ما اسم قوم سيدنا ابراهيم

ما اسم قوم سيدنا ابراهيم

ما هي اسماء قوم سيدنا ابراهيم التي تعرفها

 

 

 

 

بالصور ما اسم قوم سيدنا ابراهيم 20160717 1331

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معلومات مهمه عن قوم سيدنا ابراهيم

 

كان زر يعيش في رض بابل بالعراق يصنع الصنام و يبيعها للناس ليعبدوها و كان له ولد صغير اسمه براهيم و هبه الله الحكمه و تاه الرشد منذ الصغر و ذات يوم دخل براهيم على بيه زر فره يصنع التماثيل فتعجب براهيم من مر هذه التماثيل و قال في نفسه لماذا يعبدها الناس و هى لا تسمع و لا تنطق و لا تضر و لا تنفع



و كيف تكون لهه و الناس هم الذين يصنعونها



و صارت هذه السئله تراود الفتي الصغير دون جابه.

 

ولما كبر براهيم و شب خذ يفكر في هذا المر و يبحث عن الله الحق الذى يستحق العباده فذهب لي الصحراء الواسعه و جلس ينظر لي السماء فري الكواكب و النجوم و استنكر ن تكون هى ربه الذى يبحث عنه لنها مخلوقه مثله تعبد خالقها فتظهر بذنه و تغيب بذنه و ظل براهيم في الصحراء ينظر لي السماء يفكر و يتدبر عسي ن يهتدى لي ربه و خالقه فهداه الله سبحانه لي معرفته وجعله نبيا مرسلا لي قومه ليخرجهم من الظلمات لي النور و من عباده الصنام لي عباده الله رب العالمين و نزل الله سبحانه و تعالى على براهيم صحفا فيها داب و مواعظ و حكام لهدايه قومه و تعليمهم صول دينهم و توصيتهم بوجوب طاعه الله و خلاص العباده له و حده و البعد عن كل ما يتنافي مع مكارم الخلاق و عاد براهيم لي بيته و قلبه مطمئن و لما دخل البيت و جد باه فتقدم منه براهيم و خذ ينصحه و يقول له ذ قال لبيه يا بت لم تعبد ما لا يسمع و لا يبصر و لا يغنى عنك شيئا يا بت نى قد جاءنى من العلم ما لم يتك فاتبعنى هدك صراطا سويا يا بت لا تعبدالشيطان ن الشيطان كان للرحمن عصيا يا بت نى خاف ن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان و ليا فرد عليه بوه غاضبا و قال قال راغب نت عن لهتى يا براهيم لئن لم تنته لرجمنك و اهجرنى مليا لكن براهيم لم يقابل تلك القسوه بمثلها بل صبر على جفاء بيه و قابله بالبر و الرحمه و قال له قال سلام عليك سستغفر لك ربى نه كان بى حفيا و عتزلكم و ما تدعون من دون الله و دعو ربى عسي لا كون بدعاء ربى شقيا وخرج براهيم من عند بيه متوجها لي المعبد حتى يدعو قومه لي عباده الله و لما دخل عليهم و جدهم عاكفين على صنام كثيره يعبدونها و يتضرعون ليها و يطلبون منها قضاء حوائجهم فتقدم منهم براهيم و قال لهم ذ قال لبيه و قومه ما هذه التماثيل التى نتم لها عاكفون فرد عليه القوم و قالوا قالوا و جدنا باءنا لها عابدين فوضح لهم براهيم ن عباده هذه الصنام ضلال و كفر و ن الله سبحانه الذى خلق السماوات و الرض هو المستحق للعباده و حده فغضب قومه منه و استكبروا و صروا على كفرهم و عنادهم فلما و جد براهيم صرارهم على عباده الصنام خرج و هو يفكر في نفسه ن يحطم هذه الصنام و كان اليوم التالى يوم عيد فقام القوم احتفالا كبيرا خارج المدينه و ذهب ليه كل الناس و خرج براهيم و حده لي شوارع المدينه فلم يجد فيها حدا فانتهز هذه الفرصه و حضر فسا ثم ذهب لي المعبدالذى فيه الصنام دون ن يراه حد فوجد صناما كثيره و ري ما مها طعاما كثيرا وضعه قومه قربانا لها و تقربا ليها لكنها لم تكل فقبل ليها براهيم و تقدم منها ثم قال لها مستهزئا لا تكلون



و انتظر قليلا لعلهم يردون عليه لكن دون جدوي فعاد يسل و يقول ما لكم لا تنطقون



ثم خذ يكسر الصنام واحدا تلو الخر حتى صارت كلها حطاما لا صنما كبيرا تركه براهيم و لم يحطمه و علق في رقبته الفس ثم خرج من المعبد و لما عاد القوم من الاحتفال مروا على المعبد و دخلوا فيه ليشكروا اللهه على عيدهم و فوجئوا بصنامهم محطمه ما عدا صنما واحدا في رسه فس معلق فتساءل القوم من فعل هذا بلهتنا



فقال بعض القوم سمعنا فتى بالمس اسمه براهيم كان يسخر منها و يتوعدها بالكيد و التحطيم و جمعوا مرهم على ن يحضروا براهيم و يسلوه و يحققوا معه فيما حدث و في لحظات ذهب بعض القوم و توا ببراهيم لي المعبد و لما و قف ما مهم سلوه نت فعلت هذا بلهتنا يا براهيم



فرد براهيم: بل فعله كبيرهم هذا ثم شار بصبعه لي الصنم الكبير المعلق في رقبته الفس ثم قال فسلوهم ن كانوا ينطقون فرد عليه بعض الناس و قالوا له يا براهيم نت تعلم ن هذه الصنام لا تنطق و لا تسمع فكيف تمرنا بسؤالها



فانتهز براهيم هذه الفرصه و قال لهم قال فتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا و لا يضركم في لكم و لما تعبدون من دون الله فلا تعقلون فسكتوا جميعا و لم يتكلموا و نكسوا رءوسهم من الخجل و الخزى و مع ذلك رادوا الانتقام منه لنه حطم صنامهم و هان لهتهم فقال نفر من الناس ما جزاء براهيم و ما عقابه الذى يستحقه



فقالوا قالوا حرقوه و انصروا لهتكم ن كنتم فاعلين ثم ذهب جنود المعبد ببراهيم لي الصحراء و جمعوا الحطب و الخشب من كل مكان و شعلوا نارا عظيمه و جاءوا بله اسمها المنجنيق ليقذفوا براهيم منها في النار و لما جاء موعد تنفيذ الحكم على براهيم اجتمع الناس من كل مكان ليشهدوا تعذيبه و تصاعد من النار لهب شديد فوقف الناس بعيدا يشاهدون النار و مع ذلك لم يستطيعوا تحمل حرارته و جاءوا ببراهيم مقيدا بالحبال و وضعوه في المنجنيق ثم قذفوه في النار فوقع في و سطها فقال براهيم حسبى الله و نعم الوكيل فمر الله النار لا تحرق براهيم و لا تؤذيه فقال تعالى قلنا يا نار كونى بردا و سلاما على براهيم فصبحت النار بردا و سلاما عليه و لم تحرق منه شيئا سوى القيود التى قيدوه بها و ظلت النار مشتعله عده يام و بعد ن انطفت خرج منها براهيم سالما لم تؤذه و تحدث الناس عن تلك المعجزه و عن نجاه براهيم من النار.

 

وراد النمرود ملك البلاد ن يناقش براهيم في مر دعوته فلما حضر براهيم ما م الملك سله من ربك



فقال براهيم مجيبا ربى الذى يحيى و يميت فقال الملك نا حيى و ميت و مر الملك الجنود ن يحضروا رجلين من المسجونين ثم مر بقتل رجل و ترك الخر ثم نظر لي براهيم و قال له ها نا ذا حى و ميت قتلت رجلا و تركت خر!

فلم يرد براهيم على غباء هذا الرجل و لم يستمر في جداله في هذا المر بل سله سؤالا خر عجزه و لم يستطع معه جدالا قال له براهيم فن الله يتى بالشمس من المشرق فت بها من المغرب فبهت النمرود و سكت عن الكلام اعترافا بعجزه و قرر براهيم الهجره من هذه المدينه لنه لم يؤمن به سوي زوجته ساره و ابن خيه لوط عليه السلام و هاجر براهيم و معه زوجته ساره و ابن خيه لوط و خذ ينتقل من مكان لي مكان خر حتى استقر به الحال في فلسطين فظل بها فتره يعبدالله و يدعو الناس لي عباده الله و لي طريقه المستقيم و مرت السنوات و نزل قحط بالبلاد فاضطر براهيم لي الهجره بمن معه لي مصر و كان يحكم مصر نذاك ملك جبار يحب النساء و كان له عوان يساعدونه على ذلك فيقفون على طراف البلاد ليخبروه بالجميلات اللاتى يتين لي مصر فلما روا ساره و كانت بارعه الجمال بلغوا عنها الملك و خبروه ن معها رجلا فصدر الملك و امره بحضار الرجل و في لحظات جاء الجنود ببراهيم لي الملك و لما ره سله عن المره التى معه فقال براهيم نها ختى فقال الملك ائتنى بها فذهب براهيم لي ساره و بلغها بما حدث بينه و بين الملك و بما ذكره له بنها خته فذهبت ساره لي القصر و لما رها الملك انبهر من جمالها و قام ليها فقالت له ريد ن توض وصلى فذن لها فتوضت ساره وصلت ثم قالت اللهم ن كنت تعلم نى منت بك و برسولك و حصنت فرجى لا على زوجى فلا تسلط على هذا الكافر فاستجاب الله لها و عصمها و حفظها فكلما راد الملك ن يمسك بها قبضت يده فسلها ن تدعو الله ن تبسط يده و لن يمسها بسوء و تكرر هذا المر ثلاث مرات فلما علم نه لن يقدر عليها نادي بعض خدمه و قال لهم نكم لم تتونى بنسان نما تيتمونى بشيطان ثم مر الخدم ن يعطوها هاجر لتكون خادمه لها فعادت ساره لي زوجها دون ن يمسها الملك فوجدته قائما يصلى فلما انتهي نظر ليها و سلها عما حدث

فقالت ن الله رد كيده عنى و عطانى جاريه تسمي هاجر لتخدمنى و بعد فتره رجع براهيم لي فلسطين مره خري و ثناء الطريق استذنه ابن خيه لوط في الذهاب لي قريه سدوم ليدعو هلها لي عباده الله فعطاه براهيم بعض النعام و الموال و واصل هو و هله السير لي فلسطين حتى وصلوا ليها و استقروا بها و ظل براهيم عليه السلام في فلسطين فتره طويله.

 

وحب الله براهيم عليه السلام و اتخذه خليلا من بين خلقه قال تعالى و اتخذ الله براهيم خليل و ذات يوم راد براهيم ن يري كيف يحيى الله الموتي فخرج لي الصحراء يناجى ربه و يطلب منه ن يريه ذلك قال تعالى و ذ قال براهيم رب رنى كيف تحيى الموتي قال و لم تؤمن قال بلي و لكن ليطمئن قلبى قال فخذ ربعه من الطير فصرهن ليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يتينك سعيا و اعلم ن الله عزيز حكيم ففعل براهيم ما مره ربه و ذبح ربعه من الطيور و وضع جزاءها على الجبال ثم عاد لي مكانه مره خري و وقف متجها ناحيه الجبال ثم نادي عليهن فذا بالحياه تعود لهذه الطيور و تجيء لي براهيم بذن ربها.

 

وكانت ساره زوجه براهيم عقيما لا تلد و كانت تعلم رغبه براهيم و تشوقه لذريه طيبه فوهبت له خادمتها هاجر ليتزوجها لعل الله ن يرزقه منها ذريه صالحه فتزوج براهيم هاجر فنجبت له سماعيل فسعد به براهيم سعاده كبيره لنه جاء له بعد شوق شديد و انتظار طويل و مر الله عز و جل براهيم ن يخذ زوجته هاجر و ولدها سماعيل و يهاجر بهما لي مكه فخذهما براهيم لي هناك و توجه لي الله داعيا ربنا نى سكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاه فاجعل فئده من الناس تهوى ليهم و ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ثم تركهما براهيم و عاد لي زوجته ساره و ذات يوم جاءت ليه ملائكه الله في صوره بشر فقام براهيم سريعا فذبح لهم عجلا سمينا و شواه ثم وضعه ما مهم ليكلوا فوجدهم لا يكلون لن الملائكه لا تكل و لا تشرب و هنا خبرت الملائكه براهيم بنهم ليسوا بشرا و نما هم ملائكه جاءوا ليوقعوا العذاب على قريه سدوم لنهم لم يتبعوا نبيهم لوطا و بشرت الملائكه براهيم بولده سحاق من ساره و كانت عجوزا فتعجبت حينما سمعت الخبر فهى امره عجوز عقيم و زوجها رجل شيخ كبير فخبرتها الملائكه ن هذا هو مر الله فقالت الملائكه قالوا تعجبين من مر الله رحمه الله و بركاته عليكم هل البيت نه حميد مجيد .

 

وذات مره ري براهيم عليه السلام نه يذبح ابنه في المنام فخبر ابنه سماعيل بذلك و كان هذا امتحان من الله لبراهيم و سماعيل فاستجاب سماعيل لرؤيا بيه طاعه لله و استعد كل منهما لتنفيذ مر الله و وضع براهيم ابنه سماعيل على و جهه و مسك بالسكين ليذبحه فكان الفرج من الله فقد نزل جبريل عليه السلام بكبش فداء لسماعيل فكانت سنه الذبح و النحر في العيد و صدق الله ذ يقول و فديناه بذبح عظيم و كان نبى الله براهيم يسافر لي مكه من حين لخر ليطمئن على هاجر و ابنها سماعيل و في حدي الزيارات طلب براهيم من ابنه ن يساعده في رفع قواعد البيت الحرام الذى مره ربه ببنائه فوافق سماعيل و خذا ينقلان الحجاره اللازمه لذلك حتى انتهيا من البناء و عندها خذا يدعوان ربهما ن يتقبل منهما فقالا و ذ يرفع براهيم القواعد من البيت و سماعيل ربنا تقبل منا نك نت السميع العليم ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا مه مسلمه لك و رنا مناسكنا و تب علينا نك نت التواب الرحيم فاستجاب الله لبراهيم و سماعيل و بارك في الكعبه وجعلها قبله للمسلمين جميعا في كل زمان و مكان.

 

قد كان لبراهيم عليه السلام رساله و دين قويم و شريعه سمحه مرنا الله باتباعها قال تعالى قل صدق الله فاتبعوا مله براهيم حنيفا و ما كان من المشركين ى اتبعوا الدين الحنيف القويم الثابت الذى لا يتغير.

 

ومرض براهيم عليه السلام ثم ما ت بعد ن دي رساله الله و بلغ ما عليه و في رحله السراء و المعراج قابل النبى صلى الله عليه و سلم خليل الله براهيم عليه السلام في السماء السابعه بجوار البيت المعمور الذى يدخله كل يوم سبعون لف من الملائكه يتعبدون فيه و يطوفون ثم يخرجون و لا يعودون ليه لي يوم القيامه و ذلك كما ذكر في حديث المعراج الذى يقول فيه النبى صلى الله عليه و سلم … ثم صعد بى جبريل لي السماء السابعه فاستفتح جبرائيل قيل من هذا



قال جبرائيل قيل و من معك



قال محمد قيل و قد بعث ليه

قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فذا براهيم قال هذا بوك فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح و النبى الصالح …).

 

وقد سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن خير البريه فقال ذاك براهيم و هو و ل من يكسي يوم القيامه قال النبى صلى الله عليه و سلم … و ول من يكسي يوم القيامه براهيم فالناس يحشرون يوم القيامه عراه فيكسي براهيم عليه السلام تكريما له ثم النبياء ثم الخلائق و قد مدح الله سبحانه و تعالى نبيه براهيم و ثني عليه قال تعالى ن براهيم كان مه قانتا لله حنيفا و لم يك من المشركين شاكرا لنعمه اجتباه و هداه لي صراط مستقيم و تيناه في الدنيا حسنه و نه في الخره لمن الصالحين ثم و حينا ليك ن اتبع مله براهيم حنيفا و ما كان من المشركين .

 

وقد فضل الله براهيم عليه السلام في الدنيا و الخره فجعل النبوه فيه و في ذريته لي يوم القيامه قال تعالى و وهبنا له سحاق و يعقوب وجعلنا في ذريته النبوه و الكتاب و تيناه جره في الدنيا و نه في الخره لمن الصالحين .

 

وبراهيم عليه السلام من و لى العزم من الرسل و وصي الله نبيه محمدا صلى الله عليه و سلم ن يسير على ملته قال تعالى قل ننى هدانى ربى لي صراط مستقيم دينا قيما مله براهيم حنيفا و ما كان من المشركين و قال ثم و حينا ليك ن اتبع مله براهيم حنيفا و ما كان من المشركين و مدح الله براهيم بالوفاء و القيام بما عهد ليه فقال تعالى و براهيم الذى و في ولنه فضل النبياء و الرسل بعد محمد صلى الله عليه و سلم مرنا الرسول صلى الله عليه و سلم ن نصلى عليه في صلاتنا ثناء التشهد.

 

بالصور ما اسم قوم سيدنا ابراهيم 20160717 110

بالصور ما اسم قوم سيدنا ابراهيم thumb

 

 

  • اسم قوم ابراهيم
  • اسم قوم سيدنا ابراهيم
  • ما اسم قوم سيدنا ابراهيم
  • ما اسم قوم ابراهيم
  • صور وحكام مام علي
  • قوم ابراهيم
  • مااسم قوم سيدنا ابراهيم
  • صور اسم ابراهيم بالنار
  • ما اسم قوم ابراهيم عليه السلام
  • اسم قوم سيدنا إبراهيم
3٬323 views

ما اسم قوم سيدنا ابراهيم