الخميس , سبتمبر 19 2019



طاعة الزوجة لزوجها اساس دخول الجنة

 

صور طاعة الزوجة لزوجها اساس دخول الجنة

صور

قررت الشريعة الاسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعه،

 

اذ عليها ان تطيعة في غير معصيه،

 

وان تجتهد في تلبية حاجاته،

 

بحيث يكون راضيا شاكرا.
ونجد ذلك بقول النبى صلى الله عليه و سلم في الحديث النبوى الشريف ” اذا صلت المراة خمسها و صامت شهرها و حفظت فرجها و اطاعت زوجها دخلت جنة ربها “.
وفى قول الله سبحانة و تعالى: “فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا”.

 

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد،

 

لامرت المراة ان تسجد لزوجها”
فمن اول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي ان تطيعة زوجتة في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه،

 

اذ و رد ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.
بالتالي عليها ان تاتمر بامره،

 

ان نادي لبت،

 

وان نهي اطاعت،

 

وان نصح استجابت،

 

فاذا نهي ان يدخل قريب او بعيد محرم او غير محرم الى بيته في اثناء غيابة اطاعت.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” الا ان لكم على نسائكم حقا،

 

و لنسائكم عليكم حق،

 

فاما حقكم على نسائكم الا ياذن في بيوتكم لمن تكرهون”.

زوجات مطيعات
والزوجة التي تعرف و اجباتها الدينية تجاة زوجها،

 

على و عى تام باهمية طاعة الزوج،

 

و تقول السيدة مها جابر: ان على الزوجة ان تسلس قيادها لزوجها فيما يفيد و ينفع،

 

حتى تهيئ لافراد الاسرة اجواء الامان و الحماية و الاستقرار و المودة ،

 

 

و ليكونوا اعضاء اسوياء تمضى بهم سفينة الحياة بعيدا عن الهزات التي قد تتعرض لها،

 

و في المقابل فان الاسلام قد اعطي المراة حقها كاملا و اوجب على الرجل اكرام زوجتة و صيانة حقوقها،

 

و تهيئة الحياة الكريمة لها لتصبح له طيعة و محبة “.

اما السيدة مني الموذن فتقول: “اذا كانت طاعة الزوج قد فرضت على الزوجة كامر و اجب القيام به فما ذلك الا لان المسوولية و التبعية يتحملها الرجل ،

 

 

و الرجل راع في بيته و هو مسوول عن رعيته،

 

كما انه قد فرض فيه انه ابعد نظرا و اوسع افقا،

 

و انه قد يعلم امورا لا تعلمها الزوجة بحكم اتساع دائرته،

 

او يري بحكم تجاربة و خبرتة ما لا تراة هي ،

 

 

و الزوجة العاقلة هي التي تقوم بطاعة زوجها و تنفيذ اوامره،

 

و تستجيب لارائة و نصحة برغبة و اخلاص ،

 

 

فاذا ما رات فيه ما هو خطا في نظرها تبادلت معه و جوة الراى ،

 

 

و ارشدت الى موضع الخطا بلين و رفق و اقتناع ،

 

 

فالهدوء و العبارة اللينة تفعل فعل السحر في النفوس”.
وقد تجد افة الغرور و الاستعلاء طريقها الى المراة ،

 

 

و هنا تقول السيدة عبير مرشد: ” في حال و صلت هذه الافة الى قلبها فقل على الدنيا السلام ،

 

 

اذ تصبح الشركة الزوجية مهددة باخطر انواع المشاحنات و المنازعات ،

 

 

فان الرجل قوام الاسرة بحكم و ظيفتة التي و هبها الله له،

 

اذا حاولت الزوجة ان تغير من خلق الله و سنتة فان ذلك لن يعود عليها الا باضر النتائج “.
وعن طريقة تعامل السيدة لينا الغضبان مع زوجها تقول: ” اذا دعانى زوجي الى طاعة الله و الرسول فاستجيب لدعوتة من غير تضرر،

 

ففى ذلك النجاة و الغفران ،

 

 

و اذا طلب منى الاحتشام و عدم التبرج فاطيع امرة ،

 

 

ففى ذلك الفوز و الرضوان من الله،

 

و لا يهمنى ما درج عليه المجتمع فالله يقول ” وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله “.

 

و اذا طلب منى الاعتدال في نفقات البيت اكون معه بقلبي و حبى و اخلاصى فتلك هي اصول الحياة الزوجية التي و ضعها الله بالمودة و الرحمه،

 

و اعلم انه عندما يغضب زوجي من افعالى بعد نصح و توجية فان السماء تغضب لغضبه”.
تقول السيدة خديجة حجازي: “ان الطاعة ربما تكون ثقيلة على النفس ،

 

 

و بقدر استعداد الزوجة للقيام بها و الاخلاص في ادائها كان الجزاء بقدرها،

 

فقد ذكر الرسول صلى الله عليه و سلم النساء بخير و بين انهن يودين خدمات لا يمكن لغيرهن القيام بها و يقدمن تضحيات من اعصابهن و اجسامهن ينوء غيرهن بها،

 

فقد خلقن لاداء رسالة سامية و مهمه،

 

و لهن عند الله الاجر و عظيم الثواب،

 

و لن يكمل هذا الاجر الا بطاعة الزوج و ارضائة و عدم الاتيان بشيء يكرهه.
اما هناء الصالح فتقول ” ان الرجل قوام على الاسرة فهو راعيها و مراقب اخلاقها و شوونها ،

 

 

فواجب على كل افراد الاسرة طاعته،

 

ثم هو مكلف باعباء الاسرة و السعى للانفاق عليها و قضاء حاجاتها،

 

و هكذا نظمت الاسرة على ان يكون لها راع و صاحب امر مطاع و رعية تسمع و تطيع”.

حدود الطاعه
على ان هذه الطاعة المفروضة على المراة لزوجها ليست طاعة عمياء و ليست طاعة بدون قيد او شرط او حدود،

 

و انما هي طاعة الزوجة الصالحة للزوج الصالح النقي،

 

التي تعتمد على الثقة بشخصة و الايمان باخلاصة و الصلاح في تصرفاتة ،

 

 

و الطاعة المبنية على التشاور و التفاهم تدعم من كيان الاسرة و احوالها و تزيد من اواصرها و قوتها،

 

فالمشاورة بين الزوجين و اجبة في كل ما يتصل بشوون الاسرة ،

 

 

بل انها يجب ان تمتد الى كل ما يقوم به الرجل من عمل،

 

فليس هناك كالزوجة المخلصة الصادقة مستشار،

 

تعين زوجها و تهدية بعواطفها و تحمية بغريزتها و تغذية برايها،

 

و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستشير زوجاتة و ياخذ برايهن في بعض الامور الهامه.
وقد استشار رسول الله صلى الله عليه و سلم زوجتة ام سلمة في احرج المواقف فكان لمشورتها و رايها الثاقب اثر كبير في انفراج الازمة و عودة الامور الى مجراها الطبيعي .

 


وفى النهاية نجد ان الاسلام قد نظم الحقوق الممنوحة لكل من الزوجين،

 

بحيث لو قام بها كل واحد خير قيام لسعد هو و اسعد من حوله،

 

اما اذا اساء احدهما استخدام هذا الحق فشلت الحياة الزوجيه.
فالحياة الزوجية شركة بين الزوجين،

 

و كما قرر الاسلام حقوقا للزوج قرر ايضا حقوقا للزوجة و بين كذلك الواجبات المفروضة على كل منهما ،

 

 

فان هما قاما باتباعها خير قيام و عرف كل منهما حقوقة و واجباتة كما جاءت في الاسلام سعدت الاسرة و اظلتها السكينة و غمرتها رحمة الله.

طاعة الزوجة لزوجها اساس دخول الجنة

دعاء لحفظ الزوج

اجمل صور طاعة الزوجة لزوجها

بالصور دخول الجنه

صور طاعة الزوجة للزوج:-)

صور عن طاعة المرأة الزوج

طاعة الزوجة لزوجها

747 views

طاعة الزوجة لزوجها اساس دخول الجنة