طريقة كتابة المقال التحليلي


طريقَة كتابة ألمقال ألتحليلي

هُناك خطوات هامه يَجب أتباعها قَبل ألقيام بكتابة ألمقال ألتحليليِ و هَذا لخصوصيه هَذه ألنوعيه مِن ألمقالات و ألتيِ يَجب قَبل أن تبد فى كتابتها أن تتعرف علَيِ أسس كتابتها بطريقَة صحيحة حتّيِ يتسنيِ لك كتابة مقال تحليليِ بصورة متميزه و سوفَ نتعرف علَيِ هَذه ألاسس.

صوره طريقة كتابة المقال التحليلي

يقُوم ألمقال ألتحليليِ علَيِ هيئه ألهرم ألمعتدل و يضم ثلاثه جزاءَ هيِ ألمقدمه،
وجسم ألمقال و ألخاتمه،
وبالنسبة للمقدمه يَجب ن تتضمن برز حدث مِن ألحداث ألجاريه دون تفاصيل،
وذلِك حتّيِ لا يصبح صلب ألمقال تكرار للمقدمه،
ما جسم ألمقال فيتِم عرض ألمعلومات بالتفصيل بموضوعيه مَع براز ألخلفيه ألتاريخيه للحدث ألذيِ يتِم ألتعرض لَه بالمقال و كشف بعاد ألموضوع و دلالاته ألمختلفة ما فى خاتمه ألمقال ألتحليليِ فهيِ تضم خلاصه و جهه نظر ألكاتب عَن ألقضية و ألموضوع ألمطروح،
وقد تخذ ألخاتمه صورا عديده مِنها ألنِهاية ألطريقه،
والاقتباسيه،
والتصويريه،
والملخصه،
والمثل و ألحكمه،
والمقارنات.

طرح ألقضية تفاصيل معلومات خلاصه – راء

وعليِ هَذا يُمكن ألقول ن ألخاتمه تعد مِن هُم ألعناصر ألمؤثره فى ألمقال ألتحليليِ ذلِك نه خر ما يطالعه ألقارئ مِن ألمقال،
وخر ما يترك لديِ ألقارئ أنطباعا عَن ألمقال و كاتبه.

رابعا:
المقال ألنقدى:

وهو يقُوم علَيِ عرض و تفسير و تحليل و تقييم ألنتاج ألدبيِ و ألفنيِ و ألعلميِ و ذلِك مِن جل توعيه ألقارئ بهميه هَذا ألنتاج و مساعدته فى أختيار ما يقره و يشاهده و يسمعه مِن هَذا ألكُم ألهائل مِن ألنتاج ألدبيِ و ألفنيِ و ألعلميِ ألذيِ يتسم نتاجه يوميا علَيِ ألمستويِ ألقوميِ و ألدولى.
ويختلف فن ألمقال ألصحفى عَن ألمقال ألدبيِ أختلافا جوهريا،
وذلِك مِن حيثُ ألوظيفه و ألموضوع و أللغه و ألسلوب جميعا،
فمن ألثابت ن ألمقال ألدبيِ يهدف ليِ غراض جماليه،
ويتوخيِ درجه عاليه مِن جمال ألعباره،
وذلِك كَما يتوخاها ألديب ألذيِ يريِ ألجمال غايه فى ذاته،
وغرضا يسعيِ ليِ تحقيقه،
ما ألمقال ألصحفى فنه يهدف ساسا ليِ ألتعبير عَن مور أجتماعيه و فكار عملية بغيه نقدها و مدحها،
وهو علَيِ كُل حال يرميِ ليِ ألتعبير ألواضح عَن فكرة بعينها.
وعليِ هَذا فن ألمقال ألصحفى عاده ما يهتم بتفاصيل ما يجريِ مِن ألحداث أليومية فى ألمجتمع،
والحداث ألتيِ و قعت و ألحصاءات و ألبيانات ألوارده مِن كُل أتجاه حيثُ يَكون كثر أهتماما بالحداث و تفاصيلها،
ما ألمقال ألنقديِ فَهو يتناول ألرقام و ألحصاءات بالنقد و ألتحليل.
ويتضمن ألمقال ألدبيِ مجالات عديده مِنها ألمسرح و ألسينما و ألفنون مِن تصوير و نحت،
وكذلِك ألنتاج ألذاعيِ و ألتليفزيوني،
والقصصيِ و ألشعار و ألغانيِ و ألكتب و ألمؤلفات فى مختلف ألتخصصات مِن سياسة و أقتصاد،
وتاريخ،
واجتماع،
وطب،
ورياضيات….

سس بناءَ ألمقال ألنقدى:

يقُوم بناءَ ألمقال ألنقديِ علَيِ طريقَة ألهرم ألمعتدل و هو فى ذلِك يصبح متشابها مَع ألمقال ألافتتاحيِ و ألعمودى،
من خِلال ثلاثه جزاءَ هى:

-1 – ألمقدمه:

وتتضمن ألقضية و ألفكرة ألتيِ يطرحها ألكاتب،
سواءَ كَانت دبيه،
و فنيه،
و علميه و فيها يتِم تناول ألتجديد و ألتطوير ألذيِ ضافه هَذا ألعمل ألذيِ يتِم تناوله بالنقد و قبال ألجمهور عَليه مِن عدمه.

2 – جسم ألمقال:

وهو يشتمل علَيِ عرض موضوع ألعمل ألفنيِ و ألدبيِ و ألعلميِ و تحليل و تفسير و شرح ألبعاد ألمختلفة له،
مع مقارنة هَذا ألعمل ألبداعيِ مَع غَيره مِن ألعمال سواءَ كَان ذلِك علَيِ مستويِ ما كتبه ألكاتب مِن قَبل،
و علَيِ مستويِ ما يتِم عرضه.
3 – خاتمه ألمقال:

وفيه يتِم تقييم ألعمل و ألوقوف علَيِ مستواه ألبداعيِ و فى ألخاتمه تتيِ دعوه ألكاتب للقراءَ و ألمشاهدين و ألمستمعين ليِ مشاهدة و عدَم مشاهدة هَذا ألعمل و عليِ هَذا فن ألنقد هُو تقييم لعمل يتِم عرضه،
سواءَ كَانت ذلِك مدح فى ألعمل و حد عناصره،
و نقد بَعض عناصره و ألخطاءَ ألتيِ شابت ألعمل ذاته.

الفكرة عرض ألموضوع تحليل تفسير مقارنة تقييم نهائيِ للعمل دعوه لمتابعة ألعمل و عدَم ألمتابعه

خامسا:
اليوميات ألصحفيه:

ومقالات “اليوميات” تعد قرب ليِ فن ألعمود ألصحفى مِن حيثُ ألتعبير ألشخصيِ ألذيِ يتِم عَن تفكير صاحبه،
وروح ألمذهب ألذيِ يميل ليه،
ونظرته ليِ ألحياه،
سواءَ كَانت روحه ساخره و متواضعه،
و متغطرسه و متكبره و قد تتناول أليوميات نقدا سياسيا و أجتماعيا،
والكاتب هُنا يعَبر عَن و جهه نظره،
لا عَن سياسة ألصحيفة ألتيِ يعمل بها.
ولغه أليوميات تجمع شنها شن ألعمود ألصحفى بَين بساطه أللغه ألصحفيه،
وجمال أللغه ألدبيه،
وكذلِك فى كونها تَقوم علَيِ ألتجارب ألذاتيه للكاتب.وتطبيقا علَيِ ألصحف ألمصرية تعد جريده ألخبار هيِ ألصحيفة ألمصرية ألوحيده ألتيِ ما تزال تَحْتفظ بفن أليوميات بالصفحة ألخيره و ألتيِ ما تزال تفسح لَه مساحه كبيرة مِن صفحتها ألخيره،
ومن كتابها عبد ألرحمن ألبنودى،
جمال ألغيطانى،
سمير سرحان،
د.
محمد عماره،
نعم ألباز،
سناءَ فَتح ألله.
ومن مميزات أليوميات نها تتنوع فى موضوعاتها ألتيِ تصور ألحيآة ألنسانيه بمعناها ألواسع بخيرها و شرها،
ويشترط فى كاتب أليوميات ن يَكون معروفا للناس مِن خِلال مؤلفاته و نتاجه ألفكريِ و ألدبى

 

صوره طريقة كتابة المقال التحليلي

 

 

 

2٬379 views

طريقة كتابة المقال التحليلي

1

صوره مقال وصفي بالانجليزي

مقال وصفي بالانجليزي

مقال و صفيِ بالانجليزي The British always like to talk about what class a person’s …