كتاب بياض الثلج

صور كتاب بياض الثلج

فى قديم الزمان كانت ملكة جالسة على شرفة قصرها و هي تمسك في يديها الابرة و الخيط و تخيط بعض الملابس،

 

فشكت الابرة اصبعها و نزل من اصبعها بعض قطرات الدماء و على فستانها الابيض،

 

فلفت نظرها جمال قطرات الدم الحمراء على الفستان الابيض،

 

فتمنت في نفسها ان ترزق مولودا ابيض كالثلج و احمر كالدم اسود كالليل،

 

و بعد فترة تحققت امنية الملكة و رزقت الملكة بفتاة جميلة و بياضها كبياض الثلج،

 

و كان قدر الملكة ان تتوفي بعد مولد ابنتها بفتره.

 

بعد فترة تزوج الملك من ملكة جديدة جميلة جدا،

 

و كانت هذه الملكة تملك مراة سحريه،

 

و كانت دائما الملكة توجة سوالا للمراة و هو: من هي اجمل سيدة من سيدات هذه البلاد؟،

 

فكان رد المراة دائما: انت اجملهن كلا،

 

لكن اقسم ان بياض الثلج اجمل فتنه.

 

كانت الملكة في كل مرة تسال فيها المراة هذا السوال و تحصل على نفس الاجابة تغضب كثيرا و تكرة بياض الثلج اكثر،

 

و كانت دائما تفكر كيف لها ان تتخلص من بياض الثلج،

 

و خطرت في بالها فكرة و هي ان تامر الصياد بان ياخد بياض الثلج الى الغابة و يقتلها هناك،

 

و عندما اخد الصياد بياض الثلج الى الغابة و علمت مبتغاة توسلت الية كثيرا بان لا يقتلها فحزن عليها الصياد و لم يقتلها و تركها في الغابه،

 

فمضت بياض الثلج بالغابة و بقيت تمشي الى ان و جدت كوخا و كان هذا الكوخ للاقزام السبعه،

 

فدخلت الكوخ و جلست مع الاقزام و حكت لهم قصتها و طلبت منهم ان تبقي عندهم مقابل ان تنظف لهم الكوخ و تحضر الطعام.

 

بعد ان ظنت الملكة ان بياض الثلج توفيت،

 

و قفت امام مراتها السحرية و سالتها سوالها المعتاد و فوجئت برد المراة عليها: ايتها الملكة انت اجملهن كلا و اقسم ان بياض الثلج اجمل فتنه،

 

جنت الملكة بهذا الجواب و قالت للمراة بان بياض الثلج قد ما تت،

 

فقالت لها المراة بان بياض الثلج ما زالت حية و بانها تعيش في كوخ بعيد جدا باعلى التله.

 

حاولت الملكة بعد ذلك قتل بياض الثلج اكثر من مرة و لكن بكل مرة كانوا الاقزام ينقذونها من الموت،

 

و في اخر مرة نجحت محاولة الملكة بقتل بياض الثلج ببيعها تفاحا مسموما و غابت بياض الثلج عن الوعي،

 

و ظن الاقزام بان بياض الثلج قد ما تت فوضعوها في تابوت مصنوع الزجاج و كانوا كل يوم يتناوبون على حراستها الى ان مر من امام الكوخ اميرا و راي بياض الثلج داخل التابوت فاعجب بشدة جمالها و طلب من الاقزام ان ياخد التابوت مقابل اي شيء يطلبونه،

 

رفض الاقزام هذا الطلب في بادئ الامر و من ثم و افقوا حزنا على الامير.

 

  • كتاب بياض الثلج
812 views

كتاب بياض الثلج