قراءة افكار الاخرين

صور قراءة افكار الاخرين

حقيقة قراءة الافكار
كل شي له سبب و كل شي طبيعي في حياة البشر لكن هناك من لا يجعل الاخرين يتعلمون نقول له ما سر القدرة التي لديك ما حقيقة انك تعرف قراءة عقول الاخرين يقول سر قدرة كرامة ميزة فضل من الله و قد تكون هذه صحيحة لكن لا يذكر الاسباب فقط من اجل ان يتميز وان لا يعلموا او يتعلموا الاخرين مثل ما علم و تعلم
سازيل من مسالة قراءة الافكار كل ما هو غامضا مطلسما مبهما و ساحاول اظهار الوضوح لننير العقول لنعرف كيف ننمى الاذهان و نقوى الابدان و نبتعد عن الاسرار و الانبهار و نظهر الحقيقة المطلقة بلا غشاوة و لا خداع و لا حيل من الاخرين
قراءة الافكار هي قدرة عقلية تساعد على فهم و ادراك ما يفكر به الاخرين بشكل مقارب للحقيقة و نسبى و صوابة اكثر من و قوعة بالخطا و لتلك اسباب ساذكرها لكم و اتمني من خلالها النفع و الانتفاع و الفائدة و الاستفادة و التوفيق من الله
قد تستغرب او تستغربين حينما تقولين كلمة كانت تدور و تحوم بعقل شخصية من الشخصيات و قد لا تعرف او تعرفين السبب هل هي صدفة اذا ستكون مرة واحدة فقط هل هي تبادل خواطر اذا ستكون محددة على شخصية معينة و ليس كل الشخصيات وان كانت تتردد دائما باكثر من حالة و على اكثر من شخصية هي مسالة لها اسبابها
والاشد استغراب هو او هي الشخصية التي تمت قراتها فكريا لانها ستندهش و ستقول كيف عرفت ذلك او كيف توصلتى لل شي الذى كان في عقلي
هنا سنجد حالتين من الشخصيتين الاولي ستقول صدفة رغم تكرارها و بذلك لن تبحث عن الاسباب و الثانية ستبالغ و ستميز نفسها عن الشخصية الاخرى بالعلم و الكرامة و القدرة و تلك ليست من و سائل العلم و التعليم لان اساس التعليم هي الحكمة و التواضع و ذكر الاسباب
قراءة الافكار لها عدة مستويات و هي تعتمد على الخبرة و استمرارية العلم و سرعة الملاحظة و استنطاق الانطباع من ردة فعل الشخصية التي امامنا على حسب حالة التفاعل و الفاعليه و الانفعال
الحالة الاولى
قراءة الافكار بشكل مباشر
تعتمد على عدة حالات منها اليقظة العقلية و التركيز البصرى و التامل في ملامح الشخصية بمعنى تتزامن حالة التفكير مع حالة النظر و كل انسان يختلف شكلة و لونة و ملامحة لكن الانطباعات تتشابة فانطباع الحزن لا يختلف بين شخص عربي او اجنبي او شخص ابيض او اسود او شخص ذكرا او انثى كذلك بالنسبة للانطباعات الاخرى منها حالة الغضب ففيها تحمر العين و تشتد الملامح و تتجمع الدورة الدموية بالوجة و منها حالة الفرحة تسترخى الملامح و تظهر الاسنان حينما تكون مصحوبة في ابتسامة و ايضا حالات اخرى منها التامل و التفكير و الاستغراق و الاسترخاء و النعاس و الملل و القلق و النشوة و السرور و كل ما ينطبع على ملامح الانسان و تتم قراءة الافكار في معرفة الانطباعات و اسباب الانطباعات فالغاضب يغضب من الفعل الذى لا يحبه و المسرور يفرح بالاخبار الطيبة و الحزين سبب حزنة رويتة او سماعة للاخبار السيئة و الذى يقلق يفكر ب شي الى الان لم يعرف نتيجتة من عرف الانطباعات يستطيع قراءة افكار كل من لا يعرف الانطباعات و من عرف اسباب الانطباعات يستطيع ان يقرا افكار من دقق في الانطباعات و غفل عن اسبابها و من يصنع الانطباعات و يوثر على الاخرين في ذلك يستطيع ان يقرا افكار من ركز في الاسباب و لم يحاول صناعة ما يظهر على الملامح و الانطباعات
امثله
حينما يجلس الانسان مع نفسة و اراد ان يسال سوال و شاهد ملامحة على المراية سيحفظ انطباع التساول و حينما يمشي و شاهد شخص ملامحة توكد انطباع حالة التساول بلا ان يتكلم الشخص سيقول له من عرف ذلك.

 

بعقلك سوال تريد ان تسالة هنا سيستغرب الشخص الاخر و سيقول كيف عرفت

 

 

السبب انه عرف كيف يتشكل الانطباع من التفكير بالتساول و السوال
حينما يتامل الانسان بالطبيعة و بشكل مفاجئ سقط بعقلة الهاما فكرة جديدة و شاهد انعكاس ملامحة على المراية او عرف تاثير الالهام به يدقق النظر بعيدا يشد ملامحة يهز راسة تظهر ابتسامة خفيفة يبتعد عن المكان و كانة يريد الاسراع في تدوين الفكرة و بعد ذلك بايام جلس يتحاور مع شخص و اتت اثار ما مر فيه سابقا و هي حالة الالهام التي انطبعت على الشخص الذى رفع عينية و شد ملامحة و اثارة منظرا و قبل ان يتمم ذلك قال له اتتك فكرة جديدة ما هي اخبرنى

 

 

سيستغرب الشخص الاخر كيف عرف

 

 

هو بذلك لا يعلم بان صاحبة مر في هذه الحالة لكنة تعمق بها درس جوانبها عرف اسبابها و انطباعتها و تكوينها و اصبح خبيرا في قراءة افكار الاخرين
اذا المسالة هي معرفة انطباعك اثناء الملاحظة و التامل و التفكير و التركيز و الكتابة و معرفة مشاعرك منها القلق التوتر الفرح الغضب السرور الانبساط الخوف الهلع و غيرها من انطباعات لها اسباب
حينما تجلس مع شخصية و شاهدت انها نظرت للاعلى تذكر حينما فكرت ب شي ما حينما كنت بالخلوة رفعت عينيك بالاعلى اذا صاحبك يفكر

 

 

حينما نظر من امامك بدقة للارض و تركيز بصرى اسال نفسك هل مررت بذلك اليس هو كما انت حينما اردت ان تتذكر شي و كانك تعصر دماغك للتوصل لما تريد تذكرة كذلك حينما تشاهد شخص يتحرك كثيرا لا يستقر في جلستة السبب اهتمامة ب شي اخر بعيد عن المكان او عدم راحتة من الجلسة هنا و حينما تنظر لشخص اخر صامت و وجه ذابل و ملامحة متداخلة و عيناة مستقرة السبب ملله و عدم اهتمامة و لا يتواجد ما يثرية و يحرك عجلة اهتمامة .

 

وحينما تنظر لشخص عيناة لا تستقر و يستشعر في برد رغم لا يتواجد برد في المكان هذا مرتبك و شخص اخر يقلب القلم من جهة لجهة في يدية هذا يفكر بعدة زوايا و سارحا عن المكان الذى فيه و شخص ما سك طرف مسبحتة بقوة و يضغط عليها هذا الانسان قلق و متوتر قليلا و يخفى ذلك الى الان هذه فراسة و تختلف عن قراءة الافكار
كل الحالات هذه تمر بها الشخصيات هناك من لا يهتم فيها لانة ينسى اللحظة بعد ان تنتهى الحالة التي كان فيها و هناك من يعرف الحالات لانة مر فيها و هناك من يعرف الاسباب و هذا لمن اراد ان يجيد تحليل الشخصيات سنتكلم عن ذلك في موضوع مستقل لاحقا و هناك من يهتم في الانطباعات و يتوصل للنتائج العقلية و هذا من اراد ان يتقن قراءة الافكار
الان علمت ما مروا فيه من حالات تستطيع ان تقول للشخص الذى رفع عيناة اخبرنى بماذا تفكر

 

 

هنا عرفت ما فكر فيه و ستستخرج افكارة بواسطة سوالك و الشخص الاخر تقول له لن تتذكر رغما عن عقلك و ذاكرتك استرخى سيستغرب لانك عرفت انه بحالة تذكر و سيظهر منه تساول و ستقول الان تريد ان تساليني.

 

بذهنة دهشة كيف عرف

 

 

ستزداد دهشتة و سيقول كيف عرفت اننى ساسالك

 

 

السبب لانك مررت في انطباع حالة التساول و كل انطباع منه ستذكر نتيجتة كحالة التململ ام التفكير ام الدهشة فمثلا حينما تقول له انت تريد منى ان اعلمك

 

 

كانك استخرجت ما كان ينوية و الحقيقة ان انطباعة هو من كشف ذلك و هذه حقيقة قراءة الافكار معرفة ما خلف الانطباعات و كيف تكونت و ما نتائئجها العقلية حينما تقول للشخص الذى يستشعر في قلق اخي لا تقلق هنا سيقول بقلبة كيف عرف اننى قلق و هذه افضل من ان تقول له هل انت قلق لانة سيجيب لكن الكلمة الاولي ستظهر الانطباع الثاني و هي حالة الاستغراب و ستقول له انت مستغرب

 

 

و هذه ستظهر الانطباع الثالث الدهشة

 

 

ستقول له انت مندهش و ستظهر الانطباع الرابع التساول و ستقول له تريد ان تسالينى كيف عرفت و ستظهر الانطباع الخامس القبول و ستقول له ستهز راسك و تقول نعم لان هذه الاشياء بديهية كل فعل له ردة فعل و كل انطباع ينجب انطباع و مفتاح الانطباعات التساولات و معرفة الملامح تقودنا لمعرفة المشاعر و معرفة المشاعر تقودنا لمعرفة الانطباعات و لنعرف ما خلف الانطباع علينا كشف الانطباع الاول
هذه فطرة في الانسان خصوصا حينما تتعامل الام مع اطفالها الصغار تحاكى عقولهم و تزيل ملامح الانبهار و الدهشة او الغضب و الحزن عن طريق المحاكاة العقلية حينما تقول لا تنام هنا نام هناك .

 

رغم ان ابنها لم ينام لكنة على و شك ان ينام و هي استبقت الحالة او حينما تقول لا تحاول ان تطلبنى ما لا لانها قاست التحركات و الانطباعات التي يفعلها الابن و قد يستغربون ما الاسباب كيف تم ذلك تلك قراءة الافكار التي و لدت من معرفة اللحظات السابقة و ملامحها و انطباعاتها و اسبابها
العين تتكلم و قبل ان ينطق اللسان تستطيع كشف الكلام فالتساول يغير من نظرة العين كذلك القلق كذلك الفرح كذلك الطلب كذلك الاحراج و ايضا الانطباعات الاخرى كالكرة الغضب الحزن الملل و قبل ان يتكلم صاحبها نرد عليه بما كان ينوية لمن اراد ان يسال نقول له قل ما سوالك

 

 

هنا سنطفى انطباع الحرج و حينما نقول للمتملل اذهب و تعال غدا سنطفى حالة الملل و حينما نقول للحزين لدى خبر مفرح لك او هذه هدية لك سنطفى حالة الحزن و حينما نقول للمسرور هيا فرحنا معك سنجعلة يشاركنا افراحة و حينما نقول للكارة اشتقنا لك سننسية الفكرة التي انطبعت بعقلة و حينما نقول للغاضب و جودك هام بالنسبة لنا و نذكر ايجابياتة سنطفى حالة الغضب و هذه تساعد على فهم نفسية الابناء او من يحيطونا حولنا و تساهم في تهدئة الانفس

562 views

قراءة افكار الاخرين