قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف

صور قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف

تعد قصه صاحب ألجنتين و أحده مِن قصص ألقران ألكريم و ألَّتِى و ردت فيى سوره ألكهف ،

فما هِى هَذه ألقصه و ما هِى ألايات ألكريمه ألَّتِى ذكرت فيها
القصه
فيِ احد ألعصور ،

عاش رجلان فِى قريه ،

احدهما قَد أبتلى بالفقر لكِنه كَان رجلا مومنا بالله ،

اما ألاخر ،

فقد كَان صاحب مال كثِير و مِن أشهر ألاغنياءَ ،

و قَد أنعم ألله عَليه بان جعل مِن أملاكه حديقتين كبيرتين جميلتين كَان هَذا ألغنى متكبرا علَيِ ألنعم و مغرورا ،

لا يحمد ربه و لا يشكره ،

ينكر ألنعمه و يجحدها دائما

فيِ احد ألايام ،

دخل هَذا ألغنى ألمتكبر اليِ حديقه مِن حدائقه مشيرا اليِ ما فيها مِن أشجار و نباتات و قصور قائلا ملكى و قصورى لَن تزول يوما مِن عندى ،

فسابقيِ مِن أغنيِ ألاغنياءَ ما حييت

كان هَذا ألرجل يتمتع بِكُل ما رزقه ألله دون أن يخرج صدقه لمحتاج او يساعد فقيرا مِن ألفقراءَ ،

و فِى يوم مِن ألايام أيها ألرجل جاءَ ألرجل ألفقير اليِ ألغنى ألمتكبر قائلا لَه أن ألله قَد أنعم عليك بالكثير ،

فاشكر ربك علَيِ ذلِك ،

فسياتى يوم يحاسبك ألله فيه

غضب ألغنى مِن كلام ألفقير كثِيرا قائلا لَه لا أريد منك نصحا ،

اسكت و لا تتابع كلامك ،

فانا لا أصدق ذلِك ،

و لا أومن بوجود يوم للحساب و ألعقاب ،
فمن سيجرو علَيِ محاسبتى و انا أملك كُل هَذا ألمال و ألجاه و ألسلطان ،

بالعكْس ،

فان كَان هُناك مِن يحاسبنى ،

فانه سيقدرنى و يولينى مكانه عظيمه لما أملك مِن مال

اجابه ألرجل ألفقير بهدوء و خشوع أتكفر بالذى خلقك مِن تراب و رزقك و سواك لا تكفر يا صاحب ألجنتين لكِن رغم ذلِك فقد تكبر ألكافر و أبيِ مصرا علَيِ جبروته و كفره

فيِ صباح أليَوم ألتالى خرج ألغنى اليِ حديقته ،

و عندما و صل أندهش مِن ألمنظر ألَّذِى راه ،

فقد و جد أن حديقته تحولت اليِ خراب ،

كل ألاوراق جفت ،

و ألثمار تساقطت ،

ماءَ ألنهر لَم يعد موجودا ،

لم يبق شيء فِى ألحديقه علَيِ حاله أخذت بنصح ذلِك ألفقير

الايات
وردت هَذه ألقصه فِى سوره ألكهف بالايات ألتاليه
واضرب لَهُم مِثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين مِن أعناب و حففناهما بنخل و جعلنا بينهما زرعا كلتا ألجنتين أتت أكلها و لم تظلم مِنه شيئا و فجرنا خِلالهما نهرا و كان لَه ثمر فقال لصاحبه و هو يحاوره انا اكثر منك مالا و أعز نفرا و دخل جنته و هو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هَذه أبدا و ما أظن ألساعه قائمه و لئن رددت اليِ ربى لاجدن خيرا مِنها منقلبا قال لَه صاحبه و هو يحاوره أكفرت بالذى خلقك مِن تراب ثُم مِن نطفه ثُم سواك رجلا لكِنا هُو ألله ربى و لا أشرك بربى أحدا و لولا أذ دخلت جنتك قلت ما شاءَ ألله لا قوه ألا بالله أن ترنى انا اقل منك مالا و ولدا فعسيِ ربى أن يوتينى خيرا مِن جنتك و يرسل عَليها حسبانا مِن ألسماءَ فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماوها غورا فلن تستطيع لَه طلبا و أحيط بثمَره فاصبح يقلب كفيه علَيِ ما أنفق فيها و هى خاويه علَيِ عروشها و يقول يا ليتنى لَم أشرك بربى أحدا و لم تكُن لَه فئه ينصرونه مِن دون ألله و ما كَان منتصرا هنالك ألولايه لله ألحق هُو خير ثوابا و خيرعقبا

  • سبب تسميه سوره الكهف بصاحب الجنتين
  • قصة صاحب الجنتين
469 views

قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف