببت ان انقلها
اليكم بعد ان ارسلت الى من احد الاخوة جزاة الله خيرا عموما القصة كما يرويها المتلقي
الاول هي كما يلى حدثنى احد اصدقائى ضابط برتبة نقيب في قسم التحقيق في الشرطه
بهذه القصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا امل منك ان تقراها بتمعن و تنظرا للعبر التي
يمكن ان نستفيدها منها لعلها تحرك افئدتنا و قلوبنا و نعتبر بما فيها قال لى محدثي
فى يوم من الايام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في
طريق سريع و صدمت رجل كان يمشي في الطريق امام باب و كالة سيارات بى ام دبليو و هرب
السائق الذى صدم هذا الرجل و قد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من القاء القبض عليه
والرجل الذى صدمتة السيارة توفى في الحال و عند البحث عن الاوراق التي كانت بحوزته
تبين انه قادم للبحث عن عمل في و كالة السيارات التي توفى امامها و نقل هذا المتوفى
الي احدي المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة و ياتى احد اقاربة للسؤال عنه و استلامه
ومضي اسبوعين و لم يسال عنه اي احد و في نهاية الاسبوع الثاني بدا يبحث الظابط عن
هاتف منزلة من خلال الاوراق التي كانت بحوزتة اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امراه
فسالها اين فلان قالت غير موجود فقال لها و ماذا تقربين انت له قالت زوجته
فقال لها متى سيعود قالت لا اعلم لقد خرج منذ اسبوعين و لا نعلم عنه شيء و انا
واطفالى الاثنين ننتظر عودتة انهي الظابط المكالمة معها دون ان يخبرها بما حدث
وبدا يفكر في امرها و كيف يبلغها بامر زوجها الذى دعستة السيارة و ما ت ظل في
حيرة من الامر لمدة يومين ثم قرر بعدها ابلاغها بما حدث اتصل عليها مرة اخرى و ابلغها
بالامر فحزنت حزنا شديدا و بكت و ههو يحدثها ثم طلب منها ان ترسل اي احد من الاقارب
حتى يتابع القضية و ينهى الاجراءت النظامية فابلغتة بانه لا يوجد لهم اقارب الا
عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات و العلاقة بينهم مقطوعة تابع
الظابط موضوع هذه المراة بنفسة حتى دفن و حكمت المحكمة على السائق بدفع الدية للمراه
اخذ هذا السائق يماطل بالدفع و يقول اننى لا املك شيئا و لا استطيع الدفع لها
وبعد مرور ثلاثة اشهر من الحادث استطاع ان يحضر صك اعسار من احدي المحاكم بشهادة اثنين
وطويت القضية على انه معسر و سيتم سدادة لهذه المراة عندما تتحسن حالتة الماليه
تصور اخي حالة هذه المراة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل يقول الظابط
كنت اجمع لها بعض النقود و اعطيها اياها و كنت ادلها على بعض الجمعيات الخيرية في البلد
ومرت الايام و في يوم من الايام و بعد سنة بالضبط من الحادث الاول كنت مناوبا
فى المساء و اذا بمكالة هاتفية تاتى الى الشرطة و يقدر الله ان ارد على هذه المكالمه
وانا بحضرة حوالى عشرين ضابط و اذا بخبر حادث سيارة امام و كالة السيارات بى ام دبليو
ذهبت الى موقع الحادث للتحقيق فيه فوجدت ان سيارة صدت رجل و ما ت في الحال
وكانت الجثة مشوهة جدا لا احد يستطيع التعرف على ملامح هذا الميت و كان اليوم خميس
والوقت قبل المغرب بقليل و بعد البحث عن الاوراق التي بحوزتة كانت المفاجاة المذهله
والصاعقة التي تيقنت من خلالها انه لا شيء يضيع عند رب الارباب …تبين لى بانه هو نفس
الشخص الذى عمل الحادث و ظلم المراة … في نفس المكان و نفس الموعد بعد سنة من الحادث
الاول … و من هول المفاجاة بالنسبة لى اخذت اتردد على المكان عدة مرات و لعدة ايام و قست
المسافة بين موقع الحادث الاول و الحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسة امتار بينهما … و مما
زاد من المفاجاة ان الذى توفى في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول الى و كالة السيارات
ومعة شيك ليدفعة للوكالة لشراء سيارة جديدة له منها … انظر اخي المسلم كيف ان الرجل
الاول كان في الطريق للبحث عن عمل و كان الثاني في الطريق لشراء سيارة جديدة يقول
صاحب القصة فاخبرت القاضى الذى سيتولي الحكم بموضوع هذا الرجل و ما كان منه … و قد
قدر الله ان سائق السيارة الذى صدم الرجل الثاني كان يعمل في شركة كبيرة و عندما طلبت
منة الدية احضرها سريعا … و لكن القاضى حكم بان تكون هذه الدية من نصيب المراة التي
ظلمها هذا الميت … و بهذا تمت القصة فلنتاملها جيدا و نستفيد منها ان الجزاء من جنس العمل
… وان دعوة المظلوم مستجابة وان الله يمهل و لا يهمل فلتكن لنا عبرة قصة الجزاء من
جنس العمل

 

صور رواية الجزاء من جنس العمل قصة لذيذة

صور

1٬597 views

رواية الجزاء من جنس العمل قصة لذيذة