كم عدد الكواكب الشمسية



كم عدد الكواكب الشمسيه

الكواكب الشمسية نعمة لقهلما الله من نعم ربنا علينا و في معلومات كتير اوي عن الكواكب و المجموعة الشمسية بصراحة لا تحصي و لا تعد بس انا قولت اوريكو موضوع شامل عنها

صور كم عدد الكواكب الشمسية

 

صور كم عدد الكواكب الشمسية

 

النظام الشمسى او المجموعة الشمسية هو النظام الكوكبى الذى يتكون من الشمس و كل ما يدور حولها من اجرام بما في ذلك الارض و الكواكب الاخرى.

 

يشمل النظام الشمسى اجراما اخرى اصغر حجما هي الكواكب القزمة و الكويكبات و النيازك و المذنبات،

 

اضافة الى سحابة رقيقة من الغاز و الغبار تعرف بالوسط بين الكوكبي،

 

كما توجد توابع الكواكب التي تسمي الاقمار،[ملاحظة 1] و التي يبلغ عددها اكثر من 150 قمرا معروفا في النظام الشمسي،

 

معظمها تدور حول العمالقة الغازيه.

 

لكن اكبر جرم في النظام الشمسى و اهم هذه الاجرام طبعا هو الشمس،

 

النجم الذى يقع في مركز النظام و يربطة بجاذبيته،

 

فكتلتها تبلغ 99.8 من كتلة النظام باكمله،

 

كما انها هي التي تشع الضوء و الحرارة اللذين يجعلان الحياة على الارض ممكنه،

 

و هي مع ذلك ليست الا نجما متوسط الحجم.

 

و تاتى بعد الشمس الكواكب،

 

حيث توجد في النظام الشمسى ثمانية كواكب هي بالترتيب حسب البعد عن الشمس: عطارد و الزهرة و الارض و المريخ الكواكب الصخريه و المشترى و زحل و اورانوس و نبتون العمالقة الغازيه).

توجد العديد من اجرام النظام الشمسى التي يمكن رويتها بالعين المجردة غير الشمس و القمر،

 

و من الكواكب هذه الاجرام هي عطارد و الزهرة و المريخ و المشترى و زحل،

 

و احيانا المع الكويكبات[ملاحظة 2] و المذنبات العابرة ايضا،

 

اضافة الى النيازك،

 

حيث يمكن رويتها حين تدخل جو الارض و تحترق مكونة الشهب.

 

و طبعا يمكن روية اكثر بكثير من ذلك من اجرام النظام الشمسى باستخدام المقراب.

يعتقد معظم الفلكيين حاليا بان النظام الشمسى قد ولد قبل 4.6 مليارات سنة من سحابة ضخمة من الغاز و الغبار تعرف بالسديم الشمسي.

 

و حسب هذه النظريه،

 

بدا هذا السديم بالانهيار على نفسة نتيجة لجاذبيته التي لم يستطع ضغطة الداخلى مقاومتها.

 

و قد جذبت معظم ما دة السديم الشمسى الى مركزه،

 

حيث تكونت الشمس فيه.

 

و يعتقد ان جسيمات صغيرة مما بقى من ما دة تراكمت مع بضعها بعد ذلك مكونة اجساما اكبر فاكبر،

 

حتى تحولت الى الكواكب الثمانيه،

 

و ما بقى منها تحول الى الاقمار و الكويكبات و المذنبات.[1]

لعدة الاف من السنين،

 

لم يميز البشر وجود نظام شمسى مع بعض الاستثناءات القليله).

 

اعتقد البشر ان الارض ثابتة و تشكل مركز الكون،

 

و تختلف بشكل كامل عن الاجرام المتحركة في السماء.

 

على الرغم من ان الفيلسوف الاغريقى ارسطرخس الساموسى اعتقد بان الشمس تشكل مركز الكون.[2] كان نيكولاس كوبرنيكوس اول من طور نموذج رياضى حول مركزية الشمس و النظام الشمسي.

 

خلفة في القرن السابع عشر جاليليو جاليلى و اسحاق نيوتن و يوهانس كيبلر في تطوير المفاهيم الفيزيائية التي ادت الى القبول التدريجى بدوران الارض حول الشمس،

 

و بان الكواكب تسير بنفس القوانيين الفيزيائية التي تسير الارض.

 

امكن تطور التلسكوبات و المسابير في الاونة الاخيرة من اكتشاف ظواهر جيولوجية كالجبال و الفوهات الصدمية و ظواهر الارصاد الجوية الفصلية كالغيوم و العواصف الرملية و القبعات الجليدية على كواكب اخرى غير الارض.

 

بنية المجموعة الشمسيه

 

مدارت اجرام المجموعة الشمسية و فق مقياس رسم عكس اتجاة عقارب الساعة من القمة الى اليسار).

 

تشكل الشمس العنصر الرئيسى في المجموعة الشمسيه،

 

و هي نجم ينتمى الى التصنيف النجمى G2،

 

و تشكل كتلة الشمس 99.86 من كتلة كل المجموعة الشمسية و تسيطر على حركة المجموعة بفعل جاذبيتها.[3] تشكل كتلة الكواكب الغازية الاربعة المشتري،

 

زحل،

 

اورانوس،

 

نبتون حوالى 99 من الكتلة المتبقية للنظام الشمسي.

 

و يشكل المشترى و زحل ما يزيد عن 90 من كتلة العمالقة الغازية الاربعه.[c]

 

معظم الاجسام الكبيرة التي تدور حول الشمس متوضعة في مستوى الارض و الذى يدعي مسار الشمس.

 

فالكواكب قريبة جدا من مسار الشمس بينما المذنبات و اجرام حزام كايبر غالبا ما تكون متوضعة في زوايا اكبر بكثير عن مسار الشمس.[4][5] تدور كل الكواكب و معظم الاجرام حول الشمس مع اتجاة دوران الشمس حول نفسها(باتجاة عكس عقارب الساعة اذا شاهدناها من فوق القطب الشمالى للشمس)،

 

لكن توجد بعض الاستثناءات مثل مذنب هالي.

 

ايضا كل الكواكب عدا الزهرة و اورانوس تغزل حول نفسها باتجاة عكس عقارب الساعة اذا ما شاهدناها من القطب الشمالي.

 

يغزل الزهرة و اورانوس باتجاة عقارب الساعه.

 

هناك ايضا كواكب قزمة لها دوران مغزلى مختلف تماما مثل بلوتو.

 

يظهر الشكل العام للمجموعة الشمسية على الشكل التالي: في المركز تقع الشمس يدور حولها اربع كواكب داخلية صغيرة نسبيا،

 

هذه الكواكب محاطة بحزام من الكويكبات،

 

تيلهم العمالقة الغازية الاربعة المحاطة بدورها بحزام كايبر المولف من اجرام جليديه.

 

يقسم الفلكيين احيانا المجموعة الشمسية تبعا الى البنية الى قسمين رئيسيين: النظام الشمسى الداخلى المولف من الكواكب الصخرية الاربعة و حزام الكويكبات،

 

و النظام الشمسى الخارجى الذى يتالف من الاجرام التي تقع خلف حزام الكويكبات و من ضمنها العمالقة الغازية الاربعه.[6] منذ اكتشاف حزام كايبر فان الجزء الابعد في النظام الشمسى يعتبر منطقة فريدة و الاجرام المتواجدة هناك تدعي باجرام ما بعد نبتون.[7]

 

تصف قوانين كبلر لحركة الكواكب دوران الاجرام حول الشمس.

 

و تبعا لقوانين كبلر تدور كل اجرام النظام الشمسى حول الشمس في مدارات على شكل قطع ناقص و تشغل الشمس احدي بورتيه.

 

تدور الكواكب الاقرب الى الشمس بسرعة اعلى بسبب تاثرها بجاذبية الشمس.

 

تختلف مسافة الاجرام المتحركة على مسار بشكل قطع ناقص عن الشمس على مدار السنه.

 

تدعي النقطة التي يكون فيها الجرم اقرب ما يمكن للشمس بالحضيض،

 

فى حين تدعي النقطة التي يكون فيها الجرم ابعد ما يمكن عن الشمس بالاوج.

 

يكون مدار الكواكب قريب من الدائري،

 

فى حين مدار المذنبات و اجرام حزام كيبلر على شكل قطع ناقص حاد(الفرق بين المحورين الرئيسى و الصغير كبير جدا).

 

بسبب اتساع المجموعة فان مدارات العديد من الاجرام عن الشمس تتناسب مع بعد مدار هذه الاجرام عن الجرم الذى يلية مع بعض الاستثناءات.

 

و بالتالي فان الجرم ذو المسافة الابعد عن الشمس المتواجد في حزام كايبر يمثل ابعد مسافة بينة و بين الجرم الذى يسبقة في المجموعة الشمسيه.

 

فعلى سبيل المثال يبعد الزهرة مسافة 0.33 و حدة فلكية عن الزهرة في حين يبعد زحل عن المشترى مسافة 4.3 و حدة فلكية و نبتون عن اورانوس 10.5 و حدة فلكيه.

 

و قد بذلت محاولات لايجاد علاقة رياضية بين هذه المسافات لمحاولة تفسير هذه الظاهرة مثل قانون تيتوس-بود)[8] لكن لم تنتج عنها اي نظرية نفسر ذلك.

 

تملك معظم الكواكب في المجموعة الشمسية نظام ثانوي خاص بها.

 

بحيث يدور حولها اجرام اخرى تدعي اقمار طبيعية او توابع.

 

يوجد قمران اكبر من عطارد اصغر كواكب المجموعة الشمسيه).

 

كما تحاط الكواكب الغازية بحلقات الكواكب،

 

و هي حزم من الجسيمات الصغيرة تدور حول الكوكب.

 

معظم الاقمار الضخمة تدور حول كوكبها في حركة تزامنية بحيث يواجة احد و جهى القمر الكوكب بشكل دائم.

 

تتركب اجرام النظام الداخلى من الصخور بشكل اساسي،[9] و تكون مجمل هذه المركبات مولفة من عناصر ذات نقطة انصهار عالية مثل السيليكا و الحديد اوالنيكل،

 

بحيث يبقي صلب في كل ظروف السديم الكوكبى الاولي.[10] يتركب زحل و المشترى بشكل رئيسى من الغازات و التي تملك نقطة انصهار منخفضة جدا و ضغط تبخر عالى مثل هيدروجين جزيئى و الهيليوم و النيون بحيث يبقي في الحالة الغازية دائما اثناء التشكل السديمي.[10] يملك الجليد مثل جليد الماء و الميثان و الامونيا و كبريتيد الهيدروجين و اكسيد الكربون نقطة غليان اقل من مئة كلفن.

 

و يعتمد الطور الذى تتواجد فيه على ضغط و درجة حرارة الوسط المحيط.[10] يمكن ان تتواجد هذه المركبات بالطور الصلب او السائل او الجليدى في عدة مناطق من المجموعة الشمسيه،

 

بينما كانت في الحالة الغازية او الصلبة اثناء مرحلة السديم.[10] تشكل المركبات الجليدية المركب الاساسى لاقمار الكواكب الغازية بالاضافة الى ان معظم اورانوس و نبتون يتالف من الجليد،

 

لذلك يدعيان بالعملاق الجليدي،

 

كذلك اعداد هائلة من الاجرام التي تتوضع خلف مدار نبتون.[9][11] و يشار الى التركيب الغازى و الجليدى بالمتطاير.[12]

 

التشكل و التطور

 

تشكلت المجموعة الشمسية نتيجة انهيار في جاذبية سحابة جزيئية عملاقة قبل 4.568 مليار سنه.[13] و من المرجح ان هذه السحابة الاولية عبرت العديد من السنين الضوئية و من الممكن انها ساهمت في و لادة العديد من النجوم.[14]

 

تعرف المنطقة التي بدات عندها تشكل المجموعة الشمسية بسديم الشمس الاولي،[15] عند انهيارها حافظت على العزم الزاوى ما جعلها تدور بشكل اسرع.

 

تجمعت معظم الكتلة في المركز و ازدادت درجة حرارة المركز بحيث اصبحت اعلى من محيط القرص.[14] و كلما تقلص السديم ازداد الدوران حتى بدا يتسطح على شكل قرص كوكبى دوار بقطر 200 و حدة فلكية تقريبا و يبقي النجم الاولى الحار في المركز.[16][17] يعتقد ان الشمس عند هذه المرحلة كانت نجم تى الثور.

 

تظهر الدراسات حول نجوم تى الثور انها تترافق مع قرص من مواد الكوكب الاولى بكتلة تتراوح بين 0.001الي 0.1 من كتلة الشمس،

 

و هذا يدل على ان غالبية كنلة السديم بقيت في النجم نفسه.[18] و نتجت الكواكب من تنامي هذا القرص.[19]

 

فى غضون 50 مليون سنه،

 

اصبح ضغط و كثافة الهيدروجين في قلب النجم الاولى كبير بما فيه الكفاية لبدا تفاعلات الاندماج النووي.[20] ازدادت كل من درجة الحرارة و معدل التفاعل و الضغط و الكثافة حتى و صلت الى نقطة التوازن الهيدروستاتيكي،

 

بحيث اصبحت الطاقة الحرارية تعاكس قوة الجاذبية لتصبح الشمس في هذه المرحلة تتبع لتصنيف النسق.[21]

 

1٬157 views

كم عدد الكواكب الشمسية