السبت , أكتوبر 19 2019



في عيادة طبيب الاسنان للسنة الثالثة متوسط

صور في عيادة طبيب الاسنان للسنة الثالثة متوسط
صور

تحضير درس في عيادة طبيب الاسنان

تعريف الكاتب غاربيل غارسيا ما ركيز
(ولد في 6 ما رس 1927 روائى و صحفى و ناشر و ناشط سياسي
كولمبى ولد في مدينة اركاتاكا و عاش معظم حياتة في المكسيك و اوربا و يقضى حاليا معظم و قتة في مكسيكو ستي.
نال جائزة نوبل للادب عام 1982 م و ذلك تقديرا للقصص القصيرة و الرويات التي كتبها.
التمهيد:
يتساوي جل الناس في الالم على اختلاف مراتبهم وان من اشرف المهن مهنة الطب التي سمى مزاولوها بملائكه
الرحمة في الارض , اخذوا العهد على انفسهم بانهم لا يدعون مريضا محتاجا الا داووة ى حدود مستطاعهم .

 


وهذا النص بين ايدينا مقتطف من رواية تتناول يوم طبيب الاسنان و العمده
اسئلة حول النص
اين و متى جرت احداث القصة

 


ما الحدث الذى ترويه؟
حدد الملامح الجسدية و النفسية للبطل؟
بم كان منشغلا

 


من الذى فجاه؟
من الذى اراد علاج ضرسه؟
بم هدد العمدة الطبيب لحظة رفضة علاجه؟
كيف كان رد فعل الطبيب عند تهديده؟
*ما الذى جعل الطبيب يغير راية

 


*كيف عاين الطبيب العمدة

 


عند نزع الضرس كيف شعر العمدة

 


من هو بطل القصه؟
مضمون القصه
كان صباحا هادئا للطبيب اوريليو لولا ان فاجاة العمدة مهددا اياة بالسلاح على ان ينزع ضرسة , و رغم تاهب
الطبيب للرد بالمثل الا انه احجم عن فعلة لرويتة حالة العمدة التي تبعث على الشفقة .

 


المغزى
الرفق و الليل من شيم الحكماء يداوون الجروح بالدواء و الترياق و القلوب بالمعاملة و الاخلاق
الفكرة العامه:
علاج الطبيب للعمدة المتالم رغم سطوتة التي اضمحلت في خضم الالم
*تصحيح اخطاء المتعلمين المتواترة و خاصة ما يتعلق منها بالتراكيب
[IMG] عنوان النص: في عيادة طبيب الاسنان
المرجع: من رواية القيلوله.

 

غابريال غارساى ما ركيز .

 

.ترجمة سعدى عبداللطيف
تلخيص النص
صبيحة يوم هادئ تنتشر اشعتة الشمسية الدافئة على محيا و جوة تطفح بالبشر , استيقظ الطبيب اوريليو كعادته
مبكرا و فتح عيادتة , كان اوريليو يرتدى قميصا دون ياقة و روالا مرفوعا بحمالات.

 

منتصبا نحيفا شارد النظره
كانة اصم .

 

 

و بينا هو يعمل على تبييض اسنان ينحتها فاجاة العمدة مهددا اياة بالموت ان لم يعالجة , بيد ان الطبيب
لم يكن من السهل النيل منه فقد انتفض في هدوء الى خزانة اين يخبئ مسدسة و ما عن دخل العمدة حتى كان قد
غير راية لما هالة من منظر العمدة الكئيب الذى يفلق القلب ,كما ان الم العمدة القي بهى في الكرسى و لم يفارق
نظرة الطبيب كانما يكلمة في صمت قائلا ارجوك خلصنى مما اتجرعة من عذاب , .

 

عاين الطبيب المريض و بدا
يحرك الضرس بما توفر له من ملاقط حيث كان شعور العمدة مفزعا و كانما تطحن عظامة و تهد اوصالة ,وما
هى الى لحظات حتى نزع الضرس و قدمت له المبصقة فنظر الية الطبيب ما دا اياة قطعة قطن كى يمسح بها
دموعة التي سالت اكثر من دمائة .

 

545 views

في عيادة طبيب الاسنان للسنة الثالثة متوسط