الأحد , سبتمبر 22 2019



قتل اصحاب الخدود , قصه اصحاب الاخدود

تعرفوا على قصة اصحاب الاخدود و قتل اصحاب الاخدود

صور قتل اصحاب الخدود , قصه اصحاب الاخدود

صور


خبرنا ابو حامد احمد بن عبدالله الصالحى اخبرنا ابو الحسن على بن احمد بن عبدالله بن سعدان الخطيب اخبرنى ابو احمد محمد بن احمد بن محمد بن قريش بن نوح بن رستم حدثنا ابو عبدالله محمد بن ابراهيم البوشنجى حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبدالرحمن بن ابي ليلي عن صهيب ان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال ” كان ملك فيمن كان قبلكم و كان له ساحر فلما كبر قال للملك اني قد كبرت فابعث الى غلاما اعلمة السحر فبعث الية غلاما و كان في طريقة اذا سلك الية راهب فقعد الية و سمع كلامة فعجبة فكان اذا اتي الساحر مر بالراهب و قعد الية فذا اتي الساحر ضربة و ذا رجع من عند الساحر قعد الى الراهب و سمع كلامة فذا اتي اهلة ضربوة فشكا [ ذلك ] الى الراهب فقال اذا [ جئت ] الساحر فقل حبسنى اهلى و ذا [ جئت ] اهلك فقل حبسنى الساحر فبينما هو كذلك اذ اتي على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال اليوم اعلم الراهب افضل ام الساحر

 

 

فخذ حجرا ثم قال اللهم ان كان امر الراهب احب اليك من امر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضى الناس فرماها فقتلها فمضي الناس فتى الراهب فخبرة فقال له الراهب اي بنى انت اليوم افضل منى قد بلغ من امرك ما اري و نك ستبتلي فن ابتليت [ فاصبر ] فلا تدل على فكان الغلام يبرئ الكمة و البرص و يداوى الناس من سائر الدواء فسمع جليس للملك و كان قد عمي فتاة بهدايا كثيرة فقال ما هنا لك اجمع ان انت شفيتنى قال اني لا اشفى احدا انما يشفى الله فن انت امنت بالله دعوت الله لك فشفاك فمن بالله فشفاة الله فتى الملك فجلس الية كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك

 

 

قال ربى – عز و جل – قال اولك رب غيرى

 

 

قال ربى و ربك الله فخذة فلم يزل يعذبة حتى دل على الغلام فجيء بالغلام فقال له الملك اي بنى قد بلغ من سحرك ما تبرئ به الكمة و البرص و تفعل و تفعل قال اني لا اشفى احدا انما يشفى الله فخذة فلم يزل يعذبة حتى دل على الراهب فجيء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك فبي [ فدعا [ ص: 384 ] بالمنشار ] فوضع المنشار في مفرق رسة فشقة به حتى و قع [ شقاة ] ثم جيء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فبي فوضع المنشار في مفرق رسة فشقة به حتى و قع شقاة ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك فبي فدفعة الى نفر من اصحابة فقال اذهبوا به الى جبل كذا و كذا فاصعدوا به فذا بلغتم ذروتة فن رجع عن دينة و لا فاطرحوة [ فذهبوا به ] فصعدوا به الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا فجاء يمشي الى الملك فقال له الملك ما فعل اصحابك

 

 

فقال كفانيهم الله فدفعة الى نفر من اصحابة فقال اذهبوا به فاحملوة في قرقور [ الى لجة بحر

صور قتل اصحاب الخدود , قصه اصحاب الاخدود كذا ] فن رجع عن دينة و لا [ فاطرحوة في البحر ] فذهبوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفت بهم السفينة فغرقوا فجاء يمشي الى الملك فقال له الملك ما فعل اصحابك

 

 

قال كفانيهم الله فقال للملك انك لست بقاتلى حتى تفعل ما امرك قال و ما هو

 

 

قال تجمع الناس في صعيد واحد و تصلبنى على جذع ثم خذ سهما من كنانتى ثم ضع السهم في كبد القوس و قل بسم [ الله ] رب الغلام ثم ارمنى فنك اذا فعلت ذلك قتلتنى .

 

 

فجمع الناس في صعيد واحد و صلبة على جذع ثم اخذ سهما من كنانتة ثم وضع [ السهم ] في كبد قوسة ثم قال بسم [ الله ] رب الغلام ثم رماة فوقع السهم في صدغة فوضع يدة على صدغة في موضع السهم فمات فقال الناس امنا برب الغلام ثلاثا فتى الملك فقيل له اريت ما كنت تحذر قد و الله نزل بك حذرك قد امن الناس فمر بالخدود بفواة السكك فخدت و ضرم بها النيران و قال من لم يرجع عن دينة فقحموة فيها او قيل له اقتحم قال ففعلوا حتى جاءت امرة معها صبى لها فتقاعست ان تقع فيها فقال لها الغلام يا اماة اصبرى فنك على الحق ” .

 

هذا حديث صحيح اخرجة مسلم بن الحجاج عن [ هدبة بن خالد عن ] حماد بن سلمة .

 

وذكر محمد بن اسحاق عن و هب بن منبة ان رجلا كان قد بقى على دين عيسي فوقع الى اهل نجران [ فدعاهم ] فجابوة فسار الية ذو نواس اليهودى بجنودة من حمير و خيرهم بين النار و اليهودية فبوا عليه فخد الخاديد و حرق اثنى عشر الفا ثم [ لما ] غلب ارياط على اليمن فخرج [ ص: 385 ] ذو نواس هاربا فاقتحم البحر بفرسة فغرق قال الكلبى و ذو نواس قتل عبدالله بن التامر .

 

وقال محمد بن اسحاق عن عبدالله بن ابي بكر ان خربة احتفرت في زمن عمر بن الخطاب فوجدوا عبدالله بن التامر و اضعا يدة على ضربة في رسة اذا اميطت يدة عنها انبعثت دما و ذا تركت ارتدت مكانها و في يدة خاتم من حديد فيه ربى الله فبلغ ذلك عمر فكتب ان اعيدوا عليه الذى و جدتم عليه

وروي عطاء عن ابن عباس – رضى الله تعالى عنهما – قال كان بنجران ملك من ملوك حمير يقال له يوسف ذو نواس بن شرحبيل بن شرحيل في الفترة قبل مولد النبى – صلى الله عليه و سلم – [ بسبعين سنة ] و كان في بلادة غلام يقال له عبدالله بن تامر و كان ابوة قد سلمة الى معلم يعلمة السحر فكرة ذلك الغلام و لم يجد بدا من طاعة ابية فجعل يختلف الى المعلم [ و كان ] في طريقة راهب حسن القراءة حسن الصوت فعجبة ذلك و ذكر قريبا من معنى حديث صهيب الى ان قال الغلام للملك انك لا تقدر على قتلى الا ان تفعل ما اقول لك قال فكيف اقتلك

 

 

قال تجمع اهل مملكتك و نت على سريرك فترمينى بسهم باسم الهى ففعل الملك [ ذلك ] فقتلة فقال الناس لا الة الا الله عبدالله بن تامر لا دين الا دينة فغضب الملك و غلق باب المدينة و خذ افواة السكك و خد اخدودا و ملة نارا ثم عرضهم رجلا رجلا فمن رجع عن السلام تركة و من قال دينى دين عبدالله بن تامر القاة في الخدود فحرقة و كان في مملكتة امرة اسلمت فيمن اسلم و لها اولاد ثلاثة احدهم رضيع ‌فقال لها الملك ارجعى عن دينك و لا القيتك و اولادك في النار فبت فخذ ابنها الكبر فلقاة في النار ثم قال لها ارجعى عن دينك فبت فلقي الثاني في النار ثم قال لها ارجعى فبت فخذوا الصبى منها ليلقوة في النار فهمت المرة بالرجوع فقال الصبى يا اماة لا ترجعى [ عن السلام ] فنك على الحق و لا بس عليك فلقى الصبى في النار و لقيت امة على اثرة .

 

وقال سعيد بن جبير و ابن ابزي لما انهزم اهل اسفندهار قال عمر بن الخطاب اي شيء يجرى على المجوس من الحكام فنهم ليسوا بهل كتاب

 

 

فقال على بن ابي طالب – رضى الله عنه – بلي قد كان لهم كتاب و كانت الخمر احلت لهم فتناولها ملك من ملوكهم فغلبتة على عقلة فتناول اختة فوقع عليها فلما ذهب عنه السكر ندم و قال لها و يحك ما هذا الذى اتيت و ما المخرج منه [ ص: 386 ] قالت المخرج منه ان تخطب الناس و تقول ان الله قد احل نكاح الخوات فذا ذهب في الناس و تناسوة خطبتهم فحرمتة فقام خطيبا فقال ان الله قد احل لكم نكاح الخوات فقال الناس بجمعهم معاذ الله ان نؤمن بهذا او نقر به ما جاءنا به نبى و لا انزل علينا فيه كتاب فبسط فيهم السوط فبوا ان يقروا فجرد فيهم السيف .

 

 

فبوا ان يقروا [ فخد لهم اخدودا ] و وقد فيه النيران و عرضهم عليها فمن ابي و لم يطعة قذفة في النار و من اجاب خلي سبيلة .

 

وقال الضحاك اصحاب الخدود من بنى اسرائيل اخذوا رجالا و نساء فخدوا لهم اخدودا ثم اوقدوا فيه النيران فقاموا المؤمنين عليها فقالوا اتكفرون ام نقذفكم في النار

 

 

و يزعمون انه دانيال و صحابة .

 

 

و هذه رواية العوفى عن ابن عباس رضى الله عنهما .

 

وقال ابو الطفيل عن على – رضى الله عنه – كان اصحاب الخدود نبيهم حب شي بعث [ نبى ] من الحبشة الى قومة ثم قرا على – رضى الله عنه – و لقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك الية غافر – 78 فدعاهم فتابعة اناس فقاتلهم فقتل اصحابة و خذوا و وثق ما افلت منهم فخدوا اخدودا فملئوها نارا فمن تبع النبى رمى فيها و من تابعهم تركوة فجاءوا بامرة و معها صبى رضيع فجزعت فقال الصبى يا اماة مرى و لا تنافقى .

 

وقال عكرمة كانوا من النبط [ احرقوا بالنار ] و قال مقاتل كانت الخدود ثلاثة واحدة بنجران باليمن و واحدة بالشام و الخري بفارس حرقوا [ بالنار ] اما التي بالشام فهو ابطاموس الرومى و ما التي بفارس فبختنصر و ما التي برض العرب فهو ذو نواس يوسف فما التي بالشام و فارس فلم ينزل الله فيهما قرنا و نزل في التي كانت بنجران و ذلك ان رجلا مسلما ممن يقرا النجيل اجر نفسة في عمل و جعل يقرا النجيل فرت بنت المستجر النور يضيء من قراءة النجيل فذكرت ذلك لبيها فرمقة حتى رة [ فسلة فلم يخبرة ] فلم يزل به حتى اخبرة بالدين و السلام فتابعة هو و سبعة و ثمانون انسانا من بين رجل و امرة و هذا بعدما رفع عيسي – عليه السلام – الى السماء فسمع ذلك يوسف ذو نواس فخد لهم في الرض و وقد فيها نارا فعرضهم على الكفر فمن ابي [ ص: 387 ] ان يكفر قذفة في النار و من رجع عن دين عيسي لم يقذفة و ن امرة جاءت و معها ولد صغير لا يتكلم فلما قامت على شفير الخندق نظرت الى ابنها فرجعت عن النار فضربت حتى تقدمت فلم تزل كذلك ثلاث مرات فلما كانت في الثالثة ذهبت ترجع فقال لها ابنها يا اماة اني اري امامك نارا لا تطفا فلما سمعت ذلك قذفا كلا انفسهما في النار فجعلها الله و ابنها في الجنة فقذف في النار في يوم واحد سبعة و سبعون انسانا فذلك قوله – عز و جل – ” قتل اصحاب الخدود ”

ابطاموس

قصه

875 views

قتل اصحاب الخدود , قصه اصحاب الاخدود