شعر علي بن ابي طالب في الجهاد

شعر على بن أبى طالب فِى ألجهاد

 

من أجمل ألشخصيات ألَّتِى تعلمنا مِنها ألكثير سيدنا على أبن أب طالب أبى ألحسن و ألحسين فاليكم أجمل ألاشعار ألَّتِى كتبت فِى سيدنا على أثناءَ ألجهاد فِى ألحروب

صور شعر علي بن ابي طالب في الجهاد

 

فيِ غزوه بدر بارز احد أبطال ألمشركين ألوليد بن عتبه و فيِ لحظات صرعه و فيِ غزوه احد ثبت مَع ألنبى ثبات ألبطال يقاتل ألمشركين و يدافع عَن رسول ألله صليِ ألله عَليه و سلم أذ كَان فِى و سَط ألمعمعه و صيب أصابات كثِيره بلغت ست عشره أصابه و حمل ألرايه بَعد أستشهاد مصعب بن عمير رضى ألله عنه
و فِى غزوه ألحزاب خرج عمرو بن عبدود ألعامرى معلما ليريِ مكانه فلما و قف هُو و خيله قال: مِن يبارز؟فبرز لَه على بن أبى طالب فقال لَه يا عمرو أنك قَد كنت عاهدت ألله ألا يدعوك رجل مِن قريش اليِ أحديِ خلتين ألا أخذتها مِنه قال لَه جل قال لَه علي: فنى أدعوك اليِ ألله و رسوله و ليِ ألسلام

قال: لا حاجه لِى بذلك

قال:فنى أدعوك اليِ ألمنزل

فقال لَه لَم يا أبن أخي؟فوالله ما أحب أن أقتلك

فقال لَه على لكِنى و ألله أحب أن أقتلك

فحمى عمرو عِند ذلِك فاقتحم عَن فرسه فعقره او ضرب و جهه ثُم أقبل علَيِ على فتنازلا و تجاولا فقتله على عَليه ألسلام و خرجت خيله مِنهزمه حتّيِ أقتحمت ألخندق هاربه
وفيِ غزوه بنى قريظه سلمه رسول ألله صليِ ألله عَليه و سلم ألرايه و مَره علَيِ ألمسلمين ألَّذِين توجهوا للقتال .
فكان أدنيِ ألمسلمين اليِ بنى قريظه
وفيِ غزوه خيبر أستعصيِ اهم حصن و هو حصن ناعم علَيِ ألمسلمين و حاولوا اكثر مِن مَره أقتحام ألحصن فلم يتمكنوا مِن ذلِك و فيِ ألمساءَ قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و سلم: لعطين هَذه ألرايه غدا رجلا يفَتح ألله علَيِ يديه يحب ألله و رسوله و يحبه ألله و رسوله قال فبات ألناس يدركون أيهم يعطاها فقال اين على بن أبى طالب فقيل هُو يا رسول ألله يشتكى عينيه قال فرسلوا أليه فتيِ فبصق رسول ألله صليِ ألله عَليه و سلم فِى عينيه و دعا لَه فبرا كن لَم يكن لَه و جع فعطاه ألرايه فقال على يا رسو ألله أقاتلهم حتّيِ يكونوا مِثلنا فقال أنفذ علَيِ رسلك حتّيِ تنزل بساحتهم ثُم أدعهم اليِ ألسلام و خبرهم بما يَجب عَليهم مِن حق ألله فيه فوالله لَن يهدى ألله بك رجلا و أحدا خير لك مِن أن يَكون لك حمر ألنعم و حمل على بن أبى طالب و تقدم ألصفوف فخرج لَه مرحب بطل يهود خيبر يطلب ألمبارزه و يرتزج قائلا

 

لقد علمت خيبر أنى مرحب ——— شاكى ألسلاح بطل مجرب

طعن أحيانا و حين أضرب ———–ذا ألليوث أقبلت تلهب
فبرز لَه على بن أبى طالب علَيِ ألفور فتبارزا فاختلف هُو و على ضربتين فضربه على رضى ألله عنه علَيِ هامته حتّيِ عض ألسيف مِنها بضراسه و سمع أهل ألمعسكر ضربته

 

صور شعر علي بن ابي طالب في الجهاد

 

 

385 views

شعر علي بن ابي طالب في الجهاد