كلام عن الموت والقبر

كلام عَن الموت والقبر

كلمه عَن موتنا وقبورنا وكيف نحميِ انفسنا مِن ظلمه القبر

 

صور كلام عن الموت والقبر

 

الحمد لله رب العالمين
والصلاه والسلام عليِ سيدنا محمد الصادق الوعد المين
اللهم لا علم لنا لا ما علمتنا
نك نت العليم الحكيم
اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
ورنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
ورنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون حسنه
ودخلنا برحمتك فِيِ عبادك الصالحين
اللهم خرجنا مِن ظلمات الجهل والوهم لِيِ نوار المعرفه والعلم
ومن وحَول الشهوات لِيِ جنات القربات

الموت نه انتقال خطير رسا عليِ عقب فعدو لَه عدته !!
يها الخوه
فيِ هَذا الدرس ريد ن يَكون واضحا عندكم موضوع ” الموت ”
ذلِك نه ما مِن حدث مستقبليِ خطر مِن مغادره الدنيا
فيما يبدو ن مِن كُل شيء لِيِ لا شيء عليِ الشبكيه
ما المؤمن فمن متاعب لِيِ الراحه البديه
من القلق لِيِ الطمنينه
من الشقاءَ لِيِ السعاده

عليِ كُل ينتقل النسان مِن ضياءَ المهود لِيِ ظلمه اللحود
حينما يتيِ المهد
وكل الوسائل
وكل الترفيه لهَذا المولود
فينتقل النسان فِيِ الموت مِن ضياءَ المهود لِيِ ظلمه اللحود
ومن ملاعبه الهل والولدان لِيِ مقاساه الهوام والديدان
ومن التنعم بالطعام والشراب لِيِ التمرغ فِيِ الثريِ والتراب
ومن نس العشره لِيِ وحشه الوحده
ومن المضجع الوثير لِيِ المصرع الوبيل

ين هُم الن !!
خذهم الموت عليِ غره
وسكنوا القبور بَعد حيآة الترف واللذه
وتساووا جميعا بَعد موتهم فِيِ تلك الحفره
لذلِك
تيت القبور فساءلتها ين المعظم والمحتقر
هُناك عظماءَ فِيِ الرض
وناس فِيِ الدرجه الدنيا الاجتماعيه

و ين المذل بسلطانه وين القويِ عليِ ما قدر
تفانوا جميعا فما مخبر وماتوا جميعا ومات الخبر
فيا سائليِ عَن ناس مضوا ما لك فِيِ ما مضيِ معتبر
تروح وتغدو بنات الثريِ فتمحو محاسن تلك الصور
***
يها الخوه
مَره قرت كتابا اسمه قصص العرب
من ربعه جزاءَ ممتع جداً
بعد ن انتهيت مِن قراءته لمعت ماميِ فكره
ن القوياءَ ماتوا
ون الضعفاءَ ماتوا
الغنياءَ ماتوا
والفقراءَ ماتوا
الصحاءَ ماتوا
والمرضيِ ماتوا
الذكياءَ ماتوا
والغبياءَ ماتوا والنسان بَعد حين يمحيِ ثره

﴿ هَل تيِ عليِ النسان حين مِن الدهر لَم يكن شيئا مذكورا﴾
سوره النسان
وسيتيِ عَليه حين مِن الدهر ليس شيء مذكورا لا مِن رحم الله عز وجل

القبر ول منازل السائرين لِيِ الخره
عن هانئ مولا عثمان قال كَان عثمان رضيِ الله عنه ذا وقف عليِ قبر بكيِ حتّى تبل لحيته
فقيل لَه تذكر الجنه والنار فلا تبكيِ
وتبكيِ مِن هَذا فقال سيدنا عثمان ن رسول الله صليِ الله عَليه وسلم قال
( القبر ول منازل الخره )
[خرجه الترمذيِ وابن ماجه والحاكم
عن عثمان بن عفان ] حينما تريِ جنازه فهَذا ول مرحله مِن مراحل الخره
تمشيِ فِيِ الجنازه فيفَتح القبر
ويفَتح النعش
وتحمل الجثه
وتوضع فِيِ القبر
يكشف عَن وجهه
توضع الرخامه
ويهال عَليه التراب
وانتهيِ المر
هَذا الميت دخل ول منازل الخره

( فن نجا مِنه فما بَعده يسر مِنه
ون لَم ينج مِنه فما بَعده شد مِنه )
[خرجه الترمذيِ وابن ماجه والحاكم
عن عثمان بن عفان ] لذلِك
( وعزتيِ وجلاليِ كَما ورد فِيِ الثر القدسيِ لا قبض عبديِ المؤمن ونا حب ن رحمه
لا ابتليته بِكُل سيئه كَان عملها سقما فِيِ جسده
و قتارا فِيِ رزقه
و مصيبه فِيِ ماله و ولده
حتيِ بلغ مِنه مِثل الذر
فذا بقيِ عَليه شيء شددت عَليه سكرات الموت حتّى يلقانيِ كيوم ولدته مه )
[ورد فِيِ الثر ] ذا مكن ن يذوق المؤمن لوانا مِن متاعب الحيآة الدنيا
ثم ينتهيِ بِه المطاف لِيِ ن يصل لِيِ القبر طاهرا مطهرا فَهو فِيِ عليِ درجات النجاح

ما ريت منظرا لا والقبر فظع مِنه
فكثروا ذكر هادم اللذَات
يقول عَليه الصلاه والسلام
( ما ريت منظرا لا والقبر فظع مِنه )
[ خرجه الترمذيِ وابن ماجه والحاكم عَن بيِ هريره ] والله يها الخوه
كَما وجه النبيِ عَليه الصلاه والسلام حينما قال النسان فقال
( كثروا ذكر هادم اللذَات )
[ رواه الديلميِ عَن نس ] لو يتاح النسان ن يمشيِ فِيِ جنازه
ولو يكن مِن هَل المتوفيِ لكان فضل لَه
لاحظ حينما يفَتح النعش
وتحمل الجثه
ويوضع فِيِ القبر
ين كَان كَان فِيِ بيت مِن مئه متر مساحته
وفيِ بيت ثمنه 80 مليونا
هو اختار الرخام
تيِ بِه شحنا جويا مِن يطاليه
اختار الجبصين
اختار الثاث
اختار اللوحات الزيتيه
تيِ بالجهزه كلها
ين صاحب هَذا البيت فِيِ قبر يقول النبيِ الكريم
( ما ريت منظرا لا والقبر فظع مِنه )
لذلِك كَان بَعض الصالحين حفر قبر فِيِ صحن داره
وكان يضجع فيه كُل خميس
ويتلو قوله تعاليِ
﴿ رب ارجعون 99 لعليِ عمل صالحا﴾
سوره المؤمنون

صور كلام عن الموت والقبر

 

 

يخاطب نفْسه ويقول لَها قوميِ لقد رجعناك
تفضل واعمل

وفيِ حديث جابر بن عبد الله عَن النبيِ صليِ الله عَليه وسلم نه قال
( لا تمنوا الموت
فن هول المطلع شديد )
[ حمد ] المام الحسن البصريِ شيع جنازه فجلس عليِ شفير القبر
فقال ” ن مرا هَذا خره لحقيق ن يزهد فِيِ وله ”

الموت مصيبه
خواننا الكرام
حيانا يَكون خط بيان الفقير صاعدا صعودا بطيئا
الفقير المؤمن خطه البيانيِ صاعد
لكنه صعود بطيء
والموت نقطه عليِ هَذا الخط
والصعود مستمر
بعض هَل الدنيا خطهم البيانيِ صاعد صعودا حادا
لكن السقوط مِن هَذا المكان لِيِ القبر مريع خط لذلِك الله عز وجل سميِ الموت مصيبه فقال
﴿ مصيبه الموت﴾
سوره المائده اليه 106
من بيت 400 م لِيِ قبر
من بيت مكيف لِيِ قبر
من بيت مدف لِيِ قبر
من بيت فيه كُل لوان الثاث لِيِ قبر

سيدنا عمر بن عبد العزيز كَان ذا دخل بيت الحكم قصره ن صح التعبير
كان شعاره هَذه اليه
﴿فريت ن متعناهم سنين 205 ثُم جاءهم ما كَانوا يوعدون 206 ما غنيِ عنهم ما كَانوا يمتعون﴾
سوره الشعراءَ
يقول لك عندهم بيوت وسيارات
لكن لا بد مِن الموت

سيدنا عمر بن عبد العزيز يقول ” ذا مررت بهم فنادهم هؤلاءَ الموتيِ ن كنت مناديا
وادعوهم ن كنت داعيا
ومر بعسكرهم
وانظر لِيِ تقارب منازلهم
سل غنيهم ما بقيِ مِن غناه واسلهم عليِ اللسن الَّتِيِ كَانوا يتكلمون بها
وعن العين الَّتِيِ كَانت للذَات بها ينظرون
واسلهم عَن الجلود الرقيقه
والوجوه الحسنه
والجسام الناعمه
ما صنع بها الديدان تَحْت الكفان ”

انظر كَيف تصير فِيِ قبرك
والله مَره حدثنيِ خ يبدو ن لَه صديقا حميما
والقصه قديمه جداً
نسان مِن كبر غنياءَ دمشق
عنده دائما ربع زوجات
وكل واحده فَوق ال22 سنه يطلقها
ويخذ واحده مِن سن 18
بالنماط القديمه
وبيت
وقصر
وسياره
وخيل
مثل المرسيدس الن
وبستان
وفواكه
وثمار
يتيِ بمغنين
يتيِ بمن يلقون الطرف حتّى يضحك
بعدما مات جاءت وشايه ن زوجته سممته
فتحوا القبر
قسم لِيِ بالله
وقد ريِ منظره بَعد الموت
بطنه منفوخ مِثل الضرف
لونه زرق عليِ سود
منظر مخيف
وهَذا المنظر كَان سَبب توبه صديقه لِيِ الله

كلت اللسن
وغفرت الوجوه
ومحيت المحاسن
وكسرت الفقار
وبانت العضاءَ
ومزقت الشلاءَ
فين حجابهم وين قبابهم وين خدمهم وين عبيدهم
وين جمعهم وين كنوزهم ليسوا فِيِ منازل الخلوات ليس الليل والنهار عَليهم سواءَ ليسوا فِيِ مدلهمه ظلماءَ
قد حيل بينهم وبين العمل
وفارقوا الحبه والمال والهل

ن هَذه الساعه لا بد مِنها
بربكم هَل هُناك مِن حدث كثر واقعيه مِن الموت وهل يُمكن لنسان ينجو مِن الموت بدا
بدءا مِن النبياءَ
وانتهاءَ بصغر الناس
القوياءَ
والغنياءَ والنبياءَ
كلهم ماتوا

والله كَان عنديِ شريط ليس عَليه كتابه
سمعت وله
ظهر نه شريط موضوع بله جابه هاتفيه
استمعت ليه كله
عددت الميتين فيه
فذا هُم 12 رجلا
والله كلما عمل مراجعه لدليل هاتف محيِ خمسه لِيِ سته سماءَ مات صحابها
انتهوا

مَره كنا فِيِ حفل
جلس لِيِ جانبيِ حد علماءَ دمشق عَن يساريِ
وعن يمينيِ عالم ثان لَه شن
فعاتب الول الثانيِ مِن خِلاليِ
نا جالس فِيِ النصف
قال لَه دعيناكم لِيِ احتفال فما تيِ حد
قال لَه كُل الَّذِين دعوتهم ميتون
ما هَذا الرشيف القديم
قلنا لَه سيديِ ذا ما جاءَ
وكان ميتا فهل هُو معذور عندكم

لاحظ دليل هاتف
من حين لخر تمحو سماءَ مِنه
كل يوم نريِ عده نعوات
نا سلت نسانا يدفن الموتيِ
قال لِيِ هُناك 150 وفاه يوميا فِيِ الشام
لكن فِيِ يوم لا بد مِن ن يقر الناس نعوتنا

فيا ساكن القبر غدا ما الَّذِيِ غرك مِن الدنيا
ين دارك الفيحاءَ ين ثمارك اليانعه
ين رقاق ثيابك ن طيبك وبخورك
ين كسوتك لصيفك ولشتائك ليت شعري
بيِ خديك بد البلى
***
حال الشهداءَ والصالحين بَعد الموت
والله سمعت عَن مام جامع الشيخ محيِ الدين
وكان مِن حفاظ كتاب الله
وكان صالحا جداً
نهم فَتحوا قبره بَعد ربعين سنه
قسم بالله وهو عنديِ صادق نه لا يزال مبتسما
وخده كَما هُو
هُناك فرق كبير بَين المؤمن وغير المؤمن

هُناك دبابات بحرب الجولان بقيت فتره طويله جداً
ومضروبه طبعا
بعدما استرجعنا بَعض الراضيِ وجدوا دبابه فيها ربعه شخاص
ربع هياكل عظميه
وحدهم قاعد عليِ مقعد كَما هُو
لم يحدث لَه يِ طارئ
الشهيد لَه ميزه
لنه قاتل لتَكون كلمه الله هِيِ العليا

فيِ حرب الخليج قالوا ن هُنا ميتين
هكذا قالوا
تقدموا مِن واحد صله سوريِ
قسم بالله ن الحراره خمسين
والجثه موجوده بمكان عام مِن خمسه يام
كنه ميت الن
فذا مات نسان عليِ نيه الشهاده فله معامله خاصه

هكذا يَجب ن تَكون مَع الموت لَن المر عظيم
يا مجاور الهلكات
صرت فِيِ محله الموت
ليت شعريِ ما الَّذِيِ يلقانيِ بِه ملك الموت عِند خروجيِ مِن الدنيا
وما يتينيِ بِه مِن رساله ربي

عن وهب بن الورد قال بلغنا ن رجلا فقيها دخل عليِ عمر بن عبد العزيز فقال سبحان الله فقال لَه عمر وتبينت ذلِك فعلا فقال لَه المر عظم مِن ذلِك
فقال لَه عمر يا فلان
فكيف لَو ريتنيِ بَعد ثلاث وقد دخلت قبريِ
وقد خرجت الحدقتان فسالتا عليِ الخدين
وتقلصت الشفتان عَن السنان
وانفتاح الفم
ونت البطن فعليِ الصدر وخرج الصديد مِن الدبر
كيف لَو ترانيِ

خواننا الكرام
ما مِن نسان عليِ الرض لا يدرك عِند الموت الحقائق الَّتِيِ جاءَ بها النبياء

وكان يزيد الرقاشيِ يقول لنفسه ويحك يا يزيد
من ذا يصليِ عنك بَعد الموت مِن ذا يصوم عنك بَعد الموت
من ذا يترضيِ عنك بَعد الموت
ثم يقول يها الناس لا تبكون وتنوحون عليِ نفْسكم باقيِ حياتكم مِن الموت وموعده
وقبره وبيته والثرا وفراشه
والدود ونيسه
وهو مَع هَذا ينتظر الفزع الكبر
كيف يَكون حاله
ثم بكيِ مِن رحمه الله

قال المام الغزاليِ ” ويحيك يا نفْس والله ما ريت كلاما بلغ مِن هَذا ويحك يا نفْس لَو ن طبيبا مَنعك مِن كله تحبينها
لا شك نك تمتنعين
يَكون الطبيب صدق عندك مِن الله ”

قال لك طبيب هَذه الكلات تضر قلبك
وقفها
توقفها نهائيا
تَكون فِيِ دعوه
والكُل فِيِ عليِ درجه فلا تكل
ونفسك تتوق

” لَو ن طبيبا مَنعك مِن كله تحبينها لا شك نك تمتنعين
يَكون الطبيب صدق عندك مِن الله ذا ما كفرك
يَكون وعيد الطبيب شد عندك مِن وعيد الله ذا ما جهلك ”

يقول بَعض العلماءَ ينبغيِ لمن دخل المقابر ن يتخيل نه ميت
هُناك خواطر لا تضنوا بها عليِ نفْسكم
يا تريِ نا ذا مت ين يغسلوننيِ فِيِ الحمام فِيِ المطبخ فِيِ الصالون يا تريِ موت ليلا م نهارا م مسافرا

مَره كنت مسافرا لِيِ المغرب
فيِ تونس طبعا فِيِ الانتظار نصف ساعه فِيِ الطائره
فَتح مكان البضائع فظهر نعش
هَذا ذهب مسافرا مَع بطاقه طائره ورجع مَع البضاعه
ويخلص فِيِ الجمرك يضا
يعامل كبضاعه تماما
مع شهاده
مع وزن
مع كُل شيء
قد يسافر النسان فيا تريِ يرجع راكبا م يرجع فِيِ النعش لا يعرف حد

ينبغيِ لمن دخل المقابر ن يتخيل نه ميت
ونه قَد لحق بهم
ودخل معسكرهم
ونه محتاج لِيِ ما هُو ليهم محتاجون
وراغب فيما فيه يرغبون

النبيِ الكريم مر بقبر كَان حوله صحابه
قال صاحب هَذا القبر
( ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون )
[ رواه ابن المبارك عَن بيِ هريره ] ويقول عَليه الصلاه والسلام
( صاحب هَذا القبر لِيِ ركعتين مما تحقرون مِن تنفلكُم خير لَه مِن كُل دنياكم )
[ ورد فِيِ الثر ] وحشه بَعد نس
كان يسكن بيتا ثمنه 80 مليونا
وعنده مركبه ثمِنها 24 مليونا
وله يخت فِيِ البحر
وطائره خاصه
ومزارع فخمه جداً
قال عَليه الصلاه والسلام
( صاحب هَذا القبر لِيِ ركعتين مما تحقرون مِن تنفلكُم خير لَه مِن كُل دنياكم )
قال العلماءَ فليت ليهم ما يحب ن يؤتيِ ليه
وليتحفهم بما يحب ن يتحف بِه
ويتفكر فِيِ تغير لوانهم
وتقطع بدانهم
وليتفكر فِيِ حوالهم
وكيف صاروا بَعد النس بهم
والتسليِ بحديثهم

تجد الشخص محبوبا ينما جلس يرحبون بِه ويحترمونه
ويضعونه فِيِ صدر المجلس
ويصغون ليه
فذا مات خافوا ن يدخلوا لِيِ غرفته

حيانا هَل البيت تظل الغرفه الَّتِيِ مات فيها بوهم مهجوره شهرين و ثلاثه
يخافون
هنا كَان ملقيِ مسجيِ
وكان ذا دخل الب كَان مصدر نس
ومحبه
وعِند الموت صار مخيفا
حتيِ نهم لا يبقون شيئا مِن ملابسه حتّى يتذكروه
ويوزعونها
لا يبقوا حاجه يتذكرونه بها

كيف صاروا بَعد النس بهم
والتسليِ بحديثهم لِيِ النفار مِن رؤيتهم
والوحشه مِن مشاهدتهم
وليتفكر يضا فِيِ انشقاق الرض وبعثره القبور
وخروج الموتيِ وقيامهم مَره واحده
حفاه عراه غرلا

يقول سيدنا رسول الله
( يحشر الناس يوم القيامه حفاه
عراه
غرلا )
[ متفق عَليه ] يَعنيِ غَير مطهرين

السيده عائشه تصورت ن هؤلاءَ الناس كلهم عراه
رجالا ونساءَ
قالت يا رسول الله
ينظر بَعضنا لِيِ بَعض قال يا م المؤمنين
المر فظع مما يعنيهم ذلك

حتيِ وضحها لكُم لَو ن واحدا ساقوه للشنق
هو فِيِ السياره لَها نافذه صغيرة
ريِ امَره ثيابها فاضحه فهل ينظر لَها انتهى

المر فظع مِن ن يعنيهم ذلِك
قد تقع عين الم عليِ ابنها
تقول الم لابنها يا بنيِ
جعلت لك صدريِ سقاءَ
وبطنيِ وعاءَ
وحضنيِ وطاءَ
فهل مِن حسنه يعود عليِ خيرها يقول لَها ابنها يا ميِ
ليتنيِ ستطيع ذلِك نما شكو مما نت مِنه تشكين
لذلِك قال تعاليِ
﴿ فذا نفخ فِيِ الصور فلا نساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾
سوره المؤمنون
ليِ قريب بمصر لما حدث زلزال القاهره
زوجته مِن شده الفزع والخوف حملت ابنها
وخرجت للطريق
فيِ الطريق نظرت لِيِ ابنها
ابنها رضيع
فذا فِيِ يديها حذاءَ زوجها عوض ابنها

﴿ يا يها الناس اتقوا ربكم ن زلزله الساعه شيء عظيم﴾
سوره الحج
نحن سمعنا خبار لبنان
لكن ما عانينا القصف
والدمار
وتحت النقاض
والدفن حياء

﴿ ن زلزله الساعه شيء عظيم ﴾
﴿ يوم ترونها تذهل كُل مرضعه عما رضعت وتضع كُل ذَات حمل حملها وتريِ الناس سكاريِ وما هُم بسكاريِ ولكن عذاب الله شديد﴾
سوره الحج
عن محمد بن صبيح قال بلغنا ن الرجل ذا وَضع فِيِ قبره فعذب صابه ما يكره ناداه جيرانه مِن الموتيِ يا يها المتخلف فِيِ الدنيا بَعد خوانه
ما كَان لذلِك فينا معتبر
ما كَان فِيِ تقدمنا ليك فكره ما ريت انقطاع عمالنا
ونت فِيِ المهل
فهلا استدركت ما فاتك خوانك .
مر عليِ مقبره
وتكد ما مِن واحد مات لا عنده قائمه عمال ما انتهت
كل واحد لَه جدول عمال
وما مِن نسان يموت لا عنده هموم ما تحققت

لا تكُن مِثل هَذا
والله الَّذِيِ لا لَه لا هُو رويِ هَذه القصه لشده تثريِ بها لنها وقعت بشَكل يقينيِ
كنت مدرسا بمدرسه ثانويه
نش ساعه فراغ فجائيه
وبيتيِ بعيد لا يحتمل ن ذهب لِيِ البيت لا بد مِن ن مضيِ هَذه الساعه فِيِ المدرسه
اخترت ن مضيها عِند مدير المدرسه
وهو صديقيِ
لما دخلت عَليه شكا همومه
ونه متضايق مِن هَذا البلد
ويريد ن يسافر
وقد طلب عاره للجزائر
ووافقوا لَه
قال لِيِ ذهب لِيِ هُناك
ورتاح قلِيلا
قال لِيِ المعاش مضاعف
ريد ن بقيِ خمس سنوات
لا ريد الرجوع فِيِ الصيف
ريد ن مضيِ صيفا فِيِ باريس
وصيف فِيِ سبانيه
وصيفا فِيِ يطاليه
وصيفا فِيِ بريطانيه
قال لِيِ ريد ن ريِ البلاد
وريِ متاحفها
وريِ ريفها
حضارتها
وبعد خمس سنوات رجع فقدم استقالَّتِيِ وخذ التقاعد
ونا تيت معيِ بمبلغ بهَذا السفر
افَتح محل تحف
قال لِيِ هَذا لا علاقه لَه بالتموين
وقيم فيه منتدى دبيا
هو درس الفلسفه
قال لِيِ وصدقائيِ يجلسون
يكبر ولاديِ
ونا سمع لَه
هو متحدث لبق
وكلامه لطيف
رسم لِيِ والله فيما ذكر عمل عشرين سنه قادمه
كبر ولاده
وزوجهم مِن هَذا المحل
وقال لِيِ نا تيِ بَعد الظهر
والله انتهيِ اللقاءَ
وضيفنيِ كس شايِ
وذهبت للبيت
وتغديت
وعنديِ عمل بمركز المدينه مساءَ
قلت ذهب مشيا لِيِ البيت مِن جل الرياضه
والله الَّذِيِ لا لَه لا هُو قرت نعيه فِيِ اليَوم نفْسه
وفيِ ذلِك اليَوم كنت عنده
لذلِك
الموت يتيِ بغته والقبر صندوق العمل
***
سؤالات القبر ومقاماته
عن بيِ هريره رضيِ الله عنه
قال
( ن الميت يصير لِيِ القبر
فيجلس الرجل الصالح فِيِ قبره
غير فزع
ولا مشعوف يِ غَير خائف ثُم يقال لَه فيم كنت فيقول كنت فِيِ السلام
فيقال لَه ما هَذا الرجل فيقول محمد رسول الله صليِ الله عَليه وسلم
جاءنا بالبينات مِن عِند الله فصدقناه فيقال لَه هَل ريت الله فيقول ما ينبغيِ لحد ن يريِ الله ؛ فيفرج لَه فرجه قَبل النار فينظر ليها يحطم بَعضها بَعضا
فيقال لَه انظر لِيِ ما وقاك الله
ثم يفرج لَه قَبل الجنه
فينظر لِيِ زهرتها وما فيها
فيقال لَه هَذا مقعدك
ويقال لَه عليِ اليقين كنت
وعليه مت وعليه تبعث
ن شاءَ الله )
لذلِك المؤمن يريِ مقامه فِيِ الجنه فيقول مِن شده الفرح ما ريت شرا قط

انقل اهتمامك لِيِ الخره
نا ذكر ننيِ كنت فِيِ تركيا
فعطونيِ قصه قرتها لعالم كبير فِيِ تركيا عاصر كمال تتورك
والعالم كَان ورعا وصالحا جداً
لف كتابا عَن حرمه تقليد الجانب فِيِ لبس البرنيطه
والكتاب خذ موافقه عليِ تليفه
وموافقه عليِ طبعه
وعنده موافقه ثالثه عليِ التداول
قبل ما يؤلف يخذ موافقه
خذ موافقه عليِ التليف
وعليِ الطبع
وعليِ التداول
صدر كمال تاتورك قرارا بمنع اللباس السلاميِ كليا
حتيِ رجال الدين
الجبه واللفه فِيِ الجامع
ما فِيِ الطريق فممنوع
وجدوا كتابا يحرم تقليد الجانب
خذوا صاحبه ووضعوه فِيِ السجن
هو بريء
لن هَذا القرار لاحق
وفيِ الدساتير كلها فِيِ العالم القوانين لا تطبق بمفعول رجعيِ
فكتب مذكره
يقول جاره فِيِ السجن كتب ثمانين صفحه
نا خذ موافقات
نا ما عنديِ علم
القرار لاحق
والحقيقه نه مظلوم ظلما شديدا
يقول جاره فِيِ السجن فِيِ يوم مِن اليام استيقظ فِيِ حاله مِن الفرح لا تصدق
يكاد يرقص مِن الفرح
ومسك هَذه المذكره
ومزقها
لماذَا فعلت
هَذا اشتغلت فيه عشرين يوما قال لَه انتهيِ
ريت رسول الله
قال لِيِ نت ضيفنا غدا
ثانيِ يوم شنقوه
عليِ الشبكيه شنق
لكن هُو ين حسب ما ريِ هُو عِند رسول الله

لما تنقل اهتماماتك للخره لَم يعد الموت مخيف جدا

سيدنا سعد بن الربيع تفقده النبيِ فِيِ معركه
بعث مِن يسل عنه
فذا هُو بَين الموتيِ
لكن لَم يمت بَعد
قال لَه يا سعد
لقد بعثنيِ ليك النبيِ عَليه الصلاه والسلام لريِ هَل نت مَع الموتيِ م مَع الحياءَ قال لَه مَع الموتيِ
ولكن بلغ رسول الله منيِ السلام ن جزاه الله خير ما جزيِ نبيِ عَن مته
وبلغ صحابه نه لا عذر لكُم ذا خلص لِيِ نبيكم
وفيكم عين تطرف

الموت تحفه المؤمن
خواننا الكرام
قرت تقريا 70 80 سيره للصحابه الكرام
ودرستها
فوجدت فيها قاسما مشتركا واحدا
نه ما مِن صحابيِ لا كَان فِيِ عليِ درجات سعادته عِند الموت
كل هَذا التعب لهَذه الساعه
الموت ليس مصيبه
الموت كَما قال عَليه الصلاه والسلام للمؤمن
( تحفه المؤمن الموت )
[ خرجه الطبرانيِ
وبو نعيم
والحاكم
والبيهقيِ
عن ابن عمر ] الموت عرس المؤمن
حيانا نفْس النسان تتعبه
تتشبث بالمخالفه
بالتقصير
لا ريد حضور درس
كفانا دروسا
مللنا
اجلس لنريِ فلاما
مثلا
لما تحرن نفْسك كثِير تضايقك عليك بالموت
فَهو كبر رادع

فلذلِك كلما شعر النسان بن نفْسه بدت تدعوه لِيِ تقصير
و لِيِ مخالفه قال
( كثروا ذكر هادم اللذَات
فنكم لا تذكرونه فِيِ كثِير لا قلله
ولا قلِيل لا كثره )
[ رواه الطبرانيِ عَن ابن عمر ] ذا كَان وَضع نفْسه بالقبر يقول
﴿ رب ارجعونيِ لعليِ عمل صالحا فيما تركت ﴾
فيجيب نفْسه قَد رجعت يا ربيع
فيريِ فيه ذلِك ياما
ن يريِ فيه العباده والاجتهاد
وما مِن ميت لا وترفرف روحه فَوق النعش
تقول يا هليِ يا ولديِ
لا تلعبن بكم الدنيا كَما لعبت بيِ
جمعت المال مما حل وحرم
فنفته فِيِ حله وفيِ غَير حله
فالهناءَ لكُم والتبعه علي

طلب مِن رجل قرضا
300 لف ليره
القصه قديمه
فطالب القرض عطاه رهنا مزرعه فخمه
فيها بيت
ومسبح
وحديقه
وشجار مثمَره
فطوبها لَه
وخذ 300 لف مِنه
بعد 6 7 سنوات مِن المبلغ
قال لَه القرض كُل واحد خذ حقه
المزرعه ثمِنها مليونان
فتلم لما لا حدود لَه
وانتهيِ لمه بالموت
قبل ن يموت حدث معه احتشاءَ قلب
فجاءَ بابنه الكبير
وكتب رساله لهَذا الَّذِيِ اغتصب مِنه المزرعه
هو خذها رهنا
فلما راقت لَه رفض ن يرجعها لصاحبها
وبيته فِيِ المهاجرين
وهَذا الَّذِيِ اغتصب المزرعه بيته جانب باب توما
قال لابنه تمشيِ الجنازه مِن المهاجرين لِيِ باب توما
و الدفن فِيِ المهاجرين
تمر مام محل الَّذِيِ اغتصب المزرعه
توقف الجنازه
وتدخل فتعطيه هَذه الرساله
كتب لَه رساله
فماذَا فِيِ الرساله قال لَه ” نا ذاهب لِيِ دار الحق
فن كنت بطلا لا تلحقنيِ
وسقاضيك هُناك يوم القيامه ”
يرويِ نه رجع المزرعه
الدنيا فيها حلول
عِند الموت انتهيِ كُل شيء

اسمع يا عبد الله نك تريِ فِيِ قبرك مقعدك مِن الجنه و النار
وعن نس رضيِ الله عنه
قال قال نبيِ الله صليِ الله عَليه وسلم
( ن العبد ذا وَضع فِيِ قبره وتوليِ عنه صحابه
حتيِ نه يسمع قرع نعالهم
تاه ملكان فيقعدانه فيقولان لَه ما كنت تقول فِيِ هَذا الرجل لمحمد
فما المؤمن فيقول شهد نه عبد الله ورسوله
فيقال انظر لِيِ مقعدك مِن النار
قد بدلك الله بِه مقعدا مِن الجنه
فقال عَليه الصلاه والسلام فيراهما جميعا )
يريِ مكانه فِيِ النار لَو لَم يكن مؤمنا
ويريِ مكانه فِيِ الجنه

( وما الكافر و المنافق فيقال لَه ما كنت تقول فِيِ هَذا الرجل فيقول لا دريِ
كنت قول ما يقول الناس
فيقال لَه لا دريت ولا تليت
ثم يضرب بمطراق مِن حديد ضربه بَين ذنيه
فيصيح صيحه يسمعها مِن يليه غَير الثقلين
ويضيق عَليه قبره حتّى تختلف ضلاعه )
الموت يناديك كُل يوم حتّى تجيبه يوما
سيدنا عليِ ابن بيِ طالب رضيِ الله عنه يقول فِيِ حديِ خطبه << يا عباد الله
الموت الموت يَعنيِ احذروا الموت
مفعول بِه منصوب عليِ التحذير
الموت الموت
ليس مِنه فوت
ن قمتم لَه خذكم
ون فررتم مِنه درككم
الموت معقود بنواصيكم
فالنجاه النجاه
ن وراءكم طالبا حسيسا
وهو القبر
لا ون القبر روضه مِن رياض الجنه
و حفره مِن حفر النيران
لا ونه يتكلم فِيِ كُل يوم ثلاث مرات
فيقول نا بيت الظلمه
نا بيت الوحشه
نا بيت الديدان
لا ون وراءَ ذلِك اليَوم يوما شد مِن ذلِك اليَوم
يوم يشيب فيه الصغير
ويسكر فيه الكبير >>

﴿ وتريِ الناس سكاريِ وما هُم بسكاريِ ولكن عذاب الله شديد﴾
سوره الحج
لذلِك يقول سيدنا عليِ << الغنيِ والفقر بَعد العرض عليِ الله >>

يقال ن الرض تناديِ النسان كُل يوم تقول يا ابن دم تمشيِ عليِ ظهريِ ومصيرك فِيِ بطنيِ
يا ابن دم
تكل اللوان عليِ ظهريِ
وتكلك الديدان فِيِ بطنيِ
يا ابن دم
تضحك عليِ ظهريِ
فسوفَ تبكيِ فِيِ بطنيِ
يا ابن دم
تفرح عليِ ظهريِ
فسوفَ تحزن فِيِ بطنيِ
يا ابن دم
تذنب عليِ ظهريِ
فسوفَ تعذب فِيِ بطني

زوروا القبور
لذلِك فِيِ بَعض الدعيه اللهم ارحمنا نحن فَوق التراب
وتحت التراب
سيدنا النبيِ الكريم يقول
( زوروا القبور فنها تذكر الموت )
[ رواه مسلم عَن بيِ هريره ] وفيِ حديث خر يقول
( يقول كنت نهيتكم عَن زياره القبور
لا فزوروها
فن فِيِ زيارتها موعظه وعبره )
وكان ذا دخل عليِ المقبره يقول
( السلام عليكم هَل الديار مِن المؤمنين
ونا ن شاءَ الله بكم للاحقون
سل الله لنا ولكُم العافيه
وزاد بَعد قوله للاحقون نتم لنا فرط ونحن لكُم تبع )
من فوائد زياره القبور
خواننا الكرام
بعض العلماءَ قال فِيِ زياره القبور فوائد كثِيره
مِنها
1 تذكر الموت والخره
تذكر الموت والخره
فيِ بَعض البلاد بمريكا لا يُمكن ن تريِ للموت ثرا
نحن نريِ النعيِ
ونسمع حيانا علاما بالمئذنه
ما هُناك فلا شيء يذكرك بالموت طلاقا
لذلِك زياره القبور تذكر الموت والخره

مَره مررت بمدينه اسمها دربون
طبعا هُم يعتزون بدنياهم
وما عندهم مِن منشت
وحضاره
مررت بمقبره
فنا تجاهلت وقلت نتم تموتون ما دام الموت سويِ بيننا فكل هَذا التقدم مصيره لِيِ القبر

تذكر الموت والخره

2 تقصر المل
تقصر المل

3 تزهد فِيِ الدنيا
تزهد فِيِ الدنيا

4 ترقق القلوب
5 تدمع العين
6 تدفع الغفله
7تورث الخشيه
بيِ سَبب يعذب النسان فِيِ القبر
1 معاصيِ القلب والجوارح
ذكر ابن القيم رحمه الله ” ن هَل القبور يعذبون عليِ جهلهم بالله
وضاعتهم لمَره
وارتكابهم لمعاصيه
فن عذاب القبر
وعذاب الخره ثر مِن غضب الله وسخطه عليِ عبده
فعذاب القبر يَكون عليِ معاصيِ القلب
والعين
والذن
والفم
واللسان والبطن
والفرج
واليد
والرجل
والبدن كله
فمن غضب الله
وسخطه فِيِ هَذه الدار ثُم لَم يتب
ومات عليِ ذلِك كَان لَه مِن عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عَليه
فمستقل ومستكثر
ومصدق ومكذب ”

2 الغيبه والنميمه
ورد فِيِ عذاب القبر عليِ النميمه والغيبه
فعن بيِ هريره عَن النبيِ صليِ الله عَليه وسلم قال
( ن العبد ليتكلم بالكلمه مِن رضوان الله لا يلقيِ لَها بالا يرفعه الله بها درجات
ون العبد ليتكلم بالكلمه مِن سخط الله لا يلقيِ لَها بالا يهويِ بها فِيِ جهنم )
[ البخاري] 3 عدَم الاستبراءَ مِن البول
4 الصلاه بغير طهور
5 الكذب
6 تضييع الصلاه
7 التثاقل عَن الصلاه
8 ترك الزكاه
9 الزنا
10الغلول مِن المغنم
11الخيانة
12السعيِ فِيِ الفتنه بَين المسلمين
13كل الربا
14ترك نصره المظلوم
15شرب الخمر
16سبال الثياب تكبرا
17القتل
18سب الصحابه
19الموت عليِ غَير السنه
حكمه وعظه بالغه فاعتبروا يا وليِ البصار
هُناك كلمه رائعه
يقول بَعض الخوه العلماءَ كَم مِن ظالم تعديِ وجار
فما راعيِ الهل ولا الجار

والله لا جد نسانا غبيِ مِن الطغاه
يقتلون
ويقصفون
ما تركوا جسرا
ما تركوا بيتا
ما تركوا معملا
هم فِيِ زهو
هم والله غبيِ بنيِ البشر
لنهم ما دخلوا حساب الله فِيِ حساباتهم

كم مِن ظالم تعديِ وجار
فما راعيِ الهل ولا الجار
بين هُو فِيِ عقد الصرار حل بِه الموت فحل مِن حلته الزرار

﴿ فاعتبروا يا وليِ البصار﴾
سوره الحشر
ما صحبه سويِ الكفن لِيِ بيت البليِ والعفن
لو ريته وقد حلت بِه المحن
وشين ذاك الوجه الحسن
فلا تسل كَيف صار

﴿ فاعتبروا يا وليِ البصار﴾
ين مجالسه العاليه ين عيشته الصافيه ين لذاته الخاليه كَم تسفيِ عليِ قبره سافيه
ذهبت العين وخفيت الثار

﴿ فاعتبروا يا وليِ البصار﴾
تقطعت بِه جميع السباب
وهجره القرناءَ والتراب
وصار فراشه الجندل والتراب
وربما فَتح لَه فِيِ اللحد باب لِيِ النار

﴿ فاعتبروا يا وليِ البصار﴾
نادم بلا شك
ولا خفا
باك عليِ زال وهفا
يود ن صافيِ اللذَات ما صفا
وعلم نه كَان يبنيِ عليِ شفا جرف هار

﴿ فاعتبروا يا وليِ البصار﴾
من سباب النجاه مِن عذاب القبر
ذكر ابن القيم رحمه الله ذكر ن مِن سباب النجاه مِن عذاب القبر هُو ن يفعل ما يليِ
1 محاسبه النفس كُل يوم
ن يحاسب المرء نفْسه كُل يوم عليِ ما خسره وربحه فِيِ يومه
ما مِن يوم ينشق فجره لا ويناديِ يا ابن دم نا خلق جديد
وعليِ عملك شهيد
وتزود منيِ فنيِ لا عود لِيِ يوم القيامه
ن يحاسب المرء نفْسه كُل يوم عليِ ما خسره وربحه فِيِ يومه

2 تجديد التوبه النصوح
ثم يجدد التوبه النصوح بينه وبين الله
فينام عليِ تلك التوبه
فن مات فِيِ ليلته مات عليِ توبه

والله ن كثِيرا مِن الشخاص يضا فِيِ هَذه السته اشهر ماتوا فِيِ الليل

ليِ صديق ستاذ بالجامعه
دخل لِيِ مكتبه ليؤلف
قال لَهُم نا داخِل شتغل
استيقظوا صباحا
وصلوا
وضعوا الكُل
قالت لابنه ناد والدك
دخل فوجده ميتا

لذلِك كَان عَليه الصلاه والسلام ذا استيقظ يقول
( الحمد لله الَّذِيِ عافانيِ فِيِ جسديِ ورد عليِ روحيِ وذن لِيِ بذكره )
[ الترمذيِ عَن بيِ هريره ] ذا فَتح الرجل عينه معنيِ ذلِك ن الله سمح لَه بيوم جديد
وهَذه نعمه
يستطيع ن يصلح فيه شياءَ كثِيره
ون استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل
مسرورا بتخير جله
حتيِ يستقبل ربه
ويستدرك ما فاته

3 النوم عليِ طهاره تاليا للذكار
ولا ينام لا عليِ طهاره ذاكرا لله عز وجل
مستعملا الذكار والسنن الَّتِيِ رويت عَن رسول الله
حتيِ يغلبه النوم
فمن راد الله بِه خيرا وفقه لِيِ ذلك

طبعا مما ينجيِ مِن عذاب القبر
4 الرباط فِيِ سبيل الله
5 الشهاده فِيِ سبيل الله
6 قراءه القرن
عد عمرك عدا تنازليا
خواننا الكرام
هَذا حديث خطير
لن الموت مصير كُل واحد حيِ
والنسان البطل يعد عمَره عدا تنازليا لا عدا تصاعديا
يسل كَم بقيِ لِيِ فذا مضيِ ربعون عاما والنبيِ قال معترك المنايا بَين الستين والسبعين
فيِ العم الغلب الَّذِيِ بقيِ قل مِن ما مضيِ
فذا مضيِ الَّذِيِ مضيِ كلمح البصر
يقول لك البارحه كنا بالابتدائيِ
ما شاءَ الله
الن وزنه 80 كيلوا
وعمَره 55
يقول لك البارحه كنا بالابتدائيِ
الموت يتيِ فجه والقبر صندوق العمل

 

1٬224 views

كلام عن الموت والقبر