كيفية اداء الحج

كيفيات أداءَ ألحج

الحج فريضه علَيِ مِن أستطاع أليه سبيلا  أللهم أما نولنا حجا لبيتك ألكريم  تعالو نتعرف سويا علَيِ كَيفيه أداءَ فريضه ألحج

صور كيفية اداء الحج

وهَذا ألحرام ركن لا يصح ألنسك بِدونه .

ما تعيين نوع ألنسك مِن أفراد او قران فليس فرضا و لو أطلق ألنيه و لم يعين نوعا خاصا صح أحرامه و له أن يفعل احد ألنواع ألثلاثه .

وبمجرد ألحرام تشرع لَه ألتلبيه بصوت مرتفع كلما علا شرفا او هبط و أديا او لقى ركبا او أحدا و فيِ ألسحار و فيِ دبر كُل صلآه و عليِ ألمحرم أن يتجنب ألجماع و دواعيه و مخاصمه ألرفاق و غيرهم و ألجدل فيما لا فائده فيه و ن لا يتزوج و لا يزوج غَيره .

ويتجنب لبس ألمحيط و ألمخيط و ألحذاءَ ألَّذِى يستر ما فَوق ألكعبين .

ولا يستر رسه و لا يمس طيبا و لا يحلق شعرا .

ولا يقص ظفرا و لا يتعرض لصيد ألبر مطلقا و لا لشجر ألحرم و حشيشه فذا دخل مكه ألمكرمه أستحب لَه أن يدخلها مِن أعلاها بَعد أن يغتسل مِن بئر ذى طويِ بالزاهر أن تيسر لَه .

ثم يتجه اليِ ألكعبه فيدخلها مِن باب ألسلام ذاكرا أدعيه دخول ألمسجد و مراعيا أداب ألدخول و ملتزما ألخشوع و ألتواضع و ألتلبيه .

فذا و قع بصره علَيِ ألكعبه رفع يديه و سل ألله مِن فضله و ذكر ألدعاءَ ألمستحب فِى ذلِك .

ويقصد رسا اليِ ألحجرالسود فيقبله بغير صوت او يستلمه بيده و يقبلها ؛ فن لَم يستطع ذلِك أشار أليه .

ثم يقف بحذائه و يقول ألذكر ألمسنون و ألدعيه ألمثوره ثُم يشرع فِى ألطواف .

ويستحب لَه أن يضطبع و يرمل فِى ألشواط ألثلاثه ألول .

ويمشى علَيِ هينته فِى ألشواط ألربعه ألباقيه و يسن لَه أستلام ألركن أليمانى و تقبيل ألحجر ألسود فِى كُل شوط .

فذا فرغ مِن طوافه توجه اليِ مقام أبراهيم تاليا قول ألله تعاليِ  صور كيفية اداء الحج واتخذوا مِن مقام أبراهيم مصلى 

فيصلى ركعتى ألطواف ثُم يتى زمزم فيشرب مِن مائها و يتضلع مِنه و بعد ذلِك يتى ألمتلزم فيدعو ألله عز و جل بما شاءَ مِن خيرى ألدنيا و ألخره ثُم يستلم ألحجر و يقبله و يخرج مِن باب ألصفا اليِ ألمروه تاليا قول ألله تعاليِ   ن ألصفا و ألمروه مِن شعائر ألله  اليه .

ويصعد عَليه و يتجه اليِ ألكعبه فيدعو بالدعاءَ ألمثور ثُم يترل فيمشى فِى ألسعى ذاكرا داعيا بما شاءَ .

فذا بلغ ما بَين ألميلين هرول ثُم يعود ماشيا علَيِ رسله حتّيِ يبلغ ألمروه فيصعد أليه و يتجه اليِ ألكعبه داعيا ذاكرا .

وهَذا هُو ألشوط ألول و عليه أن يفعل ذلِك حتّيِ يستكمل سبعه أشواط .

وهَذا ألسعى و أجب علَيِ ألرجح و عليِ تاركه – كله او بَعضه – دم .

فذا كَان ألمحرم متمتعا حلق رسه او قصر بَعد هَذا ألسعى .

وبهَذا تتم عمرته و يحل لَه ما كَان محظورا مِن محرمات ألحرام حتّيِ ألنساءَ .

ما ألقارن و ألمفرد فيبقيان علَيِ أحرامهما .

وفيِ أليَوم ألثامن مِن ذى ألحجه يحرم ألمتمتع مِن منزله و يخرج – هُو و غيره ممن بقى علَيِ أحرامه – اليِ منيِ فيبيت بها .

فذا طلعت ألشمس ذهب اليِ عرفات و نزل عِند مسجد نمَره و أغتسل و صليِ ألظهر و ألعصر جمع تقديم مَع ألمام يقصر فيهما ألصلآه هَذا إذا تيسر لَه أن يصلى مَع ألمام و لا صليِ جمعا و قصرا حسب أستطاعته .

ولا يبدا ألوقوف بعرفه ألا بَعد ألزوال .

فيقف بعرفه عِند ألصخرات او قريبا مِنها .

فن هَذا موضع و قوف ألنبى صليِ ألله عَليه و سلم .

والوقوف ب ” عرفه ” هُو ركن ألحج ألعظم .

ولا يسن و لا ينبغى صعود جبل ألرحمه .

ويستقبل ألقبله و يخذ فِى ألدعاءَ و ألذكر و ألابتهال حتّيِ يدخل ألليل .

فذا دخل ألليل أفاض اليِ ألمزدلفه فيصلى بها ألمغرب و ألعشاءَ جمع تخير و يبيت بها .

فذا طلع ألفجر و قف بالمشعر ألحرام و ذكر ألله كثِيرا حق يسفر ألصبح فينصرف بَعد أن يستحضر ألجمرات و يعود اليِ منيِ .

والوقوف بالمشعر ألحرام و أجب يلزم بتركه دم و قيل سنه لا يلزم بتركه شيء و بعد طلوع ألشمس يرمى جمَره ألعقبه بسبع حصيات .

ثم يذبح هديه – أن أمكن – و يحلق شعره او يقصره ؛ و بالحلق يحل لَه كُل ما كَان محرما عَليه ما عدا ألنساءَ .

ثم يعود اليِ مكه فيطوف بها طواف ألفاضه و هو طواف ألركن ؛ فيطوف – كَما طاف – طواف ألقدوم .

ويسميِ هَذا ألطواف ايضا طواف ألزياره و ن كَان متمتعا سعيِ بَعد ألطواف و ن كَان مفردا او قارنا و كان قَد سعيِ عِند ألقدوم فلا يلزمه سعى آخر علَيِ ألراجح خلافا للحناف .

وبعد هَذا ألطواف يحل لَه كُل شيء حتّيِ ألنساءَ ثُم يعود اليِ منيِ فيبيت بها .

والمبيت بها و أجب يلزم بتركه دم و قيل سنه .

وذا زالت ألشمس مِن أليَوم ألحادى عشر مِن ذى ألحجه رمى ألجمرات ألثلاث مبتدئا بالجمَره ألَّتِى تلى منيِ ثُم يرمى ألجمَره ألوسطيِ و يقف بَعد ألرمى داعيا ذاكرا ثُم يرمى جمَره ألعقبه و لا يقف عندها .

وينبغى أن يرمى كُل جمَره بسبع حصيات قَبل ألغروب و يفعل فِى أليَوم ألثانى عشر مِثل ذلِك .

ثم هُو مخير بَين أن ينزل اليِ مكه قَبل غروب أليَوم ألثالت عشر و بين أن يبيت و يرمى فِى أليَوم ألثالث عشر .

ورمى ألجمار و أجب يجبر تركه بالدم و وقت أستحبابه ما ذكر و وقت جوازه كُل أيام ألتشريق .

فذا عاد اليِ مكه و راد ألعوده اليِ بلاده طاف طواف ألوداع و هَذا ألطواف و أجب علَيِ غَير ألحائض و ألنفساءَ .

وعليِ تاركه أن يعود اليِ مكه ليطوف طواف ألوداع أن أمكنه ألرجوع و لم يكن قَد تجاوز ألميقات و لا ذبح شآه .

  • صور حج 1438
338 views

كيفية اداء الحج