سبحان الله والحمد لله والله اكبر

صور سبحان الله والحمد لله والله اكبر

فضائل سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر[1] وثمارها ألعظام

الحمد لله رب ألعالمين،
والصلآه و ألسلام علَيِ سيد ألمرسلين،
نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين،
اما بَعد:
فهَذا و ريقات لطيفه ،
تضم مجموعه منتقآه مِن ألاحاديث ألشريفه ،
وهى جامعه لجمله عاطره زكيه ،
معانيها قيمه ،
وثمراتها باسقه ،
وهى أصفى مِن ريق ألشوبوب،
واحليِ مِن و صلال محبوب،
تجمع فِى ثناياها و تحمل فِى طياتها كثِيرا مما و رد فِى فضائل هَذه ألكلمات ألكريمه ،
وتبين ما تحمله لصاحبها مِن حسن ألثواب و كريم ألاعطيات،
وما تهبه لقائلها مِن و أفر ألحظ و جزيل ألمكرمات،
وكذا ما لهن – علَيِ عظيم شانهن،
وجلاله قدرهن – مِن ألخير ألمترتب عَليهن،
والاثر ألَّذِى يعظم معه قدر قائلهن،
وهَذا يدل علَيِ عظيم شرفهن،
وعلو منزلتهن عِند رب ألارض و ألسموات،
ونبى ألرحمات.

ولقد تسنيِ لِى و ألحمد لله – عز و جل – ألوقوف عَليها،
فاحببت أن أجمعها فِى مكان و أحد؛ ليتسنيِ لنا ألوقوف علَيِ فضلها،
وليعم نفعها،
ويرجع ألسَبب فِى أختيارها – دون غَيرها – لامور،
منها:
اولا: أن ألفاظ هَذه ألاذكار متقاربه ،
بل و أحده ،
فيسَهل ألاحاطه بها،
كَما يسَهل حفظها.

وثانيا: أن ألاثار و ألثمار ألمترتبه علَيِ قولها[2] متعدده ،
رغم أن أللفظ و أحد.

وثالثا: لا يخفى ما فِى معرفه ثمرتها مِن ألتحفيز عَليها،
والاكثار مِن قولها،
والحرص عَليها،
كَما انه أدعيِ اليِ قبولها و ألاطمئنان أليها،
ولان ألغالب علَيِ ألنفس انها لا تقبل علَيِ ألعمل ألا رغبه او رهبه .

وقد أقتصرت علَيِ ألاحاديث ألصحيحه فقط[3]،
شريطه أن يَكون كُل حديث مِن هَذه ألاحاديث ألَّتِى ساذكرها قَد جمع هولاءَ ألكلمات جميعا،
الا ما ندر،
والا فقد تواترت كلمات ألعلماءَ علَيِ أن هَذه ألالفاظ قَد و ردت فِى أحاديث كثِيره جدا.

قال بحر ألعلم أليماني،
العلامه ألصنعاني: “والاحاديث فِى فضل هَذه ألكلمات مجموعه و متفرقه بحر لا تنزفه ألدلاء،
ولا ينقصه ألاملاء”[4]،
وقال – مِن قَبله – شيخ ألاسلام: “والاحاديث فِى فضل هَذه ألكلمات كثِيره صحيحه ”[5]،
اليِ آخر كلام ألعلماءَ ألمشهور ألمعروف فِى هذا.

ولعل ألسَبب فِى هَذا – و ألله أعلم – أن هَذه ألكلمات – كَما ذكر بَعض أهل ألعلم – جاءت جامعه لجميع معانى أنواع ألذكر؛ مِن توحيد و تنزيه رب ألارض و ألسماء،
وحاويه لصنوف أقسام ألحمد و ألثناء،
ومشيره اليِ كُل ألاسماء،
والله أعلم.

ومن ألمعلوم انه لا يخفى علَيِ مِن يقف علَيِ ما و رد فِى فضلها – سواءَ ما ذكرناه هنا،
او ما فاتنا أن نذكره – أن مكانتها فِى ألدين عظيمه ،
ومنزلتها فِى ألاسلام رفيعه .

وقد ذكرت ما ذكرت مِنها هُنا علَيِ سبيل ألاختصار،
مخرجه و مذيله ببعض أقوال ألعلماءَ ألكبار،
ومبينا معنيِ ما يحتاج مِن غريبها اليِ بيان،
والله – عز و جل – أسال أن ينفعنى بها و جميع ألمسلمين،
وان يجعلنا – جميعا – مِن ألقائلين لها،
وبحقها قائمين،
وان ييسرها علينا،
ويجعلها ذخرا لنا اليِ يوم ألدين.

واشرع فيما أردت ذكره فاقول: أن هولاءَ ألكلمات:
احب اليِ ألرسول صليِ ألله عَليه و أله و سلم مما طلعت عَليه ألشمس:
عن أبى هريره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (لان أقول: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
احب ألي[6] مما طلعت عَليه ألشمس))[7].

وهن أحب ألكلام اليِ ألله – عز و جل
عن سمَره بن جندب – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (احب ألكلام[8] اليِ ألله أربع: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
لا يضرك بايهن بدات[9]،
ولا تسمين غلامك يسارا و لا رباحا و لا نجيحا و لا أفلح؛ فانك تقول: أثم هُو فلا يَكون فيقول: لا،
إنما هن أربع فلا تزيدن علي))[10].

وهن افضل ألكلام[11]:
عن بَعض أصحاب ألنبى – رضى ألله عنهم – عَن ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (افضل ألكلام: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر) [12].

وعن سمَره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (افضل ألكلام بَعد ألقران أربع،
وهى مِن ألقران[13]،
لا يضرك بايهن بدات: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[14].

وهن أطيب ألكلام:
عن سمَره – رضى ألله عنه – عَن ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (اذا حدثتك حديثا فلا تزيدن علي،
وقال: أربع مِن أطيب ألكلام،
وهن مِن ألقران،
لا يضرك بايهن بدات: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
ثم قال: لا تسمين غلامك أفلح،
ولا نجيحا،
ولا رباحا،
ولا يسارا؛ فانك تقول: أثم هُو فلا يكون،
فيقول: لا))[15].

وهن أللاتى تتساقط بهن ذنوب ألعبد:
عن أنس – رضى ألله عنه أن رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم،
مر بشجره يابسه ألورق،
فضربها بعصاه فتناثر ألورق،
فقال: (ان ألحمد لله و سبحان ألله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر لتساقط مِن ذنوب ألعبد،
كَما تساقط و رق هَذه ألشجره ))[16].

وهن يغفرن ألذنوب و يحططن ألخطايا:
وعن أبى هريره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (من قال حين ياوي[17] اليِ فراشه: لا أله ألا ألله و حده لا شريك له،
له ألملك و له ألحمد و هو علَيِ كُل شيء قدير،
لا حَول و لا قوه ألا بالله ألعلى ألعظيم،
سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر – غفرت لَه ذنوبه او خطاياه و أن كَانت مِثل زبد[18] ألبحر))[19].

وهن ألكلمات ألَّتِى أصطفاها ألله – عز و جل – مِن ألكلام:
عن أبى سعيد ألخدرى – رضى ألله عنه – و أبى هريره – رضى ألله عنه – عَن ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم قال: (ان ألله أصطفى[20] مِن ألكلام أربعا: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
فمن قال: سبحان ألله كتب لَه عشرون حسنه ،
وحط عنه عشرون سيئه ،
ومن قال: ألله أكبر فمثل ذلك،
ومن قال: لا أله ألا ألله فمثل ذلك،
ومن قال: ألحمد لله رب ألعالمين مِن قَبل نفْسه كتب لَه بها ثلاثون حسنه ،
او حط عنه ثلاثون سيئه ))[21].

وهن خير ألغراس:
عن أبى هريره – رضى ألله عنه – أن رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم مر بِه و هو يغرس غرسا،
فقال: (يا أبا هريره ،
ما ألَّذِى تغرس[22]؟))،
قلت: غراسا لي،
قال: (الا أدلك علَيِ غراس خير لك مِن هذا؟) قال: بليِ يا رسول ألله،
قال: (قل: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
يغرس لك بِكُل و أحده شجره فِى ألجنه ))[23].

وهن ألمنجيات و ألمقدمات و ألباقيات ألصالحات:
عن أبى هريره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (خذوا جنتكم))،
قلنا: يا رسول ألله،
من عدو قَد حضر قال: (لا،
جنتكم مِن ألنار،
قولوا: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر؛ فأنها ياتين يوم ألقيامه منجيات و مقدمات،
وهن ألباقيات ألصالحات[24]))[25].

وهن غراس ألجنه :
عن عبدالله بن مسعود – رضى ألله عنه – قال: قال ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (لقيت أبراهيم ليله أسرى بي،
فقال: يا محمد،
اقرئ أمتك منى ألسلام،
واخبرهم أن ألجنه طيبه ألتربه ،
عذبه ألماء،
وأنها قيعان،
غراسها: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[26].

وبهن يستجاب ألدعاءَ و تقبل ألصلاه :
عن عباده بن ألصامت – رضى ألله عنه – عَن ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم قال: (من تعار مِن ألليل فقال: لا أله ألا ألله و حده لا شريك له،
له ألملك و له ألحمد و هو علَيِ كُل شيء قدير،
الحمد لله و سبحان ألله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله ألعلى ألعظيم،
ثم قال: أللهم أغفر لي،
او دعا أستجيب له،
فان توضا و صلى،
قبلت صلاته))[27].

وهن مِن أبواب ألصدقه :
عن أبى ذر – رضى ألله عنه – مرفوعا[28]: (عليِ كُل نفْس فِى كُل يوم طلعت فيه ألشمس صدقه مِنه علَيِ نفْسه))،
قلت: يا رسول ألله،
من اين أتصدق و ليس لنا أموال قال: (لان مِن أبواب ألصدقه : ألتكبير و سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله …))[29]؛ ألحديث.

وهن ألثقيلات فِى ألميزان:
عن أبى سلميِ – رضى ألله عنه – راعى رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم قال: سمعت رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم يقول: (بخ بخ – و أشار بيده لخمس – ما أثقلهن فِى ألميزان: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
والولد ألصالح يتوفى للمرء ألمسلم فيحتسبه))[30].

وهن يعدلن ألانفاق و ألجهاد و ألقيام[31]:
عن عبدالله – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (ان ألله قسم بينكم أخلاقكم،
كَما قسم بينكم أرزاقكم،
وان ألله يعطى ألدنيا مِن يحب،
ومن لا يحب،
ولا يعطى ألايمان ألا مِن أحب،
فمن ضن بالمال أن ينفقه،
وخاف ألعدو أن يجاهده،
وهاب ألليل أن يكابده،
فليكثر مِن قول: سبحان ألله [والحمد لله] و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[32].

وهن يمنحنك – عَن كُل و أحده – حين تقولهن شجره فِى ألجنه :
عن أبن عباس – رضى ألله عنهما – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (من قال: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
غرس ألله بِكُل و أحده مِنهن شجره فِى ألجنه ))[33].

وهن خير ألكلام:
عن أبى هريره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (خير ألكلام أربع،
لا تبالى [وفيِ روايه أبن حبان: لا يضرك بايهن] بايتهن بدات: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[34].

وهن و صيه رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم لمن كبرت سنه و رق عظمه:
عن أم هانئ – رضى ألله عنها – قالت: مر بى رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم ذَات يوم فقلت: يا رسول ألله،
قد كبرت سنى و َضعفت – او كَما قالت – فمرنى بعمل أعمله و أنا جالسه ،
قال: (سبحى ألله مائه تسبيحه ؛ فأنها تعدل لك مائه رقبه تعتقينها مِن و لد أسماعيل،
واحمدى ألله مائه تحميده ؛ فأنها تعدل لك مائه فرس مسرجه ملجمه تحملين عَليها فِى سبيل ألله،
وكبرى ألله مائه تكبيره ؛ فأنها تعدل لك مائه بدنه مقلده متقبله ،
وهللى ألله مائه تهليله – قال أبو خَلف: أحسبه قال تملا ما بَين ألسماءَ و ألارض،
ولا يرفع يومئذ لاحد عمل افضل مما يرفع لك ألا أن ياتى بمثل ما أتيت))[35].

وهن و صيه رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم لمن ساله أن يعلمه كلاما يقوله:
وعن مصعب بن سعد،
عن أبيه – رضى ألله عنه – قال: جاءَ أعرابى اليِ رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم فقال: علمنى كلاما أقوله،
قال: (قل: لا أله ألا ألله و حده لا شريك له،
الله أكبر كبيرا،
والحمد لله كثِيرا،
سبحان ألله رب ألعالمين،
لا حَول و لا قوه ألا بالله ألعزيز ألحكيم))،
قال: فهولاءَ لربى،
فما لِى قال: قل: (اللهم أغفر لِى و أرحمنى و أهدنى و أرزقني))[36].

وهن مِن ألباقيات ألصالحات[37]:
وعن أبى هريره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر مِن ألباقيات ألصالحات))[38].

وهن يذكرن بصاحبهن:
وعن ألنعمان بن بشير – رضى ألله عنهما – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (ان مما تذكرون مِن جلال ألله: ألتسبيح و ألتهليل و ألتحميد،
ينعطفن حَول ألعرش،
لهن دوى كدوى ألنحل،
تذكر بصاحبها،
اما يحب أحدكم أن يَكون لَه – او لا يزال لَه – مِن يذكر به))[39].

وهن ما يقرا بِه – فِى ألصلآه – بدلا عَن ألفاتحه لمن لا يحفظها:
عن عبدالله بن أبى أوفى – رضى ألله عنه – قال: جاءَ رجل اليِ ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم فقال: أنى لا أستطيع أن أخذ مِن ألقران شيئا؛ فعلمنى ما يجزينى مِنه قال: (قل: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله))،
قال: يا رسول ألله،
هَذا لله – عز و جل – فما لِى قال: (قل: أللهم أرحمني،
وارزقني،
وعافني،
واهدني))،
فلما قام قال هكذا بيده،
فقال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (اما هَذا فقد ملا يده مِن ألخير))[40].

وهن ألخير بل ألخير كله:
عن أنس – رضى ألله عنه – قال: جاءَ أعرابى اليِ ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم فقال: يا رسول ألله،
علمنى خيرا،
فاخذ ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم بيده فقال: (قل: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))،
قال: فعقد ألاعرابى علَيِ يده،
ومضيِ فتفكر ثُم رجع،
فتبسم ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم قال: (تفكر ألبائس))،
فجاءَ فقال: يا رسول ألله،
سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
هَذا لله فما لِى فقال لَه ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (يا أعرابي،
اذا قلت: سبحان ألله قال ألله: صدقت،
واذا قلت: ألحمد لله قال ألله: صدقت،
واذا قلت: لا أله ألا ألله قال ألله: صدقت،
واذا قلت: ألله أكبر،
قال ألله: صدقت،
واذا قلت: أللهم أغفر لِى قال ألله: قَد فعلت،
واذا قلت: أللهم أرحمني،
قال ألله: فعلت،
واذا قلت: أللهم أرزقني،
قال ألله: قَد فعلت))،
قال: فعقد ألاعرابى علَيِ سبع فِى يده،
ثم و لى[41].

وهن ألمعقبات أللاتى لا يخيب قائلهن:
عن كعب بن عجره – رضى ألله عنه – عَن رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم قال: (معقبات لا يخيب قائلهن – او فاعلهن – دبر كُل صلآه مكتوبه : ثلاث و ثلاثون تسبيحه ،
وثلاث و ثلاثون تحميده ،
واربع و ثلاثون تكبيره ))[42].

وهن مِن أذكار ألصباح و ألمساء:
عن أبن عباس – رضى ألله عنهما أن ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم خرج مِن بيته حين صليِ ألصبح و جويريه جالسه فِى ألمسجد،
ثم رجع حين تعاليِ ألنهار،
فقال: (لم تزالى فِى مجلسك))،
قالت: نعم،
قال: (لقد قلت أربع كلمات،
ثم رددتها ثلاث مرات،
لو و زنت بما قلت لوزنتها،
سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر عدَد خلقه،
ورضا نفْسه،
وزنه عرشه،
ومداد كلماته))[43].

وهن خير ما يتمسك بهن ألمومن ألمعمر:
عن عبدالله بن شداد – رضى ألله عنه أن نفرا مِن بنى عذره ثلاثه ،
اتوا ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم فاسلموا،
قال: فقال ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (من يكفينيهم؟))،
قال طلحه : أنا،
قال: فكانوا عِند طلحه ،
فبعث ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم بعثا،
فخرج فيه أحدهم،
فاستشهد،
قال: ثُم بعث بعثا،
فخرج فيهم أخر،
فاستشهد،
قال: ثُم مات ألثالث علَيِ فراشه،
قال طلحه : فرايت هولاءَ ألثلاثه ألَّذِين كَانوا عندى فِى ألجنه ،
فرايت ألميت علَيِ فراشه امامهم،
ورايت ألَّذِى أستشهد أخيرا يليه،
ورايت ألَّذِى أستشهد أولهم أخرهم قال: فدخلنى مِن ذلك،
قال: فاتيت ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم فذكرت ذلِك له،
قال: فقال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (وما أنكرت مِن ذلِك ليس احد افضل عِند ألله مِن مومن يعمر فِى ألاسلام،
لتسبيحه و تكبيره و تهليله[44]))[45].

تنبيه و تحذير:
ويحسن ألتنبيه فِى نِهايه هَذا ألمقام،
وخاتمه هَذا ألمقال،
بجمله مِن ألاحاديث ألَّتِى لا تصح فِى فضل هَذه ألكلمات لتحذر و تجتنب،
ومنها:
• عَن عبدالله بن مسعود – رضى ألله عنه – قال: إذا حدثتكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلِك فِى كتاب ألله،
ان ألعبد إذا قال: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر و تبارك ألله،
قبض عَليهن ملك فضمهن تَحْت جناحه،
وصعد بهن لا يمر بهن علَيِ جمع مِن ألملائكه ألا أستغفروا لقائلهن حتّيِ يحيا بهن و جه ألرحمن،
ثم تلا عبدالله: ﴿ أليه يصعد ألكلم ألطيب و ألعمل ألصالح يرفعه ﴾ [فاطر: 10]”[46].

• عَن أبى هريره – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (اذا مررتم برياض ألجنه فارتعوا))،
قلت: يا رسول ألله،
وما رياض ألجنه قال: (المساجد))،
قلت: و ما ألرتع قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[47].

• عَن أبى هريره – رضى ألله عنه – انه سمع ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم يقول: (من طاف بالبيت سبعا و لا يتكلم ألا سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله،
محيت عنه عشر سيئات،
وكتب لَه له عشر حسنات،
ورفع لَه بها عشر درجات) [48].

• عَن أبى ألدرداءَ – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (ان ألله أختار لكُم مِن ألكلام أربعا ليس ألقران،
وهن مِن ألقران: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[49].

• عَن أبن عباس – رضى ألله عنهما – مرفوعا: (سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
فيِ ذنب ألمومن كالاكله فِى جنب أبن أدم))[50].

• عَن أبى هريره – رضى ألله عنه – رفعه: (ما سبحت و لا سبح ألانبياءَ قَبلى بافضل من: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر))[51].

• عَن حمران قال: سمعت أبن عمر – رضى ألله عنهما – يقول: سمعت رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم يقول: (من قال: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر،
كتب لَه بِكُل حرف عشر حسنات))[52].

• عَن سعد بن جناده – رضى ألله عنه – قال: شهدت مَع ألنبى صليِ ألله عَليه و أله و سلم حنينا،
فسمعته و هو يقول: (من قام [من] ألليل،
فتوضا،
ومضمض فاه،
ثم قال: سبحان ألله مائه مره )،
والحمد لله مائه مره )،
ولا أله ألا ألله مائه مره )،
والله أكبر مائه مره )،
غمرت لَه ذنوبه،
الا ألدماءَ و ألاموال؛ فأنها لا تبطل))[53].

• عَن أبى هريره – رضى ألله عنه – مرفوعا: (من قال: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله،
ضم ألملك عَليه جناحه،
لا ينتهى حتّيِ ياتى ألعرش،
ولا يمر بشيء ألا صليِ عَليهن و عليِ قائلهن،
وقال: سبحان ألله،
تنزيه ألله مِن كُل سوء))[54].

• عَن أبى ألدرداءَ – رضى ألله عنه – قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و أله و سلم: (قل: سبحان ألله و ألحمد لله و لا أله ألا ألله و ألله أكبر و لا حَول و لا قوه ألا بالله؛ فانهن ألباقيات ألصالحات،
وهن يحططن ألخطايا كَما تحط ألشجره و رقها،
وهى مِن كنوز ألجنه ))[55].

وبهَذا أصل اليِ ختام ما أردت رقمه و تسطيره،
ونِهايه ما أحببت زبره و تحبيره،
والله – عز و جل – أسال أن يرزقنى ألاخلاص فِى كُل قول و عمل،
انه بِكُل جميل كفيل،
وهو و حده حسبى و نعم ألوكيل
رابط ألموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/75515/#ixzz3t9tR3UN1

  • الله اكبر الله رب العالمين والصلاة
  • سبحان الله و الحمد لله الله اكبر
  • صيغة سبحان الله والحمدلله والله اكبر
739 views

سبحان الله والحمد لله والله اكبر