سبحان الله والحمد لله والله اكبر

صور سبحان الله والحمد لله والله اكبر

فضائل سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر[1] وثمارها ألعظام

الحمد لله رب ألعالمين،
والصلاه و ألسلام عليِ سيد ألمرسلين،
نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين،
اما بَعد:
فهَذا و ريقات لطيفه ،
تضم مجموعه منتقاه مِن ألاحاديث ألشريفه ،
وهى جامعه لجمله عاطره زكيه ،
معانيها قيمه ،
وثمراتها باسقه ،
وهى أصفى مِن ريق ألشوبوب،
واحليِ مِن و صلال محبوب،
تجمع فيِ ثناياها و تحمل فيِ طياتها كثِيرا مما و رد فيِ فضائل هَذه ألكلمات ألكريمه ،
وتبين ما تحمله لصاحبها مِن حسن ألثواب و كريم ألاعطيات،
وما تهبه لقائلها مِن و أفر ألحظ و جزيل ألمكرمات،
وكذا ما لهن – عليِ عظيم شانهن،
وجلاله قدرهن – مِن ألخير ألمترتب عَليهن،
والاثر ألذى يعظم معه قدر قائلهن،
وهَذا يدل عليِ عظيم شرفهن،
وعلو منزلتهن عِند رب ألارض و ألسموات،
ونبى ألرحمات.

ولقد تسنيِ لى و ألحمد لله – عز و جل – ألوقوف عَليها،
فاحببت أن أجمعها فيِ مكان و أحد؛ ليتسنيِ لنا ألوقوف عليِ فضلها،
وليعم نفعها،
ويرجع ألسَبب فيِ أختيارها – دون غَيرها – لامور،
منها:
اولا: أن ألفاظ هَذه ألاذكار متقاربه ،
بل و أحده ،
فيسَهل ألاحاطه بها،
كَما يسَهل حفظها.

وثانيا: أن ألاثار و ألثمار ألمترتبه عليِ قولها[2] متعدده ،
رغم أن أللفظ و أحد.

وثالثا: لا يخفى ما فيِ معرفه ثمرتها مِن ألتحفيز عَليها،
والاكثار مِن قولها،
والحرص عَليها،
كَما أنه أدعيِ أليِ قبولها و ألاطمئنان أليها،
ولان ألغالب عليِ ألنفس أنها لا تقبل عليِ ألعمل ألا رغبه أو رهبه .

وقد أقتصرت عليِ ألاحاديث ألصحيحه فقط[3]،
شريطه أن يَكون كُل حديث مِن هَذه ألاحاديث ألتى ساذكرها قَد جمع هولاءَ ألكلمات جميعا،
الا ما ندر،
والا فقد تواترت كلمات ألعلماءَ عليِ أن هَذه ألالفاظ قَد و ردت فيِ أحاديث كثِيره جدا.

قال بحر ألعلم أليماني،
العلامه ألصنعاني: “والاحاديث فيِ فضل هَذه ألكلمات مجموعه و متفرقه بحر لا تنزفه ألدلاء،
ولا ينقصه ألاملاء”[4]،
وقال – مِن قَبله – شيخ ألاسلام: “والاحاديث فيِ فضل هَذه ألكلمات كثِيره صحيحه ”[5]،
اليِ أخر كلام ألعلماءَ ألمشهور ألمعروف فيِ هذا.

ولعل ألسَبب فيِ هَذا – و الله أعلم – أن هَذه ألكلمات – كَما ذكر بَعض أهل ألعلم – جاءت جامعه لجميع معانى أنواع ألذكر؛ مِن توحيد و تنزيه رب ألارض و ألسماء،
وحاويه لصنوف أقسام ألحمد و ألثناء،
ومشيره أليِ كُل ألاسماء،
والله أعلم.

ومن ألمعلوم أنه لا يخفى عليِ مِن يقف عليِ ما و رد فيِ فضلها – سواءَ ما ذكرناه هنا،
او ما فاتنا أن نذكره – أن مكانتها فيِ ألدين عظيمه ،
ومنزلتها فيِ ألاسلام رفيعه .

وقد ذكرت ما ذكرت مِنها هُنا عليِ سبيل ألاختصار،
مخرجه و مذيله ببعض أقوال ألعلماءَ ألكبار،
ومبينا معنيِ ما يحتاج مِن غريبها أليِ بيان،
والله – عز و جل – أسال أن ينفعنى بها و جميع ألمسلمين،
وان يجعلنا – جميعا – مِن ألقائلين لها،
وبحقها قائمين،
وان ييسرها علينا،
ويجعلها ذخرا لنا أليِ يوم ألدين.

واشرع فيما أردت ذكره فاقول: أن هولاءَ ألكلمات:
احب أليِ ألرسول صليِ الله عَليه و أله و سلم مما طلعت عَليه ألشمس:
عن أبى هريره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (لان أقول: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
احب ألي[6] مما طلعت عَليه ألشمس))[7].

وهن أحب ألكلام أليِ الله – عز و جل
عن سمَره بن جندب – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (احب ألكلام[8] أليِ الله أربع: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
لا يضرك بايهن بدات[9]،
ولا تسمين غلامك يسارا و لا رباحا و لا نجيحا و لا أفلح؛ فانك تقول: أثم هُو فلا يَكون فيقول: لا،
إنما هن أربع فلا تزيدن علي))[10].

وهن أفضل ألكلام[11]:
عن بَعض أصحاب ألنبى – رضى الله عنهم – عَن ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم: (افضل ألكلام: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر) [12].

وعن سمَره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (افضل ألكلام بَعد ألقران أربع،
وهى مِن ألقران[13]،
لا يضرك بايهن بدات: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))[14].

وهن أطيب ألكلام:
عن سمَره – رضى الله عنه – عَن ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم: (اذا حدثتك حديثا فلا تزيدن علي،
وقال: أربع مِن أطيب ألكلام،
وهن مِن ألقران،
لا يضرك بايهن بدات: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
ثم قال: لا تسمين غلامك أفلح،
ولا نجيحا،
ولا رباحا،
ولا يسارا؛ فانك تقول: أثم هُو فلا يكون،
فيقول: لا))[15].

وهن أللاتى تتساقط بهن ذنوب ألعبد:
عن أنس – رضى الله عنه أن رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم،
مر بشجره يابسه ألورق،
فضربها بعصاه فتناثر ألورق،
فقال: (ان ألحمد لله و سبحان الله و لا أله ألا الله و الله أكبر لتساقط مِن ذنوب ألعبد،
كَما تساقط و رق هَذه ألشجره ))[16].

وهن يغفرن ألذنوب و يحططن ألخطايا:
وعن أبى هريره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (من قال حين ياوي[17] أليِ فراشه: لا أله ألا الله و حده لا شريك له،
له ألملك و لَه ألحمد و هُو عليِ كُل شيء قدير،
لا حَول و لا قوه ألا بالله ألعلى ألعظيم،
سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر – غفرت لَه ذنوبه أو خطاياه و أن كَانت مِثل زبد[18] ألبحر))[19].

وهن ألكلمات ألتى أصطفاها الله – عز و جل – مِن ألكلام:
عن أبى سعيد ألخدرى – رضى الله عنه – و أبى هريره – رضى الله عنه – عَن ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم قال: (ان الله أصطفى[20] مِن ألكلام أربعا: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
فمن قال: سبحان الله كتب لَه عشرون حسنه ،
وحط عنه عشرون سيئه ،
ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك،
ومن قال: لا أله ألا الله فمثل ذلك،
ومن قال: ألحمد لله رب ألعالمين مِن قَبل نفْسه كتب لَه بها ثلاثون حسنه ،
او حط عنه ثلاثون سيئه ))[21].

وهن خير ألغراس:
عن أبى هريره – رضى الله عنه – أن رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم مر بِه و هُو يغرس غرسا،
فقال: (يا أبا هريره ،
ما ألذى تغرس[22]؟))،
قلت: غراسا لي،
قال: (الا أدلك عليِ غراس خير لك مِن هذا؟) قال: بليِ يا رسول ألله،
قال: (قل: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
يغرس لك بِكُل و أحده شجره فيِ ألجنه ))[23].

وهن ألمنجيات و ألمقدمات و ألباقيات ألصالحات:
عن أبى هريره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (خذوا جنتكم))،
قلنا: يا رسول ألله،
من عدو قَد حضر قال: (لا،
جنتكم مِن ألنار،
قولوا: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر؛ فأنها ياتين يوم ألقيامه منجيات و مقدمات،
وهن ألباقيات ألصالحات[24]))[25].

وهن غراس ألجنه :
عن عبدالله بن مسعود – رضى الله عنه – قال: قال ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم: (لقيت أبراهيم ليله أسرى بي،
فقال: يا محمد،
اقرئ أمتك منى ألسلام،
واخبرهم أن ألجنه طيبه ألتربه ،
عذبه ألماء،
وأنها قيعان،
غراسها: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))[26].

وبهن يستجاب ألدعاءَ و تقبل ألصلاه :
عن عباده بن ألصامت – رضى الله عنه – عَن ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم قال: (من تعار مِن ألليل فقال: لا أله ألا الله و حده لا شريك له،
له ألملك و لَه ألحمد و هُو عليِ كُل شيء قدير،
الحمد لله و سبحان الله و لا أله ألا الله و الله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله ألعلى ألعظيم،
ثم قال: أللهم أغفر لي،
او دعا أستجيب له،
فان توضا و صلى،
قبلت صلاته))[27].

وهن مِن أبواب ألصدقه :
عن أبى ذر – رضى الله عنه – مرفوعا[28]: (عليِ كُل نفْس فيِ كُل يوم طلعت فيه ألشمس صدقه مِنه عليِ نفْسه))،
قلت: يا رسول ألله،
من أين أتصدق و ليس لنا أموال قال: (لان مِن أبواب ألصدقه : ألتكبير و سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله …))[29]؛ ألحديث.

وهن ألثقيلات فيِ ألميزان:
عن أبى سلميِ – رضى الله عنه – راعى رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم قال: سمعت رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم يقول: (بخ بخ – و أشار بيده لخمس – ما أثقلهن فيِ ألميزان: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
والولد ألصالح يتوفى للمرء ألمسلم فيحتسبه))[30].

وهن يعدلن ألانفاق و ألجهاد و ألقيام[31]:
عن عبدالله – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (ان الله قسم بينكم أخلاقكم،
كَما قسم بينكم أرزاقكم،
وان الله يعطى ألدنيا مِن يحب،
ومن لا يحب،
ولا يعطى ألايمان ألا مِن أحب،
فمن ضن بالمال أن ينفقه،
وخاف ألعدو أن يجاهده،
وهاب ألليل أن يكابده،
فليكثر مِن قول: سبحان الله [والحمد لله] و لا أله ألا الله و الله أكبر))[32].

وهن يمنحنك – عَن كُل و أحده – حين تقولهن شجره فيِ ألجنه :
عن أبن عباس – رضى الله عنهما – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (من قال: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
غرس الله بِكُل و أحده مِنهن شجره فيِ ألجنه ))[33].

وهن خير ألكلام:
عن أبى هريره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (خير ألكلام أربع،
لا تبالى [وفيِ روايه أبن حبان: لا يضرك بايهن] بايتهن بدات: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))[34].

وهن و صيه رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم لمن كبرت سنه و رق عظمه:
عن أم هانئ – رضى الله عنها – قالت: مر بى رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم ذَات يوم فقلت: يا رسول ألله،
قد كبرت سنى و ضعفت – أو كَما قالت – فمرنى بعمل أعمله و أنا جالسه ،
قال: (سبحى الله مائه تسبيحه ؛ فأنها تعدل لك مائه رقبه تعتقينها مِن و لد أسماعيل،
واحمدى الله مائه تحميده ؛ فأنها تعدل لك مائه فرس مسرجه ملجمه تحملين عَليها فيِ سبيل ألله،
وكبرى الله مائه تكبيره ؛ فأنها تعدل لك مائه بدنه مقلده متقبله ،
وهللى الله مائه تهليله – قال أبو خَلف: أحسبه قال تملا ما بَين ألسماءَ و ألارض،
ولا يرفع يومئذ لاحد عمل أفضل مما يرفع لك ألا أن ياتى بمثل ما أتيت))[35].

وهن و صيه رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم لمن ساله أن يعلمه كلاما يقوله:
وعن مصعب بن سعد،
عن أبيه – رضى الله عنه – قال: جاءَ أعرابى أليِ رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم فقال: علمنى كلاما أقوله،
قال: (قل: لا أله ألا الله و حده لا شريك له،
الله أكبر كبيرا،
والحمد لله كثِيرا،
سبحان الله رب ألعالمين،
لا حَول و لا قوه ألا بالله ألعزيز ألحكيم))،
قال: فهولاءَ لربى،
فما لى قال: قل: (اللهم أغفر لى و أرحمنى و أهدنى و أرزقني))[36].

وهن مِن ألباقيات ألصالحات[37]:
وعن أبى هريره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر مِن ألباقيات ألصالحات))[38].

وهن يذكرن بصاحبهن:
وعن ألنعمان بن بشير – رضى الله عنهما – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (ان مما تذكرون مِن جلال ألله: ألتسبيح و ألتهليل و ألتحميد،
ينعطفن حَول ألعرش،
لهن دوى كدوى ألنحل،
تذكر بصاحبها،
اما يحب أحدكم أن يَكون لَه – أو لا يزال لَه – مِن يذكر به))[39].

وهن ما يقرا بِه – فيِ ألصلاه – بدلا عَن ألفاتحه لمن لا يحفظها:
عن عبدالله بن أبى أوفى – رضى الله عنه – قال: جاءَ رجل أليِ ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم فقال: أنى لا أستطيع أن أخذ مِن ألقران شيئا؛ فعلمنى ما يجزينى مِنه قال: (قل: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله))،
قال: يا رسول ألله،
هَذا لله – عز و جل – فما لى قال: (قل: أللهم أرحمني،
وارزقني،
وعافني،
واهدني))،
فلما قام قال هكذا بيده،
فقال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (اما هَذا فقد ملا يده مِن ألخير))[40].

وهن ألخير بل ألخير كله:
عن أنس – رضى الله عنه – قال: جاءَ أعرابى أليِ ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم فقال: يا رسول ألله،
علمنى خيرا،
فاخذ ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم بيده فقال: (قل: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))،
قال: فعقد ألاعرابى عليِ يده،
ومضيِ فتفكر ثُم رجع،
فتبسم ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم قال: (تفكر ألبائس))،
فجاءَ فقال: يا رسول ألله،
سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
هَذا لله فما لى فقال لَه ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم: (يا أعرابي،
اذا قلت: سبحان الله قال ألله: صدقت،
واذا قلت: ألحمد لله قال ألله: صدقت،
واذا قلت: لا أله ألا الله قال ألله: صدقت،
واذا قلت: الله أكبر،
قال ألله: صدقت،
واذا قلت: أللهم أغفر لى قال ألله: قَد فعلت،
واذا قلت: أللهم أرحمني،
قال ألله: فعلت،
واذا قلت: أللهم أرزقني،
قال ألله: قَد فعلت))،
قال: فعقد ألاعرابى عليِ سبع فيِ يده،
ثم و لى[41].

وهن ألمعقبات أللاتى لا يخيب قائلهن:
عن كعب بن عجره – رضى الله عنه – عَن رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم قال: (معقبات لا يخيب قائلهن – أو فاعلهن – دبر كُل صلاه مكتوبه : ثلاث و ثلاثون تسبيحه ،
وثلاث و ثلاثون تحميده ،
واربع و ثلاثون تكبيره ))[42].

وهن مِن أذكار ألصباح و ألمساء:
عن أبن عباس – رضى الله عنهما أن ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم خرج مِن بيته حين صليِ ألصبح و جويريه جالسه فيِ ألمسجد،
ثم رجع حين تعاليِ ألنهار،
فقال: (لم تزالى فيِ مجلسك))،
قالت: نعم،
قال: (لقد قلت أربع كلمات،
ثم رددتها ثلاث مرات،
لو و زنت بما قلت لوزنتها،
سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر عدَد خلقه،
ورضا نفْسه،
وزنه عرشه،
ومداد كلماته))[43].

وهن خير ما يتمسك بهن ألمومن ألمعمر:
عن عبدالله بن شداد – رضى الله عنه أن نفرا مِن بنى عذره ثلاثه ،
اتوا ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم فاسلموا،
قال: فقال ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم: (من يكفينيهم؟))،
قال طلحه : أنا،
قال: فكانوا عِند طلحه ،
فبعث ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم بعثا،
فخرج فيه أحدهم،
فاستشهد،
قال: ثُم بعث بعثا،
فخرج فيهم أخر،
فاستشهد،
قال: ثُم مات ألثالث عليِ فراشه،
قال طلحه : فرايت هولاءَ ألثلاثه ألذين كَانوا عندى فيِ ألجنه ،
فرايت ألميت عليِ فراشه أمامهم،
ورايت ألذى أستشهد أخيرا يليه،
ورايت ألذى أستشهد أولهم أخرهم قال: فدخلنى مِن ذلك،
قال: فاتيت ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم فذكرت ذلِك له،
قال: فقال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (وما أنكرت مِن ذلِك ليس أحد أفضل عِند الله مِن مومن يعمر فيِ ألاسلام،
لتسبيحه و تكبيره و تهليله[44]))[45].

تنبيه و تحذير:
ويحسن ألتنبيه فيِ نهايه هَذا ألمقام،
وخاتمه هَذا ألمقال،
بجمله مِن ألاحاديث ألتى لا تصح فيِ فضل هَذه ألكلمات لتحذر و تجتنب،
ومنها:
• عَن عبدالله بن مسعود – رضى الله عنه – قال: أذا حدثتكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلِك فيِ كتاب ألله،
ان ألعبد أذا قال: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر و تبارك ألله،
قبض عَليهن ملك فضمهن تَحْت جناحه،
وصعد بهن لا يمر بهن عليِ جمع مِن ألملائكه ألا أستغفروا لقائلهن حتيِ يحيا بهن و جه ألرحمن،
ثم تلا عبدالله: ﴿ أليه يصعد ألكلم ألطيب و ألعمل ألصالح يرفعه ﴾ [فاطر: 10]”[46].

• عَن أبى هريره – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (اذا مررتم برياض ألجنه فارتعوا))،
قلت: يا رسول ألله،
وما رياض ألجنه قال: (المساجد))،
قلت: و ما ألرتع قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))[47].

• عَن أبى هريره – رضى الله عنه – أنه سمع ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم يقول: (من طاف بالبيت سبعا و لا يتكلم ألا سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله،
محيت عنه عشر سيئات،
وكتب لَه له عشر حسنات،
ورفع لَه بها عشر درجات) [48].

• عَن أبى ألدرداءَ – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (ان الله أختار لكُم مِن ألكلام أربعا ليس ألقران،
وهن مِن ألقران: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))[49].

• عَن أبن عباس – رضى الله عنهما – مرفوعا: (سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
فيِ ذنب ألمومن كالاكله فيِ جنب أبن أدم))[50].

• عَن أبى هريره – رضى الله عنه – رفعه: (ما سبحت و لا سبح ألانبياءَ قَبلى بافضل من: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر))[51].

• عَن حمران قال: سمعت أبن عمر – رضى الله عنهما – يقول: سمعت رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم يقول: (من قال: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
كتب لَه بِكُل حرف عشر حسنات))[52].

• عَن سعد بن جناده – رضى الله عنه – قال: شهدت مَع ألنبى صليِ الله عَليه و أله و سلم حنينا،
فسمعته و هُو يقول: (من قام [من] ألليل،
فتوضا،
ومضمض فاه،
ثم قال: سبحان الله مائه مَره )،
والحمد لله مائه مَره )،
ولا أله ألا الله مائه مَره )،
والله أكبر مائه مَره )،
غمرت لَه ذنوبه،
الا ألدماءَ و ألاموال؛ فأنها لا تبطل))[53].

• عَن أبى هريره – رضى الله عنه – مرفوعا: (من قال: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله،
ضم ألملك عَليه جناحه،
لا ينتهى حتيِ ياتى ألعرش،
ولا يمر بشيء ألا صليِ عَليهن و عليِ قائلهن،
وقال: سبحان ألله،
تنزيه الله مِن كُل سوء))[54].

• عَن أبى ألدرداءَ – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صليِ الله عَليه و أله و سلم: (قل: سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله؛ فانهن ألباقيات ألصالحات،
وهن يحططن ألخطايا كَما تحط ألشجره و رقها،
وهى مِن كنوز ألجنه ))[55].

وبهَذا أصل أليِ ختام ما أردت رقمه و تسطيره،
ونهايه ما أحببت زبره و تحبيره،
والله – عز و جل – أسال أن يرزقنى ألاخلاص فيِ كُل قول و عمل،
انه بِكُل جميل كفيل،
وهو و حده حسبى و نعم ألوكيل
رابط ألموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/75515/#ixzz3t9tR3UN1

  • الله اكبر الله رب العالمين والصلاة
  • سبحان الله و الحمد لله الله اكبر
  • صيغة سبحان الله والحمدلله والله اكبر
884 views

سبحان الله والحمد لله والله اكبر