ماهو التسامح فى الاسلام

ماهو التسامح في الاسلام

التسامح من صفات الاسلام الاول اللي و صانا عليها الرسول صلى الله عليه و سلم اننا لازم نسامح بعض حتى لو غلطانين و لازم يبقي قلبنا ابيض لبعض و منشلش لبعض مهما كان

صور ماهو التسامح فى الاسلام

 

صور ماهو التسامح فى الاسلام

 

 

يعتبر التسامح و التساهل الفكرى من المصطلحات التي تستخدم في السياقات الاجتماعية و الثقافية و الدينية لوصف مواقف و اتجاهات تتسم بالتسامح او الاحترام المتواضع او غير المبالغ فيه لممارسات و افعال او افراد نبذتهم الغالبية العظمي من المجتمع.

 

و من الناحية العمليه،

 

يعبر لفظ “التسامح” عن دعم تلك الممارسات و الافعال التي تحظر التمييزالعرقى و الديني.

 

و على عكس التسامح،

 

يمكن استخدام مصطلح “التعصب” للتعبير عن الممارسات و الافعال القائمة على التمييز العرقى و الدينى الذى يتم حظره.

 

و على الرغم من ابتكار مصطلحى “التسامح” و ”التساهل الفكري” للتعبير في المقام الاول عن التسامح الدينى مع طوائف الاقليات الدينية عقب الاصلاح البروتستانتي،

 

فقد شاع استخدامهما بشكل متزايد للاشارة الى قطاع اكبر من الممارسات و الجماعات التي تم التسامح معها او الاحزاب السياسية او الافكار التي تم اعتناقها على نطاق و اسع.

ويعتبر مفهوم التسامح واحدا من المفاهيم المثيرة للجدل.

 

و لعل من اسباب ذلك انه لا يعمل على الارتقاء بمستوي المبادئ او الاخلاقيات الفعليه على غرار ما يحدث في المفاهيم الاخرى المتمثلة في الاحترام و الحب و المعاملة بالمثل).

 

و يري النقاد الليبراليون انه من غير اللائق ان يتم اعتبار السلوكيات او العادات التي نظهر التسامح معها شذوذ او انحراف عن المعايير السائدة او يكون لدي السلطات الحق في ان تفرض عقوبة على ذلك.

 

و الافضل من و جهة نظر هولاء النقاد هو التاكيد على بعض المفاهيم الاخرى مثل التحضر او المدنية و التعددية او الاحترام.بينما يعتبر النقاد الاخرون ان التسامح في مفهومة المحدود يعد اكثر نفعا؛

 

حيث انه لا يحتاج الى اي تعبير زائف يجيز التعصب ضد جماعات او ممارسات و افعال رفضها المجتمع في الاساس.

ومن الناحية العمليه،

 

كانت الحكومات تحدد اي الجماعات و الممارسات سيكون موضع اضطهاد و ايا منها ستتسامح معه.

 

و قديما كانت مراسيم اشوكا التي اصدرها الامبراطور اشوكا العظيم حاكم امبراطورية ما وريا،

 

تدعو الى التسامح العرقى و الديني.

 

و في عهد الامبراطورية الرومانية التي توسعت رقعتها فيما بعد،

 

اثيرت تساولات حول الاسلوب الذى ستنتهجة مع بعض الممارسات او المعتقدات المعارضة لها،

 

هل ستتسامح معها ام تضطهدها بشده،

 

و الى اي مدى

 

و بالمثل،

 

فانة في العصور الوسطى،

 

كان حكام اوروبا المسيحية او حكام الشرق الاوسط المسلم يقومون في بعض الاحيان بتوسيع حدود التسامح لكي تشمل طوائف الاقليات الدينية و في احيان اخرى لا يقومون بتوسيعها اذا كانت هي نفسها متعصبه.من ناحية اخرى،

 

عانى اليهود على و جة التحديد من و طاة الاضطهادات المعادية للسامية و التي سادت اوروبا خلال القرون الوسطى.[1] لكن بولندا شكلت استثناء ملحوظا من دول اوروبا الوسطى؛

 

حيث كانت الملاذ بالنسبة ليهود اوروبا نظرا لروح التسامح النسبى التي سادت ارجائها – و مع حلول منتصف القرن السادس عشر – كان 80 من اليهود يعيشون فيها.[2]

وكان باول لودكويك من اوائل المناصرين لسياسة التسامح،

 

و هو الذى دافع عن حقوق الامم الوثنية امام مجلس كونستانس “احد المجالس المسكونية التابعة للكنيسة الرومانية الكاثوليكيه”.[3] و بالرغم مما سبق،

 

لم تبدا اية محاولة لوضع كيان لنظرية حول التسامح الا في القرنين السادس عشر و السابع عشر،

 

و ذلك في استجابة لحركة الاصلاح البروتستانتى و حروب الاديان و الاضطهادات التي اعقبت الانتقادات التي و جهت الىالكنيسة الكاثوليكية و التي اثارها ما رتن لوثر و اورليتش زوينجلى Huldrych Zwingli و غيرهم.

 

و كرد فعل لنظرية الاضطهاد التي كانت تهدف الى تبرير اسباب اندلاع حروب الاديان و اعدام الافراد المدانين بتهم الهرطقة او الزندقة و السحر،

 

تشكك عدد من الكتاب امثال سيباستيان كاستيلو و ميشيل دى مونتين في مسالة البعد الاخلاقى للاضطهاد الديني،

 

و عرضوا مناقشات حول فكرة التسامح.اما بالنسبة لبولندا،

 

التي قدمت نموذجا فريدا للتسامح و تعدد الاديان و عدم التمييز العرقي،

 

فقد اكدت رسميا على مكانتها “كماوي للهراطقه” المنشقون عن عقيدة ما و ذلك في حلف و ارسو الذى اصدر اول قانون للتسامح الدينى في اوروبا عام 1573.[4][5]

وقد صدرت مجموعة تفصيلية و موثرة من الكتابات التي دارت حول التسامح في بريطانيا خلال القرن السابع عشر و في اثناء و عقب الحروب الاهلية الانجليزية المدمره.

 

و قد اثار جون ميلتون و مجموعة من اعضاء البرلمان الراديكاليين امثال جيرارد و ينستانلى جدالا حول ضرورة حماية الديانتين المسيحية و اليهوديه،

 

و حدث ذلك في اثناء تلك الفترة التي سمح فيها اوليفر كرومويل بعودة اليهود الى انجلترا.

 

علاوة على ذلك،

 

اقترح جون لوك في كتابية “رسالة في التسامح” و ”رسالتين في الحكم”،

 

نظرية اكثر تفصيلا و تنظيما لفكرة التسامح؛

 

اشتملت على مبدا الفصل بين الكنيسة و الدولة و الذى شكل حجر الاساس لمبادئ الديمقراطية الدستورية المستقبليه.وكان قانون التسامح البريطانى لعام 1689 الحصاد السياسى للجهود المبذولة من قبل و اضعى النظريات حول فكرة التسامح في القرن السابع عشر كما كان هذا القانون ايضا ضرورة سياسية افسحت المجال لتطور تاريخ التسامح الذى ساهم بدورة في تحقيق مزيد من الاستقرار السياسى في الجزر البريطانيه،

 

هذا على الرغم من النطاق المحدود الذى كفلة هذا القانون للتسامح.

 

هذا و قد شارك فلاسفة و كتاب عصر التنوير،

 

و على راسهم فولتير و ليسينج،

 

فى تعزيز و تطوير فكرة التسامح الدينى على نطاق اوسع لكن،

 

جهودهم في هذا الصدد لم تكن كافية لوقف الاعمال الوحشية التي انتشرت في عهد الارهاب.علاوة على ذلك،

 

حققت محاولات توماس جيفرسون و غيرة من المفكرين لادراج نظريات لوك الخاصة بالتسامح في دستور الولايات المتحدة الامريكية نجاحا مثيرا للجدل.

  • صور وكلمات عن التسامح
  • عكس التسامح
  • ماهو الاحترام في الاسلام
  • ماهو الاسلام

1٬191 views

ماهو التسامح فى الاسلام