قواعد الصلاة تعرف عليها

قواعد الصلاه تعرف عليها

قاعده الصلاه التي يجب ان يمشي عليها المؤمن

بالصور قواعد الصلاة تعرف عليها 20160722 1055

 

سماحه الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سلمه الله سلام عليكم و رحمه الله و بركاته .
وبعد لدى سؤال حيرنى كثيرا و رغب من سماحتكم التكرم بالجابه عليه بالتفصيل و جزاكم الله خيرا .
السؤال نا فتاه مسلمه ملتزمه عمل الخير و تجنب الشر لا ننى لم قم الصلاه و ذلك بسبب الحيره حيث ن الناس في العراق منقسمون لي قسمين قسم يدعي شيعه و القسم الخر يدعي سنه ، وصلاه كل منهما تختلف عن الخر و كل منهما يدعى ن صلاته هى الصح ، و نا ن صليت مع القسم الشيعى و السنى فن الوسوسه لا تفارقنى . لهذا رجو ن تفيدونى عن الصلاه من الوضوء و حتى التسليم؟
ج ، الحمد لله وصلى الله و سلم على رسول الله و على له و صحابه و من اهتدي بهداه ما بعد
فسل الله لك و لجميع خواتك في الله التوفيق و الهدايه و وصيك و لا بلزوم ما عليه هل السنه و الجماعه و ن يكون الميزان ما قاله الله و رسوله ، الميزان هو كتاب الله العظيم القرن ، و ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في حاديثه و سيرته عليه الصلاه و السلام و هل السنه هم و لي بهذا و هم الموفقون لهذا المر و هم صحاب النبى صلى الله عليه و سلم و تباعهم بحسان ، و عند الشيعه غلاط كثيره و خطاء كبيره نسل الله لنا و لهم الهدايه حتى يرجعوا لي الكتاب و السنه و حتى يدعوا ما عندهم من البدعه فنوصيك بن تلزمى ما عليه هل السنه و الجماعه و ن تستقيمى على ذلك حتى تلقى ربك على طريق السنه و الجماعه .
ما ما يتعلق بالصلاه فالواجب عليك ن تصلى و ليس لك ن تدعيها لنها عمود السلام و الركن الثانى من ركانه العظيمه و الصواب ما عليه هل السنه في الصلاه و غيرها ، فعليك ن تصلى كما يصلى هل السنه و عليك ن تحذرى التساهل في ذلك فالصلاه عمود السلام و تركها كفر و ضلال ، فالواجب عليك الحذر من تركها و الواجب عليك و على كل مسلم و مسلمه البدار ليها و المحافظه عليها في و قاتها كما قال الله عز و جل حافظوا على الصلوات و الصلاه الوسطي و قوموا لله قانتين[1] و قال سبحانه و قيموا الصلاه و توا الزكاه و اركعوا مع الراكعين[2] قال سبحانه و قيموا الصلاه و توا الزكاه و طيعوا الرسول لعلكم ترحمون[3] فعليك ن تعتنى بالصلاه و ن تجتهدى في المحافظه عليها و ن تنصحى من لديك في ذلك و الله و عد المحافظين بالجنه و الكرامه قال سبحانه قد فلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون[4] ثم عدد صفات عظيمه لهل اليمان ثم ختمها بقوله سبحانه و الذين هم على صلواتهم يحافظون و لئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون[5] و هذا و عد عظيم من الله عز و جل لهل الصلاه و هل اليمان ، و قال سبحانه في سوره المعارج ن النسان خلق هلوعا ذا مسه الشر جزوعا و ذا مسه الخير منوعا لا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون[6] ثم عدد صفات عظيمه بعد ذلك ثم قال سبحانه و الذين هم على صلاتهم يحافظون و لئك في جنات مكرمون[7] فنوصيك بالعنايه بالصلاه و المحافظه عليها .
كيفيه الوضوء
وما ما سلت عنه من الوضوء و كيفيه الصلاه فهذا جوابه و لا الوضوء شرط لصحه الصلاه لا بد منه قال الله عز و جل يا يها الذين منوا ذا قمتم لي الصلاه فاغسلوا وجوهكم و يديكم لي المرافق و امسحوا برءوسكم و رجلكم لي الكعبين[8] هكذا مر الله سبحانه المؤمنين في سوره المائده ، و قال الرسول صلى الله عليه و سلم (لا تقبل صلاه بغير طهور))[9] و قال عليه الصلاه و السلام (لا تقبل صلاه حدكم ذا حدث حتى يتوض))[10] فلا بد من الوضوء ، و الوضوء و لا بالاستنجاء ذا كان النسان قد تي الغائط و البول يستنجى بالماء من بوله و غائطه و يستجمر باللبن و بالحجاره و بالمناديل الخشنه الطاهره عما خرج منه ثلاث مرات و كثر حتى ينقى المحل ، الدبر و القبل من الرجل و المره حتى ينقى الفرجين من ثار الغائط و البول ، و الماء فضل و ذا جمع بينهما استجمر و استنجي بالماء كان كمل و كمل . ثم يتوض الوضوء الشرعى و يبد الوضوء بالتسميه يقول بسم الله عند بدء الوضوء هذا هو المشروع ، و وجبه جمع من هل العلم ن يقول بسم الله عند بدء الوضوء ، ثم يغسل كفيه ثلاث مرات هذا هو الفضل ثم يتمضمض و يستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات ثم يغسل و جهه ثلاثا من منابت الشعر من فوق لي الذقن سفل و عرضا لي فروع الذنين هكذا غسل الوجه ثم يغسل يديه من طراف الصابع لي المرافق مفصل الذراع من العضد ، و المرفق يكون مغسولا يغسل اليمني ثم اليسري الرجل و المره ثم بعد ذلك يمسح الرس و الذنين الرجل و المره ثم بعد ذلك يغسل رجله اليمني ثلاثا مع الكعبين ثم اليسري ثلاثا مع الكعبين حتى يشرع في الساق فالكعبان مغسولان . و السنه ثلاثا ثلاثا في المضمضه و الاستنشاق و الوجه و اليدين و الرجلين ما الرس مسحه واحده مع ذنيه هذه هى السنه و ن لم يغسل و جهه لا مره عمه بالماء ثم عم يديه بالماء مره مره و هكذا الرجلان عمهما بالماء مره مره و مرتين مرتين جز ذلك و لكن الفضل ثلاثا ثلاثا . و قد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نه توض مره مره و مرتين مرتين و ثلاثا ثلاثا و ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نه توض في بعضها ثلاثا و في بعضها مرتين فالمر و اسع بحمد الله ، و الواجب ن يغسل كل عضو مره يعمه بالماء يعم و جهه بالماء مع المضمضه و الاستنشاق و يعم يده اليمني بالماء حتى يغسل المرفق و هكذا اليسري يعمها بالماء و هكذا يمسح رسه و ذنيه يعم رسه بالمسح ، ثم الرجلان يغسل اليمني مره يعمها بالماء و اليسري كذلك يعمها بالماء مع الكعبين ، هذا هو الواجب و ن كرر ثنتين كان فضل و ن كرر ثلاثا كان فضل ، و بهذا ينتهى الوضوء . ثم يقول شهد ن لا الله لا الله و حده لا شريك له و شهد ن محمدا عبده و رسوله اللهم اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين ، هكذا علم النبى صلى الله عليه و سلم صحابه رضى الله عنهم و صح عنه نه قال (ما منكم من حد يتوض فيسبغ الوضوء ثم يقول شهد ن لا الله لا الله و حده لا شريك له و شهد ن محمدا عبده و رسوله لا فتحت له بواب الجنه الثمانيه يدخل من يها شاء))[11] رواه مسلم في صحيحه و زاد الترمذى بسناد حسن بعد ذلك (اللهم اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين))[12] فهذا يقال بعد الوضوء يقوله الرجل و تقوله المره خارج الحمام . و بهذا عرفت الوضوء الشرعى و هو مفتاح الصلاه لقول النبى صلى الله عليه و سلم (مفتاح الصلاه الطهور و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم))[13] كيفيه الصلاه
ثانيا الصلاه و كيفيتها يبدها بالتكبير في الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الفجر يقول الله كبر – الرجل و المره – ثم يقول سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا الله غيرك ، هذا هو خصر ما و رد في الاستفتاحات ، و يقول اللهم باعد بينى و بين خطاياى كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقنى من خطاياى كما ينقي الثوب البيض من الدنس اللهم اغسلنى من خطاياى بالثلج و الماء و البرد و هذا صح شيء و رد في الاستفتاح ، فن فعل هذا و هذا فكله صحيح ، و هناك استفتاحات خري ثابته عن النبى صلى الله عليه و سلم ذا تي بشيء منها صح و لكن هذان الاستفتاحان من خصرها ، فذا تي الرجل و المره بواحد منهما كفي ، و هذا الاستفتاح مستحب و ليس بواجب ، فلو شرع في القراءه حالا بعد التكبير جز و لكن كونه يتى بالاستفتاح فضل تسيا بالنبى صلى الله عليه و سلم في ذلك .
صفه القراءه في الصلاه
ثم يقول الرجل و المره بعد دعاء الاستفتاح عوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقر الفاتحه و هى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين ياك نعبد و ياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين نعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين[14] ثم يقول مين ، و مين ليست من الفاتحه و هى مستحبه ، كان النبى صلى الله عليه و سلم يقولها بعد الفاتحه في الجهريه و السريه يقول مين و معناها اللهم استجب . ثم يقر ما تيسر من القرن الكريم بعد الفاتحه في الولي و الثانيه من الظهر ، و الولي و الثانيه من العصر ، و الولي و الثانيه من المغرب ، و الولي و الثانيه من العشاء ، و في الثنتين كلتيهما من الفجر ، يقر الفاتحه و بعدها سوره و يات ، و الفضل في الظهر ن يكون من و ساط المفصل مثل هل تاك حديث الغاشيه و مثل و الليل ذا يغشي و مثل عبس و تولي و مثل ذا الشمس كورت و مثل ذا السماء انفطرت و ما شبه ذلك . و في العصر مثل ذلك لكن تكون خف من الظهر قليلا ، و في المغرب كذلك يقر بعد الفاتحه ما تيسر من هذه السور و قصر منها ، و ن قر في بعض الحيان بطول في المغرب فهو فضل لن الرسول صلى الله عليه و سلم قر في المغرب في بعض الحيان بالطور و قر فيها بالمرسلات و قر فيها في بعض الحيان بسوره العراف قسمها في الركعتين و لكنه في الغلب يقر فيها من قصار المفصل مثل هل تاك حديث الغاشيه و لا قسم بهذا البلد و ذا زلزلت و القارعه و العاديات و لا بس في ذلك و لكن في بعض الحيان يقرا طول كما تقدم . و في العشاء يقر مثلما قر في الظهر و العصر يقر الفاتحه و زياده معها في الولي و الثانيه مثل و السماء ذات البروج و و السماء و الطارق و هل تاك حديث الغاشيه و عبس و تولي و ذا الشمس كورت و ما شبه ذلك و يات بمقدار ذلك في الولي و الثانيه ، و هكذا في الفجر يقر بعد الفاتحه زياده و لكنها طول من الماضيات ففى الفجر تكون القراءه طول من الظهر و العصر و المغرب و العشاء ، و يقر في الفجر مثل ق و القرن المجيد و اقتربت الساعه و قل من ذلك مثل التغابن و الصف و تبارك الذى بيده الملك و يا يها المزمل و ما شبه ذلك ، ففى الفجر تكون القراءه طول من الظهر و العصر و المغرب و العشاء اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ، و لو قر في بعض الحيان قل و طول من ذلك فلا حرج عليه ، لنه ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم نه قر في بعض الحيان بقل من ذلك و لكن كونه يقر في الفجر في الغالب بالطوال فهذا فضل تسيا برسول الله صلى الله عليه و سلم . ما في الثالثه و الرابعه من الظهر و العصر و الثالثه من المغرب و الثالثه و الرابعه من العشاء فيقر فيها بالفاتحه ثم يكبر للركوع ، لكن و رد في الظهر ما يدل على نه صلى الله عليه و سلم في بعض الحيان قد يقر زياده على الفاتحه في الثالثه و الرابعه فذا قر في بعض الحيان في الظهر في الثالثه و الرابعه زياده على الفاتحه مما تيسر من القرن الكريم فهو حسن تسيا به صلى الله عليه و سلم . فهذه صفه القراءه في الصلاه .
الركوع
ثم يركع قائلا الله كبر و يعتدل في الركوع و يطمئن و لا يعجل ، و يجعل يديه على ركبتيه مفرجتى الصابع و يسوى رسه بظهره و يقول سبحان ربى العظيم ، سبحان ربى العظيم ، سبحان ربى العظيم ، سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي؛ لقول النبى صلى الله عليه و سلم (ما الركوع فعظموا فيه الرب))[15] و كان النبى صلى الله عليه و سلم يقول في الركوع سبحان ربى العظيم ، قالت عائشه رضى الله عنها كان يكثر ن يقول في الركوع و السجود (سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي))[16] و هذا كله مستحب و الواجب سبحان ربى العظيم مره واحده و ن كررها ثلاثا و خمسا و كثر كان فضل ، و جاء يضا عن النبى صلى الله عليه و سلم نه كان يقول في الركوع (سبحان ذى الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمه))[17] ،((سبوح قدوس رب الملائكه و الروح))[18] فذا قال مثل هذا فحسن اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم .
الرفع من الركوع
ثم يرفع من الركوع قائلا سمع الله لمن حمده ذا كان ما ما و منفردا و يرفع يديه مثلما فعل عند الركوع حيال منكبيه و حيال ذنيه عند قوله سمع الله لمن حمده ، ثم بعد انتصابه و اعتداله يقول ربنا و لك الحمد و اللهم ربنا و لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السموات و ملء الرض و ملء ما بينهما و ملء ما شئت من شيء بعد ، فهذا ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم من فعله و قوله ، و قر النبى صلى الله عليه و سلم شخصا سمعه يقول حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فقره على ذلك صلى الله عليه و سلم و قال نه ري كذا و كذا من الملائكه كلهم يبادر ليكتبها و يرفعها و كما قال صلى الله عليه و سلم ، و لا فرق في هذا بين الرجل و المره ، و ن زاد على هذا فقال هل الثناء و المجد حق ما قال العبد و كلنا لك عبد لا ما نع لما عطيت و لا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد ، فذلك حسن ، لن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يقوله في بعض الحيان ، و معنى لا ينفع ذا الجد يعنى و لا ينفع ذا الغني منك غناه فالجميع فقراء لي الله سبحانه و تعالى و الجد هو الحظ و الغني ، و ما ذا كان مموما فنه يقول ربنا و لك الحمد عند الرفع من الركوع و يرفع يديه يضا حيال منكبيه و حيال ذنيه عند الرفع قائلا ربنا و لك الحمد و ربنا لك الحمد و اللهم ربنا لك الحمد و اللهم ربنا و لك الحمد ، كل هذا مشروع للمام و المموم و المنفرد جميعا ، لكن المام يقول سمع الله لمن حمده و لا و هكذا المنفرد ، ثم يتى بالحمد بعد ذلك ما المموم فنه يقولها بعد انتهائه من الركوع يقول عند رفعه ربنا و لك الحمد و لا يتى بالتسميع ى لا يقول سمع الله لمن حمده على الصحيح المختار الذى دلت عليه الحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و الواجب الاعتدال في هذا الركن و لا يعجل ، فذا رفع و اعتدل و اطمن قائما وضع يديه على صدره هذا هو الفضل ، و قال بعض هل العلم يرسلهما و لكن الصواب ن يضعهما على صدره فيضع كف اليمني على كف اليسري على صدره كما فعل قبل الركوع و هو قائم هذه هى السنه لما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نه ذا كان قائما في الصلاه وضع كفه اليمني على كفه اليسري في الصلاه على صدره ثبت هذا من حديث و ائل بن حجر و ثبت هذا يضا من حديث قبيصه الطائى عن بيه و ثبت مرسلا من حديث طاووس عن النبى صلى الله عليه و سلم هذا هو الفضل و هذه هى السنه ، فن رسل يديه في صلاته فلا حرج وصلاته صحيحه لكنه ترك السنه و لا ينبغى لمؤمن و مؤمنه المشاقه في هذا و المنازعه ، بل ينبغى لطالب العلم ن يعلم السنه لخوانه من دون ن يشنع على من رسل و لا يكون بينه و بين غيره ممن رسل العداوه و الشحناء لنها سنه نافله فلا ينبغى من الخوان لا في فريقيا و لا في غيرها النزاع في هذا و الشحناء بل يكون التعليم بالرفق و الحكمه و المحبه لخيه كما يحب لنفسه فهذا هو الذى ينبغى في هذه المور ، و جاء في صحيح البخارى عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال كان الرجل يؤمر ن يجعل يده اليمني على ذراعه اليسري في الصلاه . قال بو حازم الراوى عن سهل لا علمه لا يروى ذلك عن النبى صلى الله عليه و سلم ، فدل ذلك على ن المصلى ذا كان قائما يضع يده اليمني على ذراعه اليسري ، و المعني على كفه و الرسغ و الساعد لن هذا هو الجمع بينه و بين روايه و ائل بن حجر فذا وضع كفه على الرسغ و الساعد فقد وضعت على الذراع لن الساعد من الذراع ، فيضع كفه اليمني على كفه اليسري و على الرسغ و الساعد كما جاء مصرحا في حديث و ائل المذكور و هذا يشمل القيام قبل الركوع و القيام بعد الركوع و هذا الاعتدال بعد الركوع من ركان الصلاه فلا بد منه ، و بعض الناس قد يعجل من حين ن يرفع ينزل ساجدا و هذا لا يجوز ، فالواجب على المصلى ن يعتدل بعد الركوع و يطمئن و لا يعجل قال نس رضى الله عنه كان النبى صلى الله عليه و سلم ذا و قف بعد الركوع يعتدل و يقف طويلا حتى يقول القائل قد نسى و هكذا بين السجدتين ، فالواجب على المصلى في الفريضه و النافله لا يعجل بل يطمئن بعد الركوع و يتى بالذكر المشروع و هكذا بين السجدتين لا يعجل بل يطمئن و يعتدل كما يتى و يقول بينهما رب اغفر لى رب اغفر لى كما فعله النبى صلى الله عليه و سلم .
السجود الول
ثم بعد هذا الحمد و الثناء و الاعتدال و الطمنينه بعد الركوع ينحط ساجدا قائلا الله كبر من دون رفع اليدين لن الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم عدم الرفع في هذا المقام فيسجد على عضائه السبعه جبهته و نفه هذا عضو و كفيه و على ركبتيه و على صابع رجليه ، قال النبى صلى الله عليه و سلم (مرت ن سجد على سبعه عظم الجبهه و شار بيده على نفه و اليدين و الركبتين و طراف القدمين))[19] هذا هو المشروع و هو الواجب على الرجال و النساء جميعا ن يسجدوا على هذه العضاء السبعه الجبهه و النف هذا عضو و اليدين و يمد طراف صابعه لي القبله ضاما بعضهما لي بعض و الركبتين و طراف القدمين يعنى على صابع القدمين باسطا الصابع على الرض معتمدا عليها و طرافها لي القبله هكذا فعل الرسول صلى الله عليه و سلم . و الفضل ن يقدم ركبتيه قبل يديه عند انحطاطه للسجود هذا هو الفضل ، و ذهب بعض هل العلم لي نه يقدم يديه و لكن الرجح ن يقدم ركبتيه ثم يديه لن هذا ثبت من حديث و ائل بن حجر عن النبى صلى الله عليه و سلم نه كان ذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه و جاء في حديث خر عن بى هريره عن النبى صلى الله عليه و سلم نه قال (لا يبرك حدكم كما يبرك البعير و ليضع يديه قبل ركبتيه))[20] فشكل هذا على كثير من هل العلم فقال بعضهم يضع يديه قبل ركبتيه و قال خرون بل يضع ركبتيه قبل يديه ، و هذا هو الذى يخالف بروك البعير لن بروك البعير يبد بيديه فذا برك المؤمن على ركبتيه فقد خالف البعير و هذا هو الموافق لحديث و ائل بن حجر و هذا هو الصواب ن يسجد على ركبتيه و لا ثم يضع يديه على الرض ثم يضع جبهته يضا على الرض هذا هو المشروع فذا رفع رفع و جهه و لا ثم يديه ثم ينهض هذا هو المشروع الذى جاءت به السنه عن النبى صلى الله عليه و سلم و هو الجمع بين الحديثين ، و ما قوله في حديث بى هريره (وليضع يديه قبل ركبتيه) فالظاهر و الله علم نه انقلاب كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله نما الصواب ن يضع ركبتيه قبل يديه حتى يوافق خر الحديث و له و حتى يتفق مع حديث و ائل بن حجر و ما جاء في معناه ، و في هذا السجود يقول سبحان ربى العلي و يكررها ثلاثا و خمسا و كثر من ذلك ، و لكن ذا كان ما ما فنه يراعى الممومين حتى لا يشق عليهم ما المنفرد فلا يضره لو طال بعض الشيء و كذلك المموم تابع لمامه يسبح و يدعو ربه في السجود حتى يرفع ما مه ، و السنه للمام و المموم و المنفرد الدعاء في السجود ، لقول النبى صلى الله عليه و سلم (ما الركوع فعظموا فيه الرب عز و جل و ما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ن يستجاب لكم))[21] ى حرى ن يستجاب لكم ، و جاء في الحديث الخر عن النبى صلى الله عليه و سلم نه قال (نى نهيت ن قر القرن راكعا و ساجدا))[22] فالقرن لا يقر لا في الركوع و لا في السجود ، نما القراءه في حال القيام في حق من قدر ، و في حال القعود في حق من عجز عن القيام يقر و هو قاعد ما الركوع و السجود فليس فيهما قراءه و نما فيهما تسبيح للرب و تعظيمه و في السجود زياده على ذلك و هو الدعاء فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يدعو في سجوده فيقول (اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه و جله و وله و خره و علانيته و سره))[23] فيدعو بهذا الدعاء لن النبى صلى الله عليه و سلم كان يدعو به كما رواه مسلم في صحيحه ، و ثبت في صحيح مسلم يضا عن بى هريره رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم نه كان يقول (قرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فكثروا الدعاء))[24] و هذا يدلنا على شرعيه كثره الدعاء في السجود من المام و المموم و المنفرد و يدعو كل منهم في سجوده مع التسبيح ى مع قوله سبحان ربى العلي و مع قوله سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي؛ لما سبق في حديث عائشه رضى الله عنها عند الشيخين البخارى و مسلم رحمه الله عليهما قالت كان النبى صلى الله عليه و سلم يكثر ن يقول في ركوعه و سجوده سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي)[25]، و يشرع في السجود مع العنايه بالدعاء بالمهمات في مر الدنيا و الخره و لا حرج ن يدعو لدنياه كن يقول اللهم ارزقنى زوجه صالحه و تقول المره اللهم ارزقنى زوجا صالحا و ذريه طيبه و ما لا حلالا و ما شبه ذلك من حاجات الدنيا و يدعو بما يتعلق بالخره و هو الكثر و الهم كن يقول اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه و جله و وله و خره و علانيته و سره اللهم صلح قلبى و عملى و ارزقنى الفقه في دينك اللهم نى سلك الهدي و السداد ، اللهم نى سلك الهدي و التقي و العفاف و الغني اللهم اغفر لى و لوالدى و للمسلمين اللهم دخلنى الجنه و نجنى من النار ، و ما شبه هذا الدعاء ، و يكثر في سجوده من الدعاء و لكن بغير طاله تشق على الممومين فيراعيهم ذا كان ما ما و يقول مع ذلك في سجوده سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لى ، كما تقدم مرتين و ثلاثا كما فعله المصطفي عليه الصلاه و السلام .
الجلوس بين السجدتين
ثم يرفع من السجده قائلا الله كبر و يجلس مفترشا يسراه ناصبا يمناه و يضع يده اليمني على فخذه اليمني و على الركبه باسط الصابع على ركبته و يضع يده اليسري على فخذه اليسري و على ركبته اليسري و يبسط صابعه عليها هكذا السنه و يقول رب اغفر لى ، رب اغفر لى ، رب اغفر لى ، كما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقوله ، و يستحب ن يقول مع هذا اللهم اغفر لى و ارحمنى و اهدنى و اجبرنى و ارزقنى و عافنى ، لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه و سلم ، و ذا قال زياده فلا بس كن يقول اللهم اغفر لى و لوالدى اللهم دخلنى الجنه و نجنى من النار اللهم صلح قلبى و عملى و نحو ذلك ، و لكن يكثر من الدعاء بالمغفره فيما بين السجدتين كما و رد عن النبى .
السجود الثاني
ثم بعد ذلك يسجد السجده الثانيه قائلا الله كبر و يسجد على جبهته و نفه و على كفيه و على ركبتيه و على طراف القدمين كما فعل في السجده الولي ، و يعتدل في سجوده فيرفع بطنه عن فخذيه و فخذيه عن ساقيه و يجافى عضديه عن جنبيه ، و يعتدل في السجود ، يقول النبى صلى الله عليه و سلم (اعتدلوا في السجود و لا يبسط حدكم ذراعيه انبساط الكلب))[26] و قال عليه الصلاه و السلام (ذا سجدت فضع كفيك و ارفع مرفقيك))[27] فالسنه نه يعتدل و اضعا كفيه على الرض رافعا ذراعيه عنها و لا يبسطها كالكلب و الذئب و نحو ذلك ، بل يرفعهما و يرفع بطنه عن فخذيه و يرفع فخذيه عن ساقيه حتى يعتدل في السجود و حتى يكون مرتفعا معتدلا و اضعا كفيه على الرض رافعا ذراعيه عن الرض كما مر بهذا النبى صلى الله عليه و سلم ، و كما فعل عليه الصلاه و السلام ثم يقول في سجوده سبحان ربى العلي و يكرر ذلك ثلاثا و كثر و يدعو كما تقدم في السجود الول .
جلسه الاستراحه
ثم يكبر رافعا و ناهضا لي الركعه الثانيه و الفضل للمصلى ن يجلس جلسه خفيفه بعد السجود الثانى ، يسميها بعض الفقهاء جلسه الاستراحه يجلس على رجله اليسري مفروشه وينصب اليمني مثل حاله بين السجدتين و لكنها خفيفه ليس فيها ذكر و لا دعاء ، هذا هو الفضل ، و ن قام و لم يجلس فلا حرج ، لكن الفضل ن يجلسها كما فعلها النبى صلى الله عليه و سلم و قال بعض هل العلم ن هذا يفعل عند كبر السن و عند المرض و لكن الصحيح نها سنه من سنن الصلاه مطلقه للمام و المنفرد و المموم ، لعموم قوله صلى الله عليه و سلم (صلوا كما ريتمونى صلي))[28] و لو كان المصلى شابا و صحيحا فهى مستحبه على الصحيح و لكنها غير و اجبه لنه روى عن النبى صلى الله عليه و سلم نه تركها في بعض الحيان و لن بعض الصحابه لم يذكرها في صفه صلاته صلى الله عليه و سلم فدل ذلك على عدم الوجوب . ثم ينهض لي الركعه الثانيه مكبرا قائلا الله كبر من حين يرفع من سجوده جالسا جلسه الاستراحه و حين يفرغ من جلسه الاستراحه ينهض و يقول الله كبر ، فن بد بالتكبير ثم جلس نبه الجماعه على ن لا يسبقوه حتى يجلسوها و يتوا بهذه السنه و ن جلس قبل ن يكبر ثم رفع بالتكبير فلا بس ، المهم ن هذه جلسه مستحبه و ليست و اجبه ، فذا تي بالتكبير قبلها وجه الممومين حتى لا يسبقوه و ن جلس و لا ثم رفع بالتكبير فلا حاجه لي التنبيه لي ذلك لا من باب تعليم السنه .
القيام و القراءه في الركعه الثانيه
ثم بعد ن يقوم للثانيه يفعل فيها كما فعل في الولي و يقر الفاتحه و يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمى الله و ن ترك التعوذ و اكتفي بالتعوذ الول في الركعه الولي فلا بس و ن عاده فهذا فضل ، لنه مع قراءه جديده فيتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمى الله و يقر الفاتحه ثم يقر معها سوره و يات كما فعل في الركعه الولي ، لكن تكون السوره في الركعه الثانيه قصر من الولي كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث بى قتاده النصارى رضى الله عنهالركوع الثاني
فذا فرغ من القراءه كبر للركوع كما فعل في الركعه الولي فيكبر رافعا يديه قائلا الله كبر ثم يضع يديه على ركبتيه مفرجتى الصابع كما فعل في الركعه الولي و يكون مستويا و رسه حيال ظهره ، هكذا كان يفعل النبى صلى الله عليه و سلم ، و يقول سبحان ربى العظيم ثلاثا و خمسا و سبعا و كثر من ذلك و لكن بشرط لا يشق على الممومين ذا كان ما ما ، و يستحب ن يقول مع ذلك سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لى ، كما تقدم و ن قال سبحان ذى الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمه فحسن يضا و هكذا سبوح قدوس رب الملائكه و الروح ، كل هذا حسن فعله النبى صلى الله عليه و سلم في الركوع و السجود .
القيام بعد الركوع الثاني
ثم بعد ما يتى بالذكار المشروعه في الركوع ينهض رافعا يديه قائلا سمع الله لمن حمده ذا كان ما ما و منفردا ثم يفعل كما تقدم في الركعه الولي . ثم ينحط ساجدا كما تقدم من غير رفع اليدين و يكبر عند الانحطاط للسجود و يقول في سجوده سبحان ربى العلي و يدعو بما تيسر كما تقدم ثم يرفع من السجود قائلا الله كبر و يجلس و يقول رب اغفر لى و يطمئن ، و يفعل كما تقدم في الركعه الولي ثم يكبر و يسجد للثانيه و يفعل كما تقدم .
التشهد الول
ثم يرفع فيجلس للتشهد الول مفترشا رجله اليسري ناصبا اليمني كجلسته بين السجدتين هذا هو الفضل و كيفما جلس جزه ذا كانت الصلاه رباعيه مثل الظهر و العصر و العشاء و ثلاثيه مثل المغرب ، فيتى بالتشهد التحيات لله و الصلوات و الطيبات السلام عليك يها النبى و رحمه الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين شهد ن لا له لا الله و شهد ن محمدا عبده و رسوله هذا هو الثابت في الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ، و ن تي بغيره مما ثبت في الحاديث الصحيحه كفي لكن هذا فضل لنه ثبتها و صحها ثم بعد هذا يقول اللهم صل على محمد و على ل محمد كما صليت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على ل محمد كما باركت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ، ثم ينهض لي الثالثه و ذا لم يت بالصلاه على النبى صلى الله عليه و سلم بل نهض بعد الشهاده حين قال و شهد ن محمدا عبده و رسوله فلا بس لن بعض هل العلم قالوا ن الصلاه على النبى صلى الله عليه و سلم لا تستحب هنا و نما هى مشروعه في التشهد الخير ، و لكن دلت الحاديث الصحيحه على نها تشرع هنا و هناك فيتى بها هنا – ى في التشهد الول – هذا هو الصح لعموم الحاديث لكنها ليست و اجبه عليه و نما تجب في التشهد الخير عند جمع من هل العلم .
القيام في الركعه الثالثه و الرابعه
فذا فرغ من التشهد الول وصلى على النبى صلى الله عليه و سلم لن هذا هو الفضل ينهض بعده مكبرا قائلا الله كبر رافعا يديه كما ثبت هذا من حديث ابن عمر رضى الله عنهما عند البخارى رحمه الله حتى يتى بالثالثه من المغرب و حتى يتى بالثالثه و الرابعه من الظهر و العصر و العشاء و يقر الفاتحه ، و تكفيه الفاتحه بدون زياده كما ثبت هذا في حديث بى قتاده ن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقر في الركعتين الخيرتين بفاتحه الكتاب ، و ن قر زياده في الظهر في بعض الحيان فحسن لما ثبت في حديث بى سعيد رضى الله عنه ن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقر في الوليين من العصر مقدار ما يقر في الخيرتين من الظهر ، و هذا يدل على نه كان يقر في الخيرتين من الظهر زياده على الفاتحه بعض الحيان فذا قر زياده فلا بس بل هو حسن في بعض الحيان و في غالب الحيان يقتصر على الفاتحه في الظهر ، جمعا بين حديث بى سعيد و حديث بى قتاده فذا قر في الثالثه و الرابعه من الظهر زياده على الفاتحه في بعض الحيان فهو حسن عملا بحديث بى سعيد و ذا ترك ذلك في غالب الحيان فهو فضل عملا بحديث بى قتاده لنه صح و صرح من حديث بى سعيد فيفعل هذا تاره و هذا تاره و ما الثالثه و الرابعه من العصر و العشاء و الثالثه من المغرب فليس فيهما لا قراءه الفاتحه فلا يستحب فيها الزياده على الفاتحه لعدم الدليل على ذلك .
الركوع و الرفع منه و السجود في الركعتين الخيرتين
ثم ذا فرغ من الفاتحه في الثالثه و الرابعه من العصر و العشاء و الثالثه من المغرب كبر راكعا الركوع الشرعى و يفعل فيه كما تقدم ثم يرفع قائلا سمع الله لمن حمده ذا كان ما ما و منفردا ما ذا كان مموما فيقول ربنا و لك الحمد ثم يكمل المام و المموم و المنفرد الذكر الوارد في ذلك كما تقدم ثم ينحط ساجدا قائلا الله كبر و يسجد كما تقدم ثم يجلس بين السجدتين ثم يسجد السجود الثانى كل ذلك كما تقدم و يفعل في الركعه الرابعه كما فعل في الركعه الثالثه سواء بسواء و هكذا الثالثه في المغرب سواء بسواء ما الفجر فليس فيها ثالثه و رابعه فالفريضه ركعتان و هكذا الجمعه ركعتان و هكذا العيد ركعتان يقر فيهما بالفاتحه و ما تيسر معها من القرن الكريم كما هو معلوم من سنه النبى صلى الله عليه و سلم و يتحري في ذلك ما هو معلوم من سنه النبى صلى الله عليه و سلم .
التشهد الخير
وبهذا تنتهى الصلاه و لا يبقي لا التشهد ، فذا فرغ من الرابعه في الظهر و العصر و العشاء و من الثالثه من المغرب و الثانيه من الفجر و الجمعه و العيد و رفع من السجده الثانيه في الركعه الخيره فنه يجلس لقراءه التحيات كما قرها في التشهد الول يقرها هنا فيقول التحيات لله و الصلوات و الطيبات السلام عليك يها النبى و رحمه الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين شهد ن لا له لا الله و شهد ن محمدا عبده و رسوله ، ثم يصلى على النبى صلى الله عليه و سلم فيقول اللهم صل على محمد و على ل محمد كما صليت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد اللهم بارك على محمد و على ل محمد كما باركت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ، هذا هو كمل ما و رد في صفه الصلاه على النبى صلى الله عليه و سلم . و متى تي بها المصلى على ى وجه من الوجوه الثابته عن النبى صلى الله عليه و سلم جزه ذلك .
الدعاء بعد التشهد الخير
وقد شرع الله سبحانه لنا على لسان رسول الله صلى الله عليه و سلم في خر الصلاه و بعد قراءه التحيات و الصلاه على الرسول صلى الله عليه و سلم ن نستعيذ بالله من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنه المحيا و الممات و من فتنه المسيح الدجال و هذا مشروع للرجال و النساء جميعا في الفرض و النفل و يستحب مع هذا ن يدعو المصلى بما تيسر من الدعاء لن النبى صلى الله عليه و سلم لما علم الصحابه التشهد قال (ثم ليتخير حدكم من الدعاء عجبه ليه فيدعو به))[29] و في لفظ خر قال (ثم ليتخير بعد من المسله ما شاء))[30] و كان النبى صلى الله عليه و سلم يدعو بهذه الدعوات اللهم نى عوذ بك من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنه المحيا و الممات و من فتنه المسيح الدجال ، و قال لمعاذ (يا معاذ نى لحبك فلا تدعن ن تقول دبر كل صلاه اللهم عنى على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك))[31]، و ثبت عنه صلى الله عليه و سلم من حديث على رضى الله عنه نه كان يقول في خر الصلاه قبل ن يسلم (اللهم اغفر لى ما قدمت و ما خرت و ما سررت و ما علنت و ما سرفت و ما نت علم به منى نت المقدم و نت المؤخر لا له لا نت))[32] و ثبت يضا في صحيح البخارى عن سعد بن بى و قاص رضى الله عنه ن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول في خر الصلاه (اللهم نى عوذ بك من البخل و عوذ بك من الجبن و عوذ بك ن ردلي رذل العمر و عوذ بك من فتنه الدنيا و من عذاب القبر))[33]، فهذه دعوات طيبه يشرع ن تقال في خر الصلاه بعدما يقر التحيات و الشهاده و الصلاه على الرسول صلى الله عليه و سلم ، و هكذا يستحب الدعاء الوارد في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما في الصحيحين ن با بكر الصديق رضى الله عنه قال يا رسول الله علمنى دعاء دعو به في صلاتى فقال قل (اللهم نى ظلمت نفسى ظلما كثيرا و لا يغفر الذنوب لا نت فاغفر لى مغفره من عندك و ارحمنى نك نت الغفور الرحيم) و ن دعا بغير ذلك من الدعوات الطيبه فلا بس .
المره كالرجل في الصلاه
وينبغى ن يعلم ن المره كالرجل في هذه الشياء كلها لعموم الحاديث .
التسليم
فذا فرغ المصلى من الدعاء يسلم ، الرجل و المره سواء فيقول و رحمه الله عن يمينه و و رحمه الله عن يساره هكذا كان يفعل النبى صلى الله عليه و سلم و هذا يستوى فيه الرجل و المره و الفرض و النفل جميعا .
الذكار التى تقال بعد الصلاه
ثم بعدما يسلم يقول استغفر الله ثلاثا اللهم نت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الكرام . يقول ذلك الرجل و المره فيستغفر الله ثلاثا و يقول اللهم نت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الكرام ثم ينصرف المام لي الناس بعد هذا و يعطى الناس و جهه و يقول بعد هذا لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، و هكذا الممومون من الرجال و النساء يقولون كما يقول المام لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كل شيء قدير ، فتاره يقول يحيى و يميت بيده الخير ، و تاره لا يقول ذلك ، و المر و اسع بحمد الله فيقول لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، و تاره يزيد يحيى و يميت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ، لا حول و لا قوه لا بالله ، لا له لا الله و لا نعبد لا ياه له النعمه و له الفضل و له الثناء الحسن ، لا له لا الله مخلصين له الدين و لو كره الكافرون اللهم لا ما نع لما عطيت و لا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد . كل هذا مستحب بعد كل صلاه من الصلوات الخمس للرجال و النساء ، ثم يشرع بعد ذلك ن يقول سبحان الله و الحمد لله و الله كبر ثلاثا و ثلاثين مره ، يعقد صابعه ثلاثا و ثلاثين مره الرجل و المره فيكون الكل تسعا و تسعين ، ثلاثا و ثلاثين تسبيحه و ثلاثا و ثلاثين تحميده و ثلاثا و ثلاثين تكبيره ، ثم يقول تمام المائه لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، قال النبى صلى اللهعليه و سلم (ذا قالها غفرت خطاياه و لو كانت مثل زبد البحر))[34]، فهذا فضل عظيم و خير كثير ، و المعني ذا قال هذا مع التوبه و الندم و القلاع لا مجرد الكلام فقط بل يقول هذا مع الاستغفار و الندم و التوبه و عدم الصرار على المعاصى و الذنوب عندها يرجي له هذا الخير العظيم حتى في الكبائر ، ذا قال هذا عن يمان و عن صدق و عن توبه صادقه و عن ندم على الذنوب فن الله يغفر له صغائرها و كبائرها بتوبته و صدقه و خلاصه ، و يقر بعد ذلك يه الكرسى الله لا له لا هو الحى القيوم لا تخذه سنه و لا نوم له ما في السماوات و ما في الرض من ذا الذى يشفع عنده لا بذنه يعلم ما بين يديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه لا بما شاء و سع كرسيه السماوات و الرض و لا يئوده حفظهما و هو العلى العظيم[35] فهذه اليه يقرها الرجل و المره بعد الفريضه ، جاء في الحاديث عن النبى صلى الله عليه و سلم نه قال (من قالها بعد كل صلاه لم يمنعه من دخول الجنه لا ن يموت) و الحديث في ذلك له طرق كثيره تدل على صحته و ثبوته عن النبى صلى الله عليه و سلم و هذه اليه عظيمه و هى عظم و فضل يه في كتاب الله سبحانه ، و يستحب ن تقال بعد السلام و بعد هذا الذكر ، و يستحب ن تقال يضا عند النوم و هى من سباب حفظ الله للعبد من الشيطان و من كل سوء كما صح بذلك الحديث عن النبى صلى الله عليه و سلم و هى من سباب دخول الجنه ذا قالها بعد كل صلاه فريضه كما تقدم ، كذلك يستحب له بعد هذا ن يقر قل هو الله حد ، و المعوذتين ، المام و المنفرد و المموم بينه و بين نفسه ، قل هو الله حد ، قل عوذ برب الفلق ، قل عوذ برب الناس ، مره واحده بعد الظهر و العصر و العشاء ، ما بعد المغرب و الفجر فيقولها ثلاثا يقر هذه السور الثلاث ثلاثا ، قل هو الله حد ثلاثا ، قل عوذ برب الفلق ثلاثا ، قل عوذ برب الناس ثلاثا بعد الفجر و المغرب ، و يستحب يضا بعد الفجر و المغرب ن يقول لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كل شيء قدير عشر مرات زياده على الذكر المشروع السابق بعد الفجر و المغرب ، جاء في ذلك عده حاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم.
والله جل و علا هو المسؤول ن يوفقنا جميعا – للتسى به صلى الله عليه و سلم و المحافظه على سنته و الاستقامه على دينه حتى نلقاه سبحانه . وصلى الله و سلم على نبينا محمد و له و صحبه .

بالصور قواعد الصلاة تعرف عليها 20160722 1056

بالصور قواعد الصلاة تعرف عليها 20160722 1057

  • قواعد الصلاة
2٬296 views

قواعد الصلاة تعرف عليها