قصة برود ومطر كاملة

بالصور قصة برود ومطر كاملة
jpg" alt="" width="720" height="340" />

نسمات العصر المنعشه،

و ضوء شمس العصريه الجميل،

و رقرقات الماءفى حوض السباحه للاطفال امامي،

كان كل ما ابحث عنه ذاك المساء،

فبعد اسبوع طويل من العمل الجاد احتجت للهدوء و الاسترخاء،

بصحبه صغاري،

و بينما كنت مسترخيه اذ بانامل ابنتى على كتفى تنبهني،

: ما ما،

شوفى هناك،

المراه اللى في البوفيه،

تطالعك من ساعه يمكن،اتعرفينها،…؟؟
نظرت حيثاشارت ابنتى لاري امراه تجلس هناك ،



و تحدق بى بابتسامه،

امراه اظن انى اعرفها،

حاولت ان اتذكرها،

تري من هذه و جهها ليس غريبا،

يكاد يكون ما لوفا،

لكنى لم اجد لها معرفا بعد…!!!،

……..

فقلت قد تكون عميله قديمه،

نسيت و جهها،

او متدربه،

فى احدىدوراتي،

…..

و عندما اردت ان ارفع عينى عنها،

و جدتها تلوح لى بيديها،

ثم قامت منكرسيها،

و خرجت من البوفيه،

متجهه نحوي،

و بينما كانت تقترب،

كانت صفحات الذكري تتقلب سريعا في فكري،

صفحات انبثقت من خزانه الذكريات الجميله،

و الايام الحالمه،

تلك هى ،



تلك هى صديقتى القديمه….!!!!
كانت برود حديث الجامعه قبل سنوات طويله عندما كنا زميلتينندرس في ذات الكليه،

اكتسبت القابا عديده و لاسباب متعدده،كانت تسمي بذات الوشاح المخملي،

لفرط اناقتها،

و علوذوقها،وسميت بالقطه السياميه،

لروعه هيئتها،

و رقهسلوكياتها،

و جاذبيه طلتها،
وكنت شخصيااسميها العاصفه،

لانها لا توجد في مكان الا و تثير عواصفالاعجاب،

…!!

اهلا يا برود قلت في نفسى قبل ان تدنوا مني… و شعرت بشيء من الحنين الى الماضى اللطيف،

كانت برود احدي صديقاتى المقربات،

التقيتها في الجامعه تعرفت عليها في مساق جمعنا،

فوجدت فيها انسانه تستحق التقدير،

و الثقه،

و كانت مجتهده و متفوقه،

و كنت احب التعامل مع هذا النوع من الطالبات،

فهن يشعن في النفس المزيد من الحماس للدراسه و العمل،

اليس الصديق قبل الطريق،

الحياه في الجامعه لم تكن لتمضى بلا صديقه صدوقه،

و رغم وجودالكثير من الصديقات حولي،

بقيت هى اكثرهن قربا مني،والغريب،

انه رغم تلك العلاقه الوطيده و الصادقه التى جمعتنى بها،

الا اننا افترقنا بعد التخرج،

فراقا مفاجئا،

و لست اذكر كيف،

و لااذكر من منا توقفت فجاه عن الاتصال بالاخرى،

شريط الذكريات مر امام عينى سريعا كومضات لحظيه خاطفه،

و انا انظراليها تقترب نحوي،

و ابتسامتها الدامعه تسبقها،

و ذراعيها يهمان بالاحتضان،

…………: برود..!!

قلت بصوت مخنوق: لا اصدق ……
دعوتها لتجلس: كيف حالك،………..

ياه بعد كل تلك السنوات،

…….

– كنت اراقبك منذ زمن،

و ترددت في الحضور للسلام عليك،

ثم ما انرايتنى حتى شعرت بقدمى تسبقانى اليك….

– و لم ترددت…..

لا تعلمين كم من السنوات و انا ابحث عنك،

لماجد لك رقما،

حتي هاتف بيتكم تغير….

– تجاملينني،

ام حاولتفعلا،

– بل حاولت،

…… و قد سالت عنك بعض الصديقات،

و لكنهن جميعالا يعلمن عنك شيئا،

نظرت بعد سماعها هذه العباره باتجاه الحوض،

و قالت: طيب،

….

كيف حالك انت…..

هولاء اولادك……؟

– نعم،

و انت اليس لديك اولاد….؟؟

– بلى….

هناك،

فنظرت للبعيد،

فرايت طفلتين تلعبان،

و طفل صغير تحمله الخادمه،

– ما شاء الله،

ربى يخليهم،

……

ثم نظرت الى من جديد،

تلك النظرهالتى لم تتغير،عندما تكون زعلانه،

و حزينه،

و تريد ان تقول شيئا،

و عندما بادلتها النظره،

ابتسمت: اشعر اننا لم نفترق يوما،

كانى كنت البارحه معك،

نتسلي بمنطقه الاشياء،

فضحكت و قلت لها: اذا لا زلت تذكرين،

– طبعا اذكر،

و هل هناك شيء اخر يستحق الذكري اكثر من تلكالايام،

اجمل ايام حياتي،

….
– اتذكرين……….
وصرنا نستعيد الذكريات الجميله و نضحكعليها،

…….

كانت منسجمه معي،

و كان الدنيا هاهنا،

و كان العالم من حولها لم يعديعنيها،

لا اعرف لما شعرت بان برود التى تجلس امامى شخصيه مختلفه،

لديها نزعه غريبه نحو الضحك و الاستخفاف بكل شيء،

كذلك فثمه حزن عميق يغتصب ضحكاتها،

كنت اراقبها عن كثب،

كنت اتفرس في و جهها،

بلا تخطيط مني،

جرنى شعورى الى ذلك…

برود تلك الفتاه التى اثارت جنون الفتيات،

و اشعلت غيرتهن في كل المناسبات،

تجلس امامى اليوم،

بوجه ذابل،

متعب،

حزين متالم،

لا مساحيق،

و ثوب تقليدى عادي،

…….

لغتها الجسديه،

تخبرنى كم يولمها الجرح،

و يداها الساقطتان على حجرها،

تنمانعن عمق الماساه،

و شفتاها الباردتان،

تكتمان صرخه الكرامه،

و انين الهجر،

عيناها اللتين كانتا تشعان بالحياه و الشقاوه،

اصبحتا راقدتين ساكنتين سكون القلق،

و الاحباطمعا،

وجهها يحتج على الالم،

و الالم يحتج على التعبير،

و السعاده التيتبديها بلقائي،

كفرحه طفل يتيم بطيف و الدته في المنام،

لعلى في هذه اللحظه بالنسبهلها لست اكثر من رائحه الذكريات الجميله،

و لست اجمل من اسطوره مضت و لا سبيل لعودتهااسمها السعاده………

انتبهت انى اراقبها،

و هى تتحدث فصمتت،

ثمابتسمت: كدت انسي انك تتفرسين الوجوه،

……!!
ثم نظرت باعتراض مفتعل: لا اسمح لك………،فابتسمت و قلت بترقب: و متى كنت تسمحين،……

!!!
قالت من جديد: انا جاده لن اسمح لك بتحليلى ليس من جديد……!!!

فاسرعت لاسالها باهتمام: كيف حالك هل انت سعيده……؟؟

اجابت بتردد،

نعم الى حد ما ،



تعلمين للسعاده معانى كثيره،

فعن اي سعاده تسالين…

– اقصد السعاده،

التى لا تحتمل التاويل،

فهل انت سعيده يا برود،

– ما رايك انت…..

هل ابدوا لك سعيده….؟؟

– ما يبدوا لى يا برود لا يغنى عن الحقيقه بشيء،

فلعلك متعبه،

..

– تقصدين هذا الوجه المتعب،

..

نعم صدقت انا متعبه..

و لست سعيده ايضا،

..

و الان كفى عن تفرس و جهي،

… بالله عليك لم تتغيري،

لازلت تقرئين الوجوه حتى اليوم….

( ثم صمتت،

فيما القيت نظره على اطفالى لاطمان عليهم … فقالت من جديد: اذا فقد فعلتها و حققت حلمك،

و اضحيت استشاريه،

و انبريت في حل المشاكل،

سمعتك الطيبه وصلتنا،

و سمعت عنك كل خير…

– و كيف سمعت،…؟؟؟

– قد لا تصدقين،

لكن احدي عميلاتك هى امي،

……جاءتك امراه من فتره تشكو ابنها،

تلك امي،

…..

– امراه تشكو ابنها،

صحيح،

…… لكنها جاءت منذ فتره طويله،

– نعم،

و قد اخبرتنى عن نصائحك،

و لم تكن تعلم انك صديقه قديمه،عرفتك من اسمك،

و وصفها لك،

فقلت هذه اكيد ناعمهصديقتي،….

– و الدتك تبدو اصغر سنامنك،

– تلمحين،

لا تلمحي،

انا اعرفك،

فلا تستخدمى معى هذه الخدعه،قولى لى مباشره انى اضحيت بشعه و عجوزا،

عادي،

لن ازعل،

فهذه حقيقه،

كبرت،

……… تعرفين الاولاد يشيبون شعر الراس،

– ابتسمت لها بلا تعليق،

فقالت بتهكم: ماذا لا تصدقين .

؟……..

نعم انهم الاطفال،

و تضحك،فلولاهم،

لطلبت الطلاق من و الدهم الانانى …… و تنهدت بعمق ،



………..

انه سر تعاستي،

… اعتذر ان استخدمت كلمات تخدش سمعك،

…و اعتذر لانى اضحيت مختلفه،

بت حاقده….
تقول تلك الكلمات،

و تلتفت نحو اطفالها لتطمان عليهم،

… انظرى لهم،

….

انهم ابرياء لا يستحقون ان اغدر بهم،

لانجو بنفسى ثم تصرخ عاليا: ريتا خذى بالك الطفل سيسقط،

…..

ثم تنظر لى مجددا،

انه نشيط جدا،

اكثر من اخوته،

اشعر به ينموا قبل اوانه،


فقلت موافقه: ما شاء الله،

حفظه الله لك من كل شر….

ما ذا تشربين يا برود،

…..
– شاي،

…….

كنت قد اشرت الى النادله في تلك اللحظات،

…..

لتقترب بدورها و طلبت منها الشاي،

….

ثم التفت الى برود من جديد و قلت لا اراك حاقده يابرود،

بل مجروحه ربما،

،

رفعت عينيها نحوى بنظره ذات مغزى،

فابتسمت لها مطمانه و تابعت الحديث لا زالوجهكصادقا كما كان،

و لا زلت المس قيمك الجميله في محياك،

انت لم تتغيري،

انما محبطه فقط،

) فردت بنظره متسائله تطلب المزيد،

و كانها تبحث فينى عن اثبات يعيد لها الثقه في نفسها،

فتابعت قائله انت بخير،

….

) ثمه راحه كست و جهها،

و روح علت و جنتيها فردت بهدوء و خجل كنت متاكده انك ستفهمين،

و انى ساجد عندك اجابات لاسالتي،

اردت زيارتك في مكتبك منذ زمن،

لكنى ترددت كثيرا،

دائما كنت اتردد،

كل مره اضع لنفسى سببا لعدم زيارتك…….

لا اعرف فلر بما خجلت من لقائك و انا بهذا الشكل،

انظرى كيف اصبحت،

كنت اتابع اخباركن من بعيد،

و اعلم ان كل واحده تزوجت و اعتلت منصبا،

و تتابع حياتها بنجاح،

بينما انا تعثرت حياتى كثيرا،

….

لم انجح عبر اي جهه فيها…… انجازى الوحيد في دنياي،

اطفالي…
– كنت قويه جدا،

كنت متفائله دوما،

..

اكثر ما جعلنى احترمك هو اصرارك الدائم على نيل الامتياز،

مع ان من يراك لا يصدق ان لديك وقت للمذاكره،

فكنت رغم كل شيء د الانيقه و الجميله،

و المنظمه،

….
– كنت،

نعم ذكرينى بتلك الايام الجميله،

تصدقين،

علي مدي سنوات زواجى المولمه،

كانت ذكريات الجامعهكالمرطب،

و كالتفريج عن همي،

كانت اخر اجمل ايام حياتى حتىاليوم،…
– الهذه الدرجه،

تري ماذا حل بك،

لا اعتقدك من النوع الذى ينهار بسهوله،

..

هل ثمه امراه في حياته،

..

هل هو عاشق…
اومات براسها،

بحزن و ياس،

ثم رفعت عيون انبات بهطول الدمع،

فوددت حقن الجرح،

و قلت مسرعه: اذا متى سنضع خطهالهجوم،

….
ابتسمت بامل و حماس،

و رفعت كتفيها للاعلي و هى تناظرنى باقتناع: اليوم ان شئت،

يمكننى ان ابدا الان في سرد حكايتي،

يمكننى ايضا ان اريك صورته،

لتقرئيها،

كما يمكننى ان اسمعك مكالمه سجلتها له مع عشيقته،

و لدى صور لها،

كل ما تحتاجين اليه لتحللى شخصيته بحوزتي….
فقلت و قد علا و جهى الاستغراب اوه،

ما كل هذا،

انت مستعده اذا،

… نظرت لها مستنكره و تابعت هل هناك من اخبرك بانى اقضى يوم اجازتى هنا،

هل خططت لرويتي))… فاجابت بسرعه لا لا،

اقسم لك انها مصادفه،

و من سيخبرني،

…… لكنى كنت انوى زيارتك كما قلت،

و اتردد،

و لهذا في كل مره اعد لزيارتك شيئا،

هذا كل شيء)).
فقلت بهدوء طيب،

اعدك ان نبدا العمل قريبا،

تعالى نتحدث على العشاء،
فردت صديقتى بسعاده: توكلنا على الله،

قالتها بشخصيه برود التى عهدتها طوال سنوات الجامعه،

برود ليست مجرد امراه،

انها اجمل امراه تعرفت اليها يوما،

حكايه امراه تشبه في جمالها الحلم،

و في نقائها الثلج،

و في عنادها الصقيع،
برود حكايه امراه ستجتاح الاحاسيس،

و ستذيب الحواجز،

و تحطم المستحيل،

و تشرق كشمس الربيع اليانعه على بساتين الحياه،
برود حكايه امراه ستغمر كل بيت بالتفاهم و المحبه،

و كل زوجين بالحب و السعاده،

و ستغزو القلوب،

و تثرى العقول،

بالنور و السرور،

انها برود التى احبت مطر.

ادعوكم قرائى الكرام،

الي احداث حكايتها،

التى ستغير حياتكم،

و تجدد مشاعركم،

و تلهم حواسكم،

و تثرى عقولكم،

حكايه،

لكل زوجه تبحث عن الحب الدافئ المفعم،

….

و لكل زوج يجتاحه الحنين،

الي الشغف،

اهديكم برود و مطر….
روايه تشبهكم،

منكم و لكم
حكايه امراه

احبت زوجا احب سواها
فكيف السبيل الى استعادته،
ستعيشون حتما حكايتها،
وتغرقون في تفاصيلمعاناتها
وستفرحون حيثستفرح
وستنجحون حيثستنجح
وستنبهرون،

و تذهلون،وتسعدون
انها حكايه برود،
سارويها لكم كقصيده،

باسلوب يناسب قلبها الماسي
وبقلم يكتب على سطور حساسيتها
كلمات تشبهها،

فيرقتها
فاهلا بكن في روايتى الجديده برودالمطر.
كيان امراه يتحدث عبر السطور،

و يعبر عن روح تتهادي في انسجام،

كخطوات الزمن الماضي،

و كوقع المطر على صفحات الزجاج،

امراه تدرك نكهه الحياه،

و تفسر طلاسم الاحداث،

و اشارات الدرب المبهمه،

بعينين جريحتين تتحدي المصير،

سلاحها القلب،

و درعها اليقين،
تتواري في صمت،

خلف زوايا المسافات المظلمه لكن النور الذى يسكنها يغمر ارجاء الكون،

و يلون المساحات بريشه انثى،

لا تعرف المستحيل،
كلماتها كانت تتساقط في قلبى كقطرات المطر الهادر،

تتلو قصتها كخطيب الجمعه،

تهدر كالبحر الغاضب،

……..
ظلمونى يا ناعمه،

قيدونى بالسلاسل،

………..

و عندما غرقت،

رموني…………….

لاخر شحاذ طرق الباب،…….

و سالت دمعاتها الثكلى،

……..
وغامت عيناها،

لكن نظرتها الحره بقيت صامده قاهره للالم،

-بعد ان تخرجنا،

و كل واحده منا مضت في طريقها،

عينت في و ظيفه مرموقه،

…….

و كما تعلمين كنت المميزه في الوظيفه،

……..

و كان لى حظا و افرا من الخطاب،

…..

دق بابنا القريب و البعيد،

و اخوتى يا ناعمه لا يقبلون،

فكل خاطب في نظرهم طامع،

فى و رثى من ابي،

او راتبى الكبير،

و بقيت انتظر الرجل الذى سيقتنعون به،

انتظرت طويلا،

حتي قلت فرصي،

و صارت الناس تتحاشي طرق بابنا،

…… مرت الايام،

و السنوات،

و بات حظى نزرا يسيرا،

و بات اهلى يتذمرون…… و كاننى السبب في عنوستي،

…..

صار همى يكبر مع زواج فتيات العائله الاصغر منى سنا،
وانا انظر،

و والدتى تتحسر علي،

…… و لتساعدنى صارت تلمح للنساء من اقاربنا و معارفنا باننا بتنا مستعدون لقبول اي عريس و لن نعجزهم كما فعلنا سابقا،

لكن احدا لم يحرك ساكنا،

لم يتجرا رجل على خطبتي،

بعد كل المسرحيات الهزليه التى خاضها اخوتى في تشنيع الخطاب،

و بعد كل الحكايات الملفقه التى نسبوها لهم،

ليشوهوا سمعتهم في نظري،

………

كان اخوتى مستفيدون من راتبي،

و مسيطرون على ميراثي،

اكلونى حيه و لم يبقوا منى شيئا،

و عندما افلست،

تذمروا من وجودى و سمونى العانس،

الحاقده التى تجلب النحس،

تخيلي…….
فعندما يشب شجار بين احدهم و زوجته،

يعنى انى حسدتهم،

لانى اغار منهم،

كونى لم اتزوج،

و ان طلبت رفقتهم في السفر فلا محرم لى غيرهم،

فهذا يعنى انى متطفله و غراب البين،

و ان حاولت تسليه نفسى برفقه ابنائهم فيعنى رغبتى في سرقتهم من امهاتهم،
اصبحت شماعه الاخطاء،

و خشخيشه الاطفال،

و متجر الاعذار،

……….

فكل مشكله هى لى و مني،
وامي،

و حدها امي،

كانت ملاذي،

و التى تشعر بى و بعذابي،

و التى حاولت بكل طاقتها انقاذي،

بطريقتها التى قد لا تعجبك،

لكنها لم تكن تعرف دربا اخر،
بدات يا صديقتى تدلل بى على الاسر،

و تخطب لى الرجال،

…….

تصوري،…………
لا تعاتبيني،
ان كنت لا زلت تذكرين،

عندما قلت لك ذات مره: بان الزواج ليس كل شي،

و انى لن اتزوج الا شخصا احبه،

عندما تحدثنا كثيرا عن طموحاتنا في الرجل،

عندما قلت لك انى لن اتزوج الا من رجل يعرف قيمتي،

و يتوجنى ملكه على عرش قلبه،

……… و انى سابقي دائما ذات التاج،
سرقوه،

سرقوا التاج،

…….

و جعلونى خادمه في بيت ابي،

…… قد لا تصدقين،

لكن برود ذات الوشاح المخملي،

مرت بالغابه،

و فقدت حذاءها الانيق،

و تمزق ثوبها الغالي،

اما و شاحها فلا تذكر عند اي منعطف سرقته الاشجار الشائكه،

…….

لم تعد احلامى مغروره كما كانت،

تنازلت مع الايام،

و اصبح الفارس الذى حلمت به ذات يوم في سيارته الفخمه،

لا ما نع عندى لو مر على بيتنا حافيا،

المهم ان اتزوج،

………
لم اكن اعلم بان الزواج مهم للمراه هكذا …… لو علمت لكنت فعلت المستحيل لاتزوج من احد خطابى السابقين و لتنازلت عن كل ميراثى طواعيه لاخوتى ليتركونى في حالي

  • برود ومطر
  • قصة برود ومطر
  • قصة برود ومطر لناعمة الهاشمي
  • قصة برود ومطر حنة7
  • قصة برود ومطر كاملة
  • قصه برد ومطر الجزاء الاول
  • تحميل رواية برود ومطر pdf
  • ناعمه الهاشمي قصه برود المطر
  • تحميل برود ومطر لناعمه الهاشمي
  • برود ومطر ناعمة الهاشمي
2٬558 views

قصة برود ومطر كاملة