عن الثعابين الحيات الاحن


عن الثعابين الحيات الاحن

صوره عن الثعابين الحيات الاحن

الثعابين من الزواحف المخيفه والتي تبث في نفس الانسان الرهبه لمجرد رويتهم

صوره عن الثعابين الحيات الاحن

يقال ان ذا الطفيتين حنش يكون على ظهره خطان ابيضان ويقال ان الابتر الافعى وقيل انه حنش ابتر كانه مقطوع الذنب وقال النضر بن شميل الابتر من الحيات صنف ازرق مقطوع الذنب لا تنظر اليه حامل الا القت ما في بطنها
ان نخيل الدوم وهو احد الانواع الهامه التي تتبع فصيله النخيل من رتبه النخيليات
التي تضم انواعا عده منها نخيل التمر ونخيل الدوم ونخيل جوز الهند وغيرها

-وفي غذاء الالباب في شرح منظومه الاداب:
وذا الطفيتين اقتل وابتر حيه وما بعد ايذان ترى او بفدفد وذا اي صاحب الطفيتين ,



وهو الذي في ظهره خط اسود ,



وهو حيه خبيثه ,



والطفيه خوصه المقل في الاصل وجمعها طفى شبه الخطين اللذين على ظهر الحيه بخوصتين من خوص المقل .

قال الزمخشري في كتاب العين



الطفيه حيه لينه خبيثه .

وفي الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وعائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال



اقتلوا الحيات وذا الطفيتين ,



والابتر ,



فانهما يسقطان الحبلى ويلتمسان البصر قال النووي



الطفيتان الخطان الابيضان على ظهر الحيه ,



فمن ثم قال الناظم



اقتل اي اقتل ذا الطفيتين ,



فذا مفعول مقدم والطفيتين مضاف اليه و اقتل ابتر ,



وهو حيه غليظه الذنب كانه قطع ذنبه .

وفي حياة الحيوان الابتر قصير الذنب ,



وقال النضر بن شميل



هو صنف من الحيات ازرق مقطوع الذنب لا تنظر اليه حامل الا القت ما في بطنها غالبا .



وذكر مسلم في روايته عن الزهري انه قال



نرى ذلك من سمها فهاتان الحيتان يقتلان من غير استئذان وما بعد ايذان لحيات البيوت اقتل اذا كانت بعد الايذان ترى اي تظهر ; لانك قد فعلت ما طلب منك ,



وهو الايذان او كانت الحيه بفدفد قال في القاموس



الفدفد الفلاه [ ص:

73 ] والمكان الصلب الغليظ ,



والمرتفع ,



والارض المستويه .

والمراد اذا كانت الحيه تظهر لك في غير البيوت من الصحراء فاقتلها بلا ايذان لك منها .



قال في الاداب الكبرى



والتي في الصحراء يعني من الحيات يجوز قتلها بدون انذارها .



قال الطحاوي لا باس بقتل الكل من الحيات ,



والاولى هو الانذار والله اعلم .

مساله:

الجزء الثاني

مطلب



في قتل ذي الطفيتين ,



والابتر من الحيات بدون استئذان

وذا الطفيتين اقتل وابتر حيه وما بعد ايذان ترى او بفدفد وذا اي صاحب الطفيتين ,



وهو الذي في ظهره خط اسود ,



وهو حيه خبيثه ,



والطفيه خوصه المقل في الاصل وجمعها طفى شبه الخطين اللذين على ظهر الحيه بخوصتين من خوص المقل .

قال الزمخشري في كتاب العين



الطفيه حيه لينه خبيثه .

وفي الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وعائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال



اقتلوا الحيات وذا الطفيتين ,



والابتر ,



فانهما يسقطان الحبلى ويلتمسان البصر قال النووي



الطفيتان الخطان الابيضان على ظهر الحيه ,



فمن ثم قال الناظم



اقتل اي اقتل ذا الطفيتين ,



فذا مفعول مقدم والطفيتين مضاف اليه و اقتل ابتر ,



وهو حيه غليظه الذنب كانه قطع ذنبه .

وفي حياة الحيوان الابتر قصير الذنب ,



وقال النضر بن شميل



هو صنف من الحيات ازرق مقطوع الذنب لا تنظر اليه حامل الا القت ما في بطنها غالبا .



وذكر مسلم في روايته عن الزهري انه قال



نرى ذلك من سمها فهاتان الحيتان يقتلان من غير استئذان وما بعد ايذان لحيات البيوت اقتل اذا كانت بعد الايذان ترى اي تظهر ; لانك قد فعلت ما طلب منك ,



وهو الايذان او كانت الحيه بفدفد قال في القاموس



الفدفد الفلاه [ ص:

73 ] والمكان الصلب الغليظ ,



والمرتفع ,



والارض المستويه .

والمراد اذا كانت الحيه تظهر لك في غير البيوت من الصحراء فاقتلها بلا ايذان لك منها .



قال في الاداب الكبرى



والتي في الصحراء يعني من الحيات يجوز قتلها بدون انذارها .



قال الطحاوي لا باس بقتل الكل من الحيات ,



والاولى هو الانذار والله اعلم .

اقول



والمقل هو نخيل الدوم وهو احد الانواع الهامه التي تتبع فصيله النخيل من رتبه النخيليات
التي تضم انواعا عده منها نخيل التمر ونخيل الدوم ونخيل جوز الهند وغيرها

– وفي كتاب الاداب الشرعيه

فصل فيما يقال لحيات البيوت قبل قتلها .

يسن ان يقال للحيه التي في البيوت ثلاث مرات ذكره غير واحد ولفظه في الفصول ثلاثا ولفظه في المجرد ثلاثه ايام اذهب بسلام لا توذونا فان ذهب والا قتله ان شاء ,



وان راه ذاهبا كره قتله وقيل



لا يكره .

وقد قال احمد في روايه الفضل بن زياد الايذان في حق غير ذي الطفيتين وهو الذي بظهره خط اسود ,



والابتر وهو الغليظ الذنب كانه قد قطع ذنبه فانهما يقتلان من غير ايذان .



وان كان غير ذلك مثل هذا الدقيق الذنب فهو حيات البيوت يوذنه ثلاثا يقول



لا توذونا اذهب بسلام .



وهذا هو الذي في الرعايه .

وقال الميموني سئل ابو عبدالله عن قتل دواب البيوت قال لا يقتل منهن الا ذو الطفيتين ,



والابتر وذو الطفيتين خطين في ظهره ,



ثم ذكر حديث ابي لبابه قيل



لابي عبدالله فما تقتل من الحيات قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل دواب البيوت الا ذي الطفيتين ,



والابتر فقلنا له انه ربما كان في البيوت منهن شيء الهائل منهن غلظا وطولا حتى يفزعن فقال اذا كان هذا فارجو ان لا يكون في قتله اي حرج قال فكان الامر عنده فيه سهوله اذا كن يخفن .

وقال المروذي سئل ابو عبدالله عن الحيه تظهر قال توذن ثلاثه قلت ثلاثه ايام ,



او ثلاث مرار قال ثلاث مرارا الا ان يكون ذو الطفيتين وهي التي عليها خطان ,



والابتر هو الذي كان مقطوع الذنب يقتل ولا يوذن .

قال المروذي وكنت احفر بئرا بين يدي ابي عبدالله فخرجت حيه حمراء [ ص:

352 ] فقلت يا ابا عبدالله اقتلها



فنظر اليها فقال لي لا تعرض لها دعها .



وجواب احمد رحمه الله بالنهي يدل على انه يحرم عنده القتل قبل الايذان لانه ظاهر النهي عنده ,



وعند المالكيه حيات مدينه النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل الا بعد الانذار للاخبار ويستحب قتل حيات غيرها ,



وعند الحنفيه ينبغي ان لا تقتل الحيه البيضاء لانها من الجان وقال الطحاوي لا باس بقتل الكل ,



والاولى هو الانذار .

وفي الصحيحين عن ابي لبابه قال



سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الحيات التي تكون في البيوت الا الابتر وذا الطفيتين فانهما اللذان يخطفان البصر ويتتبعان ما في بطون النساء .



}

الطفيتان بضم الطاء المهمله واسكان الفاء الخطان الابيضان على ظهر الحيه ,



واصل الطفيه خوصه المقل وجمعها طفى .



شبه الخطين على ظهرها بخوصتي المقل ,



والمعنى يخطفان البصر ويطمسانه بمجرد نظرهما اليه لخاصة جعلها الله في بصرهما اذا وقع على بصر الانسان .

وقيل



يقصدان البصر باللسع ,



والنهش ,



وفي الحيات نوع يسمى الناظر اذا وقع نظره على عين انسان مات من ساعته .

وعن ابي سعيد مرفوعا ان لبيوتكم عمارا فحرجوا عليهن ثلاثا فان بدا لكم بعد ذلك شيء فاقتلوه رواه احمد ,



والترمذي ومسلم ,



وفي لفظ ثلاثه ايام ,



وفي لفظ له ” فاقتلوه فانه كافر ” في لفظ له ” فانه شيطان ” ولابي داود ” ثلاثه ايام ايضا ” وروى هو وغيره باسنادين جيدين ” ثلاث مرات ” من حديث ابي سعيد .



وروي ايضا من روايه ابن ابي ليلى عن ثابت البناني عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن حيات البيوت فقال اذا رايتم منهن شيئا في مساكنكم فقولوا انشدكن العهد الذي اخذ عليكن نوح ,



انشدكن العهد الذي اخذ عليكن سليمان الا توذوننا ,



فان عدن فاقتلوهن .



ابن ابي ليلى مختلف فيه ورواه النسائي في اليوم والليلة ,



والترمذي وقال حسن غريب لا نعرفه من حديث ثابت الا من حديث ابن ابي ليلى .

والعمار الحيات التي تكون في البيوت وكذا العوامر جمع عامر وعامره قيل



سميت بذلك لطول اعمارها والتي في الصحراء يجوز قتلها بدون انذارها .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال



من [ ص:

353 ] قتل حيه فكانما قتل رجلا مشركا ومن ترك حيه مخافه عاقبتها فليس منا رواه احمد ولابي داود وغيره المعنى الاخر من حديثه .



ومن حديث ابي هريره وابن عباس ,



روي حديث ابن عباس عن عثمان عن ابن نمير عن موسى بن سالم سمعت عكرمه يرفع الحديث فيما ارى الى ابن عباس قال



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ,



كلهم ثقات ورواه احمد ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن ايوب عن عكرمه عن ابن عباس قال لا اعلمه الا رفع الحديث قال كان يامرنا بقتل الحيات ويقول



من تركهن خشيه ,



او مخافه ثائر فليس منا .



قال وقال ابن عباس ان الحيات مسخ الجن كما مسخت القرده من بني اسرائيل ورواه الطبراني عن اسحاق بن ابراهيم عن عبدالرزاق وفي روايه رفع الحديث انه كان يامر بقتل الحيات وقال من تركهن خشيه ,



او مخافه ثائر ” وباقيه مثله ” .

وروى الطبراني ثنا عبدالله بن احمد بن حنبل ثنا ابراهيم بن الحجاج الشامي ثنا عبدالعزيز بن المختار عن خالد الحذاء عن عكرمه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحيات مسخ الجن كما مسخت القرده ,



والخنازير من بني اسرائيل ورواه ابن حبان من حديث عبدالعزيز بن المختار ورواه في المختاره من طريق احمد والطبراني .

images/5/a47d844a0c27514088ca7a77f71cd4e2.jpg

  • ابتر
  • ماهو ذا الطفيتين والأبتر
437 views

عن الثعابين الحيات الاحن