كلام عن الموت والقبر

كلام عن الموت و القبر

كلمة عن موتنا و قبورنا و كيف نحمى انفسنا من ظلمة القبر

 

صور كلام عن الموت والقبر

 

الحمد لله رب العالمين ،

 

 

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد المين ،

 

 

اللهم لا علم لنا لا ما علمتنا ،

 

 

نك نت العليم الحكيم ،

 

 

اللهم علمنا ما ينفعنا ،

 

 

و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما ،

 

 

و رنا الحق حقا و ارزقنا اتباعة ،

 

 

و رنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابة ،

 

 

و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون حسنة ،

 

 

و دخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ،

 

 

اللهم خرجنا من ظلمات الجهل و الوهم لي نوار المعرفة و العلم ،

 

 

و من و حول الشهوات لي جنات القربات .

 


الموت نة انتقال خطير رسا على عقب فعدو له عدتة

 

!!
يها الخوة ،

 

 

فى هذا الدرس ريد ن يكون و اضحا عندكم موضوع ” الموت ” ،

 

 

ذلك نة ما من حدث مستقبلى خطر من مغادرة الدنيا ،

 

 

فيما يبدو ن من كل شيء لي لا شيء على الشبكية ،

 

 

ما المؤمن فمن متاعب لي الراحة البدية ،

 

 

من القلق لي الطمنينة ،

 

 

من الشقاء لي السعادة .

 


على كل ينتقل النسان من ضياء المهود لي ظلمة اللحود ،

 

 

حينما يتى المهد ،

 

 

و كل الوسائل ،

 

 

و كل الترفية لهذا المولود ،

 

 

فينتقل النسان في الموت من ضياء المهود لي ظلمة اللحود ،

 

 

و من ملاعبة الهل و الولدان لي مقاساة الهوام و الديدان ،

 

 

و من التنعم بالطعام و الشراب لي التمرغ في الثري و التراب ،

 

 

و من نس العشرة لي و حشة الوحدة ،

 

 

و من المضجع الوثير لي المصرع الوبيل .

 


ين هم الن

 

!!
خذهم الموت على غرة ،

 

 

و سكنوا القبور بعد حياة الترف و اللذة ،

 

 

و تساووا كلا بعد موتهم في تلك الحفرة ،

 

 

لذلك
تيت القبور فساءلتها ين المعظم و المحتقر
هناك عظماء في الرض ،

 

 

و ناس في الدرجة الدنيا الاجتماعية .

 


وين المذل بسلطانة وين القوي على ما قدر
تفانوا كلا فما مخبر و ما توا كلا و ما ت الخبر
فيا سائلى عن ناس مضوا ما لك في ما مضي معتبر
تروح و تغدو بنات الثري فتمحو محاسن تلك الصور
***
يها الخوة ،

 

 

مرة قرت كتابا اسمه قصص العرب ،

 

 

من ربعة جزاء ممتع جدا ،

 

 

بعد ن انتهيت من قراءتة لمعت ما مى فكرة ،

 

 

ن القوياء ما توا ،

 

 

و ن الضعفاء ما توا ،

 

 

الغنياء ما توا ،

 

 

و الفقراء ما توا ،

 

 

الصحاء ما توا ،

 

 

و المرضي ما توا ،

 

 

الذكياء ما توا ،

 

 

و الغبياء ما توا و النسان بعد حين يمحي ثرة .

 


﴿ هل تي على النسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾
سورة النسان
وسيتى عليه حين من الدهر ليس شيء مذكورا لا من رحم الله عز و جل .

 


القبر و ل منازل السائرين لي الخرة
عن هانئ مولا عثمان قال كان عثمان رضى الله عنه ذا و قف على قبر بكي حتى تبل لحيتة ،

 

 

فقيل له تذكر الجنة و النار فلا تبكي ،

 

 

و تبكي من هذا

 

 

فقال سيدنا عثمان ن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
( القبر و ل منازل الخرة )
[خرجة الترمذى و ابن ما جة و الحاكم ،

 

 

عن عثمان بن عفان ] حينما تري جنازة فهذا و ل مرحلة من مراحل الخرة ،

 

 

تمشي في الجنازة فيفتح القبر ،

 

 

و يفتح النعش ،

 

 

و تحمل الجثة ،

 

 

و توضع في القبر ،

 

 

يكشف عن و جهة ،

 

 

توضع الرخامة ،

 

 

و يهال عليه التراب ،

 

 

و انتهي المر ،

 

 

هذا الميت دخل و ل منازل الخرة .

 


( فن نجا منه فما بعدة يسر منه ،

 

 

و ن لم ينج منه فما بعدة شد منه )
[خرجة الترمذى و ابن ما جة و الحاكم ،

 

 

عن عثمان بن عفان ] لذلك
( و عزتى و جلالى كما و رد في الثر القدسى لا قبض عبدى المؤمن و نا حب ن رحمة ،

 

 

لا ابتليتة بكل سيئة كان عملها سقما في جسدة ،

 

 

و قتارا في رزقة ،

 

 

و مصيبة في ما له و و لدة ،

 

 

حتى بلغ منه مثل الذر ،

 

 

فذا بقى عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقانى كيوم و لدتة مة )
[ورد في الثر ] ذا مكن ن يذوق المؤمن لوانا من متاعب الحياة الدنيا ،

 

 

ثم ينتهى به المطاف لي ن يصل لي القبر طاهرا مطهرا فهو في على درجات النجاح .

 


ما ريت منظرا لا و القبر فظع منه ،

 

 

فكثروا ذكر هادم اللذات
يقول عليه الصلاة و السلام
( ما ريت منظرا لا و القبر فظع منه )
[ خرجة الترمذى و ابن ما جة و الحاكم عن بى هريرة ] والله يها الخوة ،

 

 

كما و جة النبى عليه الصلاة و السلام حينما قال النسان فقال
( كثروا ذكر هادم اللذات )
[ رواة الديلمى عن نس ] لو يتاح النسان ن يمشي في جنازة ،

 

 

و لو يكن من هل المتوفي لكان فضل له ،

 

 

لاحظ حينما يفتح النعش ،

 

 

و تحمل الجثة ،

 

 

و يوضع في القبر ،

 

 

ين كان

 

 

كان في بيت من مئة متر مساحتة ،

 

 

و في بيت ثمنة 80 مليونا ،

 

 

هو اختار الرخام ،

 

 

تي به شحنا جويا من يطالية ،

 

 

اختار الجبصين ،

 

 

اختار الثاث ،

 

 

اختار اللوحات الزيتية ،

 

 

تي بالجهزة كلها ،

 

 

ين صاحب هذا البيت

 

 

فى قبر يقول النبى الكريم
( ما ريت منظرا لا و القبر فظع منه )
لذلك كان بعض الصالحين حفر قبر في صحن دارة ،

 

 

و كان يضجع فيه كل خميس ،

 

 

و يتلو قوله تعالى
﴿ رب ارجعون 99 لعلى عمل صالحا﴾
سورة المؤمنون

صور كلام عن الموت والقبر

 

 

يخاطب نفسة و يقول لها قومى لقد رجعناك ،

 

 

تفضل و اعمل .

 


وفى حديث جابر بن عبدالله عن النبى صلى الله عليه و سلم نة قال
( لا تمنوا الموت ،

 

 

فن هول المطلع شديد )
[ حمد ] المام الحسن البصرى شيع جنازة فجلس على شفير القبر ،

 

 

فقال ” ن مرا هذا خرة لحقيق ن يزهد في و له ” .

 


الموت مصيبة
خواننا الكرام ،

 

 

حيانا يكون خط بيان الفقير صاعدا صعودا بطيئا ،

 

 

الفقير المؤمن خطة البيانى صاعد ،

 

 

لكنة صعود بطيء ،

 

 

و الموت نقطة على هذا الخط ،

 

 

و الصعود مستمر ،

 

 

بعض هل الدنيا خطهم البيانى صاعد صعودا حادا ،

 

 

لكن السقوط من هذا المكان لي القبر مريع خط لذلك الله عز و جل سمي الموت مصيبة فقال
﴿ مصيبة الموت﴾
سورة المائدة الية 106
من بيت 400 م لي قبر ،

 

 

من بيت مكيف لي قبر ،

 

 

من بيت مدف لي قبر ،

 

 

من بيت فيه كل لوان الثاث لي قبر .

 


سيدنا عمر بن عبدالعزيز كان ذا دخل بيت الحكم قصرة ن صح التعبير ،

 

 

كان شعارة هذه الية
﴿فريت ن متعناهم سنين 205 ثم جاءهم ما كانوا يوعدون 206 ما غني عنهم ما كانوا يمتعون﴾
سورة الشعراء
يقول لك عندهم بيوت و سيارات ،

 

 

لكن لا بد من الموت .

 


سيدنا عمر بن عبدالعزيز يقول ” ذا مررت بهم فنادهم هؤلاء الموتي ن كنت مناديا ،

 

 

و ادعوهم ن كنت داعيا ،

 

 

و مر بعسكرهم ،

 

 

و انظر لي تقارب منازلهم ،

 

 

سل غنيهم ما بقى من غناة

 

 

و اسلهم على اللسن التي كانوا يتكلمون بها ،

 

 

و عن العين التي كانت للذات بها ينظرون ،

 

 

و اسلهم عن الجلود الرقيقة ،

 

 

و الوجوة الحسنة ،

 

 

و الجسام الناعمة ،

 

 

ما صنع بها الديدان تحت الكفان

 

 

” .

 


انظر كيف تصير في قبرك
والله مرة حدثنى خ يبدو ن له صديقا حميما ،

 

 

و القصة قديمة جدا ،

 

 

نسان من كبر غنياء دمشق ،

 

 

عندة دائما ربع زوجات ،

 

 

و كل واحدة فوق ال22 سنة يطلقها ،

 

 

و يخذ واحدة من سن 18 ،

 

 

بالنماط القديمة ،

 

 

و بيت ،

 

 

و قصر ،

 

 

و سيارة ،

 

 

و خيل ،

 

 

مثل المرسيدس الن ،

 

 

و بستان ،

 

 

و فواكة ،

 

 

و ثمار ،

 

 

يتى بمغنين ،

 

 

يتى بمن يلقون الطرف حتى يضحك ،

 

 

بعدما ما ت جاءت و شاية ن زوجتة سممتة ،

 

 

فتحوا القبر ،

 

 

قسم لى بالله ،

 

 

و قد ري منظرة بعد الموت ،

 

 

بطنة منفوخ مثل الضرف ،

 

 

لونة زرق على سود ،

 

 

منظر مخيف ،

 

 

و هذا المنظر كان سبب توبة صديقة لي الله .

 


كلت اللسن ،

 

 

و غفرت الوجوة ،

 

 

و محيت المحاسن ،

 

 

و كسرت الفقار ،

 

 

و بانت العضاء ،

 

 

و مزقت الشلاء ،

 

 

فين حجابهم

 

 

وين قبابهم

 

 

وين خدمهم

 

 

وين عبيدهم ،

 

 

وين جمعهم

 

 

وين كنوزهم

 

 

ليسوا في منازل الخلوات

 

 

ليس الليل و النهار عليهم سواء

 

 

ليسوا في مدلهمة ظلماء ،

 

 

قد حيل بينهم و بين العمل ،

 

 

و فارقوا الحبة و المال و الهل .

 


ن هذه الساعة لا بد منها ،

 

 

بربكم هل هناك من حدث كثر و اقعية من الموت

 

 

و هل يمكن لنسان ينجو من الموت

 

 

بدا ،

 

 

بدءا من النبياء ،

 

 

و انتهاء بصغر الناس ،

 

 

القوياء ،

 

 

و الغنياء و النبياء ،

 

 

كلهم ما توا .

 


والله كان عندي شريط ليس عليه كتابة ،

 

 

سمعت و له ،

 

 

ظهر نة شريط موضوع بلة جابة هاتفية ،

 

 

استمعت لية كله ،

 

 

عددت الميتين فيه ،

 

 

فذا هم 12 رجلا ،

 

 

و الله كلما عمل مراجعة لدليل هاتف محى خمسة لي ستة سماء ما ت صحابها ،

 

 

انتهوا .

 


مرة كنا في حفل ،

 

 

جلس لي جانبى حد علماء دمشق عن يسارى ،

 

 

و عن يمينى عالم ثان له شن ،

 

 

فعاتب الول الثاني من خلالى ،

 

 

نا جالس في النصف ،

 

 

قال له دعيناكم لي احتفال فما تي حد ،

 

 

قال له كل الذين دعوتهم ميتون ،

 

 

ما هذا الرشيف القديم ،

 

 

قلنا له سيدى ذا ما جاء ،

 

 

و كان ميتا فهل هو معذور عندكم .

 


لاحظ دليل هاتف ،

 

 

من حين لخر تمحو سماء منه ،

 

 

كل يوم نري عدة نعوات ،

 

 

نا سلت نسانا يدفن الموتي ،

 

 

قال لى هناك 150 و فاة يوميا في الشام ،

 

 

لكن في يوم لا بد من ن يقر الناس نعوتنا .

 


فيا ساكن القبر غدا ما الذى غرك من الدنيا
ين دارك الفيحاء ين ثمارك اليانعه
ين رقاق ثيابك ن طيبك و بخورك
ين كسوتك لصيفك و لشتائك ليت شعري
بى خديك بد البلى
***
حال الشهداء و الصالحين بعد الموت
والله سمعت عن ما م جامع الشيخ محى الدين ،

 

 

و كان من حفاظ كتاب الله ،

 

 

و كان صالحا جدا ،

 

 

نهم فتحوا قبرة بعد ربعين سنة ،

 

 

قسم بالله و هو عندي صادق نة لا يزال مبتسما ،

 

 

و خدة كما هو ،

 

 

هناك فرق كبير بين المؤمن و غير المؤمن .

 


هناك دبابات بحرب الجولان بقيت فترة طويلة جدا ،

 

 

و مضروبة طبعا ،

 

 

بعدما استرجعنا بعض الراضى و جدوا دبابة فيها ربعة شخاص ،

 

 

ربع هياكل عظمية ،

 

 

و حدهم قاعد على مقعد كما هو ،

 

 

لم يحدث له ى طارئ ،

 

 

الشهيد له ميزة ،

 

 

لنة قاتل لتكون كلمة الله هي العليا .

 


فى حرب الخليج قالوا ن هنا ميتين ،

 

 

هكذا قالوا ،

 

 

تقدموا من واحد صلة سوري ،

 

 

قسم بالله ن الحرارة خمسين ،

 

 

و الجثة موجودة بمكان عام من خمسة يام ،

 

 

كنة ميت الن ،

 

 

فذا ما ت نسان على نية الشهادة فلة معاملة خاصة .

 


هكذا يجب ن تكون مع الموت لن المر عظيم
يا مجاور الهلكات ،

 

 

صرت في محلة الموت ،

 

 

ليت شعري ما الذى يلقانى به ملك الموت عند خروجى من الدنيا ،

 

 

و ما يتينى به من رسالة ربى .

 


عن و هب بن الورد قال بلغنا ن رجلا فقيها دخل على عمر بن عبدالعزيز فقال سبحان الله

 

 

فقال له عمر و تبينت ذلك فعلا

 

 

فقال له المر عظم من ذلك ،

 

 

فقال له عمر يا فلان ،

 

 

فكيف لو ريتنى بعد ثلاث

 

 

و قد دخلت قبرى ،

 

 

و قد خرجت الحدقتان فسالتا على الخدين ،

 

 

و تقلصت الشفتان عن السنان ،

 

 

و انفتاح الفم ،

 

 

و نت البطن فعلى الصدر و خرج الصديد من الدبر ،

 

 

كيف لو ترانى

 

 

.
خواننا الكرام ،

 

 

ما من نسان على الرض لا يدرك عند الموت الحقائق التي جاء بها النبياء .

 


وكان يزيد الرقا شي يقول لنفسة و يحك يا يزيد ،

 

 

من ذا يصلى عنك بعد الموت

 

 

من ذا يصوم عنك بعد الموت ،

 

 

من ذا يترضي عنك بعد الموت ،

 

 

ثم يقول يها الناس لا تبكون و تنوحون على نفسكم باقى حياتكم من الموت و موعدة ،

 

 

و قبرة و بيته و الثرا و فراشة ،

 

 

و الدود و نيسة ،

 

 

و هو مع هذا ينتظر الفزع الكبر ،

 

 

كيف يكون حالة ،

 

 

ثم بكي من رحمة الله .

 


قال المام الغزالى ” و يحيك يا نفس و الله ما ريت كلاما بلغ من هذا و يحك يا نفس لو ن طبيبا منعك من كله تحبينها ،

 

 

لا شك نك تمتنعين ،

 

 

يكون الطبيب صدق عندك من الله

 

 

” .

 


قال لك طبيب هذه الكلات تضر قلبك ،

 

 

و قفها ،

 

 

توقفها نهائيا ،

 

 

تكون في دعوة ،

 

 

و الكل في على درجة فلا تكل ،

 

 

و نفسك تتوق .

 


” لو ن طبيبا منعك من كله تحبينها لا شك نك تمتنعين ،

 

 

يكون الطبيب صدق عندك من الله

 

 

ذا ما كفرك ،

 

 

يكون و عيد الطبيب شد عندك من و عيد الله ذا ما جهلك ” .

 


يقول بعض العلماء ينبغى لمن دخل المقابر ن يتخيل نة ميت ،

 

 

هناك خواطر لا تضنوا بها على نفسكم ،

 

 

يا تري نا ذا مت ين يغسلوننى

 

 

فى الحمام

 

 

فى المطبخ

 

 

فى الصالون

 

 

يا تري موت ليلا م نهارا م مسافرا .

 


مرة كنت مسافرا لي المغرب ،

 

 

فى تونس طبعا في الانتظار نصف ساعة في الطائرة ،

 

 

فتح مكان البضائع فظهر نعش ،

 

 

هذا ذهب مسافرا مع بطاقة طائرة و رجع مع البضاعة ،

 

 

و يخلص في الجمرك يضا ،

 

 

يعامل كبضاعة تماما ،

 

 

مع شهادة ،

 

 

مع وزن ،

 

 

مع كل شيء ،

 

 

قد يسافر النسان فيا تري يرجع راكبا م يرجع في النعش

 

 

لا يعرف حد .

 


ينبغى لمن دخل المقابر ن يتخيل نة ميت ،

 

 

و نة قد لحق بهم ،

 

 

و دخل معسكرهم ،

 

 

و نة محتاج لي ما هو ليهم محتاجون ،

 

 

و راغب فيما فيه يرغبون .

 


النبى الكريم مر بقبر كان حولة صحابة ،

 

 

قال صاحب هذا القبر
( ركعتان خفيفتان مما تحقرون و تنفلون )
[ رواة ابن المبارك عن بى هريرة ] ويقول عليه الصلاة و السلام
( صاحب هذا القبر لي ركعتين مما تحقرون من تنفلكم خير له من كل دنياكم )
[ و رد في الثر ] وحشة بعد نس
كان يسكن بيتا ثمنة 80 مليونا ،

 

 

و عندة مركبة ثمنها 24 مليونا ،

 

 

و له يخت في البحر ،

 

 

و طائرة خاصة ،

 

 

و مزارع فخمة جدا ،

 

 

قال عليه الصلاة و السلام
( صاحب هذا القبر لي ركعتين مما تحقرون من تنفلكم خير له من كل دنياكم )
قال العلماء فليت ليهم ما يحب ن يؤتي لية ،

 

 

و ليتحفهم بما يحب ن يتحف به ،

 

 

و يتفكر في تغير لوانهم ،

 

 

و تقطع بدانهم ،

 

 

و ليتفكر في حوالهم ،

 

 

و كيف صاروا بعد النس بهم ،

 

 

و التسلى بحديثهم .

 


تجد الشخص محبوبا ينما جلس يرحبون به و يحترمونة ،

 

 

و يضعونة في صدر المجلس ،

 

 

و يصغون لية ،

 

 

فذا ما ت خافوا ن يدخلوا لي غرفتة .

 


حيانا هل البيت تظل الغرفة التي ما ت فيها بوهم مهجورة شهرين و ثلاثة ،

 

 

يخافون ،

 

 

هنا كان ملقي مسجي ،

 

 

و كان ذا دخل الب كان مصدر نس ،

 

 

و محبة ،

 

 

و عند الموت صار مخيفا ،

 

 

حتى نهم لا يبقون شيئا من ملابسة حتى يتذكروة ،

 

 

و يوزعونها ،

 

 

لا يبقوا حاجة يتذكرونة بها .

 


كيف صاروا بعد النس بهم ،

 

 

و التسلى بحديثهم لي النفار من رؤيتهم ،

 

 

و الوحشة من مشاهدتهم ،

 

 

و ليتفكر يضا في انشقاق الرض و بعثرة القبور ،

 

 

و خروج الموتي و قيامهم مرة واحدة ،

 

 

حفاة عراة غرلا .

 


يقول سيدنا رسول الله
( يحشر الناس يوم القيامة حفاة ،

 

 

عراة ،

 

 

غرلا )
[ متفق عليه ] يعني غير مطهرين .

 


السيدة عائشة تصورة ن هؤلاء الناس كلهم عراة ،

 

 

رجالا و نساء ،

 

 

قالت يا رسول الله ،

 

 

ينظر بعضنا لي بعض

 

 

قال يا م المؤمنين ،

 

 

المر فظع مما يعنيهم ذلك .

 


حتى و ضحها لكم لو ن واحدا ساقوة للشنق ،

 

 

هو في السيارة لها نافذة صغيرة ،

 

 

ري امرة ثيابها فاضحة فهل ينظر لها

 

 

انتهي .

 


المر فظع من ن يعنيهم ذلك ،

 

 

قد تقع عين الم على ابنها ،

 

 

تقول الم لابنها يا بنى ،

 

 

جعلت لك صدري سقاء ،

 

 

و بطني و عاء ،

 

 

و حضنى و طاء ،

 

 

فهل من حسنة يعود على خيرها

 

 

يقول لها ابنها يا مى ،

 

 

ليتنى ستطيع ذلك نما شكو مما نت منه تشكين ،

 

 

لذلك قال تعالى
﴿ فذا نفخ في الصور فلا نساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون﴾
سورة المؤمنون
لى قريب بمصر لما حدث زلزال القاهرة ،

 

 

زوجتة من شدة الفزع و الخوف حملت ابنها ،

 

 

و خرجت للطريق ،

 

 

فى الطريق نظرت لي ابنها ،

 

 

ابنها رضيع ،

 

 

فذا في يديها حذاء زوجها عوض ابنها .

 


﴿ يا يها الناس اتقوا ربكم ن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾
سورة الحج
نحن سمعنا خبار لبنان ،

 

 

لكن ما عانينا القصف ،

 

 

و الدمار ،

 

 

و تحت النقاض ،

 

 

و الدفن حياء .

 


﴿ ن زلزلة الساعة شيء عظيم ﴾
﴿ يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما رضعت و تضع كل ذات حمل حملها و تري الناس سكاري و ما هم بسكاري و لكن عذاب الله شديد﴾
سورة الحج
عن محمد بن صبيح قال بلغنا ن الرجل ذا وضع في قبرة فعذب صابة ما يكرة ناداة جيرانة من الموتي يا يها المتخلف في الدنيا بعد خوانة ،

 

 

ما كان لذلك فينا معتبر ،

 

 

ما كان في تقدمنا ليك فكرة

 

 

ما ريت انقطاع عمالنا ،

 

 

و نت في المهل ،

 

 

فهلا استدركت ما فاتك خوانك

 

.
مر على مقبرة ،

 

 

و تكد ما من واحد ما ت لا عندة قائمة عمال ما انتهت ،

 

 

كل واحد له جدول عمال ،

 

 

و ما من نسان يموت لا عندة هموم ما تحققت .

 


لا تكن مثل هذا
والله الذى لا له لا هو روى هذه القصة لشدة تثرى بها لنها و قعت بشكل يقينى
كنت مدرسا بمدرسة ثانوية ،

 

 

نش ساعة فراغ فجائية ،

 

 

و بيتي بعيد لا يحتمل ن ذهب لي البيت لا بد من ن مضى هذه الساعة في المدرسة ،

 

 

اخترت ن مضيها عند مدير المدرسة ،

 

 

و هو صديقي ،

 

 

لما دخلت عليه شكا همومة ،

 

 

و نة متضايق من هذا البلد ،

 

 

و يريد ن يسافر ،

 

 

و قد طلب عارة للجزائر ،

 

 

و وافقوا له ،

 

 

قال لى ذهب لي هناك ،

 

 

و رتاح قليلا ،

 

 

قال لى المعاش مضاعف ،

 

 

ريد ن بقي خمس سنوات ،

 

 

لا ريد الرجوع في الصيف ،

 

 

ريد ن مضى صيفا في باريس ،

 

 

و صيف في سبانية ،

 

 

و صيفا في يطالية ،

 

 

و صيفا في بريطانية ،

 

 

قال لى ريد ن ري البلاد ،

 

 

و ري متاحفها ،

 

 

و ري ريفها ،

 

 

حضارتها ،

 

 

و بعد خمس سنوات رجع فقدم استقالتي و خذ التقاعد ،

 

 

و نا تيت معى بمبلغ بهذا السفر ،

 

 

افتح محل تحف ،

 

 

قال لى هذا لا علاقة له بالتموين ،

 

 

و قيم فيه منتدى دبيا ،

 

 

هو درس الفلسفة ،

 

 

قال لى و صدقائى يجلسون ،

 

 

يكبر و لادى ،

 

 

و نا سمع له ،

 

 

هو متحدث لبق ،

 

 

و كلامة لطيف ،

 

 

رسم لى و الله فيما ذكر عمل عشرين سنة قادمة ،

 

 

كبر و لادة ،

 

 

و زوجهم من هذا المحل ،

 

 

و قال لى نا تى بعد الظهر ،

 

 

و الله انتهي اللقاء ،

 

 

و ضيفنى كس شاى ،

 

 

و ذهبت للبيت ،

 

 

و تغديت ،

 

 

و عندي عمل بمركز المدينة مساء ،

 

 

قلت ذهب مشيا لي البيت من جل الرياضة ،

 

 

و الله الذى لا له لا هو قرت نعية في اليوم نفسة ،

 

 

و في ذلك اليوم كنت عندة ،

 

 

لذلك
الموت يتى بغتة و القبر صندوق العمل
***
سؤالات القبر و مقاماتة
عن بى هريرة رضى الله عنه ،

 

 

قال
( ن الميت يصير لي القبر .

 

 

فيجلس الرجل الصالح في قبرة ،

 

 

غير فزع ،

 

 

و لا مشعوف ى غير خائف ثم يقال له فيم كنت

 

 

فيقول كنت في السلام ،

 

 

فيقال له ما هذا الرجل

 

 

فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم ،

 

 

جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناة فيقال له هل ريت الله

 

 

فيقول ما ينبغى لحد ن يري الله ؛

 

 

فيفرج له فرجة قبل النار فينظر ليها يحطم بعضها بعضا ،

 

 

فيقال له انظر لي ما و قاك الله ،

 

 

ثم يفرج له قبل الجنة ،

 

 

فينظر لي زهرتها و ما فيها ،

 

 

فيقال له هذا مقعدك ،

 

 

و يقال له على اليقين كنت .

 

 

و عليه مت و عليه تبعث ،

 

 

ن شاء الله )
لذلك المؤمن يري مقامة في الجنة فيقول من شدة الفرح ما ريت شرا قط .

 


انقل اهتمامك لي الخرة
نا ذكر ننى كنت في تركيا ،

 

 

فعطونى قصة قرتها لعالم كبير في تركيا عاصر كمال تتورك ،

 

 

و العالم كان و رعا و صالحا جدا ،

 

 

لف كتابا عن حرمة تقليد الجانب في لبس البرنيطة ،

 

 

و الكتاب خذ موافقة على تليفة ،

 

 

و موافقة على طبعة ،

 

 

و عندة موافقة ثالثة على التداول ،

 

 

قبل ما يؤلف يخذ موافقة ،

 

 

خذ موافقة على التليف ،

 

 

و على الطبع ،

 

 

و على التداول ،

 

 

صدر كمال تاتورك قرارا بمنع اللباس السلامي كليا ،

 

 

حتى رجال الدين ،

 

 

الجبة و اللفة في الجامع ،

 

 

ما في الطريق فممنوع ،

 

 

و جدوا كتابا يحرم تقليد الجانب ،

 

 

خذوا صاحبة و وضعوة في السجن ،

 

 

هو بريء ،

 

 

لن هذا القرار لاحق ،

 

 

و في الدساتير كلها في العالم القوانين لا تطبق بمفعول رجعى ،

 

 

فكتب مذكرة ،

 

 

يقول جارة في السجن كتب ثمانين صفحة ،

 

 

نا خذ موافقات ،

 

 

نا ما عندي علم ،

 

 

القرار لاحق ،

 

 

و الحقيقة نة مظلوم ظلما شديدا ،

 

 

يقول جارة في السجن في يوم من اليام استيقظ في حالة من الفرح لا تصدق ،

 

 

يكاد يرقص من الفرح ،

 

 

و مسك هذه المذكرة ،

 

 

و مزقها ،

 

 

لماذا فعلت ،

 

 

هذا اشتغلت فيه عشرين يوما

 

 

قال له انتهي ،

 

 

ريت رسول الله ،

 

 

قال لى نت ضيفنا غدا ،

 

 

ثاني يوم شنقوة ،

 

 

على الشبكية شنق ،

 

 

لكن هوين

 

 

حسب ما ري هو عند رسول الله .

 


لما تنقل اهتماماتك للخرة لم يعد الموت مخيف جدا .

 


سيدنا سعد بن الربيع تفقدة النبى في معركة ،

 

 

بعث من يسل عنه ،

 

 

فذا هو بين الموتي ،

 

 

لكن لم يمت بعد ،

 

 

قال له يا سعد ،

 

 

لقد بعثنى ليك النبى عليه الصلاة و السلام لري هل نت مع الموتي م مع الحياء

 

 

قال له مع الموتي ،

 

 

و لكن بلغ رسول الله منى السلام ن جزاة الله خير ما جزي نبى عن متة ،

 

 

و بلغ صحابة نة لا عذر لكم ذا خلص لي نبيكم ،

 

 

و فيكم عين تطرف .

 


الموت تحفة المؤمن
خواننا الكرام ،

 

 

قرت تقريا 70 80 سيرة للصحابة الكرام ،

 

 

و درستها ،

 

 

فوجدت فيها قاسما مشتركا واحدا ،

 

 

نة ما من صحابي لا كان في على درجات سعادتة عند الموت ،

 

 

كل هذا التعب لهذه الساعة ،

 

 

الموت ليس مصيبة ،

 

 

الموت كما قال عليه الصلاة و السلام للمؤمن
( تحفة المؤمن الموت )
[ خرجة الطبرانى ،

 

 

و بو نعيم ،

 

 

و الحاكم ،

 

 

و البيهقى ،

 

 

عن ابن عمر ] الموت عرس المؤمن ،

 

 

حيانا نفس النسان تتعبة ،

 

 

تتشبث بالمخالفة ،

 

 

بالتقصير ،

 

 

لا ريد حضور درس ،

 

 

كفانا دروسا ،

 

 

مللنا ،

 

 

اجلس لنري فلاما ،

 

 

مثلا ،

 

 

لما تحرن نفسك كثير تضايقك عليك بالموت ،

 

 

فهو كبر رادع .

 


فلذلك كلما شعر النسان بن نفسة بدت تدعوة لي تقصير ،

 

 

و لي مخالفة قال
( كثروا ذكر هادم اللذات ،

 

 

فنكم لا تذكرونة في كثير لا قلله ،

 

 

و لا قليل لا كثرة )
[ رواة الطبرانى عن ابن عمر ] ذا كان وضع نفسة بالقبر يقول
﴿ رب ارجعونى لعلى عمل صالحا فيما تركت ﴾
فيجيب نفسة قد رجعت يا ربيع ،

 

 

فيري فيه ذلك ياما ،

 

 

ن يري فيه العبادة و الاجتهاد ،

 

 

و ما من ميت لا و ترفرف روحة فوق النعش ،

 

 

تقول يا هلى يا و لدى ،

 

 

لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بى ،

 

 

جمعت المال مما حل و حرم ،

 

 

فنفتة في حلة و في غير حلة ،

 

 

فالهناء لكم و التبعة على .

 


طلب من رجل قرضا ،

 

 

300 لف ليرة ،

 

 

القصة قديمة ،

 

 

فطالب القرض عطاة رهنا مزرعة فخمة ،

 

 

فيها بيت ،

 

 

و مسبح ،

 

 

و حديقة ،

 

 

و شجار مثمرة ،

 

 

فطوبها له ،

 

 

و خذ 300 لف منه ،

 

 

بعد 6 7 سنوات من المبلغ ،

 

 

قال له القرض كل واحد خذ حقة ،

 

 

المزرعة ثمنها مليونان ،

 

 

فتلم لما لا حدود له ،

 

 

و انتهي لمة بالموت ،

 

 

قبل ن يموت حدث معه احتشاء قلب ،

 

 

فجاء بابنة الكبير ،

 

 

و كتب رسالة لهذا الذى اغتصب منه المزرعة ،

 

 

هو خذها رهنا ،

 

 

فلما راقت له رفض ن يرجعها لصاحبها ،

 

 

و بيته في المهاجرين ،

 

 

و هذا الذى اغتصب المزرعة بيته جانب باب توما ،

 

 

قال لابنة تمشي الجنازة من المهاجرين لي باب توما ،

 

 

و الدفن في المهاجرين ،

 

 

تمر ما م محل الذى اغتصب المزرعة ،

 

 

توقف الجنازة ،

 

 

و تدخل فتعطية هذه الرسالة ،

 

 

كتب له رسالة ،

 

 

فماذا في الرسالة

 

 

قال له ” نا ذاهب لي دار الحق ،

 

 

فن كنت بطلا لا تلحقنى ،

 

 

و سقاضيك هناك يوم القيامة ” ،

 

 

يروي نة رجع المزرعة ،

 

 

الدنيا فيها حلول ،

 

 

عند الموت انتهي كل شيء .

 


اسمع يا عبدالله نك تري في قبرك مقعدك من الجنة و النار
وعن نس رضى الله عنه ،

 

 

قال قال نبى الله صلى الله عليه و سلم
( ن العبد ذا وضع في قبرة و تولي عنه صحابة ،

 

 

حتى نة يسمع قرع نعالهم ،

 

 

تاة ملكان فيقعدانة فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل

 

 

لمحمد ،

 

 

فما المؤمن فيقول شهد نة عبدالله و رسولة .

 

 

فيقال انظر لي مقعدك من النار ،

 

 

قد بدلك الله به مقعدا من الجنة ،

 

 

فقال عليه الصلاة و السلام فيراهما كلا )
يري مكانة في النار لو لم يكن مؤمنا ،

 

 

و يري مكانة في الجنة .

 


( و ما الكافر و المنافق فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل

 

 

فيقول لا درى ،

 

 

كنت قول ما يقول الناس .

 

 

فيقال له لا دريت و لا تليت .

 

 

ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين ذنية ،

 

 

فيصيح صيحة يسمعها من يلية غير الثقلين ،

 

 

و يضيق عليه قبرة حتى تختلف ضلاعة )
الموت يناديك كل يوم حتى تجيبة يوما
سيدنا على ابن بى طالب رضى الله عنه يقول في حدي خطبة << يا عباد الله ،

 

 

الموت الموت يعني احذروا الموت ،

 

 

مفعول به منصوب على التحذير ،

 

 

الموت الموت ،

 

 

ليس منه فوت ،

 

 

ن قمتم له خذكم ،

 

 

و ن فررتم منه درككم ،

 

 

الموت معقود بنواصيكم ،

 

 

فالنجاة النجاة ،

 

 

ن و راءكم طالبا حسيسا ،

 

 

و هو القبر ،

 

 

لا و ن القبر روضة من رياض الجنة ،

 

 

و حفرة من حفر النيران ،

 

 

لا و نة يتكلم في كل يوم ثلاث مرات ،

 

 

فيقول نا بيت الظلمة ،

 

 

نا بيت الوحشة ،

 

 

نا بيت الديدان ،

 

 

لا و ن و راء ذلك اليوم يوما شد من ذلك اليوم ،

 

 

يوم يشيب فيه الصغير ،

 

 

و يسكر فيه الكبير >> .

 


﴿ و تري الناس سكاري و ما هم بسكاري و لكن عذاب الله شديد﴾
سورة الحج
لذلك يقول سيدنا على << الغني و الفقر بعد العرض على الله >> .

 


يقال ن الرض تنادى النسان كل يوم تقول يا ابن دم تمشي على ظهري و مصيرك في بطني ،

 

 

يا ابن دم ،

 

 

تكل اللوان على ظهري ،

 

 

و تكلك الديدان في بطني ،

 

 

يا ابن دم ،

 

 

تضحك على ظهري ،

 

 

فسوف تبكي في بطني ،

 

 

يا ابن دم ،

 

 

تفرح على ظهري ،

 

 

فسوف تحزن في بطني ،

 

 

يا ابن دم ،

 

 

تذنب على ظهري ،

 

 

فسوف تعذب في بطني .

 


زوروا القبور
لذلك في بعض الدعية اللهم ارحمنا نحن فوق التراب ،

 

 

و تحت التراب ،

 

 

سيدنا النبى الكريم يقول
( زوروا القبور فنها تذكر الموت )
[ رواة مسلم عن بى هريرة ] وفى حديث خر يقول
( يقول كنت نهيتكم عن زيارة القبور ،

 

 

لا فزوروها ،

 

 

فن في زيارتها موعظة و عبرة )
وكان ذا دخل على المقبرة يقول
( هل الديار من المؤمنين ،

 

 

و نا ن شاء الله بكم للاحقون ،

 

 

سل الله لنا و لكم العافية .

 

 

و زاد بعد قوله للاحقون نتم لنا فرط و نحن لكم تبع )
من فوائد زيارة القبور
خواننا الكرام ،

 

 

بعض العلماء قال في زيارة القبور فوائد كثيرة ،

 

 

منها
1 تذكر الموت و الخرة
تذكر الموت و الخرة ،

 

 

فى بعض البلاد بمريكا لا يمكن ن تري للموت ثرا ،

 

 

نحن نري النعى ،

 

 

و نسمع حيانا علاما بالمئذنة ،

 

 

ما هناك فلا شيء يذكرك بالموت طلاقا ،

 

 

لذلك زيارة القبور تذكر الموت و الخرة .

 


مرة مررت بمدينة اسمها دربون ،

 

 

طبعا هم يعتزون بدنياهم ،

 

 

و ما عندهم من منشت ،

 

 

و حضارة ،

 

 

مررت بمقبرة ،

 

 

فنا تجاهلت و قلت نتم تموتون

 

 

ما دام الموت سوي بيننا فكل هذا التقدم مصيرة لي القبر .

 


تذكر الموت و الخرة .

 


2 تقصر المل
تقصر المل .

 


3 تزهد في الدنيا
تزهد في الدنيا .

 


4 ترقق القلوب
5 تدمع العين
6 تدفع الغفلة
7تورث الخشية
بى سبب يعذب النسان في القبر
1 معاصى القلب و الجوارح
ذكر ابن القيم رحمة الله ” ن هل القبور يعذبون على جهلهم بالله ،

 

 

و ضاعتهم لمرة ،

 

 

و ارتكابهم لمعاصية ،

 

 

فن عذاب القبر ،

 

 

و عذاب الخرة ثر من غضب الله و سخطة على عبدة ،

 

 

فعذاب القبر يكون على معاصى القلب ،

 

 

و العين ،

 

 

و الذن ،

 

 

و الفم ،

 

 

و اللسان و البطن ،

 

 

و الفرج ،

 

 

و اليد ،

 

 

و الرجل ،

 

 

و البدن كله ،

 

 

فمن غضب الله ،

 

 

و سخطة في هذه الدار ثم لم يتب ،

 

 

و ما ت على ذلك كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله و سخطة عليه ،

 

 

فمستقل و مستكثر ،

 

 

و مصدق و مكذب ” .

 


2 الغيبة و النميمة
ورد في عذاب القبر على النميمة و الغيبة ،

 

 

فعن بى هريرة عن النبى صلى الله عليه و سلم قال
( ن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا يرفعة الله بها درجات ،

 

 

و ن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوى بها في جهنم )
[ البخاري] 3 عدم الاستبراء من البول
4 الصلاة بغير طهور
5 الكذب
6 تضييع الصلاة
7 التثاقل عن الصلاة
8 ترك الزكاة
9 الزنا
10الغلول من المغنم
11الخيانة
12السعى في الفتنة بين المسلمين
13كل الربا
14ترك نصرة المظلوم
15شرب الخمر
16سبال الثياب تكبرا
17القتل
18سب الصحابة
19الموت على غير السنة
حكمة و عظة بالغة فاعتبروا يا و لى البصار
هناك كلمة رائعة ،

 

 

يقول بعض الخوة العلماء كم من ظالم تعدي و جار ،

 

 

فما راعي الهل و لا الجار .

 


والله لا جد نسانا غبي من الطغاة ،

 

 

يقتلون ،

 

 

و يقصفون ،

 

 

ما تركوا جسرا ،

 

 

ما تركوا بيتا ،

 

 

ما تركوا معملا ،

 

 

هم في زهو ،

 

 

هم و الله غبي بنى البشر ،

 

 

لنهم ما دخلوا حساب الله في حساباتهم .

 


كم من ظالم تعدي و جار ،

 

 

فما راعي الهل و لا الجار ،

 

 

بين هو في عقد الصرار حل به الموت فحل من حلتة الزرار .

 


﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
سورة الحشر
ما صحبة سوي الكفن لي بيت البلي و العفن ،

 

 

لو ريتة و قد حلت به المحن ،

 

 

و شين ذاك الوجة الحسن ،

 

 

فلا تسل كيف صار .

 


﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
ين مجالسة العالية

 

 

ين عيشتة الصافية

 

 

ين لذاتة الخالية

 

 

كم تسفي على قبرة سافية ،

 

 

ذهبت العين و خفيت الثار .

 


﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
تقطعت به كل السباب ،

 

 

و هجرة القرناء و التراب ،

 

 

و صار فراشة الجندل و التراب ،

 

 

و ربما فتح له في اللحد باب لي النار .

 


﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
نادم بلا شك ،

 

 

و لا خفا ،

 

 

باك على زال و هفا ،

 

 

يود ن صافي اللذات ما صفا ،

 

 

و علم نة كان يبنى على شفا جرف هار .

 


﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
من سباب النجاة من عذاب القبر
ذكر ابن القيم رحمة الله ذكر ن من سباب النجاة من عذاب القبر هو ن يفعل ما يلى
1 محاسبة النفس كل يوم
ن يحاسب المرء نفسة كل يوم على ما خسرة و ربحة في يومة ،

 

 

ما من يوم ينشق فجرة لا و ينادى يا ابن دم نا خلق جديد ،

 

 

و على عملك شهيد ،

 

 

و تزود منى فنى لا عود لي يوم القيامة ،

 

 

ن يحاسب المرء نفسة كل يوم على ما خسرة و ربحة في يومة .

 


2 تجديد التوبة النصوح
ثم يجدد التوبة النصوح بينة و بين الله ،

 

 

فينام على تلك التوبة ،

 

 

فن ما ت في ليلتة ما ت على توبة .

 


والله ن كثيرا من الشخاص يضا في هذه الستة اشهر ما توا في الليل .

 


لى صديق ستاذ بالجامعة ،

 

 

دخل لي مكتبة ليؤلف ،

 

 

قال لهم نا داخل شتغل ،

 

 

استيقظوا صباحا ،

 

 

و صلوا ،

 

 

و ضعوا الكل ،

 

 

قالت لابنة ناد و الدك ،

 

 

دخل فوجدة ميتا .

 


لذلك كان عليه الصلاة و السلام ذا استيقظ يقول
( الحمد لله الذى عافانى في جسدى و رد على روحى و ذن لى بذكرة )
[ الترمذى عن بى هريرة ] ذا فتح الرجل عينة معنى ذلك ن الله سمح له بيوم جديد ،

 

 

و هذه نعمة ،

 

 

يستطيع ن يصلح فيه شياء كثيرة ،

 

 

و ن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل ،

 

 

مسرورا بتخير جلة ،

 

 

حتى يستقبل ربة ،

 

 

و يستدرك ما فاتة .

 


3 النوم على طهارة تاليا للذكار
ولا ينام لا على طهارة ذاكرا لله عز و جل ،

 

 

مستعملا الذكار و السنن التي رويت عن رسول الله ،

 

 

حتى يغلبة النوم ،

 

 

فمن راد الله به خيرا و فقة لي ذلك .

 


طبعا مما ينجى من عذاب القبر
4 الرباط في سبيل الله
5 الشهادة في سبيل الله
6 قراءة القرن
عد عمرك عدا تنازليا
خواننا الكرام ،

 

 

هذا حديث خطير ،

 

 

لن الموت مصير كل واحد حى ،

 

 

و النسان البطل يعد عمرة عدا تنازليا لا عدا تصاعديا ،

 

 

يسل كم بقى لى

 

 

فذا مضي ربعون عاما و النبى قال معترك المنايا بين الستين و السبعين ،

 

 

فى العم الغلب الذى بقى قل من ما مضي ،

 

 

فذا مضي الذى مضي كلمح البصر ،

 

 

يقول لك البارحة كنا بالابتدائى ،

 

 

ما شاء الله ،

 

 

الن و زنة 80 كيلوا ،

 

 

و عمرة 55 ،

 

 

يقول لك البارحة كنا بالابتدائى ،

 

 

الموت يتى فجة و القبر صندوق العمل .

 

 

  • كلام عن الموت
  • الموت والقبر
  • كلام عن الموت يشيب
  • كلامة عن الموت والقبر
  • كلام من ذهب عن القبر
  • كلام عن القبر
  • كلام جميل عن القبر
  • قصص تدمع لها العين للصحابه الكرام
  • صور عظه عن الموت
  • صور شعار عن الموت
1٬766 views

كلام عن الموت والقبر