قصة من روائع روايات ناعمه الهاشمي

لم أكن تخيل نى سكون يوما حديِ شخصيات حكاياتك سيدتى لَم كن توقع بنى سفخر
يوما بتجربتى فِى ألحيآة ألزوجية و بنى سكون بطله مميزه مِن أبطال أستشاراتك طوال
حياتى ألماضيه أعتقدت نى سحيا و موت دون ن يسمع عنى احد و يَكون لِى ثر فِى هذه
الدنيا حتّيِ قابلتك فلامست بيديك ألكريمتين قلبى فزهر ألفرح و ألاراده و ألقوه بارك
الله فيك و بك ختى ألكريمه يا مِن كرمك الله بقراءه حكايتى هنيئا لكُم ألنتائج مبروك
عليك ألفرح ألقادم فبذن الله ستجدين فيها جابات شافيه علَيِ ألكثير مِن أسئلتك عندما
طلبت منى ناعمه ألهاشمى ألذن بسرد حكايتى فِى منتداها شعرت بالشرف و قلت لَها كَيف مانع
ن كنت ستنقذين بِه ألبيوت فنا رهن مرك و مستعده للعمل معك عَليه و سمدك بِكُل ألمعلومات
الَّتِى ستحتاجين لَها لكِنى أفتقر اليِ ألاسلوب ألشيق فهل مِن مساعد و هكذا بدنا
العمل معا فِى صياغه روايه نهديها لكُل نساءَ ألرض قاطبه لتَكون نبراسا لهن فِى حياتهن
الحيآة غريبة فعندما نكون علَيِ و شك ألانهيار يبزغ ألفجر ألجديد ألبطه ألسوداءَ هكذا
كان أسمى لنى و لدت لب بيض بيض و م بيضاءَ و شقيقتى ألكبر منى بيضاوات و لكن خي
الشقيق ألَّذِى يكبرنى بعام و ألشقيق ألَّذِى يصغرنى بعام و نا سمر فِى ألحقيقة هل
بى جميعا يتميزون بالجمال و بياض ألبشره بينما هَل مى خوالى و خالاتى حنطاويين
يميلون لِى ألسمَره جئت فِى سرتى متخره تماما قَبل خى ألخير منذُ ن و عيت
لحالى و نا سمع كلمه ترددها ختى على كُل يوم سميه ألسوداءَ قالت ألسوداءَ فعلت سميه
السوداءَ ذهبت سميه ألسوداءَ جاءت قَبل ن فهم كنت عتقد ن أسمى هُو سميه ألسوداء
وكَانت عمتى تسلنى دائما ما سمك فقول ببراءه ثميه ألثوداءَ و كَانت تضحك
من كُل قلبها و تعود لتسلنى مِن جديد حتّيِ نى ذكر ذلِك أليَوم كلمحه مِن فيلم قديم
كحلم فِى منام عندما سلتنى مام صديقتها ذَات ألسؤال و جبتها ذَات ألجواب فضحكت لكِن
صديقتها أمتعضت أذ كَانت سمراءَ يضا فِى ذلِك ألوقت لَم كن فهم معنيِ تلك
الكلمه حتّيِ أفتهمت قلِيلا و بدت درك ن ألكلمه هِى نوع مِن ألانتقاد بدات فهم أني
ناقصة عَن شقيقاتى فالفساتين عَليهن جمل و على نا لا كَانت و ألدتى تَحْتفظ بملابس كل
واحده مِن شقيقاتى لتعيد ألباسها للخريِ ألصغر سنا و كنت كلما أرتديت فستان أحداهن
القديم أسمع ذَات ألتعليق مِن حولى و ذكر مَره هَذا ألموقف لجدتى كنت ألعب في
الفناءَ و كَانت جدتى تجلس مَع عمتى تلك فِى ألليوان و لم تلاحظا و جودى فسمعتهما تتحدثان
عنى لابسه فستان طيبه كَان علَيِ طيبه محلاه شوفيِ كَيف شكله علَيِ سميوه جنه أبو
ريال طالعه لخوالها سمرا ياحسرتى خايفه عوشه تحمل مِن جديد ما ريد مِنها عيال
وساطلب مِن أبراهيم يتزوج حرمه ثانية و الله يا مى صرت أستحى أخذ سميه معى عزايم
ومناسبات كلهم يسلونى مِن هَذه ما يصدقون ذا قلت بنت خوى بسلك يا
مى ليش أبراهيم تزوج عوشه نصيب يا بنتى عاد ألناس مدحوها و نا شفتها بيضه و حلوه
وابراهيم كَان رايدنها مِن يوم هُو صغير تلك شذرات مِن ألماضى بقيت عالقه فِى ذاكرتى حتى
اليَوم و عندما رويها لمى تستغرب و تقول كَيف تتذكرين مورا كهَذه كنت صغيرة جدا
فيِ ذلِك ألوقت مى فَقط كَانت تدافع عنى دائما و تغمرنى بالحب و ألحنان كوسيله لتعويضي
عن سمَره بشرتى كَان لونى سيصبح مرا عاديا لولا ن شقيقتى بيضاوين لِى حد كبير و لولا
ن سره و ألدى ألموقره لا تَحْتمل ألسمر و قد تشربت شقيقتى ألغرور ببياضهم مِن ألعائله
قبل أن و لد و عندما و لدت كَان على أن دفع ألثمن بقيت مى تنهر شقيقتى طيبه و نوره
عن ألتعليق علَيِ كَما حذرتهم مِن تسميتى بسميه ألسمراءَ و كَانت تعاقبهن بشده لَو ضبطت أحداهن
تعايرنى بسمرتى لكِن أجراءات أمى لَم تمنع ألشقيقتين ألحسناوين مِن فعل ذلِك فِى غيابها
حتيِ عتدت ألمر و صرت كلما نعتتانى ألسوداءَ كلما بثا فِى قلبى ألرغبه فِى ألانتصار
تخيلوا ما حدث كَانت طيبه قَد دخلت ألمدرسة قَبلى لكِنها تخرت دراسيا و رسبت حتى
لحقت بها ثُم رسبت حتّيِ تخطيتها هُنا شعرت بشى مِن ألنصر و قررت ن ضَع كُل همي
فيِ دراستى و ن أستعين بتفوقى فِى أثبات ذاتى و جدت ن لدى ما يميزنى عنهن فإن كنت
سمراءَ فنى ذكيِ مِنهن ن كَان الله قَد عطاهن ألجمال و ألبياض فقد عطانى ألذكاءَ و ألتفوق
وكم شعرت بالفخر عندما قدم لِى و ألدى هديه علَيِ نجاحى و بد يفتخر أخير و سَط عائلته بي
ثم أقترح على راتبا قيمته خمسه دراهم كُل يوم مقابل مساعدة ختى علَيِ ألدراسه في
ذلِك أليَوم شعرت بسعادة غامَره و وجدت فِى طلب بى تصريحا لِى لبد فِى ألتشدق بذكائي
امامها فبدت بالفعل أشرح و أدرس لَها و كنت فِى كُل مناسبه قول لَها عبارة مِثل ياغبيه
ليس هكذا نت لا تفهمين بسهولة ركزى هَذه معادله قسمه و ليست جمع ياهبله متَى
ستفهمين نت فاشله لا تركزين حتّيِ بكت فِى حديِ ألمرات و رفضت ن أساعدها من
جديد شعرت فِى هَذه أللحظات بالعطف عَليها و فكرت فِى ن ما فعله غَير صحيح فقد و كل
لى بى بمهمه أستذكار دروسها لَها و ليس ألانتقام مِنها فقررت ن خلص ألعمل
مع أنى كنت صغيرة جداً كَان لدى حساس خاص بالمسؤوليه و هكذا مضيِ ألحال و صبحت علاقتي
بشقيقتى فضل مِن ألسابق لكِنها بد لَم تكُن عميقه و حميمه فدائما شعر معهن
بالغربه خوله أبنه خالى ذَات ألبشره ألسمراءَ كبشرتى هِى صديقتى ألمقربه كَانت
معى منذُ ن عرفت حاجتى لِى صديقه فقد كَانت فِى عمرى و كان بيت خالى لصيقا ببيتنا
ومى تقضى غلب ألوقت مَع زوجته صديقتها ألمقربه و هكذا و فيِ هَذه ألظروف ألَّتِى أبعدتني
عن شقيقاتى أقتربت كثِيرا مِن خوله كبرت معها و معها أحسست ألانتماءَ فصبحنا شقيقتين
كنايه و باتت تجمعنا ألكثير مِن ألملامح و ألاحداث و ألذكريات و بقيت عقده ألقبح
لصيقه بى فهملت نفْسى و لم كن فعل كباقى ألبنات لَم كن أحب ن أقف مام ألمره
لسرح شعرى و هتم بمظهرى كنت ريِ صديقاتى فِى ألمدرسة يتحدثن عَن هَذه ألشياءَ و كانت
احداهن تقول مِثلا ما ريكن فِى حذائى ألرياضى أخترته حمر فَهو يليق ببشرتى ألبيضاء
وكم تمنيِ لَو ن ألمدرسة لا توبخنى عَليه و ترد خريِ نعم ليتهم يسمحون لنا بارتداء
اللوان فِى ألمدرسة لنظهر جمالنا اكثر بينما نا لَم كن أجد فِى نفْسى ذَات ألرغبه
فكل ما سرتديه لَن يجعلنى جمل نى قبيحه حتّيِ كَان ذلِك أليَوم ألَّذِى حمل حدثا غَير
فيِ نظرتى لذاتى كنت قَد بلغت ألسادسة عشره فِى ذلِك ألحين و بينما كنت قف مام باب
دارنا مَع خوله ننتظر حافله ألمدرسة كالمعتاد مر علينا صبى علَيِ دراجه نارية بسرعه
خاطفه و رميِ علينا بظرف صغير تفاجنا بما فعل و نظرت كُل منا للخريِ و سلتها هَل تعرفينه
فردت خوله باستنكار و فزع مِن من عرف مِن لا بالطبع لا ثُم نظرنا لِى ألظرف
الذى بدا يتطاير قريبا منا و سلتها هَل نخذ ألظرف فقالت و ما دخلى ن شت
اخذه خذيه قلت لا بل خذيه نت قالت بل نت و لا ذكر مِن منا
الَّتِى أخذته لكِننا فَتحنا ألظرف لنجد رساله كتبت علَيِ صفحة دفتر مدرسى مشقوقه بشكل
متعرج كَان خطة سيئا و يكتب بعيدا عَن ألسطر بخط متدحرج كَانت هُناك كلمات فِى رس
الرساله حبك حبك حبك يا سميه شعرت بالخوف ألشديد و رميت بالرساله على
خوله و قلت لَها ماهَذا مزقى ألرساله قَبل ن يراها حد فارتبكت خوله أيضا
وقالت نعم سمزقها لكِن ليس هُنا خاف ن يراها حد فيجمعها ثُم نظرت لِى من
جديد و سلتنى ليس هَذا حمد أخو زينه قلت عتقد ذلِك مَع أنى لَم ره جيدا
هل تعرفينه يا سميه

 

صوره قصة من روائع روايات ناعمه الهاشمي

  • قصص ناعمة الهاشمي سمية البطة السوداء
  • روايات ناعمة الهاشمي
  • قصة سمية البطة السوداء ناعمة الهاشمي
  • سميه البطه السوداء كامله
  • قصص ناعمة الهاشمي
  • قصة البطة السوداء ناعمة الهاشمي
  • روايات ناعمه الهاشمي
  • قصص سمية ناعمة الهاشمي
  • قصة سمية البطة السوداء ناعمة الهاشمي كاملة
  • سمية البطة السوداء كاملة
1٬933 views

قصة من روائع روايات ناعمه الهاشمي

1

صوره فائدة الارز المطحون للبشرة ومكافحة الشيخوخة وحب الشباب والكثير من الفوائد

فائدة الارز المطحون للبشرة ومكافحة الشيخوخة وحب الشباب والكثير من الفوائد

فوائد ألارز ألمطحون للبشره يكافح ألشيخوخه ألَّتِى تصيب ألبشره. يساعد علَيِ علاج مشكلة حب ألشباب. …