كيفيه طاعة الزوج فيما يرضي الله



كيفية طاعة الزوج فيما يرضى الله

 

طاعة الزوج شيء امر الله به كل الزواجات و لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فطيعى زوجك فيما يرضى الله فقط فلو امر الله المراة ان تعبد احد بعدة لكان امرها ان تعبد و جها فاليكى سيدتى اهم الطرق التي تساعدك في طاعة الزوج و كسب رضاة عنكي.

 

 

صور كيفيه طاعة الزوج فيما يرضي الله

 

حقوق الزوج على الزوجة و العكس بكل تفصيل:

اولا

حقوق الزوجة الخاصة بها

للزوجة على زوجها حقوق ما لية و هي المهر ،

 

 

و النفقة ،

 

 

و السكني .

 

وحقوق غير ما لية كالعدل في القسم بين الزوجات ،

 

 

و المعاشرة بالمعروف ،

 

 

و عدم الاضرار بالزوجة .

 

1.

 

الحقوق المالية

ا – المهر هو المال الذى تستحقة الزوجة على زوجها بالعقد عليها او بالدخول بها ،

 

 

و هو حق و اجب للمراة على الرجل ،

 

 

قال تعالى و اتوا النساء صدقاتهن نحلة ،

 

 

و في تشريع المهر اظهار لخطر هذا العقد و مكانتة ،

 

 

و اعزاز للمراة و اكراما لها .

 

والمهر ليس شرطا في عقد الزواج و لا ركنا عند جمهور الفقهاء ،

 

 

و انما هو اثر من اثارة المترتبة عليه ،

 

 

فاذا تم العقد بدون ذكر مهر صح باتفاق الجمهور لقوله تعالى لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة فاباحة الطلاق قبل المسيس و قبل فرض صداق يدل على جواز عدم تسمية المهر في العقد .

 

فان سمى العقد وجب على الزوج ،

 

 

وان لم يسم وجب عليه مهر ” المثل ” – اي مثيلاتها من النساء – .

 

ب – النفقة و قد اجمع علماء الاسلام على و جوب نفقات الزوجات على ازواجهن بشرط تمكين المراة نفسها لزوجها ،

 

 

فان امتنعت منه او نشزت لم تستحق النفقة .

 

والحكمة في و جوب النفقة لها ان المراة محبوسة على الزوج بمقتضي عقد الزواج ،

 

 

ممنوعة من الخروج من بيت الزوجية الا باذن منه للاكتساب ،

 

 

فكان عليه ان ينفق عليها ،

 

 

و عليه كفايتها ،

 

 

و كذا هي مقابل الاستمتاع و تمكين نفسها له .

 

والمقصود بالنفقة توفير ما تحتاج الية الزوجة من طعام ،

 

 

و مسكن ،

 

 

فتجب لها هذه الاشياء وان كانت غنية ،

 

 

لقوله تعالى و على المولود له رزقهن و كسوتهن بالمعروف البقره/233 ،

 

 

و قال عز و جل لينفق ذو سعة من سعتة و من قدر عليه رزقة فلينفق مما اتاة الله الطلاق/7 .

 

وفى السنة

قال النبى صلى الله عليه و سلم لهند بنت عتبة – زوج ابي سفيان و قد اشتكت عدم نفقتة عليها – ” خذى ما يكفيك و ولدك بالمعروف ” .

 

عن عائشة قالت دخلت هند بنت عتبة امراة ابي سفيان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطينى من النفقة ما يكفينى و يكفى بنى الا ما اخذت من ما له بغير علمة فهل على في ذلك من جناح

 

 

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم خذى من ما له بالمعروف ما يكفيك و يكفى بنيك .

 

 

رواة البخارى 5049 و مسلم 1714 .

 

وعن جابر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في خطبة حجة الوداع ” فاتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامان الله و استحللتم فروجهن بكلمة الله ،

 

 

و لكم عليهن الا يوطئن فرشكم احدا تكرهونة ،

 

 

فان فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ،

 

 

و لهن عليكم رزقهن و كسوتهن بالمعروف ” .

 

 

رواة مسلم 1218 .

 

ج.

 

السكني و هو من حقوق الزوجة ،

 

 

و هوان يهيىء لها زوجها مسكنا على قدر سعتة و قدرتة ،

 

 

قال الله تعالى اسكنوهن من حيث سكنتم من و جدكم الطلاق/6.

2.

 

الحقوق غير المالية

ا.

 

العدل بين الزوجات من حق الزوجة على زوجها العدل بالتسوية بينها و بين غيرها من زوجاتة ،

 

 

ان كان له زوجات ،

 

 

فى المبيت و النفقة و الكسوة .

 

ب.

 

حسن العشرة و يجب على الزوج تحسين خلقة مع زوجتة و الرفق بها ،

 

 

و تقديم ما يمكن تقديمة اليها مما يولف قلبها ،

 

 

لقوله تعالى و عاشروهن بالمعروف النساء/19 ،

 

 

و قوله و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف البقره/228.

وفى السنة عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال النبى صلى الله عليه و سلم ” استوصوا بالنساء ” .

 

 

رواة البخارى 3153 و مسلم 1468 .

 

وهذه نماذج من حسن عشرتة صلى الله عليه و سلم مع نسائة – و هو القدوة و الاسوة –

1.

 

عن زينب بنت ابي سلمة حدثتة ان ام سلمة قالت حضت و انا مع النبى صلى الله عليه و سلم في الخميلة فانسللت فخرجت منها فاخذت ثياب حيضتى فلبستها ،

 

 

فقال لى رسول الله صلى الله عليه و سلم انفست

 

 

قلت نعم ،

 

 

فدعانى فادخلنى معه في الخميلة .

 

قالت و حدثتنى ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقبلها و هو صائم ،

 

 

و كنت اغتسل انا و النبى صلى الله عليه و سلم من اناء واحد من الجنابة .

 

 

رواة البخارى 316 و مسلم 296 .

 

2.

 

عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة و الله لقد رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوم على باب حجرتى و الحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم يسترنى بردائة لكي انظر الى لعبهم ثم يقوم من اجلى حتى اكون انا التي انصرف ،

 

 

فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو .

 

 

رواة البخارى 443 و مسلم 892 .

 

3.

 

عن عائشة ام المومنين رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلى جالسا فيقرا و هو جالس فاذا بقى من قراءتة نحو من ثلاثين او اربعين اية قام فقراها و هو قائم ثم يركع ثم سجد يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك فاذا قضي صلاتة نظر فان كنت يقظي تحدث معى وان كنت نائمة اضطجع .

 

 

رواة البخارى 1068 .

 

ج.

 

عدم الاضرار بالزوجة و هذا من اصول الاسلام ،

 

 

و اذا كان ايقاع الضرر محرما على الاجانب فان يكون محرما ايقاعة على الزوجة اولي و احري .

 

عن عبادة بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قضي ” ان لا ضرر و لا ضرار ” رواة ابن ما جة 2340 .

 

 

و الحديث صححة الامام احمد و الحاكم و ابن الصلاح و غيرهم .

 

انظر ” خلاصة البدر المنير ” 2 / 438 .

 

ومن الاشياء التي نبة عليها الشارع في هذه المسالة عدم جواز الضرب المبرح .

 

عن جابر بن عبدالله قال قال صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع ” فاتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامان الله و استحللتم فروجهن بكلمة الله و لكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم احدا تكرهونة فان فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح و لهن عليكم رزقهن و كسوتهن بالمعروف ” .

 

رواة مسلم 1218 .

 

ثانيا

حقوق الزوج على زوجتة

وحقوق الزوج على الزوجة من اعظم الحقوق ،

 

 

بل ان حقة عليها اعظم من حقها عليه لقول الله تعالى و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة البقره/228.

قال الجصاص اخبر الله تعالى في هذه الاية ان لكل واحد من الزوجين على صاحبة حقا ،

 

 

وان الزوج مختص بحق له عليها ليس لها عليه .

 

وقال ابن العربي هذا نص في انه مفضل عليها مقدم في حقوق النكاح فوقها .

 

ومن هذه الحقوق

ا – و جوب الطاعة جعل الله الرجل قواما على المراة بالامر و التوجية و الرعاية ،

 

 

كما يقوم الولاة على الرعية ،

 

 

بما خصة الله به الرجل من خصائص جسمية و عقلية ،

 

 

و بما اوجب عليه من و اجبات ما لية ،

 

 

قال تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم النساء/34 .

 

قال ابن كثير

وقال على بن ابي طلحة عن ابن عباس الرجال قوامون على النساء يعني امراء عليهن ،

 

 

اى تطيعة فيما امرها الله به من طاعتة ،

 

 

و طاعتة ان تكون محسنة لاهلة حافظة لمالة .

 

وكذا قال مقاتل و السدى و الضحاك .

 

 

” تفسير ابن كثير ” 1 / 492 .

 

ب – تمكين الزوج من الاستمتاع من حق الزوج على زوجتة تمكينة من الاستمتاع ،

 

 

فاذا تزوج امراة و كانت اهلا للجماع وجب تسليم نفسها الية بالعقد اذا طلب ،

 

 

و ذلك ان يسلمها مهرها المعجل و تمهل مدة حسب العادة لاصلاح امرها كاليومين و الثلاثة اذا طلبت ذلك لانة من حاجتها ،

 

 

و لان ذلك يسير جرت العادة بمثلة .

 

واذا امتنعت الزوجة من اجابة زوجها في الجماع و قعت في المحذور و ارتكبت كبيرة ،

 

 

الا ان تكون معذورة بعذر شرعى كالحيض و صوم الفرض و المرض و ما شابة ذلك .

 

عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” اذا دعا الرجل امراتة الى فراشة فابت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ” رواة البخارى 3065 و مسلم 1438 .

 

ج – عدم الاذن لمن يكرة الزوج دخولة و من حق الزوج على زوجتة الا تدخل بيته احدا يكرهة .

 

عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ” لا يحل للمراة ان تصوم و زوجها شاهد الا باذنة ،

 

 

و لا تاذن في بيته الا باذنة ،

 

 

….” .

 

 

رواة البخارى 4899 و مسلم 1026 .

 

وعن سليمان بن عمرو بن الاحوص حدثنى ابي انه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله و اثني عليه و ذكر و وعظ ثم قال استوصوا بالنساء خيرا فانهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة فان فعلن فاهجروهن في المضاجع و اضربوهن ضربا غير مبرح فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان لكم من نسائكم حقا و لنسائكم عليكم حقا فاما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون و لا ياذن في بيوتكم لمن تكرهون الا و حقهن عليكم ان تحسنوا اليهن في كسوتهن و طعامهن .

 

رواة الترمذى 1163 و قال هذا حديث حسن صحيح ،

 

 

و ابن ما جة 1851 .

 

وعن جابر قال قال صلى الله عليه و سلم ” فاتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامان الله و استحللتم فروجهن بكلمة الله و لكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم احدا تكرهونة فان فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح و لهن عليكم رزقهن و كسوتهن بالمعروف ” .

 

 

رواة مسلم 1218 .

 

د – عدم الخروج من البيت الا باذن الزوج من حق الزوج على زوجتة الا تخرج من البيت الا باذنة .

 

وقال الشافعية و الحنابلة ليس لها الخروج لعيادة ابيها المريض الا باذن الزوج ،

 

 

و له منعها من ذلك .

 

.

 

؛

 

 

لان طاعة الزوج و اجبة ،

 

 

فلا يجوز ترك الواجب بما ليس بواجب .

 

ة – التاديب للزوج تاديب زوجتة عند عصيانها امرة بالمعروف لا بالمعصية ؛

 

 

لان الله تعالى امر بتاديب النساء بالهجر و الضرب عند عدم طاعتهن .

 

وقد ذكر الحنفية اربعة مواضع يجوز فيها للزوج تاديب زوجتة بالضرب ،

 

 

منها ترك الزينة اذا اراد الزينه،

 

و منها ترك الاجابة اذا دعاها الى الفراش و هي طاهرة ،

 

 

و منها ترك الصلاة ،

 

 

و منها الخروج من البيت بغير اذنة .

 

ومن الادلة على جواز التاديب

قوله تعالى و اللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن النساء/34 .

 

وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم و اهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة التحريم/6 .

 

قال ابن كثير

وقال قتادة تامرهم بطاعة الله ،

 

 

و تنهاهم عن معصية الله ،

 

 

وان تقوم عليهم بامر الله ،

 

 

و تامرهم به ،

 

 

و تساعدهم عليه ،

 

 

فاذا رايت لله معصية قذعتهم عنها كففتهم ،

 

 

و زجرتهم عنها .

 

وهكذا قال الضحاك و مقاتل حق المسلم ان يعلم اهلة من قرابتة و امائة و عبيدة ما فرض الله عليهم و ما نهاهم الله عنه .

 

” تفسير ابن كثير ” 4 / 392 .

 

و خدمة الزوجة لزوجها و الادلة في ذلك كثيرة ،

 

 

و قد سبق بعضها .

 

قال شيخ الاسلام ابن تيمية

وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثلة و يتنوع ذلك بتنوع الاحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية و خدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة .

 

” الفتاوي الكبري ” 4 / 561 .

 

ز – تسليم المراة نفسها اذا استوفي عقد النكاح شروطة و وقع صحيحا فانه يجب على المراة تسليم نفسها الى الزوج و تمكينة من الاستمتاع بها ; لانة بالعقد يستحق الزوج تسليم العوض و هو الاستمتاع بها كما تستحق المراة العوض و هو المهر .

 

ح معاشرة الزوجة لزوجها بالمعروف و ذلك لقوله تعالى و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف البقره/228 .

 

قال القرطبي

وعنة – اي عن ابن عباس – ايضا اي لهن من حسن الصحبة و العشرة بالمعروف على ازواجهن مثل الذى عليهن من الطاعة فيما اوجبة عليهن لازواجهن .

 

وقيل ان لهن على ازواجهن ترك مضارتهن كما كان ذلك عليهن لازواجهن قالة الطبرى .

 

وقال ابن زيد تتقون الله فيهن كما عليهن ان يتقين الله عز و جل فيكم .

 

والمعنى متقارب و الاية تعم كل ذلك من حقوق الزوجية .

 

” تفسير القرطبي ” 3 / 123 ،

 

 

124 .

 

والله اعلم.

 

صور كيفيه طاعة الزوج فيما يرضي الله

 

 

 

كلام حلو يرضي زوجي

760 views

كيفيه طاعة الزوج فيما يرضي الله