سبب وفاة عبد الحليم حافظ


سَبب و فاه عبد ألحليم حافظ

لقد أصيب ألعندليب ألسمر بتليف فِى ألكبد و كان هَذا ألتليف سَببا فِى و فاته عما 77 م .
.
وكَانت اول مَره عرف فيها ألعندليب ألسمر بهَذا ألمرض عام 1956 م .
.
عندما أصيب بلام حاده أضطرته للسفر اليِ بريطانيا لجراءَ فحوصات هُنا مما أثبت أصابته بتليف فِى ألكبد سَببه ألبلهارسيا .
.
وبعد حوالى عشرين عام مِن أكتشاف ألمرض ألَّذِى لَم يكن لَه علاج حينها توفيِ ألعندليب ألسمر تاركا ألكُل يبكون علَيِ فقد هَذا ألصرح ألعظيم .
.وقد كَانت و فاه ألعندليب ألسمر كارثة للفن فِى مصر و فيِ ألوطن ألعربى بكمله .
.
كَما انها كادت تودى بحيآة ألموسيقار محمد عبد ألوهاب .
.
فالوفاه كَانت غَير متوقعه أبدا فقد أعتاد ألجمهور علَيِ تواجد ألعندليب فِى ألمستشفيات و فيِ مستشفيات لندن علَيِ و جه ألخصوص بشَكل مستمر .
.
بل أن ألبعض تجاوز ذلِك بقوله أن عبدالحليم حافظ قَد سافر اليِ لندن لعمل دعايه اليِ شريطه ألجديد و منهم مِن قال انه يدعى ألمرض ليكسب عطف ألجمهور .
.
ويالها مِن قسوه .
.
فقد ذهب ليموت هُناك و ليس لعمل دعايه او لكسب عطف ألجمهور

عبد ألحليم و ألمرض

صارع عبد ألحليم لمدة سنوات ألمرض ألَّذِى لَم يثنه عَن شق طريقَة و خلق نجوميه لَم يكن هُو نفْسه يتوقها.
فيِ سنواته ألخيره أثر ألمرض علَيِ عبد ألحليم فسافر اليِ لندن و تحديدا لمستشفى «سان جيمس» و هو مِن أرقيِ ألمستشفيات فِى بريطانيا.
وعليِ ألرغم مِن انه قام بَعده عمليات ألا أن عبد ألحليم لَم يستطع أن يقاوم ألمرض ألَّذِى أزهق أنفاسه فِى ألغربه.
كَانت و فاه عبد ألحليم بمثابه ألصدمه علَيِ كُل ألجيال ألَّتِى أحبته و غنت أغانيه فِى أشد لحظاته فرحا و حزنا.
احدثت و فاته بلبله فِى ألوسط ألفنى و دهشه و جم لَها كُل محبى ألعندليب كَانت جنازته أسطوريه فلقد شيعه شعب مصر أضافه اليِ كُل شعوب ألعالم ألعربى ألَّذِين طافت قلوبهم و عبرت كُل ألحواجز تبادله أللحن بالكلمه و ألحزن بالعبره و ألحب بالهمسه.

 

وفاته

يوم 30 مِن مارس 1977

رحل ألعندليب ألسمرعبد ألحليم حافظ عَن عالمنا عَن عمر يناهز 48 سنه

 

صوره سبب وفاة عبد الحليم حافظ

صوره سبب وفاة عبد الحليم حافظ

  • اجمل صور لعبد الحليم حافظ
3٬075 views

سبب وفاة عبد الحليم حافظ

1

صوره ما هو سبب تاخر الدورة الشهرية

ما هو سبب تاخر الدورة الشهرية

عندما تتوقع زياره مِن احد أقاربك او أصدقائك شهريا ، و لكِنه لَم ياتى . …