ماذا تعني الديمقراطية


ما تعنيه الديمقراطيه هي شكل من اشكال الحكم يشارك فيها

جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواه –

ما مباشره او من خلال ممثلين عنهم منتخبين – في اقتراح وتطوير واستحداث القوانين.

وهي تشمل الوضاع الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه التي تمكن المواطنين من الممارسه الحره والمتساويه لتقرير المصير السياسي.

ويطلق مصطلح الديمقراطيه احيانا على المعنى الضيق لوصف نظام الحكم في دوله ديمقراطيه او بمعنى اوسع لوصف ثقافه مجتمع.

والديمقراطيه بهذا المعنى الوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير الى ثقافه سياسية وخلاقيه معينة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضروره تداول السلطة سلميا وبصورة دوريه.

مصطلح ديمقراطيه مشتق من المصطلح اليوناني δημοκρατία (باللاتينيه: dēmokratía و يعنى “حكم الشعب” لنفسه  [1] وهو مصطلح قد تمت صاغته من شقين δῆμος ديموس ” الشعب” و κράτος كراتوس “السلطه” او ” الحكم ” في القرن الخامس قبل الميلاد للدلاله على النظم السياسيه الموجوده انذاك في ولايات المدن اليونانيه  وخاصه ثينا ؛

والمصطلح مناقض ل ἀριστοκρατία (رستقراطيه وتعنى ” حكم نخبه “.

بينما يتناقض هذين التعريفين نظريا لكن الاختلاف بينهما قد طمس تاريخيا .

[2] فالنظام السياسي في اثينا القديمة على سبيل المثال منح حق ممارسه الديمقراطيه لفئه النخبه من الرجال الحرار واستبعد العبيد والنساء من المشاركه السياسية .



وفعليا في كل الحكومات الديمقراطيه على مر التاريخ القديم والحديث تشكلت الممارسه الديمقراطيه من فئه النخبه حتى منح حق العتق الكامل من العبوديه لجميع المواطنين البالغين في معظم الديمقراطيات الحديثه من خلال حركات الاقتراع في القرنين التاسع عشر و العشرين .

كما ذكر انفا الديمقراطيه تعني في الصل حكم الشعب لنفسه لكن كثيرا ما يطلق اللفظ على الديمقراطيه الليبراليه لنها النظام السائد للديمقراطيه في دول الغرب وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين وبهذا يكون استخدام لفظ “الديمقراطيه” لوصف الديمقراطيه الليبراليه خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب او الشرق فالديمقراطيه هي شكل من اشكال الحكم السياسي قائم بالجمال على التداول السلمي للسلطة وحكم الكثريه بينما الليبراليه تؤكد على حماية حقوق الفراد والقليات[3] وهذا نوع من تقييد الغلبيه في التعامل مع القليات والفراد بخلاف النظمه الديمقراطيه التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبراليه فهنالك تقارب بينهما في امور وتباعد في اخرى يظهر في العلاقه بين الديمقراطيه والليبراليهكما قد تختلف العلاقه بين الديمقراطيه والعلمانيه باختلاف ري الغلبيه.

وتحت نظام الديمقراطيه الليبراليه و درجه من درجاته يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكان الرض في اوروبا والمريكتين والهند ونحاء اخرى.

بينما يعيش معظم الباقي تحت انظمه تدعي نوعا اخر من الديمقراطيه كالصين التي تدعي الديمقراطيه الشعبيه).

فالديمقراطيه تتناقض مع اشكال الحكم التي يمسك شخص واحد فيها بزمام السلطة كما هو الحال في نظام الحكم الملكي،و حيث يستحوذ على السلطة عدد قليل من الفراد كما هو الحال في الوليغارشيه.

ومع ذلك فن تلك المتناقضات المورثه من الفلسفه اليونانيه، [4] هي الن افكار غامضه لن الحكومات المعاصره قد تحتوي على عناصر من الديمقراطيه والملكيه ووليغارشيه مختلطه معا. كارل بوبر يعرف الديمقراطيه على النقيض من الديكتاتوريه و الاستبداد وبالتالي فهى تركز على الفرص المتاحه للناس للسيطره على قادتهم والاطاحه بهم دون الحاجة الى ثوره.[5]

توجد عده اشكال من الديمقراطيه ولكن هناك شكلان اساسيان وكلاهما يهتم بكيفية تحقيق اراده مجموع المواطنين المؤهلين لتلك الممارسه.

احدي نماذج الديمقراطيه هي الديمقراطيه المباشره التي يتمتع فيها كل المواطنين المؤهلين بالمشاركه المباشره والفعاله في صنع القرار في تشكيل الحكومه.

في معظم الديمقراطيات الحديثه يظل مجموع المواطنين المؤهلين هم السلطة السياديه في صنع القرار ولكن تمارس السلطة السياسية بشكل غير مباشر من خلال ممثلين منتخبين وهذا ما يسمى الديمقراطيه التمثيليه.

نشا مفهوم الديمقراطيه التمثيليه الى حد كبير من الفكار والمؤسسات التي وضعت خلال العصور الوروبيه الوسطى، وعصر الاصلاح، وعصر التنوير، والثورات المريكيه والفرنسيه.[6]

اشتقاق الكلمه

الديمقراطيه
من مقالات سياسه
سلسله شكال الحكومات

  • ديمقراطيه
  • تاريخ الديمقراطيه
  • انواع الديمقراطيه

  • ديمقراطيه تشاركيه
  • ديمقراطيه اثينيه
  • ديمقراطيه توافقيه
  • ديمقراطيه استشاريه
  • ديمقراطيه مباشره
  • ديمقراطيه ليبراليه
  • ديمقراطيه لاحزبيه
  • ديمقراطيه تجزيئيه
  • تمثيل
  • ديمقراطيه تمثيليه
  • ديمقراطيه جمهوريه
  • ديمقراطيه سوفييتيه

بوابه السياسه · تحرير

ما لغويا فالديمقراطيه كلمه مركبه من كلمتين:

الولى مشتقه من الكلمه اليونانيه Δήμος او Demos وتعني عامة الناس والثانية Κρατία او kratia وتعني حكم.

وبهذا تكون الديمقراطيه Demoacratia تعني لغه حكم الشعب او حكم الشعب لنفسه’.

مفاهيم وقيم الديمقراطيه

الديمقراطيه هي حكم الكثريه لكن النوع الشائع منها ي الديمقراطيه الليبراليه يوفر حماية حقوق القليات والفراد عن طريق تثبيت قوانين بهذا الخصوص بالدستور ويتجلى كل ركن في عدد من المفاهيم والمبادئ سوف نبسطها تاليا.

ويندر ان تحوذ دوله او مجتمع ما على هذه المفاهيم كلها كاملة غير منقوصه بل ان عددا من هذه المفاهيم خلافي لا يلقى اجماعا بين دعاه الديمقراطيه المتمرسين.

مبادئ تحكيم حكم الكثريه ومفاهيمه

وهي مفاهيم ومبادئ مصممه حتى تحافظ الكثريه على قدرتها على الحكم الفعال والستقرار والسلم الهلي والخارجي ولمنع القليات من تعطيل الدوله وشلها:

  • مبد حكم الكثريه
  • مبد فصل السلطات ومفهوم تجزيء الصلاحيات
  • مبدا التمثيل والانتخاب
  • مفهوم المعارضه الوفيه
  • مفهوم سياده القانون
  • مفهوم اللامركزيه
  • مبد تداول السلطات سلميا

مفهوم التوازن

تبدا فكرة التوازن من ان مصالح الكثريه قد تتعرض مع مصالح القليات والفراد بشكل عام ونه لا بد من تحقيق توازن دقيق ومستدام بينهما ومن هنا فكره الديمقراطيه الليبراليه).

وتتمدد هذه الفكرة لتشمل التوازن بين السلطات التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه وبين المناطق والقبائل والعراق ومن هنا فكرة اللامركزيه وبين السلطات الدينيه والدنيويه ومن هنا فكره العلمانيه).

مفهوم الشرعيه السياسية والثقافه الديمقراطيه

صوره ماذا تعني الديمقراطية

تصنيف ccording to بيت الحريه للدول لعام 2009.Freedom in the World 2009:

  Free
  Partly Free
  Not Free

تعتمد كل اشكال الحكومات على شرعيتها السياسية اي على مدى قبول الشعب بها لانها من دون ذلك القبول لا تعدو كونها مجرد طرف في حرب اهليه طالما ان سياساتها وقراراتها ستلقى معارضه ربما تكون مسلحه.

وباستثناء من لديهم اعتراضات على مفهوم الدوله لاسلطويه والمتحررين Libertarians)فن معظم الناس مستعدون للقبول بحكوماتهم اذا دعت الضروره.

والفشل في تحقيق الشرعيه السياسية في الدول الحديثه عاده ما يرتبط بالانفصاليه والنزاعات العرقيه والدينيه و بالاضطهاد وليس بالاختلافات السياسية الا ان ذلك لا ينفي وجود امثله على الاختلافات السياسيه كالحرب الهليه السبانيه وفيها انقسم السبان الى معسكرين سياسيين متخاصمين.

تتطلب الديمقراطيه وجود درجه عاليه من الشرعيه السياسية لن العملية الانتخابيه الدوريه تقسم السكان الى معسكرين “خاسر” و”رابح”.

لذا فن الثقافهالديمقراطيه الناجحه تتضمن قبول الحزب الخاسر ومؤيديه بحكم الناخبين وسماحهم بالانتقال السلمي للسلطة وبمفهوم “المعارضه المواليه” او “المعارضه الوفيه”.

فقد يختلف المتنافسون السياسيون ولكن لابد ان يعترف كل طرف للخر بدوره الشرعي ومن الناحيه المثاليه يشجع المجتمع على التسامح والكياسه في ادارة النقاش بين المواطنين.

وهذا الشكل من اشكال الشرعيه السياسية ينطوي بداهه على ان كافه الطراف تتشارك في القيم الساسيه الشائعه.

وعلى الناخبين ان يعلموا بن الحكومة الجديدة لن تتبع سياسات قد يجدونها بغيضه لن القيم المشتركه ناهيك عن الديمقراطيه تضمن عدم حدوث ذلك.

ن الانتخابات الحره لوحدها ليست كافيه لكي يصبح بلد ما ديمقراطيا:

فثقافه المؤسسات السياسية والخدمات المدنيه فيه يجب ان تتغير ايضا وهي نقله ثقافيه يصعب تحقيقها خاصة في الدول التي اعتادت تاريخيا ان يكون انتقال السلطة فيها عبر العنف.

وهناك العديد من المثله المتنوعه كفرنسا الثوريه ووغنداالحاليه ويران التي استطاعت الاستمرار على نهج الديمقراطيه بصورة محدوده حتى حدثت تغييرات ثقافيه اوسع وفتحت المجال لظهور حكم الغلبيه.

(الديمقراطيه عبر العصور]] ==

  • صوره ماذا تعني الديمقراطية مقاله مفصله: تاريخ الديمقراطيه

الديمقراطيات القديمه

ن مصطلح الديمقراطيه بشكله الغريقي القديم تم نحته في ثينا القديمه في القرن الخامس قبل الميلاد والديمقراطيه الثينيه عموما ينظر اليها على انها من اولى المثله التي تنطبق عليها المفاهيم المعاصره للحكم الديمقراطي.

كان نصف او ربع سكان ثينا الذكور فقط لهم حق التصويت ولكن هذا الحاجز لم يكن حاجزا قوميا ولا علاقه له بالمكانه الاقتصاديه فبغض النظر عن درجه فقرهم كان كل مواطني اثنيا احرار في التصويت والتحدث في الجمعيه العموميه.

وكان مواطنو اثينا القديمة يتخذون قراراتهم مباشره بدلا من التصويت على اختيار نواب ينوبون عنهم في اتخاذها.

وهذا الشكل من الحكم الديمقراطي الذي كان معمولا به في اثينا القديمة يسمى بالديمقراطيه المباشره او الديمقراطيه النقيه.

وبمرور الزمن تغير معنى “الديمقراطيه” وارتقى تعريفها الحديث كثيرا منذ القرن الثامن عشر مع ظهور النظمه “الديمقراطيه” المتعاقبه في العديد من دول العالم.

ولى اشكال الديمقراطيه ظهرت في جمهوريات الهند القديمة والتي تواجدت في فتره القرن السادس قبل الميلاد وقبل ميلاد بوذا.

وكانت تلك الجمهوريات تعرف بال ماها جاناباداس ومن بين هذه الجمهوريات فايشالي التي كانت تحكم فيما يعرف اليوم ببيهار في الهند والتي تعتبر اول حكومة جمهوريه في تاريخ البشريه.

وبعد ذلك في عهد السكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد كتب الغريق عن دولتي ساباركايي وسامباستايي اللتين كانت تحكمان فيما يعرف اليومبباكستان وفغانستان ” وفقا للمؤرخين اليونانيين الذين كتبوا عنهما في حينه فن شكل الحكومة فيهما كان ديمقراطيا ولم يكن ملكيا”

تطور القيم الديمقراطيه في العصور الوسطى

معظم الديمقراطيات القديمة نمت في مدن صغيرة ذات ديانات محليه او ما يسمى ب المدينه-الدوله.

وهكذا فن قيام المبراطوريات والدول الكبرى مثل المبراطوريه الفارسيه والمبراطوريه الهلينيه-الرومانيه والمبراطوريه الصينيهوالمبراطوريه العربيه-السلاميه والمبراطوريه المغوليه في العصور الوسطى وفي معظم البلاد التي كانت تضم الديمقراطيات الولى قد قضى على هذه الدويلات الديمقراطيه بل على فرص قيامها ايضا.

لكن هذا لا يعني ان تطورا بٱتجاه الديمقراطيه لم يحصل في العصور الوسطى.

ولكن معظم هذا التطور حصل على مستوى القيم وحقوق الفراد الذي نتج عن قيم الليبراليه التي نشت مع فلاسفه التنوير توماس هوبز وجون لوك ويمانويل كانط قبل تحقيق تقدم ملموس في الديمقراطيه وهو الذي ادى الى ازدهار نموذج الديمقراطيه الليبراليه دون غيرها من الديمقراطيات في الغرب.

وقد ساهمت الديانات الكبرى كالمسيحيه والبوذيه والسلام في توطيد قيم وثقافات ساعدت على ازدهار الديمقراطيه فيما بعد.

ومن هذه القيم:

  • فكرة شرعيه الدوله.
  • فكرة المساواه الكاملة بين القبائل والعراق بشكل عام.
  • فكرة المساواه ولو جزئيه بين الفراد ولا سيما بين الجنسين وبين السياد والعبيد.
  • فكار عن المسؤوليه والمساءله والتعاون والشورى.
  • الدفاع عن حقوق عديده مثل افتراض البراءه وحريه التنقل وحقوق الملكيه وحق العمل.

رهاصات الديمقراطيه الحديثه وعصر التنوير

الصراع مع الفاشيه والشيوعيه

الديمقراطيات الحديثه

لم يكن يوجد في عام 1900 نظام ديمقراطي ليبرالي واحد يضمن حق التصويت وفق المعايير الدوليه ولكن في العام 2000 كانت 120 دوله من دول العالم او ما يوازي 60 من مجموعها تعد ديمقراطيات ليبراليه.

استنادا على تقارير مؤسسه بيت الحريه Freedom House وهي مؤسسه مريكيه يزيد عمرها عن 64 عاما هدفها الذي يعبر عنه الاسم والشعار هو نشر “الحريه” في كل مكان كانت هناك 25 دوله في عام 1900 او ما يعادل 19 منها كانت تطبق “ممارسات ديمقراطيه محدوده” و 16 او 8 من دول العالم اليوم.

ن تقييم بيت الحريه في هذا المجال لا زال مثارا للجدل فنيوزلندا مثلا تطبق المعايير الدوليه لحقوق التصويت منذ عام 1893 رغم وجود بعض الجدل حول قيود معينة مفروضه على حقوق شعب الماوري في التصويت).

ويتجاهل بيت الحريه بن نيوزيلندا لم تكن دوله مستقله تماما.

كما ان بعض الدول غيرت انظمه حكمها بعد عام 2000 كالنيبال مثلا والتي صارت غير ديمقراطيه بعد ان فرضت الحكومه قانون الطواريء عقب الهزائم التي لحقت بها في الحرب الهليه النيباليه.

موجات الديمقراطيه في القرن العشرين

اتجاهات سياسيه
  • ليبراليه
  • اشتراكيه
  • شيوعيه
  • ماركسيه
  • علمانيه
  • يساريه
  • لاسلطويه
مواضيع متعلقه
  • قطاعيه
  • رستقراطيه
  • ديمقراطيه
  • ديمقراطيه ليبراليه
  • ديكتاتوريه
  • جمهوريه
  • ملكيه
  • عبوديه
تحرير

لم يتخذ توسع الديمقراطيه في القرن العشرين شكل الانتقال البطيء في كل بلد على حده بل شكل “موجات ديمقراطيه” متعاقبه صاحب بعضها حروب وثورات.

وفي بعض الدول تم فرض الديمقراطيه من قبل قوىعسكريه خارجيه.

ويرى البعض ذلك تحريرا للشعوب.

لقد انتجت الحرب العالمية الولى الدول القوميه في وروبا والتي كان معظمها ديمقراطيا بالاسم فقط كمجمهوريه فايمار مثلا.

في البداية لم يؤثر ظهور هذه الدول على الديمقراطيات التي كانت موجوده حينها كفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وسويسرا التي احتفظت بشكال حكوماتها.

الا ان تصاعد مد الفاشيه في لمانيا النازيه ويطاليا موسوليني ونظام الجنرال فرانكو في سبانيا ونظام انطونيو دي اوليفيرا سالازار في البرتغال ساهمت كلها في تضييق نطاق الديمقراطيه في ثلاثينيات القرن الماضي وعطت الانطباع بانه “عصر الحكام الدكتاتوريين” بينما ظلت معظم الدول المستعمره على حالها لقد تسببت الحرب العالمية الثانيه بحدوث انتكاسه شديده للتوجه الديمقراطي في وروبا الشرقيه.

فاحتلال لمانيا ودمقرطتها الناجحه من قبل قوه الحلفاء العليا خدمت كنموذج للنظريه التي تلت والخاصة بتغيير النظام ولكن نصف اوروبا الشرقيه ارغم على الدخول في الكتله السوفيتيه غير الديمقراطيه.

وتبع الحرب زاله الاستعمار ومره اخرى سادت في معظم الدول المستقله الحديثه دساتير لا تحمل من الديمقراطيه سوى التسميه فقط.

في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية امتلكت معظم الدول الديمقراطيه الغربيه اقتصاديات السوق الحره والتي نجم عنها دول الرفاهيه وهو ما عكس اجماعا عاما بين الناخبين والحزاب السياسية في تلك الدول اما في الخمسينات والستينات فقد كان النمو الاقتصادي مرتفعا في الدول الغربيه والشيوعيه على حد سواء ومن ثم تناقص ذلك النمو في الدول الشيوعيه.

وبحلول عام 1960 كانت الغالبيه العظمى من الدول انظمه ديمقراطيه بالاسم فقط وهكذا فن غالبيه سكان العالم كانت تعيش في دول شهدت انتخابات معيبه وشكالا اخرى من التحايل وخاصة في الدول الشيوعيه).

لقد اسهمت الموجات المتعاقبه من الدمقرطه في تسجيل نقاط اضافيه للديمقراطيه الليبراليه للعديد من الشعوب.

اما الضائقه الاقتصاديه في ثمانينات القرن الماضي فقد ساهمت الى جانب الامتعاض من قمع النظمه الشيوعيه في انهيار التحاد السوفيتي ونهاء الحرب البارده ودمقرطه وتحرر دول الكتله السوفيتيه السابقه.

وكثر الديمقراطيات الجديدة نجاحا كانت تلك القريبه جغرافيا وثقافيا من دول اوروبا الغربيه وهي الن اما دول اعضاء او مرشحه للانتماء الى التحاد الوروبي.

معظم دول امريكا الاتينيه وجنوب شرق سيا مثل تايوان وكوريا الجنوبيه وبعض الدول العربيه والفريقيه مثل لبنان والسلطة الفلسطينيه فقد تحركت نحو تحقيق المزيد من الديمقراطيه الليبراليه خلال عقد التسعينات وعام 2000.

ان عدد النظمه الديمقراطيه الليبراليه الن اكثر من اي وقت مضى وهو يتزايد منذ مدة دون توقف.

ولهذا يتوقع البعض بن هذا التوجه سيستمر في المستقبل الى الحد الذي ستصبح فيه الدول الديمقراطيه الليبراليه المقياس العالمي لشكل المجتمع البشري.

وهذا التنبوء يمثل جوهر نظريه فرانسيس فوكوياما “نهاية التاريخ”

التجربه الديمقراطيه المريكيه تتي في مقدمه التجارب الديمقراطيه في العصر الحديث حيث بدت مع قيام الثوره المريكيه عام 1776 والتي وضعت نهاية للاستعمار البريطاني ولعقود من الاستبداد وضمنت المشاركه في الثروه والسلطة انطلاقا من مقوله “لاضرائب بدون تمثيل” كما تضمنت الثوره الكثير من القيم والمبادئ والمؤسسات مثل اعلان الاستقلال وثيقه الحقوق الدستور.

شكال الحكم الديمقراطي

اللون الزرق يشير الى الدول التي تدعي الديمقراطيه وتسمح نشاط المعارضه اللون الخضر يشير الى الدول التي تدعي الديمقراطيه لكنها لاتسمح بنشاط المعارضه واللون الحمر هي الدول التي لاتدعي الديمقراطيه استنادا الى مؤسسه بيت الحريه

  • الديمقراطيه المباشره وتسمى عاده بالديمقراطيه النقيه وهي القل شيوعا وتمثل النظام الذي يصوت فيه الشعب على قرارات الحكومه مثل المصادقه على القوانين و رفضها وتسمى بالديمقراطيه المباشره لن الناس يمارسون بشكل مباشر سلطة صنع القرار من دون وسطاء او نواب ينوبون عنهم. وتاريخيا كان هذا الشكل من اشكال الحكم نادرا نظرا لصعوبه جمع كل الفراد المعنيين في مكان واحد من اجل عملية التصويت على القرارات.

    ولهذا فن كل الديمقراطيات المباشره كانت على شكل مجتمعات صغيرة نسبيا وعاده ما كانت على شكل دول المدن وشهر هذه الديمقراطيات كانت ثينا القديمة وفي العصر الحالي سويسرا هي اقرب دوله الى هذا النظام.
  • الديمقراطيه النيابيه وهي نظام سياسي يصوت فيه افراد الشعب على اختيار اعضاء الحكومه الذين بدورهم يتخذون القرارات التي تتفق ومصالح الناخبين.

    وتسمى بالنيابيه لن الشعب لا يصوت على قرارات الحكومه بل ينتخب نوابا يقررون عنهم.

    وقد شاع هذا الشكل من الحكم الديمقراطي في العصور الخيره وشهد القرن العشرين تزايدا كبيرا في اعداد نظم الحكم هذه ولهذا صار غالبيه سكان العالم يعيشون في ظل حكومات ديمقراطيه نيابيه وحيانا يطلق عليها “الجمهوريات”).

وبالمكان تقسيم الديمقراطيات الى ديمقراطيات ليبراليه (حره) وغير ليبراليه (غير حره). فالديمقراطيه الليبراليه شكل من اشكال الديمقراطيه تكون فيها السلطة الحاكمه خاضعه لسلطه القانون ومبدا فصل السلطات ويضمن دستور الدوله للمواطنين وبالتالي للقليات ايضا حقوقا لا يمكن انتهاكها.

اما الديمقراطيه غير الليبراليه (غير الحره فهي شكل من اشكال الديمقراطيه لا توجد فيها حدود تحد من سلطات النواب المنتخبين ليحكموا كيفما شاؤوا.

نقاشات في الديمقراطيه

شروط اوليه

استنادا على كتابات استاذ العلوم السياسيه الكندي تشارلس بلاتبيرغ في كتابة من التعدديه الى سياسات الوطنية From Pluralist to Patriotic Politics:

Putting Practice First فن هناك جدل فلسفي حول امكانيه وشرعيه استخدام المعايير في تعريف الديمقراطيه ولكن مع هذا فيما يلي مجموعة منها والتي تعد حدا ادنى مقبولا من المتطلبات الواجب توفرها في هيئه اتخاذ القرار لكي يصح اعتبارها ديمقراطيه

  • وجود مجموعة Demos تصنع القرار السياسي وفق شكل من اشكال الجراء الجماعي.

    فغير العضاء في ال Demos لا يشاركون.

    وفي المجتمعات الديمقراطيه المعاصره ال Demo هم البالغين من افراد الشعب والبالغ يعد مواطنا عضوا في نظام الحكم.
  • وجود رض يعيش عليها ال Demos وتطبق عليها القرارات.

    وفي الديمقراطيات المعاصره الرض هي دوله الشعب وبما ان هذا يتفق(نظريا مع موطن الشعب فن الشعب Demos والعملية الديمقراطيه تكونان متزامنتين.

    المستعمرات الديمقراطيه لا تعتبر بحد ذاتها ديمقراطيه اذا كان البلد المستعمر يحكمها لن الرض والشعب لا يتزامنان.
  • وجود اجراء خاص بتخاذ القرارات وهو قد يكون مباشرا كالاستفتاء مثلا او غير مباشر كانتخاب برلمان البلاد.
  • ن يعترف الشعب بشرعيه الجراء المذكور اعلاه وبانه سيتقبل نتائجه.

    فالشرعيه السياسية هي استعداد الشعب لتقبل قرارات الدوله وحكومتها ومحاكمها رغم امكانيه تعارضها مع الميول والمصالح الشخصيه.

    وهذا الشرط مهم في النظام الديمقراطي سيما وان كل انتخابات فيها الرابح والخاسر.
  • ن يكون الجراء فعالا بمعنى يمكن بواسطته على القل تغيير الحكومة في حال وجود تييد كاف لذلك. فالانتخابات المسرحيه والمعده نتائجها سلفا لعاده انتخاب النظام السياسي الموجود لا تعد انتخابات ديمقراطيه.
  • في حالة الدوله القوميه يجب ان تكون الدوله ذات سياده لن الانتخابات الديمقراطيه ليست مجديه اذا ما كان بمقدور قوه خارجية الغاء نتائجها.

الخلاف على تحديد الديمقراطيه

الديمقراطيه كشكل من اشكال الحكم هي اشتراك الشعب في حكم نفسه وعاده ما يكون ذلك عبر حكم الاغلبيه عن طريق نظام للتصويت والتمثيل النيابي.

ولكن بالحديث عن المجتمع الحر فن الديمقراطيه تعني حكم الشعب لنفسه بصورة منفرده من خلال حق الملكيه الخاصة والحقوق والواجبات المدنيه الحريات والمسؤوليات الفرديه وهو ما يعني توسيع مفهوم توزيع السلطات من القمه الى الفراد المواطنين. والسياده بالفعل في المجتمع الحر هي للشعب ومنه تنتقل الى الحكومة وليس العكس.

لن مصطلح الديمقراطيه يستخدم لوصف اشكال الحكم والمجتمع الحر بالتناوب فغالبا ما يساء فهمه لن المرء يتوقع عاده ان تعطيه زخارف حكم الغلبيه كل مزايا المجتمع الحر.

اذ في الوقت الذي يمكن فيه ان يكون للمجتمع الديمقراطي حكومة ديمقراطيه فن وجود حكومة ديمقراطيه لا يعني بالضروره وجود مجتمع ديمقراطي.

لقد اكتسب مصطلح الديمقراطيه ايحاء ايجابيا جدا خلال النصف الثاني من القرن العشرين لى حد دفع بالحكام الدكتاتوريين الشموليين للتشدق بدعم “الديمقراطيه” وجراء انتخابات معروفة النتائج سلفا.

وكل حكومات العالم تقريبا تدعي الديمقراطيه.

كما ان معظم اليديولوجيات السياسيه المعاصره اشتملت ولو على دعم بالاسم لنوع من انواع الديمقراطيه بغض النظر عما تنادي به تلكاليديولوجيات.

وهكذا فن هناك اختلافات مهمه بين عده انواع مهمه من الديمقراطيه.

تمنح بعض النظمه الانتخابيه المقاعد البرلمانيه وفق الغلبيه القليميه.

فالحزب السياسي او الفرد المرشح الذي يحصل على معظم الصوات يفوز بالمقعد المخصص لذلك القليم.

وهناك انظمه انتخابيه ديمقراطيه اخرى كالشكال المتنوعه من التمثيل النسبي التي تمنح المقاعد البرلمانيه بناء نسبة الصوات المنفرده التي يحصل عليها الحزب على المستوى الوطني.حدى ابرز نقاط الخلاف بين هذين النظامين يكمن في الاختيار بين ان يكون لديك ممثل قادر على ان يمثل اقليما او منطقة معينة من البلاد بشكل فاعل وبين ان تكون كل اصوات المواطنين لها قيمتها في اختيار هذا الممثل بغض النظر عن مكان اقامتهم في البلد.

بعض الدول كلمانيا ونيوزيلندا تعالج هذا النزاع بين شكلي التمثيل هذين بتخصيص نوعين من المقاعد البرلمانيه الفيدراليه.

النوع الول من المقاعد يتم تخصيصه حسب الشعبية القليميه والباقي يتم تخصيصه للحزاب بمنحها نسبة من المقاعد تساوي او ما يساوي تقريبا الصوات التي حصلت عليها على المستوى الوطني.

ويدعى هذا بالنظام المختلط لتمثيل العضاء النسبي.

تصورات حول الديمقراطيه

تشيع بين منظري علم السياسة اربعه تصورات متنافسه حول الديمقراطيه:

  • ديمقراطيه الحد من سلطة الحزاب (minimalism والديمقراطيه وفق هذا التصور نظام حكم يمنح المواطنون فيه مجموعة من القاده السياسيين الحق في ممارسه الحكم عبر انتخابات دوريه.

    ووفقا لهذا المفهوم لا يستطيع المواطنون بل ولا يجب ان “يحكموا” لنهم في معظم الوقات وفيما يخص معظم القضايا لا يملكون حيالها فكره واضحه او ان افكارهم غير ذكيه.

    وقد اوضح ديفيد شومتر هذا الري الشهير في كتابة “الرسماليه، الاشتراكيه والديمقراطيه”.

    ويعد كل من وليام ريكر ودم بريزورسكي وريتشارد بوسنر من المفكرين المعاصرين المدافعين عن مفهوم minimalism او الحد من سلطة الحزب
  • المفهوم التجزيئي للديمقراطيه ويدعو التصور المذكور بوجوب ان تكون الحكومة على شكل نظام ينتج قوانين وسياسات قريبه من اراء الناخب الوسطي حيث تكون نصفها الى يسار هذا الناخب ونصفها الخر الى يمينه.

    ويعتبر انطوني داونز صاحب هذا الري وورده في كتابة “النظريه الاقتصاديه في الديمقراطيه”عام 1957.
  • الديمقراطيه الاستشاريه وتقوم على المفهوم القائل بن الديمقراطيه هي الحكم عن طريق المناقشات.

    ويقول المنادون بهذا الري بن القوانين والسياسات يجب ان تقوم على اسباب تكون مقبوله من قبل كافه المواطنين وبن الميدان السياسي يجب ان يكون ساحه لنقاشات القاده والمواطنين ليصغوا فيها لبعضهم ويغيروا فيها اراءهم
  • الديمقراطيه التشاركيه وفيها يجب ان يشارك المواطنون مشاركه مباشره لا من خلال نوابهم – في وضع القوانين والسياسات.

    ويعرض المدافعون عن الديمقراطيه التشاركيه اسبابا متعدده لدعم ريهم هذا.

    فالنشاط السياسي بحد ذاته يمكن ان يكون شيئا قيما لنه يثقف المواطنين ويجعلهم اجتماعيين كما ان بمكان الاشتراك الشعبي وضع حد للنخب المتنفذه.

    كما ان الهم من ذلك كله حقيقة ان المواطني لا يحكمون انفسهم فعلا ان لم يشاركوا مباشره في صنع القوانين والسياسات.

الديمقراطيه الليبراليه الحره)

مقاله رئيسيه: ديمقراطيه ليبراليه

في الاستخدام الشائع يتم الخلط خطا بين الديمقراطيه والديمقراطيه الليبراليه (الحره ولكن الديمقراطيه الليبراليه هي بالتحديد شكل من اشكال الديمقراطيه النيابيه حيث السلطة السياسية للحكومة مقيده بدستور يحمى بدوره حقوق وحريات الفراد والقليات (وتسمى كذلك الليبراليه الدستوريه).

ولهذا يضع الدستور قيودا على ممارسه اراده الغلبيه.

اما الديمقراطيه غير الليبراليه فهي التي لا يتم فيها احترام هذه الحقوق والحريات الفرديه.

ويجب ان نلاحظ بن بعض الديمقراطيات الليبراليه لديها صلاحيات لوقات الطواريء والتي تجعل هذه النظمه الليبراليه اقل ليبراليه مؤقتا اذا ما طبقت تلك الصلاحيات سواء كان من قبل الحكومة او البرلمان او عبر الاستفتاء).

الديمقراطيه الاشتراكيه

الشعار العالمي للديمقراطيه الاشتراكيه

مقاله رئيسيه: ديمقراطيه اشتراكيه

يمكن القول بن الديمقراطيه الاشتراكيه مشتقه من الفكار الاشتراكيه في غطاء تقدمي وتدريجي وديمقراطي ودستوري.

العديد من الحزاب الديمقراطيه الاشتراكيه في العالم تعد نسخا متطوره من احزاب الثوريه التي توصلت – لسباب ايديولوجيه او براغماتيه تبنت استراتيجيه التغيير التدريجي من خلال المؤسسات الموجوده او من خلال سياسه العمل على تحقيق الصلاحات الليبراليه قبل احداث التغييرات الاجتماعيه الاعمق عوضا عن التغيير الثوري المفاجيء.

وهي اي الديمقراطيه الاشتراكيه قد تتضمن التقدميه.

الا ان معظم الحزاب التي تسمي نفسها ديمقراطيه اشتراكيه لا تنادي بلغاء الرسماليه بل تنادي بدلا من ذلك بتقنينها بشكل كبير.

وعلى العموم فن السمات المميزه للديمقراطيه الاشتراكيه هي:

  • تنظيم السواق
  • الضمان الاجتماعي ويعرف كذلك بدوله الرفاهيه.
  • مدارس حكوميه وخدمات صحية مموله او مملوكه من قبل الحكومه.
  • نظام ضريبي تقدمي.بيب

وعلاوه على ذلك فبسبب الانجذاب اليديولوجي او لسباب اخرى فن غالبيه الديمقراطيين الاشتراكيين يلتقون مع انصار حمايه البيئه ونصار تعدد الثقافات والعلمانيين.

المخالفون

يعارض لاسلطويه الدول الديمقراطيه الموجوده في الواقع ومثل كافه اشكال الحكم الخرى ويعتبرونها الفساد والقسريه فيها متصله.

فعلى سبيل المثال رفض الكسندر بيركمان 1870-1936 لاسلطوي من اصل روسي قدم الى الولايات المتحده وعاش فيها وكان عضوا بارزا في حركة اللاسلطويه.

وكان ينظم مع ئيما غولدمان اللاسلطويه حملات للحقوق المدنيه ومعاداه الحرب الاعتراف بكومنولث بنسلفانيا بما يكفي للدفاع عن نفسه في محاكمته.

معظم اللاسلطويين يفضلون نظاما اقل هرميه وقسريه من الديمقراطيه المباشره من خلال الجمعيات الحره.

ولكن الكثير من الناس لا يعتبرون هذا النوع من المجتمعات تدخل ضمن نفس تصنيف انظمه الحكم التي يجري مناقشتها في هذه المقاله.

الكثيرين منا يتوقع ان يعمل المجتمع وفق مبدا الجماع.

ولكن وكما هو متوقع فهناك بين اللاسلطويين ايضا عدم اتفاق.

والبعض منهم يتحدث عن الجمعيات وكنها مجتمعات الديمقراطيه المباشره

اللاسلطويين الفرديين يعادون الديمقراطيه بصراحه.

فكما قال بنيامين تكر (1854-1939 من مناصري اللاسلطويه الفرديه المريكيه في القرن التاسع عشر):

“الحكم شيء شرير ولا اسوا من وجود حكم الاغلبيه ماهي ورقه الاقتراع

هي ليست اكثر ولا اقل قطعة من الورق تمثل الحربه والهراوه والرصاصه انها عمل انقاذي للتكد من الطرف الذي يحظى بالقوه والانحناء للمحتوم.

ان صوت الاغلبيه يحقن الدماء ولكنه لا يقل عشوائيه عن القوه كمثل مرسوم اكثر الطغاه قساوه والمدعوم بقوى الجيوش”. بيير جوزيف برودون (1809-1865 فيلسوف واقتصادي اشتراكي فرنسي وهو اول من سمى نفسه باللاسلطوي ويعتبر من اوائل المفكرين اللاسلطويين يقول:

“الديمقراطيه لا شيء ولكن طغيان الاغلبيه يعتبر اسوا اشكال الطغيان وذلك لانه لا يستند الى سلطه الدين ولا على نبل العرق ولا على حسنات الذكاء والغنى.

انه يستند على ارقام مجرده ويتخفى خلف اسم الناس”.

ومن المعادين للديمقراطيه ايضا اليمين المتطرف والجماعاته الملكيه كذلك كما كان شانها على الدوام.

انتقادات شائعه ضد الديمقراطيه

منتقدو الديمقراطيه كشكل من اشكال الحكم يدعون بنها تتميز بمساويء متصلة بطبيعتها وكذلك في تطبيقها.

وبعض هذه المساوئ موجوده في بعض او كل اشكال الحكم الخرى بينما بعضها الخر قد يكونه خاصا بالديمقراطيه

  • الصراعات الدينيه والعرقيه:

    الديمقراطيه وخاصه الليبراليه تفترض بالضروره وجود حس بالقيم المشتركه بين افراد الشعب لانه بخلاف ذلك ستسقط الشرعيه السياسيه.

    او بمعنى اخر انها تفترض بان الشعب وحده واحده.

    ولسباب تاريخيه تفتقر العديد من الدول الى الوحده الثقافيه والعرقيه للدوله القوميه.

    فقد تكون هناك فوارق قوميه ولغويه ودينيه وثقافيه عميقه.

    وفي الحقيقة فقد تكون بعض الجماعات معاديه للخرى بشكل فاعل.

    فالديمقراطيه والتي كما يظهر من تعريفها تتيح المشاركه الجماهيريه في صنع القرارات من تعريفها ايضا تتيح استخدام العملية السياسية ضد العدو.

    وهو ما يظهر جليا خلال عملية الدمقرطه وخاصة اذا كان نظام الحكم غير الديمقراطي السابق قد كبت هذا التنافس الداخلى ومنعه من البروز الى السطح.

    ولكن مع ذلك تظهر هذه الخلافات في الديمقراطيات العريقه وذلك على شكل جماعات معاداه المهاجرين.

    ان انهيار التحاد السوفيتي ودمقرطه دول الكتله السوفيتيه السابقة اديا الى حدوث حروبوحروب اهليه في يوغسلافيا السابقة وفي القوقاز ومولدوفا كما حدثت هناك حروب في فريقيا وماكن اخرى من العالم الثالث.

    ولكن مع ذلك تظهر النتائج الحصائيه بان سقوط الشيوعيه والزياده الحاصله في عدد الدول الديمقراطيه صاحبها تناقص مفاجيء وعنيف في عدد الحروب والحروب الهليه والعرقيه والثوريه وفي اعداد اللاجئين والمشردين
  • البيروقراطيه:

    احد الانتقادات الدائميه التي يوجهها المتحررون والملكيين الى الديمقراطيه هو الدعاء بنها تشجع النواب المنتخبين على تغيير القوانين من دون ضروره تدعو الى ذلك والى التيان بسيل من القوانين الجديده.

    وهو ما يرى على انه امر ضار من عده نواح.

    فالقوانين الجديدة تحد من مدى ما كان في السابق حريات خاصه.

    كما ان التغيير المتسارع للقواينن يجعل من الصعب على الراغبين من غير المختصين البقاء ملتزمين بالقوانين.

    وبالنتيجة قد تكون تلك دعوه الى مؤسسات تطبيق القوانين كي تسيء استخدام سلطاتها.

    وهذا التعقيد المستمر المزعوم في القوانين قد يكون متناقضا مع القانون الطبيعي البسيط والخالد المزعوم رغم عدم وجود اجماع حول ماهيه هذا القانون الطبيعي حتى بين مؤيديه.

    اما مؤيدو الديمقراطيه فيشيرون الى البيروقراطيه والنظمه التي ظهرت اثناء فترات الحكم الدكتاتوري كما في العديد من الدول الشيوعيه.

    والنقد الخر الموجه الى الديمقراطيات هو بطؤها المزعوم والتعقيد الملازم لعملية صنع القرارات فيها
  • التركيز قصير المدى:

    ان الديمقراطيات الليبراليه المعاصره من تعريفها تسمح بالتغييرات الدوريه في الحكومات.

    وقد جعلها ذلك تتعرض الى النقد الملوف بنها انظمه ذات تركيز قصير المدى.

    فبعد اربعه او خمسه سنوات ستواجه الحكومة فيها انتخابات جيده وعليها لذلك ان تفكر في كيفية الفوز في تلك الانتخابات.

    وهو ما سيشجع بدوره تفضيل السياسات التي ستعود بالفائده على الناخبين و على السياسيين الانتهازيين على المدى القصير قبل موعد الانتخابات المقبله بدلا من تفضيل السياسات غير المحبوبه التي ستعود بالفائده على المدى الطويل.

    وهذا الانتقاد يفترض بمكانيه الخروج بتوقعات طويله المدى فيما يخص المجتمع وهو امر انتقده كارل بروبر واصفا اياه بالتاريخيه Historicism).ضافه الى المراجعه المنتظمه للكيانات الحاكمه فن التركيز قصير المدى في الديمقراطيه قد ينجم ايضا عن التفكير الجماعي قصير المدى.

    فتمل مثلا حمله ترويج لسياسات تهدف الى تقليل الضرار التي تلحق بالبيئهفي نفس الوقت الذي تتسبب فيه بزياده مؤقته في البطاله.

    ومع كل ما سبق فن هذه المخاطره تنطبق كذلك على النظمه السياسية الخرى
  • نظريه الاختيار الشعبي:

    تعد نظريه الاختيار الشعبي جزا فرعا من علم الاقتصاد يختص بدراسه سلوك اتخاذ القرارات لدى الناخبين والساسه والمسؤولين الحكوميين من منظور النظريه الاقتصاديه.

    وحد المشاكل موضع الدراسه هي ان كل ناخب لا يمكلك الا القليل من التثير فيظهر لديه نتيجة لذلك اهمال معقول للقضايا السياسيه.

    وهذا قد يتيح لمجموعات المصالح الخاصة الحصول على اعانات ماليه ونظمه تكون مفيدة لهم ومضره بالمجتمع.
  • حكومة الثرياء:

    ان كلفه الحملات السياسية في الديمقراطيات النيابيه قد يعني بالنتيجة بن هذا النظام السياسي يفضل الثرياء او شكل من حكومه الثرياء والتي قد تكون في صورة قله قليلة من الناخبين.

    ففي الديمقراطيه الثينيه كانت بعض المناصب الحكوميه تخصص بشكل عشوائي للمواطنين وذلك بهدف الحد من تثيرات حكومة الثرياء.

    اما الديمقراطيه المعاصره فقد يعتبرها البعض مسرحيه هزليه غير نزيهه تهدف الى تهدئه الجماهير او يعتبرونها مؤامره لثاره الجماهير وفقا لجنده سياسية معينه.

    وقد يشجع النظام المرشحين على عقد الصفقات مع الاغنياء من مؤيديهم ون يقدمو لهم قوانين يفضلونها في حال فوز المرشح في الانتخابات او ما يعرف بسياسات الاستمرار في الحفاظ على المناطق الرئيسيه.
  • فلسفه حكم الغلبيه:

    من اكثر الانتقادات شيوعا والتي توجه الى الديمقراطيه هو خطر “طغيان الغلبيه”.

هداف االديمقراطيه

  • تحقيق مبادىء الحريه والعداله والمساواه .

  • تحقيق المن الشخصي والاجتماعي والاقتصادي .

  • ترسيخ قيم الصدق والمانه والتعايش السلمي .

  • مشاركه الشعب في اتخاذ القرار.
  • احترام المال العام والمحافظة عليه .

محاسن الديمقراطيه

  • الاستقرار السياسي:

    من النقاط التي تحسب للديمقراطيه هو ان خلق نظام يستطيع فيه الشعب ان يستبدل الداره الحاكمه من دون تغيير السس القانونيه للحكم تهدف من خلاله الديمقراطيه الى تقليل الغموض وعدم الاستقرار السياسي وطمنه المواطنين بنه مع كل امتعاضهم من السياسات الحاليه فنهم سيحصلون على فرص منتظمه لتغيير حكامهم او تغيير السياسات التي لا تتفق ورائهم.

    وهذا نظام افضل من الذي تحدث فيه التغييرات عبر اللجوء الى العنف.

    البعض يعتقد بن الاستقرار السياسي امر مفرط اذا ما بقيت المجموعة الحاكمه في مدة طويله على سده الحكم.

    ومن ناحيه اخرى هذا امر شائع في النظمه غير الديمقراطيه.
  • التجاوب الفعال في اوقات الحروب:

    ان الديمقراطيه التعدديه كما يظهر من تعريفها تعني ان السلطه ليست مركزه.

    ومن الانتقادات التي توجه الى الديمقراطيه ان عدم تركز السلطة هذا في الديمقراطيه قد يكون من السيئات اذا كانت الدوله في حاله حرب حيث يتطلب المر ردا سريعا وموحدا.

    فعاده يتعين على البرلمان طاء موافقته قبل الشروع بعملية عسكريه هجوميه رغم ان بمكان الفرع التنفيذي اي الحكومة في بعض الحيان القيام بذلك بقرار خاص وطلاع البرلمان على ذلك.

    ولكن اذا ما تعرض البلد الديمقراطي الى هجوم عسكري فالموافقه البرلمانيه لن تكون ضرورية للشروع بالعمليات الدفاعيه عن البلاد.

    بمكان الشعب ان يصوت قرار بتجنيد الناس للخدمه في الجيش.

    اما النظمه ملكيهودكتاتوريه فتستطيع من الناحيه النظريه في حالات الحرب التصرف فورا وبقوه.

    ولكن مع ذلك تشير البحوث الواقعيه الى ان الديمقراطيات مهيه اكثر للانتصار في الحروب من النظمه غير الديمقراطيه.

    وتفسير ذلك ان السبب الرئيس يعود الى “شفافيه نظام الحكم واستقرار سياساتها حال تبنيها” وهو السبب وراء كون “الديمقراطيات قادره اكثر على التعاون مع شركائها في خوض الحروب”.

    هذا فيما ترجع دراسات اخرى سبب هذا النجاح في خوض الحروب الى التجنيد المثل للموارد او اختيار الحروب التي فيها فرص الانتصار كبيره.
  • انخفاض مستوى الفساد:

    الدراسات التي اجراها البنك الدولي توحي بن نوع المؤسسات السياسية الموجوده مهم جدا في تحديد مدى انتشار الفساد:

    ديمقراطيه انظمه برلمانيه استقرار سياسي حريه الصحافه كلها عوامل ترتبط بنفاض مستويات الفساد.
  • انخفاض مستوى الرهاب:

    تشير البحوث الى ان الرهاب كثر انتشارا في الدول ذات مستوى متوسط حريات سياسيه.

    وقل الدول معاناه من الرهاب هي اكثرها ديمقراطيه.
  • انخفاض الفقر والمجاعه:

    بحسب الحصائيات هناك علاقه تبادليه بين ازدياد الديمقراطيه وارتفاع معدلات اجمالي الناتج القومي للفرد وازدياد الاحترام لحقوق النسان وانخفاض معدلات الفقر.

    ولكن هناك مع ذلك جدل دائر حول مدى ما يمكن ان ينسب من فضل للديمقراطيه في ذلك.

    وهناك العديد من النظريات التي طرحت في هذا المجال وكلها موضع جدال.

    احدى هذه النظريات هو ان الديمقراطيه لم تنتشر الا بعد قيام الثوره الصناعيه والرسماليه.

    وما يبدو للعيان من ادله من خلال مراجعه الدراسات الحصائيه تدعم النظريه القائله بن ازدياد جرعه الرسماليه اذا ما قيست على سبيل المثال بواحد من المؤشرات العديده للحريه الاقتصاديه والتي استخدمها محللون مستقلون في مئات من الدراسات التي اجروها يزيد من النمو الاقتصادي والذي يزيد بدوره من الرفاهيه العامة وتقلل الفقر وتؤدي الى الدمقرطه.

    هذا من الناحيه الحصائيه وهناك استثناءات معينة مثل الهند التي هي دوله ديمقراطيه ولكنها ليست مزدهره او دوله بورنيو التي تمتلك معدلا عاليا في اجمالي الناتج القومي ولكنها لم تكن قط ديمقراطيه.

    وهناك ايضا دراسات اخرى توحي بن زياده جرعه الديمقراطيه تزيد الحريه الاقتصاديه برغم ان البعض يرى وجود اثار سلبيه قليلة جدا او معدومه لذلك.
  • نظريه السلام الديمقراطي:

    ان نتائج العديد من الدراسات المستنده الى معطيات وتعريفات وتحليلات احصائيه متنوعه كلها اظهرت نتائج تدعم نظريه السلام الديمقراطي.

    فالديمقراطيات الليبراليه بحسب تلك الحصائيات لم تدخل قط في حروب مع بعضها.

    والبحوث الحدث وجدت بن الديمقراطيات شهدت حروبا اهليه اقل ايضا او ما يطلق عليها الصراعات العسكريه داخل الدوله ولم ينجم عن تلك الحروب اكثر من 1000 قتيل اي ما معناه بن الحروب التي حدثت بين الديمقراطيات بحالت قتل اقل وبن الديمقراطيات شهدت حروبا اهليه اقل.

    قد توجه انتقادات عديده لنظريه السلام الديمقراطي بما فيها الشاره الى العديد من الحروب التاريخيه ومن ان عدم وقوع الحروب ليس سببا مرتبطا بنجاحها.
  • انخفاض نسبة قتل الشعب:

    تشير البحوث الى ان المم الكثر ديمقراطيه تتعرض الى القتل بدرجه اقل من قبل حكوماتها.
  • السعاده:

    كلما ازدادت جرعه الديمقراطيه في دوله ما ارتفع معدل سعاده الشعب.

] من الانتقادات الموجهه الى نقطه انخفاض الفقر والمجاعه في الدول الديمقراطيه هي انه هناك دول مثل السويد وكندا تتي بعد دول مثل تشيلي وستونيا في سجل الحريات الاقتصاديه ولكن معدلات اجمالي الناتج القومي للفرد فيهما اعلى من تلك الدول بكثير.

ولكن مع هذا يبرز هنا سوء فهم في الموضوع فالدراسات تشير الى وجود تثير للحريات الاقتصاديه على مستوى نمو اجمالي الناتج القومي بالنسبة للفرد ما سيؤدي بالضروره الى ارتفاع معدلاته مع ازدياد الحريات الاقتصاديه.

كما يجب ان لا يفوتنا بن السويد وكندا تاتي ضمن قائمة اكثر الدول رسماليه حسب مؤشر الحريات الاقتصاديه المشار اليه اعلاه وذلك بسبب عوامل من قبيل سياده القانون القوية ووجود حقوق الملكيه الراسخه ووجود القليل من القيود على التجاره الحره.

وقد يقول المنتقدون بان مؤشر الحريه الاقتصاديه والساليب الخرى المستخدمة لا تنفع في قياس درجه الرسماليه ون يفضلوا لذلك اختيار تعريف اخر.

يجب ان لا يفوتنا ملاحظه ان هذه العلاقه التبادليه بين الديمقراطيه والنمو والازدهار الاقتصادي ليست علاقه سبب ونتيجة او بمعنى اخر اذا ما وقع حدثان في وقت واحد كالديمقراطيه وانعدام المجاعه فهذا لا يعني بالضروره بان احدهما يعتبر سببا لحدوث الخر.

ولكن مع ذلك فقد تجد مثل هذه النظره من السببيه في بعض الدراسات المتعلقه بمؤشر الحريه الاقتصاديه والديمقراطيه كما لاحظنا فيما سبق.

وحتى لو كان النمو الاقتصادي قد حقق الدمقرطه في الماضي فقد لا يحدث ذلك في المستقبل.

فبعض الدله تشير الى ان بعض الطغاه الذكياء تعلموا ان يقطعوا الحبل الواصل بين النمو الاقتصادي والحريه متمتعين بذلك بفوائد النمو من دون التعرض لخطار الحريات.

يشير مارتيا سن الاقتصادي البارز بانه لاتوجد هناك ديمقراطيه عامله عانت من مجاعه واسعه الانتشار وهذا يشمل الديمقراطيات التي لم تكن مزدهره جدا كالهند التي شهدت اخر مجاعه كبيرة في عام 1943 والعديد من كوارث المجاعه الخرى قبل هذا التاريخ في اواخر القرن التاسع عشر وكلها في ظل الحكم البريطاني.

ورغم ذلك ينسب البعض المجاعه التي حدثت في البنغال في عام 1943 الى تثيرات الحرب العالمية الثانيه.

فحكومة الهند كانت تزداد ديمقراطيه بمرور السنين وحكومات اقاليمها صارت كلها حكومات ديمقراطيه منذ صدور قانون حكومه الهند عام 1935.

ديموقراطيه حديثه

البلاد ذات اللون الزرق تعتبر انظمه ديموقراطيه طبقا لتصنيف بيت الحريهلعام 2019.http://www.freedomhouse.org/uploads/fiw10/FIW_2010_Tables_and_Graphs.pdf Freedom in the World

تبدا البلاد الحديثه بتسيس نظام ديموقراطيتها على اساس وضع دستور يناسبها وهو ينظم العلاقات والمسؤوليات بين المؤسسات التشريعيه والتنفيذيه ويوجد التوازن بينها بحيث لا تستبد احداها بمور الدوله ويضمن الدستور الحريات الساسيه للمواطن على اساس المسواه بين جمع الشخاص والفئات والطبقات وبين المره والرجل.

وبعد انشاء نظام مؤسسات الدوله ينتخب رئيس الدوله طبقا لقوانين الدستور فيحكم بواسطه المؤسسات الموجوده.

ويمكن انتخاب الرئيس اما مباشره من المواطنين او يقوم اعضاء البرلمان بانتخاب رئيس الجمهوريه وذلك يحدده الدستور.

الدستور يحدد :

1.

مدة خدمه الرئيس اربع سنوات او خمسه او سواهما قابله للتمديد مره واحده وليس من شنه تغيير الدستور.

2.

نظام واستقلال محكمه دستوريه عليا تراعي تمشي الرئيس والقوانين التي تصدرها الوزارة او البرلمان مع قوانين الدستور.

وترجع اليها الوزارة والبرلمان في حالة الخلاف على قانون جديد من القوانين المدنيه وقد يقوم رئيس الجمهوريه باستشارتها ايضا في بعض الموضوعات مثل النظام الاجتماعي والقانون الدولي.

3.

استقلاليه القضاء وان يكون الكل امام القانون سواء من الوزير الى المواطن العادي،

4.

استقلاليه الصحافه وتعدديه وسائل العلام حتى لا تسيطر جهه على اعلام الجمهور،

5.

امور الحكم وتوفير العمل للشباب والداره الاقتصاديه والماليه واستقلاليه البنك المركزي ومور الري والزراعه والصحة والتعليم ومور الجامعات ومراكز البحث العلمي الساسي والتطبيقي ومراكز البحث العلمي في الزراعه والريوتعمير الصحراء وزراعتها من المور المتخصصه التي لا يمكن للجيش القيام بها وانما يقوم بها مختصون وزراء من اعضاء البرلمان.

6.

يتشكل البرلمان من اعضاء احزاب تم انتخابهم عددهم يحدده الدستور ويحدد عددا منهم لكل محافظة محافظون منتخبون لتمثيل الدوله بكاملها على ان يكون عدد اعضاء البرلمان بحسب اغلبيه الصوات التي حصل الحزب عليها.

يقوم البرلمان او الحكومة بصياغه القوانين الجديدة ويقترع عليه في البرلمان.

يمكن اذاعه جلسات البرلمان مباشره في التلفزيون ليطلع المواطنون على مايجري فيه طالما لا تخص مواضيع امن البلاد ويمكن لعضاء البرلمان استدعاء جلسه خاصة – يمكن ان تذاع في التلفزيون مباشره – وتقوم بسؤال وزير مشتبه فيه.

7. حزاب سياسيه تقوم بقناع الجمهور ببرنامج اصلاحاتها وبحسب اغلبيه اعضاء الحزب في البرلمان يمكن تكوين الحكومه من اعضاء البرلمان وقد تكون حكومة تلف بين حزبين او ثلاثه للحصول على اكثر من نصف مقاعد البرلمان،

8.

تحديد عدد الحزاب بوضع نسبة ادنى مثلا 5% لدخول البرلمان هذا يحفز الحزاب ان تكون واضحه في مبادئها وواضحه في برنامجها وتحاول جذب جمهور اليها بالحوار والقناع.

تمويل الحزاب من الدوله ويكون نصيب كل منها بحسب نسبة انتخابها من المواطنين.

(زياده عدد الحزاب تضيع قدره المعارضه في البرلمان وشفافيه التبرعات التي يحصل عليها كل حزب سياسي من جهات مدنيه.

9.

البوليس “في خدمه الشعب” ويتبع وزارة الداخلية ووزير الداخلية مسؤول عن عملها امام البرلمان ومام رئيس الوزراء.

القبض على المشتبه به لا بد ون يكون بمر قضائي ولمدة ايام قليلة تحت التحقيق.

ويجب ابلاغ اهله وتعريفهم بمكان حجزه خلال 24 ساعة وكذلك ان يمكن اهله زيارته لمنع سوء المعامله في الحجز.

و”من حق ” المشتبه فيه الاتصال بمحامي يدافع عنه.

تدريب اعضاء البوليس على سبل التعامل المهذب مع المواطنين بين الحين والحين في دورات تدريب.

10.تفعيل اتحادات العمال والنقابات واستقلاليتها بضمان الدستور وحريه عمل جمعيات الرعايه، والجمعيات التطوعيه ونشاطات المجتمع المدني وغيرها مثل اتحادات طلبه الجامعات ورابطه اتحادات طلبه الجامعات على مستوى الدوله.

11.

الفن في تنفيذ الديموقراطيه هو تليف دستور ينظم العلاقات بين المؤسسات التنفيذيه الكبيرة في الدوله بحيث تراقب بعضها البعض باستقلاليه ويكون لكل منها رقيبا يحاسبها على اساس منطوق الدستور.

12.

الاهتمام بتدريس حقوق الفرد وتدريس العلاقات بين المؤسسات التشريعيه والتنفيذيه في الدوله في المدارس حتى يتكون نشا يعرف ما له وما عليه في المجتمع الذي يعيش فيه ويكون منهم من ينضم لحزاب يستطيع من خلالها دعم العمل الحزبي وتعلم طرق الحوار ويكون فعالا مشاركا في احداث التغيير والصلاح والتقدم.

  • ماذا تعني المبادئ الديموقراطية
449 views

ماذا تعني الديمقراطية