شعر عن المطر نزار قباني



شعر عن المطر نزار قباني

اروع الكلام التي قيل عن المطر لنزار قبانى

صور شعر عن المطر نزار قباني

المطر هو هبة السماء من الله تعالى للرض ،

 

وقبلة تجعلها دافئة تعطى الخير الكثير للبشر و ذلك يعني السخاء و الحنان و خضرار الوراق و تفتح البراعم و المل بربيع متجدد يجعل الحياة كثر شراقا و جمالا،هو فرحة الطفال و مل الحصادين بموسم عطاء و خير ،

 

 

حيث يتى بعدة ربيع يحقق المال ،

 

 

و تكتسى الرض برداء خضر جميل يفرح به النسان .

 

كلمة مطر تعطيك الحساس بتدفق في كل شيء من المشاعر و الحاسيس و الرقة و الشفافية فهو كلمة شاعرية استلهم منها الشعراء قصائدهم في الحب و الجمال و العطاء هو النور الذى يضئ الرض .

 

يشعرك المطر بنقاء و صفاء كل شيء حولك ،

 

 

فيجعل المحبين يعيشون في عالم من الحلام الوردية فيتخيل المحب نفسة ممسكا بيد حبيبتة و يسيران في عالم جميل تحت قطراتة العذبة .

 

عاد المطر يا حبيبة المطر .

 

.

 

نزار قباني

عاد المطر ،

 

 

يا حبيبة المطر .

 

.

كالمجنون خرج لي الشرفة لستقبله

وكالمجنون ،

 

 

تركة يبلل و جهى .

 

.

وثيابي .

 

.

ويحولنى لي اسفنجة بحرية .

 

.

 

المطر .

 

.

يعني عودة الضباب ،

 

 

و القراميد المبلله

والمواعيد المبلله .

 

.

يعني عودتك .

 

.

 

و عودة الشعر

يلول .

 

.

 

يعني عودة يدينا لي الالتصاق

فطوال شهر الصيف .

 

.

كانت يدك مسافرة .

 

.

يلول .

 

.

يعني عودة فمك ،

 

 

و شعرك

ومعاطفك ،

 

 

قفازاتك

وعطرك الهندي الذى يخترقنى كالسيف .

 


المطر .

 

.

 

يتساقط كغنية متوحشه

ومطرك .

 

.

يتساقط في داخلي

كقرع الطبول الفريقيه

يتساقط .

 

.

كسهام الهنود الحمر .

 

.

حبى لك على صوت المطر .

 

.

يخذ شكلا خر .

 

.

يصير سنجابا .

 


يصير مهرا عربيا .

 

.

يصير بجعة تسبح في ضوء القمر .

 

.

كلما اشتد صوت المطر .

 

.

وصارت السماء ستارة من القطيفة الرمادية .

 

خرج كخروف لي المراعي

بحث عن الحشائش الطازجه

وعن رائحتك .

 

.

التي هاجرت مع الصيف

المطر حنت رعودة – حسين على العتيبي

المطر حنت رعودة و لتعج براقه

صدق و هذا و له فوق الثري دفاقي

 

جاء سحابة حادر مملى تدلا عناقه

وانتثر هملولة و ساق و سقي و نساقي

 

مرحبابة عد عين للحيا مشتاقه

مرحبا يا مفرج الضيقة على من ضاقي

 

يا هماليلة تساقي و رفقى بدفاقه

سقى الارض المحيلة و الثرا مشتاقي

 

قالوا ان الوسم قفا و الوسوم شفاقه

قلت ربى يا عرب هو كافل الرزاقي

 

الكريم اللى يجود و لا بخل برزاقه

بمرة تلم المزون و يلعج البراقي

 

هذي امزونة تهامل و الحيا بشراقه

كل و ادى سال حتى القاع صارت ساقي

 

وامتلت كل الخبارى من زلال و داقه

لين عقب اسبوع بين باذرة و ادقاقي

 

ابشروا يا هل الموا شي لا كتسا برناقه

ليتنى ما بعت في هاك السنين نياقي
جت مناة اللى شفوفة من شفوف نياقه

ابدوى للفياض المخضرة عشاقي

 

يوم شاف الوسم صدق زال عنه ارهاقه

من يلومة غير خبل خافقة ما تاقي

 

ميت قلبة و عايش في زمانة عاقه

شف بالة لبسة و تسكع الاسواقي

 

جعل جنسة في تناقص قاطعين الساقه

لين ما يبقا لهم بين الخلايق باقي

 

الحيا نبتة لقلبي سجتة و اشواقه

شوفتة تبهجنى و تبعد هموم اعماقي

بكرة ليا نور النوار بين اوراقه

وكتست جرد الفيافى هي تراها اشواقي

 

والدلال و شب نار بالدجا شعاقه

وسط روض ريح نبتة ينعش الخفاقي

 

بين خطلان اليدين متيهين الناقة لابة بين القبايل مستواها راقي
سجة تبعد هموم المشتحن و اغلاقة و المدينة بالحيا ما لى عليها اخلاقي
هالليالي و قتها بين الليال اذواقة ما تعد من العمار بسجة الرفاقي
من تطوفة و الله انه ما تزين اخلاقة لين يمشي و سط روض زاهى الرناقي

انشودة المطر-بدر شاكر السياب

 

عيناك غابتا نخيل ساعة السحر ،

 

و شرفتان راح يني عنهما القمر .

 

عيناك حين تبسمان تورق الكروم

وترقص الضواء …كالقمار في نهر

يرجة المجداف و هنا ساعة السحر

كنما تنبض في غوريهما ،

 

 

النجوم …

وتغرقان في ضباب من سي شفيف

كالبحر سرح اليدين فوقة المساء ،

 

دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف ،

 

والموت ،

 

 

و الميلاد ،

 

 

و الظلام ،

 

 

و الضياء ؛

 

فتستفيق ملء روحى ،

 

 

رعشة البكاء

كنشوة الطفل ذا خاف من القمر !

كن قواس السحاب تشرب الغيوم

وقطرة فقطرة تذوب في المطر …

وكركر الطفال في عرائش الكروم ،

 

ودغدغت صمت العصافير على الشجر

نشودة المطر …

مطر …

مطر…

مطر…

تثاءب المساء ،

 

 

و الغيوم ما تزال

تسح ما تسح من دموعها الثقال .

 

كن طفلا بات يهذي قبل ن ينام

بن مة – التي فاق منذ عام

فلم يجدها ،

 

 

ثم حين لج في السؤال

قالوا له : ” بعد غد تعود .

 

.

 

” –

لا بد ن تعود

ون تهامس الرفاق نها هناك

فى جانب التل تنام نومة اللحود

تسف من ترابها و تشرب المطر ؛

 

كن صيادا حزينا يجمع الشباك

وينثر الغناء حيث يفل القمر .

 

مطر …

مطر …

تعلمين ى حزن يبعث المطر

 

وكيف تنشج المزاريب ذا انهمر

 

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع

 

بلا انتهاء – كالدم المراق ،

 

 

كالجياع ،

 

كالحب ،

 

 

كالطفال ،

 

 

كالموتي – هو المطر !

ومقلتاك بى تطيفان مع المطر

وعبر مواج الخليج تمسح البروق

سواحل العراق بالنجوم و المحار ،

 

كنها تهم بالشروق

فيسحب الليل عليها من دم دثار .

 

صيح بالخليج : ” يا خليج

يا و اهب اللؤلؤ ،

 

 

و المحار ،

 

 

و الردى 

 

فيرجع الصدى

كنة النشيج :

” يا خليج

يا و اهب المحار و الردي … ”
كاد سمع العراق يذخر الرعود

ويخزن البروق في السهول و الجبال ،

 

حتى ذا ما فض عنها ختمها الرجال

لم تترك الرياح من ثمود

فى الواد من ثر .

 

كاد سمع النخيل يشرب المطر

وسمع القري تئن ،

 

 

و المهاجرين

يصارعون بالمجاذيف و بالقلوع ،

 

عواصف الخليج ،

 

 

و الرعود ،

 

 

منشدين :

مطر …

مطر …

مطر …

وفى العراق جوع

وينثر الغلال فيه موسم الحصاد

لتشبع الغربان و الجراد

وتطحن الشوان و الحجر

رحي تدور في الحقول … حولها بشر

مطر …

مطر …

مطر …

وكم ذرفنا ليلة الرحيل ،

 

 

من دموع

ثم اعتللنا – خوف ن نلام بالمطر …

مطر …

مطر …

ومنذ ن كنا صغارا ،

 

 

كانت السماء

تغيم في الشتاء

ويهطل المطر ،

 

وكل عام – حين يعشب الثرى نجوع

ما مر عام و العراق ليس فيه جوع .

 

مطر …

مطر …

مطر …

فى كل قطرة من المطر

حمراء و صفراء من جنة الزهر .

 

وكل دمعة من الجياع و العراه

وكل قطرة تراق من دم العبيد

فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد

و حلمة توردت على فم الوليد

فى عالم الغد الفتى ،

 

 

و اهب الحياه !

مطر … مطر … مطر …

سيعشب العراق بالمطر … ”
صيح بالخليج : ” يا خليج …

يا و اهب اللؤلؤ ،

 

 

و المحار ،

 

 

و الردى 

 

فيرجع الصدى

كنة النشيج :

” يا خليج

يا و اهب المحار و الردي .

 

 

وينثر الخليج من هباتة الكثار ،

 

على الرمال ،

 

 : رغوة الجاج ،

 

 

و المحار

وما تبقي من عظام بائس غريق

من المهاجرين ظل يشرب الردى

من لجة الخليج و القرار ،

 

وفى العراق لف فعي تشرب الرحيق

من زهرة يربها الرفات بالندي .

 

وسمع الصدى

يرن في الخليج

” مطر .

 

 

مطر .

 

.

 

مطر …

فى كل قطرة من المطر

حمراء و صفراء من جنة الزهر .

 

وكل دمعة من الجياع و العراه

وكل قطرة تراق من دم العبيد

فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد

و حلمة توردت على فم الوليد

فى عالم الغد الفتى ،

 

 

و اهب الحياة .

 

 

ويهطل المطر .

 

.

 

رائحة المطر

رغم هدوء ليالي الشتاء..!

الا انك تجد [ضجيجا] داخل قلبك

ينما ذهبت..عيونك لاتحكى .

 

.

 

سوي الحزن.تجلس،،

 

و حيدا حائرا ،

 

،

 

بحزانك

محملا بهمومك [وشجانك]

فى غرفتك المظلمة ،

 

،لاتسمع سوي ،

 

،

 

صوت و قع [المطر]

على نافذتك..!

تتناثر قطرات [ المطر ]

بهدوء و رقه

وكنها تهمس ،

 

،

 

فى ذاننا

بصوت خافت

تفاءلوا.،

مازالت [الحياه] مستمرة و ما زال ،

 

،

 

المل ،

 

،

 

موجودا

مازالت ،

 

،تلك القطرات،،

 

تنهمر

وتطرق نافذتك بلطف ،

 

،

فتذهب،،

 

لتتملها ،

 

،عن قرب

وتقف،،

 

ما م ،

 

،

 

النافذه.

تراقب،،

 

جمال[ المطر ] فترتسم عليك،،

[الابتسامه]…

 

صور شعر عن المطر نزار قباني

  • اجمل ما قيل عن المطر نزار قباني
  • شعر نزار قباني عن الوطن
  • اجمل اشعار عن المطر
  • شعر عن الغد
  • شعر الشتاء لنزار قباني
  • اشعار عن المطر و الحبيب
  • اشعار عن المطر
  • اشعار المطر
  • اجمل صور يا مبسم شفاتي
  • كلام عن الشتاء لنزار قباني

1٬732 views

شعر عن المطر نزار قباني