ولا الرجل الشهم

ان المرة العاقلة هي المره
التي تبحث عن رجل شهم
يؤمن بن العلاقة بينهما
ليست مجرد رغبة بالحصول عليها
نما علاقة مبنية على التبادل
غير المشروط بالحصول على مقابل
فالمرة تنفر من الرجل الباحث
دائما عن المكاسب و المقابل
و تميل الى الرجل الشهم و
الخدوم دون انتظار مقابل .

 

ثانيا الرجل المضحي

تميل المرة بطبيعتها الى
الرجل المضحى الذى يبدي
استعدادا دائما لمد يد العون و
الاستغناء عن امور قد تكون
مهمة بالنسبة له نظير و دها و
الفوز بحبها
و تحترم المرة هذا النوع من
الرجال و تقدرة و تزيد مكانتة لديها
و على الرجل الذكى ان يفهم هذه
الطبيعة في المرة وان يتقن
التعامل معها من هذا المنطلق
ليفوز بودها و رضاها .

 

ثالثا الرجل القائد

المرة تحب الرجل الذى يعتمد
عليه اي الرجل القوي الذى يكون سندا لها
فهي ترفض الرجل الضعيف و
تمل دور القائد الذى يقوم بكل
المهام الساسية في الحياه
و على الرجل الا يقبل بالمره
صاحبة دور القياده
حتى وان حاولت هي ذلك
فمهما طال الزمن ستمل هذا الدور
و ستميل الى الرجل القائد
و سيفقد هو احترامها و دورة في
حياتها .

 

رابعا الرجل الرومنسى و المحب

المرة حالمة بطبيعتها
و اكثر النساء يفكرن بعواطفهن
كثر من عقولهن
فتجد المرة تبحث دائما عن الحب
و الرومنسية في صفات شريك احلامها
و تنظر الى كل لفتات الحب و
الشوق الصادرة منه
و كلما زاد شعورها بحب زوجها
كانت الحياة اكثر استقرارا و
سعادة بالنسبة لها
فهي تنتظر ان يتغزل بها و
يمدحها و يعبر عن حبة في جوانب
عديدة لن الحب بلسم الحياة الزوجيه
و كفيل باستمراريتها و اطفاء
ى خلافات قائمة و بمجرد ان
تشعر المرة بنها مهملة و غير
محبوبة فنها تثور كبركان .

 

خامسا الرجل المخلص

ان قضية الخلاص في نظر
المرة قضية مصيرية و محور
ساسى لاستمرارية العلاقة مع
الرجل و هي لا تنسى الخيانه
بدا و تبحث عن الرجل الذي
يخلص لها مهما كانت الظروف
و هي بالمقابل تخلص حتى في
دق امورها و قد تنظر الى
تصرفات بسيطة على انها خيانه
حتى وان لم تكن كذلك و قد
تغفر اي خطيئة للرجل الا الخيانه
فهي الخطا الاكبر الذى لا يغتفر
و لو اكتشفت الخيانة يوما
فانها تحول الحياة الزوجية الى
جحيم يصعب اطفاؤه
و غالبا ما تكون نهاية للحياة الزوجيه
و على الرجل ان يخلص للمره
كما يجب ان تخلص هي له
و الا يري انه يحق له ما لا يحق لها
فمن يطلب الخلاص عليه ان
يقدمة اولا .