قصه واقعيه مضحكه قصيره

بالصور قصه واقعيه مضحكه قصيره 20160630 136

قصه مضحكه قصيره كان ياما كان في قديم الزمان،

ملك لديه ثلاث فتيات،

حب يوما ن يختبر حب بناته له،

فجاء بابنته الكبرى،

و قال لها:” بنيتي،

حبيبتي،

كم مقدار حبك لي

“،

فجابت الفتاه فورا من دون تفكير:” حبك يا بى كحب السمك للبحر “،

فعجب الب بجواب ابنته،

و قال في نفسه:” كم هى ذكيه ابنتي!

فعلا السمك لا يستطيع العيش لا داخل البحر،

و يبدو ن ابنتى هذه تحبنى كثيرا،

كثر مما توقعت “،

فقرر عطاءها قصرا كبيرا و مجوهرات.

و بعد ن انتهي من محاوره ابنته الكبرى،

نادي ابنته الثانيه،

و سلها السؤال نفسه،

فقالت له:” حبك يا بى بمقدار ما يحب الطير السماء “،

فعجب الملك بجابه ابنته يضا،

و عطاها قصرا مماثلا لقصر ختها،

بالضافه لي بعض المجوهرات.

و بعدها نادي ابنته الصغيره،

فهو يحبها كثيرا،

لنها صغر بناته،

و سلها:” كم تحبيننى يا ابنتي

“،

فجابته:” بمقدار حب الزعتر للشطه “،

فغضب الملك كثيرا من ابنته،

و ضربها على و جهها،

ثم مسكها من شعرها،

و رماها خارج القصر،

دون ن يسمع منها ى كلمه.

خرجت الفتاه و هى تبكي،

و جالت في الطرق و الشوارع،

و سمعها المارون كلاما سيئا،

و نظروا ليها باستغراب،

و لكن مر بجانبها مزارع بسيط،

فحبها و حاول ن يلفت نظرها،

فعجبت به و تزوجته،

و عاشا معا حياه سعيده داخل كوخ في و سط الغابه.

و بعد مرور يام،

خرج الملك ليصيد بعض الحيوانات داخل الغابه هو و بعض حراسه،

فجال فيها كثيرا و هو يبحث عن الحيوانات،

فضاع عن حراسه دون ن يدرك ذلك،

و بحث عنهم فلم يجدهم.

استمر الملك في السير داخل الغابه لي ن وصل لكوخ صغير،

فقرر ن يطرق الباب على هله،

علهم يطعمونه شيئا،

ففتح صاحب البيت الباب له دون ن يعرف من هو،

فخبره قصته حتى يطمئن قلبه و يدخله لي الكوخ.

و ثناء حديثه سمعت زوجه الرجل صوت الملك،

فعرفت نه صوت و الدها الذى طردها من القصر!

طلب الرجل من زوجته ن تعد الطعام لضيفها،

و اقترح عليها ن تذبح دجاجتين كبيرتين،

فنفذت المره طلب زوجها،

و لكن خطرت في بالها فكره!

فنادت زوجها على الفور،

و قالت له:” خذ بعض الزعتر و الزيت،

و قدمهما للضيف ليسكت جوعه،

حتي نتهى من تحضير الطعام “،

فوافقها الزوج في ريها،

و خذ صينيه تحتوى على الزعتر و الزيت،

و قدمها للملك،

و قال له:” تفضل يا عمي،

سكت جوعك حتى يجهز الطعام “.

بد الملك بالكل فهو يشعر بجوع شديد،

و يحب ن يكل الزعتر،

و لما وضع اللقمه الولي في فمه صيب بمغص شديد،

فصاح بالرجل:” ما هذا،

تكلون الزعتر من غير شطه

“.

حينها بكي الملك بغزاره،

و تذكر ابنته الصغيره،

فتعجب الرجل من رده فعل الملك،

و قال له:” ستنتهى زوجتى من عداد الدجاج بعد لحظات،

فلا تقلق “.

و بعد هذا الموقف خبر الملك الرجل و هو يبكى قصه ابنته،

و كيف نه قام بطردها من قصره،

و حين انتهي من الطعام تفاج بابنته تقف ما مه و تقول له:” حبيبى يا بي،

عرفت كم كنت حبك

“،

فندم الملك على تصرفه السيء،

و اعتذر من ابنته،

و جلسا معا ليكلا الدجاج الذى قامت بتحضيره،

و قدم لها قصرين بدلا من واحد،

و لبسها المجوهرات الكثيره،

و عاشا بسعاده غامره.

جحا و الخروف كان جحا يربى خروفا جميلا،

و كان يحبه،

فراد صحابه ن يحتالوا عليه من جل ن يذبح لهم الخروف ليكلوا من لحمه،

فجاءه حدهم فقال له:” ماذا ستفعل بخروفك يا جحا



“،

فقال جحا:” دخره لمؤونه الشتاء “،

فقال له صاحبه:” هل نت مجنون

لم تعلم بن القيامه ستقوم غدا و بعد غد.!

هاته لنذبحه و نطعمك منه “.

فلم يعب جحا لكلام صاحبه،

و لكن صحابه توه واحدا تلو الخر،

يرددون عليه نفس النغمه،

حتي ضاق صدره،

و وعدهم بن يذبحه لهم في الغد،

و يدعوهم لكله في مدبه فاخره في البريه.

و هكذا ذبح جحا الخروف،

و ضرمت النار،

فخذ جحا يشويه عليها،

و تركه صحابه و ذهبوا يلعبون و يتنزهون بعيدا عنه،

بعد ن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم،

فاستاء جحا من عملهم هذا،

لنهم تركوه و حده دون ن يساعدوه،

فما كان من جحا لا ن جمع ملابسهم،

و لقاها في النار فالتهمتها.

و لما عادوا ليه و وجدوا ثيابهم رمادا هجموا عليه،

فلما ري منهم هذا الهجوم قال لهم:” ما الفائده من هذه الثياب ذا كانت القيامه ستقوم اليوم و غدا لا محاله

” جحا و حماره ما تت امره جحا فلم يسف عليها كثيرا،

و بعد مده ما ت حماره فظهرت عليه علامات الغم و الحزن.

فقال له بعض صدقائه:” عجبا لك،

ما تت امرتك من قبل و لم تحزن عليها هذا الحزن الذى حزنته على موت الحمار

“.

فجابهم:” عندما توفيت امرتى حضر الجيران،

و قالوا لا تحزن،

سنجد لك حسن منها،

و عاهدونى على ذلك،

و لكن عندما ما ت الحمار لم يت حد يسلينى بمثل هذه السلوى،

فلا يجدر بى ن يشتد حزنى

!

“.

شعب و الطعام عزم بعض خوان شعب عليه ليكل عنده،

فقال:” نى خاف من ثقيل يكل معنا فينغص لذتنا “.

فقال:” ليس عندى لا ما تحب “،

فمضي معه،

فبينما هما يكلان،

ذا بالباب يطرق.

فقال شعب:” ما رانا لا صرنا لما نكره “،

فقال صاحب المنزل:” نه صديق لي،

و فيه عشر خصال،

ن كرهت منها واحده لم ذن له “،

فقال شعب:” هات “،

قال:” و لها نه لا يكل و لا يشرب “،

فقال:” التسع لك و دعه يدخل،

فقد منا منه ما نخافه “.

شعب و السمك بينما قوم جلوس عند رجل ثرى يكلون سمكا،

ذ استذن عليهم شعب،

فقال حدهم:” ن من عاده شعب الجلوس لي اعظم الطعام و فضله،

فخذوا كبار السمك و اجعلوها في قصعه في ناحيته،

لئلا يكلها شعب “،

ففعلوا ذلك،

ثم ذنوا له بالدخول،

و قالوا له:” كيف تقول،

و ما ريك في السمك



“،

فقال:” و الله نى لبغضه بغضا شديدا،

لن بى ما ت في البحر،

و كله السمك،

فقالوا:” ذن هيا للخذ بثر بيك

!

“،

فجلس لي المائده و مد يده لي سمكه صغيره من التى بقوها بعد خفاء الكبار،

ثم وضعها عند ذنه،

و راح ينظر لي حيث القصعه التى فيها السمك الكبير – حيث لاحظ بذكاء ما دبر القوم له – ثم قال:” تدرون ما تقول هذه السمكه



“،

قالوا:” لا ندرى



“،

قال:” نها تقول نها صغيره لم تحضر موت بي،

و لم تشارك في التهامه،

ثم قالت: عليك بتلك السماك الكبيره التى في القصعه،

فهى التى دركت باك و كلته،

فن ثرك عندها

“.

الملك الحائر كان حد الملوك القدماء سمينا،

كثير الشحم و اللحم،

و يعانى المرين من زياده وزنه،

فجمع الحكماء لكى يجدوا له حلا لمشكلته،

و يخففوا عنه قليلا من شحمه و لحمه.

لكنم لم يقدروا على فعل ى شيء.

فجاء رجل عاقل لبيب متطبب،

فال له الملك:” عالجني،

و لك الغني “.

قال:” صلح الله الملك،

نا طبيب منجم،

دعنى حتى نظر الليله في طالعك،

لري ى دواء يوافقه “.

فلما صبح طلب من الملك المان،

فلما منه قال:” ريت طالعك يدل على نه لم يبق من عمرك غير شهر واحد،

فن اخترت عالجتك،

و ن ردت التكد من صدق كلامى فاحبسنى عندك،

فن كان لقولى حقيقه فخل عني،

و لا فاقتص منى “.

فحبسه،

ثم احتجب الملك عن الناس و خلا و حده مغتم،

فكلما انسلخ يوم ازداد هما و غما،

حتي هزل و خف لحمه،

و مضي لذلك 28 يوما،

فخرجه و قال ما ترى

فقال الطبيب:” عز الله الملك نا هون على الله من ن علم الغيب،

و الله نى لا علم عمري،

فكيف علم عمرك



و لكن لم يكن عندى دواء لا الغم،

فلم قدر ن جلب ليك الغم لا بهذه الحيله،

فن الغم يذيب الشحم

”،

فجازه الملك على ذلك ،

وحسن ليه غايه الحسان،

و ذاق الملك حلاوه الفرح بعد مراره الغم.

ما ريت شيطانا في حياتى كان الجاحظ و اقفا ما م بيته،

فمرت قربه امره حسناء،

فابتسمت له،

و قالت:” لى ليك حاجه “.

فقال الجاحظ:” و ما حاجتك



“،

قالت:” ريدك ن تذهب معى “،

قال:” لي ين



“،

قالت:” اتبعنى دون سؤال “.

فتبعها الجاحظ،

لي ن وصلا لي دكان صائغ،

و هناك قالت المره للصائغ:” مثل ها



“،

ثم انصرفت.

عندئذ سل الجاحظ الصائغ عن معنى ما قالته المره،

فقال له:” لا مؤاخذه يا سيدى



لقد تتنى المره بخاتم،

و طلبت منى ن نقش عليه صوره شيطان،

فقلت لها: ما ريت شيطانا قط في حياتي،

فتت بك لي هنا لظنها نك تشبهه

”.

 

  • اجمل قصه واقعيه قصيره
511 views

قصه واقعيه مضحكه قصيره