قواعد الصلاة تعرف عليها

قواعد ألصلاه تعرف عَليها

قاعده ألصلاه ألتيِ يَجب أن يمشيِ عَليها ألمؤمن

صور قواعد الصلاة تعرف عليها

 

سماحه ألشيخ عبد ألعزيز بن عبد الله بن باز سلمه الله سلام عليكم و رحمه الله و بركاته .

وبعد لدى سؤال حيرنى كثِيرا و رغب مِن سماحتكم ألتكرم بالجابه عَليه بالتفصيل و جزاكم الله خيرا .

السؤال نا فتاه مسلمه ملتزمه عمل ألخير و تجنب ألشر لا ننى لَم قم ألصلاه و ذلِك بسَبب ألحيره حيثُ ن ألناس فيِ ألعراق منقسمون ليِ قسمين قسم يدعيِ شيعه و ألقسم ألخر يدعيِ سنه ،

وصلاه كُل مِنهما تختلف عَن ألخر و كُل مِنهما يدعى ن صلاته هى ألصح ،

ونا ن صليت مَع ألقسم ألشيعى و ألسنى فن ألوسوسه لا تفارقنى .

لهَذا رجو ن تفيدونى عَن ألصلاه مِن ألوضوء و حتيِ ألتسليم؟
ج ،

الحمد لله و صليِ الله و سلم عليِ رسول الله و عليِ لَه و صحابه و مِن أهتديِ بهداه ما بَعد
فسل الله لك و لجميع خواتك فيِ الله ألتوفيق و ألهدايه و وصيك و لا بلزوم ما عَليه هَل ألسنه و ألجماعه و ن يَكون ألميزان ما قاله الله و رسوله ،

الميزان هُو كتاب الله ألعظيم ألقرن ،

وما صح عَن رسول الله صليِ الله عَليه و سلم فيِ حاديثه و سيرته عَليه ألصلاه و ألسلام و هَل ألسنه هُم و ليِ بهَذا و هُم ألموفقون لهَذا ألمر و هُم صحاب ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و تباعهم بحسان ،

وعِند ألشيعه غلاط كثِيره و خطاءَ كبيره نسل الله لنا و لَهُم ألهدايه حتيِ يرجعوا ليِ ألكتاب و ألسنه و حتيِ يدعوا ما عندهم مِن ألبدعه فنوصيك بن تلزمى ما عَليه هَل ألسنه و ألجماعه و ن تستقيمى عليِ ذلِك حتيِ تلقى ربك عليِ طريق ألسنه و ألجماعه .

ما ما يتعلق بالصلاه فالواجب عليك ن تصلى و ليس لك ن تدعيها لنها عمود ألسلام و ألركن ألثانى مِن ركانه ألعظيمه و ألصواب ما عَليه هَل ألسنه فيِ ألصلاه و غَيرها ،

فعليك ن تصلى كَما يصلى هَل ألسنه و عليك ن تحذرى ألتساهل فيِ ذلِك فالصلاه عمود ألسلام و تركها كفر و ضلال ،

فالواجب عليك ألحذر مِن تركها و ألواجب عليك و عليِ كُل مسلم و مسلمه ألبدار ليها و ألمحافظه عَليها فيِ و قاتها كَما قال الله عز و جل حافظوا عليِ ألصلوات و ألصلاه ألوسطيِ و قوموا لله قانتين[1] و قال سبحانه و قيموا ألصلاه و توا ألزكاه و أركعوا مَع ألراكعين[2] قال سبحانه و قيموا ألصلاه و توا ألزكاه و طيعوا ألرسول لعلكُم ترحمون[3] فعليك ن تعتنى بالصلاه و ن تجتهدى فيِ ألمحافظه عَليها و ن تنصحى مِن لديك فيِ ذلِك و الله و عد ألمحافظين بالجنه و ألكرامه قال سبحانه قَد فلح ألمؤمنون ألذين هُم فيِ صلاتهم خاشعون[4] ثُم عدَد صفات عظيمه لهل أليمان ثُم ختمها بقوله سبحانه و ألذين هُم عليِ صلواتهم يحافظون و لئك هُم ألوارثون ألذين يرثون ألفردوس هُم فيها خالدون[5] و هَذا و عد عظيم مِن الله عز و جل لهل ألصلاه و هَل أليمان ،

وقال سبحانه فيِ سوره ألمعارج ن ألنسان خلق هلوعا ذا مسه ألشر جزوعا و ذا مسه ألخير منوعا لا ألمصلين ألذين هُم عليِ صلاتهم دائمون[6] ثُم عدَد صفات عظيمه بَعد ذلِك ثُم قال سبحانه و ألذين هُم عليِ صلاتهم يحافظون و لئك فيِ جنات مكرمون[7] فنوصيك بالعنايه بالصلاه و ألمحافظه عَليها .

كيفيه ألوضوء
وما ما سلت عنه مِن ألوضوء و كَيفيه ألصلاه فهَذا جوابه و لا ألوضوء شرط لصحه ألصلاه لا بد مِنه قال الله عز و جل يا يها ألذين منوا ذا قمتم ليِ ألصلاه فاغسلوا و جوهكم و يديكم ليِ ألمرافق و أمسحوا برءوسكم و رجلكُم ليِ ألكعبين[8] هكذا مر الله سبحانه ألمؤمنين فيِ سوره ألمائده ،

وقال ألرسول صليِ الله عَليه و سلم (لا تقبل صلاه بغير طهور))[9] و قال عَليه ألصلاه و ألسلام (لا تقبل صلاه حدكم ذا حدث حتيِ يتوض))[10] فلا بد مِن ألوضوء ،

والوضوء و لا بالاستنجاءَ ذا كَان ألنسان قَد تيِ ألغائط و ألبول يستنجى بالماءَ مِن بوله و غائطه و يستجمر باللبن و بالحجاره و بالمناديل ألخشنه ألطاهره عما خرج مِنه ثلاث مرات و كثر حتيِ ينقى ألمحل ،

الدبر و ألقبل مِن ألرجل و ألمَره حتيِ ينقى ألفرجين مِن ثار ألغائط و ألبول ،

والماءَ فضل و ذا جمع بينهما أستجمر و أستنجيِ بالماءَ كَان كمل و كمل .

ثم يتوض ألوضوء ألشرعى و يبد ألوضوء بالتسميه يقول بسم الله عِند بدء ألوضوء هَذا هُو ألمشروع ،

ووجبه جمع مِن هَل ألعلم ن يقول بسم الله عِند بدء ألوضوء ،

ثم يغسل كفيه ثلاث مرات هَذا هُو ألفضل ثُم يتمضمض و يستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات ثُم يغسل و جهه ثلاثا مِن منابت ألشعر مِن فَوق ليِ ألذقن سفل و عرضا ليِ فروع ألذنين هكذا غسل ألوجه ثُم يغسل يديه مِن طراف ألصابع ليِ ألمرافق مفصل ألذراع مِن ألعضد ،

والمرفق يَكون مغسولا يغسل أليمنيِ ثُم أليسريِ ألرجل و ألمَره ثُم بَعد ذلِك يمسح ألرس و ألذنين ألرجل و ألمَره ثُم بَعد ذلِك يغسل رجله أليمنيِ ثلاثا مَع ألكعبين ثُم أليسريِ ثلاثا مَع ألكعبين حتيِ يشرع فيِ ألساق فالكعبان مغسولان .

والسنه ثلاثا ثلاثا فيِ ألمضمضه و ألاستنشاق و ألوجه و أليدين و ألرجلين ما ألرس مسحه و أحده مَع ذنيه هَذه هى ألسنه و ن لَم يغسل و جهه لا مَره عمه بالماءَ ثُم عم يديه بالماءَ مَره مَره و هكذا ألرجلان عمهما بالماءَ مَره مَره و مرتين مرتين جز ذلِك و لكِن ألفضل ثلاثا ثلاثا .

وقد ثبت عنه صليِ الله عَليه و سلم نه توض مَره مَره و مرتين مرتين و ثلاثا ثلاثا و ثبت عنه صليِ الله عَليه و سلم نه توض فيِ بَعضها ثلاثا و فيِ بَعضها مرتين فالمر و أسع بحمد الله ،

والواجب ن يغسل كُل عضو مَره يعمه بالماءَ يعم و جهه بالماءَ مَع ألمضمضه و ألاستنشاق و يعم يده أليمنيِ بالماءَ حتيِ يغسل ألمرفق و هكذا أليسريِ يعمها بالماءَ و هكذا يمسح رسه و ذنيه يعم رسه بالمسح ،

ثم ألرجلان يغسل أليمنيِ مَره يعمها بالماءَ و أليسريِ كذلِك يعمها بالماءَ مَع ألكعبين ،

هَذا هُو ألواجب و ن كرر ثنتين كَان فضل و ن كرر ثلاثا كَان فضل ،

وبهَذا ينتهى ألوضوء .

ثم يقول شهد ن لا الله لا الله و حده لا شريك لَه و شهد ن محمدا عبده و رسوله أللهم أجعلنى مِن ألتوابين و أجعلنى مِن ألمتطهرين ،

هكذا علم ألنبى صليِ الله عَليه و سلم صحابه رضى الله عنهم و صح عنه نه قال (ما منكم مِن حد يتوض فيسبغ ألوضوء ثُم يقول شهد ن لا الله لا الله و حده لا شريك لَه و شهد ن محمدا عبده و رسوله لا فَتحت لَه بواب ألجنه ألثمانيه يدخل مِن يها شاء))[11] رواه مسلم فيِ صحيحه و زاد ألترمذى بسناد حسن بَعد ذلِك (اللهم أجعلنى مِن ألتوابين و أجعلنى مِن ألمتطهرين))[12] فهَذا يقال بَعد ألوضوء يقوله ألرجل و تقوله ألمَره خارِج ألحمام .

وبهَذا عرفت ألوضوء ألشرعى و هُو مفتاح ألصلاه لقول ألنبى صليِ الله عَليه و سلم (مفتاح ألصلاه ألطهور و تحريمها ألتكبير و تحليلها ألتسليم))[13] كيفيه ألصلاه
ثانيا ألصلاه و كَيفيتها يبدها بالتكبير فيِ ألظهر و ألعصر و ألمغرب و ألعشاءَ و ألفجر يقول الله كبر – ألرجل و ألمَره – ثُم يقول سبحانك أللهم و بحمدك و تبارك أسمك و تعاليِ جدك و لا الله غَيرك ،

هَذا هُو خصر ما و رد فيِ ألاستفتاحات ،

و يقول أللهم باعد بينى و بَين خطاياى كَما باعدت بَين ألمشرق و ألمغرب أللهم نقنى مِن خطاياى كَما ينقيِ ألثوب ألبيض مِن ألدنس أللهم أغسلنى مِن خطاياى بالثلج و ألماءَ و ألبرد و هَذا صح شيء و رد فيِ ألاستفتاح ،

فن فعل هَذا و هَذا فكله صحيح ،

وهُناك أستفتاحات خريِ ثابته عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم ذا تيِ بشيء مِنها صح و لكِن هذان ألاستفتاحان مِن خصرها ،

فذا تيِ ألرجل و ألمَره بواحد مِنهما كفيِ ،

وهَذا ألاستفتاح مستحب و ليس بواجب ،

فلو شرع فيِ ألقراءه حالا بَعد ألتكبير جز و لكِن كونه يتى بالاستفتاح فضل تسيا بالنبى صليِ الله عَليه و سلم فيِ ذلِك .

صفه ألقراءه فيِ ألصلاه
ثم يقول ألرجل و ألمَره بَعد دعاءَ ألاستفتاح عوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم ثُم يقر ألفاتحه و هى ألحمد لله رب ألعالمين ألرحمن ألرحيم مالك يوم ألدين ياك نعبد و ياك نستعين أهدنا ألصراط ألمستقيم صراط ألذين نعمت عَليهم غَير ألمغضوب عَليهم و لا ألضالين[14] ثُم يقول مين ،

ومين ليست مِن ألفاتحه و هى مستحبه ،

كان ألنبى صليِ الله عَليه و سلم يقولها بَعد ألفاتحه فيِ ألجهريه و ألسريه يقول مين و معناها أللهم أستجب .

ثم يقر ما تيسر مِن ألقرن ألكريم بَعد ألفاتحه فيِ ألوليِ و ألثانيه مِن ألظهر ،

والوليِ و ألثانيه مِن ألعصر ،

والوليِ و ألثانيه مِن ألمغرب ،

والوليِ و ألثانيه مِن ألعشاءَ ،

وفى ألثنتين كلتيهما مِن ألفجر ،

يقر ألفاتحه و بَعدها سوره و يات ،

والفضل فيِ ألظهر ن يَكون مِن و ساط ألمفصل مِثل هَل تاك حديث ألغاشيه و مِثل و ألليل ذا يغشيِ و مِثل عبس و توليِ و مِثل ذا ألشمس كورت و مِثل ذا ألسماءَ أنفطرت و ما شبه ذلِك .

وفى ألعصر مِثل ذلِك لكِن تَكون خف مِن ألظهر قلِيلا ،

وفى ألمغرب كذلِك يقر بَعد ألفاتحه ما تيسر مِن هَذه ألسور و قصر مِنها ،

ون قر فيِ بَعض ألحيان بطول فيِ ألمغرب فَهو فضل لَن ألرسول صليِ الله عَليه و سلم قر فيِ ألمغرب فيِ بَعض ألحيان بالطور و قر فيها بالمرسلات و قر فيها فيِ بَعض ألحيان بسوره ألعراف قسمها فيِ ألركعتين و لكِنه فيِ ألغلب يقر فيها مِن قصار ألمفصل مِثل هَل تاك حديث ألغاشيه و لا قسم بهَذا ألبلد و ذا زلزلت و ألقارعه و ألعاديات و لا بس فيِ ذلِك و لكِن فيِ بَعض ألحيان يقرا طول كَما تقدم .

وفى ألعشاءَ يقر مِثلما قر فيِ ألظهر و ألعصر يقر ألفاتحه و زياده معها فيِ ألوليِ و ألثانيه مِثل و ألسماءَ ذَات ألبروج و و ألسماءَ و ألطارق و هَل تاك حديث ألغاشيه و عبس و توليِ و ذا ألشمس كورت و ما شبه ذلِك و يات بمقدار ذلِك فيِ ألوليِ و ألثانيه ،

وهكذا فيِ ألفجر يقر بَعد ألفاتحه زياده و لكِنها طول مِن ألماضيات ففى ألفجر تَكون ألقراءه طول مِن ألظهر و ألعصر و ألمغرب و ألعشاءَ ،

ويقر فيِ ألفجر مِثل ق و ألقرن ألمجيد و أقتربت ألساعه و قل مِن ذلِك مِثل ألتغابن و ألصف و تبارك ألذى بيده ألملك و يا يها ألمزمل و ما شبه ذلِك ،

ففى ألفجر تَكون ألقراءه طول مِن ألظهر و ألعصر و ألمغرب و ألعشاءَ أقتداءَ بالنبى صليِ الله عَليه و سلم ،

ولو قر فيِ بَعض ألحيان قل و طول مِن ذلِك فلا حرج عَليه ،

لنه ثبت عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه قر فيِ بَعض ألحيان بقل مِن ذلِك و لكِن كونه يقر فيِ ألفجر فيِ ألغالب بالطوال فهَذا فضل تسيا برسول الله صليِ الله عَليه و سلم .

ما فيِ ألثالثه و ألرابعه مِن ألظهر و ألعصر و ألثالثه مِن ألمغرب و ألثالثه و ألرابعه مِن ألعشاءَ فيقر فيها بالفاتحه ثُم يكبر للركوع ،

لكن و رد فيِ ألظهر ما يدل عليِ نه صليِ الله عَليه و سلم فيِ بَعض ألحيان قَد يقر زياده عليِ ألفاتحه فيِ ألثالثه و ألرابعه فذا قر فيِ بَعض ألحيان فيِ ألظهر فيِ ألثالثه و ألرابعه زياده عليِ ألفاتحه مما تيسر مِن ألقرن ألكريم فَهو حسن تسيا بِه صليِ الله عَليه و سلم .

فهَذه صفه ألقراءه فيِ ألصلاه .

الركوع
ثم يركع قائلا الله كبر و يعتدل فيِ ألركوع و يطمئن و لا يعجل ،

ويجعل يديه عليِ ركبتيه مفرجتى ألصابع و يسوى رسه بظهره و يقول سبحان ربى ألعظيم ،

سبحان ربى ألعظيم ،

سبحان ربى ألعظيم ،

سبحانك أللهم ربنا و بحمدك أللهم أغفر لي؛ لقول ألنبى صليِ الله عَليه و سلم (ما ألركوع فعظموا فيه ألرب))[15] و كَان ألنبى صليِ الله عَليه و سلم يقول فيِ ألركوع سبحان ربى ألعظيم ،

قالت عائشه رضى الله عنها كَان يكثر ن يقول فيِ ألركوع و ألسجود (سبحانك أللهم ربنا و بحمدك أللهم أغفر لي))[16] و هَذا كله مستحب و ألواجب سبحان ربى ألعظيم مَره و أحده و ن كررها ثلاثا و خمسا و كثر كَان فضل ،

وجاءَ يضا عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه كَان يقول فيِ ألركوع (سبحان ذى ألجبروت و ألملكوت و ألكبرياءَ و ألعظمه ))[17] ،
((سبوح قدوس رب ألملائكه و ألروح))[18] فذا قال مِثل هَذا فحسن أقتداءَ بالنبى صليِ الله عَليه و سلم .

الرفع مِن ألركوع
ثم يرفع مِن ألركوع قائلا سمع الله لمن حمده ذا كَان ماما و منفردا و يرفع يديه مِثلما فعل عِند ألركوع حيال منكبيه و حيال ذنيه عِند قوله سمع الله لمن حمده ،

ثم بَعد أنتصابه و أعتداله يقول ربنا و لك ألحمد و أللهم ربنا و لك ألحمد حمدا كثِيرا طيبا مباركا فيه ملء ألسموات و ملء ألرض و ملء ما بينهما و ملء ما شئت مِن شيء بَعد ،

فهَذا ثبت عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم مِن فعله و قوله ،

وقر ألنبى صليِ الله عَليه و سلم شخصا سمعه يقول حمدا كثِيرا طيبا مباركا فيه فقره عليِ ذلِك صليِ الله عَليه و سلم و قال نه ريِ كذا و كذا مِن ألملائكه كلهم يبادر ليكتبها و يرفعها و كَما قال صليِ الله عَليه و سلم ،

ولا فرق فيِ هَذا بَين ألرجل و ألمَره ،

ون زاد عليِ هَذا فقال هَل ألثناءَ و ألمجد حق ما قال ألعبد و كلنا لك عبد لا مانع لما عطيت و لا معطى لما مَنعت و لا ينفع ذا ألجد منك ألجد ،

فذلِك حسن ،

لن ألرسول صليِ الله عَليه و سلم كَان يقوله فيِ بَعض ألحيان ،

ومعنيِ لا ينفع ذا ألجد يعنى و لا ينفع ذا ألغنيِ منك غناه فالجميع فقراءَ ليِ الله سبحانه و تعاليِ و ألجد هُو ألحظ و ألغنيِ ،

وما ذا كَان مموما فنه يقول ربنا و لك ألحمد عِند ألرفع مِن ألركوع و يرفع يديه يضا حيال منكبيه و حيال ذنيه عِند ألرفع قائلا ربنا و لك ألحمد و ربنا لك ألحمد و أللهم ربنا لك ألحمد و أللهم ربنا و لك ألحمد ،

كل هَذا مشروع للمام و ألمموم و ألمنفرد جميعا ،

لكن ألمام يقول سمع الله لمن حمده و لا و هكذا ألمنفرد ،

ثم يتى بالحمد بَعد ذلِك ما ألمموم فنه يقولها بَعد أنتهائه مِن ألركوع يقول عِند رفعه ربنا و لك ألحمد و لا يتى بالتسميع ى لا يقول سمع الله لمن حمده عليِ ألصحيح ألمختار ألذى دلت عَليه ألحاديث عَن رسول الله صليِ الله عَليه و سلم ،

والواجب ألاعتدال فيِ هَذا ألركن و لا يعجل ،

فذا رفع و أعتدل و أطمن قائما و ضَع يديه عليِ صدره هَذا هُو ألفضل ،

وقال بَعض هَل ألعلم يرسلهما و لكِن ألصواب ن يضعهما عليِ صدره فيضع كف أليمنيِ عليِ كف أليسريِ عليِ صدره كَما فعل قَبل ألركوع و هُو قائم هَذه هى ألسنه لما ثبت عنه صليِ الله عَليه و سلم نه ذا كَان قائما فيِ ألصلاه و ضَع كفه أليمنيِ عليِ كفه أليسريِ فيِ ألصلاه عليِ صدره ثبت هَذا مِن حديث و أئل بن حجر و ثبت هَذا يضا مِن حديث قبيصه ألطائى عَن بيه و ثبت مرسلا مِن حديث طاووس عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم هَذا هُو ألفضل و هَذه هى ألسنه ،

فن رسل يديه فيِ صلاته فلا حرج و صلاته صحيحه لكِنه ترك ألسنه و لا ينبغى لمؤمن و مؤمنه ألمشاقه فيِ هَذا و ألمنازعه ،

بل ينبغى لطالب ألعلم ن يعلم ألسنه لخوانه مِن دون ن يشنع عليِ مِن رسل و لا يَكون بينه و بَين غَيره ممن رسل ألعداوه و ألشحناءَ لنها سنه نافله فلا ينبغى مِن ألخوان لا فيِ فريقيا و لا فيِ غَيرها ألنزاع فيِ هَذا و ألشحناءَ بل يَكون ألتعليم بالرفق و ألحكمه و ألمحبه لخيه كَما يحب لنفسه فهَذا هُو ألذى ينبغى فيِ هَذه ألمور ،

وجاءَ فيِ صحيح ألبخارى عَن سَهل بن سعد رضى الله عنه قال كَان ألرجل يؤمر ن يجعل يده أليمنيِ عليِ ذراعه أليسريِ فيِ ألصلاه .

قال بو حازم ألراوى عَن سَهل لا علمه لا يروى ذلِك عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم ،

فدل ذلِك عليِ ن ألمصلى ذا كَان قائما يضع يده أليمنيِ عليِ ذراعه أليسريِ ،

والمعنيِ عليِ كفه و ألرسغ و ألساعد لَن هَذا هُو ألجمع بينه و بَين روايه و أئل بن حجر فذا و ضَع كفه عليِ ألرسغ و ألساعد فقد و ضعت عليِ ألذراع لَن ألساعد مِن ألذراع ،

فيضع كفه أليمنيِ عليِ كفه أليسريِ و عليِ ألرسغ و ألساعد كَما جاءَ مصرحا فيِ حديث و أئل ألمذكور و هَذا يشمل ألقيام قَبل ألركوع و ألقيام بَعد ألركوع و هَذا ألاعتدال بَعد ألركوع مِن ركان ألصلاه فلا بد مِنه ،

وبعض ألناس قَد يعجل مِن حين ن يرفع ينزل ساجداً و هَذا لا يجوز ،

فالواجب عليِ ألمصلى ن يعتدل بَعد ألركوع و يطمئن و لا يعجل قال نس رضى الله عنه كَان ألنبى صليِ الله عَليه و سلم ذا و قف بَعد ألركوع يعتدل و يقف طويلا حتيِ يقول ألقائل قَد نسى و هكذا بَين ألسجدتين ،

فالواجب عليِ ألمصلى فيِ ألفريضه و ألنافله لا يعجل بل يطمئن بَعد ألركوع و يتى بالذكر ألمشروع و هكذا بَين ألسجدتين لا يعجل بل يطمئن و يعتدل كَما يتى و يقول بينهما رب أغفر لى رب أغفر لى كَما فعله ألنبى صليِ الله عَليه و سلم .

السجود ألول
ثم بَعد هَذا ألحمد و ألثناءَ و ألاعتدال و ألطمنينه بَعد ألركوع ينحط ساجداً قائلا الله كبر مِن دون رفع أليدين لَن ألثابت عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم عدَم ألرفع فيِ هَذا ألمقام فيسجد عليِ عضائه ألسبعه جبهته و نفه هَذا عضو و كفيه و عليِ ركبتيه و عليِ صابع رجليه ،

قال ألنبى صليِ الله عَليه و سلم (مرت ن سجد عليِ سبعه عظم ألجبهه و شار بيده عليِ نفه و أليدين و ألركبتين و طراف ألقدمين))[19] هَذا هُو ألمشروع و هُو ألواجب عليِ ألرجال و ألنساءَ جميعا ن يسجدوا عليِ هَذه ألعضاءَ ألسبعه ألجبهه و ألنف هَذا عضو و أليدين و يمد طراف صابعه ليِ ألقبله ضاما بَعضهما ليِ بَعض و ألركبتين و طراف ألقدمين يعنى عليِ صابع ألقدمين باسطا ألصابع عليِ ألرض معتمدا عَليها و طرافها ليِ ألقبله هكذا فعل ألرسول صليِ الله عَليه و سلم .

والفضل ن يقدم ركبتيه قَبل يديه عِند أنحطاطه للسجود هَذا هُو ألفضل ،

وذهب بَعض هَل ألعلم ليِ نه يقدم يديه و لكِن ألرجح ن يقدم ركبتيه ثُم يديه لَن هَذا ثبت مِن حديث و أئل بن حجر عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه كَان ذا سجد و ضَع ركبتيه قَبل يديه و جاءَ فيِ حديث خر عَن بى هريره عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه قال (لا يبرك حدكم كَما يبرك ألبعير و ليضع يديه قَبل ركبتيه))[20] فشَكل هَذا عليِ كثِير مِن هَل ألعلم فقال بَعضهم يضع يديه قَبل ركبتيه و قال خرون بل يضع ركبتيه قَبل يديه ،

وهَذا هُو ألذى يخالف بروك ألبعير لَن بروك ألبعير يبد بيديه فذا برك ألمؤمن عليِ ركبتيه فقد خالف ألبعير و هَذا هُو ألموافق لحديث و أئل بن حجر و هَذا هُو ألصواب ن يسجد عليِ ركبتيه و لا ثُم يضع يديه عليِ ألرض ثُم يضع جبهته يضا عليِ ألرض هَذا هُو ألمشروع فذا رفع رفع و جهه و لا ثُم يديه ثُم ينهض هَذا هُو ألمشروع ألذى جاءت بِه ألسنه عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و هُو ألجمع بَين ألحديثين ،

وما قوله فيِ حديث بى هريره (وليضع يديه قَبل ركبتيه) فالظاهر و الله علم نه أنقلاب كَما ذكر ذلِك أبن ألقيم رحمه الله نما ألصواب ن يضع ركبتيه قَبل يديه حتيِ يوافق خر ألحديث و لَه و حتيِ يتفق مَع حديث و أئل بن حجر و ما جاءَ فيِ معناه ،

وفى هَذا ألسجود يقول سبحان ربى ألعليِ و يكررها ثلاثا و خمسا و كثر مِن ذلِك ،

ولكن ذا كَان ماما فنه يراعى ألممومين حتيِ لا يشق عَليهم ما ألمنفرد فلا يضره لَو طال بَعض ألشيء و كذلِك ألمموم تابع لمامه يسبح و يدعو ربه فيِ ألسجود حتيِ يرفع مامه ،

والسنه للمام و ألمموم و ألمنفرد ألدعاءَ فيِ ألسجود ،

لقول ألنبى صليِ الله عَليه و سلم (ما ألركوع فعظموا فيه ألرب عز و جل و ما ألسجود فاجتهدوا فيِ ألدعاءَ فقمن ن يستجاب لكم))[21] ى حرى ن يستجاب لكُم ،

وجاءَ فيِ ألحديث ألخر عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه قال (نى نهيت ن قر ألقرن راكعا و ساجدا))[22] فالقرن لا يقر لا فيِ ألركوع و لا فيِ ألسجود ،

نما ألقراءه فيِ حال ألقيام فيِ حق مِن قدر ،

وفى حال ألقعود فيِ حق مِن عجز عَن ألقيام يقر و هُو قاعد ما ألركوع و ألسجود فليس فيهما قراءه و نما فيهما تسبيح للرب و تعظيمه و فيِ ألسجود زياده عليِ ذلِك و هُو ألدعاءَ فقد كَان ألنبى صليِ الله عَليه و سلم يدعو فيِ سجوده فيقول (اللهم أغفر لى ذنبى كله دقه و جله و وله و خره و علانيته و سره))[23] فيدعو بهَذا ألدعاءَ لَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم كَان يدعو بِه كَما رواه مسلم فيِ صحيحه ،

وثبت فيِ صحيح مسلم يضا عَن بى هريره رضى الله عنه عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه كَان يقول (قرب ما يَكون ألعبد مِن ربه و هُو ساجد فكثروا ألدعاء))[24] و هَذا يدلنا عليِ شرعيه كثره ألدعاءَ فيِ ألسجود مِن ألمام و ألمموم و ألمنفرد و يدعو كُل مِنهم فيِ سجوده مَع ألتسبيح ى مَع قوله سبحان ربى ألعليِ و مَع قوله سبحانك أللهم ربنا و بحمدك أللهم أغفر لي؛ لما سبق فيِ حديث عائشه رضى الله عنها عِند ألشيخين ألبخارى و مسلم رحمه الله عَليهما قالت كَان ألنبى صليِ الله عَليه و سلم يكثر ن يقول فيِ ركوعه و سجوده سبحانك أللهم ربنا و بحمدك أللهم أغفر لي)[25]،
ويشرع فيِ ألسجود مَع ألعنايه بالدعاءَ بالمهمات فيِ مر ألدنيا و ألخره و لا حرج ن يدعو لدنياه كن يقول أللهم أرزقنى زوجه صالحه و تقول ألمَره أللهم أرزقنى زوجا صالحا و ذريه طيبه و مالا حلالا و ما شبه ذلِك مِن حاجات ألدنيا و يدعو بما يتعلق بالخره و هُو ألكثر و ألهم كن يقول أللهم أغفر لى ذنبى كله دقه و جله و وله و خره و علانيته و سره أللهم صلح قلبى و عملى و أرزقنى ألفقه فيِ دينك أللهم نى سلك ألهديِ و ألسداد ،

اللهم نى سلك ألهديِ و ألتقيِ و ألعفاف و ألغنيِ أللهم أغفر لى و لوالدى و للمسلمين أللهم دخلنى ألجنه و نجنى مِن ألنار ،

وما شبه هَذا ألدعاءَ ،

ويكثر فيِ سجوده مِن ألدعاءَ و لكِن بغير طاله تشق عليِ ألممومين فيراعيهم ذا كَان ماما و يقول مَع ذلِك فيِ سجوده سبحانك أللهم ربنا و بحمدك أللهم أغفر لى ،

كَما تقدم مرتين و ثلاثا كَما فعله ألمصطفيِ عَليه ألصلاه و ألسلام .

الجلوس بَين ألسجدتين
ثم يرفع مِن ألسجده قائلا الله كبر و يجلس مفترشا يسراه ناصبا يمناه و يضع يده أليمنيِ عليِ فخذه أليمنيِ و عليِ ألركبه باسط ألصابع عليِ ركبته و يضع يده أليسريِ عليِ فخذه أليسريِ و عليِ ركبته أليسريِ و يبسط صابعه عَليها هكذا ألسنه و يقول رب أغفر لى ،

رب أغفر لى ،

رب أغفر لى ،

كَما كَان ألرسول صليِ الله عَليه و سلم يقوله ،

ويستحب ن يقول مَع هَذا أللهم أغفر لى و أرحمنى و أهدنى و أجبرنى و أرزقنى و عافنى ،

لثبوت ذلِك عنه صليِ الله عَليه و سلم ،

وذا قال زياده فلا بس كن يقول أللهم أغفر لى و لوالدى أللهم دخلنى ألجنه و نجنى مِن ألنار أللهم صلح قلبى و عملى و نحو ذلِك ،

ولكن يكثر مِن ألدعاءَ بالمغفره فيما بَين ألسجدتين كَما و رد عَن ألنبى .

السجود ألثاني
ثم بَعد ذلِك يسجد ألسجده ألثانيه قائلا الله كبر و يسجد عليِ جبهته و نفه و عليِ كفيه و عليِ ركبتيه و عليِ طراف ألقدمين كَما فعل فيِ ألسجده ألوليِ ،

ويعتدل فيِ سجوده فيرفع بطنه عَن فخذيه و فخذيه عَن ساقيه و يجافى عضديه عَن جنبيه ،

ويعتدل فيِ ألسجود ،

يقول ألنبى صليِ الله عَليه و سلم (اعتدلوا فيِ ألسجود و لا يبسط حدكم ذراعيه أنبساط ألكلب))[26] و قال عَليه ألصلاه و ألسلام (ذا سجدت فضع كفيك و أرفع مرفقيك))[27] فالسنه نه يعتدل و أضعا كفيه عليِ ألرض رافعا ذراعيه عنها و لا يبسطها كالكلب و ألذئب و نحو ذلِك ،

بل يرفعهما و يرفع بطنه عَن فخذيه و يرفع فخذيه عَن ساقيه حتيِ يعتدل فيِ ألسجود و حتيِ يَكون مرتفعا معتدلا و أضعا كفيه عليِ ألرض رافعا ذراعيه عَن ألرض كَما مر بهَذا ألنبى صليِ الله عَليه و سلم ،

وكَما فعل عَليه ألصلاه و ألسلام ثُم يقول فيِ سجوده سبحان ربى ألعليِ و يكرر ذلِك ثلاثا و كثر و يدعو كَما تقدم فيِ ألسجود ألول .

جلسه ألاستراحه
ثم يكبر رافعا و ناهضا ليِ ألركعه ألثانيه و ألفضل للمصلى ن يجلس جلسه خفيفه بَعد ألسجود ألثانى ،

يسميها بَعض ألفقهاءَ جلسه ألاستراحه يجلس عليِ رجله أليسريِ مفروشه و ينصب أليمنيِ مِثل حاله بَين ألسجدتين و لكِنها خفيفه ليس فيها ذكر و لا دعاءَ ،

هَذا هُو ألفضل ،

ون قام و لَم يجلس فلا حرج ،

لكن ألفضل ن يجلسها كَما فعلها ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و قال بَعض هَل ألعلم ن هَذا يفعل عِند كبر ألسن و عِند ألمرض و لكِن ألصحيح نها سنه مِن سنن ألصلاه مطلقه للمام و ألمنفرد و ألمموم ،

لعموم قوله صليِ الله عَليه و سلم (صلوا كَما ريتمونى صلي))[28] و لَو كَان ألمصلى شابا و صحيحا فهى مستحبه عليِ ألصحيح و لكِنها غَير و أجبه لنه روى عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه تركها فيِ بَعض ألحيان و لَن بَعض ألصحابه لَم يذكرها فيِ صفه صلاته صليِ الله عَليه و سلم فدل ذلِك عليِ عدَم ألوجوب .

ثم ينهض ليِ ألركعه ألثانيه مكبرا قائلا الله كبر مِن حين يرفع مِن سجوده جالسا جلسه ألاستراحه و حين يفرغ مِن جلسه ألاستراحه ينهض و يقول الله كبر ،

فن بد بالتكبير ثُم جلس نبه ألجماعه عليِ ن لا يسبقوه حتيِ يجلسوها و يتوا بهَذه ألسنه و ن جلس قَبل ن يكبر ثُم رفع بالتكبير فلا بس ،

المهم ن هَذه جلسه مستحبه و ليست و أجبه ،

فذا تيِ بالتكبير قَبلها و جه ألممومين حتيِ لا يسبقوه و ن جلس و لا ثُم رفع بالتكبير فلا حاجه ليِ ألتنبيه ليِ ذلِك لا مِن باب تعليم ألسنه .

القيام و ألقراءه فيِ ألركعه ألثانيه
ثم بَعد ن يقُوم للثانيه يفعل فيها كَما فعل فيِ ألوليِ و يقر ألفاتحه و يتعوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم و يسمى الله و ن ترك ألتعوذ و أكتفيِ بالتعوذ ألول فيِ ألركعه ألوليِ فلا بس و ن عاده فهَذا فضل ،

لنه مَع قراءه جديده فيتعوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم و يسمى الله و يقر ألفاتحه ثُم يقر معها سوره و يات كَما فعل فيِ ألركعه ألوليِ ،

لكن تَكون ألسوره فيِ ألركعه ألثانيه قصر مِن ألوليِ كَما ثبت ذلِك فيِ ألصحيحين مِن حديث بى قتاده ألنصارى رضى الله عنهالركوع ألثاني
فذا فرغ مِن ألقراءه كبر للركوع كَما فعل فيِ ألركعه ألوليِ فيكبر رافعا يديه قائلا الله كبر ثُم يضع يديه عليِ ركبتيه مفرجتى ألصابع كَما فعل فيِ ألركعه ألوليِ و يَكون مستويا و رسه حيال ظهره ،

هكذا كَان يفعل ألنبى صليِ الله عَليه و سلم ،

ويقول سبحان ربى ألعظيم ثلاثا و خمسا و سبعا و كثر مِن ذلِك و لكِن بشرط لا يشق عليِ ألممومين ذا كَان ماما ،

ويستحب ن يقول مَع ذلِك سبحانك أللهم ربنا و بحمدك أللهم أغفر لى ،

كَما تقدم و ن قال سبحان ذى ألجبروت و ألملكوت و ألكبرياءَ و ألعظمه فحسن يضا و هكذا سبوح قدوس رب ألملائكه و ألروح ،

كل هَذا حسن فعله ألنبى صليِ الله عَليه و سلم فيِ ألركوع و ألسجود .

القيام بَعد ألركوع ألثاني
ثم بَعد ما يتى بالذكار ألمشروعه فيِ ألركوع ينهض رافعا يديه قائلا سمع الله لمن حمده ذا كَان ماما و منفردا ثُم يفعل كَما تقدم فيِ ألركعه ألوليِ .

ثم ينحط ساجداً كَما تقدم مِن غَير رفع أليدين و يكبر عِند ألانحطاط للسجود و يقول فيِ سجوده سبحان ربى ألعليِ و يدعو بما تيسر كَما تقدم ثُم يرفع مِن ألسجود قائلا الله كبر و يجلس و يقول رب أغفر لى و يطمئن ،

ويفعل كَما تقدم فيِ ألركعه ألوليِ ثُم يكبر و يسجد للثانيه و يفعل كَما تقدم .

التشهد ألول
ثم يرفع فيجلس للتشهد ألول مفترشا رجله أليسريِ ناصبا أليمنيِ كجلسته بَين ألسجدتين هَذا هُو ألفضل و كَيفما جلس جزه ذا كَانت ألصلاه رباعيه مِثل ألظهر و ألعصر و ألعشاءَ و ثلاثيه مِثل ألمغرب ،

فيتى بالتشهد ألتحيات لله و ألصلوات و ألطيبات ألسلام عليك يها ألنبى و رحمه الله و بركاته ألسلام علينا و عليِ عباد الله ألصالحين شهد ن لا لَه لا الله و شهد ن محمدا عبده و رسوله هَذا هُو ألثابت فيِ ألصحيحين مِن حديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ،

ون تيِ بغيره مما ثبت فيِ ألحاديث ألصحيحه كفيِ لكِن هَذا فضل لنه ثبتها و صحها ثُم بَعد هَذا يقول أللهم صل عليِ محمد و عليِ ل محمد كَما صليت عليِ براهيم و عليِ ل براهيم نك حميد مجيد ،

اللهم بارك عليِ محمد و عليِ ل محمد كَما باركت عليِ براهيم و عليِ ل براهيم نك حميد مجيد ،

ثم ينهض ليِ ألثالثه و ذا لَم يت بالصلاه عليِ ألنبى صليِ الله عَليه و سلم بل نهض بَعد ألشهاده حين قال و شهد ن محمدا عبده و رسوله فلا بس لَن بَعض هَل ألعلم قالوا ن ألصلاه عليِ ألنبى صليِ الله عَليه و سلم لا تستحب هُنا و نما هى مشروعه فيِ ألتشهد ألخير ،

ولكن دلت ألحاديث ألصحيحه عليِ نها تشرع هُنا و هُناك فيتى بها هُنا – ى فيِ ألتشهد ألول – هَذا هُو ألصح لعموم ألحاديث لكِنها ليست و أجبه عَليه و نما تجب فيِ ألتشهد ألخير عِند جمع مِن هَل ألعلم .

القيام فيِ ألركعه ألثالثه و ألرابعه
فذا فرغ مِن ألتشهد ألول و صليِ عليِ ألنبى صليِ الله عَليه و سلم لَن هَذا هُو ألفضل ينهض بَعده مكبرا قائلا الله كبر رافعا يديه كَما ثبت هَذا مِن حديث أبن عمر رضى الله عنهما عِند ألبخارى رحمه الله حتيِ يتى بالثالثه مِن ألمغرب و حتيِ يتى بالثالثه و ألرابعه مِن ألظهر و ألعصر و ألعشاءَ و يقر ألفاتحه ،

وتكفيه ألفاتحه بِدون زياده كَما ثبت هَذا فيِ حديث بى قتاده ن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم كَان يقر فيِ ألركعتين ألخيرتين بفاتحه ألكتاب ،

ون قر زياده فيِ ألظهر فيِ بَعض ألحيان فحسن لما ثبت فيِ حديث بى سعيد رضى الله عنه ن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم كَان يقر فيِ ألوليين مِن ألعصر مقدار ما يقر فيِ ألخيرتين مِن ألظهر ،

وهَذا يدل عليِ نه كَان يقر فيِ ألخيرتين مِن ألظهر زياده عليِ ألفاتحه بَعض ألحيان فذا قر زياده فلا بس بل هُو حسن فيِ بَعض ألحيان و فيِ غالب ألحيان يقتصر عليِ ألفاتحه فيِ ألظهر ،

جمعا بَين حديث بى سعيد و حديث بى قتاده فذا قر فيِ ألثالثه و ألرابعه مِن ألظهر زياده عليِ ألفاتحه فيِ بَعض ألحيان فَهو حسن عملا بحديث بى سعيد و ذا ترك ذلِك فيِ غالب ألحيان فَهو فضل عملا بحديث بى قتاده لنه صح و صرح مِن حديث بى سعيد فيفعل هَذا تاره و هَذا تاره و ما ألثالثه و ألرابعه مِن ألعصر و ألعشاءَ و ألثالثه مِن ألمغرب فليس فيهما لا قراءه ألفاتحه فلا يستحب فيها ألزياده عليِ ألفاتحه لعدَم ألدليل عليِ ذلِك .

الركوع و ألرفع مِنه و ألسجود فيِ ألركعتين ألخيرتين
ثم ذا فرغ مِن ألفاتحه فيِ ألثالثه و ألرابعه مِن ألعصر و ألعشاءَ و ألثالثه مِن ألمغرب كبر راكعا ألركوع ألشرعى و يفعل فيه كَما تقدم ثُم يرفع قائلا سمع الله لمن حمده ذا كَان ماما و منفردا ما ذا كَان مموما فيقول ربنا و لك ألحمد ثُم يكمل ألمام و ألمموم و ألمنفرد ألذكر ألوارد فيِ ذلِك كَما تقدم ثُم ينحط ساجداً قائلا الله كبر و يسجد كَما تقدم ثُم يجلس بَين ألسجدتين ثُم يسجد ألسجود ألثانى كُل ذلِك كَما تقدم و يفعل فيِ ألركعه ألرابعه كَما فعل فيِ ألركعه ألثالثه سواءَ بسواءَ و هكذا ألثالثه فيِ ألمغرب سواءَ بسواءَ ما ألفجر فليس فيها ثالثه و رابعه فالفريضه ركعتان و هكذا ألجمعه ركعتان و هكذا ألعيد ركعتان يقر فيهما بالفاتحه و ما تيسر معها مِن ألقرن ألكريم كَما هُو معلوم مِن سنه ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و يتحريِ فيِ ذلِك ما هُو معلوم مِن سنه ألنبى صليِ الله عَليه و سلم .

التشهد ألخير
وبهَذا تنتهى ألصلاه و لا يبقيِ لا ألتشهد ،

فذا فرغ مِن ألرابعه فيِ ألظهر و ألعصر و ألعشاءَ و مِن ألثالثه مِن ألمغرب و ألثانيه مِن ألفجر و ألجمعه و ألعيد و رفع مِن ألسجده ألثانيه فيِ ألركعه ألخيره فنه يجلس لقراءه ألتحيات كَما قرها فيِ ألتشهد ألول يقرها هُنا فيقول ألتحيات لله و ألصلوات و ألطيبات ألسلام عليك يها ألنبى و رحمه الله و بركاته ألسلام علينا و عليِ عباد الله ألصالحين شهد ن لا لَه لا الله و شهد ن محمدا عبده و رسوله ،

ثم يصلى عليِ ألنبى صليِ الله عَليه و سلم فيقول أللهم صل عليِ محمد و عليِ ل محمد كَما صليت عليِ براهيم و عليِ ل براهيم نك حميد مجيد أللهم بارك عليِ محمد و عليِ ل محمد كَما باركت عليِ براهيم و عليِ ل براهيم نك حميد مجيد ،

هَذا هُو كمل ما و رد فيِ صفه ألصلاه عليِ ألنبى صليِ الله عَليه و سلم .

ومتيِ تيِ بها ألمصلى عليِ ى و جه مِن ألوجوه ألثابته عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم جزه ذلِك .

الدعاءَ بَعد ألتشهد ألخير
وقد شرع الله سبحانه لنا عليِ لسان رسول الله صليِ الله عَليه و سلم فيِ خر ألصلاه و بَعد قراءه ألتحيات و ألصلاه عليِ ألرسول صليِ الله عَليه و سلم ن نستعيذ بالله مِن عذاب جهنم و مِن عذاب ألقبر و مِن فتنه ألمحيا و ألممات و مِن فتنه ألمسيح ألدجال و هَذا مشروع للرجال و ألنساءَ جميعا فيِ ألفرض و ألنفل و يستحب مَع هَذا ن يدعو ألمصلى بما تيسر مِن ألدعاءَ لَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم لما علم ألصحابه ألتشهد قال (ثم ليتخير حدكم مِن ألدعاءَ عجبه ليه فيدعو به))[29] و فيِ لفظ خر قال (ثم ليتخير بَعد مِن ألمسله ما شاء))[30] و كَان ألنبى صليِ الله عَليه و سلم يدعو بهَذه ألدعوات أللهم نى عوذ بك مِن عذاب جهنم و مِن عذاب ألقبر و مِن فتنه ألمحيا و ألممات و مِن فتنه ألمسيح ألدجال ،

وقال لمعاذ (يا معاذ نى لحبك فلا تدعن ن تقول دبر كُل صلاه أللهم عنى عليِ ذكرك و شكرك و حسن عبادتك))[31]،
وثبت عنه صليِ الله عَليه و سلم مِن حديث علَى رضى الله عنه نه كَان يقول فيِ خر ألصلاه قَبل ن يسلم (اللهم أغفر لى ما قدمت و ما خرت و ما سررت و ما علنت و ما سرفت و ما نت علم بِه منى نت ألمقدم و نت ألمؤخر لا لَه لا نت))[32] و ثبت يضا فيِ صحيح ألبخارى عَن سعد بن بى و قاص رضى الله عنه ن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم كَان يقول فيِ خر ألصلاه (اللهم نى عوذ بك مِن ألبخل و عوذ بك مِن ألجبن و عوذ بك ن ردليِ رذل ألعمر و عوذ بك مِن فتنه ألدنيا و مِن عذاب ألقبر))[33]،
فهَذه دعوات طيبه يشرع ن تقال فيِ خر ألصلاه بَعدما يقر ألتحيات و ألشهاده و ألصلاه عليِ ألرسول صليِ الله عَليه و سلم ،

وهكذا يستحب ألدعاءَ ألوارد فيِ حديث عبد الله بن عمرو بن ألعاص رضى الله عنهما فيِ ألصحيحين ن با بكر ألصديق رضى الله عنه قال يا رسول الله علمنى دعاءَ دعو بِه فيِ صلاتى فقال قل (اللهم نى ظلمت نفْسى ظلما كثِيرا و لا يغفر ألذنوب لا نت فاغفر لى مغفره مِن عندك و أرحمنى نك نت ألغفور ألرحيم) و ن دعا بغير ذلِك مِن ألدعوات ألطيبه فلا بس .

المَره كالرجل فيِ ألصلاه
وينبغى ن يعلم ن ألمَره كالرجل فيِ هَذه ألشياءَ كلها لعموم ألحاديث .

التسليم
فذا فرغ ألمصلى مِن ألدعاءَ يسلم ،

الرجل و ألمَره سواءَ فيقول عَن يمينه و عَن يساره هكذا كَان يفعل ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و هَذا يستوى فيه ألرجل و ألمَره و ألفرض و ألنفل جميعا .

الذكار ألتى تقال بَعد ألصلاه
ثم بَعدما يسلم يقول أستغفر الله ثلاثا أللهم نت ألسلام و منك ألسلام تباركت يا ذا ألجلال و ألكرام .

يقول ذلِك ألرجل و ألمَره فيستغفر الله ثلاثا و يقول أللهم نت ألسلام و منك ألسلام تباركت يا ذا ألجلال و ألكرام ثُم ينصرف ألمام ليِ ألناس بَعد هَذا و يعطى ألناس و جهه و يقول بَعد هَذا لا لَه لا الله و حده لا شريك لَه له ألملك و لَه ألحمد و هُو عليِ كُل شيء قدير ،

وهكذا ألممومون مِن ألرجال و ألنساءَ يقولون كَما يقول ألمام لا لَه لا الله و حده لا شريك لَه له ألملك و لَه ألحمد يحيى و يميت و هُو عليِ كُل شيء قدير ،

فتاره يقول يحيى و يميت بيده ألخير ،

وتاره لا يقول ذلِك ،

والمر و أسع بحمد الله فيقول لا لَه لا الله و حده لا شريك لَه له ألملك و لَه ألحمد و هُو عليِ كُل شيء قدير ،

وتاره يزيد يحيى و يميت بيده ألخير و هُو عليِ كُل شيء قدير ،

لا حَول و لا قوه لا بالله ،

لا لَه لا الله و لا نعبد لا ياه لَه ألنعمه و لَه ألفضل و لَه ألثناءَ ألحسن ،

لا لَه لا الله مخلصين لَه ألدين و لَو كره ألكافرون أللهم لا مانع لما عطيت و لا معطى لما مَنعت و لا ينفع ذا ألجد منك ألجد .

كل هَذا مستحب بَعد كُل صلاه مِن ألصلوات ألخمس للرجال و ألنساءَ ،

ثم يشرع بَعد ذلِك ن يقول سبحان الله و ألحمد لله و الله كبر ثلاثا و ثلاثين مَره ،

يعقد صابعه ثلاثا و ثلاثين مَره ألرجل و ألمَره فيَكون ألكُل تسعا و تسعين ،

ثلاثا و ثلاثين تسبيحه و ثلاثا و ثلاثين تحميده و ثلاثا و ثلاثين تكبيره ،

ثم يقول تمام ألمائه لا لَه لا الله و حده لا شريك لَه له ألملك و لَه ألحمد و هُو عليِ كُل شيء قدير ،

قال ألنبى صليِ أللهعليه و سلم (ذا قالها غفرت خطاياه و لَو كَانت مِثل زبد ألبحر))[34]،
فهَذا فضل عظيم و خير كثِير ،

والمعنيِ ذا قال هَذا مَع ألتوبه و ألندم و ألقلاع لا مجرد ألكلام فَقط بل يقول هَذا مَع ألاستغفار و ألندم و ألتوبه و عدَم ألصرار عليِ ألمعاصى و ألذنوب عندها يرجيِ لَه هَذا ألخير ألعظيم حتيِ فيِ ألكبائر ،

ذا قال هَذا عَن يمان و عَن صدق و عَن توبه صادقه و عَن ندم عليِ ألذنوب فن الله يغفر لَه صغائرها و كبائرها بتوبته و صدقه و خلاصه ،

ويقر بَعد ذلِك يه ألكرسى الله لا لَه لا هُو ألحى ألقيوم لا تخذه سنه و لا نوم لَه ما فيِ ألسماوات و ما فيِ ألرض مِن ذا ألذى يشفع عنده لا بذنه يعلم ما بَين يديهم و ما خَلفهم و لا يحيطون بشيء مِن علمه لا بما شاءَ و سع كرسيه ألسماوات و ألرض و لا يئوده حفظهما و هُو ألعلى ألعظيم[35] فهَذه أليه يقرها ألرجل و ألمَره بَعد ألفريضه ،

جاءَ فيِ ألحاديث عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم نه قال (من قالها بَعد كُل صلاه لَم يمنعه مِن دخول ألجنه لا ن يموت) و ألحديث فيِ ذلِك لَه طرق كثِيره تدل عليِ صحته و ثبوته عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و هَذه أليه عظيمه و هى عظم و فضل يه فيِ كتاب الله سبحانه ،

ويستحب ن تقال بَعد ألسلام و بَعد هَذا ألذكر ،

ويستحب ن تقال يضا عِند ألنوم و هى مِن سباب حفظ الله للعبد مِن ألشيطان و مِن كُل سوء كَما صح بذلِك ألحديث عَن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم و هى مِن سباب دخول ألجنه ذا قالها بَعد كُل صلاه فريضه كَما تقدم ،

كذلِك يستحب لَه بَعد هَذا ن يقر قل هُو الله حد ،

والمعوذتين ،

المام و ألمنفرد و ألمموم بينه و بَين نفْسه ،

قل هُو الله حد ،

قل عوذ برب ألفلق ،

قل عوذ برب ألناس ،

مَره و أحده بَعد ألظهر و ألعصر و ألعشاءَ ،

ما بَعد ألمغرب و ألفجر فيقولها ثلاثا يقر هَذه ألسور ألثلاث ثلاثا ،

قل هُو الله حد ثلاثا ،

قل عوذ برب ألفلق ثلاثا ،

قل عوذ برب ألناس ثلاثا بَعد ألفجر و ألمغرب ،

ويستحب يضا بَعد ألفجر و ألمغرب ن يقول لا لَه لا الله و حده لا شريك لَه له ألملك و لَه ألحمد يحيى و يميت و هُو عليِ كُل شيء قدير عشر مرات زياده عليِ ألذكر ألمشروع ألسابق بَعد ألفجر و ألمغرب ،

جاءَ فيِ ذلِك عده حاديث عَن رسول الله صليِ الله عَليه و سلم.
والله جل و علا هُو ألمسؤول ن يوفقنا جميعا – للتسى بِه صليِ الله عَليه و سلم و ألمحافظه عليِ سنته و ألاستقامه عليِ دينه حتيِ نلقاه سبحانه .

وصليِ الله و سلم عليِ نبينا محمد و لَه و صحبه .

صور قواعد الصلاة تعرف عليها

1٬496 views

قواعد الصلاة تعرف عليها