قصص عبير الجريئة

بالصور قصص عبير الجريئة 129318
مرحبا
هدى روايه حلووه للكاتبه و رد الصبا اتمني تعجبكم
لقاء بلاموعد

الجزء الاول
كانت جالسه في المطعم،وساقها تضرب في الارض بقوه
تحاول اخفائها من تحت الطاوله تجاهلت العينان امامها
واللتان تصران على التحديق فيها و عدلت من جلستها لتضع راحه يدها
علي خدها و الاخري تطرق باصابعها على الطاوله
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين و اطالت النظر فيهما
لاول مره منذ مجيئها الى هذا المكان و احست انهما تشدانها اليهما
فابعدت عينيها عنه بسرعه و نظرت الى الطاوله و فكرت بالذى جاءت
من اجله و تساءلت الن ياتي)
وفجاه انتبهت الى ان الرجل الذى لاحقها بعينيه قد اختفى..
وشعرت بضيق و وحده و فكرت بدهشه ماذا اصابني منذ قليل كنت
متضايقه من نظراته و الان.. و اخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالى من الزبائن و كان هو و حده موجود هنا)
وتذكرت عينيه كانتا معبرتين و فوجئت اذ و جدت عينيه امامها في
نفس الوقت اذن فهو لم يرحل
، نظر اليها و بدا الهزل في عينيه ،بلعت ريقها و هى تراه يسخر منها
حسنا ربما لم يخطر بباله انها كانت تفكر به
،جلس على مقعده و بعد لحظات كانت بيسان قد شعرت باقصي حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعه و هى تنتظر الرجل الذى تواعدت معه
وهى لن تنتظر اكثر
وقررت ان تنهض و تغادر، و في هذه اللحظه تفاجات عندما و جدت الرجل
الذى يجلس بعيدا عنها امامها الان
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبه و عندما و جدها تنظر متسائله
وتقول و هى تحدق في العينين الحادتين التى اربكتها: ما ذا؟
، ظهر شبح ابتسامه على شفتيه و قال: من الواضح انه لن
ياتى صمتت قليلا
ثم قالت بتعال: و هل انت بديل عنه ابتسم
وقال:كلا لكنى اريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكننى ذلك؟
وجلس دون ان ينتظر ردها فقطبت حاجبيها و ضحكت مستغربه
من تصرفه و قالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفى هذه المره كان قريبا ليزيد من اضطرابها و استغربت ذلك
وانتبهت الى انه يحدق فيها بامعان ،
حاولت ان تنظر اليه وان تسبر غور عينيه الغامضتين لكنها لم تجد الجراه
لتطيل النظر اليه نظرت اليه .. تبا له
، كم هما جريئتين و قحتين عينيه حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصه و كانه يريد التهامها
ولاحت على شفتيه شبه ابتسامه و همس: كم انت فاتنه اضطربت بيسان
وخجلت من ملاحظته و جراته
وقالت له بعد لحظه: اتتغزل بى و انت لاتعرفني؟! و هل من الضرورى ان اعرفك
قال بابتسامه عابثه قالت لنفسها(وقح)
نظرت اليه ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا و قال: حسنا.. رغم انها تصدر رغما عني
ولكن بعد ان نتعارف، نظرت اليه بصمت
كانت نظراته الان عاديه..مااسمك؟
قال بهدوء بيسان تكلمت بهمس صمت قليلا
ثم قال:الن تسالينى عن اسمى
-نعم الياس نظرت الى الطاوله ثم رفعت عينيها بعد لحظه
والتقت بعينيه و لفهما سحر غريب و ظلا هكذا لحظات
حتي قطع عليهما صمتهما الغريب و قوع احد
الاكواب على الارض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
الي بعضهما لثانيه واحده و نهضت بيسان
وقالت:لابد ان اذهب الان عن اذنك لماذا العجله لقد تاخرت و علي
ان اذهب قالت بسرعه
وقال هو:هل لديك سياره لافى الحقيقه اوصلنى السائق الخاص
بنا لكنى لم اطلب منه ان يعود الي
بما انه من المفترض ان…لم تكمل كلامها و قال هو زاما شفتيه
يكمل كلامها:ان تعودى مع الرجل الذى انتظرته
،لم تعلق بيسان و اكمل الياس مبتسما باسف و سخريه:لكنه لم ياتى للاسف
،لم تتحمل كلامه و قالت بسرعه و نفاذ صبر:اه كما قلت و لكنى ساتصرف
واسرع يقول:سوف اوصلك نظرت اليه باستغراب
وقالت: كلا لاداعى لذلك سوف.. قاطعها:ان: الوقت متاخر
ولايمكن ان تضمنى الشاب الذى تصعدى معه
نظرت اليه و بدا على و جهها السخريه و قالت: حقا و لا انت بالطبع قال ربما لكن بامكانك ان تجربينى قال بجديه
،صعدت معه سيارته و هى تشعر انها لابد مجنونه لتصعد مع رجل غريب الى سيارته
هداالجزء الاول اتمني اشوف ردود اذا اعجبتكم القصه عشان اكملها اوكي

759 views

قصص عبير الجريئة