الأحد , أكتوبر 20 2019



قصص عبير الجريئة

صور قصص عبير الجريئة

صور

مرحبا
هدى رواية حلووة للكاتبة و رد الصبا اتمني تعجبكم
لقاء بلاموعد

الجزء الاول
كانت جالسة في المطعم،وساقها تضرب في الارض بقوه
تحاول اخفائها من تحت الطاولة تجاهلت العينان امامها
واللتان تصران على التحديق فيها و عدلت من جلستها لتضع راحة يدها
على خدها و الاخرى تطرق باصابعها على الطاوله
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين و اطالت النظر فيهما
لاول مرة منذ مجيئها الى هذا المكان و احست انهما تشدانها اليهما
فابعدت عينيها عنه بسرعة و نظرت الى الطاولة و فكرت بالذى جاءت
من اجلة و تساءلت الن ياتي)
وفجاة انتبهت الى ان الرجل الذى لاحقها بعينية قد اختفى..
وشعرت بضيق و وحدة و فكرت بدهشة ماذا اصابني

 

منذ قليل كنت
متضايقة من نظراتة و الان..

 

و اخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالي من الزبائن و كان هو و حدة موجود هنا)
وتذكرت عينية كانتا معبرتين و فوجئت اذ و جدت عينية امامها في
نفس الوقت اذن فهو لم يرحل
،

 

نظر اليها و بدا الهزل في عينية ،

 

بلعت ريقها و هي تراة يسخر منها
حسنا ربما لم يخطر ببالة انها كانت تفكر به
،جلس على مقعدة و بعد لحظات كانت بيسان قد شعرت باقصي حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعة و هي تنتظر الرجل الذى تواعدت معه
وهي لن تنتظر اكثر
وقررت ان تنهض و تغادر،

 

و في هذه اللحظة تفاجات عندما و جدت الرجل
الذى يجلس بعيدا عنها امامها الان
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبة و عندما و جدها تنظر متسائله
وتقول و هي تحدق في العينين الحادتين التي اربكتها: ما ذا؟
،

 

ظهر شبح ابتسامة على شفتية و قال: من الواضح انه لن
ياتى صمتت قليلا
ثم قالت بتعال: و هل انت بديل عنه

 

ابتسم
وقال:كلا لكنى اريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكننى ذلك؟
وجلس دون ان ينتظر ردها فقطبت حاجبيها و ضحكت مستغربه
من تصرفة و قالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفى هذه المرة كان قريبا ليزيد من اضطرابها و استغربت ذلك
وانتبهت الى انه يحدق فيها بامعان ،

 


حاولت ان تنظر الية وان تسبر غور عينية الغامضتين لكنها لم تجد الجراه
لتطيل النظر الية نظرت الية .

 

.

 

تبا له
،

 

كم هما جريئتين و قحتين عينية حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصة و كانة يريد التهامها
ولاحت على شفتية شبة ابتسامة و همس: كم انت فاتنه

 

اضطربت بيسان
وخجلت من ملاحظتة و جراته
وقالت له بعد لحظه: اتتغزل بى و انت لاتعرفني؟! و هل من الضروري ان اعرفك

 


قال بابتسامة عابثة قالت لنفسها(وقح)
نظرت الية ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا و قال: حسنا..

 

رغم انها تصدر رغما عني
ولكن بعد ان نتعارف،

 

نظرت الية بصمت
كانت نظراتة الان عاديه..مااسمك؟
قال بهدوء بيسان تكلمت بهمس صمت قليلا
ثم قال:الن تسالينى عن اسمى

 


-نعم الياس نظرت الى الطاولة ثم رفعت عينيها بعد لحظه
والتقت بعينية و لفهما سحر غريب و ظلا هكذا لحظات
حتى قطع عليهما صمتهما الغريب و قوع احد
الاكواب على الارض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
الي بعضهما لثانية واحدة و نهضت بيسان
وقالت:لابد ان اذهب الان عن اذنك لماذا العجله لقد تاخرت و علي
ان اذهب قالت بسرعه
وقال هو:هل لديك سيارة

 

-لافى الحقيقة اوصلنى السائق الخاص
بنا لكنى لم اطلب منه ان يعود الي
بما انه من المفترض ان…لم تكمل كلامها و قال هو زاما شفتيه
يكمل كلامها:ان تعودى مع الرجل الذى انتظرته
،لم تعلق بيسان و اكمل الياس مبتسما باسف و سخريه:لكنة لم ياتى للاسف
،لم تتحمل كلامة و قالت بسرعة و نفاذ صبر:اة كما قلت و لكنى ساتصرف
واسرع يقول:سوف اوصلك نظرت الية باستغراب
وقالت: كلا لاداعى لذلك سوف..

 

قاطعها:ان: الوقت متاخر
ولايمكن ان تضمنى الشاب الذى تصعدى معه
نظرت الية و بدا على و جهها السخرية و قالت: حقا و لا انت بالطبع قال ربما لكن بامكانك ان تجربينى قال بجديه
،صعدت معه سيارتة و هي تشعر انها لابد مجنونة لتصعد مع رجل غريب الى سيارته
هداالجزء الاول اتمني اشوف ردود اذا اعجبتكم القصة عشان اكملها اوكي

968 views

قصص عبير الجريئة