ما اسم قوم سيدنا ابراهيم

ما اسم قوم سيدنا ابراهيم

ما هي اسماء قوم سيدنا ابراهيم التي تعرفها

 

 

 

 

صور ما اسم قوم سيدنا ابراهيم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معلومات مهمة عن قوم سيدنا ابراهيم

 

كان زر يعيش في رض بابل بالعراق يصنع الصنام و يبيعها للناس ليعبدوها و كان له ولد صغير اسمه براهيم و هبة الله الحكمة و تاة الرشد منذ الصغر و ذات يوم دخل براهيم على بية زر فرة يصنع التماثيل فتعجب براهيم من مر هذه التماثيل و قال في نفسة لماذا يعبدها الناس و هي لا تسمع و لا تنطق و لا تضر و لا تنفع

 

 

و كيف تكون لهة و الناس هم الذين يصنعونها

 

 

و صارت هذه السئلة تراود الفتى الصغير دون جابه.

 

ولما كبر براهيم و شب خذ يفكر في هذا المر و يبحث عن الله الحق الذى يستحق العبادة فذهب لي الصحراء الواسعة و جلس ينظر لي السماء فري الكواكب و النجوم و استنكر ن تكون هي ربة الذى يبحث عنه لنها مخلوقة مثلة تعبد خالقها فتظهر بذنة و تغيب بذنة و ظل براهيم في الصحراء ينظر لي السماء يفكر و يتدبر عسي ن يهتدى لي ربة و خالقة فهداة الله سبحانة لي معرفتة و جعلة نبيا مرسلا لي قومة ليخرجهم من الظلمات لي النور و من عبادة الصنام لي عبادة الله رب العالمين و نزل الله سبحانة و تعالى على براهيم صحفا فيها داب و مواعظ و حكام لهداية قومة و تعليمهم صول دينهم و توصيتهم بوجوب طاعة الله و خلاص العبادة له و حدة و البعد عن كل ما يتنافي مع مكارم الخلاق و عاد براهيم لي بيته و قلبة مطمئن و لما دخل البيت و جد باة فتقدم منه براهيم و خذ ينصحة و يقول له ذ قال لبية يا بت لم تعبد ما لا يسمع و لا يبصر و لا يغنى عنك شيئا يا بت نى قد جاءنى من العلم ما لم يتك فاتبعنى هدك صراطا سويا يا بت لا تعبدالشيطان ن الشيطان كان للرحمن عصيا يا بت نى خاف ن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان و ليا فرد عليه بوة غاضبا و قال قال راغب نت عن لهتى يا براهيم لئن لم تنتة لرجمنك و اهجرنى مليا لكن براهيم لم يقابل تلك القسوة بمثلها بل صبر على جفاء بية و قابلة بالبر و الرحمة و قال له قال سلام عليك سستغفر لك ربى نة كان بى حفيا و عتزلكم و ما تدعون من دون الله و دعو ربى عسي لا كون بدعاء ربى شقيا وخرج براهيم من عند بية متوجها لي المعبد حتى يدعو قومة لي عبادة الله و لما دخل عليهم و جدهم عاكفين على صنام كثيرة يعبدونها و يتضرعون ليها و يطلبون منها قضاء حوائجهم فتقدم منهم براهيم و قال لهم ذ قال لبية و قومة ما هذه التماثيل التي نتم لها عاكفون فرد عليه القوم و قالوا قالوا و جدنا باءنا لها عابدين فوضح لهم براهيم ن عبادة هذه الصنام ضلال و كفر و ن الله سبحانة الذى خلق السماوات و الرض هو المستحق للعبادة و حدة فغضب قومة منه و استكبروا و صروا على كفرهم و عنادهم فلما و جد براهيم صرارهم على عبادة الصنام خرج و هو يفكر في نفسة ن يحطم هذه الصنام و كان اليوم التالي يوم عيد فقام القوم احتفالا كبيرا خارج المدينة و ذهب لية كل الناس و خرج براهيم و حدة لي شوارع المدينة فلم يجد فيها حدا فانتهز هذه الفرصة و حضر فسا ثم ذهب لي المعبدالذى فيه الصنام دون ن يراة حد فوجد صناما كثيرة و ري ما مها طعاما كثيرا و ضعة قومة قربانا لها و تقربا ليها لكنها لم تكل فقبل ليها براهيم و تقدم منها ثم قال لها مستهزئا لا تكلون

 

 

و انتظر قليلا لعلهم يردون عليه لكن دون جدوى فعاد يسل و يقول ما لكم لا تنطقون

 

 

ثم خذ يكسر الصنام واحدا تلو الخر حتى صارت كلها حطاما لا صنما كبيرا تركة براهيم و لم يحطمة و علق في رقبتة الفس ثم خرج من المعبد و لما عاد القوم من الاحتفال مروا على المعبد و دخلوا فيه ليشكروا اللهة على عيدهم و فوجئوا بصنامهم محطمة ما عدا صنما واحدا في رسة فس معلق فتساءل القوم من فعل هذا بلهتنا

 

 

فقال بعض القوم سمعنا فتى بالمس اسمه براهيم كان يسخر منها و يتوعدها بالكيد و التحطيم و جمعوا مرهم على ن يحضروا براهيم و يسلوة و يحققوا معه فيما حدث و في لحظات ذهب بعض القوم و توا ببراهيم لي المعبد و لما و قف ما مهم سلوة نت فعلت هذا بلهتنا يا براهيم

 

 

فرد براهيم: بل فعلة كبيرهم هذا ثم شار بصبعة لي الصنم الكبير المعلق في رقبتة الفس ثم قال فسلوهم ن كانوا ينطقون فرد عليه بعض الناس و قالوا له يا براهيم نت تعلم ن هذه الصنام لا تنطق و لا تسمع فكيف تمرنا بسؤالها

 

 

فانتهز براهيم هذه الفرصة و قال لهم قال فتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا و لا يضركم في لكم و لما تعبدون من دون الله فلا تعقلون فسكتوا كلا و لم يتكلموا و نكسوا رءوسهم من الخجل و الخزى و مع ذلك رادوا الانتقام منه لنة حطم صنامهم و هان لهتهم فقال نفر من الناس ما جزاء براهيم و ما عقابة الذى يستحقة

 

 

فقالوا قالوا حرقوة و انصروا لهتكم ن كنتم فاعلين ثم ذهب جنود المعبد ببراهيم لي الصحراء و جمعوا الحطب و الخشب من كل مكان و شعلوا نارا عظيمة و جاءوا بلة اسمها المنجنيق ليقذفوا براهيم منها في النار و لما جاء موعد تنفيذ الحكم على براهيم اجتمع الناس من كل مكان ليشهدوا تعذيبة و تصاعد من النار لهب شديد فوقف الناس بعيدا يشاهدون النار و مع ذلك لم يستطيعوا تحمل حرارتة و جاءوا ببراهيم مقيدا بالحبال و وضعوة في المنجنيق ثم قذفوة في النار فوقع في و سطها فقال براهيم حسبى الله و نعم الوكيل فمر الله النار لا تحرق براهيم و لا تؤذية فقال تعالى قلنا يا نار كوني بردا و سلاما على براهيم فصبحت النار بردا و سلاما عليه و لم تحرق منه شيئا سوى القيود التي قيدوة بها و ظلت النار مشتعلة عدة يام و بعد ن انطفت خرج منها براهيم سالما لم تؤذة و تحدث الناس عن تلك المعجزة و عن نجاة براهيم من النار.

 

وراد النمرود ملك البلاد ن يناقش براهيم في مر دعوتة فلما حضر براهيم ما م الملك سلة من ربك

 

 

فقال براهيم مجيبا ربى الذى يحيى و يميت فقال الملك نا حيى و ميت و مر الملك الجنود ن يحضروا رجلين من المسجونين ثم مر بقتل رجل و ترك الخر ثم نظر لي براهيم و قال له ها نا ذا حى و ميت قتلت رجلا و تركت خر!

 

فلم يرد براهيم على غباء هذا الرجل و لم يستمر في جدالة في هذا المر بل سلة سؤالا خر عجزة و لم يستطع معه جدالا قال له براهيم فن الله يتى بالشمس من المشرق فت بها من المغرب فبهت النمرود و سكت عن الكلام اعترافا بعجزة و قرر براهيم الهجرة من هذه المدينة لنة لم يؤمن به سوي زوجتة سارة و ابن خية لوط عليه السلام و هاجر براهيم و معه زوجتة سارة و ابن خية لوط و خذ ينتقل من مكان لي مكان خر حتى استقر به الحال في فلسطين فظل بها فترة يعبدالله و يدعو الناس لي عبادة الله و لي طريقة المستقيم و مرت السنوات و نزل قحط بالبلاد فاضطر براهيم لي الهجرة بمن معه لي مصر و كان يحكم مصر نذاك ملك جبار يحب النساء و كان له عوان يساعدونة على ذلك فيقفون على طراف البلاد ليخبروة بالجميلات اللاتى يتين لي مصر فلما روا سارة و كانت بارعة الجمال بلغوا عنها الملك و خبروة ن معها رجلا فصدر الملك و امرة بحضار الرجل و في لحظات جاء الجنود ببراهيم لي الملك و لما رة سلة عن المرة التي معه فقال براهيم نها ختى فقال الملك ائتنى بها فذهب براهيم لي سارة و بلغها بما حدث بينة و بين الملك و بما ذكرة له بنها ختة فذهبت سارة لي القصر و لما رها الملك انبهر من جمالها و قام ليها فقالت له ريد ن توض و صلى فذن لها فتوضت سارة و صلت ثم قالت اللهم ن كنت تعلم نى منت بك و برسولك و حصنت فرجي لا على زوجي فلا تسلط على هذا الكافر فاستجاب الله لها و عصمها و حفظها فكلما راد الملك ن يمسك بها قبضت يدة فسلها ن تدعو الله ن تبسط يدة و لن يمسها بسوء و تكرر هذا المر ثلاث مرات فلما علم نة لن يقدر عليها نادي بعض خدمة و قال لهم نكم لم تتونى بنسان نما تيتمونى بشيطان ثم مر الخدم ن يعطوها هاجر لتكون خادمة لها فعادت سارة لي زوجها دون ن يمسها الملك فوجدتة قائما يصلى فلما انتهي نظر ليها و سلها عما حدث

 

فقالت ن الله رد كيدة عنى و عطانى جارية تسمي هاجر لتخدمنى و بعد فترة رجع براهيم لي فلسطين مرة خري و ثناء الطريق استذنة ابن خية لوط في الذهاب لي قرية سدوم ليدعو هلها لي عبادة الله فعطاة براهيم بعض النعام و الموال و واصل هو و هلة السير لي فلسطين حتى و صلوا ليها و استقروا بها و ظل براهيم عليه السلام في فلسطين فترة طويله.

 

وحب الله براهيم عليه السلام و اتخذة خليلا من بين خلقة قال تعالى و اتخذ الله براهيم خليل و ذات يوم راد براهيم ن يري كيف يحيى الله الموتي فخرج لي الصحراء يناجى ربة و يطلب منه ن يرية ذلك قال تعالى و ذ قال براهيم رب رنى كيف تحيى الموتي قال و لم تؤمن قال بلي و لكن ليطمئن قلبي قال فخذ ربعة من الطير فصرهن ليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يتينك سعيا و اعلم ن الله عزيز حكيم ففعل براهيم ما مرة ربة و ذبح ربعة من الطيور و وضع جزاءها على الجبال ثم عاد لي مكانة مرة خري و وقف متجها ناحية الجبال ثم نادي عليهن فذا بالحياة تعود لهذه الطيور و تجيء لي براهيم بذن ربها.

 

وكانت سارة زوجة براهيم عقيما لا تلد و كانت تعلم رغبة براهيم و تشوقة لذرية طيبة فوهبت له خادمتها هاجر ليتزوجها لعل الله ن يرزقة منها ذرية صالحة فتزوج براهيم هاجر فنجبت له سماعيل فسعد به براهيم سعادة كبيرة لنة جاء له بعد شوق شديد و انتظار طويل و مر الله عز و جل براهيم ن يخذ زوجتة هاجر و ولدها سماعيل و يهاجر بهما لي مكة فخذهما براهيم لي هناك و توجة لي الله داعيا ربنا نى سكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل فئدة من الناس تهوى ليهم و ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ثم تركهما براهيم و عاد لي زوجتة سارة و ذات يوم جاءت لية ملائكة الله في صورة بشر فقام براهيم سريعا فذبح لهم عجلا سمينا و شواة ثم و ضعة ما مهم ليكلوا فوجدهم لا يكلون لن الملائكة لا تكل و لا تشرب و هنا خبرت الملائكة براهيم بنهم ليسوا بشرا و نما هم ملائكة جاءوا ليوقعوا العذاب على قرية سدوم لنهم لم يتبعوا نبيهم لوطا و بشرت الملائكة براهيم بولدة سحاق من سارة و كانت عجوزا فتعجبت حينما سمعت الخبر فهي امرة عجوز عقيم و زوجها رجل شيخ كبير فخبرتها الملائكة ن هذا هو مر الله فقالت الملائكة قالوا تعجبين من مر الله رحمة الله و بركاتة عليكم هل البيت نة حميد مجيد .

 

وذات مرة ري براهيم عليه السلام نة يذبح ابنة في المنام فخبر ابنة سماعيل بذلك و كان هذا امتحان من الله لبراهيم و سماعيل فاستجاب سماعيل لرؤيا بية طاعة لله و استعد كل منهما لتنفيذ مر الله و وضع براهيم ابنة سماعيل على و جهة و مسك بالسكين ليذبحة فكان الفرج من الله فقد نزل جبريل عليه السلام بكبش فداء لسماعيل فكانت سنة الذبح و النحر في العيد و صدق الله ذ يقول و فديناة بذبح عظيم و كان نبى الله براهيم يسافر لي مكة من حين لخر ليطمئن على هاجر و ابنها سماعيل و في حدي الزيارات طلب براهيم من ابنة ن يساعدة في رفع قواعد البيت الحرام الذى مرة ربة ببنائة فوافق سماعيل و خذا ينقلان الحجارة اللازمة لذلك حتى انتهيا من البناء و عندها خذا يدعوان ربهما ن يتقبل منهما فقالا و ذ يرفع براهيم القواعد من البيت و سماعيل ربنا تقبل منا نك نت السميع العليم ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا مة مسلمة لك و رنا مناسكنا و تب علينا نك نت التواب الرحيم فاستجاب الله لبراهيم و سماعيل و بارك في الكعبة و جعلها قبلة للمسلمين كلا في كل زمان و مكان.

 

قد كان لبراهيم عليه السلام رسالة و دين قويم و شريعة سمحة مرنا الله باتباعها قال تعالى قل صدق الله فاتبعوا ملة براهيم حنيفا و ما كان من المشركين ى اتبعوا الدين الحنيف القويم الثابت الذى لا يتغير.

 

ومرض براهيم عليه السلام ثم ما ت بعد ن دي رسالة الله و بلغ ما عليه و في رحلة السراء و المعراج قابل النبى صلى الله عليه و سلم خليل الله براهيم عليه السلام في السماء السابعة بجوار البيت المعمور الذى يدخلة كل يوم سبعون لف من الملائكة يتعبدون فيه و يطوفون ثم يخرجون و لا يعودون لية لي يوم القيامة و ذلك كما ذكر في حديث المعراج الذى يقول فيه النبى صلى الله عليه و سلم … ثم صعد بى جبريل لي السماء السابعة فاستفتح جبرائيل قيل من هذا

 

 

قال جبرائيل قيل و من معك

 

 

قال محمد قيل و قد بعث ليه

 

قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فذا براهيم قال هذا بوك فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح و النبى الصالح …).

 

وقد سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن خير البرية فقال ذاك براهيم و هو و ل من يكسي يوم القيامة قال النبى صلى الله عليه و سلم … و ول من يكسي يوم القيامة براهيم فالناس يحشرون يوم القيامة عراة فيكسي براهيم عليه السلام تكريما له ثم النبياء ثم الخلائق و قد مدح الله سبحانة و تعالى نبية براهيم و ثني عليه قال تعالى ن براهيم كان مة قانتا لله حنيفا و لم يك من المشركين شاكرا لنعمة اجتباة و هداة لي صراط مستقيم و تيناة في الدنيا حسنة و نة في الخرة لمن الصالحين ثم و حينا ليك ن اتبع ملة براهيم حنيفا و ما كان من المشركين .

 

وقد فضل الله براهيم عليه السلام في الدنيا و الخرة فجعل النبوة فيه و في ذريتة لي يوم القيامة قال تعالى و وهبنا له سحاق و يعقوب و جعلنا في ذريتة النبوة و الكتاب و تيناة جرة في الدنيا و نة في الخرة لمن الصالحين .

 

وبراهيم عليه السلام من و لى العزم من الرسل و وصي الله نبية محمدا صلى الله عليه و سلم ن يسير على ملتة قال تعالى قل ننى هدانى ربى لي صراط مستقيم دينا قيما ملة براهيم حنيفا و ما كان من المشركين و قال ثم و حينا ليك ن اتبع ملة براهيم حنيفا و ما كان من المشركين و مدح الله براهيم بالوفاء و القيام بما عهد لية فقال تعالى و براهيم الذى و في ولنة فضل النبياء و الرسل بعد محمد صلى الله عليه و سلم مرنا الرسول صلى الله عليه و سلم ن نصلى عليه في صلاتنا ثناء التشهد.

 

صور ما اسم قوم سيدنا ابراهيم

 

 

  • اسم قوم ابراهيم
  • اسم قوم سيدنا ابراهيم
  • ما اسم قوم سيدنا ابراهيم
  • ما اسم قوم ابراهيم
  • ما اسم قوم ابراهيم عليه السلام
  • صور وحكام مام علي
  • قوم سيدنا ابراهيم
  • صور اسم ابراهيم بالنار
  • مااسم قوم سيدنا ابراهيم
  • اسم قوم سيدنا إبراهيم

3٬499 views

ما اسم قوم سيدنا ابراهيم