قصص حب , قصص واقعية

قصص حب قصص و اقعيه

نقدم اليكم في مدونة كل شيء قصة من قصص الحب الواقعية .

 

.

 

اقرؤها و استمتعو بها

 

صور قصص حب , قصص واقعية

 

كان ذلك الشاب الوسيم يختال بسيارتة الجديدة الفارهة .

 

.

 

كيف لا و قد عاد لتوة من بعثتة الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على اثرها على و ظيفة مرموقة توقف هذا الشاب عند احد الاسواق و نزل من سيارتة و كانت تفوح منه رائحة ازكي العطور و كان في اقصي اناقتة و خيلائة كان بكل اختصار فارس الاحلام لى فتاة تجول في السوق قليلا .

 

.

 

و ثناء تجولة لمح فتاة و هي لمحتة و ذا بعدة رسائل بدت تنبعث بين بعض القلوب .

 

.

 

فجة جمعت بينهم صدفة القدر..

 

كانت تلك الفتاة ترتدى عباءة و وشاح اسود كانت رائعة الجمال رقيقة لبعد حدود كانت هي الاخرى فتاة لحلام اي فتى..

 

احست بالخجل لن نظرات ذلك الشاب كانت مصوبة اليها .

 

.

 

ابتسمت العيون قبل الاشداق و تلامست القلوب قبل الايادى .

 

.

 

انة الاعجاب الجارف انه الحب من اول نظرة و من اول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق و هي تضم بين قلبها الرقم الذى سمعتة و على و جهها ابتسامة ليس لها معنى الا تلك الاحلام التي بدت تداعبها عن المستقبل الاتى مع هذا الفارس
عندما عادت الى الي المنزل دخلت غرفتها و استلقت على السرير بجسدها و حلقت روحها في حدائق من الزهور في صباح باكر ندى .

 

.

 

و في سماء ربيع منعش ملئ بالمرح و الانطلاق و عندما جاء المساء و بالرغم من انها المرة الاولي في حياتها التي تقدم فيها على فعل مثل هذا الشئ .

 

.

 

لم تتردد في الاتصال لحظة .

 

.

 

امسكت السماعة و بدت اصابعها المرتعشة تضغط على الارقام و في كل ضغطة كانت هناك رجفة تسرى في قلبها .

 

.

 

رفعت السماعة في الجانب الخر .

 

.

 

الو..

 

سكتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مساء الخير .

 

.

 

و كما كان يتوقع كانت هي لايمكن ان يكون هذا الصوت الرقيق الا لتلك الفتاة التي رها كثيرا في الاحلام و رها في الواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية و بدا يتكلم و يثرثر بدون توقف خوفا من ان تنقطع تلك اللحظات السعيدة ….

 

يكننا ان نقول انه لم يكن يوجد في تلك المدينة بل في العالم قلبين اسعد من هذين القلبين مرت اليام و كانت تلك البداية البسيطة قد اصبحت حبا كبيرا .

 

.

 

كانو متوافقين في كل شئ تقريبا و كانوا متفاهمين الى ابعد الحدود و كانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .

 

.

 

حتى انه عندما سافر في احدي المرات و لفترة بسيطة حزنت كثيرا و ظلمت حياتها .

 

.

 

و كائن قلبها قد ضاع منها و كائن انفاسها سرقت منها و بعد مضى اشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة قد نظجت .

 

.

 

و خلال هذه المدة لم تراة او يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون في احد الاسواق و كان ذلك عن بعد ….

 

ايا منهما لم يكن يدرى الى اي شئ سوف تنتهى قصة الحب هذي .

 

.

 

و ن كانا يتمنيان افضل ما يمكن كانت الايام تمر و كانت تلك الفتاة تحدث نفسها بن شئ ما سوف يحدث خلال الايام القليلة القادمة .

 

.

 

و كنها كانت تحس بالمفاجة التي كان يحضرها ذلك الشاب جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة و يفكر في نفسة و بن عليه ان يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .

 

.

 

و فعلا قرر ان يعالج الموضوع بطريقتة هو و حسب ما يتفق مع شخصيتة و معتقداتة .

 

.

 

فاجا و الدتة ذات يوم بطلبة الزواج .

 

.

 

تهلل و جة الام و قالت لبنها تمني و ختار بنت من من الفتيات تريد و كان جوابة مفاجة .

 

.

 

و لكن لمن المفاجة .

 

.

 

ليس للا م بالطبع .

 

.

 

و لكن لتلك الفتاة قال ذلك الشاب لوالدتة و هو يحس بلم في قلبة و فظاعة يرتكبها .

 

.

 

اى فتاة تختارينها .

 

.

 

لن يكون لى رى غير ريك و في الايام التالية غير هو من طبعة مع تلك الفتاة مما اقلقها و حزنها .

 

.

 

ففى مرة من المرات استحلفتة بالله ماذا هناك و ما الذى تغير .

 

.

 

كان يجيبها بنة مشغولا هذه الايام و في مرة من المرات و بينما كان هناك حديث دائرا بينة و بين صديقة و الذى له علم بعلاقتة بتلك الفتاة سلة صديقهلماذا لايتزوج تلك الفتاة انها فتاة جيدة على ما عرفت منك اتم متفاهمين و يجمع بينكم حب حقيقي .

 

.

 

اجابة .

 

.

 

هل تعتقد بنى لم افكر في ذلك .

 

.

 

سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي استغرق عدة اسابيع للوصول اليها .

 

.كيف تريدنى ان اتزوج بواحدة قبلت ان تتحدث معى في التلفون و كيف تريدنى ان اثق فيها بعد ذلك .

 

.

 

فهل تريدنى ان اصلح الخطا بالخط..

 

الصديق و ما الخطا في زواجك منها .

 

.

 

انت عرفتها جيدا صدقنى لن تجد من يحبك و يخلص لك اكثر من هذه الفتاة و مع مضى الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .

 

.

 

لكي يتخلص هو من حبة لها .

 

.وتتمكن هي من نسيان حبة اخيرا جاءت الايام الحاسمه خصوصا و ن اهلة كانو قد و جدوا له الفتاة المناسبة و كان عليه ان يبائر في الاعداد لعقد القران و الزفاف فقرر اخيرا ان يصارح تلك الفتاة و يضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .

 

.

 

و جاءت مصادفة القدر ففى مثل ذلك المساء الذى كان ينتظر فيه اول مكالمة قبل سنة بالضبط .

 

.

 

هذه الليلة هو ايضا ينتظر على احر من الجمر لاتصالها .

 

.

 

بدا الاتصال و دار الحديث و كان هو يتحدث عن القدر و كيف التقيا و كيف احبها و كيف ان الحب لايدوم .

 

.

 

كانت هي تسمع و تتجرع كلمات لم تتعودها كلمات توحى بما فطنتة و ظنتة في تلك الايام الاخيرة .

 

.

 

و بدت دموعها الرقيقة تنساب على و جنتيها .

 

.

 

و هي تنظر الى الشمعة التي كانت قد اوقدتها في عيد الحب الاول .

 

.

 

كانت تريد ان تفاجئ حبيبها بجمل الهدايا ورق الكلمات التي كتبتها له و لم تطلعة عليها .

 

.

 

كانت و كانت .

 

.

 

و لكنها الن حسيرة مشتتهالافكار حتى ان نبظات قلبها تزرع الالم فيها في تلك الاثناء طرق باب غرفتة احضرت له الخادمة علبة مغلفة .

 

.

 

فتحها و ذا به يجد هدايا عديدة لفت نظرة منها بيت صغير من الشمع فيه حديقة جميلة و نوافذ و بواب بيضاء و يوجد بعلاة قمر مطل على هذا البيت كان هو دائما يشبهها بالقمر الذى يطل عليه في كل ليلة سادت فترة من الصمت .

 

.

 

كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة و قد تناصفت .

 

.

 

فتقول في نفسها و كان يقتلها ذلك الشعور انه ربما ما بقى من تلك العلاقة بقدر ما بقى من تلك الشمعة .

 

.

 

كانت تسابق انفاسها و كانت تغرق كانت تصرخ بداخلها و تستنجد ذلك الفارس لكي يمد لها يدة و بعد فترة صمت بدا هو الحديث و بقسوة اكثر اسمعيني يابنت الناس .

 

.

 

لقد احببتك و ستظلى اعز انسانة على و تكدى اننى احببتك مثل ما احببتينى .

 

.

 

و لكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف اتضايق انا و سوف تتضايقين .

 

.

 

و لكن مع الايام سوف ننسي لايتصور احدا ثقل هذي الكلمات و جسامتها على قلب تلك الفتاة كانت في تلك الحظة كلها جروح ستترك اثار عميقة في قلبها .

 

.لن تبرا ابدا .

 

.

 

و في صمت دائم منها و اصل هو كلامة و وصل الى السبب الذى دعاة لن يفعل ذلك و هو انه سيتزوج قريبا شهقت لسماعها هذه الكلمة شهقة اخذت تتردد في اعماقها و ربما ستستمر تتردد لسنين بدون توقف و واصل .

 

.

 

صدقينى هذا من اجلى و من اجلك انت ايضا .

 

.

 

سوف تتزوجين و سوف يتى لك ابن الحلال في يوم من الايام اجابت و لاول مرة و صرخت و لاول مرة تصرخ فيها منذ ان عرفتة .

 

.

 

اذن ماذا تسمى الذى بيننا .

 

.

 

لماذا فتحت قلبي .

 

.

 

لماذا جعلتنى اتعلق بك لدرجة الجنون سنة و نا اصحوا و نام على اسمك و قالت كلاما كثيرا .

 

.

 

بالطبع لم يجيب و بدا يقول بنة سوف يقوم بتغيير ارقام هواتفة قريبا فلاداعى لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .

 

.

 

ثم احس انه وصل الى نقطة النهاية .

 

.

 

و قال لها له تريدى شيئا .

 

.

 

كان البكاء الحار اجابتها .

 

.

 

تكلم فقال ارجوك سامحينى .

 

.

 

اتمني لك الخير دائما و تمني لك حياة سعيدهوتكدى بنك سوف تشكرينى في يوم من الايام .

 

.

 

مع السلامة في تلك الحظات احست بحروق شديدة تسرى في جسدها و تستقر في القلب .

 

.

 

حاولت ان تستوعب الذى حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة و كان الليل قد انتصف و الناس كلهم نيام .

 

.

 

احست بنها قد اصبحت و حيدة في هذا العالم .

 

.

 

فى هذه الليلة ارادت ان تفعل اشياء كثيرة و لكن اشياء اخرى منعتها … و في صباح اليوم التالي لم تستطع ان تخفى نفسها الحزينة و قلبها الجريح عرف اهلها انها مريضة و لكن ما هو مرضها هذا ما لم يعرفة احد … ظلت بائسة يائسة لمدة يومين .

 

.

 

قررت بعدها ان تتصل به مرة اخرى .

 

.

 

و فعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة الحزينة … رد صوتة عبر الهاتف .

 

.

 

الو..

 

و كان صوتة لم يتغير كان يظنها خطيبتة في البداية و لكن فوجئ بصوت غريب و لكنة الف ان يسمعة .

 

.

 

كان صوتها فعلا قد تغير بسبب الحزن و البكاء .

 

.سكت هو هذه المرة و سكتت هي .

 

.

 

و بعد فترة اغلق الخط .

 

.

 

ماذا تفعل ايها الانسان البائس اذا كان من احببتة و عشقتة قد تركك و تمني ان لايسمع صوتك مضت الايام و كان هو قد غير ارقام هواتفة .

 

.

 

و حدد موعد الزواج في احد الفنادق الفخمة .

 

.

 

قررت هي ان تحضر ذلك العرس و تحدثن مجموعة من النساء من انهن شاهدن فتاة رائعة الجمال دخلت من الباب الرئيسى .

 

.

 

و وقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد بها المعرس و العروس و كانت الدموع تسيل من عينيها ثم اسرعت تلك الفتاة خارج القاعة و غادرت المكان بكملة .

 

.

 

و الذى لم يعرفة احد ان هذه الفتاة قد فرحت عندما رت المعرس يبتسم لزوجتة و دعت لهم الله بالتوفيق و الحياة الهانئة يحكي ايضا ان تلك الفتاة قد تزوجت بعد سنتين و نصف و ري الحضور دموعها و هي جالسة على الكوشة و كذلك ري زوجها ذلكانا جيبالكم موضوع ان شاء الله يعجبكم

كان ذلك الشاب الوسيم يختال بسيارتة الجديدة الفارهة .

 

.

 

كيف لا و قد عاد لتوة من بعثتة الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على اثرها على و ظيفة مرموقة توقف هذا الشاب عند احد الاسواق و نزل من سيارتة و كانت تفوح منه رائحة ازكي العطور و كان في اقصي اناقتة و خيلائة كان بكل اختصار فارس الاحلام لى فتاة تجول في السوق قليلا .

 

.

 

و ثناء تجولة لمح فتاة و هي لمحتة و ذا بعدة رسائل بدت تنبعث بين بعض القلوب .

 

.

 

فجة جمعت بينهم صدفة القدر..

 

كانت تلك الفتاة ترتدى عباءة و وشاح اسود كانت رائعة الجمال رقيقة لبعد حدود كانت هي الاخرى فتاة لحلام اي فتى..

 

احست بالخجل لن نظرات ذلك الشاب كانت مصوبة اليها .

 

.

 

ابتسمت العيون قبل الاشداق و تلامست القلوب قبل الايادى .

 

.

 

انة الاعجاب الجارف انه الحب من اول نظرة و من اول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق و هي تضم بين قلبها الرقم الذى سمعتة و على و جهها ابتسامة ليس لها معنى الا تلك الاحلام التي بدت تداعبها عن المستقبل الاتى مع هذا الفارس
عندما عادت الى الي المنزل دخلت غرفتها و استلقت على السرير بجسدها و حلقت روحها في حدائق من الزهور في صباح باكر ندى .

 

.

 

و في سماء ربيع منعش ملئ بالمرح و الانطلاق و عندما جاء المساء و بالرغم من انها المرة الاولي في حياتها التي تقدم فيها على فعل مثل هذا الشئ .

 

.

 

لم تتردد في الاتصال لحظة .

 

.

 

امسكت السماعة و بدت اصابعها المرتعشة تضغط على الارقام و في كل ضغطة كانت هناك رجفة تسرى في قلبها .

 

.

 

رفعت السماعة في الجانب الخر .

 

.

 

الو..

 

سكتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مساء الخير .

 

.

 

و كما كان يتوقع كانت هي لايمكن ان يكون هذا الصوت الرقيق الا لتلك الفتاة التي رها كثيرا في الاحلام و رها في الواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية و بدا يتكلم و يثرثر بدون توقف خوفا من ان تنقطع تلك اللحظات السعيدة ….

 

يكننا ان نقول انه لم يكن يوجد في تلك المدينة بل في العالم قلبين اسعد من هذين القلبين مرت اليام و كانت تلك البداية البسيطة قد اصبحت حبا كبيرا .

 

.

 

كانو متوافقين في كل شئ تقريبا و كانوا متفاهمين الى ابعد الحدود و كانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .

 

.

 

حتى انه عندما سافر في احدي المرات و لفترة بسيطة حزنت كثيرا و ظلمت حياتها .

 

.

 

و كائن قلبها قد ضاع منها و كائن انفاسها سرقت منها و بعد مضى اشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة قد نظجت .

 

.

 

و خلال هذه المدة لم تراة او يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون في احد الاسواق و كان ذلك عن بعد ….

 

ايا منهما لم يكن يدرى الى اي شئ سوف تنتهى قصة الحب هذي .

 

.

 

و ن كانا يتمنيان افضل ما يمكن كانت الايام تمر و كانت تلك الفتاة تحدث نفسها بن شئ ما سوف يحدث خلال الايام القليلة القادمة .

 

.

 

و كنها كانت تحس بالمفاجة التي كان يحضرها ذلك الشاب جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة و يفكر في نفسة و بن عليه ان يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .

 

.

 

و فعلا قرر ان يعالج الموضوع بطريقتة هو و حسب ما يتفق مع شخصيتة و معتقداتة .

 

.

 

فاجا و الدتة ذات يوم بطلبة الزواج .

 

.

 

تهلل و جة الام و قالت لبنها تمني و ختار بنت من من الفتيات تريد و كان جوابة مفاجة .

 

.

 

و لكن لمن المفاجة .

 

.

 

ليس للا م بالطبع .

 

.

 

و لكن لتلك الفتاة قال ذلك الشاب لوالدتة و هو يحس بلم في قلبة و فظاعة يرتكبها .

 

.

 

اى فتاة تختارينها .

 

.

 

لن يكون لى رى غير ريك و في الايام التالية غير هو من طبعة مع تلك الفتاة مما اقلقها و حزنها .

 

.

 

ففى مرة من المرات استحلفتة بالله ماذا هناك و ما الذى تغير .

 

.

 

كان يجيبها بنة مشغولا هذه الايام و في مرة من المرات و بينما كان هناك حديث دائرا بينة و بين صديقة و الذى له علم بعلاقتة بتلك الفتاة سلة صديقهلماذا لايتزوج تلك الفتاة انها فتاة جيدة على ما عرفت منك اتم متفاهمين و يجمع بينكم حب حقيقي .

 

.

 

اجابة .

 

.

 

هل تعتقد بنى لم افكر في ذلك .

 

.

 

سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي استغرق عدة اسابيع للوصول اليها .

 

.كيف تريدنى ان اتزوج بواحدة قبلت ان تتحدث معى في التلفون و كيف تريدنى ان اثق فيها بعد ذلك .

 

.

 

فهل تريدنى ان اصلح الخطا بالخط..

 

الصديق و ما الخطا في زواجك منها .

 

.

 

انت عرفتها جيدا صدقنى لن تجد من يحبك و يخلص لك اكثر من هذه الفتاة و مع مضى الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .

 

.

 

لكي يتخلص هو من حبة لها .

 

.وتتمكن هي من نسيان حبة اخيرا جاءت الايام الحاسمه خصوصا و ن اهلة كانو قد و جدوا له الفتاة المناسبة و كان عليه ان يبائر في الاعداد لعقد القران و الزفاف فقرر اخيرا ان يصارح تلك الفتاة و يضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .

 

.

 

و جاءت مصادفة القدر ففى مثل ذلك المساء الذى كان ينتظر فيه اول مكالمة قبل سنة بالضبط .

 

.

 

هذه الليلة هو ايضا ينتظر على احر من الجمر لاتصالها .

 

.

 

بدا الاتصال و دار الحديث و كان هو يتحدث عن القدر و كيف التقيا و كيف احبها و كيف ان الحب لايدوم .

 

.

 

كانت هي تسمع و تتجرع كلمات لم تتعودها كلمات توحى بما فطنتة و ظنتة في تلك الايام الاخيرة .

 

.

 

و بدت دموعها الرقيقة تنساب على و جنتيها .

 

.

 

و هي تنظر الى الشمعة التي كانت قد اوقدتها في عيد الحب الاول .

 

.

 

كانت تريد ان تفاجئ حبيبها بجمل الهدايا ورق الكلمات التي كتبتها له و لم تطلعة عليها .

 

.

 

كانت و كانت .

 

.

 

و لكنها الن حسيرة مشتتهالافكار حتى ان نبظات قلبها تزرع الالم فيها في تلك الاثناء طرق باب غرفتة احضرت له الخادمة علبة مغلفة .

 

.

 

فتحها و ذا به يجد هدايا عديدة لفت نظرة منها بيت صغير من الشمع فيه حديقة جميلة و نوافذ و بواب بيضاء و يوجد بعلاة قمر مطل على هذا البيت كان هو دائما يشبهها بالقمر الذى يطل عليه في كل ليلة سادت فترة من الصمت .

 

.

 

كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة و قد تناصفت .

 

.

 

فتقول في نفسها و كان يقتلها ذلك الشعور انه ربما ما بقى من تلك العلاقة بقدر ما بقى من تلك الشمعة .

 

.

 

كانت تسابق انفاسها و كانت تغرق كانت تصرخ بداخلها و تستنجد ذلك الفارس لكي يمد لها يدة و بعد فترة صمت بدا هو الحديث و بقسوة اكثر اسمعيني يابنت الناس .

 

.

 

لقد احببتك و ستظلى اعز انسانة على و تكدى اننى احببتك مثل ما احببتينى .

 

.

 

و لكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف اتضايق انا و سوف تتضايقين .

 

.

 

و لكن مع الايام سوف ننسي لايتصور احدا ثقل هذي الكلمات و جسامتها على قلب تلك الفتاة كانت في تلك الحظة كلها جروح ستترك اثار عميقة في قلبها .

 

.لن تبرا ابدا .

 

.

 

و في صمت دائم منها و اصل هو كلامة و وصل الى السبب الذى دعاة لن يفعل ذلك و هو انه سيتزوج قريبا شهقت لسماعها هذه الكلمة شهقة اخذت تتردد في اعماقها و ربما ستستمر تتردد لسنين بدون توقف و واصل .

 

.

 

صدقينى هذا من اجلى و من اجلك انت ايضا .

 

.

 

سوف تتزوجين و سوف يتى لك ابن الحلال في يوم من الايام اجابت و لاول مرة و صرخت و لاول مرة تصرخ فيها منذ ان عرفتة .

 

.

 

اذن ماذا تسمى الذى بيننا .

 

.

 

لماذا فتحت قلبي .

 

.

 

لماذا جعلتنى اتعلق بك لدرجة الجنون سنة و نا اصحوا و نام على اسمك و قالت كلاما كثيرا .

 

.

 

بالطبع لم يجيب و بدا يقول بنة سوف يقوم بتغيير ارقام هواتفة قريبا فلاداعى لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .

 

.

 

ثم احس انه وصل الى نقطة النهاية .

 

.

 

و قال لها له تريدى شيئا .

 

.

 

كان البكاء الحار اجابتها .

 

.

 

تكلم فقال ارجوك سامحينى .

 

.

 

اتمني لك الخير دائما و تمني لك حياة سعيدهوتكدى بنك سوف تشكرينى في يوم من الايام .

 

.

 

مع السلامة في تلك الحظات احست بحروق شديدة تسرى في جسدها و تستقر في القلب .

 

.

 

حاولت ان تستوعب الذى حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة و كان الليل قد انتصف و الناس كلهم نيام .

 

.

 

احست بنها قد اصبحت و حيدة في هذا العالم .

 

.

 

فى هذه الليلة ارادت ان تفعل اشياء كثيرة و لكن اشياء اخرى منعتها … و في صباح اليوم التالي لم تستطع ان تخفى نفسها الحزينة و قلبها الجريح عرف اهلها انها مريضة و لكن ما هو مرضها هذا ما لم يعرفة احد … ظلت بائسة يائسة لمدة يومين .

 

.

 

قررت بعدها ان تتصل به مرة اخرى .

 

.

 

و فعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة الحزينة … رد صوتة عبر الهاتف .

 

.

 

الو..

 

و كان صوتة لم يتغير كان يظنها خطيبتة في البداية و لكن فوجئ بصوت غريب و لكنة الف ان يسمعة .

 

.

 

كان صوتها فعلا قد تغير بسبب الحزن و البكاء .

 

.سكت هو هذه المرة و سكتت هي .

 

.

 

و بعد فترة اغلق الخط .

 

.

 

ماذا تفعل ايها الانسان البائس اذا كان من احببتة و عشقتة قد تركك و تمني ان لايسمع صوتك مضت الايام و كان هو قد غير ارقام هواتفة .

 

.

 

و حدد موعد الزواج في احد الفنادق الفخمة .

 

.

 

قررت هي ان تحضر ذلك العرس و تحدثن مجموعة من النساء من انهن شاهدن فتاة رائعة الجمال دخلت من الباب الرئيسى .

 

.

 

و وقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد بها المعرس و العروس و كانت الدموع تسيل من عينيها ثم اسرعت تلك الفتاة خارج القاعة و غادرت المكان بكملة .

 

.

 

و الذى لم يعرفة احد ان هذه الفتاة قد فرحت عندما رت المعرس يبتسم لزوجتة و دعت لهم الله بالتوفيق و الحياة الهانئة يحكي ايضا ان تلك الفتاة قد تزوجت بعد سنتين و نصف و ري الحضور دموعها و هي جالسة على الكوشة و كذلك ري زوجها ذلك

 

صور قصص حب , قصص واقعية

 

1٬522 views

قصص حب , قصص واقعية